شرح متن مسائل الجاهلية (لابن عبد الوهاب) للشيخ صالح بن عبدالله بن حميد

شرح متن مسائل الجاهلية (لابن عبد الوهاب) (5-16) للشيخ صالح بن عبدالله بن حميد

عبدالله بن حميد

وعلى اله وصحبه اجمعين. قال المؤلف رحمه الله تعالى الخامسة عشرة دعيت دار من اتباع ما اتاهم الله ما اتاهم الله بعدم الفهم قلوبنا غلف وقوله يا شعيب ما نفعه كثيرا مما تقول وقوله - 00:00:00ضَ

يا شعيب ما نفقه كثيرا مما تقول فاكذبهم الله وبين ان ذلك بسبب على قلوبهم والطبع بسبب كفرهم السادسة عشرة اعتيادهم عما اتاهم من الله بكتب السحر. كما ذكر الله ذلك في قوله نبذ فريق من - 00:00:29ضَ

قيل اوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كانهم لا يعلمون واتبعوا ماتتلوا الشياطين على ملك سليمان السابعة عشرة نسبة باطلهم الى الانبياء كالقوله وما كفر سليمان وقوله ما كان ابراهيم يهوديا ولا نصرانيا. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين - 00:00:49ضَ

والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين سيدنا ونبينا محمد سيد الاولين والاخرين والمبعوث رحمة للعالمين وعلى اله الطيبين الطاهرين وعلى اصحابه اجمعين والتابعين ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا انك انت العليم الحكيم. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا انك انت السميع العليم - 00:01:15ضَ

اللهم انا نسألك العلم النافع والعمل الصالح والاخلاص في القول والعمل ونعوذ بك من علم لا ينفع ومن قلب لا يخشع ومن عين لا تدمع ومن نفس لا تشبع ومن دعوة لا يستجاب لها. اللهم ثبتنا بالقول الثابت - 00:01:46ضَ

في الحياة الدنيا وفي الاخرة. واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه اولئك الذين هداهم الله واولئك هم اولوا الالباب اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولابنائنا وجميع اقاربنا ومشايخنا وكل من له حق علينا - 00:02:02ضَ

ولجميع المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات برحمتك يا ارحم الراحمين اما بعد فان احسن الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة - 00:02:25ضَ

وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار هذه هي المسألة الخامسة عشرة مسائل الجاهلية اي التي خالف فيها النبي صلى الله عليه وسلم اهل الجاهلية على معنى ان هذه المسائل كما سبق ان بينا اكثر من مرة - 00:02:45ضَ

هي من مسالك يا اهل الجاهلية وهي ليست مناهج النبوة ولا من مناهج الحق وانما يسلكها من يسلكها اما تعنتا واما اه جهلا واما آآ قصدا آآ مناوعة الحق والمعاندة والاستكبار - 00:03:11ضَ

كما دلت على ذلك المسائل السابقة وسوف يأتي ايضا لهذا مزيد بيان آآ آآ كما قلنا ايضا ان هذه المسائل بعضها قد يكون يمثل قاعدة كلية عامة تشترك فيها جميع الامم والاقوام في الاعصار والازمان. وبعضها قد يكون قاعدة ولكنه قد لا ينطبق على كل - 00:03:37ضَ

الفئات ولا على كل العصور وانما على فئة دون فئة او زمن زمن وقد يكون هذا منطبقا مع اليهود وقد يكون هذا منطبقا على جاهلية العرب وقد يكون هذا منطبقا على غيرهم - 00:04:04ضَ

وكما ايضا سبق ان المقصود بالجاهلية ليس فقط هو جاهلية العرب العرب الذين بعث فيهم النبي صلى الله عليه وسلم او ما كان قبل او ما كان قبل ذلك بزمن - 00:04:20ضَ

وانما المقصود بمفهوم الجاهلية كل ما خالف كتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم فهو جاهلية وكل ما خالف الاسلام وخالف الحق فهو جاهلية. وقد دلت على ذلك النصوص وذكرنا هذا في اول الحديث في هذه الرسالة المباركة - 00:04:33ضَ

