شرح كتاب الصلاة من سنن أبي داود - الشرح الأول - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
شرح كتاب الصلاة من سنن أبي داود (24) - الشرح الأول - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
التفريغ
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. وعلى اله وصحبه ومن والاه في سنن ابي داوود بالدرس الماضي وقفنا انتهينا من الباب مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم بناء المسجد او بناء المساجد ودرس اليوم - 00:00:00ضَ
في باب اتخاذ المساجد في الدور. اي في المحلات. محلات القبائل ومحلات اه يعني الاحياء البلد واحياء القبائل قبائل للناس فهنا قال ابو داوود رحمه الله باب اتخاذ المساجد في الدور. حدثنا محمد بن العلاء - 00:00:30ضَ
قال حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن هشام بن عروة عن ابيه عن عائشة قالت امر رسول الله صلى الله عليه وسلم ببناء المسجد في الدور وان تنظف وتطيب. في بعض النسخ ببناء المساجد في الدور - 00:01:00ضَ
وان تنظح وتطيب. اه قبل هذا في الدرس الماظي ذكرت لكم ان انس ابن مالك من الاوس لا الصحيح انه من الخزرج رظي الله طبعا لما طلعنا من الدرس تذكرت المسألة ذي قلت انبهكم عليها ان اسم مالك - 00:01:20ضَ
هنا قال عائشة امر رسول الله صلى الله عليه وسلم ببناء المساجد في الدور وان تنظف وتطيب هنا ثلاثة اوامر. امر ببناء المساجد وامر بان تنظف المساجد وامر ان تطيب المساجد. قال الشارح - 00:01:50ضَ
قوله ببناء المساجد في الدور قال البغوي في شرح السنة يريد بها المحال التي فيها الدور. ومنه قوله تعالى ساريكم دار الفاسقين. لانهم كانوا يسمون المحلة التي اجتمعت فيه قبيلة دار - 00:02:10ضَ
يسمونها دارا. المحلة التي تجتمع فيها. القبيلة يسمونها دارا. ومنه الحديث قال ما بقيت دار الا بني فيها مسجد. قال سفيان بناء المساجد في الدور يعني القبائل من اي من العرب يصل بعضها ببعض وهم بنو قوله يعني في الحديث هذا كلام - 00:02:30ضَ
البغوي رحمه الله يقول قال سفيان بناء المساجد في الدور يعني القبائل. يعني في القبائل ويدخل يسمى فيه ايضا احياء البلد. تسمى والدار قال دار بني فلان احيانا والدار تسمى واه - 00:03:00ضَ
كانت القبائل تنزل في البلد بجوار بعضها بعضا القبيلة الواحدة. فيؤمر بان يجعلوا عندهم مسجدا قال اي من العرب بعض يصل بعضها ببعض او يوصل بعض ببعض يعني بعض القبائل تكون متصلة فتصير دارا. قال وهم بنو اب واحد يبنى لكل قبيلة مسجد - 00:03:30ضَ
قال هذا ظاهر معنى تفسير سفيان الدور. سفيان فسر الدور بان نعيش القبائل وهو المراد هنا لان في المدينة كان فيه مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ومسجد بني سليم ومسجد قباء لكنه كان يأمر - 00:04:00ضَ
والقبائل اذا جاءت ان يبنوا فيها مسجدا. مثل ما مر معنا لما امر ثقيفا يبنوا مسجدا في مكان الطاغية. وامر ذكرنا في من النسائي حديثه علي بن طلق لما امرهم النبي صلى الله عليه وسلم ان يبنوا مسجدا في محل البيعة التي في نجد عندهم في اليمامة - 00:04:20ضَ
فكان يأمرهم ان يبنوا في محالهم دورا اه مساجد. هذا اذا كانوا في اه في محال مستقرة. اما ان كانوا بدوا رحل فيتخذون مكانا يصلون فيه مدة اقامتهم. ثم اذا ارتحلوا - 00:04:40ضَ
