شرح كتاب "من سير علماء السلف عند الفتن" - الشرح الأول - الشيخ سعد بن شايم الحضيري

شرح كتاب "من سير علماء السلف عند الفتن" (8) الشرح الأول - الشيخ سعد بن شايم الحضيري

سعد بن شايم الحضيري

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه وصلنا الى صفحة تسعين من الكتاب لا زال الكلام في السماء الخامسة من سمات السلف عند الفتن وهي الموازنة بين المصالح والمفاسد - 00:00:00ضَ

ووقفنا عند كلام شيخ الاسلام في قضية اه مراعاة المصالح والمفاسد والموازنة بينهما. بسم الله بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:00:28ضَ

قال المصنف غفر الله له ولشيخنا وللسامعين. قال شيخ الاسلام اثناء كلامه على بعض المستحبات ومنها مسألة بسملة والجهر بها. ويستحب للرجل ان يقصد الى تأليف القلوب بترك هذه المستحبات. لان المسألة هذه مسألة - 00:00:50ضَ

هل يجهر الامام في في الجهرية هل يجهر بقراءة الفاتحة ام لا حصلت خلافات كبيرة وهذي من اكبر المسائل التي حصل فيها خلاف وصنفت فيها المصنفات لكن وصل ببعض الاتباع الى التعصب - 00:01:08ضَ

وتشديد بها فمن لا يرى استحباب المداومة عليها هي لا شك لا شك ان النبي صلى الله عليه وسلم جهر بالبسملة في بعض الاحيان والاصح انه الجهر الاصرار في البسملة الاصرار اكثر - 00:01:28ضَ

ولذلك الافضل الاسرار واحيانا يجهر ببيان انها من السنة التي اه فعلها النبي عليه الصلاة والسلام. لكن بعض العلماء يرى ان الجهر هو الاولى دائما فماذا يفعل؟ يقول يستحب له - 00:01:49ضَ

للرجل ان يقصد الى تأليف القلوب بترك هذه المستحبات يعني الشيء الذي يرى انه مستحب ويرى ان القوم الذين عنده يرون انه ليس بمستحب ويترك هذا المستحب ليتألف قلوب المؤمنين - 00:02:11ضَ

يتألف قلوب المؤمنين لهذا مقصد تألف القلوب ليس كما يظن بعظ الناس ان تألف القلوب المؤمنين ومراعاة شعورهم وتأليف قلوبهم. بعض الناس يظن انه من المداهنة في الدين. مداهنة هو ان يترك - 00:02:32ضَ

الواجب الذي رجحت مصلحة بيانه او تترك المستحب الذي رجحت مصلحة بيانه لامر دنيوي ليس لاجل الله او لاجل مراد الله اما اذا ترك الشيء لله لتأليف قلوب المؤمنين فهو لله - 00:02:48ضَ

المقصود تعريف القلوب مقصود. ولذلك شرع التواضع وشرع العفو. وشرع البذل وشرع السلام وشرعت الابتسامة وشرع بذل المعروف كل هذه الاشياء مقاصد كما قال النبي صلى الله عليه وسلم اوائل ما جاء لما جاء الى المدينة من اوائل ما كان يقول به ايها الناس - 00:03:12ضَ

انكم لن تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولن تؤمنوا حتى تحابوا الا ادلكم على شيء اذا فعلتموه تحاببتم؟ افشوا السلام بينكم وقال تبسمك في وجه اخيك صدقة الى اخر الاشياء التي لا تخفى عليكم - 00:03:33ضَ

يقول الشيخ يستحب للرجل ان يقصد الى تأليف القلوب بترك هذه المستحبات لان مصلحة التأليف في الدين اعظم من مصلحة فعل مثل هذا هذا فعله مستحب ومصلحة الدين التأليف تصل الى درجة الوجود - 00:03:49ضَ

ما لم يكن في على شيء محرم هذه التي تخفى على كثير من الناس ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم ربما ترك بعض الشيء مراعاة لتأليف القلوب وربما اعطى - 00:04:11ضَ

اشياء كثيرة لتأليف القلوب. بل ان الله شرع شارع ايش؟ من الزكاة نصيب مؤلفة قلوبهم هذا يدل على ان الشيء الذي لا يحل ان يعطى للاغنياء ابيح للمؤلفة قلوبهم. يدل على تعظيم هذا الشيء - 00:04:31ضَ

ولذلك حرمت النميمة بتأليف القلوب. حرم سوء الظن. حرم التجسس. حرمت الغيبة. كله لاجل ايش القلوب نعم كما كما ترك كما ترك لان مصلحة التأليف لان مصلحة التأليف في الدين اعظم من مصلحة فعل مثل هذا. كما ترك النبي صلى الله عليه وسلم تغيير بناء البيت لما فيه لما في ابقائه من تأليف - 00:04:56ضَ

القلوب وكما انكر ابن مسعود على عثمان اتمام الصلاة في السفر ثم صلى خلفه متما وقال الخلاف شر. هذا هذا في في المسند الحديث هذا وفي سنن ابي داود بسند صحيح - 00:05:33ضَ

وهو قاعدة من قواعد السلف التي ينبغي ان ان يتمثلها المسلمون وهي ان عثمان رضي الله عنه النبي عليه الصلاة والسلام كان في الحج يقصر في السفر كله يقصر ما صح عنه انه اتم ففي منى كان يقصر يصلي الرباعية - 00:05:48ضَ

ركعتين وابو بكر كذلك وعمر كذلك وعثمان صدرا من خلافته ثم ان عثمان تأول انه تأهل بمكة او لان بعض الاعراب كما جاء كان لما جاء من الحج من قابل - 00:06:12ضَ

