شرح كتاب التوحيد - الشيخ عبد الرزاق البدر
شرح كتاب التوحيد 35 - باب من الإيمان بالله الصبر على أقدار الله
التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين - 00:00:01ضَ
اما بعد نعم يقول الامام المجدد شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب التميمي رحمه الله تعالى في كتابه كتاب التوحيد الذي هو هو حق الله على العبيد باب من الايمان بالله الصبر على اقدار الله. وقول الله تعالى - 00:00:19ضَ
ومن يؤمن بالله يهدي قلبه قال علقمة هو الرجل تصيبه المصيبة في علم انها من عند الله يرضى ويسلم فهذه الترجمة باب من الايمان بالله الصبر على اقدار الله قوله من الايمان بالله - 00:00:42ضَ
اي ان الايمان بالله سبحانه وتعالى شعب كثيرة وامور عديدة كما قال نبينا صلوات الله وسلامه عليه الايمان بضع وسبعون شعبة اعلاها قول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى - 00:01:08ضَ
عن الطريق وفي هذه الترجمة بيان لمكانة الصبر العظيمة ومنزلته العلية وحاجة المسلم اليه في جميع امور الدين ولهذا جاء في الحديث الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:01:34ضَ
انه قال والصبر ضياء ايضئ لصاحبه طريقة ويبدد عنه ويبعده عن ظلمات الباطل ومن ذلكم ظلمات الجزع والتسخط ودعاوى الجاهلية التي ما انزل الله تبارك وتعالى بها من سلطان وجاء في الصحيحين عن نبينا عليه الصلاة والسلام - 00:02:03ضَ
انه قال ما اعطي احد عطاء اوسع من الصبر خيرا واوسع من الصبر مما يدل على عظم هذه العطية وكبر هذه المنة من يكرمه الله سبحانه وتعالى ويمن عليه بالصبر من الله عليه - 00:02:33ضَ
بعطاء عظيم وخير واسع عميم. لماذا لان الصبر مقام عظيم من مقامات الدين يحتاجه العبد في جميع اعمال الدين فعلا وتركا لان من لا صبر عنده لا تنهض نفسه لقلة او ضعف صبره لفعل الاوامر - 00:02:57ضَ
ومن لا صبر عنده لا تحجم نفسه عن النواهي فالعبد محتاج حاجة ماسة الى الصبر ليعبد الله وليقوم بما امره الله سبحانه وتعالى به ومحتاج ايضا حاجة ماسة الى الصبر ليتجنب - 00:03:23ضَ
ما نهاه الله سبحانه وتعالى عنه وايضا يحتاج الى الصبر في مقام القضاء والقدر ما يقدره الله عليه ما يقدره الله سبحانه وتعالى عليه من اقضية مؤلمة كفقد محبوب او - 00:03:46ضَ
حصول مرظ او حلول مصيبة او نحو ذلك فاذا لم يكن عنده الصبر وقع في الجزع والتسخط وغير ذلك من الاعمال التي تسخط الله جل وعلا فاذا العبد يحتاج الى الصبر - 00:04:10ضَ
حاجة ماسة في امور الدين كلها في امور الدين كلها وهذا يبين لنا معنى قول نبينا صلى الله عليه وسلم المتقدم ما وما اعطي احد عطاء خيرا واوسع من الصبر - 00:04:34ضَ
لماذا؟ لان في الصبر جماع الخير اذا وجد في العبد الصبر واكرمه الله سبحانه وتعالى بالتحلي به تمكن من فعل المأمورات وتجنب المنهيات وتمكن ايضا فضل من الله سبحانه وتعالى ومن - 00:04:51ضَ
من البعد عن الجزع والتسخط وغير ذلك من اه اعمال الجاهلية التي تقع منهم عند حلول المصائب ولهذا قال العلماء رحمهم الله تعالى ان الصبر انواع ثلاثة صبر على الطاعة - 00:05:13ضَ
وصبر عن المعصية وصبر على اقدار الله تبارك وتعالى المؤلمة والحديث في هذه الترجمة عن الصبر على اقدار الله الصبر على اقدار الله والمراد باقدار الله تبارك وتعالى اي المؤلمة للعبد - 00:05:36ضَ
مثلا موتر قريب او حصول مصيبة او حلول جائحة على ما له او نقص واعتلال مثلا في صحته او غير ذلك والابتلاءات متنوعة وهذه الحياة الدنيا ميدان للابتلاء قال الله سبحانه وتعالى ولنبلونكم - 00:05:58ضَ
بشيء من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات وبشر الصابرين وبشر الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون. اولئك على عليهم صلوات من ربهم ورحمة واولئك هم المهتدون - 00:06:24ضَ
فمقام الصبر مقام عظيم الصبر على اقدار الله تبارك وتعالى المؤلمة للعبد ولا يتمكن العبد من الصبر على الاقدار الا اذا امن بالله وامن ان الامور بقضائه وقدره وان ما اصابه لم يكن ليخطئه - 00:06:50ضَ
