شرح كتاب فضل العلماء ومكانتهم في الشريعة - الشرح الأول - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
شرح كتاب فضل العلماء ومكانتهم في الشريعة (2) الشرح الأول - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
التفريغ
الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا. من يهده الله ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له - 00:00:00ضَ
واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله عليه واله وسلم تسليما كثيرا في كتاب فظل العلماء وصلنا الى الصفحة اثنين وثلاثين بسم الله من حيث وصلنا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه - 00:00:18ضَ
اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين يقول شيخنا غفر الله له وعن عمرو بن شعيب عن ابيه طبعا هذا الكلام سياق الكلام النووي رحمه الله في رياض الصالحين. نعم وعن عمرو بن شعيب ان عن ابيه عن جده رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويعرف شرف كبيرنا - 00:00:38ضَ
واعرف شرف كبيرنا. ويعرف شرف كبيرنا. حديث صحيح رواه ابو داوود والترمذي. وقال الترمذي حديث حسن صحيح وفي رواية ابي داوود حق كبيرنا واضح هذا الحديث فيه يعني قول ليس منا - 00:01:03ضَ
فيه تهديد من لم يرحم صغيرنا ويعرف شرف كبيرنا وكبراء اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كما في الحديث الذي يؤم القوم اقرأهم لكتاب الله فان كانوا في القراءة سواء - 00:01:20ضَ
الى اخره فهم في في العلم والسن والهجرة والسابقة في الاسلام وكذلك في بقية الاسلام عصور الاسلام. هذا منازل اهل الاسلام فمن لم يعرف هذه الحقوق ولم يعرف حق الكبير - 00:01:38ضَ
الذي رفعه الله بالعلم والايمان يخشى عليه يخشى عليه من هذا الكلام من قوله صلى الله عليه وسلم ليس منا براءة ولا يعني التكفير لانها مختلفة. قد يكون لا يعرف حقه - 00:02:03ضَ
لما في قلبه من النفاق كما في حديث لا يبغض الانصار الا منافق وقد يكون لا يعرف حق كبيرهم لما فيه من الاستهتار فيكون فيه مرض قلب وقد يكون اه دون ذلك - 00:02:23ضَ
يكون في فسوق او يكون نقص المروءة المهم ان هذا كلمة ليس منا تهديد تهديد مجمله في هذه فيها هذه المعاني المحتملة نعم وعن ميمونة بن ابي شبيب الله ابن ابي شبيب رحمه الله ان عائشة رضي الله تعالى عنها مر بها سائل - 00:02:41ضَ
اعطته كسرة ومر بها رجل عليه ثياب وهيئة فاقعدته فاكل فقيل لها في ذلك وقالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انزلوا الناس منازلهم رواه ابو داوود لكن قال ميمون لم يدرك عائشة وقد ذكره مسلم في اول صحيحه تعليقا - 00:03:08ضَ
وقال وذكر عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت امرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان ننزل الناس منازلهم وذكره الحاكم ابو عبد الله في كتابه معرفة علوم الحديث وقال هو حديث صحيح - 00:03:29ضَ
هنا اخذت من هذا الحديث ينزل الناس منازلهم اخذت انها كل شخص كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وان كان الحديث النووي رحمه الله اراده في باب فضل اهل العلم - 00:03:42ضَ
في رياض الصالحين ابواب توقير العلماء والكبار واهل الفضل وتقديمهم على غيرهم لا تكون منزلة العالم كمنزلة الجاهل. ومنزلة من له قدم صدق في الاسلام كمنزلة المنافق او من دون ذلك - 00:03:58ضَ
نعم وعن ابي سعيد سمرة بن جندب رضي الله عنه قال لقد كنت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم غلاما. فكنت احفظ عنه فيما يمنعني فما يمنعني من القول الا انها هنا رجالا - 00:04:17ضَ
هم اسلنا مني متفق عليه. الله اكبر يقول لم يمنعه من كثرة الحديث الا ان من هو هنا من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من هم اكبر منه يوقرهم لا يريد ان يأخذوا المجالس من دونهم في التحديث - 00:04:39ضَ
وهذا من ادبهم ولذلك رفع الله شأنه فصار من ائمة المسلمين الذين يرجع اليهم في حديث النبي صلى الله عليه وسلم وعن انس رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما اكرم شاب شيخا لسنه الا قيض الله له من يكرمه عند سنه - 00:04:53ضَ
