شرح متن مسائل الجاهلية (لابن عبد الوهاب) للشيخ صالح بن عبدالله بن حميد

شرح متن مسائل الجاهلية (لابن عبد الوهاب) (13-16) للشيخ صالح بن عبدالله بن حميد

عبدالله بن حميد

الله الكتاب والحكم والنبوة. ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله. السابعة والخمسون تحريف الكلم عن مواضعه الثامنة والخمسون تنقيب اهل الهدى بالصباة والحشوية التاسعة والخمسون. افتراء الكذب على الله. الستون كونهم اذا غلبوا بالحجة فزعوا الى الشكوى للملوك - 00:00:00ضَ

كما قال اتذهب موسى وقومه ليفسدوا في الارض؟ الحادية والستون رميهم اياهم بالفساد الارض كما في الاية الثانية والستون رميهم اياهم بانتقاص دين الملك. كما قال تعالى ويذرك والهتك وكما قال تعالى اني اخاف ان يبدل دينكم - 00:00:32ضَ

الثالثة والستون رميهم اياهم بانتقاص الهة الملك وما في الاية الخامسة والستون رميهم اياهم بتبديل الدين. كما قال اني اخاف ان يبدل دينكم او ان في الارض الفساد السادسة والستون رميهم اياهم بانتقاد الملك ملك كقولهم - 00:01:01ضَ

ويدرك والهتك بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على خير خلقه نبينا محمد سيدي الاولين والاخرين والمبعوث رحمة للعالمين. وعلى اله الطيبين الطاهرين وعلى اصحابه اجمعين - 00:01:29ضَ

متابعينا ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا انك انت العليم الحكيم. اللهم علمنا ما ينفعنا بما علمتنا انك انت السميع العليم. اللهم انا نسألك العلم النافع - 00:01:55ضَ

والعمل الصالح والاخلاص في القول والعمل ونعوذ بك من علم لا ينفع ومن قلب لا يخشع ومن عين لا تدمع ومن نفس لا تشبع ومن دعوة لا يستجاب لها اللهم ثبتنا بقول الثابت - 00:02:15ضَ

في الحياة الدنيا وفي الاخرة واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه. اولئك الذين هداهم الله واولئك هم اولوا الالباب اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا ولكل من له حق علينا. ولجميع المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم - 00:02:30ضَ

الاموات برحمتك يا ارحم الراحمين اما بعد فان احسن الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار - 00:02:52ضَ

هذا المؤلف رحمه الله تعالى الثالثة والخمسون يعني من المسائل التي خانها فيها النبي صلى الله عليه وسلم على الجاهلية وهي مسائل كما سبق وكما سيأتي استقرأ المصنف رحمه الله - 00:03:09ضَ

نصوص الشريعة الكتاب ومن السنة وبخاصة من الكتاب ونظر فيما الله عز وجل به الكفار والمشركين واهل الجاهلية على شتى وكل نعس نعتهم الله عز وجل به حرص المصنف رحمه الله الى ان - 00:03:38ضَ

يظهره ويبرزه بخصيصة من خصائص اهل الجاهلية سواء كانوا يهودا هو من جاهلية العرب او كان من غيرهم من شتى صنوف المشركين بعضها قد يكون يمثل قضية كبرى وقاعدة عامة - 00:04:08ضَ

وبعضها قد يكون جزئية بحيث قد يدخل بعضها في بعض ومن هنا فان الشيخ رحمه الله كان حريصا على الاستقصاء والاستقراء بقطع النظر عن ان تكون بعض هذه المسائل اكبر من بعض - 00:04:35ضَ

وبعضها يندرج في بعض بان مقصوده رحمه الله هو البسط والبيان اظهار تلك النعوت وتلك الصفات حتى يتميز اهل الحق وحتى يعرف اهل الحق ايضا اهل الباطل وان كان بعضها كما قلنا قد يكون جزئيا وبعضها قد لا يكون - 00:04:57ضَ

