شرح (قطر الندى وبل الصدى) في جامع الشبيلي، بمدينة الرياض
شرح متن قطر الندى وبل الصدى لابن هشام الأنصاري _ الدرس الثالث والعشرون 23
التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فسلام الله ثم رحمته وبركاته وحياكم الله وبياكم في هذا الدرس الثاني عشر من دروس شرح قطر الندى وبر الصدى لابن هشام - 00:00:07ضَ
الانصاري عليه رحمة الله. نحن في ليلة الاربعاء الثاني من شهر شعبان من سنة تسع وثلاثين واربع مئة والف. في جامع منيرة الشبيدي في حي الفلاح في مدينة الرياض. في الدرس الماضي كنا تكلمنا على بقية المنصوبات - 00:00:27ضَ
ثم تكلمنا على المحفوظات المجرورات. وبدأنا بالكلام على الاسماء العاملة عمل فعلها فتكلمنا على اعمال اسم الفعل وعلى اعمال المصدر. في هذا الدرس ان شاء الله تعالى سنتكلم على بقية الكلام على اهمال المصدر وبقية الاسماء - 00:00:47ضَ
عمل فعلها ثم نتكلم بعد ذلك على التوابع من حيث توقفنا في اثناء الكلام على اعمال اسم الفعل عمل فعله فقد ذكر ابن هشام رحمه الله تعالى ان هناك اسماء تعمل عمل فعلها - 00:01:17ضَ
فبدأ بذكرها واحدا واحدا فذكر اسم الفعل وقرأنا ما قاله فيه وشرحناه ثم انتقل الى الكلام عن المصدر فذكرنا شرط اعماله عمل فعله وهو ان يقع وان يحل محله ان والفعل او ما هو الفعل؟ ثم ذكر شروطا اخرى لاعمال المصدر فقال رحمه الله - 00:01:48ضَ
ولم يكن مصغرا ولا مضمرا ولا محدودا ولا منعوتا قبل العمل ولا محذوفا ولا مفصولا من المعمول ولا مؤخرا عنه فهذه كلها موانع تمنع من عمل المصدر عمل فعله. لان - 00:02:18ضَ
مصدر عمله ضعيف لانه لا يعمل بالاصالة وانما يعمل بالتشبيه والحمل على فعله فلا يعمل عمل فعله الا اذا كان بمعنى فعله يعني بمعنى ان الفعل او ما هو الفعل؟ لكن اذا - 00:02:44ضَ
صار فيه شيء يبعده عن شبه الفعل فانه حينئذ سيبطل عمله بل لن يعمل عملا فعله فهذه الاشياء المذكورة كلها لو تأملنا فيها لوجدنا انها تبعد المصدر عن شبه الفعل - 00:03:04ضَ
المصدر لا يعمل اذا كان مصغرا لان التصغير من خصائص الاسماء فلا يصح ان يقال صنيعك كالمعروف خير او يعجبني شريحك الدرس. ولا يعمل اذا كان ظميرا لان الضمائر من الاسماء المخصوصة فلا يجوز ان تقول ضربك زيدا مؤلم وهو - 00:03:24ضَ
خفيف تريد ان تقول ضربك زيدا مؤلم وضربك خالدا خفيف فكنيت عنه بالظمير. فانه لا يعمل حينئذ ولا يصح. فاذا اردت ان تعمله لا تصرح بالمصدر. وكذلك لا يعمل اذا كان محدودا. محدودا يعني محدودا - 00:03:59ضَ
في عدد معين وذلك بان يكون اسم مرة اسم المرة والدال على مرات حدوث الفعل في قولك ضربة وشربة واكلة ونحو ذلك. فلا يجوز ان تقول يعجبني ضربتك زيدا تريد ظربك زيدا ظربة واحدة. ولا يعمل منعوتا قبل العمل. فلا يصح ان تقولي - 00:04:29ضَ
ضربك الشديد زيدا. لان الفعل لا ينعت ولا يعمل محذوفا لان عمله كما عرفنا ظعيف والظعيف لا يعمل محذوفا. ولا يعمل مفصولا عن المعمول اذا فصل بينه وبين المفعول به بفاصل فانه لا يعمل فلا يصح ان تقول يعجبني - 00:04:59ضَ
شرحك في هذا الفصل الدرس فوصلت بين المصدر شرحك وبين المفعول به الدرس بشبه الجملة ولا يعملوا مؤخرا عن المعمول. يعني ان تؤخره وان تقدم عليه المفعول به. فتقول يعجبني الدرس شرحه - 00:05:30ضَ
حكى تعني يعجبني شرحك الدرس كونه لا يعمل مؤخرا مع الصديق مع المفعول به الصريح هذا متفق عليه ولكن اختلفوا في عمله في شبه الجملة المتقدمة فكثير من المحققين يجيزون ذلك - 00:05:56ضَ
فيجزنا ان تقول يعجبني جلوسك في المسجد ويعجبني في المسجد جلوسك. على ان في المسجد متعلق بي جلوسك وهكذا او يعجبني سفرك اليوم ويعجبني اليوم سفرك يعني ان تسافر في هذا اليوم - 00:06:28ضَ
ثم ذكر ابن هشام رحمه الله حالات اعمال المصدر فقال واعماله مضافا اكثر. نحو ولولا دفع الله الناس وقول الشاعر الا ان ظلم نفسه المرء بين. ومنونا اقيس. نحو او اطعام في يوم ذي مسخبة يتيما. وبأل شاذ. نحو وكيف التوقي ظهر - 00:06:53ضَ
وانت راكبه. فذكر رحمه الله ان المصدر له ثلاثة اه استعمالات ثلاثة احوال الاستعمال الاول ان يكون مضافا اي يعمل وهو مضاف. وهذا هو الاكثر فيه وحينئذ يضاف الى فاعله ام الى مفعوله - 00:07:29ضَ
ام يجوز الوجهان؟ يجوز الوجهان ان تضيفه الى فاعله فحين اذ ينصب مفعول له وهذا هو الاكثر كقولك يعجبني شرح الاستاذ الدرس. يعني ان يشرح الاستاذ الدرس فحولت ان يشرح الى مصدر شرح - 00:08:03ضَ
واضفته الى الفاعل الاستاذ فقلت يعجبني شرح الاستاذ الدرساء وكان اية ولولا دفع الله الناس يعني لولا ان يدفع الله الناس ويجوز ان تضيفه الى المفعول به فينجر بالاضافة ويرفع بعد ذلك الفاعل وهذا قليل. وان كان جائزا واردا. كأن تقول يعجبني - 00:08:29ضَ
شرح الدرس الاستاذ يعني يعجبني ان يشرح الدرس الاستاذ ثم تقلب الفعل الى مصدر يعجبني شرح وتوظيفه للمفعول به الدرس يعجبني شرح الدرس ويبقى الفاعل مرفوعا يعجبني شرح الدرس الاستاذ - 00:09:10ضَ
