شرح كتاب "من سير علماء السلف عند الفتن" - الشرح الأول - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
شرح كتاب "من سير علماء السلف عند الفتن" (7) الشرح الأول - الشيخ سعد بن شايم الحضيري
التفريغ
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. اما بعد في كتاب سير علماء السلف عند الفتن وصلنا صفحة ستة وثمانين. النقطة الخامسة من منهج او سمات منهج مطرف من الشخير. وهي الموازنة بين المصالح والمفاسد. نعم - 00:00:00ضَ
بسم الله الرحمن الرحيم. والحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال رحمه الله قال المصنف غفر الله له ولشيخنا وللسامعين السمة الخامسة من سمات منهج مطرف بن الشخير - 00:00:30ضَ
الموازنة بين المصالح والمفاسد. عن ايوب عن ايوب يعني اذا كان المسألة فيها مصالح الحال او القضية فيها مصلحة ومفسدة يوازن بينها بحيث انه لا يكون في ارتكاب الشيء احداث مفسدة اعظم من المصلحة - 00:00:50ضَ
لانه الامر اما ان يكون مصلحة محضة او ان يكون مفسدة محضة وهذا واضح اذا كان مصلحة محضة خالصة يجب ارتكابها او يستحب لان الاشياء المصالح المصالح ثلاث انواع مباحة - 00:01:10ضَ
هي ما ليست واجبة ولا مستحبة. مصالح الناس المباحة. او آآ مستحبة وهي ما لا يجب فعلها مثل فعل النوافل. هذه مصلحة لكنها ليست واجبة. وفريضة وهي المصالح التي تتعلق - 00:01:30ضَ
بفرائض الدين او ضروريات الحياة او يعني حاجياتها وهي اما عينية او فريضة آآ كفائية واجب الكفاية. كذلك تقابلها المفاسد كذلك تقابلها المفاسد واما مفسدة مكروهة او مفسدة محرمة ما يقال مفسدة - 00:01:50ضَ
مباحة مفسدة اما يعني في النظر لذاتها دون النظر الى الى آآ غيرها لان الشيء قد ينظر الى ذاته وينظر الى غيره. يعني مثلا اقامة الحد او الظرب جلد الشارب اصل الجلد تعدي على الشخص ايلام له. هذا الايلام اصله ممنوع - 00:02:20ضَ
ان تعدى على الناس لكن لما اذا اذا تعدى وشرب يجلد لمنعه كذلك السارق الاصل ان يد السارق محرمة القطع لانه انسان معصوم الاصل. فاذا تعدى حل قطعها لا لذاك - 00:02:50ضَ
وانما لغيرها. وهكذا المهم انه قد يكون في الشيء مصلحة وقد يكون فيه مفسدة. اما مصلحة محضة او مفسدة محضة هذا واضح. يجب اجتناب المفسدة او يستحب اجتنابها. اذا كانت المفسدة مكروهة يستحب اجتنابها. واذا كانت - 00:03:10ضَ
مفسدة محرمة يجب اجتنابها. واذا كان فيها ظرر على بدنه وليس على دينه. او حياته قد يقال انها من المباحات. اجتنابها من المباح وليس من من المستحب ولا من الواجب - 00:03:30ضَ
وفي اما الفعل فلا يقال مفسدة يباح فعلها. لا يمكن لانها اصلا او يقال يقال يستحب تركها او يقال يجب تركها. وهكذا. هذا بالنظر الى ذاتها. اذا المصلحة والمفسدة. صار الامر الواحد القضية الواحدة فيها مصلحة وفيها مفسدة. واضرب لكم مثال بشيء - 00:03:50ضَ
في وقع في زمن النبي عليه الصلاة والسلام. مفسدة مصلحة مصلحة سب الالهة. فيها مصلحة تكريهها للناس واظهار عيوبه لاجل الناس ان يتركوها. ومفسدة ان يسبوا الله او يسبوا الرسول صلى الله عليه - 00:04:20ضَ
هي مفسدة يحصل من ورائها هذا الشيء. فلما تعارضت المصلحة والمفسدة وصار من وراء هذه المفسدة المصلحة مفسدة اعظم منها وهو ايش؟ ان يسبوا الله. انزل الله عز وجل المنع سبها - 00:04:40ضَ
في ذلك الوقت وليس مطلقا لانه قد يتغير الاحوال قال عز وجل ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا لا لا تسبوا الهتهم تحملهم الحمية والغضب لالهتهم ان يسبوا الله - 00:05:00ضَ
واضح يا اخوان؟ كذلك مصلحة و مفسدة حصلت في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وهي لما فتح مكة قال لولا ان قومك حديث عهد بكفر لهدمت الكعبة ولبنيتها على قواعد ابراهيم ولجعلت لها بابين فان قومك لما قصرت بهم - 00:05:20ضَ
النفقة نقصوها عن قواعد ابراهيم وجعلوا لها بابا واحدا ورفعوه ما الذي منعه صلى الله عليه وسلم من ذلك؟ من ان يهدمه ويعلق ابراهيم خوفا ان من الناس ليس على نفسه - 00:05:50ضَ
لكن ان يشك في الدين. ويقول لم يدع للكعبة حرمة. فذلك يورثه فسادا في اديانهم ويصدهم عن عن الدين. يصدهم عن الايمان يعني يرون لا يرون المصلحة والمفسدة ولا يرون ان هذا لتعظيم الحرم. يرون انه اعتداء عليه. فتركها مراعاة - 00:06:10ضَ
ايش؟ تراك هذه المصلحة مراعاة لدرء المفسدة التي هي اعظم بالنسبة لهذه آآ يعني في احوال هؤلاء ودينهم امثلة كثيرة. اذا لابد ان يكون الانسان في وقت الفتن او في كل الاحوال - 00:06:40ضَ
لكن في الفتن اشد والمقصود الكتاب هنا هو ان يوازن بين المصالح والمفاسد واذا تعارض المصالح والمفاسد اما ان تقدم المفسدة تقدم درء المفسدة فتترك معها المصلحة مثل ما فعل النبي صلى الله عليه وسلم ترك مصلحة بناء - 00:07:00ضَ
الكعبة على قواعد ابراهيم وترك درءا لاجل يترك المفسدة. واما ان تقدم المصلحة وتتحمل المفسدة. مثل الجهاد في سبيل الله. الجهاد في سبيل الله. فيه قتل للانفس. لانفس ولانفس ها المقاتلين المجاهدين في سبيل الله. يحصل فيها نقص في انفس المجاهدين. لكن هذه المفسدة - 00:07:20ضَ
