شرح كتاب التوحيد - الشيخ عبد الرزاق البدر
شرح كتاب التوحيد 45 - من قوله: باب قول الله تعالى: (فلما آتاهما صالحا جعلا له شركاء...
التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:00:01ضَ
اما بعد نعم يقول الامام المجدد شيخ الاسلام محمد بن عبدالوهاب التميمي رحمه الله تعالى في كتابه كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد باب قول الله تعالى فلما اتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما اتاهما. الاية - 00:00:19ضَ
قال ابن حزم رحمه الله اتفقوا على تحريم كل اسم معبد لغير الله كعبد عمرو وعبد الكعبة وما اشبه ذلك حاشا عبد المطلب عن ابن عباس رضي الله عنهما في الاية قال لما تغشاها ادم حملت - 00:00:43ضَ
فاتاهما ابليس فقال اني صاحبكما الذي اخرجتكما من الجنة لتطيعوني او لاجعلن له قرني ايل فيخرج من بطنك فيشقه ولافعلن ولافعلن. يخوفهما سمياه عبد الحارث. فابى فيا ان يطيعاه فخرج ميتا ثم حملت فاتاهما فقال مثل قوله فابيا ان يطيعاه فخرج - 00:01:05ضَ
ثم حملت فاتاهما فذكر لهما فادركهما حب الولد. فسمياه عبد الحارث قوله تعالى جعل له شركاء فيما اتاهما رواه ابن ابي حاتم وله بسند صحيح عن قتادة انه قال شركاء في طاعته. ولم يكن في عبادته - 00:01:37ضَ
وله بسند صحيح عن مجاهد في قوله لان اتيتنا صالحا قال اشفقا الا يكون انسانا وذكر معناه عن الحسن وسعيد وغيرهما هذه الترجمة باب قول الله تعالى فلما اتاهما صالحا - 00:02:04ضَ
جعل له شركاء فيما اتاهما هي نظير الترجمة التي قبلها من حيث وجوب شكر الله سبحانه وتعالى على نعمائه والاعتراف بان الفظن فظله والمنه سبحانه وتعالى والعطاء عطاؤه وفي الترجمة - 00:02:27ضَ
السابقة فيها قول الله سبحانه وتعالى ولئن اذقناه رحمة من بعد ضراء مسته ليقولن هذا لي وهذا فيه جحد انعام المنعم عدم نسبة النعمة اليه سبحانه وتعالى وان يقول القائل عند حلول او حصول النعمة هذا ورثته كابرا عن كابر - 00:02:58ضَ
او يقول انا حقي به او انا جدير بذلك او نحو ذلك مما يدل على عدم اعتراف هذا بنعمة الله سبحانه وتعالى وفي هذه الترجمة بين رحمه الله تعالى ان من شكر الله سبحانه وتعالى ومن توحيده - 00:03:31ضَ
عز وجل فيما يتعلق بنعمة الولد خاصة الا يعبد لغير الله الا يعبد الا المتفضل بالولد والمنعم به سبحانه وتعالى فمن عبد ولده لغير الله سبحانه وتعالى وقع في الشرك - 00:03:58ضَ
وقع في امر فيه منافاة لما يجب ان يكون عليه العبد المنعم عليه من توحيد واخلاص لله سبحانه وتعالى الولد نعمة وهبة ومنة ربانية كما قال الله سبحانه وتعالى لله ملك السماوات والارض - 00:04:23ضَ
يخلق ما يشاء يهب لمن يشاء اناثا ويهب لمن يشاء الذكور او يزوجهم ذكرانا واناثا اي منهم من يمن عليه بالبنات دون البنين ومنهم من يمن عليه بالبنين دون البنات - 00:04:46ضَ
ومنهم من يكرمه بالبنين والبنات ومنهم من يكون عقيما لا يعطى من هذا ولا من هذا فالولد هبة هبة ربانية ومنة من الله سبحانه وتعالى فاذا اراد الاب ان يسمي ولده باسم فيه تعبيد فلا يكون التعبيد الا لله - 00:05:05ضَ
لا يكون التعبيد الا للمنعم سبحانه وتعالى فهذا الولد عبد لله عبد لله سبحانه وتعالى اي عبد لربوبية الله فهو معبد مذلل تدبير الله سبحانه وتعالى وتسخيره ويرجى ان شاء الله ان يكون عبدا لالوهية الله بحيث يخلص دينه - 00:05:30ضَ
لله سبحانه وتعالى ويفرد ربه سبحانه وتعالى بالعبادة فاذا عبد الابن لغير الله سبحانه وتعالى كان يقال العبد النبي او عبد اه مثلا الحسن او عبد علي او عبد عمر او عبد الكعبة او عبد البيت او غير ذلك هذا كله من الشرك بالله - 00:05:54ضَ
