شرح كتاب الصلاة من سنن أبي داود - الشرح الأول - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
شرح كتاب الصلاة من سنن أبي داود (47) - الشرح الأول - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله عليه وعلى اله واصحابه - 00:00:02ضَ
وسلم تسليما كثيرا اما بعد في سنن ابو داوود في كتاب الصلاة لا زلنا في احاديث باب من احق بالامامة درسنا اليوم في حديث عامر ابن سلمة قال ابو داوود رحمه الله تعالى حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا حماد - 00:00:30ضَ
قال اخبرنا ايوب عن عمرو ابن سلمة قال كنا بحاضر يمر بنا الناس يمر بنا الناس اذا اتوا النبي صلى الله عليه وسلم فكانوا اذا رجعوا مروا بنا فاخبرونا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كذا وكذا - 00:01:03ضَ
وكنت غلاما حافظا فحفظت من ذلك قرآنا كثيرا انطلق ابي وافدا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفر من قومه فعلمهم الصلاة وقال يؤمكم اقرؤكم فكنت اقرأهم لما كنت احفظ - 00:01:26ضَ
فقدموني عندكم اه وكنت اقرأكم ولا اقرأكم كنت اقرأه طيب صوابي نعم اقرأه لكن آآ الهمزة اقرأ بالمضمومة على واو او على او على الف على اهلك ايه هلا والله يصح ان الواو خطأ - 00:01:50ضَ
لانه خبر كنت وكنت اقرأهم قال فكنت اقرأهم لما كنت احفظ فقدموني وكنت اؤمهم وعلي بردة لي صغيرة صفراء وكنت اذا سجدت تكشفت عني في بعض النسخ انكشفت عنه فقالت امرأة من النساء وارو عنا عورة قارئكم - 00:02:29ضَ
اشتروا لي قميصا عمانيا فما فرحت بشيء بعد الاسلام فرحي به. فكنت اؤمهم وانا منذ سبع سنين او ثماني سنين والرواية الثانية قال ابو داوود حدثنا النفيلي قال حدثنا زهير قال حدثنا عاصم الاحول - 00:03:11ضَ
عن عمرو بن سلمة بهذا الخبر قال فكنت اؤمهم في بردة موصلة فيها فتق وكنت اذا سجدت خرجت استي والرواية الثالثة قال ابو داوود اخبرنا قتيبة في بعض النسخ حدثنا قتيبة - 00:03:38ضَ
قال حدثنا وكيع عن مشعر ابني حبيب الجرمي قال حدثنا في بعض النسخ حدثني عمو ابن سلمة عن ابيه انهم وفدوا الى النبي صلى الله عليه وسلم فلما ارادوا ان ينصرفوا قالوا يا رسول الله من يؤمنا - 00:04:01ضَ
قال اكثركم جمعا للقرآن او اخذا للقرآن قال فلم يكن احد من القوم جمع ما جمعت فقدموني وانا غلام وعلي شملة لي قال فما شهدت مجمعا من جرم الا كنت امامهم - 00:04:24ضَ
وكنت اصلي على جنائزهم الى يومي هذا قال ابو داوود ورواه يزيد ابن هارون عن مسعد ابن حبيب الجرمي عن عمرو ابن سلمة قال لما وفد قومي الى النبي صلى الله عليه وسلم - 00:04:47ضَ
ولم يقل عن ابيه يعني يعلل زيادة عن ابيه وهو الصحيح انه الرواية عنه ليست عن ابيه ان ظاهر الرواية السابقة رواية وكيع ان الذي يقول اه قدموني وانا غلام انه - 00:05:04ضَ
ابوه سلامة لكن الصحيح ان الذي يقول هذا هو عمرو نفسه ولذلك قال ابو داوود لما اورد رواية يزيد ابن هارون بين انها فيها آآ يعني مخالفة في رواية وكيع - 00:05:33ضَ
وهو الصحيح الا ان يقال ان فيه في اه الرواية التفات يعني كان يتحدث عن ابيه في الوفد ثم التفت فقال فلم يكن احد من القوم جمع ما جمعت فقدموني. فهذا - 00:05:59ضَ
صحيح لان عمرو بن سلمة لم يكن في الوفد الوفد فيه ابوه لكنهم لما رجعوا نظروا فاذا الغلام اكثرهم جمعا للقرآن فقدموه على هذا يكون تكون الروايتان صحيحة صحيحتين نعود الى اول الحديث - 00:06:25ضَ
هذا الحديث خلاصته اه مصنف اراد ان يبين فيه من احق بالامامة فبين ان ان الاقرأ للقرآن يقدم على الافضل وعلى الاكبر اما الافضل هؤلاء الذين لقوا النبي صلى الله عليه وسلم صحابة - 00:06:53ضَ
