شرح مقاصد التدمرية - عبدالله العجيري
شرح مقاصد التدمرية 14 - الاعتراض على الأصل الأول بأربعة فروق أخرى
التفريغ
الفارق الثالث وهو فارق قريب يعني من الفارق السابق ان يعني يقولون ان من صفات الله تبارك وتعالى معان يشتق منها اسماء بخلاف صفات اخرى لا يشتق منها اسماء. فما قبل اشتقاق الاسم منه اقوى - 00:00:04ضَ
في الدلالة ممن لا يشتق منها اسم فيقول لك مثلا مثلا الله عز وجل آآ من صفاته العلم فاشتق له اسم العليم فهذا يجعلنا امام امارة ان دلالة النقل في الدلالة على اثبات العلم لله تبارك وتعالى اقوى من اثبات اليد لله تبارك وتعالى مثلا والعين - 00:00:24ضَ
لله تبارك وتعالى باعتبار ايش باعتبار انه لا يمكن الشقاق اسم لله تبارك وتعالى من هذه المعاني. فهي لا تكتسب قوة من جنس القوة الموجودة في المعاني الاولى. هذا هذا الاشكال الاول - 00:00:44ضَ
الاعتراض طبعا على مثل هذا الايراد وهذا الالزام نفس الشيء ان هذا فارق ممكن نقول انه فارق صحيح لكنها فارق مؤثر او غير مؤثر ليس فارق مؤثرا في اثبات المعنى الذي اثبته الله تبارك وتعالى لنفسه او اثبته النبي صلى الله عليه وسلم له يلزمنا اثبات المعنى حتى لو قدر يعني خلنا نعترف ونقرر نعم انه قد تتفاوت دلالة - 00:00:57ضَ
القوة تنفي الدلائل على الصفات. لكن هذا لا يحيل ما كان بالغا في الذروة العليا من القوة بقية المعاني انه تطرح وتكون دراء ظعيفة ان دلالة قوية كذلك لكن لا يلزم ان تكون في يعني معضدة بانماط من التنويع يعني مثلا لما يأتي صفة الكلام لله تبارك وتعالى - 00:01:18ضَ
الميزة انه اثبت الله عز وجل لنفسه انه يتكلم واثبت الله تبارك وتعالى لنفسه القول سبحانه وتعالى. واثبت الله تبارك وتعالى ان كلامه يقع بمناداة. ويقع بمناجاة وانه يقع بحرف وانه يقع بصوت وو - 00:01:38ضَ
من المعاني اي فتعاضد هذي المعاني ما في شك انه يثبت يعني الكلام لله تبارك وتعالى على وجه اكثر قوة من بعظ الصفات الاخرى لكن لا يلزم من ذلك ان الدلالة المتعلقة بالصفات الاخرى هي دلالات هزيلة ظعيفة. ليس ليس هذا صحيحا. ان يعني ليس هذا صحيحا. ولذا يعني من الاعتراظات اللي ممكن - 00:01:51ضَ
يوردها الانسان وهي من اكبر الاشكاليات الدالة على حالة التعجل في افتراظ الفروق اللي هو عدم الاضطراب الموجود عند الخصم. فمثلا يطالب الخصم يقال له هل تثبت كلام الله عز وجل ولا ما تثبت لكلام الله عز وجل؟ هل تثبت الارادة لله ولا تثبت الارادة لله عز وجل؟ طيب اين الاسم الذي اشتق من صفة - 00:02:12ضَ
واين الاسم الذي اشتق من صفة الكلام؟ وين موجود موب هذا الحين الحين وجه الدلالة يقول لك ان الصفة اللي يشتق منها اسم اقوى في الدلالات من بقية. طيب هل هل تسمون الله عز وجل بالمتكلم والمريد ولا لا - 00:02:32ضَ
هل اشتق هل اشتق الله عز وجل لنفسه اسما من هذه الصفات ما اشتق لنفسه اسم من هذه الصفات وبالتالي وفق هذا السنن وهذا القانون انه ما لم يشتاق لله عز وجل منه اسماء من الصفات فلا يصح ان يكون موضعا - 00:02:48ضَ
بالتثبيت والايمان سيقع سيقع الانسان في اشكالية واضطراب. سيقع في اشكالية واضطراب وهذه قضية يعني تبدو انها قضية واضحة. وفي المقابل لاحظ في المقابل لعدم الاضطرار والاشكال انتم تثبتون لله عز وجل ايش؟ تثبتون صفة هي تثبتون لله عز وجل اسما هو الرحمن والرحيم - 00:03:03ضَ
