شرح كتاب الصيام من بلوغ المرام - الشرح الأول - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
شرح كتاب الصيام من بلوغ المرام (2) الشرح الأول - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
التفريغ
السلام بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له - 00:00:00ضَ
واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا اما بعد ايها الاخوة الفضلاء هذا الدرس الثاني في شرح الكتاب الصيامي بلوغ المرام وهو ان شاء الله تعالى سيكون في الحديث التاسع من هذا الباب وما بعده - 00:00:34ضَ
بعون الله وتوفيقه. بسم الله سم. بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اللهم اغفر لشيخنا ولوالدينا وعنا كرم وجودك يا ارحم الراحمين رحمه الله تعالى وعن سائر ابن سعد رضي الله تعالى عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال - 00:01:02ضَ
لا يزال الناس بخير ما عدا الفطر ابي هريرة رضي الله تعالى عنه عرش رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال الله عز وجل احب عباد رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تسحروا فان في السحور بركة - 00:01:26ضَ
متفق عليه هذا هذه الاحاديث في استحبابي تعجيل في الفطر اذا حل وقته وفي الترغيب وفق الاستحباب اخير في السحور وكان في تأخيره ايضا لان كلمة السحور تدل على انه في اخر السحر. الوقت المتأخر - 00:01:58ضَ
الحديث الاول حديث سهل ابن سعد بين فيه النبي صلى الله عليه وسلم خصلة او صفة كونوا باذن الله تعالى سببا الخيرية للناس ومن تحراها وعمل بها نال هذه الفضيلة - 00:02:32ضَ
وهي قوله صلى الله عليه وسلم لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر ما عجلوا الفطر السبب في ذلك انه لزوم للسنة مخالفة للبدعة لان اهل الكتاب يهود كانوا يؤخرون الشحوم - 00:02:56ضَ
ولذلك جاء في الاحاديث في رواية اخرى عند ابن حبان لهذا الحديث النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تزال امتي على سنتي ما لم ما لم تنتظر بفطرها النجوم - 00:03:30ضَ
وهذا ما كان عليه اليهود هو انهم كانوا يؤخرون السحور يبين حديث ابي هريرة الذي رواه ابو داوود انه قال عليه الصلاة والسلام نعم يؤخرون الفطر سحب عجيب لا يؤخرون الفطر - 00:03:47ضَ
كانوا يعجلون السحر جزاك الله خير هذا صلى الله عليه وسلم لا تزال امتي على سنتي ما لم تنتظر بفطرها النجوم يعني بتأخير السحور الى اشتباك النجوم وظهور النجوم وهذا ما - 00:04:17ضَ
يعمله الرافضة الان يوافقون اليهود في هذه الخصلة انهم يؤخرون الفطور حتى تظهر النجوم وتشتبك تشتد الظلمة صح عن ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يزال الدين ظاهرا ما عجل الناس الفطر - 00:04:40ضَ
لان اليهود والنصارى يؤخرون لان اليهود والنصارى يؤخرون وفي صحيح ابن خزيمة وابن حبان ايضا من حديث انس ابن مالك ان انه قال ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قط صلى المغرب حتى يفطر ولو على - 00:05:08ضَ
على شوربة كان كما قال ابو عمرو اه عمرو بن ميمون الاودي قال كان اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم اسرع الناس افطارا وابطأهم سحورا يؤخرون السحور ويؤجلون ويعجلون الفطر - 00:05:32ضَ
لذلك لما سأل بعض اهل العراق عائشة قالوا يا يا ام المؤمنين رجلان من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم احدهما يعجل الفطر ويؤخر الصلاة المغرب يقدم الفطر على الصلاة واحد والاخر يقدم الصلاة يعجل الصلاة ويؤخر الفطر - 00:06:06ضَ
قالت من الذي يعجل الفطر ويؤخر الصلاة؟ قالوا ابن مسعود. قالت هكذا كان يفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الاحاديث تدل على فضيلة واستحباب اه تعجيل الفطر لمن تيقن غروب الشمس - 00:06:29ضَ
ولم ينوي الوصال انه سيأتينا الحديث في الوصال ما حكم الوصال؟ والوصال هو ان يواصل اما ان يواصل اليومين بلا فطر بينهما واما ان يواصل الى السحر وهو هذا الصحيح لان الوصال بلا بلا - 00:06:56ضَ
بلا فطر او بلا سحور في الليل مكروه ويباح الى السحر. يعني يكون الانسان اكلته من السحر الى السحر هذا خلاف بين العلماء سيأتي ولكن ذكرناه من باب من ابيح له التأخير - 00:07:16ضَ
ونواه ان بعض الناس قد يحتاج الى تأخير الفطر المهم ذكر العلماء ان تعجيل الفطر له ثلاث حالات حالة يحرم فيها وحالة يباح وحالة يستحب يحرم عند الشك بغروب الشمس - 00:07:41ضَ
