شرح متن العقيدة الطحاوية

شرح متن العقيدة الطحاوية - وضرب لهم أجالا - لفضيلة الشيخ وليد السعيدان

وليد السعيدان

الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم من شرح متن العقيدة الطحاوية. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله الامين وعلى اله واصحابه - 00:00:00ضَ

ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين ثم اما بعد وصلنا عند قول الامام الطحاوي رحمه الله تعالى وضرب لهم اجالا. سنبدأ في شرح هذه القطعة باذن الله عز وجل هذه الليلة - 00:00:36ضَ

قال الامام الطحاوي رحمه الله تعالى وضرب لهم اجالا الكلام على هذه الجزئية في جمل من المسائل المسألة الاولى اعلم رحمنا الله واياك ان المسلمين يعتقدون الاعتقاد الجازم ان لكل مخلوق اجلا ينتهي اليه هذا المخلوق - 00:00:51ضَ

فالسماوات لها اجل والاراضين والاراضون لها والاراضين لها اجل والجبال والشجر والبحار لها اجل وكافة المخلوقات من الانس والجن لها لها اجل وذلك لان المخلوق كما ان له كما ان له اجلا ابتدأ به - 00:01:20ضَ

فكذلك ايضا له اجل ينتهي اليه بل الامم كلها عن بكرة ابيها لها اجل كما قال الله تبارك وتعالى ولكل امة اجل فاذا جاء اجلهم فلا يستأخرون لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون - 00:01:45ضَ

كل ذلك مما يقر به اهل السنة والجماعة الاقرار الجازم الذي لا محيد ولا مناص عن الاقرار به بل لقد قرر العلماء رحمهم الله تعالى على ان من انكر هذا الاجل فانه كافر بالله العلي العظيم - 00:02:08ضَ

لانه منكر للمتواتر من الادلة ومكذب له ومبطل لما هو معلوم من الدين بالضرورة المسألة الثانية اعلم رحمنا الله واياك ان الاجل الذي قدره الله عز وجل قد وصفته الادلة بعدة صفات - 00:02:26ضَ

الادلة قد وصفت هذا الاجل بعدة صفات من هذه الصفات انه اجل مكتوب والمراد به اي انه مكتوب في اللوح المحفوظ فكل شيء له اجل مكتوب ومقدر كما قال الله عز وجل لكل اجل - 00:02:48ضَ

كتاب والصفة الثانية انه اجل مسمى اي له حد محدود لا يتقدم عنه ولا يتأخر معلوم عند الله عز وجل. كما قال الله تبارك وتعالى وان استغفروا ربكم ثم توبوا اليه - 00:03:10ضَ

يمتعكم متاعا حسنا الى اجل الى اجل مسمى ويؤتي كل ذي فضل فضله الاية وقال الله تعالى ويؤخركم الى اجل مسمى ومن صفات هذا الاجل انه اجل اذا جاء فانه لا يؤخر البتة - 00:03:30ضَ

فلا يتقدم عن وقته ولا يتأخر عن وقته البتة كما قال الله تبارك وتعالى ان اجل الله اذا جاء لا يؤخر لو كنتم تعلمون ومن صفات هذا الاجل المكتوب المقدر انه اجل ات - 00:03:54ضَ

ات لا محالة من مجيئه واتيانه كما قال الله تبارك وتعالى من كان يرجو لقاء الله فان اجل الله فان اجل الله لات وهو السميع العليم ومن صفات هذا الاجل المقدر المكتوب - 00:04:13ضَ

انه اجل لا يقدمه استعجال المخلوقين ولا يؤخره استبطاؤهم لا يقدمه استعجال المخلوقين ولا يؤخره استبطاؤهم كما قال الله تبارك وتعالى ويستعجلونك بالعذاب ولولا اجل مسمى لجاءهم العذاب وليأتينهم بغتة وهم - 00:04:33ضَ

لا يشعرون ويقال الله وكذلك من صفاته عفوا وكذلك يقول الله عز وجل ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير لقضي اليهم اجلهم فاذا مهما استعجل الناس الاجل فان استعجالهم لا يقدمه - 00:05:00ضَ

ومهما استبطأ الناس الاجل فان استبطائهم له لا يؤخره ومن صفات هذا الاجل ايضا انه اجل لا تعويض فيه انه اجل لا تعويض فيه فاذا جاء فلا فوت ولا مناص عنه ولا كرة بعده - 00:05:23ضَ

ولا كرة بعده كما قال الله تبارك وتعالى وانفقوا مما رزقناكم من قبل ان يأتي احدكم الموت فيقول ربي لولا اخرتني الى اجل قريب فاصدق واكن من الصالحين ولن يؤخر الله نفسا اذا جاء اجلها - 00:05:44ضَ

فمتى ما جاء اجل الله عز وجل فانه لا تعويض فيه وكم من انسان سيندم بعد مجيء اجل الله وحلوله عليه ولم يكن قد قدم ما يبيض به وجهه عند ربه - 00:06:06ضَ

يقول الله عز وجل وانذر الناس يوم يأتيهم العذاب فيقول الذين ظلموا ربنا اخرنا الى اجل قريب نجب دعوتك ونتبع الرسل اولم تكونوا اقسمتم من قبل ما لكم من زوال - 00:06:24ضَ

وقال الله تبارك وتعالى عن هذا الاجل انهم يرونه بعيدة ونراه قريبا كل ذلك من نحن نؤمن به ايمانا راسخا ونصدق به تصديقا قطعيا فهذه جمل من الصفات التي وردت لهذا الاجل الذي اجله الله عز وجل لخلقه - 00:06:40ضَ

المسألة الثالثة اختلف العلماء رحمهم الله تعالى اقصد اختلف اهل القبلة اختلف اهل القبلة رحمهم الله تعالى هل الاجل هو العمر هل الاجل هو العمر نفسه ام ان الاجل شيء والعمر شيء اخر - 00:07:01ضَ

فهل المقصود بالاجال اذا ذكرت في الكتاب والسنة يقصد بها الاعمار ام ان الاجال شيء والاعمار شيء اخر اقول في ذلك خلاف بين اهل القبلة والذي جرى عليه اهل السنة - 00:07:27ضَ

رحمهم الله تعالى ان بين الاجل والعمر عموما وخصوصا من وجه فكل عمر فهو اجل وليس كل اجل يعتبر عمرا يعتبر عمرة واذا لم يتضع فاذا نقول ان الاعمار اخص من الاجال - 00:07:43ضَ

مثل مسألة الاسلام والايمان كل ايمان فهو اسلام وليس كل اسلام يعتبر ايمانا فاذا الاجل اعم من العمر فالعمر من مفردات الاجل. لكن للاجل مفردات اخرى غير العمر فالاجل اعم من العمر والعمر اخص منه - 00:08:14ضَ

وان ابى عقلك ان يفهم هذا فانا ابسطه لك بقولي اعلم رحمك الله تعالى ان العلماء من اهل السنة والجماعة رحمهم الله تعالى قد قسموا الاجل الى قسمين الى اجل مطلق - 00:08:38ضَ

والى اجل مقيد وفرقوا بينهما ان الاجل المطلق اذا حل لا يؤخر ساعة ولا يستقدم يعني اذا جاء الاجل المطلق على شيء من المخلوقات فلا يستأخرون عنه ساعة ولا يستقدمون - 00:08:56ضَ