على عظمها يترتب عليها مصلحة اعظم منها وهو ايش؟ اعزاز الدين. واعزاز اهل الدين هؤلاء الذين يموتون لا يموتون هدرا يستعزوا اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الجهاد ماذا صنع بهم؟ صاروا - 00:07:50ضَ
ملوك الارض وصارت تجبى اليهم الخيرات ورفع الله شأنهم هل لجلوسهم واخمالهم؟ لا جهاد رفعهم الله به فاذا هناك مصلحة دينية ودنيوية. والذي يموت له مصلحة في الاخرة الذي يقتل في سبيل - 00:08:10ضَ
له مصلحة في الاخرة. فاذا هنا متعارضة مفسدة الموت والقتل مع مصلحة اعظم منه عزاز الدين ونشر الدين وعزة المؤمنين وقوتهم. ومصلحة الاخرة الجنة. فصارت هنا المصلحة اعظم ارتكبت هذه المفسدة بل لا يسمى تسمى مفسدة. نفس هذا القتال سماه الله جهادا. سماه جهادا. وسماه - 00:08:30ضَ
للانفس لعظم هذه المصلحة. ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم واموالهم بان لهم الجنة. يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون. يقتلون الكفار ويقتلون ايضا. المهم ان وهذا امثلة كثيرة وقد تتعارض المصلحة والمفسدة ويكون بينهما تسويا. هذه تكون محل نظر - 00:09:00ضَ
تتعارض المصلحة والمفسدة ويكون فيهما تساويا. يعني ايش؟ زوال المفسدة فيه زوال المصلحة وهما عظيمتان يعني اذا زالت المفسدة هذه وضررها يزول معها مصلحة عظيمة. واذا ابقيت المصلحة العظيمة سيبقى معها تلك - 00:09:30ضَ
المفسدة العظيمة. ولا يمكن ينفك عن هذا هذه هي التي تبقى محل نظر. قد يستغنى المصلحة بغيرها فتحتمل وتزال المفسدة ويستغنى عن المصلحة بغيرها. او لا يستغنى عنها بغيرها فيحتمل تلك المفسدة لاجل هذه المصلحة - 00:10:00ضَ
وهذا مثل ايش؟ ما جاء في النصوص بالصبر على الولاة لان في بقاء فساد لكن في في الثورات عليهم فساد اعظم. وتزول المصلحة العظمى وهي ايش؟ امن الناس على الضروريات المشكلة بعض الناس هذي ذكرنا نقطة وهي قضية لما - 00:10:30ضَ
تقول امن الناس اموال الناس انفس الناس كذا قال لك يا اخي هذا ايش؟ كانها رخيصة لانها عنده رخيصة لكن ما ينظر الى حكمها عند الله ينبغي ان هذه الاشياء ان ينظر لها في عند الله لما تقول له يا اخي الامن من الناس وآآ - 00:11:00ضَ
اموال الناس وانفس الناس واعراض الناس يجب حفظها وتراعى لاجله. قالت يا اخي هذه شيء من الدنيا. اين اين من اعلاء كلمة الله اي النظر الى اشياء نقول هذا كلامك انت ام كلام الله؟ الذي دعا الى - 00:11:20ضَ
مراعاة هذه الامور من هو؟ من هو الذي دعا الى مراعاته؟ الله عز وجل للاشياء بحكم الله. لا في ارائنا نحن فاذا وقفت القضية وصارت بين تعارض المفاسد يبقى الرأي لمن؟ لاي احد العلماء - 00:11:40ضَ
لان هذي احكام شرعية. حتى الولاة لا يستقلون بها. لا يأتي شخص ويقول هذي امور والله سياسية يستقل بها الولاة. نقول لا ما يستقلون بها لان هذه معرفة المصلحة والمفسدة وما يرضي الله وما يغضبه ما يعرفه كل احد. ما يعرفها يقول والله نحن الذين في - 00:12:00ضَ
ونحن نقدر لاحكام شرعية. لا يعرفها الا من يأخذ عن عن شرع الله. هم العلماء. فيرجع فيها اليهم ولذلك جاءت النصوص بالصبر على على الولاة. حتى قال يؤخرون الصلاة يميتون الصلاة. قالوا كيف نصنع بهم؟ قال - 00:12:20ضَ
ها صلوا في بيوتكم وصلوا معهم تكون لكم نافلة. في الصلاة ركن الاسلام. هذا اذا كانوا يؤخرونه ويميتون الوقت حتى يخرجونها عن وقتها. وقال الا ان تروا كفرا بواحا عندكم فيه من الله برهان - 00:12:40ضَ
جاءت هذه الشروط وكيف كان من سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وكيف تحمل حال اشد من هذا في اول الحالة التي كان يراها من الكفر والشرك عند الكعبة تحملها النبي صلى الله عليه وسلم بل وتحملها ثمان سنين - 00:13:00ضَ
حتى جاء يوم الفتح مع انه كانت له قوة في في بدر وقوة في احد وقوة يوم الخندق وقوة يوم الحديبية لماذا؟ لان هناك ما هو اعظم واولى منها. المهم انها تعود القضية الى لابد من - 00:13:20ضَ
بين المصالح والمفاسد. العالم ينظر الى هذه الاشياء وليس الذي يحمله مصالحه هو او مفاسده هذا الكلام بعموم اما بخصوص الافراد فينظر الانسان الى مصلحته ومفسدته خصوصا الاشياء تخصه اما للامة - 00:13:40ضَ
لا ينظر الى مصلحة الامة بما يريده ربها لها. لا بما يريده او يريدونه او هم لانفسهم ينبغي ان يتفطن لهذا. مثل الذي يأتي يقول حرية حرية نريد الحرية. هذا يريدون انفسهم هم. ما ينظرون الى الذي يريد الله لهم - 00:14:00ضَ
العالم ما يتبعهم لما يريدونهم. ينظر الى ما يريده الله لهم. ولذلك ذكر بعض اهل العلم منهم الشيخ ابن عثيمين قال العلماء ثلاثة عالم دولة وعالم امة. وعالم ملة. عالم الدولة - 00:14:20ضَ
الذي ما تريده الدولة يقوله وعالم الامة الذي ما تريده الامة يقوله ايش تريد الامة الصوت العام وعالم الملة الذي ما يريده الله يقوله. وهذا اقل الناس قليل في الزمان موجودون لكن قل. اما الاكثر فتجده - 00:14:50ضَ
والاكثر في الحقيقة في الواقع هو من هو عالم الامة هو الذي يريد الصوت العام صوت الامة ماذا تريد؟ ينظر لها ماذا؟ واو ولو يصادم الدول بانه يجد له يجد في نفسه له عند الامة مكانة اذا وجد ايش مصادمة للدول - 00:15:20ضَ