فاذا هذه المسائل منها ما يكون جزئيا ومنها ما يكون عاما وقد يدخل بعضها في بعض اه كما ذكر المصنف رحمه الله لقاءنا الخامسة عشرة اعتذارهم عن اتباع عن اتباع ما اتاهم الله بعدم الفهم - 00:04:53ضَ

لقوله قلوبنا غلف وقوله يا شعيب ما نفقه كثيرا مما تقول ما اكذبهم الله وبين ان ذلك بسبب الطبع على قلوبهم والطبع بسبب كفرهم على معنى انه احيانا المعاندون والمستكبرون يتظاهرون بعدم الفهم - 00:05:14ضَ

وان ما اتى به النبي او او ما اتى به رجل مصلح انه غير واضح او انه غير بينما الواقع انه بين وضاح وقد ذكر الله عز وجل في بعض الايات - 00:05:35ضَ

وجحدوا بها مستيقنتها انفسهم ظلما وعلوا ولقد نعلم انهم آآ فانهم لا يكذبونك ولقد كذبت رسل من قبلك صبروا على ما كذبوا فانهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بايات الله يجحدون - 00:05:49ضَ

اذا ظهر هذا المسلك في بعض الاقوام في بعض الفئات المدعوة فان هذا من مسالك الجاهلية لان الحق واضح وكثيرا لا يقصد آآ الحجاج والمحاجة ولعدم الوضوح وانما من اجل اقامة الحجة - 00:06:08ضَ

والا الله سبحانه وتعالى يبعث رسله مبشرين ومنذرين بان لا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل ولكن قد يكون بسبب عدم قصد ارادة الحق وبسبب التعنت الصدود المتعمد عن قبول الداعي - 00:06:41ضَ

وعن سماع الداعي يكون الطبع على قلوب ولهذا يقول الله عز وجل هنا وقالوا قلوبنا غلف آآ فبما نقضهم ميثاقهم وكفرهم بايات الله وقتلهم الانبياء بغير حق. وقولهم قلوبنا غلف بل طبع الله عليها بكفرهم. فلا يؤمنون الا قليلا - 00:07:11ضَ

وقولهم قلوبنا غلف بل طبع الله عليها بكفرهم فلا يؤمنون الا قليل. يعني ان قلوبهم لم تكن غلفا ولم يكونوا الادراك وانما بسبب تعنتهم واستكبارهم وصدورهم عن الحق في قلوبهم معصية - 00:07:41ضَ

وكان على قلوب وران على قلوبهم ما كانوا يكسبون هم كغيرهم من سائر البشر من حيث الادراك العقلي ومن حيث الفهم ولهذا ايضا في قوله تعالى ولقد مكناهم في ماء مكناكم فيه وجعلنا لهم سمعا وابصارا وافدة - 00:08:02ضَ

فما اغنى عنهم سمعهم ولا ابصارهم ولا افئدتهم آآ اذ كانوا يجحدون بايات الله ولقد مكناهم فيما مكناكم فيه وجعلنا لهم سمعا وابصارا فما اغنى عنهم سمعهم ولا ابصارهم ولا افئدتهم من شيء. اذ كانوا يجحدون بايات الله - 00:08:27ضَ

لاحظ قوله اذ كانوا يجحدون بايات الله قد يكون الانسان على مستوى من العقلية وعلى مستوى من الادراك وعلى مستوى من الفهم والعمق ولكنه لا يهدى لانه هو لم يرد الهداية - 00:08:47ضَ

ويتعنت ويصد وعصرنا خير شاهد عصرنا خير شاهد وبخاصة في اه الامم الموصوفة التقدم ويزعمون انهم يكتشفون نظريات ويكتشفون مبادئ ونحو ذلك ولكن هم يدركون وانتم تدركون وكل مطلع مدرك ان كل ما توصلوا اليه مما ظنوه - 00:09:06ضَ