اذا شك بغروب الشمس شكل طبيعي مو شكل موسوس. موسوس لا عبرة فيه شك غيوم موجودة جبال شاهقة وخشي ان انها لم تغرب او لم تتكامل الغروب فهذا يقولون يحرم لعليه ان يفطر حتى - 00:08:14ضَ
يغلب على ظنه انها غابت الحالة الثانية ان يباح له الفطر ولا يحرم ولا يستحب هو ان يغلب على ظنه غروبها ولا يتيقن اليقين هو ما تراه بعينك او يخبرك الصادق - 00:08:38ضَ
ما رآه لكن غلب على ظنه لان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا اقبل الليل منها هنا وادور النهار منها هنا وغابت الشمس فقد افطر الصاع. حديث عمر لما قال النبي صلى الله عليه وسلم هذا في الصحيحين قال لبلال وهم في سفر يا بلال انزل فاجدح لنا حكام صائمين - 00:09:02ضَ
والجذح ان ان يخلط السويق بالماء يصوته بمجدح يجحده بمجدة يحركه حتى يصير سائلا يشرب الناس ما يخلطون الان الشوربة الجاهزة هذي بماء حار ويصبح جاهز للحساء قديما شيء جاهز من من الدقيق ومن وما معه - 00:09:26ضَ
يخلط بماء ويحرك من مجده يشرب الغذاء جاهز فقال انزل فاجدح لنا قال يا رسول الله عليك نهار شمس غابت لكن الظوء ساطع قال بلال عليك نهار يا رسول الله - 00:09:59ضَ
قال انزل فاجدح لنا اذا اقبل الليل منها هنا وادبر النهار منها هنا وغربت الشمس فقد افطر الصائم قد افطر الصلاة تذكر النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث علامات احدها كافية في - 00:10:20ضَ
في في الفطر ليس المقصود لانها هي متلازمة فلازم ان اذا غابت الشمس اقبل الليل وادبر النهار لكن ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم للاكتفاء باحدها لانه قال اذا ادبر الليل منها هنا او اقبل اذا اقبل انها ادبر النهار منها هنا او اقبل الليل منها هنا او غربت الشمس - 00:10:38ضَ
في الواو بمعنى او تأتي هذا كثيرا فذكر هذه العلامات الثلاث منها لان الانسان قد لا يرى غروب الشمس يكونوا في بلد فيها عمارات شاهقة او في اودية وجبال شاهقة - 00:11:06ضَ
الشمس تغرب او تغيب او تستتر ورائها من اذا العمارات الشاهقة والجبال الشاهقة قد تستتر الشمس وراء الجبل وهي لم تغرب لا يرون قال النبي صلى الله عليه وسلم اذا اقبل الليل - 00:11:28ضَ
ظلمته اذا كنت ترى من جهته المشرق ان الليل قد اقبل بظلمته او ادبر النهار منها هنا رأيت ان الظلمة ظهرت من جهة المشرق اي المغرب ايضا بمعنى انها ذهبت الصفرة وبقيت الحمرة - 00:11:52ضَ
او غابت الشمس رأيت غياب الشمس سقوط القرص ولو كان الجو مسفرا جدا لان احيانا تغيب الشمس تراها انت امامك غابت والظوء ساطع من جهة المشرق والمغرب يكفي والان كثير من الناس - 00:12:18ضَ
يتحرى في غير موضع التحري. تجده مسافرا على الطريق ويرى الشمس تسقط امامه تغرب ومع ذلك ينتظر بالساعة يقول لا باكي ما غابت ما حل الفطور وهذا تحري في غير موضعه لانه تحول من اليقين الى الجهل - 00:12:45ضَ
ان الساعة هل هي طينية ولا ظنية والنية فالظن اذا قابل اليقين صار جهلا ووهما لا يلتفت اليه لكن متى يلتفت الى الساعة؟ اذا ما رأينا الشمس هناك من ننظر للساعة - 00:13:11ضَ
نعتبر بها لانها بدل وفي الحقيقة ظنية قد يخطئ الانسان في تقديم دقيقة او تأخير دقيقة قد يكون التقويم الذي اعتمد قد يكون فيه شيء من الخطأ الذي يعفى عنه ان شاء الله تعالى قد يكون - 00:13:30ضَ
وقد تكون دقيقة لكنها محل ظن ففي هذه الحالة يترتب على ذلك اذا رأى غياب القرص غيابا تاما فهنا يقين ان الليل اقبل وآآ دخل وقت الفطر فهنا نقول يسن ويستحب له تعجيل الفطر. كم حال لها؟ تعجيل الفطر - 00:13:49ضَ
ثلاث حالات الاولى التحريم وهو سببه اذا شك معه شك الشك هو استواء الطرفين لا يدري هل غابت ام لم ترد الثانية الاباحة لا يحرم ولا ولا يستحب وهو اذا غلب على ظنه غروب الشمس - 00:14:21ضَ
رأى ما اشار اليه النبي صلى الله عليه وسلم وهو قال ادبر الليل النهار من ها هنا واقبل الليل من ها هنا. هذه غلبة ظن غروب الشمس وانما يرى الظلم من جهة المشرق - 00:14:49ضَ
ويرى ان الظوء ذهب وجاءت حل محله الحمرة من جهة المغرب. فهنا يغلب على ظنه ان الشمس السادسة الاستحباب اذا ايه اذا تيقن غروب الشمس اما برؤيته هو او بخبر من - 00:15:05ضَ
من رآه من رأى غياب الشمس هذا بالنسبة الى هذا هذه الاحاديث وحديث ابي هريرة ايضا يقول النبي صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى احب عبادي الي اعجلهم فطرا - 00:15:27ضَ
هذا ذكره الحافظ للتنبيه على انه فيه ايضا نيل محبة الله ليست فقط انها خيرية فيها ان الله يحب ذلك انه مستحب ان هذا العمل مستحب مستحب انس في تأخير السحور في السحور. قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تسحروا فان في السحور بركة - 00:15:46ضَ
