التفريغ
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اما بعد فما يلزم من وجوده الوجود. ومن عدمه العدم ماذا يسمى؟ السبب. السبب. احسنت. ما مثاله؟ زوال الشمس. صلاة الظهر. احسنت. زوال الشمس؟ سبب لوجود - 00:00:00ضَ
ما يلزم من عدمه العدم. ولا يلزم من وجوده وجود ولا عدم. ماذا يسمى؟ الشرط احسنت. ما مثاله الصلاة احسنت. والمانع. احسنت نعم احسنتم. ما يلزم من وجوده العدم. ولا يلزم من عدمه وجوده ولا عدم. ما مثاله؟ حيثما. حي - 00:00:20ضَ
احسنت احسنت. نعم احسنت. الرق ساب وشرط ومانع. ما يوضح ذلك مانع شرط ان يحل البيع احسنت صحيح. سبب لصحة العتق. ما كان غير مقدور عليه من الاسباب والشروط والموانع. هل يدخله خطاب التكليف - 00:00:50ضَ
كيف لا لا يرفض احسنتم نريد مثال على سبب او شرط او مانع يدخله خطاب التكليف مع خطاب الوضع. هذا الطهارة للصلاة. نعم احسنت نعم وما حكم التكلفين؟ تكليفي وجوب احسنت شرق هذا الحكم الوضعي والوجوب - 00:01:20ضَ
احسنت بارك الله فيك. بسم الله صباح الخير. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. صلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالديه ولمشايخه وللسامعين وللمسلمين اجمعين - 00:01:50ضَ
قال العلامة ابن عاصم رحمه الله وضع الاسباب لدرء مفسدة او الاقتضاء مصلحة معتمدة وهي على قسمين قسمين وقسمه الثاني لدى الشرع منع. فاول فاول كالبيع والنكاح. والثاني كالاتلاف والجراح. وقد يرى للسبب - 00:02:20ضَ
الذي استقر مسببات كالنكاح والسفر. كذا لشرط مثله ومانع. مثل الوضوء والمحيض المانع. كذلك قد يكون للمسبب كالغسل اسباب لدى الترقب. ومثله المشروط في تعدد شروطه كاكثر التعبد. كذلك الممنوع في موانعه - 00:02:40ضَ
اوق الصوم في مواقعه. والسبب الواحد كاف معتبر. ومثله في المنع مانع ظهر. والشرط مثل ذاك في التخلف بواحد يفقد كنت في الشاب قد قسم للعادي ثم الى العقل والشرعي كالاتم في الحياة والحياة. في العلم والوضوء في الصلاة - 00:03:00ضَ
ثم لذي الاداة ان ومن ولوا. وما لمعناها به قد احتذوا. والقرى فيهم من له انتسب. القول ان ذا له حكم السبب وهو على الاصح عند من نظر كغيره من الشروط يعتبر. ثم التزام ما بشرط علق هو الذي لمرقى الاسباب ارتقى. احسنت - 00:03:20ضَ
قال رحمه الله ووضع اسباب درء مفسدة او الاقتضاء مصلحة معتمدة هذا انتقال منه الى تقسيم اخر للاسباب. فالاسباب باعتبار المقصود منها نوعان نوع مفسدة المصلحة هذا قوله ووضع الاسباب اذا رأي مفسدة او لاقتضاء مصلحة معتمدة مثال ما وضع من اساليب درء المفاسد - 00:03:40ضَ
سبب للحد والحكمة من جعله سببا للحد درء ما في سدة ضياع الانساب. ومثال ما وضع من الاسباب لدرب المصالح لاباحة التمتع والحكمة من جعله سببا لما ذكر جلب مصلحة حفظ الانساب. ثم قال رحمه الله - 00:04:10ضَ
وهو على قسمين. قسم قد شرع وقسمها الثاني للشرع منع. فاول كالبيع والنكاح والثاني كالاتلاف والجراحي. هذا تقسيم اخر للاسباب باعتبار الجواز والمنع. فاول وهو الاسباب المشروعة كلبية. هو سبب للملك وهو سبب مشروع. والنكاح النكاح سبب لحل التمتع وهو ساوء مشروع. والثاني - 00:04:30ضَ