مثال ذلك كأن تقول ان يأكل الطالب الافطار مهم ثم نقلب الفعل ان يأكل الى المصدر فنقول اكل فان اضفته للفاعل وهذا الاكثر فانك ستقول ماذا اكل الطالب الافطار مهم - 00:09:37ضَ
وان اضفته الى المفعول به كنت ستقول اكل الافطار الطالب مهم فخلاهما وارد جائز قلنا من الاول قوله تعالى ولولا دفع الله الناس ومن الثاني اي اضافة المصدر الى المفعول به - 00:10:13ضَ
قوله تعالى ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا. المعنى والله اعلم لله على الناس ان يحج البيت المستطيع - 00:10:42ضَ
لله على الناس ان يحج البيت من يستطيع اليه سبيلا. يعني المستطيع اذا البيت مفعول به للحج. لانه المحجوج. ومن فاعل ثم اضاف المصدر الى البيت الى المفعول به ولله على الناس حج البيت - 00:11:13ضَ
ثم ابغى الفاعل على حاله. وفي الحج فتح الحاء وكسرها قراءتان وقال الشاعر الا ان ظلم نفسه المرء بين اذا لم يصنها عن هوى يغلب العقل الا ان ظلم ظلم هذا مصدر - 00:11:38ضَ
بمعنى ان يظلم يعني ان يظلم المرء نفسه ان يظلم المرء فاعل نفسه مفعول به. ثم قلب الفعل الى ما اصدر ظلم. واضافه الى الفاعل من المفعول به اضافه الى المفعول به الا ان ظلم نفسه وابقى الفاعل مرفوعا المرء. هذا على الجائزة - 00:12:06ضَ
القليل والاستعمال الثاني والحالة الثانية لاعمال المصدر ان يعمل منوا وهذا كثير ليس اكثر كثير وهو الاقيس كأن تقول يعجبني شرح الاستاذ الدرس. يعجبني الاستاذ الدرس يعني يعجبني ان يشرح الاستاذ الدرس ثم قلبت الفعل الى مصدر - 00:12:36ضَ
اما ان تضيفه للفاعل او المفعول به وهذي الحالة الاولى واما ان تنونه شرح حين يبقى الفاعل مرفوعا ويبقى المفعول به منصوبا هذا من حيث القياس هو الاقيس. لكن من حيث الاستعمال قلنا - 00:13:17ضَ
هو اقل من المصدر العامل المضاف. ومن ذلك قوله تعالى وما ادراك ما العقبة فك رقبة او اطعام في يوم ذي مسغبة يتيما. يعني او اطعام يتيما فيتيما مفعول به نصبه اطعام - 00:13:37ضَ
ومن ذلك قول شاعر عجبت من الرزق المسيء الهه ومن ترك بعض الصالحين فقيرا اسف. الحالة الثالثة او الاستعمال الثالث للمصدر العامل ان يعمل معرفا بال وهذه الحالة قليلة وابن هشام كما سمعتم حكم عليها بالشذوذ. نعم. هذه الحالة قليلة. قلة - 00:14:01ضَ
بعض النحويين يحكم عليها بالشذوذ ولكن النحوي لا يمنعون من القياس عليها مع قلتها ومن ذلك قول الشاعر عجبت من الرزق المسيء الهه عجبت من الرزق المسيء الهه. ومن ترك بعض الصالحين فقيرا. الرزق هذا المصدر بمعنى ان - 00:14:38ضَ
والفاعل الاله والمفعول به المسيء. يعني عجبت ان يرزق المسيء الهه. هو يتعجب من ذلك ومن ترك بعض الصالحين فقيرا ولله عز وجل حكمة في كل ما يفعل فقلب الفعل ان يرزق الى المصدر وعرفه بان عجبت من الرزق واضافه الى - 00:15:09ضَ
المسيء عجبت من الرزق المسيء الهه. الهه هو قال وكيف التوقي ظهر ما انت راكبه وهذا البيت الذي ذكره ابن هشام وهو بيت غريب غير مشهور والشاهد في قوله التوقي ظهرا. يعني كيف - 00:15:44ضَ
آآ كيف ان تتوقى ظهر ما انت راكبه. كيف ان تتوقى ظهرا؟ مفهوم قل به ثم قال بالفعل الى مصدر فقال كيف التوقي ظهر ما انت راكبه والخلاصة ان المصدر العامل يعمل مضافا وهذا هو الاكثر ويعمل منوا وهذا هو الاقيس - 00:16:12ضَ
ولكنه اقل في الاستعمال ويعمل معرفا بال وهذا قليل. ثم قال رحمه الله الى الكلام عن الاسم الثالث العامل عمل فعله وهو اسم الفاعل وآآ يدخل في حكمه صيغ المبالغة التي سماها ابن هشام المثال واسم المفعول. فبدأ ابن هشام بالكلام على اعمال اسم الفاعل فقط - 00:16:42ضَ
قال واسم الفاعل كظارب ومكرم اسم الفاعل هو اسم يدل على حدث وفاعله وتكلمنا من قبل على تعريف الوصف وقلنا ان الوصف كل اسم دل على حدث وصاحبه حدث يعني الفعل الذي يفعل وصاحبه وصاحبه اما ان يكون فاعله الذي فعله - 00:17:15ضَ
وهذا اسم الفاعل كجالس يدل على الجلوس ومن فعله وصيغ المبالغة تجلاس والصفة المشبهة. كشجاع تدل على الشجاعة ومن يفعلها اما ان يكون صاحب الحدث مفعوله وهذا اسم مفعول. كالمضروب تدل على الضرب ومن وقع عليه - 00:17:52ضَ
وكذلك اسم التفضيل كقولك محمد اسرع من زيد فاسرع تدل على السرعة هو من يفعلها فهذه هي الاوصاف يجمعها انها اسم تدل على حدث وصاحبة ومنها اسم الفاعل وهو الاصل في الدلالة على من فعل الفعل - 00:18:24ضَ
ثم يأتي بعد ذلك صيغ المبالغة وهي اسم فاعل الا ان فاعله فعل الفعل بكثرة فخاصته العرب في اوزان معينة سيأتي ذكرها او الصفة المشبهة وهي اسم الفاعل. اذا لم تكن على صيغة اسم الفاعل. وسيأتي ذكرها بعد قليل - 00:18:57ضَ
اذا فاسم الفاعل اسم يدل على حدث وفاعله. وله صياغة قياسية. فهو من الثلاثي على وزن فاعل كقائم من قامة وجالس من جلس وشارب من شرب واكل من اكل. ويصاغ من غير الثلاثي على هيئة المضارع - 00:19:24ضَ
