شرح كتاب أصول عظيمة من قواعد الإسلام (الدورة العلمية الثانية) 1436 هـ
شرح كتاب أصول عظيمة من قواعد الإسلام 8/6/1436 هـ (عبدالرحمن بن ناصر البراك) 03
التفريغ
ترى اليوم اخر الدورة ان شاء الله يكون معلوم. علم؟ نعم. اقرأ الاصل الثالث اظن ثالثا لا ما كملنا اللي بعده الاصل الثاني الحمد لله رب العالمين وصلى اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى - 00:00:00ضَ
قال القاعدة الثالثة. الثالثة القاعدة الثالثة. نعم. الايمان بالله هو الاصل الذي اليه جميع الرسل وبه الرقي الحقيقي في الدنيا والاخرة. جميع الكتب التي انزلها الله. الايمان بالله هو اصل - 00:00:34ضَ
هو اصل الاصول فمن كفر بالله لم ينفعه ايمانه بغيره الايمان بالله يتضمن الايمان بسائر اصول الايمان لانني من بالملائكة والكتب والرسل انما يعلم بخبره سبحانه وتعالى الملائكة من والرسل عندما - 00:00:54ضَ
يظهر صدقهم بما بالايات التي يقدرها الله تكون برهانا على صدقه اليوم الاخر من الغيب في اصل اصول الايمان هو الايمان بالله واصل الكفر كله هو الكفر بالله جميع الكتب التي انزلها الله وجميع وجميع رسول ارسله الله الاصل الذي اسدت اليه والدعوة التي دعت - 00:01:34ضَ
هو الايمان بالله. والايمان بوجوده وايجاده المخلوقات. والايمان بما له. الايمان بوجوده والايمان بوجوده هذه المخلوقات والايمان بما له من الاسماء الحسنى وصفات الكمال والاذعان الكامل لعبوديته والافتقار اليه. القرآن العظيم الذي هو - 00:02:20ضَ
في الجملة اشارة الى ان الايمان بالله يتضمن الايمان بربوبيته والهيته كماله بما له من الاسماء الحسنى والصفات العلى كل هذا يندرج في الايمان بالله من الايمان بالله من الايمان بالله الايمان - 00:02:45ضَ
بما له من الاسماء والصفات من الايمان بالله الايمان بانه رب كل شيء ومليك وانه خالق كل شيء سبحانه وتعالى من الايمان بالله الايمان بانه الاله الحق الذي لا يستحق العبادة كل هذا يندرج. يعني انواع التوحيد الثلاثة. كلها تندرج في الايمان بالله. نعم. نعم. القرآن العظيم - 00:03:09ضَ
الذي هو اجل الكتب واعظمها والمهيمن عليها حث على هذا الاصل بالطرق كلها. ففيه من اسماء الله الحسنى اكثر من ناس من معرفتها ومعرفة معانيها تملأ القلوب ايمانا ونورا ويقينا وعلما وعرفانا وافضل ما حصلته - 00:03:36ضَ
القلوب وارقى الاعتقادات النافعة. قال تعالى قولوا امنا بالله وما انزل الينا وما انزل الى ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب الاسباط وما اوتي موسى وعيسى وما اوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين احد منهم ونحن له مسلمون. وقال تعالى امن الرسول - 00:03:56ضَ
بما انزل اليه من ربه والمؤمنون. كل امن بالله وملائكته وكتبه ورسله. لا نفرق بين احد من رسله. وقالوا سمعنا واطعنا غفرانك غفرانك ربنا واليك المصير. تظمن مثل هذه الاية تظمن - 00:04:16ضَ
الامر بالايمان بالله وكتبه ورسله ويدخل في ذلك الايمان بالملائكة والايمان بالرسل هو الإمام باليوم الآخر لأن طريق العلم بالملائكة واليوم الاخر وما سوى ذلك من الغيوب طريق ذلك هو - 00:04:32ضَ
اخبرت بها الرسل وما نزلت به الكتب الايمان بالله وكتبه ورسله يشتمل على سائر اصول الايمان وجميع مسائل الايمان. نعم. نعم وقال تعالى والذين امنوا بالله ورسله اولئك هم الصديقون. وقال تعالى والذين امنوا وعملوا الصالحات. في - 00:04:57ضَ
مواضيع كثيرة يرتب عليها خيرات الدنيا والاخرة. ويرتب على عدم الايمان جميع الشرور الدنيوية والاخروية. ويخبر ان الاعمال والتعبدات كلها ناشئة عن الايمان. فمن امتلأ قلبه من الايمان بالله كانت قوة عبوديته لله بحسب ذلك الايمان الذي - 00:05:25ضَ
في قلبه وكذلك اعمال وكذلك اعمال الاسباب النافعة التي تنفع الافراد والشعوب. الايمان بالله هو الاصل والعمل اثره الاعمال والاعمال اعمال القلوب واعمال الجوارح القلوب من حبنا من حب الله - 00:05:45ضَ
وخوفه ورجائه والتوكل عليه والحب والبغض فيه من اثار الايمان وكذلك الاعمال الظاهرة في عزب ما يقوم بقلب العبد من صدق الايمان تصديقا ويقينا وانقيادا اكون اثر ذلك في احواله واعماله الظاهرة والباطنة. نعم. نعم - 00:06:13ضَ
وكذلك اعمال الاسباب النافعة التي تنفع الافراد والشعوب لا يمكن العبد ان يقوم بها على وجه الكمال والصدق والاخلاص والبناء على الاصول نافعة الا بالايمان. فالايمان اصل الخير الديني والدنيوي وبه توزن الامور صالحة صالحها وطالحها - 00:06:47ضَ
فاذا اردت تفصيل هذه الجمل العظيمة والتمثيل لها على وجه يعترف به اهل العقول والالباب. فالامور التي يحصل بها الرقي حقيقي والسعادة والفلاح. الاعتقادات الصحيحة والاخلاق المزكية للقلوب لا اله الا الله - 00:07:08ضَ
يردد كلمة الرقي لان الناس صاروا يتكلمون عن الرقي يتكلمون عن الرقي كثيرا والذين يتكلمون عن الرقي يقصدون الرقي المادي الرقي في في شؤون الحياة ينظرون ويعتبرون الامم هذه التي صار لها ما صار من الحضارة - 00:07:30ضَ