الله اكبر. رواه الترمذي وقال حديث غريب قد يكون مرفوعا كلام النبي صلى الله عليه وسلم قد يكون موقوفا على انس. لكن الترمذي قال غريب واذا قال الترمذي غريب فهو تظعيف - 00:05:14ضَ
فهو ما اكرم شاب شيخا لسنه الا قيظ الله له من يكرمه عند سنه اذا كبرت سنه انتهى كلام النووي رحمه الله وقال الحافظ علي ابن حزم اتفقوا على توقير اهل القرآن والاسلام والنبي صلى الله عليه وسلم وكذلك الخليفة والفاضل والعالم - 00:05:30ضَ
هذا كلام الحافظ ابن حزم رحمه الله في كتاب الاجماع لما نقل الاجماعات قال اتفق العلماء على توقير اهل القرآن على انهم يوقرون واهل الاسلام ويوقر الاسلام ولا ولا يمتهن - 00:05:52ضَ
وكذلك توقير النبي صلى الله عليه وسلم وهذا واجب بنص القرآن وكذلك الخليفة والفاضل والعالم. يعني الرجل الفاضل في الاسلام كعادة لهذا الحديث ينزل الناس منازلهم ليس منا من يرحم صغير من لم يرحم صغيرنا ويعرف شرف كبيرنا وحق كبيرنا - 00:06:10ضَ
والعالم يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات فكونه يرفعهم الله يعني قدروهم وارفعوا لهم تعال هنا اذا ما تبي المكيف تعال هنا اذا لا لا لا اذا مات المكيف تعال - 00:06:31ضَ
اذا ما تبي المكيف تعال هنا غير مكانك ايه فهذا فيه انهم يوقرون الفاضل والعالم لان الله رفع شأنهم والخليفة كذلك كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من اهان سلطان الله في الارض اهانه الله. ومن اكرمه اكرمه الله - 00:06:48ضَ
هذا فيه ارشاد على ان اكرامه من اه من اكرام الله عز وجل وكما مر معنا في الحديث ان من اكرام الله اكرام يجي منا من جلال الله عز وجل اكرام ذي الشيبة المسلم وحامل القرآن غير الجافي فيه والغير الغالي عن اخيه والجافي عنه واكرام ذي السلطان المقصد - 00:07:28ضَ
قام العالم في النصوص كثيرة يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات يا ايها الذين امنوا اذا قيل لكم انشوزوا فانشزوا يرفع الله الذين لان الذي قال لهم ينشزون النبي عليه الصلاة والسلام - 00:07:50ضَ
فاكرم بعض اصحاب الكرام الكبار واقامه لما تأخر ابو بكر عمر او غيرهما من الصحابة فجاءوا متأخرين لانه ارسلهم في شأن ولما جاءوا اقام رجالا كانوا في مقدمة المجلس ليوسع لهم توسعة لهم - 00:08:05ضَ
تكلم بعض المنافقين وقالوا يقيم من يأتي مبكرا وكذا ومبادرا فانزل الله عز وجل يا ايها الذين امنوا اذا قيل لكم ان شذوا اذا قيل لكم ارتفعوا عن المكان فارتفعوا - 00:08:28ضَ
يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات. يعني هذه التنزيل لما نزله النبي صلى الله عليه وسلم كبار ابو بكر وعمر في المكان المقدم هذا من رفعة الله - 00:08:43ضَ
بعمل النبي صلى الله عليه وسلم ولهم سابقة الاسلام فلا فلا يكون في نفس المؤمن شيء من ذلك بل يعرف الفاضل من اهل الاسلام. القدر الفاضل من اهل الاسلام. هذه سنة شريعة الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم - 00:08:55ضَ
ولا يظن الناس انها هذي من من النفاق او من المجاملات التي ليست من الاسلام بل هي من الاسلام. اكرام الفاضل والعالم والخليفة واهل القرآن كل هذا يقول ابن حزم اتفقوا عليه اتفق عليه العلماء - 00:09:17ضَ
على انه من الشرع يعني على انهم من الشرع منه ما يجب ومنه ما يستحب قال طاووس ابن كيسان ان من السنة ان توقر العالم. صحيح. كما جاءت مثل ما ذكرنا الادلة - 00:09:36ضَ
التوقير العالم من السنة وليس من من البدعة من طريقة اهل الاسلام وعن الحسن قال رؤيا ابن عباس يأخذ بركاب ابي ابن كعب فقيل له انت ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم تأخذ بركاب رجل من - 00:09:53ضَ
فقال انه ينبغي للحبر ان يعظم ويشرف. الله اكبر قالوا انت شريف من ال بيت النبي صلى الله عليه وسلم هذا رجل من الانصار لكن هذا الرجل قال عنه عمر - 00:10:11ضَ
