كتاب الرقاق من البخاري

شرح كتاب الرقاق من التجريد الصريح-حديث:الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله-الشيخ عبد الرحمن البراك(10)

عبدالرحمن البراك

يسر جامع شيخ الاسلام ابن تيمية بالرياض ان يقدم لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال رحمه الله - 00:00:00ضَ

قال المصلي فرحمنا الله واياه عن عبد الله رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم الجنة اقرب الى احدكم من شراك نعله. والنار مثل ذلك. لا اله الا الله - 00:00:21ضَ

حديث عن الجنة والنار القرآن وفي السنة والجنة والنار العظيمتان يدخلان في العقيدة من العقيدة وجوب سليمان بالجنة والنار الايمان بالجنة والنار داخل في الايمان باليوم الاخر وما دار الجزاء - 00:00:41ضَ

هما مصير المكلفين الى الله الجنة والنار مصير المكلفين مصيرون ينتهون ينتهي الناس ينتهي الناس في طريق ينتمون الانسان لا اله الا الله منذ نشأته في بطن امه يمر باطواف - 00:01:25ضَ

فور بعد فور خلقكم اطواره ثم بعد الولادة يمر باطواف في هذه الحياة ذكرها الله في كتابه ثم يخرجكم طفلا ثم لتبلغوا اشدكم ثم ثم لتدعو اشدكم ثم لتكونوا شيوخا - 00:02:07ضَ

يمر في هذه الدار باحوال باحفار يتقلب احوال الدنيا من شدائد ومن رخاء ومن نعم ومن مصائب اطوار ويتنقل في اطوال واحوال هذه الدنيا الى ان ينتهي انت اهل الدنيا وتطوى بالنسبة لكل فرد تطوى بالمقت - 00:02:30ضَ

الى اين يسير الانسان الى اين يسير في هذه الدنيا نعوذ بالله من قسوة القلوب للموت يسيل الى الموت هذه الدنيا لكن ماذا بعد الموت الموت ذاك للدار الاخر الموت باب وكل الناس داخله - 00:03:21ضَ

بعد الباب الدار جنة خلد البيتين بعد الموت في احدى الدارين يوم المصير وفي هذا الحديث الجنة اقرب الى احدكم من شراك نعله غريبة والنار مثل ذلك قريبة اقرب الى - 00:03:52ضَ

احدكم من شراك نعله وهذا كناية عن قرب بها بقرب اسبابها طب يعني الدنيا هذه الدنيا هي مجال التعرض لهذه الاسباب وبهذه الدنيا كلكم يغدر بائع نفسه فمعتقها او موبقها - 00:04:43ضَ

كل الناس في هذه الدنيا يسير سيروا الى يسيروا الى المصير يسير الى المصير وهما طريقان فريق ينتهي باهله الى الجنة وطريق ينتهي باهله الى النار الايمان والعمل الصالح الكفر والمقاصد - 00:05:20ضَ

سبيل الرشد وسبيل الغيم المنعم عليهم وطريق الصراط المغضوب عليهم الضالين وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل. فتفرق بكم عن سبيل يا الله يا الله الجنة اقرب الى احدكم - 00:05:51ضَ

من شراك العلم النعل كما هو مفسر عندكم الجزء اللاصق باعلى القدم طيب لاصق مواقع قديمة فقط مع الصدق اقرب الى احدكم اذا ففيهما ففي هذا التعبير تحذير تحذير من - 00:06:29ضَ

الاسباب الى النار والترغيب في الاسباب المخزية طيب هذا يوصل كذا وهذا اسباب تفضي لصاحبها الى السعادة والفوز واسباب تفظي يعني من تلبس بها ومن باشرها الى الشقوة الجنة اقرب الى احدكم من شراك نعله - 00:07:14ضَ

اخوانا مثل ذلك. نعم قال الشارع هذا الحديث مقصود التنبيه الى ان الجنة قد تنال باسباب لا يظن العبد ان تبلغ مبلغ في ذلك. وان النار قد يقع فيها العبد باسباب لا يظنها - 00:07:58ضَ

لا تفظي اليها كما في الحديث الاخر ان الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله عز رجل ما يظن ان تبلغ ما بلغت يكتب الله عز وجل له بها رضوانه الى يوم القيامة - 00:08:23ضَ