وان ما اخطأه لم يكن ليصيبه وان ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن وان المصائب قضاء وقدر ما اصاب من مصيبة الا باذن الله اي بقضائه وقدره. والمراد بالاذن هنا اي الاذن الكوني القدري - 00:07:19ضَ
اي لا يصيب العبد مصيبة الا وهي قضاء وقدر قضاها الله سبحانه وتعالى وقدرها ابتلاء وامتحانا وتمحيصا هذه الاقضية والاقدار المؤلمة للعبد لم ينزلها الله تبارك وتعالى بعبده المؤمن ليهلكه - 00:07:42ضَ
وانما انزلها تبارك وتعالى ليمحص بها عباده المؤمنين وليكفر بها عن سيئاتهم وليرفع بها درجاتهم وليميز الله تبارك وتعالى الصادق من الكاذب والصابر من الجازح فمثل هذه المصائب التي يبتلى بها - 00:08:09ضَ
العبد هي باب من ابواب اه الابتلاء والامتحان في هذه الحياة الدنيا ومثل ما ان الله سبحانه وتعالى يبتلي العبد بالنعمة في السراء فانه كذلك يبتليه بالمصيبة والضراء قد قال نبينا عليه الصلاة والسلام عجبا لامر المؤمن - 00:08:33ضَ
ان امره كله خير ان اصابته سراء شكر فكان خيرا له وان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له وذلك لا يكون الا للمؤمن اي ذلك النجاح في هذا الامتحان لا يكون الا للمؤمن - 00:09:01ضَ
لان المؤمن اذا اصابته سراء اي امور سارة ومفرحة يعلم انها منة الله عليه وفضله سبحانه وتعالى فيحمد الله ويشكره. فيفوز بثواب الشاكرين واذا ابتلي بضراء ومصيبة واقدار مؤلمة يعلم انها من عند الله - 00:09:21ضَ
اي باذنه وقضائه وقدره جل في علاه ويعلم ان ما اصابه لم يكن ليخطئه ولا يفتح على نفسه في هذا الباب عمل الشيطان بقول لو اني فعلت كذا او لو اني لم افعل كذا - 00:09:45ضَ
احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجزن ولا تقل لو اني فعلت كذا لكان كذا وكذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعل فالمؤمن يعلم ان الامور قضاء الله سبحانه وتعالى - 00:10:03ضَ
وقدره فيرضى ويسلم فيرضى ويسلم ويصبر على ما اصابه ويرجو من الله تبارك وتعالى ان يثيبه على هذا الصبر. فيفوز في براءة بثواب الصابرين كما ان المبتلى بالنعماء ينال في - 00:10:21ضَ
في هذا المقام ثواب الشاكرين ينال ثواب الشاكرين فالصبر على اقدار الله اي المؤلمة باب عظيم من ابواب الايمان باب من عظيم من ابواب الايمان ولهذا قال رحمه الله من الايمان بالله - 00:10:45ضَ
من الايمان بالله الصبر على اقدار الله من الايمان بالله اي ربا خالقا رازقا مدبرا قديرا له القدرة الشاملة والمشيئة النافذة والتدبير لهذا الكون عطاء ومنعا خفضا ورفعا قبضا وبسطا عزا وذلا حياة وموتا - 00:11:08ضَ
الامر كله لله فمن الايمان به سبحانه وتعالى الصبر على اقداره الصبر على اقداره اي على اقداره التي تؤلم العبد مثل موت قريب او فقد حبيب او ضياع مال او تلف مثلا - 00:11:30ضَ
اه تجارة او غير ذلك من الابتلاءات التي يبتلي الله سبحانه وتعالى بها عبده المؤمن فمن الايمان به جل في علاه الصبر على اقدار الله والصبر على اقداره سبحانه وتعالى المراد به حبس النفس اي منعها - 00:11:52ضَ
حبس النفس اي منعها من التسخط والجزاء ومنع اللسان ايضا من التسخط والدعاء بدعوى الجاهلية من صياح وندب وغير ذلك وحبس اليد من لطم الخدود وشق الجيوب ولهذا فان الصبر - 00:12:15ضَ
على اقدار الله تبارك وتعالى المؤلمة يكون بالقلب بحبس القلب ومنعه من التسخط والجزع ونحو ذلك ويكون ايضا باللسان بحبس اللسان ومنعه من الدعاء بدعوى الجاهلية وايضا في ما يتعلق بالجوارح بمنعها - 00:12:48ضَ
من ضرب الخدود وشق الجيوب ونحو ذلك من اعمال الجاهلية فمن الايمان بالله تبارك وتعالى الصبر على اقدار الله قال وقول الله تعالى ومن يؤمن بالله يهدي قلبه ومن يؤمن بالله - 00:13:15ضَ
يهدي قلبه قبلها قال الله سبحانه وتعالى ما اصاب من مصيبة الا باذن الله ما اصاب من مصيبة الا باذن الله. ومن يؤمن بالله يهدي قلبه ما اصاب من مصيبة - 00:13:39ضَ