كان يقول لا زلت اصلي ركعتين منذ فارقتكم لما جاء ووجد الخليفة يصلي ركعتين والمسلمون يصلون ركعتين الظهر والعصر والعشاء ذهب الى البادية ويصلي ركعتين فتأول عثمان ان يعلم الناس الاعراض حتى لا يقع مثل هذا الشيء. المهم له عذره رضي الله عنه - 00:06:30ضَ

فصلى بالناس اربعا صلى خلفه ابن مسعود اربعا فلما صلى اربعا قال ليت لي من اربع ركعات ركعتان متقبلتان. لا حول ولا قوة الا صليت خلف رسول الله وسلم ركعتين وابي بكر وعمر - 00:06:52ضَ

تبين ان هذا الشيء الذي فعله خلاف السنة. الذي فعله عثمان فلما صلى باصحابه ورحالهم اهله هو مفتي اهل الكوفة القاضية فلما صلى بهم صلى اربعة فقالوا يا ابا عبد الرحمن انكرت على عثمان ان اتم ثم تصلي اربعا قال الخلافة - 00:07:11ضَ

خلافه ما اجعلها قضية من يقول ان الخليفة غير في السنة وظيع السنة وكذا واثار عليه قال الخلاف شر وحصل مثل هذا مع ابي ذر رظي الله كما في المسند ايظا - 00:07:36ضَ

ابو ذر رضي الله عنه مع ان عثمان اقدمه من من الشام. كان في الشام وكان يشدد على الناس في كنز المال. كان له مذهب رضي الله عنه يرى انه ما زاد عن الحاجة - 00:07:53ضَ

وجب انفاق هو قول مرجوح من حيث الدليل وكان يشدد على الناس ان يكنزوا ما زاد عن الحاجة والنبي صلى الله عليه وسلم يقول ما بلغ ان اديت زكاته فليس بكنز - 00:08:07ضَ

اخرجت زكاة المهم انه فكان فكتب معاوية امير امير الشام الى عثمان فيما يحصل من انكار ابي ذر على الناس وتشديده عليه فكتب عليه له ان اقدم يا بدر فقدم فاسكنه المدينة - 00:08:22ضَ

ثم استأذن في عثمان قال ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا بلغ البناء سلعا اخرج من المدينة وقد بلغ البناء الناس الى سلع جبل سلع يعني كثر اهل المدينة - 00:08:44ضَ

فقال الى اين تريد؟ قال الى الربذة فامر له بلقحات وخادما يخدمه فكان في في الربع ده حتى مات رضي الله عنه فيها والقصة المشهورة انه لما مات قال لامرأته - 00:09:01ضَ

وعبده اجعلوا غسلوا لي واجعلوني على الطريق فان الحاج يمر فمر ابن مسعود فوجده قال من هذا؟ قالوا ابو ذر قال صدق رسول الله يأتي وحيدا ويبعث وحيدا ويبعث يوم القيامة وحيدا يموت وحيدا ويبعث يوم القيامة وحيدا. المهم انه - 00:09:20ضَ

لما صلى مع عثمان وصلى انكر كما قال ابن مسعود فلما صلى وحده باصحاب قالوا له يا ابا ذر كيف تكون؟ قال الخلاف شر خلافه شر وهكذا وصح عن علي بن ابي طالب رضي الله لما ولي الخلافة وكان له في القضاء والفتية في له اجتهاد يخالف اجتهاد من سبقه منه خلفاءه - 00:09:37ضَ

ابي عمر فلما جاء واذا بالقضاء الذي يمشون عليه قضاة العراق على ما كان عليه عثمان رضي الله عنه فقال اقضوا كما كنتم تقضون فاني اكره الخلاف فاني اكره الخلاف - 00:10:05ضَ

واشار بمعنى كلامه الى ان يأتلف الناس معنى كلامه المقصود به ائتلاف الناس وترك الناس على قضاء يرى انه مرجوح لاجل لا يكون ايش؟ اختلاف الناس ابن مسعود رضي الله عنه لما - 00:10:25ضَ

كان يورث في في الجد والاخوة يورثهم في زمن لا يورثهم اول الامر كان لان عمر كان كان يورثهم ثم غير اجتهاده فما ورث الاخوة مع الجد ابن مسعود لما بلغه رأي ابي امير المؤمنين كتب له لم يورثه - 00:10:46ضَ

فلما ولي عثمان امر بتوريثهم امر بتوريثهم فكان يورثهم ابن مسعود بناء على ايش على اجتهاد الوالي السلطان الحاكم امير المؤمنين فقالوا لابن مسعود كيف؟ قال نقضي كما كانت ائمتنا تقضي - 00:11:12ضَ

نقضي كما كانت ائمتنا تقضي. يعني ما يأمر به لولي الامر نقضي به. مسألة اجتهادية ليس فيها نص قطعي بل ان بعض السلف حتى المسألة التي فيها ولو رأي تأويل ضعيف واجتهاد ضعيف لا ينازع فيه - 00:11:37ضَ

فشريح لما جاءه لما كتب له ابن معاوية كان امير المؤمنين في زمن كتب اليه ان ورث المسلم من الكافر ولا تورث الكافر المسلم اول الامر كانوا يقضون على حديث النبي وسلم لا يرث المسلم من الكافر ولا الكافر الا المسلم - 00:11:54ضَ

فلما ولي عثمان وجاءه رجل اسلم فلما اسلم ومات ابوه حرمه حرمه اخوانه من الارث قال وانت اسلمت والمسلمون لا يورثون الكافر من المسلم لا شك الى امير المؤمنين فقال بل اني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الاسلام يعلو ولا ولا يعلى - 00:12:19ضَ

