شرح كتاب التوحيد - الشيخ عبد الرزاق البدر
التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه. وعلى اله واصحابه اجمعين - 00:00:01ضَ
اما بعد نعم يقول الامام المجدد شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب التميمي رحمه الله تعالى في كتابه كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد باب ما جاء في منكر القدر. وقال ابن عمر رضي الله عنهما والذي نفس ابن عمر - 00:00:19ضَ
ترى بيده لو كان لاحدهم مثل احد ذهبا ثم انفقه في سبيل الله ما قبله الله منه حتى امن بالقدر ثم استدل بقول النبي صلى الله عليه وسلم الايمان ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه - 00:00:43ضَ
ورسله واليوم الاخر وتؤمن بالقدر خيره وشره. رواه مسلم قال المصنف الامام المجدد شيخ الاسلام محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في كتابه التوحيد قال باب ما جاء في منكري القدر - 00:01:03ضَ
اي ما جاء في شأنهم حقهم من الوعيد الشديد والتهديد العظيم وان انكار القدر كفر بالله سبحانه وتعالى محبط للاعمال ومبطل لها وذلك ان الايمان بالقدر باجماع اهل العلم اصل من اصول الايمان - 00:01:27ضَ
واساس من اسسه العظام وان الامور كلها بتقدير الله سبحانه وتعالى ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن له جل وعلا القدرة الشاملة والمشيئة النافذة والحكمة البالغة جل وعلا - 00:01:55ضَ
لا يكون في ملكه الا ما يشاء. لا محك لا معقب لحكمه ولا راد لقضائه جل وعلا خلق كل شيء خلق العباد وخلق اعمال العباد والله خلقكم وما تعملون فالايمان - 00:02:18ضَ
بالقدر اصل من اصول الايمان ومن يكفر بشيء من اصول الايمان تبطل اعماله. ولا تقبل منه طاعاته. لان الله قال سبحانه وتعالى يقول انما يتقبل الله من المتقين ومن كان جاحدا لشيء لشيء من اصول الايمان فما اتقى الله جل وعلا - 00:02:40ضَ
وما حقق الايمان الذي يبنى عليه دين الله جل وعلا ولهذا قال الله تعالى ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله وهو في الاخرة من الخاسرين والايمان بالقدر احد هذه الاصول - 00:03:07ضَ
العظيمة التي يبنى عليها دين الاسلام لان مثل الاسلام مثل شجرة لها اصل ثابت وفروع متنوعات وثمار ايضا متعددات كما قال الله تعالى الم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة اصلها ثابت وفرعها في السماء - 00:03:27ضَ
اصول الايمان التي تقوم عليه شجرة الايمان هي هذه الاصول الستة ومحل هذه الاصول القلب الايمان بالله والملائكة والكتب والرسل والايمان باليوم الاخر والقدر خيره وشره من الله تبارك وتعالى - 00:03:58ضَ
فهذه الترجمة عقدها رحمه الله تعالى لبيان مكانة الايمان بالقدر من توحيد الله وذلك ان توحيد الربوبية لا يتم الا بالايمان بالقدر لا يتم الا بالايمان بالقدر وان الامور بتقدير الله وان الله خالق كل شيء. فمن جهد القدر ما امن بربوبيته - 00:04:20ضَ
بسم الله ومن لم يؤمن بربوبية الله ما وحد الله سبحانه وتعالى. ولهذا جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال القدر نظام التوحيد قال القدر او الايمان بالقدر القدر نظام التوحيد - 00:04:48ضَ
فمن وحد الله وكذب بالقدر نقض تكذيبه توحيدا فمن وحد الله وكذب بالقدر نقض تكذيبه توحيدا وهذا يبين لنا الصلة بين الايمان بالقدر والتوحيد وان التوحيد لا ينتظم الا بالايمان بالقدر - 00:05:09ضَ
فمن لم يؤمن بالقدر لم يوحد الله. لان تكذيبه بقدر الله سبحانه وتعالى ناقض لتوحيده وهذا وجه ايراد المصنف رحمه الله تعالى لهذا الباب في كتاب التوحيد. لان التوحيد لا يستقيم ولا يتم - 00:05:31ضَ