السحور اما هنا يكون الرواية بضم السين او بفتحها هناك فرق بين الحالتين ان كان بفتح السين السحور فهو الاكل نفس المأكول الطعام الذي يؤكل اخر الليل يسمى الذي يؤكل - 00:16:21ضَ
بعد العشي يسمى عشاء العشي متى يبدأ العشي العشيب ما هو العشاء العشي من بعد زوال الشمس والذي يكون في اول النهار الى قبيل الزوال يسمى غداء او فطور يسمى غداء - 00:16:49ضَ
قدوة غداء وان كان لبن يسمى ها صبوحة وان كان بعد العشي لبنا يسمى غبوقا وهكذا. المهم لكن الناس الان ياكلون بعد الزوال يسمونه الغداء استصحابا للحال لانه هو نفسه الذي كان يؤكل قبل الزوال هو اخروه - 00:17:16ضَ
يعني اذا طبخته قبل قبل الزوال واكلته بعد الزوال تغير سمي كل غدا والا هو ما يؤكل في الصباح يسمى غداء وما يشرب من الالبان في الصباح يسمى صبوحا ويسمى غداء من باب انه طعام - 00:17:42ضَ
المهم السحور ها المأكول وقت السحر سحور بالسحر بضمها الفعل نفسه فعل الاكل يتسحر تسحرا واسم المصدر سحور هنا قول النبي صلى الله عليه وسلم تسحروا فان في السحور بركة. اي في الاكلة - 00:18:04ضَ
بالفعل فيه بركة واذا قلنا انه السحو نفس الطعام ايضا يكون مباركا ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم ولم الى الغداء المبارك سماه غداء مبارك وهو سحور لانه استصحب فيه لماذا سماه غداء وهو قبل الفجر - 00:18:39ضَ
وقت السحر هو تصحب انه طعام في الحقيقة هو لاجل ايش استعداد للنهار لانه لغدو اليوم سمي غداء. ولانه يؤكل في وقت السحر سمي صورت هذا الشي فعلى هذا لا بأس انك تسمي الغداء ولو كان بعد العشي - 00:19:06ضَ
استصحاب الرماء لانه اصلا قبل هذا بالنسبة الى الى الى هذا الحديث. وكذلك النبي صلى الله عليه وسلم اخبر انه من بركته انه فصل ما بين صيامنا وصيام اهل الكتاب. قال النبي صلى الله عليه وسلم كما في صحيح مسلم فصل ما بين صيامنا وصيام اهل الكتاب اكلة السحر - 00:19:32ضَ
او اكلة السحب اكلة السحب يدل على انه فصل ما بين لانهم ما ياكلون يكتفون بالعشاء غير مشروع عندهم انتم الان لولا انه سنة ما تكلفتم ذلك اكتفيتم بايش؟ باكل اخر الليل - 00:20:06ضَ
ولا تكلفتم ذلك ولا تحريتموه ولكنكم تتحرونه وتؤخرونه وتأكلونه لانه سنة احتسابا للاجر تركوا هذه السنة فذهبت ما ضيعوا اضاعوا الصلاة اتبعوا الشهوات يضيعوا الصيام اصلا. ضيعوا هيئتك وجاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في - 00:20:28ضَ
حديث منها حديث ابي هريرة النبي صلى الله عليه وسلم قال نعم سحور المؤمن او نعم سحور المؤمن التمر نعم سحور المؤمن التمر طعام وهذا الحديث ايضا وهو في سنن ابي داوود صححه الشيخ الالباني ايضا. وفي يفيد التمر بان التمر فيه غذاء - 00:20:55ضَ
وايضا حلوى وسكر والجسم يحتاج اليها وفي سنة ابي داود والنسائي ايضا عن العروظ ابن سارية قال دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم الى السحور في رمضان فقال هلم الى الغداء المبارك - 00:21:24ضَ
وهذا فيه فائدة اولا انه سماه غداء لانه مثل ما ذكرنا لكم استعداد لاول النهار ثانيا انه سماه مباركا في بركة روحية ودينية وبدنية نحتاج الى ما يقويه الى بقية اليوم - 00:21:52ضَ
الطعام والغذاء ويحتاج الى القوة الروحية التي يستعد بها كذلك فيه القوة الدينية لان هذا من السنن والنوافل النبي صلى الله عليه وسلم قال انك لن تسجد لله سجدة الا رفعك بها - 00:22:19ضَ
فلا يزال العبد يفعل النووي ويقول النبي صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى لا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبك وفيه من الفوائد الدعوة الى السحور. الناس الان يحرصون على الدعوة على - 00:22:41ضَ
الفطور لان من فطر صائما كان له مثل اجره لها فيها فضيلة لكن ايضا هذا السحور كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو عليه دعا يدعو اليه ودعا هذا الانسانية ودعا - 00:22:56ضَ
زيد ابن ثابت وغيره في صحيح مسلم ان بل وفي البخاري ايضا حديث انس قال زيد ابن ثابت قال تسحرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان ما بين انت - 00:23:14ضَ
سحورنا وقيامنا الى الصلاة قدر خمسين اية متأخر جدا اخروه الى قبيل قيامنا الصلاة وفي مسند الامام احمد سند قوي عن ابي سعيد الخدري ان النبي صلى الله عليه وسلم قال السحور كله بركة فلا تدعوه ولو ان يجرأ احدكم جرعة من - 00:23:31ضَ
