التفريغ
يسر جامع شيخ الاسلام ابن تيمية بالرياض ان يقدم لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم صلي وسلم على - 00:00:00ضَ
قال قال المصنف رحمه الله واياه قال من يضمن لي ما بين لحيته من يضمن عندك طيب من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه اضمن له الجنة الحمد لله وسلم وبارك على نبينا - 00:00:19ضَ
من يضمن لن يحتمل انها شرطية اه اذا كانت صوتية الفعلين فعل الشرط وفعل في الجزاء من يضمن هذا فعل الشرق ملجوم او من جواب الشرط نجوم كذلك انها شرطية - 00:01:05ضَ
من الشرقية من يضمن ضمان الجنة جزاء ما ذكر ويحتمل ان تكون موصولة يعني الذي يضمن ما بين لحييه وما بين رجليه اضمنوا له الجنة تقول مبتدأ اسم موصول مبتدأ - 00:01:41ضَ
جملة خبرية ان يراجع يعني فتح الباري او غيره يعني اي الامرين ارجح واما الظبط بالشكل العالي ما يدري بالظبط ما يعول عليه العمل على الزواية واذا كانت الرواية وان كانت الرواية - 00:02:28ضَ
في الرفع في السعدين اسم موصول مبتدع والجملة الثانية خبر هذا هو الفرق والمعنى يعني المعنى لا يختلف ولا يخفى ان لو فيه كناية فما بين اللحيين المحيطين هما الحنكان - 00:03:11ضَ
ما الذي بينهما يحتاج الى حفظ انه اللسان هذا اللسان الذي وهل يكب الناس وهل يكب الناس في النار على وجوههم الا حصائد السنتهم اللسان يعني اداة كما يقال ذات حدين - 00:03:52ضَ
عظيم اللسان عظيم الاثر في الخير والشر هذه كسير من الاعمال الصالحة من التلاوة والذكر والكلام الطيب بدأت وهي اداة ايضا للكفر ترى كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة شجرة طيبة - 00:04:29ضَ
اصلها ثابت هذه كلمة تكون باللسان وما بين كناية على اللسان من يضمن لي ما ما اسم موصول يعني من يضمن لي الذي بين الحسين الذي بين الحين واللسان هو الذي يخاف منه - 00:05:07ضَ
والذي يكون منه الخطر وما بين الرجلين في نهاية عن الفرج وظمان بحفظه بحفظه عنه كل الكلام وحرب لاحظ ما بين الرجلين كذلك وماله بحفظه والدليل هم لفروجهم على ازواجه - 00:05:35ضَ
فانهم غير ملمومين من بليغ القول في غاية من الايجاد من يضمن لي ما بين الاحياء وما بين رجليه له الجنة الرسول يوما نعم يضمن له الجنة بوعد الله لما يعلمه من وعد الله - 00:06:25ضَ
الجنة لمن هانما حفظ لسانه وحفظه لانه من ربه نادي من حفظ فكأنه قاعد من حفظ لسانه من حفظ لسانه وحفظ فرجه ادخله الله الجنة الجنة ليست الى الحصون الجنة الى الله - 00:07:11ضَ
الرسول يخبر هل يتضمن خبر ان من يظمن ما بين لحي وما بين برجين من يحفظ لسانه ويحفظ فرجه ان الله يدخله الجنة وادى هذا الحديث نعم قل رسالة اضمن له الجنة. الله اكبر - 00:07:56ضَ
قال السارق حفظه الله مقصود الحديث الترغيب في حفظ الفرض في حفظ الفرج واللسان من الفواحش والاثام وفي الحديث فوائد وفي الحديث فوائد منها اولا ان المحافظة على حفظ الفرض واللسان والاستقرار - 00:08:38ضَ
ان المحافظة على حفظ الفرد واللسان. والاستقامة على ذلك حتى الممات بمنزلة لا يعني يحفظ لسانه ويدوم ويدوب على زلك ويستقيم يحصل طنجة ويستقيم على ذلك ويداوم على ذلك حتى الممات - 00:09:15ضَ