جل وعلا لان تعبيد الابناء لا يكون الا للمنعم بالابناء والمتفضل سبحانه وتعالى فلا يعبد الا لله عز وجل فمن عبد ابنه بغير الله عز وجل وقع في الشرك بما هو مناف - 00:06:19ضَ
توحيد الله سبحانه وتعالى وايضا في هذا اه تعلق بكفران النعم لان المنعم بهذا الولد هو الله سبحانه وتعالى وحده وجعل رحمه الله تعالى الترجمة هذه الاية الكريمة فلما اتاهما صالحا - 00:06:42ضَ
جعل له شركاء فيما اتاهما يتضح المعنى بقراءة الاية قبلها. قول الله عز وجل هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن اليها. فلما تغشاها حملت حملا خفيفا فمرت به. فلما اثقلت - 00:07:05ضَ
دعوا الله ربهم لئن اتانا صالحا لنكونن من الشاكرين فلما اتاهما صالحا جعل له شركاء فيما اتاهما فتعالى الله عما يشركون ايشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون فالسياق كله في توحيد الله سبحانه وتعالى والتحذير من - 00:07:30ضَ
الاشراك به ومن المعلوم ان من طريقة القرآن في تقرير التوحيد الاستدلال عليه بربوبية الله وتفرده بالخلق والرزق والانعام والمن والعطاء جل في علاه ومن ذلكم تفرده سبحانه وتعالى خلق - 00:07:54ضَ
ادم وحواء وما تناسل منهما من ذرية. هو الذي خلقكم اي ايها النساء والرجال عبر عبر الاجيال هو الذي خلقكم من نفس واحدة الذي هو ادم عليه صلوات الله وسلامه وخلق منها اي النفس الواحدة الذي هو ادم زوجها التي هي حواء - 00:08:17ضَ
وبين جل وعلا ان خلق حواء من ادم لغاية وحكمة بينها بقوله ليسكن اليها ليسكن اليها اي تطمئن نفسه اليها وترتاح لانها منه وقال ليسكن اليها فلما تغشاها فلما تغشاها - 00:08:49ضَ
اي جامعها وعاشرها ومن نعمة الله سبحانه وتعالى ان هذا التناسل في الذرية وبين الذرية جعله سبحانه وتعالى بهذه الشهوة وبهذه المعاشرة بين الزوجين فلما تغشاها حملت حملا خفيفا به - 00:09:17ضَ
ومن المعلوم ان حمل المرأة اول ما يكون يكون خفيفا يكون خفيفا حتى ان المرأة لتحمل ولا ولا تدري انها قد اه حملت واول ما يكون الحمل نطفة ثم يكون علقة ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يكبر - 00:09:44ضَ
يعظم في في بطن المرأة ورحمها حملت حملا خفيفا فمرت به فلما اثقلت اي ثقل بطنها بالحمل بان كبر فلما اثقلت اه حينئذ ادركهما حب الولد وخروجه سليما ومعافى وصحيحا فلما اثقلت دعوا الله ربهما - 00:10:13ضَ
لئن اتيتنا صالحا لنكونن من الشاكرين وهذا فيه ان الواجب على العبد ان يعترف بنعمة الله عليه ومنه ومن ذلك نعمة الحمل ونعمة الولد وخروجه ايضا صحيحا معافى هذه كلها نعم - 00:10:46ضَ
تستوجب شكر المنعم والمتفضل سبحانه وتعالى قال فلما اتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما اتاهما جعل له شركاء فيما اتاهما جعل له شركاء فيما اتاهما بان عبداه لغير المنعم. بان عبداه لغير - 00:11:08ضَ
اه المنعم وهذا يقع كثيرا في اه الذرية وهذا يقع كثيرا في اه الذرية بان يعبد الولد لغير الله سبحانه وتعالى بان يعبد لغير الله سبحانه وتعالى وفي الجاهلية تكثر الاسماء المعبدة - 00:11:34ضَ
آآ لغير الله عز وجل واجمع اهل العلم كما سيأتي انه لا يجوز ان يعبد لغير الله لان الله سبحانه وتعالى وحده هو المنعم والمتفضل فلا يكون التعبيد الاله جل في علاه - 00:11:54ضَ
ويكون ايضا هذا الشرك في غير التعبيد في غير التعبيد بان تظاف هذه النعمة غير الله عز وجل او ان يكون الشكر على هذه النعمة لغير الله سبحانه وتعالى الى غير ذلك من الصور التي - 00:12:14ضَ
قد تقع وتكون في آآ الذرية عند حصول هذه النعمة ووجود هذه المنة. قال فلما اتاهما صالحا جعلا له شركاء في فيما اتاهما فتعالى الله عما يشركون فتعالى الله عما يشركون - 00:12:37ضَ