حقا وظنوه نظريات وظنوه مبادئ تقوم عليها كما يعبرون الانسانية او نحو ذلك. كلها لم تجر الى اصحابها ولا الى اهلها. ولا الى متبعيها الا الويل والثبور اه فاقرين وتضخم - 00:09:38ضَ

وشد النفس على الرغم من دعواتهم العليا لحقوق الانسان لم يهدر لم تهدر حقوق الانسان كما اهدرت في هذا العصر على الرغم من انهم يظنون انهم قد استناروا بالعلم ونحو ذلك - 00:09:56ضَ

لانهم ما يقبلون الحق ولا يظنون الحق الا عندهم ولقد مكناهم فيما مكناكم فيه وجعلنا لهم سمعا وابصارا وافدة. فما اغنى عنهم سمعهم ولا ابصارهم ولا افئدتهم بشيء اذ كانوا يجحدون باياتنا - 00:10:12ضَ

وحاط بهم ما كانوا به يستهزئون فاذا الجحل بايات الله والصد عن ذكر الله والصد عن امر الله يكون به طبع القلوب وطبع القلوب بسبب العناد والاستكبار ولهذا يقول الله عز وجل في القرآن يضل به كثيرا - 00:10:28ضَ

ويهدي به كثيرا وما يضل به الا الفاسقين وما يضل به الا الفاسقين الفاسق الخارج عن امر الله عز وجل هو في خروجه وعناده يكون له الضلال ويكون طبعا على القلب والصدع عن الحق - 00:10:48ضَ

تجد في امور دنيا متبصر وتجده في ظاهره وفي مجادلاته وعناده متبصرا ولكنه يعجز نسأل الله السلامة ان يصل الحق ويعجز ان يتبع الحق مما تمسكا بجاه واما عنتا واما اعجاب بنفسه - 00:11:07ضَ

ويكون هذا نوعا من الطبيعة على القلوب ولهذا ايضا قال سبحانه في اية اخرى في القرآن قل هو للذين امنوا هدى وشفاء وللذين امنوا هدى وشفاء. والذين لا يمنعون في اذانهم وقر وهو عليه معنى - 00:11:23ضَ

في اذان المغرب كانهم لا يسمعون وليس فيه وقف وليس فيها وقر حقيقة وانما لانهم لم يقصد الحق وانما صدهم ما صدهم الاستكبار والعناد والتمسك بما عليه الاباء والاجداد والتمسك بالجائة والسلطان والمنزلة ونحو ذلك - 00:11:47ضَ

والا الامر واضح والحجة قائمة. والحق ابلج وفي الايات الاخرى ولا يزيد ظالمين الا خسارة. ولا يزيد الظالمين كما قال ما يضل به للفاسقين فالفاسقون والظالمون كلهم بمعنى الخارجين عن الحق - 00:12:07ضَ

الظلم وضع الشهيد في غير موضعه والفسق هو الخروج قال هنا اعتذارهم عن اتباع ما اتاهم الله بعدم الفهم كقوله قلوبنا غلف يعني لا ندري ما تقول فرد الله عليهم بقول بل طبع الله عليها - 00:12:23ضَ

في كفرهم بسبب الكفر لا بسبب شيء اخر فلا يؤمنون الا قليلا وفي الاية الاخرى في قم شعيب يا شعيب ما نفقه كثيرا مما تقول وهم كذبة يفقهون فاكذبهم الله وبين ان ذلك بسبب الطبع على قلوبهم والطبع كان بسبب كفرهم - 00:12:41ضَ

الله عليها بكفره السادسة عشر اعتياضهم عما اتاهم الله عما اتاهم عما اتاهم من الله بكتب السحر كما ذكر الله ذلك في قوله نبذ فريق من الذين اوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كانهم لا يعلمون واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان يعني نبذوا - 00:13:03ضَ

الكتاب واتبعوه كتب السحر هذا هو يعني السياق في استدلال المصنع يعني كأنه قال نبذ فريق كتاب الله واستبدلوا به او استبدلوا بكتب السحر وهذا ايضا يعني يحدث كذلك في ازمان وفي اعصار - 00:13:24ضَ