يموت وهو حاقد للسانه حافظ الفرج وهذا ما يؤدي ما يؤديه لفظ الظمان الظمان والالتزام بالوفاء مثل ما يضمن الظنين الدين الذي يلتزم بالوفاء يلتزم بالوفاء فهذا الذي يضمن ما بين يعني يلتزم بحفظ لسانه - 00:09:55ضَ
يلتزم بمعنى انه يتحمل المسؤولية ويستقيم على ذلك استقيم واستمر على حفظ لسانه وصون لسانه وصون فرضه عما حرم الله نعم اعد السائل يا شيخ ان المحافظة على حفظ الفرج واللسان والاستقامة على ذلك حتى الممات بمنزلة الضمان - 00:10:38ضَ
ثانيا الله اكبر بمنزلتك تلاحظ في حفظ اللسان حصن الفرج لكن كل محافظة المعنى تقتضي المحافظة على الحفظ محافظة ومداومة حافظوا على الصلوات حافظوا على الصلوات هذه لها دلالة محافظة. المحافظة لها دلالة - 00:11:22ضَ
وهو الاستمرار حافظوا على الصلوات يعني آآ اقيموا الصلاة ادوها وحافظوا على ذلك المحافظة على حفظ اللسان والمحافظة على حفظ الفصل يعني باستمرار على ذلك هو بمنزلة الظمان نعم الثاني - 00:11:58ضَ
ثانيا ان وعد الله ورسوله للتقي. وعد محقق وضمان لا يتخلف الوفاء به وعد الله لا يخلف الله وعده ايضا هذا من ناحية اظن له الجنة وضعت الله في كتابه - 00:12:34ضَ
ووعده على لسان رسوله وعد محقق كما جاء تكفل الله بمن خرج في سبيل لا الا الجهاد في سبيل ان يدخله الله الجنة الى اهله بما نال من اجر او غني - 00:12:59ضَ
ضمان من الله على لسان رسوله بان من حافظ على حفظه ولسانه ان يدخله الله الجنة وهذا وعد صادق والله تعالى لا يخرج مني عادي قوله تعالى مثلا والذين امنوا وعملوا الصالحات اولئك اصحاب الجنة وفيها خالدون. هذا ضمان - 00:13:40ضَ
ومن الله ان من امن وعمل صالحا ان يدخلهم الله الجنة ويخلدهم فيها اصحاب الجنة يوم القيامة ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن الصالحة من ذكر او انثى وهو مؤمن. فلنحيينه حياة طيبة - 00:14:14ضَ
هذا ضمان وكل واحد من اهل وضمان لان الله لا يخلف الميعاد تقول ان الله لمن الصالحات او لمن عمل كذا اذا جانا اي حديث فيه وعد فان هذا ضمان - 00:14:38ضَ
لانه وعد ممن ممن لا يخلف الميعاد وعد الله لا يخلف الله وعده لنا ضمان في ضمان جزاء الجزاء من جنس العمل. نعم ثالثا فضل حفظ الفرج من الفواحش وحفظ اللسان من قبيح القول - 00:15:04ضَ
فضل حفظ الفرد يعني الحديث يدل على فضل حفظ اللسان يعني ان حفظ الفرز عمل صالح. حفظ اللسان عمل صالح يعني الترك الحرام عمل صالح ترك الحرام العمل الصالح يشمل نوعين يشمل فعل المأمورات وترك المنهيات - 00:15:35ضَ
الترك فعل الصيام ولكن لابد ان يكون الترك يعني بقصد ونية اما الترك الذي يحصل بل لعدم المقتضي للفعل هذا قد يعني صاحبه يسلم من الاثم لكن لا ينال به اجر - 00:16:08ضَ
الا بالنية العامة ففرق بين من لم يخطر بباله. يخطر بباله المعصية ولم يتعرض لها. هو في عافية. هذا الحمد لله يسلم ومن ابتلي ثم الرجل الذي دعته امرأة ذات منصب وجمال - 00:16:54ضَ
فقال اني اخاف الله هذا عن الحرام وكف نفسه امر قول شهوته والله تعالى يقول والذين هم لفروجهم حافرون الا عن ازواج وبعد ذكر تلك الغطاء قال الله اولئك هم الوارثون الذين ينسون الفردوس هم فيها خالدون - 00:17:25ضَ