بنوا غيرهم او اتخذوا غيره. يقول قال اهل اللغة الاصل في اطلاق الدور على المواظع. وقد تطلق على قبائل مجازا. الاصل انها تجعل الدور لانها مدورة. مثل ما قال آآ - 00:05:00ضَ
يعني قبائل عرب يتصل بعضها ببعض بيوتها متدورة فسميت دورا لان الغالب ان يكونوا بيوتهم متصلة قاله الشوكاني في نيل الاوطار يعني انه اللغة اللغة يقولون للدور تطلق على المواضع - 00:05:20ضَ
وقال علي القاري في المرقاه ملقاه شرح المشكاة ملقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح قال الدور جمع دار وهو اسم سامع للبناء. الدور جمع دار. على كل هذا. اماكن اذا كان سواء - 00:05:40ضَ
آآ المقصود بها المحال او القبائل النبي صلى الله عليه وسلم امر ببناء المساجد امر ببناء المساجد. وهذا الامر وسيلة الى الجماعة وصلاة الجماعة واجبة فالمساجد بناؤها واجب. قال والعرصة والمحلة والمراد المحلات. يعني بنى - 00:06:00ضَ
بان تبنى في العرصات العرصات والمحال. فانهم كانوا يسمون المحلة التي اجتمعت في فيها قبيلة دارا. يسمونها دارا. او محمول على اتخاذ بيت في الدار للصلاة كالمسجد يصلي فيه اهل البيت قاله ابن الملك هذا احتمال اخر قوله امر ببناء المساجد في الدور يعني في بيوتكم اتخذ - 00:06:30ضَ
مكانا للصلاة. هذا احتمال آآ له حظ من النظر لكنه لا يحمل عليه حديث لانه جاء ما يدل على ان الامر مقصود به دور القبائل. دور القبائل والحديث الذي يليه يوحي بالمحتمال الثاني احتمال ايش؟ مصلى في البيت - 00:07:00ضَ
يجعل له مصلى في البيت. وكان هناك وامر بعظ النساء ان ان تتخذ في بيتها مصلى في دارها لكن هذا ليس لصلاة الفريضة بالنسبة للرجال. هذا لصلاة النافلة قيام الليل - 00:07:30ضَ
ان يتخذ في بيته مكانا يكون خلوا من الناس نظيفا يطهر يهيأ للصلاة الحديث الذي بعده يدل عليه. قال والاول هو المعول عليه معول عليه العمل يعني القارئ يقول الاول الاحتمال الاول المقصود به البناء في القبائل والمحلات. ان يبنى فيها مسجد - 00:07:50ضَ
جماعة المسلمين هذا هو الذي عليه المعول يعني المعول معول القول والاعتماد عليه وعليه العمل اذا العمل العلماء يأخذون اذا ارادوا ان يستدلوا ببناء الدور والمساجد قالوا بهذا الحديث قال وحكمة امره لاهل كل محلة ببناء مسجد فيها انه قد يتعذر او يشق على اهل محلة الذهاب - 00:08:20ضَ
الاخرى فيحرمون اجر المسجد وفظل اقامة الجماعة فيه فامروا بذلك ليتيسر لاهل كل محله العبادة في مسجدهم من غير مشقة وهذا هو الذي عليه العمل الناس الان كل حي يتخذون فيه مسجدا او اثنان او اثنين او ثلاثة - 00:08:50ضَ
حسب حاجتهم اليه. لكن ما ينبغي ان يكون اه اتخاذها تفرقة الجماعة. والكلام لحاجتهم اليه. كن بعيد المسافة عليهم اذا احتاجوا الى آآ اذا احتاجوا في الليلة الشاتية باردة كن قريبا منهم فهذا حسن ولا بأس به. فهذا يقول الذي - 00:09:20ضَ
امر به النبي عليه الصلاة والسلام. وينبغي ينبغي التفريق بينما يتخذ للمضار او المشاعة وتفرقة وبين ما يتخذ لمصلحة الناس. الذين اتخذوا المسجد الضرار في الظاهر كانوا يقصدون كل ما جاؤوا الى النبي صلى الله عليه وسلم قالوا اننا بنينا مسجدا لما سمعوا مثل هذا الاوامر النبوية بنوا مسجد الضرار وفي الظاهر انهم - 00:09:50ضَ
قصدوا الاصلاح فامرهم فلما قالوا يا رسول الله هل بنينا مسجدا للضعيف وفي الليل الشاة او المريض في مسجد بعيد عن مسجد النبي صلى الله عليه وسلم وعن قبا. وهم في جهة قباء - 00:10:20ضَ