الا بالايمان بالقدر وان الامور كلها بمشيئة الله سبحانه وتعالى وان ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن قال باب ما جاء في منكر القدر اي من الوعيد الشديد - 00:05:50ضَ
قال وعن ابن عمر عبد الله ابن عمر رضي الله عنه وعن ابيه وعن الصحابة اجمعين قال والذي نفسي والذي نفسي اه ابن عمر بيده لو كان لاحدهم مثل احد ذهب - 00:06:09ضَ
ثم انفقه في سبيل الله ما قبله الله منه حتى يؤمن بالقدر ثم استدل بقول النبي صلى الله عليه وسلم الايمان ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وتؤمن بالقدر خيره وشره - 00:06:30ضَ
وذكر ذلك ذكر اه ابن عمر رضي الله عنهما لذلك له قصة وهي ان يحيى ابن يعمر رحمه الله تعالى وحميد ابن عبد الرحمن وهما من التابعين ممن ادركوا الصحابة - 00:06:50ضَ
رضي الله عنهم يقول خرجت انا وحميد ابن عبد الرحمن حاجين او معتمرين وكان اول من تكلم في اول من تكلم بالقدر قبلنا اي في العراق معبد الجهني فقلنا لعلنا - 00:07:10ضَ
ندرك او نظفر باحد من اصحاب رسول قال رحمه الله تعالى اتفق لنا عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما فسألناه قلنا له ان قبلنا اناسا يقرأون القرآن ويتطفرون العلم - 00:07:35ضَ
ويقولون لا قدر اي مع كونهم يقرؤون القرآن ومعنى يتقفرون العلم اي يطلبون العلم ويشتغلون بطلب العلم ومع هذا يقولون لا قدر ومع هذا يقولون لا قدر وهذا ايضا يستفاد منه - 00:08:02ضَ
ان بعض من يقرأ القرآن ويشتغل بطلب العلم قد يدخل عليه بعض الدواخل من الامور التي هي من فساد آآ الاعتقاد ويكون دخوله عليه ليس من جهة القرآن ولا من جهة - 00:08:23ضَ
اه سنة النبي عليه الصلاة والسلام فانهما لا يأتيان الا بخير ولكن يدخل تدخل عليه الدواخل من جهة الشبهات او اشياخ الضلال او علماء اه الباطل او وساوس الشيطان او نحو ذلك - 00:08:42ضَ
ذكر له ان قبلهم اقوام يتكفرون العلم ويقرأون القرآن ومع ذلك يقولون لا قدر فقال لهم عبد الله بن عمر رضي الله عنهما اذا لقيتم هؤلاء فاخبروهم اني براء منهم وانهم مني برءاء - 00:08:59ضَ
والذي يحلف به عبدالله ابن عمر لو كان لاحدهم مثل احد ذهبا لو كان لاحد لاحدهم مثل احد ذهب ثم انفقه في سبيل الله ما قبل الله منه ثم انفقه في سبيل الله ما قبله الله منه - 00:09:22ضَ
لماذا؟ لان لانه فقد اصل لانه فقد اصل وكذب باصل يقوم عليه دين الله تبارك وتعالى واذا فقد الاصل لم يقبل العمل لان من يعمل وهو جاحد لشيء من اصول الايمان لا يكون متقيا لله والله سبحانه وتعالى يقول انما يتقبل الله من المتقين - 00:09:44ضَ
واين التقوى اذا كان يجحد شيئا من اصول الايمان العظيمة واسسه المتينة التي دل عليها كتابه وسنة نبيه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه قال لو كان لاحدهم مثل احد ذهبا. ليس هذا مرادا به التحديد - 00:10:14ضَ
بل لو كان له مثل جبال الدنيا ومثل الارض وما فيها لكن هذا اشارة ومثال لبيان فساد اعمال مهما كثرت لو كان عنده مثل احد ذهبا وانفقه في سبيل الله يبتغي بانفاقه وجه الله سبحانه وتعالى - 00:10:37ضَ
ما تقبل الله سبحانه وتعالى منه ما دام منكرا لي القدر قال حتى يؤمن بالقدر حتى يؤمن بالقدر ثم استدل بقول النبي صلى الله عليه وسلم الايمان ان تؤمن بالله وملائكته - 00:10:58ضَ
وكتبه ورسله. واليوم الاخر وان تؤمن بالقدر خيره وشره ساق رحمه الله لهما حديث والده عمر بن الخطاب عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذكر مجيء جبريل عليه السلام الى النبي عليه الصلاة والسلام - 00:11:19ضَ
