شرح كتاب الصلاة من سنن أبي داود - الشرح الأول - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
شرح كتاب الصلاة من سنن أبي داود (43) - الشرح الأول - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
التفريغ
ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره. ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له. ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له - 00:00:00ضَ
واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا. اما بعد ايها الاخوة نكمل اليوم في سنن ابي ابي داود في حديث في سعيد ابن المسيب اقرأ الحديث بسم الله - 00:00:20ضَ
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم اللهم صلي على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين ولشيخنا والحاضرين في كتابه ما جاء في الهدي في المشي الى الصلاة. الحديث الثاني قال - 00:00:50ضَ
حدثنا محمد ابن معاذ ابن عباد ابن قال اخبرنا وامانة عن يعلم عن معبد ابن برمز عن سعيد ابن المسيب حضر رجلا من انصار الموت فقال اني محدثكم حديثا لا احدثكموه الا احتسابا سمعت رسول الله - 00:01:10ضَ
وصلى الله عليه وسلم مشغول اذا توضأ احدكم فاحسن الوضوء ثم خرج الى الصلاة لم يرفع قدمه اليمنى الا كتب الله عز وجل له حسنة ولم يضع قدمه اليسرى الا حث الله عز وجل عنه سيئا فليقرب احدكم او - 00:01:30ضَ
فان اتى المسجد وصلى في جماعة غفر له. فان اتى المسجد وقد صلوا بعضا وبقي بعض. صلى ما كان كذلك فان اتى المسجد وقد صلوا فاتم الصلاة كان كذلك. نعم هذا الحديث - 00:01:50ضَ
فيه عدة فوائد اولا الحديث صححه جماعة من اهل العلم منهم الشيخ الالباني في تخريجه وهو من الشواهد صح بالشواهد. في سنده معبد ابن هرمز آآ مجهول الحال لكن يشهد له ما قبله - 00:02:10ضَ
وما بعده يشهد له الحديث الذي قبله اوله ويشهد الحديث الذي بعده لاخره. قوله فان اتى المسجد فصلى في جماعة غفر لي الى اخره. وسكت عنه المصنف كما ترون والبيهقي رواه من طريق المصنف وسكت عنه ايضا - 00:02:50ضَ
ويقول سعيد ابن المسيب او المسيب المشهور المسيب والاصح المسيب وعليكم السلام لانه كان يكره هذا التسمية ليس مسيبا وانما هو مسيب اه يقول حضر رجل من انصار الموت يعني حضره الموت فرجلا هذه - 00:03:30ضَ
منصوبة بالفعل حضر والفاعل هو الموت. والمراد حضره امارات الموت يعني عند الاحتضار ولم يمت. فقال اني محدثكم حديثا ما احدثكموه الا احتسابا. يعني طلبا للاجر والثواب. ليس له فائدة من - 00:04:10ضَ
التحديث به الا الاجر. لا مباهاة ولا سمعة لا رياء ولا. لانه ادبرت الدنيا فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا توظأ احدكم فاحسن الوضوء يعني اتمه باسباغ وبفعل فرائضه وسننه وشرائطه مع - 00:04:40ضَ
حسن النية مع حسن النية لانه قال فاحسن الوضوء. ثم خرج الى الصلاة لم يرفع قدمه اليمنى الا كتب الله عز وجل له حسنة انتبهوا الى قوله فاحسن الوضوء لان هذا داخل في في هذه الشروط - 00:05:10ضَ
شروط هذه الاجور. ان اولها ان يحسن الوضوء. ان يتوضأ يخرج متوضئا السلام لا يخرج على وضوء سابق بل يتوضأ لهذه الصلاة ويخرج لها فيحسن الوضوء او فاحسن الوضوء هذا ايضا من شروط حصول هذا الاجر. ثم خرج الى الصلاة - 00:05:40ضَ
لايضا لانه معطوف على ما قبله. فهو داخل في هذه في هذا الشرط لان اذا هذه شرطية الجزاء جزاء هذا الشرط لم يرفع قدمه اليمنى الا كتب الله الله له حسنة ولم يضع يده اليسرى الا حط الله عنه سيئة. حط الله عنه - 00:06:10ضَ
وضع عنه ورفعه درجة او حسنة كذلك فليقرب احدكم او ليبعد. يقرب بتشديد الراء وبضم الياء يقرب ولذلك قال الشارح من باب التفعيل فعل هل يقرب خطاه او يقرب مكانه من المسجد؟ هذا - 00:06:40ضَ
الشراح فيه كلام. فمنهم من قال المراد فليقرب مكانه من المسجد بيته ونظروا الى صنيع المصنف رحمه الله فان المصنف اورد هذا الحديث في باب ما جاء في المشي الى الصلاة في الظلم في باب ما جاء في الهدي في - 00:07:30ضَ
