التفريغ
السلام عليكم واهلا وسهلا بكم في قناة مدرسة الشعر العربي. مع محمد صالح. ونستكمل اليوم الحديث عن قصيدة تأبط شرا التي تقع ايضا في بداية ديوان المفضليات والتي تنتمي الى شعر الصعاليق من العصر الجاهلي. وسوف انتهي من هذه القصيدة - 00:00:03ضَ
كاملة في هذه الحلقة. فربما تكون الحلقة طويلة قليلا ولكن شاهدها للنهاية لانها قصيدة في غاية الجمال الفني. ومن القصائد المهمة في التراث العربي. وارجو ان تنال اعجابكم بعد ان ذكرت ابة شرا انه لا يهتم بفقد صاحب او صديق عاد وذكر هنا صفات الصاحب الذي يريده ويعتمد عليه - 00:00:24ضَ
ان كان سيعتمد على احد يقول لكن ما عولي ان كنت ذا عول على بصير بكسب الحمد سباقي عول تعني الاعتماد والاتكال ذكر في البيت السابق انه لا يبكي على فراق احد ولكن اتكاله او اعتماده ان كان سيعتمد على احدهم فيجب ان يكون هذا - 00:00:50ضَ
رجل له صفات الرجولة والقوة ما يؤهله ليتخذه تأبط شرا او ثابت ابن جابر صديقا له. وسيبدأ في هذه الصفات. في الشطر الثاني من البيت قال على بصير بكسب الحمد سباقي. اي هو رجل ذو بصيرة. حسن - 00:01:15ضَ
ادراك يكسب كل ما يحمد عليه ويجلب له الشرف ويتسابق على ذلك ثم يقول سباق غايات مجد في عشيرته مرجع الصوت هدا بين ارفاقي الغاية هي منتهى الشيء واخره مرجع الصوت اي الذي يردده - 00:01:35ضَ
الهد هو الصوت القوي الغليظ هذا الرجل يتسابق ليصل الى منتهى المجد داخل العشيرة. ومعنى مرجع الصوت هدا بين ارفاقي انه يصيح امرا وناهيا وقائدا لاصحابه بصوته الغليظ المعنى ان هذا الرجل رئيس وقائد متبع في رفاقه. يأمرهم وينهاهم ويتسابق بهم نحو اخر المجد - 00:01:58ضَ
عاري الظنابيب ممتد نواشره. مدلاج ادهم واهي الماء غساقي. الظنابيب جمع ذنبوب وهو عظم الساق النواشر هي العروق التي في ظاهر اليد مدلاج الدلجة هي السير طول الليل. السير في الظلام وادلج القوم اي اذا ساروا الليل كله - 00:02:26ضَ
الادهم هو الاسود واهي الماء يعني يسقط كثيرا من الماء. وغساق تعني منصب بشدة. يمدح هذا الرجل بان عظم سيقانه ظاهر رفيع. وكان العرب يمدحون الرجال على دقة اجسادهم. فهذا يدل على الخشونة والقوة. ويصف عروق يده بانها ظاهرة - 00:02:49ضَ
كن بساب حياة القوة والشدة. وهذا مما يمتدح به الرجل القوي. وقد مدح عنترة بن شداد نفسه بهذه الصفة ايضا. يقول انه رجل قوي يواجه الاخطار فقال انه يدلج ويسير في الليلة الظلماء السوداء التي ينصب فيها المطر بغزارة - 00:03:11ضَ
هذه ظروف صعبة وخطيرة تحتاج رجلا خشنا ليعبرها. وهذا هو ما يمتدحه به. ثم يواصل حمال الوية شهاد اندية قوالي محكمة جواب افاقي. يقول انه الرجل الذي يحمل اللواء وهو - 00:03:31ضَ
او العلامة الخاصة بالقبيلة في الحرب. ويعطى عادة لاقوى الرجال لكي يحمله بمسئولية. لان علم القبيلة لابد ان مرفوعا ظاهرا والا تهاوت معنويات الجنود اذا فهذا الرجل معتاد على حمل الالوية اي انه معتاد على الرئاسة - 00:03:51ضَ