في صورة رجل فسأله عن الاسلام وعن الايمان وعن الاحسان وفي جواب النبي صلى الله عليه وسلم لسؤاله عن الامام قال ان تؤمن بالله وملائكتي وكتبه ورسله واليوم الاخر وان تؤمن بالقدر خيره وشره - 00:11:38ضَ
وهذه الستة المذكورات في هذا الحديث هي اصول الايمان الستة التي يقوم عليها الايمان وهي اصول مترابطة متلازمة لا يؤمن لا يقبل الايمان ببعضها الا بالايمان ببقيها. والكفر ببعضها كفر بها كلها - 00:11:59ضَ
لانها مترابطة ومتلازمة فمن يكفر بالقدر كافر بكل اصول الايمان ولا تقبل منه اعمال مثل من يكذب الرسل او يكذب بالكتب او يكذب باليوم الاخر او نحو ذلك فالتكذيب باصل واحد - 00:12:22ضَ
من اصول الايمان كفر بالله سبحانه وتعالى وكفر بالقرآن وكفر بالرسل عليهم صلوات الله وسلامه ومبطل للاعمال كلها كما تقدم معنا في الاية الكريمة ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله وهو في الاخرة من الخاسرين - 00:12:39ضَ
نعم وعن عبادة ابن الصامت رضي الله عنه انه قال لابنه يا بني انك لن تجد طعم الايمان حتى تعلم ان ما اصابك لم يكن ليخطئك وما اخطأك لم يكن ليصيبك - 00:13:04ضَ
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان اول ما خلق الله القلم فقال له اكتب فقال ربي وماذا اكتب؟ قال اكتب مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة يا بني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من مات على غير هذا فليس مني - 00:13:20ضَ
وفي رواية لاحمد ان اول ما خلق الله تعالى القلم فقال له اكتب فجرى في تلك الساعة بما هو كائن الى يوم القيامة وفي رواية لابن وهب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن لم يؤمن بالقدر خيره وشره احرقه الله - 00:13:46ضَ
وبالنار قال رحمه الله تعالى وعن عبادة ابن الصامت رضي الله عنه انه قال لابنه اي ابنه الوليد الوليد ابن عبادة كما جاء اه مصرحا باسمه في بعض الروايات قال لابنه يا بني - 00:14:08ضَ
قال لابنه يا بني انك لن تجد طعم الايمان حتى تعلم ان ما اصابك لم يكن ليخطئك. وان وما اخطأت لم يكن ليصيبك طلب منه ان يوصي فاوصاه بهذه الوصية - 00:14:27ضَ
التي هي الايمان بالقدر. وبين له كيف يكون الايمان بالقدر وبين له كيف يكون الايمان بالقدر ولهذا سيأتي في الفوائد المستنبطة قول الشيخ رحمه الله كيفية الايمان بالقدر فبين له كيف يؤمن بي آآ القدر؟ وذلك ان يؤمن بان ما اصابه لم يكن ليخطئه وما اخطأه لم يكن ليصيبه. بمعنى - 00:14:50ضَ
ان الامور كلها بتقدير الله سبحانه وتعالى الحسنات والسيئات. الطاعات والمعاصي الخيرات والشرور. كل شيء بقدر كل شيء بقدر كما في الحديث كل شيء بقدر حتى العجز والكيس فكل الامور بتقدير الله سبحانه وتعالى والله جل وعلا خالق كل شيء. والله خلقكم وما - 00:15:15ضَ
تعملون فقال يا بني انك لن تجد طعم الايمان ومعنى طعم الايمان اي حلاوة الايمان ولذة الايمان حتى تعلم ان ما اصابك لم يكن ليخطئك وما اخطأك لم يكن ليصيبك اي حتى تحقق الايمان بالقدر على هذه الصفة - 00:15:41ضَ
ويكون عندك علم اليقين بان الامور كلها بقدر الله سبحانه وتعالى وان ما اصابك لم يكن ليخطئك وما اخطأك لم يكن ليصيبك وبين رضي الله عنه وارضاه ان طعم الايمان وحلاوته لا يذاق الا بذلك - 00:16:02ضَ
واذا نظرت مع هذا الى قول النبي عليه الصلاة والسلام ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما. وان يحب المرء لا يحب الا لله - 00:16:22ضَ
وان يكره ان يعود في الكفر بعد ان انقذه الله منه كما يكره ان يقذف في النار الذي يجحد القدر اين محبته لله واين محبته لرسول الله صلوات الله وسلامه عليه هو جاحد - 00:16:39ضَ
