التفريغ
الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فمن مسلك الذي عرفنا به كون تشويش الفكر علة منع قضاء القاضي حال الغضب. يا جماعة شيخنا - 00:00:00ضَ
اسماء احسنت بارك الله فيكم. وهو المسلك الذي عرفنا به العلة في قوله تعالى من اجل ذلك كتبنا على بني النص احسنت النص الصريح او الظاهر الصريح الصريح احسنت من اجل؟ من اجلي احسنت. وفي قوله تعالى فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم من مسلك؟ اه بالنص. احسنت انه ظاهر - 00:00:20ضَ
لكنه ظاهر احسنت. لماذا؟ نعم. هو ظاهر؟ لا للبعض. احسنت. باء قد تأتي؟ للتعليل وغيره. من التعليل وغيرها بارك الله فيكم. اقتران الوصف بالحكم بحيث لو لم يكن الوصف عدة للحكم لكان الكلام معيبة. ماذا تسمى - 00:00:50ضَ
هذه الدالة للماء والتنبيه لو ذكرتم مثال عرفنا به علية الوصف للحكم بداية الايمان والتنبيه قول الله تعالى قطعوا ايديهما. احسنت احسنت. حصر الاوصاف التي تحتمل العنية في الاصل. ثم ابطال ما لا يصلح. فيتعين النصف الذي بقي ان يكون هو العلة. ماذا يسمى هذا المسلك - 00:01:10ضَ
الصبر والتقسيم. احسنت. كون الوصف يتضمن ترتب الحكم عليه مصلحة. ماذا يسمى هذا المسلك المناسبة. احسنت. تعيين المجتهد علة بابداء المناسبة بين الحكم والوصف المعلب به بالاستنباط. ماذا ايش يسمى؟ اه في الخليج والمناطق. يسمى تخريج المناط احسنت. الوصف الذي لم يعهد من الشارع الالتفات اليه في تغيير الاحكام - 00:01:40ضَ
كالطول والقصر. ماذا يسمى؟ مصفط فردي. يسمى الوصف الطبي. احسنت. بارك الله فيكم. نعم تفضل شيخ نسمع الابيات السلام عليكم شيخ امين من اين؟ وربما قد تقديم المناسبة؟ احسن الله اليك - 00:02:10ضَ
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالديه ولمشايخه وللسامعين وللمسلمين اجمعين. قال علامة ابن عاصم رحمه الله ربما قد تخدم - 00:02:30ضَ
وان يكد مما ذكر فدى بتنقيح المناطش تهارا فمثل ما قد جاء الكفارة نفسد الصوم من العبارة. وهو اعتبار مقتضى المفهوم من جهة التأثير والعموم. مع اقتراح مقتضي الخصوص في الحال والزمان والشخوص ونفض تحقيق المناط يطلق بحيث ما تعينها محقق - 00:02:50ضَ
مش للجزاء الصيد في المثلية فانها معلومات عقلية. وقد انضباطها استشعارا من حال حكم مع وصفنا بالاضطراب مع الانعكاس. احسنتم بارك الله فيكم. قال رحمه الله ربما قد تهرم الناس - 00:03:20ضَ
سبه مفسدة قد ساوته مغاربة. سبق ان المناسبة هي كون الوصف يتضمن ترتب الحكم عليه مصلحة. يقول رحمه الله ان المناسبة التي اشتمل عليها الوصف قد تخرمها اي تبطلها وتفسدها المفسدة. اذا كانت المفسدة مساوية او - 00:03:40ضَ
طالبة اذا كانت المفسدة مساوية فانها تخدم المناسبة لان درء المفاسد مقدم على جذب المصالح. واذا كانت مفسدة المساوية تقييم المناسبة فالمفسدة المغاربة تخرمها من باب اولى. مثال ذلك فداء اسرى المسلمين اي فك - 00:04:00ضَ
وهم من ايدي عدوهم بمقابل. هذه مصلحة ظاهرة. لكن فداؤهم بالسلاح في مفسدة لانه يقوي شوكة العدو وربما قتلوا او اسروا عددا اكبر من الذين فريناهم بالسلاح. فهذه المفسدة تخرم المناسبة. وقد سبق ان استخراج العلة لمسلك المناسبة - 00:04:20ضَ
هو المسمى بتخريج المناط. ثم انتقل الى الكلام عن تنقيح المناطق وتحقيقه. سبق ان مسالك العلة الثلاثة الاول الاجماع والثاني النص والثالث الاستنباط الاول والاجماع والثاني النص والنص قسمه الناظم ثلاث اقسام النصف صريح - 00:04:50ضَ
