التفريغ
يسر جامع شيخ الاسلام ابن تيمية بالرياض ان يقدم لكم هذه المادة الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قلتم غفر الله لكم الفائدة الحادية والعشرون - 00:00:00ضَ
ان اثر هذه المحبة تسديد الله للعبد وحفظ جوارحه عن المحارم والفضول الله اكبر الحمد لله وصلى الله وسلم وبارك على تقدم ان اداء الفرائض والتزود والاكثار من النوافل سبب - 00:00:23ضَ
محبة الله للعبد محبة خاصة ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه وهذه المحبة لها اثر ولها ثمرة عظيمة اذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به - 00:00:54ضَ
ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها وما معنى هذا هل معنى هذا ان الله يحل في الولي كما يزعمه سعادة وملاحدة الصوفية ان الله يصير هو يد الولي - 00:01:25ضَ
يعني هل يحل فيه او به اعوذ بالله لكن الله يسدد عبده يفعل شيئا بهذه الجوارح الا في امره سبحانه كنت سمعه الذي يسمعني فلا يسمع الا امره الله به - 00:01:50ضَ
له فيه وبصره كذلك يعني ان انه يصير متقيدا بشرع الله في سمح وفي بصره وفي بطشه بيده وفي مشيه ان سمع بالله ولله وان ابصر ابصر بالله ولله واصبر وما صبرك الا بالله - 00:02:31ضَ
ولربك فاصبر الولي هو بالله ولله بالله توكلا واستعانة ولله ارادة وتوجها وعبودية هذه زمرة المحبة الهائلة فاذا احببته كنت سمعه الذي يسدد الله العبد في كل تصرفاته يسدده في كل - 00:03:06ضَ
في كل في كل افعاله وفي بطشه وفي مشيه وفي ايراداته بقلبه يسدده وتكون ايراداته لله اصبحت هذه المحبة محبة الله لعبده انه يسير معصوما في كل اغلب حالات ولا اقول يكون معصوما - 00:03:41ضَ
مطلقا لكن هذا هو الغالب عليه يكون معصوما تكون اعضاءه معصومة يحفظه الله جوارحه يحفظ الله ان يستعملها في شيء من معاصي الله في طاعة في طاعة الله ان اثر هذه المحبة. ان اثر هذه المحبة. نعم. تسديد الله للعبد - 00:04:32ضَ
جوارحه عن المحارم والفضول لاحظ تسديد الله لعبد وحفظ جوارحه عن المحارم هذا ظاهر وعن الفضول الفضول وين كان مباح وواجب او مستحب ومباح والمباح منهما يستعان به على طاعة الله - 00:05:12ضَ
وهذا من طائفي الوسائل حكم الغاية ومنها ما يتمتع به وقد يكون لا تكون فيه لصاحبه نية سيكون قبولا ولا سيما ما لا ادعو اليه الحاجة والفضول من الافعال كل - 00:06:10ضَ
ماذا تدعو ولا تكون له فيه نية طبق هذا في فضول الكلام كلام مشروع الواجب وكلام مذموم بحرام هو كلام مباح وعلى المباح منها ما يدعو اليه الحاجة لابد ان - 00:06:54ضَ
يأمر وينهى يخبر ومنها ما لا تدعو اليه يعني اقول مثل يعني السوالب التي لا فائدة النظر كذلك المشروع والممنوع الحرام المباح وفي المباح ومن المباح فالله يسدد عبده ويحفظ الجوايز - 00:07:35ضَ
عن عن الحرام وعن فيكون العبد وهذا الولي جميع تصرفاته ما يحب الله اذا اعطى اعطى لله. وان منع منع لله من احب احب لله عادة عادة لله وان اكل او شرب - 00:08:26ضَ
لله من مشى الخروج سبحان الله المسجد الحرام فيه مباح الواجب وفيه يعني احكام التكليف الخمسة من وجوب قراءة واباحة ثم المباح منه ما يؤول الى ان يكون وطاعة ومنها ما يؤول الى ان يكون - 00:09:03ضَ
يلتحق بالحرام والمكروه ومنها ما مباح ويقال مستوي الطرفين ولا يتصرف العبد بجوارحه الا على وفق الشرع وهذا معنى قوله كنت سمعه وبصره ويده ورجله. ومعنى ذلك انه سبحانه المصرف لها - 00:09:54ضَ
