شرح (كتاب التوحيد) من (مدارج السالكين) للعلامة عبدالله الغنيمان

شرح (كتاب التوحيد) من (مدارج السالكين) ٦/٣ | للعلامة عبدالله الغنيمان

عبدالله الغنيمان

بسم الله الرحمن الرحيم موقع المسك يسره ان يقدم لكم هذه المادة الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه ولوالدينا وللحاضرين ولجميع المسلمين امين - 00:00:00ضَ

قال العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى فان قيل فاذا كان حالا من هو فهلا اقترن به ولم ولم فصل بين صاحب الحال وبينها بالمعطوف؟ فجاء بين صاحب الحال وبينها - 00:00:29ضَ

قلت فائدته ظاهرة فانه لو قال شهد الله انه لا اله الا هو قائما بالقسط والملائكة واولو العلم لاوهم عطف الملائكة واولي العلم على الضمير في قوله قائما بالقسط ولا يحسن العطف ولا يحسن العطف لاجل الفصل وليس المعنى على ذلك قطعا. وانما المعنى على خلافه وهو ان قيامه بالقصة - 00:00:47ضَ

مختص به كما انه مختص بالالهية فهو وحده الاله المعبود المستحق العبادة. وهو وحده المجازي المثيب المعاقب بالعدل قوله لا اله الا هو. ذكر محمد بن جعفر انه قال الاولى وصف وتو انه قال الاولى وصف وتوحيد - 00:01:19ضَ

والثانية رسم وتعليم. اي قولوا لا اله الا هو. ومعنا هذا ان الاولى تضمنت ان الله سبحانه شهد بها واخبر بها والتالي للقرآن انما يخبر عن شهادته هو وليس في ذلك شهادة من التالي وليس في ذلك - 00:01:44ضَ

كشهادة من التالي نفسه فاعاد سبحانه ذكرها مجردة ليقولها التالي فيكون شاهدا هو ايضا وايضا فالاولى خبر عن الشهادة بالتوحيد. والثانية خبر عن نفس التوحيد. وختم بقوله العزيز الحكيم تضمنت الاية توحيده وعدله وعزته وحكمته. فالتوحيد يتضمن ثبوت صفات كماله ونعوت جلاله - 00:02:04ضَ

ونعوت جلاله وعدم المماثل له فيها وعبادته وحده لا شريك له. والعدل يتضمن وضع والعدل يتضمن وضعه الاشياء موضعها وتنزيلها منازلها. وانه لم يخص شيئا منها. وانه لم يخص شيئا منها بمخصص - 00:02:35ضَ

اقتضى ذلك وانه لا يعاقب من لا يستحق العقوبة. ولا يمنع من يستحق العطاء. وان كان هو الذي جعله والعزة تتضمن كمال قدرته وقوته وقهره والحكمة تتضمن كمال علمه وخبرته - 00:02:55ضَ

انه امر ونهي وانه امر ونهى وخلق وقدر. لما له في ذلك من الحكم والغايات الحميدة التي يحق عليها كمال الحمد فاسمه العز اسمه العزيز يتضمن الملك واسمه الحكيم يتضمن الحمد. واول الاية يتضمن التوحيد وذلك حقيقة لا اله الا - 00:03:15ضَ

الله وحده لا شريك له. له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. وذلك افضل ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم والنبيون من قبله. والحكيم الذي اذا امر بامر كان حسنا في نفسه. واذا نهى عن شيء كان قبيحا في نفسه - 00:03:47ضَ

واذا اخبر بخبر كان صدقا. واذا فعل فعلا كان صوابا. واذا اراد شيئا كان اولى بالارادة من غيره وهذي الوصف على الكمال لا يكون الا لله وحده. فتضمنت هذه الاية وهذه الشهادة الدلالة على وحدانيته - 00:04:07ضَ

الدلالة على وحدانيته المنافية للشرك. وعدله المنافي للظلم. وعزته المنافية للعجز حكمته وعدله المنافي للظلم وعزته المنافية للعجز وحكمته المنافية للجهل والعيب ففيها الشهادة له بالتوحيد العدل والقدرة والعلم والحكمة. ولهذا كانت اعظم شهادة - 00:04:27ضَ

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله شهد الله انه لا اله الملائكة لا اله الا كرر فيها لا اله الا عن ابي جرير انه يقول الاولى يقولوا ها هم يقول لا - 00:04:56ضَ

