شرح مختصر أصول العقائد الدينية
شرح مختصر أصول العقائد الدينية لفضيلة الشيخ: عبدالرحمن بن ناصر البراك 04
التفريغ
يسر جامع شيخ الاسلام ابن تيمية بالرياض ان يقدم لكم هذه المادة السلام عليكم لا اله الا الله وحده لا شريك له نعم يا عبد الله بسم الله الرحمن الرحيم - 00:00:00ضَ
الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا وصلاحا يا رب العالمين قال الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى وشيخنا والحاضرين وجمعنا بهم في جنات - 00:01:07ضَ
ومن ظن ان بعض العقليات ومن ظن ان في بعض العقليات ما يوجب تأويل بعض الصيام فقد ضن ضلالا مبينا الحمد لله وصلى الله وسلم وبارك على يشير الشيخ في هذه العبارة - 00:01:38ضَ
عظيمة الى الرد الى طوائف المبتدعة الذين يزعمون ان العقول من الادلة العقلية وهي عندهم قطعية يعني يعارض ما دلت عليه النصوص من اثبات الصفات لله سبحانه وتعالى الشيخ يقول من ظن ان - 00:02:13ضَ
الدلائل العقلية موجب تأويل تأويله النصوص فيما يخالف ظاهرها ويوجب صرفها عن معناها الظاهر وقد ضل ضلالا مبينا نعم الجهمية المعتزلة الاشاعرة في التعاون نصوص الكتاب والسنة وبين ادلة العقل كما يدعون - 00:03:03ضَ
اصل دعوة تعارض باطلة العقول الصحيحة لا تعارض الادلة النقلية العقل لا يعارض السمع لا يعانون ما جاءت به الرسل الرسل لا لا يأتون ولا يخبرون اما تدل العقول على - 00:04:06ضَ
استحالته فالرسل لا يأتون بمحالات العقول اي بما تحيله العقول يعني تدل على استحالة لكن قد تأتي بمحارات العقول بما يحار فيه العقل ولا يكون فيه ما يستضي ثبوته ولا نسيه - 00:04:43ضَ
وهذا الاصل اعني تقديم العقل على السمع هذا هو اصل ظلال هذه الطواف وانها بدعة نقرأ ومقالة ادت بهم الى انواع من الباطل سبحان الله ينفون اسماء الله وصفاته بحجة - 00:05:11ضَ
جلالة العقد يعني بعقولهم يعني صار الاصل عندهم ان العقل يدل على ان الله لا تقوم به بل ولا يطلق عليه هذه الاسماء التي يسمى بها المخلوق فلما وردت النصوص على خلاف ذلك - 00:05:58ضَ
ومنهم من يتخلص من النصوص بدعوى التفويض يقولون ان النصوص الصفات متشابهة هي من المتشابه الذي لا يعلم معناه الا الله ويستدلون بالاية وما يعلم تأويله الا الله فاما الذين في قلوبهم فيتبعون ما تشابه منه. ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله. وما يعلم تأويله الا الله - 00:06:32ضَ
فصاروا طائفتين على الاجمال الصفات ولاسيما من ينفي بعضها ويثبت بعضها ان كان الاشاعرة يكونوا طائفة تفويض واهل تأويل ولا فرق ينبغي ان يعلم انه لا فرق بين اهل التفويض منهم واهل التأويل - 00:07:14ضَ
وكلهم يتفقون على نفسي ما ينفون من الصفات ولكنهم يختلفون في موقفهم من النصوص يقولون هذه النصوص لها معاني الى بمعان قد تحتملها او في اللغة العربية وقد يفسرنا بما لا - 00:07:52ضَ
ولا شك انها لا تحتمل المعاني التي زعموها من حيث دلالة السياق الذي ورد فيه فمذهب اهل التفويض وين نسويه في ما يثبتون وينفون واحد الا ان تخريجهم للنصوص وجوابهم عن النصوص - 00:08:27ضَ
يفسرها وفريق يعرض عنها ويقول هذه نصوص لا لا يعلم معناها الا الله والمعول عندهم في نفي ما نفوا هو واثبات ما اثبتوا العقل فما دل العقل عليه بزعمهم على اثبات اثبتوا - 00:09:05ضَ
وما دل على نفسه بل ما لم يدل على اثباته فانه ينفون مع ان المقرر في قواعد العقل ان المثبت فمالا لكم دليل على اثباته ولا على نفي فانه يجب التوقف - 00:09:37ضَ
وهؤلاء لا ما لم يدل العقل عليه ينفونه سواء دل على نفع ما لم يدل العقل على اثباته فانهم ينفونه سواء دل على نفيه عندهم او لم يدل على ذلك - 00:10:06ضَ