وهي مشتقة من صفات الرحمة فهذا وفق القاعدة والسنة المفترض وش تقولون؟ بدون هذا يدل على قصد الايمان بهذا المعنى. وان قوة النقل في تثبيت هذا المعنى في حق الله عز وجل ظاهر ومع ذلك يقولون ايش؟ لا ما نسوة الرحمة لله عز وجل - 00:03:23ضَ
رحمته في حقيقة الامر الارادة. لاحظ الارادة اللي هي الانعام. طيب الارادة هو صفة لم يشتق منها اثم يعني لاحظ الحين الارتباكات الموجودة ولذا نؤكد ان سبب عدم ذكر كثير من فحول - 00:03:35ضَ
الاشعرية والمتكلمين المتقدمين واعراظهم عن ذكر مثل هذي المعاني انما هو بسبب هزالها معاني هزيلة لا يمكن اعمالها ولا يمكن يعني طردها وزي ما السبب الباعث على ذكر هذه المعاني انما هو ايش؟ المحاججة الملاججة المخاصمة بس انه يريد انه يلقي في المشهد امر معين يدفع من خلال - 00:03:49ضَ
في شنعت جنس من الصفات لا يريد اثباته. من غير ما يلاحظ انه ترى ممكن تمدد الاشكال الى مناطق اكثر قوة اكثر خطورة. الرد الثاني او الجواب الثاني هذا الفرق اللي هو ما هو ميزان القوة - 00:04:09ضَ
ما هو ميزان القوة؟ يعني هل ميزان القوة في تثبيت المعاني اللائق لله تبارك وتعالى هو بهذه الطريقة وحده؟ ان عندنا صفة اذا تشق منها اسم كان ذلك دلالة على تقوية ثبوت هذا المعنى في حق الله عز وجل ولا عندنا - 00:04:22ضَ
يعني امارات متنوعة وكثيرة في التأكيد على ثبوت المعاني اللائقة بالله تبارك وتعالى لذاته تبارك وتعالى. فمثلا يعني احنا مثلا ذكرت لكم ان نموذج في قضية الكلام وتنوع المآخذ المتعلقة به - 00:04:37ضَ
فمثلا الاتيان بصيغ والفاظ مختلفة تنوع التعلقات مثلا في النصوص. يعني خلنا ناخذ مثلا في صميم بحثنا قظية ما يعبر عنه بان من قبيل للابعاد بالنسبة الينا او الصفات العينية او الصفات الخبرية - 00:04:49ضَ
مثلا لما يثبت الله عز وجل لنفسه اليد من امارات القوة في تثبيت هذا المعنى في حق الله تبارك وتعالى عدة سياقات زين عدة سياقات ان الله عز وجل اثبت سبحانه - 00:05:03ضَ
تعالى ان ليده تبارك وتعالى اصابع ان يد الله سبحانه وتعالى يعني يتأتى بها البسط والقبض على سبيل المثال وغير ذلك من المعاني. يعني لاحظ لما اثبت الله عز وجل لنفسه يدا وقع في نفسه ان اثبات هذا المعنى في حق الله تبارك وتعالى. وكافئ قول الله عز وجل ما منعك انت لما خلقت بيدي - 00:05:13ضَ
مثلنا اليد في الاية اكد ثبوت هذا المعنى في حق الله تبارك وتعالى. ولما ورد في الشريعة الدلالة على ثبوت الاصابع لله تبارك وتعالى ثبت هذا المعنى كذلك في الوجه - 00:05:33ضَ
ولما قال الله عز وجل ان والسماوات انه يقبض وانه يبسط تبارك وتعالى وانه اثبت الكف له تبارك وتعالى بتلاحظ ان كل هذه المعاني لاثبات ذلك المعنى اللي كان مستغني بنفسه في اثبات المعنى في حق الله تبارك وتعالى - 00:05:43ضَ
فامارات تقوية الصفات لله تبارك وتعالى ليس مقتصرة على مسار واحد. لا ممكن تتنوع يعني الدلائل الشرعية في الابان عن الابان عن بهذا المعنى. يعني مثلا لما تأتي الى مثلا صفة العلم لله تبارك وتعالى تجد انه صرف العلم لله تبارك وتعالى على طرائق يعزز ويقوي من - 00:05:59ضَ
قيام هذا المعنى في حق الله تبارك وتعالى ان الله اثبت ان من اسمائه العليم مثلا فهذا مسار وعندنا مسار اضافة العلم اليه تبارك وتعالى انزله بعلمه وهكذا تجد يعني ان تتنوع المآخذ المتعلقة بهذه القضية - 00:06:19ضَ
ويعني القضية الاخيرة اللي يطالب بها الخصم وكذلك هذا معنى يستحضر الانسان في كافة الفروقين وورد في الدلائل الشرعية اين ورد في الدلائل الشرعية الابانة عن هذا المعيار ان ما كان يعني آآ صفة مشتقة منه اسم فهو ثابت لله تبارك وتعالى وما لم يكن كذلك بدلاته ضعيفة لا يصح ان - 00:06:35ضَ
