شرح كتاب الصلاة من سنن أبي داود - الشرح الأول - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
شرح كتاب الصلاة من سنن أبي داود (46) - الشرح الأول - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
التفريغ
الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره. ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان - 00:00:00ضَ
محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا اه ايها الاخوة نكمل ما كنا وقفنا فيه من سنن ابي داود نستأنف او نبتدأ من حيث وقفنا في دروسنا في كنا وقفنا عند ابواب - 00:00:20ضَ
الامامة ها؟ ابواب الامامة. ما ما دخلنا فيها. ايه. هي التي وقفنا عنده. طيب بسم الله سم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله - 00:00:50ضَ
اجمعين شيخنا وللحاضرين. يقول الامام ابو داوود رحمه الله تعالى في كتابه السنن قال حدثنا سليمان ابن داوود الامين. قال حدثنا قال اخبرني يحي ابن ايوب عن عبد الرحمن قال سمعت عقبة ابن عامر يقول الهمدان عندك هكذا مضبوطة - 00:01:20ضَ
الحمداني ها؟ الحمداني غير الحمداني الحمداني منسوب الى قبيلة والهمداني منسوب الى بلدة همدان. فرق بينهما هذا عربي وهذا فارسي. نعم عن ابي علي الانداني قال سمعت عقبة بن عامر يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من انتم - 00:01:50ضَ
الناس فاصاب الوقت فله وله. ومن انتقص من ذلك شيئا فعليه ولا عليه. هذا الباب اورده المصنف لانه ترجم كما في بعض النسخ ابواب الامامة ثم فسر الابواب فقال باب في جماع الامامة وفظلها وفي بعظ النسخ باب - 00:02:20ضَ
جماع الامامة وفضلها وجماع هل هي جماع بهذا الظبط او جماع آآ فكراهما في العربية له وجه. والمصنف كتبه هكذا ومحتمل انه اراد جماع او اراد جماع. كلاهما بمعنى الجماع - 00:02:50ضَ
آآ من الجمع وذاك من الظم والمعنى واحد جماع وجماع كلها بمعنى اه الجمع والظم ويطلق جماع على اجتماع الاخلاق او اجتماع الناس طيب ثم قال في جماع الامامة وفضلها جماع الامامة ما يعني احكام الامام - 00:03:20ضَ
وهذا ما ترجم له في الابواب التالية. ما يتعلق احكام الامامة واما الفضل فاورد فيه هذا الحديث فاورد فيه هذا الحديث حديث عقبة بن عامر وهو آآ ما يرويه ابو علي الهمداني قال سمعت عقبة - 00:04:00ضَ
ابن عامر يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من ام الناس فاصاب فله ولهم ومن انتقص من ذلك شيئا فعليه ولا عليهم. وفي صحيح البخاري من حديث ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يصلون لكم فان اصابوا فلكم ولهم وان - 00:04:30ضَ
فلكم وعليهم. ففظلها الامامة من حيث ان الانسان اذا افق السنة واصاب الوقت واصاب الصلاة على وجهها لم ينتقص منها شيئا فله فضيلة فضيلة الاجر ولا يخفى عليكم ان الله اثنى على عباد الرحمن - 00:05:00ضَ
في قوله ها بقوله يقولون ربنا هب لنا من ازواجنا ذرياتنا قرة اعين وجعلنا للمتقين اماما. ليس المقصود الامامة العظمى كالامارة فان هذا طلبها مكروه. لكن المقصود امامة الدين ومن امامة الدين امامة الصلاة. ومن امامة الدين امامة الصلاة لمن قام بحقها. فمن وفق - 00:05:30ضَ
الله ان يكون اماما للمسلمين في الصلاة فهذا من شرف من الشرف الذي فظله الله به. ان قام بها بحقها ولا بأس بطلبها ليست كالامارة الدنيوية. فتلك في طلبها كراهة - 00:06:10ضَ
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تسأل الامارة فنهى عدة من عن ذلك وكان السلف يتقونها الا لضرورة. الا اذا اضطروا الى ذلك للولاية التي تجب عليهم هذا يضطرون الى ذلك. يضطرون الى - 00:06:30ضَ
فيقومون بالواجب. اما ان يأمرهم ولي الامر. او ان يستوجب عليهم ذلك خشية على ضياع الواجب. ولذلك الفقهاء قالوا في ولاياته كالامام العظمى الامارة القضاء هل هو يكره طلبها الا من كان اهلا لها ولا يوجد غيره فيتوجه عليه ذلك - 00:07:00ضَ