لم يعلو ولا يعلو فكتب الى قضاته ان يورثوا المسلمين الكافرين طبعا هذا اجتهاد لكنه اجتهاد ضعيف يعني المسألة فيها نص. هذا هذا محتمل الدليل وهذا دليل عام محتمل في ايه يا نص؟ مع ذلك ماذا اذا جاءت قضية لشريح فيها مثل هذه؟ قال - 00:12:44ضَ

قضاء امير المؤمنين اي نقضي بينكم بقضاء أمير المؤمنين ليس قضاءنا نحن ورائنا فكانوا لا يريدون اي شيء يسبب للجماعة طرقة او اثارة او تشويش كل ذلك بقصد تأليف القلوب تأليف الجماعة. لانهم جربوا هذا الشيء - 00:13:04ضَ

اولا بتحذير ما في القرآن والسنة وثانيا ما جربوه في ما حصل من الشحناء التي صارت في زمن عثمان حتى خرجوا عليه وقتلوه. كل ذلك لان استثارة النفوس والقلوب والشحناء فيما بينها حتى حصل ما حصل. صارت الفتنة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تعودوا قلوب رجال الى - 00:13:28ضَ

ما كانت عليه في حديث حذيفة وهذا ينبغي القاعدة تحفظها الخلاف شر لا تجعلها دائما في القضايا الكبيرة لا ولو بينك وبين اصحابك. بينك وبين اهلك اذا كان فيها مجال لشيء ما يكون في معصية لله - 00:13:54ضَ

يحتمل يقول الخلاف شر. لا يدعه. تجد بعض الناس يسافرون في سفر يختلفوا نريد ننزل هنا او في هذا المطعم او نسكن في هذا المكان او ننزل في هذه المدينة فيختلفون خلاف شر - 00:14:14ضَ

فاذا لم يدرؤوا هذا الخلاف وذلك جرأه النبي صلى الله عليه وسلم بان يأمروا عليهم قال لا يخرج ثلاثة في سفر الا امروا عليهم رجلا منهم كما روى ابو داوود - 00:14:30ضَ

لانه الثلاثة يتنازعون الا اما الاثنان فقال لابي موسى ومعاذ بن جبل قال لهما تطاوعا ولا تختلفا ما قال احدهما اميرها الاخر الاثنان يتطاوعان لا يعني ان اذا ما في امير خلاص يختلفون. لا يتطاوعان - 00:14:45ضَ

والخلاف شر فكيف بالامة عموما؟ لذلك ما وجد الكفار السبيل الينا الا بهذا في هذا الخلافات نعم وقال ايضا فالعمل الواحد يكون فعله يكون فعله مستحبا تارة وتركه تارة باعتبار ما يترجح - 00:15:11ضَ

من مصلحة فعله وتركه بحسب الادلة الشرعية. والمسلم قد يترك المستحب اذا كان في فعله فساد راجح على مصلحته. كما ترك النبي صلى الله عليه وسلم بناء البيت على قواعد ابراهيم. وقال لعائشة لولا ان قومك حديث عهد بالجاهلية - 00:15:37ضَ

صوت الكعبة ولا الصقتها بالارض ولجعلت لها بابين باب يدخل الناس منه وباب يخرجون منه. والحديث في في الصحيحين فترك النبي هذا الامر الذي كان عنده افضل الامرين للمعارض الراجح وهو حدثان عهد قريش وهو حدثان عهد - 00:15:57ضَ

قريش بالاسلام لما في ذلك من التنفير لهم. فكانت المفسدة راجحة على المصلحة. ولذلك استحب الائمة احمد وغيره ان يدع الامام ما هو عنده افضل اذا كان فيه تأليف المأمومين مثل ان يكون عنده فظل فصل - 00:16:17ضَ

الوتر افضل بان بان يسلم في الشفع ثم يصلي ركعة الوتر. وهو يؤم قوما لا يرون الا وصل الوتر فاذا لم يمكنه ان يتقدم الى الافضل كانت المصلحة الحاصلة بموافقته لهم بوصل الوتر ارجح من مصلحة فصله مع كراهته - 00:16:37ضَ

مع كراءاتهم للصلاة خلفه. وكذلك قوم يرون مذهبهم يرى انه لا يجوز فصل الوتر مثل الحنفية فيرون ان الوتر تصلي كالمغرب فلا تصلي على العلم ما يجوز ان الصلاة واحدة ركعة واحدة منفصلة - 00:16:58ضَ

فانت تصلي بهم امام وهذا يحصل بعض الناس الان ما يراعي انه يصلي وراءه ناس مذهب الحنفية فتجده يصلي ثلاثا دون ان تأمل من خلفه لا ينبغي له ان يراعي هذه الاشياء - 00:17:17ضَ

آآ او يصلي آآ يعني والاصل في السنة هنا آآ سنة ظاهر لكن لو كان القوم كلهم آآ يرون هذا الشيء انه لا لا يستحبونه او لا يجيزونه فصلى بهم. ويريد يقول السنة الاكثر والثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم فصل الوتر - 00:17:33ضَ

فنريد ان نطبق هذه السنة. يتحول الى مكروها اليهم هو. وامامته. لان هذا مذهبهم الذي نشأوا عليه. وهنا يقول يستحب له ان يصلها لان الوصل وردت فيه سنة من حديث ابي بن كعب وان كان الفصل اكثر - 00:17:53ضَ

فيفعل هذا الشيء الذي دل الشرع على اباحته ها بقصد تأليف القلوب القلوب وهو مشروع هذا اليس تطويل الصلاة مشروعة؟ كما فعله النبي صلى الله عليه وسلم ومع ذلك ماذا قال؟ افتان انت يا معاذ - 00:18:14ضَ