الاخبار والثاني توحيد انه يلزمهم هو الله وحده عنه كل من يدعي او يرد عليه الالوهية الاولى يقول انها شهادة الله جل وعلا بانه ولله الحمد انه يجب ان يكون - 00:06:00ضَ

هو الذي يتبناه انه ختم العزيز يتضمن ملكه وعزته الحمد كلها وصدق حكمه كذلك انه عدل في مواضعها واذا قال قولا فهو صدق اذا امر بامر فهو لانها تدل على - 00:06:37ضَ

تضمنت الله جل وعلا الزامه جل وعلا عباده انه يقول هذه انهم يمتثلوا ذلك ويتحلوا به وكذلك يتضمن حكمه الذي هو شرعه الاشياء عنه مما لم يفهم او انه ليس من عباد الله الذين - 00:07:29ضَ

يقول ان هذه الشهادة لا يقوم بها هؤلاء المعطلة اسماء الله جل وعلا الله عن ما يقوم بها امن بالله جل وعلا ما وصف في نفسه خاليا من التشبيه ومن التمثيل - 00:08:22ضَ

الذي قد يسميه كثير من الناس التأويل في الحقيقة وتلاعب كلها حق الصدق يجب ان تقبل العبد مرتبطا بفهمه لها كان يطلب التأويلات اللغات انه يكون مجانبا هذه الشهادة هي اعظم شهادة - 00:08:57ضَ

واقومها واصدقها شهادة رب العالمين امتثل ذلك العباد اكثرهم من اخبار الله جل وعلا عن شهادته تزينه لهم عقولهم وافكارهم بل شياطينهم التي اجتالتهم عن الحق انما بها من امن بالله - 00:09:49ضَ

على ما وصف به نفسه مقام ربه نرجع اليه رجا ثوابه هو الذي يقوم على كل حال الله جل وعلا لا ينتهي يعني بقي وقتا طويلا لو كتب فيه مجلدات - 00:10:31ضَ

انه كلام رب العالمين الذي لا يدرك غوره بعظمته احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى ولا يقوم بهذه الشهادة على وجهها من جميع الطوائف الا اهل السنة. وسائر وسائر طوائف اهل البدع لا يقومون بها - 00:11:13ضَ

الفلاسفة اشد الناس انكارا وجحودا لمضمونها من اولها الى اخرها. وطوائف الاتحادية هم ابعد خلق الله من كل وجه وطائفة الجهمية تنكر حقيقتها من وجوه منها ان الاله هو الذي تألهه القلوب محبة له واشتياقا اليه وانابة. وعندهم ان الله لا يحب ولا يحب - 00:11:50ضَ

ومنها ان الشهادة كلامه وخبره عما شهد به. وهو عندهم لا يقول ولا يتكلم ولا يشهد ولا يخبر ومنها انها تتضمن مباينته لخلقه بذاته وصفاته. وعند فرعونيهم انه لا يباين الخلق ولا يحايد - 00:12:17ضَ

وليس فوق العرش اله يعبد. ولا رب يصلى له ويسجد. وعند حلوليتهم انه حال في كل مكان بذاته حتى في الامكنة التي يستحيا من ذكرها. فهؤلاء مثبتة الجهمية واولئك نفاتهم. ومنها ان - 00:12:37ضَ

قيامه بالقسط في افعاله واقواله. وعندهم انه لم يقم ولا يقوم به فعل ولا قول البتة. وان قول له مخلوق من بعض المخلوقات وفعله هو الفعل هو المفعول المنفصل. واما ان يكون له فعل يكون به - 00:12:57ضَ

فاعلا حقيقة فلا ومنها ان القسط عندهم لا حقيقة له بل كان ممكن فهو قسط. وليس في مقدوره ما يكون ظلما وقسطا. بل وعندهم هو المحال الممتنع لذاته. والقسط هو الممكن فنزه الله سبحانه نفسه على قولهم عن عن المحال - 00:13:17ضَ

ممتنع لذاته الذي لا يدخل تحت القدرة. ومنها ان العزة هي القوة والقدرة. وعندهم لا يقوم به صفة ولا له صفة وقدرة تسمى قدرة وقوة. ومنها ان الحكمة هي الغاية التي يفعل لاجلها وتكون هي المطلوبة بالفعل - 00:13:41ضَ

سيكون وجودها اولى من عدمها. وهذا عندهم ممتنع في حقه سبحانه. فلا يفعل لحكمة ولا غاية. بل لا غاية اتى لفعله ولا امره وما ثم الا محض المشيئة المجردة عن الحكمة والتعليل. ومنها ان الاله هو الذي له الاسماء - 00:14:01ضَ