سيدنا سيد القراء معروف كان النبي صلى الله عليه وسلم يجله بل ان الله عز وجل يجله في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم ان الله امر النبي صلى الله عليه وسلم ان يقرأ عليه سورة لم يكن الذين كفروا - 00:10:24ضَ
جاء وطرق عليه الباب قال يا ابي ان الله امرني ان اقرأ عليك هذه السورة. فقرأها عليه فقال وسماني؟ قال نعم فبكى ابي رضي الله عنه هذا تكريمه له ان يأمر الله نبيه وان يذهب اليه في بيته ويعلمه هذه السورة - 00:10:42ضَ
ولذلك كان هذا الرجل جليلا شريفا في اهل الاسلام يكرمونه بحمله للقرآن والا فهو رجل من الانصار كما قال رجل من من عامة الانصار لكنه رجل حبر عالم حبر في القرآن حبر بالعلم والسنة - 00:11:02ضَ
كان يجله اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم جلالا عظيما. كان عمر يجله على انه تعرفون مقام عمر وكيف هيبته للاسلام وكيف يهاب اهل الاسلام الا ان عمر كان يهاب هذا الرجل. يهابه للقرآن. يهابه لحمله للقرآن ويقول هذا سيد القراء - 00:11:19ضَ
المهم لما اخذ بركابه يعني الركاب هو ما يجعل الرجل آآ راكب الفرس ان يجعل رجله في مكان حديدة او من جلد يجعل يجعل فيها رجله ويصعد على السرج سرج الهرس يجعل رجليه فيها يسمى الركاب - 00:11:40ضَ
فاخذ هذا الركاب لرجلي ابي بن كعب فقالوا له انت شريف اشراف قريش اشراف العرب وعالم ترجمان القرآن المصنع هذا برجل من الانصار قال انه ينبغي للحبر ان يعظم ويشرف - 00:12:00ضَ
وذلك سنة اهل الاسلام جل العالم. يجلوه ليس كمثل هذا الزمان اذا اذا بدر من العالم شيء ما ما هذا نزلوا عليه في الانترنت ويتكلمون في تويتر بعض السفهاء من يسمون انفسهم دعاة - 00:12:18ضَ
المهم دعاة شر يتكلمون في العلماء ويتهمونهم بكذا ويسمونهم بعضهم بل يقول ايش؟ ينزل عليهم ايات المنافقين ولنا في الفتنة سقطوا ونحو ذلك العالم ينبغي ان يجل كرامته ترفع وزلته ايش؟ تخفى - 00:12:34ضَ
ويتأول لهم وهكذا هناك ما يحصل من كثير من السفهاء وهؤلاء الذين فعلوا هذا خالفوا السنة قال في السنة ولا يدرون يظنون انها انها امر سهل نقد تعودوا على ما يسمى بالنقد - 00:12:52ضَ
يسمونه نقد بناء وهو مو بناء هدام اخذوا هذه الطرائق الغربية وانزلوها على اهل الاسلام حتى العلماء يسمونه نقد بناء ليس بناء هذا نعم الشعبي صلى زيد بن ثابت على على جنازة ثم قربت اليه بغلة ليركبها. فجاء ابن عباس فاخذ بركابه - 00:13:11ضَ
قال له زيد خلي عنك يا ابن عم رسول الله وقال ابن عباس هكذا يفعل بالعلماء والكبراء وفي رواية ان هكذا نصنع بالعلماء. الله اكبر. زيد ابن ثابت ليس بعيد السن عن ابن عباس - 00:13:37ضَ
قريب من السن بينهما اقل من عشر سنين السن اكبر من ابن عباس باقل من عشر سنين لكنه كان شيخ لابن عباس بالقرآن والفرائض سمع منه الحديث والقرآن واخذ عنه الفرائض - 00:13:53ضَ
فلما صلى على جنازة امه رضي الله عنه واراد ان ينصرف قربت له بغلته. البغلة ما يشبه الفرس وليس اكبر من الحمار ودون الفرس الحصان يسمى البرذون ويسمى الكديش فلما اراد ان يركب عليه اخذ بركابه - 00:14:10ضَ
الذي ذكرت لكم موضع القدم ان يضع رجله فيها من ابن ما يفعلها مع ابيه هذه الاشياء او لا يفعلها الا الابن مع ابيه او الاخ مع اخيه الاكبر لكن يقول فقال خلي عنك يا ابن عباس يعني هذا لا يقل يليق بك انت كبير - 00:14:35ضَ
كبير في القدر والشرف والقرآن وترجمان القرآن قريش واصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وابن عمه ابن عباس قد هكذا يفعل بالعلماء والكبراء ان هكذا نصنع بالعلماء. صدق رضي الله عنه وارضاه - 00:14:55ضَ
وهذا لا يخفى على ابي بن كعب ولا يخفى على آآ لا يخفى على زيد بن ثابت لكنه زيد اراد ان يقول ابن عباس يعني دعه عن حقي لا تفعله معي - 00:15:12ضَ
واللي لا يقول له لا تكرم العلماء لكن يقول هذا حقي انا اتنازل عنه قال لا تنازل هذا حق العلم حق منزلة العالم نعم وعن وعن الليث قال كان سعيد بن المسيب يركع ركعتين ثم يجلس فيجتمع اليه ابناء اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من المهاجرين والانصار فلا يجترئ - 00:15:26ضَ