فان الله عز وجل وملائكته يصلون على المتسحرين قال السحور كله بركة. والسحور كله بركة. يعني القليل والكثير كل كثيره وقليله بركة فلا تدعوه لان بعض الناس قد يكون لا شبعان من اول الليل - 00:23:59ضَ
اذا جاء وقت السحور يقول انا ماني محتاج ولا ايش يزيدني هذا؟ ان اكل لقيمات ولا اكل كذا العبرة بما فيه من البركة من البركة الدينية والروحية البدنية كل قليله وكثيره - 00:24:23ضَ
ولو ان يجرأ احدكم جرعة من ماء فان احدكم فان الله عز وجل وملائكته يصلون على المتسحرين صلاة الله على المتسحرين صلاة الله على عبده ثناؤه عليه الملأ الاعلى ورحمته له - 00:24:45ضَ
فصلاة الملائكة دعاء يدعون له ولذلك قال العلماء كما في المنتهى في قضية تأخير السحور والعمل مع وقت طلوع الفجر هذا صاحب المنتهى وكره لما ذكروا تأخير السحور نبهوا على شيء - 00:25:07ضَ
استثنى منه قال وكره جماع مع شك في طلوع فجر ثاني لا سحور يعني لا يكره السحور الاكل والشرب مع الشك. لان الله قال وكلوا واشربوا حتى ها يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود المفج. والتبين لا يكون الا عن - 00:25:36ضَ
يقين ولا عن شك؟ عن يقين لك ان تأكل ما لم تتيقن طلوع الفجر اذا كنت تراه اما اذا كنت لا تراه تعمل بايش لغلبة الظن غلبة الظن الان موجودة بايش؟ بالتقاويم والساعات - 00:26:00ضَ
المؤذنين المنضبطين على الوقت فاذا حصلت الاعلان بهذه الاشياء بمؤذن او بالتقويم دخول الساعة ووقت وجب الكف لان هذا هو حد ما يجب عليه الامساك لانه يقول العلماء المظنة تنزل منزلة المئنة عند العدم. المظنة الظن. المئنة اليقين - 00:26:20ضَ
ثم قال لا سحور ويسن له تأخيره ان لم يخشوا وتحصل فضيلته بشرب وكمالها باكل كم ذكر مسألة الاولى قال كره جماع مع شك في طلوع فجر ثاني. هذه المسألة يكره لكن ما يحرم مع الشك. الثاني قال لا سحور - 00:26:52ضَ
لا يكره يباح ثم قال ويسن له تأخيره ان لم يخشوا يخشى ايش طلوع الفجر اذا كان قد جعل مع الشك ايش؟ الاباحة انه لا يكره يبقى متى يسن اذا لم يخشى طلوع الفجر ما دام انه عنده غلبة ظن ان طلوع الفجر لم ان الفجر لم يطلع - 00:27:24ضَ
مستحب فاذا خشي طلوع الفجر يباح ولا يستحب. ولكن يباح ولا يستحب فاذا غلب على ظنه طلوع الفجر حرم ما قلنا المظنة تنزل منزلة المئنة ايظا نزل منزلة اليقين. مثل مثل غروب الشمس - 00:27:55ضَ
قال ثم تتطرق الى قضية بما تحصل لفضيلة السحور قال وتحصل بفضيلته بشبط من ماء او قال جرعة ماء قال وكماله كمال الفضيلة. باكل حتى ينال الفضيل واضح يا اخوان - 00:28:18ضَ
هذه يعني من بعض المسائل بسم الله بعده رضي الله تعالى عنه النبي صلى الله عليه وسلم قال افضل الى افضل فان لم يجد فليصبر على ماء فانه رواه خمسة - 00:28:43ضَ
وعن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رجل من المسلمين فانك يا رسول الله فقال رأيت بمثلي اني يضعفني ربي ويسقيني. فلما او عينته عن اللسان واصل واصل بهم يوما. ثم - 00:29:09ضَ
يوما ثم رأوا الهلال فقال لو تأخر الهلال لزدتكم كمنكر لهم حين ابوا ان ينتهون نعم هنا مسألة المسألة الاولى حديث سلمان الضبي وما يشبهه في قضية ما يستحب الافطار عليه - 00:29:39ضَ
ان يبدأ الفطور باي شيء والمسألة الثانية في حديث الوصال قال عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اذا افطر احدكم فليفطر على تمر فان لم يجد فليفطر على ما فانه طهور - 00:30:03ضَ
هذا الحديث كما قال رواه خمسة من هم الخمسة اصحاب السنن والامام احمد طيب من هم اصحاب السنة ارفع صوتك. ابو داوود. ابو داوود. ابن ماجة الترمذي في زيادة بعد؟ طيب - 00:30:21ضَ
هذا اصطلاح والا هناك اخرون لهم سنن لكن اذا قيل اصحاب السنن هؤلاء المقصود بهم اربعة طيب يقول اذا افطر احدكم فليفطر على تمر هذا الامر من النبي صلى الله عليه وسلم امر استحباب هذا امر - 00:30:45ضَ
استحباب وفيه دليل مشروعية الافطار على التمر. ومعروف التمر معروف التمر وجاء عن انس عند ابي داود والترمذي الامام احمد وغيره بسند حسن انه قال انس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفطر - 00:31:07ضَ
على رطبات فان لم تكن رطبات فتمرات. فان لم تكن تمرات حسى حسوات مما حصى حصوات هذا دل على التمر الترتيب فيه انه رطب ثم التمر لان الرطب اجتمع فيه انه فيه ماء - 00:31:29ضَ
الرطب لا زال فيه ماء فاجتمع فيه الحلاوة التمرية هذا افضل واسهل في على المعدة والاستفادة البدن منه فان لم يجد تمرات آآ رطبات وعلى تمرات صلى الله عليه وسلم - 00:31:53ضَ