جعل صفة الله تبارك وتعالى وين المعيار هذا؟ ايش الدليل؟ يعني قصار الامر اللي فعلوه وتلاحظون في الفرق اللي قبله والفرق اللي هذا انه حاول ان يولد فرقا من غير ان يبرهن ويدلل عن حجية هذا الفرق - 00:06:55ضَ
يعني هو القى دعوة بس قال لك الدعوة هذي طيب وين الدعوة والبرهن والتدليل عليه حتى يصح للانسان ان يعملها. طيب الفرق الرابع الفرق الرابع هو فرق من جنس الفرق السابق والفرق الذي قبله ان هنالك جنس من المعاني والصفات لله تبارك وتعالى اسندت الى الله تبارك - 00:07:09ضَ
وتعالى على الجهة يعبرون عنا الاسناد التام. كالاسناد بين الفعل والفاعل او الاسناد بين الخبر والمبتدئ. اسناد الخبر للمبتدأ او الفعل والفاعل هو الرحمن هو الرحيم هو الملك هو كذا. هذا يرون من قبيل الاسناد التام بخلاف - 00:07:30ضَ
الصفات الخبرية انما اسندت اليه تبارك وتعالى باسناد ايش؟ هو من قبيل الاظافة. انما معك انت خلقته بيدي. زين؟ يد الله تلاحظ انه اضافة ليست يعني من قبيل ما يعبرون عنه بفكرة الاسناد التام. طبعا الملحظ الاول اه يعني - 00:07:46ضَ
اه يعني او القضية الاولى ان التفريق في حقيقة الامر التفريق هذا هو من جنس التفريق السامي في قضية الاشتقاق لانه من الطبيعي ان لا يعني ان ان لا تقدر على ان تقيم هذا المعنى الا بهذه الطريقة يعني طبيعة الصفة تتأبى - 00:08:06ضَ
ان يتحقق فيها المعنى الذي تطالب يعني تطالب باقامته في وبالتالي يعمل الانسان كل الاعتراضات السابقة ونذكر بها مثلا مما اسند الله تبارك وتعالى الاسناد التام ايش الرحمة ومع ذلك انتم اللي تثبتونها - 00:08:26ضَ
زين وعلى طريقتكم اه الكلام ورد في الوحي مضافا لله تبارك وتعالى انزين ومع ذلك ايش يعني تثبتون لله تبارك وتعالى مع انه ما تحقق فيها يعني بالضرورة الا ان يقال على طريقة الفعل والفاعل المحتمل انه فاعل يفعل فعل الكلام يعني - 00:08:43ضَ
ها؟ هذا على جهة الاظافة لا بس اقصد انه ان الله يتكلم او يقول ان ما عندهم يعني انه يتأتى فيه انه يقول لك لا انه وقع الاسناد التام اسناد الفعل الى الفاعل ان الفعل الكلام انه انه يتأتى فيه بس الشاهد انه انه على الاقل عدم الاضطرار وعدم انه يلزمهم - 00:09:03ضَ
اثبات الرحمة لله تبارك وتعالى ومع ذلك هم لا يثبتون لله تبارك وتعالى مع كونها مع مع اه يعني كونه متحقق في هذا المعنى. طيب المعنى الخامس المعنى الخامس اللي هو اعتبار الخلاف والاجماع في المسألة يعني مكانة من قبيل المسائل المتفق المجمع عليها فتثبت لله تبارك وتعالى بخلاف ما كان في الخلاف والخلاف - 00:09:23ضَ
متحقق في اثبات اليد والعين والرجل والاصبع وغيرها لله تبارك وتعالى. بالتالي لا يصح اثبات المعاني التي وقع فيها خلاف بين يعني بالمدلول العام بين اهل السنة. ماشي يعني او يعني ان ان يعني نوع من انواع طبعا - 00:09:45ضَ
اه هذه الاشكالية تعبر عن عدة مشكلات في التصور. المشكلة الاولى الاساسية لسطحية المقاربة تضحية المقاربة ويجد الانسان لما تقرأ من وردة اورد هذه الشبهة لاحظ من سطحية المقاربة يقول لك ان الصحابة قد اختلفوا في معنى الساق - 00:10:04ضَ
زين واضح يبي يستجلب التفسير الوارد عن ابن عباس رضي الله عنه وارضاه انه الساق المقصود بها عن كرب وشدة مما تقول العرب كشفت الحرب عن ساقها يقول يعني احدهم الخلاف الواقع بين ابن تيمية وابن القيم في اثبات الوجه - 00:10:22ضَ