قوله فلما اتاهما صالحا فلما اتاهما صالحا. قيل ان الظمير هنا يعود على ادم وحواء وان هذا الامر وقع منهما وان هذا الامر وقع منهما كما سيأتي في الرواية التي ساقها - 00:12:57ضَ
المصنف عن ابن عباس رضي الله عنهما ويروى ايضا في ذلك حديث يرفع الى النبي صلى الله عليه وسلم وهو حديث معلول لا يثبت عنه صلوات الله وسلامه عليه كما فصل ذلك الحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى عند - 00:13:19ضَ
تفسير هذه الاية فقيل ان الظمير يعود على ادم وحواء استنادا الى ان اول السياق كان في ادم وحواء واستنادا الى الرواية التي وردت في ذلك وقيل وهو الاظهر والله تعالى اعلم ان قوله فلما اتاهما صالحا - 00:13:38ضَ
هذا انتقال من النوع الى الجنس هذا انتقال من النوع الى الجنس فكان الحديث في الاية التي قبلها عن ادم وحواء ثم اه جاء الاستطراد في السياق منتقلا الى الجنس - 00:14:05ضَ
فقوله فلما اتاهما صالحا اي هذا ما يقع اه يوجد في اه في في الذرية او في كثير من اه الذرية فلما اتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما اتاهما قال ابن القيم رحمة الله عليه في - 00:14:27ضَ
كتابه التبيان فاستطرد من ذكر الابوين استطرد من ذكر اه الابوين الى ذكر المشركين من اولادهما الى ذكر آآ المشركين من اولادهما اي ان السياق فيه استطراد بحيث انتقل من الحديث عن النوع الى الحديث عن الجنس الذين هم الذرية من وقعوا في الشرك من اه الذرية - 00:14:47ضَ
ويقول رحمة الله عليه في كتابه روضة اه المحبين قال فالنفس الواحدة وزوجها ادم وحواء النفس الواحدة وزوجها ادم وحواء. واللذان جعلا له شركاء فيما اتاهما المشركون من اولادهما ولا يلتفت - 00:15:19ضَ
الى غير ذلك مما قيل ان ادم وحواء كان لا يعيش لهما ولد فاتاهما ابليس فقال ان احببتما ان يعيش ان يعيش لك ما ولد فسمياه عبد الحارث ففعلا قال رحمه الله فان الله سبحانه اجتباه اي ادم وهداه فلم يكن ليشرك به بعد ذلك. فلم يكن - 00:15:47ضَ
اشرك به بعد ذلك ونحو هذا التقرير آآ الذي ذكره رحمه الله يوجد عند غيره من علماء التفسير منهم آآ الحافظ ابن كثير منهم ايضا الشنقيطي رحمه الله و بن سعدي رحمه الله وغيرهما من اهل - 00:16:18ضَ
اه العلم وهو الاظهر والله تعالى اعلم ان السياق في قوله فلما اتاهما صالحا فيه اه الاستطراد من ذكر الابوين الى ذكر المشركين من اه الذرية فهو انتقال من النوع الى الجنس. فلما اتاهما صالحا - 00:16:39ضَ
فجعل جعل له شركاء فيما اتاهما فتعالى الله عما يشركون ايشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون وهذا مما يوضح ان السياق فيه انتقال من النوع الى الجنس وفيه استطراد من ذكر الابوين الى ذكر الذرية. قال فتعالى الله عما يشركون - 00:17:02ضَ
ايشركون ما لا يخلق شيئا هذا كله حديث عن من اه وقع في الشرك من الذرية مراد المصنف رحمه الله تعالى الترجمة بهذه الاية الكريمة بيان ان تعبيد الولد لغير الله سبحانه وتعالى - 00:17:32ضَ
كان يعبد كما في الجاهلية للعزى ومنات وغير ذلك او يعبد في عند بعض الجهال والضلال لبعض المعظمين كان يعبد للنبي او الحسين او علي او غير ذلك او البيت بيت الله سبحانه وتعالى فهذا كله من الشرك - 00:17:57ضَ
هنا في للتوحيد كما تدل آآ لذلك اه الاية الكريمة التي ساقها رحمه الله واتبعها حكاية الاجماع على تحريم كل اسم معبد لغير الله على تحريم كل اسم معبد لغير الله سبحانه وتعالى - 00:18:22ضَ
قال رحمه الله قال ابن حزم اتفقوا على تحريم كل اسم معبد لغير الله اي اهل العلم على تحريم كل اسم معبد لغير الله كعبد عمر وعبد الكعبة وما اشبه ذلك اي عبد النبي وعبد علي وعبد الحسين و - 00:18:42ضَ