وقد ابدع شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله في كتبه اولا من حيث ابطال ما يزعمون من التعارض بين العقل والنقل هذا كتابا عظيما درب تعارض العقل والنقد للتعارف يعني دفعه - 00:10:31ضَ
وابطاله وقرر ان انه لا يتعارض العقل الصريح مع النقل الصحيح ايضا بين فساد التعويل على العقل وجعله هو الاصل في اثبات ما يثبت لله ونفي ما وابدع في هذا وبين فساده - 00:11:00ضَ
يعني بدلائل عقلية في الفتوى الحموية الكبرى الحقيقة بان يعتنى بها من انها متظمنة حجج عقلية يدل على ان الرسول قد بين ما يجب اعتقاده لان هؤلاء يزعمون وقوله يتضمن ان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يبين للامة - 00:11:45ضَ
ما يجب عليهم اعتقاده في ربهم وانما يعرف يعرف الله ما يجب له يجوز عليه ويمتنع عليه انما طريق ذلك هو العقل الشيخ رحمه الله كما قال في اعني الشيخ عبدالرحمن السعدي كما قال انه ذكر هذه المسائل على وجه الاشارة والتنبيه - 00:12:20ضَ
وانها وان ما ذكره كالتهيلست بمسائل مسائل الاعتقاد هذه جملة قصيرة لكن مرماها واسع وكبير نعم قال ولا يتم توحيد الربوبية حتى ولا يتم توحيد الربوبية حتى يعتقد العباد ان - 00:12:52ضَ
افعال العباد مخلوقة لله وان مشيئتهم تابعة لمشيئة الله وان لهم افعالا وارادة تقع بها افعال وهي متعلق الامر والنهي. وانه لا يتنافى الامران. اثبات مشيئة الله العامة الشاملة للذوات والافعال والصفات واثبات قدرة العبد على افعال - 00:13:24ضَ
هذه واقواله رجع الشيخ في ما يدخل في توحيد الربوبية كما اشار من قبل انه يسكن في في توحيد الربوبية اثبات القدر وهذا ايضا من توادع من تمام الايمان لتوحيد الربوبية - 00:13:59ضَ
الايمان بالقدر ومن تحقيق الايمان بالقدر تمام توحيد الربوبية اثبات ان افعال العباد مخلوقة لله كما تقدمت الاشارة الى مخلوقا وانها واقعة بقدرة ومشيئة لشيء في هذا الوجود عن قدرة الرب وعن - 00:14:38ضَ
وكل اهداف والقدرية النبات اخرجوا افعال العباد عن عموم المسيرة وعموم الخلق كلهم كما تقدم في الاشارة الى ان القدمية طائفتان نفوا قدر بكل معاني والمتوسطون وهم يعني جمهورهم متأخرون - 00:15:15ضَ
انما نفعوا عموم المشيئة وعموم الخير فاخرجوا افعال العباد عن قدرة الرب وزعموا ان العباد وانى انما تقع بمحض مشيئتهم فلا تتعلق مشيئته سبحانه وتعالى بافعال العباد وجب لي على ظد ذلك - 00:15:46ضَ
وغلوا غلوا في اثبات المشيئة حتى قالوا ان العبد لا فعل له ولا مشيئة له ولا اختيار له وهم على طرفين واهل السنة والجماعة بينهم فاثبتوا لله عموم الخلق وعموم المشيئة - 00:16:19ضَ
واثبتوا للعبد قدرة ومشيئة وفعلا وقالوا ان ذلك كله محكوم بمشيئته تعالى على حد قوله تعالى وما تساؤون الا ان شاء لمن شاء منكم ان يستقيم وما تشاؤون الا ان يشاء الله رب العالمين - 00:16:38ضَ
ويجمع الايمان بالقدر وما يتضمنه من آآ الاصول يجد الايمان ان الله امر العباد بطاعته ونهاهم عن معصيته وانه لا تعارض بين الخلق والامر. ما تعارض بين الشرع والقدر بل يجب الايمان - 00:17:06ضَ
فيهما يجب اثباتهما بان فلا يستقيم دين العبد الا بذلك والناس في هذا المقام فمنهم ومنهم من اثبت غلا في اثبات القدر واعرض عن الشرع ومنهم من زعم ان بين الشرع والقدر - 00:17:38ضَ
تناقضا وهذه الطوائف ذكرهم شيخ الاسلام فالقدرية سمونا يعرفون بمجوس هذه الامة كما جاء في الاثار الجبرية يشبهون بالمشركين لهذا يقال لهم المشركية لانهم يسيئون الذين قالوا لو شاء الله ما - 00:18:11ضَ
تعارض الشرع تعارض الشرع بالقدر واحتجوا بالقدر على الشرع الا يستقيم ايمان العبد حتى يؤمن بخلق الله وامره ويثبت الحكم الكوني والحكم الشرعي ويؤمن بانه لا تعارض بينهما ولا يحتج بالقدر على - 00:18:41ضَ