وان الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله عز وجل. ما يظن ان تبلغ ما بلغت يكتب الله عز وجل بها عليه سخطه الى يوم القيامة. نعم. هذه هذا الحديث هذا هو مقصوده - 00:08:43ضَ

يعني ان الاسباب المبطية الى الجنة قريبا من الانسان وقد يباشر الانسان منها ما لا يظن انه ينتهي الى هذه الغاية الحميدة والشاهد هذا الحديث وقد تقدم قد تقدم معناه ان العبد ليتكلم بالكلمة - 00:09:05ضَ

من رضوان الله لا يلقي لها بال. هنا اللفظ الاخر لا يظن ان تبلغ البلاغ ما ما يخطر بباله ان يكون لها هذا الاثر السعادة والفوز وفي المقابل الكلمة الخبيثة - 00:09:43ضَ

يتكلم بها العبد لا يلقي لها بال. وفي هذا النظر لا يظن ان تبلغ ما بلغت الاول تنال بها رضوان الله يفوز في كرامة الله يكتب الله بها له رضوانه - 00:10:06ضَ

الى يوم القيامة والاخر يكتب الله عليه بها سقط الى يوم القيامة وكلمة يكون سببا لدخول الجنة وكلمة تكون سببا لدخول النار يعني يصور لنا مدى القرب وهكذا وهكذا الاعمال الاخرى - 00:10:30ضَ

كان يمكن يعمل الانسان حسنة من الحسنات في غاية من الصدق والاخلاص فيغفر الله له ويكتب له بها السعادة اذكروا قصة البغي التي سقت كلبا يأكل الثرى ويأكل التراب من العطش - 00:11:09ضَ

ترقت له وذكرت يعني قول الله وكرامته حتى فزكاه الله لها وغفر لها غفر لها ما سبق من ذنوبها المغفرة والسعادة في هذا العمل اليسير من الاعمال والاقوال التي تنال بها السعادة والجنة - 00:11:32ضَ

او تفضي الى الشكوة والجحيم قولية وفعلية يمكن العبد يعمل عملا كما جاء في القول مثله بالفعل يمكن ما يظن ان ان يكون له هذا الاثر يعني في باب الاحسان عطف - 00:12:21ضَ

على مسكين على يتيم نص لمظلوم وفي ظد ذلك شهر ليتيم فقير تسلق ما يظن فعل ذلك انه يوصي به الى الشكوى المقصود ان هذا التعبير الجنة اقرب الى تنادي اسبابه - 00:12:44ضَ

السنان باسباب يسيرة نعم وفي الحديث فوائد وفي الحديث فوائد منها الاولى حسن تعليمه صلى الله عليه وسلم باستعمال طرق البيان كالتش نعم هذا من فائدة يعني حسن تعليم الرسول - 00:13:21ضَ

حسن تعليمي عليه الصلاة والسلام اولئك باستعمال طرق البيان البيان التي منها التشبيه الجنة قريبة النار قريبة لا يعني لايصال المعلومة وايصال المعنى اهل الجنة اقرب الى احدكم من اشتراك نعله - 00:13:45ضَ

لان قريبة جدا حسن تعليمه. وشواهد هذا كثيرة في في السنة هذا المعنى نصوص الدالة على حسن تعليمه كثيرة لا تحصى. نعم الثانية التعبير عن قرب الشيب بقرب اسبابه عبر عن - 00:14:17ضَ

قرب الجنة والنار بقرب اسبابها الجنة حيث هي والجنة والنار حيث هي لكنه عبر عن قربهما من العبد يعني قرب يعني المصير اليهما ونيل والسعادة والوقوع في الشكوة عبر عن ذلك بقرب الاسباب - 00:14:53ضَ

التعبير عن قرب الشيء بقرب اسبابه هذا تعبير معقول واذا كانت الاسباب قريبة فالمسببات قريبة كانت اسبابه قريبة كان المسبب قريبا اسباب الجنة الايمان جماعها الايمان والعمل الصالح واسباب النار جماعها الكفر والمعاصي - 00:15:31ضَ

والعبد معرض لهذا وهذا الله تعالى يمن على من يشاء ويهدي من يشاء نعم الثالثة الترغيب في الاسباب الموصلة الى الجنة من الاقوال والاعمال الصالحة نعم التوحيد الجنة اكرم ترغيبهم في الاخذ باسباب الفوز بالجنة - 00:16:10ضَ