المشي الى الصلاة. ما هو الترجمة؟ تلاحظون الترجمة ما جاء في الهدي في المشي الى هل المصنف تكلم عن مكان وبعد المسجد البيت عن المسجد؟ او تكلم عن هدي والمشي الهدي والمشي. فاذا الذي ذكره - 00:08:00ضَ
صاحب عون المعبود يقول فليقرب مكانه الى المسجد هذا خلاف مقصود المصنف من من الترجمة ولذلك ترونه من معه العون ان يقول فليقرب مكانه اي مكانه او ليبعد فاذا بعد احدكم مكانه من المسجد ويكون هديه وطريقته - 00:08:30ضَ
في المشي ان يأتي المسجد من بعيد يكون الثواب اوفر واكثر وهو محل الترجمة. هل هذا محل ترجمة هل هي للبعد المسجد ام للهدي في المشي؟ الهدي في المشي في المسجد - 00:09:00ضَ
فاذا الشرح والحل على خلاف مقصود المصنف ذلك صاحب اه اه بذل المجهود الشيخ خليل بن احمد الساس كوري هذا لا هو بكتاب بذل المجهود. حله على خلاف صنيع صاحب العلوم المعبود - 00:09:20ضَ
فيقول فليقرب اي فليقرب احدكم مكانه من المسجد او يقال فليقرب احدكم خطاه الى المسجد. ذكر القولين لكن رجح الثاني الخطى. يقول قرب اي فليقرب احدكم مكانه من المسجد لماذا قاله؟ لانه سبقه الشراح على هذا فنقله كلامه - 00:09:50ضَ
لكن ثم قال او يقال فليقرب احدكم خطاه الى المسجد او ليبعد ثم قال ولفظة او هنا ليست للتخيير. بل للابهام. كما في قوله وانا او اياكم لعلى هدى او في ضلال مبين. يعني الحال مبهمة - 00:10:20ضَ
النبي صلى الله عليه وسلم يقول ليس للتخيير. هو هل النبي يحث على يحث على من حيث تقريب الخطى يحث عليه في تكفير الخطى او لا يحث عليه من حيث الخطى كثرة الخطى في بعد المسجد مثلا ان قلنا في بعد المسجد يحث عليها ام لا؟ في الدروس التي مضت - 00:10:50ضَ
فاذا قلنا البعد المسجد فالنبي صلى الله عليه وسلم يرغب في ايش؟ في البعد كانه يقول اختر ما يناسبك اذا كان الفضيلة في البعد هذا على القول لان المراد المكان. او اذا كان المراد الخطى فالمراد تقريب الخطى لتكثر - 00:11:20ضَ
ولذلك جاء في الامر بالتؤدة والسكينة في المشي الى المسجد ولا يسعى لان الذي يسعى سريعا يبعد خطاه ثم يقول صاحب البذل هذا المجهود يقول والحديث باعتبار الاحتمال الثاني اوفق. ما هو الاحتمال الثاني - 00:11:50ضَ
قال او فليقرب احدكم خطاه الى المسجد. الخطى نفسها تكون قريبة ليست واسعة قال والحديث باعتبار الاحتمال الثاني او فقر الباب فان تقريب الخطى يكون بالسكينة والوقار في المشي وعلل هذا القول - 00:12:17ضَ
كل هذا بان المقصود الخطى قال هو اوفق للباب. تلاحظون؟ ما هو الباب؟ باب ها ما جاء في الهدي في المشي الى الصلاة. صاحب عون المعبود يقول لا الاوفق للباب بعد المسجد. مكانا عن - 00:13:02ضَ
لكن الارجح كلام صاحب بذل المجهود هو الاوفق للباب هذا الكلام. لان المقصود به ايش خطى فيكون ابو داوود رحمه الله اراد بهذا بيان بهذا الحديث ان المراد به تقريب الخطب - 00:13:22ضَ
تقريب الخطى وان الانسان لا يمد خطوته واسعا لاجل ان تكثر الخطبة. ان تكثر الخطبة اذا قربها ويحتمل الوجه الثاني وهو بعد ايش؟ المسجد. المكان للبيت عن المسجد فيكون يبعد فليقرب بعد ذلك او ليبعد ما شاء اذا كان يعرف الفضل. وماذا يختار - 00:13:42ضَ
اه الراغب في الخير من حيث المساء المكان يختار المكان الابد. ومن حيث الخطى يختار ايش؟ التقريب بين الخطب فهو محتمل لكن اختيار ابو داوود يرجح المقصود من حيث الترجمة والسياق. لكن نفس الحديث فيه ما يدل على - 00:14:12ضَ
هذا الاختيار الا ترون انه قال بعد ذلك فان اتى المسجد فصلى في جماعة غفر له. فان اتى المسجد وقد صلوا بعظا وبقي بعظ صلى ما ادرك. واتم فبقي كان كذلك فان اتى المسجد وقد صلوا فاتم الصلاة كان كذلك. هذا يوحي بانه له - 00:14:42ضَ