احد منهم ان يسأله عن شيء الا ان يبتدأهم بحديث او يجيء سائل فيسأل فيسمعون يعني يجلونه جلالا عظيما هذا العالم سعيد بن المسيب صلى ركعتين وجلس جاءوا حوله ويسكتون ما يجرؤون على الكلام اجلالا للعلم - 00:15:52ضَ
فيبدأهم بحديث بمسألة او بتحديث او يأتي سائل يستفتي هذا العالم نعم وعن محمد ابن سيرين رأيت عبدالرحمن ابن ابي ليلى واصحابه يعظمونه ويسودونه ويشرفونه مثل الامير. وعبد الرحمن ابن ابي ليلى - 00:16:10ضَ
تابعي ابوه ابو ليلى الانصاري من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. كان جليلا وابنه محمد ابن عبد الرحمن قاضي الكوفة الفقهاء الكوفة يقول رأيت اصحابه يعظمونه ويسودونه يعني سيده يجعلونه كالسيد - 00:16:33ضَ
ويشرفونه مثل الامير مثل ما يصنع اصحاب الامير مع الامير يعني من خدمته وتشريفه وهذا كله اجلال للعلم وهذي سنة جارية. لذلك قال ايش طاووس ان من السنة ان توقر العالم. فهي سنة السلف من لدن النبي عليه الصلاة والسلام الصحابة التابعون وهكذا. ليس بمثل هذا الزمان - 00:16:51ضَ
نعم وقال مغيرة كنا نهاب ابراهيم يعني النخعي كما يهاب الامير. الله اكبر ليس معه سطوة ولا سيف ولا عصا انما العلم ما جعل الله له من المهابة فيما رفعه الله فيه يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم درجة - 00:17:13ضَ
كما يهاب الامير. الامير معه السيف والسوط والشرط لكن هذا العالم معه الايمان والعلم نعم وعن عبد الله المعيطي قال رأيت ابا بكر بن عياش بمكة فاتاه سفيان ابن فبركة بين يديه. فجعل ابو بكر يقول يا سفيان هذا ابو بكر تعرفونه المقرئ شعبة - 00:17:35ضَ
صاحب الرواية عن عاصم بن سليمان نحن نقرأ بقراءة حفص عن عاصم هناك قراءة شعبة عن عاصم هذا شعبة من ائمة القراء الكوفة يقول رأيته بمكة فاتاه سفيان سفيان ابن عيينة - 00:18:04ضَ
الفقيه المحدث الامام شيخ الائمة شيخ الامام احمد شيخ شيخ الحميدي شيخ الشافعي من اقران الامام مالك. امام في التفسير والحديث والسنة والفقه رضي الله عنه وارضاه لما جاء جاء الى ابي بكر بن عياش وبرك بين يديه - 00:18:27ضَ
كالصبي عند الكتاب يعرف قيمة العالم حامل القرآن فقال ابو بكر يا سفيان كيف انت كيف انت من يسأله عن لان السفيان في مكة وجاء هذا حاجا من الكوفة فجاءه سفيان - 00:18:49ضَ
وهو مفتي مكة سفيان في هذا جاء رجل يسأل سفيان عن حديث فقال سفيان لا تسألني او لا تسألني ما دام هذا الشيخ قاعدا اجلالا له لا تجعلني ما دام هذا الشيخ قاعد - 00:19:10ضَ
وعن الحسن بن علي الخلال قال كنا عند معتمر بن سليمان يحدثنا اذا اقبل ابن المبارك فقطع معتمر حديثه فقال انا لا نتكلم عند كبرائنا. الله اكبر تامر بن سليم من جلة اهل الحديث والعلماء. لكن لما رأى ابن المبارك سكت - 00:19:25ضَ
لا نتكلم عند كبرائنا انظر الى ائمة فقهاء المسلمين. كيف تلقوا الادب مع اشياخهم كما يتلقون العلم فهذا الامام الشافعي يقول ما اعلم اني اخذت شيئا من القرآن ولا الحديث او النحو او غير ذلك من الاشياء مما كنت استفيد الا استعملت - 00:19:48ضَ
فيه الادب وكان ذلك طبعي وكان ذلك طبعي الى ان قدمت المدينة. فرأيت من مالك ما رأيت من هيبته واجلاله العلم. فازددت من ذلك حتى ربما كنت اكون في فاصفح الورقة تصفحا رفيقا هيبة له لئلا يسمع وقعها. عجيب! يقول ان الله جعلني ان طبعني على طبع - 00:20:10ضَ
اني استعمل الادب في كل تعاملي مع مع القراء مع اخذ القرآن والحديث مع المحدثين والنحو مع النحويين وعلماء الادب حتى الادب يأخذه بالادب مع اهله يقول فلما اتيت الى المدينة واتى الى المدينة وهو حدث - 00:20:35ضَ
شاب رأى الامام مالك فرأى من ادب الامام مالك وتعظيمه للعلم رأى شيئا عجيبا قال فازددت يقول حتى الورقة لا اقلبها الا حتى لا يصلح لها صوت السلام عليكم عند ذلك يخشى ان يغضبه - 00:20:53ضَ
كان الامام مالك يجل العلم اجلالا كبيرة جدا انا لا لا يأتي للحديث المجلس الحديث الا قد اغتسل وتطيب واعتمد وامتشط سرح شعره ولحيته ثم يأتي ويجلس ولا يتكلم وهو قائم في الحديث والعلم ابدا. اذا سئل عن فتوى او علم جلس - 00:21:13ضَ