موجب امره الشرعي وامره الكوني كما قال في الحديث انا الدهر اقلب ليله ونهاره الذي يصرف العبد يحرك جوارحه الاول هو جوارح العبد على وفق امره الشرعي مشترك كل تصرفات الخلق - 00:10:28ضَ
كلها جالية بتدبيره تصنيفه تعالى الكوني هذا الوجود اكلم الليل والنهار ابن ادم من حب اكلم الليلة ان من اثار هذه المحبة الخاصة ان من اثار هذه المحبة الخاصة. نعم. اجابة دعائه واعطائه سؤله. واعادته من - 00:11:11ضَ
ثم استعاذ منه هذا ايضا من اثار هذه المحبة الخاصة حتى احبه احببت كنت سمعه الذي يسمع الى اخره ثم قال ولئن سألني لاعطينه ولئن استعانني لاعطيني اذا من اجلك - 00:12:09ضَ
من اثار هذه المحبة الخاصة دعاء العبد دعائه في اعطائه شؤلة يعني اعطائه ما سأله واعادته مما استعاذ منه يقول مجاب الدعوة من اثار هذه المحبة ان يكون العبد مجاب الدعوة - 00:12:36ضَ
ولئن سألني لاعطينه بصيغة التأكيد ولئن سألني ولئن سألني لاعطينه ولئن سألني الثالثة والعشرون ان الدعاء سبب لحصول لحصول المطالب الرد على الصوفية القائلين بان الدعاء ونحوه من الاسباب في التوكل - 00:13:07ضَ
من فوائد في جلب المنافع ودفع المظاهر اقوى سبب بعد الايمان اخوة امر عباده بالدعاء واخبر عن انبيائه الله ادعوا ربكم قال ربكم ادعوني استجب لكم سبب لقلبي منافع الدنيا والاخرة - 00:13:50ضَ
في الدنيا والاخرة ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة يسأل ربه ويسأل العبد ربه العافية الذرية والزوجة الصالحة المال الحلال من كل عام يهم يدعو ربه ينزل حاجته بربه - 00:14:41ضَ
اليه هذا زكريا علينا دعاء لما شعر بحاجة الولد في بني اسرائيل الكرب الشدة مرة الى ربه سنة الانبياء وفي هذا بطلان قول ان الدعاء لا فائدة فيه ان كان الامر - 00:15:13ضَ
يعني مقدر دعوت او لم تدعو وين كان لم يقدر وكذلك الدعاء ذا ان كان الامر المطلوب قد سبق باذن الله انه يكون فلابد ان ولا حادث الا لا حاجة الى الدعاء - 00:15:52ضَ
وان كان لم يقدر فلا فائدة في الدعاء ومن وجه اخر يقولون انه في التوكل عندهم توكل على الله ولا تفعل من الاسباب الرابعة والعشرين فيه الرد السلام عليكم الرابعة والعشرون الرد على الصوفية القائلين بان الدعاء ونحوه من الاسباب هنا في التوكل - 00:16:21ضَ
كل الاسلام عندهم المذهب عند الصوفية وعند بعض الطوائف المتكلمين كالأشاعر انا شاعر عندهم ان الاسباب الاسباب الكونية ومن الاسباب الشرعية لا اثر لها وما هي الا امارات اذا الانسان اكل هذا - 00:17:14ضَ
لا ان الاكل سبب لحصول الشباه او الشب سبب لحصول الليل لكن الله يخلق عند الاسباب لازقة الخامسة والعشرون تواضع المؤمن لربه بافتقاره اليه وانزال حوائجه به تواضع المؤمن لربه بافتقاره اليه. وانزال حوائجه به - 00:17:51ضَ
نعم من اخلاق المؤمن ان يكون متواضعا من تواضعه لربه جماع التواضع عبادته لله عبادة لله في هذا الخضوع لله لكن من ذلك انزال حوائجه دعاء ولهذا قال قال ربكم ادعوني استجب لكم - 00:18:31ضَ
ان الذين يستغفرون اذا الذي يأنس من الدعاء او يعرض عن الدعاء وقع في نوع من الاستثمار التكبر على الله ادعوني استجب لكم ان الذين يستكبرون عن عبادتي لهذا الولي - 00:18:59ضَ
ولئن سألني هل يدل على انه يسأل ولئن استعاذني لاعوذين الله امر عباده بالدعاء والاستعاذة به قل اعوذ برب الفلق قل اعوذ ومما ينزغنك من الشيطان الرجيم فاستعذ بالله دعاء كغيره من انواع العبادة - 00:19:28ضَ
