شرح كتاب الصلاة من سنن أبي داود - الشرح الأول - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
شرح كتاب الصلاة من سنن أبي داود (41) - الشرح الأول - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
التفريغ
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. وعلى اله وصحبه ومن والاه. اللهم علمنا ما ينفع وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما يا كريم. اما بعد ايها الاخوة في سنن ابي داوود - 00:00:00ضَ
لا زلنا بذكر فوائد حديث ابي ابن كعب في باب صلاة الجماعة. والحديث هو ما رواه ابي قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما الصبح فقال اشاهد فلان؟ قالوا لا. قال شاهد فلان؟ قالوا لا - 00:00:20ضَ
قال ان هاتين الصلاتين ان هاتين الصلاتين اثقل الصلوات على المنافقين. ولو تعلمون ما فيهما لاتيتموها لاتيتموهما ولو حبوا على الركب. وان الصف الاول على مثل صف الملائكة ولو علمتم ما فظيلته لابتذرتموه وان صلاة الرجل مع الرجل ازكى من صلاته وحده - 00:00:50ضَ
مع الرجلين ازكى من صلاته مع الرجل وما كان وما كثر فهو احب الى الله عز وجل ذكرنا في ما مضى ان المسجد ان ان فعل الصلاة فيما كثر فيه الجمع من المساجد - 00:01:20ضَ
افضل وذكرنا كلام ابن قدامة رحمه الله اذا ركن الوقت ما اكملنا فوائد هذه المسألة يقول ابن قدامة رحمة الله عليه في المغني وفعل الصلاة فيما كثر فيه الجمع جمع من المساجد افضل - 00:01:50ضَ
ثم ذكر حديث ابي هذا قال فان استوي في الجماعة ففعلها في المسجد العتيق افضل لان العبادة فيه اكثر وان كان في جواره او غير جواره مسجد هذي ما ذكرناها المسألة الجديدة هذي - 00:02:25ضَ
من كلام القدامى الازهر الكلام ابن قدامى لكن قبل هذا ابن قدامة رحمة الله عليه اخذ في ظاهر هذا الحديث وصلاة الرجل مع الرجلين وصلاته صلاته مع الرجلين ازكى من صلاته مع الرجل - 00:02:49ضَ
وما كثر فهو احب الى الله يقول ان فعل الصلاة فيما كثر فيه الجمع من المساجد افضل فان استوي في الكثرة ففعلها في العتيق وذكرنا ان الحنابلة لهم قولان في هذه المسألة والقول الثاني وهو الذي - 00:03:08ضَ
اشهر هذا الكلام اللي ذكره ابن غدان في المغني ذكره في المقنع ايضا ذكره في المقنع وتبعه عليه اه الحجاوي في المختصر مختصر المقنع الزاد المستقمر وقال فعلها في في ما اكثر في في ما كثر في جمعه الجمع في كثرة الجمع افضل - 00:03:35ضَ
ثم العتيق. وذلك صاحب الروظ استدرك عليه استدرك وقال ان فعلها في العتيق افضل وحكى عن صاحب مبدع انه اعتمد هذا وانه هو الذي مشى عليه في المنتهى والاقناع خلافا - 00:04:02ضَ
ما ذكره ابن قدامة المقنع والمغني وصاحب الشرح لكن ظاهر الدليل يؤيد ما ذهب اليه من قدامة رحمة الله عليه ان فعلها في ما كثر فيه الجمع كثرة والقدم والعتق ها - 00:04:35ضَ
ليس عليه دليل خاص او يفهم منه الا ما عللوا به تعديلا قالوا انه ها لانه يعني كثرت عمارته العتيق لماذا؟ لانه عمر بالطاعة هذا معنى لا يقدم على ما هو - 00:05:03ضَ
شبه النص لانه الحديث يقول وما كثر فيه وما كثر احب الى الله وقال صلاة الرجل مع الرجل ازكى من صلاته وحده صلاته مع الرجل ازكى فاذا ما ذهب اليه ابن قدامة هم - 00:05:28ضَ
هو الارجح ان شاء الله تعالى ثم قال رحمه الله وان كان في جواره او غير جواره مسجد لا تنعقد الجماعة فيه الا بحضوره فعلها فيه اولى صورتوا المساء يعني بجواره مسجد - 00:05:49ضَ
او بغير جواره مسجد بعيد لكنه ما تنعقد الجماعة الا به سواء يؤم بهم او لا يصلي فيه الا واحد فاذا جاء هو صاروا جماعة او اذا رأوه تخلف تخلفوا - 00:06:23ضَ
واذا رأوه موجودا حضروا اذا اصبحت الجماعة لا تنعقد الا بوجوده لسبب من الاسباب. اما لانه لا لا يوجد من يؤم الا هو او لا يوجد الا واحد وهو الذي - 00:06:42ضَ
تكمل به الجماعة او جماعة المسجد اذا غاب تفرقوا صورتم هذا الشي الان هل يذهب الى هذا المسجد او الى المسجد الذي هو اكثر جمعا اول مسجد العتيق وهذه الصورة الصورة يعني مفاضلة صورة - 00:07:00ضَ
