شرح (مختصر في أصول العقائد الدينية) للعلامة ابن سعدي | جامع شيخ الإسلام ابن تيمية بالرياض ١٤٤١

شرح (مختصر في أصول العقائد الدينية) للعلامة ابن سعدي (٢) | الشيخ عبد الله العنقري

عبدالله العنقري

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولجميع الحاضرين والسامعين. قال الشيخ ابن سعدي رحمه الله تعالى في مختصر اصول العقائد الدينية. ولا يتم توحيد العبد حتى يخلص العبد لله تعالى في ارادته واقواله - 00:00:00ضَ

وافعاله. وحتى يدع الشرك الاكبر المنافي للتوحيد كل المنافاة. وهو ان يصرف نوعا من انواع العبادة لغير الله تعالى. وكمال ذلك ان يدع الشرك الاصغر فهو كل وسيلة قريبة يتوصل بها الى الشرك - 00:00:20ضَ

الاكبر كالحلف بغير الله تعالى ويسير الرياء ونحو ذلك. والناس في التوحيد على درجات متفاوتة بحسب ما قاموا به من معرفة الله والقيام بعبوديته. فاكملهم في هذا الباب من عرف من تفاصيل اسماء الله وصفاته - 00:00:40ضَ

وافعاله والائه ومعانيها الثابتة في الكتاب والسنة. وفهمها فهما صحيحا فامتلأ قلبه من معرفة الله وتعظيمه واجلاله ومحبته. ومحبته والانابة اليه وانجذاب جميع دواعي قلبه الى الله تعالى متوجها اليه وحده لا شريك له. ووقعت جميع حركاته وسكناته في كمال الايمان - 00:01:00ضَ

في كمال الايمان والاخلاص التام الذي لا يشوبه شيء من الاغراض الفاسدة فاطمئن الى الله معرفة وانابة وفعلا وتركا. وتكميلا لنفسه وتكميلا لغيره بالدعوة الى هذا الاصل العظيم فنسأل الله من فضله وكرمه ان يتفضل علينا بذلك. بسم الله. اتم رحمه الله تعالى ما يتعلق بامر - 00:01:30ضَ

اكمال التوحيد ان التوحيد لا يتم حتى يخلص العبد لله ومعنى الاخلاص تصفية العمل من شوائب الشرك يخلص لله في ماذا؟ في ارادته وقصده ونيته. يخلص لله في اقواله التي يقولها بلسانه - 00:02:00ضَ

في افعاله التي يفعلها. وحتى يدع نوعين من الشرك اما الشرك الاول فهو الشرك الاكبر المنافي للتوحيد كل المنافى اذا قيل ينام في التوحيد كل المنافاة فمعناه انه ينافي التوحيد من اصله - 00:02:19ضَ

فيزول التوحيد معه ويكون الواقع في هذا مشركا شركا اكبر كما انصرف الدعاء الذي لا يصرف الا صرفه لغير الله او ذبح متقربا لغير الله فهذا زال عنه التوحيد ان كان مسلما - 00:02:35ضَ

ضابط الشرك الاكبر ما بينه هنا فقال ان يصرف نوعا من انواع العبادة لغير الله ان يصرف اي نوع ليس لزاما ان يصرف جميع انواع التوحيد اذا صرف نوعا واحدا كالدعاء. صرفه لغير الله اشرك - 00:02:52ضَ

وهذا ضابطه النوع الثاني من الشرك الذي لا بد ان يتجنبه المخلص هو الشرك الاصغر وسمي اصغر بالنسبة للاكبر والا فهو قبيح لكن لما كان الاكبر يخرج من الملة سمي هذا بالاصغر - 00:03:07ضَ

لانه لا يصل الى درجة الاكبر والا فهو من عظائم الذنوب ما ضابط الشرك الاصغر؟ بينه ايضا. قال كل وسيلة قريبة يتوصل بها الى الشرك الاكبر الشرك الاكبر تقدم انه صرف نوع من العبادة لغير الله - 00:03:23ضَ

الشرك الاصغر ما قد يوصل الى هذا الشرك الاكبر كالحلف بغير الله ويسير الرياء. الحلف بغير الله الاصل انه شرك اصغر لكن كيف يمكن ان يوصل الى الاكبر لو اعتقد في المحلوف به كما يعتقد في الله عز وجل يكون اكبر وقد يوصله الى هذا. قال ويسير الرياء لان - 00:03:43ضَ

انواع عياذا بالله النوع الاول يقع من المنافقين يراؤون الناس ولا يذكرون الله الا قليلا. هذا رياء اكبر ولا يصدر الا من كفار. اما يسير الرياء فيقع من المسلم. نعوذ بالله من شره. وذلك انه يريد الله قطعا. لكن ربما - 00:04:03ضَ

مثلا حسن في العبادة في الصلاة وربما اطال فيها مثلا عن الوضع الذي كان يصلي عليه لو لم يره الناس. وينبغي الحذر هنا من الوسواس. لان بعض الناس قد يحمله الخوف من الرياء على امر مذموم - 00:04:22ضَ

وهو ان يترك العمل والقربى اذا رآه الناس وهذا خطأ فلا يترك العمل للناس ولا يعمل للناس وضابط العمل المخلص انك اذا كنت ستعمل هذا العمل على كل حال في خلوتك او امام الناس - 00:04:40ضَ

فانت فيه مخلص. مثلا لو ان انسانا اذا رأى فقيرا من طبعه انه يعطيهم يعطيه صدقة فسواء اعطاه ولا احد يراه او اعطاه الناس يرونه. الامر عنده سيان هو سيعطيه - 00:05:00ضَ

وهكذا اذا كان يصلي اذا كان يصلي في بيته مثلا الركعتين في مدة خمس دقائق فاذا جاء الى المسجد وصلى في خمس دقائق قد يتميز عن غيره من كثير ممن يعجلون في النوافل - 00:05:14ضَ

ومخلص او غير مخلص يقال الضابط واضح اذا كان يصلي في المسجد كما يصلي في البيت فهو مخلص لان هذه هي صلاته. اما ان كان يصلي في البيت مستعجلا. ويصلي امام الناس متأنيا. فهذه من علامات عدم الاخلاص. المهم ان يكون الانسان - 00:05:29ضَ

مخلصا متجنبا للرياء وايضا متجنبا للوسواس. حتى لا يقع في نوع من الوسوسة تحمله على ترك العمل لله عز وجل. قال ونحو ذلك الشرك الاصغر لا ينافي اصل التوحيد. لكن ماذا ينافي؟ ينافي كمال التوحيد الواجب - 00:05:48ضَ

ويأثم ويحبط العمل الذي يقارنه هذا الرياء لكن لا شك انه مسلم واعماله الاخرى التي اخلص بها مقبولة بينما الشرك الاكبر هذا هو الذي والعياذ بالله تحبط معه الاعمال لا يتم التوحيد للعبد - 00:06:07ضَ

حتى يجتنب الشرك الاكبر هو الشرك الاصغر بعد ذلك ذكر ان الناس في في التوحيد وتحقيقه درجات متفاوتة. لان الايمان يزيد وينقص. واليقين في القلب يتفاوت. فمن الناس من قام بالتوحيد حق - 00:06:26ضَ

من جهة معرفته بربه وعبوديته لله تعالى اكمل المؤمنين في هذا من عرف تفاصيل اسماء الله وصفاته. تفاصيل لان علم اسماء الله وصفاته علم يحمل العبد على تعظيم الله عز وجل - 00:06:45ضَ

ويترتب عليه خضوعه لله تأمل هذه الاية واعلموا ان الله يعلم ما في انفسكم فاحذروه انظر كيف الان الترتيب للحذر رتبه الله على ان تراعي ان الله يعلم ما في نفسك - 00:07:06ضَ

واعلموا ان الله يعلم ما في انفسكم. ماذا رتب عليه؟ قال فاحذروه ان الله يعلم ما توسوس به نفوسكم بالتالي احذروا لان المخلوقين لا يدرون ما الذي في نفسك؟ لكن الله يعلم ما في نفسك فاحذر الله - 00:07:22ضَ

ان تقصد بعمل من الاعمال غير الله عز وجل فالله مطلع عليك الاسماء والصفات تفاصيل علم الاسماء والصفات من اعظم ما يعين الانسان على تقوى الله تبارك وتعالى اذا قال اكمله من عرف تفاصيل اسماء الله اسماء الله وصفاته وافعاله والاءه ومعانيها الثابتة بان يعرف المعاني معنى - 00:07:41ضَ

رزاق معنى العليم معنى الحليم وفهم فهما صحيحا فامتلأ قلبه من معرفة الله وتعظيمه والانابة اليه وانجذاب جميع دواعي قلبه الى الله بحيث يقبل على الله تعالى ووقعت جميع حركاته وسكناته - 00:08:06ضَ

في كمال الايمان والاخلاص التام الذي لا يشوبه شيء من الاغراض الفاسدة ولا يعني ذلك انه يكون ملكا من الملائكة لا يزل لا يخطئ لا يقع منه لكن من حيث العموم - 00:08:25ضَ

هو مستحضر عظمة ربه تعالى واذا وقع منه شيء من الاخطاء عاد لله سريعا وساعة يقع في خطأ من الاخطاء بصفته بشرا يعود لربه ولا يصر كما قال تعالى ولم يصروا على ما فعلوه - 00:08:37ضَ

فيعود الى الله تعالى ويترك عن نفسه البحث عن الاعذار. يعني اذا اخطأ الانسان يكفيه خطؤه. لا يجلس يبحث عن اعذار ويبحث عن اقوال لا يكفيك انك واذنبت فاقر لله بخطأك واستغفر - 00:08:55ضَ