الفضيلة ولو خشي له فضيلة تقريب الخطى ولو خشي فوت ها جماعة ما دام خارجا بهذا القصد وهذه النية وما اخره الا العذر. ليس مع التفريط سيأتينا الكلام على احد. كأن يقول هو له هذا الاجر. في مشيه قرب خطاه او باعها - 00:15:12ضَ
والجماعة حاصلة له ادرك من اولها او ادركها من اخرها او ادركها وقد فاتت. تلاحظون هذا الشيء كأنه يرغب بالتؤدة والسكينة والوقار وتقريب الخطى. لان الذي يمد ما الذي يعجله؟ يريد ان يدرك الصلاة. هذا الذي يحمله على ذلك. الحرص. من - 00:15:42ضَ
وسلم يقول يقرب او ليبعد سيدرك الفضيلة. لكن كل هذا بشرطه ان لا يكون تأخر بلا عذر. من الناس من يفرط ثم يأتي وقد اخر الصلاة ويقول ادركنا الصلاة كل الاجر - 00:16:12ضَ
لأ هذا سيأتينا الكلام فيه ان شاء الله تعالى. المقصود به فضيلة من حرص ثم وجدهم قد صلوا قوله فان اتى المسجد فصلى في جماعة غفر له. الله اكبر. يعني اصلى في جماعة - 00:16:32ضَ
من اولها تامة. غفر له. هنا غفر له هل هو غفر له جميع الذنوب هل غفر له الكبائر والصغائر؟ الحديث مجمل. غفر له. محتمل هذا وهذا محتمل هذا وهذا. ولكن جمهور العلماء يحملون يحملونه على الصغائر. يحملونه على الصغائر - 00:17:04ضَ
هذا هذا اضافة الى ما الخطأ تحط خطيئة. الخطى تحط والخطايا ويغفر له بهذه الجماعة. بهذه الصلاة. غير قضية الصلاة نفسها تدرك تحط الخطايا الصلاة نفسها تحط الخطايا والجماعة يغفر له بها. ثم قال فان اتى المسجد وقد صلوا بعظا - 00:17:34ضَ
يعني من فصلوا بعضا من الصلاة فاتته ركعات مع الامام وبقي بعظ اي من الصلاة. قال صلى ما ادرك واتم ما بقي. صلى الذي ادركه مع الامام. الركعات التي ادركها مع الامام صلاها مع الامام - 00:18:04ضَ
لا يقول فاتتني الجماعة مثل ما يحصل من بعض الناس لاحظ قال صلوا ما ادرك بعضا اه اه صلوا بعظا وادرك وبقي بعظ. هنا البعظ مجمل. هل هو قال بقي ركعات او مجمل حتى ولو اخر ساجدة. ولذلك جمهور العلماء - 00:18:34ضَ
قالوا تدرك الجماعة ولو بادراك تكبيرة الاحرام قبل التسليمة الاولى من هذا الحديث ومن غيره. ادرك يدرك الجمال مع فضيلة الجماعة. لان الحديث قال صلوا بعضا وبقي بعض هذا البعض مجمل. يشمل الركعات - 00:19:04ضَ
والسجدات والتشهد الاخير وما بعده الا السلام. المهم ان يدرك قبل التسليمة الاولى لان تحليلها التسليم. فاذا سلم التسليمة الاولى شرع في التحلل من الصلاة لا يدركها. وسنتكلم لها يقول صلى ما ادرك واتم ما بقي. يعني ما فاته من الصلاة مع الامام. كان - 00:19:34ضَ
كذلك ما هو كذلك؟ ها غفر له هذا ايضا جواب شرط اين بشرط فان اتى المسجد وقد صلوا هذا شرط جوابه كان كذلك كل هذا مرتبط بايش؟ اذا توضأ احدكم فاحسن الوضوء ثم خرج الى الصلاة. بهذه - 00:20:04ضَ
يقول صلوا وقد صلوا بعضا وبقي بعض صلى ما ادرك واتم ما بقي كان كذلك. يعني له الاجر كذلك. مثل صلاة الكاملة من حيث ايش؟ ادراك الجماعة وليس المقصود الفضيلة بكل وجوهها فان ليس من فعل الشيء كمن كتب له اجر الشيء - 00:20:34ضَ
ليس من قرأ قل هو الله احد ثلاثا كمن قرأ في اجر قراءة القرآن كم من قرأه مرة كاملة لأ هو له اجر قراءة القرآن ليس ليس جهد هذا كجهد هذا. فيتفاضلون في الاعمال. واضح يا اخوان - 00:21:04ضَ
كما ان من صلى جماعة وبجواره اخر صلى معه من كلهم من اول تكبيرة تكبيرة الاحرام. هذا احسن صلاته بخشوعها وتمامها. والثاني لم يحسنها. يخرج هذا بها متكاملة او قريبا من الكمال ويخرج ذلك بانقص. كلهم نقول لهم ادركوا الجماعة لكن هل كلهم - 00:21:24ضَ
على سوا؟ لا ليسوا كلهم على السواء. فهذا فيه فضيلة فضيلة من اه ادرك الجماعة او جزءا من الجماعة. ثم قال فان اتى المسجد وقد صلوا اي فرغوا من الصلاة. فاتم الصلاة كان كذلك. كان كذلك - 00:21:54ضَ
فرغوا سلموا وهو اتى كان كذلك. لكن اين هذا؟ هذا كله بشرط عدم عدم التفريط. رجل فرط في الجماعة ثم جاء قال يمكن نحصلهم. انت فرطت ضيعت الاجر. ولذلك اه روى ابو داوود نفس المصلى رحمه الله في باب الصفوف ادراك او الصفوف عن عائشة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يزال قوم - 00:22:24ضَ