اي من موت او مرض او فقر او غير ذلك الا باذن الله اي اذنه تبارك وتعالى الكوني القدري معنا باذن الله اي بقضائه وقدره والمصيبة التي اصابت العبد مكتوبة عليه - 00:14:02ضَ
كتبت في اللوح المحفوظ قبل خلق السماوات والارض بخمسين الف سنة ان ذلك في كتاب ان ذلك على الله يسير قال عليه الصلاة والسلام ان الله كتب مقادير الخلائق قبل ان يخلق السماوات والارض بخمسين الف سنة - 00:14:26ضَ
وهذا الذي اصاب العبد وكتبه الله عليه لم يكن ليخطئه وما اخطأه لم يكن ليصيبه الامر كله قضاء وقدر الامور كلها بقضاء الله سبحانه وتعالى وقدره ما اصاب من مصيبة - 00:14:48ضَ
ايا كانت ومهما كانت الا باذن الله الا باذن الله اي بقضاء الله سبحانه وتعالى وقدره. ومن يؤمن بالله يهدي قلبه ومن يؤمن بالله اي ربا خالقا متصرفا مدبرا لهذا الكون يعطي ويمنع يخفض ويرفع يقبض ويبسط. يعز ويذل يحيي ويميت يبكي ويضحك - 00:15:09ضَ
من يؤمن بالله وانه المعبود بحق ولا معبود بحق سواه اليه الالتجاء واليه المفزع واليه المآب ولا مفر من من الله من يؤمن بالله يهدي قلبه يهدي قلبه الصبر الى اليقين - 00:15:39ضَ
الى الرضا بقضاء الله سبحانه وتعالى وهذا يوضح لنا الترجمة وهي قوله من الايمان بالله الصبر على اقدار الله فالصبر يبلغه العبد ويحققه او بلوغ العبد له وتحقيقه فرع عنه - 00:16:05ضَ
المعرفة بالله والايمان به سبحانه وتعالى فرع عن المعرفة بالله سبحانه وتعالى والايمان به فاذا كان مقام الايمان بالله عنده متحققا ومتمما متمما بلغ مبلغا عظيما من الصبر لان من الايمان بالله الصبر - 00:16:30ضَ
اي ان الايمان الايمان بالله يثمر الصبر على اقداره تبارك وتعالى. كلما قوي ايمان العبد بالله قوي صبره واذا ضعف الايمان ضعف الصبر قال ومن يؤمن بالله يهد قلبه قال علقمة وهو ابن قيس النخعي - 00:16:54ضَ
امام جليل من ائمة التابعين رحمه الله تعالى قال في معنى هذه الاية هو الرجل هو الرجل تصيبه المصيبة في علم انها من عند الله فيرضى ويسلم هو الرجل تصيبه المصيبة - 00:17:17ضَ
في علم انها من عند الله فيرضى ويسلم ومن يؤمن بالله يهدي قلبه اي ان من كان مؤمنا بالله وبقضاء الله وقدره وان الامور كلها بمشيئة الله وان ما شاء الله كان - 00:17:38ضَ
وما لم يشأ لم يكن يهد قلبه اي لكل خير يهدي قلبه لكل خير يهديه الى اليقين يهديه الى الصبر يهديه الى الرضا يهديه الى خيرات عظيمة يهدي قلبه وهذا فيه ان - 00:17:56ضَ
بداية القلب بيد الله سبحانه وتعالى وان الهادي هو الله وان العبد لا نيل له لشيء من الهداية الا امر الله وقظائه جل في علاه. فهو الهادي جل وعلا. قال ومن يؤمن بالله يهد قلبه ان يهدي قلبه الى كل خير - 00:18:14ضَ
من ذلكم الصبر واليقين الرضا نعم قال وفي صحيح مسلم عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال اثنتان في الناس هما بهم كفر - 00:18:40ضَ
في النسب والنياحة على الميت قال رحمه الله تعالى وفي صحيح مسلم عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اثنتان في الناس هما بهم كفر - 00:18:59ضَ
اثنتان في الناس هما بهم كفر الطعن في النسب والنياحة على الميت. اولا الاسلوب هنا اسلوب عظيم في التشويق في مقام التحذير من الامور التي تسخط الله وتغضبه فقال عليه الصلاة والسلام - 00:19:25ضَ
محذرا اثنتان في الناس هما بهم كفر اذا وصل الى سمع الانسان هذا البيان تتطلع نفسه الى معرفة هذين الامرين ليكون منهما على حذر وليحرص على البعد عنهما واجتنابهما لان المقام مقام تحذير - 00:19:49ضَ
ويأتي ايضا مثل هذا الاسلوب الترغيب مثل قوله عليه الصلاة والسلام كلمتان كلمتان خفيفتان على اللسان حبيبتان الى الرحمن ثقيلتان في الميزان سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم فيأتي هذا الاسلوب في تشويق - 00:20:14ضَ
يأتي هذا الاسلوب اسلوب التسويق في مقام الترغيب ويأتي ايضا في مقام الترهيب والمقام هنا مقام ترهيب وتحذير من هاتين الخصلتين الذميمتين اللتين هما من خصال الكفر وشعبه قال اثنتان - 00:20:37ضَ
