شرح مختصر الروضة للطوفي | الشيخ د. مصطفى مخدوم
شرح مختصر الروضة للطوفي | الدرس الأول | فضيلة الشيخ د. مصطفى مخدوم
التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على رسوله الامين وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم انا نسألك علما نافعا وعملا صالحا متقبلا اللهم اصلح لنا نياتنا وذرياتنا واحسن ختامنا يا ارحم الراحمين - 00:00:00ضَ
ما بعد ايها الاخوة فمعلوم ان تكوين الفقيه وبلوغ درجة الاجتهاد في الشريعة يتوقف على الاحاطة بجملة من العلوم والمعارف الشرعية واللغوية لان فهم الشريعة وبيان الاحكام وفتوى الخلق لا يستقيم - 00:00:36ضَ
الا بمعرفة هذه العلوم ومن اجل هذه العلوم التي يجب على الفقيه تعلمها وعلى طالب العلم طلبها وتحصيلها علم اصول الفقه وهذا العلم معرفته من الشروط المؤكدة في حق الفقيه والمفتي - 00:01:15ضَ
فلا يجوز له ان يتعرض الفتيا وبيان الاحكام للناس الا اذا احاطوا بهذا العلم لان الخلل في ادراك مسائل هذا العلم ينشأ عنه خلل في الفتيا وفهم الشريعة وبيان احكامها - 00:01:52ضَ
وما لا يتم الواجب الا به فهو واجب كما يقول الاصوليون ولهذا الصدد ولهذا السبب ايضا سنتدارس ان شاء الله هذا المتن المتين وهذا الكتاب المبارك وهو مختصر الروضة لسليمان ابن عبدالقوي - 00:02:16ضَ
الطوفي الحنبلي رحمه الله وهو كما يظهر من عنوانه كتاب مختصر اختصر فيه كتاب الروضة لابن قدامة المقدسي الفقيه المشهور وسمي في بعض النسخ الخطية بالبلبل اشارة الى زوائده على كتاب الروضة - 00:02:45ضَ
لان الروضة وهي الحديقة والبستان يكمل حسنها بوجود البلابل المغردة فسماه بالبلبل للاشارة الى هذه الزوائد والمسائل التي زادها وحسن بها هذا الكتاب وجمله فهذا الكتاب سيكون محل دراستنا ان شاء الله في هذه - 00:03:18ضَ
الايام الخمسة وفي هذه الدورة وسنكمل ان شاء الله بقية الكتاب في دورات ومناسبات لاحقة ان شاء الله نبدأ ان شاء الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين - 00:03:46ضَ
وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين. اللهم اغفر لشيخنا وللحاضرين وانصر اللهم الاسلام والمسلمين قال المصنف رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم قال الشيخ الامام العالم الفاضل العلامة نجم الدين سليمان ابن عبدالقوي - 00:04:06ضَ
تغمده الله تعالى برحمته. اللهم يا واجب الوجود ويا موجد كل موجود ويا مفيض الخير والجود على كل من خلقه ودان ويا ذا القدرة القديمة القباهرة والقوة العظيمة القاهرة يا سلطان الدنيا والاخرة وجامع - 00:04:25ضَ
الانس والجان تنزهت في حكمتك عن لحوق الندم وتفردت في في الوهيتك بخواص القدم وتعاليت في ازل عن سوابق العدم وتقدست عن لواحق الامكان احمدك على ما اسلت من وابل الالاء وازلت من وبيل اللأوى واسبلت من جميل العطاء - 00:04:45ضَ
وازللت من كثير الاحسان حمد من امن بك واسلم وفوض اليك امره وسلم وانقاد لاوامرك واستسلمت لعزك القاهر ودان. واسألك ان تصلي على سيد اصفيائك وخاتم انبيائك وفاتح اوليائك محمد سيد معد ابن عدنان وان ترزقني العلم وان توفقني للعمل. وتبلغني منهما نهاية السؤول - 00:05:08ضَ
غاية الامل وتفسح لي في المدة وتنسأ لي في الاجل في حسن دين واصلاح شأن وان تحييني حياة طيبة وتقيني في الدين في الدنيا تقيني في الدين والبدن اعراض السوء الرديئة وتعديل بي عن السبيل وبيئة المريئة الى المريئة - 00:05:38ضَ
وتعصمني من حبائل الشيطان وتقبضني على الكتاب والسنة وتجعل رحمتك لي من النار جنة وتدخلني وتدخلني الجنة الله اليك وتجعل رحمتك لي من النار جنة وتدخلني بفضلك وجودك الجنة ومنك يا منان - 00:06:01ضَ
الله اليكم. ومنك يا من ان وتلحقني بالنبي الافضل والرسول الاكمل المكمل. بالذي بالذي ختم النبوة واكمل ومن تبعه باحسان واسألك التسديد في تأليف كتاب في الاصول. حجمه يقصر وعلمه يطول. يتضمن ما في الروضة القد - 00:06:23ضَ
القدامية. قدامية الله اليك ما في الروضة القدامية الصادرة عن الصناعة المقدسية غير خال من فوائد زوائد وشوارد فرائض في المتن والدليل والخلاف والتعليل مع تقريب الافهام على الافهام وازالة اللبس عنه مع الابهام - 00:06:43ضَ
قاوم بالاكل قاوم بالاكثر من علمه في دون شطر حجمه مقرا له غالبا على ما هو عليه من الترتيب وان كان ليس وان كان ليس الى قلبي بحبيب ولا قريب. سائلا من الله تعالى غفور النصيب من جميل الاجر وجزيل - 00:07:04ضَ
ودعاء مستجاب وثناء مستطاب. اللهم فهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب. فنقول وبالله طيب هذه اه المقدمة اه بليغة التي بدأ بها المؤلف رحمه الله كتابه هذا لان الانسان - 00:07:24ضَ
ضعيف لا يستطيع تحقيق مقاصده واهدافه الا بعون من الله تعالى وتوفيق فنظرا لهذا المعنى شرع للانسان ان يبدأ في اعماله بذكر الله سبحانه وتعالى والثناء عليه والدعاء بالاعانة والتوفيق - 00:07:48ضَ
وهذا ما فعله المؤلف رحمه الله فبدأ هذا الكتاب بهذه المقدمة التي تحتوي على الثناء على الله تبارك وتعالى والصلاة على رسول الله و دعاء وطلب من الله سبحانه وتعالى بان يوفقه في تأليف هذا الكتاب - 00:08:12ضَ
وفي امور الدنيا والدين فبدأ هذا الكتاب بهذه الصيغة. صيغة الدعاء اللهم يا واجب الوجود وواجب الوجود هو الذي يجب وجوده عقلا بمعنى ان العقل يفرض وجوده بحيث لا يتصور عدمه - 00:08:34ضَ
