شرح كتاب التوحيد - الشيخ عبد الرزاق البدر

شرح كتاب التوحيد 54 باب ما جاء في قول الله تعالى وما قدروا ال

عبدالرزاق البدر

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله سلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين - 00:00:00ضَ

اما بعد نعم يقول الامام المجدد شيخ الاسلام محمد بن عبدالوهاب التميمي رحمه الله تعالى في كتابه كتاب التوحيد الذي هو حقه والله على العبيد باب ما جاء في قول الله تعالى وما قدروا الله حق قدره والارض جميعا قبضته - 00:00:18ضَ

يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون عن ابن مسعود رضي الله عنه انه قال جاء حبر من الاحبار الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا محمد انا نجد ان الله يجعل السماوات على اصبع والاراضين على اصبع والشجرة - 00:00:42ضَ

على اصبع والماء على اصبع والثرى على اصبع وسائر الخلق على اصبع. فيقول انا الملك فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه تصديقا لقول الحبر ثم قرأ وما - 00:01:12ضَ

الله حق قدره والارض جميعا قبضته يوم القيامة. الاية. وفي رواية لمسلم والجبال الشجرة على اصبع ثم يهزهن فيقول انا الملك انا الله. وفي رواية للبخلاء يجعل السماوات على اصبع والماء والثرى على اصبع وسائر الخلق على اصبع اخرجاه - 00:01:32ضَ

ولمسلم عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا يطوي الله السماوات يوم القيامة ثم يأخذهن بيده يمنى ثم يقول انا الملك اين الجبارون؟ اين المتكبرون؟ ثم يطوي الاراضين السبع ثم يأخذهن بشماله ثم يقول انا الملك اين الجبارون؟ اين المتكبرون - 00:02:01ضَ

هذه الترجمة ختم بها المصنف الامام المجدد شيخ الاسلام محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله تعالى كتابه العظيم المبارك كتاب التوحيد وختم الكتاب بهذه الخاتمة العظيمة من حسن الختم لهذا الكتاب وجماله - 00:02:30ضَ

لان هذه الخاتمة او هذه الترجمة التي ختم بها هذا الكتاب فيها بيان عظمة الخالق جل في علاه وانه عز وجل الرب العظيم وان وانه جل وعلا وحده المستحق للذل والخضوع والانكسار - 00:03:02ضَ

وان يفرد جل في علاه بالعبادة وهذه الترجمة انتظم اقسام التوحيد الثلاثة الربوبية والالوهية والاسماء والصفات وصدرها رحمه الله تعالى بقول الله جل وعلا وما قدروا الله حق قدره والارض جميعا - 00:03:38ضَ

قبضته يوم القيامة. والسماوات مطويات بيمينه. سبحانه وتعالى عما يشركون ومعنا وما قدروا الله حق قدره اي لم يعظموه سبحانه وتعالى حق تعظيمه لم يعظموه سبحانه حق تعظيمه وكل من - 00:04:08ضَ

انكر اسماء الله جل وعلا وصفاته وقال بما يتنافى مع عظمته سبحانه وتعالى وجلاله فانه ما عظم الرب العظيم جل وعلا حق قدره ومن قال في صفاته سبحانه بما يخالف - 00:04:39ضَ

كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم فانه ما عظم ربه تبارك وتعالى حق تعظيمه ومن قال ايضا بما يتنافى مع حكمة الله جل وعلا وخلقه لهذه المخلوقات وانزاله - 00:05:06ضَ

للكتب مشتملة على هداية الخلق وصلاحهم وفلاحهم فانه ما عظم ربه تبارك وتعالى حق تعظيمه قد قال الله تعالى وما قدروا الله حق وما قدروا الله حق قدره اذ قالوا ما انزل الله على بشر من شيء - 00:05:29ضَ

فمن جحد وحي الله او قال بما يخالف وحي الله عز وجل وما دل عليه كتاب الله جل وعلا من وجوب توحيد الله واخلاصه واخلاص الدين له وافراده وحده تبارك وتعالى بالعبادة فانه ما عظم - 00:05:57ضَ

الله حق تعظيمه ومن اتخذ الشركاء مع الله وصرف شيئا من العبادة لغير الله سبحانه وتعالى ايا كان ذلك الغير فانه ما عظم الله تبارك وتعالى حق تعظيمه ولهذا فان - 00:06:20ضَ

تعظيم الله حقا وصدقا يكون بمعرفته ومعرفة اسمائه وصفاته وافعاله الدالة على عظمته وكماله وجلاله ومن ثم افراده سبحانه وتعالى بالذل والخضوع والانكسار وصرف العبادة له وحده تبارك وتعالى دون اتخاذ الشركاء والانداد - 00:06:47ضَ

والتأمل في ايات الله ومخلوقات العظيمة التي تدل على عظمة من خلقها سبحانه وتعالى باب عظيم دعا الله جل وعلا عباده الى التفكر فيه لانه تفكر نافع يهدي العبد باذن الله سبحانه وتعالى - 00:07:23ضَ