مع قلب حرف المضارعة ميما مضمومة وكسر ما قبل الاخر. مدحرج من دحرجاء من اكرم ومنطلق من انطلق ومستخرج من استخرج وله ضابط لفظي يذكرونه وهو ان الفاعل يستخرج بقولك فعله فهو فاعل. فعل فهو - 00:19:52ضَ
فاعل يقول ظرب فهو طالب وشرب وهو شارب واقبل فهو مقبل واستغفر فهو مستغفر وافتتح فهو مفتتح وهكذا قال ابن هشام رحمه الله في بيان عمله فان كان بال عمل مطلقا - 00:20:22ضَ
او مجردا فبشرطين. كونه حالا او استقبالا واعتماده على نفي او استفهام او اخبر عنه او موصوف فذكر ان اسم الفاعل له حالتان الحالة الاولى ان يقترن بان الحالة الاولى ان يقترن بال فحينئذ يعمل عمل فعله بلا شرط - 00:20:52ضَ
يعني لا يشترط فيه الشرطان الآتيان بعد قليل. فيجوز ان تقول جاء كريم زيدان وجاء المكرم اباه وجاء المكرم الطالب تريد؟ جاء الذي اكرم زيدا او جاء الذي يكرم زيدا - 00:21:38ضَ
سواء كان بالمعنى الماضي او الحال او الاستقبال ومعتمدا وغير معتمد وسبقه في باب الاظافة ونؤكد عليه هنا ان الاسماء العاملة عمل فعلها ان اسم الفاعل اذا عمل فان عمله جائز - 00:22:15ضَ
وليس بواجب يعني يجوز ان تعمله عمل فعله فتنصب مفعوله فتقول جاء المكرم الطالبة ويجوز الا تعمله عمل فعله فتضيفه. فتقول جاء المكرم الطالبي. فيجوز وجهان ان تعمله وان تضيفه. فان اعملته - 00:22:42ضَ
فتنتبه الى شروط اعماله هل هي متوافرة ام لا؟ وان اظفته فتنتبه الى شروط الاظافة المذكورة في باب الاضافة كأن يكون فيه ال المكرم حينئذ لا يضاف الا في ثلاثة احوال. يعني لا تجتمع - 00:23:10ضَ
الاظافة هو الف لاظافة اللفظية الا في ثلاثة احوال. فلابد ان تكون واحدا من هذه الاحوال الثلاثة فلك ان تقول في جاء المكرم الطالب جاء المكرم الطالبي. لان الاظافة جائزة والاعمال جائز. لكن جاء المكرم زيدا - 00:23:36ضَ
لك ان تعمر جاء المكرم زيدا لان اسم الفاعل بال وعمله جائز مطلقا لكن ليس بالاضافة لا تقل جاء المكرم زيد لان الاظافة هنا جمعت الف والا تجامعوا الاظافة بالاضافة اللفظية الا في ثلاثة احوال سبقته - 00:23:55ضَ
ان يكون المطاف مثنى او مجموعة والمضاف هنا مفرد المكرم او يكون المضاف اليه بال والمضاف اليه هنا علم او يكون مضافا الى ظمير عائد الى ما فيه الم ولا يتحقق شيء من ذلك في قول نجاء المكرم زيد. فلا تجوز الاضافة بل يجب الاعمال - 00:24:21ضَ
والحالة الثانية هل اعمال اسم الفاعل ان يكون منونا في عمل فعله بشرطين الشرط الاول كون زمانه الحال او الاستقبال. يعني الا يكون زمانه الماضي يعني ان يكون اسم الفاعل بمعنى يفعل - 00:24:50ضَ
ليس بمعنى فعل وانتهى. بل بمعنى يفعل الان او يفعله في المستقبل والشرط الثاني ان يكون معتمدا ان يكون معتمدا على شيء متقدم على استفهام او نفي او على مخبر عنه. يعني مبتدع - 00:25:21ضَ
او موصوف كأن تقول ما مكرم اباه نادم ما نافية مكرم مبتدأ نادم خبره وابى مفعول به نصبه نادم بل نصبه مكرم ما مكرم اباه نادم فنادم هنا اسف فمكرم عمل عمل الفعل يكرم. يعني الذي يكرم - 00:25:49ضَ
اباه ليس بنادم. وتقول امكرم اباه عندكم فاعتمد على استفهام وفي الاولى اعتمد على نفي وتقول محمد مكرم اباه فمكرم اعتمد على المبتدأ. يعني خبر اعتمد على المبتدأ فتقول جاء رجل مكرم اباه ومكرم اعتمد على الموصوف يعني وصف فاعتمد على موصوف - 00:26:29ضَ
قدم يعني ان اسم الفاعل الملون لا يعمل اذا كان بمعنى الماضي ولا يعمل اذا وقع في اول الجملة غير معتمد على متقدم. يعني لا يجوز ان تقول مكرم اباه - 00:27:06ضَ
عندنا لانك اعملت مكرم في اباه ولم يعتمد على شيء متقدم. لكن لو اعتمد على نفي او استفهام او على مبتدأ او على موصوف وقوله موصوف تشمل النعت وتشمل الحال - 00:27:28ضَ
فكلاهما كما سبق في شرحهما وصف الا ان النعت وصف وافق الموصوف بالتعريف والتنكير والحال وصف قال فالموصوف في التعريف والتنكير. فلك في النعت ان تقول جاء رجل مكرم اباه ولك في - 00:27:59ضَ
ان تقول آآ اكرمت محمدا مكرما اباه يعني حالة كونه مكرما اباه ومع ذلك فان اسم الفاعل مع توافر شروطه عمله جائز لا واجب اذا جازت معه الاظافة فلك ان تقول ما شارب العصير عندنا - 00:28:25ضَ
او ما شارب العصير عندنا. وهل طالب الحق طائع وهل طالب الحق ضائع؟ وهكذا. اما اذا اختل شرط من شروط الاعمال يعني لم يكن اسم الفاعل مقرونا بال وكان منونا لم تتوافر فيه الشروط المذكورة فانه حينئذ لا يعمل - 00:29:04ضَ
لا يعمل بل يضاف فتقول مثلا جاء ضارب زيد امسي جاء ضارب زيد امسي هنا ضارب بمعنى ضربه في الزمان الماضي وليس المعنى يضربه او سيظربه. فلهذا لا يعمل فقل جاء ضارب زيد امسي ولا يجوز - 00:29:48ضَ
اضارب زيدا امسي؟ لان المعنى متناقض. كيف جاء الذي يضرب زيدا؟ الذي يضرب زيدا امس الذي ضربه او ان تقول عن انسان ضرب زيد تقول ضارب زيد خائف. يعني هذا الرجل ضرب زيد فلهذا هو خائف من ان يعاقب - 00:30:20ضَ
