التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل المرسلين. خاتم النبيين وعلى اله واصحابه اجمعين. من تبعهم باحسان الى يوم الدين. نبدأ لله تعالى وتوفيقه الدرس التاسع والاربعين من التعليق على كتاب مراكز سعود. بسم الله. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله - 00:00:00ضَ
رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فقد قال الناظم رحمه الله تعالى الرواية الذي قد اوجب هو الذي من بعد هذا يجلب. والعدل من يجتنب الكبائر ويتقي - 00:00:20ضَ
في الاغلب الصغائر وما ابيح وهو في العيان يقدح في مروءة الانسان. نعم. اه اه اراد ان هنا عدل الرؤية فقال عدل الرواية الذي قد اوجبوه والذي من بعد هذا يجلب. اي هو الذي ستأتي صفته ستجلب لك - 00:00:40ضَ
ستذكر لك صفته بعد هذا البيت فاحال على بيتين للامام ابن عاصم رحمه الله تعالى ذكرهما في كتابه اه المسماة تحفة الحكام. ابن عاصم رحمه الله تعالى قال في تحفة الحكام اه وهي منظومة جميلة - 00:01:00ضَ
في نكت العقود والاحكام على مذهب السادة المالكية قال العدل من يجتنب الكبائر ويتقي في الاغلب الصغائر وما ابيح وهو في العيان يقدح في مروءة الانسان. فعرف العدل فاحاله على تعريفه ضمن بيتين من العاصمية يسمى نحن - 00:01:20ضَ
من العاصمية وهي تحفة الحكام لابن عاصم. فقال العدل من يجتنب الكبائر. العدل لابد ان يكون مجتنبا للكبائر لا يمكن ان يكون عدلا من كان اكلا للربا او ساحرا او معروفا بالكذب او نحو ذلك من الكبائر - 00:01:40ضَ
فهذا لا يمكن ان يكون عدلا. لا بد ان يجتنب الكبائر او قد قدمنا الخلاف في الكبيرة وآآ الراجح فيها ان ان الكبيرة هي ما فيه حد او توعد عليه بعذاب او آآ - 00:02:00ضَ
او نحو ذلك فهذا كله من الكبائر فالقذف كبيرة والسحر كبيرة آآ السرقة كبيرة وهكذا. العدل من يجتنب الكبائر ويتقي في الاغلب الصغائر. ايوة يتقي الصغائر في الاغلب. لان الصغائر - 00:02:19ضَ
ولا يصعب منها احد. فلا احد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم معصوم. الناس يذنبون آآ كلهم وخير الخطائين توابون وما ابيح وهو في العيال يقدح في مروءة الانسان. كذلك ايضا من شرط العدل بعد ان ذكرنا انه يجتنب الكبائر ويتقيه في الاغلب الصغائر - 00:02:39ضَ
ايضا ينبغي ان يتقي المباحات التي تخل بالمروءة. وما ابيح وهو في العيان يقدح في مروءة الانسان. يعني ان من شرط العدل ان يكون متقيا للمباحات التي آآ تخل بالمروءة. من كان مثلا من ذوي الهيئات كاهل العلم - 00:02:59ضَ
نحو ذلك آآ لا يحسن في عرف الناس وفي عادتهم ان يأكلوا في السوق. وخصوصا المأكولات مثلا التي ليست كالمثلجات مثلا ونحو ذلك. بعض الاشياء التي لو رأيت شخصا اه لا مكانة او ذا هيئة - 00:03:19ضَ
يأكلها لحكمت بانه ليس ذي ليس بذي مروءة. فهذا مما يسقط العدالة. اذا العدل هو هو الذي يجتنب الكبائر ويتقي الصغائر غالبا ويتقي المباحات التي تخل بالمرءة. التقي المباحات التي - 00:03:39ضَ
اخل بالمروءة. نعم. وذو انوثة وعبد وانعداء وذو قرابة خلاف الشهداء وعرض والعيد وذو قرابة خلاف الشهداء. اه هنا ذكر اشياء يفرق فيها بين الراوي والشاهد ففي رواية لا فرق بين الرجل والمرأة. نحن الان اذا جاءنا حديث ترويه عائشة رضي الله تعالى عنها وحديث - 00:03:59ضَ