والإيماء والتلويح. والثالث الاستنباط وهو أنواع. الأول الصبر والتقسيم. والثاني مناسبة او الإخالة واستخراج العلة بمسلك المناسبة هو تخريج النار. بقي هذا كله اخذناه في الدرس السابق. بقي مما يدخل تحت الاستنباط مما ذكره الناظم ثلاثة اشياء - 00:05:10ضَ
تنقيع الماط وهو الثالث من انواع الاستنباط هو الثالث من مسالك العلة ليستخوا تحت الاستنباط وتحقيق المناط وهو الرابع وسيأتي ان شاء الله انه ليس من مسالك العلة وانما هو طريق تعرف به الاحكام - 00:05:30ضَ
والانعكاس وهو مسمى بالدوران وهو الخامس. قال رحمه الله عن تنقيح المرض واي التعيين مما ذكر فدى بتنقيح المناط شهيرا. التنقيح في اللغة التهذيب والتخليص. والمراد هو العلة لان لان العلة هي التي - 00:05:50ضَ
يعلق عليها الحكم. عرف الناظي رحمه الله تنقيه حماق بانه تعيين العلة من الاوصاف المذكورة في النص التعيين مما ذكر فدى بتنقيح المناطق سهيرا. ثم ذكر في البيت الذي بعده مثاله. قال كمثل ما قد جاء في - 00:06:10ضَ
في كفارة لمفسد الصوم من العبارة يشير الى حديث ابي هريرة رضي الله عنه في الصحيحين انه قال جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال هلكت يا رسول الله. قال وما اهلكك؟ قال وقعت على امرأتي في رمضان. فقال هل تجد ما تعتق رقبة؟ الحديث. وفي رواية عند احمد - 00:06:30ضَ
ان اعرابيا جاء يلطم وجهه وينتف شعره. ويقول ما اراني الا قد هلكت. الحديث. وفي رواية عند عبد الرزاق جاء اعرابي الى النبي صلى الله عليه وسلم يضرب صدره وينتف شعره ويقول هلك الا بعد. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ما - 00:06:50ضَ
قال اصبت في شهر رمضان. الحديث فانت ترى في هذا الحديث اوصافا كون رجل وكونه اعرابي وكونه جاء يضرب صدره وينتف شعره ويلطم وجهه وكونه افطر في اه متعمدا في رمضان وكونه واقع اهله في رمضان كما قال وقعت - 00:07:10ضَ
بعد امرأتي في رمضان وهي العبارة التي اشار اليها الناظم في قوله بمفسد الصوم من العبارة وهذه كلها اوصاف لا تصلح للعلية. فتلغى تنقيحا للعلة اي تصفية لها عن اختيار ما ليس بصالح. غير وصفين اثنين - 00:07:40ضَ
انه جامع وهذه هي علة الامر بالكفار عند الشافعية والحنابلة. وانه افطر متعمدا في رمضان وهذه هي عند الحنفية والمالكية. اما غير هذين النصفين فكله لا يصلح ان يكون علة. ومثال الناظم هذا مثال حسن - 00:08:00ضَ
لانه يجمع لك نوعي نوعي تنقيح المناط. يا تنقيح المناط تارة يكون بحذف بعض الاوصاف لانها لا تصلح وتارة لزيادة بعض الاوصاف لانها صالحة للتعليم. وقد اجتمع مثالهما في هذه القصة - 00:08:20ضَ
اناطة فيها الشافعي واحمد مرة واحدة. وهي تنقيحه بحذف الاوصاف. ونقحه ابو حنيفة السلام عليكم مرتين. الاولى هي هذه بحذف بعض الاوصاف. والثانية هي تنقيحه بزيادة بعض الاوصاف وهي ان مالك وابا حنيفة الغية خصوص الوقاع واناط الحكم بانتهاك حرمة رمضان - 00:08:40ضَ
فاودع الكفارة في الاكل والشرب عمدا فزادان اكله شربا الوقاع تنقيحا للماء بزيارة بعض الاوصاف التنقيح بالنقص هو بعينه مسلك السعر والتقصير الذي سبق كما قرره بعض الاصوليين التنقيح بالزيادة هو بعينه مفهوم الموافقة الذي سبق. وهو معروف عند الشافعي بالقياس في معنى الاصل. التنقيح بالنقص - 00:09:10ضَ
هو الصبر والتقسيم عند جمع من الاصوليين. وبعضهم فرق بين التنقيح بالنقص وبين السبب والتقسيم بان الثورة والتقسيم الاوصاف فيهم استنبطة كاوصاف علة جران الربا في الطعام مثلا الاغتيال في الادخار ليس منصوصا عليه في الحديث اه كونه مكيل جنس - 00:09:40ضَ