او حديث جلس ثم حدث قل لا احدث بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وانا قائل وكان اذا سمع قوما يرفعون اصواتهم في مسجد يزجرهم ويقول هذا قبر النبي صلى الله عليه وسلم - 00:21:42ضَ
نؤدبهم كما كان سنته عمر والصحابة يؤزرون من يرفع صوته في المسجد لان قبر النبي صلى الله عليه وسلم وكان اذا دخل المدينة نزل قل لا اركب في مدينة فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ادب مع النبي صلى الله عليه وسلم فيها قبر النبي صلى الله عليه وسلم - 00:21:57ضَ
ويمشي على رجليه وكان لا يبذل العلم اقصد لا يبتذله يتكلم في اي شيء ويأذن لا يأذن لا يتكلم يقول يقول معنا ابن عيسى وغيره من اصحاب مالك قال اي كنا اذا كنا في مجلس مالك كأن على رؤوسنا الطير - 00:22:16ضَ
الذي على رأسه الطير لا يرفع رأسه ما يحرك رأسه حتى ما يطير الطير عن رأسه يقول ما نرفع رؤوسنا وكنا لا نسأله واذا سئل لا يجيب الا بنعم ولاء. ولا نراجعه - 00:22:35ضَ
ليش؟ اذا قال نعم قالوا ايش الدليل ولا اذا قال لا قالوا ليش اجلال للعلم واذا رأى من احد شيئا من هذا زجرة مثل ما الرجل الذي قال الرحمن على العرش استوى كيف استوى - 00:22:52ضَ
سأل عن الكيف فاطرق مليا ثم رفع رأسه وقال الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول والايمان به واجب والسؤال عنه بدعة ولا اراك الا مبتدعا فامر به اخرج من المسجد - 00:23:11ضَ
وجاءه رجل وسأل الادب في السؤال في السؤال فامر به فجلد خمسة عشر صوتا كان اسمه هشام بن عمار من من من اهل الشام وكان شابا لم يتعلم بعد حدث في السن - 00:23:29ضَ
كان صغيرا لم يتعلم ادب السؤال فواد لما خرج مالك من الباب واذا به باب المسجد واذا به يبكي قال ما يبكيك قال ظلمتني بعت كذا وكذا واتيت لك لاخذ اسمع من حديثك - 00:23:54ضَ
ثم تضربني قال وما يرضيك قال تحدثني بكل صوت حديثا. فجلس مالك وحدثه خمسة عشر حديثا فقال يا ابا عبد الله زد في الظرب وزد في الحديث يعني ايش؟ ما دام انها تقابل هذا فضحك - 00:24:13ضَ
هشام بن عمار المهم انه من يسيء يؤدبه وهكذا كان يجل العلم كان يجل العلم الحديث يجل رسولنا صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم جاءه رجل من بلاد بعيدة - 00:24:30ضَ
وقال معي اربعون مسألة سأله ارسلها اهل البلاد من المغرب نعم اربعون مسألة ارسلوها الى مالك وعرضها عليه فاجاب عن اربع وقال عن ست وثلاثين مسألة لا ادري قال ماذا اقول للناس؟ قال قل لهم لا يدري مالك لا يدري - 00:24:52ضَ
قال قل لهم ما لك لا يدري هذا من اجلال العلم لانه ليس يتكلم الواحد بكل شيء ويجيب اي سؤال سأله رجل وقال يا ابا عبدالله اني اني اريد ان اسألك مسألة خفيفة. قال لا تقل خفيفة. ليس في العلم شيئا خفيف - 00:25:15ضَ
الم تسمع قول الله عز وجل انا سنلقي عليك قولا ثقيلا. لا تقل خفيفا لذلك اخذ العلم بحقه واعطاه بحق ولذلك رفعه الله عز وجل وصار له هذا الشأن العظيم في السنة - 00:25:35ضَ
والحديث وفي الفقه وفي الامامة في الدين العقيدة في السنة وفي الحديث وفي الفقه في العلم رحمة الله عليه رحمة الله عليه. ولذلك لمن الامام الشافعي لما اتى اليه رأى من ادبه - 00:25:51ضَ
هذا الشيء انظر الي مالك كيف كان يهاب شيخه يقول فكنت اصفح الورقة تصفحا رفيقا هيبة له لئلا يسمع وقعها رحمة الله عليه. نعم وعن الربيع بن سليمان قال والله ما اجترأت ان اشرب الماء والشافعي ينظر الي هيبة له. عجيب لا اله الا الله. هذا الرمي ابي سليمان المرادي - 00:26:10ضَ
راوي كتب الشافعي. هناك الربيع بن سليمان الجيزي كلهم اصحاب اصحاب الشافعي. كلهم من مصر الربيع بن سليمان المرادي والربيع بن سليمان الجيزي هذا الرائع المرادي يقول ما اجترأت ان اشرب الماء والشفع ينظر الي هيبة مع ان الامام الشافعي كان يحبه حبا وكان يقول يا ربيع - 00:26:36ضَ
لو ان الفقه والعلم يطعم لاطعمتك بيدي لو كان يطعم اطعمتك بيدي وكان الربيع هذا ليس كغيره من اصحاب الشافعي سريع الفهم كان ليس سريع الفهم مثل وكان سيعرف بالربيع المؤذن - 00:26:57ضَ