يصبح ايش؟ له شعبية. ولا يشعر منهم من لا يشعر بهذا. يظن انه يرظي الله وهو غير صحيح. الذي يرظي الله هو امر الله ولو لم يرظى للناس ولم يرظى للملوك ولا للحكام. وعالم الدولة واظح - 00:15:40ضَ
واضح الذي ما تريده الحكومات بغض بدون النظر الى مصالح مراد الشرع مراد الشرع نعم خامسا الموازنة بين المصالح والمفاسد عن ايوب عن مطرف بن الشيخي انه كان يقول لان لم يكن لي دين حتى اقوم الى رجل معه مائة الف مائة الف سيف ارمي اليه كلمة - 00:16:00ضَ
فيقتلني ان ديني اذا لضيق. يقول من ظن بان في زمانه يظنون انه لا بد ان يقوم في وجه الحجاج ان زمانه كان في وقت الحجاج واولئك الناس الظلمة وفتن فيرون يضيقون عليه قال يعني تظنون ديني لو يعني ديني ظيق لهالدرجة - 00:16:30ضَ
يعني تظنون ان ان ديني يحملني على ان اقابل الى رجل معه مئة الف سيف. جنوده مثل الحجاج لابد ان اقول امامه كلمة يعني احرجه بها فيقتلني اذا كان تظنون ان هذا ديني هذا دين ظيق ليس - 00:16:50ضَ
سعد وديننا دين سعة ما يحملنا على هذا ما يوجب علينا الا هذا واضح يا اخوان؟ هذا مراده رحمه الله يقول ان ديننا اوسع من هذا. ان ديننا اوسع مما تظنون - 00:17:10ضَ
شوف الحاشية في كلام جيد. قال قد يشكل على قد يشكل على قول مطرف هذا الحديث متقدم افضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر. والجواب؟ واظح الاشكال؟ هنا قال افظل الجهاد اه كحديث النبي - 00:17:30ضَ
كلمة حق عند سلطان جائر. وكلمة متطرف يقول تظنون اني لا بد ان اقوم الى عنده مئة الف سيف جنود يعني. واقول له كلمة يقتلني لاحظ كلمة يقتلني قال كلمة حق. ها - 00:17:50ضَ
هذا يقول قد يفهم انه فيه تعارض. الجواب والجواب ان مطرف يقصد معنى خاصا وهو انه ليس واجب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر مع من كانت هذه حاله من من الولاة. اي نعم لا يجب الكلام في الوجوب. ليس في - 00:18:10ضَ
الافضلية النبي قال افضل الجهاد ما قال الواجب واضح يا اخوان؟ ففرق بين الافظلية وبين الوجوب نعم ليس واجبا الامر بالمعروف والنهي عن المنكر مع من كانت هذه حاله من الولاة ممن يغلب الظن ان - 00:18:30ضَ
فهم لا يقبلون بل ويعاقبون. ولكن لو تجرأ انسان ونصح على سبيل الامر بالمعروف والنهي عن المنكر. لا الخروج ما هو بين من الحديث فهو المقصود بالحديث افضل الجهاد كلمة. ايه هذا هو كلمة حق. يعني المقصود به ان - 00:18:50ضَ
ينصحه او ان يبين له الحق للحاكم بذاته. ولا ولا ليس ممن يقتلون. هذا امره انه فعل الافضل. لكنه يجب عليه ان يقول ذلك حتى يقتله لا ما يجب لان النبي صلى الله عليه وسلم قال ايش؟ ها من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فجعل فيه قضية تعود للاستطاعة والشريعة كلها مبنية - 00:19:10ضَ
تعالى على الاستطاعة. فاتقوا الله ما استطعتم. هو هذا هذا الامر. ما في شيء من الاشياء يفعل بغير الاستطاعة. حتى الشهادة توحيد الشخص الذي لا يستطيع ان ينطق التوحيد مقطوع اللسان لابد ينطق من اين ينطق؟ كيف ينطق - 00:19:40ضَ
يكفيه بقلبه. هل هناك اعظم من التوحيد؟ الذي يدخل به الاسلام؟ يكفيه بقلبه وهكذا بقية اركان الاسلام. الحج وهو ركن. ايش؟ من استطاع اليه سبيلا. كذلك الصيام صلاة. وهكذا لا يخفى عليكم ادلة ذلك. العامة والخاصة. نعم. وقد وقد عبر عن هذا المعنى - 00:20:00ضَ
الحسن البصري بقوله انما يكلم مؤمن يرجى. يكلم. انما يكلم مؤمن يرجى. او جاهل يعلم فاما من وضع سيفه او صوته وقال كاتقني اتقني فما لك وله؟ يعني كأن الحسن ايضا كان في زمن مطرف - 00:20:30ضَ
المطرف بالكوفة وهذا بالبصرة كأن الحسن قيل له يعني كذا تكلم مع الحجاج له قال ينصح الذي ايش؟ مؤمن يرجى ان يستقبل او جاهل يعلم اما جائز الظالم يريد من يتكلم ليظربه. هو يقول لك اتقني لا تتكلم معي. فهذا يقول ايش؟ ما ما يوجب الله عليك ذلك - 00:20:50ضَ
لا يوجب الله عليك ذلك. نعم. وقال سعيد بن جبير قلت لابن عباس امر بالمعروف وانهى. امر بالمعروف وانهى عن المنكر. وانهى. وانهى عن المنكر. قال ان خشيت ان يقتلك فلا. خشيت. قال ان خشيت - 00:21:20ضَ
ان يقتلك فلا. وقال عبد الله ما اخذ بنصيحة ابن عباس. فتعرض للحجاج فقتله الحجاج نعم. وقال عبد الله بن مسعود حسب المؤمن اذا رأى منكرا لا يستطيع تغييره ان يعلم الله - 00:21:40ضَ
الله من قلبه انه له كاره. الله اكبر. هذا يفسر حديث ابن مسعود. هذا يفسر حديث ابن مسعود. تذكر حديث ابن مسعود الذي ها فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن هذا يفسره. ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن. يقول ايش؟ حسبه يعني كافيه - 00:22:00ضَ
اذا رأى منكرا لا يستطيع تغييره ان يعلم الله من قلبه انه كاره. كما قال ها ومن كره فقد بريء من انكر فقد سلم ومن كره فقد برئ. قال في الرواية انكر بقلبه وكره - 00:22:20ضَ
بقلبه يعني اذا لم يستطع ان يتكلم او يغير نعم ومن المعلوم ان نصوص الامر بالمعروف والنهي عن المنكر مقيدة بالاستطاعة والقدرة. وانظر للفائدة التمهيد لابن عبدالبر وجامع العلم والحكم. وهذه المسألة من دقائق امر الولاة بالمعروف ونهيهم عن المنكر. وتحتاج الى نية خالصة - 00:22:40ضَ