تضمن التواضع لله والاعراض عن ذلك يتضمن على الله. نعم السادسة والعشرون ان الولي مستجاب الدعوة قولي ولئن سألني لاعطينه معناه انه مستجاب الدعوة كل ما يدعو به ينظر لعبده - 00:20:01ضَ
جاء في الحديث ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها اثم الا اعطاه الله فيها اما ان يعجل له طلبته او يصف عنه من الشر ملة او يدخر له اذا او كما جاء في الحديث - 00:20:47ضَ
نعم السابعة والعشرون ان الدعاء سبب لجلب المطلوب ودفع المكروه انه سبب لهذا واحد المطلوب المحبوب النافع سبب لدفع الموهوب ما اقول ولئن سألني لاعطينه ولان استعاذني لا اعلم المرء الا للدعاء سبب - 00:21:08ضَ
لجلب المنافع ودفع المضار بجلد المحبوب ودفع المكروه. نعم عليكم وما ترددت عن شيء انا فاعله ترددي عن نفس المؤمن يكره الموت وانا اكره مساءته وفيه فوائد وهي الفائدة الجديد كانه لم يذكر هذه - 00:21:43ضَ
القطعة من باختصار انه في وقت صالح لم وقف عند قوله ولئن سألني لكن حديث البخاري فيه هذه الجملة وما يقول الله هل تعلمون ان هذا حديث قدسي حديث قدسي لانه مضاف الى الله - 00:22:22ضَ
مما يرويه النبي مما يرويه النبي عن ربه قال الله العذاب وليا فقد اذنت ومن هذا الحديث قوله تعالى قوله تعالى في هذا الحديث وما ترددت في شيء ترددي عن نفسي او عن قبض نفس عبد المؤمن - 00:22:56ضَ
يكره الموت اكره ولابد له من هذه دلالة على ان الله يتردد لابد ان ان نفهم ما معنى التردد من الله قال شيخ الاسلام رحمه الله التردد في هذا الحديث التردد - 00:23:28ضَ
المضاف لله هو تعارض ارادته والحديث واضح في هذا الحديث فيه فيه تفسير الحديث في تفسير وانه تعارض ارادته هل يبدو لنا او يبدو للانسان ان التردد نعم تردد المخلوق - 00:23:57ضَ
لانه تردد المخلوق تنشأ عن الجهل بالمصلحة مجلس الخير يتردد الفعل افضل منشأ تردد مخلوق والجهل المقتضى الحكمة مع الجهل بما ينتهي اليه الامر ما يدري ايش اول ما يجهل المصحف - 00:24:37ضَ
الثاني انه يجهل ما ينتهي اليه الامر في هذا الشأن والله تعالى بخلاف ذلك التردد المضاف الى الله وتعاظم الارادتين مع العلم بموجب الحكمة ومع العلم في نهاية الامر يقول - 00:25:27ضَ
وما ترددت في شيء ترددي عن قبض نفس عبد المؤمن يكره الملك واكرم مسائته ارادة الله يكره ما يسوء عبده المؤمن اذا الموت يسوء المؤمن بطبعه البشري والله يكره من ساعتها لارادة - 00:26:03ضَ
يعني هذه القراءة تقتضي ان ان لا من لا يريد يلا روح ولكنه قد قظى هو حكم بانه ان كل نفس زائلة ولهذا قال يكره الموت واكره مساءته ولابد له منه - 00:26:36ضَ
ارادة رفض نفس المؤمن هذا امر حتمي بان كل نفس ذائقة الموت ولكنه مع ذلك اذا النفس روح المؤمن مكروه لله الكونية وهو مراد بالله بالارادة وهو مراد لله بالارادة القوية ايضا - 00:27:02ضَ
لكن الارادة نافذة ولا لقوله ولابد له منه اذا القراءة لمساء عبده المؤمن هذا ناسي عن محبته له وارادته لقبظ روعه هذا راجع الى حكمه الكون النافذ الذي لا بد - 00:28:02ضَ
الكلام الموجود وفي فوائد يعني الباقي الذي لم يذكره زبيبنا وهو في البخاري نعم الثامنة والعشرون جواز اضافة التردد الى الله مقرونا بتفسيره جواز اضافة التردد الى الله مقرونا بالتفسير. لا تقول الله يتردد - 00:28:43ضَ
ومن صفات الله التردد تعالى يتردد في قبض نفس المؤمن لانه يكره المؤمن وقد حكم سبحانه وتعالى بان كل نفس تعاون ارادتين مع كما للعلم الحكمة وكمال العلم بما ينتهي اليه الامر - 00:29:15ضَ