مفاضلة قال ففعلها فيه اولى لماذا؟ قال لانه يعمره باقامة الجماعة فيه ويحصلها لمن لا يصلي فيه يعني اذا اذا غاب هو بانه يأتي ما يوجد الا واحد واحيانا بعض المساجد - 00:07:29ضَ
في مكان متطرف الى البلد واما يوجد ناس مفرطين فلا يوجد الا المؤذن اذا جاء لصلاة الصبح مؤذن وحدة ويسأل تحرج يقول انه هل يذهب الى المساجد او يصلي وحده - 00:08:00ضَ
فعلى هذا ترد هذه المسألة للشخص الذي يقول هل يعقل ان اتعنى الى المسجد ذاك واترك المسجد الذي بجواري وهو اقدم واكثر جمعا يقول الله عز وجل يقول انما يعمر مساجد الله - 00:08:22ضَ
آمن بالله واليوم الاخر مدح جاءت عمارة مسجد واقام الصلاة وات الزكاة ولم يخشى الا الله وعسى اولئك ان يكونوا من المهتدين تلاحظون العمارة عمارة صلعة الايمان على هذا يقول ابن قدامة انه هو الاولى. وهو بيؤدي الى المناسبة يحكي مذهب الحناكة - 00:08:41ضَ
ولم يعترض عليه بترجيح غيره صورتم هذه المسألة في مفاضلة مع مع غيرها ثم قال وان كانت تقام فيه توجد فيه جماعة هذا وكان في قصده غيره كسر قلب امامه امامه او جماعته - 00:09:22ضَ
فجبر قلوبهم اولى المسجد الذي بجواره تقام فيه الجماعة فاذا تعداه الى اكثر جمعا او اقدم لكن لما يذهب اليه ويترك هذا يكون في قلب الجماعة المسجد او الامام. لان الامام قد يقع في نفسه ان يقول لماذا ما يصلي معي فلان - 00:09:53ضَ
يكون اهل العلم مثلا او من ذوي الفضل الصلاح يقول لماذا ما يصلي معي ايش فيني انا يحصل في نفسه شيء او يخشى ان يعاب او جماعة المسجد يحصل لهم ذلك - 00:10:23ضَ
في هذه الحالة مراعاة هذه المصلحة مقدمة على فضيلة كثرة الجماعة في المسجد الثاني صورتم هذا الشي لان هذي فيها مراعاة مصلحة وهي تأليف القلوب والنبي صلى الله عليه وسلم يقول وتبسمك في وجه اخيك صدقة - 00:10:43ضَ
واضح ثم قال وان لم يكن كذلك يعني ليس فيها كسر خاطر وليس فيها حذر او لم يغب الامر صيام والمسجد البعيد اكثر جمعا والمسجد القريب اقل جمعا يقول وان لم يكن كذلك فهل الافضل - 00:11:10ضَ
الابعد او الاقرب فيه روايتان يعني عن الامام احمد في المنه فليتقصد الا بعد لكثرة الخطى ها هو العقرب قال احداهما قصد الابعد لتكثر خطاه في طلب الثواب فتكثر حسناته - 00:11:45ضَ
سيأتينا اجر حديث الباب الذي يليه الا بعد فلا ابعد من المسجد اعظم اجرا هذي اورثت عند العلماء آآ مراعاة فضيلة البعد هذا الوجه الاول او الرواية الاولى في المذهب ان الابعد افضل. والرواية الثانية الاقرب - 00:12:13ضَ
افضل. لماذا؟ قال لان له جوارا وكان احق بصلاته كما ان الجار احق بهديته وبهيدية جاره ومعروفه من البعيد يصبح للمسجد عمارة المصلين فيه حتى لو لو فرض ان جماعة المسجد ليس فقط انت - 00:12:48ضَ
الذي رغبت الاجر البعيد كذلك الثاني والثالث والرابع واضح لا تتصور ان القضية واقفة عليك انت حتى تقول والله انا انظر تصور قضية المسجد لو ان جماعة المسجد كلهم رغبوا في - 00:13:18ضَ
في الثواب وقيل لهم ان الذهاب الى البعيد افضل ادى ذلك الى حجر المسجد قريب هذه الحقوق جعلت له الفضل شرعا ان يكون قصده للصلاة فيه ها اولى الافضلية في كثرة الخطب لا دعك من كثرة الجماعة - 00:13:39ضَ
الان في استواء. هذا يقول يقول ان استوى استوى في البعد استوى في الكثرة واستوى في الفضيلة الا ما بقي الا ايش البعد والقرب وليس فيه مفاضلة لان المسألة التي قبلها قلنا ان كان بجواره او بغير جواره لكن في تركه كسرا لقلب امامه او جماعته. البعيد حتى - 00:14:17ضَ
اول الذي بجواره هذه دعنا من هذا احنا الان فرضنا مسألة ثانية فقط الى قضية البعد والقرب واضح اما اذا كان الابعد اكثر جماعة هو افضل. يقول النبي صلى الله عليه وسلم ها وما كثر فهو احب - 00:14:41ضَ
الله تعالى ابعد اقدم افضل لانه عمر الطاعة سنين عددا الى غير ذلك من المبررات لكن الان كله نقول ليس هذا بل لنفرض ان البعيد قد يكون مثلا اقل جماعة - 00:15:05ضَ
