شرح مقاصد التدمرية - عبدالله العجيري
شرح مقاصد التدمرية 08 - الأصل الأول: القول في بعض الصفات كالقول في البعض الآخر
التفريغ
القدر المشترك وننتقل بالله تبارك وتعالى للحديث عن الاصل الاول في في العقيدة التثمورية وهو يعني من مهمات الادوات الجدرية ومن مهمات اه التأصيلات العقدية يدرك من خلالها الاصول العقلية اللي يقوم عليها معتقد اهل السنة والجماعة فيما يتعلق بالبحث الاسماء والصفات. طيب عقد بعد ما ذكر - 00:00:01ضَ
المقدمة عقد اه فصل قال فيه فصل فاما الاصلان فاحدهما ان يقال القول في بعض الصفات كالقول في بعض. القول في بعض الصفات كالقول في البعض او كلام في بعض الصفات كالكلام في البعض الاخر. يعني في عدة تعبيرات. اه ممكن يعني اه تعبر عن معنى واحد. العنوان اللي اختاره الشيخ - 00:00:27ضَ
في الكتاب يعني عنوان اه يعني غريب الى حد ما العنوان قال الاصل الثالث ان باب الصفات متحد في طبيعته ومقتضياته ان باب الصفات المتحدة في طبيعة مقتظاياته ووجهة نظري ان العنوان هذا فيه يعني ما يستشكل انه متحد في طبيعته ومقتضياته - 00:00:54ضَ
الاكثر عمومية من المراد في فكرة القول في بعض صفاتك القول في بعض الآخر. يعني مؤكد احد الاشكاليات وانطباعاتي الخاطئة عن القاعدة بنذكر يعني هذه الناحية انه يعني باختصار شديد ان فكرة القول في بعض صفاتك القول في بعض هو - 00:01:17ضَ
يلحظ في هذه العبارة آآ يعني تطبيقه تفعيله في مجال وليس المقصود بها الغاء حالة الفرق بين بعض الصفات والبعض الاخر في كل المجالات. وهذي يعني يعني اوجه اعتراض يعني سنأتي الى ذكرها. وبالتالي لما يقول الشيخ هي متحدة في طبيعتها ومقتضياتها - 00:01:34ضَ
يعني مقصود الشيخ هو من جنس المقصود في هذه العبارة اللي هو تفعل في ضوء طبيعة معينة وفي ضوء مقتضيات معينة لكن قد يزيد الاشكال فعلا يعني قد يوهم معنى زائد يعني من التأكيد بقضية المقتضيات في حين ليست هذا المعنى اللازم. طيب من المخاطب بهذا الاصل - 00:01:54ضَ
احنا بنحاول نلخص بعض المحاكم الموجودة في كلام ابن تيمية بعدين نستجلب بعض المعاني الخارجة عنهم. من المخاطب بهذا الاصل؟ الاصل الذي يخاطب بهذا الاشاعرة او بدائرة اوسع لما تريديه الكلابية او يعني كمظلة عامة من يثبت بعض الصفات من يعرف مثل بعض الصفات - 00:02:16ضَ
بعضهم مثلا يستخدم يعني على سبيل الابانة يعني كقيمة معينة الملفقة انه وقع عندهم قدر من التلفيق بين اصول سنية واصول يعني بدعية اما فلسفية او كلامية طيب المخاطب بها من يثبت الله تبارك وتعالى بعض الصفات. مثل ما يثبت الله عز وجل السمع البصر الارادة القدرة الحياة - 00:02:36ضَ
وفي المقابل لاحظت لنا قلنا البعضية وفي المقابل ينفي عن الله تبارك وتعالى بعض الصفات ينفع الله عز وجل المحبة الرضا الغضب السخط الكراهية الاستواء وبعض الصفات الاخرى اللي موجب يعتقده ويراه. الاعتراظ اللي يورد عليه يعني في هذه الحالة انه ليس هنالك فرق موظعي بين ما اثبته وبين - 00:02:57ضَ
نفيته ليس هنالك فارق موظوعي بين الارادة وبين المحبة. من جهة اثباته لان الكل قد هذا يعني ها المنطلق الاساسي لان الكل قد نطق الوحي. الكل قد نطق به الوحي يجب ان نثبت الله تبارك وتعالى ما اثبت تبارك وتعالى لنفسه. طبعا الاعتراظ اللي سيرد عليك انه الارادة - 00:03:21ضَ
تتضمن معنى يليق بالله تبارك وتعالى ليس موجودا في المحبة او الرضا او الغضب وبالتالي يجب ان ينزه الله عز وجل عن هذه المعاني بخلاف ذلك المعنى فيصح اثباته له تبارك وتعالى. طبعا - 00:03:43ضَ
اجابة لتقدم عليه يقال له ايش انه ما في فرق هو فكرة القاعدة انه ما في فرق. فالقول في بعض صفاتك الكلام في البعض الاخر. يعني موجب يعني بيصير ثلاث مسارات نورد - 00:03:57ضَ
خلنا نعمل هذي القاعدة القول في بعض الكلام في البعض الاخر يعني احد يصير انت امام احد ثلاثة احتمالات الاحتمال الاول انقول لك ان موجب اثبات هذه المعاني في حق الله تبارك وتعالى متحقق في هذه. زين - 00:04:10ضَ
فاذا كان الامر كذلك فبصير امام ثلاثة خيارات. الخيار الاول اثبات هذه المعاني التسليم باثبات معنى المحبة والرضا والغضب لله تبارك وتعالى كاثبات الارادة وكذا ولكن على جهة التمثيل انه الواحد بيطرد الاصل فيقول لك يعني يعني اذا كان موجب اثبات هذه المعاني للمحبة والرضا والغضب - 00:04:25ضَ
طب عدم الممانعة من تمثيل الله عز وجل بمخلوقاته او تشبيهه او اقتضاء جسميته او التركيبة وغيرها من المعاني واقنعتني بذلك فبتاخذ موقف باثبات كل معاني الله عز وجل على جهة التمثيل هذا مسار محتمل - 00:04:48ضَ
المسار المحتمل الاخر يصير على وجه ايش؟ المقابلة اذا ما كانت هذه المعاني تقتضي التشبيه والتمثيل مع ثبوته لله تبارك وتعالى كيف يلزمني ينص بتلك المعاني الارادة والحياة والقدرة لله تبارك وتعالى لا على الوجه المماثلة. وهو الامر المطلوب بالنسبة الينا هو الامر المطلوب - 00:05:03ضَ