فمن وفق لتكميل نفسه هذا التكميل فانه يكون قد بلغ ما قال الله عز وجل اولئك هم المؤمنون حقا وهم كمل الايمان نسأل الله الكريم فظله نعم قال رحمه الله تعالى الاصل الثاني الايمان بنبوة جميع الانبياء عموما ونبوة محمد صلى الله عليه - 00:09:13ضَ

عليه وسلم خصوصا وهذا الاصل مبناه على ان يعتقد ويؤمن بان جميع الانبياء قد اختصهم الله بوحيه قد اختصهم الله بوحيه وارساله وجعلهم وسائط بينه وبين خلقه في تبليغ شرعه ودينه. وان الله - 00:09:36ضَ

يدهم بالبراهين الدالة على صدقهم وصحة ما جاءوا به. وانهم اكملوا الخلق علما وعملا. واصدق وابرهم واكملهم اخلاقا واعمالا. وانهم اكمل الخلق علما وعملا. واصدقهم وابرهم واكملهم اخلاقا واعمالا. وان الله خصهم بخصائص وفضائل لا يلحقهم فيها احد. وان - 00:09:57ضَ

برأهم من كل خلق رذيل. وانهم معصومون فيما يبلغون عن الله تعالى. وانه لا يستقر في خبره وتبليغهم الا الحق والصواب وانه يجب الايمان بهم وبكل ما اوتوه من الله تعالى ومحبتهم وتعظيمهم. وان هذه - 00:10:27ضَ

كرة ثابتة لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم على اكمل الوجوه وانه يجب معرفة جميع ما جاء به من الشرع جملة وتفصيلا. والايمان بذلك والتزام طاعته في كل شيء بتصديق خبره وامتثال امره واجتناب نهيه. ومن ذلك انه خاتم النبيين قد نسخت - 00:10:51ضَ

شريعته جميع الشرائع. وان نبوته وشريعته باقية الى قيام الساعة. فلا نبي بعده ولا غير شريعته في اصول الدين وفروعه. ولا شريعة غير شريعته في اصول الدين وفروعه ويدخل في الايمان بالرسل ويدخل في الايمان بالرسل الايمان بالكتب. فالايمان بمحمد صلى الله عليه - 00:11:17ضَ

وسلم يقتضي الايمان بكل ما جاء به من الكتاب والسنة الفاظها ومعانيها فلا يتم الايمان به الا بذلك وكل من كان اعظم علما بذلك وتصديقا واعترافا وعملا كان اكمل ايمانا - 00:11:47ضَ

والايمان بالملائكة والقدر داخل في هذا الاصل العظيم. ومن تمام الايمان به ان يعلم ان ما جاء به حق لا يمكن ان يقوم دليل عقلي او حسي على خلافه كما لا يقوم دليل نقلي على خلافه فالامور العقلية او الحسية النافعة تجد دلالة الكتاب والسنة مثبتة - 00:12:06ضَ

لها حثة على تعلمها وعملها. وغير النافع من المذكورات ليس فيها ما ينفي وجودها ان كان الدليل الشرعي ينهى ويذم الامور الضارة منها. ويدخل في الايمان بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:12:31ضَ

بل وسائر الرسل ذكر هنا الاصل الثاني وادخل فيه رحمه الله الايمان بالملائكة والايمان القتل وادخل فيه ايضا الايمان بالكتب والمعروف ان الاصول ستة الاصل الاول الايمان بالله والثاني الايمان بالملائكة ثم الكتب ثم الرسل ثم اليوم الاخر ثم - 00:12:51ضَ

القدر لكن كأنه رأى فيما يظهر انه لما كانت الانبياء اتت بهذا من عند الله عز وجل دخلت هذه في الاصل الثاني وان كان التقسيم المعتاد المعروف كما ذكرنا الاصل الثاني الايمان بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم ونبوة جميع الانبياء - 00:13:19ضَ

وذلك ان الله قال عز وجل الله اعلم حيث يجعل رسالته. وقال الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس. فالله تعالى اختص هؤلاء الانبياء من بين البشر بخصائص فجعلهم عز وجل مستأمنين على وحيه - 00:13:39ضَ

وجعلهم وسائط بينه وبين خلقه هم وسائط في شيء واحد وتبليغ الشرع والدين ومن بيننا وبين الله يبلغوننا ما الذي امرنا الله به ما الذي نهانا عنه؟ ماذا نعتقد؟ ماذا نترك - 00:13:58ضَ

لهم واسطة بين الله وبين خلقه لان الله تعالى ينزل عليهم وحيه ما ذكره في بقية كلامه عن عن ايمان ان الانبياء واضح الله ايدهم بالبراهين والايات والدلالات التي تدل على صدقهم. هم قطعا - 00:14:15ضَ

افضل البشر على الاطلاق فلا احد يمكن ان يكون افضل من نبي. لا ولي ولا غيره وهل الملائكة افضل؟ ام الانبياء؟ هنا قالوا انهم اكمل الخلق هو اختيار كثير من اهل العلم ان الانبياء افضل من الملائكة. ومن اهل العلم ان يقول الملائكة افضل. ومنهم من يرى - 00:14:30ضَ

ان مثل هذه المسألة الاعراض عنها اولى قالوا لأن الله تعالى لما ذكر الرسل بين تفاضل بعضهم فقال تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض. والملائكة ايضا يتفاضلون فيما لكن هل الملائكة افضل من الرسل؟ او الرسل افضل من الملائكة؟ اختار بعض اهل العلم ان هذه المسألة مما يكف عنه - 00:14:54ضَ

لانها لم يرد فيها دليل يحسم كما في قوله تعالى تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض. قالوا فلما لم يأتي دليل واضح فانه لا يخاف فيها. وكثير من اهل العلم على ان الانبياء اكمل الخلق على الاطلاق. علما وعملا - 00:15:16ضَ

وانهم اصدق من نطق من الخلق وانهم ابرهم واكملهم اخلاقا واعمالا خص الله الرسل بخصائص وفضائل لا يمكن ان تكون لاحد هذه الخصائص لما كانوا قد استأمنهم الله على وحيه فهم لهم خصائص معينة لا يلحقهم في هذه الخصائص العظيمة - 00:15:34ضَ

اي احد مهما كان ومهما عمل من الطاعات والعبادات الله تعالى نزههم وبرأهم من كل خلق رذيل. الاخلاق الرذيلة والقبيحة هم مبرؤون منزهون منها عليهم الصلاة والسلام اما العصمة فقال معصومون فيما يبلغون الشيء اللي يبلغونه عن الله لا يستقر في خبرهم وتبليغهم الا الحق فهم معصومون من جهة - 00:15:59ضَ

تبليغ وهل يقع منهم معصية اما الكبائر فالذي عليه اهل العلم انهم لا يقعون في كبائر. اما المعصية من حيث الذنب الصغير او خلاف الاولى او نحو ذلك النصوص دالة على انهم قد يقعوا منهم الشيء من هذا كما قال تعالى وعصى ادم ربه فغوى - 00:16:23ضَ

وبنى داود انما فتناه فاستغفر ربه وخر راكعا واناب. لكن ما ذكر الله تعالى ذنب نبي الا واتبعه بتوبته عليه وعصى ادم ربه فغوى ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهداه - 00:16:43ضَ

وهكذا قوله تعالى وظن داوود انما فتناه فاستغفر ربه وقرر راكعا واناب فغفرنا له ذلك فيقع منهم ما لا يكون في الكبائر قطعا ولاجل ذلك نعرف ان العصمة في التبليغ - 00:16:58ضَ

التبليغ ما انزل الله من وحي هذا هم معصومون فيه اما انهم لا يقع منهم اي شيء حتى بعض الغلاة قال لا ينسون. حتى النسيان ينزهون عنه هذا خطأ النسيان يقع منهم النسيان - 00:17:18ضَ

لهذا نسى نسي النبي صلى الله عليه وسلم وسجد سجود السهو لما نسي في الصلاة المبالغة الشديدة اتت من المعتزلة ونحوهم قالوا لا يجوز ان يصيبهم كذا ولا كذا ولا كذا وبالغوا في المبالغات التي لا اصل لها - 00:17:33ضَ

وانه يجب الايمان بكل ما اوتوه من الله ومحبتهم وتعظيمهم يجب ان نؤمن بجميع ما انزله الله عليهم لانه من الله كلام الله عز وجل. اوحاه اليهم فهو حق وهذه الامور ثابتة لنبينا صلى الله عليه وسلم على اكمل الوجوه. فنحن ولله الحمد مستغنون بشرع رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كل ما سواه - 00:17:51ضَ

فاكمل وجوه العلم والعمل في وحي الله الذي انزله على نبينا صلى الله عليه وسلم اما قوله رحمه الله هنا وانه يجب معرفة جميع ما جاء به من الشرع جملة وتفصيلا - 00:18:15ضَ

فهذا في الحقيقة للعلماء الذين يعرفون التفصيل هؤلاء العلماء اما العامة فلا يمكن ان يعرفوا التفصيل لانه لو لو علم العامة التفاصيل لكانوا علماء العامة يكفيهم الايمان الاجمالي ومعرفة ما يلزمهم شرعا اجمالا - 00:18:33ضَ

وما خفي عليهم يسأل عنه اهل العلم لا شك ان ما يجب على العالم يختلف عما يجب على العامي فقوله رحمه الله يجب معرفة جميع ما جاء ما جاء به ما جاء به من الشرع جملة وتفصيلا لا يمكن ان يعني به العامة - 00:18:56ضَ

وانما يقصد ان العلماء يجب ان يجتهدوا حتى يبينوا حكم الله في المسائل. ويعرفوا ما جاء به صلى الله عليه وسلم فهذا علم نبوة. علم النبوة وهو يبلغ الناس والايمان بذلك والتزام طاعته قطعا يطاع النبي صلى الله عليه وسلم مطلقا - 00:19:13ضَ