هل مراعاة الخطى الى ذلك معتبرة هنا لان كل خطوة ترفع درجة وتحط وسيأتينا في الذي احتسب وايابه الحديث الذي يأتي بعد هذا حديث ابي في الباب الثاني وهذا جعلوه - 00:15:29ضَ
مبحثا قالوا انه الاقرب لحق الجوار وهذا اولى اذا نظرت الى هذا المعنى الجوار لكن هذا ما حكاه من قدامى على انه قولان في المذهب لكن ما هو الصحيح في المذهب؟ والمعتمد في المذهب عند الحنابل - 00:15:54ضَ
بالمناسبة يعني اختصر عليكم يعني مسائل الفقه حاولوا ان تعرفوها من كتب الفقهاء ليس من كتب الشرح الشرع الحديثين الشراح يريدون استنباطات وكذا ووجوه واحيانا يذكرون احتمالات ليس مجزوما بها - 00:16:27ضَ
بينما الفقهاء اصدار حكم هم بعد دراسة مجموع الادلة ليس بالنظر الى حديث واحد او كذا او المفسرين اذا اردت ان تعرف المعتمد في مذهب فاذهب الى الكتب التي صنفت - 00:16:51ضَ
الراجح في المذهب مثل هذه المسألة الان ابن قدامة ذكر فيها قولان كيف نعرف المعتمد نذهب الى الكتب المختصرة التي صنفت في الراجح من المذهب. مثل الروض مثل الزاد المستقنى وشرح الروض المربع - 00:17:13ضَ
مثل منتهى الايرادات وشرحه الاقناع وشرحه. مثلا هذه المسألة في زاد المستقنع ذكرها صاحب تبعا للمقنع فقال وابعد اولى من اقرب صاحب الروض المربع لما شرح هذا تابعه ودلل لذلك - 00:17:31ضَ
قال لقوله صلى الله عليه وسلم اعظم الناس اجرا في الصلاة ابعدهم فابعدهم ممشى رواه الشيخان ثم قال وتقدم الجماعة مطلقا على اول الوقت في مسألة صورتم ماذا يرجح مرحبا ودليلا - 00:17:59ضَ
اخذوا الدليل ان ابعدهم اليها ممشى. مع ان الحديث هذا آآ ليس فيه مفاضلة بين مسجدين بعيد وقريب مطلق قد يكون ما في البلد الا القرية الا مسجد واحد. وهذا هو الغالب - 00:18:28ضَ
وكان الناس يأتون الى مسجد النبي صلى الله عليه وسلم لعدة امور لانه مسجد النبي صلى الله عليه وسلم امامة النبي عليه الصلاة والسلام ووجود فضلاء الناس فيه. ها ثم انه ابعدهم فابعدهم اليها ممشى. اعظم الناس اجرا لكن مع ذلك لو كان هذا الحديث لا تحفه هذه الاشياء - 00:18:53ضَ
كان نصا في المسألة ما فيها لكن ظهور استدلالهم فيه من باب يعني انه ظاهر واضح لان ليس في الحديث مفاضلة بين مسجدين قريب وبعيد انما هو في الناس فاستدلوا به من باب انه ترك الاستفصال - 00:19:17ضَ
القاعدة يعني عدم التفصيل في في المجملات او الاحتمالات ينزل منزلة العموم للقاعدة ترك الاستفسار في مورد الاحتمال ينزل منزلة العموم في المقال وان كان هذا يرد في يعني في الوقائع وكذا المهم - 00:19:41ضَ
ثم قال وتقدم الجماعة مطلقا على اول الوقت. هذا كلام صاحب الزاد عفوا صاحب الروض الشيخ منصور يعني لو قال لك قائل جماعة مسجدنا يتأخرون في الاقامة الصلاة في اول الوقت افضل - 00:20:07ضَ
النبي عليه الصلاة والسلام ارشده الى هذا وصلاة الفجر الافضل انها تسفر النبي صلى الله عليه وسلم كان يسفر وكذا هل اصلي منفردا لاجل وقت فظيلة الوقت الكلام كله في وقت في الوقت ما هو بعد خروج الوقت - 00:20:33ضَ
لا الجماعة افضل من اول الوقت اذا تزاحم هذا وهذا صلي مع الجماعة ولذلك ماذا قالوا لاجل الحصول على الفضيلة اول الوقت قالوا وتحصل فضيلة التبكير بالتأهب لها لما حان الوقت توضأ وذهب الى المسجد - 00:21:03ضَ
خلاص حصل على الفضيلة ولو تأخر التأخير ليس منه. التأخير من الامام والمؤذن حصل على الفضيلة بالتأهب لها واضح يا اخوان حد عنده سؤال على هذا نعم في قوله وصلاته مع الرجلين ازكى من صلاته - 00:21:37ضَ
مع الرجل ابن رسلان لما تكلم على هذه المسألة في في شرحه على سنن ابي داوود قال خصت هذه الفظيلة بالرجال. لانه قال للرجل مع الرجلين ها مع الرجل هذا يدل على ان النساء ليست لهن هذه الفضيلة في حضور الجمعة والجماعة - 00:22:11ضَ
لان لو رغب النساء بذلك لتسابقن اليه والنبي صلى الله عليه وسلم قال وبيوتهن ها خير لهن رغب في صلاة المرأة في بيتها ثم قال ويشبه ان يدخل الصبيان المأمورون بالصلاة في هذه الفظيلة - 00:22:36ضَ