صلي بالليل اذا يغشى والشمس وضحاها. وامره بان يخفف وقال من ام الناس فليخفف فان فيهم الضعيفة والمريضة وذا الحال قال فتان انت يا معاذ يعني وصل بك الى ان تفتن الناس عن دينهم وتكرههم بالمسجد والجماعة - 00:18:32ضَ

وتكرههم اليك هذا يدل على انه ينبغي ان يراعي هذا الشيء. يترك الاحب لماذا؟ لفعل ما هو اولى منه. نعم وكذلك لو كان ممن يرى المخافة ما المخافة بالبسملة افضل او الجهر بها. وكان المأمومون على خلاف رأيه - 00:18:51ضَ

انا المفضول عنده لمصلحة الموافقة والتأليف التي هي راجحة على مصلحة تلك الفضيلة. كان جائزا حسنا. الله اكبر وليس من المداهنة من المستحب لله نعم وقال ايضا الواجبات والمستحبات لابد ان تكون المصلحة فيها راجحة حتى الواجبات نعم - 00:19:16ضَ

لابد ان تكون المصلحة فيها راجحة على المفسدة. اذ بهذا بعثت الرسل وانزلت الكتب. والله لا يحب الفساد. بل كل ما امر الله به فهو صلاح. وقد اثنى الله على الصلاح والمصلحين. والذين امنوا وعملوا الصالحات. وذم الفساد والمفسدين في غير موضع - 00:19:40ضَ

حيث كانت مفسدة الامر والنهي اعظم من مصلحته لم يكن مما امر الله به. وان كان اخوان اذا كان الامر والنهي نتكلم هذا كلام يخفي الامر بالمعروف والنهي عن المنكر لان هذا النقل من اين؟ من الاستقامة - 00:20:00ضَ

يقول اذا كان الامر والنهي مفسدته اعظم من مصلحته يعني يأمر بمعروف لكن ينتج منه مفسدة اعظم من الحصول بالمعروف او ينهى عن منكر لكن تحصل مفسدة اعظم من ذلك المنكر - 00:20:16ضَ

في هذه الحالة يقول ايوه وان كان قد ترك واجب حيث كانت فحيث كانت مفسدة الامر والنهي اعظم من مصلحته لم يكن مما امر الله به. واضح يعني هذا الامر الان ترى شخصا - 00:20:33ضَ

يفعل منكرا امرنا الله ان ننهى عن المنكر لكن لو نهيناه عن المنكر لازداد شرا فهنا يصبح هذا المنكر ليس مما امر الله بانكاره يعني مثلا شخص يشرب الخمر سلطان يشرب الخمر. فنهيناه فاصبح يلزم الناس ان يشربوا الخمر - 00:20:50ضَ

يعني تحول من ان يشرب بنفسه الى ان يلزم الناس ان يشربوا الخمر فصار هذا اعظم اعظم مفسدة. فيقول ليس مما امر الله بانكاره في هذه الحالة كذلك الصورة الثانية - 00:21:17ضَ

وان كان قد ترك واجب وفعل محرم. وان كان فحيث كانت مفسدة الامر والنهي اعظم من مصلحته لم يكن مما امر الله وبه وان كان قد ترك واجب وفعل محرم وفعل محرم. اذ المؤمن عليه يتقي الله في عباد الله. وليس عليه - 00:21:31ضَ

وهذا معنى قوله تعالى يا ايها الذين امنوا عليكم انفسهم احفظوا الجملة هذي اذ المؤمن ها عليه ان يتقي الله في عباد الله ليس عليه فقط ان يرى انه يفعل شيئا امر الله به. قد يكون هذا الذي امر الله به في هذا الموضع لم يأمر الله - 00:21:54ضَ

لم يرد الله ان يفعل وهذا يدل عليه تشريع كيف كان في اوله وهكذا الرجل الذي بال في المسجد ارادوا ان ينكروا عليه البول في المسجد يباح اجيبوني يا جماعة. لا يباح. ترك البائل في المسجد مباح في الاصل - 00:22:18ضَ

غير مباح لانه منكر لكن لماذا قال دعوه لا تزرموه خشي عليه ان يرتد عن الاسلام لانها اعرابي ما يعرف هنا اعظم يغسل المسجد يطهر ويعلم الرجل ويبقى مسلما. اما - 00:22:42ضَ

يحمل مسجد ويرتد الاعرابي لها ليس هذا مما امر الله به. لان المسجد ما بني الا تعليم الناس الاسلام. دعوة الناس للاسلام. تثبيت الناس للاسلام يصبح ردا عن الناس عن الاسلام لا يمكن هذا. نعم - 00:23:02ضَ

وهذا معنى قوله وهذا معنى قوله تعالى يا ايها الذين امنوا عليكم انفسكم لا يضركم من ضل اذا اهتديتم اهتداء انما يتم ان ما يتم باداء الواجب فاذا قام المسلم بما يجب عليه من الامر بالمعروف. والنهي عن المنكر كما قام بغيره - 00:23:20ضَ

من الواجبات لم يضره ضلال الضال وجماع ذلك يعني انسان امر بالمعروف ونهى عن المنكر بحسب القدرة او بحسب الضوابط الشرعية خلاص كون الناس ضلوا ما اطاعوه لا يضره هذا لانه - 00:23:40ضَ

من انكر فقد سلم ومن كره فقد برئ هذا امر الرسول لا يضركم من ضل اذا اهت عليكم انفسكم اي قوموا بالواجب بها. الواجب الذاتي من اداء الواجبات وترك المحرمات والواجب في في ايش - 00:23:58ضَ

في امر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يظن بعض الناس ان المعنى لا يضركم من ضل اذا اهتديتم يعني اذا اهتديتم في انفسكم لا يضركم الناس فلا تأمروا بما لا - 00:24:15ضَ