الى تعظيم خالق هذه المخلوقات ومبدعي هذه الكائنات جل في علاه وقد قال الله تعالى ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار لايات لاولي الالباب الذين يذكرون الله قياما - 00:07:53ضَ

وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والارض. ربنا ما خلقت هذا باطلا. سبحانك فقنا عذاب النار انظر ثمرة هذا التفكر. ربنا ما خلقت هذا باطلا فمن يتأمل في هذه المخلوقات - 00:08:16ضَ

العظيمة من سماوات وارض وجبال وانهار وليلا ونهار الى غير ذلك من مخلوقات الله تبارك وتعالى العظيمة فان هذا التفكر يثمر باذن الله تبارك وتعالى في العبد تعظيما للخالق العظيم - 00:08:38ضَ

جل في علاه وتأمل في ذلك قول الله سبحانه وتعالى في سورة نوح ما لكم قال ما لكم لا ترجون فلله وقارا. ما لكم لا ترجون لله وقارا. اي لا تعظمونه حق تعظيمه سبحانه - 00:09:00ضَ

فان قوله ما لكم لا ترجون لله وقارا. نظير قوله ما قدروا الله حق قدره ما لكم لا ترجون لله وقارا اي عظمة وتعظيما وقد خلقكم اطوارا الم تروا كيف خلق الله سبع سماوات طباقا - 00:09:22ضَ

وجعل القمر فيهن نورا وجعل الشمس سراجا والله انبتكم من الارض نباتا ثم يعيدكم فيها ويخرجكم اخراجا والله جعل لكم الارض بساطا لتسلكوا منها سبلا فجاجا فهذه كلها ايات عظيمات - 00:09:45ضَ

وبراهين ساطعات ودلائل واضحات على عظمة رب الارض والسماوات على عظمة خالق هذه المخلوقات وان الواجب على كل من تفكر وتأمل في هذه المخلوقات ان يعظم من خلقها وان يعرف عظمة من خلقها سبحانه وتعالى - 00:10:09ضَ

والله عز وجل عندما يذكر في كتابه العزيز ذكرا متكررا في مواضع كثيرة منه ايات الله جل وعلا ومخلوقاته العظيمة يذكرها جل وعلا لتكون باب هداية للعباد لتعظيم من خلقها - 00:10:38ضَ

وافراده وحده سبحانه وتعالى بالذل والخضوع والانكسار وتأمل اعظم اية في كتاب الله اية الكرسي صدرها الله عز وجل بالتوحيد الذي خلقه خلق الخلق لاجله واوجدهم لتحقيقه الله لا اله الا هو هذا هو التوحيد - 00:10:59ضَ

الذي خلق الخلق لاجله ثم ذكر بعد ذلك البراهين والدلائل على عظمة الرب سبحانه وتعالى المستوجبة لافراده وحده بالعبادة وذكر من اياته العظيمة الدالة على عظمته ما يحرك في القلوب تعظيم الرب جل وعلا. وجاء في خاتمة - 00:11:24ضَ

هذه البراهين قوله سبحانه وسع كرسيه السماوات والارض. ولا يؤوده حفظهما وهو العلي العظيم وقد قال بعض اهل العلم ان ذكر الكرسي هذا المخلوق العظيم الذي وصفه الله سبحانه وتعالى بانه وسع السماوات والارض - 00:11:56ضَ

جاء توطئة بين يدي عظمة الخالق جاء توطئة لان الاية الكريمة ختمت بقوله وهو العلي العظيم وهذا هو المقصود. المقصود ان يتأمل العبد في هذه الايات العظيمات والمخلوقات الباهرات تأملا يهديه الى تعظيم الخالق جل وعلا - 00:12:23ضَ

والمصنف رحمه الله تعالى اورد في هذا تحت هذه الترجمة نصوصا عظيمة كلها جاءت في مساقي التفسير والبيان قوله جل في علاه وما قدروا الله حق قدره والارض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه - 00:12:49ضَ

وتأمل في هذه العظمة التي ذكرت في هذه الاية الكريمة في سياق الانكار على متخذي الانداد من دون الله تبارك وتعالى قال وما قدروا الله حق قدره؟ اي هؤلاء الذين يعبدون غير الله ويستغيثون بغير الله ويلتجئون - 00:13:19ضَ

الى غير الله ويذلون ويخضعون لغير الله وما قدروا الله حق قدره والارض جميعا قبضته يوم القيامة الارض على سعتها وترامي اطرافها هذا شأنها تكون قبضة الرحمن تكون في قبضة الرحمن سبحانه وتعالى يوم القيامة والارض جميعا قبضته يوم القيامة - 00:13:47ضَ