في الناس هما بهم كفر في الناس هما بهم كفر وقوله هما بهم تنبيه الى بقاء هاتين الخصيتين ووجودها مثل ما قال في الحديث الاخر اربع في امتي من امر الجاهلية لا يتركونهن. اشارة الى بقاء هذه - 00:20:55ضَ
اه الاعمال في كثير من الناس او في اعداد من الناس اثنتان في الناس هما بهم كفر والكفر هنا هو كفر دون الكفر الاكبر الناقل من الملة لان الكفر كفران - 00:21:19ضَ
كفر ناقل من الملة وكفر دون ذلك. ليس بناقل من الملة ويطلق على ما كان من شعب الكفر يطلق على ما كان من شعب الكفر وخصاله ولا يكون اه مخرجا او ناقلا من - 00:21:41ضَ
ملة الاسلام ولا يكون وحدة مخرجا ولا ناقلا من ملة الاسلام الاثنتان الناس هما بهم كفر ووجود شعبة من شعب الكفر او خصلة من خصاله لا يلزم منه قيام الكفر الاكبر في من قامت به شعبة من شعب الكفر او او خصلة من خصاله - 00:22:07ضَ
مثل ذلك تماما ان قيام شعبة من شعب الايمان في شخص لا يلزم منه ان يكون مؤمنا ما لم يكن اه اه قام به اصل الايمان وحقيقة الايمان قد يوجد في الكافر - 00:22:38ضَ
مثلا امانة او صدق او وفاء او غير ذلك من خصال الايمان ولا يلزم من وجودها فيه ان يكون مؤمنا بالمقابل ايضا وجود شعبة من شعب الكفر. يعني خصلة من خصاله - 00:22:58ضَ
او فرع من فروعه التي هي بحد ذاتها ليست كفرا لا يلزم من وجودها في الشخص ان يكون كافرا ما لم تقم فيه حقيقة الكفر فالكفر هنا كفر دون الكفر الاكبر - 00:23:16ضَ
ولهذا جاء منكرا في مقام الاثبات. ولهذا جاء منكرا في مقام الاثبات قال اثنتان في الناس هما بهم كفر الطعن في النسب والنياحة على الميت الطعن في النسب اي انساب الناس - 00:23:32ضَ
وقيعة فيها وتهكما وذما وقدحا الطعن في النسب والنياحة على الميت وهذا موضع الشاهد من ذكر هذا هذا الحديث في هذه الترجمة والنياحة على الميت برفع الصوت بالبكاء والندب على وجه التسخط والجزع - 00:23:57ضَ
بذكر مآثر اه الميت ونحو ذلك فهذا من خصال الجاهلية واعمال الجاهلية وهو من شعب الكفر قال اثنتان في الناس هما بهم كفر الطعن في النسب والنياحة على الميت والحديث دليل على ان هذين الامرين - 00:24:24ضَ
من كبائر الذنوب لان من علامة الكبيرة او من علامات الكبيرة وصفها بالكفر وصفها بالكفر وانها من شعب الكفر مثل ذلك ايضا اللعن على فعلها او الاخبار بان فاعلها لا يدخل الجنة او انه يدخل النار - 00:24:52ضَ
او ذكر السخط سخط الله على الفاعل او نحو ذلك نعم قال رحمه الله ولهما عن ابن مسعود رضي عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا ليس منا من ضرب الخدود - 00:25:16ضَ
وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية ثم اورد رحمه الله تعالى هذا الحديث المخرج في الصحيحين عن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا اي الى النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ليس منا - 00:25:32ضَ
من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية ليس منا هذه اه الصيغة دالة على ان الامور المذكورة من كبائر الذنوب على ان الامور المذكورة من كبائر الذنوب ومما يعرف به ان الامر كبيرة - 00:25:53ضَ
ان يقول النبي صلى الله عليه وسلم عن فاعله ليس منا ليس منا وقوله ليس منا ليس نفيا للامام من اصله ولا يراد به اخراج فاعل ذلك من اه الايمان ومن الدين - 00:26:19ضَ
وانما المراد بذلك ان هذا الامر من الكبائر كبائر الذنوب المنافية لكمال الايمان الواجب كبائر الذنوب المنافية لكمال الايمان الواجب فهي قادحة في كمال الايمان الواجب وليست قادحة في اصل الايمان - 00:26:42ضَ
قادحة في كمال الايمان الواجب وليست قادحة في اصل الايمان قال ليس منا من ضرب الخدود ضرب الخدود اي لطمها وهذا يفعله اهل الجاهلية عند المصيبة وربما لطم بعضهم خده - 00:27:04ضَ