فتقول ضارب زيد خائف يعني الذي ضربه خائف ولهذا جرت مسألة مشهورة بين الكساء وبين محمد بن الحسن ان لم تخني الذاكرة في مجلس الرشيد عندما سأل الكسائي محمد بن الحسن من تأخذ - 00:30:45ضَ
من رجلين قال احدهما انا قاتل زيدا وقال الاخر انا قاتل زيد من الذي تأخذه بقتل زيد والجواب عن ذلك ان من اضاف فقال انا قاتل زيد هذا على معنى الماضي. يعني قتله - 00:31:12ضَ
فهذا الذي قتله. واما الذي لون فقال انا قاتل زيدا. فهذا على معنى الحال او الاستقبال يعني ما قتله ولكنه يهدد بانه سيفعل سيقتله. يعني انا اقتل زيدا. او انا ساقتل زيدا - 00:31:40ضَ
اذا ما قتله ولكنه سيقتله فهذا الفرق بين العبارتين فاسم الفاعل لا يعمل الا على معنى الحال او الاستقبال ثم قال ابن هشام رحمه الله وباسط ذراعيه على حكاية الحال خلافا للكسائي - 00:32:01ضَ
الكسائي امام اهل الكوفة خالف البصريين والكوفيين في اعمال اسم الفاعل ماضي اذ قلنا قبل قليل ان اسم الفاعل الماضي لا يعمل باتفاق البصريين والخوفيين الا الكسائي فقد اجاز اعماله وهو ماض - 00:32:27ضَ
نعم ليس هذا الاصل وليس هذا العكس اكثر. لكنه يجوز عنده واحتج على ذلك بهذه الاية وكلبهم باسط ذراعيه فقال ان هذه القصة حدثت في الماضي. وكلبهم بسط ذراعيه. ام انه يبسط ذراعيه الان؟ ام انه سيبسط ذراعيه في - 00:32:56ضَ
مستقبل يعني بسط الكلب ذراعيه ماض ام حال ام استقبال لا شك انه ماظ وقد عمل اسم الفاعل باسط في ذراعيه باسط ذراعيه لو اضافنا حدب التنوين باسل ذراعيه لكنه نو باسط لرعيه. احتج بذلك الكساء على اعمال اسم - 00:33:27ضَ
الماضي لكن الجمهور خالفوه في ذلك وقالوا ان اسم الفاعل هنا عامل. وقد عمل في لا لانه بمعنى الماضي ولكنه بمعنى يفعل المراد بها حكاية الحال. وهذا كثير في اللغة هو جائز - 00:33:56ضَ
ان تستعمل يفعل الذي يسميه الفعل المضارع في حكاية ما حدث في الماضي فالمعنى وكلبهم باسط ذراعيه يعني وكلبهم يبسط ذراعيه لانه يقص القصة ويحكيها ومن ذلك في الاية نفسها انه قال عن اهل الكهف - 00:34:23ضَ
ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال بصيغة الفعل المضارع ولم يقل وقلبناهم لانه يحكي القصة وانت اذا حكيت قصة ماظية الان لك ان لك ان تحكيها بالفعل المضارع فالصواب هو قول الجمهور ان الفعل اذا كان ماضيا منقطعا واردت به الماضي المنقطع فانه لا يعمل - 00:34:54ضَ
ولهذا بعضهم يضبط المسألة بضابط اسهل واوضح كما فعل ابن مالك فيقول ان اسم الفاعل اذا كان بمعنى يفعل فانه يعمل. يعني اذا وضعت مكانه المضارع يفعل وان كان حالا او استقبالا او كان حكاية. واما اذا كان بمعنى فعل الذي وقع وانقطع فهذا الذي لا يعمل - 00:35:28ضَ
ثم قال ابن هشام وخبير بنو لهب على التقديم والتأخير وتقديره خبير كظهير خلافا للاخفش كما ان الكسائي خالف في عدم اشتراط كون الماضي للحال والاستقبال فاجاز اعماله في الماضي ايضا خالف الكوفيون - 00:35:57ضَ
وكذلك الاخفش من البصريين في الشرط الثاني لاعمال اسم الفاعل المنون وهو كونه معتمدا فلم يشترطوا الاعتماد. بل اجازوا اعمال اسم الفاعل المنون سواء كان معتمدا او لم يكن معتمدا. يعني واقع في اول الكلام. فيجوز عندهم ان تقول - 00:36:34ضَ
اقائم المحمدان بالاعتماد قائم المحمدان بمعنى يقوم المحمدان بلا اعتماد احتجوا على ذلك بقول الشاعر خبير بنو لهب فلا تك ملغيا مقالة لهبي اذا الطير مرتي بنوا لهب قبيلة من العرب - 00:37:04ضَ
يعني معروفة اه تتبع الطيور والتنبؤ بالاشياء بناء على حركة الطيور. وهذا مما الشرح شرع المطهر بمنعه. فكان بنو لهب مشهورين بذلك. فيقول الاشاعر بنو لهب خبيرون بهذا الامر. فلا تلغي مقالتهم اذا قالوا شيئا يتعلق - 00:37:33ضَ
الطيور. ولكن الشاعر قال خبير بنو لهب. يعني يخبر بنو لهب فخبير هذا ليس اسم فاعل ولكنه صفة مشبهة وسيأتي في الصفة المشبهة وفي اسم المفعول وكذلك في الصيغ المبالغة ان شروطها واحدة - 00:38:08ضَ
فقالوا خبير بنو لهبل لا يمكن ان نقول ان بنو لهب مبتدأ مؤخر وخبير خبر مقدم على تقدير بنو لهب خبير. ولو كان كذلك لقال خبيرون بنو لهب. ليوافق خبر المبتدأ في الجمع. ولكنه قال خبير بنوا له. كما تقول اقائم زيد اقائم - 00:38:44ضَ
زيدان اقائم؟ الزيدون؟ لانه معروف ان الفعل يوحد مع الفاعل المفرد والمثنى والجمع كما ذكرنا ذلك باحكام الفاعل وكذلك الوصف العام من عمله يوحد مع الفاعل المفرد والمثنى والجمع تقول اقائم - 00:39:14ضَ
زيد القائم الزيدان ا قائم الزيدون؟ وهنا الشاعر وحد خبير فجعله كالفعل موحد عدن مع الفاعل المجموع فهذا دل على ان خبير عمل عمل الفعل مع انه لم يعتمد ورد ذلك الجمهور وتابعهم ابن هشام وقال بل ان خبير خبر - 00:39:34ضَ
مقدم ومعنى البيت بنو لهب خبير والذي جوز عدم المطابقة بين المبتدأ والخبر كون كلمة خبير على وزن فعيل والكلمة اذا كانت على وزن فعيل فالاكثر فيها المطابقة ويجوز الا تطابق. اذا ظهر المعنى - 00:40:04ضَ