الاتجاه طبعا اللي اختاره هؤلاء في مقام الجدول المحاجي لانفسهم الى المسار الاوسط يقول لك لا ان هذه المعاني متحقق فيها معنى موضوعي ليلة متحققة في الامر الاخر زين؟ فانا لما اثبت الارادة لله واثبت الحياة واثبت القدرة فانما اثبتها لله تبارك وتعالى على وجه يليق به سبحانه وتعالى بخلاف تلك المعاني - 00:05:20ضَ
فلا يتأتى اثبات الله تبارك وتعالى على وجه تليق به. هذا هذا هو المسلك الغالب الذي سيتخذونه في هذه الحالة. فيعترض عليه يقال له ايش؟ ما هو الموجب لعدم اثبات الغضب لله تبارك وتعالى مثلا ايش الموجب؟ ايش المعنى الذي لا يليق بالله تبارك وتعالى؟ يقول لان الغضب لا يعرف الا بكونه - 00:05:42ضَ
من جنس قليان دم القلب لارادة الانتقام. فيتم الاعتراض عليه بايش اذا كان انت اذا كنت الحين تدعي عدم امكانية الغضب الا بهذا المدلول فيقال لك وانا لا اتعقل الارادة الا ميل النفس لتحصيل المطلوب - 00:06:02ضَ
على وجه تحصيل المنفعة ودفع المضرة انا ما افهم الا هذا فقال لا انا اثبت الارادة لله تبارك وتعالى لا على هذا المعنى المتحقق في حق المخلوق بل على معنى يليق بجلال الله تبارك وتعالى وعظمته فنقول له ونحن لا نثبت لله عز وجل غضبا من جنسه غضب المخلوق وانما يثبت لله عز وجل - 00:06:19ضَ
غضبا يليق بي جلاله وعظمته. ولاحظوا المظلة العامة الاساسية اللي قاعد تحكم هذا الجدل كله ان نحن لن نحكم لله تبارك وتعالى بتصافي الغضب من عن دياتنا. احنا قاعدين نقول ان مثل ما الارادة مثبتة في الوحي والحياة مثبتة في الوحي قدرة مثبتة في الوحي. فهذه المعاني كذلك اثبتها الله - 00:06:37ضَ
عز وجل فاللي اثبت هذه المعاني له تبارك وتعالى على وجه يليق به سبحانه وتعالى فهو الذي اثبت تلك المعاني كذلك على وجه يليق بجلال الله عز وجل وعظمته فلا يصح - 00:06:57ضَ
التفريق بين المتماثلات هذا هذا يعني يعني خلاصة ما يتعلق. ثم يسرسل ابن تيمية في الزام الاشعري بذات القضية باسلوب تعامله مع مع المعتزلين يعني الاشعري يثبت الحياة والارادة والقدرة. فاذا خاطب المعتزل باثبات هذه المعاني في حق الله تبارك وتعالى. يقول له المعتزلين - 00:07:09ضَ
قال انا لا اتعقل هذه المعاني وقيامه بذات الا موجبة للتمثيل او التجذيب التشبيه او التجسيم فايش بيقول له الاشعري بيروح يقول لا انا اثبت هذي المعاني لله تبارك وتعالى على وجه - 00:07:33ضَ
يليق به تبارك وتعالى. فاحنا نقول اي اي شيء تدفع عن نفسك ذلك الالزام من قبيل المعتزل فنحن نوظفه ونستعمله في صد الالزام الذي تلزمنا به. وهذي قضية بالمنسبين اثارها بعد قليل. فهذا هذا هو منطقة تفعيل هذه القاعدة على جهة الاصل - 00:07:48ضَ
الاصل ان تطبق لمن كان يثبت صفات الله تبارك وتعالى ويتمنع من اثبات صفات اخرى طبعا اللي يحصل في الواقع ان في اناس معينين قد يهربون من هذا الالزام الى نفي كل الصفات - 00:08:08ضَ
الى نفي كل الصفات حتى لا يقع تحت طائلة الالزام بقاعدة تقول القول في بعض صفاتك القول في البعض الاخر والواقع ان في طوائف موجودة في كل الصفات عن الله عز وجل على درجات وطبقات عندنا المعتزلة اللي يثبتون الاسماء ينفون كل الصفات ثم عندنا الجهمية - 00:08:22ضَ
اللي ينفون الاسماء والصفات لا يصفون الله تبارك وتعالى الا بالسلوك والنفي وبعدين عندهم طبقة اشد غلوا يعني من الفلاسفة وغيرهم الذين يسلبون الله عز وجل يسلبون على الله عز وجل - 00:08:39ضَ
المعنى الوجودي ويسلبون الله سبحانه وتعالى معنى السلب. فيقولون لا موجود ولا لا موجود ويعني وتختلف التعبيرات يعني لا حي ولا ميت على سبيل المثال او لا حي وبعضهم يلحظ ان الميت يعني قد يصير امر فيقول لك لا لا حي - 00:08:54ضَ
بس يثبت المعنى ويثبت سلبه ذلك المعنى. جيد. فهم على طبقات ودرجات. اللي يقرأ في كلام ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى تجد انه حاول ان يوظف القاعدة حتى يعني يوسع يعني يوسع تفعيل القاعدة بما يشتمل على مناقشة المعتزلة والجهمية والفلاسفة. هذا اللي حصل لو قرأتم في - 00:09:12ضَ
كتاب تجد بعدين راح تسترسل في الحديث عن المعتزلة في الجهمية في كذا وجهة الالزام اللي يقوله يعني وسع مدلول الصفة وصف الله عز وجل يعني واضح ان الجهة مفعلة من جهة الاصل فيما يتعلق بالصفات الوجودية اثبات السمع - 00:09:32ضَ
الكلام. راح ابن تيمية سوى اول قضية راح قال انه مثلا الفلاسفة او الجهمية يثبتون صفات الله تبارك وتعالى. لكن على وجه ايش؟ النفي سلب وبالتالي يقول الموجب الذي حملكم على وصف الله سبحانه وتعالى بالسلوب هو امر متحقق في ما غيرها. مع اختلاف في جهة الالزام من بينة - 00:09:48ضَ
ان في فرق في فرق واللي استوجب هذا الفرق اللي هو التوسع في اعمال القاعدة في منطقة ليست منطقتها اصالته فلما جاء بيناقش المعتزلة ايش قال المعتزلة؟ قال اذا كان موجب نفي صفات الله تبارك وتعالى عن ذاته سبحانه وتعالى انه يقتضي التشبيه والتجسيم - 00:10:09ضَ