يصدق في كل اخباره يمتثل امره ويجتنب نهيه. وما ارسلنا من رسول الا ليطاع وما اتاكم الرسول فخذوه. وما نهاكم عنه فانتهوا. فهذا امر متحتم واجب وانت حين تقول اشهد ان محمدا رسول الله - 00:19:31ضَ

هذه الكلمة يترتب عليها ان تطيعه فيما امر وتصدقه فيما اخبر وتجتنب ما نهى عنه وزجر والا تعبد الله الا بما شرع تقول هو رسول الله وبالتالي كل قناعات عند الانسان - 00:19:50ضَ

او كل امر يسود في المجتمعات ثم يأتي الدليل على خلافه فان هذه القناعات وكل ما يسود يضرب به عرض الحائط يقدم كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم لانه تنزيل من حكيم حميد. لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه - 00:20:06ضَ

وتتضح مقامات الايمان هنا على سبيل المثال التعصب للاحساب والانساب ونحو ذلك شديد. في الناس والنبي صلى الله عليه وسلم اخبر انه من ان من امور الجاهلية اربع منها الفخر بالاحساب - 00:20:25ضَ

وهذا كثير جدا في الناس والنبي صلى الله عليه وسلم قال اربع في امتي من امر الجاهلية لا يتركونهن. يبقى هذا هنا يتضح امر الايمان الحقيقي فاذا جاء النهي عن - 00:20:41ضَ

التفاخر وترك حبية الجاهلية التزام ان اكرم الناس اتقاهم يتضح هذا من كان راضخا مطيعا لله عز وجل يقدم هذا ويضرب هذه الاعراف عرض الحائط وهكذا جملة من المبايعات والمعاملات الربوية يقول فيها مصالح فيها كذا اذا اتضح عليك انها ربوية يتضح الايمان هنا - 00:20:54ضَ

ان كان مقدما لايمانه قال لو اجلبني من الاموال ما جلبت ما دام ان فيها مخالفة باحكام الشرع فاضرب بها عرض الحائط. ورزقي على الله والعكس بالعكس ضعيف الايمان يأبى ويتمنع - 00:21:21ضَ

فهذه الامور كلها تابعة لكونك شهدت ان محمدا صلى الله عليه وسلم رسول الله. ومن ذلك انه خاتم النبيين فليس لاحد ان يتعبد بشريعة نبي كائنا من كان بعد شريعة رسول الله صلى الله عليه وسلم. اذ الانبياء في السابق كل نبي يبعث الى قومه خاصة - 00:21:41ضَ

اما رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو النبي الخاتم. بعثه الله تعالى لجميع الانس والجن. فليس لاحد ان يستمسك بشرع قبله لان شريعته نسخت جميع الشرائع شريعة ولله المنة والفضل باقية الى قيام الساعة - 00:22:00ضَ

فلا نبي بعده ولا شريعة غير شريعته. لا في اصول الدين يعني الاعتقاد ولا في فروعه يعني من الاحكام ثم قال ويدخل في الايمان بالرسل الايمان بالكتب. الذي يظهر ان سبب ادخاله لها - 00:22:16ضَ

ان الكتب انزلت على الرسل والا كما قلنا الاصل ان الايمان بالكتب اصل مستقل الايمان بمحمد صلى الله عليه وسلم يقتضي ايمان بكل ما جاء به. من ماذا؟ من الكتاب والقرآن وايضا من السنة. لان السنة نزلت عليه وحيا - 00:22:31ضَ

الفاظية ومعانيها فلا يتم الايمان به الا بذلك ومن كان اعظم علما بذلك وتصديقا واعترافا وعملا كان اكمل ايمانا وتكلمنا عن امر ادخاله الملائكة والقدر في هذا الاصل ثم قال اذا استقر هذا عندك وان محمدا صلى الله عليه وسلم اتاه الله تعالى هذا وحيا من عنده - 00:22:46ضَ

علمت ان ما جاء به حق لا يمكن ان يكون ان يقوم برهان يناقضه. لان الحق لا يناقض الحق ولا يمكن ان يقوم دليل عقلي صحيح او حسي او مثل ما في هذه الازمنة - 00:23:09ضَ

دليل علمي من العلم الحديث يستحيل ان يقوم بالعلم او ان يقوم امر حسي او ان يقوم دليل من ادلة العلم الحديث على خلاف ما جاء به عليه الصلاة والسلام. وقطعا لا يمكن ان يقوم دليل نقلي لان النقلي يأتي من النقل - 00:23:25ضَ

فالامور العقلية او الحسية النافعة تجد دلالة دلالة الكتاب والسنة مثبتة لها بل وتحث على تعلمها اما غير النافع من المذكورات فليس فيها ما ينفي وجودها. في اشياء يعني من اشياء اما ان تكون نافعة واما ان تكون ضارة واما ان تكون لا نفع ولا ضرر. فالنفع - 00:23:44ضَ

في كتاب الله والدين الحق فيما في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ما يتعلق بالامور النافعة من امور الدنيا فان الشرع يحث على يحث الامة عليه. والا تكون فيه عالة على غيرها من الامم. اما الامور الضارة فهذه هي - 00:24:05ضَ

يذمها الشرع وينهى عنها وينهى عن تعلمها ونشرها قال رحمه الله تعالى الاصل الثالث الايمان باليوم الاخر فكل ما جاء به الكتاب والسنة مما يكون بعد الموت فانه من الايمان باليوم الاخر كاحوال البرزخ واحوال - 00:24:26ضَ

يوم القيامة وما فيها من الحساب والثواب والعقاب والشفاعة والميزان والصحف المأخوذة باليمين والشمال والصراط واحوال الجنة والنار واحوال اهلها وانواع ما اعد الله فيها لاهلها اجمالا فكل ذلك داخل في الايمان باليوم الاخر. هذا هو الاصل الثالث وهو الايمان باليوم الاخر. يدخل في الايمان باليوم الاخر كل ما يكون بعده - 00:24:47ضَ

الموت من قبضت روحه في اثناء قبض الروح يعلم الانسان هل هو من اهل الجنة او من اهل النار؟ لانه اما ان تقبضه ملائكة الرحمة ان كان من اهل الجنة - 00:25:17ضَ

او ان تقبضه والعياذ بالله ملائكة العذاب فيبدأ في الدخول في امر اليوم الاخر وان كان جسده في الدنيا وتقبض روحه ويدخل في عالم البرزخ فكل ما جاء في الكتاب والسنة - 00:25:29ضَ

مما يكون بعد الموت فانه من الايمان باليوم الاخر ولهذا من الايمان باليوم الاخر الايمان بما يكون في القبر والبرزخ الاصل ان البرزخ هو الذي يكون الشيء الذي بين شيئين كأنه الحاجز - 00:25:45ضَ

البرزخ والقبر بين الدنيا وبين الاخرة. لكن القبر احكامه احكام الاخرة كما في الحديث القبر اول منزلة من منازل الاخرة وهكذا احوال القيامة من البعث والحساب والثواب والعقاب. وما يتعلق بالشفاعة ونصب الميزان والصحف التي تؤخذ باليمين او بالشمال - 00:26:00ضَ

ونصب الصراط على متن جهنم وهكذا ايضا احوال اهل الجنة واحوال اهل النار واحوال الجنة نفسها واحوال النار نفسها ما اعد الله لاهل الجنة ما اعد الله لاهل النار. كل هذا داخل في الايمان باليوم الاخر - 00:26:23ضَ

يؤمن به الواحد منا ويعلم ان اليوم الاخر هو اليوم الذي سترده الخلائق كلها ذلك يوم مجموع له مجموع له الناس وذلك يوم مشهود يجمع الله الخلائق كلها قال تعالى ثم الى ربهم يحشرون تحشر الخلائق هذه من من دواب وطيور وجن وانس كلهم يحشرون لربهم يوم - 00:26:41ضَ

يوم القيامة فما بعد الموت الى ان يستقر الناس في الجنة او في النار كله مما يؤمن به المؤمنون وهو داخل في الايمان باليوم الاخر نعم قال رحمه الله تعالى الاصل الرابع مسألة الايمان - 00:27:09ضَ

فاهل السنة يعتقدون ما جاء به الكتاب والسنة من ان الايمان هو تصديق القلب المتضمن لاعمال الجوارح فيقولون الايمان اعتقادات القلوب واعمال واعمال الجوارح واقوال اللسان وانها كلها من الايمان. وان من اكملها وان من اكملها - 00:27:27ضَ

ظاهرا وباطنا فقد اكمل الايمان. ومن انتقص شيئا منها فقد انتقص من ايمانه. وهذه الامور بضع شعبة اعلاها قول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق والحياء شعبة من الايمان - 00:27:51ضَ

ويرتبون على هذا الاصل ان الناس في الايمان درجات. مقربون واصحاب يمين وظالمون لانفسهم بحسب مقاماتهم من الدين والايمان. وانه يزيد وينقص. فمن فعل محرما او ترك واجبا نقص ايمانه - 00:28:11ضَ

الواجب ما لم يتب الى الله تعالى ويرتبون على هذا الاصل ان الناس ثلاثة اقسام منهم من قام بحقوق ايمان كلها فهو المؤمن حقا. ومنهم من تركها كلها فهذا كافر بالله تعالى. ومنهم من فيه - 00:28:31ضَ

فيه ايمان وكفر او ايمان ونفاق او خير وشر. ففيه من ولاية الله واستحقاقه لكرامته. بحسب ما معه من الايمان وفيه من عداوة الله واستحقاقه لعقوبة الله بحسب ما ضيعه من الايمان. ويرتل - 00:28:51ضَ

على هذا الاصل العظيم ان كبائر الذنوب وصغائرها التي لا تصل بصاحبها الى الكفر تنقص ايمان العبد من غير ان تخرجه من دائرة الاسلام ولا يخلد في نار جهنم. ولا يطلقون عليه الكفر كما تقول - 00:29:11ضَ