غير عبد البيت و غير ذلك من الاسماء التي آآ عبدت لغير الله فهذا كله محرم لما فيه من المنافاة للتوحيد ووجوب اه تعبيد ووجوب الا يكون الا لله سبحانه وتعالى الذي هو - 00:19:04ضَ
المتفضل والمتفرد بالانعام جل في علاه قال ابن حزم حاشا عبد المطلب قال ابن حزم حاشا عبد المطلب ان يستثنى من ذلك عبد المطلب ومراده حاشا عبد المطلب ان هذا الاسم لم يقع عليه اجماع. وانما وقع فيه خلاف - 00:19:24ضَ
فمن اه اهل العلم من اجاز هذا ومنهم من منعه فقوله حاشا عبد المطلب اي انه لم اه لم يكن اه داخلا فيما اجمع عليه لان فيه خلاف في في ذلك من اهل العلم من اجازه ومنهم من منعه - 00:19:52ضَ
والصحيح المنع وانه لا يجوز صحيح المنع وانه لا يجوز عموما الادلة الدالة على ذلك وانه لا فرق بين ان يعبد اه المطلب او يعبد للاسماء اه الاخرى بل ربما بعض الاسماء - 00:20:14ضَ
اولى ان جاز ذلك او ساغ ذلك لكن اه الصحيح انه اه لا يجوز ان يعبد آآ لغير الله سبحانه وتعالى بما في ذلك عبد المطلب. اما قول النبي عليه الصلاة والسلام - 00:20:40ضَ
اه انا النبي لا كذب انا ابن عبد المطلب فهذا كما قال اهل العلم يجوز في الاخبار ما لا يجوز في الانشاء يجوز في الاخبار ما لا يجوز في الانشاء - 00:21:00ضَ
الاسماء التي كانت في الجاهلية عندما اه يخبر عن اهلها يخبر عنهم باسمائهم كما هي ولو لم يخبر عنهم باسمائهم كما هي لم يعرفوا. لان الشخص انما يعرف باسمه فيجوز في الاخبار ما لا يجوز في الانسان فهو يذكر ذلك اخبارا - 00:21:15ضَ
ان هذا هو اه اسمه الذي عرف به فيجوز في الاخبار ما لا يجوز في اه الانشاء فالصحيح انه اه لا يجوز ان يعبد لغير الله لا بهذا الاسم ولا ايضا - 00:21:35ضَ
غيره من الاسماء آآ المعبدة لغير الله ايا كانت ثم اورد رحمه الله تعالى هذه الرواية عن ابن عباس رضي الله عنهما في معنى الاية قال لما تغشاها ادم اي تغشى حواء - 00:21:55ضَ
عاشرها وجامعها حملت وقع الحمل ومن نعمة نعمة الله سبحانه وتعالى ان جعل التناسل بذلك جعل التناسل اه بذلك فاتاهما ابليس اتاهما ابليس فقال اني صاحبكما الذي اخرجتكما من الجنة - 00:22:17ضَ
اني صاحبكما الذي اخرجتكما من الجنة لتطيعان او لاجعلن له قرن قرني ايل. والايل هو الوعل نوع من الوحوش قرن اي فيخرج من بطنك فيشقه اي اخذ يخوفهما اخذ يخوفهما بانه يحصل له كذا ويحصل له كذا ويحصل له كذا - 00:22:45ضَ
فيخرج من بطنك فيشق ولافعلن ولا افعلن. يعني يخوفهم باشياء كثيرة جدا وهذه من طريقة الشيطان في اظلال اه الانسان ومن ومن مسالكه يدخل عليه من مداخل التخويف. انما ذلكم الشيطان يخوف اولياءه. فلا تخافوهم وخافوني ان كنتم - 00:23:12ضَ
مؤمنين قال يخوفهما سمياه عبد الحارث سمياه عبد الحارث اي ان سمي ان فماه عبد الحارث سلم ولم يصبه شيء من ذلك سمياه عبد الحارث فابيا ان يطيعاه فخرجا فخرج ميتا - 00:23:36ضَ
خرج ميتا اي قدر الله سبحانه وتعالى ان يخرج هذا المولود ميتا فخرج ميتا ثم حملت فاتاهما فقال مثل قوله فابيا ان يطيعا فخرج ميتا ثم حملت فاتاهما فذكر لهما - 00:24:01ضَ
فادركهما حب الولد فسمياه عبد الحارث فذلك قوله جعل له شركاء فيما اتاهما رواه ابن ابي حاتم اي في تفسيره قال وله بسند صحيح عن قتادة قال شركاء في طاعته ولم يكن في عبادته - 00:24:20ضَ
اي ان هذا الشرك وقدمت ان هذا قول اهل العلم ان المراد بقوله فلما اتاهما صالحا جعل له شركاء فيما اتاهما ان المراد ادم وحواء ان المراد بذلك ادم وحواء - 00:24:45ضَ
فيقول قتادة رحمه الله شركاء في طاعته ولم يكن في عبادته ولم يكن في عبادته اي لم يقصد حقيقة التعبيد لم يقصد حقيقة التعبيد لغير الله سبحانه وتعالى وانما حصل هذا الشرك في الطاعة اي طاعته فيما - 00:25:06ضَ