والشيء كما يقول العلماء من حيث الوجود والعدم اما ان يتصور العقل وجوده دون عدمه يعني لا يتصور عدمه فهذا هو واجب الوجود واما ان يتصور عدمه ولا يتصور وجوده - 00:09:02ضَ
وهذا هو المحال واما ان يتصور وجوده وعدمه. يعني يجوز وجود الشيء ويجوز عدمه كالانسان كوجود الانسان مثلا فهذا يسمى بجائز الوجود او ممكن الوجود النوع الاول وهو واجب الوجود لا يتحقق الا في الله سبحانه وتعالى - 00:09:22ضَ
هو الذي يجب وجوده عقلا. بمعنى ان العقل يفرض وجوده ولا يجوز عدمه لان هذه المخلوقات وهذه الصنائع البديعة التي اوجدها الله سبحانه وتعالى لا يمكن ان توجد بدون صانع اوجدها وخالق ابدعه - 00:09:48ضَ
فوجوده واجب ولم يسبق وجوده عدم لم يسبق وجوده عدم بعكس وجود الانسان ووجوده مسبوق بالعدم. وهكذا كل المخلوقات وجودها مسبوقة بالعدم وجودها مسبوق بالعدم اما وجود الله سبحانه وتعالى - 00:10:10ضَ
فغير مسبوق بالعدم كما قال الله تعالى هو الاول والاخر وكما قال صلى الله عليه وسلم في الصحيحين انت الاول فليس قبلك شيء وانت الاخر فليس بعدك شيء ثم ذكر هذه - 00:10:35ضَ
الجمل العشرة يعني هذه مقدمة تتكون من جمل عشرة تسمى بالمربعة النونية لان كل جملة مكونة من اربع فقرات والفقرة الاخيرة تنتهي بحرف النون فهذه عشر جمل جعلها مقدمة لهذا الكتاب - 00:10:59ضَ
وقوله يا ذا القدرة القديمة كذلك القديمة هنا بمعنى التي لم يسبقها عجز قدرة الانسان مثلا سبقها عجز لان الانسان خلق ضعيفا يولد الانسان ضعيفا لا قدرة له بل ضعفه وفقره وعجزه - 00:11:29ضَ
ابرز من ضعف المخلوقات الاخرى من الناحية البدنية الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ولكن قدرة الله سبحانه وتعالى لم يسبقها عدم وقدرته موجودة بوجوده سبحانه وتعالى - 00:11:55ضَ
فهذا معنى القدرة القديمة القديم بيأصل اللغة هو المتقدم على غيره هذا معناه في اصل اللغة لكن معناه في اصطلاح العلماء هو الشيء الذي لم يسبقه عدمه قال له قديم - 00:12:19ضَ
وقدرة الله قديمة بمعنى انها لم يسبقها ضعف وعجز وقدرته كاملة وموجود بوجود ذاته سبحانه وتعالى تنزهت في حكمتك عن لحوق الندم يعني تباعدت تنزه عن الشيء اي تباعد عنه - 00:12:39ضَ
بحكمتك عن لحوق الندم بمعنى ان الله سبحانه وتعالى لا يفعل فعلا ولا يقول قولا ثم يندم عليه لان الذي يندم على قول الذي قاله او الفعل الذي فعله هو الذي لا يعلم عواقب الامور - 00:13:04ضَ
ويفعل شيئا لا يعلم عواقبه ثم بعد ذلك لما تتضح له العواقب يندم على ما فعل وهذا لا يوجد في ربنا تبارك وتعالى لانه عالم بكل شيء ومحيط بكل شيء - 00:13:26ضَ
ادى بعواقب الامور وهو يرد بهذا على اليهود الذين زعموا ان الله سبحانه وتعالى لما اغرق العالم بالطوفان في زمن نوح عليه السلام فزعموا تعالى الله عن قولهم ان الله ندم على ذلك - 00:13:44ضَ
بعد ذلك وانه بكى حتى رمدت عيناه تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا المؤلف ينزه الله سبحانه وتعالى عن هذه النقائص ويقول تنزهت في حكمتك عن لحوق الندم وتفردت في الهيتك بخواص القدم - 00:14:07ضَ
وتعاليت في ازليتك عن سوابق العدم لا يزال كذلك بمعنى القدم واصله كما يقول الجوهري رحمه الله اصله لم يزل فلما نسبوا الى هذه الكلمة قالوا يزلي ثم استثقلوا الياء - 00:14:31ضَ
فابدلوها الفا طلبا للتخفيف قالوا ازلي فالازلي هو القديم والقديم كما عرفنا هو الذي لم يسبق وجوده عدم وتقدست عن لواحق الامكان يعني تنزهت عما يلحق المخلوقات من النقائص لواحق الامكان يعني ما يلحق - 00:15:00ضَ
الممكنة في وجوده وهو المخلوق ان وجوده ممكن وجائز كما عرفنا فالله سبحانه وتعالى يتنزه عن هذه النقائص التي تعرض للمخلوق كالفقر والحاجة والمرض ونحو ذلك احمدك على ما اسلت من وابل الالام - 00:15:31ضَ
يعني ما افضت وانزلت علينا من وابل الالاء والوابل هو المطر الشديد يكن وابل فطل الوابل هو المطر الشديد وهذه اشارة الى كثرة نعم الله سبحانه وتعالى على العباد وازلت من وبيل اللأوى - 00:15:57ضَ
هو الشيء الثقيل هو الثقيل والوخيم وزنا ومعنى ولا وبمعنى الشدة كما جاء في حديث في فضائل المدينة من صبر على لأوائها يعني على شدتها واسبلت من جميل العطاء وازللت ازللت اي املت - 00:16:22ضَ
بيغير ازلته نزلت من الازالة فازللت معنى املت الينا من كفيل الاحسان حمد من امن بك واسلم وفوض اليك امره وسلم وانقاد لاوامرك واستسلم وخضع لعزك القاهر ودان يعني حمدا - 00:16:49ضَ
المؤمن الذي سلم لك وانقادت جوارحه لطاعتك هذه هي حقيقة الاسلام حقيقة الاسلام هي الاستسلام لله سبحانه وتعالى ان تسلم نفسك لله وتنقاد لاوامره ونواهيه هذا هو جوهر الاسلام ثم قال في الطحاوية ولا تقوم قدم الاسلام - 00:17:16ضَ
الا على ظهر التسليم والاستسلام في كلام المؤلف اشار الى الفرق بين الايمان والاسلام لانه جمع بينهما ولفظ الايمان والاسلام اذا اجتمعا افترقا الايمان هو قادوا القلب والاسلام هو قياد الجوارح - 00:17:43ضَ
فامن يعني صدق بقلبه واسلم لك جوارحه ثم قال واسألك ان تصلي على سيد اصفيائك. اصفيائهم الصفوة والنخبة المقصود بهم الانبياء عليهم الصلاة والسلام فانهم صفوة الخلق الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس - 00:18:11ضَ
وخاتم انبيائك وفاتح اوليائك فتح اوليائك يعني اول اوليائك من هذه الامة والاولياء جمع ولي والولي هو المؤمن التقي كما قال الله تعالى في كتابه لان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون - 00:18:39ضَ