وذكروا على ذلك شواهد عدة. ومن ذلك قوله تعالى والملائكة بعد ذلك ظهير ولم يقل ظهيرون او ظهراء مع ان الملائكة جمع فقالوا ان ظهير فعيل فجاز فيها الافراد مع ان المبتدأ هنا جمع. فقالوا - 00:40:31ضَ
بيت مثله ثم قال ابن هشام بعد ان انتهى من الكلام على اسم الفاعل قال والمثال وهو ما حول للمبالغة من فاعل الى فعال او فعول او مفعال بكثرة. او فعيل او فعل بقلة - 00:41:00ضَ
نحو اما العسل فانا شراب. المثال اسم غير مشهور لصيغ المبالغة وقد استعمله ابن هشام هنا والمصطلح المشهور عند النحويين تسميتها بصيغة والمراد بصيغ المبالغة هو الوصف الدال على حدث كثير وفاعله - 00:41:22ضَ
اذا حدث وفاعل فعل هذا الحدث بكثرة وواضح من كلام ابن هشام ان صيغ المبالغة هي محولة عن اسم الفاعل فضراب محول من ضارب لان الضراب هو الضارب بكثرة والشراب محول من شارب لان الشراب هو الشارب بكثرة. لكن ارادت العرب من طريق الاختصار والايجاز - 00:41:53ضَ
بدل من ان يقولوا فلان شراب جدا او شراب بكثرة او كثير الشرب ارادوا ان يجعلوا هذا الوصف على صيغة معينة تدل على الكثرة فاجعلوها على هذه الصيغ. فاذا قيل شارب يعني انه فعل الشرب مطلقا قليلا او كثيرا. اما اذا قال شراب - 00:42:30ضَ
فمعنى ذلك انه فعل هذا الفعل بكثرة فذكر ابن هشام ان صيغ المبالغة خمس صيغ فالاولى فعال كضراب وشراب وجزار ونجار والاخرى فعول صبور وشكور والثالثة مفعال كمنحار ومعطار ومزواج اي الكثير العمل لهذه الاعمال - 00:42:58ضَ
قال ابن هشام عن هذه الثلاثة بكثرة يعني ان استعمال هذه الصيغ للدلالة على الكثرة كثير في كلام العرب واما الصيغتان الاخيرتان وهما فعيل وفعل فان استعمالهما في صيغ المبالغة قليل. فهذا مراده - 00:43:33ضَ
فصيغة الرابعة فعيل كرحيم وعليم. والصيغة الخامسة فاعل كحذر وملك ومزق وذكر ابن هشام ان الثلاثة الاولى استعمالها في المبالغة كثير فلهذا كان اعمالها اعمال فعلها ايضا كثيرا. واما الاخيرتان - 00:43:59ضَ
ان كونهما صيغة مبالغة قليل وكذلك كان اعمالهما اعمال الفعل قليلا ومن ذلك قول العرب اما العسل فانا شراب. اما العسل فانا شراب فشراب صيغة مبالغة عملت عمل الفعل وفاعلها مستة تقديره انا والعسل مفعول به - 00:44:31ضَ
مقدم تقول زيد شراب العسل اذا احملت وزيد شراب العسل اذا اضفت فاعماله جائز لا واجب. وتقول زيد ضراب العدو وضراب العدو وتقول زيد من حار الجزور وزيد من حار الجزور ومطعاد عدوه ومطعان - 00:45:03ضَ
عدوي ومن ذلك قول العرب انه لمنحار بوائكها والبائكة هي الناقة ضخمة فاعملها فقال منحار بوائكها يعني انه ينحر بكثرة بوائك الابل وتقول خالد شكور ربه يعني يشكر ربه بكثرة. قال الشاعر طروب بنصل - 00:45:33ضَ
بالسيف سوق صمامها اذا عدموا زادا فانك عاقر. فضروب اسم. اه صيغة مبالغة عملت في سوقها والسوق جمع ساق يعني كما كانت العرب تضرب طوق الابل لكي تسقط ثم تنحرها بعد ذلك. وتقول محمد رحيم الضعفاء - 00:46:07ضَ
بالاعماد او رحيم الضعفاء وتقول الله سميع الدعاء بالاعمال او سميع الدعاء بالاضافة وتقول زيد حذر الشر وحذر الشر. قال شاعر حذر امورا لا تضير ما ليس منجيه من الاقدار. فحذر لونها واعملها في امور. وقال الاخر - 00:46:37ضَ
انهم مزقون عرضي. جحاش الكرملين لها فديد. فمزقون هذا جمع مزق واعمله في عرضي. مزقون عرضي يعني يمزقون عرضي ثم انتقل ابن هشام الى اسم المفعول فقال واسم المفعول كمضروب ومك مضروب ومكرم - 00:47:07ضَ
من اسم المفعول كما سبق هو اسم يدل على حدث ومفعوله ويصاغوا بطريقة مطردة فهو يصاغ من الثلاثي على وزن مفعول كمضروب من ضرب ومشروب من شرب ويصاغ من الثلاثي على هيئة المضارع مع قلب حرف المضارعة ميما مضمومة وفتح ما قبل الاخر - 00:47:34ضَ
فيقال من دحرج مدحرج ومن انطلق انطلق ومن استخرج مستخرج وكل الاوصاف اسم الفاعل وصيغ المبالغة وكذلك الصفة المشبهة وكذلك اسم التفضيل. تؤخذ من الفعل المبني للمعلوم لانها تدل على الحدث وصاحبه فاعلة. الا اسم المفعول فانه يؤخذ من الفعل المبني للمجهول - 00:48:10ضَ
لانها تدل على الحدث ومفعوله ومعلوم ان نائب الفاعل هو المفعول به الذي حل محل الفاعل قال ابن هشام ويعمل عمل فعله وهو كاسم الفاعل يعني ان اسم المفعول اذا كان مقترنا بال فان اعماله وعمل فعله جائز مطلقا كقولك - 00:48:44ضَ
جاء المضروب اخوه او جاء المكسور اليد ولك ان تضيف جاء المكسور اليدي. يعني جاء الذي كسرت يده. واذا كان اسم المفعول ملون فانه يعمل بالشرطين السابقين كقولك جاء مضروب اخوه. يعني جاء من ضرب - 00:49:13ضَ
اخوه ولكن لا يجوز ان تقول جاء مضروب اخوه امسي. ولا تقول مضروب المحمداني لعدم الاعتماد في الثاني ولكونه في الماضي في الاول. هذا ما يتعلق باسم الفاعل المشبهة واسم التفظيل ينتقل ابن هشام الى الكلام على الصفة المشبهة - 00:49:45ضَ