تأخرون عن الصف الاول ليس عن الجماعة عن الصف الاول لا يزال قوم يتأخرون عن في الصف الاول حتى يؤخرهم الله في النار. اعوذ بالله. هذا شديد. لا يزال قوم يتأخرون - 00:22:54ضَ
عن الصف الاول حتى يؤخرهم الله في النار. يعني جعلوها عادة لهم اما نفاقا او استمرأوا ذلك هذا يورثهم يورثهم الذنوب والتفريط في الصلاة في الجماعة فيقعون في اثم ترك الجماعة. وفي صحيح مسلم وايضا عند ابي داوود عن ابي سعيد الخدري ان رسول الله - 00:23:14ضَ
الله وسلم رأى من في اصحابه تأخرا عن الصف الاول يعني يأتون ما دام يدركون الجماعة الجميع يتأخرون عن الصف الاول او كذا فرأى في ذلك فقال لهم تقدموا فاتموا بي وليأتم بكم من - 00:23:44ضَ
من بعدكم من من يأتي بعدكم ولا يزال قوم يتأخرون حتى يؤخروا الله عز وجل. هنا ما قال في النار رواية مسلم يؤخرهم. فقد يؤخرهم في الفضل وائل يؤخرهم في منازل الجنة يؤخرهم في الكثير من فاذا هذا الحديث الذي معنا حديث الباب يفهم - 00:24:04ضَ
على وجهه وهو من حرص كما في اول حديثه اذا توضأ احدكم فاحسن الوضوء ثم خرج الى الصلاة هذه هي المقاصد لكن ما يدري لانه قديما لا ليس هناك اوقات مثلا ساعات يعرفون بها ظبط الساعة - 00:24:34ضَ
الاقامة قرب الاقامة. وقد يقيمون داخل المسجد ما يسمعهم بيته بعيد. وقد لا ينضبطون بوقت معين يقدمون او يؤخرون فان النبي صلى الله عليه وسلم كان صلاة العشاء كان اذا رأى كما حديث جابر في صحيح مسلم اذا رآه - 00:24:54ضَ
تقدموا عجل واذا رآهم تأخروا اخر صلاة العشاء. فاذا رأى الجماعة فتقدموا عجلوا عجلوا الاقامة فيأتي اه الذي كان في الامس يراهم متأخرين وقد فاتته الجمعة فاذا ليست قضية التفريط قضية في الحريص كان له هذا الاجر. يقول النبي صلى الله عليه وسلم فان اتى المسجد وقد صلوا - 00:25:14ضَ
يعني وقضت الصلاة. كان كذلك. العجيب بالرسلان في شرحه على السنن. يقول صلوا فاتتهم الا تكبيرة اللحى. اه عفوا الا التسليمة. فجعل تكملة الحديث هنا في ادراك التسليمة. وهذا غير صحيح. لان الحديث فيه - 00:25:44ضَ
ثلاث ثلاث اشياء. الاولى ادرك الجماعة والثانية ادرك بعضا وفاته بعظ وبقي بعظ. والثالثة فاتته الجماعة كلها. ولذلك صاحب بذل المجهود يقول قوله فان اتى المسجد وقد صلوا اي فرغوا من الصلاة. ولم يدرك معهم شيئا. ولم يدرك معهم - 00:26:14ضَ
شيئا من صلاة الامام. وهذا هو ظاهر الحديث حقيقة. وهو بخلاف قول ابن الرسلان رحمه الله لانه يقول انه ادرك يعني معنى كلامه انه لحقهم قبل السلام وادرك معهم تكبيرة الاحرام - 00:26:44ضَ
وهذا بعيد. فيقول فاتم الصلاة. يعني صلى صلاة تامة لا يقول فاتتني الجماعة خلاص اصلي كيفما اتفق لا. صلى صلاة تامة. ولو كان منفردا كان كذلك. اي كان في الاجر كذلك يغفر له ذنبه - 00:27:04ضَ
غفرت ذنوبه. وهذا فضل الله عز وجل. وكله بالشرط الذي تقدم. طيب هل تفهم من حديث اين يصلي؟ هل يصليها في المسجد؟ منفردا او يعود الى بيته فيصلي من الحديث. هل تفهم - 00:27:34ضَ
الحديث شيء ولا مسكوت عن هذا؟ ها؟ فاتى المسجد. جميل. هذا مفهومة عن هذا مفهوم يفهم منه. لكن هل يفهم انه يعود الى بيته؟ لا يفهم. لا يفهم انه يرجع - 00:27:54ضَ
لان البيت يصلي وذلك بالرسلان ذكر انه قال يصلي يعود الى البيت ويصلي لي ولو منفردا. وهذا قاله بناء على مذهب اصحابه الشافعية. الذين يكرهون الجماعة الثانية في مساجد الاحياء. الا في الطرقات. فيقول - 00:28:14ضَ
في الحرمين يقول الجماعة الثانية تكره وهذه المسألة سيبحثها المصنف ابو داوود رحمه ويعقب لها ترجمة مستقلة ويريد فيها الاحاديث. لكن يعني آآ ما يقوله رحمه الله انها آآ يصلي آآ منفردا في بيته كانت له تامة نقول هذا - 00:28:44ضَ
غير صحيح لو صلى في المسجد منفردا او جماعة كان له كان له ذلك ويدل عليه حديث منها حديث من يتصدق على هذا الذي جاء وقد فاتته الجماعة فقام رجل - 00:29:14ضَ