فهذه الاجال المطلقة هي تلك الاجال المكتوبة في اللوح المحفوظ فما فاي اجل خط في اللوح المحفوظ فيعتبر اجلا مطلقا تمون هالاجال المطلقة التي لا تتقدم ولا تتغير ولا تتبدل ولا يزاد فيها ولا ينقص - 00:09:20ضَ

ولا يغير منها شيء عن وجهه الذي كتبه الله عز وجل واما القسم الثاني فهي الاجال المقيدة وهي الاجال التي كتبت في صحف الملائكة التي كتبت في صحف الملائكة وهذه الاجال - 00:09:41ضَ

الموجودة في صحف الملائكة يسميها العلماء اجال مقيدة وهذه الاجال هي التي يدخلها احيانا المحو والاثبات والزيادة والنقص وكل ذلك حاصل بامر الله عز وجل ونحن قلنا هذا وقسمنا هذا التقسيم حتى نجمع بين نوعين من الادلة - 00:10:03ضَ

نوع ينص على ان ما كتب في الاجل فانه لا يؤخر ولا ينقص فيه ولا يزاد فيه شيء ابدا ولا يتغير مثل قول الله عز وجل فاذا جاء اجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون - 00:10:29ضَ

ما يبدل ولا يتغير وبين تلك الادلة الاخرى التي تثبت ان الله قد يزيد في بعض الاجال وقد ينقص منها على ما تقتضيه حكمته عز وجل وعلمه لقول الله عز وجل يمحو الله - 00:10:49ضَ

ما يشاء ويثبت وعنده ام الكتاب وكقول النبي صلى الله عليه وسلم ايضا في الحديث الصحيح من احب ايوب بسط له في رزقه وينسأ له في اثره يعني في اجله - 00:11:04ضَ

اصل رحمه بينما عندنا حديث ام سلمة ينص على ان الاجال التي كتبت لا يزاد فيها ولا ينقص. وهي ان النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها يوما والحديث في صحيح الامام مسلم من حديث ابن مسعود رضي الله عنه - 00:11:18ضَ

ان النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها يوما فقال فسمعها تقول اللهم امتعني بزوجي رسول الله صلى الله عليه وسلم وبابي ابي سفيان يعني بابيها الذي هو من ابو سفيان وباخي معاوية - 00:11:36ضَ

رضي الله تعالى عنهما وارضاهما فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم قد سألت الله لاجال مضروبة وايام وارزاق مقسومة لن وعجل منها شيء قبل اجله ولا يؤخر منها شيء بعد اجله. فاذا هذا دليل على ان الاجل لا يقدم ولا يؤخر. وعندنا ادلة اخرى تدل على ان بعض - 00:11:57ضَ

الاجال تقدم وتؤخر فحينئذ اضطر اهل السنة والجماعة رحمهم الله تعالى الى التفريق بينما يدخل تحت مسمى العمر وبينما يدخل تحت مسمى الاجل او ما يدخل تحت مسمى الاجل المطلق وما يدخل تحت مسمى الاجل المقيد - 00:12:19ضَ

ونعني بالاجل المقيد العمر ونعني بالاجل المطلق ها الاجل في القسمة الاولى انتم معي ولا لا فننزل الادلة التي فيها ان ما قدر في الاجل لا يتبدل ولا يتغير ولا يزاد فيه ولا ينقص ولا يغير منه شيء عن وجهه - 00:12:38ضَ

ننزلها على اي شيء يا جماعة على الاجال المطلقة التي كتبت في اللوح المحفوظ. فما كتب في اللوح المحفوظ فلا يمكن ابدا فلا يمكن ابدا ان يغير او يبدل او يزاد فيه او ينقص او يحول منه شيء عن وجهه. لان الاجل فيه اجل مطلق والاجال المطلقة - 00:12:56ضَ

لا تتغير ولا تتبدل والاجل الثاني اجل يدخله التبديل والتغيير والمحو والاثبات والزيادة والنقص بامر الله عز وجل ليس بتصرف الملائكة ابتداء هذا ما يستطيع لا ملك ولا غيره وانما الله عز وجل بامره يقول للملك زيدوا في - 00:13:19ضَ

فلان كذا وكذا من السنين او انقصوا من من عمر فلان كذا وكذا من السنين للادلة التي فيها المحو والاثبات والزيادة والنقص وانساء الاثر فنجعل هذا التبديل والتغيير والمحو والاثبات والزيادة والنقصان في الاجل ايش - 00:13:38ضَ

المقيد والذي نعني به ما كتب العمر والذي نعني به ما كتب في صحف الملائكة هنا ما عاد في اشكال في الادلة ابدا فاذا اما ان نقسم اما ان نجعل العمر ليس هو الاجل وانما هو فرض من مفرداته - 00:13:57ضَ

واما ان نقسم الاجل الى قسمين. فان قلت واي التقسيمات اقرب ونعتمدها في تدريسنا لطلابنا؟ فنقول اقول التقسيم الثاني وهو تقسيم اجل وهو تقسيم الاجل الى مطلق وهو ما خط في اللوح المحفوظ فهذا لا يدخله التبديل ولا التغيير والى اجل مقيد - 00:14:16ضَ

وهو ما كتب من الصحف في ايدي الملائكة وهذا قد يدخله التبديل والتغيير هذا اولى واحسن لان النبي صلى الله عليه وسلم سمى العمر اجلا لقد سألت الله لاجال مظروبة - 00:14:37ضَ

مع انها سألت ان يطيل الله عمر رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمر ابيها ابي سفيان وعمر اخيها معاوية. فسماها النبي اجالا. فاذا لكنها اجال ايش ها اجال مقيدة فاذا العمر اطلق عليه عمرا او اجلا - 00:14:54ضَ

مقيدا والعمر قد يزاد فيه وينقص باعتبار كونه اجلا مقيدا. واما العمر الذي كتب في اللوح المحفوظ. والاجل الذي في اللوح المحفوظ هذا لا يمكن ابدا ان يدخله التبديل ولا التغيير ولا الزيادة ولا النقص - 00:15:14ضَ

ما ادري وضع هذا ولا لا من يعيد لي مم هم نعم نعم نعم ايوه فاما ان نسميها واما ان نسميها واما ان نسميها. فهي مجرد اختلاف اسماء لكن حقيقة الامر ان تعرف ان هناك كتابة في اللوح المحفوظ وكتابة في صحف الملائكة ويوظح هذا اكثر المسألة التي بعدها - 00:15:33ضَ

وهي المسألة كم رقمها عندكم المسألة الرابعة وهي ان اهل السنة والجماعة رحمهم الله تعالى وهذا من باب زيادة التوظيح قد قسموا المقادير الى اربعة اربع تقديرات قد كتب ما يعرض في هذا الكون اربع مرات - 00:16:09ضَ

الاولى الكتابة المطلقة وهي التي نعني بقولنا نعنيها بقولنا الاجل المطلق احسنت يا علاء فسواء سميناها ما كتب في اللوح المحفوظ او سميناها الكتاب المطلقة او سميناها الاجل. المطلق فهي وان اختلفت اسماؤها - 00:16:32ضَ