نسميها الجهلة يسمون الراقية من الرقية وحصل لها الرقي بالعلم اي اي علم انه العلم الدنيوي الذي نعبر عنه المادي رحمه الله يقول ان الرقي يعني والرفعة والعز والكرامة والرقي الحقيقي - 00:08:04ضَ
انما يتحقق بالايمان بالله والعمل الصالح المبني على ذلك الايمان الايمان بالله ورسله سيدي يقول ليس هذا الذي حصل للكفار هو الرقي كما يظن الجاهلون ليس هو الرقي والرفعة والتقدم - 00:08:39ضَ
لا فكل يعني تفوق مادي لا يقوم على الايمان بالله ورسله فمآله الى البوار. مآله الى الدمار. مآله الى الشقاء مآل اهله الى الشقاء في الدنيا والاخرة يريد ان يرسخ هذا المعنى وينكر ما يقوله ويتكلم به الجاهلون - 00:09:04ضَ
عمي البصائر من الاعجاب بهذه الامم يطلقون عليها الالقاب الالقاب التفخيم والتعظيم الامم المتقدمة امم الراقية والمتحظرة ويظفون عليها القابا يبدلونها ويعظمونها وينظرون الى المسلمين بسبب ضعفهم في هذه الامور يرونهم - 00:09:39ضَ
يعني متخلفين كما يسميهم الكفار. الكفار يسمون الامم الاسلامية الامم المتخلفة وقد يتحاشون هذا ويقولون الامم او آآ النامية وما اشبه ذلك من كلمات انخداع فلا ريب ان العز الحقيقي والسعادة الحقيقية - 00:10:17ضَ
انما تكون بالايمان بالله ورسله وبالعمل الصالح الذي ندب الله اليه في كتابه وفي سنة رسوله. نعم فالامور التي يحصل عندنا يا شيخ. جزاك الله خير. فالامور التي يحصل بها الرقي الحقيقي. لا يكفي يكفي. جزاك - 00:10:49ضَ
الامور التي يحصل بها الرقي الحقيقي والسعادة والفلاح الاعتقادات الصحيحة. والاخلاق المزكية للقلوب المطهرة للارواح. الباعثة الهمم والعزائم الى كل خير. والاعمال الصالحة النافعة في الدين والدنيا. وهذه الامور متلازمة لا لا يتم بعظها - 00:11:12ضَ
الا ببعض وبتمامها السعادة والفلاح. فاذا اعتقد العبد ما اخبرت به الرسل عن الله تعالى. وان له الكمال المطلق من جميع الوجوه بكل وجه واعتبار وان الاشياء وجودها وبقاؤها وكمالها بالله تعالى. ومنه تستمد الاشياء - 00:11:34ضَ
وجودها وبقاؤها وكمالها انما هو من الله والى الله فمنه الايجاد. منه الايجاد ايجاد الاشياء فلا شيء فليس لشيء وجود الا بايجاد الله له ومنه الامداد بالبقاء لابقاء ذلك الموجود اتمام احواله - 00:11:54ضَ
فمنه الايجاد والامداد بالابقاء وبتكميل ذلك الموجود. اعد الفقر نعم. وان الاشياء وجودها وبقاؤها وكمالها بالله تعالى. نعم. بالله. نعم. ومنه تستمد كل كل شيء. فعلم ان الله هو الخالق - 00:12:31ضَ
وحده وما سواه مخلوق. وهو الرازق المحسن وما سواه مرزوق مضطر الى احسان ربه. وكرمه من كل وجه. وهو المدبر المصرف للعالم العلوي والسفلي. لا اله الا الله وهو المدبر المصرف للعالم العلوي والسفلي بحكمته وعلمه وعنايته وحسن تدبيره. وهو لا اله الا الله. نعم. لا اله الا - 00:12:58ضَ
قال تعالى وهو بكل شيء عليم. وقال تعالى يعلم السر واخفى. لا تخفى عليه خافية في الارض ولا في السماء لا تخفى عليه خافية في الارض ولا في السماء يسمع الاصوات. قال تعالى سواء منكم من اسر القول ومن جهر به - 00:13:24ضَ
ويرى جميع ما حواه العالم العلوي والسفلي. لا يخفى على نظره ادق المخلوقات. في اخفى الامكنة وهو مع ذلك واسع الرحمة والجود والكرم والبر والامتنان. يفيض يفيض الاحسان الى مخلوقاته اناء الليل والنهار - 00:13:44ضَ
بالخير سحاء الليل والنهار. قال تعالى ما من دابة الا هو اخذ بناصيتها. وموصل اليها من بره واحسانه جميع ما تحتاجه ما تحتاجه في وجودها وبقائها وتمام احوالها. وهو مع ذلك قد امر المخلوقات - 00:14:04ضَ
فان تنيب اليه وكذلك هو كما انه هو هو الذي يمد يمد الاشياء ما تحتاج اليه من جود وبقاء وكمال كما تقدم فانه سبحانه وتعالى بين الاشياء في وجودها وفي طبائعها وفي كمالها في تفاوت - 00:14:24ضَ
يعني اختلاف كثير في هذا السنتكم والوانكم في العباد القوي والظعيف والطويل والقصير يختلفون في في الخلقة كذلك وحكمة العامة الحكمة العامة هي الابتلاء الابتلاء فالله يبتلي العباد بما على الارض وبما - 00:14:59ضَ
يجري من الحياة والموت كما بين ذلك في ليبلوكم ايكم احسن عملا في ثلاث في ثلاث مواضع ليبلو فكل هذا الوجود يعني حكمته الابتلاء ليبلوكم ايكم احسن عملا وخلق الجن والانس ليعبدوه سبحانه وتعالى. نعم. نعم - 00:15:44ضَ
وهو مع ذلك قد امر المخلوقات ان تنيب اليه وتسأله حاجتها وتفزع اليه في في جميع مهماتها وملماتها فيجيب الداعين ويكشف كربات المكروبين ويزيل الضر ويزيل الظر عن المضطرين. ويسوق الالطاف واصناف البر لعباده المنيبين - 00:16:14ضَ
فمتى اعتقدت القلوب؟ هذه الاعتقادات الصحيحة في ربها والهها فلابد ان تنيب اليه بالخوف والرجاء. والمحبة من تعظيمه والايمان به وتطلب السعي. نعم. وتطلب السعي في كل امر يرضيه وتتجنب كل امر يسخطه - 00:16:34ضَ
فيضطرها هذا الامر الى الاخلاص الذي هو روح الاعمال. فالمخلص لله تنبني اعماله الظاهرة والباطنة على ان الداعي لها والباعث عليها هو الايمان بالله. وغايتها الذي تنتهي اليه وتسعى اليه طلب رضاه والتنعم - 00:16:54ضَ