جواز جواز اضافة التردد الى الله مقرونا بتفسيره ومعنى التردد في حق الله تعارض ارادتين مع كمال العلم بمقتضى الحكمة وبما سيكون بخلاف تردد المخلوق الذي هو نقص ومنشأه الجهل بالمصلحة وبعواقب الامور - 00:29:55ضَ
وتعارض الارادتين في هذا الحديث كراهته تعالى لمشاءة المؤمن ومشيئته لقبض نفسه هذا هو فلحكمته موجب الحكمة موجب الحكمة حكم عام الفائدة التاسعة والعشرون ان كراهة المسلم للموت لا يذم به كراهة المسلم للموت - 00:30:21ضَ
نعم. لا يذم به. لانها جبلية. وليس ذلك من قبيل كراهة لقاء الله كما جاء في الحديث من كره لقاء الله كره الله لقاءه. فذاك حين المعاينة هذي فائدة ثلاثة - 00:31:18ضَ
الا اذا طاح النفس هذا الخوف وهذه الكراهة طغت عليه حتى منعته واجب المستحب واللائق يصبح كل الخوف من الموت يقع لبعض الناس بسبب يعني يترك الاسباب يترك ركوب السيارة - 00:31:40ضَ
ما لم يفرط في هذه الكراهة الموت ليست مذمومة الا ان فيها الانسان واما حديث سيأتي اما الحديث من كره يا الله ليس المراد منه كراهة الموت كما جاء في - 00:32:37ضَ
في الحديث نفسه سيأتي. نعم الله اليكم الثلاثون ان الله يكره ما يسوء وليه ولكنه تعالى يفعل ما تقتضيه حكمته البالغة يكره ما يسوء وليه من الموت وايه يكره ما يسوء وليه - 00:33:19ضَ
من الموت وغيره ولكنه تعالى يفعل ما حكمة فيكون هذا الشيء مرادا له بما يترتب عليه من الحكمة ومكروه له بما فيه من مساءة المؤمن الحادية والثلاثون. ان الموت حتم على كل نفس لا مفر منه. ولابد له منه ودليله - 00:33:46ضَ
اية كل نفس زائقة الحادية والثلاثون ان الموت حسم على كل نفس لا مفر منه كما قال تعالى كل نفس ذائقة الموت وقال تعالى اينما تكونوا يدرككم الموت باسباب السلامة - 00:34:23ضَ
وتوكل على الله قل باسباب السلامة من يستولي عليك الخوف من الموت الثانية والثلاثون اثبات الافعال الاختيارية في حقه تعالى اثبات الافعال الاختيارية مسألة من مسائل الصفات كانت فيها فيها الطوائف - 00:35:01ضَ
السنة يثبتون الافعال ان الله يفعل لا يريد فهو يتكلم اذا شاء بما شاء ينزل مستوى على العرش حين يجيء يوم القيامة اذا شاء يفعلها بمشيئة قال تعالى فعال لما يريد دلائل هذا كثيرة - 00:35:37ضَ
يهدي من يريد يضل من يشاء ويهدي من يشاء هذه الافعال وذهبت كثير من طوائف المتكلمين الى نفي انه لا يفعله بمشيئة حتى قال الاشاعرة ان كلام الله معنى النفسي - 00:36:08ضَ
واحد في ظميره بس في في في نفسه معنى النفسي في نفسي ولا يكون بمشيئة بل هو شيء واحد قديم ولهذا قال القرآن عبارة عن لانه كلام الله حقيقة بل هو عبارة عن ذلك المعنى النفسي - 00:36:53ضَ
وهل من من اقبح المذاهب فانه يتضمن يشفيه الله بالاخرس الذي يكون في نفسه الكلام يعبر عنه بنحو الاشارة مذهب باطل القول بالكلام النفسي اما الجهمية فيقولون ان الله لا يقوم به الكلام لا نفسي ولا بصوت ولا - 00:37:22ضَ
يقوم به الكلام مطلقا السنة والجماعة يثبتون لله الكلام يتكلم اذا شاء بما شاء كيف جاء؟ نعم الثانية والثلاثون الترجيح اعلى المصلحتين بتفويت ادناهما ادناهما هذه قاعدة اصولية تفويت ادنى المصلحتين - 00:37:57ضَ
لتحسين اعلامهم واحتمال ادنى المفسدتين لدفع اعلاهما انا مأخوذ من ان الله يقبض نفس المؤمن وان كان مكروها للمسلم للولي وهو مكروه لله ايضا لكنه تعالى يفعل يعني اعلى فالحكمة تقتضي - 00:38:24ضَ
نفس العبد لله الحكمة البالغة في الحكم على البشرية وعلى جميع النفوس بالموت موجب الحكمة الله تعالى مع القراءته لقبض نفس المؤمن انه لا يفعل هذا هذا لا ينفذ هذه الكرامة - 00:39:04ضَ