يرويه ابو هريرة لا نقول يترجح حديثه ابو هريرة لان راويه رجل. هذا ليس من المواجهات. ففي الرواية لا فرق بين روايته الراوي الذكر والانثى لكن اذا جلس رجل وامرأة امام القاضي ليشهد يفرق بينهما فشهد - 00:04:29ضَ
المرأة ليست كشهادتي الرجل. اذا هذا مما تفترق فيه شهادة والرواية. كذلك ايضا العبد عند كثير من اهل العلم لا يشهد وروايته مقبولة صحيحة. واجاز الحنابلة شهادته. واما روايته فهي - 00:04:49ضَ
على كل حال. والعدو العدو يقبل منه ان يروي حديثا اه يشهد على مثلا اه ان يروج حديثا ليس في مصلحة مثلا عدوه. اذا كان هذا على بالروايات لكن لا تقبل منه الشهادة على عدوه. لان العداوة قد تغير - 00:05:09ضَ
نفس العدل وتؤثر عليها. فلذلك العدو لا يشهد. وكذلك القرابة القريب يمكنه ان يروي حديثا في فضل قريبه. لكن لا يقبل منه ان يشهد لقريبه. لان القرابة ايضا كذلك فتؤثر على النفس وتجعل الانسان يحتمي لقريبه فشهادة القريب والعدو مردودة - 00:05:39ضَ
اه معه فهذه الاشياء تفترك فيها الرواية والشهادة. ولذلك قال خلاف الشهداء. نعم. ولا صغيرة مع الاصرار المبطل الثقة بالاخبار. هنا ارادك انه يريد ان ينبه على ان ما ذكره ابن عاصم من قوله آآ - 00:06:13ضَ
اه ويتقي في الاغلب الصغائرة اراد ان ان يؤكد ذلك بان يقول ان الاصرار على الصغيرة اه يبطل العدالة. الاصرار على الصغيرة يبطل العدالة. فلا صغيرة تبع الاصرار. يعني انا من اصر - 00:06:33ضَ
في الحقيقة والصغيرة تتحول كبيرة بالنسبة له لانه آآ حينئذ يكون قد تهاون في الدين وتهاون في امور التقوى. وما كانت هذه حاله فلا تقبل شهادته. لانه تبطل الثقة بحديث - 00:06:55ضَ
من كان مدمنا على الصغائر اه مصر عليها تبطل الثقة بروايته فلا تقبل عدالته. نعم. فدع لمن جهل مطلقا ومن في عينه يجهل او فيما بطن تكلم هنا عن رواية المجهول. والمجهول تارة يكون مجهولا مطلقا. وتارة يكون مجهول العين. وتارة - 00:07:13ضَ
ان يكونوا مجهول الباطن الى الظاهر فالمجهول مطلقا الذي لا يعرف فهذا لا تقبل روايته وكذلك مجهول العين وهو عند المحدثين من له راو واحد من لم يروي عنه الا واحد - 00:07:39ضَ
فهذا ايضا لا تقبل روايته الا اذا كان صحابي لان الصحابة عدل كلهم. ولذلك آآ المسيب آآ المسيب بن حزم والد سعيد بن اه لم يروا عنه الا ابنه سعيد وهو صحابي رضي الله تعالى عنه وهو مقبول لماذا؟ لانه صحابي - 00:07:57ضَ
ولو لم يرو عنه اذ ابنه فقط وقد روى عنه حديث آآ وفاة ابي طالب وكذلك آآ اخرج البخاري ايضا لعمرو بن طالب اه وهو صحابي ولم يروي عنه الا واحد ايضا كذلك - 00:08:22ضَ
اه اخرج عنه اه حديثا في ان النبي صلى الله عليه وسلم اثنى على اسلامه. ولكن هو صحابي فلا يضره كون الراوي عنه. اه وواحدا فقط اه لكن غير الصحابة - 00:08:39ضَ
اه مر وعه شخص واحد هذا يسمونه مجهول العين فلا تقبل روايته. او فيما بطن اه مجهول اه اه الباطني اي من ظاهره العدالة لكن لم يختبره احد حتى يعرف باطنه - 00:08:51ضَ