بثوابه وخيراته هذا اصل عظيم امر الاخلاص الاخلاص والعمل هذا هو الذي تقوم عليه كل الاعمال وهو قوامها كما انه لا قوام لابدان الانسان الا بالروح فلا كوامل الاعمال الا بالاخلاص لله - 00:17:14ضَ
ولهذا قال الفضيل بن عياض في في معنى احسن عملا وعلى الاحسن العمل احسنه اخلصه واصوبه قالوا يا ابا علي ما ما اخافه وما قال ان العمل اذا كان خالصا ولم يكن صوابا لم يكن. وان كان صوابا - 00:17:47ضَ
ولم يكن خالصا لم يكن. حتى يكون خالصا صوابه. والخالصا يكون لله. والصواب ان يكون على الشرك وهذا كلام عظيم معبر مفسر لقوله تعالى ايكم احسن عملا فاحسن العمل هو ما كان اكمل - 00:18:13ضَ
اخلاصا وصوابا نعم نعم والمخلص لله تنبني اعماله الظاهرة والباطنة على ان يكون الداعي لها. والباعث عليها هو الايمان بالله. وغايتها الذي تنتهي اليه. وتسعى اليه طلب نعم. وغايتها الذي تنتهي اليه وتسعى اليه طلب رضاه والتنعم بثوابه وخيراته. وبذلك يزول عن القلوب جميع - 00:18:38ضَ
اخلاق الرذيلة من الرياء والنفاق والعجب. ومساوئ الاخلاق وتتحلى بالاخلاق الجميلة من الحب والاخلاص والطمع في فضل الله والخوف من عقابه والصدق الكامل في طلب مرضاته. الله اكبر الله المستعان - 00:19:04ضَ
يعني الخلل ما يجي الا من من ضعف الايمان بالله وكتابه ورسوله منشأ الكمال الاحوال والاعمال منشأه صدق الايمان بالله وكتبه ورسله والنقص عندما يأتي والشأن في منهم المؤمن ومنهم الكافر - 00:19:24ضَ
كافر قد فقد الايمان وبفقده للايمان فقد كل خير فقد كل خير وما يمتع به في الدنيا ما هو الا ابتلاء استدراج واما من امن بالله تحقق له اصل الايمان بالله فهو بحسب حاله - 00:20:04ضَ
فالمسلم المسلمون والمؤمنون بالله بينهم تفاضل عظيم في ايمانهم الايمان في القلوب يا جماعة انه النون يعني منهم ما هو كالشمس ومنه النور الظئيل الذي يعني كالشرارة الظعيفة ولهذا جاء في - 00:20:30ضَ
يا اهل النار الذين يخرجون من النار من كان في قلبه من قال لا اله الا الله وفي قلبه كذا مثقال ذرة او حبة او خردلة وتتحلى بالاخلاق الجميلة من الحب والاخلاص. والطمع في فضل الله والخوف من عقابه. والصدق الكامل في طلب مرضاته. والانابة التامة - 00:20:56ضَ
يا ربها في رغباتها ورهباتها. يا الله. لانها نعم. نعم. لانها تعلم ان لا ملجأ ولا منجى ولا مولى ولا نصير الا ربها ومليكها. ويكون محبتها للخير الذي يقربها الى مولاها مقدمة على كل محبة - 00:21:17ضَ
وترى ان قوا قوتها وغذائها وكمالها بهذه الانابة وهذا الافتقار. وتعطف بهذا التعبد وتعطف بهذا التعبد على عباد وتعطف بهذا التعبد على عباد الله فتحب للمسلمين ما تحب لنفسها من الخير - 00:21:37ضَ
وتسعى لذلك بحسب مقدورها. ثم اذا اصابتها النكبات وحلت بها المصيبات فزعت الى ربها ليكشف ضرها ويثيبها على ما قدر عليها حال المؤمن ان اصابته سراء واتقى ربه واستقام على طاعة فان اصابته ضراء صبر - 00:21:57ضَ
علم ان ذلك كله منه واليك فلا فلا يبتر اذا يعني اذا توالت عليه النعم اذا اصابت بالنعم ولا يأس ويجزع ويتسخط اذا ابتلي بالمصائب لانه يؤمن بان ذلك كله من الله ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في انفسكم الا في كتاب من قبل ان نراه ان ذلك على الله يسير. لكي لا - 00:22:21ضَ
على ما فاتكم ولا تفرحوا بما اتاكم هذا مطر ولا جزع الصبر والشكر. نعم. ثم اذا اصابتها النكبات وحلت بها المصيبات فزعت الى ربها ليكشف ضرها ويثيبها على ما قدر عليها. وتطمع - 00:22:55ضَ
غاية الطمع في فضل ربها ورجاء رحمته وطلب ثوابه. وبهذا المعنى الذي تتصف به. وهذه العقيدة النافعة تهون عليها المصيبات وتخف عنها المكروهات لما تعلمه من حكمة الله واستناد الامور الى تدبيره وقدرته. ولما ترجوه من تفريج كربها - 00:23:15ضَ
لانها تعلم ان لا الا يفرج الكربات ولا يزيل الشدات الا هو. سبحان امن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء االه مع الله ليس ليس الا الله لا يجيب المضطر - 00:23:35ضَ
ويخلق الخلق الاجيال فيجعل بعضهم خلفاء في الارض الا الله نعم لانها تعلم ان لا يفرج الكربات ولا يزيل الشدات الا هو. ولما ترجوه من الثواب الذي رتبه على المكاره والصبر عليه - 00:24:01ضَ
واما من لم يحصل له هذا الايمان فانه عند المصائب والملمات يجري له من الالام القلبية والفظائع الروحية والزلات العظيمة الا يمكن التعبير عنه؟ وربما ان بعض هؤلاء تصل بهم الحال الى اتلاف نفسه او الى زوال عقله لعدم ما يستند اليه ويرجوه - 00:24:22ضَ
كما ان المؤمن الحقيقي يتلقى المكاره والمصيبات بالصبر والقوة والطمأنينة للاسباب التي اشرنا اليها. فانه اوامر ربه بالقوة والعزيمة الصادقة. ويؤدي حقوقه وحقوق خلقه. بالكمال والتمام بحسب استطاعته. ومع ذلك فان - 00:24:42ضَ
انه يعلم انه لا يمكنه انه لا يمكنه ان تتم له العبودية واداء واداء الحقوق الواجبة والمستحبة والمصالح الكلية جزئية الا بالسعي بالاسباب الدنيوية النافعة. وبالقيام بالقوة المعنوية المادية. فانبعث همته - 00:25:02ضَ