ثم فقهم بالمعروف والمنكر ثم موازنة بين المصالح والمفاسد. ثم اسلوب يناسب الحال والواقع. كما فعل موسى مع فرعون وقد بينت هذا في كتابي الداعية البصير اخلاقه وصفاته ومنهجه في ضوء الكتاب والسنة الصحيحة - 00:23:10ضَ
ومن مجمل سيرة مطرف بن عبدالله بن الشخير نرى انه يوازن بين المصالح والمفاسد. وهذه المسألة من المسائل العظيمة التي ينبغي العناية بها ذكرت لكم رسالة شيخ الاسلام. السيئة والحسنة في مجلد العشرين في اوائله صفحة - 00:23:30ضَ
تقريبا بعد الاربعين بعد الخمسين تقريبا انجلت عشرين من الفتاوى المصالحة المعروفة بالحسنات والسيئات. نعم. وطبع قديما باسم والحسنة مفردة من احسن الرسائل هذي من احسن الرسائل نعم وهذه المسألة - 00:23:50ضَ
من المسائل العظيمة التي ينبغي العناية بها خاصة في هذا الزمان. لعظم الحاجة اليها ولان الناس فيها بين افراط وتفريط فطائفة لم تعتد بالمصالح الراجحة فخالفت بذلك النصوص الصريحة من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم - 00:24:10ضَ
وهذه مشكلة من له هدف يريد ان يصل اليه. بغض النظر عن ان يكون هذا الوصول اليه يحبه الله او لا ينظر الى المصلحة والمفسدة اه بنظر اهدافه حصول هدفه هو المصلحة - 00:24:30ضَ
وذهاب هدفه وغايته هو المفسدة. اما من نظر الى شرع الله وما يريده الله فيكون ينظر في المصالح حسب او حسب ما يريده ربنا عز وجل. لا حسب ما يريده هو. واذا صارت فيها - 00:24:50ضَ
دقة نظر استخار واستشار ورجع الى اهل العلم الذين هم ادرى بامر الله وامر رسوله صلى الله عليه وسلم. نعم وطائفة وطائفة تساهلت في اعتبار المصالح وتوسعت في استعمالها على حساب النصوص الشرعية الواضحة - 00:25:10ضَ
فلم تراعي فقه الموازنة بين المصالح والمفاسد. نعم. قابلتهم. اي مصلحة لهم يريدونها. حتى ولو كان ما فيها قالوا المصلحة ربا اقتصاد توسع الاقتصاد ونوسع كذا. طيب والخراب الذي يأتي من الربا يمحق الله الربا ويربي الصدقات. والحرب الذي يرسله - 00:25:30ضَ
والله على ها فاذنوا بحرب من الله ورسوله كل هذا ما ينظرون له. ينظرون الى ما يرونه بايديهم. من المال او كذا اموره كثيرة. نعوذ بالله. يسألونك عن الخمر والميسر. ها؟ قل فيهما اثم كبير ومنافع للناس - 00:25:50ضَ
واثمهما اكبر من نفعهما. الصحابة لما علموا علموا الشريعة علموا ان هذه الاية تمهيد لتحريمهما لان اشارت الاية اللي في اول الامر قبل تحريم الخمر هذا تنبيه على انها فيها مفاسد اكبر من المنافع - 00:26:10ضَ
فكان عمر يقول اللهم بين لنا في الخمر بيانا شافيا. ينتظرون علموا انها ستأتي اية بالتحريم لان قاعدة الشريعة تحريم المفاسد وتقليلها. دفع المفاسد وتقليلها وجلب المصالح وتكثيرها هذي قاعدة الشريعة يذكرها شيخ الاسلام وغيره. دفع المفاسد ان كانت موجودة. ويمكن دفعها وتقليلها ان كان لا - 00:26:30ضَ
يمكن دفعها بالكلية فتخفف. ما تترك كلها. وجلب المصالح ان كان جلبها كاملا. فان لم وان كانت وجوده وتحتاج الى زيادة في تكثيرها. وتكثيره هذه قاعدة الشريعة نعم ووفق الله - 00:27:00ضَ
كيف فتوسطت بين هاتين الطائفتين فعملت بفقه الموازنة بين المصالح والمفاسد. في ضوء نصوص الكتاب والسنة مراعية في ذلك الاصول الاصول والظوابط الشرعية مستفيدة من فهوم العلماء المحققين من سلف الامة. ويمكن اجمال الكلام على هذه - 00:27:20ضَ
مسألة في نقطتين من آآ من آآ احسن الكتب في هذا مثل ما ذكرت لكم كتاب شيخ الاسلام وقاء كتاب قواعد الكبرى للعز بن عبد السلام. والقواعد الصغرى. يقول العز بن عبد السلام - 00:27:40ضَ
رحمه الله كما ذكر السيوطي عنه وغيره انه يرجع يرجع قواعد الشريعة كلها الى هذه القاعدة. مراعاة المصالح والمفاسد. ومن احسن الكتب كتابه القواعد الكبرى وذكر امثلة كثيرة اذا تعارضت في المصالح والمفاسد وذكر منها من من الامثلة ذكر الجهاد - 00:28:00ضَ
رحمه الله حتى الجهاد ذكر متى يكونوا مصلحة راجحة مصلحة اغلب او متى يكون الاصل انها مصلحة اغلب لكن متى يكون اغلب فيه مفسدة في ترك بل قال انه يحرم. القتال ذكر ان اضرب المثال هذا لكثرة - 00:28:30ضَ
كثرة وروده في هذا الزمان وتخبط الناس فيه باي طريقة. ذكر منها انه متى يحرم ومن ذلك المثال الذي ذكره رحمه الله امثلة لكن ذكر منها ايش؟ قال اذا كان المسلمون قلة - 00:28:50ضَ
يصطلمهم العدو كثرة العدو يغلبونهم بالعدد والعدد فاذا قاتلوهم استلموهم هنا لانه ليس يعني اذا قتلهم مهزومون بالنظر الواقع يعني بالنظر العادي انهم مأزومون ومقضي عليهم قالوا هي هذه الحاجة في هالحالة يحرم لانه لا مصلحة ترجى ان ينتصروا او يفعلوا شيئا فذكر من - 00:29:10ضَ
من ضمن الامثلة يراجع هذا الكتاب من احسن الكتب. ذكر هنا في الحاشية كتب يقول انظر للفائدة. انظر للفائدة كتاب موافقات للشاطبي وكتاب الاشباه والنظائر للسيوطي وكتاب اضواء البيان الشنقيطي وكتاب الوجيز في ايضاح قواعد الفقه الفقهي - 00:29:40ضَ
الكلية للدكتور محمد البورنو وما كتب في هذه النقطة محرما من هذه محرم من هذه الكتب. وما كتب في النقطة الاولى يقول انها محررة. مجموعة من هذه الكتب. نعم. ابن القيم في المجلد الثالث من اعلام موقعين - 00:30:00ضَ