فنحن لا نتعقل لا نتعقل في الحاضر المشاهد مسمن باسم الا يعني مسمن باسم الا وله اه صفات. فاذا كان الموجب الحين يعني لوقوع التشبيه كون الموجودات الخارجية التي نعاينها متصفة بصفات فنحن لا نعرف - 00:10:26ضَ
موجودات خارجية الا هو المتسمى باسماء. وبالتالي اللازم هو اللازم. يعني اثباتك للاسم يقتضي ان يكون الله عز وجل مجسما مشبها كاقتضاء اثبات صفات الله تبارك وتعالى. يعني اذا كان الموجب الان للتشبيه والتجسيم كون الذوات المتعقلة الموجودة التي نشاهدها متصفة بصفات - 00:10:53ضَ
ذات الذوات هذي كذلك متصفة باسماء. فاذا كان الله عز وجل تريد تنزيه عن الصفات حتى لا يشابهها من جهة قيام الصفات بها ايه فيالزمك ان تنتفي الاسماء عنه كذلك لان هي مسماة باسماء. هذا احد اوجه الالزام ولذلك خلونا نقرأ عبارة ابن تيمية اللي يقول فيها في الصفحة خمسة وثلاثين - 00:11:14ضَ
يقول لا المعتزلة. مين اللي يثبت المعتزلة يثبتون فانا اقول لك الحين يعني بنقرا العبارة وتتضح هذي نفس يقول وان كان المخاطب مما ينكر صفاته يقر بالاسماء كالمعتزل الذي يقول انه - 00:11:32ضَ
قدير وينكر ان تصل بالحياة والعلم والقدرة. قيل له لا فرق بين اثبات الاسماء وبين اثبات الصفات فانك ان قلت اثبات الحياة والعلم والقدرة يقتضي تشبيها وتدسيما لاننا لا نجد في الشاهد منتصف بالصفات الا ما هو جسم قيل لك ولا تجد في الشاهد ما هو مسمى بانه حي عليم قدير الا - 00:11:49ضَ
ما هو الجسم؟ فان نفيت ما نفيت لكونك لم تجده في الشاهد الا لجسم فانف الاسماء بول وكل شيء لانك لا تجد في الشاهد الا جسم فكل ما يحتج يحتج به من نفى الصفات يحتج به نافي الاسماء الحسنى فما كان جوابا لذلك كان جوابا لمثبت الصفات. يعني جالس ياخذها انه في - 00:12:09ضَ
طبقة اعلى من الجهمية سيلزمونك بالالزام هذا فكيف تستطيع التخلص والتحرر من الزامه؟ كيف يمكن التخلص والتحرر من الزامهم؟ ايوا المعتزلة هم السؤال مجرد هو عليم بعلم هو ذاته. ايوة - 00:12:29ضَ
الحياة شيء ايه العلم هو يقول هو عليم بعلم هو ذاته اعلم ما اثبت شيء اسمه مجرأة واسمه ايه هذا ما يرد عليه انا اقول لك الحين يعني بنرتب النقاش على درجتين الدرجة الاولى ماشي الدرجة الاولى الزامهم بالقاعدة من حيث - 00:12:49ضَ
وهي ان القول في بعض الصفات ككلام في البعض الاخر يظهر لي ان ما يتأتى كلام الشيخ اللي هو قضية انه صعب الالزام بهذي القاعدة المعتزلة من هذه الحيثية ها - 00:13:10ضَ
لا واضح يبو وصل ارفع صوتك يا شيخ سلطان تدري الحين هذا زي الامتحان والاختبار يعني ايش كلامه كيف لا ما في هذا حقي قلت لك خلاص لا هو الكلام شيخ يعني حتى يتضح يقول الحين - 00:13:20ضَ
للمعتزل لا يثبت معنى موجودين قائم بذات الله تبارك وتعالى ايش وجه الالزام هذا بحسب ما فهمت ايش وجه الالزام باصل يقيس فيه الانسان بعض الصفات على بعض الصفات مع كونه عدم وجود صفات اصلا مقيسا عليه ما في اي وجه - 00:13:40ضَ
من اوجه الالزام. خصوصا ترى اذا استحضر ان الاسماء المثبتة لله عز وجل في الرؤية العزيزة ليست اسماء قديمة لقدم الله عز وجل لان عندهم مشكلة اصلا في تعدد القدماء - 00:13:54ضَ
فالحين ظروري ان نرتب النقاش على مستويين. المستوى الاول وهو اللي يظهر لي والله تعالى اعلم وهو اللي يمكن انه يعتذر للشيخ من اجله ان اجر الكلام ابن تيمية على جهة الزام الطبقة الاكثر - 00:14:04ضَ
في التعطيل له. يعني الحين الجهمي ينفي الاسماء والصفات. الجهمي كيف قاعد يتواصل مع المعتدل فيما يتعلق باثبات المعتزل للاسماء ونفي للصفات؟ هل الجهم يرتضي منا هذا الموقف ما يرتضي منا هذا الموقف - 00:14:18ضَ
ايش بيقول الجهم للمعتزلين؟ يقول يعني يقول اثباتك الجهمي يقول اثباتك للاسماء لهذا المسمى هو ايش تشبيه له بالموجودات المحدثة التي لها اسماء فيلزمك عشان تتخلص من شنعة التشبيه ان تنفي هذه المعاني - 00:14:31ضَ
اللي هي الاسماء عن الله عز وجل حتى يسلم لك تنزيه الله عز وجل. لاحظت ايش اللي بيقول ابن تيمية؟ فالمعتزل ايش بيقول ايش بيه يجاوب؟ يقول لا لا يقول اثبات هذه الاسماء لله عز وجل لا يقتضي ان يكون مشبها - 00:14:55ضَ
بكل ما له اسم. زين؟ ولا يقتضي ان يكون مجسما فيجي ابن تيمية الحين هنا بيدخل الثغرة فيقول ايوه فكذلك اثبات الصفات له وانت تتشنع علي تقول ان اثبات الصفات يستوجب ان يكون ممثلا مشبها كذلك - 00:15:13ضَ
صفاتي له لا يلزم منه ان يكون مجسما مشبها على المحدثات. هذا اللي يظهر لي ولاحظوا عبارة الشيخ لما قال ايش؟ شوف فكل ما يحتج به من فكل ما ما يحتج به - 00:15:28ضَ
من نفس صفات يحتج بهما في الاسماء الحسنى فما كان الجواب لذلك كان جوابا لمثبت الصفات لاحظت العبارة؟ ان كأن اللي بيقول ان منطقة الجدل ليست بين وبينهم من حيث اعمال القاعدة وانما من الطبقة المغالية في النفي لمن دونه. ونفس الشيء تلاحظ ايش اللي جره؟ يقول الفلاسفة لان الفلاسفة يتهمون - 00:15:40ضَ