لطما شديدا عنيفا مضرا به لطما شديدا عنيفا مضرا به ربما يؤدي الى تلف بعظ الحواس من شدة اللطم. الذي يكون منه على نفسه ضرب الخدود اي لطمها وذكرت الخدود هنا - 00:27:29ضَ
لا لان الحكم قاصر عليها وانما لان الغالب انما يكون اللطم على الخدود والا من ضرب ولطم عند المصيبة اي موضع من بدنه فعمله هذا من اعمال الجاهلية التي قال الله قال النبي صلى الله عليه وسلم عن فاعلها في هذا الحديث ليس منا - 00:27:54ضَ
لكن ذكرت الخدود لان اللطم في الغالب عليها وهذا الفعل فعل جاهلي يدل على سفه العقل فعل جاهلي يدل على سفه العقل والا اي فائدة تترتب على لطم الانسان عند المصيبة لخده - 00:28:16ضَ
بل انه يجمع في في لطمه لخده الى مصيبة مصيبة اخرى على نفسه بهذا الظرب الذي يضرب به نفسه ويؤثر به على حواسه وعلى بدنة فهذا عمل جاهلي ويدل على سفه عقل من يفعل ذلك - 00:28:42ضَ
ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب والجيب هو الفتحة التي تكون في الثوب التي يدخل بها الرأس والمراد بشقها اي اي تمزيق الثوب بان يمسك بيده اليمنى طرف الفتحة الايمن وبيده اليسرى طرف الفتحة - 00:29:10ضَ
الايسر ثم يجذب الثوب يتمزق قطعتين وسواء كان تمزيقا للثوب كاملا او لجزء منه وسواء كان التمزيق في في الجيب او في آآ موضع اخر من الثوب كل ذلك من اعمال الجاهلية - 00:29:33ضَ
واتلاف للمال واظاعة له ما لا ينفعه في مصيبته اي نفع بل يضره مضرة عظيمة. وهو دليل على سفه عقل فاعل ذلك ودعا بدعوى الجاهلية ودعا بدعوى الجاهلية اي من تسخط وجزع - 00:29:55ضَ
وندب في تسخط على قضاء الله تبارك وتعالى وقدره فهذا كله من اعمال الجاهلية التي قال نبينا عليه الصلاة والسلام عن فاعلها ليس منا ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية - 00:30:21ضَ
ودعا بدعوى الجاهلية ومقام الصبر في في هذا الموضع هو منع النفس من مثل هذه الاعمال وحبسها حجزها ان تفعل شيء من ذلك. يمنع اللسان من ان يقول اي قول يسخط الله - 00:30:46ضَ
وحبس الجوارح من ان تفعل اي فعل يسخط الله فيأتي هنا مقام الصبر بحبس النفس ومنعها عن الجزع التسخط وشق الجيوب ولطم الخدود والدعاء بدعوى الجاهلية نعم وعن انس رضي الله عنه - 00:31:10ضَ
ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال اذا اراد الله بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا واذا اراد بعبده الشر امسك عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة - 00:31:32ضَ
ثم اورد رحمه الله تعالى هذا الحديث حديث انس ابن مالك رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا اراد الله بعبده الخير اذا اراد الله بعبده الخير عجل له بالعقوبة في الدنيا - 00:31:51ضَ
اذا اراد الله بعبده الخير عجل له بالعقوبة في الدنيا بان يبتليه بابتلاءات سواء مثلا في صحته او مثلا في ماله او غير ذلك من الابتلاءات المتنوعات ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات - 00:32:12ضَ
فيبتليه سبحانه وتعالى بالمصائب لتطهيره وتنقيته من المعائب. لان المصائب كفارات لان المصائب كفارات وممحصات تمحص العبد وتنقيه وتطهره فاذا اراد الله سبحانه وتعالى عبده المؤمن اي المؤمن خيرا عجل له بالعقوبة في الدنيا - 00:32:36ضَ
عجل له بالعقوبة في الدنيا اي العقوبة على الذنب الذي اقترفه والمعصية التي ارتكبها بان تكون عقوبة معجلة بان يبتليه في في صحته في عافيته في ماله في امور محبوبة له - 00:33:08ضَ
لفوت محبوب او فقد محبوب او غير ذلك يبتليه بشيء من ذلك وجه ارادة الخير هنا ان هذه المصيبة التي اصابته تعجيل العقوبة التي حصلت له فيها تطهير له فيها تطهير له وتمحيص - 00:33:30ضَ
قال اذا اراد الله بعبده الخير عجل له بالعقوبة في الدنيا بالعقوبة هي على الذنب الذي اقترفه واذا اراد بعبده الشر واذا اراد بعبده الشر امسك عنه حتى امسك عنه بذنبه اي مع بقائه على الذنب حتى يوافي به يوم القيامة - 00:33:54ضَ