والاسباب ممنوعة كالاتلاف فهو سبب للضمان وهو سبب ممنوع. والجراحي هو سبب للقصاص وهو سبب ممنوع. ثم قال وقد يراد السبب الذي استقر مسببات كالنكاح والسفر يعني قد يكون بالسبب الواحد مسببات متعددة كالنكاح فالنكاح - 00:05:00ضَ
حساب للتوارث. ولتحريم المصاهرة. ولحلية الاستمتاع وغير ذلك. والسفر فالسفر في اباحة قصر الصلاة وفطر رمضان. قال كذا لشرط مثله ومانع مثل الوضوء ايضا مانع كذا لشرط مثله اي للشرط مثل مال الساب. فيتعدد مشروطه ومانع كذلك يتعدد - 00:05:20ضَ
اذ عددوا الممنوع. مثل الوضوء والمحيض المانع. هذا لف ونسب مرتب مثل الوضوء. الوضوء شرط في الصلاة والطواف ومس المصحف. والمحيض مانع من الصلاة والصوم والطواف ومس المصحف والوطء قال كذلك قد يكون المسبب كالغسل اسباب لدى الترتب. في المسألة السابقة السبب واحد - 00:05:50ضَ
ومسببات متعددة. وفي هذه المسألة المسبب واحد والاسباب متعددة. فان الغسل اسباب متعددة محيطي والنفاس والانزال ومغيب الحسنة في فرج كما قال ابن عاشر موجبه حيض نفاس انزال مغيب تمرة بفرج - 00:06:30ضَ
وكان وضوئي مسبب له اسباب متعددة هي نواقض الوضوء قال ومثله المشروط في تعدد شروطه. كأكثر التعبد اي ومثل المسبب المشروط في تعدد الشروط فيكون مسروط واحد شروط متعددة. وذلك كاكثر التعبد كالصلاة فان لها شروطا متعددة. كما - 00:06:50ضَ
ابن عاشر شرطنا الاستقبال طور الخبث ستر عورة طور الحدث قال كذلك الممنوع مع موانعه كالبيت او كالصوم في مواقعه. كذلك كالمسبب والمشروط ممنوع مع موانعه. فقد تكون له موانع متعددة - 00:07:20ضَ
كالبيع فله موانع متعددة كنداء الجمعة. والسفه والزيادة في الجنس الواحد من النقدين او الطعام وغير ذلك قال او كالصوم فله موانع ايضا كالحيض والنفاس وخوف الهلاك وكون اليوم يوم عيد - 00:07:40ضَ
في مواقعه اي كالبيع في مواقعه الممنوع فيها وكالصوم في في مواقعه الممنوع فيها. ثم قال والسبب الواحد كاف معتبر وزنه في المنع وانبهر. والسبب الواحد كاف معتبر يعني ان السبة الواحدة كاف في حصول المسبب - 00:08:00ضَ
ولا يتوقف حصول المسبب على وجود جميع الاسباب. فاذا وجد الحيض مثلا فهو كاف في ايجاب الوصل واذا وجد ناقض واحد من نواقض الوضوء فهو كاف لايجاد الوضوء. ولا يشترط اجتماعها قال ومثله في - 00:08:20ضَ
ماني انظهر يعني ان المانع الواحد يكفي في منع الفعل. ولا يحتاج الى وجود الموانع الاخرى. فالحيض وحده كاف في المنع من الصيام والصلاة والطواف ومس المصحف بالوطء ثم قال والشرط مثل ذاك في التخلف بواحد يفقد حكم منتفي. والشرط مثل ذاك في التخلف بواحد - 00:08:40ضَ
قد حكم منتفي. يعني يعني انه يكفي فقد الشرط الواحد للحكم على الفعل بعدم الصحة. فلا يتوقف عدم المشروط على تخلف في جميع الشروط بل بل اذا تخلف شرط واحد كان كافيا في اداء المشروط. فقد مثلا شرط طه - 00:09:10ضَ
مع وجود بقية الشواطئ الاخرى. فقد شرط حدث كاف في الحكم على الصلاة بعدم الصحة. ثم قال والشرط قد قسم انعادي ثم الى العقلي والشرعي. كذلك في الحياة والحياة في العلم والوضوء في الصلاة. ثم - 00:09:30ضَ