الذين امنوا وكانوا يتقون والمؤمن التقي هو الولي واول الاولياء في هذه الامة هو نبينا صلى الله عليه وسلم بان الولاية لا تنال الا باتباع سنته وشريعته واذا حملنا الاولية على الفضل - 00:19:09ضَ
وهو اول الاولياء في الامم كلها يعني هو اجلهم واما الاولية بمعنى التقديم والتأخير من حيث العدد هو اول الاولياء في هذه الامة وان اردنا الشرف المكانة فهو اول الاولياء في سائر الامم - 00:19:35ضَ
بانه سيد ولد ادم عليه الصلاة والسلام محمد سيدي معد بن عدنان معد ابن عدنان جده واهل النسب متفقون على انه ولد معدي ابن عدنان ومعد بن عدنان من ولد ابراهيم عليه السلام - 00:19:59ضَ
وهو سيدهم بل هو سيد ولد ادم كما قال عليه الصلاة والسلام ثم دعا الله تعالى ان يرزقه العلم العلم والعمل لان العلم وحده لا يكفي العلم وسيلة يراد به العمل - 00:20:24ضَ
فاذا لم يصاحبه العمل فلا فلا خير فيه يكون حجة على الانسان يتعلم الانسان العلم ولم يعمل به وهو حجة عليه ثم سأل الله سبحانه وتعالى التسديد بمعنى التوفيق الى السداد - 00:20:45ضَ
بتأليف كتاب في الاصول حجمه يقصر وعلمه يطول لهذا سماه مختصرا انه قصير من حيث الالفاظ ولكنه طويل من حيث المعاني والمسائل يتضمن ما في الروضة القدامية قوله يتضمن يدل على انه زاد على - 00:21:09ضَ
كتاب الروضة زاد عليها مسائل ان دلالة التظمن هي دلالة اللفظ على بعض ما ينطبق عليه وهذه اشارة الى انه لم يقتصر على مسائل الروضة وانما زاد عليها مسائل اخرى - 00:21:36ضَ
والروضة المقصود به روضة الناظر وجنة المناظر لابن قدامة المقدسي ويمكن ان تقرأ وجنة المناظر كن الجن بمعنى الدرع والترس فهو اختصر هذا الكتاب وزاد عليه بعض المسائل كما قال غير خال من فوائد زوائد وشوارد فرائض - 00:22:01ضَ
في المتن والدليل والخلاف والتعليم يعني هذه الزيادات ليست في المسائل فقط بل احيانا في الدليل واحيانا في التعليل ايضا مع تقريب الافهام على الافهام يعني حرص على الوضوح وهذا ما - 00:22:31ضَ
يتميز به هذا الكتاب انه مع اختصاره فهو واضح خلافا لبعض المختصرات التي حاولت ان تقتصر المسائل ولكنها وقعت بالالغاز كما يقولون يعني في الابهام حاويا لاكثر من علمه في دون شطر حجمه يعني مع - 00:22:54ضَ
هذه الزيادات فهو اقل من نصف كتاب الروضة من حيث الحجم ثم اشار الى انه في الغالب اقر المؤلف على ترتيب المسائل مع انه غير مقتنع يقول بهذا الترتيب كما قال في - 00:23:22ضَ
اخر الكلام وان كان ليس الى قلبي بحبيب ولا قريب يعني هو غير مقتنع بهذا الترتيب ولكنه في الغالب اقره لانه اختصر كتابه فلو غير بترتيب الكتاب تغييرا جوهريا لما عد مختصرا لهذه مختصرا لهذا الكتاب - 00:23:42ضَ
ولهذا ابقاه على هذا الترتيب ولكن قال في الغالب يعني احيانا قدم اخ وقدم مثلا مسائل اللغات لان فهم الادلة يتوقف على فهم هذه المسائل فقدمها على ادلة واخر مثلا كتاب النسخ - 00:24:08ضَ
اخره عن الاصل الثاني وهو السنة لان النسخ لا يدخل على القرآن وحده وليدخلوا على السنة ايضا تأخر كتاب النسخ عن موضعه تتصرف في الترتيب ولكنه في الغالب اقر المؤلف على الترتيب الذي - 00:24:32ضَ
ذكره وحصر فيه مسائل الاصول في ثمانية ابواب على عدد ابواب الجنة اصول الفقه ادلته فنتكلم عليها اصلا اصل بعد ذكر مقدمة تشتمل على فصول الفصل الاول في تعريف اصول الفقه - 00:24:53ضَ
وهو مركب من مضاف ومضاف اليه وما كان كذلك تعريفه من حيث هو مركب اجمالي لقبي باعتبار كل من مفرداته تفصيلي هذا الشروع من المؤلف رحمه الله في هذه المقدمة - 00:25:16ضَ
قبل ان يتكلم عن اصول الفقه اي ادلته رأى من المناسب ان يتكلم عن هذه المقدمة التي تتضمن هذه الفصول الاربعة الفصل الاول في تعريف اصول الفقه والثاني في التكليف - 00:25:35ضَ
والثالث في انواع التكليف واحكامه والرابع في اللغات هذه الفصول الاربعة قدمها على الحديث عن ادلة الفقه عن اصول الفقه وبدأ بالتعريف لان الانسان قبل ان يحكم على الشيء ويدخل في التفاصيل - 00:25:59ضَ
ينبغي ان يعرف ما يطلب فما هو اصول الفقه؟ هذا العلم الذي نحاول ان نطلبه في هذا الكتاب فبدأ بالتعريف لان الحكم كما يقولون على شيء فرع عنه تصوره فما هو اصول الفقه - 00:26:20ضَ
بدأ بهذه المقدمة في تعريف اصول الفقه وذكر ان اصول الفقه يعرف من جهتين الجهة الاولى من جهة كون هذه الجملة اصول الفقه لقبا على علم مخصوص يعني علما على - 00:26:41ضَ
علم معين ومن جهة ايضا الاظافة من جهة كونه جملة مركبة من مضاف ومضاف اليه اصول مضاف والفقه مضاف اليه وهذا الثاني هو السابق لان كلمة اصول وكلمة فقه كانت موجودة - 00:27:06ضَ
قبل وجود هذا اللقب قبل ان يطلق لفظ اصول الفقه على علم مخصوص كان هذا اللفظ يستعمل في معان اخرى ولكن لما نشأت العلوم والمعارف سمى العلماء هذا العلم بهذا - 00:27:33ضَ
اللقب كما نستعمل كلمة عبد مثلا وكلمة الله استعملوها في معاني ولكن لما ولد لنا مولود سميناه عبد الله وصار بعد ذلك هذا اللفظ اذا اطلق انما ينصرف الى هذا المولود بخصوصه - 00:27:50ضَ
ولا يراد به المعاني العامة التي كانت تستعمل فيها هذه الالفاظ فذكر ان كلمة اصول الفقه مركب من مضاف ومضاف اليه وما كان كذلك فتعريفه من حيث هو مركب تعريف لقبي اجمالي - 00:28:11ضَ