اللي في قول الله تبارك وتعالى فاينما تولوا فثم وجه الله فيقول فالخلاف فالحين لاحظ اللي هو سطحية تناول طبيعة لما هو يتحدث عن طبيعة الخلاف هو جالس يتناول تناوله سطحيا يعني في في - 00:10:36ضَ
جعله معيارا مثال الاجماع ومسائل الخلاف وبعدين لن نفضي الى طبيعة ما يتوهم انه واقع فيه الخلاف تجد انه شيء سطحي يعني المثالين اللي ذكرهم الحين على الاقل مثالين عائدة لصنعة التفسير وليست عائدة لاثبات المعاني. فلا ابن القيم وابن تيمية يختلفون في اثبات وجه الله تبارك وتعالى. لكن الخلاف واقع في تفسير - 00:10:50ضَ
باية معينة وورد عن ابن تيمية اثبات لوجه الله تبارك وتعالى من هذه الاية ورد عنه منازعة في كونها دالة او كونها من قبيل نصوص الاسماء والصفات من نصوص الصفات - 00:11:10ضَ
كل خطب في هذا كما يقال في غاية اليسر والسهولة اذا ثبتت المعاني. مثلا ابن عباس لما اتى مثلا ذكر الساق في القرآن الكريم منكرا صار في في مجال للنظر - 00:11:20ضَ
فبعض العلماء يقول لو ما ورد الا السياق المنكر غير المضاف لما صح اثبات الله تبارك وتعالى هذا سياق معين لان لو كان مقصودا باثبات معني الله تبارك وتعالى اضيفت الي في القرآن الكريم - 00:11:32ضَ
وبعض العلماء قد ينازع يقول لا ان ان ان وروده في هذا السياق كافي بتحصيل هذا المعنى والحاسم في هذا الباب اللي هو الاثر الوارد عن ابو سعيد الخدري رضي الله عنه وارضاه يكشف عن - 00:11:44ضَ
تاقه فليس يعني معطى الخلاف الموجود ابن عباس رضي الله عنه وارضاه ان عنده استشكال في اثبات هذا المعنى في حق الله تبارك وتعالى وانما ورد الاشكال في قضية تفسيرية - 00:11:54ضَ
قضية تفصيلية هل هذه الاية من قبيل نصوص الصفات وليس من قبيل نصوص الصفات والخاطب كما قلنا في مثل مثل هذه المسألة يسير ليس يعني امرا صعبا والا وهذا اللي يؤكد طبعا اللي يتناول - 00:12:05ضَ
المتعلقة بهذه الطريقة اللي تتسم بقدر من السطحية هو لا يدرك آآ حقيقة تحرير المذاهب والاشكاليات العميقة. يعني هو يريد انك يوهمك ان البيت الاشعري متفق متفق كما يقال فيما يتعلق باثبات هذا - 00:12:19ضَ
فبيرتاح اذا قال لك اجماع وخلاف فخلاص بحيد يعني خلنا نقول كل الاطروحات الخارج دائرة الطيف السني الاشعري يعني يعني كما يعتقد وحقيقة الامر اذا دخلت داخل البيت الاشعري او قبل ما تدخل داخل البيت انه يتم الاعتراف بالمتوريدية ككيان موازي كلامي زين شبه متطابق مع الكيان الاشعري لكن في خلافيات موجودة بين الطرفين - 00:12:36ضَ
مثلا لما تريدين يثبتون صفة لله تبارك وتعالى اللي هي اه اسمها التكوين صفة التكوين يعني مثلا الاشاعرة يعتقدون انه مصحح احداث المخلوقات والخلق مصححها ثلاثة صفات لله عز وجل. اللي هو العلم - 00:13:00ضَ
والارادة هذه كافية والماتوردي ينازعون في كفاية هذه الثلاث بل يعتقدون لا بد انه فيه صفة زائدة على هذه المعاني الثلاث هي صفة التكوين تلاحظي خلاف وفق الرؤية اللي قاعدة تقدم مفروظ اني طرح هذا المثل لمجرد كونها مثلا خلافية طيب اذا دخل دخل بيت الاشعري زي ما نبهنا - 00:13:18ضَ
ان يعني اشارة يعني قبل قبل قليل اللي هو قضية ان في بعض الاشعرية بعض المتأخر الاشعري لا يثبتون الصفات العقلية صفات الوجودية اذا زائدا عن الذات بل يثبتون احكاما من جنس اثبات معتزلة لها - 00:13:36ضَ