ومن ولو وما لمعناها به قد احتذوا. يعني ان الشرط اربعة اقسام الاول الشرط العادي. قال كالاكل في الحياة. فالغذاء شرط في بقاء الحياة هذا حكم متقرر بمقتظى العادة. والثاني الشرط العقلي. قال والحياة في العلم. فالحياة شرط في حصول العلم - 00:09:50ضَ
فهو شرط عقلي لان العقبة ادرك لزومه لشروطه. والثالث الشرط الشرعي قال والوضوء في الصلاة والوضوء في الصلاة. فالوضوء شرط في صحة الصلاة. وهذا هو المقصود الاصلي عند الاصوليين. من هذه - 00:10:20ضَ
من هذه الانواع للشرط. والرابع الشرط اللغوي. وهو الذي قال فيه ثم لي الادب ومن ولوا. ومالي معناها به قد اهتدوا. الشرق ان كان دخلت الدار فانت طالقة. ومن كما - 00:10:40ضَ
من دخل الدار من عبيدي فهو حر ولو جئت لاعتقتك وما في معناها كما اين ومتى وما لمعناها به قد احتذوا اي اتبعوا. الحقوا ما في معناها بها. ثم قال رحمه الله وان قرأ في ومن له - 00:11:00ضَ
منتسب القول ان دا له حكم السبب. ويلقى فيه ومن له انتسب اي من تبعه القول ان ذا اي ان هذا الشرط اللغوي له حكم الساب. يعني ان القرافي ومن تابعه يقولون ان الشروط اللغوية اسباب. فيلزم - 00:11:20ضَ
ومن وجودها الوجود ومن عدمها الادب. وهو على الاصح عندما النظر كغيره من الشروط يعتبر. يعني ان الاصح عندما النظر وحقق ان الشرط اللغوي كغيره من الشروط الشرعية والعقلية والعادية. يلزم من عدمه عدم مشروط - 00:11:40ضَ
ولا يلزم من وجوده وجود ولا عدم. فقولك مثلا ان جاء زيد اكرمتك معناه انه يلزم من عدم المجيء عدم الاكرام. ولا ينزع من المجيء اكراما ولا عدمه شرعا. لان هذا مجرد - 00:12:00ضَ
لا التزام فيه فلا يلزم الوفاء به شرعا. لكن قد تقع صورة يكون فيها كساب. وهو اذا علق التزام تام على شرق. وهو الذي ذكره في قوله ثم التزام ما بشرط علق هو الذي لمرق الاسباب ارتقى - 00:12:20ضَ
ثم التزامها بشرط علق يعني ان الشرط اللغوي الذي فيه التزام على شرط معلق هو الذي اسباب ارتقى فيلزم من وجود المعلق عليه فيه وجود معلق ومن عدمه عدمه. كان يقول لزوجه ان دخلت الدار فانت طالق. فاذا دخلت - 00:12:40ضَ
وقع الطلاق وان لم تدخل لم يقع الطلاق. اذا لزي من وجود الوجود ومن عدم العدم. فهذا من جملة الاسباب. وكأن يقولها لعبده ان دخلت دارت انت حر. فاذا دخل الدار صار حرا. واذا لم يدخل الدار لم يصير حرا. وقد رجح ابن القيم رحمه الله في اعلان - 00:13:00ضَ
ان الشروط اللغوية اسباب وهو قول القرافي السابق. ان الشروط اللغوية كلها اسباب يلزم وجودها الوجود ومن عدمها العدم. وتسمية هذا شرط اصطلاح بعدم وقوع الجزاء عند عدم الشرط. لما لم يقع - 00:13:20ضَ
الجزاء عند عدم الشرط سمي شرطا فاشبه الشرط في حائل عدم وهذا لا يمنع كونه من ضمن الاسباب يلزم من وجود الوجود من عدم وكل شرط فانه متضمن التعليق. فلا معنى لتخصيص الشرط المعلق بحكم السبب - 00:13:40ضَ
الشروط اللغوية كلها اسباب. هذا اخره. والله تعالى اعلم. سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك. واياك بارك الله فيك - 00:14:00ضَ