لا يعمل بما تبتغيه فليفعلوا ما تقتضيه الحكمة العليا الحكمة البالغة نعم او عن عبادة ابن الصامت رضي الله عنه عن النبي مئتين وثلاثين تلاتة وتلاتين وعن عبادة ابن الصامت رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من احب لقاء الله احب الله - 00:39:39ضَ
لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه قالت عائشة او بعض ازواجه انا لنكره الموت. قال قال ليس ذاك. ولكن المؤمن اذا ولكن المؤمن اذا حضره الموت بشر برضوان الله وكرامته فليس شيء احب اليه - 00:40:23ضَ
انا امامه فاحب لقاء الله واحب الله لقاءه. وان الكافر اذا حضر بشر بعذاب الله وعقوبته فليس شيء اكره اليه مما امامه. كره لقاء الله وكره الله هذا الحديث على اسم الحديث المتقدم ظاهر - 00:40:48ضَ
نتقدم في هذا الحديث يعني مضمونه الاجمالي بيان حال العبد المؤمن يا حضره الموت وعائن ملائكة الرحمة بشر بما اعد الله له بذلك واحب لقاء ربه احب الله لقاءه واما الكافر اذا حضره الموت - 00:41:19ضَ
معاين ملائكة العذاب وبشر بما اعد له هنالك نعم قلتم غفر الله لكم من اذاه هذا خبر من النبي صلى الله عليه وسلم عن حال المؤمن وحال الكافر عند نزول الموت بهما - 00:42:22ضَ
وان المؤمن يحب لقاء الله فيحب الله لقاءه. وان الكافر يكره لقاء الله. فيكره الله هذا مضمون الخبر عن حال العبد عند الموت نعم وفي الحديث فوائد منها الاولى اثبات محبة الله للمؤمن ومحبة المؤمن لربه. كما قال - 00:42:57ضَ
كان يحبهم ويحبونه. وهذا واضح محبة الله لعبده المؤمن ومحبة المؤمن لربه الله تعالى يحب الله يحب ويحب خلافا المعطلة من الجحدية والصوفية الذين يقولون انه لا يحب ولا يحبك على الله عن قوله - 00:43:26ضَ
والان لا يحبهم ويحبونه نص في الرد عليكم وكذلك هذا الحديث المحبة اثبات المحبة من الجانبين بيوت الله ويحب الله لقاءه قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله المحبة من الجانبين - 00:44:02ضَ
نعم الثانية اثبات كراهة الله للكافر الله للكافر. نعم عدو للكافرين الله عدو للكافرين تتضمن قراءته لاعدائه ويحب اولياءه الله يحب اولياءه ويكره اعداءه فهو ولي المؤمنين فهو يحبه الله اكبر من مقت - 00:44:39ضَ
والمقطع اشد البغض ويحب اولياءه ويبغض ويمكث اعداءه الثالثة ان العبد للقاء الله او كراهته تكون عند الموت ان محبة انما محبة ايش؟ ان محبة العبد للقاء الله ان محبة العبد للقاء الله او - 00:45:20ضَ
كراهته او كراهته لقاءه لا تكون عندك اذا رأى المؤمنون وبشر المؤمن بما ادى الله له وبشر الكافر بما اعد الله له فهناك المؤمن يحب لقاء الله فيحب الله لقاءه - 00:45:54ضَ
والكافر يكره لقاء الله فيكره الله لقاءه الرابعة ان لقاء الله لا يكون الا بعد الموت لقاء الله لا يكون الا بعد لقاء الله الذي يتضمن الرؤية لا يكون الا بعد الموت - 00:46:18ضَ
قال صلى الله عليه وسلم انكم لن تروا ربكم اللقاء الذي يتضمن لا يكون الا بعد الموت من يزعم من الصوفية انه ان من الاولياء من يرى الله في الدنيا - 00:46:58ضَ
وهذا باطل موسى طلبا الرؤية والنظر الى الله ربي اني ارني انظر اليها قال لن تراني ولكن انظر الخامسة ان الموت مبدأ التمايز بين الناس ان ان الموت ان الموت هو مبدأ التمايز - 00:47:31ضَ