وان لم يوجد غيره قالوا يجب. لماذا؟ لان هذا ما له لا يمكن يعني واجب فرض كفاية لان هذه فروض كفايات الكفايات اذا لم يوجد الا من الا من من يقوم بها وجب عليه. صارت عين بالنسبة له - 00:07:40ضَ
اما الامامة فهي لا. جاء الثقفي الى النبي صلى الله عليه وسلم وقال يا رسول الله اجعلني امام قومي قال انت امامه. ولم ينهاه عن ذلك نعم؟ هو هذا المقصود للصلاة امامة الصلاة - 00:08:00ضَ
هي التي لا لا بأس بطلبها لانها امامة في الدنيا لكن هذا بحقها. كل هذا بحق الكلام على من هو بحقه آآ وامامة ابي بكر الصديق في الخلافة لما سأله رجل - 00:08:30ضَ
وقال كنت مع ابي بكر في سريتي فيها اميرها اه ابو عبيدة او عمرو بن العاص لانه ارسلهم مددا لعمرو بن العاص فكنت مع ابي بكر فقلت انصح لي فقال لا تتولين امارة مما نصحه نصحه باشياء كثيرة. قال فلما ولي ابو بكر - 00:08:50ضَ
الخلافة جئته وقلت كيف تقول لي ذلك وانت قد وليت؟ قال اني خشيت على امة محمد والا فالامر كما كان. وهكذا من بعده. منهم من كلف الولايات والقضاء والامارات كان تكليف بن الخليفة وهذا تعيين تعين والتعيين - 00:09:20ضَ
يجب طاعة ولي الامر في هذا لانه من معونته في القيام بالحق. تعين عليه فرض الكفاية صار معينا. فلذلك يعني ولاية الامامة من افضل الولايات حتى العلماء اختلفوا هل هي افضل من الاذان - 00:09:50ضَ
وان كان الصحيح ان الاذان افضل. القيام بالاذان افضل. لان جاءت النصوص فيه اكثر. لكن ومعنا هذا ما تقدم من الدروس. ذكرنا الكلام فيه ما نعيده. لكن الكلام على فظيلتها بغظ النظر عن تفاضلها مع الاذان - 00:10:10ضَ
لا فمن هذا انه قال من ام الناس فاصاب الوقت فله ولهم. اي فله ثواب الصلاة. مع ثواب الامامة. ولان الامام يتوجه بالقوم يتوجه بالقوم الى الله ويتقدمهم فهو متقدمهم امام الله وهو القارئ وهو الداعي وهو السائل وهو يفتتح الصلاة وهو المسلم - 00:10:30ضَ
في ختامها كل ذلك هو الان الناس الوفود اذا ذهبوا الى الملوك يقدمون خيار ليتكلم امام الملك خيارهم بمنزلة او خيارهم بخطابة او خيارهم بكذا المهم هذا يدل على انها ليست التقدم امام الملوك ليس بالامر السهل. لا يقدمون الناس اراضي لهم - 00:11:00ضَ
فمثل ذلك الامامة في الصلاة. ولذلك جاء في فضلها يؤم القوم اقرأهم لكتاب الله فان كانوا في القراءة سواء فاعلمهم بالسنة. كل هذا للشرف والفضيلة. لان كل ما كان الانسان اعلم بكتاب الله. ها - 00:11:30ضَ
فهو افضل لا شك في ذلك. افضل واشرف واعظم عند الله وعند عباده فلذلك شرف بها. شرف لما شرف بالقرآن شرف بالامامة. استحق التقديم. وسيأتي من الكلام في تفاصيل هذا في في الباب الثاني بعد هذا - 00:11:50ضَ
قل فمن من ام الناس فاصاب الوقت فله ولهم. اي فله ثواب ابواب صلاتي ولهم ثواب صلاتهم. هنا اشار الى الوقت لان الائمة قضيتهم اذا كانت الانسان يتقدم في الناس في الصلاة في الغالب انه يكون كما في الحديث. اعلمهم بكتاب الله واعلمهم بالسنة - 00:12:20ضَ
اقدمهم هجرة. اقدمهم سلما. اقدمهم سنا الى اخره. فان كان كذلك يبقى القضية المحافظة على الوقت واضح؟ يعني هذا الحديث لما قال اصاب الوقت اه لماذا اكد على الوقت؟ لان قظية القراءة والفقه في الصلاة والفظائل - 00:12:50ضَ
للاخرى مفروغ منها في الحديث الاخر. الان في من تنصب للامامة وفيه تلك الصفات. وفيه تلك الصفات التي من حيث اه القراءة الى اخره. بقي الان المحافظة على الصلاة. ولان - 00:13:20ضَ
آآ ما نبه عليه النبي صلى الله عليه وسلم في التخويف من تضييع الصلاة هو تضييع الوقت. فقال كيف اذا ولي عليكم ولاة يميتون الصلاة. وفي رواية يؤخرون الصلاة عن وقتها. حديث ابي ذر تقدم - 00:13:40ضَ
هذا معنا في دروس فأشار الى تأخير الصلاة وحديث ابي هريرة الذي في صحيح البخاري فقال النبي صلى الله عليه وسلم كيف نصنع؟ قالوا كيف نصنع يا رسول الله؟ قال صلوا معهم. صلوا - 00:14:05ضَ