الصفة المشبهة وفيها يقول ابن هشام رحمه الله والصفة المشبهة باسم الفاعل لواحد وهي الصفة المصوغة لغير تفضيل لافادة الثبوت كحسن وظريف وطاهر وضامر الصفة المشبهة الصفة المشبهة ايضا هي اسم يدل على حدث وصاحبة - 00:50:17ضَ
وصاحبه فاعله. لان قولك حسن زيد او هذا فعل حسن زيد حسن تدل على الحدث وهو الحسن وعلى ان زيد هو الذي فعل هذا الحسن. زيد شجاع زيد قوي. هذا سهل هذا صعب - 00:50:51ضَ
هذا جميل تدل على الجمال وانه الذي فعل هذا الجمال فالصفة المشبهة تدل على حدث وفاعله فهي تشبه ماذا؟ تشبه اسم الفاعل. ولهذا قولهم الصفة المشبهة مشبهة بماذا تشبه كما قال ابن هشام المشبهة باسم الفاعل المتعدي لواحد - 00:51:20ضَ
فهي تشبه اسم الفاعل المتعدي لواحد اما كونها تشبه اسم الفاعل فوضح من كلامنا لانها تدل على حدث وفاعله. واما كون اسم الفاعل المشبه بمتعد اللواء واحد فسيأتي بيانه وهو ان الصفة المشبهة الاصل فيها انها ما تعمل - 00:51:50ضَ
الا انه جاء في اللغة نصب معمولها مع ان معمولها في الحقيقة وفي المعنى فاعل والفاعل حقه الرفع من نصب حقه الرفع لكن جاء في اللغة رفعه وهذا واضح انه فاعل وجاء نصبه - 00:52:16ضَ
فلما جاء نصبه لم يجدوا لذلك تخريجا الا ان يقولوا ان الصفة المشبهة شبهتها العرب باسم الفاعل المتعدي فنصبوا معموله بها لكي نفرق بين الصفة المشبهة وبين اسم الفاعل فنقول يعني اسم الفاعل والصفة المشبهة كلاهما - 00:52:40ضَ
على حدث وفاعله الا ان الصفة المشبهة غالبا لا تكون على صيغة اسم الفاعل لا تكن على صيغة اسم الفاعل غالبا. يعني لا تكن على وزن فاعل غالبا فلهذا لو وجدتها اسما يدل على حدث وفاعله وهو على وزن فاعل نقول هذا اسم فاعل مثل قائم وجالس وضارب وشارب - 00:53:10ضَ
لكن لوجدته يدل على حدث وفاعله وليس على وزن فاعل قلنا كتميل قبيح وطويل وقصير وقوي وشجاع وجبان واشيب وغضبان فهذه ليست على وزن فاعل. ومع ذلك تدل على حدث وفاعله. قالوا الصفة مشبهة - 00:53:41ضَ
وايضا مما يفرق فيه بين اسم الفاعل والصفة المشبهة مأخذهما يعني من اين يؤخذان؟ فنحن نعرف ان الفعل الثلاثي يكون في اللغة على ثلاثة اوزان. فعل وفعل وفعل يكون على فعل ضرب وقعد. ويكون على فعل شرب - 00:54:15ضَ
او فرح ويكون على فعل كرماء هذي الافعال الماضية كلها على هذه الاوزان فاذا اتينا الى فعل فهذا لا يكون الا لازما فكرماء شرفاء وصغر وكبر. هذا الفعل اي فعل على فعوله لا يكون الا لازما - 00:54:51ضَ
وهو اقل الافعال واما فعل فهو اكثر من فعل ويأتي متعديا ولازما. المتعدي كشرب تقول شربه وحمد حمده ويأتي لازما كفرح وطرب واما الذي علا فعل فهو اكثر الافعال وتأتي متعديا كضرب ضربه وفتح فتحه ويأتي لازما كقعد وجلس - 00:55:19ضَ
على ذلك نستطيع ان نقول ان الفعل الثلاثي يأتي على خمسة اوجه فعل المتعدي كضربا وفعل اللازم كقعد وفعل المتعدي كشرب وفعل اللازم كفرح وفعل ولا يكون الا لازما ككرماء. فاسم الفاعل - 00:55:58ضَ
يأتي من الثلاثة الاول من فعل المتعدي وفعل اللازم كضرب فهو ضارب وقعد فهو قاعد ويأتي من فعل المتعدي كشربه فهو شارب طيب واما الصفة المشبهة فتأتي من الرابع والخامس - 00:56:35ضَ
اسف تأتي من الثالث والخامس تأتي من آآ الرابع والخامس تأتي من فعل اللازم فرح فهو فرح ويقال فارح وطرب يقال طرب وان قال طارب وغرق فهو غريق ما يقال غارق - 00:57:02ضَ
وكذلك الخامس في علا تقول كرم فهو كريم لا كارم. وشرف فهو شريك لا شارف وشجع فهو شجاع لا شاجع وجمل فهو جميل لا جامل. وهكذا اذا اسم الفاعل وصيغ المبالغة فرقنا بينهما من حيث المأخذ - 00:57:35ضَ
وهذا تفريق واضح؟ ومن حيث الوزن وهو تفريق غالب غالب لان لان الصفة المشبهة قد تأتي على وزن فاعل قليلا وايضا نفرق بينهما من وجه ثالث نفرق بينهما من وجه ثالث - 00:58:06ضَ
وهو ان الصفة المشبهة يستحسن يصح يجوز بل يستحسن ان يضاف الى فاعلها واما اسم الفاعل فلا يجوز ان يضاف الى فاعله. اذا اردت ان تضيفه فتضيفه الى مفعوله ولا يضاف الى الفاعل. فيلتبس الامر عليكم بالمصدر. المصدر سبق انه يضاف الى الفاعل او المفعول - 00:58:38ضَ
به والاكثر ان يضاف للفاعل. الكلام هنا على اسم الفاعل. لو اردت ان تضيفه فانه يضاف للفاعل فانه يضاف للمفعول به تقول زيد شارب العصير او شارب العصير ما يمكن ان تضيف شارب الى زيت - 00:59:12ضَ
الذي هو الفاعل ما تستطيع تقول محمد يضرب اللص. يحول يضرب الاسم فاعل ظارب. اظف لا يمكن ان تقول ضاربوا محمد اللص ما يأتي تقول محمد ضارب اللص او محمد ضارب اللص - 00:59:38ضَ
ما يضاف الى مفعوله. واما الصفة المشبهة مع انها تدل ايضا على حدث وفاعله انها يجوز ان تضاف الى الفاعل. فتقول محمد حسن الوجه يعني حسن وجهه ومحمد قوي القلب اي قوي قلبه - 01:00:05ضَ
وطويل الشعر يعني طال شعره وهكذا فلهذا نقول كل صفة يمكن ان تضيفها الى الفاعل فهي صفة مشبهة حتى ولو كانت على وزن فاعل. هذا هو الضابط الاقوى في الباب - 01:00:32ضَ