ومبدأ الافتراق الناس في الدنيا متداخلون المؤمنون الكفار والمنافقون في هذه الدنيا ايش تبي يا يشبه بعضهم بعضا وتشتبه حقائقهم ولكن عند الموت يحصل التمائم يتبين للمؤمن يتبين للعبد من اي الفريقين هو - 00:48:06ضَ
والى اي المصيرين يصير الموت هو مبدأ التمايز السادسة بيان سبب هذه المحبة والكراهة. وهو ما يبشر به المؤمن وما يبشر به الكافرين سبب محبة العبد للقاء الله وسبب قراءة الكافر - 00:48:42ضَ
ما السبب؟ واحد زمن محبة الله للقاء الله ما يبشر به الخير العظيم والثواب القراءة من ما يبشر به العذاب يكره قوله سبحانه الذين تتوفاهم الملائكة الطيبين يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم - 00:49:15ضَ
وقالت الظالمين ولو ترى ان الظالمون في غمرات الموت والملائكة تباسط ايديهم اخرجوا انفسكم اليوم ما كنتم تقولون على الله غير الحق الايات السابعة ان المؤمن عند الموت يبشر بما يسره من رضوان الله وجنته - 00:49:44ضَ
بما يسوؤه من السخط والعذاب. نسأل الله العافية جاءت الموت ساعة ساعة مصيبة تظن ان يفعل اذا بلغت التراسي وفي وظن انه الفراق الشدة في الشدة قوله تعالى فلولا اذا بلغت الحلقوم الروح - 00:50:15ضَ
انتم حينئذ تنظرون نحن اقرب اليه منكم ولكن نعم وعليكم اثبات المؤمن والكافر فسبب هذه الحال للمؤمن الايمان وسبب يسير اليه الكافر وما يبشر به سببه ذلك الكفر الايمان والقمر فما سببا - 00:51:03ضَ
الايمان سبب السعادة والكفر سبب الشكوة التاسعة ان كراهة الموت طبع في الانسان لا يوجب ذم الا اذا منعه من فعل واجب او مستحب المؤمن لا يلزم به الانسان نخاف من الموت - 00:51:52ضَ
الا اذا حصل الافراط فيه حتى صار يمنعه من الواجبات والمستحبات المستطاعة من يترك الجهاد المشروط الواجب والمستحب في الحج الامور المشروعة الهجرة او غيره او الخروج طلب العلم او زيارة - 00:52:28ضَ
الحمد لله او زيارة والدين بيترك هذه الاسفار وهذه الخرجات خوف من الموت نعم العاشرة ان كراهة العبد للموت ليس كراهة للقاء الله ان كراهة العبد للموت ليس كراهة للقاء الله - 00:53:04ضَ
كوافل للموت الذي توبل الانسان على والمأخوذ من سؤال عائشة وجواب النبي صلى قالت ان لنا نكره الموت انا لناس عمر قال قال النبي ليس ذاك ليس ليس قراءة لقاء الله هي كراهة الموت - 00:53:34ضَ
رضي الله عنه ثم فسرها ان العبد اذا حضر الموت بما اعد الله له نعم الحادية عشرة ان عواقب الاعمال تظهر عند الموت ان عواقب الاعمال خيرها وشرها تظهر عندهم - 00:54:05ضَ
عند الموت الرحيل ساعة الانتقال من هذه الدار دار الابتلاء والامتحان ودار العمل عواقب الاعمال تظهر عند الموت المؤمن يبشر ما اعد الله له قال له ابشر مغفرة من الله ورضوان - 00:54:28ضَ
الملائكة ادخلوا الجنة نعم الثانية عشرة ان كراهة الموت لا تنافي محبة العبد لربه صراحة الموت هذه قريبة من الفائدة المتقدمة الموت ليست للقاء الله الثالثة عشرة والبدائة بالذكر بالمؤمن بشرفه عند الله - 00:55:01ضَ
يعني لما ذكر الله الفريقين بدأ بمن في حال المؤمن ان المؤمن يا حضرة الموت احب لقاء الله فاحب الله قول المؤمن وشرف المؤمن وهو البداية وهو البداءة به في الذكر البداءة به في الذكر - 00:55:48ضَ
في هذا المقام نعم الرابعة عشر ان الجزاء من جنس العمل ان شاء الله نعم السلام عليكم الخامسة عشر ان اصل السعادة الايمان واصل الشقاوة الكفر اصل السعادة في الدنيا والاخرة الايمان بالله - 00:56:23ضَ