مخرج من الملة وانما هو نعت من نعومة اهل الجاهلية فاذا وجد في اهل الاسلام او في بعضهم بل يعلموا انه نعت من نعت الى الجاهلية وقد اخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن شيء من ذلك وانه قد يكون في - 00:05:25ضَ

المسلمين كما قال النبي صلى الله عليه وسلم اربعة من كنا فيه كان منافقا خالصا. ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها المسلم قد يرتكب مثل هذه - 00:05:45ضَ

الامور لكنه لا يعني هذا خروجه من الملة وان كان بعضها قد يؤدي الى ذلك نسأل الله السلامة وقد ذكرنا هذا وبيناه في اول الكلام عن الجاهلية ومعناها والمراد منها - 00:06:04ضَ

اخواني من وان منها ما يكون من صفات اهل الجاهلية مخرج من الملة ومنها ما يكون دون ذلك وعلى هذا النحو ومن هذا البيان والايضاح ينبغي ان تفهم هذه المسائل. وقد سبق طائفة كبيرة منها - 00:06:21ضَ

وهذه البقية وقال الثالثة والخمسون اعمال الحيل الظاهرة والباطنة في دفع ما جاءت به الرسل كقوله ومكروا ومكر الله وقوله تعالى وكانت طائفة من اهل الكتاب امنوا بالذي انزل على الذين امنوا - 00:06:40ضَ

وجه النهار واكفروا اخره على معنى ان من مسالك الجاهلية مسائلهم انهم احيانا اينما تعجزكم الصد حينما يعجزهم الصد المباشر يلجأون الى الالتواءات والى الحيل واحيانا الى اظهار التسليم في الظاهر - 00:07:02ضَ

ولكنه في باطنهم لم يستسلموا ولم يؤمنوا وانما ارادوا الطريقة اللي انتكاسات المسلمين وانتكاسات اهل الحق ولهذا يسلكون مسالك عدة في المكرو والاحتيال كل ذلك بعدا عن الحق وصدا لاهل الحق عن حقه - 00:07:33ضَ

قل يا اعلى معنى انه يجب على المسلم ان يعرف هذا اولا ان يتجنبه بنفسه والامر الثاني ان يعرف به اهل الباطل لانهم احيانا قد يظهرون الاستسلام وقد يظهرون القناعة - 00:07:56ضَ

وهم في حقيقتهم كذبة افاقون والذي يدل على ذلك انه كذبة وسلوكهم قد يوافقك بلسانه وبظاهر امره ولكنه في حقيقته غير مستسلم واحيانا اذا طال به الزمن رجع امنوا بالذي انزل على الذين امنوا وجه النهار واكفروا اخره - 00:08:13ضَ

وقال ومكروا ومكر الله قصة عيسى فلما احس عيسى منهم الكفر قال من انصاري الى الله قال الحواريون نحن انصار الله امنا بالله واشهد ان مسلمون. ربنا امنا بما انزلت واتبعنا الرسول - 00:08:39ضَ

اكتبنا مع الشاهدين ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين وقال في مقام اخر في قالوا تقاسموا بالله لنبيتنه واهله ثم لنقولن لوليه ما شهدنا ما لك اهله واننا لصادقون ومكروا مكرا - 00:08:59ضَ

ومكرنا مكرا ومولاي يشعرون فانظروا كيف كان عاقبة مكرهم انا دمرناهم وقومهم اجمعين وقد يمكر اهل الباطل ويسعون في اظهار الاستسلام ونحو ذلك بينما هم والرضا والقناعة بينما هم كذبة افاقون - 00:09:24ضَ

ومثل ذلك ايضا ما قاله اليهود في عهد النبي صلى الله عليه وسلم امنوا الذي نزل على الذين امنوا اخره مرادهم انهم يظهرون الاسلام ثم ينتكسون في اخر النهار حتى يحدثوا بلبلة في المسلمين - 00:09:45ضَ