على معاصي على المعاصي لان هذه معارضة احتجاج المشركين على شركهم بمشيئة الله وقالوا لو شاء الله ما اشركوا وقول المشركين لو شاء الله ما اشركنا يقال فيها ان كلمة حق - 00:19:16ضَ
انما اخبر بانه بانه تعالى لو شاء ما اشرك ولو شاء الله ما شاء ولو شاء الله ما فعلوه فذرهم وما يفهمون لكن كما يقال كلمة حق اريد بها باطل - 00:19:35ضَ
فهم لم يقولوا ذلك على وجه التوحيد والايمان بربوبيته تعالى عموم مشيئته انما قالوا هذا معارظين الرسول صلى الله عليه وسلم محتجين بذلك على آآ صحتي دينهم وملتهم في عبادة غير الله - 00:19:56ضَ
نعم قال ولا يتم توحيد العبد حتى يخلص العبد لله تعالى. في ارادته واقواله المنافي للتوحيد كل المنافى. وهو ان يصرف نوع من انواع العبادة لغير الله تعالى ولا يأتي من توحيد العبد - 00:20:26ضَ
حتى يخلص الدين كله لله يصل جميع انواع العبادة له سبحانه وتعالى وهذا هو هو تحقيق توحيد العبادة. هذا هو تحقيق توحيد العبادة الذي نعبر عنه احيانا بتوحيد الالهية فلا يعبد مع الله غيره - 00:21:01ضَ
اي نوع من انواع العبادة ويدع الشرك كله الاكبر الشرك الاكبر ينافي اصل التوحيد يوجب للعبد الخروج عن ملة الاسلام الشرك الاصغر فانه ينافي كمال التوحيد الواجب سائر الذنوب فانها تنافي كمال التوحيد الواجب - 00:21:28ضَ
فان تحقيق التوحيد يتضمن ويستلزم شرط لا ينافي اصله وما ينافي كماله الواجب ولهذا عقد الشيخ محمد ابن عبد المعطي باب من حقق التوحيد التوحيد فليس كل موحد يكون محققا للتوحيد - 00:22:00ضَ
المحقق للتوحيد هو الذي قام به على وجه الامانة واكبر الناس توحيدهم الرسل واتباعهم من الجمل من الصديقين الشهداء والصالحين والناس في التوحيد على درجات متفاوتة لا يعلم تفاضلها وتفاوتها هي - 00:22:29ضَ
الا الذي يعلم ما في القلوب ويجعل ما شاء في قلوب عباده فلا يتم التوحيد عيد العبادة واذا وما لا يتم توحيد العبادة الا بي فانه لا يتم ايضا تحقيق توحيد الربوبية ولا توحيد الاسماء والصفات - 00:22:54ضَ
ولهذا الشيخ اجمل ولم يربطه بنوع معين لا يتم توحيد العبد حتى يخلص الدين كله لله ويفرد الله تعالى بالعبادة يجتنب السلك كله كبيره وصغيره والادلة على تقدمت الاشارة اليها - 00:23:20ضَ
الله امر بعبادته وحده ونهى عن الشرك به يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم الى قوله فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون وقال واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا - 00:23:46ضَ
وقال مخبر عن دعوة الرسل ولقد بعثنا في قلوب امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت. نعم وكمال ذلك ان يدع الشرك الاصغر وهو كل وسيلة قريبة وكمال ذلك ان يدع الشرك الاصغر وهو كل وسيلة قريبة يتوصل بها الى - 00:24:02ضَ
الاكبر كالحالف بغير الله ويسير الرياء ونحو ذلك يقول ايضا انه لا يتم التوحيد يتحقق على وجهك الا بترك الشرك الاصفر ايضا انه ينافي تحقيق التوحيد وكمال التوحيد الواجب ويعرف الشيخ الشركي الاصل - 00:24:31ضَ
اما الشرك الاكبر في تعريفه يعني يسير وهو عبادة غير الله مع الله دعوة غير الله مع الله مما توه يدعو لله ندا دخل النار ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك اذا من الظالمين - 00:25:11ضَ
لكن الشرك الاصغر يسأل كثير من طلاب العلم عن تعريف للشرك الاصغر وفي الحقيقة انه ليس له تعريف يعني جامع كما يقال جامع مانع في الحقيقة لا يتحقق في يعني تصور الشرك الاصغر بانواعه - 00:25:35ضَ
يقول الشيخ وهو كل وسيلة قريبتي توصل الى الشرك الحلف بغير الله وكيسير الرياء الحلف بغير الله ليس ببين ان انه وسيلة الى الشرك الاكبر يمكن اذا لان الحلف بالشيء يتضمن تعظيمه وقد يتمادى به ذلك الى - 00:26:19ضَ