ولهذا قال قال ابن مالك في الالفية عندما اراد ان يعرف الصفة المشبهة صفة صفة استحسن جر فاعلي هي المشبهة اسم الفاعلي التفريق الواضح بين الصفة المشبهة وبين اسم الفاعل ان الصفة التي يستحسن اضافتها للفاعل صفة مشبهة والتي لا تضاف الى الفاعل اسم - 01:00:57ضَ
فاعل فطاهر اسم فاعل ام صفة مشبهة نقول فلان طاهر القلب. القلب. فاعل ولا مفعول للطهارة فاعل طهر قلبه اذا اضفتها للفاعل فيصير مشبحة. كذلك لو نظرت الى المأخذ فان طاهر مأخوذا - 01:01:20ضَ
طهر من فعل فهو ايضا صفة مشبهة. وضامر وضامر البطن. يعني ضمر بطنه فهي ايضا صفة مشبهة فهذه تفريقات لعلها واضحة بين الصفة المشبهة واسم الفاعل وقد عرفنا من خلالها ان الصفة المشبهة لا تأتي على وزن اسم الفاعل غالبا. وان كانت - 01:01:49ضَ
عليه قليلا طيب تأتي على اي لوزان؟ تأتي على اوزان كثيرة كثيرة جامعها انها كل وصف يدل على حدث وصاحبه مأخوذ من فعل او فعل اللازم. او تقول يستحسن اضافتها لفاعلها. قلنا ان الصفة المشبهة تأتي على اوزان كثيرة - 01:02:21ضَ
وقد عرفنا انها تؤخذ من فعل اللازم ومن فعلها ولا يكون الا لازما. فالصفة التي تؤخذ من فعلا اللازم قياس الصفة المشبهة منه ان يكون على فاعل فاعل وذلك اذا كان للاعراظ - 01:02:51ضَ
يعني الافعال التي تأتي وتذهب كفرح فهو فرح ونظرا فهو نظر وبطر فهو بطر. واشر فهو اشر. وقد تكون على فعلان. اذا دل على امتلاء او على حرارة في الباطن كعطش فهو عطشان. وفرح فهو فرحان. وصدي فهو - 01:03:19ضَ
اديان بمعنى عطشان. وشبعان وريان. ويكون على افعل اذا كان للالوان او الخلق كسودا فهو اسود وخظر فهو اخضر. وجهر فهو اجهر. اي مرتفع الصوت. وعور فهو اعور وحول فهو احول وعمي فهو اعمى - 01:03:53ضَ
والصفة المشبهة المأخوذة من فعل ولا يكون الا لازما. فقياس الصفة المشبهة منه ان يكون على وزن فعل تضخم فهو ضخم. وشهم فهو شهم وصعب فهو صعب وسهل فهو سهل. ويكون على وزن فعيل نحو جملة فهو جميل وشرفه فهو - 01:04:23ضَ
وشريف وكرمه وهو كريم وكبير وصغير وطويل. وتأتي ايضا الصفة المشبهة منه على اوزان قليلة كافعل. نحن خطب فهو اخطب. وشاب فهو اشيب. وحمق فهو احمق ويأتي على وزن فعل بطل فهو بطل وحسن فهو حسن - 01:04:54ضَ
بطل من البطولة فهو بطل لكن بطل لكن بطل الشيء من البطلان هذي بطلة من فعل فيؤخذ منها اسم فاعل او صفة مشبهة فعلى هذا اسم فاعل بطل فهو باطل. بطل الامر فهو باطل لكن بطل من البطولة فهو بطل - 01:05:23ضَ
لانه من فعل ويأتي على فعال مثل جبن فهو جبان. ويأتي على فعال كشجع فهو شجاع ويأتي على فاعل فطن فهو فطن وشرس فهو شرس ذلك فرح وقد يأتي على في علم كسيد وطيب وميت الى اخره - 01:05:56ضَ
فبان من ذلك ان الصفة المشبهة التي تؤخذ من فاعل اللازم ومن فعل ولا يكون الا لازما الصفة المشبهة لا يكون لها مفعول به. لانها لا تؤخذ الا من الفعل اللازم الذي ليس له فاعل - 01:06:26ضَ
وعلى ذلك يمكن ان نقول ان الصفة المشبهة كل اسم دل على حدث واه فاعله بشرطين او ثلاثة شروط. الاول ان تؤخذ من فعل اللازم او من فعل الثاني ان يستحسن اضافتها لفاعلها. والثالث الا تكون على وزن اسم الفاعل غالبا - 01:06:46ضَ
فهذا كله فيما يتعلق وزنها واستعمالها. فما معناها جلالتها يعني ما الفرق بين معنى ودلالة اسم الفاعل؟ ومعنى الصفة المشبهة. الصفة شبه كما ذكر ابن هشام انها تدل على الثبوت. على ثبوت الصفة في صاحبها - 01:07:16ضَ
فيقولون الصفة المشبهة الاصل فيها انها تدل على ثبات الصفة في الموصوف او انها الثابتة اما انها ثابتة ثبوتا آآ دائما حقيقيا كصفات الله كريم الكرم في الله صفة ثابتة ثبوتا حقيقيا ودائمة ديمومة حقيقية وعظيم وكقولك - 01:07:46ضَ
فلان طويل او قصير او احمق او اشيب هذه صفات اذا وجدت ثبتت لا يكون الانسان طويلا مرة قصيرا مرة. واذا كان اشيب خلاص بقي اشيب. او يكون كالثابتة يعني تدل على ان هذه الصفة وان لم تكن ثابتة حقيقة الا انها كالثابتة - 01:08:19ضَ
اما من باب المبالغة او من باب المجازر والتوسع كقولك فلان شجاع وبطل فالاصل في الشجاع والبطل ان هذه الصفة هي الصفة الدائمة فيه قد يعتريه احيانا صفات تخالف هذه الصفات لكن هذه الصفات هي الاصل فيها. او من باب المبالغة. بخلاف - 01:08:49ضَ
اسم الفاعل فان الاصل فيها انها لا تدل على الثبات. تقول فلان قائم جالس شارب اكل ماشي يعني هذه الاشياء يفعلها احيانا وتنفك عنه بعد ذلك وليس لها صفات الديمومة - 01:09:19ضَ
فان قلت تكلمت على اشتباه الصفة المشبهة باسم الفاعل فلهذا سميت الصفة المشبهة باسم الا تشتبه بالصيغ المبالغة؟ الجواب نعم قد تشتبه بصيغتين من صيغ المبالغة. وهو مفاعيل فعل. ففعيل فعل يأتيان - 01:09:41ضَ
صيغتي مبالغة ويأتيان صفة مشبهة. بخلاف فعال وبافعال وفعول فهذه صيغ مبالغة. والتفريق بينهما لعله صار واضحا مما شرحناه من قبل فنحن قلنا ان صيغ المبالغة محولة من ماذا؟ من اسم الفاعل. اذا حكمها حكم اسم - 01:10:11ضَ