فحفظ الفرج وحفظ اللسان من اعظم الاسباب دخول الجنة من اسباب دخول الجنة من اعظم اسباب دخول الجنة الجوارح حفظ الجوارح عن معاصي الله ومن اعظمها اللسان والفرج الفم والفرج - 00:18:19ضَ
جاء في الحديث الاخر اكثر ما يدخل الناس النار الخمر والفرج بالكلام الحرام يدخل بذلك كلمة الكفر وما دونها من الكلام الفاحش واللعن والفحش والاستهزاء الاستهزاء بايات الله حفظ الفرد من الحرام من الزنا - 00:18:45ضَ
وكل معصية والنص عليهما لماذا الجوائز كلها تباشر المعصية المعاصي تكون بالرجل صف بالعين لكن اللسان وخص الفرج لعظم يعني الوقوع وكثرة يعني الوقوع في بناياتهما بداية اللسان وجناية الفرج - 00:19:37ضَ
يعرفه الانسان المتأمل للواقع يعرف كثير من الناس بل اكثر الناس لا يستطيع يعني حبس رسالة ولا اقول لا يستطيع يعني اقول انه يبتلى كثيرا بجزيرة اللسان والكلام بالمحرم وكذلك - 00:20:34ضَ
معصيتان الفم والفرص كما قلنا كما اشرت في الحديث اكثر ما يدخل الناس النار الفا والفرج الرابع رابعا ان الفرج واللسان مدخلان من مداخل الشر على الانسان كما في الحديث ان الشبوع - 00:21:05ضَ
اي نعم. ان الفرج عن اللسان مدخلان من مداخل الشر على الانسان. كما في الحديث ان النبي صلى الله الله عليه وسلم سئل عن اكثر ما يدخل الناس النار سئل - 00:21:39ضَ
سئل عن اكثر ما يدخل الناس النار فقال العظيمة مدخلان من مداخل الشر يدخل الشرع الانسان باللسان فيه الغيبة والنميمة والسخرية وشهادة الجوع معاصي كبيرة المعاصي المتعلقة باللسان كبيرة اكثر من المتعلقة بالفرج - 00:21:57ضَ
معاصي كبيرة وشرها واعظمها كلمة الكفر الاستهزاء بايات الله ابالله رسوله واياته ورسوله كنتم تستهترون لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم لذلك يتدبر الله تدبر الانسان يعني الواقع من في نفسي وفي غيره - 00:22:32ضَ
كل واحد منا يشعر بانه في حاجة الى يعني الى اتقاء غطاء الشر اتقاء الشر في حاجة الى اتقاء الشر. الداخل من هذين الطريقين مدخلان لكثير من الشرور المسلم العاقل الحازم ان يكون حارسا - 00:23:17ضَ
على لسانه حافظا محاسبا لنفسه على الانسان محافظا كذلك بعيدا عن عن الدواعي ومن وسائل حكم الفرد حفظ البصر قل للمؤمنين يغضوا من الصالحات. هل هي الوسيلة الاولى؟ فهذه وسيلة لما بعدها - 00:23:52ضَ
قل للمؤمنين يغضوا من الصالحين. ويحفظوا فروجهم امرت بالوسيلة قبل الامر بالغاية الغاية يحب الفرج والوسيلة غض البصر والعكس للعكس اطلاق البصر سبب للوقوع في الحرم سبب للوقوع في الحرام - 00:24:23ضَ
قل للمؤمنين غضوا من ابصارهم ويحفظوا فروجهم حرم الله الزنا واشباهه سد كل طريق وقال ولا تقربوا. ولا تقربوا الزنا نهي عن كل الوسائل المقربة من النظر والسماع والمباشرة كما في الحديث العين تزني العين تزني الاذن تزني والجناء - 00:25:01ضَ
تقرب تقرب ثم في الاخر والفرج يصدق ذلك او يكلمه الواقع الان بحال الناس يدخل في الكلام الكتابات ما يكتب الكتابة معدودة من الكلام انظروا الى سطر في الكتب والصحف وما - 00:25:36ضَ
يتكلم به الناس في في وسائل الاعلام هذه الوسائل كلها جنايات راجع الى جنايات اللسان ومن جنايات اللسان ما يجر الى فرائض الفرج ومعاصي الفرج والقواعد التي سبيل اللسان وبين الفرج بينهما يعني - 00:26:17ضَ