صح من حديث ابن عمر عند طبراني المعجم الكبير ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا توظأ احدكم فاحسن وضوءه. لا ينزعه او لا ينزعه الا الصلاة يعني لا يخرجه من بيته الا الصلاة. لم تزل رجله اليسرى تمحو سيئة والاخرى تثبت حسنة - 00:29:34ضَ
حتى يدخل المسجد. هو في معنى هذا الحديث. وفي معنى هذا الحديث الذي معنا. وترون ان هذا الحديث حديث ابن عمر وحديث الباب انه قال لم يرفع قدمه اليمنى الا كتب الله عز وجل له حسنة. ولم يضع - 00:30:14ضَ
قدمه اليسرى الا حط الله عنه سيئا. فجعل الحسنات في اليمنى ووظع السيئات في اليسرى فذكروا انه تخصيص هذا اليمنى بذلك اكراما لها. اكراما لها. ولا لان اليسرى تهان بذلك لا. انما اكرام اليمنى لا يعني اهانة لليسرى. كما ان كاتب الحسنات - 00:30:34ضَ
من اليمين وكاتب السيئات عن الشمال. ذكر جماعة من العلماء منهم بالرسلان صاحب بذل المجهود انه يؤخذ من الحديث ان السنة لمن ذهب الى المسجد ان يبدأ باليمين ان يبدأ باليمين لانه ماذا قال في لفظ الحديث؟ قال لم يرفع قدمه اليمنى بدأ بها - 00:31:04ضَ
وانه ينبغي ان يبدأ بالخروج برفع اليمنى. اذا خرجت من بيتك ترفع اليمنى وتبدأ بها يعني اخذا من لفظ الحديث الا تلاحظون لفظة يرفع اليمنى ويظع اليسرى هل هو فقط يظع اليسرى ولا يرفعها؟ اليسرى - 00:31:34ضَ
يمكن يرفعها الانسان ولا يسحبها سحب. يرفعها. واليمنى اذا رفعها الا يضعها؟ بلى فلماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم ذلك؟ مم كل خطوة. هو كل خطوة ليسرى ترفعها ايضا - 00:32:04ضَ
الا ترفع اليسرى في الخطوة؟ لذلك اخذوا منها هذه الاشارة. اشارة الى ان يبدأ بايش؟ باول شيء الرفض هذا واحد بنوا على هذا وايضا يؤخذ منها مناسبة مناسبة الحسنات ترفع العبد الحسنات ترفع العبد اليه يصعد الكلم - 00:32:24ضَ
طيب والعمل الصالح ها؟ يرفع فالحسنات ترفع العبد وترفع الى الله فناسب ان يذكر معها رفع الرجل التي هي سبب او قرنت بذلك السيئات لما كانت السيئات تضع العبد عند الله. وتضع من قدره وقد خاب من دساها - 00:32:54ضَ
وظعها واخفاها. ناسب ان يذكر الوضع مع السيئات التي تمحى بوضع اليسرى. واضح يا اخوان؟ طيب جهة اخرى انه ما لحظة ما هي اللحظة التي تكتب الحسنة؟ هل هو بعد ما - 00:33:24ضَ
رفع اليمنى او مع وضع اليمنى. ها؟ مع رفع اليمين. ما هي متى تكتب او تمحى السيئة مع رفع اليسرى او مع وظع اليسرى مع ظرف اليسرى يعني بين هذا الحديث دقة - 00:33:54ضَ
الشي بلحظته يعني تستشعر اذا رفعت اليمنى تستشعر الان كتبت الحسنة. مو اذا وضعت لا اذا وضعت اليمنى الحسنة قد انتهت كتبت من يوم رفعت اليمنى. واضح اذا رفعت اليسرى هل محيت السيئة؟ ام اذا وضعتها؟ اذا وضعتها - 00:34:14ضَ
كون يناسب الوضع. ففي هذا دقة في الاخبار. هذه الاشياء لا توجد الا بمثل هذه الشريعة. الدقة المتناهية في الاخبار في علوم من مضى اخبار في القيامة واليوم الاخر مجملة - 00:34:44ضَ
ليست مفصلة مثل ما ما عندنا الان في القرآن فقط تستطيع من القرآن فقط تأخذ تفاصيل اليوم الاخر بادق الاحوال. فما بالك اذا جمعت معه النصوص النبوية؟ كانك اتراه رأي العين. فكذلك الاحكام الشرعية. كذلك ما في الجنة. هذا جزء - 00:35:04ضَ
فقط من من علوم هذه الشريعة. جزء فقط من علوم هذه الشريعة. احد عنده سؤال عن هذا لأن بقية الحديث الباب الثاني يؤكد الجزء الأخير من الحديث نكمل المعاوي ان شاء الله تعالى. الباب الذي يليه اقرأه. باب باب فيمن خرج يريد - 00:35:34ضَ
قال حدثنا عبد الله ابن مسلف قال اخبرنا عبد العزيز عن ابن محمد عن محمد عن ابن عن محصن ابن علي عن عودة ابن حارث عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم من توضأ - 00:36:04ضَ
فوجد الناس قد صلوا اعطاه الله عز وجل مثل اجر من صلاها وحضرها. الله اكبر. لا ذلك من اجلهم. وفي نسخة من اجورهم شيئا. الله اكبر. لا اله الا الله. ما احسن هذا الحديث - 00:36:24ضَ