او ينفون عنه الايمان كما تقول المعتزلة. بل يقولون هو مؤمن بايمانه فاسق بكبيرته. فمعه مطلق الايمان واما الايمان المطلق فينفى عنه وبهذه الاصول يحصل الايمان بجميع نصوص الكتاب والسنة. ذكر رحمه الله تعالى الاصل الرابع وهو موضوع الايمان - 00:29:31ضَ

عرفه بانه تصديق القلب واعمال الجوارح واعمال القلوب ايضا. واعتقاداتها واقوال اللسان فالايمان عند اهل السنة قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح وعمل القلوب فليس المقصود عمل الجوارح فقط بل عمل القلوب ايضا لان القلب يعمل - 00:29:57ضَ

خشوعا محبة خوفا ورجاء هذي تسمى اعمال قلوب الايمان عند اهل السنة قول واعتقاد وعمل وعلى هذا اجمع الصحابة والتابعون ومن بعدهم. قال الشافعي رحمه الله وكان الاجماع من اصحاب النبي صلى - 00:30:22ضَ

الله عليه وسلم والتابعين واتباعهم ومن لقينا ان الايمان قول وعمل ونية. لا يجزي واحد منها عن الاخر. فلابد من هذه الثلاث مجتمعة. واذا فقد منها واحد زال الايمان فاذا فقد - 00:30:37ضَ

صدق القلب زال الايمان اذا لم ينطق بلسانه مع قدرته وابى. قال انا مؤمن لكن لن اتى الشهادة الشهادتين وهو كان كافرا. قال لا لا يثبت لك الامام واذا ترك العمل بالكلية لا يعمل نهائيا. قال انا انطق بلساني واعول على ما في قلبي من الايمان لكن لا اعمل. اذا ترك العمل كلية - 00:30:55ضَ

انه ايضا لا يكون من الايمان لا يكون من المؤمنين. لان الايمان قول واعتقاد وعمل من اكمل هذه الاعمال وهذه الاعتقادات والاقوال ظاهرا وباطنا اكمل الايمان. ومن انتقص منها انتقص ايمانه. وعلى هذا فالايمان يزيد - 00:31:16ضَ

انقص ما دام ان فيه كمال فهو يزيد حتى يصله. وما دام فيه نقص فانه ينقص حتى لا يبقى الا الشيء اليسير منه بحيث لو فقد لهلك الانسان وكان كافرا - 00:31:31ضَ

ولهذا فالايمان بضع وسبعون وفي الرواية الاخرى بضع وستون شعبة اعلاها قول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق والحياء شعبة من الايمان وهذا الحديث دليل على ما يقوله اهل السنة من اهل الايمان قول واعتقاد وعمل فقوله - 00:31:44ضَ

اعلاها قول لا اله الا الله هذا نطقا باللسان وادناها اماطة الاذى. هذا عمل من اعمال الجوارح والحياء شعبة من الايمان الحياء عمل قلبي وبالتالي فالناس على ثلاث درجات الدرجة الاولى في الايمان. الدرجة الاولى هم اهل الكمال. نسأل الله الكريم من فضله وهم المقربون. وهؤلاء نسأل الله يدخلون الجنة بلا حساب ولا عذاب - 00:31:59ضَ

الصنف الثاني اصحاب اليمين والصنف الثالث الظالمون وهم الذين وردوا في قوله تعالى ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات باذن الله - 00:32:25ضَ

السابقون بالخيرات هم المقربون المقربون لانهم اتوا بالواجبات وتركوا المحرمات واتوا بالنوافل اصحاب اليمين اتوا بالواجبات وتركوا المحرمات فقط واقتصروا على هذا الظالمون لانفسهم هم اهل المعاصي والتخليط الذين وقع عندهم ما وقع من الخلل - 00:32:37ضَ

هم ظالمون لانفسهم وكلهم يدخلون في اسم الايمان ثم عاد وقال ان الايمان يزيد وينقص. فمن فعل محرما او ترك واجبا نقص ايمانه كما في الحديث لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن - 00:33:05ضَ

اذا وقع والعياذ بالله من منه كبيرة الزنا هذه فهو في اثناء زناه كما في الحديث الاخر يرتفع والعياذ بالله زناه فيكون على رأسه كالظلة لانه لا يجتمع الايمان نظيف. والزنا دنس وقدر - 00:33:22ضَ

ففي اثناء زناه لا يجتمع الامام معه يكون على رأسه كالظلة فاذا اقلع عن هذه القذارة وهذه الفاحشة عاد اليه ايمانه ان الايمان نظيف فاذا وقع في فاحشة الزنا يرتفع الايمان لكن لا يزول بالكلية عنه لكن اثناء زناه عياذا بالله - 00:33:37ضَ

يكون الايمان على رأسه كالظلة. فاذا اقلع عن هذه الفاحشة عاد اليه امام لان اصل ايمانه عنده. وهذا يدل على ان الكبائر مؤثرة جدا في الايمان الكبائر تؤثر تأثيرا كبيرا في الايمان - 00:33:57ضَ

وقد تتسبب في الكفر. لهذا قال اهل العلم ان هذه المعاصي بريد الكفر. قد توصي الانسان الى الكفر عياذا بالله لكن من وقع في معصية لا يكفر من هذه المعاصي حتى لو كانت من الكبائر لاماكن ينقص ايمانه نقصا عظيما بسببها - 00:34:09ضَ

ثم قال ويرتبون على هذا الاصل ان الناس ثلاثة اقسام منهم من قام بحقوق الايمان كلها فهو المؤمن حقا. واذا قال المؤمن حقا فمعناه انه الذي قد اكمل الايمان واولئهم المقربون. نسأل الله الكريم فضله - 00:34:28ضَ

القسم الثاني من ترك هذه الواجبات الايمانية كلها هذا كافر الاعتقاد لا قول آآ عمل هذا كافر ومنهم من فيه ايمان وكفر او ايمان ونفاق. او خير وشر. ماذا يريد بالكفر هنا - 00:34:46ضَ

يريد الكفر الاصغر قطعا. لانه اذا وجد الكفر الاكبر زال الايمان بالكلية. وهكذا النفاق يريد النفاق الاصغر اما الايمان اذا كان هناك كفر اكبر زال الايمان وارتد الانسان عياذا بالله - 00:35:08ضَ

لكن يكون عند الانسان خير وشر كما في اخر كلامه فايمانه خير وكفره الاصغر شر ايمانه خير ونفاقه الاصغر شر المؤمنون المقربون هؤلاء يوالون موالاة مطلقة لانهم قد اطاعوا الله وتركوا معصيته فلهم الولاية المطلقة يواليهم المؤمن ولاة مطلقة - 00:35:24ضَ

وهم احب صنف عند اهل الاسلام. الذين قاموا بما اوجب الله وتركوا ما حرم الله. وهذا امر فطري في كل مسلم حتى لو كان عاصيا ان صاحب الطاعة محبوب وتجد العاصي يقول اسأل الله ان يعينني على ان اكون مثل هذا. وانا اعلم ان طريقه هو الصواب. وانا مخطئ وعسى الله ان يعينني على نفسي. فالمسلم من طبعه ان يحب - 00:35:50ضَ

من هو اكمل ايمانا منه؟ ولهذا من الخطر الكبير ومن دلائل ان في القلب اشكالا كبيرا ان يكره اهل الايمان الحق من قبل مسلم لان كراهيتهم نذير شر بان القلب فيه مرض خطير للغاية - 00:36:12ضَ

انت تعلم ان من هو اجل منك في الايمان انه محبوب عندك تلقائيا وجود الكراهية يا اهل الخير ولاهل الصلاح خطير جدا على الانسان ولهذا يقول صالح لقومه يا قوم - 00:36:34ضَ

لقد ابلغتكم رسالة ربي ونصحت لكم ولكن لا تحبون الناصحين هذا خطير جدا على الانسان. الذي ينصحك ينبغي ان يكون محبوبا عندك لانه اتى وتجشم ووجهك حرصا عليك فكيف تكرهه - 00:36:53ضَ

بغظ الناصح خطير جدا على الانسان اللهم الا لو اتوا فضحكوا وتكلم انت ما ابغضتهم لنصحه. لكن ابغضت اسلوبه لكن رجل يمسكك يقول لك عندك خطأ في الصلاة انتبه لنفسك - 00:37:10ضَ

هذا يفسد عليك صلاتك. كيف تكره هذا هناك مئات رأوك وسكتوا هذا الرجل نصحك. فينبغي ان تحبه وتدعو له. فكراهة المؤمن الذي يظهر منه احنا لا نعلم حقائق الناس لكن الذي يظهر انسان يظهر منه الخير - 00:37:23ضَ

ومجانب للشر والفساد من طبيعة المسلم حتى لو كان من اكثر الناس عصيانا ان يحب هذا الشخص لانه كما في الحديث لما ذكر عليه الصلاة والسلام اولياء الله قال الذين اذا رؤوا ذكر الله - 00:37:42ضَ

بمجرد ان تراه تذكر الله تعالى حتى لو كان الانسان عنده شيء من المعاصي او نحوه استحى واخفى لان هؤلاء اولياء لله عز وجل مطيعون لله فيحبهم لله هذا هو الوضع السوي - 00:38:01ضَ

فهؤلاء يحبون مطلقا فلهم المحبة وليس فيه بغظاء معها الصنف الثاني الكافر بالله هذا له البغظاء كلها وليس له محبة يأتي الصنف الثالث ومن فيه ايمان وفيه كفر اصغر من فيه خير ومن فيه شر - 00:38:15ضَ

هذا يجتمع فيه الحب والبغض ايحب من وجه ويبغض من وجه ولهذا قال فيه من ولاية الله واستحقاقه لكرامته بحسب ما معه من الايمان لانه مسلم. حتى لو كان مثلا شارب خمر - 00:38:38ضَ