الغلو فيه واعتقاد انه اننا ذلك المحلوف به اه يعني لهم من العظمة ما لله مراعاة مراعاة الناس في بعض الاعمال ارادة الانسان بعمله في الدنيا وعندي ان الشرك الاصغر ما ينضبط الا بانواعه بذكر - 00:27:03ضَ
انواع الحلف بغير الله يسير الرياء شرك اصغر قول الرجل ما شاء الله هناك شرك الانفاق ما شاء الله هذا من تلك الالفاظ وهو الشرك من نوع الشرك الاصل ومن زلزالك - 00:27:39ضَ
الاعتماد عن الاسباب شرك اصغر يضبط الشرك الاصغر بانواعه بذكر انواعه وهي يعني تدور على هذا هذه الانواع وما اشبهها هذا هو الشرك يسير الرياء طيب ما كبير الرياء وكثير هو رياء المنافقين الرياء في اصل الايمان - 00:27:57ضَ
بان يظهر الاسلام والايمان ويبطن الخبث وصف المنافقين بالمراءة يراءون الناس فهم يراؤون الناس في ايمانهم وفيما يظهرونهم من آآ العمل للفرائض في الصلوات وغيرها اما المؤمن الذي يؤمن بالله ورسوله فانه لا يراعي في اصل دينه ولا يراعي في آآ ما يؤديه من فرائض الاسلام - 00:28:36ضَ
لكن يمكن ينزع على قلبه يمكن ان يعمل بعض الاعمال يتزين بها يمكن يعرض له في اثناء عبادته كما جاء في الحديث الا انبئكم بما هو بما هو اخوف عليكم عندي من المسيح الدجال يقوم الرجل - 00:29:07ضَ
ويصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر من نظر رجل يقتل بقلبه مراة من ينظر اليه نعم قال والناس في التوحيد على درجات متفاوتة بحسب ما قاموا به من معرفة الله - 00:29:41ضَ
نعم فاكملهم في هذا الباب من عرف من تفاصيل اسماء الله وصفاته وافعاله واله ومعانيها الثابتة في الكتاب والسنة. وفهمها فهما صحيحا. فامتلأ قلبه من معرفة الله وتعظيمه واجلاله ومحبته. والانابة اليه وانجز - 00:30:18ضَ
بجميع دواعي قلبه الى الله تعالى. متوجها اليه وحده لا شريك له ووقعت جميع حركاته وسكناته في كمال الايمان. والاخلاص الذي لا يشوبه شيء من الاغراض الفاسدة. فاطمئن الى الله معرفة - 00:30:54ضَ
وفعلا وتركا بالدعوة الى هذا الاصل العظيم. فنسأل الله من فضله وكرمه ان يتفضل علينا يختم القول في التوحيد البيان ان الناس في التوحيد على درجة نعم على درجات واسعة وتفاوت عظيم كما تقدمت الاشارة الى - 00:31:24ضَ
لكنه في هذا بهذه المناسبة يعبر عن اعلى الاصنام اعلى اصناف اهل التوحيد هم الذين عرفوا الله باسمائه وصفاته وفهموا معاني ذلك الدين بذلك من كتاب الله وسنة رسوله اثمر هذا العلم - 00:32:05ضَ
اعمالا في قلوبهم محبة لله وخوفا ورجاء وتوكل فان معرفة اسماء الله وصفاته منها ما حينما يوجب محبة الله ومنها ما يوجد الخوف من الله ومنها ما يوجب رجاء الله منها ما يوجب التوكل عليه - 00:32:42ضَ
نبئ عبادي ان وان عذابي هو العذاب الاليم فمن العلم سعة رحمته مغفرته لعباده انه الغفور الرحيم اوجب له ذلك محبته سبحانه وتعالى والتوجه اليه والرغبة اليه وحسن الظن بي - 00:33:18ضَ
اذا علم انه تعالى عزيز انه ذو انتقام وانه شديد العقاب اوجب مهابته وتعظيمه وخشيته وخوفه ثم اذا عمر القلب بمحبة الله وخوفه ورجائه والتوكل عليه وحسن الظن به ذلك - 00:33:44ضَ
تأتي على حركاتي على اعمال اقواله فتكون اقوالك وحركات محكومة يتناسب مع ذلك العلم ستكون حركة كلها لله وبالله وهذا هو هذا اكمل الناس عبودية اكمل الناس عبودية اعني الجنس جنس آآ هذا الكمال اخمل الناس عبودية - 00:34:14ضَ
تحقق بالعبودية لله ظاهرا وباطنا في جميع الامور حتى ان شيخ الاسلام في يعني هي عبر عن ذلك يعني مسايرة لما يدعيه الصوفية من ان الفنا هو عن شهود السوى انه اعلى مقامات الدين يقول انثنى - 00:34:55ضَ
الشرع عبادة الله عن عبادة المرسلة وبحبه عن حب نفسه وخوفه عن خوف ما في يعبد ولا يخاف الا الله ولا يرجو الا الله ولا يتوكل الا على الله فتقوم جميع احواله الظاهرة والباطنة - 00:35:37ضَ