فتنبعث فانبعث المذكور بين قوسين فانبعثت نعم نعم ان بعثت همته لداعي الايمان وداعي العقل وداعي الفطرة الى ذلك. وابدى ما يقدر عليه في تحصيل ذلك. وعلم ان المقاصد لا تتم الا بالوسائل. وان الوسائل التي تتعين على المصالح مما امر - 00:25:22ضَ
نعم. هم. وان الوسائل التي تتعين تعين. احسن الله اليك وان الوسائل التي تعين على المصالح مما امر الله به ومما رتب عليه الثواب وعلى الاستهانة به وعلى الاستهانة به - 00:25:48ضَ
عقاب فدخل في هذا جميع الاسباب الموجودة والتي ستحدث بعد ذلك فعلم بذلك ان الايمان المذكور هو الباعث على تحصيل خير الدنيا والاخرة. وان من وان من لا يرجو ثوابا من الله. ولا يخشى منه عقابا ولا له ايمان. يستند - 00:26:06ضَ
اليه انه ضعيف الهمة. ضعيف العزم النافع. وانما عزماته في تحصيل لذاته البهيمية وشهواته السفلية. وطمعه الدنيء فربما كانت قوته في هذا فربما كانت قوته في هذه الامور واسبابه المادية في تحصيلها فوق ما يتصوره المتصور - 00:26:26ضَ
ويعبر عنه المتكلم ولكن الايمان يستند اليه ولا غاية حميدة ولكن الايمان نعم. صح. النسخة اللي عندنا هم ولكن لائي نعم. ولكن لا ايمان يجتنب. نعم. ولكن لا ايمان يستند اليه ولا غاية حميدة يرتجيه - 00:26:46ضَ
ولا حياة ابدية يعمل لها. فمن هذا التوصيف لا يسقط الا على الكافر هكذا لا يرجون ثوابا ولا يخافون عقابا لانهم لا يؤمنون بالبعث لا يؤمنون. ان الذين لا يرجون لقاءنا - 00:27:15ضَ
وردوا بالحياة الدنيا واطمئنوا بها والذين هم عن اياتنا غافلون. اولئك مأواهم النار بما كانوا يكسبون ينطبق على الكفار وبعض المؤمنين يأخذ قدرا من من هذه الاحوال ويبتلى ففي المنتسبين - 00:27:36ضَ
ان الاسلام يعني من يشابه او يتشبه او يشابه الكفار في في بعض هذه الاحوال ولهذا صار المنتسبون للاسلام على مراتب فمنهم ظالم لنفسه هذا صنف واسع لان ظلم النفس - 00:28:04ضَ
بالمخالفات ايضا يختلف. والذنوب فيها الكبائر والصغائر وتفاوت الناس مع الذنوب بحالهم مع الطاعات وتبارك الناس لا يحصيه ولا يحيط به الا الله. نعم. نعم ولكن لا ايمان يستند اليه ولا غاية حميدة يرتجيها. ولا حياة ابدية يعمل لها. فمن كانت هذه حاله لم ينل في هذه الحياة - 00:28:29ضَ
ولا نجح في تحصيل سعادتها بقطع النظر عن الحياة الاخرى. فانه ليس له في الاخرة من خلاق ولا نصيب بهذا يتضح لنا ما عليه التوصيف هو هو المنطبق على الكفار. نعم. ولهذه التوبة. وبهذا يتضح لنا ما عليه - 00:29:01ضَ
معرضنا الان عن الايمان بالله. ما عليه ما عليه المعرضون الان عن الايمان بالله. ايه وهم الكفار نعم نعم. وان هذه المناظر وما متعوا به من الحياة ما هي الا لذات مؤقتة. تحتها ما شئت من الالام والاكدار - 00:29:21ضَ
وانه لا غاية لها. وان المؤمنين بالله مهما تنقلت بهم الاحوال. وتطورت بهم الامور فانهم خير من هؤلاء واحسن معاقبة هذه مهمة. يعني افسق الناس من المسلمين ما دام معه اصل الاسلام والايمان بالله - 00:29:41ضَ
هو خير من الكافر مهما بلغ في في التفوق المادي او كان ايضا عنده جانب اخلاق فاخلاقه لا لا تنفعه انما يتمتع بها وينال بها يعني كثير من الكفار عندهم بعض الاخلاقيات التي يغتر بها جهالة المسلمين - 00:30:02ضَ
وهم لا يتخلقون بها عن ايمان لم يصدروا تلك الاخلاق عن ايمان لمصالح الذي يتحلى بالصدق او التزم بالصدق في معاملته في تجارته في بيعه يريد ترويج تجارته هذا يعني ينفعهم ذلك في في دنياه ولا ثواب له في الاخرة لانه لم يصدر - 00:30:37ضَ
في هذه في هذه المعاملة وفي تحري الصدق لم يصدر عن ايمان ورجاء لمثوبة الله ويفعل ذلك الكفار يعني يوجد عندهم اخلاقيات او اخلاق يعني حسنة لكن لا يرتقون بها الى - 00:31:16ضَ
الكمال الحقيقي انما هو متاع متاع في الدنيا المعفى كثير من الجهلة اذا رأى عند بعض الكفار امور يستحسنها يفظل الكفار المسلمين هذا غلط بل المسلم على خيل وين حصل ما حصل منه من نقص وتقصير - 00:31:42ضَ
معه الاصل الايمان بالله ورسوله وباليوم الاخر. نعم وان المؤمنين بالله مهما تنقلت بهم الاحوال وتطورت بهم الامور فانهم خير من هؤلاء واحسن عاقبة. فلو وفق المؤمنون للقيام الكامل بالايمان على - 00:32:16ضَ
الوصف الذي ذكرنا لحازوا الحياة الطيبة في هذه الدنيا والحياة التي هي اطيب منها في دار القرار. وازيدك ايضا ان انا والذي وصفنا هو الذي يحث صاحبه على كل خلق جميل. ويزجره عن كل خلق رذيل. الطيبة مخصوصة - 00:32:35ضَ
ولا مقصورة ولا في توفر يعني اسباب يعني المنافع والمصالح المادية. ليس الحياة الطيبة حاصلة لكل من صح ايمانه واستقام على هدى الله يعيش الحياة الطيبة وان فاتته كثير من متع الدنيا ولذاتها وآآ فقد - 00:32:55ضَ
كثيرا من اسبابها الايمان يدعو صاحبه الى الصدق في الاقوال والصدق في معاملته الخلق فمن لم يكن مؤمنا هذا الايمان لم تكن مطمئنا من اقواله ولا من معاملاته. وربما راعاك في شيء. وكذلك في اشياء وهو الذي يحث على - 00:33:30ضَ
النصح لله ورسوله وكتابه وائمة المسلمين وعامتهم. فايمان العبد يوجب ان يوجب ان يبذل في هذه الامور كل ما تستطيعه من النصح ويقدر عليه. فايمان العبد يوجب ان يبذل في هذه الامور. كل ما يستطيعه من النصح - 00:33:56ضَ