دعاهما اليه ولهذا سيأتي معنا قول المصنف ان هذا الشرك في مجرد التسمية ان هذا الشرك في مجرد التسمية لم تقصد حقيقتها لم لم يكن حقيقة التعبيد مقصودا ومرادا تسميته عبد الحارث - 00:25:31ضَ
وانما اطاعه في الاسم فقط اطاعه في الاسم فسمياه عبد الحارث فهذا شرك في الطاعة وليس شرك وليس شركا في العبادة قال قتادة شركاء في طاعته ولم يكن في عبادته - 00:25:52ضَ
قال وله بسند صحيح عن مجاهد في قوله فان اتيتنا صالحا قال اشفق الا يكون انسانا. اشفق الا يكون انسانا ومر معنا ان مما خوفهما به الشيطان قال لاجعلن له قرني اين - 00:26:14ضَ
اي وعل وذكر معناه عن الحسن اي البصري وسعيد اي ابن جبير وغيرهما اي من علماء التابعين نعم قال رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى تحريم كل اسم معبد لغير الله - 00:26:34ضَ
قال رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى تحريم كل اسم معبد لغير الله اي لا يستثنى من ذلك اي اسم لا عبد المطلب ولا غيره. فجميع الاسماء المعبدة لغير الله محرمة - 00:26:57ضَ
ولا تجوز ولا يكون التعبيد الا المنعم سبحانه وتعالى نعم الثانية تفسير الاية تفسير الاية اي التي اه صدر بها الترجمة وهي قول الله عز وجل فلما اتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما - 00:27:11ضَ
اتاهما نعم الثالثة ان هذا الشرك في مجرد تسمية لم تقصد حقيقتها. الثالث ان هذا الشرك في مجرد التسمية في قوله فلما فلما اتاهما صالحا جعل له شركاء فيما اتاهم - 00:27:33ضَ
هذا الشرك في مجرد التسمية سمياه عبد الحارث فاعطاه في مجرد التسمية لا في حقيقة التعبيد اه لغير الله سبحانه وتعالى ان هذا الشرك في مجرد التسمية لم تقصد اه حقيقتها نعم - 00:27:52ضَ
الرابعة ان هبة الله للرجل البنت السوية من النعم ان هبة الله للرجل البنت السوية من النعم خلافا لما يعتقد اهل الجاهلية اذا بشر احدهم بالانثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم يتوارى من القوم من سوء ما بشر به ايمسكه على هون ام يدسه - 00:28:11ضَ
وفي التراب فلا يعتبرون البنت نعمة بل يعتبرونها نقمة ويتوارى الواحد منهم من الناس من سوء ما بشر به لان هذه اه عندهم بشارة سيئة وليست مفرحة البنت تعد من آآ النعم عندما يولد الانسان البنت السوية - 00:28:38ضَ
كاملة الخلقة ليس فيها نقص او فهذه من النعم والله سبحانه وتعالى قال في اه اه في الاية التي تقدم ذكرها في سورة الشورى فليهب لمن يشاء اناثا. ويهب لمن يشاء الذكور. فالبنت هبة - 00:29:06ضَ
ومنة الهية سبحانه ينعم بها سبحانه وتعالى على من شاء من عباده نعم الخامسة ذكر السلف الفرق بين الشرك في الطاعة والشرك في العبادة قال رحمه الله ذكر السلف الفرق بين الشرك في الطاعة والشرك في العبادة. كما نقل ذلك عن قتادة رحمه الله قال شركاء في طاعته ولم - 00:29:30ضَ
يكن في عبادته اي اطاعاه في مجرد التسمية ولم يطيعاه في حقيقة التعبير اه لغير الله سبحانه وتعالى نعم قال رحمه الله تعالى باب قول الله تعالى ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في اسمائه - 00:29:56ضَ
ذكر ابن ابي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما يلحدون في اسمائه يشركون وعنه سمى ولاة من الاله والعزى من العزيز وعن الاعمش يدخلون فيها ما ليس منها قال رحمه الله تعالى باب قول الله تعالى ولله الاسماء الحسنى - 00:30:19ضَ
تدعوه بها وذروا الذين يلحدون في اسمائه سيجزون ما كانوا يعملون هذه الترجمة عقدها الامام شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى لبيان وجوب تعظيم تعظيم اسماء الله تبارك وتعالى - 00:30:48ضَ
وان الله عز وجل له الاسماء الحسنى كما قال جل وعلا ولله الاسماء الحسنى وقوله لله اي انها مختصة بالله عز وجل فهي له مختص بها جل وعلا لا شريك له - 00:31:10ضَ