هذا معنى يقال انهم ارادوا الحق وامنوا حينما ظهر لهم شيء لكن لما بدأ لهم ما يخالف ما عندهم وهم اهل كتاب ورعوا مثل ذلك ورأوا ما يدل على الباطل رجعوا - 00:10:09ضَ

ومعلوم ما في هذا من الخبث وما فيه من احداث البلبلة وزعزعة الثقة في المصطفى صلى الله عليه وسلم وما جاء به الله عز وجل كشف حالهم وبين سوء قصدهم - 00:10:29ضَ

اخوتي وعطريقهم امنوا بالذي انزل على الذين امنوا الرابعة والخمسون الاقرار بالحق ليتوصلوا به الى دفعه كما قال في الاية الباطلة في الايات السابقة امنوا بالذي انزل علينا من وجه النهار - 00:10:49ضَ

اخره لعلهم يرجعون هذا معنى انه من اجل فهو ايمان ليس صادقا وانما وسيلة في ابطاله ولدفعه ولزعزعة ايمان المؤمنين كما سبق الخامسة والخمسون التعصب للمذهب قولي فيها ولا تؤمنوا الا لمن تبع دينكم - 00:11:10ضَ

اذا التعصب الله عز وجل يهدينا الحق ويدعو الى الحق ودينه جاء بالحق وللحق الله سبحانه هو الحق وما سوى ذلك فهو باطل ولهذا حق على المسلمين ان يقصدوا الحق - 00:11:33ضَ

والا يريدوا شيئا سوى الحق وان كانت قد تختلف المسالك والطرق على حسب الاوضاع والاوقات الاعصار والاماكن ولكن يجب ان يكون الغاية هو الحق ولكن اذا ساد التعصب لو غلب هواء - 00:12:03ضَ

لا يصل الناس الى الحق ابدا تتسع شقة الخلاف حينما لا يكون قصده الحق هو قصدهم وهدفه بيننا التعصب هو من سيما اهل الجاهلية ولا تؤمنوا الا لمن تبع دينكم - 00:12:30ضَ

يدخل الجنة الا من كان هودا او نصارى الحمية الجاهلية معلوم ان الحمية هي تعصب الاعمى بمجرد انتمائه اما الى قبيلة واما الى حزب واما الى مكان او بلد او قومية ونحو ذلك - 00:12:55ضَ

هذه كلها تعصبات مقيتة النبي صلى الله عليه وسلم حاربها اشد المحاربة حتى انه لما حصل خلاف بين انصاري ومهاجري وترافعت الاصوات قال احدهما يا للمهاجرين وقام الاخر يا للانصار - 00:13:24ضَ

وقال النبي صلى الله عليه وسلم ابدعوة الجاهلية وانا بين عمركم مع انه ما دفع قال المهاجرين وذلك كان يا للانصار ولم يقم هذا الاوس او يا الخزرج ونحو ذلك - 00:13:47ضَ

وانما مجرد تعصب لفئة المهاجرين وذلك يتعصب لفئة الانصار انا مسلم. والانصاري انه ومع هذا غضب النبي صلى الله عليه وسلم وقال ابتحو الجاهلية وانا بين اظهركم وقال ايضا كما قال صلى الله عليه وسلم - 00:14:03ضَ

وكان من دعا الى عصبية وجلالية فعظوه بهني ابيه كما قال صلى الله عليه وسلم وعد النبي صلى الله عليه وسلم من الامور المقيتة الدعوة بدعوة جاهلية فالتعصب ليس من - 00:14:27ضَ

سيما اهل المسلمين ابدا حتى ولو كان يعني اه تعصب لاي نوع من الفئة لا يتعصب المسلم الا للحق وان يكون قصده الحق وبخاصة في الامور التي تحتمل الخلاف وتحتمل - 00:14:47ضَ

وجهات النظر نعم على المسلم اذا وقع في مثل هذا ان يجتهد وان يتلمس ولكن يكون رائده الحق ولا يتعصب لي فلان العلماء او للمذهب الفلاني وهذا امر مقيت جدا - 00:15:10ضَ