الحسنى والصفات العلى. وهو الذي يفعل بقدرته ومشيئته وحكمته. وهو الموصوف بالصفات والافعال المسمى بالاسماء التي قامت بها حقائقها ومعانيها. وهذا لا يثبته على الحقيقة الا اتباع الرسل. وهم اهل العدل - 00:14:21ضَ

والتوحيد فصل فالجهمية والمعتزلة تزعم ان ذاته لا تحب. ان ذاته لا تحب. ووجهه لا يرى. ولا ووجهه لا يرى ولا يلتذ بالنظر اليه. ولا تشتاق القلوب اليه فهم في الحقيقة منكرون الالهية. والقدر - 00:14:41ضَ

تنكر دخول افعال الملائكة والجن والانس وسائر الحيوان تحت قدرته ومشيئته وخلقه. فهم منكرون في الحقيقة لكمال عزته وملكه. والجبرية تنكر حكمته. وان يكون له في افعاله واوامره غاية يفعل ويأمر - 00:15:04ضَ

لاجلها فهم منكرون في الحقيقة لحكمته وحمده. واتباع ابن سينا والنصيري الطوسي وفروخهما. ينكرون ان ماهية ينكرون ان يكون ماهية غير الوجود المطلق. وان يكون له وصف ثبوتي زائد على ماهية الوجود - 00:15:24ضَ

فهم في الحقيقة منكرون لذاته وصفاته وافعاله لا يتحاشون من ذلك. والاتحادية ادهى وامر فانه هم رفعوا القواعد من الاصل. وقالوا ما ثم وجود خالق ووجود مخلوق. بل الخلق المشبه هو عين الحق المنزل - 00:15:44ضَ

كل ذلك من عين واحدة بل هو العين الواحدة. فهذه الشهادة العظيمة فهذه الشهادة العظيمة كلها هؤلاء هم بها غير قائمين. وهي متضمنة لابطال ما هم عليه ورده. كما تضمنت ابطال ما عليه المشركون - 00:16:04ضَ

وهي مبطلة كما تضم قلنا الطوائف التي في الحقيقة اسم اولا كان يطلق على طائفة ثم تعدى الامر الى كانوا يسمون ثم تعدى العمر الى كل من نفى الجاهدين المنكرين لها - 00:16:24ضَ

الذين يهولونها على غير من الذين يعرضون عن معانيها هذا تفويضا هذا اشر انما ينتفع بذلك من تلقى ذلك بالقبول امر الله جل وعلا بالفهم الذي يسأل ربه جل وعلا ان يزكيه به - 00:17:37ضَ

الله يزكي من يظل من يشاء يقول ان منها ان ولن ينكرون المحبة ان الله لا يحب ولا يحب هذا من العجائب وهذا تعدى الى الذين يزعمون انهم هم اهل السنة - 00:18:20ضَ

انفسهم واهل السنة عندهم ينكرون المحبة ان الله لا يحب ولا يحب لان المحبة معناها الميل الى الملائم الله تعالى عن ذلك والصحيح انهم من قبل التشبيه اولا لانهم عرفوا - 00:18:50ضَ

من انفسهم هذه الاشياء صاروا ينفونها عن رب العالمين ماذا يقولون المحبة والغضب وغليان دم القلب ثم طلب الانتقام هكذا في محبة المخلوق غضب المخلوق الله جل وعلا لا يجوز ان يشبه - 00:19:20ضَ

من مخلوقاته معاني يؤخذ على ما يفهم من اللغة فقط ان الله خاطب عباده بلغة واضح سؤال عن لا يجوز قال الامام مالك رحمه الله ما سئل من كيفية الاستواء - 00:19:52ضَ

الرحمن على العرش استوى. كيف استوى ادرك قليلا ثم صار يتصبب العرق منه خوفا من الله انه يقدر الله ثم قال ومعلوم والكيف مجهول الايمان به واجب السؤال عنه بدعة - 00:20:31ضَ

ولا اراك الا رجل سوء ما امر به ان يخرج من مجلسه وهكذا يقال في جميع الصفات مثل ما قال الامام مالك المحبة معلومة وكيفيته وكيفيتها مجهولة والايمان بها بان الله يحب ويحب - 00:21:03ضَ