او العياذ بالله كان سارقا او غيره هو وان ابغضت هذه الخصلة فيه وابغض لاجلها لكن هو مسلم وليس كغيره ليس مثل الصنف الثاني وهم الكفار الذين يبغضون مطلقا فيجتمع في الصنف الثالث وهو المسلم العاصي حبه من وجه وبغضه من وجه - 00:38:55ضَ

وتحبه لانه اخوك المسلم. ولهذا اذا مات ماذا تفعل به تصلي عليه. صلاتك عليه ماذا تقول فيها؟ اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه وتسأل الله ان لا يعذبه. لانه اخوك. وان كان شارب خمر وان كان شارب - 00:39:17ضَ

طيب انت كنت تنكر عليه وكنت انا انكر عليه شفقة عليه اسأل الله ان يهديها. الان ذهب الى ربه. اسأل الله ان يعفو عنه. لماذا؟ لانه مسلم فانت لم تبغضه - 00:39:31ضَ

للونه ولا للسانه ولا لشكله ولا لقبيلته ابغته لانه عصى الله وفي الوقت نفسه لما مات واحتاج الى الدعاء بادرت وصليت عليه. لانه فيه ما يستدعي ولاية الله ومحبته وفيه ما يستدعي - 00:39:45ضَ

ان يعاد لمعصيته فيجتمع في العاصي من المسلمين الجانبان فيه من ولاية الله واستحقاقه لكرامته بحسب ما معه من الايمان. وفيه من عداوة الله واستحقاقه لعقوبة الله بحسب ما ضيعه من الايمان - 00:40:02ضَ

يرتب اهل السنة على هذا ان كبائر الذنوب وصغائرها التي لا تصل بصاحبها الى الكفر وان انقصت ايمان المؤمن الا انها لا تخرجه من دائرة الاسلام فلو ان انسانا والعياذ بالله ظل يشرب الخمر حتى مات وهو يشربها - 00:40:19ضَ

بل حتى لو مات وهي في بطنه كأن يشرب الخمر مثلا ويموت عياذا بالله سكرانا هذا لا يخرج من الاسلام هل يمكن ان يغفر الله له ومن يمنع الله؟ من يمنع الله ان يغفر لمن شاء سبحانه - 00:40:39ضَ

لاجل ذلك نقول انه تحت المشيئة. ان شاء غفر له وهدى اليه تعالى. وان شاء عذبه لماذا؟ لان معه الاسلام. فاذا مات صاحب الكبيرة من المسلمين فانه لا يخرج من دائرة الاسلام ولهذا يصلى عليه - 00:40:56ضَ

وان عذبه الله تعالى في النار فانه لا يخلد فيها. النار لا يخلد فيها الا اهل الكفر. الصنف الثاني الذين يبقون فيها ابد الابد. فان العاصي من المسلمين. اذا دخل النار - 00:41:12ضَ

لا يخلد خلود الكفار يبقى فيها مدة الله تعالى. يعلمها ثم يخرج منها لهذا اهل السنة لا يطلقون على العاصي انه كافر هكذا لان هذا الاطلاق هو اطلاق الخوارج. لكن يقال هو عاصي هو فاسق وقد تسقط شهادته قد يجلد اذا شرب الخمر او - 00:41:22ضَ

فعل ما يستوجب حدا؟ نعم هذا فسق لكنه فاسق بما معه من معصية. مؤمن بما معه من ايمان ولا ينفون عنه الايمان كما تقول المعتزلة. المعتزلة قالوا لا نقول انه مؤمن - 00:41:44ضَ

ولا نقول انه كافر. وزعموا انه فيما سموه منزلة بين المنزلتين يقال كل هذا باطل بل هو مؤمن يؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر ويؤمن بالقدر يصلي يصوم لكن عنده شرب خمر - 00:42:00ضَ

عنده ولا شك ايمان لكن عنده هذه المعصية فهل نقول انه مؤمن؟ نقول مؤمن بما معه من ايمان فاسق بما عنده من كبيرة. فيجتمع فيه وصف الايمان والفسق والفسق المراد بهنا الفسق الاصغر - 00:42:16ضَ

لان الفسق قد يطلق على الفسق الاكبر كفسق ابليس قال تعالى عن ابليس ففسق عن امر ربه قطعا فسقه هنا فسق اكبر وليس مثل الفسق الوارد في قوله تعالى ان جاءكم فاسق بنبأ. لان هذا فسق اصغر - 00:42:35ضَ

اذا قيل اصغر الكفر الشرك النفاق الفسق المعصية الذنب اذا قيل اصغر فمعنى ذلك ان الشخص مسلم هذا المعنى اذا قيل اكبر كفر اكبر شرك اكبر نفاق اكبر فسق اكبر معناه انه كافر - 00:42:50ضَ

فالمسلم معه فسق اصغر ومعه في نفس الوقت اسلام. هنا خلص الى مسألة ينبغي ان يضبطها طالب العلم يقول هذا العاصي من المسلمين معه مطلق الامام. وليس معه الايمان المطلق. ما الفرق بين مطلق؟ الامام والايمان المطلق. الايمان - 00:43:10ضَ

المطلق معناه الايمان الكامل هذا للصنف الاول اما مطلق الايمان هذا عنده ايمان عنده اسلام وان كان ايمانه ضعيفا نفس الشيء بالنسبة للامن اولئك لهم الامن وهم مهتدون الامن المطلق - 00:43:29ضَ

والذي يدخل الجنة ومطلق الامن هو للعاصي الذي قد يدخل النار من اهل الكبائر عنده مطلق امن بالا يخلد في النار وهم مهتدون ايضا الهداية. هناك الهداية المطلقة. وهذه لاهل الايمان الكامل - 00:43:51ضَ

هناك مطلق الهداية وهذه للمسلم الذي يكون عنده معصية يعرف الفرق بين مطلق الامن والامن المطلق ومطلق الايمان والايمان المطلق. لاجل ذلك الفاسق ينفى عنه الايمان المطلق. لان هذا الايمان الكامل - 00:44:11ضَ

ويثبت له مطلق الايمان. نعم. قال رحمه الله تعالى ويترتب على هذا الاصل ان الاسلام يجب ما قبله وان التوبة تجب ما قبلها. وان من ارتد ومات على ذلك فقد حبط عمله. ومن تاب تاب الله عليه - 00:44:31ضَ

ويرتبون ايضا على هذا الاصل صحة صحة الاستثناء في الايمان. فيصح ان يقول انا مؤمن ان شاء الله لانه يرجو من الله تعالى تكميل ايمانه فيستثني لذلك ويرجو الثبات على ذلك الى الممات فيستثني من غير شك - 00:44:52ضَ

ويستثني من غير شك منه بحصول اصل الايمان. ويرتبون ايضا على هذا الاصل ان الحب والبغض اصله ومقداره تابع للايمان وجودا وعدما وتكميلا ونقصا ثم يتبع ذلك الولاية والعداوة. ولهذا من الايمان الحب في الله والبغض لله. والولاية لله والعدل - 00:45:13ضَ

لله ذكر انه يترتب على هذا الاصل ان الاسلام يجب ما قبله. اذا اسلم الكافر فذنوبه كلها مغفورة. وهكذا المسلم التائب اذا تاب فذنوبها فذنوبه تغفرها اه تغفر بالتوبة الا - 00:45:38ضَ

ان كان الذنب متعلقا بحق ادمي فانه يوصل للادمي حقه. من ارتد ومات على الردة فقد حبط عمله كل اعماله من صدقات من صلوات من حج كل هذا والعياذ بالله يكون هباء منثورا - 00:45:53ضَ

فان تاب تاب الله عليه وهذا من فضل الله مع انه وقع في اعظم الذنوب لكن لو ان انسانا نسأل الله العافية والسلامة ارتد بعد ان حج يعني وحج ثم - 00:46:11ضَ

وقع في الزيغ فكفر ثم ندم على ما وقع منه فعاد الى الاسلام هل يقال قد حبطت اعماله بالردة فيستأنف من جديد من اهل العلم من قال كذلك قال لان هذا مثل ما لو - 00:46:27ضَ

انسانا احدث بعد ان توضأ فافسد حدثه وضوءه ومن اهل العلم من قال لا انه اذا رجع قبل ان يموت فاعماله باقية الله. متى تكون اعماله هباء منثورا؟ اذا مات على كفره واستدلوا - 00:46:45ضَ

لقوله عز وجل ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فاولئك حبطت اعمالهم قالوا ان الله تعالى في هبوط الاعمال ذكر انه مربوط بالموت على الكفر فقال ومن يرتدد منكم عن دينه - 00:47:07ضَ

ما قال فاولئك حفظت اعمالهم مباشرة. قال فيمت وهو كافر. قالوا فهذا دليل على انه اذا رجع فمن فظل الله ومنته ان اعماله تبقى انما تكون اعماله حابطة عياذا بالله لو انه مات على ردته - 00:47:27ضَ

ويرتبون ايضا على هذا الاصل صحة الاستثناء في الايمان. الاستثناء في الايمان ان يقول الانسان انا مؤمن ان شاء الله واذا قيل له انت مؤمن قال ارجو ولا يقطع وذلك ان المؤمن ان العبد - 00:47:44ضَ

يرجو من الله ان يكمل له ايمانه ويرجو ان يثبته الله عليه. وايضا لا يدري بما يختم له هل يختم له بالايمان او لا يختم له بذلك؟ وايضا هو لا يزكي نفسه لان كلمة - 00:48:00ضَ

انا مؤمن هكذا اطلاق معناه انك قد كملت الايمان. وانت من اهل الايمان المطلق. وهذا تزكية عظيمة للنفس. والله نهى عن ذلك فقال فلا تزكوا انفسكم وايضا يستثني لانه لا يدري هل قبل عمله او لا - 00:48:16ضَ