في اسمائه عز وجل ولهذا سيأتي ان من الالحاد في الاسماء الشرك يشركون فالله عز وجل له الاسماء الحسنى ومن تعظيمه ومن تعظيمه تعظيم اسمائه الحسنى وما دلت عليه من صفات الكمال - 00:31:30ضَ
ونعوت الجلال كذلكم اه مما قصد بهذه الترجمة اهمية فقه اسماء الله ومعرفة معانيها وامرارها كما جاءت والايمان بها كما وردت واثبات ما دلت عليه من الصفات. الصفات العليا لله جل وعلا لان كل اسم - 00:31:54ضَ
من اسماء الله تبارك وتعالى دال على صفة كمال لله عز وجل فهي اعلام واوصاف. اعلام من حيث دلالتها على الذات واوصاف من حيث دلالتها على المعاني ليست علامة محضة - 00:32:22ضَ
فمن الايمان بها اثبات ما دلت عليه من صفات الكمال ونعوت الجلال لله سبحانه وتعالى كذلكم من مقاصد هذه الترجمة اهمية آآ اهمية دعاء الله عز وجل باسمائه. وهذا يتناول دعاء العبادة ودعاء المسألة. لقوله جل وعلا فادعوه - 00:32:41ضَ
بها ادعوه بها ادعوه بها دعاء عبادة تسبيحا وتحميدا وتهليلا وذكرا لله سبحانه وتعالى ودعاء ودعاء مسألة بسؤاله سبحانه وتعالى سؤاله باسمائه وفي كل مطلوب يذكر من اسماء الله تبارك وتعالى ما يتناسب مع ذلك - 00:33:09ضَ
المطلوب ارزقنا وانت خير الرازقين افتح بيننا وبين قومنا بالحق وانت خير الفاتحين اغفر لنا انك انت الغفور الرحيم وهكذا يدعى سبحانه وتعالى باسمائه دعاء عبادة تسبيحا وتحميدا وتهليلا وذكرا لله سبحانه وتعالى - 00:33:39ضَ
جل في علاه ويدعى دعاء مسألة بان يسأل تبارك وتعالى باسمائه متوسلا اليه سبحانه وتعالى بها كذلك من مقاصد هذه الترجمة التحذير من الالحاد باسماء الله قد قال الله عز وجل في هذه الاية الكريمة وذروا الذين يلحدون في اسمائه - 00:34:05ضَ
والالحاد في اسماء الله جل وعلا هو الميل والعدول بها عن الحق الثابت لها الميل والعدول بها عن الحق الثابت لها والملحد هو المائل عن الحق والعادل عن طريق الهدى والصواب - 00:34:35ضَ
فالالحاد في اسماء الله تبارك وتعالى هو الميل والعدول بها عن الحق الثابت لها ولهذا فان الالحاد في اسماء الله ليس نوعا واحدا الانواع كل ميل باسماء الله عن الحق الثابت لها يعد الحادا - 00:35:01ضَ
فمن جحدها او جحد ما دلت عليه من الصفات فانه ملحد. في اسماء الله ومن سمى غير الله باسماء الله المختصة به سبحانه وتعالى كما وقع في ذلك المشركون سمى ولاة من الاله وعز من العزيز ومنات من المنان هذا الحاد - 00:35:26ضَ
في اسماء الله من الالحاد فيها التكذيب الحاج فيها اه الاشراك الالحاد انواع وليس نوعا واحدا ومن يلحدون في اسماء الله تبارك وتعالى لهم في هذا الالحاد مسالك وطرائق ولهذا قال ابن القيم رحمه الله فجمعهم - 00:35:50ضَ
الالحاد وتفرقت بهم طرقه. اي كل له طريقة كل له مسلك منهم من الحاده تعطيل ومنهم من الحاده تشبيه ومنهم من الحاده تكذيب ومنهم من الحاده شرك فكل له مسلك في - 00:36:15ضَ
آآ آآ في آآ الالحاد وسيأتي مزيد توضيح لذلك في الاثار التي نقلها المصنف رحمه الله تعالى عن اه ائمة السلف رحمهم الله في بيان معنى الالحاد قال رحمه الله باب قول الله تعالى ولله الاسماء الحسنى - 00:36:34ضَ
تدعوه بها وذروا الذين يلحدون في اسمائه سيجزون ما كانوا يعملون ختمت الاية بالتحذير من الالحاد في اسماء الله ختمت في التحذير من الالحاد في اسماء الله تبارك وتعالى بالميل والعدول بها عن الحق الثابت لها - 00:36:56ضَ
والحق الثابت لها ان يؤمن بها وان تثبت كما وردت وان يؤمن بما دلت عليه من آآ الصفات العظيمة والنعوت الجليلة لله تبارك وتعالى هذا هو الحق الثابت لها. فمن عدل عن ذلك الى اي مسلك اخر فانه يكون ملحدا - 00:37:21ضَ