واجب لا بد من ومن سأل عن الكيفيات من اسماء الله وصفاته جل وعلا ان الله جل وعلا طيب لا يشاهد وليس له مثيل فيقاس عليه اذا ليس هناك طريق الا - 00:21:28ضَ

عن خبره وهو اصدقائي القائلين واعلم هو بنفسه وبغيره يجب ان نتبع كلامه اما الامور المشتبهة والامور التي لا نعرف حقائقها فلم نكلف بها لان الكيفية هي الحالة التي يكون عليها - 00:22:09ضَ

وهذه الحالة الى المشاهدة هذا لا يمكن حتى لو قدر ان احدا نشاهد رب العالمين فلا يحيط به سأل الله جل وعلا موسى عليه السلام ربه الرؤيا ربي ارني ينظر اليك - 00:22:37ضَ

دل على هذا الادلة اربعة الوحي مع الذين امنوا بالوحي واتباعهم كان احد كبار الاشاعرة الجويني رحمه الله الله عنا وعنه لانه اعتقد انه ما اراد الباطن ولكنه ظل يقول رحمه الله - 00:23:15ضَ

لو كان يريد الباطل هذا كفر وخروج من الدين الاسلامي كان في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم اكرر عقيدته هذا كل يقرر العقيدة التي لكنه كان مجاورا المسجد كما جاور في مكة ولهذا - 00:24:00ضَ

سموه امام الحرمين هذا التعظيم والتسمية هذه كلها تأتي الزيادة والا المسلمون ما كانوا يجودون هذا ولا كانوا يفعلونه هل كانوا يقرأون المقصود انه كان موضوع له كرسي ويتكلم يقرر ويقول - 00:24:27ضَ

كان الله ولا مكان وهو الان على ما كان عليه قبل خلق المكان كلام مفهوم كان الله ولا مكان وهو الان على ما كان عليه قبل خلق المكان ليس على العرش - 00:25:00ضَ

كان عنده رجل من اهل السنة وقال دعني من هذا الكلام كان الله ولا مكان ولكن اخبرني عن ظرورة اجدها انا في نفسي وتجدها انت وكل داع يدعو يقول يا رب - 00:25:23ضَ

يجد دافعا يدفعه من داخل نفسه انه يطلب ربه من العلو ما يلتفت يمين ولا شمال ولا تحت كيف ادفع هذه الضرورة حتى اصدق بكلامك ماذا صار الرجل ثم قال له هذا الكلام - 00:25:51ضَ

وضع يده على رأسه وصار يبكي يا زلمة عالكرسي وصار يبكي ويقول حيرني الرجل حيرني سبحان الله امضى اكثر من ستين سنة هو يتعلم يتكلم ويدعو لان هذا امر حقيقي - 00:26:12ضَ

ما يستطيع ان ينكره اذا غيمة او وجد الدافع الذي يدفعه من نفسه انه يطلبهم يطلبوهم من العلو اما قولهم ان السما هو قبلة الدعاء هذا السماء هي التي تدعى - 00:26:41ضَ

ولكن الذي فوق السما هو الذي يتجه اليه تعالى وتقدس اذا هذا معنى الفطر الفطرة التي فطر الله عليها عباده كل احد سأل ربه اتجه الى العلو قد علم الصحابة - 00:27:08ضَ

الرسول صلى الله عليه وسلم في مسيرهم وفي حالاتهم كلها كما في حديث ابي سعيد حديث ابي موسى الاشعري كنا كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في السفر - 00:27:38ضَ

نشدا كبرنا واذا هبطنا منخفضا سبحنا كنت راكبا اقول في نفسي لا حول ولا قوة الا بالله رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يا وموسى الا اعلمك كنزا من كنوز الجنة - 00:27:59ضَ

لا حول ولا قوة الا بالله ثم قال ايها الناس ارضعوا على انفسكم ان يرفقوا بانفسكم انكم لا تدعون اصم ولا غائبا انما تدعونا جميعا قريبا واقرب الى احدكم من عنق راحلته - 00:28:26ضَ

وهو على عرشه فوق سبع سماوات الرسول صلى الله عليه وسلم من اه خصائصه التي خصه الله بها خروجه الى الله جل وعلا فوق سبع سماوات عرج به جبريل يستفتح - 00:28:54ضَ

جبريل كل سماء ان السماوات ولها ابواب اذا جاء الباب طلب الفتح فيقول فيقولون من يقول انا جبريل يقولون من معك معي محمد يقولون ابعث يقول نعم فيفتحون الى ان على على السماء السابعة - 00:29:31ضَ