ما دل عليه كلام ربه وجاحد لما دل عليه كلام رسوله صلوات الله وسلامه عليه والايات في الايمان بالقدر في القرآن كثيرة والاحاديث في الامام بالقدر عن الرسول صلى الله عليه وسلم كثيرا. فاين ايمانه بالله؟ واين محبته لله؟ واين - 00:16:54ضَ
بالرسول واين محبته للرسول عليه الصلاة والسلام؟ اذا كان جاحدا ومكذبا بالقدر فحلاوة الايمان لا يذوقها مع التكذيب باقدار الله سبحانه وتعالى ومثله ايضا الحديث الاخر ذاق طعم الايمان من رضي بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا - 00:17:14ضَ
قال لن تجد طعم الايمان حتى تعلم المراد بقوله تعلم اي علم يقين لا شك فيه ولا ريب والايمان لا يكون مقبولا الا اذا كان عن يقين اما اذا دخله شيء من الشك والريب فانه لا يكون ايمانا - 00:17:39ضَ
قد قال الله تعالى انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا اي ايقنوا ولم يشكوا قال حتى تعلم ان ما اصابك من خير او شر من نفع او ضر من صحة او مرض من غنى او فقر - 00:18:04ضَ
الى غير ذلك لم يكن ليخطئك لم يكن ليخطئك لان مشيئة الله سبحانه وتعالى نافذة وما شاء الله سبحانه وتعالى كان لا راد لحكمه ولا ولا معقب لقضائه ولهذا جاء في الحديث - 00:18:29ضَ
عن نبينا عليه الصلاة والسلام انه قال واذا اصابك شيء فلا تقل. لو اني فعلت كذا لكان كذا وكذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعل ولكن قل قدر الله وما شاء فعل. لان مشيئة الله نافذة ما اصاب من مصيبة الا باذن الله. ومن يؤمن بالله يهدي قلبه - 00:18:49ضَ
فما اصابك خير او شر من صحة او مرض من غنى او فقر الى غير ذلك لم يكن ليخطئك لم يكن ليخطئك لان مشيئة الله سبحانه وتعالى نافذة ولا راد لقضائه ولا معقب لحكمه سبحانه وتعالى - 00:19:12ضَ
وما اخطأك لم يكن ليصيبك اي ما اخطأك من هذه الاشياء لم يكن ليصيبك لان الله ما قدر ذلك. ولو كان قدره الله لوقع طبقا لما قدر في الوقت الذي قدر على الوصف الذي قدر سبحانه وتعالى - 00:19:30ضَ
ثم استدل نعم ثم قال سمعت رسول الله مستدلا بذلك سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان اول ما خلق الله فقال له اكتب ان اول ما خلق الله القلم فقال له اكتب قال رب - 00:19:49ضَ
وماذا اكتب؟ قال اكتب مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة اكتب مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة. قد جاء في صحيح مسلم من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله كتب مقادير الخلائق قبل ان يخلق - 00:20:08ضَ
السماوات والارض بخمسين الف سنة وكان عرشه على الماء وكان عرشه على الماء فقوله في هذا الحديث حديث عبادة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان اول ما خلق الله القلم - 00:20:29ضَ
المراد بها بهذه الاولية اي في هذا العالم اول ما خلق الله القلم اي في هذا العالم السماوات والارض وهذه اه المخلوقات اما العرش فكان قبل ذلك كما يفيد حديث عبد الله بن عمرو بن العاص قال وكان عرشه على الماء - 00:20:50ضَ
اول ما خلق الله القلم هذه الاولية اي هذا العالم السماوات والارض وهذه اه المخلوقات اول شيء خلقه الله سبحانه وتعالى منها هو القلم. فامره سبحانه وتعالى ان يكتب. ما هو كائن الى يوم القيامة وكان خلقه - 00:21:11ضَ
قبل خلق السماوات والارض بخمسين الف سنة واما العرش فمخلوق قبل ذلك واما العرش فمخلوق قبل ذلك وهذا قول جمهور اهل العلم هذا قول جمهور اهل العلم ان الاولية هنا اي في هذا العالم واما العرش فهو مخلوق قبل القلم - 00:21:32ضَ