او يتعصب لي ابن بلده مثلا حول قبيلته او لقومه او لمذهبه او لحزبه كل هذا لا يجوز ابدا ومن هنا تأتي المشكلات ويتسع الشقاق ويعظم الخلاف اما اذا كان القصد هو الحق - 00:15:31ضَ

فانه غالبا يوفق المتناقشون آآ المختلفون يوفقون الى ان يصلوا الى رأي وقد اشرنا فيما مضى الى ان الخلاف محتمل بين الناس وغالبا الامور التي تطرح يتداول فيها الاراء من سنن الله عز وجل في هذه الدنيا ان - 00:15:55ضَ

ان الناس يختلفون في عرض وجهة نظرهم وفي طريقة معالجتها ولكن اذا كان التعصب والهوى هو قائدهم حينئذ مشكلة اما اذا كان خلاف لتلمس الحق وغالبا يهدون الى الحق والا الخلاف وارد - 00:16:31ضَ

وممكن ويقع ولا يمكن يعني تصوروا غيره لان الله عز وجل يقول وشاء ربك فجعل الناس امة واحدة ولا يزالون مختلفين بسم الله من رحم ربك ولذلك خلقه واختلف الصحابة واختلفوا - 00:16:52ضَ

المسلمون في قضايا كثيرة ولكنهم في النهاية يتوصلون الى شيء يترجح لديهم انه هو الحق ويكون من المرجحات اما الكثرة واما لانه رأي الامام ونحو ذلك لكنه لا يتعصبون بحيث ان كل واحد يقف عند رأيه ولا يستسلم ولا يستجيب للثاني - 00:17:12ضَ

حينئذ يكون الشقاق وهذا هو التعصب المقيت. اما مجرد الخلاف في وجهات النظر فهذا وارد الخامسة والخمسون التعصب للمذهب السابقة ولا تؤمنوا لمن تبع دينه فهذا تعصب ظاهر يقوله اهل الكتاب من اليهود - 00:17:33ضَ

السادسة والخمسون تسمية اتباع الاسلام شركا كما ذكره في قوله ما كان لبشر ان يؤتي امه الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله ما وجود دلالة من هذه الاية المشايخ - 00:17:54ضَ

الدلالة من هذه الاية على هذه المسألة. تسمية اتباع الاسلام شركا بقوله ما كان لبشر ان يطيع الله الكتاب وحكمه النبوة. ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله - 00:18:11ضَ

دلالة الاية على المسألة طيب وضح اشرح من يؤتيه الله كتابه حكمه النبوة نعم نريد مزيد ايضا شيخ مشايخ واضح يعني ما السؤال حينما يسأل السؤال ليس موضع التعجيز وليس لان المسألة صعبة - 00:18:30ضَ

انما السؤال للمتابعة واحيانا قد يكون الموضوع يحتاج الى يعني اعمال الذهن اعمالا يسيرا وليس يعني آآ يسأل عن الشيء لانه صعب او لانه سعيد المنال لا انما المقصود هو - 00:19:53ضَ

اه المتابعة نعم هو معنى الاية المقصود والله في ظاهر الاية كما تلاحظون ما كان لبشر ان يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لمن دون الله - 00:20:12ضَ

يلاحظون ان الاية تنفي شيئا يعني تنفي عن الانبياء المبعوثين من قبل الله عز وجل تنفي عنهم يكون ما اتوا به شركا فهي كأنها رد لدعوى المخالفين من ان ما اتى به الانبياء هو الشرك - 00:20:58ضَ

وكأن المخالفين يقولون ان الذي يأتي به الانبياء شرك تلاحظون ان الاية كأنها رت ونفي وتنزيه للانبياء ان ان يأتوا بالشرك وهو معنى ذلك ان المخالفين يتهمون الانبياء ومن اتاه الله حكمة انه يدعو الى الشرك - 00:21:29ضَ

واضح مشايخ الله عز وجل ينزه الانبياء ان يدعوا او ان او ان يكون ما اتوا به شركا توأم يدعو الى يكون معبودين للانبياء عابدين للانبياء فهذا النفي يدل على ان المشركين يتهمون الانبياء - 00:21:56ضَ