يعني امامك عندك الاسباب. عندك الطاعات. عندك العمل الصالح. الاعمال الصالحة ميسر ميسرة ميسرة قريبة الحاجب العاطل يأكل بهذه ويبادر اليها ميسرة وقريبة فمن الحمق التفريق التفريط فيه. نعم الرابعة التحذير من الاسباب المفضية الى النار. وهي السيئات القولية والفعلية - 00:16:45ضَ

والنار مثل ذلك فانها قريبة اذا هذه تضمن احذر احذر الاسباب المبقية الى النار فهي قريبة منك لا لا تأمن لا تتعاون من الاسباب المبقية الى النار كثيرة ودقيقة هي الذنوب - 00:17:29ضَ

قبائل وفي صغائر والصغائر تجر الى الكبائر. والكبائر تجر الى الكفر قال بعض السلف ان المعاصي بريد الكفر الشيطان يستدرج الانسان بالمعاصي حتى يوقعه بالكفر ولا سيما اذا استخف لا سيما اذا استخفت بالذنوب - 00:17:55ضَ

ومارسها على على حال من الاستهانة وقلة المبالاة والاستصغار على الانسان ان لا يستصغر الذنوب كما سيأتي. نعم الخامسة ان على العبد الا يحتقر شيئا من الحسنات او السيئات. فلا يزهد في شيء - 00:18:25ضَ

ان الحسنات ولا يتهاون بشيء من السيئات الفائدة عظيمة السيئات والحسنات فيها صغائر الحسنات حسنات صغيرة حسنات عظيمة وفي سيئات كذلك صغائر وقبائل على العاقل الا يحتقر من الحسنات يا شيخ - 00:18:52ضَ

ولا يحتقر من الذنوب شيئا الحسنات يؤدي الى التفريط احتقار الحسنات تؤدي الى التفريق وعدن الاستكثار وعدم الاستكثار من رحمة الله والتعاون واحتقار السيئات يحمل على الاقتراص اقتراص السيئات. والاستكثار من السيئات حتى - 00:19:29ضَ

تجتمع على العبد فتهلكه الا يتعاون فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره لا تعتقد الصغير الكلمة الطيبة فاتقوا النار ولو بشق تقوى فاتقوا النار ولو بشر يعني مثلا تتصدق باليسير - 00:19:58ضَ

قل الكلمة الطيبة قال فان من نفس الحديث فاتقوا النار ولو بشق تمرة فمن لم ينسى بكلمة طيبة الطيبة تشمل كلمات الذكر والكلمات التي فيها احسان وخير الى الغير تسلم على اهلك. السلام عليكم - 00:20:36ضَ

عظيم تتعاون بها ادها محتسبا اهم شي ان تؤديها محتسب تسنن احتسابا اقتداء وطاعة لله ورسوله لا مجاملة والذي والذي لا يسلم الا مجاملة والله ان مر بكبير او مر عليه كبير وان كان من ناد المستضعفين - 00:21:04ضَ

لم يسلم عليه المسلم على من يعرف ومن لا يعرف يسلم بسماحة بقوة ما يضر السلام عليكم لا تحتقر شيئا من الحسنات لعلها لعل منها ما يكون سببا بان يكتب الله لك السعادة فتوفق - 00:21:39ضَ

للاسباب العظيمة والحسنات العظيمة ولا تحتقد شيء من السيئات لعلك تعاقب بالخيزنان اعوذ بالله من الخزلان والخزان ان يخلي الله بين العبد ونفسه. فلا يعصمه ولا يوفقه ولا يأتيه. نعم - 00:22:13ضَ

السادسة يشفيه المعنى المعقول بالمحسوس. وشراك النعل هو السير الذي فوق القدم هذا طرق البيان تشبيه المعقول والمعاني المفهومة بالاشياء الحسية لان الشيء المحظوظ ظاهر على اسمه محسوس تشاهده وتلمس - 00:22:40ضَ

والمعقول لا امر ذهني عقلي فمن طرق بيان تشبيه معقول بالمحسوس يشبع قرب اسباب الجنة والنار بقرب هذا من النعل قريب جدا نعم عن ابي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا نظر احدكم الى من - 00:23:06ضَ

في المال والخلق فلينظر الى من هو اسفل منه لا اله اقتضت حكمة الله ان يفاضل بين الناس قبولهم في خلقهم وفي اخلاقهم وفي حظوظهم الدينية والدنيوية تفاضل كل نمد هؤلاء وهؤلاء من عطايا ربك. وما كان عطاء ربك - 00:23:44ضَ