مرتبطة ويقرر او لا يصور هذا الا ما جاء في الحديث القدسي وهو قوله سبحانه كما يرويه النبي صلى الله عليه وسلم من عذاب وليا فقد اذنته بالحرب وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه - 00:36:10ضَ
ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه اذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به بصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها. ورجله التي يمشي معنى هذا ان ان - 00:36:36ضَ
الخضوع والعبودية لله قد استغرقت حركات هذا العبد يمكن يقرب هذا ان النظر النظر فيه ما هو واجب ومنه ما هو مستحق ومنه ما هو حرام ومنه ما هو مكروه ومنه ما هو - 00:36:57ضَ
هذا العبد كل نظري لا يخرج عن الواجب والمستحب وكل سمعه لا يخرج عن الواجب والمستحب وكل اخذه وعطائه لا يخرج عنه واجب مستحب وكذلك مسجد تأمل ايها العبد انظر الى المسجد - 00:37:21ضَ
مسجد منه ما هو لله ومنه ما هو لحظ النفس ومنه ما هو معصية لله في المشي لابد يتأمل العبد في تصرفاته وحركاته سم وبصل وعطاء ومشية لله وماذا لغيره - 00:37:53ضَ
هو من عرف الله وعرف تفاصيل ما له تعالى من الاسماء والصفات وطريق ذلك هو تدبر الكتاب والسنة. طريق ذلك هو تدبر القرآن وتدبر السنة ثم يعني اثر ذلك العلم - 00:38:28ضَ
على قلبه فامتلأ بحبه تعالى وخوفه ورجائه والتوكل عليه وحسن الظن به وما يثمره ذلك من الحب الله والبغض بالله ثم ما يثمر ذلك من الطاعات الظاهرة وانقياد الجوارح كلها - 00:38:50ضَ
القيادة لله وانحصارها في ما يفرق وانحصارها فيما يقرب الى الله يعني ختم الحديث والكلام عن التوحيد بالتعبير والتصوير لدرجة الكمال في التوحيد كمال التوحيد يتضمن كمال العبودية اما الكمال يعني باعتبار - 00:39:13ضَ
آآ الموحدين في اكمل الناس توحيدا وعبودية لله هو الرسول صلى الله عليه وسلم ثم الرسل على مراتبهم ثم الانبياء على مراتبهم. ثم الصالحون على مراتبهم بهذه الدرجة هم الرسل - 00:39:47ضَ
صلوات الله وسلامه عليه وهم متفاضلون في في ذلك وفضل العباد عند الله بعدد تفاضلهم في تحقيق توحيده وفي تحقيق العبودية نعم قال المؤلف رحمه الله تعالى الاصل الثاني الايمان بنفوة جميع الانبياء عموما - 00:40:10ضَ
ونبوة محمد صلى الله عليه وسلم خصوصا. وهذا الاصل مبناه على ان يعتقد ويؤمن بان جميع الانبياء قد اختصهم الله بوحيه وارساله وجعلهم وبينه وبين خلقه في تبليغ شرعه ودينه - 00:40:44ضَ
هذا هو الاصل الثاني من الاصول انت التي بنى عليها الشيخ هذه الرسالة المختصرة الايمان بالرسل من الاصول التي فسر بها النبي صلى الله عليه وسلم الايمان في جوابه الايمان بالرسل - 00:41:11ضَ
اجمالا ديما اجمل وتفصيلا فيما الايمان بالرسل هو احد اصول الايمان والايمان بالرسل يعني الايمان بان الله ارسله وان ما جاءوا به من عند الله انهم اهدى الخلق وافضل الخلق وامتع الخلق - 00:41:36ضَ
انفع الخلق للخلق هم الرسل وكذلك اتباعهم كنتم خير امة اخذت الناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر فان الرسل جاؤوا بما يخرج الناس من الظلمات الى النور هذه غاية الرسل - 00:42:20ضَ
غاية الرسل ان يخرجوا الناس من الظلمات الى النور كما قال تعالى في شأن هذا القرآن والرسول صلى الله عليه وسلم الف لام كم انزلناه اليك؟ لتخرج الناس من الظلمات الى النور - 00:42:44ضَ
ربي الى صراط العزيز حميد الله الذي له ما في السماوات والارض ولقد ارسلنا موسى باياتنا ان اخرج قومك من الظلمات الى واقفة كل الرسل هذه غاية وبما يكون الخروج من الظلمات - 00:43:01ضَ
بتوحيد الله فهو النور يخرجونهم من ظلمة الشرك الى نور التوحيد. ومن ظلمة المعصية الى نعمة ونور الطاعة يخرجونهم من ظلمة الغفلة والاعراض الى نور العلم والذكر الايمان بالرسل هو - 00:43:25ضَ