لانهم يدعون الى الشرك اليس كذلك؟ او يتهمون الانبياء بان ما جاءوا به هو الشرك الله عز وجل يقول ما كان لنبي ان يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ما كان لبشر ان يؤتيه الله الكتاب وحبه النبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله - 00:22:22ضَ

تنفي وتنزه الذين اتاهم الله الكتاب والحكم والنبوة ننزههم ان يكونوا يدعون الى الشرك وهذا التنزيه يدل على ان المخالفين يتهمون هؤلاء بانهم يدعون الى الشرك وبان ما اتوا به هو الشرك - 00:22:45ضَ

ولهذا قال الخامسة السادسة والخمسون تسمية اتباع الاسلام شركا تنفي وتنزه الانبياء ان يقولوا مثل هذا او ان يأتوا بمثل هذا قبلها وبعدها خلقنا ولا يكلمهم الله ولا ينظر اليهم ولا يزكيهم - 00:23:04ضَ

ولهم عذاب اليم وان منهم لفريقا يلون السنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب ومعهم الكتاب ويقولونه من عند الله وما هو من عند الله ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون. ما كان لبشر - 00:23:38ضَ

ان يؤتيه الله الكتاب والعفو عن النبوة. ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله. ولكن كونوا ربانيين ما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون ولا يأمركم ان تتخذوا الملائكة والنبيين اربابا. ايأمركم بالكفر بعد اذ انتم مسلمون. فالاية الثانية - 00:23:52ضَ

توضح المقصود زيادة. ولا يأمركم ان تتخذوا الملائكة والنبيين اربابا. ايأمركم بالكفر انتم مسلمون وحاشا للانبياء ان يدعوا الى الشرك او ان يدعوا الى عبادة انفسهم فهذا النفي والتنزيه يدل على ان المشركين والمخالفين يتهمون الانبياء بهذا - 00:24:09ضَ

ويسمون ما اتى ما يأتي بلال بانه شرك هذا هو وجه الاية وهذا هو المقصود من هذه المسألة السابعة والخمسون تحريف الكلم عن مواضعها وهذا ايضا من اهل الجاهلية بشتى صنوفهم انهم يحققون الكلمة عن مواضعها - 00:24:32ضَ

ومر معنا نماذج من هذا ايضا في قولهم لا تقولوا راعينا كذلك والتحريف الذي هو ايضا التحريف الكلي في انه محرم حتى كلمات الله وكلام الله وكتب الله عز وجل - 00:24:57ضَ

ولهذا قال الله عز وجل اليهود سمعوني كذبي اكلوني السحت قبل لا يحرث الكلمة عن مواضعه في نفس سورة المائدة سواء السبيل لقد لقد اخذ الله ميثاق بني اسرائيل وبعثني منهم اثنى عشر نقيبا - 00:25:14ضَ

قال الله اني معكم انكم لئن اقمتم الصلاة واتيتم الزكاة وامنتم برسلي سيئاتكم ولو ادخلنكم جنات تجري من تحتها فمن كفر بذلك منكم فقد قل سواسه فبما نقضهم اذا قوم - 00:25:47ضَ

لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية يحرفون الكلم عن موضعه في اكثر من اية في سورة المائدة كلها على اليهود بانهم يحرفون كلام الله عز وجل وكذلك في باب في سور اخرى في سورة النساء وغيرها - 00:26:02ضَ

اليهود يحرفون الكلمة عن مواضعه وكذلك من شأن المشركين وهذا نابع التحريف نابع من عدم قصد الحق وكلهم من غلبة الهوى والتعصب والتعصب كله يقود الى التحريف والى ني الالسنة والى امور كثيرة. اما اذا قصد الانسان الحق - 00:26:22ضَ

وكان وكان الحق هو غايته فانه سوف يسلم من كل يسلم من التعصب يسلم من التحريف يسلم من جميع الطرق الملتوية من اجل ان ان يجذب الناس اليه ولو بالباطل - 00:26:48ضَ