تكلم كلاما جيدا على هذه المسألة. جدا. وشيخ الاسلام كثير كلامه رحمه الله. نعم. ويمكن واجمال الكلام على هذه المسألة في نقطتين. النقطة الاولى مراعاة القواعد التي دل عليها استقراء جملة النصوص الشرعية في هذه المسألة - 00:30:20ضَ
ومنها قاعدة درء المفاسد اولى من جلب المصالح. وهي الاصل في هذا الباب. درع يعني الدفع. نعم. فاذا تعارضت مفسدة مصلحة قدم دفع المفسدة غالبا الا ان تكون المصلحة راجحة. فتقدم على المفسدة المرجوحة. لان اعتناء الشارع بالمنهي - 00:30:40ضَ
اشد من اعتنائه بالمأمورات. هذا رأي جمهور العلماء. ويرى شيخ الاسلام ان اعتناء الشرع بالمأمورات اكثر من اعتناءه بالمنهيات وايده الابن القيم وايده ابن القيم وقرره في عدد من كتبه منها اعلام اعلام الموقعين والفوائد وكذلك قرر ذلك - 00:31:00ضَ
ابن رجب في كتاب جامع العلوم والحكم. هذه قاعدة هل اذا تعارض وجود المنهي مع وجود المأمور به هل تعارض تعارضا تاما؟ لا يمكن اثبات هذا الا ازالة هذا. هنا يبقى قظية ايهما مقدم عند الله اصلا؟ هل هو مقدم عند الله اصلا؟ هل هو - 00:31:20ضَ
آآ اثبات المأمورات او ازالة المنهيات هذا هو هنا هذا الاغاني ذكر الخلاف فيها يقول يرى شيخ الاسلام وابن القيم وابن رجب وغيرهم من العلماء ان الشرع اعتنى بالمأمورات اصلا لان - 00:31:50ضَ
مراد اما عبادات او وسائل للعبادات. اما عبادات او وسائل المنهيات درء لما يدفع عن العبادات. او ما يضاد العبادات مثل النهي عن الشرك. لانه يضاد التوحيد والاصل هو الامر بالتوحيد. هذا هو الذي المنزل لكن هذا متى يكون؟ يكون عند شيء تعارض لا يمكن - 00:32:10ضَ
هل نقدم المأمور بمنهي؟ ليس فيه راجح ومرجوح. ليس فيه هذا ارجح من هذا لا تساوى. تساوى هذا واضح يا اخوان؟ مثلا بناء مسجد. قالوا ما نبي لكم مسجد الا يكون كنيسة - 00:32:40ضَ
يصلون فيه كنيسة مسجد ونصلي فيه كنيسة. او نلغي الجميع. او نلغي الجميع. او نبني لكم مسجد وقت الصلاة نعطيكم اياه تصلون فيه وغير وقت الصلاة بارت خمر ومرقص هذا ممكن يأتي هذا الشيء. هنا تعارض ايش؟ مأمور به وهو عمارة المساجد واقامتها و - 00:33:00ضَ
انهي عنه؟ فهنا النظر هنا النظر هل هذا هذه القضية؟ ايهما اعظم هذا هو وتبقى القضية اه تختلف احيانا في الامثلة شيء اهون من شيء احيانا نعم. والذين قالوا المنهيات قالوا لا. مسجد الحمد لله جعلت لي الارض مسجدا وطهورا. يصلون في بيوتهم. ولا - 00:33:30ضَ
احباب بناء كنيسة او بناء بار يفسد يكون شرعنا وجوده ليس فقط ان وجوده قهر عنا انما يكون شرعنا وجوده. فرق بين ان ان نقبل بالشيء وبين ان نقهر على الشيء. هذا - 00:34:00ضَ
فقالوا درء المنهيات في هذه الحالة اولى. ومن قال ان اعتناءه بالمأمورات ليس بالنظر في هذه القضية بعينها. لا على القاعدة الاصل لكن القظايا ليس بالظرورة انا نجري القاعدة دائما نجعلها نقول انه من يقول يقدم المأمورات يرى جواز - 00:34:20ضَ
بناء الكنائ على المثال اللي ضربناه لا. قد يكون ما خطر بباله هذا المثال. هذا المثال قد يكون عنده اعظم. هذه المثال اللي ضربناه درأة اعظم وهكذا لان لان المصلحة المرجوة يمكن تحصيلها لكن الكلام في المصلحة ان لا يمكن تحصيلها يعني مثلا بناء المسجد - 00:34:40ضَ
لمصلحة تكميل مصلحة الصلاة. الصلاة ممكن تحصيلها. جعلت لي الارض مسجدا ولو في بيوتهم. فهنا ليس كحال شيء لا يمكن وجوده الا بهذا. فتبقى هنا قضية تعارض المنهيات والمأمورات نعم. ولذلك قال صلى الله عليه وسلم فاذا امرتكم بشيء فاتوا منه ما استطعتم. واذا - 00:35:00ضَ
نهيتكم عن شيء فدعوه. اخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما. فجعل المناهي اكد في الاعتبار من الاوامر حيث حتم في المناهي من غير مثنوية. ولم يحتم ذلك في الاوامر الا مع التقييد بالاستطاعة. وذلك اشعار بترجيح - 00:35:30ضَ
في مطابقة المناهي على مطابقة الاوامر. ومن النصوص الدالة. واظح ها؟ الحديث قال في الامر قال ما استطعتم. لكن في قال فدعوه لان ليست القضية هي ترك والترك اسهل ليه لا يترتب عليه ايش؟ قوة استطاعة للفعل - 00:35:50ضَ
الصلاة لابد ان يستطيع ان يقوم لها. الحج لا بد ان يستطيع ان يزداد والراحلة ان يسافر له. لكن المنهيات كف. الزنا يكف عن الزنا ليست استطاعة الشهوة المقصود بها مقاومة الشهوة ومقاومة الرغبة لا. المقصود بها ايش؟ القدرة. هنا في قوله ما استطعتم - 00:36:10ضَ
قدرة وليس ايش؟ مقاومة النفس. يعني هذا امر اخر هذا يسمى الهوى. ليس الكلام في قوله ما استطعتم في المقاومة استطاعة الهوا لا المقصود بايش؟ القدرة نعم ومن النصوص الدالة على هذه القاعدة - 00:36:30ضَ
قوله تعالى ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم. قال ابن كثير ذكرها كأننا استعجلنا في نعم. قال ابن كثير يقول الله تعالى ناهيا لرسوله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين عن سب الهة المشركين - 00:36:50ضَ
وان كان فيه مصلحة الا انه يترتب عليه مفسدة اعظم منها. وهي مقابلة المشركين بسب اله المؤمنين. ومن القبيل وهو ترك المصلحة لمفسدة ارجح منها ما جاء في الصحيح ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ملعون من سب والديه - 00:37:10ضَ