الا انها يراد بها شيء واحد وهو ما كتبه الله عز وجل في اللوح المحفوظ ما دليل هذه الكتابة؟ دليلها قول الله عز وجل وكل شيء احصيناه ها في امام مبين. وقال الله عز وجل الم تعلم ان الله يعلم ما في السماء والارض ان ذلك - 00:16:52ضَ

في كتاب ان ذلك في كتاب ما اصاب من مصيبة الا باذن الله ومن يؤمن بالله يهد قلبه واذنه اي ما كتبه عز وجل في اللوح المحفوظ وقال الله عز وجل الا ما اصاب في سورة في سورة الحديد ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في انفسكم الا - 00:17:16ضَ

في كتاب من قبل ان نبرأها فالمراد بالكتاب في كل هذه الايات المراد به ما كتبه الله عز وجل في اللوح المحفوظ في قول النبي صلى الله عليه وسلم ان اول ما خلق الله القلم قال له - 00:17:41ضَ

اكتب قال وما اكتب؟ قال اكتب ما هو كائن الى يوم القيامة فجرى في تلك الساعة بما هو كائن بامر الله عز وجل الى يوم القيامة الكتابة القدرية الثانية الكتابة العمرية - 00:17:59ضَ

الكتابة العمرية ودليلها ما في الصحيحين من حديث ابن مسعود رضي الله عنه قال قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق ان احدكم يجمع خلقه في بطن امه اربعين يوما - 00:18:19ضَ

نطفة ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك. ثم يبعث اليه الملك ها فينفخ فيه الروح ويؤمر باربع كلمات بكتب رزقه واجله وعمله وشقي او سعيد هذي اربع كلمات - 00:18:39ضَ

يعني اما ان يكتب شقي واما ان يكتب سعيد هذه يسميها العلماء الكتابة العمرية متى تكون هذه الكتابة الجواب تلفت الاحاديث في متى تكون الكتابة العمرية والعبد جنين والانسان جنين في بطن امه - 00:18:59ضَ

فمن الادلة ما يدل على انها اذا مضى على النطفة اربعون. كما في حديث حذيفة عند مسلم وغيره ومن الادلة ما يدل على انه اذا اذا مضى على النطفة اربعة اشهر يعني مائة وعشرون - 00:19:20ضَ

يوما فان قلت وهل هذا فيه تعارض؟ فاقول لا فان قلت وكيف وجه الجمع بينهما فاقول لقد جمع العلماء رحمهم الله تعالى بين الكتابة في الاربعين والكتابة في المئة وعشرين بوجهين من الجمع - 00:19:37ضَ

الوجه الاول ان هذا يختلف باختلاف الاجنة فمن الاجنة من يرسل اليه الملك في كتب رزقه واجله وعمله وشقي او سعيد. وذكر او انثى في الاربعين ومنهم من يكتب ها - 00:19:55ضَ

في المئة والعشرين فاذا هذا اختلاف باعتبار اختلاف الاجنة على ما يريده الله عز وجل لكل جنين ويقدره له ومن اهل العلم من قال ما المانع ان نجعلها كتابتين متعاقبتين في زمنين مختلفين - 00:20:13ضَ

لكل الاجنة ليس بجنين دون جنين فمن فكل جنين فانه اذا مضى عليه في رحم امه اربعون يوما بعث اليه الملك فكتب ذلك وبعد مرور مئة وعشرين يوما بعث له الملك مرة اخرى - 00:20:30ضَ

ها فكتب ذلك وما المانع من ذلك؟ وكلا وجهي هذين الجمع حسن وكلا وجهي هذين الجمعين حسن ولا يبقى بين الادلة نوع اختلاف. هذه يسميها العلماء الكتابة العمرية. صحف هذه الكتابة في يد من - 00:20:48ضَ

في يد الملائكة واصلها وانا موجود فيه في اللوح المحفوظ. لكن قد يختلف ما في صحف الملائكة عما في اللوح المحفوظ لامر يريده الله عز وجل لكن يعلم الانسان ان نهايته ستكون على وفق ما ايش - 00:21:05ضَ

ما كتب في الاجل المطلق وهو اللوح المحفوظ يعني قد يكون عمر الانسان في رحم امه كم اربعون قد يكون عمر الانسان في رحم امه اربعين سنة اربعين سنة مكتوب انه اربعين سنة هذا بيعيش الولد - 00:21:22ضَ

وفي اللوح المحفوظ كم ستون فيصل هذا الطفل هذا الولد ارحامه فيأمر الله الملك ان يمحو عمره السابق يضع هذه العدد لكن يعلم الانسان منا انه لن يموت الا على العمر الذي خط له في ماذا - 00:21:43ضَ

باللوح المحفوظ ان هذاك الاجل المطلق لا يتبدل ولا يتغير مطلقا مدري كلامي واضح ولا لا والكتابة القدرية الثالثة الكتابة الحولية الكتابة الحولية وتكون تلك الكتابة في ليلة القدر كما نص عليه العلماء رحمهم الله تعالى - 00:22:04ضَ

وفسروه قول الله عز وجل انا انزلناه في ليلة مباركة انا كنا منذرين فيها يفرق كل امر حكيم وهذا من جملة الاسباب التي سميت بها ليلة القدر لان مقادير الخلائق في هذا الحول يفصل في تلك السنة ولذلك - 00:22:27ضَ

شرع للانسان ان يستزيد من العبادة في ليلة القدر وان يتحراها حتى يوافق كتابة قدره تلك العبادة العظيمة فتكون العبادة في تلك السنة مع كتابة القدرية بركة تجري على العبد الى اخر الى اخره - 00:22:48ضَ

الى الكتابة القدرية الحولية الثانية الكتابة الرابعة الكتابة اليومية كتابة قدرية يومية وبها فسر جمع من اهل السنة قول الله عز وجل كل يوم هو في شأن. يعني من شأن الله عز وجل ان يحيي هذا ويميت هذا ويغني - 00:23:06ضَ

هذا ويفقر هذا ويوجد هذا ويعدم هذا ويصح هذا ويمرض هذا ويعطي الملك هذا وينزعه من هذا كل ذلك جرى فيه القلم في هذا اليوم جرى به القلم في هذا اليوم - 00:23:27ضَ

واختلف العلماء رحمهم الله تعالى في وقت الكتابة اليومية ولكن الله الله اعلم بالحال الله اعلم بها. لانها امر غيبي ولا بد فيه من التوقيف اذا صارت اربع كتابات قدرية كتابة - 00:23:42ضَ

قدرية مطلقة وهي ما خطه ما خط في اللوح المحفوظ كتابة قدرية مقيدة. طيب الكتابة القدرية المقيدة ثلاثة اقسام الكتابة العمرية والكتابة الحولية والكتابة اليومية. اذا هي اربعة اقسام واحد منها فقط - 00:24:00ضَ

وهو المطلق وهو الذي لا يدخله لا تغيير ولا تبديل ولا محض ولا اثبات ولا زيادة ولا نقص. واما ما عداه من الكتابات القدرية الثلاث وهي العمرية والحولية واليومية فهذا - 00:24:19ضَ

قد يدخلها المحو والاثبات باعتبار ما في ايدي الملائكة من الصحف المسألة الخامسة اختلف اهل القبلة بالمقتول هل قتل باجله؟ ام انه قطع عليه اجله مين اللي فاهم السؤال واضح السؤال - 00:24:34ضَ