الثامنة وخمسون تلقيب اهل الهدى الصداع والحازبيين الصباع والحشوية وهذا ايضا معلومة في تاريخي الدعوات كلها دائما اهل الحق مستهدفون ويوسفون بن عوتي واذا كان الحال انهم سموا اهل الاسلام مشركين كما - 00:27:04ضَ

المسألة السابقة ما يسمى ان ان ينعتوا بانهم صمغوا عن الدين ولهذا حتى مشركي مكة كانوا ينعتون بمن يدخل في دين محمد لانه صبر خرج عن الجادة اللي كانوا التي كانوا هم عليها - 00:27:33ضَ

في على ما عليه الاباء والاجداد وهكذا الحق في كل مكان دائما يعدهم اعدائهم الحشوية المجسمة اه المشبهة يسمعون نعودا كثيرا ولهذا قال الله عز وجل مثبت المؤمنين ولتسمعن من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين اشركوا اذى كثيرا - 00:27:54ضَ

فلا يغر المسلم ان يسمع مثل هذا ولا يتأثر بمثل هذا ما دام ان قصده الحق والا سوف يسمع اشياء كثيرة بل قد يسمع من يتهمه بالشرك من يتهمه بالكفر من يتهمه بانه صبر عن الدين - 00:28:25ضَ

امور كثيرة ولعل في عصرنا الحاضر فوائد كثيرة حتى فيما ابتلي به بعض المشتغلين بالدعوة بخاصة من الشباب في الوقت الحاضر في كثير من البقاع وجهت اليهم اتهام واتهامات كثيرة - 00:28:40ضَ

قد يكون بعضها ما انهم اتهموا الكفر والخروج على الدين والخروج على اشياء كثيرة ونعيد آآ كثير منهم اعد بالتطرف ونعت باشياء كثيرة بعضهم قد يكون بعيدا عن هذا. وبعضهم قد يكون اساء - 00:29:02ضَ

في طريق الدعوة او لم يكن على اه منتهى الحكمة المطلوبة ما قد يكون اساء لنفسي واحيانا اساء الى اهل الدعوة. وبعضهم لم يكن كذلك وانما اه اليس قال لنا يوم كذا وكذا كذا وكذا - 00:29:18ضَ

ولهذا ينبغي هذا الحق ان يعرفوا ان هذا هو ديدن عاد الجاهلية بشتى صروفه انهم يصفون الحق بالكفر ويصفونهم الحشوية المجسمة امور كثيرة على التاسعة والقردون افتراء الكذب على الله. هذا وقت نعت عام غصب عام. سبق - 00:29:34ضَ

امثاله كثير هو يكفي في ايه آآ بيانه المسألة السابعة والخمسين تعريف تحريف الكلم عن مواضعه فهو من الافتراء على الله عز وجل الستون كونهم اذا غلبوا بحجة فزعوا الى الشكوى - 00:29:58ضَ

للملوك. كما قال اتذر موسى وقومه ليفسدوا في الارض وهذا ايضا من شأن اهل الجاهلية اذا غلبوا انهم يستعدون اصحاب السلطات اذا عجزوا بالحجة يستعدون السلطات بشتى صنوفها تختلف الامور كثيرة - 00:30:18ضَ

على حسب كل عصر ومصر لكن من سيماهم انهم حينما يغلبوا بالحجة وييأس من صد الناس عن الحق يذهبون يستعدون اصحاب السلطات آآ يوحون اليهم بان هذا فيه خطر على اوضاعكم وعلى امور كثيرة مما هو معروف - 00:30:44ضَ

الحادية والستون من المسألة الستين الى المسألة السادسة والستين كلها في معنى واحد مأخوذة من هذه الاية اتذر موسى وقامه ليفسدوا في الارض وياذرك والهتك. كل ال الشيخ رحمه الله استنبط من هذه الاية جميع هذه - 00:31:08ضَ

المسائل التالية - 00:31:28ضَ