وكذلك اه ان لم يجد تمرات من ماء ثم بين في الحديث هذا الحديث الذي معنا انه طهور قال فانه طهور هنا تنبيه على المسائل لان المعدة تحتاج الى تطهير. فيها بقايا طعام فيها اشياء - 00:32:22ضَ
اول ما يأتيها الماء يطهرها هذا من جهة. الجهة الثانية ما هو اعم من ذلك وهو التطهير الذي اذا كان مع احتساب النية يكون تطهير من؟ من الذنوب. تطهير من الذنوب - 00:32:42ضَ
آآ ثم انه ذكر بعض اهل العلم عن اهل الطب انهم ذكروا ان الصائم في افطاره على التمر يستزيد فائدة لبدنه وان لانه بفترة نهاره يفقد كثير من القوة خاصة ما يكون فيه من حاجته الى السكر - 00:33:01ضَ
لذلك التمر اسرع اذا اكله اسرع في تغذيته لهذه الحاجة ذكر صاحب المنتهى من هو صاحب المدة وما المراد بالمنتهى اذا قيل نعم منتهى الارادات الجمع بين المقنع والتنقيح وزيادات - 00:33:41ضَ
من مؤلفه النجار الفتوحي المصري العجيب ان هذا الرجل الف كتاب وهو في مرحلة طلبه للعلم ابوه كان مفتي الحنابلة في مصر لطلب العلم الى الشام وهناك وهو في مرحلة طلب العلم الف هذا الكتاب - 00:34:09ضَ
جمع المقنع لابن قدامى والتنقيح للمرداوي لان التنقيح تصحيح لمسائل مقنع التي فيها خالف المشهور من المذهب اختصره من كتابه الكبير الانصاف وضبط مسائله فصار الكتاب لا يستغنى بهذا عن هذا - 00:34:35ضَ
لا بها لا بالتنقيح عن المقنع ولا بالمقنع عن التلقيح كان من اراد ان يطالع المقنع يحتاج الى ان يأتي بالتلقيح معه فجمعهما في كتاب واحد وسبك سبكا بديعا وانتصرا مظبوطا يدل على امامته - 00:34:56ضَ
فلما انتهى منه وذهب الى ابيه مفتي الحنابلة في مصر فرح به الاب فجلس يدرس هذا الكتاب قرظه العلماء ولا زال العلماء عمدتهم هذا الكتاب يقولون اذا عمدة المتأخرين المنتهى والاقناع واذا اختلف المنتهى والاقناع قدم المنتهى - 00:35:18ضَ
المهم يقول صاحب المنتهى وسنة تأجيل فطر اذا تحقق غروب اذا تحقق غروب شمس ويباح ان غلب على ظنه هذا اللي ذكرناه قبل قليل ها وفطر على رطب فان عدم فتمر - 00:35:44ضَ
عدم فماء وقوله عند فطره اللهم لك صمت وعلى رزقك افطرت سبحانك وبحمدك اللهم تقبل مني انك انت السميع العليم اللهم لك صمت على رزقك افطرت ورد في حديث في اسناده ضعف - 00:36:06ضَ
والاصح منه حديث ذهب الظمأ وابتلج العروق وثبت الاجر ان شاء الله. وان كان هذا يقال بعد بعد الفراغ منهم العلماء جروا على ان يقول عند الفطر اللهم لك صمت وعلى رزقك افطرت - 00:36:26ضَ
وروده عن كثير من السلف وفيه احاديث باسنادها بعض الضعف وعندهم قاعدة ان الحديث الضعيف الذي لم يشتد ضعفه وله اصل وهو الدعاء الثناء على الله عند الاكل ها اولا آآ لا بأس بالعمل به. لكنه لا ينسبه الى النبي صلى الله عليه وسلم لان في اسناده ضعف - 00:36:44ضَ
ومنه هذا هذه المسألة وهذا الحديث لانه تشرع الثناء على الله وحمده على نعمته اه الحديث الذي بعده في الوصال ما حكم الوصال قال ابو هريرة نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الوصال - 00:37:11ضَ
قال رجل من المسلمين فانك يا رسول الله تواصل قالوا ايكم مثلي اني ابيت يطعمني ربي ويسقيني فلما ابوا ان ينتهوا عن الوصال واصل بهم يوما ثم يوما لما رأوا الهلال - 00:37:32ضَ
فقال لو تأخر الهلال لزدتكم كالمنكل لهم حين ابوا ان ينتهوا هذا الحديث فيه النهي عن الوصال لكن هذا النهي هل هو للتحريم محل خلاف بنا منهم من قال للكراهة ومنهم من قال للتحريم ومنهم من قال للرفق - 00:37:51ضَ
والإباح الذي قال انه للرفق والاباحة هؤلاء النفر من الصحابة هؤلاء الذين صاموا وواصلوا يوما ويومين هل هم عصاة لرسول الله صلى الله عليه وسلم معاندون هل تظنون ذلك باصحاب النبي صلى الله عليه وسلم انهم عصاة معاندون؟ لا - 00:38:22ضَ
علموا انه رفق بهم انه رفق بهم واشار الى ذلك قال وايكم مثلي اني ابيت عند عند اني ابيت يطعمني ربي ويسقيني فواصلوا في رواية قال لو مد بي الشهر لوصلت وصال يدع المتعمقون تعمقهم - 00:38:46ضَ
متشددون سيتركون معه تعمقا الظاهر والله اعلم انه مباح لمن يطيقه غير مستحب انه مباح غير مستحب. وكان عبدالله بن الزبير يواصل سبعة ايام واصل سبعة ايام ويطوف وهو صائم - 00:39:13ضَ
صياما طويلا قوة بدن وواصل الامام احمد ثمانية ايام لما اقامة دار الخلافة كانوا يأتون لهم بالطعام بعدما اخرج من السجن كان الامام احمد يصوم حتى لا يأكل من طعامهم - 00:39:40ضَ
يواصل فواصل سبعة ايام وفي اليوم الثامن قال له عمه يا ابن اخي ان من الزبير واصل سبعة ايام وانت لك اليوم الثامن هل عندكم شيء مما جاءوا من من به من بلاده من بغداد - 00:40:18ضَ