هذا الحديث ايضا رواه الامام احمد والنسائي وصححه الشيخ الالباني يعني حسنه النووي رحمه الله في كتاب الخلاصة في الاحكام. وهذا من فضل الله على عباده. من راح راح هنا المقصود بها الذهاب. لان آآ يطلق الرواح راحة راحة كلمة راحة تطلق عليه - 00:36:44ضَ
الذهاب كما انها تطلق على الرواح اخر النهار بعد الزوال. الغدو والرواح لكن المراد هنا ها مطلق الذهاب سواء كان في غدو او في رواح واضح؟ اما من حديث مثل حديث عفوا مثل حديث من راح في الساعة الاولى كان - 00:37:14ضَ
من قدم قرب بدنه. في الغدو الساعة الاولى في اول النهار بعد الفجر او بعد طلوع الشمس. ومن راح في الساعة الثانية المقصود ذهبا وليس المقصود بايش؟ ها لا لا لا. الرواح يطلق على الذهاب بعد الزوال. والغدو يطلق - 00:37:44ضَ
على الذهاب في الصباح في اوله. فمن ذهب بعد الفجر قال غدا. ومن ومن في الليل قال سرى من مشى في الليل يقال سرى ومن مشى بعد الزوال يقال راح ومن مشى بعد الفجر او بعد طلوع الشمس يقال - 00:38:14ضَ
غدا الى الزوال. فاذا مشى في الظحى قال غدا. يعني في الغدو. واضح هذا من حيث الرواح اما هنا فالمراد به لما قال راحة الفعل اما اذا اتوا بالزمان الرواح الغدو الاصال هذه السرى - 00:38:34ضَ
فهذه لها اوقات محدودة. فالاصال ما بعد الزوال الى او ما بعد العصر الى الغروب. كوقت او ما بعد الظهر الزوال الى الغروب شم اعصاب والرواح هو المشي في هذا الوقت. ذاك هو الوقت وهذا هو المشي في هذا الوقت - 00:39:04ضَ
وهكذا. طيب هنا قال الراحة اي ذهب. الى المسجد سواء كان في غدو او في في رواح او غير ذلك. يقول من توظأ فاحسن وظوءه هذا شرط من هنا شرطية فاحسن توظأ فاحسن الوضوء هذا كله - 00:39:34ضَ
في داخل في الشرط ثم راح هذا في الشرط ايضا كلها هذه معطوفة على توظأ احسن المعطوف بالفاء فاحسن ثم راح هذا معطوف بثم. فوجد الناس قد صلوا هذا جواب الشرط. اه هذا ايضا داخل في الشرط. اعطاه الله لهذا جواب الشرط. الجزاء هنا اعطاه الله - 00:40:04ضَ
مثل اجر من صلاها وحضرها الله اكبر. لا ينقص ذلك من اجرهم شيئا وفي نسخة من اجورهم شيئا هذا في معنى الحديث السابق لكنه اكد على شيء وهو مثل اعطاه الله مثل اجر من صلاها وحضره. الله اكبر - 00:40:34ضَ
الله اكبر ثم نبه على انه لا ينقص اجر هم لا ينقص اجرهم شيئا اجورهم لا تنقص. هي تامة لكن هذا الرجل لما فيه من النية وبذل بذل الجهد واحسان العمل - 00:41:03ضَ
وصدق النية وعدم التفريط حصل له هذا الاجر. حصل له هذا الاجر رواية النسائي بلفظ كتب الله تعالى له مثل اجر من حضرها. كتب الله له ثم ترجم عليه النسائي بترجمة قال حد ادراك الجماعة - 00:41:24ضَ
تلاحظون حد ادراك الجماعة. فجعل ان من اتى بهذه الصفات المذكورة في الحديث توضأ فاحسن وضوءه ثم راح الى المسجد ولو صلوا ها؟ انه كونوا مدركا لفضيلة الجماعة. كمن اتى من اولها. هذا من فقه - 00:41:54ضَ
النسائي رحمه الله. هذا من حيث الفظيلة لكن العلماء قالوا ان ادراك الجماعة يكون بادراك جزء من الصلاة مع الجماعة. حتى نقول انه ادرك الجماعة. اما ذاك فله والابن رسلان يقول وعلى هذا يعني على ترجمة البخاري - 00:42:24ضَ
النسائي على هذا الحديث وما فهم من الحديث يقول على هذا فمن ادرك الجماعة قبل السلام بتكبيرة يعني تكبيرة الاحرام كان احرى بحيازة اه جميع الصلاة يقول وفضل الله واسع - 00:42:54ضَ
من ادرك جزءا من الصلاة وهو تكبيرة الاحرام قبل التسليم من باب اولى هذا مراده ويريد التأكيد على مذهب الجمهور اصحابه الشافعية هو ومذهب الحنابلة على ان من ادرك جزءا من الصلاة - 00:43:19ضَ
قبل التسليم فقد ادرك الجماعة مع ان من العلماء من قال لا من قال لابد من ادراك الجماعة من ادراك ركعة. طيب وهذا الفضل؟ قالوا هذا الفظل للفظيلة وليس للجميع - 00:43:39ضَ