ويقدر عليه ومن لم يكن كذلك فانت غير امن من غشه ان نصحك فيما يظهر فيما يظهر ويبيت فما الذي يمنعه ان يغشك فيما يظن انه لا يبين ليس معه من الايمان ما يعصمه من هذا الخلق الرذيد - 00:34:16ضَ
الامام المذكور يحمل صاحبه على الصبر والقوة والشجاعة والاقدام في المواضع التي يحجم عنها ضعفاء النفوس الذين لا ايمان معهم فالمؤمن لقوة ايمانه وتوكله على الله ورجائه لثوابه. وعلمه ان الثواب الديني والدنيوي والاخروي - 00:34:36ضَ
يكون بحسب ما قام به من واجبات الايمان ومكملاته وما قام به من الجهاد ويسهل عليه القيام بالاعمال الشاقة فيهون عليه ما يلقى من الاهوال والمعارضات. ولا يأخذهم في ذلك لوم لائمين. وقدح القادحين. ولا يصعب عليهما - 00:34:56ضَ
قابه من جراء ذلك من المصائب. وكلما قوي الايمان كان قيامه بهذه الامور اعظم واتم. اما من لم يكن معه ذلك الايمان الصحيح فمن اين له؟ فمن اين له الثبات على الصبر؟ وعلى المقاومات الشاقة؟ نعم قد يكون له صبر بعض الاوقات - 00:35:16ضَ
في تحصيل اغراضه السفلية وشهواته النفسية. وقد يكون عنده من الشجاعة والقوة في تحصيل ذلك. ولكن حالهما ارذله واخطرها واقلها بقاء فان الوسائل تابعة لمقاصدها فاين من كانت مقاصده المقاصد نصر الدين واعانة المؤمنين وقمع اعداء الدين ومقاومة الباطل وتحصيل الفلاح الابدي والسعادة السرمدية - 00:35:36ضَ
والقيام بحقوق الله كليها كليها وجزئيها. اين هذا ممن؟ نهايته ادراك رئاسة مؤقتة فانية مشوبة بالاكدار. وكان عاقبتها الهلاك والبوار. فوالله ان بين حاليها فوالله ان عليها لك ما بين المشارق والمغارب. عليها نعم. صح - 00:36:06ضَ
عليهما ووالله ان بين حاليهما لكما بين المشارق والمغارب. الايمان مذكور يحمل صاحبه على العدل وينهاه عن الظلم. فانه ويعلم ان ايمانه لا يتحقق الا بذلك. وان من عدم الايمان فاين العدل الذي يتأسس عليه؟ فما تأسس العدل - 00:36:36ضَ
فما تأسس العدل الا الايمان بالله واتباع الرسل. والكتب السماوية والا فطبيعة الانسان الظلم والفوضوية لا في جماعاتهم ولا في افرادهم. واما كما سبق ان الامم الكاملة قد يكون عندهم اخلاق من صدق وعدل وآآ احسان لكن - 00:37:00ضَ
على الايمان بالله. ومن يكون عنده عدل في شيء يكون عنده ظلم في جانبه. مثل ما هو جاري الان في هذه الدول الكافرة التي تدعي ويدعى لها التقدم والرقي عندهم جوانب - 00:37:29ضَ
يعني من العدل لكنهم لكنهم يمارسون من الظلم ما يعني ما يلمحل ما عندهم من العدو. فهم يعدلون في امورهم يعني الخاصة ويظلمون خيرا يعدلون في قومهم وفي اممهم وفي - 00:37:47ضَ
شعوبهم في الجملة اقول في الجملة ويظلمون الاخرين يرتكبون في ظلم الاخرين يعني افظع عن انواع الظلم من الحرمات سفك الدماء واخذ الاموال والخيرات وانتهاك الحرمات والله المستعان الحمد لله باقي كثير - 00:38:20ضَ
باقي الصفحة ثم القاعدة الرابعة طيب كمل وطبيعة الانسان الظلم والفوضوية لا في جماعاتهم ولا في افرادهم. واما ما لم يتأسس على العدل فليس من الدين. وكيف تأمن من لا ايمان - 00:38:53ضَ
له ان يظلمك في دمك ومالك. فان النفوس مجبولة على محبة الاثرة. ان لم يكن معها ايمان يردعها وعلم صحيح وعدل الايمان الموصوف بما ذكرنا كيف ايش قل قلها قلها يا شيخ نعم وكيف تأمن من لا ايمان له من لا ايمان له ان يظلمك في - 00:39:09ضَ
عندك يا عبد الله ايش لا كيف تأمن كيف تأمن من ظلمه يعني الا يظلمك كيف تأمن كيف تأمن عدم الظلم يعني مطلوب ولا كيف تأمن من ظلمه تأمن ان - 00:39:42ضَ
من اذا قلتها لا فلابد ان تكون لا زائدة. يمكن انها تناسب لكن اذا جاءت فتكون زائدة في هذا السياق لان المعنى كيف تأمن من ظلمه نعم. وكيف تأمن من لا ايمان له ان يظلمك في دمك ومالك فان النفوس مجبولة على محبة الاثرة. ان لم يكن معها ايمان يردعها وعلم صحيح - 00:40:37ضَ
وعدل يحجرها الايمان الموصوف بما ذكرنا. كما انه يدعو اهله الى الاخلاق الحميدة وينهاهم عن الاخلاق الرذيلة ويحثهم على الاداب الحسنة فكذلك يحثهم في السقط بعده. فكذلك يحثهم الدينية بمقتضى الاخوة - 00:41:18ضَ
تمام. ما شاء الله. فكذلك يحثهم على مقتضى مقتضى الاخوة الدينية. نعم. والحقيقة الاسلامية عليه من فنون الصناعات وانواع المخترعات الحديثة. واستعداد واستعداد للاعداء بجميع الوسائل السائل النافعة على حسب الحال المقتضية. والى الكسل والضعف والا يكونوا كلا على غيرهم. قصة ذلك نحذرهم - 00:41:45ضَ
الخمول النسخة ذي النسخة فيها هي اقول يبدو انها مستقيمة تصحح النسخة الاخرى على ضوءها ها؟ على نشرة واحدة الشيخ عبد الرزاق اعادوا الصف من جديد نعم. كذلك يحثهم على ما تقتضيه المصلحة وعلى جمع كلمة المسلمين واتفاقهم - 00:42:15ضَ
واتفاقهم على ايضا في الصف يا شيخ. فالمؤمنون بالمعنى الحقيقي يقومون بهذه الامور لداعي الدين. اذا قام غيرهم فيها للامر الثاني الثاني فقط ولكن لمصلحة دنيوية ان يسبقهم هؤلاء القوم في تحصيل الفنون العصرية. التي - 00:42:55ضَ