الصبيان اذا امروا بالصلاة متى يؤمر بالصلاة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم مروا اولادكم بالصلاة وهم ابناء فاذا يدخلون في الفضيلة لو صلى مع جماعة يحصل له هذا الفضل. مع الرجل مع الرجلين الى اخره. يعني - 00:23:00ضَ
قوله مع الرجل المقصود به الذكور. ليس المقصود به البلوغ هذا مقصوده يدخل الصبيان لو صلى الصبي مميز مع الصبي المميز. افضل من صلاته منفردا هذا مقصود اه ابن رسلان رحمة الله عليه. في احد عنده سؤال حول نادي المسائل - 00:23:23ضَ
طيب نقرأ الحديث الذي بعده قال حدثنا احمد ابن حنبل قال اخبرنا اسحاق ابن يوسف قال اخبرنا سفيان عن ابي سهل يعني عثمان ابن حكيم قال حدثنا عبدالرحمن ابن في عمرة عن عثمان ابن عفان رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى العشاء في جماعة من صلى - 00:23:48ضَ
العشاء في جماعة كان كقيام نصف الليل. ومن صلى العشاء والفجر في جماعة كان كقيام ليلة. الله اكبر فضيلة الصلاة يا جماعة والتأكيد على صلاتي الفجر والعشاء لانها اثقل الصلوات على المنافقين - 00:24:24ضَ
ما كانوا يحضرونها كان لها الفضيلة لانها اجتمع فيها صدق الايمان مع مشقتها فيها صدق الايمان ما بعث صاحبها في المجيء الا صدق الايمان الا صدق قديمة لذلك حصل لهم هذه الفضيلة كأنه - 00:24:47ضَ
ايام من من صلى العشاء في جماعة مطلقة جماعة كبيرة او صغيرة في المسجد او في غير المسجد المهم ان يصليها في جماعة كان كقيام نصف ليلة لقيام نصف ليلى - 00:25:10ضَ
الاجر ومن صلى العشاء والفجر في جماعة كان كقيام ليلة لان معناته لو صلى الفجر فقط في جماعة كان كقيام نصف ليلة هذه الرواية تفسر رواية مسلم رواية مسلم التي عند مسلم من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل - 00:25:32ضَ
ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله فهي مع بعض الناس ان صلاة الفجر في جماعة الليل تعادل قيام الليل كله ولو يصلي العشاء في جماعة لا هذه مفسرة في هذه الرواية ولذلك المنذري لما اختصر سنن ابي داوود علق على هذا - 00:26:00ضَ
فقال والحديث اخرجه مسلم والترمذي ولفظ مسلم من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل ومن صلى في جماعته فكأنما صلى الليل كله فجعل بعضهم حديث مسلم على ظاهره - 00:26:25ضَ
وان جماعة العتمة توازي في فضيلتها قيام نصف ليلة صلاة الصبح في جماعة توازي في فضيلتها قيام ليلة مظاهر الحديث قال واللفظ الذي خرجه ابو داوود تفسيره ويبين ان المراد بقوله ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله يعني ومن صلى الصبح - 00:26:44ضَ
العشاء وطرق هذا الحديث مصرحة بذلك وان كان كل وان كل واحد منهما يقوم مقام نصف ليلة وان اجتماعهما يقوم مقام هذا كلام المنذر رحمه الله ونقله وسكت عليه وهو كلام واضح ما يحتاج - 00:27:15ضَ
في حد عنده سؤال عن هذا هذا يدل على فضيلة صلاة في الجماعة في المسجد باب ما جاء في فضل المشي الى الصلاة. قال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن ابن ابي ذئب عن عبدالرحمن ابن مهران. عن - 00:27:47ضَ
عبد الرحمن ابن سعد عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الا بعد فالابعد من المسجد اعظم اجرا هذا الحديث ببيان فضيلة البعد من المسجد بالنسبة لمن مشى الى المسجد - 00:28:10ضَ
بالنسبة لمن مشى الى المسجد. ليس بالنسبة للمقام بعيدا عن المسجد. واضح؟ لان ظاهره انه الاب اعظم اجرا. ظاهره العموم يشمل حتى البيوت بينما العلماء حملوه على المقصود به الممشى - 00:28:34ضَ
لانه في رواية ابي موسى في الصحيحين قال صلى الله عليه وسلم اعظم الناس اجرا في الصلاة ابعدهم فابعدهم ممشى بين ان المراد نعم؟ بغيره غير الراكب نعم لانهم مرتبطة بالخطب - 00:29:00ضَ
هذا الظاهر لان ما الا اذا بعدت جدا تكلف الركوب لاجلها فهذا يظهر والله اعلم انه له اجر الركوب من جهة تكلف شراء او دابة قد يكون انها بلا حاجة - 00:29:36ضَ