والنبي صلى الله عليه وسلم لما سألته عائشة رضي الله عنها عن قوله تعالى والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة انهم الى ربهم راجعون. قالت يا رسول الله هو الرجل - 00:48:33ضَ

يشرب الخمر ويسرق ويزني قال لا يا ابنة الصديق ولكنه الرجل يصوم ويصلي ويخشى الا يتقبل منه. لان الامر متوقف على القبول فلهذا فيقول مؤمن ان شاء الله. ولا يجزم الجزم لكنه لا يستثني شاكا في اصله - 00:48:48ضَ

لا اصل اصل الامامة احد كل احد يعرف هل هو مسلم ولا غير مسلم وهو لا يستثني يقول ان شاء الله في اصل ايمانه ولكن على ما ذكرنا من عدم التزكية من انه لا يعلم الخاتمة ونحو ذلك - 00:49:03ضَ

ثم ذكر ما قلناه قبل قليل في موضوع ترتيب الحب والبغض وانه تابع للايمان وجودا وعدما. نعم. قال رحمه الله تعالى ويترتب على الايمان ان يحب لاخيه ما يحب لنفسه - 00:49:17ضَ

ولا يتم الايمان الا به ويترتب على ذلك ايضا محبة اجتماع المؤمنين. والحث على التآلف والتحالي وعدم التقاطع ذكر ما يتعلق بالحب لاخيك ما تحبه لنفسك. وهذا امر عظيم جدا ينبغي ان يلاحظه الانسان وان يقاوم نفسه فيه - 00:49:32ضَ

مبلغ المقاومة يحتاج الى عسف للنفس. من رحمة الله ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه. ولم يقل حتى يحب لاخيه اكثر مما يحب لنفسه - 00:49:52ضَ

تحب لاخيك ما تحب لنفسك من التوفيق وفقك الله في طاعة في صلاة في هداية في صلاح اولاد في تجارة في دراسة يجب ان تحب لاخيك مثل ما تحب لنفسك في صلاح اولاده - 00:50:04ضَ

بان تربح تجارته في ان ينجح ويوفق في دراسته يلزم شرعا هذا فان لم يوجد فهذا من ضعف ايمانك لقوله لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه. والعاقل اذا تأمل هذا الحديث علم انه عدل وحق - 00:50:17ضَ

انت الان ماذا يضرك اذا ربحت تجارتك ان يربح اخوك النفوس كما قال تعالى واحضرت الانفس الشح دائما النفس تحب ان تبرز وتتميز فتربح تجارتي وتخسر تجارتك. وانجح في الدراسة وتخفق او لا تصل الى الدرجة التي وصلتها. هذا في النفوس ما يستطيع احد - 00:50:36ضَ

لا يستطيع احد ان ينفيه من نفسه فتعسف النفس عسفا على ان تحب لاخيك ما تحب لنفسك ما الذي يضرك اصلح الله ذريتك تحب ان يصلح الله ذريته ربحت تجارتك تقول عسى الله ان يرزق اخي مثل ما رزقني. وفقت في دراسة في نشاط تجاري في غير عسى الله ان يرزق المسلمين جميعا - 00:50:56ضَ

وهذه مسألة عظيمة من الايمان ان تحب لاهل الايمان ما تحب لنفسك. ما تحب لنفسك ولا يتم الايمان الا بهذا بحيث ما معناه بحيث لو احببت لنفسك امرا تنفرد به عن غيرك. تكون اثمة هذا المعنى - 00:51:17ضَ

في نفس الوقت تبغض لاخيك من الشر ما تبغضه لنفسك فاذا كنت تبغض ان تخسر تجارتك فانت تبغض ان تخسر تجارة تجارة اخيك اتحب لاخيك ما تحب لنفسك وتبغض له ما تبغض لنفسك - 00:51:37ضَ

لماذا؟ لانه مسلم. وبينكم هذه الاخوة. الكلام يا اخوة في هذا سهل لكن كلام على ماذا؟ على تحقيقه النفوس فيها شح في هذا واحضرت الانفس الشح والامر لا شك انه كما قال عليه السلام هذا - 00:51:54ضَ

جاء عن المسور ابن محرمة رحمه الله انه اتى ببضاعة وجلبها للسوق ثم رأى سحابا فكره ان ينزل المطر لماذا اذا نزل المطر عادة وعند الانسان بضاعة مما يؤكل العادة انها - 00:52:11ضَ

لا ما هو بتاع في السود معناه انه سينزل عليه المطر لا هذا واضح لا. معناه انها سترخص في السوق فكره المطر ففاجأ الناس بانه جلب البضاعة وقال هي للمسلمين - 00:52:31ضَ

فقال عمر رضي الله عنه ما بالنسوة ما في احد تاجر يأتي بتجارة ثم يقول للناس في السوق خذوها فاخبروه انه لما رأى المطر وقع في نفسه ان تجارته لن تباع - 00:52:48ضَ

السعر الذي ستباع به لو لم يكن المطر فدعا له عمر رضي الله عنه بخير. لماذا؟ قال لاني احببت لنفسي شيئا وكرهت للمسلمين الربح. فهذه التجارة التي اوقعت هذا في نفسه الان مجانا للمسلمين. لان شعر ان هذا ولا شك ان هذا - 00:53:02ضَ

ولهذا من محبة الخير للمسلمين حتى لو كنت تاجرا ان ترخص اسعارهم تحب هذا وان كنت تاجرا لان الله يرزقك حتى وقت الرخص ولا تحب ان ترتفع الاسعار حتى تتضاعف القيم ويتضرر الناس. ارتفاع الاسعار ليست في مصلحة عموم المسلمين. مثل ارتفاع اسعار مثلا على سبيل المثال الاراضي - 00:53:22ضَ

وتأجير المساكن هذه ليست الا في مصلحة اناس محدودون جدا واكثر الناس يتضرر بهذا ولهذا المؤمن الصادق حتى لو كان عنده اشياء يؤجرها يقول عسى الله ان ييسر للمسلمين هذه السلع وانا رزقي يبارك الله تعالى لي فيه بحسب الموجود في السوق - 00:53:44ضَ

لاجل ذلك هذا المقام مقام عظيم جدا. ان تحب لاخيك ما تحب لنفسك. ممكن تخطب بخطبة جمعة كاملة هذا لكن تطبيقه في كل حال نتمنى ان يكون لاخيك مثل مالك - 00:54:05ضَ

الشر الذي يتمنى ان يندفع عنك تتمنى ان يندفع عن اخيك. لا شك ان هذا من اعظم دلائل قوة الايمان وبقدر ما ينقص هذا من العبد بقدر ما ينقص من ايمانه - 00:54:18ضَ

لاجل ذلك قال رحمه الله تعالى ويترتب على الايمان ان يحب لاخيه ما يحب لنفسه. ولا يتم الايمان الا به. قل انتبه. سيضعف ايمانك ان لم يكن هذا عندك ويترتب على ذلك امر عظيم وهو محبة اجتماع المؤمنين. يفرح ان المسلمين يجتمعون ويصلح الله تعالى شأنهم. ويؤلف بين قلوبهم - 00:54:30ضَ

يجمعهم على الهدى وان يزيل عنهم النزاع والشقاق ويحب ايضا ويسعى في التآلف والتحابب وعدم التقاطع. كل هذا مرتبط لماذا؟ لانه يربطه بهم رابطة الاسلام والايمان. نعم. قال رحمه الله - 00:54:51ضَ

على ويبرأ اهل السنة والجماعة من التعصبات والتفرق والتباغض. لانها تحزب على ما فيه تفريق للامة. فيبرؤون منها هذا يتعصب ويجمع حوله اناس وذاك يجمع اخرين مما يؤدي الى التفرق. واذا حصل هذا حصل التباغض تلقائيا - 00:55:11ضَ

يحصل التبائل فيبرأ اهل السنة من هذا. والامة امة واحدة ولم يجعل الله تعالى عدة امم هذا له حزب هذا له جماعة هذا له اناس حوله لا الجميع يتعاونون على البر والتقوى. كلهم دون ان تقطع الامة الى احزاب او جماعات - 00:55:32ضَ

نعم. ويرون ان هذه القاعدة من اهم قواعد الايمان ولا يرون الاختلاف في المسائل التي لا تصل الى كفر او بدعة موجبة للتفرق. موجبة. وينبغي تعدل. يعني اختلاف المسائل التي لا يحكم بكفر الواقع فيها او بتبديعه. ما هي - 00:55:51ضَ

المسائل الفقهية القابلة التي هي محل الاجتهاد هناك خلاف سائغ في مسائل الاحكام. وليس في جميع مسائل الاحكام. لكن هناك مسائل من الاحكام هي محل الاجتهاد. الخلاف فيها سائر اذا اختلف اهل العلم فيها لا يوجب ذلك التفرق. لماذا؟ لانها مما يقبل الاجتهاد. والظابط لها ما هو انها لا توصل الى كفر - 00:56:11ضَ

ولا الى بدعة ومن البدعة ان يؤخذ بقول ولو فقهي يخالف ما تحققت انه ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم فهذا ابتداع اما المسائل الاخرى الفقهية مثل هل الذهب المعد للاستعمال من قبل النساء؟ تجب فيه الزكاة او لا تجب - 00:56:35ضَ

قولان لاهل العلم من اراد الاحتياط لنفسه الانسب له والاحوط له وهو الراجح والله اعلم انه تجب فيه الزكاة لكن الذي يفتي بعدم وجوب الزكاة فيه هو عدد كبير من اهل العلم - 00:56:58ضَ