ونريدك ان تصلي لنا فيه بالبركة. فقال سافعل ان شاء الله. وانا على جناح سفر. فانطلق عليه الصلاة والسلام في في غزوة تبوك فلما رجع انزل الله عليه وسلم انزل الله عز وجل عليه عليه الصلاة والسلام النهي عن هذا - 00:10:40ضَ
فيه حكمة النهي انه ليس لانهم بنو مسجد ولكن لان لهم مقاصد. قال عز وجل والذين اتخذوا مسجدا ضرارا. شف اول سبب فيه المضارة. وكفرا بين المؤمنين وارصادا لمن حارب الله ورسوله من قبل. وليحرفن ان اردنا الا الحسنى. سيحلفون - 00:11:00ضَ
ما اردنا الا الاحسان. فبين عز وجل ان هذه المقصد من بناء هذا المسجد. فدل على ان المقصد انهم لو لم يكونوا هذا مقصدهم كفر كفر لاجل انهم ينعزلوا عن النبي صلى الله عليه وسلم. ولا يروا يرى المتخلف منهم - 00:11:30ضَ
في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم فيقال هذا يصلي في حيه. فارادوا ان يتخذ لهم مكانا يتخلفون متى ما شاءوا. وكفرا فرار اولى ضارة لمسجد قباء ارادوا ان يضاروا مسجد قباء. ويفرقوا جماعة المسلمين تفريقا بين المؤمنين - 00:11:50ضَ
قصدوا التفرقة بين هؤلاء الجماعة. وارصادا لمن حارب الله ورسوله من قبل. المنافقين الذين كانوا يحاربون الله ورسوله يجعلون لهم مكان يجتمعون اليوم في ولا يتهمون اذا اجتمعوا ولا يقال ايه قالوا في المسجد يذكرون الله وهم في الحقيقة يخططون لاشياء وامور ويتقوون - 00:12:10ضَ
ويرى بعضهم بعضا وان كان في الظاهر انهم في مسجد ويصلون. وما اكثر ما يصنع هذا كثير من الناس. يتظاهرون بالاسلام وكذا وهم لهم احداث اخرى محاربة لله ورسوله. فاذا كان هذا المقصد لا يجوز - 00:12:30ضَ
بناء المسجد ولا يحل ولا يحل القيام به. قال عز وجل لا تقم فيه ابدا. فمسجد اسس على التقوى من اول يوم مسجد قباء الذي كانوا يضرونه من اول يوم احق ان تقوم به. فيه رجال يحبون ان يتطهروا والله - 00:12:50ضَ
يحب المطهرين فالحق ان تقوم فيه. هذا الذي هو احق فهنا اذا وجدت واحدة من هذه الاشياء الحكم او العلل المقاصد حرم القيام مضارة بمسجد اخر لتقليل جماعته او لتفريق بين المسلمين بحيث يصبح من بعض تفرقوا تشتتوا - 00:13:10ضَ
او لقصد الكفر ينشأ اقامة الكفر عليه. او ارصاد لمن حارب الله ورسوله من قبل اما اذا كان لا لان هؤلاء لا يسعهم المسجد يضيق المسجد او المقصد الذي جاءوا الى النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا يا رسول الله بنيناها للضعيف والليلة الشاتية والمريض يصلون به يكون قريب منهم فلا بأس لان النبي صلى الله عليه وسلم وافق على هذا - 00:13:40ضَ
والله عز وجل لم ينه عن هذا. نهى عن المقاصد التي قصدوها. الكفر الذي حملهم عليه هو الكفر. والذي واحيانا تجد الانسان يحمله الكفر على ان يفعل مسجد يبني مسجد. او ان يفعل اشياء من من البر في الظاهر وهو الذي حمله عليها الكفر - 00:14:10ضَ
نسأل الله العافية والسلامة. فيقول هنا هذه المسألة الاولى بناءها فهو محتمل بناءها في الدور في المحلات او في في البيوت لتطهيرها وتطييبها. قال وان تنظف الامر التنظيف. قال معناه تطهر كما في رواية ابن ماجة. والمراد تنظيفها من الوسخ والدنس وازالة النتن والعذرات والتراب - 00:14:30ضَ
تنظف هذه المساجد لا تترك فقط مكان مساجد وهي قذرة لا يجب تنظيفها من النجاسات ويستحب من التراب ونحوه من الاشياء. اما النجاسات فيجب. لان لما بال الاعرابي قال صبوا على - 00:15:00ضَ