سليمان لكن لنبينا من هذا اعظم فعلى هذه الامة من الايمان بي ما ليس عليها من الايمان بسائر فنؤمن بالرسل كلهم لكن يجب علينا من الايمان بمحمد صلى الله عليه وسلم - 00:44:02ضَ
لانه هو المرسل الينا هو حظنا هو حظنا من الرسل بمزيد من الحب والتعظيم وهو الذي يجب علينا ان نعرف ما جاء به الرسل فان الذي علينا ان نعرف ذلك - 00:44:30ضَ
معرفة مجملة نؤمن بانهم جاءوا للحق وانهم جاؤوا من عند الله بشرائع قويمة وانهم جاؤوا بالهدى والنور وجاءوا بما الناس من الظلمات الى النور. لكن لنبينا خصوصية هي حق هي حقه علينا - 00:44:56ضَ
علينا ان نؤمن به وان نحبه فوق محبتنا لانفسنا وعلينا ان اه نطيعك نصدقه في في اخباره ونطيعه فيما جاء به من شرائع الاسلام واتبعوه والله تعالى امرنا بطاعة وطاعة رسوله - 00:45:27ضَ
وامرنا باتباع رسوله واما وجعل لنا اسوة به لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسن وامرنا بالايمان به ومحبتي امنوا بالله ورسوله النون الذي انزلنا الله بما امنوا خبير - 00:45:51ضَ
الذين امنوا به وعذبوه ونصبوه واتبعوا النور الذي انزل معه اولئك هم المفلحون كما قال الشيخ حقيقة الايمان بانهم جاءوا بما جاءوا به من الهدى والعلم ودين الحق جاءوا بذلك من عند الله وانهم وسائط - 00:46:17ضَ
وسائط بين الله وبين عباده فيما يبلغونه في تبليغ شرع الله في تبليغ امره ونهيه ودينه وهذي وهذا النوع من الوساطة هذا النوع من الوسائط يجب اعتقادي فيجب اعتقاد ان الرسل وسائق بين الله وبين عباده في تفريغ شرعه ودينه - 00:46:51ضَ
واما الوساطة في العبادة فهي المشركين الذين اتخذوا بينهم وبين الله وسائط في عبادته وصاروا يعبدون ما يعبدون متخذين لهم شفعاء عند الله انهم يقربونهم الى الله زلفى. والذين اتخذوا من دونه اولياء. ما نعبدهم الا ليقربونا - 00:47:26ضَ
ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم. ويقولون هؤلاء الشفعائنا عند الله اه وفي هذا المقام يمكن اه نشير الى الكلام في اه الفرق بين النبي والرسول فالرسل كثيرون ولكن اه كما قال تعالى - 00:47:56ضَ
ذكر ان في كتابي عددا من الرسل وفصل في الخبر عن بعضهم واجمل في الخبر عن بعضهم وايضا اخبر سبحانه وتعالى ان هناك رسلا لن يخبرنا وابتنا داوود زبورا. ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل - 00:48:19ضَ
ورسلا لم نقصفهم عليه. وكلم الله موسى تكذيبا وله الحكمة البالغة آآ فيما قص وفيما طوى علمه عنا وقد جاء في كتاب الله بالخبر عن الرسل والامر بالايمان بهم كما تقدم في ذكر اصول الايمان - 00:48:54ضَ
الله تعالى اوجب الايمان بالرسل جعله من فرائض ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله اليوم الاخر فقد ضل ضلالا بعيدا ووفد رسوله والمؤمنين بالايمان بذلك. كل امن بالله وملائكته كتبه ورسله - 00:49:36ضَ
لا نفرق بين احد وقالوا سمعنا الله وفي هذا المقام اذكر بعض ما قيل في الفرق بين النبي والرسول التعريف المشهور ان الرسول من اوحي اليه بشرع ولم يأمر بتفسيره - 00:50:01ضَ
والنبي من اوحي اليه بشرع ولم يؤمر بتبليغه. وهل تعريف عليه مؤاخذة وهو غير مستقيم لقوله ان النبي من اوحي بشرع ولم يؤمر بتبليغه والحق ان الانبياء يبلغون ويأمرون وينهون - 00:50:21ضَ
بالمعروف وينهون عن المنكر ويحكمون كما قال تعالى في شأن التوراة يحكم بها النبيون الذين اسلموا للذين هادوا والربانيون والاحوال والتعريف الذي شيخ الاسلام ابن تيمية ان وهو قريب ان ان الرسول من هو من ارسل الى قوم مكذبين كفار - 00:50:40ضَ
واما النبي فانه وهو المرسل الى قوم مؤمنين يعلمهم ويحكم بينهم ويأمرهم وينهاهم بني اسرائيل مثل داوود وسليمان زكريا ويحيى طاولة الانبياء ولكن يجب ان يعلم ان الانبياء ايضا يعني بهذا الاعتبار لهم - 00:51:10ضَ