حديث ابي ذر قال صلوا في رحالكم الصلاة لوقتها ثم صلوا معهم فان كان فان صلوا للوقت كانت نافلة لكم. وان اخروها كنتم قد صلاتكم. يعني صليتم في الوقت في حديث ابي هريرة قال يصلون لكم فان اصابوا فلكم ولهم. وان اخطأوا فلكم وعليكم - 00:14:29ضَ
من اخطأ واخروا الصلاة عن وقتها واتقيتم الله فلكم الطاعة واداء الصلاة وحرصكم عليها في وقتها ومجيئكم للمسجد وهم عليهم التأخير وانتم معذورون في هذا التأخير. هذا المعنى. محذورون في هذا التأخير وليس لانكم كرهتم ذلك. واتقوا - 00:15:06ضَ
الله ما استطعتم. فاذا ضم هذا مع حديث ابن مع حديث ابي ذر ان صلوا في بيوتكم يعني صلي اذا اذن المؤذن صلى الفريضة في بيتك واذهب اليهم. فاذا اقاموا الصلاة في الوقت فلكم ولهم - 00:15:38ضَ
هم لهم اجرهم لانهم لم يضيعوا الصلاة ولكم انتم اجر الجماعة. ايضا لان هذا استدراك وان اخطأوا الوقت فلكم وعليهم. ادركتم فضل الجماعة وحرزتم صلاتكم في وقت اختها في ذلك لما صليتها في البيوت. وعليهم تأخير الوقت. اثم تأخير الصلاة عن وقتها - 00:15:58ضَ
تأخير الصلاة ولذلك في هذا الحديث قال فاصاب الوقت تنبيه على ان هذا هو المقصود لانه كان فيه التحذير من من من التضييع الصلاة. تضييع الصلاة ومن انتقص من ذلك شيئا يعني انتقص من وقتها او من فعلها - 00:16:27ضَ
فعليهم الوزر. ولا عليهم يعني ولا عليكم. يعني فعليهم ولا عليهم. يعني هو الذي اخرهم هو الذي اخرها وهم ليس لهم ان يشاقوه وينازعوه. هذا يدل على انه انه لا يجوز - 00:16:51ضَ
الخروج ولو كان فيه تأخير الصلاة. لا يجوز الخروج عليهم. لذلك لما قال في احاديث ابي ذر قال اقاتلهم بسيفي قال لا لما قال كيف اذا كنت في قوم يؤخرون الصلاة عن وقتها؟ قال اذا اقاتلهم بسيفي. قال لا - 00:17:15ضَ
صلي في بيتك ثم اشهد معهم الصلاة فان صلوا في الوقت فلك ولهم وان والا فقد كنت احرزته صلاتك. فهذا يفهم منه حديث ما اقامه الصلاة تنبيه على انه ماذا اقام هذه؟ لو كان في هذه الصورة. لو كان بهذه الصورة لا يجوز الخروج - 00:17:44ضَ
لا نعم طيب احد عنده سؤال عن هذا الحديث؟ طيب بعده الباب الذي بعده في كراهية التدافع عن وفي نسخ على الامامة قال حدثنا هارون ابن انفاد الازيد حدثنا مروان قال حدثتني فرحة ام طلعة دحين ام طلحة حدثتني طلحة ام غراب - 00:18:15ضَ
طلحة ام غراب. نعم. قال حدثتني طلحة غراب عن عقيدة امرأة اختي قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان من اشراط الساعة ان يتدافع اهل المسجد لا يجدون - 00:18:55ضَ
هذا الحديث رواه ايضا الامام احمد وابن ماجة ولفظ ابن ماجة يأتي على الناس زمان يقومون ساعة لا يجدون اماما يصلي بهم. يعني ينتظرون من يتقدم يصلي وهنا قال يتدافع اهل المسجد كل يدفع الاخر ليصلي - 00:19:25ضَ
لانه هو لا يحسن الصلاة. لكن هذا الحديث ظعفه الامام الشافعي وغيره لان فيه امرأة مجهولتين في جهالة ظعفه جماعة من اهل العلم ويقول ان من اشراط الساعة اي من علامات الساعة. من علامات الساعة وهذا فيه ذنب - 00:19:55ضَ
العلامات المذمومة لانه قد يأتي علامات غير مذمومة تكون فقط لوجود وجود علامات للساعة لكنها هنا من الاشراط المذمومة. ومفردها شرط. والمقصود بالشرط العلامة ولذلك سميت الشرطة والشرطة بهذا الاسم لانهم كانوا يجعلون علامة عليهم فيقال جاءت الشرط - 00:20:27ضَ
بالفتح ثم سهر قال الشرطة باب دوران على الالسن وقال الشرطة والا هي الشرط او الشرطة اه من من ان من اشراط الساعة ان ان يتدافع اهل المسجد. يدفع بعضهم عن نفسه - 00:21:07ضَ
يتدارؤون الامامة. كل يقول انا لا اصلح لها. لماذا؟ لانه يجهل احكام الامامة او ما يحفظ القرآن او ما يحفظ ما تقوم به صلاته من القرآن. واشر من هذا ان يستنكف منها - 00:21:33ضَ
هذا من اذا كان لا يحفظ ما تقوم به مثلا آآ صلاته قد يكون لعذر للجهل عموم الجهل ولعدم وجود من يعلم القرآن فيكون الناس صلوا بقدر اجتمعوا للصلاة بقدر ما - 00:21:53ضَ