يعني شيء من من والكلام المحرم يعني في الجنس انظروا الى الاغاني التاجرة هي تكون باللسان وهي من دواعي الوقوع في فواحش الفرج وجنايات اللسان انواع ومنها ما يجر الى - 00:26:45ضَ
فواحش الفرج مؤلفات وكتب وكتابات وهناك برامج كلها للاغراء بالفجور والزنا فيجمع فيجمع هؤلاء بين الجريرتين والجريمتين معاصي اللسان وجرائم اللسان وجرائم خامسا ان كف النفس عن الحرام ان كف النفس نعم - 00:27:15ضَ
عن الحرام يجازى عليه العبد سبق التنبيه الكف فعله الصيام انما كان عبادة في خف النفس لو امسكت عن الطعام طول اليوم ما اشتهيت الطعام انما يكون صياما نويت الامساك - 00:27:55ضَ
وعزمت على اننا لو لو استعيد الطعام ما عبادة لله وطاعة لله البصر عبادة منع النفس كف اللسان قد يخطر ببال ويتكلم الكذب يكذب يهم ان يغتاب فيمنع نفسه يهم ان - 00:28:39ضَ
يسخر قوم من قوم ويمنع نفسه هنا وكف نفسه وكان هذا فكان هذا وهذا ترك فعلا يثاب عليه العبد وهذه مسألة اصولية في علم الاصول ان الترك فعلا كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه. لبئس ما كانوا يصنعون - 00:29:18ضَ
ترك الثنائي صنعا كانوا لا يتناهون عن موقع كما كانوا يصنعون نعم سادسا الكناية عن الشيء بما هو ملابس له كناية من يضمن لي لسانه وفرجه على ما بين لحية - 00:30:03ضَ
عن اللسان باللحيين لانه بين اللحيين ما بين لحيتك ما العلاقة بين اللسان واللحيين؟ التفاوت الكناية عن الشيء بما هو ملابس له بانه بين اللحيين بانه بين رجليه عبر عن هذا بابتلائه - 00:30:40ضَ
الكناية عن السيد ما هو ملابس له والفرج ملابس للرجلين كل واحد بما هو ملابس له الذي ايش اللي بين الرجلين اما من يفهم دلالات السلام ودلالات اللسان يفهم هذا بسرعة. نعم - 00:31:10ضَ
سابعا ترتيب الجزاء على العمل وهو من؟ ترتيب الجزاء على العمل نعم من يضمن اضمن ترتيب الجزاء عن العمل من يوما لي ترتيب للجزائر ما يتعلق العمل شرط جزاء نعم - 00:31:43ضَ
وهو من ترتيب المسبب على السبب. من ترتيب المسبب على السبب. فالعمل سبب كما تقدم بالامس العمل سبب والجزاء مسبب بما كانوا يعملون الجزاء عن العمل وهو من ترتيب المسبب على السبب فالعمل سبب والجزاء - 00:32:13ضَ
مسدد الجنة جزاء والعمل سبب وعمل والكفو سبب ثامنا ان حفظ الفرد واللسان من اسباب دخول الجنة. نعم. ولكن لابد من رد هذا الحديث الى اصول الشريعة نصوص الوعيد لا اله الا الله - 00:32:41ضَ
يعني الحديث يدل على ما تقدم ان حفظ اللسان من اسباب دخول الجنة لابد من يعني النظر الى النصوص الاخرى لابد من يعني النصوص الاخرى الدالة على تحريم المحرمات الاخرى الربا - 00:33:16ضَ
الله يرحمه بشرب الخمر الظلم سفك الدماء واكل الحرام اكل اموال الناس يعني فهذا من احاديث الوعد التي يجب الى احد نصوص الوعيد ايضا الجاهل انه اذا كف نفسه حفظ لسانه وحفظ ضمجه - 00:33:48ضَ
تلى عليه مما بل يفعله من المعاصي الاخرى لا لكن هذا من يظمن لي اظمن له الجنة في تأكيد على اهمية هذي السببين في دخول الجنة وعظيم خطر اهمالهما والاسترسال ما هوى النفس فيهما - 00:34:32ضَ