شهادة اندية يعني يشهد ويحضر الاندية. وهي مجالس الرؤساء للتشاور في الامور. والذين يشهدون الاندية هم الكبار الرأي والكرماء لان من يطلبون الحماية والمساعدة عادة يرجون ذلك من الكريم في المجلس ومن الرجل القوي. ثم يقول - 00:04:11ضَ
قوالي محكمة. المحكمة يقصد بها الكلمة الحاسمة التي تقطع الامور. وتنم عن حكمة وتجربة. فكلامه حكيم فاصل يفصل به في امور الناس. ثم جواب افاق اي انه رجل سافر وقطع المسافات وجرب - 00:04:31ضَ
ورأى احوال البلاد والعباد ولا شك ان هذا يعطي للرجل نضجا وخبرة في الحياة. ويزيد من مقدار عقله. كذلك يدل على شدته وقوته. لان السفر قديما من كان يعمل له الف حساب لخطورته. وهذا الرجل كان معتادا عليه. فلا شك انه رجل قوي لا يركن الى الدعة والكسل - 00:04:51ضَ
هذا البيت من جوامع الكلم. جمع فيه الشاعر صفات كثيرة مركزة في الفاظ قليلة عذبة. وقد اتت كل الكلمات في البيت بصيغة التجديد التي تدل على المبالغة قال حمال وشهاد وقوال وجواب - 00:05:14ضَ
اعيد هذا البيت مرة اخرى حمالي الوية شهاد اندية قوالي محكمة جواب افاق. فذاك همي وغزوي استغيث وبه اذا استغثت بضاف الرأس نغاقي ذاك اشارة الى هذا الرجل الذي يصفه - 00:05:34ضَ
همي اي ما يهمني استغيث اي اطلب منه الغوث وهو المساعدة على الامور. والامور التي تهم تأبط شرا هي الغزو والحرب. يقول هذا الذي اطلب مساعدته ان طلبت من احد من الناس - 00:05:55ضَ
ضعف الرأس يعني كثير شعر الرأس. وجعله كثير الشعر لانشغاله بالغزو والحياة الصعبة. يقصد انه رجل خشن لا يعرف الترفيه الذي يؤدي الى النعومة. بل هو مشعث طويل الشعر. ونغاق تعني كثير الصياح. كثير الصياح في الغزو ومطاراة - 00:06:12ضَ
اعداء او قطعان الابل ومناداته للاصحاب ونحو ذلك الحقف حد اه النامون قلت له ذو سلتين وذو بهم وارباق الحقف هو الرمل المتجمع المعوج. ومنه موضع الاحقاف بين عمان وحضرموت. وهي رمال ممتدة في هذه المناطق سميت - 00:06:32ضَ
اسمها سورة في القرآن الكريم وكانت موضع قبيلة عاد قوم هود عليه السلام. حدأه اي صلبه الماشون فوقه ودكوه النامون يعني الصاعدون الذين يمشون فوق التل فيدكون الرمال ويدبسونها باقدامهم. ذكرنا كلمة يتنمى في معلقة - 00:06:54ضَ
اعشاب لا يتنمى لها بالقيظ يركبها الا الذين لهم فيما اتوا مهلوا. الثلة هي الصوف البهم هي الماعز الصغيرة او الحيوانات الصغيرة الارباق هي الحبال التي تربق. اي يجعل لها مثل الحلق فتربط بها البهائم. يقول ان ضفائر شعره قد طالت وتداخلت - 00:07:15ضَ
وتزلجت حتى اصبحت كهذا التل الرملي المكبوس بسبب طبيعة حياتي تأبط شرا والصعلكة والغزو فهذه هي صورة الرجل الذي يريده. رجل خشن وصلب لا يبدي اي اهتمام بالمظهر كالناس العادية المتنعمين الضعفاء كما يراهم تأبط شرا - 00:07:38ضَ