محظورة انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض وللاخرة اكبر درجات يختمون رحمة ربكم نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض الدرجات ليتخذ بعضهم بعضا تدبر هذه الحال تجد الشيء الان - 00:24:21ضَ

كلهم كل الناس كلهم مولودون كلهم مروا بالاطواق البشرية الطبيعية من حمل وكذا ووضع اه تنقل في الاطوار التي تقدمت الاشارة ولكن تفاضلوا الله في حظوظهم وفي تكويناتهم في تكوين - 00:24:54ضَ

في التكوين في المكتسبات بعد بعد الدخول في طريق الحياة تفاضل هائل اه هنا على الانسان ان ينظر يتدبر ويتفكر في نفسه وفي ينظر تارة الى من فظلوا عليه بالخلق بالجمال بالاقامة بكذا - 00:25:28ضَ

الاخلاق في الامور الدينية في الامور الدينية نظر العبد الى من فضل عليه من ينظر الى من هو اسفل الى من ذكر فائدة يعني هذا المنهج هذا منهج الرسول يعطيك منهج في السلوك المنهج السلوكي - 00:26:07ضَ

والتعامل مع هذا الواقع السلوك الصحيح ان تنظر الى من دونك لا تنظر الى من قبلت عليه هذا الشارع مقصود الحديد الارشاد الى ما يحقق القناعة والرضا بما قسم الله. وفي الحديث فوائد منها - 00:26:50ضَ

الاولى المقصود بالحديث ما يعين انا شعور على شكر الله على نعمه وعدم احتقار اعطاك الله هذا المقصود الحديث مقصوده الاخذ بما يعين على الشكر لا البعد ان يوجب ازدراء النعمة - 00:27:27ضَ

نعم طيب وفي الحديث فوائد منها الاولى تفاضل العباد في الخلق والرزق وغيرهما من الحظوظ هذه سبقت الاشارة اليها وشواهد هذا في القرآن وفي السنة وفي ومعلوم هذا من الواقع - 00:28:14ضَ

يعني دل على التفاؤل بين الناس بالخلق والاخلاق والحظور دل على ذلك نصوص الكتاب والسنة وهو محسوس في واقع الناس يعرفون هذا التفاضل بالمشاهدة يعرفونه من انفسهم اعد الفائدة هذي - 00:28:35ضَ

تفاضل العباد في الخلق والرزق وغيرهما من الحظوظ. يبسط الرزق من يشاء ويقدر نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض الدرجات تفاضل انظر الان تخرج تمر في الاسواق تمشي ترى هذا تعمل ايش - 00:28:59ضَ

هذا بلدي والاخر سيارة في في امور الدنيا لكن الشأن التفاضل الذي يكون له الاثر العظيم في الاخرة وكم من اه وضيع في امر دنياه لكنه رفيع في دينه وعند ربه - 00:29:27ضَ

وكم رفيع وعظيم في دنياه وهو صغير وحقير عند الله الثانية ان نظر الانسان ان نظر الانسان الى من فضل عليه في المال او غيره يحقر في نفسه النعمة التي هو فيها فلا يشكر ربه عليها - 00:30:04ضَ

يحقر في نفسه النعمة التي هو فيها. ايه. فلا يشكر ربه عليها. هذي مفسدة. هذي مفسدة النظر الى في مفسدة النظر من المفضلين نظر الانسان الى من فوقه نظر نظره الى من فضلوا عليه هذا يجعله يحتقر النعمة التي هو فيها - 00:30:35ضَ

وينظر اليها مستصعرا لها ومحتقرا لها. وحينئذ لا ينبعث في الشكر بل لعله يقع في نفسه شيء من الاعتراض على تدبير الله وتقديره وحكمته الثالثة ان نظر الانسان الى من فوقه مجلبة للحسد والغم - 00:31:06ضَ

نعم نظر الانسان الى من فوقه مجلبة للحسد من فضيلة خلق قبيح ذميم من الاعتراظ على تدبير الله وتقديره ويجلب لك الغم ايضا كيف انت تعيش في في هذا البيت - 00:31:33ضَ

الضيق والبيت الذي حاله كذا وكذا والاخر يسكنه انت تركب سيارة يعني القديمة او سيارة تظهر من نظر هذا النظر الى من فوقك الى من فظل عليك وكما انه سبب لاعتقال النعمة التي انت فيها - 00:32:00ضَ