معرفتهم وان كان للجهل مع وجود الالة هذا الجهل في الصلاة كالفاتحة وثم تقوم به الصلاة من احكام فهذا شر عظيم. ان يجهل احكام الصلاة وان كان استنكافا من الامامة واستكبارا على منصبها لوجود - 00:22:13ضَ
باستنكاف عن الدين فهذا اشر نعوذ بالله لان هذا كبر عن دين الله. واستنكاف هذا من اشد ما يكون وهذا الحديث اخذ منه جماعة من العلماء كراهية تدافع الامامة بلا سبب بلا سبب مشروع. وذلك - 00:22:43ضَ
قال ابن حجر عن الغزالي في الاحياء قال وفي الاحياء قال يكره تدافع الامامة لما قيل ان قوم كنت دافعوها فخسف بهم قال ابن حجر ولو استدل بالخبر المذكور لكان اولى. يعني هذا الحديث الذي معنا لكان - 00:23:13ضَ
على ان ما حكاه بصيغة قيل رواه عبدالرزاق في مسنده حديثا بلفظ تنازع ثلاثة الامامة فخسف بهم. وهذا ذكر مغلطاي في شرح ابن ماجة عن الامام احمد انه قال ليس له اسناد - 00:23:45ضَ
وظاهر الحديث الذي معنا ها ان محل الكراهة اذا تدافعوا الامامة آآ لا لغير عذر شرعي اما اذا كان هناك عذر ها لا يكره عذرا شرعي مثل ايش مثل ان يكون الموجود هناك من هو افقه. هناك من هو افقه - 00:24:14ضَ
او اقرأ فيتأخرون ليتقدم. لكن هنا لفظ الحديث يتدافعون يعني كأن حتى الاقرأ يدفعها عن نفسه. فذكر يقول في شرح المشكاة للرحمن قال الظاهر فيما يحكيه عن ابن حجر قال وظاهر - 00:24:54ضَ
ان محل الكراهة ما اذا تدافعوها لا لغرظ شرعي. والا كأن اعرض عنها غير الافقه مثلا رجاء تقدم الافقه يعني غير الافقه او غير الاقرأ رجع لانه يوجد منه وافقه منه او اقرأ منه - 00:25:24ضَ
هنا رجوعه ليس اعراضا عنها لذاتها وانما لتقديم الاحق اتباعا لامر النبي صلى الله عليه وسلم يوم القوم اقرأهم كما سيأتينا في الباب الذي بعده. يقول فلا يكره على ذلك ولا ينافي ذلك قوله في الاحياء ايضا - 00:25:54ضَ
قال في الاحياء ان المتقدم على من هو افقه او اقرأ منه منهي عنه او ان التقدم على من هو افقه او اقرأ منه منهي عنه لماذا؟ هذا يقول من هي عنه. تتقدم على من هو افقه منك او اقرأ منك في القرآن - 00:26:24ضَ
في الصلاة فاذا لاحظ هذا الملحظ ورجع ولم يتقدم وقيل له تقدم فابى هذا لا بأس. امتثالا لامر النبي صلى الله عليه وسلم. الذي هو اصح من هذا الحديث الذي معنا - 00:26:53ضَ
يقول لامكان حمله على ما اذا علم منه الامتناع اما ما دام يرجو تقدمه امتناع اولى هنا لو كان هذا الاقرأ لا يتقدم. نعرفه انه لن يتقدم في هذه الحالة امتناع من هو من سواه ممن ممن تصح امامته غير غير مسوغ - 00:27:13ضَ
لان ذلك وقع في المكروه فلا تقع انت في المكروه. الاقرأ المفروض ان يتقدم او المشروع له ان يتقدم الا في حالات ستأتينا في مع امام المسجد او من هو في سلطانه او نحو ذلك هذه امور اخرى لكن كلام على - 00:27:47ضَ
على اناس متساوين في في الامور وليس هناك فيهم امام خاص للمسجد ولا كذا. ولا سلطان فهنا فيهم اقرأ فقلنا للاقرأ تقدم وكان من عادته الاقرأ والاعلم انه لا لا يعتقد - 00:28:07ضَ
فهنا من بعده صار يتوجه اليه الخطاب بان لا يتأخر اما اذا كان يرجو انه اذا الح عليه او عرظ عليه ان يتقدم في هذه الحالة ينبغي له ان لا يعتقد - 00:28:27ضَ
امتثالا للحديث يؤم القوم اقرأهم لكتاب الله. ومما يدل على هذا هذا ايها الاخوة انتهى كلام صاحب مما يدل على هذا ان حديث ابن عقبة ابن عامر الذي مر معنا رواه ابن - 00:28:47ضَ
ابن ماجة مع سببه المصنف هنا اختصر اورد المتن دون السبب الذي ورد فيه فرواه آآ عن عن ابي علي الهمداني انه خرج في سفر مع عقبة ابن عامر الجهني. قال - 00:29:07ضَ
جاءت صلاة من الصلوات. فامرناه ان يؤمنا وقلنا له انك احق انك احق بذلك انت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال اني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من ام الناس - 00:29:37ضَ