الان وصل الى سدرة المنتهى التي ينتهي اليها كل ما عرج به ينتهي اليها خاطبه ربه جل وعلا هناك فرض عليه خمسين صلاة الى اخره اذا هذا امر معلوم ادلة العلوم كثيرة جدا - 00:30:01ضَ

اوصلها ابن القيم رحمه الله في الكافية الشافية الانتصار للفرقة الناجية الى واحد وعشرين نوع من الادلة واحد وعشرين نوع كل نوع تحته اقسام كبيرة يقول ان هذه لو فصلناها - 00:30:29ضَ

صارت اكثر من الف دليل ليس الامر مثل ما ذكر عن الفخر الرازي خرج من مجلسه يوما من الايام ومعه طلاب واكثر من ثلاث مئة طالب معه عجوز واقفة في بابها - 00:31:02ضَ

قالت لي احد المارة من هذا الملك قال لها ليس هذا ملك هذا فخر الدين الرازي يعرف على وجود الله الف دليل ضحكت العجوز ساخرة سبحان الله وجود الله يحتاج الى الف دليل والله لو لم يكن عنده الف شك - 00:31:28ضَ

ما احتاج الى الف دليل انا امر فطر الله عليه عبادة ترد عليه الف شكر ما يحتاج الى يحتاج الى دليل واظهر اوضح استدل عليه جل وعلا المقصود يعني ان هؤلاء - 00:31:50ضَ

ينكرون العلو والعجيب ان الاشاعرة لما كثر شغلهم في الحديث كثير منهم يشتغل في الاحاديث والرواية وغير ذلك عرفوا ان رؤية الله جل وعلا امر قطعي الادلة التي من كتاب الله وسنة رسوله - 00:32:18ضَ

قالوا نؤمن بالرؤيا يؤمنون الروبية وينكرون العلوم وقالت لهم المعتزلة من اين يرى؟ من اين يرى؟ قالوا لا من جهة لا من جهة يورو على لا من جهة هذا كلام يبطل - 00:32:49ضَ

بعضهم بعضا ثم حققوهم اضطروا انهم يقولون الرؤيا هي زيادة او رفع الحجب كلام باطل يعني كله نصوص واضحة وظاهرة جرير وغيره كبيرة جدا الرسول صلى الله عليه وسلم قال لهم - 00:33:18ضَ

ترون القمر ليلة اه البدر ليلة اربعة عشر ليس دونه سحاب ولا قطر هل تضامون في رؤيته قالوا لا يا رسول انكم لترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر ليس بينكم وبينه حائل - 00:34:03ضَ

شيخ الاسلام ابن تيمية لو ان احد الناس تكلف الفصاحة والبلاغة ليعبر مثل تعبير الرسول ما استطاع الوضوح والجلا جاءت احاديث كثيرة الرؤية بوضوحها بما هو اوضح شيء مشبه الرؤيا - 00:34:32ضَ

في رؤية القمر وليس المرئي مرئي لا شبيه له ذلك منا يعني انه قائم بالقسط في عند هؤلاء ان الله لا يقوم احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى هذه الشهادة العظيمة كل هؤلاء هم بها غير قائمين. وهي متضمنة لابطال ما هم عليه ورده. كما تضمنت - 00:35:08ضَ

لطالما عليه المشركون ورده. وهي مبطلة لقول طائفتي الشرك والتعطيل. ولا ولا يقوم بهذه الشهادة الا اهل الاثبات الذين يثبتون لله ما اثبته لنفسه من الاسماء والصفات. وينفون عنه مماثلة المخلوقات ويعبدون - 00:35:55ضَ

وحده لا يشركون به شيئا واذا كانت شهادته سبحانه تتضمن بيانه للعباد ودلالتهم وتعريفهم بما شهد به. والا فلو لما ذكر انه يقول في اخر الامور التي ذكرها في ومنها ان - 00:36:15ضَ

عندهم هو الذي ان الاله له الاسماء الحسنى وصفاته العلى هو الذي يفعل بقدرته ومشيئته حكمته وهو الموصول بالصفات هذا لا يثبت لا يثبتونه على هذا انهم لا يثبتون الاله ولا يثبتون حتى الرب - 00:36:42ضَ

رب العالمين ما هو المألوف في غاية الحب غاية التعظيم يعني بالحب كله والتعظيم كله الذي يرب الشاي وقياما عليه كله قائما هؤلاء ينكرون هذه المعاني كلها كيف يكون هؤلاء من - 00:37:14ضَ