على معنى انه كتاب الله عز وجل سواء الكتب المتقدمة في منبعين في من نزلت عليهم كالتوراة والانجيل استبدلوها آآ الطلاسم والسحر بل سيأتي المصنف رحمه الله مسألة اخرى على انهم يعني حينما صدوا عن سبيل الله - 00:13:54ضَ

كأنهم رجعوا الى اصل اهل الكتاب حينما اعتادوا عن كتاب الله عز وجل الذي نزل عليه ما هو التوراة والانجيل بعدهم الامر الى ان عادوا الى السحر والسحر كان من - 00:14:18ضَ

عهد فرعون كأنهم عادوا ايضا من حيث يشعرون او لا يشعرون الى امر الجاهلية كذلك ايضا حتى في عصرنا الحاضر كتاب الله عز وجل محفوظ وتكفل الله بحفظه القرآن حفظه الله عز وجل على الرغم من محاولات الاعداء المستميتة في سبيل - 00:14:31ضَ

تحريفه والصد عنه بشتى الوسائل سواء بمحاولة الزيادة فيه او اه بمحاولة التعسف في تأويله او بمحاولة ايضا القضاء على اللغة العربية من اجل لان تنقطع الصلة بكتاب الله. لانهم من المعلوم ان كتاب الله باللغة العربية. فاذا توجه الهدم الى اللغة العربية فيعني ان هذا - 00:14:57ضَ

المقصود هو البعد وقطع الصلة بكتاب الله عز وجل فظهرت دعوات للعامية وظهرت دعوات للكتابة بالحروف اللاتينية دعاوى معروفة حينما ايضا وجد وهذا كما قلنا في ان الجاهلية لا تعني فقط - 00:15:23ضَ

ما كان في في من بعث فيهم النبي صلى الله عليه وسلم او ما كان قبل ذلك. وانما كل من خالف امر الله وامر رسوله فهو في جاهلية الجالية التفاؤل قد يكون منها ما هو كفر وقد يكون منها ما هو دون ذلك - 00:15:46ضَ

من اصل الحاضر وجد مثلا في المسلمين والمنتسبين للاسلام من يريد ان يستعيض عن كتاب الله كتب اخرى وبمبادئ اخرى يقول المصنف رحمه الله انها الامور الجاهلية ما نريد يستبدلها بمبادئ مستوردة - 00:16:04ضَ

يريد ان اه يضع من نفسه او كما يقول تتمشى مع البيئة او تتمشى مع العصر سواء مبادئ او سواء قوانين او سواء تتعلق سواء بالحكم او تتعلق التربية او تتعلق باشياء امور كثيرة - 00:16:28ضَ

كل ذلك دعا وتسمعنا ونسمعها وتنبع من بيئات كثيرة فهذا داخل في هذه القاعدة قال اعتياضهم عما اتاهم الله كتب السحر وليس مراد السحر بعينه وانما السحر كمثال. والا الاعتيار عن كتاب الله باي شيء اخر هو من امور الجاهلية - 00:16:44ضَ

وقد يلقى هذا الى الكفر كما هو معلوم الذي يستبدل بكتاب الله. اي كتاب اخر؟ او يعتقد ان حكم غير الله احسن من حكم الله وان هذا معلوم انه كفر - 00:17:11ضَ

او يرى ان الشريعة المحدودة او صلاحياتها المحدودة وانها لا تصلح لكل عصر هذا كله كفر وهو ايضا من الجاهلية ولهذا قال سبحانه افحكم الجاهلية يغون اعتياضهم عما اتاهم الله او اتاهم الله عما اتاهم من الله - 00:17:24ضَ

في كتب بكتب السحر عقولنا ليس المقصود السحر بعينه وانما السحر او غير السحر. اي مبادئ يعتاد بها من اتاه الله كتابه كالمسلمين حينما اتاهم الله القرآن ويريدون ان يعتادوا به مبادئ او يستوردوا بدلا منه مبادئ اخرى او قواعد اخرى فانهم قد سلكوا - 00:17:43ضَ