لانهم بمجرد ملاقاته وهم مؤمنون وماتوا على ذلك فهم صحابة وهذا الغلام لم يكن لقي النبي صلى الله عليه وسلم فهو مخضرم في حكم التابعين لم ينل شرف الصحبة وقدم لاجل جمعه للقرآن - 00:07:24ضَ
مع انهم اولئك افضل منه فضيلة الوفادة واللقاء النبي صلى الله عليه وسلم والسن واضح وعلى هذا فيه دلال على ان من اكثر كان اكثر جمعا للقرآن يقدم على الافضل وعلى - 00:07:50ضَ
الاكبر سنا وفيه من الفقه ان هؤلاء القوم اجتهدوا في تطبيق حديث النبي صلى الله عليه وسلم مع انهم لم يكونوا في درجة العلماء المجتهدين لانهم اقوم من البادية من الاعراب - 00:08:14ضَ
اسلموا وجاءوا الى النبي صلى الله عليه وسلم وتعلموا الضروريات من امور الدين ولم يكونوا جمعوا القرآن ولا جمعوا السنة حفظا واخذوا هذا الحديث والقاعدة وعملوا بها فنظروا لانها قال يؤمكم اكثركم جمعا للقرآن فطبقوه على ظاهره - 00:08:41ضَ
واضح هذا يدل على انه آآ الانسان اذا كان عنده شيء في مسألة يريد ان ينظر فيها وليس له عنده كلام من يقتدي به من اهل العلم مجتهدين وانه يطبق ما بلغه من - 00:09:05ضَ
النصوص اعمل بظاهره يقول عمرو بن سلمة كنا بحاضر الحاضر يقول الخطابي هم القوم النزول على ما يقيمون به لا يرحلون عنه لم يقل انهم حضروا ولا بدو فهم يقول كنا بحاضرين - 00:09:29ضَ
القوم النزول على ما يقيمون به لا يرحلون عنه. ليسوا اهل مدن وحاضرة حتى يقال انهم حظر ولا انهم ببادية متنقلين فهم اذا على مكان فالظاهر والله اعلم انه اراد انهم - 00:10:08ضَ
ليس المقصود كما يقول الخطابي لا لا يرحلون عنه لا المراد بالحاضر هنا المكان الذي يجتمعون يكثرون القيام الاقامة فيه في اوقات معينة لان العرب قديما كانوا لهم اماكن القبائل لهم حدود محدودة - 00:10:35ضَ
ليس له ان ينزل في اي مكان يشاء لان القبائل الاخرى تمانع ويقتتلون والحروب التي بين العرب كانت على موارد المياه ومراعي الابل هذا الحاضر هو مكان الماء ماء عليها - 00:11:04ضَ
يسمونه الجو هذا كان لبني جرم مكانهم. اذا جاء الصيف والقيظ نزلوا فيه لاجل الماء لانه ليست هناك يعني امطار وغدران اما اذا جاء الشتاء يكثر نزول المطر والمراعي فيرحلون يتبعون الماء والكذا. في حدود ما يستطيعون - 00:11:29ضَ
من النطاق لكن اذا لم يكن هناك آآ المطر والغدران والمراعي رجعوا الى مكانهم واقاموا عليه هذا هذا هو المعنى هذا هو المعنى وليس المعنى انهم في مكان كالحاضرة لا - 00:11:55ضَ
لكن لما كان مكانا كلما جاء الصيف والقيظ جاءوا اليه واقاموا فيه حتى ينزل المطر ثم يتفرقون في طلب المرعى سمي حاضرا بدليل يقول يمر بنا الناس لان الناس بالعادة اذا اذا جاءوا ارادوا ان - 00:12:28ضَ
يسافر يسافرون اذا كانوا يسافرون يمرون على مواضع المياه طريقكم على مواضع المياه الغلبان يسقون منها فكان هذا اقرب ما في طريق ما بين نجد والمدينة فكانت تمر بهما الناس فاذا - 00:12:51ضَ
قاموا يصلون رآهم ويجلس هذا الغلام ويستمع لقراءاتهم في حفظ الفاتحة ويحفظ ما يقرأون به لانه كان قوي الحافظة كان غلاما فطنا لقنا حفظ يقول فحفظت قرآنا كثيرا حفظت القرآن كثيرا - 00:13:12ضَ
يقول فكان يمر بنا الناس اذا اتوا النبي صلى الله عليه وسلم فكانوا اذا رجعوا مروا بنا فاخبرونا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كذا وكذا وكنت غلاما حافظا فحفظت من ذلك قرآنا كثيرا - 00:13:38ضَ
يعني كأنهم ايضا مع صلاتهم ويسمع صلاتهم ها يعلمونهم لانهم رجعوا دعاة يقولون للناس نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة كذا وكذا ثم يقرؤونها لمن شاء من يحفظ - 00:13:55ضَ
او يسمعها يحفظ هذا الغلام والعرب كانت قوية الحافظة يسمعون لاول وهلة لاول مرة او للثانية هذا الكثير منهم يقول اه فانطلق ابي وافدا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفر من قومه - 00:14:18ضَ