اذا اخذ احد بفتواه من العامة فقال هذا قول معتبر غير واحد من اهل العلم والخلاف في هذه المسألة خلاف في مسألة لا توجب الضابط عنده لا توجب الكفر ولا توجب التبديع وهي المسائل السائغة السائغ فيها - 00:57:13ضَ

نعم. قال رحمه الله تعالى ويترتب على الايمان محبة اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. بحسب ما راتبهم وعملهم وان لهم من الفضل والسوابق والمناقب ما فضلوا به عن سائر الامة. هم احق الامة بالحب - 00:57:28ضَ

بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم لان الله اختارهم لصحبة نبيه وهم الذين رضي الله عنهم وارضاهم لهم الفضل على من بعدهم هم الذين نقلوا لنا القرآن نقلوا الاحكام هم الذين - 00:57:48ضَ

الاسلام حتى وصل الى بقاع كثيرة. وعلموا التابعين ثم التابعون علموا اتباعهم ثم اتباعهم. علموا من بعدهم حتى وصل. فما اذن مؤذن في ارض الله عز وجل الا وللصحابة اجره - 00:58:00ضَ

هم الذين علموا الناس الاذان. هم الذين علموا الناس الاحكام. ما قام قائم احد يصلي من الليل ما صام صائم الا بعد ان رووا وبينوا هذه النصوص فهم اولى الناس بالحب بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولهم من السوابق والفضائل ما لا يمكن ان يدركهم احد يأتي بعدهم مطلقا - 00:58:13ضَ

فضل الصحبة ولهذا قال ابن مسعود رضي الله عنه قوم اختارهم الله لصحبة نبيه ومختارون اختيارا من رب العالمين. نعم. قال رحمه الله تعالى ويدينون بمحبتهم ونشر فضائلهم ويمسكون عما - 00:58:33ضَ

شجر بينهم وانهم اولى الامة بكل خصلة حميدة. واسبقهم الى كل خير وابعدهم عن كل شر. هذا هو الواجب الصحابة رضي الله عنهم لهم فضائل كثيرة جدا. الذي ينشر فضائلهم. اما ما وقع منهم رظي الله عنهم من امور اجتهدوا فيها وحصل بينهم عليهم رضوان - 00:58:50ضَ

الله ورحماته ما وقع مما اجتهدوا وارادوا الخير ولكن منهم من اصاب ومنهم من اخطأ فانه يكف عن نشر ما شجر بينهم يمسك عنه ولا يخاض فيه ويعتذر عنهم بالذي هم به اولى. اذ هم اولى الامة بكل خصلة حميدة واسبقهم الى كل خير وابعدهم عن كل شر - 00:59:10ضَ

قال رحمه الله تعالى ويعتقدون ان الامة لا تستغني عن امام يقيم لها دينها ودنياها. ويدفع عنها عادية المعتدين. ولا تتم امامته الا بطاعته في غير معصية الله تعالى. ذكر هنا ما يتعلق بالامامة - 00:59:29ضَ

يعني بها ولاية الامر وان الامة لا يمكن ان تستغني عن حاكم يقيم للامة امر الدين والدنيا. فالامامة تصلح دنيا الناس فقط بل يصلح الله تعالى بها دينهم. فتقام الشعائر العظام - 00:59:49ضَ

كالجمعة والعيدين والحج والجهاد خلف الائمة. وباذنهم الجهاد يكون باذنهم. والحج والجمعة والعيدان الاصل ان الذي يقيمها الائمة ويصلى خلفهم. حتى لو كانوا فجارا. يصلى خلفهم حتى لو كانوا فجارا - 01:00:08ضَ

كانوا فجارا تؤدى هذه الصلوات والجهاد ماض معهم بررة كانوا او فجارا ايضا حتى لا يتعطل الجهاد. ويقيم لها دنياها. يحصل الامن وردع قوي عن ظلم الضعيف واقامة مصالح الناس الكثيرة - 01:00:28ضَ

ويدفع عنها عادية المعتدين. كما قال صلى الله عليه وسلم الامام جنة يتقى به كأنه ترسل تقابل في الحرب لهذا اذا زالت الامامة في بلد عمت فيه الفوضى فالامامة نعمة من نعم الله عز وجل. وكان اهل الجاهلية لا يعرفون الامامة مطلقا - 01:00:47ضَ

وانما هم اهل فوضى وعاشوا اسوأ معيشة. اما في هذه الامة ولله الحمد فهناك راع له حقوق وعليه واجبات فرعية لها حقوق وعليها واجبات وعلى الجميع ان يتقي كل واحد منهم الله في الاخرة - 01:01:10ضَ

بان يؤدي له حقوقه تؤدى للطرف الثاني الحقوق التي هي واجبات على الطرف الاخر ولن تتم الامامة الا بالطاعة فمعناه ان يقر الانسان ان لهم امامة هذا ابتداء. والا يقول انا لا اقر بامامة هؤلاء. الله تعالى هو الذي - 01:01:28ضَ

امكنهم من هذه الولاية. قال صلى الله عليه وسلم وان تطيعوا من ولاهم الله امركم قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء. وقد قال عمر رضي الله عنه كما قدمنا - 01:01:49ضَ

لا اسلام الا بجماعة ولا جماعة الا بامامة ولا امامة الا بطاعة ولهذا قال ولا تتم امامته الا بطاعته فاذا لم يطع لم تتحقق الامامة لكن طاعته لا تكون في معصية الله عز وجل - 01:02:04ضَ

انما تكون طاعته في غير معصية فاذا امر بمعصية فكما في الحديث على المرء المسلم السمع والطاعة فيما احب وكره ما لم يؤمر بمعصية فاذا فاذا امر بمعصية ولا سمع ولا طاعة. لا احد يسمع له ويطاع في المعصية لا امام ولا غير امام - 01:02:24ضَ

فتنتظم مصالح الدين والدنيا بذلك. نعم. قال رحمه الله تعالى ويرون انه لا يتم الايمان الا بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر باليد والا والنهي عن المنكر باليد والا باللسان والا فبالقلب على حسب مراتبه الشرعية وطرقه المرعية. عظم شأن - 01:02:41ضَ

امر بالمعروف والنهي عن المنكر. كنتم خير امة اخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله الامر بالمعروف والنهي عن المنكر امر عظيم وواجب من الواجبات الكبيرة التي قرنها الله بالامام - 01:03:05ضَ

وجعل خيرية الامة من اسبابها الامر بالمعروف والنهي عن المنكر. كنتم خير امة اخرجت للناس. تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله والامر بالمعروف والنهي عن والنهي عن المنكر درجات. اعلى درجة فيه هي استعمال اليد. بمعنى ان يزال المنكر ويغير باليد - 01:03:23ضَ

وهذا لا شك انه لمن لهم الاهلية في هذا من اهل السلطة القائمين بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر كالهيئات ونحوها هؤلاء لهم ان يزيلوا المنكر باليد اذا تعسر المنكر واصر - 01:03:45ضَ

فهو حقيق بان يعاقب على ايديهم وان يحال الى الى القضاء الشرعي ليعاقب لانه لم يكتفي بمنكره حتى عاند ولهذا رجال الهيئة اذا عاقبوا المعاند فعلهم صحيح شرعا لانه يكفيه انه فعل المنكر. فاذا اراد ان يقاوم - 01:04:04ضَ

يصر على منكره فانه لا يكتفى به في يعني جمع جريمتين الان الجريمة الاولى المنكر الذي ركبه والثانية انه عارض حكم الشرع بمنعه عن منكره. فلهذا يعاقب شرعا هذا. يعني يعاقب شرعا عقوبة اخرى - 01:04:27ضَ

وهكذا ارادت الشرطة مثلا ان تقبض على صاحب مخدرات او غيره واطلق النار فيقال عندك جريمتان جريمة المخدرات وعندك جريمة ان الذين ارادوا انكار منكرك قاومتهم وهكذا يكون الانكار باليد - 01:04:46ضَ

لمن تحت يدك من زوجة وذرية ومن انت عليهم ولي تزيل منكر بيدك والا فباللسان بان يأمر المسلمون بعضهم بعضا وينبه بعضهم بعضا والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض. فتنبه اخاك - 01:05:01ضَ

على ان المعروف هو كذا. وعلى ان المنكر الذي وقع فيه خطأ ونحو ذلك فان لم يمكن لا الانكار باليد ولا باللسان فانه ينكر بقلبه وليس وراء ذلك من الايمان حبة تخضر ولا ذا من الامور الخطيرة جدا - 01:05:17ضَ

موت المنكر في القلب النبي صلى الله عليه وسلم يقول وليس وراء الامام وليس وراء ذلك من الايمان حبة خردل اذا كنت تعجز ان تنكر المنكر بيدك. بلسانك فاقل احوال ان تبغضه. لان تفرح به وان ينتشر وان يفشوى في المسلمين هذا خطير جدا عليك. لان - 01:05:33ضَ

وسلم يقول وليس وراء الامام وليس وراء ذلك من الايمان حبة خردل فبغض المنكر هذا لا شك انه بالقلب لا شك انه درجة متحتمة ليس بعد هذه الدرجة من الايمان - 01:05:52ضَ

حبة خردل. لكن قال على حسب مراتبه الشرعية وطرقه المرعية فان الذي يريد ان ينكر المنكر ينكر بالطريقة الشرعية السليمة ولا ينكر بطريقة هي من كرة ايضا. ان ذلك مما يسبب الفساد ولا يؤدي الى الاصلاح. نعم. قال رحمه الله تعالى وبالجملة - 01:06:05ضَ

القيام بكل الاصول الشرعية على الوجه الشرعي من تمام الايمان والدين. ومن تمام هذا الاصل. هذا ذكر لاعتقاد اهل السنة في عمومه لو قيل لك ماء اعتقاد اهل السنة عموما هذا هو. القيام بكل الاصول الشرعية. على الوجه الشرعي مهما عددنا نقول هذا اجماع. كل - 01:06:23ضَ