يعني بمعنى لو لو قدر الله عز وجل على الانسان حادث حمانا الله واياكم من كل بلاء وسوء مكروه وقدر الله عليه في هذا الحادث ان يموت فيكون الموت قد قطع عليه شيئا من اجله؟ ام ان هذا هو اجله اصلا - 00:25:02ضَ

فيه خلاف بين اهل القبلة والحق الذي لا يجوز القول بغيره مطلقا هو ما قرره واتفق عليه اهل السنة والجماعة رحمهم الله تعالى وهو ان كل ميت فانما يموت باجله - 00:25:23ضَ

يموت باجله فالمقتول يموت باجله والغريق يموت باجله والحريق يموت باجله والمبطون يموت باجله والمريض يموت باجله والشهيد يموت باجله وليس ثمة احد يبقى من اجله شيء بعد بعد موته - 00:25:40ضَ

فانما مات الانقطاع لانقطاع اجله فالموت كله واحد وله اجل مقدر وان اختلفت اسبابه فهذا يموت بسبب الحرق وهذا بسبب الغرق والله عز وجل خلق الموت والحياة وخلق كذلك اسباب - 00:26:04ضَ

الموت والحياة فهو خالق السبب وخالق لاثره عز وجل هذا باتفاق اهل السنة والجماعة فان قلت ومن خالفهم فيقول خالفهم في ذلك طوائف من اهل البدع وعلى رأسهم الطائفة الغبية - 00:26:24ضَ

المسماة بالمعتزلة وان كانوا يدعون الذكاء ولكنه ذكاء جرد عن الزكاء وفهم جرد عن العلم النافع وعقول جردت عن نور الحق وهداية الوحيين فقالوا لا بل المقتول مقطوع عليه اجله. بمعنى - 00:26:42ضَ

انه لو لم يقتل لبقي من اجله شيء يعيش فيه هكذا قالوا ولكن قولهم هذا باطل باتفاق اهل السنة والجماعة وبمتواتر الادلة من الكتاب والسنة ان ها لكل اجل كتاب - 00:27:06ضَ

ولانه من باب التخرص في امر غيبي اذ ما الذي يدلكم على انه لو بقي لا عاش او لو لم يقتل عفوا. ما الذي يدلكم على انه لو لم يقتل - 00:27:27ضَ

في هذه اللحظة لا عاش انما هو تخرص في امر غيبي فهم يظنون ان له اجلين يظنون ان المقتول له ها ان المقتول له اجلان اجل طبق واجل اخر وهو مات عند الاجل السابق وبقي عليه - 00:27:44ضَ

اجل لاحق ويرد على بطلانهم هذا بان الله عزيز حكيم لا يفعل العبث وما الحكمة بالله عليكم في تقدير اجلين سابق ولاحق والله عز وجل يعلم ان العبد لن يعيش في الاجل اللاحق - 00:28:09ضَ

هذا حكم على فعل الله عز وجل بانه عبث اذا كان الله يعلم ان هذا العبد سيموت في الاجل السابق. فاذا ما الحكمة والفائدة والغاية والمصلحة من تقدير اجل ثاني - 00:28:32ضَ

الله عز وجل نفى عن نفسه فعل السدى ونفى عن نفسه فعل العبث فافعاله عز وجل نابعة عن حكمة وغاية ومصلحة ثم قالوا من باب علاج الخطأ بالخطأ ودفع الغباء بالغباء - 00:28:47ضَ

وغسل النجاسة بالبول من باب الستر على انفسهم قالوا نعم ان له اجلين عند الله يموت في ايهما شاء الله فنقول هذا من باب كمال الغباء في الحقيقة لان الله ان علم انه سيموت في الاجل الثاني فما الفائدة من تأجيل - 00:29:08ضَ

الاجل الاول واذا علم الله انه سيموت في الاجل الاول فما فائدة التأجيل في الاجل؟ الثاني فاذا لازم لازم لهم لا محيد ولا مناص لهم عنه ولذلك الله عز وجل لا يقبض روح احد الا لحلول - 00:29:30ضَ

اجله وانقضاء عمره وفترة حياته في هذه في هذه الدنيا فهذا هو الحق الذي اعتمده اهل السنة والجماعة رحمهم الله تعالى. ومن المسائل ايضا اختلف العلماء رحمهم الله تعالى في قول الله تبارك وتعالى - 00:29:48ضَ

وما يعمر من معمر ولا ينقص في عمره الا في كتاب ولا ينقص من عمرها ولا ينقص من عمره الا في كتاب اختلفوا في اي جزئية من الاية الجواب اختلفوا في الظمير في قول الله عز وجل - 00:30:10ضَ

عمره مرجعي الظمير هل يرجع الظمير على شخص اخر؟ ام يرجع الظمير على نفس الشخص الذي ينقص من عمره على قولين لاهل العلم وارجو ان تنتبهوا لي حتى تفهموا حقيقة الخلاف - 00:30:36ضَ

انتبهوا لي لقد اثبتت هذه الاية انتبه ان من الناس من يزاد في عمره ومن الناس من ينقص في عمره يزاد في ينقص من عمره في قوله عز وجل في قول الله عز وجل - 00:30:54ضَ

وما يزاد يزاد في عمره في قول الله عز وجل وما يعمر من معمر انتهينا هذي ما فيها خلاف طيب ولا ينقص من عمره؟ هل يقصد الله شخصا اخر؟ يعني يزيد في عمر هذا وينقص من عمر هذا؟ ام ان - 00:31:12ضَ

الانسان الذي زيد في عمره بمشيئة الله هو عين الانسان الذي لو شاء الله ان ينقص من عمره لانقصه. اذا الزيادة والنقصان هل ترجع كشخص واحد ام ترجع على شخصين احدهما يزاد والاخر - 00:31:29ضَ

ينقص فهمتوها بعد ها على قولين لاهل العلم والقول الصحيح ان المنقص من عمره والمعمر شخص واحد فشخص واحد اذا شاء الله ان يزاد في عمره زاد واذا شاء الله ان ينقص من عمره - 00:31:45ضَ

نقص اذا هما شخص واحد ولا وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمر هذا المعمر وكل ذلك مما يدل على صحة ما ما جنح له اهل السنة من ان المحو والاثبات في الاعمار والزيادة والنقصان - 00:32:07ضَ

تدخل في الاجل المقيد لا في الاجل لا في الاجل المطلق والدليل على رجحان هذا القول وهي ان الظمير الثاني يرجع الى عيني من زاد في عمره هو ان المتقرر في قواعد اللغة العربية ان الظمير يرجع الى اقرب مذكور. وهنا ما اقرب مذكور وما يعمر من معمر - 00:32:26ضَ

ولا ينقص في عمره في عمر من في عمر هذا المعمر لانه اقرب مذكور فلماذا تجعلون نقصان العمر لشخص اخر؟ لم يذكر في الاية هذا الشخص الاخر اصلا لم يذكر هذا الشخص الاخر - 00:32:48ضَ

في الاية اصلا فلماذا تقحمونه لذلك القول الصحيح ان مرجع الظمير في قوله في عمره انما هو ايش؟ لاقرب مذكور وهو وما يعمر من معمر فاذا بعض الناس قد يزاد في عمره لاسباب يعلمها الله - 00:33:03ضَ