المأمورات وترك الكفر والمعاصي نعم السادسة عشر الترغيب في الايمان وصلاح العمل الترغيب والحزم الايمان والصلاح والعمل لانه هو سبب الخير الذي يجده المؤمن عند الموت وبعده عشرة تحذير من الكفر والمعاصي. نعم - 00:56:53ضَ
ومصيره في تعذير من الكفر حالهم ومآلهم وعيدهم اعد الله لهم في تعذير من العباد الثامنة عشرة ان كم ان الحديث شاهد لقوله تعالى في المتقين الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي انفسهم - 00:57:39ضَ
فالقوا السلم ما كنا نعمل من سوء لقوله تعالى في الظالمين ولو ترى بالظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطوا ايدي اخرجوا انفسكم اليوم تجزون عذاب الهون الحق هذه الاية فيها في حال الظالمين والكافرين - 00:58:11ضَ
في الشق الثاني وان الكافر اذا حضر القرآن موت الى اخره عزيزي شاهد لهذه الايات التي اللهم على الظالمين عند الموت التاسعة عشرة ان المحتضر يدرك ما يبشر به من خير او شر. قبل خروجه من هذه - 00:58:55ضَ
دنيا دليل على ان الكافر يظهر له يبشر به من سوء المصير قبل ان يفارق قبل ان يفارق اهله يعرف مصيره قبل ان يفارقه يسمعه من الملائكة وبما يظهر له من حال الملائكة - 00:59:23ضَ
قال ان قلتم قلتم حفظكم الله ان المحتضر يدرك ما المحتضر. ايه السلام عليكم ان المحتضر يدرك ما يبشر به من خير او شر. يجلس مع يبشر من خير او شر - 01:00:07ضَ
قبل خروجه من هذه الدنيا. الله المستعان نعم العشرون ان المحتضر اذا ظهرت عليه علامات الشرور كان ذلك مما يستبشر به له يعني اذا ظهر من ظهر على وجه المحتظر - 01:00:27ضَ
فهذا مما يستأنس به ويستبشر به يرجع له انه رأى خيرا وبشر بالخير نعم ويتم ان ليست هذه احكام لازما قاطعا لا نعم الحادية والعشرون. وبخلاف ذلك لو لو رؤي على وجه - 01:00:49ضَ
يعني مظاهر التخطيط انفعال قد تكون له اسباب اخرى طبيعية جسدية الاول يستأنس به والثاني لا يعول عليه نعم الحادية والعشرون اطلاق اسم البشارة على الاخبار بما يسوء تهكما اطلاق اسم البشارة - 01:01:27ضَ
ان الكافر يبشر هل موجود في القرآن وبشرهم بعذاب العليم على الاخبار بما يسوء. وهذا عند البلاغيين من نوع التهكم ان هذا بالخير لكن ابشرهم بعذاب لغوية بلاغية نعم الثانية والعشرون - 01:02:11ضَ
جواز ما يرد من اشكال على مضمون اية جواز ما يرد من اشكال على مضمون اية او حديث طلبا للعلم لا للاعتراض المأخوذ من سؤال يا عائشة يجوز للانسان سؤال عما يشغل - 01:02:45ضَ
في اية او حديث طلب اهل العلم لا للاعتراض لان عائشة لما سمعت هذا الحديث كلنا يكره الموت تطلب يعني تأويل معنى من احب لقاء الله من كره لقاء الله - 01:03:09ضَ
انه ليس هو ما تظن كراهة الموت قلتم حفظكم الله جواز ما يرد من اشكال على مضمون اية او حديث جواز ما يرد من اشكال السؤال عن يوجد السؤال عن ما يرد - 01:03:26ضَ
تحتاج الى هل يجوز ورد في قال او اشكال يجوز ان تتعاد طلبا للعلم نعم الثالثة والعشرون ان العالم قد ان العالم قد يخطئ في الفهم لقول عائشة رضي الله عنهما - 01:04:14ضَ
انا لنكره الموت. انا انا لنكره الموت. نعم. فيصحح الخطأ من هو اعلم لا يجوز ان العالم يخطئ الانسان نرد ذلك الى من هو اعلم منك يصحح له خطأه عائشة مع قومها ومكانتها وعلمها اشكل عليها - 01:04:50ضَ
الحديث خلاف المقصود فسألت النبي فصاح عنها وبين لها المقصود وبين لها ان قراءة الموت ليس هو من كراهة لقاء الله نعم اليكم الرابعة والعشرون فضل عائشة رضي الله عنهما بحرصها على العلم والسؤال - 01:05:17ضَ