ومن حيث مفرداته هو تعريف تفصيلي يعني اذا اردنا التعريف الاظافي فنعرف كلمة اصول ثم نعرف كلمة الفقه لان معرفة المركب متوقفة على معرفة مفرداته واذا اردنا ان نعرف ما هو هذا العلم بغض النظر عن تفاصيل هذه الالفاظ - 00:28:37ضَ
هذا هو التعريف اللقبي بالاعتبار الاول العلم بالقواعد التي يتوصل بها الى استنباط الاحكام الشرعية الشرعية عن ادلتها التفصيلية وبالثاني الاصول الادلة الاتي ذكرها وهي جمع اصل واصل الشيء ما منه الشيء - 00:29:03ضَ
وقيل ما استند الشيء في وجوده اليه ولا شك ان الفقه مستمد من ادلته ومستند في تحقيق وجوده اليها والفقه لغة الفهم ومنه ما نفقه كثيرا مما تقول ولكن لا تفقهون تسبيحهم اي ما نفهم ولا تفهمون - 00:29:29ضَ
واصطلاح شرع المؤلف رحمه الله في ذكر تعريف اصول الفقه بالاعتبار الاول بالاعتبار الاول يعني بالاعتبار اللقبي باعتباره لقبا وعلما على علم مخصوص معين فقال هو العلم بالقواعد التي يتوصل بها الى استنباط الاحكام الشرعية الفرعية عن ادلتها التفصيل - 00:29:50ضَ
هذا هو علم اصول الفقه بالاعتبار اللقب وبدأ به لان تعريف اللقب ادل على المقصود من التعريف الاضافي فهو العلم بالقواعد يعني هو ادراك او معرفة القواعد والقواعد هي الاحكام الكلية - 00:30:19ضَ
احكام الكلية التي تدخل فيها جزئيات كثيرة وهذا شأن اصول الفقه ووعد الاصولية هي قواعد اجمالية ليست تفصيلية اجمالية لانها تدخل تحتها مسائل وجزئيات كثيرة وهذه القواعد يتوصل بها الى اي شيء. ما هي ثمرة هذه القواعد الاصولية - 00:30:44ضَ
قال يتوصل بها الى استنباط الاحكام الشرعية الفرعية من ادلة هذه هي فائدة اصول الفقه فائدة اصول الفقه ان هذا العلم يوصلك الى استنباط هذه القواعد هذه الاحكام الشرعية الفرعية - 00:31:10ضَ
بطريقة صحيحة ومعرفة هذه القواعد تعينك على ادراك هذه الاحكام على وجه الصحة والجهل بهذه القواعد قد يوقعك في الخطأ في فهم هذه الاحكام الشرعية واستنباطها وبالثاني يقصد الاعتبار الثاني وهو التعريف الاضافي - 00:31:31ضَ
اذا اردنا ان نعرف اصول الفقه بالاعتبار الاضافي فاذا لا بد ان نعرف ما معنى كلمة اصول ثم ما معنى كلمة فقه فبدأ بكلمة الاصول من الناحية اللغوية وقال وهي جمع اصل الاصول جمع اصل في لغة العرب - 00:31:57ضَ
ثم ذكر تعريفين قال واصل الشيء ما منه الشيء يعني ما يستمد منه الشيء ثم ذكر تعريفا اخر وقيل ما استند الشيء في وجوده اليه يعني بعض العلماء عرف الاصل في اللغة - 00:32:17ضَ
بانه ما منه شيء وبعضهم عرفه بانه ما ما استند الشيء في وجوده اليه التعريف الاول لاحظ الاستمداد تعريف الثاني لاحظ الاستناد ما يستمد منه الشيء والاخر قال ما يستند - 00:32:39ضَ
الشيء في وجوده عليه هل بينهما تعارض المؤلف قال ولا شك ان الفقه مستند من ادلته ومستند في تحقيق وجوده اليها يعني سواء عبرت بالتعبير الاول ام بالثاني فبينهما تطابق - 00:33:02ضَ
بمعنى ان كلا منهما ينطبق على اصول الفقه لان الفقه يستمد هذا العلم ويستند في وجوده على هذا العلم سواء لاحظت الاستمداد ام الاستناد وكلاهما ينطبق على الفقه واصوله والفقه يستمد من الاصول - 00:33:24ضَ
ويستند في وجوده على الاصول ثم انتقل الى اللفظ الاخر بعد ان عرف هذا بالمعنى اللغوي واشار الى معناه الاصطلاح في اول الكلام لانه قال وبالثاني الاصول الادلة الاصول معناها اللغوي كما ذكر - 00:33:54ضَ
ومعناها الاصطلاح قدمه قبل ذلك وان المقصود بالاصول يعني الادلة فاصول الفقه اي ادلته لان الاصل في اشهر اطلاقاته يراد به الدليل كما يقولون الاصل في هذه المسألة الكتاب والسنة والاجماع والقياس - 00:34:21ضَ
يعني الدليل على هذه المسألة الكتاب والسنة والاجماع والقيام واصول الفقه اي ادلة الفقه شرع في الكلمة الثانية وعرفها من الناحية اللغوية ثم من الناحية الاصطلاحية وقال بقوة والفهم وما ذكره الجوهري رحمه الله صاحب كتاب الصحاح في اللغة - 00:34:43ضَ
ويطرق على الفهم ويدخل في هذا المعنى الفهم العام الذي يشترك فيه عامة الناس ويدخل فيه ايضا الفهم الدقيق الذي يختص به الفقهاء فكل ذلك يسمى فقها ويسمى فهما واستشهد على هذا - 00:35:12ضَ
المعنى بايتين اية الاولى لما قال قوم شعيب لشعيب ما نفقه كثيرا مما تقول يعني ما نفهم كثيرا مما تقول والاية الثانية ولكن لا تفقهون تسبيحهم يعني لا تفهمون تسبيحه - 00:35:36ضَ
فهذا هو معنى الفقه في لغة العرب وهو كما ترون معنى عام تدخل فيه اه جميع جميع انواع الفهم وصوره في اللغة ابدأ الثاني وباسمه واحمد الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين - 00:36:02ضَ
وعلى اله وصحبه وسلم تسليما طيبا مباركا فيه الى يوم الدين. اللهم اغفر لشيخنا وللحاضرين وانصر اللهم الاسلام والمسلمين. قال المصنف رحمه الله تعالى واصطلاحا قيل العلم بالاحكام الشرعية الفرعية عن ادلتها التفصيلية بالاستدلال - 00:36:46ضَ
برز بالاحكام عن الذوات بالشرعية عن العقلية وبالفرعية عن الاصولية وعن وعن في قوله عن ادلتها متعلقة بمحذوف تقديره فرعية الصادرة او الحاصلة عن ادلتها التفصيلية احترازا من الحاصلة عن ادلة اجمالية كاصول الفقه نحو قوله - 00:37:05ضَ
الاجماع والقياس وخبر واحد وخبر الواحد وخبر الواحد حجة وكالخلاف نحو ثبت بالمقتضى امتنع بالنافل وامتنع بالنافي ثبت بالمقتضي ثبت بالمقتضي وامتنع بالنافي ولو علقت ولو علقت عنه بالعلم لكان اولى وتقديره العلم بالاحكام عن الادلة - 00:37:28ضَ