يكون والعياذ بالله يذنب ويذنب ويتبع الذنب بالذنب والخطيئة بالخطيئة وهو ممتع بالصحة والعافية غير ذلك والمال وكثرة المال ومتع بذلك الى ان يفاجئه الموت وتداهمه المنية ويفارق هذه الحياة بذنبه - 00:34:21ضَ
حتى يوافي به يوم القيامة. دون ان يكون له في هذه الدنيا ممحصات و ومطهرات له من الذنوب فيبقى على الذنب وهو ممتع بالمال بالصحة بالعافية الى غير ذلك الى ان يفاجئ الموت وهو على - 00:34:48ضَ
حاله هذه هذا يستفاد منه في بابنا باب الصبر يستفاد منه ان يدرك العبد المؤمن المطيع الى الله المحافظ على طاعة الله سبحانه وتعالى ان ما يصيب ما يصيبه في هذه الحياة الدنيا مطهر له - 00:35:12ضَ
مطهر له من الذنوب والخطايا والمصائب كفارات قال النبي صلى الله عليه وسلم لذاك الشيخ المريظ طهور ان شاء الله وقال ما يصيب العبد من نصب ولا وصب ولا تعب حتى الشوكة يشاكها الا كفر الله بها من خطاياه - 00:35:36ضَ
المصائب كفارات والمصائب التي تصيب العبد المؤمن هي من جملة النعم التي ينعم الله سبحانه وتعالى بها عليه وهذا واضح قال اذا اراد الله بعبده الخير عجل له بالعقوبة في الدنيا اي اصاب ببعض المصائب - 00:35:59ضَ
في هذه الحياة الدنيا فتكون المصيبة في حق العبد المؤمن باب من ابواب النعمة والمصيبة في حق العبد المؤمن نعمة من عدة وجوه بينها اهل العلم رحمهم الله تعالى الوجه الاول - 00:36:23ضَ
ان المصيبة في حقه كفارة المصيبة في في حق المؤمن كفارة تكفير للذنوب فتصيبه آآ المصائب ليطهر بها من المعائب تصيبه المصائب ليطهر بها وينقى من المعائب فالمصائب تعد في حق المؤمن نعمة لانها تطهره - 00:36:45ضَ
تطهره من اه من ادران الذنوب والامر الثاني ما يترتب على حصول المصيبة عند المؤمن من صبر ورضا واقبال على الله سبحانه وتعالى فيفوز بثواب الصابرين او ما هو ازود من ذلك من رضا او شكر لله سبحانه وتعالى حسب مقام العبد - 00:37:13ضَ
الذي يمن الله سبحانه وتعالى عليه بالمصيبة الثواب الذي يترتب على المصيبة ليس على المصيبة نفسها وانما على الامور المترتبة عليها ليس على المصيبة نفسها وانما على الامور المترتبة عليها - 00:37:43ضَ
على الصحيح من كلام اهل العلم في هذا في هذا الامر لان المصائب كفارات المصائب كفارات. ودل على ذلك دلائل كثيرة جدا المصائب كفارات لكن الثواب الذي يترتب على على المصيبة انما هو مترتب على الامور التي تتبع المصيبة مما يمن الله به على العبد من - 00:38:06ضَ
او رضا او شكر لله سبحانه وتعالى او نحو ذلك كذلكم ما المصيبة من تذكير للعبد من تذكير للعبد ذنوبه وكم من انسان يكون غارق في الذنوب ومكثر من الخطايا ثم يصاب بمصيبة - 00:38:36ضَ
ويبتلى ببلية في ماله او في صحته او في نحو ذلك فيبدأ يتفكر في نفسه ويحاسبها يتأمل في في ذنوبه وخطاياه ويرجع الى ربه كم من اناس عادوا الى الله وصدقوا في عودتهم الى الله سبحانه وتعالى - 00:39:03ضَ
وكان ذلك بما اصيب به من مصيبة كانت فتحا له من الله سبحانه وتعالى ليتوب الى الله وينيب اليه سبحانه وتعالى ايضا ما يترتب على المصيبة وحصوله من انكسار القلب وذله - 00:39:24ضَ
والمصاب منكسر القلب ويكثر تذلله وخضوعه لله سبحانه وتعالى كذلكم من فوائدها وانها من النعم انها تفتح باب الانابة والرجوع الى الله سبحانه وتعالى. وتفتح له ايضا باب التضرع والدعاء - 00:39:46ضَ
والالحاح على الله سبحانه وتعالى بالسؤال ايضا فيها انها تقطع القلب من الالتفات الى المخلوقين تقطع القلب من الالتفات الى المخلوقين ويقبل على الله اخلاصا والحاحا ودعاء كما قال اهل العلم اذا كان - 00:40:16ضَ
المشرك في المصيبة والضراء يخلص واذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم من البر اذا هم يشركون فكيف بالمؤمن فكيف الامر اذا بالمؤمن ومر معنا في هذا الباب وهو من الدلائل على ان المصيبة في حق المؤمن نعمة - 00:40:39ضَ
قول الله تعالى وبشر الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا ان لله وانا اليه راجعون. اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة واولئك هم المهتدون. نعم وقال النبي صلى الله عليه واله وسلم - 00:41:07ضَ