لان هذه الاية لها معنيان معنى مع الاستطاعة ومعنى مع العجز مع الاستطاعة هو ان تؤدي ما اوجب الله عليك من الامر بالمعروف والنهي عن المنكر بقول النبي صلى الله عليه وسلم فمن لم يستطع فمن لم يستطع الى اخره. ها - 00:24:28ضَ

الحديث هنا اذا اديته لا يظرك من ظل اذا اهتديت لا يضرك بل انت مصلح لم يطع وهذا الاصلاح الذي لم تطع به يدفع الله به عن الناس وما كان ربك ليهلك القرى بظلم - 00:24:43ضَ

واهلها مصلحون. ظلم عندهم ظلم قيل انه بشرك. حتى بعض التفاسير او بظلم عام ظلم الناس بعض. ما دام فيها مصلحون ليس المعنى اذا كان المصلحون ازالوا المنكر اذا ما فيهم ظلم - 00:25:02ضَ

لو فهمت الاية اذا المصلحون ازالوا المنكر ازالوا الظلم هل تبقى القرية فيها ظلم اذا اصل العذاب الهلاك ما لهم مساخ لان الله ما يظلم لكن الظلم موجود والمصلحون موجودون - 00:25:19ضَ

مصلحون مو صالحون ينكرون ولا ولا ينفع بهم الناس هم مصلحون هنا يدفع الله ما يهلكه لان اول الاية يقول فلولا كان من القرون من قبلكم اولوا بقية ينهون عن الفساد في الارض - 00:25:38ضَ

ايش الآية في قبل هذه الاية؟ فلولا كان من القرون من قبلكم اولوا بقية ينهون عن الفساد في الارض الا قليلا ممن انجينا منهم واتبع الذين ظلموا ما اترفوا فيه - 00:25:58ضَ

وكانوا مجرمين فهنا بقية من هم البقية؟ البقية الامرون بالمعروف والناهون عن المنكر البدع ينهون عنها ويمرون بالسنن. المحرمات ينهون عنها وينهون عن المنكرات وهكذا لكن ما احد اطاعهم وما كان ربك ليهلك القرى بظلم واهلها - 00:26:13ضَ

مصلحون هذا الاول هذا القسم الاول ان الامر يأمر. القسم الثاني ان لا يستطيع ان يأمر ولا ينهى هذا الذي قال في ان النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الاية - 00:26:36ضَ

قال امروا بالمعروف ونهوا عن المنكر حتى اذا رأيتم شحا مطاعا وهو المتبعا واعجاب كل ذراع برأيه ودنيا مؤثرة فعليك بخاصة نفسك. خلاص اصبح الامر معروف غير له مجرى لان لان هذا يدخلون في معنى قوله تعالى فذكر ان نفعت الذكر - 00:26:53ضَ

بعض العلماء يقول هذا متى تأمر تنهى عن المنكر؟ ان كان للامر بالمعروف والنهي عن المنكر ايش منفعة ولكن هذا متى يكون الصحيح انه لا يكون الا اذا لم انطبق هذا الحديث - 00:27:14ضَ

دنيا مؤثرة وهوى متبعا واعجاب كل دائر رائي برأيه. هذه في هذه الحالة عليك بخاصة نفسك لانه انعدم مصلحة الامر بالمنكر نعم وجماع ذلك داخل في القاعدة العامة فيما اذا تعارضت المصالح والمفاسد والحسنات والسيئات او تزاحمت فان - 00:27:31ضَ

انه يجب ترجيح الراجح تعارضت او تزاحمت التعارض هو ان لا يمكن هذي الا مع هذه تعارضت اذا اوجدنا المصلحة لابد ان ندفع المفسدة. اه اذا وجدنا مصلحا لا بد ان ندفع - 00:27:58ضَ

مصلحة اخرى اذا دفعنا مفسدة لا بد ان نفسد ندفع مفسدة اذا دفعنا مفسدة لابد ان نبقي مفسدة اخرى او تزاحمت اصبح هناك تزاحم بين المفاسد والمصالح او بين المصالح بعضها مع بعض - 00:28:18ضَ

بعضها مع بعض لا يمكن ان يفعل هذه المصلحة الا بان يفوت تلك المصلحة او لا يمكن ان يفعل هذه المصلحة الا بان يوجد تلك المفسدة او يبقي تلك المفسدة - 00:28:36ضَ

فانه يجب ترجيح فانه يجب ترجيح الراجح منها فيما اذا ازدحمت المصالح والمفاسد وتعارضت المصالح والمفاسد فان الامر والنهي وان كان متضمنا لتحصل مصلحة لتحصل مصلحة ودفع مفسدة فينظر فينظر في المعارض له - 00:28:49ضَ

فان كان الذي يفوت من المصالح او يحصل من المفاسد اكثر لم يكن مأمورا به بل يكون محرما اذا كانت مفسدته واكثر من مصلحته. يعني ممكن يكون الامر الشرعي يكون منهيا يعني محرما اذا كان فيه مفسدة - 00:29:12ضَ

اذا كان فيه مفسدة يكون منهيا عن اذا يتحصل منه مفسدة اعظم من مصلحته. هو مجرد اي مفسدة لا اعظم من مصلحته نعم لكن اعتبار مقادير المصالح والمفاسد هو بميزان الشريعة. هذا الكلام. هنا ليست بي ايش؟ بميزان الاهواء والاراء - 00:29:32ضَ

الاذواق كثير من الناس عليه بالذوق او المجتمعات تفرض عليه لا ميزان الشريعة ميزان الشريعة وقد تكون المفسدة ضعيفة والمصلحة عظيم مثل ايش؟ مثل بيع او انبات وزرع العنب والتمر - 00:29:54ضَ