الاصول الشرعية التي اتت يقام بها على الوجه الشرعي. نعم. قال رحمه الله تعالى الاصل الخامس طريقهم في العلم والعمل وذلك ان اهل السنة والجماعة يعتقدون ويلتزمون الا طريق الى الله والى كرامته الا بالعلم النافع والعمل الصالح. فالعلم النافع هو ما جاء به - 01:06:43ضَ

الرسول صلى الله عليه وسلم من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. فيجتهدون في معرفة معانيه والتفقه فيها اصولا وفروعا. هذا الاصل الخامس في مسلك ومنهج اهل السنة - 01:07:07ضَ

في طريقهم الى الله طريق طريق علمي ليس طريق جهل وخزعبلات. علم وعمل. والذي ليس عنده علم يسأل اهل العلم. فلا يعمل الا عن علم. اما ان يكون من اهل العلم في عمل عن بصيرة مما علم. واما ان لا يكون من اهل العلم فيسأل اهل العلم ولا يعملوا بدون علم. قال البخاري - 01:07:24ضَ

رحمه الله تعالى باب العلم قبل القول والعمل. وقال الحسن وعمر بن عبد العزيز من عمل قبل ان يعلم وقالوا من تعبد قبل ان يعلم كان ما يفسد اكثر مما يصلح. فلا ينطلق في العبادة او في الدعوة الى الله وهو على غير علم والا افسد اكثر مما يصلح - 01:07:46ضَ

فهذا منهج اهل السنة والجماعة ومسلكهم ان الطريق الى الله لا يكون الا بالعلم النافع والعمل الصالح. العلم النافع هو ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم كما قال ابن القيم رحمه الله في - 01:08:04ضَ

النونية والعلم معرفة الهدى بدليله هذا هذا معنى العلم ان تعرف الهدى لا الضلال وان تعرف الهدى بالدليل. هذا هو العلم الحقيقي العلم النافع ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم. من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم. يجتهدون في معرفة معانيها والتفقه والتفقه فيها. اصولا اي اعتقادا - 01:08:16ضَ

وفروعا اي في الاحكام. نعم. قال رحمه الله تعالى ويسلكون جميع طرق الدلالات فيها. دلالة المطابقة ودلالة التضمن ودلالة الالتزام ويبذلون قواهم في ادراك ذلك بحسب ما اعطاهم الله. هناك دلالات معتبرة يسلكون - 01:08:37ضَ

دلالة التي توصل الى الحق ما ذكره هنا من الدلالات دلالة المطابقة ودلالة تضمن ودلالة التزام المراد بدلالة المطابقة دلالة اللفظ على جميع معناه دلالة التظمن تفسير اللفظ ببعظ مدلوله او بجزء من معناه - 01:08:57ضَ

اما دلالة الالتزام فهي الاستدلال باللفظ على غيره الاسناد باللفظ على غيره نعطي مثالا اسمع الخالق يدل على ذات الله عز وجل وعلى صفة الخلق بالمطابقة يدل على الذات وحدها بالتضمن - 01:09:19ضَ

وعلى صفة الخلق وحدها بالتظمن بالمطابقة يدل على الذات وعلى الصفة ويدل على صفة العلم والقدرة بالالتزام وذلك ان الخالق لا يخلق الا وهو قادر ولا يخلق الا وهو يعلم. هذا معنى الدلالات التي ذكر. مثال عليها نعم. قال رحمه الله تعالى ويعتقدون ان هذه هي - 01:09:37ضَ

العلوم النافعة وكذلك ما تفرع عنها من صحيحة ومناسبات حكيمة وكل علم اعان على ذلك او ازره او ترتب عليه فانه علم شرعي. كما ان ما ضاده وناقضه فهو علم باطل فهذا طريقهم في العلم. طريقهم في العلم ما تفرع عن هذه الدلالات من الاقيسة الصحيحة لانه قياس فاسد. لا القياس الصحيح - 01:10:03ضَ

والمناسبات السليمة الحكيمة. وكل علم اعان على فهم ذلك فهو داخل في العلم الشرعي. وما ضاد ذلك فهو باطل. نعلم انه باطل لانه خالف العلم الشرعي. نعم. هذا مسلكهم في العلم. نعم - 01:10:31ضَ

قال رحمه الله واما طريقهم في العمل فانهم يتقربون الى الله تعالى بالتصديق والاعتراف التام بعقائده الايمان التي هي اصل العبادات واساسها. ثم يتقربون له باداء فرائض الله المتعلقة بحقه وحقوقه - 01:10:44ضَ

لعباده مع الاكثار من النوافل وبترك المحرمات والمنهيات تعبدا لله تعالى. طريقهم في العمل يتقربون الى الله العقيدة نفسها ما يتعلق بالقلب تصديقا واعترافا ما يتعلق اعمال القلب ايضا يتقربون الى الله بالفرائض - 01:11:04ضَ

التي اوجبها ويكثرون من النوافل ويتركون المحرمات. هذا مسلكهم في العمل نعم قال رحمه الله تعالى ويعلمون ان الله تعالى لا يقبل ويعلمون ان الله تعالى لا يقبل الا كل عمل خالص لوجهه الكريم. مسلوكا فيه طريق النبي الكريم - 01:11:24ضَ

تستعينون بالله تعالى في سلوك هذه الطرق النافعة التي هي العلم النافع والعمل الصالح الموصل الى كل خير فلاح وسعادة عاجلة واجلة. والحمدلله رب العالمين. وصلى الله على محمد وعلى اله وصحبه - 01:11:47ضَ

وسلم تسليما كثيرا. اشار في الاخير الى شرطي قبول العمل. يعلمون ان الله لا يقبل الا العمل الخالص. الذي يكون قد اتبع فيه النبي صلى الله عليه وسلم ان شرطي قبول العمل الاخلاص والمتابعة فيسلكون هذا المسلك ويستعينون بالله على ذلك حتى تأتيهم اجالهم وهم على ذلك رحمة الله تعالى عليه - 01:12:07ضَ

وغفر الله له نأخذ بس ثلاثة اسئلة حتى الاخوة ما نهملهم لاننا سننتهي انتهى الكتاب الان فلن نعود اه يعني بعد الدرس بعد الصلاة قصدي يسأل عن حكم قول جمعة مباركة او جمعة طيبة - 01:12:27ضَ

هذه الجمعة ايها الاخوة كانت زمن النبي صلى الله عليه وسلم زمن الصحابة زمن التابعين. فهل كانوا يهنئ بعضهم بعضا كل جمعة بهذه الطريقة لا شك ان هذا لم يكن مأثورا. فلهذا التزام هذا ليس له وجه - 01:12:42ضَ

يقول رجل يتعامل مع السحرة وانت تعلم بهذا دون غيرك هل تحبه؟ علما بانه ينكر ذلك عند نصحه لا يحب ما دام ان يتعامل مع التعامل مع السحرة بمعنى انه يطيعهم فيما هم فيه من - 01:12:55ضَ

فساد قد يأمرونه بالشرك ونحو ذلك لا لا يحب لكن يظل ينصحه يقول رجل يقول عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تعد مزاياه ولا تحصى فضائله يمكن ان تعد مزاياه صلى الله عليه وسلم كيف ينفع؟ يمكن اهل العلم ذكروا فضائل النبي صلى الله عليه وسلم - 01:13:08ضَ

سؤال من قسم النساء الطفل عمره ثلاث عشرة سنة لم تظهر عليه علامات البلوغ وهو يعني الشقي يرفع صوته يضربه والده ضربا مؤلما يصر على ان ذلك جائز علما بان الضرب لا يغير في الطفل شيئا - 01:13:24ضَ

ما توجيهكم للاب وما بدائل الضرب وما نصيحتكم؟ لا شك ان المراهقين ايها الاخوة لا يكونون كالصغار. يعني هذه الفترة اسأل الله ان يصلح لنا ولكم النية والذرية. فترة صعبة فترة المراهقة - 01:13:39ضَ

يكونون في غاية من الصعوبة اما الظرب فشرعي. ما يمكن ان يقال ان الظرب غير شرعي. لكن الظرب المبرح الشديد قد يزيده عنادا. فالذي ينصح به والده ان يوضع بدائل. كأن يأخذه - 01:13:51ضَ

معه مثلا الى البرية الى رحلة الى بعض زملائه الطيبين ويمكن ان يطرح معه موضوعا يسمع الابن لا من الاب لان الاب دائما ينصح فيسمع من ذاك يمكن ان يهديه يمكن ان يشجعه واهم من هذا بعد توفيق الله الدعاء له - 01:14:04ضَ

ثم يربطه بصحبة مباركة صحبة طيبة خاصة صحبة تجمعه على القرآن وغيره حتى يجد بديل لان بعض الاحيان يكون هؤلاء المراهقون السبب الحقيقة في عتوهم وعنادهم انهم فارغون ما عنده عمل فيفسد في البيت ويكسر يدمر فارغ منذ ان يصبح ما عنده عمل ما يعني هذه الطاقة فيه ما اعطي توجيها لها ليبذل طاقاته وجهده - 01:14:21ضَ

فيها فمن احسن ما يربط به ان يربط بعد توفيق الله بصحبة. ويشجع على حفظ القرآن يعطى هدايا على حفظ القرآن يربط الخير وباذن الله يخف ذلك ويكثر من الدعاء والالحاح على الله بهدايته وصلى الله وسلم على نبيه - 01:14:43ضَ

جزى الله فضيلة الشيخ خير الجزاء وجعلنا الله واياكم ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه. وتقبلوا تحيات اخوانكم في تسجيلات الراية الاسلامية بالرياض هاتف رقم اربعة تسعة واحد واحد تسعة ثمانية خمسة - 01:15:00ضَ

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 01:15:22ضَ