فيها المقاومة والاقتدار على المهاجمة وعند المسلمين من الدواعي وطلب المصلحة ما ليس عند غيرهم. واللوم موجه الى المؤمنين فليس لهم عذر عند الله ولا عند خلقه. ولا تعذرهم نفوسهم الابية ولا اخلاقهم وتعاليمهم - 00:43:15ضَ
نعم كذلك يحثهم على ما تقتضيه المصلحة. ايه. وعلى جمع كلمة المسلمين واتفاقهم. على في السقط يا شيخ. نعم. قل على انت يا اخي. على فالمؤمنون بالمعنى الحقيقي. نعم. يقومون. نعم. عندك عندك عندك شيء - 00:43:35ضَ
نعم. فالمؤمنون بالمعنى الحقيقي يقومون بهذه الامور لداعي الدين. ايضا في اذا قام غيرهم فيها الامر الثاني فقط ولكن لمصلحة دنيوية دنيوية ان يسبقهم هؤلاء القوم في تحصيل الفنون العصرية التي فيها المقاومة - 00:44:10ضَ
باقتدار على المهاجمة وعند المسلمين من الدواعي وطلب المصلحة ما ليس عند غيرهم. واللوم موجه الى المؤمنين فليس لهم عذر عند الله ولا عند خلقه المؤمنين المقصرين فيما يستطيعونه فيما يستطيعونه - 00:44:30ضَ
اما اذا انه يعني حصل ما حصل من النقص نتيجة يعني نتيجة عجز وتقصير الاخرين الظرر في ترك الواجب معارك قدرت عليه وترك الفضائل مع تيسرها هذا هو الموجب اللوم - 00:44:52ضَ
حصل من على المسلمين من نقص هو نتيجة يعني امور مشتركة يعني الامور المشتركة يمكن اه البعض منه ما يتعلق هذه الامور التي يشير اليها الشيخ منها ما يتعلق بمجموع الامة او بالدولة بالدول الحكومات - 00:45:24ضَ
لان كل يعني نوع او طبقة من الامة يعني عليها من الواجبات ما يناسبها. وعندها من القدر ما ليس عند غيره فاذا حصل للامة نرش وحصل فيها ضعف وحصل عليها - 00:45:57ضَ
يعني بعض الامور التي يجب ان تكون فهذا يتعلق بمن فرط في الواجب كل بحسبه الواجبات انواع منها واجبات تتعلق بمعين من مثل ما يكون من فروض الاعيان منها فروظ كفاية - 00:46:27ضَ
بدأ يكون الشخص لا يملك لا يستطيع ان يقوم بهذا لكن عليه ان يفعل لا يستطيع من هذا الواجب. الواجب الكفائي يجب على المجموع لا يجب على واحد معين او افراد معينين. نعم. نعم. فليس - 00:46:59ضَ
ليس لهم عذر عند الله ولا عند خلقه ولا تعذرهم نفوسهم الابية ولا اخلاقهم وتعاليمهم الدينية الايمانية اذا كان الايمان يدعو الى هذه الفضائل ويزجر عن جميع الرذائل اتضح انه الطريق الوحيد والصراط الاقوم للسعادة الحقيقية والرقي الحقيقي - 00:47:17ضَ
وان ما نراه في بعض الامم الفاقدة للايمان ليس الا كالسراب. حتى اذا جاءه المنصف وحقق امره لم يجده شيء حتى قال بعض منصفيهم في هذا ما ابتلي بما حصل للامم الكافرة من من مظاهر الحياة زهرة الحياة - 00:47:37ضَ
ومن قديم من الاصل ان الكفار يبتلون بزهرة الدنيا. لا تمدن عينيك الى ما متعنا به ازواجا زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه. ورزق ربك خير وابقى. يجب على المسلمين الا ينظروا ولا - 00:47:57ضَ
ولا يهونهم ما يحصل من الكفار. زين زين للذين كفروا الحياة الدنيا زين للذين كفروا الحياة الدنيا ويسخرون من الذين امنوا والذين اتقوا فوقهم يوم القيامة. هذا هو المحسوس الان. الكفار يسخرون من من المؤمنين - 00:48:17ضَ
يسخرون من المؤمنين بايمانهم وباعمالهم الصالحة ويسخرون ايضا منهم من جهة ما فات من الحظوظ الدنيوية وما يفوته من الحظوظ الدنيا لا يظرهم عند الله شيئا نعم نعم حتى قال بعض منصفيهم في هذا المقام ان الناس كانوا ولا يزالون يطلبون الحق ولم يكونوا في زمان ابعد عنه في هذا الزمان - 00:48:44ضَ
يريد بذلك قومه فما هم عليه من مظاهر السعادة الدنيوية فان حشوه الالام الشاغلة لقلوبهم اجمعين. ما يرحمهم لاجله مقصرون عنهم ويزهد الراغبين في مثلها لهم. ويصدهم عن اتباعهم والسبب بعدهم عن الايمان والحق - 00:49:18ضَ
وتزوغ انفسهم ونزوغ انفسهم الى الباطل. وهرولتهم خلف دواعي الشهوة. والسبب الاصلي في ذلك كله خلو نفوسهم من الركون الى الاله الواحد خالق الجميع. ورازق الاحياء ومقدر الاسباب لمكاسبهم. فهذا - 00:49:38ضَ
الاحوال والظواهر التي لم تبنى على الايمان حتى هل يقول هل يقول صحيح العقل انها حياة سعيدة والقلوب قلقة والنفوس محترقة. وانما الراحة والحياة يقول الله ثلاثة الكفار في المنافقين - 00:49:58ضَ
فلا تعجبك اموالهم ولا اولادهم. انما يريد الله ان يعذبهم بهذه الحياة. فيا عذاب هم معذبون بنفس ما هو يعذبون يعني يعني بالتهالك عليها والسعي فيها وما يرتكبونه من المشاق الى - 00:50:16ضَ
عظيما في تحصيل هذه الحظوظ. وكذلك يعذبون بما يفوته منها بين يعني شقاء شقاء للوصول الى هذه المطالب وشقاء ينتج عن ما يفوتهم من تلك المطالب. نعم فهذه الاحوال والظواهر التي نعم. قال تعالى ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة - 00:50:41ضَ
الله المستعان الله يمن علينا وعليكم بالسلامة نعم شيخنا اختم فهذه الاحوال والظواهر التي لم تبنى على الايمان هل يقول صحيح العقل انها سعيدة والقلوب قلقة والنفوس محترقة. وانما الراحة والحياة الطيبة راحة المؤمنين. الذين اكتسبوا راحة الظمائر وطمأنينة - 00:51:18ضَ