ان عظم الجزاء مع عظم البلاء وان الله تعالى اذا احب قوما ابتلاهم فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط حسنه الترمذي ثم ختم رحمه الله بهذا الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان عظم - 00:41:29ضَ
او عظم كله صحيح ان عظم الجزاء مع عظم البلاء ان عظم الجزاء مع عظم البلاء بمعنى ان البلاء كلما عظم كان الجزاء الذي هو الثواب الجزاء اعظم لماذا؟ لان مثل ما جاء في الحديث اذا احب الله سبحانه وتعالى قوما ابتلاهم - 00:41:53ضَ
اذا احب الله قوما اه ابتلاهم وسئل اي الناس اشد بلاء؟ قال الانبياء ثم الامثل فالامثل فعظم الجزاء اي الثواب مع عظم البلاء لان اه المقربين الى الله وفي مقدمتهم اه انبياء الله - 00:42:18ضَ
ورسله في في الابتلاء يحصل منهم اه الضراعة والدعاء والصبر والرضا والشكر وغير ذلك. فيعظم ثوابهم عند الله فتكون المصيبة في حقهم باب عظيم من ابواب الرفعة رفعة الدرجات اه عند الله سبحانه وتعالى ان عظم - 00:42:37ضَ
الجزاء مع عظم البلاء وان الله تعالى اذا احب قوما ابتلاهم وان الله اذا احب قوما ابتلاهم واشد الناس ابتلاء الانبياء. ثم الامثل فالامثل اذا احب الله قوما ابتلاهم ابتلاهم لماذا - 00:43:02ضَ
هل ليهلكهم؟ لا والله وانما ابتلاهم ليرفع درجاتهم ويعلي منازلهم ويكفر ذنوبهم وخطيئاتهم اذا احب قوما ابتلاهم فمن رضي فله الرضا من رضي فله الرضا اهلا الايمان حسن التقرب الى الله جل وعلا مقامهم في في هذا هو مقام الرضا فمن رضي - 00:43:24ضَ
بما قضاه الله سبحانه وتعالى وقدره فله الرضا اي من الله ان يرضى الله عنه رضي الله عنهم ورضوا عنه وهذا فيه ان الجزاء من جنس العمل هل جزاء الاحسان الا الاحسان فمن رضي - 00:43:58ضَ
فله الرضا من رضي بقضاء الله سبحانه وتعالى وقدره فله الرضا له الرضا اي له من الله سبحانه وتعالى الرضا ومن سخط فله السخط اله السخط من الله ان يسخط الله عليه - 00:44:16ضَ
لانه اه اه قابل القضاء الذي قضاه الله بالتسخط والحديث دليل على ان التسخط في آآ في المصائب تسخط من القضاء في المصائب من كبائر الذنوب. لماذا؟ لان اهل التسخط لهم السخط من الله سبحانه وتعالى - 00:44:36ضَ
ولا يكون ذلك الا لاقتراف كبير فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط اي السخط من الله جل وعلا عليه لارتكابه اه لعدم اه او لتسخطه وجزعه عندما اصابته المصيبة بخلاف المؤمن الذي يعلم انها - 00:45:01ضَ
من عند الله تبارك وتعالى فيرضى ويسلم. فيرضى ويسلم وهذا الحديث والحديث الذي قبله يدل على حال العبد المؤمن الذي يكرمه الله سبحانه وتعالى بالايمان كيف ان كيف انه يتلقى المصيبة - 00:45:26ضَ
كيف يتلقى المصيبة وانه يتعامل مع المصيبة باعتبارها امر مقضي ومقدر وانه باب من ابواب تكفير الذنوب تمحيص الخطايا ورفعة الدرجات عند الله سبحانه وتعالى فيرضى ويسلم فتعظم درجاته وترتفع منازله ويذوق حلاوة الايمان حلاوة الصبر وحلاوة الرضا يذوقها - 00:45:46ضَ
ولهذا بعض المصابين والمبتلين يظهر على وجهه من السرور اه الانبساط والانشراح والفرح امور لا تظهر على كثير من الاصحاء لا تظهر على كثير من الاصحة قبل ايام قلائل التقيت بشخص بشاب - 00:46:19ضَ
لا يتحرك منه الا رأسه وله على هذه الحال سبع عشرة سنة سبع عشرة سنة وترى على وجهه ابتسامة ووجه مشرق ولو رأيت وجهه فقط دون جسده تقول ان هذا الوجه وجها - 00:46:51ضَ
اه انسان في كامل قواه وعافيته. مما ترى على وجهه من السرور والابتسامة الى اخر ذلك قلت له كيف كيف حالك يا فلان؟ ما اخبارك فزادت ابتسامته على وجهه قال الحمد لله - 00:47:11ضَ
اتقلب في نعم الله قال والله اتقلب في نعم الله ويحمد الله وهو له اكثر من مئة وسبعطعشر سنة وهو على هذه الحال شلل رباعي لا يتحرك الا رأسه ويقول اتقلب في نعم الله - 00:47:29ضَ