ان حفظ الفرج واللسان من اسباب دخول الجنة هذا واضح. نعم ولكن لابد من رد هذا الحديث الى اصول الشريعة ونصوص الوعي. من اصول الشريعة تقتضي بالايمان وترك آآ فعل الفظاظ وترك المحرمات - 00:35:02ضَ
ولكن لابد ولكن لابد من رد هذا الحديث الى اصول الشريعة ونصوص الوعيد. نعم عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان العبد ليتكلم بالكلمة من رضوانه - 00:35:31ضَ
الله لا يلقي لها بالا يرفعه الله بها درجات وان العبد ليتكلم بالكلمة من سخط لا يلقي لها بالا يهوي بها في جهنم هذا الحديث مناسب لقوله تماما هذا الحديث يتضمن بيان - 00:35:53ضَ
ايضا شأن اللسان وانه تكون به الكلمة الطيبة من رضوان الناس وتقوم بالكلمة الخبيثة كلمة طيبة في شجرة الى قوله في ذلك نعم ومثل كلمة الاية خبيثة نعم قبيلة كشجرة ومثل كلمة خبيثة. نعم. ومثل كلمة خبيثة شجرة - 00:36:20ضَ
للكلمة الطيبة والكلمة الخبيثة وفي هذا الحديث ان العبد ليتكلم بالكلمة بالرضوان الله. الكلمة الطيبة يا فندم بالكلمة الطيبة التي يحبها الله ويرضاها من ذكر ومن امر بالمعروف والنهي عن المنكر - 00:37:08ضَ
هو من ارشاد ظال ومن دعوة الى الحق ومن نصرة لمظلوم ومن نصرة لحق تتكلم من رضوان الله لا يلقي لها بال ما يظن ان تبلغ ما بلغت ولا يظل ولا يشعر بعظم شأنها وعظم ثوابها - 00:37:34ضَ
يذكر الله بها يكتب الله له بها رضوانه قد يتكلم العبد بكلمة من سخط الله يهوي بها في جهنم وهو لا يلقي لها بالا يرسلها من غير تفكير وهذا يقع كثيرا من بعض المجترئين - 00:37:57ضَ
حرمات الله وحدود الله يتكلمون الكلمة يمكن تكون على سبيل النكتة. يمكن تكون مزح وهي والعياذ بالله يحبط بها عمله ويكتب الله له بها سقط ويحوي بها في جهنم. وهو ارسلها من غير تفكير. لا يلقي لها بال - 00:38:22ضَ
الحديث كما قلنا مرتبط بقوله من يضمن لي ما بين لحيي لكن الحديث المتقدم يناسبه قوله وان العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لان الحديث المتقدم يتضمن التحذير من اطلاق اللسان - 00:38:49ضَ
فيما حرم الله به فيما حرمه الله من الكلام اما هذا الحديث فهو معبر او مصور لعظم شأن اللسان كالخير والشر هذا الحديث فيه دلالة على على عظم اثر اللسان وعظم شأن اللسان في الخير والشر - 00:39:17ضَ
كما قلنا في المقدمة يعني عظيمة الاثر في الخير الذكر فيها الدعوة الى الله فيها الامر بالمعروف فيها تلاوة القرآن فيها وما اكثر الكلام الطيب النافع الذي يحبه الله وهو اداة لضد ذلك - 00:39:40ضَ
تضمن هذا الحديث ذكر النوعين الكلمة الطيبة والكلمة الخبيثة وفي هذا الحديث ترغيب في الكلم الطيب وتحذير من الكلم الخبيث نعم قال الشارع مقصود هذا الحديث بيان عظم شأن اللسان. عظم شأن اللسان. في الخير والشر. نعم - 00:40:05ضَ
وعظم واثري في الخير والشر. نعم. وفي الحديث فوائد منها اولا ان الكلام منه ما يرضاه الله ومنه ما يسخطه. نعم منه ما هما منهما يرضاه الله وهو كل كلام - 00:40:39ضَ
يعني امر الله به وندب اليه من من واجب ومستحب الكلام الذي يرضاه الله منه ما هو واجب. ومنه ما هو مستحب نعم وارض كلمة عند الله كلمة التوحيد. لا اله الا الله. هذه افضل كلمة - 00:40:58ضَ