قالوا يا رسول الله وكيف يسب الرجل والديه؟ قال يسب ابا الرجل فيسب اباه ويسب امه فيسب امه. نعم تفسير ابن كثير يعني رجع صار ارجع السب على والديه نعم ومن النصوص - 00:37:30ضَ
ايضا حديث عائشة رضي الله عنهما رضي الله عنها قالت سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الجدر البيت هو الحجر الحجر الكعبة. نعم. الجدر يعني الجدار. حجر. قال نعم - 00:37:50ضَ
قلت فلما لم يدخلوه في البيت؟ قال ان قومك قصرت بهم النفقة قلت فما شأن بابه قال فعل ذلك قومك ليدخلوا من شاؤوا ويمنعوا من شاؤوا. ولولا ان قومك حديث عهدهم في الجاهلية - 00:38:10ضَ
فاخاف ان تنكر قلوبهم لنظرت ان ادخل الجدر في البيت وان الزق بابه بالارض. وقد بوب البخاري على الحديث وقد بوب البخاري على الحديث بقوله باب من ترك بعض الاختيار مخافة ان يقصر فهم بعض الناس عنه - 00:38:30ضَ
فيقع في اشد منه. حاشية. وقد تابعوا على هذا التبويب النسائي فقال كما في السنن الكبرى الفتية عند رمي الجمار ترك بعظ الاختيار مخافة ان يقصر فهم بعظ الناس فيقع في اشد منه. وكثيرا ما يتابع النسائي البخاري في التبويب فليعلم - 00:38:50ضَ
البخاري في كتاب العلم من صحيحه اورد هذا الحديث حديث عائشة وقال باب من ترك بعظ الاختيار يعني المفتي. يترك بعظ الاختيار الرأي الراجح. مخافة ان يقصر فهم بعظ الناس - 00:39:10ضَ
عنه فيقع في اشد منه. واورد هذا الحديث هو حديث معاذ آآ لا تبشرهم فيتكلوا. لانه يقول المفتي اذا يفتي بكل كل ما يختاره من الترجيح قد يقع الناس في ايش؟ في الترخيص احيانا او في التشديد. فاذا فينظر الى مصلحة الناس في مراعاة - 00:39:30ضَ
بامر الله. مو مصلحة الناس لشؤونهم هم فقط. لا لمراعاة امر الله. هل يتجاوزون او لا؟ في حجب عنهم بعض العلم الذي قد يوقعهم في التعدي لحدود الله. تعدي لحدود الله. ومن ذلك فعل النبي عليه الصلاة والسلام في هذا. وقوله لمعاذ - 00:39:50ضَ
لا تبشرهم فيتكلوا. لا تبشرهم فيتكل. فاخبر به الحديث. حديث حق الله على العبيد. قال معاذ تدري ما حق الله على العبيد؟ قلت الله والرسول قال ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا. قال اتدري ما حقهم على الله ان هم فعلوا ذلك؟ قال الله ورسوله. قال - 00:40:10ضَ
ان ان يدخلهم الجنة. فقلت الا ابشر الناس يا رسول الله. قال لا تبشرهم فيتكلوا. فاخبر بها معاذ عند تأثما. يعني ايش؟ خشية ان يموت وهو كاتم للعلم. كتمه كل هذه السنين عن ان يبثه بين الناس لوصية - 00:40:30ضَ
النبي صلى الله عليه وسلم ثم اخبر به ليبقى هذا العلم ايش؟ في صدور العلماء يتوارثه. اخبر به بعض طلابه اهل العلم ورد فيه آآ ايضا البخاري في آآ حديث عليل ما انت محدث قوما حديثا لا تبلغوا عقولهم الا - 00:40:50ضَ
لكان لبعضهم فتنة. حديث ابن مسعود حديث علي قال آآ حدثوا الناس بما يعقلون. اتريدون ان يكذب الله ورسوله وهكذا يعني ايش؟ تراعي مصالحهم في ان آآ لا يقدموا او يقصروا عن - 00:41:10ضَ
امر الله لا يتجاوز ولا يقصر. يعني هذا المقصود هذا المقصود من العالم ويحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ينفون عنه تحريف الغاليين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين. نعم. قال ابن حجر قال ابن حجر والمراد - 00:41:30ضَ
في عبارته المستحب وفيه اجتناب ولي الامر ما يتسرع الناس الى انكاره. وما يخشى منه تولد الظرر عليهم في دين او دنيا وتألف قلوبهم بما لا يترك فيه امر واجب. وفيه تقديم الاهم فالاهم من دفع المفسدة وجلب المصلحة - 00:41:50ضَ
انهما اذا تعارضا بدأ بدفع المفسدة. وان المفسدة اذا امن وقوعها عاد استحباب عمل المصلحة. انظر فتح واضح يقول اذا تعارض بدأ بدفع ايش؟ المفسدة على القاعدة ايش؟ ان الشارع يعتني بالمنهنيات اشد من اعتنائه - 00:42:10ضَ
بالمأمورات. هذا عند التعارض من كل وجه. يبقى ندفع المفسدة. لكن لكن يقول اذا ذهبت المفسدة زال الشيء الذي كنا نخاف منه عاد استحباب المصلحة مراعاته لان زعلت ان المفسدة زعلت مثل ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله. يعني الان تسب الاصنام لانها زالت المفسدة التي - 00:42:30ضَ
كان الناس يخشى بها مسبة الله. لكن لو وجد في مجتمع انه لو شخص سب اله يعني لو ذهبت وصلت مثلا بوذا عند سب الله او سب الرسول صلى الله عليه وسلم لا عاد التحريم لان الاية ليست منسوخة نسخا - 00:43:00ضَ
ايش؟ كليا مطلقا انما هي منسوخة وقتيا. يعني ايش؟ لزوال الظرر والمفسدة. فاذا عاد الظرر والمفسدة عادت عاد حكم الاية. وكثير من الايات يكون نسخها نسخا للحال وليس نسخا للحكم مطلقا - 00:43:20ضَ
هذا شيخ الاسلام في وغيره عن النسخ يقول لك الاية هذه منسوخة ليست منسوخة مطلقا قد يكون منسوخة مطلقا مثل اية الخمر. ايات الخمر التي فيها لا تقربوا الصلاة وانتم سكارى خلاص هذا عنده. لكن قد - 00:43:40ضَ
يعني يكون ايات نسخت للحال. لان زوال الحال فيبقى لو عاد الحال عادت الحكم مثل اية الم ترى الى الذين قيل لهم كفوا ايديكم واقيموا الصلاة في الجهاد. بعض العلماء قال - 00:44:00ضَ
هذي منسوخة باية السيف التي الامر بالقتال. يقول الشيخ وغيره لا هذا النسخ كان نسخ لما قوى المسلمون لكن لو عاد حال الناس اهل بلد من المسلمين ضعفاء كحال المسلمين في مكة خوطبوا بآية الكف. صار حكمهم فيها - 00:44:20ضَ