كما يفيد ذلك حديث عبدالله بن عمرو قال اه كتب الله قال صلى الله عليه وسلم كتب الله مقادير الخلائق قبل ان يخلق السماوات والارض بخمسين الف سنة وكان عرشه على - 00:21:53ضَ
الماء وكان عرشه على الماء فالعرش مخلوق قبل اه القلم لكن القلم خلق بعد ذلك وهو اول شيء خلقه فيما يتعلق هذا العالم واول ما خلقه امره الله سبحانه وتعالى بالكتابة قال اكتب - 00:22:07ضَ
فقال القلم رب ماذا اكتب يا رب وماذا اكتب؟ يا رب ماذا اكتب؟ اي شيء تأمرني ان آآ ان اكتب ان اكتبه فقال الله سبحانه وتعالى اكتب مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة - 00:22:28ضَ
مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة مقادير كل شيء هذه الكلية لكل شيء تتناول في جملة ما تتناوله اعمال العباد وافعال العباد وما ما يحصل للعباد من حياة او موت او رزق او صحة او مرض - 00:22:45ضَ
وايضا اعمالهم من كفر او ايمان او طاعة او معصية او غير ذلك هذه كلها كتبت قبل خلق السماوات والارض بخمسين الف سنة وهذه الكتابة اه اعمال ومقادير العباد الى - 00:23:06ضَ
قيام الساعة حتى تقوم الساعة فالكتابة الى هذا الوقت حتى تقوم الساعة فكل ما هو كائن الى ان تقوم الساعة كتب كتب قبل خلق السماوات والارض كتب قبل خلق السماوات والارض بخمسين الف سنة خلق الله القلم وامره ان يكتب - 00:23:24ضَ
بكل ما هو كائن الى يوم القيامة. فكتب ذلك كل شيء فعلوه في الزبر وكل صغير وكبير مستطع ان ذلك في كتاب. ان ذلك على الله يسير فكل ذلك كتب في اه اللوح اه المحفوظ امر الله القلم ان يكتب فكتب ذلك كله - 00:23:45ضَ
فاذا الايمان بان الله كتب مقادير الخلائق الى ان حتى قيام الساعة كتب مقادير الخلائق كلها الى قيام الساعة. هذا الايمان يقتضي ان ان يؤمن مثل ما قدم عبادة رضي الله عنه ان يؤمن بان ما اصابه لم يكن لاخته - 00:24:10ضَ
كيف يخطئ العبد وهو مقدر من ذلك الحين ومن ذلك الوقت وما شاء الله سبحانه وتعالى كان في الوقت الذي يشاء على الصفة التي يشاء سبحانه وتعالى قال يا بني - 00:24:32ضَ
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من مات على غير هذا ليس مني من مات على غير هذا فليس مني وهذا فيه براءة النبي عليه الصلاة والسلام ممن لم يؤمن بالقدر - 00:24:50ضَ
براءة النبي صلى الله عليه وسلم ممن لم يؤمن بالقدر ومرت معنا براءة ابن عمر من اولئك الذين يقولون الامر انف ولا قدر قال اذا لقيتهم فاخبرهم اني براء منهم وانهم مني برءاء - 00:25:06ضَ
قال وفي رواية لاحمد ان اول ما خلق الله تعالى القلم فقال له اكتب فجرى في تلك الساعة اي الساعة التي امره الله سبحانه تعالى فيها بالكتابة جرى في تلك الساعة بما هو كائن الى يوم القيامة - 00:25:24ضَ
بما هو كائن الى يوم القيامة اي كتب كل ما هو كائن من مقادير العباد واعمال العباد وارزاق العباد واجال العباد واحوال الى غير ذلك كله في تلك الساعة جرت كتابته - 00:25:43ضَ
الى يوم القيامة وهذا فيه عظمة الله سبحانه وتعالى وانه جل وعلا على كل شيء قدير. ولا يعجزه شيء جل في علاه فجرى كتابة القلم بكل ما هو كائن. ولهذا لا يكون العبد - 00:25:58ضَ
مؤمنا بالقدر الا اذا امن بهذه الكتابة. والعلماء يقولون ان الايمان بالقدر له اربع مراتب لا يكون العبد مؤمن بالقدر الا بالايمان بها. المرتبة الاولى علم الله الشامل المحيط بما كان وبما سيكون وبما لم يكن - 00:26:14ضَ
لو كان كيف يكون وانه جل وعلا احاط بكل شيء علما واحصى كل شيء عددا ثم الامر الثاني او المرتبة الثانية من مراتب الايمان بالقدر الكتابة ان الله عز وجل كتب قبل خلق السماوات والارض - 00:26:34ضَ