قال عليه الصلاة والسلام افضل ما قلت انا والنبيون قبلي لا اله الا الله وحده لا شريك له وقال الايمان بضع وسبعون او بضع وستون شعبة اعداها قول لا اله الا الله - 00:41:22ضَ
اول كلمة وهي المشبهة بالشجرة الطيبة كلمة ترى كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة هي كلمة التوحيد نعم واخبث كلمة كلمة الشرك والكفر قال تعالى الم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة - 00:41:42ضَ
شجرة طيبة وقال ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت ثانيا ان كل لا اله الا الله الكلم الطيب مراتب بعد ما حصل من بعض والكلم الخبيث كذلك مراتب مراتب وافضله كلمة التوحيد التي بها الدخول في الاسلام - 00:42:13ضَ
الخبيثة على مراتب ما هو كفر ومنه ما هو كبيرا من كبائر الذنوب ومنهم ما دون ذلك وما دون ذلك فهو على مراتب الكذب الطيب والكذب نعم ثانيا ان كل كلام يحبه الله فهو من رضوان الله. ومن اعظمه كل كلام يحبه - 00:42:46ضَ
نعم هذا بيان لقوله ان العبد ليتكلم بالكلمة برضا واحدة فكل كلام يحبه الله فهو يدخل فيه كل ما يحبه الله من الكلم الطيب. من واجب ومستحب. نعم ان كل كلام يحبه الله فهو من رضوان الله. ومن اعظمه ما ينصر به الحق ويرد به الباطل. ومن ومنه - 00:43:17ضَ
ومن اعظمه ما ينصر به الحق ويرد به الباطل. نعم من الكلم الطيب الذي هو من رضوان الله ما يتكلم به العبد نصرة للحق وردا للباطل يصدق على كلام اهل العلم - 00:43:51ضَ
الذين يدبون عن دين الله ويدبون عن العقائد الاسلام ويردون به ضلالات الضالين من المضلين كما نضع على ذلك اهل العلم يكتبون وجود على اهل الباطل من الكفرة والمنافقين والمبتدعين. فمن افضل الكلام - 00:44:14ضَ
ما يتكلم به العبد نصوة للحق وردا للباطل. الرد على المبطلين ردود نعم ومن افضل نعم. ومن اعظم ما ينصر به الحق ويرد به الباطل. نعم ثالثا ان نكن لكل كلام يبغضه الله فهو من سخطه. ومن اعظمه ما به نصر الباطل ورد الحق - 00:44:42ضَ
يعني نفس المقابل ان كل كلام يبغضه الله فهو من مما يسخطه سبحانه وتعالى فهو من سخطه يكون ذلك تفسيرا لقوله وان العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله. يعني مما يغضبكم الله من الكلام - 00:45:11ضَ
ومن ذلك ما يتكلم به بعض الناس من نصرة للباطل اهل الباطل يتكلمون كثيرا منهم. الكفار يدعون الى الكفر يدعون الى النار والمبتدعة يدعون الى بلا عيب ويردون على اهل السنة - 00:45:30ضَ
على طرفين اخير اهل الهدى والفلاح يتكلمون بالكلم الطيب ويعدون ويمشون الحق بما بما يبينه ويودون على الباطل بما يكشف عوامه وشبهاته والكفار والمبتدعون والضلال عن النقيض اولئك يدعون الى النار الكفار يدعون الى النار - 00:45:52ضَ
كل من دعا الى بدعة او موقف فانه يدعو الى النار فيا قومي يقول لي المؤمن ويا قومي ما لي ادعوكم الى النجاة وتدعونني الى النار يدعونني لاصغر بالله وامسك به - 00:46:32ضَ
واشرف به ما من شديده علم. وانا ادعوكم الى العزيز الغفار هؤلاء يدعون الى الجنة. والمغفرة وهؤلاء يدعون الى النار وكلام هؤلاء من رظاء الله وكلام اولئك من سخط الله. نعم - 00:46:46ضَ