لان سيأتينا الحديث حديث ابي الذي ابى ان يشتري حمارا سيأتينا بعد هذا ففيه دلالة على فضل المسجد البعيد لاجل كثرة الخطى هذا يؤيد ما قاله الحنابلة في المعتمد عندهم ان ان الابعد - 00:30:05ضَ
افضل اولى من اللي ذكرناه عن صاحب الزهد ابن رجب رحمه الله في شرح البخاري يقول وهذا الحديث يدل على فضل المشي الى المسجد من المكان البعيد وان الاجر يكثر ويعظم بحسب المكان عن المسجد. بحسب البعد المكاني عن المسجد - 00:30:34ضَ
طبعا الحديث له رواية عن عقبة بن عامر عند مسند الامام احمد وصححه الحبان ان انه قال في كل خطوة عشر حسنات كل خطوة عشر حسنات فاذا بعد جدا بعدت الخطب - 00:31:08ضَ
وفي كل خطوة عشر حسنات هذا افضل من المسجد القريب من هذا القبيل وقال ايضا رحمه الله واعلم ان الدار القريبة من المسجد افضل من الدار البعيدة لكن المشي من الدار البعيدة افضل - 00:31:38ضَ
تأملت هذا الشيء يعني القرب من المساجد افضل لكن المفاضلة هنا في المشي والخطى وليس من من بعد الدار وقربه هذا جوار له حقوق وجوار المسجد لها كرامة فضيلتها ولها - 00:32:03ضَ
ليست كالبعد عن المسجد في اشياء اخرى هنا الكلام في الفضيلة بصفة عامة ليس على تحصيل الاجور على الخطى ونحوها قال وفي المسند باسناد منقطع عن حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال فظل الدار القريبة - 00:32:27ضَ
من المسجد على الدار الشاسعة بفضل الغازي على القاعد لكن المشكلة ان اسناده وفيه ضعف راويه الذي رواه عن حذيفة ولم يسمع من حذيفة اصلا رجل اسمه علي بن يزيد الدمشقي - 00:32:49ضَ
ضيف ورواه بلاغا قال بلغني عن حذيفة انه قال قال رسول الله لكن على فرض صحته كيف يجمع بين هذا وهذا اعظم الناس اجرا في الصلاة ابعدهم فابعدهم ممشى انا ابن العلقمي في حاشيته على شرحه على - 00:33:20ضَ
جامع الصغير نقله عنه في صاحب مراعاة المفاتيح يقول هذا الحديث فضل الدار القريبة من المسجد على الدار الشاسعة كفضل الغازي على القاعد قال هذا في نفس البقعة فضيلة الديار - 00:34:00ضَ
والبقع وذاك في الفعل البعيد دارا مشيه اكثر وثوابه اعظم والبيت القريب افضل من البعيد انه قد يحصل للانسان الذي بيته بعيد عوضه الله عز وجل الخطى والذي بيته قريب - 00:34:22ضَ
عوضه الله فضيلة القرب لانه لو كان الناس تقصدوا ان يبعدوا عن المسجد لاجل الخطى بعثت المساجد واصبحت بعيدة عن الناس عن المساجد وهذا ليس من المستحسن واضح يا اخوان - 00:34:54ضَ
نعم قرب تعين لها فضائل كثيرة على اشياء يقرب يسهل على الانسان الذهبي للمسجد سريعا وعودة واضح ويسهل عليه من يعتكف في المسجد يخدمه اهله من قرب ويسر عليه ان يلازم المسجد في آآ - 00:35:20ضَ
قيام الليل اذا كان لا يستطيع في بيته سبحة الضحى كان لا يستطيع لان من الناس ليس كل الناس خاصة في الزمان السابق بيوتهم لا تأوي لا تكفي الا لمن امهم - 00:35:47ضَ
يذهبون الى المساجد اذا كان في ذلك بعد فيه في الشتاء والبرد للنافلة لا يتكلف الذهب الا بالذهاب للنوافل وكذا ولذلك حث النبي صلى الله عليه وسلم عليه كما يأتينا في الحديث الذي بعده - 00:35:58ضَ
بعد الثاني باحثيث ابي امامة الى الخروج الى المسجد لسوحة الضحى فاذا هذه معتبرة من هنا ومن هنا لا يقول شخص هذا تعارض لا ليس بتعارض لان هذا حتى لا يحرم - 00:36:22ضَ
البعيد من فضيلة القرب من المسجد يعوض الخطى حتى لا يحرم القريب من اه الخطى فيعوض بفضيلة القرب من المسجد ويصبح عليهم اشياء هم يشعرون بها عناية بالمسجد تنظيف المسجد لانهم جيران المسجد - 00:36:45ضَ
ليسك البعيد لا يأتون اليه الا كالضيوف يصلح نقل الضيوف النبي صلى الله عليه وسلم قال من الى المسجد او راح اعد الله له نزلا كلما غدا وراح. والنزل هي كرامة الضيف - 00:37:07ضَ
فاذا جوار المسجد اه يختلف المسجد يخدمونه ويراعونهم الى اخره فاذا هذي مقصودة حدثنا عبد الله ابن محمد النفيلي قال اخبرنا زهير قال اخبرنا سليمان التيمي ان ابا عثمان رضي الله عنه - 00:37:30ضَ