من الرسالة ولهذا قال سبحانه وتعالى وما ارسلنا من قبلك من رسول ولا ندم فاضاف الانسان الى اليهما جميعا وما ارسلنا من قبلك من رسول ولا نبي. اذا النبي مرسل - 00:51:39ضَ
وصار الارسال الشرعي ان اقول الارسال الشرعي يعني منه ما هو عام لكل من اوحى الله اليه من عبادة وخاص لمن ارسل الى لدعوة الكفار الى التوحيد ونهيهم عن الشرك دي كنوح - 00:52:01ضَ
صالح كذلك وابراهيم وشعيب وموسى وهارون فهؤلاء رسل هذا في الحقيقة لا يرد عليه شيء هذا التعريف لا يرد عليه شيء ومتناسب ومتطابق مع من اخبرنا الله من انبيائه نعم - 00:52:30ضَ
نعم يا عبد الله لكل ما اوحى الله اليه شر وبدين يعني اه كانك تلمح الى واوحينا الى ام موسى هذا هذا منهم من يفسره بالإلحام. ما هو بالوحي نعم - 00:53:10ضَ
وان الله ايدهم بالبراهين الدالة على صدقهم وصحة ما جاءوا به. وانهم اكملوا الخلق علما وعملا واصدقهم وابرهم واكملهم اخلاقا واعمالا يعني اهتمام الايمان بالرسل الايمان لانهم غاية في الصدق - 00:53:52ضَ
انهم اكمل الناس علما تقوى صدقا برا هم خير عباد الله الرسل ويدخل في ذلك الايمان بان الله آآ يعني اقام الادلة على صدقهم وارسلهم بالبينات السلام بالبينات لكن منهم من اخبرنا عن ما اعطاهم من الدلائل والبينات ومنهم ما لم يخبرنا - 00:54:18ضَ
به لكن نعلم ان الله ايدهم بالعدد التي اه تقوم بها حجتهم على اممهم كما جاء في الحديث الصحيح ان الله ما بعث من نبي الا اوتي ما على مثله امر البشر - 00:54:50ضَ
قال صلى الله عليه وسلم وكان الذي اوتيت وحيا اوحاه الله الي فارجو ان اكون اب ان اكون اكثرهم تابعا وهو يعني به القرآن قال تعالى او لم يفتهم انا انزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم - 00:55:09ضَ
وقال سبحانه وتعالى قل فاتوا بسورة من مثله فليأتوا بحديث مثله ان كانوا صادقين والله ايد رسله بالايات التي تدل على صدقهم ويحصل بها اه العلم بصدقهم ولا يدفعها الا الا المعاند - 00:55:33ضَ
اما من كان مظلما فلابد ان يخضع لها وان يستجيب لها واكثر المكذبين للرسل انما يكذبونهم عنادا وجحدا لاعتقاد كذبهم كما قال سبحانه وتعالى فانهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بايات لا يجحدون - 00:56:08ضَ
ففرعون وقومه مع طغيانهم وكفرهم اخبر سبحانه وتعالى انهم موقنون بصدق موسى وصحة ما جاء به كما قال سبحانه وتعالى وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم ظلما وعلوا فانظر كيف كان عاقبة المفسدين - 00:56:35ضَ
نعم وان الله خصهم بخصائص وفضائل لا يلحقهم فيها احد وان الله برأهم من كل خلق رديد نعم نعم العالم بالله يدخل عالم بشرح ابن ابي هل يدخل في الاسلام - 00:57:03ضَ
العالماء يدخلون في الاسلام نعم من حيث حكم التبليغ وجوب التبليغ اما ارسال فلا يقال للعالم انه رسول او مرسل من عند الله يقول السائل عفا الله عنك بعض الناس عندهم لهجة دارجة عند بعض يقولون الله عرفناه بالعقل هل هذا الله ايش؟ عرفناه بالعقل هل هذا القول صحيح - 00:57:45ضَ
هل مشيئة الله عز وجل تابعة للطفك؟ لان الله فطر العباد على معرفته وهو وطريق ذلك النظر في اياته لمن عرفتم باياته ومخلوقاته. نعم هل مشيئة الله عز وجل تابعة للطفه كما في قوله تعالى هل مشيئة الله عز وجل تابعة للصهي - 00:58:13ضَ
كما في قوله تعالى ان ربي لطيف لما يشاء لطيف لما يا شيخ ما يعني اللطف تابع للمشيئة لا المشيئة تابعة للطف النطق لمن يشاء اللطف تابع للمشية وليست المشيئة تابعة للطف - 00:58:43ضَ
نعم ما وجه تشبيه القدرية بمجوس هذه الامة هذا لعله تقدمت الاشارة اليه. المجوس يقولون بخالقين للوجود او للعالم اما القدرية فمذهبهم يتضمن ان العبادة خالقون لافعالهم. اذا هم قد اثبتوا مع الله خالقين - 00:59:05ضَ