كاحد يعني خيارات الرازي وكحد تأثيراتي في الاي جي والديواني وغيرهم. من المحشين والشراح ان هذا معنى حاظر ليس بالظرورة معنى شائعا حاضر وبالتالي هل ستقول لمجرد مخالفة الايجي والرازي والديواني وغيرهم الاشعرية في مثل هذه المعاني انه سيتطرح اثبات الله تبارك وتعالى - 00:13:51ضَ
لاحظ حجم الاشكاليات العلمية مثل ما ارتهن لمثل هذا المعيار واللي يجب ان يعيه الطرف المقابل وهذي قضية مهمة جدا ان الاجماع المعتبر عندنا ليس هو مطلق الاجماعات اجماعات الطوائف - 00:14:11ضَ
الفراق او كذا لا الاجماع المعتبر عندنا هو الاجماع السني اجماع صحابة النبي صلى الله عليه وسلم اجماع السلف الصالح هو المعيار. يعني لو لو لو قدر ان الطرف وفي المقابل اقام لنا اجماعا - 00:14:27ضَ
زين؟ على الاقل لهان الخطب مع انه ليس صحيحا باطلاقا يكون المأخذ في تثبيت الاحكام الشرعية ونفيها معيار الاجماع والخلاف فقط ليس هذا هو المعيار اذا كان متفقا عليه مجمعا عليه يجب اعتقاده. لكن اذا وقع الخلاف ليس معناته ان الانسان يطرح العمل بدلالة النصوص فيما يتعلق بهذا - 00:14:39ضَ
الباب لمجرد ورود الخلاف فيها مثل ما يقول الانسان في قضية ان الخلاف ليس حجة في الاباحة. ليس حجة في الترخص فقهيات كذلك هنا عند النصوص وقع الخلاف بسبب توارد الانظار حول النصوص. طيب - 00:15:00ضَ
الحل ليس الحل تقول ايش؟ انه نسبة المعاني لائقة بالله تبارك وتعالى اذا اجمع عليها وما لم يجمع عليها خلاص يصير مجرد طلوء الخلاف في مسألة كثر او قل مضطرح المسألة. ولذا تجد ان علماء اهل السنة والجماعة يختلفون في بعض ما يعبر عنه في المباحث العقائدية الفروع العقائد بفروع العقدية - 00:15:12ضَ
حتى بعضها تمتد الى منطقة اسماء الله عز وجل وصفاته. لسبب يعني رئيسي اللي هو ظنية الدلائل المتعلقة بها. يعني جزء اصلا من المنظومات المعرفية في مجال الاعتقاد ان ما اراد الله تبارك وتعالى منا ان نعتقده على جهة الجزم والقطع واليقين فستقيم الشريعة من الدلائل القطعية ما نتحصل به على هذا القطع اليقين - 00:15:31ضَ
واذا لم يكن هذا مطلوبا فتبنى العقيدة بحسب طبيعة الدليل. فاذا كانت الدلالة ظنية يستفيد منها الانسان عقيدة ظنية وهذا اللي يفسر وقوع عصر الخلاف فيما يعبر عنه فروعه. يعني ما هو السبب الموجب لطروء الخلاف في رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لربه تبارك وتعالى في الحياة الدنيا. ايش سبب الخلاف - 00:15:51ضَ
اللي هو ظنيات الدلائل المتعلقة بهذي المسألة ايش سبب خلاف مثلا العلماء في قضية رؤية الله تبارك وتعالى من قبل الكفار في اضل المحشر؟ تجده في اتجاهات ناس يرون المؤمنين فقط المؤمنين المنافقين - 00:16:11ضَ
والكفار يقولون الله عز وجل. شو اللي طرأ الخلاف؟ ما الموجب لاحظ في قضية سماع الموتى لكلام الاحياء او سماعهم للاحياء. تجد خلاف بعضهم يثبت هذا المعنى وعنده دلائل معين وفيه ناس يثبتون شنو هذا المعنى؟ لدلائل اخرى. فيما يتعلق بخصوص قضية صفات الله عز وجل تجد مثلا داخل الطيف السني - 00:16:21ضَ
هل يثبت لله تبارك وتعالى مثلا الهرولة او لا يثبت الهرولة؟ في حديث اتاني يمشي اتيت هرولة هل يثبت هذا صفة لله تبارك وتعالى ولا لأ انما اتى في الحديث على جهة المشاكل اللفظية وانه ليس هنالك اتيان على صفة المشي من العبد وبالتالي مقصود الله تبارك - 00:16:41ضَ
ليس ان يتحقق له اتيان على جهة الهرولة. ما قصد اصلا الاثبات فتجد ان مثل هذا الخلاف ليس مشكلا. طيب ما هو الحل مع هذا الخلاف؟ ليس الحل اطراحه ليس الحل يقول لمجرد ان اختلفوا في اثبات هذا المعنى خلاص لا نثبت هذا المعنى. لأ المفترض ان يقيم الانسان انه يسعى في تطلب المرجحات والقرآن حتى يترجح عنده احد - 00:17:00ضَ