عن ابي بن كعب قال كان رجل لا اعلم احدا من الناس ممن يصلي القبلة من اهل المدينة ابعد منزلا من المسجد من ترك الرجل وكان لا تخطئه صلاة في المسجد. فقلت لو اشتريت حمارا تركبه في الرمظاء والظلمة. فقال ما احب ان منزلي الى - 00:37:59ضَ
بالمسجد فنمي الحديث الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله عن ذلك. فقال اردت يا رسول الله ان يكتب لي اقبالا الى المسجد ورجوعي الى اهلي اذا رجعت. فقال اعطاك الله ذلك كله. امطاك الله ما احتسبت كله اجمع - 00:38:20ضَ
الله اكبر هذا الحديث يقول ابي رضي الله عنه كان رجل اي من الانصار لا اعلم احدا من الناس ممن يصلي القبلة من اهل المدينة ابعد منزلا من المسجد من ذلك الرجل - 00:38:41ضَ
بدهم منزل وكان لا تخطئه صلاة في المسجد حريص وكان يأتي على رجليه بدليل انه قال فقلت لو اشتريت حمارا تركبه في الرمظاء والظلمة الظلمة واضح تعثر في الطرق وكذا - 00:39:03ضَ
حر الارظ الرمل الحار شديد حرارة الارظ تؤذي ويأتي الى الظهر ويأتي الظهر في شدتها وفي الظلمة في فجر والعشاء ماذا قال الرجل قال ما احب ان منزلي الى جنب المسجد - 00:39:24ضَ
يعني الامر صار في نفسي صار كأنه ما احب ذلك ولذلك في رواية عند مسلم انه قال ما احب ان بيتي مطنب ببيت رسول الله صلى الله عليه وسلم تعرفون - 00:39:53ضَ
انتم تعرفونه؟ الحبل حبل الخيمة حبر البيوت كأنه يقول لا ما احب اني بجواري النبي صلى الله عليه وسلم قال ركبني من ذلك رجل لا تخطئه الصلاة مؤمن ولا يحب ان يكون بجوار المسجد بجوار النبي صلى الله عليه وسلم - 00:40:16ضَ
ليس لا يمكن هذا قال فأخبرت النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث يقول فنمي الحديث الى رسول الله صلى الله عليه وسلم الشرح يقول فنمي بصيغة المجهول يعني مبني للمجهول - 00:40:45ضَ
وظبط ايضا بالفتح. فنمى صيغة الفاعل انا ما ابين الحديث الى رسول الله صلى الله عليه وسلم رفعه واوصله اليه وابلغه اياه هذا وقال قائل كيف يعني ينوي ينوي شيئا فيه - 00:41:07ضَ
جاء الى الرجل رجل مؤمن ظاهر الصلاح ما يرد هذا السؤال كيف ينميه؟ وكيف يقره النبي صلى الله عليه وسلم ما قال لا يبلغني هذا ما يصلح لك يا ابي انت من اهل القرآن وانت حامل القرآن ولا يليق بك - 00:41:32ضَ
بينما لما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم بشيء في غنائم حنين بقسمتها واخبر بما قالته الانصار قال لا اخبروني اولاد تنمو او تقولوا لي شيئا عن اصحابي فاني اريد ان اخرج اليهم وانا سليم الصدر - 00:41:48ضَ
هناك انكر على ابن مسعود لما بلغه وهنا لم ينكر على ابي شو الفرق بينهم فرق ان ذاك هذا رجل يعني قال شيئا يخشى منه النفاق مع ان ظاهره صلاح الايمان - 00:42:09ضَ
هذا من اخطر ما يكون على الناس من اخطر ما يكون على على النبي صلى الله عليه وسلم لذلك لما بلغهما انكر عليهم سأل الرجل ما حملك على هذا يا فلان - 00:42:35ضَ
سألهم قال فنمي الحديث الى رسول الله فسأله عن قوله ليتثبت منه وليبرئ ساحته اذا ابدى عذره برئت ساحته عند اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم واحسنوا الظن فيه بعد ان - 00:42:50ضَ
سهو به واضح يا اخوان ومن هذا نعرف انه اذا ليس من القت والنميمة اذا كان نقل ماء هو مفسدة على المسلمين عامة ان يبلغ ولي الامر عنها لو وجد مثل من يريد ان يفسد في بين المسلمين - 00:43:11ضَ
من المخربين والارهابيين والذي لهم مساعا سيئة وكذا واهل الباطل اول الفساد انه رجل يفسد في الناس يروج المخدرات جهات المخدرات عنهم هذا نقول انه اسرار المسلمين لا هذا من ردعهم بالمتظاهرون امام الناس - 00:43:42ضَ
انهم يصلحون وانهم ليس عندهم وهم في الخفاء يفسدون. كذلك مثل الارهابيين والمفجرين بلغ عنهم النبي صلى الله عليه وسلم اقر على هذا كذلك من يفسد بين المسلمين في شباب المسلمين - 00:44:10ضَ
او بين نساء المسلمين او في اسواق المسلمين تبلغ الهيئة ليس هذا من يعني من افشاء اسرار المسلمين له واضح يا اخوان وليس هذا من النميمة هذا من النميمة هذا مصلحته اعظم من - 00:44:24ضَ