وعلى هذا ان جعلت عن بمعنى من كان من معنى منه وعلى هذا ان جعلت عن بمعنى من كان ادل على المقصود اذ يقال علمت الشيء من الشيء ولا يقال - 00:37:58ضَ
عنه الا بالتأويل المذكور. وبالاستدلال قيل احتراز من علم الله عز وجل ورسوله ورسوليه جبريل ومحمد صلى الله عليهما وسلم فانه ليس استدلاليا وقيل بل هو استدلالي لانهم يعلمون الشيء على حقيقته - 00:38:14ضَ
وحقائق الاحكام تابعة لادلتها وعللها. فعلى هذا يكون احترازا عن المقلد. فان علمه ببعض الاحكام ليس استدلاليا وفيه نظر اذ اذ المقلد يخرج بقوله عن ادلتها التفصيلية لان معرفته ببعض الاحكام ليس دليل عن ليس دليل اصل ليس عن دليل اصلا - 00:38:36ضَ
ويمكن ان يقال يجوز ان يكون علمه بها عن دليل حفظه كما حفظها فيحتاج الى اخراجه بالاستدلال لان علمه وان كان عن دليل لكنه ليس بالاستدلال اذ الاستدلال يستدعي اهليته وهي منتفية في - 00:39:02ضَ
والا لم يكن مقلدا. هذا شروع من المؤلف رحمه الله في تعريف فقه في اصطلاح الفقهاء فذكر ان الفقه في اصطلاح الفقهاء هو العلم بالاحكام الشرعية الفرعية عن ادلتها التفصيلية بالاستدلال - 00:39:22ضَ
هذا التعريف الذي بدأ به المؤلف رحمه الله وهو تعريف ابن الحاجب بمختصره فبدأ به الطوفي رحمه الله ثم اورد تعريفين اخرين يعني ذكر في تعريف الفقه اصطلاحا ثلاثة تعريفات - 00:39:44ضَ
وشرح هذه التعريفات وبين محترازاتها فبدأ بالتعريف الاول وهو تعريف ابن الحاجب وهو العلم بالاحكام الشرعية الفرعية عن ادلتها التفصيلية بالاستدلال والفقه اذا هو العلم بالاحكام هذا اللفظ قال احترز - 00:40:09ضَ
به المعرف عن الذوات يعني العلم بالذوات لا يسمى فقها العلم بذوات المخلوقين وذوات المكلفين لا يسمى فقها لان الفقه انما يعني بافعالي الناس وبيان احكامها ولا يتعلق بالذوات والاعيان - 00:40:37ضَ
بالشريعة والفقه تقول هذا الفعل حلال وهذا الفعل حرام هذا واجب وهذا مندوب وهذا محرم وهذا مكروه فحكمها انما ينصب على الافعال ولا يبحث في الذوات والاشخاص وبالشرعية عن العقلية يعني احترز المعرف - 00:41:06ضَ
بلفظ الشرعية عن الاحكام العقلية العلم بالاحكام العقلية لا يسمى فقها العالم بقواعد المنطق ويسمى فقيها فالشرعية احتراز عن العقلية وغيرها في الحقيقة يعني لو قال هو احتراز عن غير الشرعية كان اشمل واعم - 00:41:29ضَ
ويدخل في هذا الاحكام العقلية والاحكام اللغوية والاحكام العادية فالعلم بها لا يسمى فقها في اصطلاح العلماء وعن في قوله عن وبالفرعية عن الاصولية يعني احترز بلفظ الفرعية عن الاحكام الشرعية الاصولية - 00:41:58ضَ
اصولية يعني متعلقة باصول الدين واصول الفقه ايضا والعلم بها لا يسمى فقها في اصطلاح العلماء وانما في اصطلاح العلماء يخصون لفظ الفقه بالاحكام الشرعية العملية او الفرعية ولهذا لو لو اوصى احدهم فقال هذه الدار للفقهاء - 00:42:22ضَ
تصرف للفقهاء فلا يدخل فيه الا العالم بالاحكام الشرعية العملية الفرعية لا يدخل فيه العالم بالاحكام العقلية ولا العالم بالتفسير او العالم بالحديث فقط اذا لم يكن فقيها فهذا معناه في الاصطلاح وهو اخص - 00:42:52ضَ
من المعنى الشرعي العام لان الفقه في الشريعة هو العلم بالدين فالعالم بالتفسير هو داخل في بالفقه والعلم بالحديث نوع من الفقه ولكن في الاصطلاح لا يدخل في الفقه اصطلاح الفقهاء - 00:43:16ضَ
تخص هذا اللفظ بهذا العلم المخصوص ثم قالوا وعن في قوله عن ادلتها متعلقة بمحذوف تقديره الفرعية الصادرة او الحاصلة عن ادلتها التفصيلي الجارو المجرور لابد له من متعلق كما يقول اهل - 00:43:39ضَ
حتى يفهم الكلام فقوله عن ادلتها يقول هذا الجار متعلق بمحذوف وتقدير هذا المحذوف الناشئة عن ادلتها او الحاصلة عن ادلتها يعني هذه الاحكام الشرعية الفرعية حاصلة عن ادلتها او ناشئة عن ادلتها - 00:44:03ضَ
التفصيلية طيب هذا احتراز من اي شيء المؤلف قال احتراز من امرين طراز من الحاصل عن ادلة اجمالية قال كاصول الفقه والثاني قال وكالخلاف نحو ثبت بالمقتضي وانتفى بالمال يعني قال هذا اللفظ فائدته انه احترز به - 00:44:30ضَ
عن العلم الاحكام الشرعية الفرعية الحاصلة عن ادلة اجمالية فلا تدخل في الفقه كاصول الفقه ده ومثل لي اصول الفقه بالاجماع والقياس وخبر الواحد لكنه بين في الشرح ان هذا اللفظ احتراز عن الثاني - 00:44:58ضَ
وليس الاول ووصول الفقه لماذا قال لان اصول الفقه يعني هي مأخوذة من ادلة تفصيلية هي ادلة اجمالية لكنها اخذت من ادلة تفصيلية يعني لما نقول خبر الواحد حجة من اين اخذنا هذا - 00:45:25ضَ
من قوله تعالى ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا وهذا دليل تفصيلي ولا اجمالي تفصيلي اذا القواعد الاصولية وهي ادلة اجمالية هي اخذت من ادلة تفصيلية فسلم في الشرح هذا واعتذر عن ذكر هذا في المتن يعني - 00:45:45ضَ
وصوب ان هذا احتراز من الخلاف ومثلا لهذا بقول الفقهاء ثبت هذا الحكم لوجود المقتضي وانتفى مثلا لوجود المانع او لوجود النافي فهذا قال نعم هذا احتراز منه لماذا؟ لان هذه القواعد - 00:46:07ضَ
اجمالية واخذ منها حكم تفصيلي فنقول صيام شهر رمضان واجب لوجود المقتضي وهو دخول الشهر او الطهارة واجبة لوجود المقتضي وهو دخول الوقت وقتل والقصاص من الوالد مثلا الذي قتل ولده منتف - 00:46:32ضَ