هو سبب ايضا للحسد لحسد مفظل بعدد قبيح وسبب للغم هذا كذا وانا كذا نعم الرابعة ان نظر الانسان الى من دونه يثمر الرضا والقناعة وشكر منعم سبحانه قال الشاعر - 00:32:45ضَ

اذا شئت ان تحيا سعيدا فلا تكن على حالة الا الا رضيت بدونها هذا العكس النظر الى من دونك يثمر ضده النظر الاول فنظر الانسان الى من دونه يوجب له - 00:33:16ضَ

يعني استعظاما لنعمة التي هو فيها ويحمله على شكر الله عليها. الحمد لله الذي فضلني على كثير من عباده المؤمن الحمد لله اذا رأى الانسان من دونه في خلقه او في خلقه او في امر دينه او في مال او في ولد او في صحة - 00:33:38ضَ

اغتبطوا بالنعمة التي هو فيها وشعر بعظيم فظل الله عليه وفي هذه النعم ويشكر ربه اذا النظر يعني النظران متقابلان النظر الى المفظل والنظر الى الممدود متقابلان في واقعهما وحقيقتهما وفي اثرهما. فالاول مجلبة لكفار النعم والثاني مجلبة لشكر الناس - 00:34:01ضَ

نعم الخامسة تفكر العبد في نعمة الله عليه وما فضله به على كثير من الناس يحتاج الانسان انه يتفكر توكل في نعم الله ينبغي للعبد ان يتفكر في هذا اذكر نعمة الله عليك. اذكر نعمة الله عليك. الحمد لله. اذكر ما اعطاك الله. من صحة وعافية. الحمد لله - 00:34:38ضَ

الذي عافاني التفكر في نعم الله يبعث على شكرها واستعمالها فيما يحب الله سبحانه وتعالى. ينبغي ان الانسان ان لا يكون يتمتع بنعم الله وهو لا لا يشعر بها عليك ان تشعر بفضل الله عليك - 00:35:07ضَ

نعم السادسة الارشاد الى ما يحمل على شكر النعمة وترك ما يؤدي الى كفرها الحديث يتضمن الارشاد الى ما يبعث على الشكر ويعينه على الشكر النعمة وترك ما يحمل على كفر النعمة واحتقار النعمة - 00:35:31ضَ

الى هذا وتحذير من الاخر انظروا الى من هو انظروا الى من فوقكم ولا تنظروا الى من هو اسفل منكم نعم كما يدل لذلك قوله صلى الله عليه وسلم في اللفظ الاخر انظروا الى من هو اسفل منكم ولا تنظروا - 00:36:04ضَ

الى من هو فوقكم هذا الحديث كانه يفسر هذا الحديث الذي معنا انظروا الى واسفل منكم عليه في الخلق والخلق والحظور فلا تنظر الى مثل ما فان هذا النظر اجدر يعني اقرب - 00:36:29ضَ

اجدر الا تزدروا نعمة الله الا تحتقروا اجدر الا تحتقروا نعمة الله عليكم وضد ذلك النظر الى من فوقه سبب لازدراء النعمة واحتقان النعمة كما تقدم نعم السابعة كراهة الدخول على الاثرياء اصحاب الامهات - 00:36:54ضَ

يفيد هذا قراءة الدخول على الاثرياء واصحاب المظاهر والابهات في مساكنهم ومراكبهم واساسهم لان هذا يولد عند الانسان يعني اعظام هذه الامور وتعظيم اصحابها واحتقار ما هو ما هو عليه - 00:37:27ضَ

وهكذا كان السلف كانوا يكرهون الدخول على الملوك والدخول على الناس كبار في دنياهم هل من من يعني من اه من طرائق حسن السلوك واصلاح القلب على الانسان ان ان يأخذ باسباب صلاح قلبه - 00:37:53ضَ

لا يخالجه تخالده الافكار الرديئة الدخول على اصحاب الامهات والمظاهر نعم ايه نعم انتهى الحديث؟ انتهى نعم يقول السائل ما رأيك فيمن يريد اكمال من يريد اكمال دراسة الماجستير والدكتوراة. وهو لم يؤصل نفسه تأصيلا شرعيا - 00:38:26ضَ