من مفسدته فلما سأل هنا المقصود قال اردت يا رسول الله ان يكتب لي اقبال الى المسجد ورجوعي الى اهلي اذا رجعت. الله اكبر اراد الحسنات نلاحظ كيف اراد الحسنات تقصد البعد - 00:44:47ضَ
عن المسجد لاجل الخطوات على هذا لو ان شخصا لم ينزل بجوار المسجد لهذا القصد يدل على انه له هذا وله هذه الفظيلة التي اقر النبي صلى الله عليه وسلم عليها هذا الرجل - 00:45:13ضَ
اقروا على هذه فقال اعطاك الله ذلك كله. انطاك الله ما احتسبت كله اجمع اعطاك ذلك كله ما هو كله؟ اقباله ورجوعه الاحاديث التي مرت معنا او المشهورة انه من اتى الى المسجد كتب له كذا وكذا كل خطوة ترفع لكن الرجوع - 00:45:39ضَ
غير مذكور. هذا الرجل احتسبه فحسب له حسب له النية الصالحة تبارك للعبد يعني بين فيه النبي صلى الله عليه وسلم اثبات الثواب في الخطى في الرجوع من الصلاة كما يثبت في الذهاب - 00:46:10ضَ
كما يثبت الذهاب الى المسجد. الذهاب للمسجد مشهور في الصحيحين وغيرهم من تطهر في بيتي فاحسن الوضوء فاسبغ الوضوء ثم خرج الى المسجد فخطوة ترفع درجة وخطوة تحط خطيئة الى اخر الاتي - 00:46:40ضَ
واحاديث كثيرة هذا افادنا ان الرجل اذا احتسب ذلك كتب له لما قال له لو اشتريت حمارا؟ لماذا ما قال النبي صلى الله عليه وسلم يا فلان حتى لو اشتريته حمارا وركبته لك الاجر. ما قال لك الاجر. تلاحظون - 00:46:56ضَ
اقره على ما قصد ولم ينبهه على الركوب. وانه حتى لو ركب فله الاجر. هذا ايجابي للاسوأ. ولذلك كان بعظ العلماء قصد وبيته بعيد ان لا يذهب الا على خطاه ولا يعود الا على خطاه. منهم الشيخ ابن عثيمين رحمه الله - 00:47:26ضَ
كان لا يخرج في الليلة الشاتية المطيرة الا على رجليه. ولا يرجع الا على رجليه هذا الاصل وهذا شي مشهور متواتر عن الشيخ رحمه الله كان يتقصد هذا الشيء من احتسب هذا له اجر - 00:47:56ضَ
ان شاء الله تعالى وقال صلى الله عليه وسلم آآ هنا قال اعطاك الله ذلك كله. امطاك الله ذلك كله. او ما انطاك ما احتسبت كله اجمع كرر له اعطاك وفي لغتهم قال اعطاك لان الانصار من اهل اليمن - 00:48:25ضَ
وفيهم لغة اهل اليمن باقية وذلك قرأ في قوله عز وجل انا اعطيناك الكوثر قرئ انا انطيناك الكون حتى الغريب انها بقيت هذه اللغة مع اليمنيين او اليمانيين الذين ذهبوا الى الشام - 00:48:45ضَ
في ذلك الزمان المقصود يقولون عنتر لا زالت عندكم هذي ولا ولا راحت ايوة بقيت هذه بقيت انت قلت من هناك صارت في الشام. لا اصلها من اليمن. لغة يمانية - 00:49:11ضَ
المهم فالنبي صلى الله عليه وسلم اكد له ذلك في هل اعطاك ذلك كله ثم قال انطاك ما احتسبت كله ثم قال اجمع كل هذه العبارات العموم كل ما نوى من ذهاب ومجيء - 00:49:44ضَ
وقوله ما احتسبنا لاحتساب الثواب. ليحتسبه على الله لا بد يكون معه نية الحساب هو ما فعله الانسان بنية لو فعل الانسان شيئا ميلاديا لم يكتب لو خرج الى مكان ثم صادف المسجد - 00:50:13ضَ
بجواره فصلى ما كانت لونية في الذهاب. له اجر الصلاة ابن رجب في فتح الباري يقول وهذا يدل على انه يثاب على المشي في رجوعه من المسجد الى منزله قال وفي المسند وصحيح ابن حبان عن عبد الله ابن عمرو - 00:50:33ضَ
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من راح الى مسجد جماعة فخطوتاه خطوة تمحوسية وخطوة تكتب تكتب حسنة ذاهبا وراجعا هذا مما يؤيد هذا انه ليس خاصا بذلك الرجل - 00:50:59ضَ
لكن خصيصة ذلك الرجم انه احتسب يدل على ان هذا الحديث فيه الاحتساب لانه قال من راح في اول النهار الرواح في اخر النهار الغدو في اخر والمقصود به راحة هنا الذهاب وليس المقصود الغدو او الرواح في اخر النهار - 00:51:22ضَ
الرواح ما بعد الزوال والغدو في اوله الى الزواج لكن المقصود هنا بالرواح الذهاب. ذلك الناس يقولون راح فلان وجاء فلان راح فلان الصبح ما يقصدون اه الرواح الزوال يقصد الذهب - 00:51:43ضَ