الجهمية بان عندكم تشبيه لانه شبهتموه بايش؟ بمن نفيت عنهم هذه الصفات اما بالجمادات او بالمعدومات عساس تنفي هذا التشبيه عنه لي الجمادات او المعلومات تحتاج ان تسلب عنه ما يوجب تشبيهه بالمعدوم او الجماد فتقع في حي الزنا - 00:16:00ضَ
فيجي بعدين ابن تيمية هنا تجي الاستطالة من عليهم فقال فيلزم على طريقتكم تشبيه الله عز وجل بالممتنعات المستحيلات. هذا يعني بالنتيجة لذكره. ايه تعميم عنوان القاعدة من مراد الشيخ اسامة عن منها - 00:16:20ضَ
ان ما يطلق على الله من المقالات. ايوه. يجري فيها ما نفى ما نفي اليه من الصفات. نعم يعني ما ادري انا طبعا الانطباع اللي موجود عندي وهذا المقرر يعني في كلام ابن تيمية عليه رحمة الله يعني لاحظ ابن تيمية لما تبدأ الكلام في الاصل الاول ايش قال؟ شوف اول - 00:16:34ضَ
تصل. يقول فان كان المخاطب ممن يقر بان الله حي بحياة عليم بعلم. وجهة نظري ان الاصل اللي يخاطب بهذه القاعدة على الحقيقة هم الاشاعرة. اللي يثبتون بعض الصفات وينفون عنه بعض الصفات. هو المخاطب بها على جهة الحقيقة. والا اذا خوطب بها غيرهم - 00:16:52ضَ
ما يظهر يعني اه ما تظهر المقايسة صحيح انه اداة حجاجية بس ما تظهر المقايسة من جنس المقايسة الموجودة عندنا مع الاشاعرة يعني ايش اللي حاصل اللي بيقول ابن تيمية للاشاعرة ترى نفس الزامات الفاسدة ان كانت لازمة فيما نثبته فهي لازمة فيما تثبتونه. وان كانت منتفية فيما - 00:17:12ضَ
في تونس هذا هذا المنطق الاعمال. فهو الحين ابن تيمية بيعمم حكم ما اثبتوه فيما لم يثبتوه جيد هذا واضح. لما انتقلنا الحين الى المعتزلة الى الجهمية الى الفلاسفة صار منطقة التشبيه ومنطقة الالزام مختلفة. صارت منطقة تشنيعية - 00:17:32ضَ
البيان اللوازم فاتن المترتبة على رؤيتهم دون جرهم الى المربع الحق. يعني بمعنى ايش؟ لما جينا الفلاسفة قال ترى نفيكم للنقيضين عن الله تبارك وتعالى يلزم منه ايش تشبيهه بالممتنعات المستحيلات. يعني ما ان الكلام الى نفس المنطقة - 00:17:52ضَ
يعني يتوسع المدلول الاشكال الفاسد اللي موجود عند الطرف المقابل. طبعا ليش انا اؤكد هذا الكلام؟ لان الملحظة الثانية ذكرت الحين في يعني اذا تقول كلام الشيخ وفسر بانه نوع من انواع الالزام لايضاح الاشكال الموجود عند طائفة من كان اكثر موغلا في طرد - 00:18:10ضَ
الاصل والقاعدة وهي الطائفة اللي اعلى منها في التعطيل يعني يستقيم الكلام الى حد ما. اذا ما عملت بهذه الطريقة وجعلت القاعدة هي قاعدة الزامية معتزلي ومعتزلي يعني اول قاعدة ملزمة للجهمي وقاعدة من حيث هي ستقع في اشكالية اللي هي الاشكالية الاتي ما هو الموجب - 00:18:30ضَ
ما هو الموجب للمعتزل في نفي الصفات عن الله عز وجل هل الاصل الحين بنوضح بعدة طرق زين؟ هل الاصل في ان موجب نفي الصفات عن الله تبارك وتعالى كون هذه الصفات - 00:18:48ضَ
بتسلم التجسيم والتشبيه اللي يظهر مش هذا هو الاصل. الاصل موجبها تعدد القدماء. تعدد القدماء. وبالتالي لاحظ يا كلام الشيخ لما يقول يعني الشيخ قال وان كان المخاطب منكم بصفاته يقر بالاسماء كالمعتدل ليقول انه حي عليم كذا كذا لا فرق بين اثبات اسماء فانك ان قلت - 00:19:04ضَ
اثبات الحياة والعلم والقدرة يقتضي تشبيها او تجسيما لان لا نجد في الشاهد متصف بالصفات الا ما هو جسم قيل لك ولا نجد في الشاهد ما هو مسمى حي علي قدير الا ما هو - 00:19:26ضَ
ثم فان نفيت ما نفيت لكونك لم تجد في الشاهد للجسم فان في الاسماء بل وكل شيء لانك لا تجد في الشاهد للجسم فكل ما يحتاج به من نفس صفاته - 00:19:36ضَ
يحتج بهما في الاسماء فما كان جوابا لذلك كان جوابا لمثبت الصفات. تلاحظ الحين هو قاعد يبنيها على القظية هذي في حين قد يعترض عليه المعتزلي يقول ترى ليس ماخذي في نفي هذي - 00:19:46ضَ
ان الله عز وجل فحتى لو اقررت بالمعنى هذا انه لا يوجد مسمن الا بهذا المعنى فلن اتزحزح عن المنطقة اللي انا موجود فيها بسبب ان المأخذ ليس مأخذ التشبيه والتجسيم. ولذا يعني لاحظوا العبارة. يعني اللي قاله القاضي عبد الجبار - 00:19:56ضَ
في الكتابة المغني يقول وقد بينا من قبل قول من قال ان اجراء الاسماء والصفات على القديم تعالى يوجب تشبيهه بخلقه ودللنا على ان التشبيه لا يقع بما هذا بمن هذه حاله - 00:20:16ضَ
وانما يقع بالاشتراك في صفات النفس وانما يحصل المشبه مشبها به تعالى متى اعتقد فيه انه بمنزلة الجوهر او بعض الاعراض في يرجع ذواتها يعني لاحظ الكلام هنا يقول ترى احنا مش مأخذنا في نفي صفات الله عز وجل اللي هو محاذرة التشبيه - 00:20:32ضَ
سيدي لانه جوز اجراء الاسماء والصفات عليه لكن منطقة التشبيه والتمثيل الموجودة عندنا المشكلة اللي هو اجراء صفات النفس اجراء صفات النفس الذاتيات المقومة القدر المميز الموجود في الخارج اخص صفات - 00:20:54ضَ