ليس نصوصا عليه. وتنقيع المناط القول بالتفريق بينه وبين سبب التقسيم. الاوصاف فيه دل عليها النص كحديثنا جمع من العصوريين لم يفرق بين التنقيح بالنقص وبين التقسيم. فجاء التنقيح بالنقص هو بعينه مسلك السر والتقسيم - 00:10:00ضَ
ما به سبق. والتنقيع بالزيادة هو بعينه مفهوم الموافقة. وهو معروف عند الشافعي بالقياس في معنى الاصل ثم قال رحمه الله وهو اعتبار مقتضى المفهوم من جهة التأثير والعموم وهو اي تنقيح المرض في هذا الحديث - 00:10:20ضَ
وهو اعتبار مقتضى المفهوم اي ما يفهم من لفظ وقعت اهلي. وهو عند الحنفية المالكية انتهاك حرمة الشهر بالفطر عمدا في نهاية رمضان من جهة التأثير في الحكم الذي هو ايجاب الكفارة. والجهاد هتك الحرمة. والعمومي اي من جهة العموم اي من جهة - 00:10:40ضَ
اللفظ في الاحوال والازمان والاشخاص كما قال مع الطراح مقتضى الخصوص في الحال كونه جاء يضرب صدره شوفوا شعرة ويلطم وجهه هذا مطرح. مع اقتراح الغاء مقتضى الخصوصي في الحادي والزمان اي في كونه جاء اول - 00:11:00ضَ
النهار او جاء اخرة والشخوص اي تخصيص الشخص الذي وقع ذلك منه فهذا كله يلغى لانه لا يصلح ثم بعد ان بين تخريج المناطق وتنقيح المناط انتقل الى الكلام عن تحقيق المناط. وهو المسلك الرابع من المسالك التي - 00:11:20ضَ
الناظم تحت الاستنباط. وسيأتي ان الصحيح انه يعرف به الحكم لكنه ليس بمسلك. قال ولفظ تحقيق يطلق بحيثما تعيينها محقق. يطلق تحقيق المناط على ما عرفت علة فيحقق المجتهد وجود تلك العلة للفرع. كالعلم بان السرقة هي مناط القطع. فيحقق المجتهد وجود - 00:11:40ضَ
في النباش لان النباش ياخذ الكفن من حرز مثله. العلم بان السرقة هي مناطق القطع هذا معلوم بالاجماع. ان عيد الفقطع السرقة قال تعالى والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما. فالمجتهد يحقق هل هذه العلة موجودة في النباش - 00:12:10ضَ
الذي يأخذ كفنا من حرز مثله او لا؟ هذا تحقيق المناطق. مثلا العلم بان العدالة هي مناط قبول الشهادة المعلوم بالنص واشهدوا دوي عبد منكم فالادانة هي لا تقبول الشهادة. فيجتهد القاضي في اداة الشخص المعين هذا تحقيق المرض - 00:12:30ضَ
وكالعلمي باعتبار المثلية اي المشابهة في الحلقة والصورة في جزاء الصيد. قال تعالى فجزاء مثل ما قتل من النعم ما قتل من النعم. فيجتهد الحكمان في من قتل حمارا وحشيا. في ان الاقرب - 00:12:50ضَ
مثلية الحمار الوحشي مثلا البقرة. وان الاقرب للمثلية في من قتل غزالا الشاة فتجب عليه شاة فلعلم باعتبار مثلية هذا معلوم بالنص. في جزاء الصيد العلمي باعتبار المثلية هذا معلوم بالنص فجزاء مثل ما قتل من النعم. فالحكمان يجتهدان - 00:13:10ضَ
في ان الاقرب للمثلية للحمار الوحشي مثلا البقرة وهكذا. وهذا مثال ناظم ذكره في قوله مثل جزاء الصيد في المثلية اي في المشابهة في الحقيقة والصورة فانها معلومة من قوله تعالى فجزاء مثل ما قتل من النعم. هذه معلومة بالنص. عقلية اي ثابتة بالاستنباط في احاد الصيد - 00:13:29ضَ
اعتبارا مثنية ثابت بالنص فجزاء مثل ما قتلنا النعم. يكون بالاستنباط في احاديث الصيد في ان مثلا الاقرب اليه الشاة. هذا بالاستنباط. فتحقيق المثلية في احاد الصور هو الذي يطلق عليه تحقيق - 00:13:59ضَ
مناط والواقع ان تحقيق المعطي ليس من مسالك العلة اي ليس من الطوق التي يتوصل بها الى معرفة العلة. لكن طريق تعرف بها الاحكام. وتنزل على الواقع في الصورة المعينة. والكلام ان تخريج المناطق - 00:14:19ضَ
وتحقيق المناطق والكلام عن تخريج المناطق وتنقيح المناطق وتحقيق المناط استغرق من الناظم ثلاثة عشر بيتا والخلاصة المختصرة المعتصرة فيه ان يقال ان استنباط العلة في الاصل هو تخريج المناط - 00:14:39ضَ