احد الوجهين فمثل هذه المقولة لتجعل محيار الاثبات ومعيار النفي يعني بحيث يقول لك ان الكلام في بعض صفاتك الكلام في بعض الآخر خطأ ليش خطأ؟ لان عندنا صفات مجمع عليها وعندنا صفات مختلف فيها - 00:17:21ضَ
فما يصح اجراء القياس بين البابين. نقول هذا المعيار واحد ليس معيارا ايش مفرقا ليس معيار مفرقا هب ان نترجح عند عالم من العلماء اثبات معنى خلافي في حق الله تبارك وتعالى. بحسب ادوات النظر فهو يثبته يعني العالم اللي اثبت الهرولة - 00:17:36ضَ
الله تبارك وتعالى يثبته ايش؟ ايوا. فاذا قلت له كيف تثبت هرولة ويلزم منها كذا؟ فبيجاوبك نفس الجواب ايش يقول؟ كما انك تثبت سمعا وبصرا وكلاما. يعني افترض انه وقع - 00:17:52ضَ
يعني تبشيع غير شرعي داخل الدائرة السني انه واحد مثلا لا يثبت الهرولة لله عز وجل مع اثباته ليدوى العين والقدرة والمعاني متطابقين في خارج هذا كيف تثبت الهرولة لله عز وجل ولا يتعقل من الهرولة الا معنى اللي يليق بمخلوق. فبيجاوبه من جنس جواب هذا على الاشعري كما انك تثبت لله عز وجل يد وقدم ورجل - 00:18:02ضَ
وتثبت الله تبارك وتعالى اتيان ومجيئا وتثبت الله تبارك وتعالى نزولا لا على جهة مشابهة ان اثبت هذه المعرفة حق الله عز وجل. لاحظت فيجرى فيه الاصل ويجرى فيه القاعدة وان المشكلة اللي ولد مثل هذا المعيار اجماع وغير اجماع هو غير مدرك يعني عدة اشكاليات الاشكالية الاولى ان - 00:18:22ضَ
يجب ان يدرك ان المعيار ان الاجماع المعتبر في المنظور الشرعي ليس المعيار او الاجماع الكلامي ليس يعني اتفاق المتكلمين على قضية معينة هذا ليس المعيار الموظوعي المؤثر عندنا بل الاجماع المؤثر عندنا في الاحكام الشرعية هو الاجماع المتقرر حقيقة. وعلى رأسهم اجماع الصحابة واجماع السلف الصالح. ثم يقال ان - 00:18:42ضَ
من اطلق هذا القول يجب ان يستحظر والا سيقع في اشكاليات هو لا قبل له بها في تحرير المذاهب وتحرير الاتجاهات انه ترى يوجد طائفة ممن تعظمهم تقدرهم تعترف بخلافهم - 00:19:02ضَ
لا يسبتون اصلا الصفات العقلية زائدة عن الذات من جنس اثباتك فيلزمك في ضوء هذا الاصل والقاعدة ان تنفي هذه المعاني في حق الله تبارك وتعالى لاحظ كارثية القصة كارثية الحكاية. وزي ما ذكرنا يعني انه - 00:19:16ضَ
قضية الاجماع والخلاف ليس معيار موظوعيا من حيث هو بالجهة المنفكة فيما يثبت الله تبارك وتعالى ما اعمال القاعدة وعدم اعماله مع كون المسألة مما يصير فيها كونها اجماعا في افادة القطع واليقين مثلا - 00:19:31ضَ
او وقوع الخلاف وغالبا ما يقع الخلاف غالبا لا يقع الخلاف الا في مكان من قبيل المسائل او الدلائل الظنية فان وردت الدلالة القطعية فيكون القائل المخالف للدلالة القطعية قوله قولا شاذا من جنس يعني من جنس - 00:19:45ضَ
آآ الشذوذ الذي يقع في المشهد الفقهي يعني. يعني مثل نفي بعض السلف مثلا قضية العجب لله تبارك وتعالى. طيب ايش السبب الموجب لنفي العجب؟ يعني اما عدم ورود الدلالة المعينة المخصوصة له - 00:20:05ضَ
فالدلائل ثبتت في الشريعة مثلا قول الله عز وجل بل عجبت اه ويسخرون او قول الله تبارك هذه قراءة وقول الله عز وجل ها لا في في حديث عجبه في اية اللي هو فعجب قولهم - 00:20:18ضَ