علمهم الصلاة وقال يؤمكم اقرأكم فكنت اقرأهم يعني لما رجعوا الى الى اهليهم واذا بالغلام هذا اقرأ القوم اكثرهم حفظا ففسر هنا اقرؤهم باكثرهم جمعا للقرآن في الرواية التي بعدها - 00:14:46ضَ
بعدها قال اكثركم جمعا للقرآن يعني حفظا ولذلك اخذ الامام احمد جماعة من اهل العلم اسحاق بن راهوية انه يقدم الاحفظ هذا هو الارجح يقول فكنت اقرأهم لما كنت احفظ - 00:15:13ضَ
تقدموني فكنت اؤمهم في رواية البخاري لانه صلى الله عليه وسلم قال وليؤمكم اكثركم قرآنا فنظروا فلم يكن احد اكثر وقرآنا مني لما كنت اتلقى من الركبان فلما نظروا ذلك قدموه - 00:15:43ضَ
يقول فقد دموني يعني للامامة وعلي بردة صغيرة يقول كساء صغير مربع نساء صغير مربع يتزر به ازارا ازارا على نفسه وكانت العرب لا تبالي باللباس تستر العورة يقول فاذا سجدت تكشفت عني في بعض النسخ السنن انكشفت - 00:16:11ضَ
وذلك لضيقها كأنها لا تغطي الا الركبتين ما بين السرة والركبة فاذا سجد ارتفعت الى اعلى وقلصت وفي الرواية التي بعد بعد هذه قال فكنت اذا سجدت خرجت استي الدبر - 00:16:45ضَ
فقالت امرأة من القوم واروا عنا استقارئكم عند ذلك اشتروا له الحلة العمانية يقول فقالت امرأة عن عواروا عنا عورة قارئكم فاشتروا لي قميصا عمانيا. قميص الثوب هذا الذي تلبسونه - 00:17:10ضَ
الان نسميه الثوب والثوب عند العرب كل ما يلبس كل ما يلبس يسمى ثوبا لانه اصلا هو ينسج ويطوى ينسج ويطوى فيؤخذ ويفصل منه اما ازار واما رداء واما قميص واما سراويل واما - 00:17:43ضَ
ويسمونه يكون ثوب بالنسبة الى اصله ويفصلون ويكون هذا امام وهذا سراويل وهذا آآ قميصه هذا القميص هذا الذي تلبسونه وقد يكون قصيرا الى نصف الانسان او الى ركبه ويلبسون تحته السراويل - 00:18:08ضَ
لكن هو هذا القميص لانه يتقمص البدن يتقمص البدن فاشتروا ليقول قميصا عمانيا يعني جاء من عمان يصنع في عمان بضم العين قميصا عمانيا فما فرحت بشيء فرحي بعد الاسلام فرحي به. يعني الاسلام اعظم فرحا في نفسه - 00:18:36ضَ
فكنت اؤمهم وانا ابن سبع سنين او ثمان سنين. عند البخاري ابن سبع سنين او ست سنين واخذ العلماء من هذا جواز امامة الصبي المميز المميز من كان اخترع التمييز لكن اصحها ابن سبع سنين - 00:19:05ضَ
الظابط العمري والا فالاصل في التمييز هو ان يكون يميز النية لكن لابد من ضوابط يستوي فيها الاحكام فنظروا بقول النبي صلى الله عليه وسلم مروا مروا اولادكم بالصلاة وهم وهم ابن وهم اولاد سبع سنين - 00:19:32ضَ
اذا هذا هو الضابط تعلقت الاحكام بالسن وقد يميز قبل ذلك لكن الحكم تعلق بهذا لانه هو الذي ينضبط لان هذا الغالب الذي ينضبط فيه دليل لقول الشافعي رحمة الله عليه هو اسحاق بن راهوية - 00:19:56ضَ
انه لا كراهة بامامة المميز الفرظ والنفل ما دام يميز النية ويقصد الفرظ ان يصلي بالناس فرظا وينوي الامامة فهذا صلاته صحيحة ما دون سبع سنين لا صلاته امامته لا تصح - 00:20:24ضَ
والامام مالك الثوري قالوا لا لا تكره امامته يمنع من الامامة والامام احمد يفصل يفرق بين الفرض والنفل نفرق بين الفرض والنفل وهو مذهب ابي حنيفة المشهور والرواية الثانية عن الامام احمد انه كالشافعي يصح مطلقا - 00:20:52ضَ
لكن مشهور انه تصح امامة المميز في النفل دون الفرظ وهذا الحديث دليل على ذلك هذا الحديث دليل على صحة امامة الصبي المميز لان الذين لا يجيزونها قالوا لا بد ان يكون بالغا يكون رجلا - 00:21:19ضَ
والصحيح جواز ذلك لهذا الحديث في هذا الحديث والذين يقولون يفرقون بين هذا وبين النفل والفرظ يحتاج الى دليل اين الدليل والقاعدة ان ما صح هي صلاة ما صح في النفل صح - 00:21:49ضَ