ليس معروف عائشة فضائلها انها عن النبي وتفقعت العلم للامة خيرا وعلما نعم جزاكم الله خير الله اعلم الله اليكم يقول السائل اه في الفائدة الثامنة عشر اه قال الله تعالى الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي انفسهم - 01:05:40ضَ
سؤالي اين الشاهد فيها عن حال المتقين لان الفائدة بدأت ان الحديث لا فيه خطأ انا عرفت نسيت انا ان انبه الى هذا والمقصود احسن الله اليكم ان الحديث شاهد لقوله تعالى في المتقين الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي انفسهم - 01:06:25ضَ
غلط هذا غلط تقدم امس الله ان الحديث شاهد لقوله تعالى في المتقين في المتقين ها الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي انفسهم طالبي طيبين طافت على ما بعد علينا كلنا يعني هذا خطأ في - 01:06:49ضَ
من من صور صور الذين الذين تتوفاهم الملائكة طيبين. طيبين. ها الاية؟ الاية يا شيخ اللي مكتوب هنا ظالمي انفسهم فالقوا السلم ما كنا نعمل من غلط في في الاية ثم خلط بين الايتين تتصحح - 01:07:23ضَ
الذين ايه ده! تتوفاه الملائكة الطيبين يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون. كملوها اثبتوها لماذا يا سعد؟ هذه ضد واضح يقول السائل وش بعد الاية ذي؟ وش بعد؟ بعدها يا شيخ وقوله تعالى في الظالمين ولو - 01:07:48ضَ
وقوله تعالى في الظالمين الاولى ايش المتقين. نعم جاهد لقوله تعالى في المتقين الذين وقوله تعالى في الظالمين اذا انت سمعت اسمها نعم اليكم يقول اه هل ما ورد عن بعض السلف في قصص في قصص حسن الخاتمة - 01:08:34ضَ
بالملائكة عند قبضه ما ورد عن بعض السلف في قصص حسن الخاتمة. ايه. بترحيبه بالملائكة عند قبره من مقصود المعاينة من من ترحيب بالملائكة او ترحيبه يقول نعم الله اليكم يقول - 01:09:02ضَ
السلام عليكم يقول ما حكم من انكر احاديث المهدي المنتظر ما حكم من انكر احاديث المهدي المنتظر انه مخطئ. نعم الله اليكم يقول ما علاج الوسواس والتشديد في النية ما هو علاج الوسواس والتشديد في النية - 01:09:34ضَ
التشديد تشتيت كان يقاوم ونصيحتنا ان لا يلتفت للشكور اذا في الصلاة يكبر لا يعيد ابدا مهما قال له الشيطان صحيحة رغم الشيطان. رغم الشيطان واذا اعدت فسيطمع فيكم تعيد مرة ثانية هو ثالث او رابع - 01:10:04ضَ
الحل انك تصمم عاند الشيطان الشيطان قرأت الفاتحة وقال لك اعد اعيد الفاتحة ما نطق جيد ما نطقت الكلمة جيدا لا تستجب لا تستجب الحل من علاج ورفض الوسواس. نعم - 01:10:43ضَ
الله اليكم يقول بنت حافظة للقرآن اه وتريد ان تخدم دينها في مجال الطب. فما رأيكم في ذلك؟ ايش بنت تحفظ القرآن نعم تريد ان تدرس في مجال الطب تريد ايش تعمل؟ يقول نعم. يقول وتطمح في خدمة دينها في هذا المجال يعني في قسم الطب - 01:11:15ضَ
تحفظ القرآن ما ادري والله انما الاعمال بالنيات يمكن ان تدرس الطب من غير ان تختلط بالرجال لتعيش بين احضان الكفار عن طريق الطب نعم ينصح بها الطريق الطريق غير امن - 01:11:38ضَ
الطريق غير صحيح لان الدراسة في الطب يعني مصمم او اثبتوا على طريقة الكفار الرجال والنساء وكشف العورات وكذا نصيحتنا للاخت هذي ما دامت انها يكفي عنها الناس ليس عندهن - 01:12:19ضَ
يعني مبالاة او تحفظ او يعني اصبح تعلم الطب خصوصا للمرأة اصبح يعني على الوجه الشرعي. نعم يقول هل انكار حديث متواتر؟ هل هو بمنزلة من انكر اية قرآنية قد لا يكون مثله نعم - 01:12:45ضَ
شكر الله لكم والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا - 01:13:19ضَ