لما قال فعجب قولهم فهم منها العلماء ان التعجب واقع من الله تبارك وتعالى وعجب الله عز وجل في رواية عجب الله من قنوطه وعجب الله من صريعكما بضيفيكما الاحاديث هذا معنى ثابت وعليه جماهير في السلف. وكونه ورد عن القاضي شريح انه ما اثبت هذا المعنى في حق الله عز وجل اما اما ان ما ورد الدليل. الدال على هذا المعنى عنده - 00:20:35ضَ
او استنكره ويقول الاستنكار الواقع منه ليس استنكارا معتبرا ليس استنكارا معتبرا بل يمكن ان نحمل هذه الدلالة كما حمل غيره من من السلف على معنى متحقق فيه. قضية الاجماع ليس هو الحاسم الحاسم المؤثر. طيب الفارق السادس اللي هو تفريق من حيث - 00:20:55ضَ
منشأ اللي نعبر عنه من حيث منشأ الانتزاع ومنع قياس الغائب على الشاهد. هذا تفريق غريب ويؤكد مرارا ان عامة التفرقات الغريبة زين والمحدثة والمولدة فيها اشكاليات يعني من حيث هي في سوء التصور يعني ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى نبه الى تفريق على الاقل - 00:21:15ضَ
من حيث هو تفريق موضوعي معياري واضح زين؟ في الجملة اللي هو العقلي والنقلي واضح بناء المسألة شوف الرازي لما جاء يبني المسألة اي كلامه ترى يعني جزء منه لاحظ جزء منه من جنس المغالطة السفسطية التي لا لا تستطيع - 00:21:35ضَ
ان ترد عليها لما يقول لك ترى يعني لا تستطيع الجزم بظهر الكلام الا اذا نفيت المعارض العقلي. زين؟ وجزمت بعدم وجود المعارض العقلي. احنا معترفين انا لا نستطيع ان - 00:21:52ضَ
تحقق على وجه القطع واليقين من عدم وجود المعارض العقلي وفق الرؤية اللي قدمها الرازية ماري واضح الاشكال اي طيب ايش اللي يعني ايش البوابة الكبرى اللي استنقذتنا من الوقوع في هذا الاشكال اللي هو التعويل على المعامل الفطري انه ترى احنا - 00:22:03ضَ
نتواصل ونتخاطب وكذا ولو طردنا هذا الاصل يعني سنناهض وسنخالف ما ينقدع في نفوسنا ضرورة من تفهمنا لطبيعة الخطاب. وانه ليس صحيحا مثل هذا الاشتراط الصفطائي المغالط الموغل في المغالطة وانه مثل هذا الفكرة يعني متى ما طبقت حتى في مجال العقليات افظت بالانساني انواع من السفسطة - 00:22:20ضَ
بس على الاقل هو جاب لك شبهة قاعد يرتبها قاعد يركبها. هذول الجماعة لا ما يعني الشبهات الموردة عندهم شبهات فيها قدر لا بأس بهم الهزال. خذوا مثل هذا التفريق من حيثية منشأ الانتزاع كذا تعبير منشأ الانتزاع ومنع قياس الغائب على الشهادة. الفكرة اللي يقولونها يقولون انتم تثبتون لله عز وجل معاني كمعنى اليد ومعنى العين - 00:22:40ضَ
بمعنى الوجه وغيرها من المعارف في حق الله تبارك وتعالى ننساكم عن منشأ انتزاع هذه المعاني كيف تحصلتم على تفهم معاني هذه المعاني الصفات الله تبارك وتعالى عندكم. هل هي متحصلة عندكم عن طريق الوهم الخيال - 00:23:00ضَ
يعني منشأ انتزاع المعنى له عن طريق وهم الانسان وخياراته هذا مسار او عن طريق ملاحظة الشاهد او عن طريق ملاحظة الشاهد يعني بمعنى انكم شاهدتم عين الانسان وعين القط وعين الاسد وعين الفأر وعين كذا فتحصلتوا على قدر مشترك ومن خلالي ادركتم معنى - 00:23:15ضَ
الله عز وجل منشأ انتزاع هذا الصفة ايش المسار القائم موجود عندكم؟ اذا كان الاول هم يعبرون اذا كان الاول فهذا في غاية السخف وفي غاية البدعة ان يضيف الانسان المعاني لله تبارك وتعالى لمجرد ايش؟ وهمه وخيالاته - 00:23:36ضَ
وليس هذا معيار موضعيا نستطيع التحاكم اليه ايش المعنى اللي ينقطع في ذهنك وفق الوهم والخيال فانتم قطعا وهذا الذي يقرره ابن تيمية انما تتحصلون عن هذه المعاني عن طريق قياس - 00:23:52ضَ