والسماوات وهي اوسع واكبر من الارض وهي محيطة بالارض من كل جوانبها وسيأتي معنا المسافة بين السماء والارض وبين كل سماء وسماء مما يوضح شيئا مهينا العظمة شيئا مهينا او مهولا في العظمة - 00:14:18ضَ

مما يهدي لعظمة الخالق سبحانه وتعالى. فهذه السماوات على اتساعها وترامي اطرافها وسيأتي ان كتفف كل سماء مسيرة خمس مئة سنة وبين كل سماء وسماء مسيرة خمس مئة سنة جميع هذه السماوات مطويات بيمين الرب سبحانه وتعالى - 00:14:49ضَ

ثم مع ذلك يوجد في الناس من يصرفون ذلهم وعبادتهم وخضوعهم لغير هذا الرب العظيم جل في علاه. ولهذا ختم هذا السياق بقوله سبحانه اي تنزه وتقدس سبحانه وتعالى عما يشركون - 00:15:14ضَ

كيف يصح من عاقل او يليق بانسان اعطاه الله سبحانه وتعالى عقلا يرى هذه المخلوقات التي تهدي وتدل وترشد الى عظمة من خلقها سبحانه وانه وحده الذي يجب ان يخضع له ويذل - 00:15:35ضَ

ثم يلجأون الى شيء من هذه المخلوقات اما حجر من الاحجار او شجرة من الاشجار او ضريح من الاضرحة او قبة من القباب او قل ما شئت. من هذه المخلوقات - 00:15:56ضَ

التي لا تملك لنفسها نفعا ولا ظر ولا موتا ولا حياة ولا نشورا فظلا ان تملك شيئا من ذلك لغيرها ساق المصنف رحمه الله رحمه الله تعالى تحت هذه الترجمة - 00:16:10ضَ

نصوصا من من السنة كلها اوردها رحمه الله تعالى بيانا هذه العظمة عظمة الخالق جل وعلا المستوجبة لي افراده وحده بالعبادة قال عن ابن مسعود رضي الله عنه قال جاء حبر من الاحبار - 00:16:31ضَ

والاحبار هم علماء علماء اليهود جاء حبر من الاحبار الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا محمد اننا نجد انا نجد هي في الكتاب الذي بين ايدينا ان الله يجعل - 00:17:01ضَ

السماوات على اصبع ان الله يجعل اي يوم القيامة السماوات على اصبع والاراضين على اصبع والشجر على اصبع والماء على اصبع والثرى على اصبع وسائر الخلق على اصبع فيقول انا الملك - 00:17:30ضَ

فيقول انا الملك وهذه النصوص جادة اهل السنة والجماعة فيها واحدة وطريقتهم واحدة وهي مبنية على التعظيم تعظيم الوحي المنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وتعظيم كلام الرسول صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. فلما قال هذا الرجل من احبار اليهود - 00:17:54ضَ

ان نجد ذلك اي في المنزل علينا ضحك النبي عليه الصلاة والسلام ضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه قال الصحابي الجليل ابن مسعود رضي الله عنه وارضاه راوي هذا الحديث تصديقا لقوله - 00:18:30ضَ

تصديقا لقوله ولا يليق بمقام النبي الكريم عليه الصلاة والسلام ان يكون قال هذا الحبر في حضرته ما لا يليق بالله ثم يضحك انكارا لقوله كما يزعم ويدعى لا يليق ذلك بمقام النبي عليه الصلاة والسلام لو كان هذا القول لا يليق بالله - 00:18:57ضَ

لظهر عليه الغضب النبي عليه الصلاة والسلام ما غضب لنفسه قط لكن اذا انتهكت حرمات الله لم يقم لغضبه شيء. صلوات الله وسلامه عليه فلما قال هذا الحبر هذه الكلمات - 00:19:26ضَ

وهي كلام حق وصدق ضحك النبي عليه الصلاة والسلام تصديقا لقوله لقولي هذا الحبر ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم اي تصديقا لذلك وما قدروا الله حق قدره والارض جميعا قبضته - 00:19:43ضَ

يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون فهذا الحبر جاء بين يدي النبي صلوات الله وسلامه عليه وذكر ان الله يوم القيامة يضع السماوات على اصبع والاراضين على اصبع والثرى على اصبع والماء على اصبع وسائر المخلوقات على اصبع - 00:20:05ضَ

فاقر النبي صلى الله عليه وسلم ذلك بضحكه صلى الله عليه وسلم ضحكا حتى بدت نواجذه قال ابن مسعود تصديقا لقوله ثم تلا الاية الكريمة وما قدروا الله حق قدره والارض جميعا - 00:20:35ضَ

قبضة يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه فاذا نظرت هذه المخلوقات السماوات باتساعها وترامي اطرافها والاراضين وسعتها واثر والماء وهذه المخلوقات يضع السماوات على اصبع والاراضين على اصبع والثرى على اصبع - 00:20:54ضَ