بخمسين الف سنة ما هو كائن الى يوم القيامة. ان ذلك في كتاب المرتبة الثالثة الايمان بمشيئة الله وان كل شيء بمشيئته واذنه سبحانه وتعالى ولا يكون الا ما شاء الله - 00:26:54ضَ
جل وعلا المشيئة النافذة والقدرة الشاملة. فما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن قال الامام الشافعي رحمه الله في ابيات له في هذا المعنى فما شئت كان وان لم اشأ وما شئت ان لم تشأ لم يكن خلقت العبادة على - 00:27:12ضَ
اعلمت وفي العلم يجري الفتى والمسن على ذا مننت وهذا خذلت وهذا اعنت وذا لم تعن فمنهم شقي ومنهم سعيد ومنه قبيح ومنهم حسن. اي ان هذا كله بقضاء الله سبحانه وتعالى - 00:27:30ضَ
وقدره جل في علاه. والمرتبة الرابعة الخلق والايجاد والتكوين وان الله عز وجل خالق كل شيء والله خلقكم وما تعملون. الله خالق كل شيء فهذه مراتب اه القدر علم كتابة مولانا مشيئته - 00:27:48ضَ
وخلقه وهو تكوين وايجاده. فهذه مراتب القدر الاربعة. ولا يكون العبد مؤمنا بالقدر الا بالايمان بها قال قال له اكتب فجرى في تلك الساعة بما هو كائن الى يوم القيامة - 00:28:13ضَ
قال وفي رواية لابن وهب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن لم يؤمن بالقدر خيره وشره احرقه الله بالنار فمن لم يؤمن بالقدر خيره وشره احرقه الله بالنار. من لم يؤمن بالقدر اي بمراتبه الاربعة التي تقدمت - 00:28:31ضَ
مراتبه الاربعة التي تقدمت. وقد كان القدرية الاول قد كان القدرية الاول ينكرون القدر بمراتبه الاربعة ينكرون القدر من مراتبه الاربعة بما في ذلك العلم والكتابة ينكرون ذلك كله ثم متأخر القدرية صاروا ينكرون المشيئة والايجاد - 00:28:53ضَ
ينكرون المشيئة والايجاد. ولهذا كان ائمة السلف رحمهم الله يقولون خاصموا القدرية بالعلم اي علم الله عز وجل بما كان وما سيكون وما لم يكن لو كان كيف يكون خاصموهم بالعلم - 00:29:19ضَ
فان جحدوه كفروا وان لم يجحدوه خصموا ان لم يجحدوا خصموا لانها تقوم عليهم الحجة في ذلك ومن كان يجحد القدر بمراتبه الاربعة فهو كافر كفرا اكبر ناقل من ملة الاسلام - 00:29:39ضَ
لجحده لهذا الاصل العظيم والاساس المتين ومن كان يتعلق قوله في القدر باعمال العباد وان مشيئة الله سبحانه وتعالى لا ليس لها تعلق بافعال العباد وان العبد هو الذي يخلق فعل نفسه فهذا - 00:30:05ضَ
اه مبتدع ضال مضل اه بدعة هذه اه ان اتضح له الامر وزالت عنه الشبهة قد تفضي به الى الكفر بالله سبحانه وتعالى ولهذا يخاصم هؤلاء مثل ما قال ائمة السلف يخاصمون بالعلم - 00:30:31ضَ
ويجادلون بالعلم فان اقروا بالعلم خصموا وان جحدوه كفروا. وان جحدوا العلم اي علم الله الشامل المحيط بمكان وما سيكون وما لم يكن لو كان كيف يكون اه لو جحدوه اه اه كفروا بالله سبحانه وتعالى. وقوله في هذا الحديث - 00:30:52ضَ
احرقه الله بالنار اي احرقه الله آآ بالنار جزاء كفره بالله سبحانه وتعالى او اذا كان عنده آآ بدعة في هذا الباب جزاء بدعته التي ابتدعها وارتكبها في هذا الباب العظيم باب الايمان بالقدر. نعم - 00:31:14ضَ
وفي المسند والسنن عن ابن الديلمي قال اتيت ابي بن كعب رضي الله عنه فقلت في نفسي شيء من القدر فحدثني بشيء لعل الله يذهبه من قلبي فقال لو انفقت مثل احد ذهبا ما قبله الله منك. حتى تؤمن بالقدر وتعلم ان ما اصابك لم يكن ليخطئك - 00:31:35ضَ
وما اخطأك لم يكن ليصيبك ولو مت على غير هذا لكنت من اهل النار قال فاتيت عبد الله ابن مسعود وحذيفة ابن اليمان وزيد ابن ثابت رضي الله عنهم فكلهم حدثني بمثل ذلك - 00:32:00ضَ
فعن النبي صلى الله عليه وسلم قال حديث صحيح رواه الحاكم في صحيحه قال وفي المسند والسنن عن ابن الديلمي عبد الله بن فيروز قال اتيت ابي بن كعب رضي الله عنه فقلت له - 00:32:18ضَ