ما مصلحة عظيمة الا يتخذ منه الخمارون خمرا خمر به. هل لم نعمل بيع او شراء العنب او تجارته؟ لاجل نخاف ان يوجد خمارون؟ لا الا في حالة واحدة قالوا اذا باعه على من عرف انه يتخذه خمرا - 00:30:15ضَ

واحد صاحب مصنع خمر ويجي يشتري مزرعة كلها تمور هذا واضح انه للخمر فهذا لا يجوز بيعه لان هذا البيع يتوصل به الى مفسدة. هذه المصلحة التجارية يتوصل بها الى مفسدة - 00:30:40ضَ

اما اذا كان لعموم الناس فلا فمتى قدر الانسان على قبلها الكلام الجميل لكن اعتبار مقادير المصالح والمفاسد هو بميزان الشريعة. نعم لكن اعتبار مقادير المصالح والمفاسد هو بميزان الشريعة. فمتى قدر الانسان قدر الانسان على اتباع النصوص؟ هكذا؟ نعم - 00:30:57ضَ

فمتى قدر الانسان على اتباع النصوص لم يعدل عنها؟ والا اجتهد رأيه لمعرفة الاشباه والنظائر. يعني اذا لم يكن فيها نص اذا وجد المسألة فيها نص خلاص هو القاضي اما اذا ما فيها نص فانه يذهب الى القياس الاشباه والنظائر - 00:31:23ضَ

نعم وقل ان تعوز النصوص. ان تعوز. وقل ان تعوز النصوص من يكون خبيرا بها. وبدلالاتها على الاحكام. اذا كان الشخص او الطائفة جامعين بين معروف ومنكر. يعني التي التي ننهاها او نأمرها - 00:31:38ضَ

الطائفة التي نقيم عليها الامر بالمعروف عن المنكر جامعين بين معروف ومنكر نعم نعم اذا كان الشخص او الطائفة جامعين بين معروف ومنكر بحيث لا يفرقون بينهما. بل اما ان يفعلوهما جميعا او يتركوهما جميعا - 00:31:59ضَ

لم يجز ان يأمروا بالمعروف بمعروف ولا ان ينهوا عن منكر. بل ينظر فان كان المعروف اكثر امر به وان استلزم ما هو دونه من منكر ولم ينه عن منكر يستلزم فبل ينظر - 00:32:20ضَ

فان كان المعروف اكثر امر به يعني اذا وجدنا انه اذا امرناه بالمعروف سيفعل اكثر مثل شخص الجهاد اذا امرناه بالجهاد يشرف يتعدى الحدود ويقتل من لا يحل قتله. فهذا لا لا يؤذن له - 00:32:35ضَ

لا يؤمر بالجهاد لانه يتعدى الحدود شرعية لكن ان كان لابد منه ونظرنا فيه فاذا مصلحة الجهاد اعظم مما يحصل منه من فساد ويمكن ان يعني مثلا قد يتجاوز في الغنائم - 00:33:00ضَ

قد لا يعطي يقسمها على اهلها المستحقين لها الا نحو ذلك من الاشياء. فهذه في هذه الحالة يقول ويقول فانه كان المعروف اكثر امر به وان استلزم ما هو دونه من المنكر. يعني قد يكون معه شيء منكر لكنه اقل - 00:33:19ضَ

من آآ مصلحة هذا المعروف. نعم. ولم ينهى ولم ينه عن منكر يستلزم تفويت معروف اعظم منه. نعم. بل يكون النهي حينئذ من باب الصد عن سبيل الله. ولم ينه عن منكر - 00:33:38ضَ

يستلزم يستلزم تفويت معروف اعظم منه يعني اذا نهيناه عن فعل هذا المنكر فات معروف اعظم من هذا من مصلحة انكار هذا المنكر فذهب هذا المعروف ففي هذه الحالة وهذا من الصد عن سبيل الله. خلى على منكره - 00:33:53ضَ

لان المعروف الذي هو يأتي منه اعظم مصلحة من المنكر الذي يفعله وهكذا بل يكون النهي ما ذكرنا لكم. المزارع عنده مزرعة. قلنا لا تبيع على الخمارين اما ابيع للجميع ولا ماني مزرعتي كلها بقفلها - 00:34:15ضَ

ويهلك الناس يهلكون من الجوع ماذا نقول له ما في الا هو هنا اضطر انه صار للناس فيه اضطرار فنقول له نسكت عنه ما ننهاه نخشى انه ايش يمكن انه يتحول الى يقول لا ابيع اصلا الا على الخمارين - 00:34:40ضَ

يتركهم يقول لانهم يدفعون اكثر وفي هذه الحالة ايش؟ لا ينهى عنه لانها فساد كل هذا عند الازدحام يذكرونه ايش؟ عند الاشياء الضيقة ليست عند الاشياء التي فيها متسع بل يكون نهيه حينئذ من باب الصد عن سبيل الله. والسعي في زوال طاعته وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم. وزوال فعل الحسنات. وان - 00:35:02ضَ

كان المنكر اغلب نهي عنه. وان استلزم ما هو دونه من المعروف. ويكون الامر بذلك المعروف المستلزم للمنكر الزائد امرا بمنكر وسعيا في معصية الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. وان تكافئ المعروف ايوه هذه السورة الثالثة. اذا - 00:35:30ضَ

عارضة صار متكافئين المعروف والمنكر. ايوة وان تكافئ المعروف والمنكر المتلازمان لم يؤمر بهما ولم ينه عنهما اذا امرنا بالمعروف صار معه المنكر اذا نهينا عن المنكر زال معه المعروف - 00:35:50ضَ