هذا كله من الدلائل والشواهد عن عظمة هذا الخالق على عظمة على على عظمة هذا الخالق يضع سبحانه وتعالى الثرى على اصبع جل وعلا يضع الثرى يوم القيامة على اصبع وفي الناس - 00:21:24ضَ

من امضوا حياتهم كلها الى ان ماتوا وهم يجمعون حفنة من الثرى يظمون بعظها الى بعظ ويعبدونها من دون الله تبارك وتعالى. هل عرفوا الله هل عرفوا عظمة الله سبحانه وتعالى - 00:21:44ضَ

افنوا حياتهم عند حجر او صخرة او قبة يلتجئون اليها ويذلون عندها ويخظعون ويسألونها ويرجون هل عرفوا الله؟ لا والله وما قدروا الله حق قدره والارض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات - 00:22:02ضَ

مطويات بيمينه قال وفي رواية لمسلم والجبال والشجرة على اصبع ثم يهزهن جل في علاه ان يهز هذه المخلوقات وهي السماوات على اصبع والارض على اصبع والثرى على اصبع الى اخر ما جاء في الحديث يهزهن - 00:22:26ضَ

تبارك وتعالى فيقول انا الملك انا الله انا الملك اي المتفرد بالملك سبحانه وتعالى مالك الملك الذي بيده ملكوت السماوات والارض وجاء في بعض الاحاديث انه سبحانه وتعالى يقول انا الملك - 00:22:59ضَ

اين الجبارون اين المتكبرون وجاء في القرآن لمن الملك اليوم لله الواحد القهار فيهزهن ويقول انا الملك انا اله انا الملك اي المتفرد بالملك. انا الله اي المعبود بحق ولا معبود بحق سواه - 00:23:20ضَ

قال وفي رواية للبخاري يجعل السماوات على اصبع والماء والثرى على اصبع وسائر الخلق على اصبع اخرج قال ولمسلم عن ابن عمر مرفوعا يطوي الله السماوات يوم القيامة ثم يأخذهن بيده اليمنى - 00:23:47ضَ

ثم يأخذهن بيده اليمنى ثم يقول انا الملك اين الجبارون؟ اين المتكبرون انا الملك اين الجبارون اين المتكبرون؟ ثم يطوي الاراضين السبع ثم يأخذهن بشماله وهذا فيه اثبات اليدين لله عز وجل والذي قبله في اثبات الاصابع لله سبحانه وتعالى. وكما قدمت طريقة اهل السنة في هذا - 00:24:15ضَ

امرار النصوص كما جاءت. والايمان بها كما وردت. ولا يجوز لانسان يقرأ هذه النصوص ان يخطر بباله يد الانسان او اصابع الانسان فان الله عز وجل ليس كمثله شيء وهو السميع البصير - 00:24:50ضَ

قال الله تعالى هل تعلم له سميا قال تعالى ولم يكن له كفوا احد. فالله سبحانه وتعالى لا سمي له ولا نظير ولا مثيل. جل وعلا وكيف يصح من عاقل - 00:25:12ضَ

يقرأ هذه الايات ثم يخطر بباله يد الانسان هذه اليد الضعيفة اللائقة بضعف الانسان ونقصه وقد قال الله تعالى والارض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه قال ثم يأخذ يأخذهن بشماله - 00:25:29ضَ

ثم يأخذهن بشمالة وهذا فيه ذكر اليمين والشمال ذكر اليمين في اول حديث وفي اخر قال ثم يأخذون بشماله اي الاراضين السبع ولا يتنافى ذلك مع قول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح وكنتا يدي ربي يمين - 00:25:52ضَ

وكنت يدي ربي يمين لان قوله وكلتا يدي ربي يمين فيه دفع لتوهم النقص في دفع لتوهم النقص فقال جل فقال عليه الصلاة والسلام وكلتا يدي رب يمين اي كاملتين لا نقص فيهما باي وجه من الوجوه - 00:26:18ضَ

قال ثم يقول انا الملك اين الجبارون؟ اين المتكبرون؟ نعم وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال ما السماوات السبع والارضون السبع في كف الرحمن الا كخردلة في يد احدكم. قال وروي عن - 00:26:45ضَ

ابن عباس رضي الله عنهما قال ما السماوات السبع؟ والاراظون السبع في كف الرحمن الا كخردلة في يد احدكم الا كخردلة في يد احدكم اي كقطعة صغيرة جدا من الحديث في يد احدكم - 00:27:08ضَ

قال ما السماوات السبع والاراظون السبع في كف الرحمن الا كخردلة في يد احدكم وهذا فيه بيان لعظمة لله سبحانه وتعالى والذي ذكره ابن عباس شاهده تقدم معنا في الاية الكريمة والاحاديث التي ساقها المصنف رحمه الله تعالى نعم - 00:27:31ضَ

وقال ابن جرير رحمه الله حدثني يونس قال ان بان ابن وهب قال قال ابن زيد قال حدثني ابي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما السماوات السبع في الكرسي؟ الا كداراهم سبعة القيت في ترس - 00:27:54ضَ