الا يقال انه في امر الدين ينظر الى من هو اعلى منه ليقتدي به السؤال الطيب واضح الشيخ اظننا قرأنا هذا الحديث معكم الشيخ فيما اظن انه ايضا حتى في الامور الدينية - 00:39:07ضَ

لكن اذا كان النظر لان النظر الى من فظل عليك في امر دينك تأثيرة له تأثيرات تأثير ايجابي كما يقولون ذو القدوة والمنافسة وفي تأثير التأسير السيء وهو تأثير الحسد - 00:39:53ضَ

النظر الى الى من فظل عليك في في دينك في عمله هذا له تأثيرا فانظر الى حالك وما ينعكس عليك فان كان نظرك اليه يعني يبعث عن المنافسة والقدوة احتقار والشعور بالتقصير فنعم شعور ايجابي ونظر مفيد - 00:40:22ضَ

اما اذا كان يريدك يعني حسده يريدك الحسد هذا حسده على الماء ما اوتي ولا تمنوا من فضل الله به بعضكم على بعض في الحديث لا عزيز الا في صحيح لا عدد الا من اتاه الله - 00:40:54ضَ

علما الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها فهو يقوم به عناء الليل واناء النهار الى اخر الحديث الحسد هنا بمعنى الغبطة بمعنى انك تحب ان تكون مثله اما اذا كان يبعث على الحسد - 00:41:24ضَ

الذي يعني تمني زوال هذه النعمة هذا اقبح يعني حسدك المذموم في النعم الدينية اصبح من الحسد النعم الدنيوية نعم يقول احسن الله اليك هل يؤجر المرء على احسانه او دعوته او تعليمه للغيب بدافع الرحمة والشفقة - 00:41:52ضَ

ولم يفقد الاجر والثواب بداية الرحمة. بدافع الرحمة والشفقة حتى ولو لم يقصد الاجر والثواب اذا لم يقصد الاجر والثواب ولا تفعل ذلك احتسابا نتيجة انفعال الطبع المشتركة يعني نفكر - 00:42:24ضَ

المؤمن والكافر كلهم يمكن ان يفعلوا الاحسان بموجب الرحمة وبتأثير ما يجدونه من الرقة والرحمة لهذا الضعيف لكن خاصية المؤمن انه يفعل ذلك قربة الى الله. اقرأ ويطعمون الطعام على حبه - 00:42:55ضَ

مسكينة ويتيما واسيرا انما نطعمكم لوجه الله نطعمكم لوجه الله عنده يعني ما اطعمناكم يعني لم يكن الحامل لهم والله يطعمكم يعني بكم فقط والرحمة مطلوبة ان تكون رحيما في الرحمة الطبيعية التي معه رحمة - 00:43:20ضَ

مجرد يعني الذي يفعل الاحسان يدفع عن نفسي ما يجده من الانفعال والرقة وكذا بيدفعه ذلك الى مثل ما يفعل الاخر شيء مجاملة يعني تستحي الا تفعلها يعني امر الاخلاص عليه المعروف - 00:43:50ضَ

تعلمون ان العمل الصالح ان يكون العمل من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا في سبيل الله يا خير في كثير من نجواه ان من امر بصدقة او معروف او اصلاح بين الناس - 00:44:26ضَ

ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضاة الله انظر الى الى نيتك الى قلبك الى الدافع ومن يفعل ذلك ابتغاء مرادك يا الله نعم يقول احسن الله اليك وهذا يستدل في العمل المتعدي بقول الله تعالى لا خير في كثير من نجواهم الا من امر بصدقة او معروف او - 00:44:48ضَ

بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه اجرا عظيما. ايش فيه؟ من ايش؟ هل يستدل انه يؤجر حتى ولو ينوي ابتغاء عجيبة هذا السؤال نقرأ الاية انا قرأت الاية - 00:45:16ضَ

اجد في نفسي شيئا اذا مدح احد احد عندي سمع توجيهكم اجد في نفسي اجد في نفسي شيئا اذا مت مدح احد عندي ما ادري تجد في نفسك ماذا يعني تكره مدحه - 00:45:38ضَ

يختلف مدحه حسدا تكرهوا مدحه يعني الافراط في مدحه تكره يعني يعني دوافع الخراب. نعم ما رأيكم في ممارسة الشباب السباحة الجماعية ما ادري يمكن يكون السباحة فيها يعني الجسم - 00:46:10ضَ