وفي الاية تهديد ووعيد للملحدين في قوله اولا وذروا الذين يلحدون في اسمائه هذا فيه تحذير من الالحاد بنهي الله سبحانه وتعالى عن هذا المسلك وان الواجب على المسلم ان يذر هذا الطريق وان يبتعد عن - 00:37:46ضَ
اهله ان يحذر منه اشد الحذر وذروا الذين يلحدون في اسمائه وفيما ايضا ختم به السياق في قوله سيجزون ما كانوا يعملون سيعاقبهم الله عز وجل على ما وقعوا فيه من الحاد في اسماء الله عز وجل. والخطأ في اسماء الله تبارك وتعالى وصفاته - 00:38:10ضَ
جل وعلا ليس كالخطأ في اي اسم اخر نقل رحمه الله تعالى نقولات عن ائمة السلف في معنى قوله يلحدون في اسمائه يلحدون في اسمائهم قال ذكر ابن ابي حاتم - 00:38:36ضَ
اي في تفسيره عن ابن عباس يلحدون في اسمائه يشركون يلحدون في اسمائه يشركون وقوله يلحدون في اسمائه يشركون هذا آآ نقله عن قتادة رحمه الله نقله عن قتادة رحمه الله تعالى - 00:38:57ضَ
والذي جاء عن ابن عباس انه قال الالحاد التكذيب نقل عن ابن عباس انه قال الالحاد التكذيب وايضا نقل عن ابن عباس انه قال سموا اللات من الاله والعزى من العزيز - 00:39:20ضَ
قالوا عن الاعمش يدخلون فيها ما ليس منها هذه الاقوال لائمة السلف رحمهم رحمهم الله في معنى يلحدون في اسمائهم ليست متعارظة ليست متعارظة لان الالحاد كما تقدم ليس نوعا واحدا - 00:39:41ضَ
فكل منهم فسر الحاج بذكر نوع من انواعه كل منهم فسر الالحاد بذكر نوع من انواعه. فهذه التفسيرات كلها صحيحة لان كل ما ذكر هو من الالحاد في اسماء الله فهي ليست متعارضة. وانما كل منهم فسر آآ الالحاد بنوع من آآ انواعه - 00:39:59ضَ
فمن الالحاد في اسماء الله تبارك وتعالى الشرك من الالحاد في اسماء يلحدون في اسمائه يشركون هيا يتخذون الشركاء اه مع الله سبحانه وتعالى. فهذا من الالحاد في اسماء الله عز وجل لان من فقه - 00:40:25ضَ
الاسماء الحسنى ودلالاتها العظيمة اخلاص الدين لله عز وجل وافراده وحده بالعبادة ولهذا مما يبطل به الشرك ذكر اسماء الله الدالة على الوحدانية والتفرد. اأرباب متفرقون خير ام الله الواحد القهار - 00:40:48ضَ
وجاء عن ابن عباس انه قال الالحاد اي في اسماء الله التكذيب ولا شك ان من كذب بشيء من اسماء الله الثابتة في كتابه او سنة نبيه صلى الله عليه صلى الله عليه وسلم فهو ملحد - 00:41:13ضَ
لان من الالحاد في اسماء الله التكذيب بها او بشيء اه منها ويدخل في التكذيب تعطيل ما دلت عليه من الصفات تعطيل ما ما دلت عليه من الصفات فالتعطيل تكذيب - 00:41:32ضَ
وجحد اسماء الله او جحد لما دلت عليه من صفات الكمال ونعوت الجلال قال وعنه اي ابن عباس سموا اي المشركون اللات من الاله والعزى من العزيز وهذا من الالحاد - 00:41:52ضَ
لان من الالحاد في اسماء الله تبارك وتعالى التسبيح تشبيه غير الله بالله بان يسمى غير الله باسماء الله سبحانه وتعالى الخاصة به جل في علاه قال سموا اللات من الاله والعزة من العزيز ومنات من - 00:42:16ضَ
المنان هذا من الالحاد في اسماء الله ان يشتق للاصنام اه اسماء من اسماء الله تبارك وتعالى قال وعن الاعمش يدخلون فيها ما ليس منها ايضا هذا من الالحاد في اسماء الله ان يدخل في اسماء الله وان يسمى الله بما لم يسمي به نفسه - 00:42:40ضَ
في كتابه او في سنة رسوله الكريم صلوات الله وسلامه عليه فهذا ايضا من الالحاد مثل ابن القيم رحمه الله لذلك قال مثل تسمية اه النصارى له ابا مثل تسمية اه النصارى له ابا - 00:43:06ضَ
وتسمية ايضا الفلاسفة له العلة الفاعلة ونحو ذلك من اه الاسماء فهذا كله من الالحاد فيها اه ان يدخل فيها ما ليس منها. فاذا الالحاد ليس نوعا واحدا وانما هو - 00:43:28ضَ