مؤذن الجامع كان الشافعي يراعيه في القاء العلم نراعيه في القاء في القاء العلم والا في الشافعي له اصحاب كثير مثل ابو يعقوب يوسف البويطي والموزني هذا اذكياء اذكياء يعني اصحابا الشافعي حتى حتى المزني يعني من ذكائه ذكاء خارق جدا - 00:27:16ضَ
كان يعجب منه الشافعي وابن عبد الحكم جماعته وكان هذا يقول الشافعي لو ان العلم يطعم لاطعمتك بيدي يقول احد اصحاب الشافعي يقول ان الشافعي لو كان يكتب كما كان يكلمنا - 00:27:40ضَ
لما فهم احد كتابته. يعني الكتبة الموجودة خففها سهلها جعلها ببلاغة سهلة ليس كما كان يكلمه لان اذا تكلم كان يتكلم ببلاغة عالية. المهم الربيع يقول ما اجترأت ان اشرب الماء والشرب - 00:27:57ضَ
ينظر الي هيبة له رحمه الله وقال احمد ابن حنبل لزمته شيئا اربع سنين ما سألته عن شيء الا مرتين هيبة له. الله اربع سنين عنده ملازمة. ما استطاع ان يسأله الا مرتين فقط يستمع له - 00:28:18ضَ
فقط يستمع له ولذلك كان اذا اذا جلس شيخهم الامام احمد وادبه واصحابه اذا جلس شيوخهم مثل اليحيى القطان وكذا لا يجلسون يقفون قياما اذا لم يأذن لهم يبقون قياما حتى ينتهي المجلس. اذا لم يقل لهم مجلس لا يجلسون - 00:28:37ضَ
كما سيأتينا ان شاء الله تعالى وقال عدوس العطار تلميذ احمد واني ابو عبد الله يعني احمد يوما وانا اضحك فانا استحييه الى اليوم وانا اضحك فكأنه يعني انتقده نظر اليه نظرة - 00:29:10ضَ
يعني نقد فقال لا فانا استحيه الى اليوم. يعني ايش هذه الحالة استحيي منها الى اليوم ما نسيها نعم وهكذا من اجل اشياخه اجله اصحابه المهم انا امتهن اسياخه امتهن اصحابه - 00:29:28ضَ
احدهم يقول القضاة فيما بعد صار قاضيا قال كنت عند الشيخ عبد العزيز بن باز كاتبا لما كان قاضيا في الرياض لما كان قاضيا في الرياض. اه عفوا في اه شيخ ماوي للقضاء في الرياض في الدلم الدلم تبع والخرج تبعها يقضي فيهما - 00:29:50ضَ
يقول وكان الشيخ اذا جاءه احد ما يخرج من المحكمة حتى ينهي القضايا قال فجاء رجل في اخر نهاية الدوام فقلت يا شيخ انتهى الدوام قال هذا الرجل لعله جاء من بعيد - 00:30:14ضَ
وتنتهي الدوام ونريد نذهب لعله اتى من بعيد افتح افتح الدفتر. دفتر السجلات قال فغضبت وضربت الشيخ على بالدفتر ضرب الشيخ بالدفن وهربت ضرب القاضي الدفتر على راسه يقول وهربت وتركت وهربت خوفا من - 00:30:30ضَ
من العقوبة يضرب القاضي وهربت واختفيت مدة ظننت اني فصلت قال ثم بعد مدة اذ اتاني احد يقول ان الشيخ يريدك يقول اين فلان لا يداوم تعجبت يقول اني بعد شهور لا زال - 00:30:56ضَ
راتبي يمشي ولا رجعت واعتذرت من الشيخ وقال ليس عليك شيء من حقك يعني انت اه يقول طلبت العلم طلب العلم على الشيخ وعلى غيره وفي الجامعة فعين قاضيا هذا - 00:31:16ضَ
هذا هذا الرجل الكاتب صار قاضيا بعد ما تخرج قال فجاءني رجل في وكان عندي كاتب جاءنا رجل متأخر في نهاية الدوام تذكرت يقول الشيخ رحمته يقول تعلمنا من ادب الشيخ رحمته للناس - 00:31:33ضَ
فقلت هذا الرجل يعني له حاجة وكذا يقول فغضب الكاتب واخذ الدفتر وضربني على رأسي قال هرب وقلت لا تهرب يقول ضحكت وقلت كما صنعت بالشيخ صنعه الله بي. وهكذا. فمن تأدب معه اهل العلم - 00:31:52ضَ
رزقه الله من يتأدب معه وحفظ له ومن اساء نال حظه من ذلك نال حظه من ذلك نعم قال ابو زكريا قال ابو زكريا العنبري شهدت جنازة حسين القباني. فصلى عليه ابو عبدالله يعني المحدث محمد البوشنجي - 00:32:12ضَ
فلما انصرف قدمت دابته فاخذ ابو عمرو الخفاف الخفاف الخفاف برجامه وابن خزيمة امام الائمة بركابه والجارود وابراهيم ابن ابي طالب يسويان عليه ثيابه. فمضى ولم يكلم احدا منهم. انظر الى هذا - 00:32:35ضَ
هذا محمد البوشندي شيخ هؤلاء شيخ ابو عمرو بعمرو الخفاف. من ائمة الحديث محدثين محمد ابن اسحاق ابن خزيمة امام الائمة الامام المشهور المعروف مفتي نيسابور وقاضيه ومحدثها وامام اهل السنة فيها وامام كبير - 00:32:53ضَ