لان الحال اشبه حال النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمين في مكة. يؤمروا بالكف. واقامة الصلاة حتى يعني يرفع الله عنهم نعم قال شيخ الاسلام في مجموع الفتاوى اثناء كلامه على بعض المستحبات ومنها - 00:44:40ضَ
مسألة البسملة والجهر بها. ويستحب للرجل ان يقصد الى تأليف القلوب بترك هذه المستحبات. لان مصلحة التأليف في الدين اعظم من مصلحة فعل مثل هذا. كما ترك النبي صلى الله عليه وسلم تغيير بناء البيت لما في ابقائه من تأليف القلوب. وكما - 00:45:00ضَ
انكر ابن مسعود على عثمان اتمام الصلاة في السفر. ثم صلى خلفه متما وقال الخلاف شر. نقف عند هذا لان هذا يحتاج شرح المسألة هذي نقف عندها بحيث ان يكون الدرس المقبل ان شاء الله تعالى من عندها نبدأ والله اعلم - 00:45:20ضَ
استنى اتفضل لا يختلف التأويل في تأويل غير مقبول اصلا تأويل في الواضحات هناك امور واضحة في الكتاب والسنة والتأويل مبني على قواعد مخالفة للكتاب والسنة فلا مثل في التوحيد عبادة الله عز وجل التوحيد والشرك هذه امور من الواضحات - 00:45:40ضَ
لكن الاشياء التي يدخلها التأويل يعني تحتملها اللغة يحتملها بعض الاصول والقواعد فحصل له شبهة هذا يقبل منه قطعا. وتختلف. فقد يكون متأولا في محل ليس فيه تأويل. يكون الحل ليس فيه تأويل او بنى تأويله على باطل اصلا. مثل من يتأول لعباد غير الله عز وجل - 00:46:20ضَ
ممن يعبدون يعني يقول هؤلاء يرون انه كذا وان هذا التوسل اه توسل وانها عسوة لهم توسل وانه كان ليس له اساس. سؤال من القبور وكذا هذا ليس له اساس. في الكتاب والسنة تحذير من هذا كثير نصوص. القرآن كله جاء لهذا - 00:46:50ضَ
ما شاء الله عليك التأويل هو نوع نوع من نقص العلم في هذه الجزئية. لانه لم يصل الى العلم بها فلابد له ان يكون له اسباب. نعم. بالنسبة قول اهل العلم ان الانكار - 00:47:10ضَ
مرتين ينكر الاولى والثانية لا لان الاولى للنفس لله الثانية للهوى او لا مو صحيح ليست دائم ما هو دائم لا لا يختلف الناس قد ينكر لله الاولى وينكر لله الثانية وينكر لله الثالثة وينكر لله المئة. لكن هذا يقولون بمن اه يعني اه ممن - 00:47:40ضَ
تثيره الحمية انه الشخصية لانه يكون رد عليه وسبه ولا قد يكون في مجلس شخصان انكروا منكر واحدهما لما آآ تكلم عليه غضب لنفسه والاخر لما تكلم عليه غضب لله هذا يختلف ما ما لها ضابط - 00:48:00ضَ
ضابطها الاخلاص. ضابطها الاخلاص. فاذا خشي على نفسه يمتنع اذا خشي على نفسه انه ليس لله يمتنع. لان لا يقع في ايش؟ في الشرك. من عمل لغير الله من اشرك معي غي تركته وشركه - 00:48:20ضَ
يستند احيانا الحديث اللي رواه الحاكم وصححه الالباني رجل قام الامام ووين النصوص الناهية عن الخروج الامرة بالصبر صريحة ها؟ الشكوى لله المتلقي ليش يتلقى عن اي احد؟ تلقي لا يتلقى - 00:48:50ضَ
الا عن العلماء لكن ان يأتي شخص الى شيء مجمل من ادلة محتملة لوجوه من التفسير ويترك المحكم من النصوص الشرعية من الكتاب والسنة التي مرت معنا لا يحتاج ان نعيده ويأخذ - 00:49:20ضَ
المتشابه الذي يحتمل الوجوه ويترك المحكم. هل هذا اهل ان يؤخذ عنه؟ وقد قال الله عز وجل هو الذي انزل عليك الكتاب منه ايات محكمات هن ام الكتاب اصل. واوخر متشابهات. في محتملة. ها - 00:49:40ضَ
فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله. وما يعلم تأويله له الا الله والراسخون في العلم. يقولون امنا به كل من عند ربنا. وما يذكر الا اولو الالباب. شخص يذهب الى - 00:50:00ضَ
يتلقى عن شخص يتتبع المتشابه يأتي مثل هذا النص. هذا الحديث واضح انه ليس للخروج في النصيحة. يقوم امام الامام يقف امامه يدخل عنده في قصره وينصحه احد قال ما يجوز؟ احد قال ما يجوز تنصح السلطان يا جماعة - 00:50:20ضَ
واحد لا في كتاب الله ولا في سنة رسوله ولا في كلام اهل العلم. النبي صلى الله عليه وسلم يقول من كان عنده نصيحة لذيذ سلطان فلا يبدها علانية وليأخذ بيده ولينصح له فين قبل منه فذلك والا اكان ادى الذي عليه هذا هو - 00:50:40ضَ
الذي قال افضل الجهاد كلمة حق امام سلطان جائر. هذا هو الذي قال هذا هو الذي قال هذا. تلك مجملة وتلك مبينة لا يبدها علانية. وقال من رأى من اميره شيئا يكره فليصبر. ولا ينزعن يدا من طاعة. طيب من هذا الذي قاله - 00:51:00ضَ
هو الذي قال امام سلطان الجاهر في ماذا دعك من الكلام الجهاد؟ الكلام كيف جهاده؟ مو انه اعظم ولا ليس بأعظم؟ الكلام كيف جهاده؟ يعني شخص الخواطر ما خرجوا للجهاد؟ وماتوا في هذا الجهاد الذي يرونه؟ الم يقل النبي صلى الله عليه وسلم كلاب النار؟ كلاب النار كلاب النار - 00:51:20ضَ
ليس هذا هذا ليست القضية ان كلمة انه قال ينصح لذي سلطان ما قال يخرج عليه هذا واظح. ايه. هذا الماركة ما اهلك الناس الا من تصدر وليس من اهل العلم او ليسوا من اهل - 00:51:50ضَ
يعني الربانيين في العلم الذين لهم اهداف واحزاب ويريدون ان تنفذ مخططات احزابهم ايه المشكلة؟ من اراد ما عند الله ما ينظر الى اهداف شخصية ولا حزبية. ومن اراد اهدافا ما - 00:52:10ضَ