في نفسي شيء من القدر في نفسي شيء من القدر اي دخلت عليه شبهة او شيء من الشك هي اه ما يتعلق بالقدر واقدار الله سبحانه وتعالى فقال له ابي لو انفقت مثل احد - 00:32:41ضَ
ذهبا ما قبله الله منك حتى تؤمن بالقدر. هذا نظير قول ابن عمر المتقدم لو انفقت مثل احد ذهبا ما قبله الله منك حتى تؤمن بالقدر اي ان جميع اعمالك وطاعاتك ولو قدر ان عندك مثل احد ذهبا - 00:33:02ضَ
او اكثر من ذلك او اقل وانفقته كله في سبيل الله وامضيت حياتك عبادة وطاعة لله جميع ذلك لا يقبله الله منك. حتى تؤمن بالقدر حتى تؤمن بالقدر لان كما تقدم القدر اصل الايمان بالقدر اصل من الاصول التي يقوم عليها - 00:33:22ضَ
دين الله تبارك وتعالى فاذا لم يحصل الايمان بهذا الاصل حبطت الاعمال وكانت باطلة. ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله وهو في الاخرة من الخاسرين قال حتى تؤمن بالقدر وتعلم ان ما اصابك لم يكن ليخطأك وما اخطأك لم يكن ليصيبك. وهذا نظير كلام عبادة ابن الصامت المتقدم - 00:33:42ضَ
وهذا فيه كيفية الايمان بالقدر ولهذا سيأتي معنا في مسائل اه التي ساقها الامام رحمه الله المسألة الثانية كيفية الايمان به هذه اخذها رحمه الله من قول عبادة وقول ابي - 00:34:09ضَ
ان تعلم ان ما اصابك لم يكن ليخطئك وما اخطأك لم يكن ليصيبك لماذا؟ لان الامور كلها بقدر الله وان ما شاء الله سبحانه وتعالى كان وما لم يشاء لم يكن - 00:34:23ضَ
له المشيئة النافذة هو القدرة الشاملة جل وعلا قال ولو مت على غير هذا لكنت من اهل النار لو مت على غير هذا على غير الايمان بالقدر لكنت من اهل النار وهذا نظير ما تقدم في حديث النبي عليه الصلاة والسلام احرقه الله بالنار - 00:34:39ضَ
قال فمن لم يؤمن بالقدر خيره وشره احرقه الله بالنار قال ابن الديلمي فاتيت عبد الله بن مسعود وحذيفة بن اليمان وزيد بن ثابت فكلهم حدثني بمثل ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم - 00:35:04ضَ
وهنا يؤخذ فائدة نبه عليها المصنف رحمه الله تعالى ان الشبهة اذا عرظت الانسان ووفق له بان يسأل عنها اهل العلم واهل الرسوخ في العلم والبصيرة فانها تزول باذن الله تبارك وتعالى - 00:35:26ضَ
فانها تزول اذا رد هذه الامور الى اهل العلم الى الراسخين فيه فانه باذن الله تبارك وتعالى يبينون له بما اتاهم الله من علم ووفقهم اليهم من بصيرة بدين الله يبينون لهما تزول به الشبهة - 00:35:47ضَ
ويتضح به الامر ويستبين السبيل بينما اذا طرح شبهته على غير اهل العلم زادوا الامر اشتباها والتباسا ولهذا من منهج السلف رحمهم الله تعالى وهذا نبه عليه المصنف ومن عادتهم - 00:36:08ضَ
في ازالة الشبه يسألون العلماء يسألون العلما يسألون الراسخين في العلم وانظر ما تقدم من سؤال اه يحيى ابن يعمر ورفيقه آآ حميد بن عبد الرحمن لابن عمر رضي الله عنهما في الشبهة التي يثيرها القدرية في - 00:36:30ضَ
اه في في العراق فسؤال اهل العلم والرجوع الى العلماء هو الذي يتضح به الامر وبه تزول باذن الله تبارك وتعالى اه الشبهات نعم قال رحمه الله تعالى فيه مسائل - 00:36:52ضَ
الاولى بيان فرض الايمان بالقدر قال رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى بيان فرض الايمان بالقدر اي ان الايمان بالقدر فريضة من فرائض اه الدين واصل من اصول الايمان وقد تقدم آآ عد النبي صلى الله عليه وسلم للايمان بالقدر في جملة اصول - 00:37:11ضَ
اه الايمان العظيمة. نعم. الثانية بيان كيفية الايمان بيان كيفية الايمان به اه هذه المسألة الثانية من المسائل كيفية الايمان بالقدر جاء بيانها في حديث عبادة وايضا حديث ابي لقولهما ان تعلم ان ما اصابك لم يكن ليخطئك وان ما اخطأك لم يكن - 00:37:36ضَ