فاتم فاصاب الصلاة من ام الناس فاتم صاب فالصلاة له ولهم. ومن انقص من ذلك شيئا فعليه ولا عليهم وقال الحاكم حديث صحيح صححه ابن عبد الحق التشبيهي فهنا ما الذي منعه من من التقدم؟ خوفا من تبعة الامامة - 00:29:57ضَ
خوفا من تبعة الامامة. وجعله اوسع من قضية الوقت. الحديث الذي رواية ابي داوود فاصاب الوقت ها؟ هو جعله اوسع من ذلك. في يعني يصيب الصلاة بعمومها حتى في اه اركانها وخشوعها وواجباتها سننها حتى خشوعها - 00:30:34ضَ
ما الذي منعه؟ ليس كراهة الامامة. وانما خوفا من التبعة. او من التبعة وفي سنن ابن ماجة ايضا ومستدرك الحاكم عن ابي حازم ان سهل ابن سعد الساعدي كان يقدم في - 00:31:04ضَ
قومه يصلون بهم يعني في مسجد حيهم فقيل له تفعل هذا؟ وانت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ تفعل هذا ولك من القدم ما لك يعني قدم الصحبة وقدم السن في الاسلام. وفي الحديث اقدمهم سلما واكبرهم - 00:31:24ضَ
سنا كل هذا مما يقدم به الامام. فقال اني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الامام ضامن فان احسن فله ولهم. وان اساء فعليه فعليه ولهم وان اساء فعليه وله. وهذا يدل على ان ان هؤلاء الصحابة تورعوا عن - 00:31:52ضَ
التقدم خوفا من تبعاتها. ليس لاجل انها كراهة لها. او انهم اه يحسنون الصلاة. ولذلك حديث الباب يقول ان من اشراط الساعة ان يتدافع اهل المسجد. لا يجدون اما من يصلي به. لاحظ العبارة لا يجدون اماما يصلي به. وفي رواية ابن ماجة انه قال يقوموا ويأتي على الناس - 00:32:22ضَ
زمان يقومون ساعة لا يجدون اماما يصلي به. فيدل على ايش؟ قلة من يحسن احكام الصلاة. من يحسن احكام الصلاة. لكن يؤخذ منه كراهة تدافع الامام او الاعراض عن الامامة يؤخذ منه. نعم. هل عنده سؤال عن هذا الحديث - 00:32:52ضَ
اللي بعده الباب الذي بعده من احق بالامام؟ قال قال حدثنا شعبة قال اخبرني اسماعيل ابن رجاء قال سمعت اوسك ابن امعج يحدث عن ابي مسعود البدري قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤم القوم اقرأه في كتاب الله واقدمه قراءة فان كانوا في القراءة سواء - 00:33:22ضَ
فليؤمهم اقدمهم هجرة فان كانوا في الهجرة سواء فليعمهم اكبرهم سنا ولا يهم الرجل في بيته ولا في سلطانه ولا في مجلس ولا يؤم الرجل عندكم هكذا مضمومة كل النسخ اذا انت تنطق يؤم ما - 00:33:52ضَ
يؤم يؤم بضم الياء ولا يؤم الرجل او تنطق ولا يؤم الرجل وفي صحيح مسلم ولا يؤم الرجل الرجل في بيته. نعم. ولا يؤم. ولا يؤم الرجل في بيته ولا في سلطانه ولا يجلس على تكرمته الا باذنه. قال شعبان فقلت لاسماعيل ما تكرمته؟ قال فراشك - 00:34:22ضَ
هذا حدثنا ابن معاذ قال حدثنا ابي عن شعبة بهذا الحديث قال فيه ولا يؤم الرجل الرجل في سلطانه. قال ابو داوود وكذا قال يحيى الخطاب عن شعبة اقدمهم قراءة. قال - 00:34:52ضَ
الحسن ابن علي قال حدثنا عبد الله ابن نمير عن الاهمشي عن اسماعيل ابن رجاء عن اوس ابن ضمج الحضرمي قال سمعت ابا مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث قال فإن كانوا في القراءة سواء فأعلمهم بالسنة فإن كانوا في السنة - 00:35:12ضَ
اقدمه الهجرة. ولم يقل فاقدمهم قراءة. قال ابو داوود رواه حجاج ابن عن اسماعيل قال وما تخرج على تكرمة احد الا باذنه. هذا الحديث ابو داوود رحمة الله عليه نبه على علة في الحديث - 00:35:32ضَ
العلة هي اختلاف شعبة والاعمش. حديث يرويه شعبة عن اسماعيل بن رجاء عن اوس عن ابي مسعود ويرويه الاعمش عن اسماعيل عن اوس عن ابي مسعود والاختلاف بين شعبة والاعمش ان شعبة قال اقدمهم قراءة. والاعمش لم يقل - 00:35:52ضَ
هذه اللفظة واضح؟ فابو داوود يعلل هذه الرواية اقدمهم وهي مثل ما قال رحمه الله انها لانها مشكلة لانه قال يؤم القوم اقرأهم لكتاب الله اقدمهم قراءة. قدم القراءة ليس بذاك. القدم يكون في الهجرة. في - 00:36:22ضَ