ثم ينتقل الى وصف قمة جبلية كان يترصد فيها ويراقب منها الاجواء ويحتمي فيها من اعدائه. وهذا من صفات شعر طائفة عليك. فقد كانوا يختبئون في قمم الجبال الوعرة حيث يصعب القبض عليهم. وحيث يستطيعون رصد تحركات اعدائهم فيما لا - 00:08:02ضَ
يستطيع اعدائهم المكشوفون رؤيتهم. وفي لامية العرب يتحدث الشنفرة ايضا عن كثرة وقوفه فوق قمم الجبال وسط وعود الجبل حتى اعتادت عليه الحيوانات ولم تعد تخاف منه. في الجزء الاخير من اللامية. وهنا يتحدث صديقه تأبط شرا عن نفس الموضوع ولكن بالفاظ - 00:08:22ضَ
مختلفة قال وقلة كسنان الرمح بارزة ضحيانة في شهور الصيف محراق القلة هي القمة ضحيانة يعني بارزة. ومشى الرجل ضاحيا يعني مكشوفا تحت الشمس وامام الناس يتحدث عن قمة جبل يصفها بانها حادة رفيعة مثل سن الرمح. وهذا يجعل تسلقها اصعب ويجعلها اكثر خطورة - 00:08:42ضَ
وهي ضاحية مكشوفة تحت اشعة الشمس الحارقة وشديدة الحرارة محراق هي صيغة مبالغة تعني شدة الحرق من شدة حرارة الشمس والتي بلا ظلال. وذكره انها محرقة في شهور الصيف يفيد انهم يمكثون فيها كثيرا ويتخذونها منطلقا لغاراتهم. فهي ليست نقطة عابرة بل هي مخبأ هذه الجماعة من الصعاليك - 00:09:12ضَ
ثم يقول بادرت قنتها صحبي وما كسلوا. حتى نميت اليها بعد اشراقي بادر يعني سابق اصحابه فسبقهم قلنا تعني الجبل المنفرد المستطيل في السماء نميت يعني صعدت. يقول انه تسابق مع اصحابه ناحية هذه القمة الوعرة فسبقهم. ليس بسبب ضعفهم - 00:09:39ضَ
ولا كسلهم عن الجاري بل بسبب شدة جريه هو وحرصه على الاسبقية واظهار انه اقواهم. ويقول انه ظل يصعد حتى وصل اليها بعد شروق الشمس وهذا يفيد انهم كانوا يسيرون في البرية ليلا ويغيرون ثم يذهبون في اخر الليل واول النهار نحو مخبأهم في قمة الجبل - 00:10:06ضَ
لا شيء في ريدها الا نعامتها. منها هزيم ومنها قائم باقي الريض قلنا في شرح النصف الاول من القصيدة انه حافة الجبل العالية نعامة هي خشبات تكون في اعلى الجبل يستظل فيها الرجال الذين يراقبون. يمكن ان نشبهها بانها نقطة مراقبة خشبية - 00:10:29ضَ
فوق الجبل والنعامة من اي شيء هي الاشياء الشاخصة الظاهرة منه. الهزيم هو الشيء المتكسر. ولهذا اطلق على الجيش الخاسر انه مهزوم لان الجيش الاخر يكسره ويهزمه المعنى لا يوجد شيء في حواف الجبل حيث نقف ونراقب الا بضع خشبات كانت للمراقبة. ومنها ما تكسر ومنها ما زال - 00:10:53ضَ
زال باقيا بشرثة خلق يوقى البنان بها. شددت فيها سريحا بعد اطراقي الشرسة هي النعل القديم المهترئ. وهو القديم من كل شيء. كذلك تطلق على الغلظة في جلد اليد والقدم وتشققه - 00:11:20ضَ