هذا يخلق فعله وهذا يخلق فعله وهذا يخلق فعله. وهكذا بعدده بعدد الناس ما الامور التي تعين على تزكية النفس وزيادة الاعمال القلبية ومحبة الله ورجائه وخوفه وخشيته وغيره. هذه كثيرة ومتنوعة - 00:59:34ضَ
تدبر القرآن وتدبر السنة ومجالسة الصالحين. وترك اه كل ما يشغل العبد عن طاعة الله وعن ذكره. اه الاعراض عن الفضول. اقرأوا في بعض كتب يعني مثل طريقة مثل المدارج التاليكية اللي بالمقيم تكلم - 00:59:52ضَ
يقول مفسدات القلوب آآ يعني آآ الفضول المعاصي المعاصي تفسد القلوب امتنان يعني من اسباب صلاح القلوب وزكاة النفس اجتناب المعاصي تكسب القلوب خبثا وقسوة وغفلة وهكذا نعم اذا تصدق العبد بنية دفع الشر عن نفسه ولم يحتسب الاجر عند الله فهل يكون اثما بهذه النية - 01:00:19ضَ
يدخل لعله في في قوله تعالى فمن الناس من يقول ربنا اتنا في الدنيا وما له وفي الاخرة وما له ثواب ويكون وعندي انه يكون اثما لان العبد مأمور بان يريد الاخرة لا يريد فقط الدنيا - 01:00:52ضَ
نعم اسأل الله ان كيف يكون الاعتماد على الاسباب شرك اصغر؟ ومتى يكون شرك اكبر الاعتماد على الاسباب تعلق القلب متعلق بهذا السبب ويغفل عن ارتباط هذا السبب بمشيئة الله وقدرته - 01:01:11ضَ
لا يفكر الا في هذا السبب. فهو عنده انه هو هو كل شيء يتضمن الاعتماد وان كان المسلم ولله الحمد عقيدة ان الامر كله لله لكنه من حيث الشعور والاستحضار القلبي تجد قلبه متعلق بالسبب وغافل عن الله - 01:01:31ضَ
فهو متوكل على هذا السبب يعني معناه ان هذا السبب هو الذي يحقق له مطلوبه الخلق الانقطاع عن الله لا ما هي الا غفلة ما هي الا غفلة اما اذا اعتقد ان هذا السبب فرظا مستقل عن قدرة الله ومشيئته فهذا هو السر - 01:01:56ضَ
ما حكم قول يجيب الله مطر؟ فقد درجت هذه الجملة على السن الناس اذا ما ادري ما حكموا بين بين اقول لك يقول ما حكم قول يجيب الله مطر؟ فقد درجة هذه الجملة على السن الناس اذا ما عرفت الجملة. اذا - 01:02:23ضَ
اذا سئل الشخص اقول لك الله الله يجيب الله بطل الله يجيب يجيب الله مطر اي والله الله يجيبها يقولها هو الذي هو الذي يأتي به لا يأتي بالحسنات الا ولا يدفع السيئات الا هو خلاص الله يزيده الخير - 01:02:44ضَ
الله يزيده يقول عفوا دعني كأن السائل يلاحظ كلمة يجيب نعم نجيب بمعنى يأتي يجيب في اللهجة الدارجة يجيب يأتي الله هو الذي يأتي بالمطر هو الذي يسوق المطر هو الذي ينشئ السائق. اذا هو الذي يجيب نعم - 01:03:06ضَ
هل سؤال الصالحين الدعاء يتنافى مع دخول الجنة بلا حساب ولا عذاب نعم هل سؤال الصالحين الدعاء يتنافى مع دخول الجنة بلا سؤال؟ ايه الدعاء هذا ما ينبغي الا على - 01:03:30ضَ
يعني يعني ارادة نفع الداعي نفع الدين تأمره بان يدعو لينتفع ثم انت يحصل لك اه اثر ذلك اما التوسع في هذا فلا يحدث وهذا يؤخذ من النهي عن سؤال الناس - 01:03:45ضَ
وانا ان الذي يتصدق على فقير لا ينبغي له ان يقول ادع لي منكم جزاء ولا شكورا ان تصدق القربى الى الله. لا ترجو من هذا دعاء ولا نفهم. ولا سخورا. نعم - 01:04:07ضَ
ما رأي فضيلتكم في من فرق بين الرسول والنبي بان النبي اوحي اليه بشرع من قبله اما الرسول فقد اوحي اليه لا يمكن من قريب ان الرسول هو هو الذي يأتي بشريعة - 01:04:28ضَ
شريعة مستقلة او عيسى عليه السلام على شريعة موسى لكنه جاء بنفخ بعض احكام التوراة ومصدقا لما بين يدي من التوراة ولاحل لكم بعظ الذي حرم عليكم عرس الى اه بني اسرائيل اليهود وهم - 01:04:45ضَ
قتلة الانبياء فهم كفار وجاء بنسخ بعض شريعة التوراة نعم نبي نبي بالمعنى الذي هو رسول نعم هل توصون بحفظ هذه الرسالة ام توصون هل توصون بحفظ هذه الرسالة ام توصون بغيرها - 01:05:10ضَ
المختصرات في العقيدة نعم احسن الله اليكم وصلى الله وسلم وعلى اله وصحبه - 01:05:42ضَ