اخص صفات الله عز وجل اللي هي في النهاية عند المعتزلة اللي هي ايش؟ صفة القدم يعني اثبات اثبات قديم مع الله تبارك وتعالى هو موجب لتشبيهه تبارك وتعالى وتشبيه ذلك بذلك. يعني وطبعا فيه جدل بين المعتزلة وبين الاشعرية - 00:21:11ضَ
فيما يتعلق يعني في معيار التماثل هل هل هو في كل صفات النفس ولا في اخص صفات النفس هذي يعني مثلا ما نبي ندخل الحين فيها بس المنطقة اللي قاعد نناقشها ان ظاهر كلام القاضي عبد الجبار انه ليس مستشكلا في ضوء كلامه - 00:21:30ضَ
اه يعني ان ماخذ الجدل النقاش فيه تعطيل الله عز وجل عن الصفات كون هذه الصفات مما يقتضي التمثيل ويقتضي التشبيه بل المأخذ مأخذ اجنبي اخر اللي هو تعدد القدماء وهذا مبحث اكثر خصوصية من مبحث القول في بعض صفاتك الكلام في البعض الاخر واضح وهذا اللي - 00:21:47ضَ
اللي انبه لها الشيخ سلطان وذكر يعني معنى يعني ممكن يراجع في كتاب الشيخ. طبعا في بعد ما الحظ يحتاج كذلك مراعاته وادراكه ما يتعلق بكلام الشيخ. وانه يحتمل انه انه يحتمل معنى صحيحا ويحتاج - 00:22:07ضَ
الانسان يراجع التقرير الاعتزالي بشكل اكثر دقة. ان ليس موجب تنزيه الله عز وجل عن الصفات ملح التعدد القدماء وحده هذا كذلك يحتاج الانسان يدقق ويراعي. لا عندهم اشكالية في موضوع التمثيل وقضية تشبيه. هذا حاصل - 00:22:27ضَ
ولذا من المباحث اللي يحتاجها الانسان يحققها ويدققها فيما يتعلق بقضيتنا كذلك قضية دليل حدوث الاجسام. وان احد الادلة المعتمدة المعول عليها عند المعتزلة له دليل حدوث الاجسام. وان المادة اللي يثبت من خلاله كون الجسم جسما قيام ايش - 00:22:44ضَ
قيام الاعراض بها قيام الاعراض بها فهذا ملحظ انه ترى مما يقتظي الجسمية عند المعتزلي قيام العرظ بالذات. قيام العرض بالذات. واذا استحضر الانسان هذي المعادرة يكون محتمل اللي اللي اللي يعني يصير في جزء من الاحتمال في المدلول او المعنى اللي ذكره. مع ملحظ اخر انه القاظي عبد الجبار في كلامي ترى لا ينفي - 00:23:02ضَ
آآ مطلق امكانية وقوع التماثل وعند يعني او ما عنده اشكالية في اثبات الصفات لله عز وجل وصفات المخلوقات لكن هو الاشكالية اللي هو في قضية بعد اخص اه صفات النفس. ويعني مسألة يعني جذرية. بس احنا يعني اللي يظهر لي والله اعلم انه هو نوع من انواع الاستطراد ونوع من - 00:23:26ضَ
الزام الطائفة وبيان وبيان لهم ان ان ان ما اقتضى منكم يعني اثباتا لمعنى من المعاني ترى يلزمكم فيما نفيتموه لاحظ هنا العبارة اللي فيها دقة نظيرة ما يلزمكم يعني فيما نفيتموه او اقبح منه - 00:23:47ضَ
يعني لاحظ الحين طريقة ابن تيمية لما يناقش الاشعة وش يقول لهم؟ يقول اذا كان اذا كان اثبات الرحمة لله عز وجل يقتضي التمثيل التركيب يقتضي التشبيه يقتضي قيام الحوادث يقتضي من المعاني فاثبات الارادة لله تبارك وتعالى يقتضي نفس المقتضى - 00:24:10ضَ
فاما انك تثبت الكل على وجه يليق بجلال الله عز وجل وعظمته او تنفي الكل. صح؟ لاحظت الحين؟ فطرفي المعادلة الرحمة والارادة ايش فيها؟ يراد الوصول فيها الى حكم سواء - 00:24:30ضَ
لما جينا الى الجهمية والمعتزلة كذا لا صار في فارق صار في فارق الحين بين طرفي المعادلة. يقال لهم لاحظ انتوا الحين ليش ما يقول للجهمي؟ انتوا ليش نفيتوا عن الله عز وجل الصفات؟ والاسماء ليش نفيتوها عن الله - 00:24:43ضَ
عز وجل. فيقول الجهمي حتى لا اقع في تشبيهه تبارك وتعالى بالمخلوقات. ولاحظ المخلوقات على جهة الخصوص الادمي. انا اقول الله لا يتكلم فيجي ابن تيمية يقول لاحظ الحين ما صار مستوي طرف المعادلة الطرف الثاني ايش قال - 00:24:58ضَ
فيلزمكم الان ما هو اقبح من تشبيه بالانسان الاخرس وهو تشبيه تبارك وتعالى بالجماد. تشبيه بالجماد. لما يأتي مثلا ينفي عن الله عز وجل كذا وكذا وكذا وكذا من المعاني فيقول يلزمكم من هذا النفي ايش؟ تشبيهه بالمعدومات - 00:25:13ضَ
فتلاحظ الحين طريقته مع جدل الاشعري الورود الارادة الوصول معهم الى ارضية مشتركة يستوي فيها ما نفاه مع ما اثبته. لما جينا هنا لا قاعد ان ترى الله عز وجل اوقعك فيما هو شر من المعنى اللي هربت اليه - 00:25:31ضَ
واللي اذا ما جا بعدين يناقش يقول طيب انتوا يا الفلاسفة ليش نفيتوا عن الله عز وجل الصفات ونفيت عنه نفي الصفات قلت الله عز وجل ليس بموجود وليس ليس بموجود. ايش السبب؟ قال لان لو قلنا ليس بموجود فقط لشبهناه بالمعدوم. فنحن ننزه الله عز وجل عن مشابهة المعلومات في - 00:25:47ضَ
يقول ابن تيمية لاحظ الحين الالزام راح صعد المعركة. انه ترى فيلزمكم بناء على ذلك تشبيه الممتنعات. فتلاحظ الحين ترى القاعدة القول في بعض صفات كالقول في البعض الاخر حتى يعني يعني ظاهرها من حيث هي تدل على المقايسة والموازنة بين الطرفين واللي حصل الحين في منطقة الجدل ان في - 00:26:05ضَ