البنان هو الاصبع السريح هو قطعة من جلد تشد بها النعل اتراق يعني ان يجعل في النعل طبقة اخرى يطرقها. اي يقوم بمحاولة ترميمه واصلاحه يقول انه صعد الى القمة الجبلية الوعرة وهو يرتدي نعلم قديما متقطعا ليحمي به اصابع قدمه من حواف الصخور - 00:11:40ضَ
وقد تقطع هذا النعل من قبل فشد فيه قطعة من جلد ليربطه. وقد جعل له نعلا اخر يصلحه به ثم ينتقل الى ذكر رجل من قومه يلومه على اسرافه وطريقة عيشه. حتى اكثر عليه اللوم. فيبدي ضيقه من ذلك - 00:12:05ضَ
ويدافع عن نفسه يقول بل من لعزالة خذالة اشبن حرق باللوم جلدي ان يتحراق عزالة وخذالة هي الصيغ مبالغة. عدالة تعني كثير العدل وهو اللوم والتأنيب. خذالة الذي يخذله في رغبات - 00:12:26ضَ
ويعارضه ويخالفه وفعالة صيغة مبالغة في اللغة العربية. يشتهر منها علامة اي كثير العلم ورحالة اي كثير الترحال والسفر يعني المختلط وتعني الفاسد يقول من يصرف عني هذا الذي يلومني اشد اللوم ويخذلني ويعارضني. واشتد علي كلامه حتى كأنه يحرق - 00:12:47ضَ
جلدي بكلامه يقول اهلكت مالا لو قنعت به من ثوب صدق ومن بز واعلاق البز هو السلاح والثياب اعلاق جمع وعلق وهو النفيس الغالي من كل شيء. ومنها اشتقت لفظة المعلقات التي تطلق على افضل القصائد العربية - 00:13:13ضَ
جاهلية يبدو هنا ان بعضا من اقاربي تأبط شرا لامه على طريقة حياته وعلى اهلاكه للمال ويرد عليه تأبط شرا ويدافع عن نفسه في الابيات المتبقية من القصيدة هذا اللائم يستمر في نومه على تضييعه للمال يقول لو كنت امسكت عن انفاقه لكان ما زال معك كذا وكذا - 00:13:35ضَ
ويعدد له الذي كان معه. ثوب صدق يقصد بها الصدق والمال الحقيقي الذي كان معه. كانه يغطيه. كما نقول ثوب الحياء يعني الحياء الذي يغطي الشخص والبز والاعلاق اي الغالي والنفيس من الثياب والسلاح - 00:14:00ضَ
عازلتي ان بعض اللوم معنفة. وهل متاع وان ابقيته باقي معنفة على وزن مفعلة يدل على كثرة الشيء في المكان. كما نقول مذبحة اي كثرة الذبح. مدرسة كثرة الدراسة في المكان - 00:14:20ضَ
فمعنفة يقصد بها ان لومه هذا عنيف عليه جدا ويرهقه يخاطب من يعاتبه او تعاتبه على الاستهتار. فيقول ان بعض اللوم يكون عنيفا علي فحسبك. ثم يبرر انفاقه هذا ويدافع عن نفسه بانه لا شيء يبقى حقا في النهاية. فحتى لو ابقيت هذا المتاع فانه لن يبقى في الحقيقة. لان - 00:14:40ضَ
سوف اموت في اخر الامر اني زعيم لان لم تتركوا عدلي ان يسأل الحي عني اهل افاقي زعيم يعني ضامن اضمن ان يحدث لك هذا يهدد من يلومه ويؤكد انه سيغادرهم ان استمروا في مضايقة هكذا ولن يعيش معهم - 00:15:06ضَ
فيسألوا عنه اهل الاراضي البعيدة ولن يعثروا عليه ان يسأل القوم عني اهل معرفة فلا يخبرهم عن ثابت لاقي. المعنى ان يسألوا عني من يعرف الطرق او من يعرفني ويعرف الناس فلا يجد احدا يخبرهم عني باي شيء - 00:15:28ضَ