اه فانه ايضا ترد شهادته كذلك وترد روايته نعم. ومثبت العدالة اختبار كذاك تعديل والانتشار. العدالة تثبت بالاختبار. كان آآ تجاور الشخص آآ وتعرف حاله اه او ان تسافر معه ونحو ذلك. فتختبر حاله - 00:09:08ضَ
فتعرف من حاله انه لا يتعمد الكذب وانه يتحرى الصدق وانه يلزم المروءة والتقوى آآ فاختبارك له عن طريق كثرة لقائك وعن طريق مخالطته في التجارة او آآ مرافقته في سفر او نحو ذلك هذا مما تثبت - 00:09:34ضَ
العدالة. اه كذلك ايضا تثبت العدالة بالتعديل بان يأتي فلان اه فيقول انا اعرف ان فلانة عدل فيعدله فهذا ايضا تثبت به العدالة اذا المعدل من اهل التزكية والتعديل. كذلك يضع بالانتشار اي آآ معرفة الناس له. وآآ - 00:09:54ضَ
آآ سيري اخباره بين الناس. وقد شهدوا له مثلا آآ التقوى وشهدوا له بالصلاح. فاذا انتشر ايضا كذلك هذا فانه يكفي في التعديل. لان النبي صلى الله عليه وسلم قال آآ انتم شهداء الله في ارضه ما اثنيتم عليه خيرا - 00:10:19ضَ
وجبت له الجنة. ولذلك اه يقولون ان اه من اشتهر بالعدالة لا يحتاج الى تعديل اه قال العراق رحمه الله تعالى وصححوا استغناء هذه الشهرة عن تزكية كمالك نجم السنن. يعني انت الان مثلا اذا وجدت سندا - 00:10:39ضَ
اه في حديث نبوي واردت ان تنظر برجاله فوجدت من بينهم الامام مالك؟ هل تحتاج الى ان تنظر في الامام مالك لا تحتاج امثال هؤلاء من اشتهروا بين الناس بالعدل وتلقتهم الامة بالقبول اه لا تتعب نفسك بالبحث عن - 00:10:59ضَ
هؤلاء اه نعم وفيه قضى القاضي واخذ الراوي وعمل وعمل العالم ايضا ساوي قد تكون العدالة قد يكون التعديل بالالتزام. آآ اي بما يستلزم التعديل. وهو التعديل قد يكون بتصريح باني اقول المزكي حكمت بان فلانا عدل. وقد يكون بالالتزام - 00:11:19ضَ
كما اذا قضى قاض بشهادة شخص في علم من قضائه بشهادته انه عدل عنده. اذا هذا تعديل ولكنه تعديل عن طريق الالتزام لانه لم يصرح بانه عدل ولكنه عمل بمقتضاه عدالته فقبل شهادته - 00:11:51ضَ
وكذلك ايضا اه قبول قبول الرواية من كان لا يقبل رواية الضعيف شخص مثلا وجدنا الامام البخاري خرج له في صحيحه الامام البخاري لا يروي الا عن الا عن عدل - 00:12:07ضَ
فروايته عنه تقتضي انه انه يعجله. اذا هو عدل عنده. لكنه عدل بالالتزام فلم يقل لنا فلان عدل لكنه روى عنه وهو لا يروي عن وعفاري فعلم بهذا انه يعدله. وكذلك عمل العالم - 00:12:24ضَ
اذا رأينا شخصا اخبره آآ اذا رأينا عالما من اهل التزكية اخبره شخص بحديث فعمل بمقتضاه فعمله به تزكية له واخذ بعدالته. نعم وشرط كل ان يرى ملتزما ملتزما ردا لما ليس بعدل ملتزما شرط كلنا ان يرى ملتزما وشرط كل - 00:12:42ضَ
ملتزمة ردا لمالك ليس بعدل علم. نعم. يشترط في قضاء القاضي شاهدي وفي رواية الراوي آآ رواية مثلا الشخصي عن الراوي وفي العمل بعمله ان يكون هؤلاء لا يقضون ولا يروون ولا يعملون الا بما جاءهم عن عدل - 00:13:13ضَ
فإذا لم يكونوا كذلك لم يفد ذلك تعديلا. مثلا إذا علمنا من حال هذا الشخص الذي عمل بهذا الحديث. انه يعمل بالضعيف في فضائل الاعمال مثلا ونحو ذلك. وكان هذا الحديث من فضائل الاعمال. هذا آآ عمله بهذا الحديث لا يستلزم تعديله لهذا الراوي. لانه يمكن ان يكون - 00:13:39ضَ