لان البقالة مثل اجر من صلاها وحضرها. في هذا الحديث قال مثل اجر من صلاها وحضرها فاعطاء اجر وفضيلة. مم وفي الحديث انه له فضيلة ان يغفر له. ليس فيه انه ادرك الجماعة. تلاحظون - 00:43:59ضَ
وقالوا انه هذا اختيار شيخ الاسلام ابن تيمية ابن القيم ومن المعاصرين الشيخ ابن باز وابن عثيمين رحمهم الله قالوا ان هذا في ادراك الجماعة بركعة كادراك آآ الجمعة ولان النبي صلى الله عليه وسلم قال من ادرك من الصلاة ركعة فقد ادرك الصلاة. من ادرك - 00:44:29ضَ
من الصلاة ركعة فقد ادرك الصلاة. في دليل الطالب وشرحه كذلك شروحه اقصد وكذلك في غيره من الكتب كتب الحنابلة يقولون من كبر قبل تسليمة الامام الاولى ادرك الجماعة ولو لم يجلس - 00:44:59ضَ
يعني كبر وهو قائم قبل تسليمة الامام الاولى. ثم سلم الامام هنا يجلس ثم يقوم ويأتي بالصلاة يقول ادرك الجماعة. كل هذه لها فوائد الخلاف هذا له ثمرة من ادرك من كبر قبل تسليمة الامام - 00:45:29ضَ
لادرك الجماعة ولو لم يجلس. قالوا لانه ادرك جزءا من صلاة الامام. اشبه ما لو ادرك ركعة منها قاسوا ادراك الجزء بادراك الركعة. فالركعة جزء. فالركعة جزء وفي الحديث الذي مر معنا - 00:45:59ضَ
ادرك فاته بعظ اه قظوا بعظا صلوا بعظا وبقي بعظا هذا عام البعض هنا يشمل بعض الركعة او التسليمة التشهد الاخير فيقولون ويستدلون بحديث رواه ابو داوود وفي اسناده ضعف - 00:46:25ضَ
حديث ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا جئتم الى الصلاة ونحن سجود فاسجدوا ولا تعتدوها شيئا او ولا تعدوها شيئا ومن ادرك ركعة من الصلاة فقد ادرك الصلاة. والصحيح ان هذا حديث - 00:46:55ضَ
صحيح هذا الحديث فتدرك لان له ما يشهد له ومن حيث قوله صلى الله عليه وسلم من ادرك من الصبح ركعة فقد ادرك الصبح. ومن ادرك من العصر ركعة قبل طلوع الشمس - 00:47:15ضَ
الصبح ومن ادرك ركعة من العصر قبل ان تغرب الشمس فقد ادرك العصر فليأت اليها او فليتم فاليها في الصبح قالت وليتم اليها اخرى. وفي هذا اللفظ قال فقد ادرك الصلاة. فجاء - 00:47:35ضَ
سألوا هنا اللفظة وفي رواية من ادرك سجدة في رواية ما ادرك من الصلاة واظع طيب سجدة تطلق السجدة على اليس كذلك؟ نام ولا بلى؟ اي بلى يعني انا قلت - 00:47:55ضَ
اليس كذلك؟ الاستفهام مع ان ليس النافية فاذا قلت نعم وحجبت عن الاستفهام. يعني نعم ليس كذلك تركت النفي اما اذا قلت بلى اظربت كانك تقول بلى كذلك اذا كان السؤال الاستفهام فيه ليس - 00:48:25ضَ
مع مع الاستفهام واردت ان تجيب بالاثبات والايجاب فقل بلى آآ فقوله من ادرك من الصلاة سجدة استدلوا به الزركشي من علماء الحنابلة في شرحه على الخرق اورد هذا الحديث قال فان قيل ان - 00:48:48ضَ
المراد بالسجدة الركعة قال نقول لا. لانه يعني كانهم يقولون لانه لفظ قال السيدة ابي الاصالة ويطلق على الركعة بالمجاز. فنأخذ على اصله واضح؟ حقيقة السجدة هي السجدة كأنه انهم يقولون ان النبي صلى الله عليه وسلم قال هذا وهذا. من ادرك ركعة فقد ادرك ومن ادرك سجدة فقد ادرك الصلاة. فجعلوه من باب - 00:49:18ضَ
تعدد اللفظ والرواية وليس من باب معنى واحد. وهذا قد يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم في الامر الواحد عدة الفاظ في السفر مثلا المرأة قال لا يحل لامرأة ان تؤمن له ان تسافر مسيرة - 00:49:58ضَ
يوم وليلة. في رواية مسيرة يوم. في رواية مسيرة ثلاثة ايام. هل هذا من باب التعارض قالوا لا. النبي صلى الله عليه وسلم سئل مرة عن امرأة سافرت مسيرة ثلاث ايام فقال لا يحل. سئل مرة - 00:50:18ضَ
عن يوم وليلة فقد لا يحل. سئل مرة عن ليلة سيرة ليلة فقال لا تحل. واضح؟ في الحديث لا لا لا تحرم النصة ولا المصتان ولا الاملاجة ولا الاملاجتان وحديث عشر خمس رضعات يحرمن لا يعني التعارض انما ذكر هذا - 00:50:38ضَ
مرة لما سئل عن املاجه ارضعت مرتين او ثلاثا فقال لا تحرم الواحدة ولا الثنتين ولا الثلاث. هي سؤال فهي جواب على قضية حال. قضية فهنا قالوا هذا. واضح يا اخوان؟ وجه الاستدلال يعني في السجدة والركعة - 00:51:06ضَ