الاسلام ان القراءة المقصود منها الاحسان للقراءة في الصلاة. وان كان ان لو ثبتت الرواية اقدمهم قراءة يكون لا شك ان من كان احفظ للقرآن لو استوى رجلان في حفظ القرآن احدهما - 00:36:52ضَ
حفظه من صلة وله خمسون سنة وهو يحفظ القرآن. واخر حفظه من عشر سنين. او من خمس سنين ايهما اعلم به واضبط له؟ ها؟ علاقته. سيكون اعلم به من حيث كثرة تلاوته - 00:37:12ضَ
يحتاج الى تفسيره ويراجعه يقرن النظائر بعظها مع بعظ تنفتح له علوم. يصبح اعلم بها. لا شك. لكن الكلام في ثبوت هذه اللفظة. وان ثبتت هذه اللفظة فننظر لو جاءنا رجل رجلان كلاهما احفظ كلاهما - 00:37:32ضَ
محافظ للقرآن وكلاهما اعلم بالسنن وكلاهما اقدم كذا بالهجرة او ليست لهم هجرة مثلا في اخر الزمان مثلا فنقول من هو اقدم حفظا؟ فيقدم. فيقدم. فعلى هذا الرواية كأن ابا داوود رحمه الله يعلها - 00:38:02ضَ
يعلها. ولذلك قال الخطابي عن هذه كتابه معالم السنن شرح سنن ابي داود قال وهذه الرواية رواية الاعمش يقول مخرجة من طريق آآ هذه الرواية التي معنا يعني رواية فاقدمهم بقراءة مخرجة من طريق - 00:38:32ضَ
شعبة على ما ذكر ابو داوود. والصحيح من هذا رواية سفيان عن اسماعيل ابن رجب. ايضا الاعمش رواه عن اسماعيل. وسفيان الثوري رواه عن اسماعيل. الذي عندنا هنا الاعمش عن اسماعيل. رواية سفيان - 00:38:52ضَ
الثوري رواها او سفيان ابن ابن عيينة سفيان ابن عيينة لماذا سفيان بن عيينة؟ لانه رواه الخطابي من طريق الحميدي مسند الحميدي عن سفيان سفيان الحميدي اروي عن سفيان ابن عيينة ما يروي عن سفيان الثوري - 00:39:12ضَ
فيقول الخطابي والصحيح من هذا رواية سفيان عن اسماعيل ابن رجاء ثم اسند قال اخبرنا احمد ابن ابراهيم ابن مالك قال اخبرنا بشرب ابن موسى بشر ابن موسى هذا الراوي عن راوي المسند مسند - 00:39:42ضَ
الحميدي قال حدثنا الحميدي قال اخبرنا سفيان هذا ابن عيينة اذا عن اسماعيل ابن رجاء عن اوس ابن ظمة عن ابي مسعود البدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يا ام القوم اقرأهم لكتاب الله فان كانوا في القراءة سواء فاعلمهم بالسنة فان كانوا في السنة سواء - 00:40:02ضَ
خاف اقدمهم هجرة فان كانوا في الهجرة سواء فاقدمهم سنا. قال الخطابي وهذا هو الصحيح المستقيم في الترتيب. هذا كلام الخطاب. واضح يا اخوان؟ لكن على فرض ثبوتها ما يكون ماذا يكون المعنى؟ لو استووا استووا في القراءة لان معنا اذا استووا - 00:40:22ضَ
في القراءة قدم من؟ فاعلمهم بالسنة. لكن لو فرض انهم استووا بالقراءة وفي السنة قال فعائشة فاقدمهم هجرة. فان كانوا في الهجرة سواء. جاءوا في يوم واحد او لنفرض لا توجد هجرة كما في الازمنة متأخرة. ها؟ قال ايش؟ فاقدمه فاقدمهم سنا. فان كانوا في السن سواه - 00:40:52ضَ
ها؟ نعود الى تلك الرواية. فاقدمهم قراءة. لكن هذا مع ايش؟ مع ثبوتها اذا لم تثبت لا نلتفت له. واضح يا اخوان هنا اعلوها. ولذلك ابو داوود اوردها هنا وعللها كان باستطاعة ابي داوود ان يورد الاسناد الثاني ويكتفي. لماذا لم لم يكتفي؟ كل هذه الاحاديث - 00:41:22ضَ
التي يريدها ابو داوود ترى ينتقي انتقاء. ما يورد كل الاسانيد التي عنده لها. فلماذا هنا لم ينتقي رواية الاعمش يعرض عن رواية شعبة كأنه والله اعلم يرى انها لها حظ من القوة. لكن ذكر العلة - 00:41:52ضَ
ومع ذلك كيف قواها؟ قواها قال ايش؟ قال ابو داوود وكذلك قال اليحيى القطان عن شعبة يعني ان الخطأ ليس من الراوي عن شعبة. لا. الخطأ عن آآ يدور على شعبة سواء من شعبة او ان شعبة ظبطها. واما ان يكون ظبطها شعبة او اخطأ فيها - 00:42:12ضَ
معي انت؟ ليس من الذي رواه عن شعبة؟ رواه معاذ بن معاذ عن ابيه عن شعبة ها ورواه ابو داوود ابو الوليد الطيالسي عن شعبة هل نقول الخطأ من الطيالسي؟ الطيالسي - 00:42:42ضَ
هو الذي ذكر اللفظة. معاذ ابن معاذ لم يذكرها. لابو داوود لما اورد الاسناد الثاني قال حدثنا ابن معاذ قال حدثني ابي عن شعبة بهذا الحديث قال فيه ولا يؤم الرجل الرجل في سلطانه. ثم قال قال ابو داوود وكذا. قال يحيى القطان عن شعبة اقدمهم - 00:43:02ضَ