ومسالك الجاهلية وقال كما ذكر الله في قوله نبذ فريق من الذين اوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم. اول اية كما هو معلوم ولما جاءهم الرسول من عند الله ولما جاءهم الرسول من عند الله مصدق لما معهم نبذ فريق من الذين اوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم - 00:18:02ضَ

لانهم لا يعلمون واتبعوا ما تتلوا الشياطين يعني استعاضة عن الكتاب السابعة عشرة نسبة باطلهم الى الانبياء قولي وما كفر سليمان وقوله ما كان ابراهيم يهوديا ونصرانيا وهذا ايضا معلوم انه من المجادلة والمحجب الباطل - 00:18:20ضَ

على معنى انه يأتون الشيء وينسبونه الى الحق او الى اهل الحق كانوا انبياء او الى كتب بالله عز وجل وهذا ايضا مجادلة بالباطل او تمويه ايضا ولهذا ايضا احيانا في بعض الدعوات - 00:18:53ضَ

الكاذبة وهي خاصة في اه دعوات التنصير ونحو ذلك تجدهم يحاولون ان ينسبوا اشياء الى كما يقولون الاديان السماوية او ينسبون اشياء الى آآ يعني اه يحاولون ان يوجدوا رابطة وهم في ذلك كذبة - 00:19:14ضَ

الله عز وجل حفظ دينه والحق واضح تجذب الباطل ينسبونه الى الى اهل الحق او ينسبونه الى الانبياء او ينسبونه الى الله عز وجل او ينسبونه الى كتب الله هذا ايضا - 00:19:35ضَ

مسلك من مسالك الجاهلية وقال نسبة باطله من الانبياء كقوله وما كفر سليمان. لانهم قالوا ان السحر يعني انزعموا انه من سليمان وحينما ينسبونه الى سليمان يعني يريدون ان يضع عليك ما يقاس في الشرعية - 00:19:50ضَ

الشياطين وما كفروا سليمان. ولكن الشياطين كفروا يعلموا الناس السحر وهم ارادوا ان يقولوا ان هذا من فعل سليمان فنحن نتأسى بسليمان وحاش سليمان عليه السلام ان متى اعطى السحر - 00:20:09ضَ

والله نفى ذلك عنه وقال وما كفر سليمان وكذلك ايضا حينما حرفوا في يهوديتهم ونصرانيتهم وزعموا انهم منتسبين الى ابراهيم وان هذا هو دين ابراهيم الله عز وجل وقال ما كان ابراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما - 00:20:24ضَ

يحاول ان يموهوا وينتسب الى اهل الحق وهم بعيدون عن الحق لان الحق واضح. والله عز وجل تقيم الحجة على خلقه الثامنة عشرة سنعبدهم في الانتساب ينتسبون الى ابراهيم مع اظهارهم ترك اتباعه - 00:20:44ضَ

التاسعة عشرة قد وهم في بعض الصالحين بفعل وادي المنتسبين اليهودي في عيسى اليهودي والنصارى في محمد صلى الله عليه وسلم العشرون اعتقادهم في محاريق السحرة وامثالهم انها من كرامات الصالحين. ونسبته الى الانبياء كما نسبه لسليمان - 00:21:11ضَ

الحادية والعشرون تعبدهم بالبكاء والتصدية. الثانية والعشرون انهم اتخذوا دينهم لهوا ولعبا الثالثة والعشرون ان الحياة الدنيا غرتهم فظنوا ان عطاء الله منها يدل على رضاه. كقوله نحن اكثر ولو اولاده وما نحن بمعذبين. فهذه الثانية عشر تناقضهم - 00:21:34ضَ

في الانتساب ينتسبون الى ابراهيم مع اظهارهم ترك اتباعه. هذه ايضا الى المسألة السابقة ينتسبنا ابراهيم دينهم محرف والثانية هنا انهم يعني هذه تبين المسألة الثامنة عشرة هي وجه اخر للمسألة السابعة عشرة - 00:21:59ضَ