وقال قال ابو ذر رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما الكرسي في العرش الا كحلقة من حديد القيت بين ظهري فلاة من الارض قال وقال ابن جرير - 00:28:16ضَ

اي الطبري الامام المفسر حدثنا يونس اخبرنا ابن وهب قال قال ابن زيد حي عبد الرحمن ابن زيد ابن اسلم حدثني ابي اي زيد بن اسلم وزيد ابن اسلم تابعي - 00:28:34ضَ

فاذا قال التابعي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو مرسل وابنه عبدالرحمن ضعيف وابنه عبد الرحمن ضعيف قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما السماوات السبع؟ في الكرسي الا كداراهم سبعة القيت - 00:28:55ضَ

الا كدراهم سبعة القيت في ترس هيا نسبة السماوات السبع للكرسي كنسبة دراهم سبعة القيت في ترس قال وقال ابو ذر وهذا يوهم ان هذا الذي ذكر متصل او يتوهم انه متصل بما قبله لكن هذا الحديث المروي عن ابي ذر جاء باسانيد - 00:29:19ضَ

عديدة يسد بعضها بعضا قال ابو ذر رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما الكرسي في العرش الا كحلقة من حديد القيت بين ظهري فلاة من الارض - 00:29:56ضَ

وجاء في تتمة الحديث في بعض رواياته وفضل العرش على الكرسي مثل ذلك وفضل العرش على الكرسي مثل ذلك وتأمل هنا هذه العظمة لهذه المخلوقات التي تهديك الى عظمة من خلقها - 00:30:18ضَ

نعم قال ما الكرسي في العرش الا كحلقة من حديد القيت بين ظهري فلاة من الارض جاء في في في حديث اخر ان ان السماوات السبع والارض الى الكرسي مثل ذلك ما السماوات السبع - 00:30:45ضَ

ما السماوات السبع والاراظون السبع في الكرسي الا كحلقة القيت في فلاة وفضل العرش على الكرسي مثل ذلك. هكذا جاء الحديث في بعض رواياته تأمل في هذه النسب لهذه المخلوقات - 00:31:03ضَ

هذه الارض التي تمشي عليها هذه الارض التي تمشي عليها عندما تصعد فوق جبل من الجبال وتنظر الى هذه الارض تجد ان فيها سعة عجيبة. واذا ارتفعت اكثر رأيت من السعة اعجب واعجب - 00:31:21ضَ

هذه الارض الواسعة مترامية الاطراف مع السماوات السبع المحيطة بها وسيأتي معنا ان بين الارض والسماء مسيرة خمس مئة عام وكتبوا كل سماء خمس مئة عام وبين كل سماء وسماء - 00:31:48ضَ

مسيرة خمس مئة عام هذه الاراضون والسماوات السبع نسبتها الى الكرسي الذي قال الله عنه وسع كرسي السماوات والارض كحلقة من حديد القيت في صحراء ما نسبة الحلقة الصغيرة من الحديد اذا القيت في صحراء؟ ما نسبتها الى الصحراء؟ قال وفضل العرش على الكرسي مثل ذلك - 00:32:08ضَ

اي نسبة العرش نسبة الكرسي الى العرش مثل نسبة السماوات السبع والاراظون السبع الى الكرسي اذا هذه الارض التي انت تعيش فيها ماذا تكون؟ في في هذا الكون العظيم الفسيح - 00:32:32ضَ

الواسع فاذا تفكرت في هذه العظمة متدرجا من الارظ الى السماوات الى الكرسي الى العرش الذي الى العرش العظيم كل ذلك يهديك الى عظمة الخالق سبحانه وتعالى ووجوب افراده وحده تبارك وتعالى بالعبادة - 00:32:50ضَ

نعم وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال بين السماء الدنيا والتي تليها خمسمائة عام وبين كل سماء خمسمائة عام وبين السماء السابعة والكرسي خمسمائة عام وبين الكرسي والماء خمسمائة عام. والعرش فوق الماء. والله فوق العرش لا يخفى عليه شيء من اعمالكم - 00:33:14ضَ

اخرجه ابن مهدي عن حماد ابن سلمة عن عاصم عن عن عبد الله رضي الله عنه ورواه بنحوه المسعودي عن عاصم عن ابي وائل عن عبدالله قاله الحافظ الذهبي رحمه الله تعالى قال وله - 00:33:41ضَ

طرق ثم اورد رحمه الله تعالى عن ابن مسعود عبدالله ابن مسعود رضي الله عنه قال بين السماء الدنيا والتي تليها خمس مئة عام. وبين كل سماء وسماء خمس مئة عام - 00:33:59ضَ

وبين السماء السابعة والكرسي خمس مئة عام وبين الكرسي والماء خمس مئة عام انظر هذه المسافات التي تدلك على عظمة هذه المخلوقات وان السعة والكبر كلما ارتفعت زادت العظمة واتسعت وزاد الكبر - 00:34:17ضَ