اخرجهم كثير من العلماء عن الاسلام ذكر السنة ان اكثر من خمس مئة عالم من علماء السنة كفروهم اولا هم لم يعرفوا الله جل وعلا لكن صار لهم اتباع كثيرون مغترين به - 00:37:59ضَ

هؤلاء يجب ان يبين لهم ثم يحكم بعد ذلك مروا على على كل حال منهم اني اطلب الحق ولكنه ولو وجده لامن به منهم من احسن الظن ان الامر فيه واضح لمن كان له فهم - 00:38:44ضَ

الرحمن على على الارض السماوات محدودا على محدود الذين سمعوها كفرت كفرت بالله جل وعلا انه يستوي على العرش فالعرش محدود يكون هو محدود ان كان هذا كلام يحتاج الى - 00:39:34ضَ

جل وعلا سئل الامام المبارك بما نعرف ربنا قال بانه مستو على عرشه بحد؟ قالوا نعم بحد وبعضهم امتر هذا فلما بلغ الامام قول ابن المبارك وله كذلك عندنا انه بائن من خلقه - 00:40:19ضَ

ليس مداخلا لهم هذا مقصود عبد الله ابن المبارك اما حد يعلمه الناس فلا الله جل وعلا لا يحاط به الله وتقدم بانه على عرشه مستو عليه يجب ان نؤمن بهذا - 00:40:58ضَ

ولا ينافي هذا كونه معنا انا باطلاعه بصره لهذا جمع بين هاتين الصفتين في اية واحدة لنعلم ذلك قال جل وعلا هو الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام ثم استوى على العرش - 00:41:23ضَ

يعلم ما يلج في الارض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم اينما كنتم الله بما تعملون بصير ومعنى اينما كنا وهو على عرشه هذا الذي يجب ان نؤمن به - 00:41:55ضَ

على ظاهره لا نتأول تأويل المبطلين وغيرهم العلوم لا ينافي المعية لان المعية ليست هي الاختلاط والامتزاج المعية في لغة العرب المصاحبة مجرد المصاحبة ولهذا سمع من كلام العرب صرنا مع القمر - 00:42:20ضَ

مع ذلك المعية تكون صحيحة وفي دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم عند السفر اللهم انت الصاحب السفر والخليفة في الاهل جل وعلا معنا يعني لاطلاعه بصره وغير ذلك عليه شيء - 00:42:51ضَ

كل شيء خرجت العروق التي يتبدل الانسان يعلمها ويسمعها الله يجب ان يعلم هذا يؤمن به كما يقول اهل الباطل الذين حرموا الايمان بالله جل احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى فصل. واذا كانت شهادته سبحانه تتضمن بيانه للعباد ودلالتهم وتعريفهم بما شهد - 00:43:36ضَ

والا فلو شهد والا فلو شهد شهادة لم يتمكنوا من العلم بها لم ينتفعوا. ولم يقم عليهم بها الحجة كما ان الشاهد من العباد اذا كانت عنده شهادة ولم يبينها بل كتمها لم ينتفع بها احد ولم تقم بها حجة. واذا - 00:44:16ضَ

لا ينتفع بها الا ببيانها فهو سبحانه قد بينها غاية البيان بطرق ثلاثة. السمع والبصر والعقل اما السمع فبسمع اياته المتلوة القولية المتضمنة لاثبات صفات كماله ونعوت جلاله وعلوه على عرشه فوق سبع - 00:44:36ضَ

السماوات وتكلمه بكتبه وتكليمه لمن شاء من عباده تتكلما وتكليما. حقيقة لا مجاز. وفي هذا لقول من قال انه لم يرد من عباده ما دلت عليه اية هذا ليس في هذه - 00:44:56ضَ

قضية فقط في جميع صفات الله واسمائه ينها غاية البيان طرق السمع والبصر والعقل كلها سمع اياته المتلوة لكن ما كل يؤمن باياته المتلوة يقولون مثلا هذه لا تدل على الحقائق هكذا يصفون القرآن - 00:45:15ضَ

ظواهر لا تدل على الحقيقة الذي يدل على الحقيقة عندهم هو كلامهم الباطل الذي باطلة وكذلك يعني النظر له يرى ايات الله وفي الارض في الجو في غير ذلك قال جل وعلا - 00:45:48ضَ