ذنوب مما فامر بتطهيره. امر بتطهيره. قال وتطيب يعني ايش بالرش او العطر. بالرش اذا رش فيها الماء طابت بدل ان تكون ترابا فيكون تطييبها برش الماء فيها حتى تكون ارضها مناسبة فيها برودة فيها لطف او بالعطر تطيب وهذا الذي عمله - 00:15:20ضَ
كانوا يبخرون المسجد. ويدمرون المسجد في في زمن النبي عليه الصلاة في زمن النبي وفي بعد ذلك. خاصة بعد حتى عرف بهم نعيم مجمر كان يجمر المسجد. والكعبة كانت تجمر. في من زمن قريش. وثم بعد ذلك - 00:15:50ضَ
واقرهم النبي صلى الله عليه وسلم على تجميله وتطييبها. قال ابن رسلان تطيب بطيب بالرجال وهو ما خفي لونه وظهر ريحه. فان اللون ربما شغل بصر المصلي والاولى في تطييب المسجد مواضع المصلين ومواضع سجودهم اولى. الاماكن التي يصلون فيها والاماكن التي - 00:16:10ضَ
يسجدون عليها. قد يكون في جهة من المسجد مغلقة. او لا احد يصرفها ما يحتاج الى تبخير وتعطير. يجعل في الاماكن الذي يصلي بعض الان الان بعض الناس عندهم المسجد يكون فيه قسمين. قسم في وقت الجمعة يفتح وقسم كذا فالذي لا يفتح ينظف ولا يطيب الا في وقت الجمعة - 00:16:40ضَ
هذا الذي يقول المصلي ومواضع السجود الفرش الفراش يجعل عليه الطيب الذي اه يريحهم ولا يجعل حتى لا لان الفرش مع طول الزمان يكسب من روائح الناس من اجسام الناس. فاذا طيب ازيلت هذه الرائحة - 00:17:00ضَ
قال ويجوز ان يحمل التطيب على التجميل في المسجد بالبخور. انتهى كلام الرسلان يقول ايش يعمل التطيب المراد به ايش؟ البخور. بالتجميد بالجمر. يقول الشارح والظاهر ان الامر بناء المساجد للوجوب. لانه قال ايش؟ امر رسول الله ببناء المساجد. والوجوب الى حيث وجبت - 00:17:20ضَ
الجماعة. فاذا لم تجب الجماعة لم يجب المسجد. يعني لو كان مثل الحي هذا فيه نساء. ما فيه رجال لا غير موجودين مثلا. فهنا او يكون في حالة سفر لا يجب ان يبنوا مسجدا انما يجتمعوا في هذا المكان - 00:17:50ضَ
او تعذر اقامة الجماعة الا بوجود المسجد هذا. وجب بناؤه. وجب بناءه. اذا تعذر اقامة الجماعة الا بالمسجد وجب بناه. فلو مثلا ان رجلا اذن للناس ان يصلوا في في جزء من بيته عنده في بيته - 00:18:20ضَ
مكان واذن لهم في الصلاة خلاص. حصلت الجماعة. لكن هذا الجزء اذا جعله للصلوات الخمس صار وقفا. صار مسجد اذا اذن للناس سب له لهم الصلوات الخمس صار مسجدا باذنه - 00:18:40ضَ
قال والحديث اخرجه الترمذي وابن ماجة واخرجه الترمذي مرسلا وقال هذا اصح من الحديث الاول. الحديث هذا ايضا صحه ابن خزيمة وصححه الالباني حديث اللي بعده قال حدثنا محمد ابن داوود ابن سفيان قال حدثني يحيى يعني ابن حسان قال حدثنا سليمان ابن موسى - 00:19:00ضَ
تحدثنا جعفر بن سعد في بن سمرة قال حدثني خبيب بن سليمان عن ابيه سليمان بن سمرة عن ابيه سمرة انه كتب الى ابيه او الى بنيه الى بنيه الصواب الى بنيه كانها - 00:19:30ضَ
هذا مطبعي هنا. كتب الى بنيه اما بعد فان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمرنا بالمساجد ان نصنعها في دورنا. ونصلح نعتها ونطهرها. هذا الحديث ايضا محتمل انها في الدور يعني في البيوت ويحتمل انه في الدور - 00:19:50ضَ
في الاحياء قال ان نصنعها يعني هو في دورنا يعني ان نبنيها ونصلح صنعتها تكون ايضا على صنعة الحسنة متقنة كما نتقن بيوتنا. ونطهرها يعني من النجاسات. ثم قال المصنف رحمه الله - 00:20:10ضَ