ثم اذا زالت هذه الاسباب زال حكمها فيعاد وينقص من عمره هو نفسه هو نفسه فاذا اعمى عمر الانسان قابل عند الله عز وجل للزيادة مطلقا وللنقص مطلقا وقد تجتمع الزيادة والنقص في عمر واحد من الناس - 00:33:23ضَ

يعني قد يزاد في عمرك يا حاتم باسباب اقتضت الزيادة وقد ينقص من عمرك يا على بسبب ارتكابك لاشياء توجب النقص وقد يزاد في عمرك يا غنيم ها لفعلك اسباب الزيادة في اول حياتك. ولكن انقطعت تلك الاسباب في اخر حياتك فنقص من عمرك. اذا اجتمعت الزيادة والنقص في عمر واحد - 00:33:42ضَ

فاذا اما ان تنفرد الزيادة في عمر احد على ما يريده الله واما ان تنفرد ينفرد النقص في عمر واحد على ما يريده الله واما ان تجتمع الزيادة والنقص في عمر واحد على ما يريده الله عز وجل - 00:34:10ضَ

هذا هو معنى قوله وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره الا في الا في كتاب والزيادة والنقصان في عمر هذا المعمر يدخل تحت اي دائرة من دوائر الاجل - 00:34:25ضَ

المقيد اما المطلق لا لا يزاد ولا ينقص واذا زيد في عمر هذا المعمر ومات على الزيادة فنحن نعلم ان ما خط له في الاجل المطلق والزيادة واذا نقص من عمر هذا الانسان ومات على النقص فنحن نعلم انه - 00:34:40ضَ

هاه انه انه قد خط له في اللوح المحفوظ هذا العمر واذا زيد او نقص فنحن نعلم انه سيقبض على ما كتب في اللوح المحفوظ بلا زيادة ولا نقصان. هذا هو الحق الذي - 00:35:02ضَ

تدل عليه الاية وتؤيده القواعد ومن المسائل ايضا انتهى الوقت باقي خلونا نخلص من ومن المسائل ايضا واظنها المسألة السابعة عندكم لو سألنا سائل وقال بقول النبي صلى الله عليه وسلم وينسأ له في اثره - 00:35:16ضَ

ما رأيك فيما لو فسرنا النسأ هنا بزيادة البركة في العمر البركة ليس زيادة السنين وانما زيادة البركة اولم يفسرها بعض اهل العلم بكذا ان من الناس من اذا وصل رحمه - 00:35:41ضَ

فالادلة دلت على ان عمره يزاد فيه طيب قد تكون الزيادة زيادة معنوية ليست زيادة حسية زيادة معنوية يعني ان تطرح البركة في عمر هذا الانسان ان تطرح البركة في عمر هذا الانسان - 00:35:59ضَ

هل هذا التفسير صحيح؟ الجواب الجواب هذا خلاف الظاهر وخلاف اللغة فان قلت اوضح لنا اكثر فاقول ان قول النبي صلى الله عليه وسلم ينسأ له في اثره النسأ هنا في اللغة العربية معناه ماذا - 00:36:16ضَ

التأخير ومنه قول الله عز وجل انما ان نسيء زيادة في الكفر والمراد بالنسيء هنا تأخير المشركين للاشهر الحرم بسبب انشغالهم بالقتال يقول لنا فارغين نقاتل بعدين خلاص اخر الاشهر الحرم - 00:36:38ضَ

اخر الاشهر الحرم ويقاتلون فيها ثم يقضون يقضونها فيما بعد فهذا تأخير ومنه ربا النسيئة وهو التأخير في احد النقدين والعوظين الربويين فاذا ليس هناك دليل من اللغة يدل على ان ينسأ له في اثره يقصد به الزيادة. فالنساء ليست بمعنى الزيادة وانما بمعنى - 00:36:55ضَ

التأخير فاصح الاقوال ان ينسأ له في اثره اي يزاد في عمر سنينه زاد في عمر السنين الزيادة الحسية ليست الزيادة المعنوية ثم نقول بعد ذلك ولا يتنافى ها ان يكون هناك - 00:37:19ضَ

زيادة بركة في عمره لان فعل الطاعة موجب لبركة الانسان او لبركة عمر الانسان. لكن ان نقصر التفسير على الزيادة المعنوية ونخرج الزيادة الحسية هذا فيه نظر ظاهر فهمت يا علاء - 00:37:37ضَ

يا علاء افهمت يا رجل فهمت؟ ماذا فهمت كيف كيف ايه صحيح ويكون المعنوي تبعا لكن لا يجعل هو التفسير الاصلي والاساسي في الحديث واضح هذا طيب ومن المسائل ايضا - 00:37:53ضَ

من المسائل ايضا ان قال لنا قائل بما ان صلة الارحام تزيد في العمر فهل فهل فهل الدعاء ها انتبه فهل الدعاء كذلك من اسباب زيادة العمر اذا كانت صلة الارحام تنفع في زيادة العمر. فهل الدعاء ينفع في زيادة العمر كذلك - 00:38:27ضَ

كون الانسان مثلا يدعو بطول العمر هل ينفع فيه كما نفع فيه صلة الارحام؟ الجواب ان زيادة العمر من نقصه امر غيبي وامور الغيب مبنية على التوقيف فلا يجوز لنا ان نثبت شيئا من الاسباب الشرعية او الكونية القدرية الا وعلى اثباتها دليل - 00:38:51ضَ

ونحن اثبتنا ان صلة الارحام تنسأ في العمر وتزيد فيه ها وتؤخره لثبوت الدليل. لكن اين الدليل الدال على ان الدعاء بطول العمر ينفع في زيادة العمر ليس هناك دليل على ان - 00:39:17ضَ

طولى على ان الدعاء ولذلك انكر عليها النبي عليه الصلاة والسلام سيأتينا الان. اقول اختلف العلماء رحمهم الله تعالى في الدعاء بطول العمر هل هو سبب من اسباب الزيادة كما ان صلة الارحام - 00:39:35ضَ

من اسباب الزيادة؟ الجواب لا باصح القولين فان قلت ولم اقول لان زيادة العمر عند الله عز وجل امر غيبي والمتقرر في القواعد ان الامور الغيبية توقيفية على النصوص فلا يجوز لنا ان نثبت اسبابا شرعية او كونية قدرية الا وعلى اثباتها يا حاتم. الدليل من الكتاب وصحيح السنة - 00:39:54ضَ

والدليل دل على ان صلة العمر عفوا على ان صلة الرحم يزاد بها في العمر لكن اين الدليل الدال على ان الدعاء من جملة الاسباب التي تنفع في هذا؟ الجواب - 00:40:23ضَ

ليس هناك دليل اذا الاصل عدم الزيادة ولا النقص الا بدليل وحيث لا دليل يدل عليه فلا نقول بان الاجل يتغير بالدعاء لعدم وجود ها الادلة فان قلت اقصد ويؤيد ذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم لما سمع ام سلمة تقول اللهم امتعني بزوجي - 00:40:37ضَ

لله صلى الله عليه وسلم وبابي ابي سفيان واخي معاوية انكر عليها النبي صلى الله عليه وسلم هذا بقوله لقد سألت الله لاجال مضروبة وايام معدودة ثم صرفها عن هذا الدعاء - 00:41:08ضَ

الذي لا ينفع لا في زيادة عمر ولا في نقصه الى ما هو خير من ذلك بقوله فلو قلت فلو سألت الله عز وجل ان ينجيك من الجنة ويعيذك من - 00:41:26ضَ