كما في حديث من راح يوم الجمعة في الساعة الاولى في اول النهار يقصد ذهب صلى الله عليه وسلم عندي جمهور العلماء هنا قال من راح هذا يفيد العموم لكن هذا الحديث قال ما احتسبت - 00:52:04ضَ
على انه لا بد من من نية واحتساب يقول ابن رجب معلقا وهذا المطلق ورد قد ورد مقيدا بقيدين احدهما ان يخرج من بيته على طهر قد احسنه واكمله لابد - 00:52:26ضَ
مع انه ما ورد في الحديث عندنا انه على طهر احسنه واكمل لكن جاء في احاديث اخرى من تطهر في بيته في رواية من اسبغ الوضوء هذا اللي يقصد ابن رجب - 00:52:51ضَ
الشرط الاول القيد الاول. القيد الثاني قال الا يخرج الا الى الصلاة في المسجد فلو خرج لحاجة له وكان المسجد في طريقه فدخل وصلى ولم يكن خروجه لذلك لم يحصل - 00:53:13ضَ
له هذا الاجر الخاص اجروا الخطوات يعني وكذلك لو خرج من بيته غير متطهر خرج غير متطهر ولو كان ناويا انه لم يدخل في احكام الصلاة لم يقل النبي صلى الله عليه وسلم الطهور شطر الايمان - 00:53:31ضَ
ماذا قال العلماء وهو الاصح ان شاء الله شطر الايمان شطر الصلاة لان الله سمى الصلاة ايمانا وما كان الله ليضيع ايمانكم فاذا الصلاة الطهور شروع فيها. ولذلك لما قال العلماء ويحصل - 00:53:54ضَ
او يدرك فضيلة اول الوقت بالتهيأ له. قال وبالوظوء توظأ اذا دخل الوقت توظأ متهيأ للصلاة خلاص بدأ بالتبكير فاذا ذهب الى المسجد وانتظر فهذا افضل وافضل هذا واضح لو في بيتي بجوار المسجد - 00:54:16ضَ
واذن المؤذن فتوضأ وانتظر الاقامة فهو في بيت من البيت بجوار المسجد فاذا اقاموا اتى يقول ما دام تهيأ فكأنه صلاها في اول وقتها يقول وكذلك لو خرج من بيته غير متطهر - 00:54:37ضَ
لكنه يعني لا يحصل له هذا الاجر الخاص تكتب له بكل خطوة حسنة ذهابا رجوعا يقول لكن يكتب له بذلك اجر غير ان هذا الاجر الخاص وهو رفع الدرجات وتكفير السيئات لا يحصل بذلك - 00:54:57ضَ
رفع الدرجات وتكفير السيئات خطوة ترفع درجة وخطوة تحط خطيئة هذا لمن خرج من بيته متطهرا ومع الرجوع هذا لمن احتسبها مع هذا مع هذا من راح الى المسجد جماعة بخطوته خطوة تمحو سيئة وخطوة تكتب - 00:55:21ضَ
حسنة ذاهبا وراجع حديث عظيم رواه الامام احمد وصححه ابن حبان وكذلك صححه الشيخ الالباني في صحيح الترخيم اظن قرب الاذان علق على قوله آآ انطاك الله ما احتسبت كله اجمع. يعني الرجوع. ها - 00:55:42ضَ
يقول اه يكتب له اجر الذهاب والاياب ها لكن لا يلزم من ذلك ان يكون اجر الرجوع كاجر الاقبال واضح يقول يعني هو جاء كأن يعني العلماء سكتوا عن هذا - 00:56:18ضَ
قل لا يلزم ان يكون اجر الرجوع كاجر الاقبال. المقبل الى الصلاة نيته وهمته ليست كالذهب العائد منها لكن بما ان صلى الله عليه وسلم قال كتب لك ذلك اجمع. ها؟ انطاك الله ما احتسبت كله اجمع - 00:56:39ضَ
الظاهر ايش؟ انه انه يعني مثله ان شاء الله تعالى يرجى هذا فضل الله. ها لا نعترضه الا من الله او من رسوله صلى الله عليه وسلم في سؤال سم - 00:57:04ضَ
ما حضرت امس. ايه ايش رايكم نقول له مثل مثل غيره نقول ما ذنبنا ان لم تحظر ها استأذنت يعني. طيب عتبان قصته انه قال يا رسول الله انكرت اني انكرت بصري - 00:57:32ضَ
وانا امام قومي ربما جاء السيكان كان بينه وبينه بالمسجد قومه وادي فلو صليت لي في بيتي مكانا اتخذ في مكان اتخذه مسجدا اصلي فيه. في الليلة المظلمة. فقال افعل فجاء النبي وسلم وصلى له - 00:58:00ضَ
اتخذه مصلى فكان اذا لم يتمكن من الذهاب صلى في هذا المكان فكان عذرا استدللنا به او العلماء استدلوا به على ان العاجز محذور ولبيان انه يفارق قصة قصة ابن ام مكتوم - 00:58:20ضَ
انه لم يرخص لابن ام مكتوم ورخص لعتبان عتبان يسأل عن العذر الرخصة من الواجب لوجود العذر في الرخصة للعذر وجود العذر الترخص من الواجب وابن ام مكتوم يريد حصول الاجر مع التخلف مع انه يستطيع ان يأتي - 00:58:44ضَ
لاسباب لانه قال لا يلاهيمني احيانا الى اخره هذا هو الجمع بينهما. والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد - 00:59:06ضَ