ليصيبك. نعم الثالثة احباط عمل من لم يؤمن به قال الثالثة احباط عمل من لم يؤمن به وقد تقدم معنا في قول ابن عمر رضي الله عنه عنهما لو كان لاحد مثل احد ذهبا ثم انفقه في سبيل الله ما قبله الله منه - 00:38:02ضَ
ومثل كذلك قول ابي بن كعب آآ رضي الله فاحباط عمل من لم يؤمن به والايمان بالقدر من اصول الايمان والله سبحانه وتعالى قال ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله وهو في الاخرة من الخاسرين. نعم - 00:38:28ضَ
الرابعة الاخبار ان احدا لا يجد طعم الايمان حتى يؤمن به المسألة الرابعة الاخبار بان احدا اي من الناس لا يجد طعم الايمان حتى يؤمن به حتى يؤمن به وقد تقدم في حديث عبادة - 00:38:51ضَ
يا بني انك لن تجد طعم الايمان حتى تعلم ان ما اصابك لم يكن ليخطئك وما اخطأك لم يكن ليصيبك. نعم الخامسة ذكر اول ما خلق الله الخامسة ذكر اول ما خلق الله اي قبل خلق السماوات والارض لا قبل - 00:39:10ضَ
خلق العرش فاول ما خلق الله قبل خلق السماوات والارض هو القلم هو القلم واما العرش فمخلوق قبل ذلك وقد تقدم حديث عبد الله بن عمرو بن العاص وفي صحيح مسلم - 00:39:30ضَ
في اه الدلالة على ذلك. وثمة ايضا ادلة غير ذلك ذكرها اهل العلم وهو قول جمهور اهل العلم في ايهما خلق اولا العرش او القلم؟ نعم السادسة انه جرى بالمقادير في تلك الساعة الى يوم الى الى قيام الساعة. السادسة انه جرى بالمقادير - 00:39:48ضَ
في تلك الساعة الى قيام الساعة وهذا فيه كمال عظمة الله وقدرته جل في علاه في تلك الساعة جرى بكتابة كل ما هو كائن من اعمال العباد وغير ذلك الى قيام الساعة - 00:40:14ضَ
نعم. السابعة برائته صلى الله عليه وسلم ممن لم يؤمن به لقوله في حديث عبادة من مات على غير هذا فليس مني. نعم الثامنة عادة السلف في ازالة الشبهة بسؤال بسؤال العلماء. ونعمة العادة المباركة وهي التي ينبغي - 00:40:34ضَ
ان يكون عليها المسلم عندما تعرض عليه شبهة ينبغي علي الا يعرظها الا على العلماء الذين عندهم البصيرة والرسوخ وسوخ القدم في العلم فانهم هم الذين يحصل عندهم باذن الله ما تزول به الشبهة - 00:40:58ضَ
اما اذا عرظه عرظها على غير اهل العلم زادوا الاشتباه اه اشتباها نعم التاسعة ان العلماء اجابوه بما يزيل عنه الشبهة وذلك انهم نسبوا الكلام الى رسول الله صلى الله عليه - 00:41:18ضَ
عليه وسلم فقط. وهذا فيه ما يتميز به اهل الرسوخ في العلم اهل الرسوخ في العلم عندما يسألون يوضحون الامور من خلال الادلة ولعلك قد رأيت فيما ساقه من اجوبة الصحابة رضي الله عنهم - 00:41:37ضَ
في حديث ابن عمر كان جوابه سوق الحديث سمعت اه عمر ابن الخطاب وذكر حديث جبريل بتمامه ليستشهد منه بقوله وان تؤمن بالقدر خيري وشره ومثل عبادة ابن الصامت اه رضي الله عنه استشهد بقول النبي صلى الله عليه وسلم ان اول ما خلق الله القلم - 00:42:01ضَ
ومثله ايضا ابي بن كعب اه رضي الله عنه ايضا في استشهاده بكلام اه النبي الكريم صلوات الله وسلامه علي فالشاهد ان طريقة اهل الرسوخ في العلم اجابتهم من يسألهم بكلام رسول الله - 00:42:26ضَ
صلوات الله وسلامه عليه فقط لان الدين قال الله قال رسوله اما من سواهم فانه يجيبهم اما بفلسفة او بالرأي المجرد او آآ آآ الاراء او الاهواء او غير ذلك من الامور التي تكون آآ - 00:42:45ضَ
من غير اهل العلم والبصيرة بدين الله تبارك وتعالى سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك. اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه اجمعين - 00:43:05ضَ