والجارودي كذلك وابراهيم ابن ابي طالب كذلك كلهم ائمة لكن ماذا صنعوا مع شيخهم؟ احدهم اخذ ايش؟ بزمام بلجام الناقة البخلة والثاني اخذ بالركاب خزيمة اخذ بركابه لرجله والجارودي وابراهيم بن ابي طالب يسوينا عليه ثيابه حتى ركب يلبسونه - 00:33:18ضَ
يعني اذا ركب على البغلة قال ولم يكلم احدا منهم انصرف ما قال انتم ما قصرتم شكرهم هذا الواجب عليهم حق شيخا عليهم. نعم وابراهيم ابن ابي طالب وابراهيم بن ابي طالب المذكور من اهيب العلماء. كما قال احمد بن اسحاق الفقيه ما رأيت في المحدثين اهيب من ابراهيم بن ابي طالب. كنا - 00:33:40ضَ
الاسكان على رؤوسنا الطير لقد عطس ابو زكريا العنبري فاخفى عطاسه فقلت له سرا لا تخفي لا تخف لا تخف فلست بين يدي يقول ابو زكريا العنبري من اصحاب هذا في المجلس عطس - 00:34:07ضَ
فاخفى عطسته هيبة لمن؟ لابراهيم ابن ابي طالب يقول بيني وبينه قلت لا تخفي عطستك لست بين يدي الله يعني انت لست امام الله ترى ترى هذا شيخ. المهم يدل على على الادب. ابراهيم بن ابي طالب - 00:34:23ضَ
لما تأدب مع شيخه البوشنجي وكان يسوي عليه ثيابه مع انه مهيب هذا ابراهيم بن ابي طالب. مهيب ليس سهل لكن انه مع شيخه يتواضع يحمله هذه الهيبة الى الكبر. ولا مع اصحابه ليس الكبر. الهيبة ليست الكبر. الهيبة ليست هي الكبر. وانسان ان يكون وقورا - 00:34:43ضَ
السلام عليكم. لا يكون متكبرا ولا مبتدلا. والتواضع ليس التبذر. التواضع يظن بعض الناس يتواضع السذاجة. التواضع هو ان لا يكون الانسان فيه كبر وان يعرف انه انسان مثل الناس - 00:35:05ضَ
ويعرف انه انسان مثل الناس والهيبة والمروءة هذه ان يرفع الانسان نفسه فاسق الامور كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ان الله يحب مكارم الامور ومعاليها ويكره سفسافها انه يحب معالي الامور ويكره سفسافا - 00:35:18ضَ
نعم وهذا مجلس ضم اربعين فقيها. كيف يأخذون بالادب مع شيخهم؟ اربعون ضم اربعين فقيها. نعم. فعن الامام ابي حازم الاعرج قال لقد رأيتنا في مجلس زيد بن اسلم اربعين فقيها ادنى خصلة - 00:35:38ضَ
فينا التواصي بما في ايدينا. وما رأيت في مجلسه متماريين ولا متنازعين في حديث لا ينفعنا. عجيب اربعون فقيها عند زيد ابن اسلم تابعي يقول اربعون فقيها ادنى خصلة فينا التواسي فيما بما في ايدينا. يعني عندهم خصال اعظم من هذا. ادنى خصلة فيهم - 00:36:00ضَ
انهم ايش ما بايديهم من شيء يتواسون فيه. لا يبخل بعضهم على بعض اذا كان هذي ادنى خصلة فكيف بما هو اعلى منها من المكارم قال ما رأيت في مجلسه متمارين ولا متنازعين في حديث لا ينفعنا - 00:36:23ضَ
اما في علم يتساءلون في علم او وانظر الى مجلس جمع كبار حفاظ وفقهاء الاسلام كيف يقطرون شيخهم قال اسحاقنا الشهيد كنت ارى يحيى القطان يصلي العصر ثم يستند الى اصل منارة الى اصل منارة مسجده. فيقف بين يديه علي ابن ابن المديني - 00:36:41ضَ
وعمرو بن علي واحمد بن حنبل ويحيى بن معين وغيرهم. يستمعون الحديث وهم قيام على ارجلهم. الى ان تحين صلاة المغرب يقول لاحد منهم اجلس ولا يجلسون هيبة وعظاما. عجيب! لا اله الا الله! والله من اعجب ما ما تسمع - 00:37:07ضَ
يحيى ابن سعيد القطان شيخ الحديث في الكوفة عبد الرحمن بن مهدي رحمهم الله لما هاو اجتمع عنده اجتمع عنده ائمة الحديث وحفاظ الحديث الكبار علي ابن المدين علي بن عبد الله المديني الذي يقول البخاري يقول ما تصاغرت نفسي عند احد الا عند عبد الله علي بن عبد الله المدين - 00:37:25ضَ
البخاري يقول ما تصغرت نفسي الا عند علي ابن عبد الله المدي سليمان ابن داود الشاذكوني من الحفاظ وعمرو بن علي الفلاس كبار العلماء والفقهاء والحفاظ في الحديث الامام احمد - 00:37:54ضَ
ومن وما ادراك ما الامام احمد ويحيى بن معيب الامام الكبير. كل هؤلاء وغيرهم ايضا من الحفاظة وذكر هؤلاء لان اشهرتهم يستمعون الحديث وهم قيام على ارجلهم. الى ان تحين صلاة المغرب لا يقول لاحد منهم اجلس - 00:38:10ضَ
ولا يجلسون هيبة واعظاما له ولا يقول لهم اجلسوا لانهم حتى يتعلمون ويتأدبون وان كانوا كبارا وان كانوا ائمة حفاظ الامام احمد وهو حدث كان حافظا مفتيا هو ابن عشرين سنة - 00:38:28ضَ