اياتنا في الافاق فيتبين لهم انه الحق يعني القرآن بين له انه الحق يزداد ايمانا دائما ازداد بيانا كذلك يعني نكون سليما وعقله يكون منحرف يقول منحرفة العبرة في جل وعلا - 00:46:29ضَ

لارشاد العقول كذلك موافقتها لنعوت جلاله كذلك تكلم بكلامه الذي انزله على رسله القرآن الذي لا يأتيه الباطل وكذلك كلامه لهم يوم القيامة ثبت في الصحيحين لو قال ان كل واحد سيكلمه ربه ليس بينه وبينه - 00:47:15ضَ

حجاب ولا ترجمان كل واحد انه سريع الحساب كل يرى انه يكلم وحده وهو يكلم الكل الجميع الخطاب للمسلمين لو قال منكم واحد منكم يعني من المسلمين رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:48:17ضَ

هم الذين لم يقصدوا كلامه جل وعلا ما يشبه كلام الخوف افعاله لا تشبه افعال الخمر هذا هو التوحيد نخصه بافعاله ما نخصه باسمائه نقع فيما يقع فيه المقصود يعني ان هذا الذي - 00:48:50ضَ

من ايات الله السلام هذا كله في اية واحدة على امور عظيمة وكله يصدق بعضه بعضا يشهد بعضه لبعض كتاب محكم متشابه يعني يشبه بعضه بعضا كلام رب العالمين لا يأتيه الباطل - 00:49:32ضَ

من بين يديه احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى وفي هذا ابطال لقول من قال انه لم يرد من عباده ما دلت عليه اياته السمعية من اثبات ما وحقائقها التي وضعت لها الفاظها. فان هذا ضد فان هذا ضد البيان والاعلام. ويعود على مقصود الشهادة بالابطال - 00:50:12ضَ

وقد ذم الله من كتم شهادة عنده من الله. واخبر انه من اظلم الظالمين. فاذا كانت عند العبد شهادة من الله تحقق ما فجاء به رسوله من اعلام نبوته وتوحيد الرسل. وان ابراهيم واهل بيته كانوا على الاسلام كلهم. وكتم هذه الشهادة - 00:50:40ضَ

كان من اظلم الظالمين كما فعله اعداء رسول الله صلى الله عليه وسلم من اليهود. الذين كانوا يعرفونه كما يعرفون ابناءهم فكيف يظن بالله سبحانه انه كتم شهادة الحق التي يشهد بها الجهمية والمعتزلة والمعطلة ولا يشهد بها لنفسه - 00:51:00ضَ

ويشهد لنفسه بما يضادها ويناقضها ولا يجامعها بوجه ما. سبحانك هذا بهتان عظيم. فان الله سبحانه لنفسه بانه استوى على العرش وبانه القاهر فوق عباده وبان ملائكته يخافون من فوقهم. وان الملائكة تعرج - 00:51:20ضَ

بالامر وتنزل من عنده به. وان العمل الصالح يصعد اليه وانه يأتي ويجيء ويتكلم ويرضى ويغضب ويحب ويكره ويتأذى ويفرح ويضحك وانه يسمع ويبصر وانه يراه المؤمنون بابصارهم يوم لقائه. الى غير ذلك مما شهد به - 00:51:40ضَ

لنفسه وشهد له به رسله وشهدت له الجهمية بضد ذلك. وقالوا شهادتنا اصح واعدل من شهادة النصوص فان فان النصوص تضمنت كتمان الحق واظهار خلافه. فشهادة الرب تعالى تكذب هؤلاء اشد التكذيب. وتتضمن - 00:52:00ضَ

ان الذي شهد به قد بينه واوضحه واظهره حتى جعله في اعلى مراتب الظهور والبيان. وانه لو كان الحق فيما المعطلة والجهمية لم يكن العباد قد انتفعوا بما شهد به سبحانه. فان الحق في نفس الامر عندهم لم يشهد به لنفسه. والذي - 00:52:20ضَ

شهد به لنفسه واظهره واوضحه فليس بحق. ولا يجوز ان يستفاد منه الحق واليقين واما اياته العيانية الخلقية والنظر فيها والاستدلال بها. فانها تدل على ما تدل عليه اياته القولية السمعية - 00:52:40ضَ

وايات الرب هي دلائله وبراهينه التي بها يعرفه العباد. وبها يعرفون اسماؤه وصفاته وتوحيده وامره ونهيه فالرسل تخبر عنه بكلامه الذي تكلم به. وهو اياته القولية ويستدلون على ذلك بمفعولاته التي تشهد على صحة ذلك - 00:52:58ضَ