لوجود المانع وهو الابوة فهذه قواعد كلية اجمالية كما ترون. ولكن اخذت منها ايش احكام تفصيلية وجزئية فيقول هذا احتراز منها والذي يظهر لي ان هذا يعني اه نوع من الفقه - 00:47:00ضَ
بل هو في نظري اجل انواع الفقه الفقه لا ينحصر في الحكم المأخوذ من دليل تفصيلي لان الدليل التفصيلي هذا احيانا حتى العامة اذا وقفوا عليه عرفوا معناه واخذوا الحكم يعني - 00:47:23ضَ
بكل عامي يقول الصلاة واجبة لان الله تعالى قال واقيموا الصلاة والزكاة واجبة لان الله قال واتوا الزكاة فعامة الناس قد يشتركون في معرفة الاحكام الفقهية المأخوذة من ادلة تفصيلية - 00:47:43ضَ
لكن الفقه الحقيقي هو الفقه هو الحكم الفرعي الذي يؤخذ من دليل اجمالي كالقياس مثلا هذا لا يستطيعه العامة من الناس عمه ما عنده القدرة على آآ معرفة القياس وشروطه واركانه حتى يقيس قياسا - 00:48:00ضَ
صحيح بل كما قال الامام احمد اكثر ما يخطئ الناس في التأويل والقياس اكثر ما يخطئ الناس في التأويل والقياس يعني يقيسون اقيس فاسدا ولك ليش المرأة ما تزوج نفسها؟ - 00:48:18ضَ
طيب هي تستطيع ان تبيع بيتها بنفسها قياسا عليه يزوج نفسه فيستعملون مثل هذه الاقيسة التي يعرف الفقيه فسادها اذا هذا النوع وهو الاحكام تفصيلية المأخوذة من ادلة اجمالية هو نوع من انواع الفقه - 00:48:38ضَ
ولا داعي لاخراجه من فقه بل هو اولى بالدخول من الاحكام التفصيلية المأخوذة من ادلة تفصيلية ثم علق الطوفي رحمه الله على هذا التعريف تعريف ابن الحاجب علق عليه بان - 00:49:06ضَ
الاولى كان تعليق عن هذه بالعلم الذي ذكر في اول التعريف وليس بمحذوف تقديره حاصل وناشئ لماذا؟ لان تعليق اللفظ على الموجود على اللفظ الموجود اولى من تعليقه على اللفظ المفقود - 00:49:26ضَ
لان تعليقه على اللفظ الموجود هو من باب الحقيقة واما تعليقه على لفظ محذوف فهذا من باب التجوز والحقيقة مقدمة على المجاز فصار المعنى العلم بالاحكام عن الادلة وعلى هذا يعني على تعليق - 00:49:54ضَ
عن بلفظ العلم نجعل عن بمعنى من لانها ادل على المقصود يعني العلم بالاحكام من الادلة فهو ادل على المقصود لماذا؟ قال لانه لا يقال في اللغة علمت الشيء عن الشيء - 00:50:17ضَ
وانما يقال علمت الشيء من الشيء فقال فنجعل كلمة عن هنا بمعنى من لماذا؟ لانه قال لا لا يقال هذا الا بالتأويل المذكور يعني الا بتأويله بمعنى من او بتأويله باضمار ناشئا او حاصلا - 00:50:39ضَ
عن كذا وكذا ثم قالوا وبالاستدلال قيل احتراز من علم الله عز وجل ورسوليه جبريل ومحمد صلى الله عليهما وسلم فانه ليس استدلاليا يعني ما فائدة ذكر بالاستدلال في اخر التعريف - 00:51:01ضَ
قال فائدته والاحتراز من علم الله وعلم رسوليه جبريل ومحمد صلى الله عليه رسوليه لان جبريل هو رسول الله الى الانبياء ونبينا صلى الله عليه وسلم هو رسول الله الى الخلق اجمعين - 00:51:24ضَ
فعلم الله تعالى ليس استدلاليا وانما هو صفة ذاتية لله سبحانه وتعالى لا ينبني على ولا يتوقف على معرفة المقدمات والادلة وهكذا بالنسبة لعلم رسوليه فانه حاصل بالوحي وليس بالاستدلال والنظر والاجتهاد - 00:51:46ضَ
فلا يقال لعلم الله ولا علمي جبريل ولا علم النبي صلى الله عليه وسلم بانه فقه ان الفقه خاص بما اخذ بالاستدلال ثم اشار الى ان بعض الاصوليين قال بل هو استدلالي - 00:52:18ضَ
يعني يصح ان يقال في علم الله وعلم رسوله بانه استدلالي لماذا؟ قال لانهم يعلمون الشيء على حقيقته وحقائق الاحكام تابعة لادلتها وعللها يعني بعض الاصوليين قال يمكن ان نقول بان علم الله وعلم رسوله استدلالي. لماذا - 00:52:38ضَ
قال لان العلم بالشيء تابع لادلته وعلته يعني كل من علم الحكم علم دليله وعلته ولهذا لا مانع ان يكون استدلاليا ان جبريل كان يعلم الدليل والتعليم مع معرفته الحكم - 00:53:04ضَ
ولكن الواقع ان هذا غير لازم يعني لا يلزم من العلم بالدليل والتعليل لا يلزم منه ان يكون استدلاليا لان معنى الاستدلال ما هو العلم الاستدلال او النظر هو العلم الذي يتوقف على النظر والاستدلال - 00:53:32ضَ
يعني على النظر في مقدمات الدليل ينظر في الاصل والفرع والعلة ثم يصل بعد ذلك الى الحكم من خلال القياس هذا غير حاصل في علم الله ولا في علمه جبريل ولا في علم النبي صلى الله عليه وسلم - 00:53:53ضَ
فلا يلزم من قولهم هذا لا يلزم منه ان يكون استدلاليا فعلى هذا يقول يعني على هذا الاعتراض وعلى هذا القول الذي قاله بعض الاصوليين يكون فائدة قوله بالاستدلال احترازا عن المقلد - 00:54:10ضَ
لان علم المقلد ليس مأخوذا عن الاستدلال وانما هو مأخوذ عن قول المجتهد مباشرة مؤلف رحمه الله قال وفيه نظر وهذه الكلمة يستعملها العلماء بالكلام الذي يحتمل الصواب والخطأ ولا يستعمل في الكلام الذي يجزم بخطئه او يجزم بصوابه - 00:54:32ضَ
فاذا كان الكلام يقطع بصوابه فقولك فيه نظر معاندة والكلام الذي يقطع بخطأه قولك في عنه فيه نظر فيه محاباة ومسامحة هذا اللفظ فيه نظر لا يستعمل الا في الكلام - 00:55:02ضَ
الذي تعترض عليه ولكن يحتمل ان يكون صوابا المؤلف يقول وفيه نظر لماذا ما هو هذا النظر؟ شرحه فقال اذ المقلد يخرج بقوله عن ادلتها التفصيلية لان معرفته ببعض الاحكام ليس - 00:55:27ضَ
دليل اصلا يعني قال هذا فيه نظر من ناحية ان علم المقلد خرج بقيد سابق فلا يحتاج الى ان تورد له قيدا جديدا لاخراجه خرج بقوله عن ادلتها التفصيلي فان علم المقلد ليس ناشئا عن ادلتها - 00:55:49ضَ