وزادت النسب بين هذه المخلوقات. بين كل سماء وسماء خمسمائة عام وبين السماء السابعة والكرسي خمس مئة عام وبين الكرسي والماء خمس مئة عام والعرش فوق الماء والله تبارك وتعالى فوق العرش - 00:34:46ضَ

لا يخفى عليه شيء من اعمالكم وهذا فيه الجمع بين العلو علو الله سبحانه وتعالى على مخلوقاته استواؤه على عرشه المجيد سبحانه وتعالى وانه مطلع على العباد لا تخفى عليه خافية. كما قال الله سبحانه هو الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام. ثم استوى على العرش. يعلم ما - 00:35:05ضَ

في الارض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم اينما كنتم والله بما تعملون بصير. نعم وعن العباس بن عبدالمطلب رضي الله عنه انه قال - 00:35:31ضَ

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل تدرون كم بين السماء والارض قلنا الله ورسوله اعلم قال بينهما مسيرة خمسمائة سنة وبين كل سماء الى سماء مسيرة خمسمائة سنة وكتب كل سماء مسيرة خمسمائة سنة - 00:35:47ضَ

وبين السماء السابعة والعرش بحر بين اسفله واعلاه كما بين السماء والارض. والله تعالى فوق وليس يخفى عليه شيء من اعمال بني ادم اخرجه ابو داوود وغيره. قال وعن العباس ابن - 00:36:11ضَ

عبد المطلب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل تدرون كم بين السماء والارض وهذه دعوة التأمل في عظمة هذه المخلوقات والذي يهدي الى تعظيم من خلقها. واوجدها سبحانه وتعالى. هل تدرون - 00:36:31ضَ

كم بين السماء والارض قلنا الله ورسوله اعلم قال بينهما اي السماء والارض مسيرة خمس مئة عام ومن كل سماء الى سماء مسيرة خمسمئة عام وكثف كل سماء مسيرة خمسمائة عام - 00:36:53ضَ

وبين السماء السابعة والعرش بحر بين اسفله وعلاه كما بين السماء والارض بين السماء السابعة والعرش بحر بين اسفله واعلاه كما بين السماء والارض اي خمسمائة عام والله سبحانه وتعالى فوق - 00:37:14ضَ

ذلك وليس يخفى عليه شيء من الاعمال اي فوق هذا الماء العرش المجيد العرش العظيم العرش الكريم والله سبحانه وتعالى مستو على عرشه استواء يليق بجلاله وكماله وعظمته لا يخفى عليه شيء من اعمال - 00:37:36ضَ

العباد نعم قال رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى تفسير قوله تعالى والارض جميعا قبضته يوم القيامة قال رحمه الله تعالى الاولى فيه قال فيه مسائل الاولى تفسير قول الله تعالى والارض جميعا قبضته يوم القيامة - 00:37:58ضَ

والارض جميعا اي مع ترامي اطرافها وتباعد مسافاتها تكون او يكون شأنها انها في قبضة الرحمن جل وعلا يوم القيامة. وقد ساق رحمه الله تعالى من الاحاديث ما يفسر ذلك ويبينه كحديث عبد الله ابن عمر رظي الله - 00:38:23ضَ

عنهما قال يطوي الله السماوات اه بيده يوم القيامة ثم يأخذهن بيده اليمنى ثم يقول انا الملك اين الجبارون؟ اين المتكبرون؟ ثم يطوي الاراضين السبع نعم الثانية ان هذه العلوم وامثالها باقية عند اليهود الذين في زمنه صلى الله عليه وسلم لم ينكروها - 00:38:47ضَ

ولم يتأولوها. الثانية ان هذه العلوم التي تتعلق بمعرفة الله سبحانه وتعالى ومعرفة عظمته جل وعلا وامثالها من العلوم باقية عند اليهود باقية عند اليهود اي مما لم يدخله التحريف - 00:39:16ضَ

ولهذا وجدت عند هذا الحبر الذي جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال باقي عند اليهود الذين في زمانه صلى الله عليه وسلم ولم ينكروها ولم يتأولوها ولم ينكروها ولم يتأولوها - 00:39:37ضَ

وقد وجد في امة محمد عليه الصلاة والسلام من الناس من انكر هذه وتأولها وقد وجد في امة محمد عليه الصلاة والسلام من الناس من انكر هذه وتأولها ولم يقبلها - 00:39:56ضَ

وهذا يهود واحد من علماء اليهود جاء بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم ولا يزال باقي هذا الامر موروثا لم يتغير ولم يحرفه ولم يبدلوه. وجاء واخبر النبي صلى الله عليه وسلم به - 00:40:12ضَ