فاذا كانت فعيل وفعل من فعل المتعدي او اللازم او المتعدي فهي صيغة مبالغة. واذا كانت فعيل وفعل من فعل اللازم او من فهذه صفة مشبهة وقولك عليم فعيل لكن صفة مشبهة - 01:10:41ضَ
ام صيغة مبالغة؟ نقول هذي من علم علم متعدي ام لازم؟ ها علمه وتعدي اذا اذا صيغة مبالغة. ونصير من نصره من فعل فهي صفة مشبحة وملك من ملكه بصفة مشبهة وحذر - 01:11:11ضَ
صفة مشبهة لكن كريم فعيل هذا من كرم وشريف من شرفه وعظيم من عظم هذه من فعل هذه الصفات مشبهة. وفرح من فرح فعل اللازم وفطن تقول فطن هذه من فطن اللازم هذه صفات مشبهة. تقول حذره - 01:11:41ضَ
فهي صفة موقعنا صيغة صيغة مبالغة. نعم هذي صيغة مبالغة. نعم. ان قلت بصيغة مشبهة فلا وابن هشام في التعريف قال المصوغة لغيري تفضيل اراد ان يخرج اسم التفضيل ثم قال ابن هشام في بيان شيء من احكامها ولا يتقدمها معمولها - 01:12:11ضَ
من احكام الصفة المشبهة ان معمولها لا يتقدم عليها. والسبب في ذلك ما ذكر لهم من قبل ان عملها ضعيف فلا تعمدوا متأخرة. نحو زيد حسد وجهه. وجهه فاعل مرفوع - 01:12:41ضَ
حسن لانه عمل عمل فعله كأنه يقول زيد يحسن وجهه. لكن لا يصح ان تقول زيد حسن على ان وجهه فاعل لحسن. وقد تقدم عليه. لكن يجوز ان تقول زيد وجهه حسن على ان وجهه مبتدأ وحسن خبر والجملة خبر زيد - 01:13:01ضَ
وتقول زيد حسن وجهه ولا يجوز ان تقول زيد وجهه حسن. وتقول زيد حسن وجها ولا تقل زيد وجها حسن. وسيأتي الكلام على اعمالها. ثم قال ابن هشام ولا يكون اجنبي - 01:13:31ضَ
الكلام هنا على معمول الصفة المشبهة معمولها يعني الذي تعمل رفعا او نصبا فيشترط في هذا المعمول ان يكون سببيا والمراد بكونه سببيا ان يكون فيه ظمير او ان يكون مقترنا بال. فان الضمير وال سيربطانه - 01:13:51ضَ
فلهذا يكون بينه وبين عائده سبب. فصار سببيا كأن تقول مررت رجل حسن وجهه فوجهه ارتفع بحسن وهو سببي لوجود هذا الضمير الذي يربطه بي رجل بخلاف ما لو قلت مررت برجل حسن زيد هذا - 01:14:27ضَ
لا يجوز. لان زيد ليس بسببي. بخلاف اسم الفاعل الذي لم نشترط فيه ذلك فيجوز ان تقول مررت برجل مكرم اباه فالمعمول سببي او مررت برجل مكرم زيدا فالمعمول اجنبي ليس بسببي فهذا ايضا مما يختلف فيه - 01:14:57ضَ
اسم الفاعل عن الصفة المشبهة ثم تكلم بعد ذلك على اعمال الصفة المشبهة فقال ويرفع يعني معمول الصفة المشبهة ويرفع على الفاعلية او الابداع وينصب على التمييز او التشبيه بالمفعول به. والثاني يتعين في المعرفة. ويخفض بالاضافة - 01:15:27ضَ
فتكلم على حكم معمول الصفة المشبهة اجمالا دون تفصيل وذكر ان في ثلاثة اوجه الرفع والنصب والخفظ الجرف. فالوجه الاول في المعمول الرفع كانت تقول مررت برجل حسن وجهه. او رأيت رجلا طويلا شعره - 01:15:58ضَ
فوجهه ارتفع بحسن على انه فاعل. وشعره ارتفع على انه فاعله بمعنى حسن وجهه وطال شعره وكون الرفع هنا على الفاعلية هو المعروف المشهور عند النحويين وكونه بدلا كما اجازه ابن هشام هذا وجه قليل قال به بعض النحوين وهو ضعيف - 01:16:28ضَ
على ان التقدير مررت برجل حسن هو وجهه ثم ابدى الوجه من الفاعل المستتر حسن هو. وضعفه ظاهر واقل ما في ضعفه انه مخالف لظاهر معنى الكلام. والوجه الثاني الجائز في المعمول النصب. فلك ان تنصب - 01:17:02ضَ
المعمول فتقول مررت برجل حسن وجهه او مررت برجل حسن الوجه او مررت برجل حسن وجها مع ان الوجه في الجميع هو فاعل الحسن الا انه انتصر وهذا الذي جعلهم يشبهون الصفة المشبهة باسم الفاعل المتعدي لواحد كما سبق الالماح - 01:17:29ضَ
اليه وهذا وارد في السماع. فقال النحويون ان كان هذا المعمول المنصوب معرفة فهو مشبه بالمفعول به. يعني كأن الصفة المشبهة شبهت باسم الفاعل تعدي لواحد وهذا المنصوب نصب ناصب المفعول به. مررت برجل حسن وجهه وطويل شعره - 01:17:59ضَ
واما اذا كان نكرة فمرة برجل حسن وجها وطويل شعرا فلك حينئذ ان تجعله منصوبا على التشبيه بالمفعول به ولك ان على التمييز. والوجه الثالث وهو الاخير في معمول الصفة المشبهة - 01:18:29ضَ
ان تجره بالاضافة وواضح ان الجر بالاضافة سيمنع التنوين في الصفة المشبهة. فتقول مررت برجل الوجه او مررت برجل حاسني وجه وهكذا. هذه الاوجه الرفع والنصب والجر على انها جائزة الا انها مختلفة في الاستعمال من حيث الكثرة - 01:18:59ضَ
فلا شك ان الاصل فيها الرفع. لان الوجه هو فاعل الحسن الشعر هو فاعل الطول وهكذا. وبعده يأتي الجر لانه محول عنه فعرفنا من قبل انه لك ان تعمل هذه الصفة عمل فعلها - 01:19:34ضَ
وهذا الفعل يرفع فاعلا ولك الا تعمل فتضيف. فالجر بالاظافة محول عن الاعمال. فهو الدرجة الثانية في الحسن. ويأتي النصب اخيرا وهو الاقل في الاستعمال وهو الاضعف في القياس. الا انه وارد في - 01:20:04ضَ
سماع ولهذا سميت الصفة المشبهة بالصفة المشبهة باسم الفاعل المتعدي لواحد ونكمل ان شاء الله بعد الصلاة الله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين - 01:20:34ضَ