قال ادخلي بالماء فشرب مع السحر بقي عليه اليوم السهل وهكذا انه كان يحتاج اليه لان لا يطعن لهم شيئا موقفه يعني قصة انا انصحكم بالرجوع اليها سيرة الامام احمد - 00:40:38ضَ
خاصة في هذا الموظوع لترو شيئا عجبا والجمهور على ان النهي للتحريم والحنابلة يقولون يجوز الوصال الى السحر ويكره ما زاد على السحر يستحب تعجيل الفطر يرتبونه هكذا الترتيب يستحب تأجيل - 00:41:02ضَ
الفطر ويباح الى السحر قصد الوصال لا بقصده التنطع الذي عليه اليهود ومن شاباهم حتى تشتبكوا النجوم. لان هذا ليس مشروعا الوصال له اصل لماذا؟ لان النبي صلى الله عليه وسلم قال - 00:41:30ضَ
اه من كان منكم مواصلا فالى السحر السحر اذن به النبي صلى الله عليه وسلم آآ الحالة الثالثة ما بعد السحر يعني يومين مواصلات قالوا يكره لمن يضعفه على هذا هذا هو الترتيب عندهم - 00:41:48ضَ
والظاهر انه يباح للسحر ويكره ما زاد على ذلك لان النهي فيه كما هو معلوم للرفق ارشاد لا نهي تحريم نعم يبيت ربي يطعمني. ابيت يطعمني ربي ويسقيني هذا الصحيح من اقوال العلماء انه آآ - 00:42:15ضَ
اطعام واسقاء قوة ومعونة وتلذذ بالعبادة لا اطعام طعام لان لو كان طعاما حقيقيا لصار مفطرا غير مواصل وعن رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:42:42ضَ
البدع قول الزور والعمل والعمل به فليس لله حاجة في ان يدع طعام ان يضع فليس لله حاجة في ان يدع شرابه وطعامه. رواه البخاري وابو داود لفظ النمر هذا - 00:43:06ضَ
هذا في عن عائشة رضي الله تعالى عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم يفضل وهو صائم ويباشر وهو صائم ولكنه املاككم باذنه متفق عليه واللفظ بمسلم. وجاء في رواية في رمضان - 00:43:26ضَ
هذا الحديث الاول قال من لم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة في ان يدع طعامه وشرابه. هذا الحديث يقول الحافظ رواه البخاري وابو داوود واللفظ له - 00:43:52ضَ
قال اللفظ له لان فيه زيادة والجهل هنا الحقيقة ان هذه الزيادة ايضا عند البخاري. اللفظ في الحقيقة للبخاري. يعني الحافظ بالعادة انه لا يذكر البخاري ومسلم احدا الا لفائدة لفظة يحتاج اليها. فهنا قال رواه البخاري وابو داوود واللفظ له. اورده - 00:44:10ضَ
لاجل اللفظ واللفظ هذا عند البخاري لكنه ليس في باب الصيام ليس بباب الصيام. فلذلك اه الصواب ان يقال رواه البخاري لان اللفظ له ايضا يدل على قوله فليس لله حاجة في ان يدع طعامه وشرابه والمراد من هنا كلام يعني ليس لله - 00:44:36ضَ
غاية وحكمة مقصودة اصالة بترك الطعام والشراب انما الامر بترك الطعام والشراب هو من باب الوسائل ان الله تعالى لما ذكر الصيام قال كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون - 00:45:00ضَ
لعلكم اشار الى العلة والحكمة وهي التقوى. فاذا كان يدع الطعام والشراب الذي اصلا هو مباح وليس اصلا في في فعله ومنع في رمضان لترك ما فيه اثم في الاصل - 00:45:22ضَ
تحصيل التقوى لتحصيل التقوى فاذا كان يدع الحلال ويفعل الحرام ما الحكمة؟ وما الغاية اذا لم يحصل المقصود وهو التقوى هذا هو المقصود فليس لله حاجة في التشريع في تشريع ترك الطعام والشراب في ان يدع طعام - 00:45:42ضَ
وشرابه ها اصالة وانما من باب الوسائل من باب الوسائل لان المقصود هو تحقيق التقوى واضح ذا الكلام ولا مو واضح كان بعض العيون تقول موب واضح ترك الطعام والشراب لما امر الله بترك الطعام والشراب لماذا؟ قال لعلكم تتقون - 00:46:03ضَ
اذا الحكمة مثل ما قال عز وجل وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. الحكمة وهي التحصيل ان يعبدوا الله. هنا في تشريع الصيام ان اتقوا الله بين في هذا الحديث ان الامر بترك الطعام والشراب الذي هو في الاصل مباح - 00:46:35ضَ
ليس مقصودا بذاته وانما هو مقصود من باب الوسائل حرم الطعام والشراب من باب سد الذرائع الموصلة الى المحرمات. ليضيق مجاري الشيطان وكما قال عليكم بالصوم فانه لو وجاع فاذا كان لم يحصل المقصود عمدا تارك - 00:46:56ضَ
يعني يفعل الزور والقول الباطل ويترك الطعام هذا ليس هو المقصود المقصود تركه ليس هو المقصود في اصالة التشريع. والا هو مقصود الان اصبح ان تحريما من باب تحريم قل للمؤمنين يغظوا من ابصارهم ويحفظوا فروجهم - 00:47:22ضَ
قال ولا تقربوا الزنا قربان كله لان هذه وسائل الى الزنا فليس لله حالف بهذا طعامه وشرابه. وهذا يدل على ان هذه منقصة لاجور العمل. منقصة لاجور العمل والقول الزور هو - 00:47:46ضَ
قال من لم يدع قول الزور قول الباطل من الكذب والغيبة والنميمة وكل ما هو زور. كل ما هو زور من القول. والعمل به العمل بالزور. العمل بالباطل عاطل محرم - 00:48:07ضَ