رابعا ان الكلمة يعظم ثوابها او وزرها بحسب مبلغها واثرها في الخير والشر نعم ان الكذب ان الكلمة يعظم ثوابها او وزرها بحسب مبلغها واثرها بالخير والشر الكلمة الطيبة والكلمة الخبيثة يعظم ثوابها او يعظم اجرها بحسب اثرها - 00:47:10ضَ
بحسب اثر اهل الخير والشر. فالكلمة الطيبة التي كان لها اثر وهو نفع عظيم يصدق على مثلا من دل على هدى كان له مثل اجر من تبعه لا ينقص ذلك من اجورهم شيء. فانظر الى من دعا الى هدى وتبعه من تبعه على ذلك - 00:47:40ضَ
وانتبه بدعوته خلق كثير ثواب هذه الكلمة وهذه الدعوة وهذه الدلالة عظيم وكذلك العكس الكلمة الخبيثة بالدعوة الباطل ومن دل على ضلالة مقاتل من دل على ضلالة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها - 00:48:03ضَ
لا ينقص ذلك من اوزانهم شيئا الكلمة الطيبة والكلمة الخبيثة يعظم اثرها يعني بحسب اثرها يعظم ثوابها او وزرها يعظم ثوابها او وزرها بحسب اثرها وامتداد نفعها او امتداد ظررها. اعد الحرة - 00:48:29ضَ
رابعا ان ثوابها او وزرها بحسب مبلغها واثرها في الخير والشر نعم خامسا اثبات العبودية العامة. العبودية العامة العبودية عن العبودية عنه عبودية خاصة الى كل حاجة عبد لله هذا عبد الله - 00:48:56ضَ
الخلق عباد الله نوعان عبودية خاصة والعبودية التي تكون بالخضوع والطاعة لله اختيارا وهي عبودية الانبياء والصالحين والملائكة وهذه هي التي فيها الشرف لمن تحقق بها وهي التي فيها المدح - 00:49:29ضَ
الله تعالى وصف نبيه بصفة العبودية في ايات كنت في ريب مما نزلنا على عبدنا فاوحى الى عبده وانه لما قال عبد الله قال تعالى في الصالحين وعباد الرحمن هاي عبودية خاصة. العبودية العامة هي العبودية القهرية - 00:50:01ضَ
التي يعني تكون لا عن بل عن وهي العبودية التي يشترك فيها كل احد كله ان كل من في السماوات والارض الا اتي الرحمن عبدا. فمن في السماوات ومن الارظ كلهم عباد كلهم عبيد - 00:50:33ضَ
لله سبحانه هذه العبودية الخاصة يعني الكفار عباد لله. اي العبودية العامة العبد من معنى العبودية العامة بمعنى عابد قال شيخ الاسلام العبد من معنى العبودية الخاصة بمعنى عابد. ومن معنى العبودية العامة اي - 00:50:56ضَ
اي معبد يعني لا اختيارا العبودية في النصوص العبودية لله واحد عبودية امن وعبودية خاصة. تأمل الايات تجد هكذا. وعباد الرحمن عبودية خاصة هذه العبودية ويوم يحشرهم فيقول انتم اانتم اضللتم عبادي - 00:51:28ضَ
هذه العبودية خاصة العامة اطلاق العباد على الكفار والمشركين ومن معنى العبودية لهم سلام واطلاق العباد على الانبياء والصالحين العبودية الخاصة نعم سادسا تفاوت الجزاء على الاعمال لقوله صلى الله عليه وسلم درجات ايش - 00:52:12ضَ
نعم. تفاوت الجزاء على الاعمال لقوله صلى الله عليه وسلم درجات قوله يرفع يرفعه الله بها درجات يرفعه الله بها في تفاوض لا شك الثواب الثواب والعقاب مراكز والعقاب ترك - 00:52:42ضَ
كلا يمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك. وما كان عطاء ربك محظورا. انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض. وللاخرة اكبر درجات واصغر تفضيلا نعم سابعا اثبات صفة الرضا وصفة السخط. نعم من رظوان الله من سخط الله - 00:53:19ضَ