صحة في النفل صح في الفرظ الا بدليل فلما لم يدل الدليل نبقى على الاصل لانهم الذين منعوا من ذلك الذين منعوا من ذلك قالوا انها ان هذا الحديث لا حجة فيه - 00:22:09ضَ
هذا الحديث لا حجة فيه ولماذا قالوا لان النبي صلى الله عليه وسلم لم يطلع على هذا ولم يقرهم عليه ولو اقرهم عليه اذا كان فيه دلالة لذلك الصحابة كانوا يستدلون باقراره عليه الصلاة والسلام - 00:22:36ضَ
استدلونا باقراره لكن ليس في هذا ليس في هذا اقرار فمثلا يقول جابر كما في صحيح مسلم كنا نعزل والقرآن ينزل كنا نعزل القرآن ينزل يستدل بايش بالسكوت عن فعله عن فعلهم هذا - 00:22:58ضَ
لكن اه بل هذا آآ حجتهم الذين قالوا انه يعني لا حجة فيه قالوا لم يطلع عليه النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك في زيادات المسند وعند ابي يعلى والطبراني - 00:23:25ضَ
ان ابي بن كعب او جابر ابن عبد الله على خلاف من هو صاحب القصة جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله عملت الليلة عملا قال ما هو؟ قال نسوة معي في الدار - 00:23:57ضَ
قلنا لا لي انك تقرأ ولا نقرأ. يعني تحفظ صل بنا صليت ثمانيا والوتر قال فسكت النبي صلى الله عليه وسلم فرأينا ان سكوته رضا اقرهم وذلك العلماء يقولون يقولون ان السنة - 00:24:14ضَ
سنة النبي صلى الله عليه وسلم او الحديث هو قوله صلى الله عليه وسلم او فعله او تقريره او ما يحكى عنه من صفة خلقية او خلقية قوله اذا قال الشيب فعله اذا فعل قالوا فعل رسول تقريره ان يفعل الشيء بحضرته - 00:24:41ضَ
يسكت او يبلغه فيسكت ويقر لا ينكر فهل في هذا الحديث حديث عمرو بن سلمة بلغهم ان نهى عن ذلك لا لذلك الذين منعوا ماذا قالوا؟ قالوا النبي صلى الله عليه وسلم لم يطلع على هذا - 00:25:07ضَ
النبي عليه الصلاة والسلام لم يطلع على هذا ولو اطلع عليه ننظر هل اقر ام كم انكر ردوا عليهم وقالوا ان هذا الامر يحصل في امة من المسلمين وقت نزول الوحي ليس في فرد - 00:25:33ضَ
من الناس حتى نقول انه اقره النبي صلى الله عليه وسلم او لم يقره هذا فيه امة في حي من العرب يصلون والله مطلع على هذا. فقالوا هذا في زمن التشريع - 00:25:58ضَ
والذي في زمن التشريع بصورة شائعة ليس على صورة فردية ها صورة شائعة لابد ان ينزل فيه شيء من اقرار او او السكوت يكفي ولذلك حديث ابي حديث جابر قال كنا نعزل - 00:26:17ضَ
والقرآن ينزل كانوا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم لكن ما اطلع عليهم النبي حتى يقول لهم اعزلوا او لا تعزل العزل عن النساء. يعني يجامع زوجته ثم يحزن - 00:26:42ضَ
بحيث لا يكون انزاله فيها يخرج الانسان في الخارج فقال استدلوا به على جواز العزل من هذا يعني لو كان القرآن لو كان ممنوعا ولم يطلع عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم لنزل فيه القرآن. لان الله مطلع - 00:26:57ضَ
هذا هو الصحيح هذا هو الصحيفة لو كانت الامامة الصبي غير صحيحة هم لا نزل فيها وحي لان هذا امر عام في حي من العرب قبائل من العرب وعموم قوله صلى الله عليه وسلم يؤمكم اقرؤكم - 00:27:22ضَ
يكفي يكفي عموم هذا القول يكفي يشمل ايش الصبي لابن عباس في زمن في زمن النبي صلى الله عليه وسلم كان مراهقا قد راهق الاحتلام بعد زمن بالغ هو بالغ - 00:27:43ضَ
حد يبالغ عمامته وهو بالغ وفي هذا الحديث دلالة على جواز صلاة امامة المتنفل بالمفترض وصلاة المفترض خلف المتنفل هذا هو الصحيح لماذا؟ لان ما حكم صلاة الصغير فرض او نفل. نعم. نافلة - 00:28:11ضَ
الحكم حيث الحكم نافذة انه لا لا تجب عليه الصلاة لم يبلغ ومع ذلك صلى بهؤلاء القوم المفترضين. اضافة الى حديث معاذ بن جبل الذي في الصحيح انه كان يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم العشاء - 00:28:43ضَ