بات في الفرع هو تحقيق المناط. وتنقية العلة مما لا يصلح ان يكون علة واعتبار الصالح للتعليل هو تنقيح مناب هذه الخلاصة التي ينبغي ان تحفظ ان تخريج الماء هو استنباط العلة في الاصل. وتحقيق المناط هو اثبات هذا الفرع - 00:14:59ضَ
وتنقيح النمط هو تنقية العلة وتصفيتها مما لا يستطيع ان يكون علة واعتبار الصالح بالتعبير ثم قد وقد يرى استنباطها استشعارا من حال حكم مع وصف دار وذا الذي سمي بالقياس بالاضطرار مع الانعكاس - 00:15:19ضَ
هذا اخر ما ذكر الناظي من مسالك العلة التي ترجع الى الاستنباط. وهو مسلك الاضطرار والانعكاس ويسمى الدوران ويسمى ايضا الدوران الوجودي والعدمي. ويسمى الطرد والعكس. الطرد هو الملازمة في الثبوت. اه طبعا لا يشكل عليك ما سبق في - 00:15:39ضَ
السابق من الطردي الطردي الوصف الطردي هو الذي لا اعتبار له في العلية لم يؤهد من الشارع الالتفات اليه في تعريف الاحكام كالطول والقصر. وهنا الطرد والاضطراب والطرد والاضطراب هو الملازمة في الثبوت. والعكس هو الملازمة في الانتفاع - 00:15:59ضَ
والمقصود بهذا المسلك ان يوجد الحكم عند وجود الوصف وينتفي عند انتفاء الوصف. فهذا يدل على ان هذا الوصفة هو العلة. مثال ذلك قصر الصاد في السفر. نظرنا فوجدنا ان النبي صلى الله عليه وسلم لما سافر قصف الصلاة - 00:16:19ضَ
ولما رجع الى المدينة اتم الصلاة. ثم لما سافر مرة اخرى قصر. فلما رجع اثم. فوجدنا ان القصر وجد مع السفر وانتفى مع انتفائه فعلم بهذا ان السفر هو علة القصر. مثلا العصير قبل ان يوجد فيه الاسكار كان حلالا - 00:16:39ضَ
فلما وجد الاسكار صار حراما. ثم لما صارت الخمر خلا بالاستحالة وانتفى وصف الاسكار صارت حلالا فعلمنا ان الاسكار هو علة تحريم وهذا الذي قال فيه الناظم رحمه الله وقد استنباطها اي استنباط علية الوصف للحكم استشعارا اي - 00:16:59ضَ
شعرا مدركا من حال حكم مع وصف دار دار معه في الوجود والعدم. دار الحكم مع الوصف وجود بان وجد الحكم كلما وجد الوصف ودار معه عدم بان ينتفى الحكم كله وانتفى الوصف. وذا الذي سمي بالقياس بالاضطراب - 00:17:19ضَ
في مع الانعكاس يسمى الاضطراب والانعكاس يسمى ايضا الطرد والعكس والدوران والدوران الودودية والعدمي. وجمهور الاصوليين على انه مسلك صحيح من مسالك العلة. والجمهور القائمون به مسلك الدوران يشترطون وجود المناسبة او احتمالها - 00:17:39ضَ
ووجه دلالته على العلمية ان اقتران الوجود بالوجود والعدم بالعدم في وصف الحكم يفيد ظنا غالبا بان ان هذا الوصفة علة للحكم وظن الغالب مأمور به في الشريعة. نختم بمسألة - 00:17:59ضَ
وهي كون الاسكار قلة تحريم الخمر يمكن ان يستدل عليه باكثر من مسلك ان مسالك العلة يمكن ان يستدل عليه بالايماء من حديث كل مسك حرام بمسلك الايمان. ويمكن الاستدعاء بمسلك المناسبة. ويمكن ان يستدل اي مسلك الدوران الذي اخذناه الان - 00:18:19ضَ
ما يبين كيف يستدل بهذه المسالك الثلاثة على ان الاسكار علة تحريم الخمر ان كان الجواب حاضرا سمعته منكم الان. والا جعلناه اول المجلس القادم. والخيار اليكم طيب المسألة ان كون الاسكار قبلة تحريم - 00:18:47ضَ
يمكن ان استباعي بهذه المسالك الثلاث. بهذه المسالك الثلاثة وهي مسلك المناسبة وهي مسلك الايماء ومسلك المناسب الدوران بارك الله فيكم. سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت - 00:19:17ضَ
استغفرك واتوب اليك. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:19:37ضَ