عملوا بهذا الحديث من باب ان كثيرا من اهل العلم يرى العمل بالحديث الضعيف في فضائل الاعمال ولا يشترط صحة ذلك. لكن اذا كان هؤلاء لا يعملون الا بما رواه عدل فان روايتهم - 00:13:59ضَ
وعملهم وقضاهم يكون تعديلا ضمن جنب ذلك الراوي. والجرح قدم باتفاق ابدا ان كان من جرح اعلى عددا. نعم. جرحى قدم اتفاقنا بدأ. ان كان من جرحها على عددا. اذا تعارض الجرح والتعذيب. هذا الراوي - 00:14:16ضَ
جرحه عالم واعد له عالم اخر. ننظر اذا كان المجرحون اكثر فاننا نقدم التجرح. لان المجرح اطلع على شيء لم يطلع عليه غيره مجرح طلع على جرحة على شيء لم يطلع عليه غيره فمعه زيادة علم فيقدم التعديل على التجريح - 00:14:36ضَ
فاذا كان اه المجرحون اكثر عددا هذا محل اتفاق وغيره كهو ايضا اقرأ على البيت. وغيره بدون ميل. وقيل بالترجيح في القسم. بقي لنا احتمالا. وهما ان يكون المعدلون اكثر - 00:15:05ضَ
او ان يستوي عدد المعدلين والمجرحين. هاتان الصورتان قال وغيره كهوى. اي والمشهور تقديم الجارحي مطلقا سواء كان المجرح اكثر او اقل او مساوي لان المزارع معه زيادة علم وكيل لا محل الاتفاق هو الصورة الاولى فقط وهي ان يكون المجرح اكثر عددا. في غير ذلك يطلب الترجيح بين التعديل - 00:15:22ضَ
والتجرح نعم كلاهما يثبته المنفرد ومالك عنه روي التعدد كلاهما الجاح والتعديل يثبته المفرد يعني ان الجرحى يقبل من شخص واحد. لانه يجرحه شخص واحد فتسقط وعادلته. وكذلك التعديل يمكن ان آآ يعدله شخص واحد - 00:15:51ضَ
في الشهادة والرواية معه. نعم. وقال بالعدل ذو دراية. اه ومالك عن روي التعدد. يعني ان مالك روي عنه اشتراط العدد اثنان فاكثرا في التعديل والتجريح معا في آآ في الراوي والشاهد معه - 00:16:11ضَ
الشاهد معا. نعم وقال بالعدد ذو دراية في جهة الشاهد لا الرواية. هذا قول ثالث. وهو قول الاكثرين. الفرق بين الشاهد والراوي انه في رواية كما اننا رواية الواحد فاننا نكفي نكتفي بالمعدل الواحد او المجرح الواحد - 00:16:33ضَ
واما بالشهادة بما اننا لا نقبل شهادة واحدة لابد فيها من التعدد فاننا لا نكتفي ايضا بالمعدل الواحد ولا بالمسرح الواحد عندنا ثلاث اقوال القول انه لا فرق آآ بين الشهادة والرواية وان كل ذلك يكفيه يكفي فيه واحد - 00:16:51ضَ
القول الثاني عكس ذلك ومالك عنه هو التعدد. وآآ القول الثالث هو التفريق بين الشهادة والرواية فيشترط العدد في المعدلين والمجرحين اذا انا شخص شاهدا ولا يشترط ذلك في الراوي. نعم - 00:17:12ضَ
شهادة الاخبار عما خص ان فيه ترافع الى القاضي زكن. هنا اراد ان يفرق بين الشهادة والرواية وقد قال الامام القراجي رحمه الله تعالى انه مكث ثماني سنين يبحث عن الفرق آآ بينهما قال حتى ظفرت به في شرح المازري - 00:17:30ضَ
للبرهان ابن جوين. فقال ان الشهادة هي الاخبار عن خاص مترافع من شأنه ان يترافع الناس فيه. وان الرواية ما عدا ذلك فهي اخبار عن عام او عن خاص لا ترافع - 00:17:50ضَ
فيه فمثلا الشهادة هي اخبار عن خاص مترافع فيه كأن تشهد ان لفلان على فلان دينا مقداره كذا هادي شهادة هادي ليست رواية اه الرواية هي الاخبار عن عام مثلا كحديث انما الاعمال بالنيات - 00:18:10ضَ