آآ يعني ليس هنالك صفات مثبتة على الحقيقة يصح اجراء القاعدة فيها. وقصارى ما يحصل هنا في المنطقة هذه نوع من انواع الالزام الاولوي ببيان ان منطقة الهروب صارت اقبح من منطقة اللي هرب منها. واضح ان شاء الله التقرير السابق. وطبعا بعد - 00:26:25ضَ
ناقش ابن تيمية قضية ما بنعرض لها الان لانه ممكن تعرض في القاعدة السابع في كلام ابن تيمية ان الجهمي طبعا لما يتهم بتشبيهه بالجمادات على سبيل المثال الدفع الشنع عن نفسه يقول ايش؟ اللي هو انه يجعل في نوعين من انواع التقابل فيقول لك في تقابل السب والايجاب وتقابل لعدم الملكة - 00:26:45ضَ
ان هذه المعاني اللي احنا نسلبها عن الله عز وجل فيها عن الله عز وجل ليست منفية عن الله عز وجل عن الوجه السلبي والايجاب. بحيث تسلب عنه معنى فيستوجب سلبه اياه ان - 00:27:04ضَ
يقوم به المعنى المقابل له. لا. انما انما يتحقق في انما يتحقق هذا في من كان قابلا للمعنيين فسلب المعنى احد المعنيين عنه يستوجب حصول المعنى الاخر. اما من لم - 00:27:14ضَ
كن قابلا للاتصاف بهذا المعنى اصلا فلا يكون سلب المعنى عنه موجبا لحلول المعنى المضاد له في تلك الذات. هذا هذه الرؤيا فبنتمي لما جا بيناقشها هنا باختصار ناقشها في القاعدة السابعة على جهة التطويل قال اول شيء فيه نوعين من انواع الصفات اللي انت تشربونه عن الله عز وجل في شيء بالاتفاق والعقلاء - 00:27:29ضَ
من قبيل السب والايجاب اللي هو الوجود العدل الوجود العدل ما في قضية القابلية هنا فاذا سلبتم على الله عز وجل معنى الوجود فيلزم بالظرورة ان يكون معدوما. هذي خلونا نخرج منها - 00:27:49ضَ
نأتي لمنطقة السمع البصر الكلام على سبيل المثال الحياة فهم يقولون الرؤية الجهمية الحين تقول ايش؟ ان سلب الكلام عن الله عز وجل ليس موجبا لتشبيهه تبارك وتعالى بالاخرس سلب السمع ليس موجبا - 00:28:02ضَ
انه يكون اصم بسلب البصر ليس موجبا يشبه بالعدد لان هذه المعاني عندما تسلب عما هو قابل لها يستوجب المعنى المقابل لكن الله عز وجل اصلا ليس قابلا للاتصاف بصفة الكلام بصفة السمع بصفة البصر فلا - 00:28:19ضَ
صح الحاق النقيصة به هذي على اساس يدفعون الاشكال. فيجي ابن تيمية يعترض عليهم من جهتين. الاعتراظ الاول اللي هو ايش ايوا لا يقول الوجه الاول المشهور اللي هو قضية ان هذا شأن اصطلاحي لا تعرفه العربية - 00:28:34ضَ
العرب وعلى الصحيح ما عندنا قضية تقابل عدم الملكة اصلا. هو من قبيل السلب والايجاب. وان العرب ينتقصون الجمادات بما تقولون بانها ليست قابلة له يعني طريقة الجهمي يقول لما تقول الانسان لا يسمع - 00:28:54ضَ
فهذا يعتبر نقص فيه لكن اذا قلت الجدار لا يسمع فليس هذا انتقاصا للجدار فيجي ابن تيمية يقول لهم لا ترى لغة القرآن الكريم انتقصت الاصنام الجامدة انتقص بانها ليست حية لا تسمع لا تبصر في غير مدى لها. في غير ما اية قرآنية. وبالتالي - 00:29:11ضَ
ما عندنا يعني لا يوجد معيار القابلية من عدم القابلية اصلا يجوز يعني لما تقول الحين مثلا يعني لما يقول لك الجدار ليس قابلا للكلام اصلا فلا يوصف بالخرس طيب الحين بالعقل هل يمكن للجدار ان يتكلم ولا لا - 00:29:30ضَ
هل يكون هل يمكن ان يقيم الله عز وجل به صفات الكلام ولا لا؟ ممكن وسيكون كلامه على كيفية مخالفة لكيفية كلام المخلوق مثلا المحبة زين النبي صلى الله عليه وسلم نص ان جبل احد جبل يحبنا ونحبه - 00:29:48ضَ
طيب هل المحبة في ضوء الرؤية الجهمية مما يوصف به الجبل لا يوصى بالمحبة. طيب سلب المحبة عنه هل يوجب ان يقوم به معنى المظاد للمحبة؟ يقول الجهمي لا ليش؟ لانه ليس قابلا للالتصاف بهذه الصفة. نحن قلنا ان هو قابل مو بس قابل - 00:30:04ضَ
بين الشريعة انه قد ثبت في نفس الامر. فهذه الطريقة الاولى بيان ان هذا شأن اصطلاحي للهروب من موضع اشكال والا لغة لغة العرب وتعقلهم لا يفهمون هذه المعاني وانهم ينتقصون الجمادات - 00:30:21ضَ
بسلب هذه المعاني الوجودية عن هذه الطريقة والطريقة الثانية اللي يقيمها ابن تيمية يقول سلمنا لكم بصحة ان عنده نوعين من انواع التقابل اللي سلبوا الايجاب وتقابل العدل والملكة فيلزمكم ما هو اشنع واقبح من من من ما اردته - 00:30:34ضَ
يعني الزامنا باياه اللي هو قضية تشبيه الله عز وجل ليس بالانسان الاخرس وانما تشبيهه بالجدار الناقص. ومدرك معلوم عندنا وهذي قضية نحتاج نناقشها لانه غضبشت وشغبت عن ابن عليه رحمة الله تبارك وتعالى ان ما لم يكن قابلا للاتصاف بصفة انقص من كان قابلا لها غير متصف بها - 00:30:50ضَ
الانسان الاخرس اكمل من الجدار بناء على قولكم غير القابل للاتصاف يعني من كان قابلا للاتصاف بالكمال اكمل ممن لم يكن قابلا للاتصاف به اصلا يقول الحين طيب اذا اذا طردنا الاصل حقكم سنقع في مربع اكثر اشكالية بالمنطقة اللي هربتم منها. تريدون ان تفروا من تشبيه الله عز وجل بالانسان الناق - 00:31:10ضَ