وهي اياته العيانية. والعقل يجمع بين هذه وهذه فيجزم بصحة ما جاءت به الرسل. فتتفق سعادة السمع والبصر والعقل والفطرة وهو سبحانه لكمال عدله ورحمته واحسانه وحكمته ومحبته للعذر واقامته - 00:53:18ضَ

للحجة لم يبعث نبيا من الانبياء الا ومعه اية تدل على صدقه فيما اخبر به. قال تعالى لقد ارسلنا رسلنا بالبينات وانزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط. وقال تعالى وما ارسلنا من قبلك الا رجالا - 00:53:38ضَ

يوحي اليهم فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون. بالبينات والزبر. وقال تعالى قد جاءكم رسل. وقال تعالى قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات وبالذي قلتم فلما قتلتموهم ان كنتم صادقين - 00:53:58ضَ

والزبر والكتاب المنير. وقال تعالى وان يكذبوك فقد كذبت رسل من قبلك وقال تعالى وان يكذبوك فقد كذب الذين من قبلهم جاءتهم رسلهم بالبينات وبالزبر وبالكتاب المنير كل رسول الله جل - 00:54:18ضَ

معه ايات من الناس المعجزة المعجزات ان البشر يعجزون عن الاتيان بشيء منها تضطر الذي ينظر فيها من يصدق بانه من عند الله ان البشر ليس بقواهم ولا في استطاعتهم - 00:54:47ضَ

يأتوا بشيء من ذلك موسى عليه السلام اخذت من الشجر يابسة كانوا يهشوا بها على غنمه والهش يعني انه الشجرة حتى يتحاكى الورق يأكله الغنم فاذا حية تسعى واحيانا تكون ثعبان. ثعبان هو - 00:55:18ضَ

كبيرة ثعبان وايظا تكون مثل الجان. الجان هو دقيقة التي تتحرك بسرعة ثعبان تحرك بسرعة هائلة يا السحرة قيل انهم سبعون الف الله اعلم مبالغة سبعون الف هكذا عصيهم ملى الوادي - 00:56:02ضَ

امر الله جل وعلا عبده ورسوله ان يلقي عصاه التقمت كل ما وهي هذا في قوى البشر او هذا فيه لهذا امن السحرة لله جل وعلا خاضعين وكذلك الحجر لما استغاث - 00:56:42ضَ

قومه يريدون الماء الله جل وعلا ضرب الحجر انفجر منه اثنا عشر عين بكل سرت من بني اسرائيل عين صاروا يحملون الحجر معهم يحملونه واذا اراد الماء انفجرت المياه من من الحجر - 00:57:11ضَ

يمكن احد يعني كذلك الايات التي كل الرسل اعطاهم الله مثل ما في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ما من نبي الا اعطاه الله من الايات - 00:57:34ضَ

على ما مثله امن البشر الذي اوتيته وحيا وارجو ان اكون اكثرهم تابعا وكذلك واكثر الرسل ان امته طال وقتها النوم امنوا كثير من الجن والانس امنوا به كان وعربي - 00:57:56ضَ

والامة العربية بالنسبة للامم قليلة الجبهة التي يقولها من يقول من اليهود والنصارى انه كيف نلزم باتباعه وهو لسانه ليس لساننا الله جل وعلا يقول ما من رسوله الا بلسان قومه - 00:58:32ضَ

الجواب جوابا يقال اذا ارسل الرسول الى امة امنت بهذه الامة لزم الامم كلها ان تؤمن به لانه لا يمكن ان تجتمع الامة على على باطل لهذا صار واجبا على الخلق كلهم الايمان به - 00:58:59ضَ

الجن والانس كما قال في صحيح مسلم والله لا يسمع بي احمر او ابيض ثم لا يؤمن بما جئت به الا ادخله الله النار الامر على السماع مجرد السماع لان الانسان عنده عقل وعنده فكر - 00:59:30ضَ

اذا سمع ان لله رسول وجب عليه ان يبحث الرسالة يستغني بكلام الناس او بالاذاعات او بغيرها الاخبار وتقلبها يبدلها وتكذب هذا لا عذر له في ذلك انه يجب ان يتأكد بنفسه - 00:59:50ضَ

الله اعلم وصلى الله وسلم - 01:00:16ضَ