يعني لا تظن ان الخطأ من الطيالس لا. سكت عنه ابو داوود لم يصل لهذا الحديث حدثنا شعبا بهذا الحديث قد يكون ذكرها قد يكون ذكرها وقد يكون ما ذكرها نكتفي - 00:43:22ضَ
يعني هو محتمل انه فعلا ذكرها. فيكون تابع شعبة معاذ آآ ابن معاذ عن ابيه ويكون تابعه او احتمال يحيى القطان فقط. كلاهما يكفي. اذا الرواية تدور على شعبة. اما ان يكون حفظها وجودها واما ان يكون - 00:43:42ضَ
ما اخطأ فيها. وكأن ابو داوود يشير الى الخطأ مع عدم الجزم. لو كان جزم بالخطأ ما اورد الرواية كلها. كتب برواية الاعمش اكتفى برواية الاعمش آآ لكن بالمناسبة الاعمش تابعها - 00:44:02ضَ
كان ابن عيينة على هذه اللفظة على تركها وشعبة يقولون انه كان يعتني بالاسد ويهن في المتون. شعبة كان يعتني بالاسانيد ويهن في المتون لذلك قد يكون وهم في هذا اللفظ. مرة حدث بها ومرة تركها - 00:44:22ضَ
ثم ذكر رواية حجاج بن ارطاه عن اسماعيل قال فيه ولا على تكرمة احد الا باذنه. يعني رواه حجاج بن اخطاه بالمعنى. رواه بالمعنى وان كان له اوهام. له اوهام. نعود الى الحديث. آآ - 00:44:52ضَ
يقول يؤم القوم اقرأهم لكتاب الله. يؤم القوم اقرأهم كتاب الله هنا كلمة اقرأ في اصطلاح القوم الاقرأ الاحفظ ولذلك اخذوا بظاهرها وقالوا الظاهر ان المراد باقرئهم ها اكثرهم حفظا ويدل عليه ما رواه المصنف بعد ذلك حديث - 00:45:22ضَ
الذي بعد هذا حديث عمرو بن سلمة قال كنا بحاضر يمر بنا الناس اذا اتوا النبي صلى الله عليه وسلم فكانوا اذا رجعوا حاضر يعني بادية على ماء لهم. كل مكان مستقر. فكانوا اذا رجعوا مروا بنا - 00:46:02ضَ
فاخبرونا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كذا وكذا يعني من القرآن. وكنت غلاما حافظا فحفظت من ذلك قرآنا كثيرا. فانطلق ابي وافدا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفر من قومه. فعلمهم الصلاة وقال يؤم - 00:46:22ضَ
اقرؤكم يؤمكم اقرؤكم. فكنت اقرأهم لما كنت احفظ. فقدموا فكنت اؤمهم وعلي بردة لي صغيرة صفراء فكنت اذا سجدت تكشفت عني فقالت امرأة من النساء وارو عنا عورة قارئكم. قال فاشتروا لي قميصا عمانيا. فما فرحت بشيء بعد الاسلام فرحي - 00:46:42ضَ
به فكنت امه اؤمهم وانا ابن سبع سنين وثمان سنين. الشاهد من هذا الحديث انه قالوا اقرؤه انظروا في الحفظ اكثرهم قرآنا. وفي رواية عند الطبراني آآ قال انطلقت مع - 00:47:12ضَ
ابي الى النبي صلى الله عليه وسلم باسلام قومه فكان فيما اوصانا ليؤمكم اقرؤكم او اكثركم قرآنا اللي امكم اكثركم قال فكنت اكثرهم قرآنا فقدموني. فاذا هنا يؤم القوم اقرأهم لكتاب الله - 00:47:32ضَ
يعني اكثرهم حفظا اكثرهم حفظا. هذا الحديث ايها الاخوة له فقه في بهذا الترتيب هذا الترتيب الذي اختلف العلماء فيه قال فان كانوا في القراءة سواء. يعني ان كانوا في قدر الحفظ مستوين. يعني من العلماء - 00:47:52ضَ
ما من قال اقرأهم من حيث الجودة. من حيث الجودة يعني يعني احسنهم تلاوة فقد يوجد شخص حافظ للقرآن لا يحسن القراءة على وجهها. يخطئ بلفظ القرآن. واخر يحسن التلاوة فيما يحفظ وهو اقل حفظا. فهذا اجود وذاك احفظ - 00:48:22ضَ
ايهما يقدم؟ سيأتينا الكلام في هذا ان شاء الله تعالى. يقول فان كانوا في القراءة سواء فليؤمهم اه فليؤمهم اقدمهم هجرة. اقدمهم هجرة لان الهجرة كما لا يخفى عليكم كانت زمن النبي صلى الله عليه وسلم. وهل هي - 00:49:02ضَ
عامة لكل زمان ومكانة الصحيح نعم. لان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تنقطع الهجرة ما لم تنقطع التوبة ولا تنقطع التوبة حتى تشرق الشمس او تظهر الشمس من - 00:49:32ضَ
مغربها. هذا عند قيام الساعة. الهجرة باقية. وحديث لا هجرة بعد الفتح. المراد به الهجرة التي كانت في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وحديث لا تنقطع الهجرة يعني عموم. في الازمنة لان يوجد ازمنة يظهر فيها الكفر. فيجب الهجرة - 00:49:52ضَ