هذا خبر عن عام ليس فيه اصلا آآ تعارض ليس آآ ليس فيه ترافع عند الحكام او عن خاص لا ترافع فيه. وذلك كحديث ان الكعبة مثلا يخربها ذو السويقتين من الحبشة. فهذا اخبار عن خاص. لان ذا السويقتين رجل معين - 00:18:32ضَ
ولكن هذا الخاص اه لا ترافع فيه. فالحاصل ان الرواية هي الاخبار عن عام كحديث انما الاعمال بالنيات او عن خاص لا ترافع فيه وذلك كحديث اه يخرب الكعبة مثلا ذو السويقتين من الحبشة فهذا اخبار عن خاص لكن هذا الخاص ليس فيه اه ترافع. واما - 00:19:07ضَ
شهادة فانها الاخبار عن خاص فيه ترافع لدى الحاكم. وذلك كما اذا شاهدت شهدت امام القاضي بان فلانا يطالب فلانا بكذا فهذا آآ شهادة نعم وغيره رواية والسحب تعديلهم اليه يصبر. الصحوة يا اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم عدول. آآ الصحابي هو كل من - 00:19:39ضَ
النبي صلى الله عليه وسلم كل من اجتمع مع النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا ومات على دينه ولو تخللت ذلك ردة على الاصح. فهذا يعتبر صحابيا والصحابة عدل كلهم فكل من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به فهو عدل فلا نحتاج الى تعديله لان الله سبحانه وتعالى اخبرنا - 00:20:18ضَ
اه عنهم فقال تعالى رضي الله عنهم ورضوا عنه. وقد اخبر سبحانه وتعالى انه لا يرضى عن القوم الفاسقين. فان الله لا يرضى عن القوم الفاسقين. واذا كان الله تعالى قد رضي عنهم وهو لا يرضى عن القوم الفاسقين فعلم انهم غير فاسقين. يعلم انهم غير فاسقين فهم عدل. وايضا لثناء رسول - 00:20:38ضَ
صلى الله عليه وسلم عليهم كما هو معلوم. نعم واختار في الملازمين دون من رآه مرة امام مؤتمن. آآ اراد من اشار اليه بقوله امام مؤتمن هنا قال ان القراءة في - 00:20:58ضَ
تارة آآ في عدالة الصحابة انها تكون في الملازمين لرسول الله صلى الله عليه وسلم. وان من رآه مرة ونحو ذلك من الوافدين الذين جاؤوا ثم ذهبوا انهم لا يحكم لهم بالعدالة. لكن الصحيح الذي عليه جماهير اهل العلم هو ما صدر به اولا من ان الصحابة عدل كلهم - 00:21:12ضَ
اذا ادعى اذا ادعى المعاصر العدل الشرف بصحبة يقبله جل السلف. اذا ادعى رجل عرف بالعدالة والمراد بالعدالة هنا عدالة العدالة التي ليست مستفادة من الصحبة. يعني شخص نعرف من حاله انه لا يكذب. وانه يتقي الله - 00:21:32ضَ
الا وانه يحافظ على مروءته. فظاهر العدالة وقد خبرناه ولم نجرب منه ما يخل بالعدالة فادعى انه لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم. يقبل جل السلف يعني جل العلماء آآ ذلك - 00:21:54ضَ
اعتبره حينئذ من الصحابة. اعتبر احنا من الصحابة عليه يكون ما حدث به عن النبي صلى الله عليه وسلم يكون متصلا. يكون حديثه متصل. وكما نبهناه العدالة هنا المرادة ليست هي العدالة التي تستفاد من الصحبة لانه حينئذ سيكون كمن يقول انا عدل - 00:22:16ضَ
اه فهذه ليست هي التي يثبت بها انه صحابي. لابد ان نعلم من حاله انه ان حاله وحال العدل فحينئذ عدالته هذه اه تمنعه من ان يكذب اه في ادعاء الصحبة الى رسول الله مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. ونختصر على - 00:22:35ضَ
القدر ان شاء الله سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك - 00:23:00ضَ