وانما هو مأخوذ من قول المجتهد والفقه فلا تحتاج اذا الى ذكر هذا اللفظ وهو الاستدلال باخراج علم المقلد لكن اجاب عليه اجاب عن هذا الاعتراض بقوله ويمكن ان يقال يجوز - 00:56:18ضَ
هذا يعني كثير في كتب الاصول ذكر اللفظ والاعتراظ عليه ثم الاعتراظ على الاعتراظ والمقصود من هذا التدريب تدريب طالب العلم على التفكير وعلى الفهم والاعتراض والاستدلال فان ملكة التفكير والنقد لا تنشأ الا بهذه الطريقة - 00:56:40ضَ
فلا تضيق صدرا بهذا يعني هذا مقصود في علم الاصول بل هو متعته يعني متعة علم الاصول في هذا الاستدلال والمناقشة والاعتراض والرد لتكوين هذه الملكة الفقهية والنقدية فالمؤلف يقول ويمكن يعني اعتراضا على هذا النظر الذي قال فيه - 00:57:09ضَ
سابق قال ويمكن ان يقول ان يقال يجوز ان يكون علمه بها عن دليل حفظه كما حفظها يعني يمكن ان يقال بان هذا العامي حفظ هذا الدليل من المجتهد كما حفظ الاحكام نفسها - 00:57:35ضَ
وبالتالي علمه نشأ عن هذا الدليل الذي حفظه وسمع المفتي يقول اه الوتر ليس بواجب لان النبي صلى الله عليه وسلم كان يؤديه على الراحلة فحفظ الدليل فقال يمكن ان يقال بان علم المقلد هذا العامي - 00:57:55ضَ
نشأ عن هذا الدليل الذي حفظه من المجتهد وبالتالي لابد من ذكر قيد الاستدلال حتى نخرج علما المقلد لماذا؟ لان علمه كما يقول وان كان عن دليل لكنه ليس بالاستدلاء - 00:58:17ضَ
يعني في هذه الصورة وعلم هذا الحكم علما مبنيا على هذا الدليل الذي ذكره المجتهد لكن ليس مبنيا على الاستدلال ان الاستدلال معناه الاجتهاد والنظر وهو لم يفعل هذا بل هو ليس اهلا لهذا ما عنده القدرة اصلا - 00:58:39ضَ
على النظر والاجتهاد وانما نشأ علمه عن هذا الدليل الذي سمعه ولو نقضت له هذا الاستدلال واعترضت عليه ربما لا يستطيع ان يجيبك بجواب فاذا لا بد من ذكر قيد الاستدلال لاخراج علم المقلد - 00:59:00ضَ
نعم اورد عليه ان الاحكام الفرعية مضمونة لا معلومة وان قوله التفصيلية لا فائدة له اذ كل دليل في فن فهو تفصيلي بالنسبة اليه لوجوب تطابق الدليل والمدلول وان الاحكام يريد بها البعض دخل المقلد لعلمه ببعض الاحكام وليس فقيها - 00:59:23ضَ
وان اريد جميع الاحكام لم يوجد فقه ولا فقيه. اذ جميعها لا يحيط بها بشر. لان الائمة سئلوا فقالوا لا ندري اجيب لما ذكر هذا التعريف للفقه وهو تعريف ابن الحاجب - 00:59:48ضَ
ذكر ثلاثة اعتراضات على هذا التعريف ذكر لنا تعريف للحاجب وشرحه وبين ثم ذكر ان هناك من اعترض على هذه على هذا التعريف بهذه الاعتراضات الثلاث اولها هو كيف يقولون في تعريف الفقه والعلم - 01:00:05ضَ
مع ان الاحكام الفرعية مظنونة وليست معلومة هم قالوا في اول التعريف هو العلم بالاحكام والعلم هو الحكم الجازم وهو القطع واليقين كيف تعبروا عن الفقه بهذا اللفظ مع اننا ندرك بان اكثر الفقه - 01:00:31ضَ
وسائل ظني واحكامها ظنية لانها مبنية على ادلة مظنونة فهذا الاعتراض الاول الاعتراض الثاني قالوا قولكم التفصيلية لا فائدة له لماذا؟ قال لان كل دليل لا بد ان يطابق المدلول - 01:00:57ضَ
في عمومه وخصوصه بعمومه وخصوصه فكل حكم لابد ان يكون دليله تفصيليا يعني دالا عليه بالخصوص وان كان الحكم عاما يكون دليله عاما فالدليل والمدلول لا بد ان يتطابقا فلا فائدة اذا في قولكم التفصيلي - 01:01:18ضَ
الثالث قال قولكم العلم بالاحكام الف ولام هذه العموم والاستغراق يعني العلم بجميع الاحكام وهل هذا واقع هل هناك فقيه يحيط بجميع الاحكام قال ليس هناك فقيه يحيط بجميع الاحكام - 01:01:51ضَ
كما قيل لبعض العقلاء من يعرف كل العلم فقال كل الناس يعني ما في بعظ الناس يعرف كل العلم لكن كل العلم يعرفه كل الناس يعني لا يضيع عن الناس جميعا - 01:02:17ضَ
لكن يجهله فلان ويعلمه فلان وهكذا فيقول الاحكام اذا اريد بها البعض اذا اريد بها الكل فلا يوجد فقه ولا فقيه وما من امام من ائمة الفقهاء كالائمة الاربعة الا قالوا لا ادري - 01:02:34ضَ
كم مسألة سئل عنها الامام احمد؟ فقال لا ادري والامام مالك سئل عن اربعين مسألة قال عن بضع وثلاثين لا ادري فاذا كان مالك واحمد وائمة الفقهاء هؤلاء يعني قالوا لا ادري فكيف - 01:02:54ضَ
يوجد فقيه بعد هؤلاء واذا اردتم العلم ببعض الاحكام دخل المقلد لان المقلد يعلم بعض الاحكام فهذه هي الاعتراضات التي ذكرها وبدأ في الجواب عنها نعم اجيب عن الاول بان الحكم معلوم. والظن في طريقه وبيانه ان الفقيه اذا غلب على ظنه ان الحكم كذا - 01:03:16ضَ
علم ذلك قطعا بحصول ذلك الظن وبوجوب العمل عليه بمقتضى بناء على ما ثبت من ان الظن موجب للعمل واعلم ان هذا يقتضي ان تقدير الكلام العلم بوجوب العمل بالاحكام الشرعية. او العلم بحصول ظن الاحكام الى اخره - 01:03:48ضَ
وفيه تعسف لا يليق بالتعريفات وقيل المراد بالعلم الظن مجازا وهو ايضا لا يليق هذا هو الجواب عن الاعتراض الاول. وهذه طريقة المتأخرين في عرض الاسئلة والاجوبة بمعنى انهم يريدون الاعتراضات جميعا - 01:04:09ضَ
ثم بعد ذلك يجيبون عنها جميعا. جملة عن كل واحد بينما طريقة المتقدمين انهم يذكرون الاعتراض الاول ثم جوابه ثم ينتقلون الاعتراض الثاني ويجيبون عنه ثم الى الثالث ويجيبون عنه وهكذا - 01:04:28ضَ
وكل طريقة لها ميزة. يعني هذه الطريقة الثانية ميزتها انها اقرب الى الفهم لان الانسان بمجرد فهم الاعتراض يجيب عنه فالمسألة حاضرة في ذهنه فهو اسهل واقرب للفهم والطريقة الاخرى اكثر - 01:04:47ضَ