عورة الانسان المهم مزار فتنة سواء كان جماعيا او فضيا اذا سبح الواحد نفس الشيء والسباحة الجماعية اسوأ من ناحية لان فيها يعني تماسك مسك بعظكم بعظ بالنسبة يعني الشباب - 00:47:04ضَ

يعني ممكن نقول ان الشباب الصغار لا يسبحون مع الكبار لا يسمحون لبعض سباحة تخصها الصغار وهل سائل لابد انه يعني يشعر بامور تلاحظ على يعني يا شيخ الشباب والطلاب في المسابح - 00:47:47ضَ

السباحة اصلها مباح ينظر الى المساجد تصرفات السابحين ينظر فيها يمكن اه المبتلى والمقتول يمكن يمسك هذا ويضمه اليه باسم انه فيها يعني مدخل للشيطان. خلاصة القول انها فيها مدخل للشيطان - 00:48:26ضَ

فعلى الانسان ان يحذر ويحذر ويراقب من تحت يده ويلاحظ اذا شاهد شيئا يعني بالانكار هل المنعم من صفات الله لا شك من صفات الله كانوا يريد من اسماء الله - 00:48:58ضَ

ما اذكر لفظ كذا منعم لكنه هو الحق هو المنعم المطلق هو المنعم سبحانه وتعالى الموتور كاسم محسن ذكر انه ورد لفظ المحسن نعم اليك سمعت احد الوعاظ يقول في من يدعو ويسأل الله فقط في حالة الشدة وعند الحاجة - 00:49:32ضَ

نشبهه بمن لا يتعرف على الناس الا عند الحاجة يشبهه لمن لا يتعرف على الناس الا عند الحاجة فان هذا مكروه عند الناس فكذلك عند الله واما في حالة الرضا فهو معرض عن الله - 00:50:03ضَ

ويقول ان هذا من باب تقريب الصورة لمن يدعوهم يعني يعني ان قضية يعني هل صحيح انه مذموم في الطباع انك ما تعرف صديقك يعني في التعامل ما تعرف صديقك الا عند الحاجة - 00:50:24ضَ

وما فيك وما وفي ما عداها تكون معلنا انت لا تذكره ولا تحتفي به ولا لكن عند الحاجة هذا خلق جميل في اخلاق الناس فيما بينهم ان يكون الانسان معرضا عن ربه الا - 00:51:00ضَ

في حالة الضرورة وفي حالة الشدة وقد ذم الله الانسان الذي لا يذكر الله الا واذا مس الانسان الضر دعانا اذا مس الانسان الضر دعانا لجنبه او قاعدا او مرة كأن لم يدعونا الى - 00:51:24ضَ

كما ذكر عن هذا الموجه نعم يقول احسن اليك هل يصلح طالب العلم ان يشاهد كرة القدم ومتابعة كأس العالم؟ لا والله لا والله ان متابعة كرة القدم عنوان على انحطاط همة - 00:51:46ضَ

البصيرة سبحان الله نتابع نتابع تفاهات العالم هي هي من سفاهات الكفار ودخلت على المسلمين بسبب التبعية العمياء وبسبب الاعجاب في عوائد الكفار فليرأ العاقل وطالب العلم خاصة ليربأ بنفسه عن التعلق بالتوافه اعوذ بالله - 00:52:20ضَ

ماذا تجني الامة الان؟ انها من انها شيوع كرة القدم اعني بقوانينها وتلك المباريات والملاعب اعظم المصائب على الامة تفاهة قتل اوقات وارتباط بها الناس وسفهاء الناس وموالاة الكافرين وموالاة لبعض الفاسقين - 00:53:00ضَ

وانفاق للاموال بغير حق من المال العام او الخاص اعيد السؤال هل يصلح هل يصلح؟ اي نعم. ها؟ طالب العلم ان يشاهد كرة القدم ومتابعة كأس العالم؟ اه جاءك الجواب هذا هو الجواب اللي قلته اربح بنفسك اكرم نفسك ارفع ارفع قدرك ارتفع - 00:53:34ضَ

لا تهدف الامر عظيم اقرأوا كتاب الشيخ ذياب الغامدي وفقه الله عن امن الكرة فانه كتب كتابا مبسوطا مطولا فيها تاريخيا وواقعيا ذكر ما ينفع وينتفع به من قرأه بجد وبعناية نعم - 00:54:06ضَ

توكل على الله - 00:54:50ضَ