فشبهتموه بما هو انقص منه اما بالجمادات او ما هو انقص من الجمادات. وهو المعدومات. وبعدين لما اراد بعدهم يضرون الاصل وقعوا فيما هو اشد اشكالا من الفقرات المهمة الموجودة في كلام الشيخ في البداية اللي هي فقرة مجاز لواجب الوجود قابلا وجب له - 00:31:33ضَ
لعدم توقف صفاته على غيره فاذا جاز القبول وجب واذا جاز وجود ايش العبارة؟ واذا جاز وجود القبول ولا مقبول وجاز لواجب الوجود قال ان وجب له عدم التوافق بصفاته على غيره فاذا جاز القبول فاذا جاز القبولين صفحة بس - 00:31:55ضَ
تسعة وثلاثين طيب خلنا نعيد قراءته من هنا للكتاب احسن طيب يقول واذا كان ما لا يقبل ومجاز لواجب الوجود قابلا وجب له عدم توقف صفاته على غيره فاذا جاز القبول وجب واذا جاز وجود المقبول وجب. طبعا هذي نبهنا عليها في يمكن في احد الاسئلة الماضية لكن - 00:32:13ضَ
نذكره او نذكر به. الفكرة اللي اريد التنبيه اليها ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى. ان ان الله تبارك وتعالى ذات لا تقبل الاختصاص الا بالكمالات فاذا جزمنا بقبول الله تبارك وتعالى للانتصاف بمعنى من معانيه فهذا المعنى يكون واجبا له تبارك وتعالى لانه سيكون في حيز الكمالات - 00:32:33ضَ
والكمال لاحظ والكمال انما يتحقق فيما كان قابلا له في احد يعني في احد مسارينه واحتمالين قد يكون متحققا في حق الممكن لان الممكن مفتقر الى غيره بخلاف الواجب يكون واجبا له لعدم الاستقرار للغير - 00:32:56ضَ
يعني شو اللي بيرتب الكلام بن تيمية؟ يقول وما جاز لواجب الورد قابلا اذا جزم العقل بجواز هذا المعنى في حق الله تبارك وتعالى وذكرنا ان الامكان العقلي له درجتين في الامكان الذهني والامكان الخارجي الامكان الذهني هو مجرد عدم العلم بوجود المانع - 00:33:14ضَ
والامكان الخارجي هو العلم بعدم وجود المانع. واضح المسألة الفرق؟ عدم العلم بوجود المانع ترى لا يلزم وهنا ملحظ المهم لا يلزم ان لا يكون ثمة مانع في نفس الامر في الخارج - 00:33:32ضَ
عدم العلم بوجود المانع لا يلزم انه ما في يكون مانع في الخارج لكن انا اجهله لكني اجهله والعلم بعدم وجود المانع لا درجة ارفع من جهة المعرفة. لا انا جازم بان ليس هنالك مانع موجود في الخارج - 00:33:48ضَ
لاحظتوا درجتين فلما يتكلم ابن تيمية ومجاز اللي واجبه قابلا هو يتكلى عن الامكان الخارجي يتكلم عن الامكان الخارجي بمعنى اذا جزم بجواز هذا المعنى في حق الله تبارك وتعالى لعلم العقل بعدم وجود المانع لامكان اتصاف الله عز وجل به - 00:34:06ضَ
فيجب ان يكون هذا المعنى متحققا لله عز وجل لانه تبارك وتعالى ذات لا تقبل الارتصاف الا بالكمالات. فاذا جوز العقل اتصاف الله تبارك قال به فيجب ان يكون ذلك المعنى من الكمالات التي يقبلها ذات الله تبارك وتعالى ولان الله عز وجل مستغن بذاته تبارك وتعالى عن غيره - 00:34:26ضَ
ممن يهبه الكمال فما دام ذلك المعنى كاملا والكمال واجب له لذاته تبارك وتعالى فيجب ان يكون الله عز وجل متصفا به بخلاف المخلوق فان قبوله للاتصاف بالكمال يعني حتى لو جزم العقل بان هذا الامر يعني مما يقبله - 00:34:48ضَ
هذا الانسان فلا يلزم ان يكون الانسان متصفا به لاحظ لا يلزم ان يكون متصلا به حتى لو كان من معاني النقص لماذا؟ لان يحتاج الى غيره ليهبه هذا الكمال او يهبه هذا المعنى وهذا معنى منزه الله عز وجل عنه. فتلاحظ الحين عبارة ابن تيمية هنا عبارة لا تعتمد على ادراك - 00:35:09ضَ
كمالية الصفة يعني عندنا الاصل او القاعدة المشهورة في كلام ابن تيمية قياس الاولى قياس الاولى هو معتمد على ادراك ان هذا المعنى من معاني الكمال اذا ادركت ان معنى من معاني الكمال فيجب ان يثبت لله تبارك وتعالى. هذا الاصل او هذا القاعدة لا ما يقارب المسألة عبر بوابة معرفة ان هذه الصفة من صفات الكمال - 00:35:31ضَ
يحاول ان يقاربها بادراك عدم امتناع اتصاف الله عز وجل بهذه الصفة بغض النظر عن كونها او ادراك لكونها كمال ام لا. نستدل بقابلية الله عز وجل اتصافي بها والجزم بذلك وادراك عدم وجوه العمال الخارجي على كونها كمالا. نحط صايرة يعني معكوسة في اضافة جديدة. ولذا اللي وقفت في كلام - 00:35:51ضَ
ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى لهذه الجملة ولهذه القاعدة بعض بعض الشروحات في كلام ابن تيمية ميزة الفقرة الموجودة في التدميرية انها لا تعول كثيرا على فكرة كون الصفة كمالا. بخلاف كثير من التقريرات اللي ورد في كلام ابن تيمية مما تشابه هذه القاعدة لكن تعول على كون هذه الصفة - 00:36:11ضَ
يعني في فائدة مضافة فيها فائدة زائدة موجودة في عذارة ليست موجودة في بعظ المواظع في كلام ابن تيمية خذوا مثال يقول ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى في المجموع. مجموع الفتاوى واما الرب تعالى اذا قيل لم يزل متكلما اذا شاء او لم يزل فاعلا لما يشاء لم يكن دوام كونه متكلما بمشيئته وقدرته ودوامه - 00:36:31ضَ