بامر الله. يتمسك باي شيء. باي شيء. ومن اراد ان يأخذ آآ بالمتش سيأخذ بشيء عجيب من القرآن. من القرآن. الم يقل الله عز وجل في في في في مريم وروح منه ها؟ هذا الذي النصارى يقولون نعم نقول ان الله نفخ حلت - 00:52:30ضَ
روحوا الله في عيسى. فهو هو الاله. من اين يأخذونها؟ من القرآن. نقول لا الروح هذه روح المخلوق ونفخت فيه من روحي ها ان عيسى ان مثل عيسى عند الله كمثل ادم خلقه من تراب. خلقه ادم - 00:53:00ضَ
ثم قال له كن فيكون. عيسى قال خلقه الله. قال له كن فكان. فهنا اجابة مفصلة. هناك شيء يستدل به مجمل النصارى قالوه نص استدلوا بهذه الادلة. وقالوا ان القرآن فيه ان عيسى فيه حل فيه شيء من الله - 00:53:20ضَ
هل نوافقهم؟ لا ليس هذا هو المراد. سم نفس هذا الرجل منين يستدل؟ سم. كيف يخطئ؟ كيف يخطئ؟ اي نعم. انا ما ادري شلون يخطئ. هو بشر ولا مو بشر؟ ايه - 00:53:40ضَ
يخطئ البشر العلم من الناس احنا نتكلم على لا يكذب على السلف. يكذب على السلف. لهذا يبين انه يكذب على السلف. هذا يكذب على السلف. السلف ليس هذا منهجه. واحنا قلنا كررنا - 00:54:20ضَ
لكم ان بعظ القظايا اللي حصلت من بعظ افراد من السلف اخطاء. فلا نأتي ونجعل اخطاء بعظ السلف هي دين الله ما يمكن النصوص في الكتاب والسنة بتحريم الخروج وقتال الخوارج واباحة دمائهم وخير قتيل قتلوه وشر قتلى تحت - 00:54:40ضَ
للسماء هذا تحت اديم السماء لو اخبرت الجيش الذي قال علي ابن ابي اخبرت الجيش الذي قتلهم على ما اعد الله لهم على لسان محمد لا نكلوا عن العمل. الاجر ما اخبرهم. علي ابن ابي طالب لما قتل الخوارج ما اخبرهم قال لو اخبرتكم نكلت عن العمل. يعني ايش؟ اتكلتم على انكم قتلتم - 00:55:00ضَ
فارس خلاص انتم من اهل الجنة. هذا المعنى. ليس المعنى نكلوا عن الواجبات. لا ما يتزوج من الطاعات لانهم عملوا شيئا عظيم عند الله وهو قتل هؤلاء الخوارج ماذا يريدون؟ يقول ان الحكم الا لله. يقاتلون لاجل اعلاء كلمة الله. هل هذا الذي اخطأ بعضه - 00:55:20ضَ
فلان وفلان منهم من رجع وندم كما مر معنا في هذه الرسالة ومنهم من لم مات ندموا عليه مثل ما حصل بالحسين بكى عليه ابن عباس وبكى عليه اخوه محمد وبكى عليه ابو سعيد وابن عمر - 00:55:40ضَ
يترحم عليه وقالوا نصحناك فابيت. ماذا عن ماذا نصحهم؟ وعبد الله بن الزبير لما حصل منه ماذا قال ابن عمر؟ قال نصحتك لما وقف على على جنازته مصلوبا. قال نصحتك نهيتك نهيتك فابيت. انا اتي الى اخطاء بعض السلف ونجعلها قاعدة. هل - 00:56:00ضَ
الى قصة ماعز انه زنا ونقول من منهج السلف انهم يزنون سبحان الله. الذي شرب الخمر من من السلف هل نجعل اخطائهم انهم يعني هذي من من المسلمات الواضحة بالنصوص هم يقرون انهم فعلوها - 00:56:20ضَ
لكن دعك مسائل اخرى غير هذي. من المسائل الذي يظن بعض السلف انها صواب. وتخالف الكتاب والسنة. دعها ما تخالف الاجماع هل نأتي ونقول والله فعلها بعض السلف؟ يقول اخطأ بعض السلف. نحن امرنا ايش؟ باتباع اجماعهم - 00:56:40ضَ
فاذا لم يجمعوا باتباع الحق قال الله عز وجل يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول اولي الامر منكم. اولي الامر يشمل العلماء والولاة. في هذه الاية في تفسير ابن عباس في تفسير ابي هريرة فسره بهذا - 00:57:00ضَ
في هذا ويكرم جماعات من السلف والائمة من هشام الا هذا وهذا ماذا قال بعدها؟ فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول. ما قال الى فلان وفلان. اذا اجمعوا اولي الامر منكم. العلماء. اطيعوهم. فاذا اختلفوا - 00:57:20ضَ
ها فردوه الى الله والرسول ما قال الا قولوا والله فعله فلان ترخص لكم بان تفعلوا لانه اخطأ فلان افعلوا خطأ لا مو بصحيح ولا يجوز ولا يجوز تشريع اعوذ بالله الاضاءة على الدين لماذا قال بعدها عز وجل؟ ان كنتم تؤمنون به فردوه الى الله والرسول ان كنت - 00:57:40ضَ
انتم تؤمنون بالله واليوم الاخر. هذا هذا الامر. ذلك خير واحسن تأويلا. هذا هو الخير. ما يقال يغير دين الله هذا منهج السلف قال هذه اخطاء بعض السلف ولابد ان نكون صريحين هذه اخطاء بعض السلف كل الذين خرجوا ممن اخطأوا - 00:58:00ضَ
ندموا لا الحسين ندم ولا الذين اصحاب الحرة والذين قتلوا في ذلك عنهم كما قال ايوب ماذا قال؟ قال من مات قتل منهم رغب عن مقتله يعني ايش كل الناس قالوا الحمد لله الذي عافانا من موتته وهو من - 00:58:20ضَ
الصالحين والذي سلم منهم ها فرح ان الله انجاه والذي قتل منهم قيل ماذا قال؟ قال ارسلوني الى يزيد لما حوصر وقتل اصحابه قال خلاص ارسلوني الى يزيد. فلكنهم تعجلوا وقتلوه - 00:58:40ضَ
ندم كأنها ابن عباس نهاها ابن عمر ونهاها ابو سعيد ونهاها بل ممن نهاها عبد الله بن مطيع الذي خرج في يوم في الحر ومن من نهاه عبدالله بن الزبير الذي حصل له ذلك. ذلك لما وقع عبد الله بن الزبير وهو في هذا الخطأ وقضى عليه ابن عمر وقال نهيتك. نهيتك - 00:59:00ضَ
اقروه السلف. لابد ان اذا كان نقول منهج السلف يعني اما اجمعوا عليه ها او الاغلبية. ما يؤخذ اقلة ويجعل منهجا. لا الاغلبية هي المنهج. فهنا في هذه القضية نقول منهج السلف هو الكف. لانهم الاغلبية عليه. بل يكاد - 00:59:20ضَ
الاجماع عليه لان من آآ وقع في الخطأ ندم ورجع. والله اعلم لان الوقت - 00:59:40ضَ