يقولون ومن ادرك الركوع غير شاك ادرك ركعة واطمأن ثم تابع. هنا لو ادرك الركوع هل يدرك الركعة؟ الحديث من ادرك الركعة فقد ادرك الصلاة. كيف يدرك الركعة؟ قالوا ان يدرك الركوع. يعني يدرك الامام وهو راكع - 00:51:35ضَ
بشرط ان يكون غير شاك في رفعه. وهذا كثير من الناس يأتي والامام راكع وهو يكون في الطرف البعيد من الصف. ولا يدري هل رفع الامام فيشك فلا تعتبر مع الشك. فلا يعتبر معه شك. والعبرة ليست - 00:52:05ضَ
بلفظه وانما برفعه. لان كثير من الائمة لا يقول سمع الله لمن حمده الا بعد ما تتم قائما من الاخطاء هذي من الاخطاء هذه الموجودة التي اخطاء في الواجب فاذا ما ادركت الركعة - 00:52:25ضَ
يقول انا ادركته كبرت قبل لا يقول سمع ربنا ولك الحمد. سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد. نقول لا. كيف كيف يكون ادركه غير شاك؟ قالوا ان يدركه بحيث ان المأموم يصل الى الركوع قبل ان - 00:52:45ضَ
ان يزول الامام عن قدر الاجزاء. ما هو قدر الاجزاء في الركوع ان تصل يداه الى ركبتيه ينحني انحناء تصل يداه الى ركبتيه. ليس ان ينحنيان حين انتهى. ماذا اجزأ؟ اقل الاجزاء - 00:53:05ضَ
هذا اقل الاجزاء. اما الكامل فهو صفة فعل النبي عليه الصلاة والسلام. فلو ان الامام رفع قليلا تحرك ها لكنه لا زال في حالة ركوع. يعني كأنه لا زال في حالة الاجزاء - 00:53:32ضَ
في حالة ركوع حكما ثم هو كبر وركع معه. اوقظ التكبير لابد ان يكون هو راكع والامام راكع ولو لم يطمئن هو يعني لما وضع ادرك الاجزاء في الانحناء والامام لا زال في حال الاجزاء - 00:53:52ضَ
في انحنائه مع حركته في الرفع. وهو ادرك ذلك. حصل الركوع مع ركوع الامام لكنه لم يطمئن. عليكم السلام. لان الاطمئنان الاطمئنان فترة يكون استقراره في الفعل. فماذا يقولون؟ يقولون ومن ادرك الركوع غير شاك - 00:54:17ضَ
ادرك الركعة. ثم قالوا واطمئن ثم تاب. يعني متى يطمئن؟ بعد الادراك. وليس بشرط بان يكون حال وجود الامام هو حال ركوع الامام هو مطمئن. لا. واضح يا اخوان نعم. احسن الله اليك. طيب لو ما شاء ولن يكون فايدة - 00:54:47ضَ
شك. شاك. شاك. خلاص حطيناك اختصرناها لك. اختصرها لك. ماذا يقول؟ واش قالوا حنا اختصرناها لك لما اختصروها لنا قالوا غير شاك. لا بد ما تشك. لا الك علاقة بالاطمئنان ادراك الايمان ما تشك بادراك الامام. يعني يدرك الامام يكون متيقن انه ادرك - 00:55:17ضَ
كالامام هذا المعنى. اما اذا شك انا ادركت الامام او ما ادركت لا فهي لاغية. هذه الركعة لاغية. ولو انك ركعت من الناس من يكبر ويركع وهو في حالة الشك. يقول هذه الركعة لاغية - 00:55:47ضَ
لا تعتد بها. سنة وليست واجبة. كما لو ادركه في السجود كما لو ادركه في التشهد الى اخره وفي هذا الحديث الذي ذكرناه من سنن ابي داوود ان يقول اذا جئتم الى الصلاة ونحن سجود فاسجدوا ولا تعدوها - 00:56:06ضَ
شيئا يعني لا تقل انا سجدت من صلاتي جزءا فلا اعيد. ومن ادرك ركعة فقد ادرك الصلاة آآ ولذلك قالوا يسن دخول قولوا المأموم مع امامه كيف ادركه؟ وان لم يعتد بما ادركه معه. فحملوا قوله صلى الله عليه وسلم اذا جئتم - 00:56:26ضَ
ونحن سجود حمله على الاستحباب. على استحباب. طيب كيف يفعل؟ ادرك الامام وهو ساجد يريد ان السنية ينتظره حتى يجلس او حتى يقوم لا. ادرك هذه السنة اجر سجدة. لك اجر سجدة. كيف يفعل؟ يكبر تكبيرة الاحرام وهو - 00:56:56ضَ
قائم هذه تكبيرة الاحرام. قالوا وينحط بلا تكبير تكبيرة الاحرام هذه لدخول الصلاة ما لها علاقة هنا. احنا الان تكبيرة السجود. الامام ساجد. او في التشهد او في الجلسة بين السجدتين. المهم انه في فعل من الصلاة. فانت مطلوب منك ان تسجد معه - 00:57:26ضَ
فتسجد تنحط بلا تكبير بعد تكبيرة ابي حمران تنحط بلا تكبير. والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه حل الاذان - 00:57:57ضَ