والله في باب في السرج في المسجد. هل يجوز اسراج المساجد واضائتها؟ بوضع فيها وهو ما يوقد بزجاجة حيث يصبح مضيئا السراج المعروف. قال حدثني النفيري قال حدثنا مسكين عن سعيد بن عبدالعزيز عن زياد ابن ابي سودة عن ميمونة مولاة النبي صلى الله عليه وسلم - 00:20:30ضَ
انها قالت يا رسول الله افتنا في بيت المقدس فقال رسول الله وسلم ايتوه فصلوا فيه. وكانت البلاد اذ ذاك حربا. يعني مع الروم. فان لم تأتوه وتصلوا فيه فابعثوا بزيت يسرج في قناديله. هذا الحديث اخرجه ابن ماجة واسناده ضعيف - 00:21:00ضَ
او الشيخ الالباني آآ فاخذ منه ان يقول النبي صلى الله عليه وسلم اقر على وجود السرج والقناديل في بيت المقدس وانه يتصدق اليه يدل على اسراج المساجد ووضع القناديل فيها. قال الشارح ايتوه فصلوا فيه فيه جواز شد الرحال الى بيت المقدس - 00:21:30ضَ
واداء اداء الصلاة فيه واتخاذ للسرج في المساجد. قالوا منذري والحديث اخرجه ابن ماجة. حديث اسناده ضعيف الرحال الى المساجد جاء الى مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ومسجد البيت المقدس. والكعبة جاء حديث الصحيحين ان قال لا تشدوا الرحال الا لثلاث - 00:22:00ضَ
مساجد مسجد الحرام ومسجدي هذا وبيت المقدس. المسجد الاقصى. يعني السفر المقصود بالرحال السفر ما سواها لا يوجد شد الرحال اليها. تقصدا التقرب الى الله بالصلاة فيها. لانها في ذلك وما لم يأذن به الله ولا رسوله صلى الله عليه وسلم فهو ممنوع. من عمل يقول النبي صلى الله عليه وسلم من عمل عملا ليس عليه امر فهو رد - 00:22:20ضَ
ونبي نهى عن ذلك قال لا تشد هذا نهي ويحرم ذلك على الصحيح فاذا كان المساجد لا يشهد لها الرحال او التقرب فمن باب اولى الاشد الرحال الى القبور تحريمها اشد قاصدا وان نهى عن ذلك نهى عن تعظيمها في البناء - 00:22:50ضَ
عليها عند ذلك لا يجوز شد الرحال الا الى المسجد الحرام للصلاة فيه لان الصلاة فيه بمائة الف صلاة والى مسجد النبي صلى الله عليه وسلم لان الصلاة فيه بالف صلاة. والى المسجد الاقصى لان الصلاة فيه كما في المسند بخمس مئة صلاة - 00:23:10ضَ
وغيرها من المساجد سواء وغيرها من المساجد سواء الا التفضيل في المساجد البلد الذي لا يحتاج الى شد رحل هل المسجد العتيق ام المسجد الاكثر جماعة؟ هذا محل خلاف بين العلماء اي يبغوا المساجد المسجد العتيق ام - 00:23:30ضَ
مسجد العفو الاكثر جماعة. والظاهر والله اعلم ان الاكثر جماعة اولى لان قال صلاة الرجل مع مع الاثنين خير له من صلاته صلاة الرجل مع الرجل خير ومبلغ من صلاته وحده وصلاة الرجل مع الرجلين ازكى له من صلاته آآ مع مع الواحد وصلاته مع - 00:23:50ضَ
فهذا دل على فضل الجماعة. وجاء في احاديث في الجماعة وتكثير الجماعة. والمسجد العتيق وان كان له فضيلة عمل الطاعات فيه الا ان نص النبي صلى الله عليه وسلم على على ذلك فهو اولى وهو المشهور من المذهب خلافا لما قدمه - 00:24:10ضَ
صاحب الزاد لانه قال العتيق صواب ان ان الجماعة الاكثر جماعة او لا؟ وهو المشهور من المذهب اكثر جماعة اولى؟ فهنا قال فان لم تأتوه وتصلوا فيه فابعثوا بزيت يسرج فيه قناديل هذا يدل على انه لا بأس بالوقف على المساجد فيما فيه منافع فيها. في سرجها في - 00:24:30ضَ
في فرشها في نظافتها وعليه اللي هي عمل المسلمين من قديم ومن نقف عند هذا والله اعلم. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين - 00:25:00ضَ