وكثير من الناس يقول اتقلب في نعم الله وهو لا يستطيع ان ينقلب على الفراش الذي هو عليه ونستطيع ان نتحرك لكن لعله والله اعلم مما يجد في قلبه من رضا وصبر وتجد كثير من الناس ممتع بصحة وعافية - 00:47:45ضَ
اه بنعم وغير ذلك ولا يشعر بذلك ولا يكون عنده مثل هذا الحمد والاستشعار بانه يتقلب في اه نعم الله سبحانه وتعالى نعم قال رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى تفسير اية التغابن - 00:48:04ضَ
قال رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى تفسير اية التغابن وهي قول الله جل وعلا ومن يؤمن بالله يهد قلبه نعم الثانية ان هذا من الايمان بالله. الثانية ان هذا من الايمان بالله اي الصبر على اقدار الله - 00:48:30ضَ
تبارك وتعالى من الايمان بالله كما يدل على ذلك قوله ومن يؤمن بالله قبلها قال ما اصاب من مصيبة الا باذن الله ومن يؤمن بالله يهدي قلبه فهذا فيه ان الصبر على اقدار الله من الايمان بالله - 00:48:51ضَ
نعم الثالثة الطعن في النسب الثالثة الطعن في النسب اي التحذير منه وانه من كبائر اه الذنوب وتقدم في ذلك قول النبي عليه الصلاة والسلام اثنتان في الناس هما بهم كفر الطعن في النسب والنياحة - 00:49:08ضَ
الميت نعم الرابعة شدة الوعيد في من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية. نعم شدة الوعيد في ذلك لان النبي صلى الله عليه وسلم قال ليس منا اي من فعل هذه الامور - 00:49:28ضَ
ولا تأتي هذه الصيغة الا في الكبائر ويا دليل على الوعيد اه الشديد والتهديد الاكيد فاعلي ذلك نعم الخامسة علامة ارادة الله بعبده الخير. الخامسة علامة ارادة الله بعبده الخير. وهذه جاءت في حديث انس - 00:49:46ضَ
قال اذا اراد الله بعبده الخير عجل له بالعقوبة في الدنيا والمراد بالعقوبة اي ما يصيبه من اه مصائب في هذه الحياة الدنيا فتكون اه في حقه كفارات لذنوبه نعم. السادسة علامة ارادة الله بعبده الشر. السادس علامة ارادة الله بعبده الشر - 00:50:09ضَ
كما في حديث انس واذا اراد بعبده الشر امسك عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة ان يبقى ممتعا بمثلا الصحة والعافية وتوافر المال وغير ذلك وهو باق على ذنبه - 00:50:38ضَ
باق على ذنبه وباق على تفريطه في جنب الله. ثم يفجأه الموت ويخرج من هذه اه الدنيا فيوافي ربه يلقى ربه بذنوبه دون ان يكون له في هذه الحياة الدنيا ممحصات ومكفرات نعم - 00:50:55ضَ
السابعة علامة حب الله للعبد السابعة علامة حب الله للعبد هذه مأخوذة من قوله آآ عليه الصلاة والسلام اذا احب قوما ابتلاهم اذا احب قوما ابتلاهم فهذا اه من علامة حب الله للعبد - 00:51:17ضَ
انما يكون ذلك في حق من رضي كما جاء في الحديث نفسه قال فمن رضي فله الرضا. فالذي يرظى ويصبر على ما قضى الله سبحانه وتعالى وقدر فيكون هذا اه الابتلاء في حقه اه باب من ابواب تكفير - 00:51:38ضَ
اه الذنوب ورفعة الدرجات نعم الثامنة تحريم السخط الثامنة تحريم السخط يعني عند المصيبة لا يتلقى المصيبة بالتسخط الجزع وعدم الصبر فهذا امر محرم لا يجوز لا يجوز للمسلم ان يتلقى المصيبة بالتسخط - 00:52:02ضَ
اه الجزع فهذا امر محرم لا يجوز لان النبي صلى الله عليه وسلم قال ومن سخط فله السخط اي له السخط من الله ولا يكون السخط من الله الا على امر كبير فهذا فيه تحريم - 00:52:27ضَ
هذا الامر نعم التاسعة ثواب الرضا بالبلاء. هذه المسألة التاسعة وهي المسألة الاخيرة في هذه الترجمة ثواب الرضا بالبلاء وهذا مأخوذ من قول النبي صلى الله عليه وسلم فمن رضي فله الرضا - 00:52:45ضَ
ومعنى فله الرضا اي من الله جزاء له اه من جنس عمله هل جزاء الاحسان الا الاحسان اه الجزاء من جنس العمل الجزاء من جنس العمل فلما تلقى المصيبة بالرضا كان له من الله الرضا بان بان الله سبحانه وتعالى يرظى عنه ومن رظي الله عنه - 00:53:03ضَ
وقد فاز الفوز العظيم ورضوان من الله اكبر سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك. اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه اجمعين - 00:53:33ضَ