وضحك النبي صلى الله عليه وسلم تصديقا لقوله نعم الثالثة ان الحبر لما ذكر للنبي صلى الله عليه واله وسلم صدقه ونزل القرآن بتقرير ذلك ان الحق لما ذكر ذلك للنبي عليه الصلاة والسلام صدقه لانه صلى الله عليه وسلم لما سمع الحضر يقول ذلك ضحك حتى بدت نوى - 00:40:27ضَ

قال ابن مسعود تصديقا لقوله. تصديقا لقوله وقرأ عليه الصلاة والسلام قول الله عز وجل وما قدروا الله حق قدره والارض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه نعم الرابعة وقوع الضحك الكثير من رسول الله صلى الله عليه وسلم. لما ذكر الحبر هذا العلم العظيم. قال - 00:40:53ضَ

الرابعة وقوع الضحك منه صلى الله عليه وسلم لما ذكر الحبر هذا العلم العظيم لما ذكر الحبر هذا العلم العظيم ان الله يضع السماوات على اصبع والاراضين على اصبع الى اخر ما جاء في الحديث ضحك النبي - 00:41:23ضَ

عليه الصلاة والسلام اه لما سمع هذا العلم العظيم الذي آآ جاء آآ ذكره هذا الحبر وكان ضحك النبي عليه الصلاة والسلام تصديقا لقوله ومن ينكر ذلك من المعطلة يقولون ان النبي صلى الله عليه وسلم ضحك انكارا لقوله - 00:41:40ضَ

ضحك انكارا لقوله ايليق بمقام النبي ايليق بمقام النبي صلى الله عليه وسلم ان يؤتى بين يديه ويقال في حق الله ما لا يليق به ثم يضحك لا والله ولهذا ابن مسعود رظي الله عنه قال ظحك حتى بدت نواجذه تصديقا لقوله - 00:42:03ضَ

تصديقا لقوله وهذا هو الذي يليق بمقامه عليه الصلاة والسلام ولو كان الذي قيل لا يليق بالله لما ضحك بل غضب ولظهر الغضب على وجهه كما هو الشام في اه كثير من الاحاديث التي فيها - 00:42:24ضَ

مواقف اه ظهر فيها الغضب على وجه النبي صلى الله عليه وسلم حينما قيل في اه شأن الله عز وجل آآ او شرعه ما لا يليق. نعم الخامسة التصريح بذكر اليدين. وان السماوات في اليد اليمنى والاراضين في اليد الاخرى - 00:42:40ضَ

الخامسة التصريح بذكر اليدين وان السماوات في اليد اليمنى والاراضين في اليد الاخرى وهذا جاء في حديث عبد الله ابن عمر وهو في صحيح مسلم قال يطوي السماوات يوم القيامة ثم يأخذهن بيده اليمنى - 00:43:03ضَ

ثم قال بعد ذلك ثم يطوي الاراضين السبع ثم يأخذهن بشماله. وهذا فيه التصريح بذكر اليدين لله سبحانه وتعالى وذكر اليدين ايضا جاء في اه اه فجاء في اه القرآن الكريم - 00:43:20ضَ

بل يداه مبسوطتان. نعم السادسة التصريح بتسميتها الشمال السادسة التصريح بتسميتها الشمال اي كما في حديث ابن عمر قال يأخذهن بشماله. وهذا فيه التصليح بالشمال ولا يعارض هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم وكنتا يدي ربي يمين. لان المقصود بقوله وكنتا يدي ربي يمين دفع توهم - 00:43:39ضَ

النقص نعم السابعة ذكر الجبارين والمتكبرين عند ذلك. السابعة ذكر الجبارين والمتكبرين عند ذلك هيا عند ذكر ان الله عز وجل يطوي السماوات ويأخذهن بيمينه والاراضين ويأخذهن بشماله ذكر عند ذلك الجبارون والمتكبرون - 00:44:10ضَ

وهذا الذكر يبين ان كل جبار كانت كل جبار من الناس وكل متكبر كان تكبره على لا شيء كان تكبره وتجبره كان على لا شيء تكبرا وتجبرا على لا شيء. على اي شيء يتكبر هذا الانسان - 00:44:44ضَ

وما الذي فيه يدعوه الى التكبر وما هو الا مخلوق اه ضعيف اوله نطفة واخره جيفة وما بين ذلك يحمل في بطنه العذرة. على اي شيء يتكبر هذا الانسان على اي شيء يتكبر هذا الانسان في ذلك الموقف العظيم عند ذكر - 00:45:06ضَ

طي السماوات والاراضين وان الله يأخذ السماوات بيمينه والاراضين بالاخرى في ذلك المقام يقول اين الجبارون اين المتكبرون نعم الثامنة قوله كخردلة في كف احدكم. الثامنة قوله كخردلة في كف احدكم اي كما جاء في - 00:45:33ضَ

الاثر عن ابن عباس رضي الله عنهما وهذا مما يبين ان اه هذه اه المخلوقات ما شأنها حقير هو صغير بالنسبة لمن خلقها واوجدها سبحانه وتعالى فهي في كف الرحمن - 00:45:57ضَ