بشرطها الذي يذكره العلماء. هنا قد يوجد اناس يهاجرون من بلاد الكفر الى بلاد الاسلام فهنا لو كانوا في القراءة سواء ها اقدمهم فيعلمهم سنة قبل الهجرة سنة. المراد بالسنة هنا ليس المقصود كثرة المحفوظات لان لان - 00:50:12ضَ
قد يكونون اه في المحفوظ سواء لكنهم هناك من هو اعلم باحكامه هذه السنة الم يقل النبي صلى الله عليه وسلم رب حامل فقه ليس بفقيه ورب حامل فقه الى من هو افقه - 00:50:42ضَ
فقد يحفظ الحديث ولا يفقه احكامه. ويأتي من يحفظ يعرف احكامه وما فيه من الاحكام ويستنبط منه اعظم مما كان في مع حامله. ايضا سن الهجرة كذلك السنة والعلم بها آآ يقدم على الهجرة ثم الهجرة لان الهجرة الان جاء فضيلة - 00:51:02ضَ
في غير العلم جاء الفضيلة في التقوى الاولى في العلم في القرآن ثم العلم بالسنة ثم جاءت الفضيلة بالتقوى جاءت الفضيلة في التقوى. وذلك قال شيخ الاسلام ابن تيمية قدم النبي صلى الله عليه وسلم بالفضيلة قدم - 00:51:32ضَ
وسلم بالفظيلة بالعلم بالكتاب والسنة فان استووا في العلم قدم بالسبق الى العمل الصالح. قدم بالسبق الى العمل الصالح. وقدم السابق باختياره وهو المهاجر على من سبق بخلق الله وهو كبير السن. الم يقل فاكبرهم سنا بعد الهجرة اكبرهم سنا. لماذا - 00:51:52ضَ
كلاهما له قدم في الاسلام. كلاهما له آآ عمل صالح. لكن الذي بالهجرة اقدم عمل في الاسلام باختياره. تقدم الى الفظيلة باختياره. اما الذي بغير اختياري. الله خلقه مسلما. فتجد عمره ستون سنة ها؟ رجل صالح له ستون سنة - 00:52:22ضَ
ها واخر هاجر الى الاسلام من عشرين سنة. ايهما المقدم اذا كان استووا في القرآن والسنة من هو المقدم؟ ها؟ المهاجر هاجروا جميعا وهذا هاجر من عشرين سنة وهذا هاجر من عشر سنين لكن هذا عمره ستون سنة وهذا عمره خمسون سنة من المقدم صاحب - 00:52:55ضَ
لماذا؟ لان تقدمه في ذلك باختياره تقدمه في اختياره هنا قال صاحب الاولى بالامامة الاقرأ جودة نظر الى الجودة لتجويد القرآن وضبطه من حيث اللفظ ومن حيث ايضا الحفظ لكن - 00:53:22ضَ
نموذج تعارضا فالاحسن قراءته. العالم فقه صلاته لا يكفي قد يكون حافظا للقرآن ولا يعرف احكام الصلاة. هذا لا يقدم. لان احكام الصلاة بخصوصها. والقراءة في فيها شيء منها ما هو؟ الفاتحة وما يقرأ في ركعتيها. اما احكام الصلاة فلا - 00:54:02ضَ
هذه الاحكام تخص ذات الصلاة نفسها. قال الاقرأ الاولى بالامامة الاقرأ جودة عالم فقه صلاته هذه صفاته. هذه الصفة الاولى. المرتبة الاولى. ثم ان استووا في القراءة الافقه يعني الافقه في غير الصلاة. الافقه في في في صلاته وفي غيرها. عالم في فقه صلاته - 00:54:32ضَ
هذا افقه منه في صلاته وفي غيرها. واضح؟ استووا في القراءة كلاهما يحفظ القرآن فننظر الى من هو افقه. فان اجتمع فقيهان قارئان القرآن وهما فقيهان قال واحدهما افقه او اقرأ - 00:55:02ضَ
يعني هذا مع حفظ القرآن احسن تلاوته. واجود تجويدا للفظه وتلاوته والاخر افقه. اكثر فقها في العلوم. فمن يقدم؟ تعارض عندنا وصفان هذا افقه وهذا اقرب وهما قارئان فقها فقيها حفظ القرآن يحفظان القرآن - 00:55:32ضَ
هما آآ فقيهان لكن هذا افقه من جانب وهذا اقرأ من جانب اقرأ من حيث تجويد التلاوة لان في الحفظ سواء فرضنا انهم سواء. من يقدم؟ قال آآ احدهما افقه او اقرأ - 00:56:02ضَ
قدم يعني ايش الاقرأ؟ قلت فان كان قارئين دون يعني قضية الافقه ها؟ قدم اجودهما قراءة. يعني انت فاضل في القراءة. ثم اكثرهما قرآنا لو جاءت القضية في في الكثرة في القرآن. طيب. بما ان حل الاذان - 00:56:22ضَ
اقف عند هذا ونعيد كلام صاحب الروض ايضا كلام الخطابي في هذا الموضع نقرأه ان شاء الله تعالى ونتفقه فيه والله اعلم. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:56:57ضَ
- 00:57:25ضَ