النار كان خيرا وافضل لا تسأل لا تشغل نفسك في الدعاء بامر انت لا تدري عن اثره او لم تأتي الادلة باثبات شيء من اثاره وانما اشغل نفسك بان تدعو الله عز وجل بما امرت بالدعاء - 00:41:39ضَ

به فيه ولذلك ورد الدليل بالترغيب عنه كما في حديث ام سلمة. اقصد عنه ماذا؟ يعني عن الدعاء بطول العمر. ويوضح هذا ويوضح هذا المسألة التي بعدها وهي لا ان ان سائلا سألنا وقال - 00:41:55ضَ

هل الدعاء بطول العمر مشروع ام لا اصلا هل الدعاء بطول العمر مشروع ام لا كل هذي تدخل ترى تحت واجل لهم قال له نتكلم عما يتعلق بالاجل فيا جماعة ما رأيكم - 00:42:19ضَ

الجواب الادلة في هذه المسألة فيها شيء من التعارض فهناك اناس قد دعا النبي صلى الله عليه وسلم لهم بطول العمر بينما انكر على ام حبيبة رضي الله عنها. فالادلة في هذه المسألة فيها شيء من التعارض - 00:42:40ضَ

ولكن في الحقيقة ليس هناك تعارض ابدا والجمع بين الادلة التي وردت بالدعاء بطول العمر والادلة التي رغبت عنه ورغبت في تركه نجمع بينها من من جملة اوجه من جملة اوجه - 00:42:59ضَ

ان الدعاء بطول العمر يشرع احيانا فعله ويشرع احيانا تركه فيشرع الدعاء بطول العمر في حالتين الحالة الاولى اذا كان بقاء عمر المدعو نفع اذا كان في بقاء عمر اذا كان في بقاء عمر المدعو له بطول العمر نفع للمسلمين - 00:43:16ضَ

فاذا كان هناك من اذا دعي من اذا طال بقاؤه ازداد المسلمون بالانتفاع به فدعينا فدعونا له بطول العمر فلا بأس فلا بأس بذلك كما دعا النبي صلى الله عليه وسلم لانس بن مالك بان يطيل الله تعالى عمره - 00:43:46ضَ

فلم يمت حتى بلغ المئة او دونها بقليل وقد انتفع المسلمون بطول عمر انس انتفاعا كبيرا فانتفعوا به في التحديث وفي علو الاسناد وفي طول زمان التعليم ومثله كذلك لو دعانا لو دعونا لعالم من العلماء ان يطيل الله عمره لهذا لهذه الحيثية ولهذا المقصود - 00:44:07ضَ

وهو انتفاع المسلمين به وامتداد زمن انتفاعهم به. او دعونا لحاكم عادل من حكام المسلمين من اهل العدل والفضل بطول العمر من باب انتفاع المسلمين والدين به فهو حسن لا بأس به بل هو مشروع - 00:44:35ضَ

لان في بقائهم خيرا للاسلام والمسلمين ولا ندري عن من سيأتي بعدهم الحالة الثانية من حالات جواز الدعاء بطول العمر ان يدعو الانسان بطول العمر تقييدا لا اطلاقا لقول النبي صلى الله عليه وسلم في الصحيحين من حديث انس - 00:44:53ضَ

رضي الله عنه لا يتمنين احدكم الموت لضر نزل به فان كان لا بد متمنيا فليقل اللهم احييني يعني اطل في حياتي ما كانت الحياة خيرا لي واضح هذا فاذا هو دعا بطول الحياة - 00:45:20ضَ

وباستمرارها وهذا دعاء بطول العمر لكنه دعاء ها لكنه دعاء المقيدا ليس دعاء مطلقا اذا هاتان الحالتان يجوز ان ندعوا فيها بطول العمر من يذكرني بهما الجواب الحالة الاولى اذا كان في بقاء المدعو له بذلك نفع عام للمسلمين - 00:45:43ضَ

نفع عام للمسلمين ويرجى من طول بقائه الانتفاع العام والمصلحة العامة الحالة الثانية اذا كان الدعاء مقيدا بالعمل بالطاعة وان الحياة خير له واما من كان نفعه قاصرا على نفسه - 00:46:11ضَ

او كان من الظلمة الذين في طول بقائهم شر ومفسدة خالصة او راجحة فهؤلاء لا يشرع الدعاء لهم بطول العمر بل لو دعونا على من ظهر شرره وبانت ضرره على المسلمين بالموت - 00:46:37ضَ

ها لكان ذلك مشروعا لذلك شرع الدعاء على الطغاة والجبابرة المفسدين في الارض بالهلاك ولا لا يا جماعة ففي هاتين الحالتين لا يشرع فيهما الدعاء بطول العمر فاذا سبحان الله حالتان - 00:47:04ضَ

يشرع فيهما الدعاء وحالتان لا يشرع فيهما الدعاء الحالة الاولى التي يشرع فيها الدعاء من كان في بقائه خير ونفع ومصلحة عامة للمسلمين الحالة الثانية ان تكون مقيدة لا مطلقة - 00:47:27ضَ

طيب والحالتان اللتان لا يجوز او لا يشرع عفوا؟ لا يشرع الدعاء فيهما بطول العمر ها اذا كان من نفعه كان قاصرا على نفسه فمهما بقي وطالت حياته ما ينتفع به المسلمون لا في مال ولا في منصب ولا في حكم ولا في علم ولا في شيء - 00:47:48ضَ

والامر الثاني من كان في بقائه شرر وضرر على المسلمين. فاذا على كل حال عندنا ظابط يقول يشرع الدعاء بطول العمر من باب بتحقيق المصالح المعتبرة شرعا يشرع الدعاء بطول العمر من باب تحقيق المصالح المعتبرة شرعا - 00:48:08ضَ

فهمتم هذا فان قلت ولماذا انكر النبي صلى الله عليه وسلم على ام حبيبة رضي الله عنها لما دعت بطول العمر لابيها ها ولاخيها الجواب يقول العلماء رحمهم الله تعالى - 00:48:34ضَ

يقول العلماء انها انما ارادت ان ايش ان تستمتع برسول الله وتستمتع بابيها وتستمتع باخيها. انما هو مجرد استمتاع لها برؤيتهم ومعاشرتهم والحديث معهم ومخالطتهم. وهذا نفع قاصر ولا نفع عام - 00:48:53ضَ

نفع قاصر لها لكن لو انها مثلا قالت اللهم اطل في عمر رسول الله صلى الله عليه وسلم لينتفع به المسلمون اكثر واكثر لكان ذلك من الدعاء المشروع لان المصلحة العظيمة في بقائه صلى الله عليه وسلم. فلما كان مقصودها من بقائهم هو استمتاعها فقط وهي مصلحة قاصرة. قال لها النبي عليه - 00:49:15ضَ

والسلام دعي هذا يعني قال لها كلاما يا يفيد او مفاده اتركي هذا وانتقلي الى ما هو خير منه ولذلك احذروا يا طلبة العلم ان تجاملوا الحكام الطغاة والامراء الظلمة بان تقولوا - 00:49:36ضَ