اسمع شيخه باخباره مراحل عبد الرزاق في اليمن واتاه كان فقيرا احمد رحمه الله ذهب مع مع القافلة يخدمهم الى ان يصل فقط يخدم غافلة يحطوا عن رحالهم. ويرعى ابلهم ويعقرها لهم - 00:38:47ضَ
الى ما وصل الى اليمن وذهب الى عبد الرزاق وسلم عليه طرق الباب دخل عليه فلما فتحناه عرف به قال انا احمد ابن حنبل قال انت ابو عبد الله؟ قال نعم - 00:39:09ضَ
لما رأى على حاله بكى عبد الرزاق وادخله يسمع عنه وهو في اليمن عن ابي عبد الله احمد ابن حنبل وهو حدث رحل في طلب العلم وكان له قصة عجيبة - 00:39:26ضَ
لما علم من حاله ويعلم من فقره كان ذهب ودخل قال والله يا ابا عبد الله ليس عندي الا هذان الا هذان الديناران واحد لك وواحد لي فغضب الامام احمد وقال والله انا رحلت من اجلك. والله لو اعطيتني هذي الدينار والله لا اسمع منك حديثا - 00:39:41ضَ
رحمة الله عليه. الشاهد منه ان ذكر الامام احمد مشهور. ومع ذلك الامام يحيى لما لانه هو شيخ يؤدبهم ولو كانوا علماء يأخذون العلم بالادب يأخذون العلم بالادب نعم قال ابو مصعب - 00:40:00ضَ
كانوا يزدحمون على باب ما لك حتى يقتتلوا من الزحام وكنا اذا كنا عنده لا يلتفت ذا الى ذا قائلين برؤوسهم هكذا وكانت السلاطين تهابه وكان يقول لا ونعم ولا يقال له من اين قلت هذا - 00:40:25ضَ
عجيب مصعب يقول مصعب الزبيري كانوا يزدحمون على باب مالك حتى يقتتلوا من الزحام يعني قبل ان يراه من اجل الدخول لانه اذا دخل من يكفيهم المجلس الباقي لا يجدون. لكن يقول اذا كانوا عنده لا يلتفت ذا الى ذا خلاص. جلسوا في المجلس كأن على رؤوسهم الطير - 00:40:42ضَ
وكان تهابه السلاطين. صدق سلاطين يهابونه رحمه الله وكان يقول لا ابذل العلم كما قال البخاري وغيره لما طلب منه الخليفة ان يعلم اولاده ان يقرأ عليهم الموطأ قال العلم يؤتى يا لما جاء الخليفة زار - 00:41:04ضَ
المدينة وطلب الامام مالك فذهب اليه فقال اني اريد ان تحدث اولادي المهدي واخوانه وجاء ابو جعفر المنصور قاله العلم يؤتى حقك ان تكرم العلم يعني الواجب عليك ان تكرم العلم ما ان تهين العلم - 00:41:21ضَ
وقال اجعل لهم مجلسا خاصا. قال لا يجلسون مع مع اهل العلم مع الناس قال اقرأ عليهم انت بنفسك. قال لا. هم يقرأون. الناس عندي هم يقرؤون لا يريد ان - 00:41:44ضَ
الخبيث لا يريد اولاده ان هم يأخذوا الكتاب ويقرأوا ويريد الامام مالك يقرأ عليهم قال الامام مالك لا من طريقة الامام مالك ان يقرأ عليه الكتاب الموطأ ثم يأذن لهم بالرواية - 00:42:03ضَ
قال اذا يقرأ لهم فلان قال ان شئت فلان من من الوزراء من يعني يقرأ يقول فرأيت ابناء الخليفة مع الناس ويقرأ لهم الوزير احد الوزراء وجاؤوا الى بيت الامام مالك - 00:42:18ضَ
ولما دخلوا جلسوا مع الناس. وهكذا لما اجل العلم اجله الله. ورفع شأنه طبعا حجاج بن عمرو بن غزية انه كان جالسا عند زيد بن ثابت فجاءه ابن فهد رجل من اليمن - 00:42:38ضَ
غزية ومشهورة عند العرب اسم غازية وهل انا الا من غزية ان غوت غويت وان ترشد غزية ارشدي كما يقول امية بن ابي اه اقول اه شاعر هوازن ليس امية الثاني - 00:43:01ضَ
فارسها وشاعرها سيأتي اسمه بعد قليل ماشي ايوه فجاءه ابن فهد رجل من اليمن فقال يا ابا سعيد ان عندي جواري ليس نسائي اللائي اكن باعجب الي منهن وليس كلهن يعجبنني ان تحمل مني - 00:43:22ضَ
افاعزل فقال زيد افته يا حجاج قال قلت غفر الله لك انما نجلس اليك لنتعلم منك. فقال افته قال قلت هو حرصك ان شئت سقيته وان شئت عطشته. ان شئت - 00:43:44ضَ
سقيته وان شئت ان شئت سقيت وان شئت عطشته وكنت اسمع ذلك من زيد ابن ثابت فقال زيد صدق. صدق. صدق. نعم والشاهد من هذا ان الرجل يسأل عن العزل - 00:43:59ضَ
فقال اذن زيد لحجاج بن عمرو ابن غزية ان ان يفتي فقال رحمك الله نحن اتينا نتعلم منك. فقال افته خلاص اذنت لك فافتاه بما سمعه من زيد من علم زيد - 00:44:15ضَ
هذا هو حرفك ان شئت سقيتم وان شئت عطشت يكفي يكفي هنا في الوقت عن الفقه نسأل الله عز وجل ان يرزقنا العلم والادب فيه. ومع اهل العلم - 00:44:31ضَ