الطائر والرضا الحقيقي مع السعي الجميل في طلب المنافع والمكاسب. فالمؤمن حيث تجده تجد هذا الوصف منطبقا عليه فهو سعيد وان كان بين الاشقياء حكيم وان وجد بين السفهاء. واما من اخذ اسم الايمان رسما. ولم يتحقق به عقدا ولا خلقا - 00:51:41ضَ
ولا ادبا فلم تظمن فلم تظمن له الحياة الطيبة. القاعدة الرابعة. اله يا اخي حسبك. احسن الله اليك نعم يا محمد الله المستعان. المهم ان الشيخ رحمه الله في هذه الاصول يريد - 00:52:01ضَ
يبين اساس الفلاح والسعادة والحياة الطيبة وكما قلنا ليست الحياة الطيبة في نيل آآ يعني الشهوات وبلوغ الطموحات الدنيوية يعني من يطلب مثلا الملك والرئاسة هو يرى السعادة. يرى السعادة في نيل هذا المطلوب ولا - 00:52:30ضَ
وليس كذلك اذا نالها يقترن بها من اسباب الشقاء. ما يقترن بها وينالوها الابيات الحسنة ولست ارى السعادة جمع مال ولكن التقي هو السعيد نعم يا محمد امنت بالله وحده لا حول احسن الله اليكم يقول السائل هل يجوز التفظيل المقيد بين المؤمن والكافر - 00:53:00ضَ
كأن يقال اخلاق فلان الكافر افضل من اخلاق فلان المؤمن ما يصلح وان كان صحيح لان هذا في شيء من يعني ثوب اه يعني مدح الكافر وهضم المسلم لا لا توازن بين هذا المسلم وهذا الكافر. لا توازن بينهم - 00:53:44ضَ
كل واحد على استقراره. والله هذا الكلام عنده اخلاق حسنة عنده اخلاق حسنة يعني انصافا لهم يعني عنده وفاء عنده صدق مثلا صدق في الوعد وهذا المسلم الله يهديه عنده تقصير لكن لا توازن لا تجعل المسألة موازنة حتى يكون في - 00:54:19ضَ
سمعي السامع وتصور اه تفضيل الكافر على المسلم. لا هذا المسلم خير منه. نعم احسن الله اليكم. يقول السائل ما معنى قول ما معنى قول بعض الاصوليين؟ لا وجود للمباح - 00:54:45ضَ
يقولوا لي المباح اللي هو مستوي الطرفين من كل وجه كأنه يقولون لا وجود له من ناحية انه ان المباح لابد يعني انه اما ان يكون وسيلة الى خير في اكون مستحب او واجب او وسيلة الى شرف يكون حراما او مكروها - 00:55:10ضَ
واذا لم يكن لا هذا ولا ذاك فانه يكون فظولا. والفضول يعني فهم يريدون المباح اللي هو مستوي لا تفضيل فيهم بوجه ولكن الحقيقة ان المباح الذي هو ضد الحرام وضد الواجب موجود. الحلال - 00:55:38ضَ
المباح والحلال كانوا يريدون بي مباح مباح من كل وجه وانه لا يتعلق به طلب مطلقا نعم احسن الله اليكم. يقول السائل كثير من الناس مغرورين في المجتمع الغربي في - 00:56:10ضَ
كثير من الناس مغرورون في المجتمع الغربي في الصناعات التي قامت عندهم من سيارات الى اخره نعم. يقول هل الافتتان بالحضارة الغربية الزائفة ينقض الايمان ام يضعفه؟ لا يضعفه نعم. نعم - 00:56:35ضَ
احسن الله اليكم. يقول السائل ما حكم من قال لك رب ولي رب؟ وما كفارتها لا اله الا الله كلام قبيح ربنا واحد الرب واحد لكن يعني مثل هذا التعبير ما هو لا لا يريد حقيقته من يتكلم بمثل هذا لا يريد - 00:57:02ضَ
انه لا يريد حقيقته لا يريد ان ان هناك ربين رب لك ورب لي ورب لفلان ورب لا رب العباد واحد رب العالمين هو واحد لكن ربوبيته يعني تختلف بين - 00:57:35ضَ
ربوبيته للعباد تتباهى. ربوبيته للمؤمنين ربوبية تقتضي التكريم والتأييد والاعانة والحفظ والنظر وربوبيته للكفار لا غاية الامر ان ان تقتضي الرزق يعني وتيسير ما يطلبونه مثل ما كان مثل ما انه سبحانه وتعالى يجيب المشركين - 00:58:04ضَ
اذا دعوه في ظلمات في البر والبحر. نعم اهل العلم ان الربوبية نوعان. ربوبية عامة وربوبية خاصة عامة مقتضاها الملك والتدبير الرزق والانعام وربوبية عامة خاصة. للمؤمنين كما تقدم. نعم - 00:58:41ضَ
احسن الله اليكم. يقول السائل هل يسن ان يتخذ الانسان خاتما يلبسه طوال عمره؟ لا لا ان كان يعني اعجبه يعني غاية الامر جائز اذا خلا عن الموانع الشرعية الاخرى من تشبه بالكفار او تشبه بالنساء نعم - 00:59:11ضَ
او كان محرم كالذهب الرجال نعم احسن الله اليكم. يقول السائل ما حكم استعمال خاتم الدبلة بعد الخطوبة هذا من التشبه بالكفار ويتضمن اعتقادا باطلا مثلا انهم يزعمون انه مجلبة لتحبيب للتحبيب بين الزوجين. نعم - 00:59:48ضَ
احسن الله اليكم. يقول السائل ما موقفي من الحضارة الغربية؟ المتقدمة بحيث لا يضعف ايماني موقفك يعرف حقيقتها وما بني عليها واعرف حال اهلها واحمدي الله على نعمة الاسلام الحمد لله اذا يعني ذكرت او تذكرت احوالهم فاحمد الله ان من الله عليك بالايمان - 01:00:21ضَ
واستعن بما اجرى الله على ايديهم من هذه الوسائل النافعة واحذر من استخدامها في مثل هذا الجوال الذي في ايديكم الان يعني هو من من ابدع ما انتجته الحضارة وهو من اعظم الوسائل النافعة لمن احسن الاستعمال ومن اخبث الوسائل لمن ساء استعماله له - 01:00:53ضَ
جاء واتخذه وسيلة الى او جر عليه الشرور من شهوات وشبهات واقل مفاسده ضياع الوقت مع فظاعة الخطر اعوذ بالله فاحذروا فالحذر الحذر نسأل الله العافية احسن الله اليكم يقول السائل ما نصيحتك لطالب متخرج من الشريعة يرغب بالجرد - 01:01:23ضَ