كخردل في يد احدنا والخردل في يد احدنا القطعة الصغيرة في في يد الانسان لا تساوي شيئا وهذا مثال والا مقام الله سبحانه وتعالى اجل واعظم نعم التاسعة عظم الكرسي بالنسبة الى السماوات - 00:46:22ضَ

التاسع عظم الكرسي بالنسبة السماوات لان الله جل وعلا قال وسع كرسيه السماوات ومر معنا في الاحاديث ما يدل على عظم الكرسي بالنسبة للسموات وان السماوات السبع والاراضون السبع بالنسبة الى الكرسي كحلقة القيت في فلاة - 00:46:41ضَ

العاشرة عظمة العرش بالنسبة الى الكرسي. العاشرة عظمة العرش بالنسبة للكرسي اي كما جاء في اه الحديث قال ما الكرسي في العرش الا كحلقة من حديد القيت بين ظهراني فلاة. نعم. التفريق بين الكرسي والعرش - 00:47:04ضَ

الكرسي مخلوق وهو دون العرش والعرش هو اعظم المخلوقات وسقفها وقد قال ابن عباس وصح ذلك عنه قال الكرسي موضع القدمين. قال الكرسي موضع القدمين. فالكرسي هو مخلوق ذكر الله سبحانه وتعالى - 00:47:26ضَ

صفته وعظمته بانه وسع السماوات والارض وان نسبته كما جاء في الحديث الى العرش كحلقة من حديد القيت في فلاة فالكرسي مخلوق عظيم من عظمته انه وسع السماوات والارض والعرش مخلوق اعظم من من الكرسي ونسبة الكرسي الى العرش - 00:47:50ضَ

في حلقة القيت في فلاة نعم الحادية عشرة ان العرش غير الكرسي الحادي عشرة ان العرش غير الكرسي ان العرص غير الكرسي هذا مخلوق وهذا مخلوق. والنصوص التي تقدمت معنا مر معنا فيها ما يدل على ان الكرسي - 00:48:20ضَ

ان العرش غير الكرسي نعم الثانية عشرة كم بين كل سماء الى سماء كم بين كل سماء الى سماء مر ذكر ذلك ان بين كل سماء وسماء خمسمائة عام الثالث عشرة كم بين السماء السابعة والكرسي - 00:48:43ضَ

ايظا مر معنا ان بين السماء السابعة والكرسي خمس مئة عام الرابعة عشرة كم بين الكرسي والماء؟ ايضا آآ كما جاء خمسمائة عام الخامسة عشرة ان العرش فوق الماء. الخامس عشر ان العرش فوق الماء والعرش هو سقف المخلوقات - 00:49:03ضَ

والعرش هو سقف المخلوقات واعلاها نعم السادسة عشرة ان الله فوق العرش. السادس عشرة ان الله تبارك وتعالى فوق العرش اي مستو على عرشه المجيد استواء يليق بجلاله وكماله وعظمته سبحانه وتعالى - 00:49:30ضَ

السابعة عشرة كم بين السماء والارض؟ السابعة عشرة كم بين السماء والارض جاء معنا في حديث العباس ان بين السماء والارض خمس مئة عام الثامنة عشرة كثف كل سماء خمسمائة سنة - 00:49:55ضَ

الثامن عشرة كتبوا كل السماء خمس مئة عام اي كما جاء في حديث العباس نعم التاسعة عشرة ان البحر الذي فوق السماوات بين اعلاه واسفله مسيرة خمس مئة سنة التاسع عشرة ان البحر الذي فوق السماوات بين اعلاه واسفله مسيرة خمسمائة سنة - 00:50:18ضَ

اي كما جاء ذلك مصرحا به في حديث العباس ابن عبد المطلب رضي الله عنه وبهذا يختم هذا الكتاب المبارك كتاب التوحيد لشيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى - 00:50:42ضَ

واسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يجزي هذا الامام خير الجزاء على حسن صنيعه وحسن جمعه لهذا الكتاب وغيره من الكتب التي عظم نفعها وفائدتها بمن الله سبحانه وتعالى وفضله. فنسأل الله جل وعلا - 00:51:02ضَ

ان يجزيه خير الجزاء وان يرفع مقامه في عليين و ان يغفر لنا وله ولوالدينا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين الاحياء منهم والاموات. ونسأله جل في علاه ان يصلح لنا اجمعين شأننا كله. والا - 00:51:25ضَ

كيلانا الى انفسنا طرفة عين وان يهدينا اليه صراطا مستقيما. ونسأله سبحانه وتعالى ان ينفعنا بما علمنا. وان يزيدنا علما ان يجعل ما نتعلمه حجة لنا لا علينا انه تبارك انه تبارك وتعالى سميع الدعاء - 00:51:51ضَ

وهو اهل الرجاء وهو حسبنا ونعم الوكيل - 00:52:15ضَ