اطال الله اعماركم او اطال الله بقاءكم فتكونون بذلك تجنون على المسلمين لربما يستجاب لاحدكم فيكون هذا الحاكم الظالم او هذا الرئيس الغاشم المعتدي على الاعراض والاموال والانفس يطول بقاؤه بسبب دعائك انت - 00:49:58ضَ

هذا بقاؤه فيه مفسدة هذا بقاؤه فيه مفسدة. ولقد كان السلف رحمهم الله تعالى يتورعون من الدعاء لهم بطول العمر مطلقا الا بتقييد كأن تقول اطال الله عمرك على طاعتي هذا هل هو من الدعاء المطلق ولا المقيد؟ المقيد اذا هو الحالة الثانية التي من الحالات التي تجوز. احيني ما كانت الحياة خيرا لي. وبهذا - 00:50:20ضَ

الادلة ولا يكون بينها اي نوع من الاشكال او الالغاز. وانا اراكم تبصرون الى جهتي ولكن ما ادري انتو معي ولا لا لو اسأل بتجاوبون لو بسأل بتجاوبون ما الحالات التي يجوز فيها الدعاء بطول العمر - 00:50:48ضَ

ما الحالات التي لا يشرع فيها الدعاء بطول العمر اي نعم من كان فيه مصلحة قاصرة عليه هذا ما يشرع الدعاء نعم لا يدعى ولو قلنا بالنهي عن الدعاء بطول العمر لبقاء الظلمة لكان له - 00:51:12ضَ

وجه لان بقاءهم فيه ضرر وموتهم تستريح منه تستريح به البلاد والعباد والشجر والدواب والطير ثم ثبت في الصحيح ومن المسائل ايضا اعلم رحمك الله تعالى ان حقيقة الفوز عند الله هو النجاة من العذاب - 00:51:42ضَ

خذوا هذه القاعدة وضعوها نصب اعينكم في حياتكم يا اخواني ان حقيقة الفوز عند الله هو النجاة من العذاب ودخول الجنة. كما قال الله عز وجل فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز - 00:52:01ضَ

هذه حقيقة الفوز التي لا بد ان نشمر لها وان نسعى الى تحصيلها والوصول اليها والمحافظة والحرص على تحقيقها فليس الفوز والنجاة في طول الاعمار اذا كانت على غير اذا كانت على غير الطاعة - 00:52:19ضَ

فلا يفرح بطول عمر الانسان اذا لم يكن يقدمه الى من؟ الى الله عز وجل ولذلك الفرح بطول العمر من طبع الكفرة. قال الله عز وجل يود احدهم ها لو يعمر الف سنة وما هو بمزحه من العذاب ان يعمر - 00:52:38ضَ

فاذا انتبهوا لهذه القضية فلا يفرح بطول العمر ولا يحتفل بطول العمر كل سنة لان هذا ليس حقيقته الفوز ويفرح الانسان ويجعل له الاحتفالات لانه طال عمره او يجعل له ذكرى - 00:53:01ضَ

بعد مرور عشرين سنة او ثلاثين سنة او اربعين سنة على حكمه وتوليه. هذا المنصب هذا كله من الفرح الذي لم يأمر الله عز وجل به لان حقيقة الفرح هو ان يفرح الانسان بفضل الله عز وجل - 00:53:20ضَ

فضله ورحمته قل بفظل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون. فهمتم هذا؟ اذا حقيقة الفوز ليست في طول الاعمار ها ولا في انقطاع السنين والشهور والايام وانما حقيقة الفوز هو ان - 00:53:35ضَ

نكون ممن نجوا من عذاب الله عز وجل وزحزحوا عن النار وادخلوا الجنة. نسأل الله ان يجعلني واياكم ممن فاز الفوز الحقيقي. المسألة التي بعدها اعلم رحمك الله تعالى ان الاجل والعمر الحقيقي - 00:53:53ضَ

هو ما قضيته في طاعة الله عز وجل وعمرك قد يكون اربعين سنة ولكن لا يكتب لك من عمرك الا عشر سنين لانك في هذه العشر اطعت الله عز وجل فيها - 00:54:09ضَ

ولذلك على العبد ان يعلم ان حقيقة عمره هو ما قضاه في التسبيح والتعبد والتهليل والتكبير والدعوة والتعليم والتعلم فهذا هو حقيقة عمرك واما ما قضيته في سهو وفي لهو وفي عبث - 00:54:24ضَ

فان هذا ضياع هذا ضياع من عمرك. ضاع عمرك فظلا عن تلك الاوقات التي نقتطعها في ماذا في المعاصي والاثام والعياذ بالله فانها ضياع من باب اولى ولذلك احرص على استغلال دقائق عمرك ولحظات اجلك قبل ان يفجأك الموت ثم تندم حيث لا ساعة - 00:54:41ضَ

عفوا حيث لا مناص ولا ينفع الندم. وتعظ حينئذ على اصابع الندم يا ليتني فعلت ويا ليتني استغللت عمري ومن المسائل ايضا من حكمة الله عز وجل في هذه الاجال انه اخفاها - 00:55:03ضَ

فلا يعلم احد متى يحل عليه الاجل لما حتى يكون العبد في حياته مستعدا لحلول الموت عليه في اية في اية لحظة من اللحظات في اي لحظة من اللحظات. ولذلك قال الله عز وجل وما تدري نفس - 00:55:23ضَ

باي ارض تموت فالله عز وجل من حكمته انه اخفى هذه الاجال التي اجلها لنا حتى نكون مستعدين ولا علامة لهذا الاجل ظاهرة مطردة في علامات اغلبية لكن مضطردة لا - 00:55:43ضَ

فالاجل ها قد اخذ الاجنة في البطون قبل نزولهم وقد اخذ الاصحاء وترك المرظى سنين عددا على على الاسرة البيظاء ولا لا يا جماعة فاذا على الانسان ان يكون دائما مستعدا ومتوقعا حلول الاجل في اي لحظة من اللحظات - 00:56:00ضَ

وهذا من حكمة الله عز وجل في اخفاء الاجل وثمة حكمة اخرى وهي حتى نعيش حياتنا ونعمر دنيانا بما يرضي ربنا من الاعمال والطاعات والقربات لان الانسان متى ما علم انه سيموت سنة كذا وكذا فانه سيتم ويغتم قبل ذلك ولو بثلاثين سنة - 00:56:19ضَ

لو قيل لك سوف تموت في سن الثمانين سوف تغتم وانت في سن الاربعين فحين اذ غمك هذا يعطل حياتك يعطل عمار الارض. فلذلك اخفاها الله حتى نعمر تلك الارض ونعمل - 00:56:44ضَ

ونبني فيها وكاننا سنعيش فيها وكاننا سنعيش فيها ابدا. هذه من حكمة الله في اخفاء هذا الاجل. ولعلكم تزيدون من صفات الاجل ان اجل الله قد اخفاه الله عز وجل - 00:56:57ضَ

الا يدري احد عنه لقول الله عز وجل ها يسألك الناس عن الساعة قل انما علمها عند الله. لا يجليها لوقتها الا هو وقال الله عز وجل ان الله عنده - 00:57:10ضَ

علم الساعة الاخيرة المسألة الاخيرة الثمرات بالايمان بان الله قد جعل لكل واحد منا اجلا هذا الشرح التنظيري لابد فيه من اثار مسلكية اثار اخلاقية لابد ان تظهر على جوارحنا. عرفنا ان لكل مخلوق اجل وانه اذا جاء لا يتقدم ولا يتأخر وان العبد سيحاسب - 00:57:30ضَ