ثم يذهب الى قومه فيصلي بهم وهكذا فدل ذلك على انه صلاة المفترض بالمتنفل صحيحة خلافا للمشهور من مذهب الحنابلة في الرواية الثانية تقول يقول فكنت اؤمهم في بردة موصلة فيها فتق هذا الاول - 00:29:06ضَ
مرقعة ثم اشتروا له القميص العماني قال فكنت اذا سجدت خرجت استي هذا ايضا فيه دليل على ان الانسان اذا كان في مبتدأ صلاته يستر عورته ثم تتكشف اضطرارا ولا يديم ذلك - 00:29:36ضَ
فان صلاته صحيحة لا يجوز كشف العورة نعم هي الصلاة كلها الا اضطرارا يعني سقط ثوبه فاخذه ولبسه لا بأس وفي دلالة ايضا على ان دون البالغ المميز اذا كان بالغا ان عورته السوءة - 00:30:03ضَ
وليس كالرجل لان العلماء لا يقولون يقولون الرجل عورته من السرة الى الركوع يقصد البالغ والمميز السوءتان يعني يصلي يستر السوأتين ويصلي ولو كانت الركبة ولو كانت الفخذ هذا هذا يقول تخرج استي تدل على انها كانت - 00:30:35ضَ
كانت الفخذ منكشفة من اول الصلاة فاذا سجد قلصت حتى تخرج الاست هي حلقة الدبر ينكشف العجز تنكشف بل الدبر نفسه دل على ان هذا هذه البردة التي كانت عليه - 00:31:01ضَ
كانت لا تغطي الفخذ لذلك اخذ العلماء من هذا ومن غيره انه الصبي المميز الذي لم يبلغ عورته في الصلاة وفي النظر ايضا سوأتان القبل والدبر فلو صلى منكشف الفخذين - 00:31:31ضَ
بخلاف الكبير الرواية الثالثة يقول فكنت قالوا يا رسول الله من يؤمنا؟ قال اكثركم جمعا للقرآن او اخذا للقرآن هذا يدل على ان قوله صلى الله عليه وسلم آآ يؤمكم اكثركم - 00:32:03ضَ
قرآنا في الرواية الاولى انها كان سببها انهم سألوا بعضهم قال لهم من يأمنا؟ اختر لنا اماما قال فلم يكن احد من القوم جمع ما جمعت فقدموني وانا غلام وعلي شملة لي - 00:32:30ضَ
الشملة ايضا كساء يعني يلبسه ويتزر به اذا كان يتزر به يتزر به ويشتمل به ويتشح به في اعلى يسمى شمله يعني هيشتمل به ثم قال فما شهدت مجمعا من جرم الا كنت امامهم وكنت اصلي على جنائزهم الى يومي هذا - 00:32:54ضَ
نال هذا الشرف بحفظه او بكثرة حفظه للقرآن كثرة حفظه القرآن هنا في قوله فمن شهدت مجمعا من جرم هذا يجمع يشمل المجامع كلها حتى الجمعة هذا اذا والعيد حتى الجنائز - 00:33:22ضَ
على هذا يدل على صحة امامة المميز في الجمعة والجماعة والعيد والجنائز ليس فقط في النافلة. لانه صرح حتى اصلي على الجنائز ومجامعها هذا هو الصحيح في احد النسوان هذا الحديث - 00:33:56ضَ
هو هذا ام هذا واضح في الحديث انه اكثرهم جمعا للقرآن حصلت له هذه الفضيلة لهذا الاولى اذا كان ليس اكثرهم قرآنا فالاكبر سنا والافضل فظيلة تقدم معنا في الفضل والتقوى ذكرنا التفظيلات التي ذكرها العلماء - 00:34:28ضَ
نسيتم قرآنا ثم اعلمهم بالسنة والفقه يعني ان هذه الاشياء ثم قلنا هجرة على الصحيح يعني ثم اكبرهم سنا ثم الاتقى ثم الاشرف هذه ستة على على الصحيح الترتيب يعني رتبناها على الاولى. والا منهم ما انعكس - 00:34:59ضَ
كما ذكرنا مذهب الحنابلة قالوا ايش الاقرع ثم الافقه ثم الاكبر سنا ثم هجرة ثم الاشرف ثم الهجرة اللي هي الهجرة الخامسة ثم الاتقى بينما الصحيح هو ما وافق ما وافق السنة - 00:35:23ضَ
السنة كويس نعم ساقدم الاحفظ ما يقدمون ما يقدم كيف انت الان بعض العلماء يقول لا تصح صلاته لا تنسى القول الثاني اقوال العلماء الذين يقولون بعدم الصحة بالذات الامامة - 00:35:44ضَ
صلاة الجماعة لان المسجد ليس ملكا لك لا تتصرف به على ما تشتهي يتصرف به على مصلحة المسلمين قد يأتي ويصلي معك من لا يجيز ذلك. او سمع بانه لا يجوز - 00:36:25ضَ
او يكره ذلك فقط يعني يرى انها استنقاص في حقه وفي حق الناس وفي مكانته وشرفه او يرى انه كلام العلماء اثر في نفسه فيتحرج ويذهب يسأل فيقع في نفسه من هذا الامام الذي تصرف هذا التصرف - 00:36:42ضَ