يقصد اه يرغب يرغب بالجرد وهو متردد يرغب اه تكملة السؤال ستتضح كلمة وهو متردد بين كتاب مختصر الصواعق او منهاج السنة او بيان تلبيس الجهمية فما رأيكم؟ منها اجل منها اثنان - 01:02:03ضَ
احسن احسن الله اليكم يقول يرغب بجرد كتاب المنهج المنهج احسن الله اليكم يقول السائل ما حكم تطويل الاظافر؟ هذا خلاف الفطرة هذا خلاف التعمد لتطوير الاظافر هذا منكر. نعم لانه في معاندة للسنة ومعاندة - 01:02:25ضَ
للفطرة واقبح من عالم تركب اظفار ما ادري حديدية يعني تركب للخمش يعني الزوج الذي زوجته تركب اظفار عليه ان يحذر اعوذ بالله سبحان الله. تركب اظفار يعني تركيب الاطنار يعني يمكن فيه تشبه بالكفار الذين يعني يعني - 01:02:58ضَ
جاءت منهم هذه العادة وفي تشبه بالحيوانات الوحشة المفترسة. نعم احسن الله اليكم يقول السائل قراءة الكتب التي تبين زيف الحضارة الغربية مثل كتاب امريكا رأيت السيد قطب هل تنصحون بها؟ اي نعم اي نعم الاشياء التي تكشف عورة المساواة الباطل طيب - 01:03:47ضَ
الحمد لله الحمد لله الحمد لله هذا يعني تفصيل لواء لواقعهم. والا فالقرآن فيه الشفاء يأكلوا ذرهم يأكلون مسألة اكل ويتمتعوا وينهيهم الامل عندهم اكل وله. هاي. شف جوالاتهم كلها مصممة على اللعب - 01:04:22ضَ
كده جوالاتكم ما هي مصممة على النغمات اللي فيها موسيقى ومع ذلك تقتلونها ولا تغيرون نوماتها لو جربنا كل واحد يعطيني رقمه مثلا بعضكم يعني ها الحق المسألة مسألة طيب - 01:05:04ضَ
اي والله بل واجب انا ما ادري لكن حنا نعاني في في الصلاة تعادل الصلاة يا رسول منا وجرس منا وموسيق منا نبهنا ما لقينا مسكين اذا سجد الواحد ودق عليه - 01:05:55ضَ
يرفع الامام وهما ما طلع الجوال مم احسن الله اليكم يقول السائل. الله ينفعنا واياكم بما اعطانا. الله ينفع الله يجعلها خير لكم. الله يجعلها خير لكم وانتم ان شاء الله - 01:06:25ضَ
محل حسن الظن ما ليس فيه اتهام لكم ولله الحمد من خيرة ولله الحمد الامة الله يثبتنا واياك احسن الله اليكم يقول السائل اشكل علي معنى تدبر القرآن بعد قراءة عدة تعاريف له. فهل هو - 01:06:48ضَ
وفهم القرآن والعمل به تأمل فك هو التفكير في مجنون الايات تفكير بدون بدون وقوع بدون آآ يعني يمكن في بعض المواضع تحتاج الى يعني آآ ترى يعني طول تفكير في بعض الايات اللي يصير فيها اشكال لا - 01:07:16ضَ
والمسلم يقرأ واقيموا الصلاة واتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين ايدك نفس ادراكه لمعنى اقيموا الصلاة استحضار لهذا فيه تدبر يعني الانسان اما انه يصير حاضر العقل ولا غافل. اذا كان غافل ما يدري عن ما يقول - 01:07:38ضَ
كما يحصل للانسان في واحد يعني يكون حاضر تدبر تأمل تفكر بعض المواضع تحتاج الى يعني مزيد تفكر ولهذا الانسان ربه وان يفتح لي بالفهم فهم القرآن. نعم احسن الله اليكم يقول السائل ما علامات قبول العمل الصالح - 01:08:02ضَ
ما يحتاج اذا وفيت العمل كما امر الله فهو مقبول ولا ولا اعلم شيئا اقول ان هذا علامة لقبول العمل. الا ما يذكره يعني المذكرون وبعض اهل العلم من يعني - 01:08:41ضَ
في صيام رمضان اذا الانسان استقام بعد رمضان يكون هذا دليل على القبول والحج وما يذكرون كذا لكن ما هو ما عندنا هذا ليس يعني انسان حصل عنده يعني بعد رمضان تغيرت حاله نقول - 01:09:03ضَ
الصالح ما قبل صيامه ما قبل نعم احسن الله اليكم يقول السائل. وانت اعمل ولا تسأل. اعمل واجتهد في تكميل العمل. واسأل ربك القبول وبس. ولا علامات احسن الله اليكم. يقول السائل هل يجوز الوضوء من الماء الذي شربت منه الحيوانات؟ مثل البقرة والماعز - 01:09:27ضَ
هذه طاهرات هذه طاهرات. نعم. يقول ولو كان هذا الماء في اناء؟ ايه ولو كان في اناء. نعم ولو كان في ولو كان قليلا يعني احسن الله اليكم. يقول السائل هل الاخذ بالرخص في الدين يعتبر تجاوزا وتهاونا؟ لا - 01:09:58ضَ
لكن المذموم هو اخذ رخص العلماء واراؤهم الاجتهادية التي فيها يعني الترخصات من تتبع الرخص تزندق اي رخص العلماء وباجتهادات اما الرخص الشرعية فالاخذ بها ان الله يحب ان تؤتى رخصه كما ان تؤتى معصيته نعم - 01:10:23ضَ
احسن الله اليكم يقول السائل هل بالظرورة ان يكون كل مسلم متمذهب ويعتمد على فقط دون الغير لا لا ابد المذهب هذا يعني امر حدث في الامة لكن لا غير على - 01:10:49ضَ
العامي انه ينتمي للمذهب ويقلد علماء ذلك المذهب. اما من فتح الله عليه وصار عنده المكنة فلا ينبغي وان يلتزم مذهبا الحنبلي والشعبي امر سهل المذموم هو التعصب والتقليد مع القدرة على معرفة الحق - 01:11:09ضَ
في دليله نعم احسن الله اليكم يقول السائل هل الجن يعلمون الغيب؟ يعلمون الغيب النسبي قد يعلمون يعني اشياء لانهم يرون اشياء ما يراها الناس ويصلون الى مسافات لا يصلون اليها الناس - 01:11:34ضَ
لكنهم ما يعلمون ولهذا سليمان عليه السلام لما مات وهو معتمد على عصاه ومكث الجن يعملون ولا يدرون كما قالت هذا فلما خر تبينت الجن ان لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين. نعم - 01:11:55ضَ
شو العلم المطلق ما يعلم الغيب المطلق الا الله السلام عليكم السلام عليكم - 01:12:16ضَ