الباطل المحرم حديث القبلة النهي عن القبلة او فعل القبلة. يقول قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل وهو صائم ويباشر وهو صائم ولكنه املككم لاربه لضبط الرواية هكذا بكسر الهمزة - 00:48:23ضَ
بمعنى العضو هو العضو يعني املككم من ان يقع في الوطأ والجماع في الرواية الثانية لارى به العرب الحاجة لحاجته بشهوته وهنا تقول كان يقبل وهو صائم واشارت الى التنبيه ان فيه قوة - 00:48:52ضَ
انه لا يكون سببا ذلك في الوقوع في المحظور لان الجماع وما شابهه من انزال الشهوة محظور في لكن التقبيل نفسه ليس هو محظور لذاته وانما ان كان مظنة الوقوع في الحرم - 00:49:21ضَ
كذلك المباشرة المباشرة التقاء البشرتين بلا حاجز ارتقاء البشرتين بلا حاجز ايش المقصود بها هنا؟ الجماع؟ لا المقصود ان تكون البشرة على البشرة ايش المقصود بها الجماع لانها قد تطلق على الجماع ها لكن ليس هنا المراد لان الجماع مفسد للصيام - 00:49:50ضَ
بدليل انها قالت املككم لاربه وعلى هذا ما حكم التقبيل للصائم صحيح من اقوال العلماء انه يختلف باختلاف الناس ولذلك لما سأل عمر ابن ابي سلمة النبي صلى الله عليه وسلم قالا يا رسول الله هل يقبل - 00:50:13ضَ
الرجل وهو صائم قال سل امك لانه كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبلها وهو صائم هذا الشاب هذا شاب عمر بن ابي سلمة شاب ومع ذلك لما آآ اخبر اخبر واخبرته امه ان يقبلها وهو صام - 00:50:39ضَ
دل على انه لا بأس به لمن يملك نفسه. اما حديث نهي الشاب والاذن للشيخ الكبير فهذا في اسناد ولذلك العلماء قالوا العبرة بملك النفس قال صاحب المنتهى ويكره قبلة - 00:51:04ضَ
ودواعي وطئ لمن تحرك شهوته وتحرم ان ظن انزالا كم مسألة ذكر قال وتكره ويكره قبلة ودواعي وطئ السوء والكذا والمباشرة ونحو ذلك ظم ونحوه ها هذا هذي دواعي عوض القبلة مجرد التقبيل - 00:51:28ضَ
هذي واحد قال لكن لمن تكره؟ لمن تحرك شهوته مكروه مجرد حركة وتحرم ان ظن انزالا ان غلب على ظنه انه قد ينزل لان يعرف من عادة نفسه انه اذا قبل انزل او جامع - 00:51:58ضَ
يعرف من نفسه انه قوي الشهوة هنا ذكر صاحب المنتهى صورتين الاولى الحركة ما قال ينزل قال تحرك الشهوة يصبح عنده متحرك الشهوة. هذا يكره والثانية اذا ظن الانزال كيف يظن الانزال؟ انزال الان غيب امامهم لكن يعرف من عادة نفسه انه ينزل ففي هذه الحالة - 00:52:22ضَ
بقي مسألة غير مذكورة وهي ان لم يظن ولم تحرك شهوته. وهما حكم اباحي. اذا موجود عندنا كم مسألة صريحتان مبهمة مفهوم يعني لانه ما دام حصر الحكم بصورتين احداهما مكروه وهو من تحرك شهوته والثانية محرم وهو من يظن انزالا بقي من - 00:52:53ضَ
ان ذا ولا ذا على الاصل على الاباحة الان بدأ المصنف في ذكر المفطرات الصيام عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم واحترف وهو صام رواه البخاري - 00:53:23ضَ
رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم اتى على رجل بالفقيع وهو يحتجم في رمضان فقال خمسة من الترمذي. وصحابه محمود ابن خزيمة وابن حبان وعن انس بن مالك رضي الله تعالى عنه قال اول ما قري الحجامة صام ان جعفر ابن ابي طالب احتاج ان هو صامت - 00:53:49ضَ
فمر بها النبي صلى الله عليه وسلم فقال هذان ثم رخص النبي صلى الله عليه وسلم بعده في الحجامة وكان انس ابن عبيد ابن مصعب. رواه الدار. هذه الحديث او هذه الاحاديث الثلاثة - 00:54:17ضَ
في مسألة الحجامة للصائم هل تفطر الصائم ام لا تفطره والمسألة فيها خلاف فيها حديث افطر الصائم افطر الحاجب والمحجوب هذا صريح بانه افطر قول النبي صلى الله عليه وسلم وفيها حديث ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وهو صائم - 00:54:37ضَ
رواه البخاري فيها حديث بيان بيان لحديث افطر الصائم للحاجب والمحجوم وهو سببه ان النبي صلى الله عليه وسلم مر على آآ اول فكرهت الحجامة للصائم ان جعفر ابن ابي طالب احتجم وهو صائم. فمر به النبي صلى الله عليه وسلم فقال افطر هذان. يعني الحاجب والمحجوب - 00:55:02ضَ
قال ثم رخص النبي صلى الله عليه وسلم بعد في الحجامة للصائم هذا يدل على النسخ لانه قال بعد اي فيما بعد رخص فيها ولهذا اخذ الجمهور اخذوا بان الحجامة ان التفطير بالحجامة - 00:55:28ضَ
مجرد الحجامة منسوخ وهذا هو الصحيح من قال العلماء وذهب الامام احمد وانه اخذا بحديث افطر الحاجم والمحجوم وهو مذهب الحنابلة وشيخ الاسلام ابن تيمية وعليه يعني فتوى عند مشايخنا انه يفطر - 00:55:46ضَ