الذي هو مثله متكافئ ليس معروفا اقل شأنا او منكر اقل شأنا ممكن يحتمل لا هذا مقصوده. يقول لم يؤمر ولم ينهى الامر يترك الامر يسكت عنه ليس سكوت رظا عن المنكر - 00:36:11ضَ

المنكر هنا يكره يصبح مع مسألة ايش فمن كره بقلبه فقد برئ وان تكافئ المعروف والمنكر المتلازمان لم يؤمر بهما ولم ينه عنهما فتارة يصلح الامر وتارة يصلح النهي وتارة لا - 00:36:27ضَ

يصلح ولا امر ولا نهي. نعم. حيث فتارة يصلح الامر يعني في الاولى. اذا كان الامر نافعا. وتارة يصلح النهي اذا كان النهي عن المنكر اكثر مصلحة. وتارة لا وتارة لا يصلح لا امر ولا نهي. اذا تكافئ حيث كان المنكر والمعروف متلازمين - 00:36:48ضَ

وذلك وذلك في الامور المعينة الواقعة. اي نعم. هذا ليس هذا في الامور المعينة الواقعة ليس في الاحكام العامة ليس في الاحكام العامة. ولذلك تجد بين العلماء من العلماء في الفتاوى الواقعية. وهذا ما يلخبط بعظ طلاب العلم - 00:37:09ضَ

ويجعلهم لا يحسنون الموازنة الامور المعينة واقعة معينة شيء معين هذا هو الذي ينظر في الموازنة بينه اما العامة فاذا كان الشيء من مما يدخل تحت الربا مثلا ينهى عنه عموما - 00:37:28ضَ

ادخل تحت الخمر يقال هذا من الاشياء المحرمة عموم ما يسكت عنه لانه في قضية معينة موجودة في لا. يبين ان هذا من الاشياء المحرمة يبين الحكم واضح يا اخوان؟ يقول هذا يسكت عنه في الامور المعينة الواقعة - 00:37:47ضَ

ليس في الاحكام العامة لا الاحكام العامة تغير الشريعة ما يأتي شخص ويقول لا تنكروا الربا لا تنكروا الخمور لكن لا يعني هذي احكام شرعية موجودة في الكتاب والسنة ومن هذا الباب اقرار النبي صلى الله عليه وسلم لعبدالله بن ابي اوبي لعبدالله بن ابي وامثاله من ائمة النفاق والفجور لما لهم من - 00:38:05ضَ

الاعوان فازالة منكره بنوع بنوع بنوع من عقابه مستلزمة ازالة معروف اكبر من ذلك. بغضب قومه وحميته وبنفور الناس اذا سمعوا ان محمدا يقتل اصحابه واضح الكلام ومن هذا الباب قضية مثلا لما ان الذين جاءوا بالافك عصبة منكم - 00:38:30ضَ

الا والذي تولى كبره منهم لهو عذاب. من الذي تولى كبرهم عبد الله بن ابي رأس المنافقين والنبي صلى الله عليه وسلم يعلم انه رأس المنافقين. لكنه زعيم الخزرج بل انه - 00:38:53ضَ

بايعوه على التمليك على المدينة هو رجل كبير تحته قبيلة كبيرة وهم الانصار انصار النبي صلى الله عليه وسلم. والعرب لا تزال الحمية فيهم موجودة بدليل انهم حصل منهم في هذه القضية نفسها - 00:39:06ضَ

لما قام النبي وسلم من يعذرني من رجل قال في اهل بيتي وانا لا اعلم عن اهل بيت الله في قضية الافك. فقام سيدي بن حضير وهو من الاوس فقال يا رسول الله اخبرنا منه ان كان من منا - 00:39:21ضَ

قتلناه من الاوس وان كان من اخواننا الاخرز الخزرج اعطوناه فقتلناه وقام سعد بن عبادة الرجل الصالح من الخزرج ومن كبار الخزرج وقال كلمة اخذت عليه قال كلمة بمعنى خسئت - 00:39:37ضَ

والله لا نعطيك اياه نسي نفسه اذا ثارت الحمير وقامت الخزرج وقامت الاوس حتى كادوا ان يقتتلوا فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا ايها الناس وهدأهم هنا العصبة الذين منهم جاؤوا بالافك من المنتسبين منهم من المؤمنون منهم حسان ابن ثابت - 00:39:57ضَ

يسطح من المهاجرين الاولين ومن اهل بدر من اثاثه ابن خالة ابي بكر الصديق كان ينفق عليه ابو بكر الصديق رضي الله عنه ومنهم حملة بن جحش امرأة عبد الرحمن ابن عوف - 00:40:15ضَ

اخت زينب بن جحش يتكلمون في هذه الاشاعة لما سمعوها تكلموا فيها لكن من اللي تولى كبرها عبد الله ابن اقام النبي صلى الله عليه وسلم حد القذف لما نزل القرآن على حسان وحمنة ونصطح ولم يقمه على - 00:40:29ضَ

عبد الله بن ابي لماذا؟ هل هذا يدخل في قوله قول النبي صلى الله عليه وسلم كان من كان قبلكم اذا آآ سرق الضعيف فيه ما قاموا عليه الحد او زنا - 00:40:48ضَ

واذا سرق الكبير او زنا الشريف لم يقموا على الحد. هل يدخل هذا في هذا؟ لا ما يدخل هذا في هذا لان هنا ليست المصلحة عائدة الى مداهنة في الدين. انما مراعاة لقبيلة مسلمة يخشى عليها الفتنة - 00:40:59ضَ

يخشى الفتنة والدرأ لانه يقوم مع هذا اتباعه من المشركين اتباعه من المنافقين بعض من تغلبه الحمية من المؤمنين والله يقول وفيكم سماعون لهم من المؤمنين فاذا درأ النبي صلى الله عليه وسلم هذا ولم يقم حد القذف - 00:41:18ضَ