يعني آآ الباطل يأتون الباطل وينسبونه الى الانبياء والثانية يزعمون انهم ينتسبون الى الانبياء وهم يأتون الباطل فهذا يعني وجه اخر في الزعم بالاتباع الاولى انهم يأتون الباطل وينسبونه الى الانبياء - 00:22:24ضَ

الثانية اللي هي التي هي الثانية عشرة انهم يزعمون انهم ينتسبون الى ابراهيم او الى الانبياء وهم يأتون بما يناقض هذه النسبة الاولى وجه والثانية وجه اخر الاولى يأتون باطلا ويلصقونه بالانبياء - 00:22:48ضَ

الثانية يزعمون انهم منتسبون الى الانبياء ويأتون بامور محرفة تؤكد عدم صحة انتسابهم فاذا القاعدتان السابعة عشر والثامنة عشرة كل واحد منهما توضح الاخرى او تبين نوعا من آآ هذا الانتساب المكذوب الذي ينتسبون فيه الى الانبياء - 00:23:14ضَ

التاسعة عشر قدحهم في بعض الصالحين بعض المنتسبين اليهودي في عيسى وقدح اليهودي والنصارى محمد صلى الله عليه وسلم على معنى انه وهذا ايضا جانب خطير جدا ويكاد يكون ماشي في جميع - 00:23:42ضَ

اذا لم يكن الحق هو الرائد واذا لم يكن الحق هو المقصود وبخاصة اذا غلبت العصبية واذا آآ يعني لم يتمحض الطالب للحق وانما غلبة عصبية او غلبته جاهلية اه سواء عصبية لبلده او عصبية لقومه او عصبية لنفسه - 00:24:04ضَ

تجده مثلا ينسبون الى الصالحين معلش هو ما ليس فيه او انهم يقعون في الصالحين على معنى يقدحون فيه القدح هو طبعا ذكر المثالب السيئات يجعلون وسيلة للصد عن الحق - 00:24:39ضَ

بان يقعوا في اهل الحق ويقدح في الصالحين واليهود والنصارى قدحوا في الانبياء بل بل ليس قدحا فقط وانما حكى الله عز وجل عنهم انهم قتلوا الانبياء من قتلوا الانبياء وايضا قتلوا - 00:25:11ضَ

الذين يأمرون بالقسط من الناس ان هذا من مسالك الجاهلية يكون فيه نوع من التلبيس الخاصة اذا آآ احيانا اه امام العامة او امام الاصحاب آآ الفهم القاصر يعني قد يلبسون - 00:25:31ضَ

يقعون في في في في في الصالحين رجال الدعوة في اهل العلم وفي الانبياء على سبيل المثال تعلمون كم من محاولات المستشرقين في النيل من المصطفى صلى الله عليه وسلم وسيرته - 00:26:01ضَ

في زواجه في ازواجه او سواء في سيرته الذاتية عليه الصلاة والسلام حينما مثلا يقولون انه في سفره الى الشام اطلع على كتب اليهود والنصارى او نحو ذلك فكثيرا من الامور التي يحاول ان يقدحون فيها في حق المصطفى صلى الله عليه وسلم - 00:26:18ضَ

واذا كان هذا مسلك اهل الجاهلية في الانبياء فما بالك في آآ في من دونهم من المصلحين والعلماء واهل الدعوة. فينبغي ان يتبين هذا آآ المسلمون عموما واهل الدعوة على الخصوص - 00:26:37ضَ

وان يعرفوا ان القدح في الصالحين والقدح في المنتسبين الى الحق هذا لا ينبغي ابدا باي حال حتى وان ظهرت وين ظهر قصور في الدعاء فانه ليس من مصلحة الدعوة ان يقع اهل الدعوة بعضهم في بعض - 00:26:53ضَ

فانها الانحرافات التي تقع في المنتسب الى الدعوة في المسلم عموما وفي المنتسب للدعوة على الخصوص هذي قد قد يصيب الانسان ضعف ما تقع منه اخطاء لكن ليس من مصلحة الدعوة ولا من مصلحة الاسلام ولا المسلمين ان يشهر بهذا المنحرف نعم يبصر - 00:27:10ضَ