حجامة الحجامة اخدم بهذا الظاهر. لكن مذهب الجمهور العلماء من المالكية والشافعية والحنفية وجماهير اهل العلم انه اه لا يفطر اخذوا حديث افطر الحاجب والمحجوم على النسخ اولا وثانيا على قربانه من الفطر - 00:56:05ضَ
لانه كاد ان يفطر مظنة الفطر لانه سيظعف خروج الدم منه فيحتاج الى الاكل ويفطر او الى الشرب والمحاجب والحاجب لانه قديما كان ينص بانبوب يمس الدم فقد يدخل في في فمه فيسبب له ذلك - 00:56:28ضَ
يعني ترجيعا لانه اذا دخل الدم في الجوف يسبب للانسان قيء ها فيضعف هي وكأنه يقول ادرك ان يفطر من باب التحذير ثم رخص فيها وكان انس بن مالك يحتجم وهو صائم - 00:56:53ضَ
وفعله النبي عليه الصلاة والسلام فهذا هو الظاهر والله اعلم. وعلى هذا يترتب كل ما يترتب على خروج الدم سواء تبرع بالدم او فحص الدم اول الفصد وغير ذلك. كلها لان اصل المسألة الحجامة لا تفطر فما بني عليها كذلك - 00:57:15ضَ
في حديث ابي سعيد الخدري ان النبي صلى الله عليه وسلم رخص القبلة للصائم ورخص بالحجامة قبلتي للصائم ورخص بالحجامة اخرجه النسائي وصححه ابن خزيمة واخذ به لكن ابن خزيمة يذهب مذهب اهل الحديث في انه - 00:57:41ضَ
يفطر. نعم نعم عن الشيخ رضي الله تعالى عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان وهو صائم رواه ابن مالك بسند هذا مسألة الكحل هل يفطر الصائم قطرة العين - 00:58:03ضَ
كل ما يدخل الى العين هل تفطر الصائم؟ اصلها هذا الحديث ويقول اكتحل النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان وهو صائم وبهذا الحديث مع انه ضعيف اخذ الشافعي رحمه الله انه لا يفطر - 00:58:35ضَ
واختيار شيخ الاسلام ابن تيمية وعليه العمل والفتوى مشايخنا ان الكحل قطرة العين لا تفطر ويقول الترمذي لا يصح فيه شيء باب الكحل مع انه في حديث ورد حديث ليتقيه الصائم سئل النبي صلى الله عليه وسلم او امر بالاثمد المروح عند النوم وقال ليتقيه - 00:58:54ضَ
قائم لكنه ضعيف وعفو الامام احمد وابن معين وغيرهم واخذ به الجمهور اخذوا بهذا الحديث وقالوا انه يفطر لكن الصحيح انه لا يفطر لانه ليس بطعام ولا شراب وليس منفذا يدخل به. اما وجود شيء - 00:59:19ضَ
من النكهة يجدها الانسان في فمه فان الانسان اذا تمضمض بالماء الحلو او المالح يجد له نكهة في فمه ويمجه اذا شربه افطر واذا مجه وبقيت النكهة او الطعم لا يضر لان هذه اشياء يجدها الانسان في حكم الخارج ويجد في حكم - 00:59:43ضَ
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من نسي واوصاه فاكل او شرب فليتم صومه فانما متفق عليه وللحاكم من اخطأ في رمضان ناسيا فلا قضاء عليه ولا كفار وهو صحيح - 01:00:06ضَ
هذا الحديث هنا حديثان الحديث الاول من نسي وهو صائم فاكل او شرب من نسي هذا يفيد العموم كل ناس سواء في اول النهار او في اخر ما دام انه نوى الصيام - 01:00:33ضَ
نوى الصيام وامسك ثم نسي فاكل فاكل او شرب فليتم صومه يعني لو اكل من النهار كله فانما اطعمه الله كان نفلا او فرضا او قضاء او نذرا او كفارة او غير ذلك. ما دام ناسيا بانه معذور - 01:00:50ضَ
وليس عليه شيء بدليل الحديث الثاني قال ولا فلا قضاء عليه ولا كفارة فلا قضاء عليه ولا ليس فقط انه ليس عليه اثم بل ليس عليه اثم وليس عليه قضاء وليس عليه كفارة ليس عليه - 01:01:15ضَ
دليله واضح لكن اذا رأيته يشرب او او يأكل ها ماذا تفعل تنكر عليه الظاهر عن مسألة محل خلاف بين العلماء سئل الشيخ ابن باز عن من كان عليه صوم واجب ونوى من الليل ولكنه اكل وشرب طوال النهار - 01:01:35ضَ
ولم يتذكر الا بعد المغرب كل النهار ياكل وهو عليهم قضاء واجب اجاب الشيخ رحمه الله قال صيامه صحيح انما اطعمه الله وسقاه وذكر هذا الجواب للشيخ ابن عثيمين رحمه الله فاعجبه واقره وقال الدليل معه وهو ظاهر - 01:02:01ضَ
المسألة فيها قرابة لذلك البخاري في صحيحه قال قال الحسن ومجاهد ان جامع ناسيا فلا شيء عليه وقال الشيخ ابن باز وهو الصحيح اكبر من قضية ايش؟ الاكل نسي وجامع به - 01:02:28ضَ
عن بعض العلماء في الحنابلة قالوا يعذر في الاكل والشرب وكذا الا الجماع ما يعذر فيه شيخ ابن باز رحمه الله يختار انه حديث الحديث عام. فلا قضاء عليه ولا ولا كفارة - 01:02:51ضَ
هو اختيار البخاري والحسن المجاهد وجمعه من العلماء نقف عند هذا لانه حل الاذان ونكمل ان شاء الله تعالى يوم غد وبالله التوفيق وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد - 01:03:08ضَ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 01:03:22ضَ