على هذا الرجل ليس كرامة له وانما مراعاة لدرء الفتنة لدرء الفتنة مثل ما قال في الرجل الاخر لا لا يقول ان يتحدث الناس ان محمدا يقتل اصحابه. هذه جاءت في رجلين في هذا عبد الله بن ابي في قضية اخرى - 00:41:38ضَ

قضية لما كانوا في الغزوة وقال ومثلنا ومثلهم الا كما قال الاول سمن كلبك يأكلك والله لئن رجعنا الى المدينة ليخرجن الاعز من الاذل الاعز. الانصار والاوس والخزرج والاذل للمهاجرين يعني في نظره - 00:41:57ضَ

فجاء الخبرين فقال وقالوها فامر فقال له عمر يا رسول الله ائذن لي اظرب عنقه قال لا لا يتحدث الناس ان محمدا يقتل اصحابه هناك مشكلة اخرى سيتحدث العرب وقريش وتشيع القضية لا تتبعوا محمدا فانه اذا غضب عليكم قتلكم اذا اخطأتم - 00:42:14ضَ

يشوهونها الى درجة شديدة. ويصورونها بصور اخرى ايضا فيصبح الناس يرتدون عن دين الله ويصدون عن سبيل الله بمثل هذا هذه الاشياء. فكان النبي صلى الله عليه وسلم يراعي ذلك - 00:42:34ضَ

الراعي هذا وقال ايضا اذا لم يزل المنكر الى بما هو انكر منه صار ازالته على هذا الوجه منكرا واذا لم يحصل المعروف الا بمنكر مفسدته اعظم من مصلحة ذلك المعروف كان تحصيل ذلك المعروف على هذا الوجه منكرا. نعم كم - 00:42:48ضَ

القاعدة في هذا انه ينظر فيه ايش بميزان الشريعة ومن الذي يحسن ميزان الشريعة العلماء وما حصل ما حصل من هذه اللخبطات والامور الا بان الناس تعدوا على العلماء واصبحوا يتصرفون - 00:43:11ضَ

بما يشاء حتى امور عظيمة جدا يقيمون الجهاد دون الرجوع الى العلماء يقيمون ثورات ويخرجون ويقوم طفل صبي صبي في السن وفي وفي الذهن ويعمل ايش؟ بالفيسبوك يرسل للناس ايش اسمه وائل غنيم ولا ايش اسمه هذا - 00:43:28ضَ

اللي حصل في مصر ونكبت دولة عظمى ها بالفيسبوك. ايش يريد هذا؟ راجع العلماء تبين من اين يغذى ومن اين يؤتى ما حصل في ليبيا ما حصل في سوريا حصل في سوريا اطفال بدأوا فيها في درعا - 00:43:46ضَ

ثم قام من قام معه مراجع العلماء ما نظروا ماذا؟ مآل هذه الامور ما الذي يحصل هل هذا الوضع الموجود يرضاه الله هل يأتي شخص يخاف الله عز وجل ويقول هذا الذي يريده الله - 00:44:03ضَ

بتقطير الناس وتشريدهم وتدميرهم والله نهى عن قتل المشركين الذين لم يقاتلوا نهى كان ينهى عن النبي صلى الله عليه وسلم عن قتل ايش؟ الشيخ الفاني والصبي والمرأة ينهى عن ذلك ويأمرهم لما رأى طفل امرأة - 00:44:20ضَ

مقتولة ارسل قال الى خالد قال ادرك خالدا وان هو عن قتل النساء ما يحل هذا الشيء فكيف بنساء المؤمنين آآ صبيانهم يعرضون لمثل هذا الشيء لاجل ماذا؟ حرية حرية - 00:44:39ضَ

ايضا الحدث ما هو حرية حرية ايش ليس الهدف هو اعلاء كلمة الله حقيقة. هذا نكون واقعيين. لان الواقع ما هو الموجود الذي يحصل هل الواقع ان تقام كلمة الله حقيقة؟ ليس هذا الواقع. هذا تونس اقاموا كلمة الله حقيقة. هذولا مصر اقاموا كلمة الله حقيقة - 00:44:56ضَ

في ليبيا اقاموا كلمة الله حتى تونس الذين ترك لهم المكان ومشى حكموا هو حسين العابدين راح وجاب بداله شين عابدين ثانية وش القضية؟ من يحكم بدستور ليس ليس حكم الله عز وجل هو طاغوت - 00:45:19ضَ

لا يكبر راسه بانه اسلامي ولا يكبره الاحزاب هو طاغوت طاقوت احمر طاغوت اخضر طاغوت كيف سمه ايمن لان من لم يحكم بنشر الطاغوت لكن الشكوى لله. صار حتى الطواغيت - 00:45:39ضَ

عمايم وتصير جبة وشيخ نعم كلام ابن القيم جميل هذا في وقت لا ما في وقت كلام ابن القيم ما في وقت لان فيه نتمنى ان في وقتنا ما ضاق الوقت جدا والاخوان يبغون نسمح لهم بهذا اذا احد عنده سؤال او شيء استدراك تكميل سم - 00:45:55ضَ

مم طيب لاباس لا ما فيها شي الجهر مرة كذا ما في والامر يعود ما بين السنة وعدمها. السنة هل هذا الافضل او عدمه ليش القضية انك؟ بدعة او ابو ظلال او نحو ذلك لا - 00:46:29ضَ

لا يكذبون عليك بس وش اللي ضارة؟ يحكمون وخلاص انت هم قبل يكفرون الحكام انهم ما يجد الرجوع وانهم ما انهم ما يحكمون. ليه ما اهم شي الكرسي بس - 00:47:07ضَ