ترتيبا وتنظيما المؤلف مشى على طريقة المتأخرين اورد الاعتراضات جملة ثم اجاب عنها جملة فاجاب عن الاعتراض الاول بان بان هذا الاعتراض لا يصح وان العلم بمعنى القطع والقطع حاصل في هذه الاحكام الفرعية - 01:05:06ضَ
بمعنى ان هذه الاحكام الفرعية وان كانت ظنية ولكنها قطعية من ناحية حصول الظن ومن ناحية وجوب العمل من ناحية حصول الظن بمعنى ان كل فقيه عندما يدرك هذا العلم - 01:05:30ضَ
يدرك هذا الحكم فهو يقطع بادراكه لهذا الحب لان الادراك هنا هو امر وجداني يحس به الفقيه كما نحس بالجوع اذا جعنا وبالري اذا شربنا الماء وهو شعور وجداني فهو يقطع بادراكه لهذا الحكم - 01:05:49ضَ
وهو قطعي بهذا الاعتبار وقطعي باعتبار اخر وهو وجوب العمل بمعنى ان الحكم وان كان ظنيا لكن العمل به واجب لان الشرع تعبدنا بالعمل بالامارات والقرائن والادلة الظنية ولم يوقف العمل على الادلة اليقينية فقط - 01:06:10ضَ
فاذا قام الدليل الظني على حكم من الاحكام وجب العمل به فاذا التعبير بالعلم هنا خلاصته انه باعتبار حصول الظن في نفس الفقيه وباعتبار وجوب العمل قطعا ويقينا واعترض عليه المؤلف - 01:06:32ضَ
هذا يعني اه لا يليق بالتعريفات يعني لا يناسب التعريفات لماذا؟ لكثرة الحذف وتقدير لان معنى هذا الكلام كما قال هو العلم بوجوب العمل وحصول الظن في نفس يعني جملة طويلة - 01:06:53ضَ
قدرنا حذفها فيها وهذا لا يليق في التعريفات وقيل المراد بالعلم الظن مجازا العلم احيانا يطلق على الظن تجوزا كما ان الظن يطلق احيانا بالعلم يظنون انهم ملاقوا ربي تظنون يعني - 01:07:16ضَ
يقطعون فان علمتموهن مؤمنات علمتموهن هنا يعني ظننتموهن هو بمعنى الظن انه لا يمكن ان نقطع بما في قلوب الناس فالعلم يطلق على الظن والظن يطلق على العلم احيانا تجوزا. لكن قال هذا ايضا لا يليق - 01:07:44ضَ
لماذا؟ لان تعريفات يجب ان تصان عن الالفاظ المجازية هنا يقول انتهى الوقت ونتوقف عند هذا ونترك المجال للاسئلة الله غدا باذن الله صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم - 01:08:04ضَ
واجمعين وهي افضل شرح له في نظري هو شرح المؤلف نفسه فالمؤلف له شرح لهذا المختصر وطبع هذا الشرح وميزته انه يعني ادرى بكلامه وطوفي عموما عنده يعني قدرة عجيبة على - 01:08:29ضَ
اه توضيح المسائل وآآ تسهيلها وتبسيط المعقد يعني فعبارته واضحة جدا والمعنى الذي اه يقصده آآ يعبر عنه بالفاظ متعددة ويضرب له امثال كثيرة بحيث يسهل على طالب العلم فهم - 01:09:02ضَ
آآ الكتاب لكن شرحه عز الدين الكناني ايضا له آآ شرح على هذا تصل ايضا ولكن انا افضل شرح الطوفي في الحقيقة لانه ادرى بكلامه وعنده اه قدرة على تبسيط المعقدات وتوضيح المسائل - 01:09:27ضَ
وهذه صفة نادرة في يعني كثير من الاصوليين يعني يعني تجده عند الغزالي مثلا تجده عند الطوفي وبينما كثير من الاصوليين لا يملك هذه الملكة وهي توضيح المسائل المعقدة والدقيقة - 01:09:51ضَ
بعبارات واضحة وسهلة اسمه هو شرح مختصر الروضة بهذا الاسم وطبع يعني بعدة طبعا اشهرها وضعت مؤسسة الرسالة في اه ثلاث مجلدات اتفضلوا حقيقة يعني مفردات الحنابلة قليلة في الاصول - 01:10:12ضَ
وآآ يعني اه لكن من اشهرها مثلا اشتراط انقراض العصر في حجية الاجماع فهم ينفردون عن بقية المذاهب بان الاجماع لا يكون حجة الا على آآ يعني اهل العصر الثاني - 01:10:51ضَ
وبعد آآ انقراض علماء العصر الاول يعني يعني انقراض المجمعين وهي مسائل يسيرة بالحقيقة واقرب الى المسائل النادرة يعني بجائزة عالية نقدية لابد من لابد من من بطاقة يعني ما ينفع ده - 01:11:14ضَ
نأخذها صاحب هذا فؤاد ابن سالم الحامدين قيل الشيخ فؤاد حاضر غيره ذهب عليه يعني ما هو مكتوب له اسماعيل اصف اين اسماعيل ده ها و تحتاج الى حكم ووفاة الوقت نادينا عليك ثلاث مرات - 01:11:48ضَ
طبق يعني المنطق ولا نقسمه بينهما احسن وتقبل لي الف ريال تقبل القسمة ها والمنطق انه فاته وقته كررنا هذا اخونا اصف اسماعيل تفضل يا اسماعيل صعب الاختيار بطاقة اسحبها - 01:13:02ضَ
رضوان ابراهيم الدرساني الشيخ رضوان الضل يا شيخ الرضوان واه جماعة التقنية طيب السؤال الاول اه قول الفقهاء فيه نظر يستعمل في اي شيء نبدأ باليمين فقال الفقهاء فيه نظر - 01:13:56ضَ
يعني في الكلام المحتمل الصواب والخطأ اما اذا كان صواب قطعا لا يقال فيه انما يعتبر من باب ايش معاندة قطعا قطعا المسامحة والمحاباة مرحبا بيك طيب قول المؤلف وفاتحي اوليائه - 01:15:07ضَ
ما معنى وفاتح اوليائه اطول لليمين اي اولهم اول من هذه الامة هذا اذا اردنا بالاولية اوليا العددية ايوة واما اذا اردنا بالاولية هنا الشرف والمكانة فهو ايش اول الاولياء جميعا - 01:15:46ضَ
بارك الله تفضلوا سيدي واحدة فقط طيب عرف الاصل في اللغة بتعريفين ما هما ايوه بوجوده اليه وقال كلاهما ايش كلاهما مطابق لواقع الفقه مع الاصول. جزاك الله تفضلوا الدروس العلمية للشيخ العثيمين - 01:16:23ضَ
طيب قوله في التعريف العلم بالاحكام شرعية الفرعية فرعية احتراز من ايش ايها الاخوة هنا بتضلش طراز من اصولية بمعنى ايش طول الدين ولا اصول الفقه بمعنى كليهما ضيق بالعلم بالاحكام - 01:17:19ضَ
الشرعية الاصولية لا يسمى فقها اصطلاح الفقهاء بارك الله فيك تفضل يا شيخ هذه الدروس العلمية للشيخ صالح الفوز نكتفي بهذا القدر وصلى الله وسلم على سيدنا محمد - 01:17:58ضَ