وقد دلت النصوص في القرآن وفي السنة على ان الله يوصف بالرضا ويوصف بالسخط. واهل السنة والجماعة يثبتون الرضا ويقولون ان الله يرضى من شاء ويرضى ما شاء ويسخط ما شاء - 00:53:47ضَ
الله وكرهوا رضوانه واما الجاهلية ومن تبعهم فانهم لا يفوتون هذه الصفات ولا غيرها نعم ثامنا ان الكلمة الطيبة سبب لرفع العبد عند الله درجات. نعم هذا ظاهر يتكلم الله بها - 00:54:07ضَ
نعم تاسعا ان الكلمة الخبيثة سبب للعذاب في جهنم. ان الكلمة الخبيثة نعم. سبب للعذاب هذه جهنم يهوي بها لقوله يهوي بها في جهنم كل منهم الكلمة الطيبة سبب للقوم به - 00:54:41ضَ
بالرفعة عند الله ونيل الدرجات العالية على النقيض يهوي بها في الجحيم. يهوي بها في جهنم فالثواب والعقاب كل منهما على مراتب فهم متفاوتان وهذا راجع الى عدل الرب هذا التفاضل راجع الى العدل. فانه تعالى - 00:55:07ضَ
العباد بحسب حاله لا يسوي بين العاملين لا يسوي بل يجري كلا بما يناسب حاله يعني تفاضل العباد. المؤمنون على مراتب هم درجات عند الله. والكافرون كذلك متفاوتون نعم عاشرا الترغيب في الكلم الطيب والتحذير من الكلم الخبيث. لا شك ان الحديث فيه ترغيب في - 00:55:37ضَ
في حفظ اللسان وفي الكلم الطيب الذي يحبه الله سبحانه وتعالى ويرضاه وتنفير وتحذير بالغ من الكلم الذي لا بل يسخطه ولماذا الا ترغيبا وترغيبا؟ ان العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يعطيها بال يرفعه الله بها عنده درجات - 00:56:17ضَ
الثاني والثاني وان العبد ليتكلم بكلمة الى الحديث بها في جهنم هل حديث فيه الترغيب والترغيب؟ ترغيب في الكلم الطيب وترغيب من ضد الناس الحادي عشر انه ليس من شرط ترتب الجزاء المذكور في الحديث الشعور بعظم الكلمة طيبة او خبيثة - 00:56:43ضَ
هذه مهمة وليس من شرط ثوابا وعقابا الشعور اهمية هذه الكلمة وعظم اثرها ولهذا قال لا يلقي لها بال ما يشعر بعظم شأن هذه الكلمة لكن يعرف انها كلمة طيبة - 00:57:13ضَ
والاصل يعرف انها كلمة سيئة. لكن ما يشعر بعظم شأن هذه الكلمة الطيبة المؤمن. والاخر ما يشعر بعظمها يظن انها بسيطة لكن لو تكلم الانسان بكلمة شهوا كلمة سهوة لم يقصدها بل سبق سبق اليها لسانه لا يؤخذ بها ولا يجاز عليه - 00:57:38ضَ
لا خير ولا شر. لانها لم تصدر عن خط اصلا. لم تصدر عن قصد اصلا لكن الاول لا يعرف انها كلمة طيبة لكن ما يعرف مداها ولا يعرف عظم شأنها ولا يعظم ولا يتصور عظم اثرها - 00:58:12ضَ
هذا هو الفرق اما ان يتكلم بكلمة يعني من غير شرور اما يتكلم ولا يشعر افرض انه يتكلم سكران او غضبان ما يدري ما يدري عنه هذه لا خير ولا شر. ما دام انه جرى على لسانه من غير شعور - 00:58:32ضَ
فانه نعم الاخيرة اثبات الاسباب. اثبات الاسباب لا يتقدم غير مرة. ومن عقيدة اهل السنة اثبات الاسباب تأثيرها في المسببات كانت اسباب كونية مثل الاكل سبب للشبع والشرب سبب لكذا سبب للنبات - 00:58:54ضَ
الاسباب الكونية كثيرة المعروفة سبب للاحرام هذه اسباب كونية والاسباب الشرعية الطاعة سبب للثواب والمعاصي هي اسباب للعقاب نعم انت انت حسبك هنا سؤال نعم يقول احسن الله اليكم هل يصلح ان تخون من في قوله من يضمن لي استفهامية - 00:59:23ضَ
نعم حسبك - 00:59:55ضَ