انه غير محافظ على الامانة اصبح يقدم الصبيان لا لا ما ما تريد لكن للحاجة يقدم هنا للحاجة قدموه للحاجة لانه اكثر جمعا للقرآن هو يقول ما اكن ما شهدت الا مجمعا الا كنت امامهم يدخل فيه الجمعة - 00:37:05ضَ
نعم قد يكون قد يكون وقد يكون البادية التي باطراف المدينة ليس فيها جمعة ليس بالضرورة هذا بادية قد يكون ليس الاصل ان البدو ما فيهم جملة تقام فيهم الجمعة - 00:37:44ضَ
لان الجمعة لا تقام الا في من يستوطنون سواء كانوا في اه مدر او في وبر ان كانوا مستوطنين اما اذا كانوا يرحلون فهذا ليست لا تقام في يوم الجمعة - 00:38:00ضَ
لكن هو المقصود هذا اللفظ احتمال لانه لم يحتط ولم يقل لا الا الجمعة ما كنت اصليها حتى قد يكون ثم ذكر ابو داوود رحمه الله حديث ابن عمر قال حدثنا القعنبي قال حدثنا انس - 00:38:19ضَ
يعني ابن عياض قال وحدثنا الهيثم بن خالد الجهني المعنى يعني روايتهم معناها واحد قال حدثنا ابن النمير عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر انه قال لما قدم المهاجرون الاولون نزلوا - 00:38:41ضَ
العصبة قبل مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان يؤمهم سالم مولى ابي حذيفة وكان اكثرهم قرآنا زاد الهيثم وفيهم عمر بن الخطاب وابو سلمة بن عبد الاسد هذا الحديث في الصحيح في صحيح البخاري - 00:39:05ضَ
فيه تقديم الموالي على الاشرف والافقه لذا كان احفظ للقرآن يقول ابن عمر لما قدموا قدم المهاجرون الاولون. يعني لما هاجروا من مكة الى المدينة نزلوا العصبة هذا موضع قريب من قباء - 00:39:26ضَ
في المدينة مشاكل فنزلوا فيها وكان يؤمهم سالم مولى ابي حذيفة ابو حذيفة ابن عتبة ابن ربيعة ابو حذيفة ابن عتبة ابن ربيعة ابن عبد شمس ابن عبد مناف ابن قصي ابن كلاب - 00:39:57ضَ
القرشي هذا مولى من مواليه هل هو مولى له او مولى لزوجته الانصارية لما اعتقدته اشترطت عليه خدمة سالم فكان آآ في مع سالم مع آآ اشترطت عليه خدمة ابي حذيفة فكان معه - 00:40:37ضَ
او انه على دين منهم من يقول بل هو مولى هذه المرأة الانصارية على كل هذا سواء من اي كان انه مولى من الموالي رقيق اعتق كان يؤمهم لماذا لانه كان اكثرهم قرآنا - 00:41:01ضَ
كان اكثرهم اكثرهم قرى عندكم واكثرهم بالظم انا عندي بالظم هذه اكثرهم ها لأ اكثرهم افتحوها كلكم عندكم بالضم نعم اكثرهم كذا عندك لا لا كان هو اكثرهم خبر كان - 00:41:35ضَ
يعني واسمها الظمير يعود على المولى على سالم بفتح الراء في هذا بيانا لان في القوم زيادة الثانية التي حرص ابو داوود على روايتها وفيهم عمر بن الخطاب وابو سلمة - 00:42:08ضَ
ابن عبد الاسد هؤلاء مع كونهم من قريش قريش اشرف العرب بقربهم من النبي صلى الله عليه وسلم ايضا احرار وذاك مولى او عتيق الحر اصالة اشرف من الحر من حيث - 00:42:40ضَ
ثم عمر افقه من هذا الفقه الدين وقدم الاقرأ اكثر حفظا واضح لما كان اكثر حفظا قدم على الافقه وهو عمر فدل ذلك كما يقول الامام احمد واسحاق ان الاكثر قرآنا حفظا مقدم على الاكثر - 00:43:16ضَ
فقها واضح هذا ها هذا دليل الشافعي ماذا يقول؟ يقول الافقه يقدم على هل اقرأ بحجة انهم كان الاكثر قرآنا اكثر هذا النظر لكن نقول لا شك ان عمر اكثر فقها من - 00:43:50ضَ
ابي حذيفة مولى بحذيفة ثم ذكر ابو داوود الحديث الذي يليه قال حدثنا مسدد قال حدثنا اسماعيل حاء محدثنا مسدد قال حدثنا مسلمة ابن محمد المعنى واحد يعني رواية عن اسماعيل ورواية مسدد عن مسلمة - 00:44:16ضَ
معناها واحد كل كلاهما يروي عن خالد عن ابي قلابة عن مالك بن الحويرث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال له ولصاحب له اذا حضرت الصلاة فاذنا ثم اقيما. ثم ليؤمكما اكبركما - 00:44:45ضَ