كونه فاعل بمشيئته وقدرته وممتنعا. بل هذا الواجب لان الكلام صفة كمال لا نقص فيه. فالرب احق ان يتصف بالكلام من كل موصوف بالكلام لاحظ هذا قياس الاولى. اذ كل كمال لا نقص فيه ثبت للمخلوق فالخالق اولى به. لان القديم الواجب الخالق احق بالكمال المطلق - 00:36:51ضَ
المحدث الممكن للمخلوق ولانك كل كمال ثبات للمخلوق فانما هو من الخالق وما جاز اتصافه به من الكمال لحظة الحين اظاف المعيار لاحظوا قال وما جاز اتصافه به من الكمال وجب له - 00:37:11ضَ
وما جاز اتصافه به من الكمال. طيب هل مفهوم العبارة هنا انما جاز اتصاف الله عز وجل به من غير الكمالات ان له مفهوم ليس ليس هذا لان ما يقبل الله عز وجل الاتصاف من الصفات الا مكان كمالا - 00:37:25ضَ
لاحظ ذكر العبارة هو من جهة الابانة عن المعنى الذي يجوز لله تبارك وتعالى. بس ميزة عبارة التدميرية ان ان تغفل هذه القضية ابتداء ان ترى ليس المحك او المحز او الدليل اللي اريد ان ابرهن على ثبوتي في حق الله عز وجل اني ادلل على ان هذا المعنى كماله لا نقص فيه - 00:37:41ضَ
وبالتالي اذا كان كمان لنقتفي فيجب ان يتصف الله عز وجل به. وفق اداة قياس الاولى مسألة التدبيرية قال لك لا انا انظر الى مجرد قابلية الله عز وجل. فاذا ثبت عندي جوازه في حق الله عز وجل استدلت بجوازي في حق الله عز وجل على كونه - 00:38:00ضَ
تسوية كمال. فقصدي المدخل مختلف شيء ما. قال وما جاز اتصافه به من الكمال وجب له فانه لو لم يجب له لكان اما ممتنعا وهو محال بخلاف الفرض واما ممكنا فيتوقف ثبوته له على غيره والرب لا لا يحتاج في ثبوت كماله - 00:38:15ضَ
الى غيره فان معطي الكمال احق بالكمال فيلزم ان يكون غيره اكمل منه لو كان غيره معطيا له الكمال وهذا ممتنع بل هو بنفسه المقدس مستحق من صفات الكمال فلا - 00:38:32ضَ
ثبوت كونه متكلما على غيره فيجب ثبوت كونه متكلما وان ذلك لم يزل ولا يزال. هذا مجموع الفتاوى الجزء اثنعش مئة وسبعة وخمسين. ويقول صفات الكمال التي يمكن اتصاف الرب بها. لاحظ صفات الكمال التي يمكن تسافر آآ الرب بها. عبارته في التدبيرية اكثر دقة لانه ما - 00:38:42ضَ
مستغنيين بذكر جواز اتصاف الله تبارك وتعالى بها او امكان اتصاف الله تبارك وتعالى بها على ادراك كونك مالا. يعني لو قلت الصفات التي اتصاف الرب بها لا يجوز ان يتوقف ثبوته له على غيره. تصير العبارة مستقيمة ولا لا؟ تصير عبارة مستقيمة - 00:39:02ضَ
لانه تستخرج كون الصفات كمالا من مجرد امكان اتصاف الله عز وجل بها. لكن ذكرها قال لانه يلزم ان يكون ذلك الغير هو المعطي له الكمال الى اخر الكلام. مثلا من العبارات يقول الرب مستحق لصفات الكمال لذاته - 00:39:19ضَ
فانه مستحق لكل كمال ممكن الوجود لا نقص فيه منزه عن كل نقص وهو سبحانه ليس له كفؤ في شيء من اموره فهو موصوف بصفات الكمال على وجه التفصيل منزه فيها عن التشبيه والتمثيل ومنزه عن النقائص مطلقا فان - 00:39:37ضَ
وصفه بها من اعظم الاوطيل وكماله من لوازم ذاته المقدسة لا يستفيده من غيره بل هو المنعم على خلقه بالخلق والانشاء وما جعله فيهم من صفات الاحياء وخالق صفات الكلام احق - 00:39:52ضَ
ولا كفؤ له فيها. فيقول لك الرب مستحق لصفات الكمال لذاته. فانه مستحق لكل كمال ممكن الوجود لا نقص فيه. فالشاهد ان في عبارة التدبيرية فائدة زائدة على كثير من عبارات المقاربة بل المطابقة لعبارة تدميرية. وان اغفال ذكر الكمال في سياق كلام ابن تيمية - 00:40:02ضَ
مفيد مفيد في استحضار هذا المعنى. في استحضار هذا المعنى وان مجرد يعني اه يعني حتى بانقطاع النظر يعني كون صفة المعين مخصوصة هل هي كمال او ليست بكمال؟ يعني انا لست عابئا بالبرن والتدليل على المسألة هذي - 00:40:22ضَ
انا عابئ على اثبات الامكان الخارجي وان كان اتصاف الله عز وجل بهذا المعنى حقيقة فسأثبت له هذا المعنى لعدم افتقار الله تبارك وتعالى الى غيره هذا المعنى وكون الله عز وجل - 00:40:37ضَ
يعني ان احد احد ادوات ادراك كون الصفة كمالا من غير من غير كونك مالا ان كان اتصاف الله عز وجل به فهذا احد يعني احد الادوات او احد المناطق وهي يعني فكرة يعني سليمة باذن الله تبارك وتعالى مع يعني بدء الاسبوع القادم - 00:40:49ضَ
يصير اه نستكمل فيما يتعلق بالاصل الاول والحمد لله يعني اللي حصل لليوم انا غطينا يعني بعظ التحليلات وبعظ المناقشات اه كلام بنتين يعني رحمة الله في التدبيرية الدرس القادم - 00:41:08ضَ
بنحاول نركز على قضيتين اللي هو محاولة تعميق نظرتنا فيما يتعلق بهذا القاعدة بهذا الاصل القول في بعض الصفات ككلام في البعض الاخر والقول في البعض الاخر ثم ننظر الى اهم الاعتراضات اللي اعترض بها على هذه القاعدة نبدأ نتعاطى ونتناقش معها في عدة دروس. والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد - 00:41:22ضَ