اه انواع متعددة كما هو واضح من تفسيرات ائمة السلف رحمهم الله رحمهم الله تعالى لقوله يلحدون في اسمائه نعم قال رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى اثبات الاسماء قال رحمه الله تعالى فيه مسائل - 00:43:46ضَ
الاولى اثبات الاسماء. اي اسماء الله تبارك وتعالى وان اثبات اسمائه هو من الايمان به فمن الايمان بسبحانه وتعالى اثبات اه اسمائه اه الثابتة في كتابه والثابتة في سنة رسوله الكريم صلوات الله - 00:44:07ضَ
وسلامه عليه واثباتها بان يؤمن بها وتثبت كما جاءت وايضا يثبت ما دلت عليه من اه الصفات العلا لله جل وعلا نعم الثانية كونها حسنى. الثانية كونها حسنى اي كما وصفها الله سبحانه وتعالى بقوله ولله الاسماء - 00:44:30ضَ
الحسنى القرآن اربع ايات هذي واحدة منها وصف الله سبحانه وتعالى فيها اسماءه بهذا الوصف الحسنى الحسنى اي البالغة في الحسن تمامه وكماله. الحسنى اي البالغة في الحسن تمامه وكماله - 00:44:55ضَ
وذلك بكونها دالة على صفات والصفات صفات كمال فلو لم تكن دالة على صفات وكانت اعلاما محضة مجردة لا تدل على صفات لم تكن حسنا ولو كان دالة على صفات لكنها ليست صفات كمال - 00:45:20ضَ
ايضا لا تكون حسنا فهي حسنى لانها دالة على صفات كمال ولهذا كل اسم من اسماء الله سبحانه وتعالى دال على ثبوت صفة كمال لله سبحانه وتعالى نعم الثالثة الامر بدعائه بها - 00:45:41ضَ
الامر بدعائه بها اي في قوله سبحانه وتعالى فادعوه بها وهذا كما بين اهل العلم يتناول دعاءه بها دعاء العبادة ذكرا وتهليلا وتسبيحا وحمدا وثناء على الله سبحانه وتعالى ودعاء المسألة - 00:46:06ضَ
دعاء المسألة بان يسأل متوسلا اليه سبحانه وتعالى بذكر اسمائه ومن اعظم اه الوسائل التي يتوسل الى الله سبحانه وتعالى بها التوسل اليه باسمائه كما قال الله جل وعلا في هذه الاية ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها - 00:46:28ضَ
قال الله سبحانه وتعالى قل ادعوا قل ادعوا الله او ادعوا الرحمن ايا ما تدعوا فله الاسماء الحسنى نعم الرابعة ترك من عارض من الجاهلين الملحدين وذلك كما قال الله عز وجل وذروا الذين يلحدون في اسمائه - 00:46:49ضَ
وهذا امر من الله سبحانه وتعالى بان يبتعد المسلم عن اهل المسالك الباطلة والطرائق الضالة ويتناول ذلك تركهم اي اشخاصا بالبعد عنهم والحذر من مجالستهم وسماع اقوالهم ويتناول ايضا ترك - 00:47:11ضَ
والبعد عن ما الفوهم من كتب وكتبوه من مؤلفات بثوا فيها الحادهم وظلالهم وباطلهم الله سبحانه وتعالى حذر عباده من هؤلاء امرهم بالبعد عنهم وتركهم. قال وذروا الذين يلحدون في اسمائه - 00:47:38ضَ
وهذا فيه وجوب البعد عن اهل الضلال واهل الباطل اهل الالحاد في اسماء الله سبحانه وتعالى وصفاته ايا كان نوع الحادهم. عرفنا ان الالحاد ليس نوعا واحدا وانما هو انواع - 00:48:02ضَ
ايا كان نوع الالحاد نوع الحاد الشخص في اسماء الله فالواجب البعد عنه والحذر منه نعم. الخامسة تفسير الالحاد فيها قال رحمه الله تعالى الخامسة تفسير الالحاد فيها وقد نقل رحمه الله تعالى في تفسير الحاج فيها نقولات عن - 00:48:19ضَ
ائمة السلف عن ابن عباس عن اه آآ عن عن ابن عباس وعن الاعمش فنقل نقولات عديدة عن ائمة السلف في معنى الالحاد وعرفنا انه يتلخص مما نقله عنهم رحمهم الله - 00:48:47ضَ
ان الالحاد ليس نوعا واحدا وانما هو انواع. نعم السادسة وعيد من الحد اه اه السادسة وعيد من الحد اي في قوله جل في علاه سيجزون ما كانوا يعملون سيجزون ما كانوا يعملون وهذا فيه وعيد - 00:49:07ضَ
لمن الحد سيجزون ما كانوا يعملون ايجزيهم او يجازيهم يعاقبهم الله سبحانه وتعالى على هذا العمل الباطل الذي هو الحادهم في اسماء الله سبحانه وتعالى نعم سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد - 00:49:29ضَ
واله وصحبه اجمعين - 00:50:00ضَ