في حديث مسلمة قال وكنا يومئذ متقاربين في العلم وقال في حديث اسماعيل قال خالد قلت لابي قلابة فاين القرآن؟ قال انهما كانا متقاربين هذا الحديث فيه عدة فوائد لما كانا متقاربين في العلم - 00:45:04ضَ
في القرآن والعلم قدم السن لانهم من حيث آآ القرآن متقاربين ومن حيث العلم متقاربين الفقه ليس بينهما تمييز هذا دقيق التمييز بقي التقديم في في السن لقول النبي صلى الله عليه وسلم يؤم القوم اقرأهم من كتاب الله فان كانوا في القراءة سواء فاعلموا بالسنة فان كانوا السنة سواء فاقدمهم هجرة فان - 00:45:29ضَ
في الهجرة سوافا اكبرهم سنا فهؤلاء ليسوا مهاجرين بقي السن متساويين في العلم متقاربين في متقاربين في العلم متقاربين في القرآن اذا هم بقي التقديم بالسن يقول آآ اذا حضرت الصلاة فاذنا ثم اقيما. هل يؤذنان سويا - 00:46:02ضَ
هل الجميع يؤذن والجميع يقيم؟ لا ليس على هذا عمل السلف وانما المراد فليؤذن فيكم احدكم يؤذن مما يدل على ان على انهم مخاطبان بالاذان جميعا من حيث المشروعية الا انه - 00:46:31ضَ
اذا قام به احدهما سقطت المخاطبة عن الاخر وليس المقصود ان يطالب الجميع يؤذن. لا لا يطالب الجميع ان يؤذن. انما مطلوب منكم الاذان. فاذا قام به احدهما كأن الاخر قام به - 00:46:57ضَ
هذا المعنى لذلك قال ثم اقيما قال ابن حجر المراد بقوله اذن اي من احب منكما ان يؤذن فليؤذن وذلك لاستوائهما في الفضل هذا ملحظ الى انه ايضا في الاذان - 00:47:18ضَ
ينظر الى الافضل ولذلك ابو داوود اتبعه بحديث حديث ابن عباس النبي صلى الله عليه وسلم قال ليؤذن لكم خياركم فاذا لاحظ ابن حجر ان هذين الرجلين في الفضيلة واحدة - 00:47:46ضَ
استووا في في القراءة وفي العلم وفي الوفادة الى النبي صلى الله عليه وسلم وفي الاسلام جاءوا واسلموا لما استووا في الفظيلة قال صلى الله عليه وسلم ليؤذن احدكما او اذن اذن بمعنى اختار احدكم يؤذن ايكما اذن - 00:48:04ضَ
فانه صالح لذلك لكن في في القراءة لا لا بد من مفاضلة استوي في القراءة والوفادة والاسلام والعلم بقي التفاضل في السن لكن لو استووا في السن ماذا قال الفقهاء - 00:48:30ضَ
الاشرف. فاز كانوا في قبيلة واحدة الاتقى فان كانوا متقاربين اقترعوا ان تشاحوا وان تفاضل بعضهم على بعض وقال انت فعلى قوله اذ احدكما. يعني اذا لم يتشاحوا ننظر الى حديث - 00:48:54ضَ
ليؤذن يعني احدكم يؤذن. فلو استووا في الامامة كلهم بهذه الصفات ولم يتشاحها كل منهم يقول انا اؤذن او انا اصلي اماما يعني حتى في الاذان اذا تشهى ماذا يقول الفقهاء - 00:49:17ضَ
فان تشاحوا اقترعوا بل قالوا فان تشاحوا فمن اختاره اكثر الجيران والا اقترعوا حتى الاذان فيه اقتراع لكن متى يكون عند التشاحن ولذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم اذن - 00:49:40ضَ
اشارة الى اذا لم تغتر اذا لم تتشاحها اذا لم تتشاح لكن ليس فيه فضيلة الاكبر الميزة الاكبر من واضح لا ليس من كل الوجوه لماذا ما قال يؤذن اكبركم - 00:50:06ضَ
كما قال في في الامام ايها امكم اكبركم واضح لان هذه ومن هذا اخذ بعضهم ان الامامة افضل لان صاحبها قدم في القرآن وقدم في السنة وقدم في العلم وفي الهجرة وفي السن - 00:50:28ضَ
قالوا افضل قالوا الاذان افضل قالوا ما ورد في فضله بذاته اكثر مما ورد في فضل الامامة تفضلوا واضح؟ فمن نظر الى الفضائل التي فيه قال افضل ومن نظر الى الشرف الذي في الامامة - 00:50:46ضَ
من حيث اختيار صاحبها قال الامامة افضل الظاهر والله اعلم ان الاذان افضل وان الشرف الذي في الامامة ليس شرفا لذاتها وانما شرف للوجاهة امام الله من الذي يتقدم بك - 00:51:06ضَ
يصلي هو الذي يتوجه امام الله بك كالوفد الذين يتقدمون عند الملوك. يقدمون افضلهم يتكلم ويخاطبه مثل هذا من هذا الجانب هنا الروايات آآ في قوله ثم اقيما قال الحافظ ابن حجر - 00:51:24ضَ