وينبه ويدل على الحق لكن ليس من المصلحة ابدا ان يشهر امره سواء في آآ امام الناس او امام الجماهير او في وسائل آآ اعلام او نحو ذلك لان هذا ليس من الحق - 00:27:33ضَ

وليس لمصلحة الدعوة. الخطأ لا شك انه خطأ ولا بد ان يبين وان ينبه لكن بطريقة لا تؤثر على مسار الدعوة ولهذا القدح في المنتسبين الدعوة والقدح في الصالحين والمنتسبين للحق هذا يؤثر كثيرا على مسائل الدعوة - 00:27:47ضَ

وكثيرا ما اوتي المسلمون من هذا الباب حالم يقع في عالم او رجل دعوة يقع فيها رجل دعوة هذا ليس من المصلحة ابدا. وان كان الخطأ لابد ان يبصر به وينبه لكن بطرق - 00:28:04ضَ

لا تؤثر على مسائل الدعوة ولهذا قد يكون هذا المسلك كما ذكر الشيخ قد يكون مسالك الجاهلية انا لسه في مصلح الا اذا كان مثلا رجلا داعية الى بدعته من باب ان يحذر الناس منه هذا شيء اخر - 00:28:16ضَ

اما ان يكون يترقى الانسان ويريد ان ان يجلب الشهرة لنفسه في سبيل ان يقع في الصالحين اعلم ان هذا ليس مسلكا محمودا ابدا البتة. ولهذا قال فقد حرم في بعض الصالحين بفعل بعض المنتسبين كقدح اليهود في عيسى وقتل اليهود والنصارى في - 00:28:35ضَ

صلى الله عليه وسلم كما ذكرنا في احوال المستشرقين ووقوعهم في القرآن ووقوعهم في النبي صلى الله عليه وسلم العشرون اعتقادهم في مخاليق السحرة. وامثال من انها من كرامات الصالحين ونسبته الى الانبياء كما نسبوه الى سليمان - 00:28:54ضَ

هذا ايضا يعني اه امر ظاهر ويكاد يكون اه متفشي في كثير حتى في المسلمين في قضية الخلط بين الكرامة وبين الشعوذة كرامات الاولياء حق والله سبحانه وتعالى قد يسوق بعض الكرام عليه - 00:29:12ضَ

بعض اوليائه اما انقاذا له مثلا من من مشكلة او انه اه اظهارا فضله فهذا حق ولكن الرجل الصالح هو لا يدعي الكرامة ولا يفخر بها ولا يتحدث به وانما هي تقع - 00:29:33ضَ

كما لو وقع هذا الرجل الصالح في في ازمة او في مأزق فان الله سبحانه وتعالى يهيئ هذه لا شك انها كرامة ولكن ما يعني هل يكون من الصلاح ان الانسان يفاخر بكرامته - 00:29:57ضَ

او انه يحد حتى ولا يحدث الناس بكراماتهم لان الاصل في الرجل الصالح ان اسوة وانه قدوة وانه شديد المحاسبة لنفسه وانه لا يزعم لنفسه انه بلغ ما بلغ لان هذا ليس دليل على الصلاح - 00:30:16ضَ

لان الشأن في الصالحين هو الخوف من ذنوبهم والخوف من غضب الله عز وجل والخوف من الرياء والخوف من اشياء كثيرة اما انه يتظاهر الانسان ويظهر بسيم الصالحين بان يضع نفسه العمائم ويضع نفسه الخراق ويضع عن نفسه آآ الهيئات المعينة التي تلفت الانظار اليه - 00:30:31ضَ

هذا لا اظنهم المسالك الصالحين وانما الشأن في الرجل الصالح انه يكون كثير المحاسبة لنفسه وانه كثير الاحتقان لنفسه وانه يبكي على خطيئته وانه لا يخشى الا ذنبه من هذا الميزان - 00:30:59ضَ

ومن هذه النظرة علينا ان نميز ولهذا - 00:31:25ضَ