القيامة على حسب ما قضاه ها وفعله في هذا الاجل وان العمر له ابتداء وله انتهاء. اذا هذا يثمر لنا ماذا يثمر لنا جملا من الثمرات. الثمرة الاولى استغلال هذه الاجال في طاعة الله عز وجل قبل فواتها - 00:58:04ضَ

تغلالها يقول النبي عليه الصلاة والسلام اغتنم ايش اغتنم خمسا قبل خمس وذكر منها وحياتك قبل موتك قبل ان يحل عليك الاجل فتندم وتطلب الكر ولا يستجاب لك الثمرة الثانية الاستعداد التام للقاء الله عز وجل في اي لحظة من اللحظات - 00:58:25ضَ

ان الاجل هذا قد اخفي عنا حتى يكون الانسان مستعدا دائما وابدا لاستقبال هذا الاجل فمنهم من يأتيه اجله وهو فرح مسرور يقول ها الحمد لله ومنهم من يأتيه اجله ويقال له اخرجي الى سخط من الله وغضب - 00:58:48ضَ

فاحرص على ان تكون من فريق اهل الجنة واحذر من الفريق الثاني. الثالثة عدم الامن من مكر الله عدم الامن من مكر الله ان يأخذك بغتة وانت لا تشعر فاياك ان تسوف في التوبة - 00:59:11ضَ

واياك ان تتوانى او تتقاعس او تغرك هذه الدنيا مهما ملئت فيها زخرفا وغرورا واموالا احذر من مكر الله عز وجل فانه لا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون. فلما نسوا ما ذكروا به - 00:59:29ضَ

فتحنا عليهم ابواب كل شيء حتى اذا فرحوا بما اوتوا انقذناهم بغتة حل عليهم الاجل بغتة اعطاهم الله ما يوجب نسيانهم للاخرة والدار والجنة فحل عليهم الاجل بغتة. فاحذروهم من مكر الله - 00:59:48ضَ

احذروا من مكر الله اضرب لكم مثالا في واقعنا لو ان وزيرا يأتي مباشرة الدائرة التي تحت يده فان الناس سيكونون دائما في ماذا باستعداد وخوف تام لا يأمنون الا اذا انتهت الدوام - 01:00:09ضَ

بين وزير يخبر الناس قبل مجيئه انه سيأتي في يوم كذا وكذا فيكون الناس يلعبون في ماء قبله وسيلعبون فيما بعده اذا الاجل يأتي بغتة ما تدري عنه حتى تكون دائما - 01:00:28ضَ

على وجل دائما مستعدا له واعظم ما يستعد له طاعة الله عز وجل طاعة الله اكثر من الطاعة واعظم الطاعة ذكر الله عز وجل ولذكر الله اكبر ومن الثمرات ايضا الخوف الشديد من الندم الاكبر - 01:00:42ضَ

الخوف الشديد من الندم الاكبر يوم تطلب من الله عز وجل ان يعيدك الى هذه الدنيا فلا تمكن ونادوا يا ما لك ليقضي علينا ربك ها قال انكم ماكثون قال الله عز وجل - 01:01:02ضَ

قال الله عز وجل في قوله سبحانه وتعالى لعلكم تذكرونني حتى اذا حضر احدهم الموت قال حتى اذا جاء احدهم الموت قال ربي ارجعون لعلي اعمل صالحا فيما تركت. هذا هو الندم الاكبر - 01:01:26ضَ

الندم الاكبر ان تطلب الرجوع ويفوتك العمل وقت العمل ثم لا تمكن لا تمكن احذر من الندم الاكبر هذا وقت العمل هذا وقت العمل يا اخوان. اجتهدوا في هذه الليالي والايام. اقتطعوها في طاعة الله - 01:01:46ضَ

واكثروا من ذكر الله لان الذكر من اخف العبادات اذ لا تتحرك فيه الا ايش الا عضلة اللسان بس لا يبيست العورة ولا وضوء ولا كثرة ولا استقبال قبلة اجعل لسانك دائما لهجا بذكر الله عز وجل - 01:02:03ضَ

فان الذكر من العبادات التي يغطي نقص غيره ولكن غيره وان زاد لا لا يغطي ايش لا يغطي نقصه ذكر الله عز وجل اكثر اجعل لك يوميا مقدارا اه عفوا اجعل لك يوميا حزبا من الذكر كما تجعل لك حزبا من القرآن - 01:02:21ضَ

اكثر من ذكر الله حتى اذا جاءك الموت قل اهلا وسهلا ايه يعني قد مضى واستعدينا واللهم لك ما تندم هذا الندم الاكبر ومنها كذلك الصبر والتسلي عند فقد الاحبة - 01:02:40ضَ

الصبر والتسلي عند فقد الاحباب. لانك تعلم انه اجل لا محيص ولا مناص من نزوله ولا يمكن ان يدفعه المخلوق مهما بلغت قوته ومنها كذلك الايمان بان الله هو المنفرد بالبقاء. فلا اجل لاول الله ولا اجل لنهايته - 01:02:55ضَ

فالله هو الاول الذي لا اول لا اول اه لا هو الاول هو الاول الذي ليس له ابتداء وهو الاخر الذي ليس له انتهاء واما السماوات والارض والجبال فكل شيء من المخلوقات له اجل - 01:03:20ضَ

ابتدأ فيه وله اجل ينتهي فيه. واما الله فهو المتفرد بالبقاء والدوام. فهو الاول والاخر عز وجل ومنها ان تعلم وفقك الله ان قوى الكفر وان طار شررها وطال ليلها - 01:03:38ضَ

واستطال ضررها ودام سلطانها فان لها نهاية قريبة لانها مخلوقة والمخلوق له له اجل له نهاية قريبة والعاقبة للمتقين فان الله عز وجل قد وعد بانه ناصر دينه ومعلن كلمته - 01:04:02ضَ

ومعزا ومعز لاولياءه. ولكن لكل اجل كتاب وكل شيء عنده بمقدار وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون فلا نستطل بقاءهم في الارض فان لهم اجلا لا ريب لا ريب في اتيانه - 01:04:28ضَ

اسأل الله عز وجل ان يمتعني واياكم بطاعته في هذه الاجال ويجعلني واياكم ممن عمرها بطاعته وقربته وما يرضيه عنا ونعوذ به عز وجل من ان نكون من اهل الندم الاكبر يوم نتمنى الرجوع ولا نمكن من ذلك - 01:04:47ضَ

ونسأله عز وجل ان نكون ممن استغلها استغل اعماره في فيما يقربه الى جنابه عز وجل وان يحشرنا واياكم في زمرة محمد صلى الله عليه وسلم واصحابه وان ينفعنا واياكم بما علمنا - 01:05:03ضَ

وان يعلمنا ما ينفعنا وان يرزقنا العمل بما علمنا وان يجعلنا مستعدين دائما وابدا لحلول هذه اللحظات. اللهم اجعلنا من المستعدين لها بالتوبة الصادقة النصوح والعبادة الخالصة المتفقة مع هدي نبيك صلى الله عليه وسلم - 01:05:19ضَ

وسلم والله اعلى واعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد. تابع بقية هذه المادة من خلال المادة التالية - 01:05:34ضَ