فيه حجة لمن قال باستحباب اجابة المؤذن بالاقامة ان حمل الامر على ما مضى والا فالذي يؤذن هو الذي يقيم اذا كان الذي يؤذن واحد فكيف يقول اقيما وقالوا هذا لاجل ان يشاركه في الاجر. كيف يشاركه في الاجر بالترديد؟ لان قالوا يا رسول الله - 00:52:04ضَ
ان المؤذنين يفضلوننا فقال اذا قلتم كما يقولون ثم صليتم على النبي صلى الله عليه وسلم ثم دعوتم كان لكم مثل اجره اذا كيف تشاركه في الاجر والفظيلة ان تقول مثل ما يقول - 00:52:40ضَ
لذلك عبر قال اذن هذا ملحظ العلماء وقفوا مع الزنا. ليش قال الزنا ذكرنا من الوجوه التي ذكروها انهم يستوون في ها في في انه كلاهما صالح للاذان فيختار احدهم - 00:53:03ضَ
وبعضهم قال يؤذنان سويا وهذا غير صحيح. لان خلاف العمل الذي كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وزمن الصحابة ومنهم من قال بالترديد هذا يؤذن هذا يردد معه فيكون كالذي اذن - 00:53:28ضَ
وهذا ايضا له وجه لان الادلة تدل عليه ثم ليؤمكما اكبركما اكبر بايه الفضل ام في السن في السن صريح من الاحاديث الاخرى ثم ثم اكبرهم سنا ولذلك هنا قال اكبركما - 00:53:42ضَ
هل لا بد بسن كثير ظاهر؟ امول بسن قليل بفرق قليل ها في اي فرق آآ ظاهرة ولو كان ولو كان فرقا قليلا. المهم ان هذا اكبر من هذا ان هذا اكبر من وهذا ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم لما جاءه محيصة حويصة - 00:54:10ضَ
ابو عبد الرحمن لما قالوا قال كبر كبر اراد الصغير ان يتكلم فقال كبر كبر فقال كبر كبر اذا لم يكن له ما يفضل به بجمعه للقرآن وغيره فينظر الى الاكبر - 00:54:52ضَ
ذكر ابن حجر رحمه الله ان المراد به كبر السن لماذا يقول لان الراوي فهم منه ذلك انها كبر السن لا فضيلة القراءة وغيرها بحيث قال له فاين القراءة هذا يدل على انه اراد كبر السن - 00:55:10ضَ
هذا واضح لان الراوي فهم ذلك فاجابه بماذا وكان متقاربين في القراءة ويقول ابن حجر ودعوة من زعم ان قوله صلى الله عليه وسلم ليؤمكم اكبركم معارض بقوله يؤم القوم اقرأهم هنا في حديث قال اقرأ وهنا قال اكبر - 00:55:39ضَ
جعل بعضهم معارضة بينهما فيقول هذه الدعوة مم مردودة لماذا هم ماذا يقولون الذين يعارضون؟ يقولون ان الاول اكبركم يقتضي تقديم الاكبر على الاقرب والثاني بالعكس تقديم الاقرا على الاكبر - 00:56:07ضَ
يقول ابن حجر هذا غير صحيح دعوة غير صحيحة لماذا لان قصة هذا الحديث ما لك بن الحويرث واقعة عين يعني قضية عين يفتي النبي صلى الله عليه وسلم فيها بما يناسبها هي - 00:56:28ضَ
لا بحكم عام هذا المعنى واقعة عين قابلة للاحتمال ينظر يفتي فيها النبي صلى الله عليه وسلم بما يناسبها لا يفتي بقاعدة عامة نقول عارضة قاعدة اخرى او حكما عاما عارض حكما اخر عاما لا - 00:56:45ضَ
من حوادث الاعيان وقائع الاعيان لها ما يحفها مما يخرجها عن القاعدة او يخصها بنوع من تلك العمومات الحديث الذي معنا الاول يوم القوم اقرأهم لكتاب الله جاء فيه فان كانوا في السنة في الهجرة سواء فاعظمهم افأكبرهم سنا جاء بها فذكر الرابعة المرحلة الرابعة - 00:57:03ضَ
هنا قدم المرحلة الرابعة لماذا في حديث مالك بن حويرد لان تطبيق القاعدة على هؤلاء القوم لا يأتي الا في القاعدة الرابعة في الصورة الرابعة الحالة الرابعة وهي ايش فان كانوا في الهجرة سواء فاقدمهم سنا او اكبرهم سنا - 00:57:30ضَ
واضح يقول هذا واقعة عين قابلة للاحتمال بخريف بخلاف الحديث الاخر فانه تقرير قاعدة تفيد التعميم يعني في عموم الاحكام ويحتمل ان يكون الاكبر منهم كان يومئذ هو الافقه هذا محتمل - 00:57:55ضَ
ايضا يقول لكن جاء في الحديث متقاربين في العلم والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وحياكم - 00:58:17ضَ