وهنا استخدم اسمه ثابت ابن جابر. فسيبتعد حتى لا يلقاه احد ولا يعرفون اين ذهب. وما دام اهل المعرفة لن يعرفوا عنه شيئا فبالتأكيد من باب اولى لن يعرف عنه الناس العاديون شيئا - 00:15:49ضَ
سدد خلالك من مال تجمعه حتى يلاقي الذي كل امرئ لاقي. سدد من السد او السدد وهو هناك الخلل وردم الثلام الخلال جمع خلة وهي خصاصات الفقر. واصل الخصاصات الفرجة بين الشيئين مثل الشجرتين - 00:16:04ضَ
المعنى سد خصاصات فقرك مما تجمعه من المال اي غطي عورة الفقر بمالك الذي تكتسبه. حتى ينزل بك ما ينزل بجميع الناس وهو الموت الذي لابد ان يقابله كل شخص - 00:16:25ضَ
لتقرعن علي السن من ندم اذا تذكرت يوما بعض اخلاقي. القرع هو الدق والقرع على السن هو ضغطوا عليه المعنى سوف تندم علي اشد الندم بسبب سوء عشيرتك وافراطك في لومه عندما تفتقدني وتتذكر اخلاقي ومآثري - 00:16:39ضَ
وجاء بنون التوكيد ليؤكد قوة المعنى اذا هنا يرى تأبت شرا انه لا يستحق كل هذا اللوم. ويؤكد على اخلاقه. وان من يلومه الان سيندم فيما بعد وكان هذا اخر بيت في قافية تأبط شرا وكذلك هي الاولى في ديوان المفضليات - 00:17:02ضَ
اتمنى ان تكونوا قد استمتعتم بهذه القصيدة الرائعة وسوف اضع رابطا في وصف هذه الحلقة للاستماع بها بصوت جميل والان نعيد ذكرى ابيات الحلقة لتستطيع ان تحفظها قالت ابت شرا - 00:17:26ضَ
لكن مع عولي ان كنت ذا عول على بصير بكسب الحمد سباقي. سباق غايات مجد في عشيرته مرجع الصوت هدا بين ارفاقي عالي الضنابيب ممتد نواشره مدلاج ادهم واهي الماء غساق - 00:17:44ضَ
حمال الوية شهاد اندية قوالي محكمة جواب افاق فداك همي وغزوي استغيث به اذا استغثت بضاف الرأس نغاقي تلحق حدأه النامون قلت له ذو سلتين وذو بهم وارباق وقلة كسنان الرمح بارزة ضحيانة في شهور الصيف محراقي - 00:18:06ضَ
بادرت قنتها صحبي وما كسلوا حتى نميت اليها بعد اشراقي لا شيء في ريدها الا نعامتها منها هزيم ومنها قائم باقي. بشرثة خلق يوقى البنان بها. شددت فيها سريحا بعد اطراف - 00:18:38ضَ
بل من لعدالة خذالة اشبن حرق باللوم جلدي ان يتحراقي يقول اهلكت مالا لو قنعت به من ثوب صدق ومن بز واعلاق عازلتي ان بعض اللوم معنفة. وهل متاع وان ابقيته باقي - 00:19:01ضَ
اني زعيم لان لم تتركوا عدلي ان يسأل الحي عني اهل افاقي ان يسأل القوم عني اهل معرفة فلا يخبرهم عن ثابت لاقي سدد خلالك من مال تجمعه حتى يلاقي الذي كل امرئ لاقي - 00:19:23ضَ
لتقرعن علي السن من ندم اذا تذكرت يوما بعض اخلاقي هكذا تنتهي هذه الحلقة على قناة مدرسة الشعر العربي مع محمد صالح. ارجو ان تكون قد نالت اعجابكم. لا تنسى الاعجاب بالحلقة - 00:19:45ضَ
والاشتراك في القناة لتابع معنا الحلقات الجديدة واذا اعجبك محتوى القناة يمكنك ان تدعمها عن طريق زيارة صفحة القناة على موقع باترون. ساضع الرابط في وصف الحلقة شكرا لكم. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:20:03ضَ