الغائب على الشاهد ان كما انكم تلاحظون هذا القدر المشترك فيما عينتموه من محسوسات فتريدون تطبيق هذا القدر المشترك على الخالق والله عز وجل منزه ان يكون مشابها باحد اوجه التشبيه بحيث انه يقاس او يوقع المقايسة بينه وبين الاشياء المعاينة للمشاهدة. لاحظت الحين - 00:24:04ضَ
الاعتراظ اللي قدم طيب المعنى او المقدمة الاولى يحتاج الانسان يستحضرها في الاجابة على هذه الاشكالية يعني وهي اشكالية من جنس اشكالياتي اللي اعبر عنه في المغالطات المنطقية برجل القش - 00:24:24ضَ
يعني لاحظ هو لما افتعل قال انتو امام احد مسارين يا اثبتوا عن طريق الوهم والخيال او كذا. ترى لا يوجد احد قاعد يقرر المسألة بهذي الصورة هو قاعد يفتعل مسارات عقلية وقاعد يتوهمها والا - 00:24:41ضَ
نحن نكرر مرارا وتكرارا ان الله عز وجل لو لم يثبت لنفسه سبحانه وتعالى هذه المعاني لم نثبتها. تذكرون قصة الظهر اللي هو وهب منبه مع الجعد من درهم كذا القصة انه كان الجعب بن درهم يورد على شيخي اذكر كأنه وهب منبه يورد عليه ايرادا بعد ايراد في بحث الاسماء والصفات. فقال له وهب يا جعد اقصر المسألة - 00:24:51ضَ
فلولا ان الله عز وجل قال ان له سمعا ما قلنا ذلك. ولولا ان قال ان له كلاما ما قلنا ذلك. كيف احنا ابعد ما نكون عن اظافة المعاني في حق الله - 00:25:11ضَ
تبارك وتعالى عن طريق ما تعبر عنه بالوهم او يعني توهمات تصورات طيب اه بننتقل بعدين للجواب انه ما هو الفارق الموظعي في تحصيل المعاني المدركة؟ من المنقولات فيما هو من قبيل الصفات العقلية او صفات المعاني العلم والقدرة والوجود آآ الوجود السمع البصر الكلام كيف تحصلت انت على هذه - 00:25:22ضَ
اذا قطعت الصلة بالنظر عن المحسوسات مطلقا. يعني قاعد تقبح علي بشيء معين وتقيم معيارا في حقيقة الامر يؤول الى الغاء الاعتبار ايش لجميع الصفات ولاحظ احنا تواصل مع شخصية ليست مفوضة يعني انا ما وقفت على احد مفوض فيما يتعلق بهذه المباحث على جهة الاطلاق. بحيث يقول انا لا افهم - 00:25:46ضَ
السمعي والبصر والكلام والارادة والعلم معا ما افهم انها معن من المعاني ما افهم منها معنى من معاني واحتمال ان الارادة هي عين القدرة عين العلم واحتمال الارادة هي يعني اه يعني واحتمال انها معنى لا ليس حاضرا يعني في النهاية هي - 00:26:07ضَ
من قبيل الرموز التي لا يتعقل معناها الحقيقة انه لا يعملون التفويض في مباحث في جنس من الصفات. لا يعملون في مكان قبيله صفات ما يعبر عنه بالعقلية. وبالتالي يعني هذا يجرنا وما نريد تكرار الكلام في فكرة القدر المشترك - 00:26:22ضَ
في فكرة القدر المشترك هو يعني حقيقة الامر انه لا يوجد عندنا فارق وموضعين في اثبات معنى اثبته الله عز وجل لنفسه لما يقول الله عز وجل ما معنى بيدي - 00:26:39ضَ
بيدي زين انزله بعلمه لاحظ الحين بيدي بعلمه فكيف ابي افهم معنى علمي افهم معنى علمه انه هو صفة يتأتى بها فادراك المعلومات كيف ادركت هذا المعنى؟ من خلال مع التجوز الشديد في العبارة وهذا المسألة بنذكرها لاحقا باذن الله لما نبحث مثلا القياس الاولى مع - 00:26:49ضَ
في العبارة اللي هو قضية ايش؟ قياس الشاهد على الغاب او قياس الغائب على الشاهد. فيقال في اليد نفس الشيء الله عز وجل هو اللي اثبت هذا المعنى. ولما اثبت هذا المعنى - 00:27:11ضَ
تبارك وتعالى لنفسه اثبته لاجل ان نعتقده ولا سبيل لنا الى اعتقاده على الوجه اللائق به تبارك وتعالى الا بادراك القدر المشترك الواقع والله يعلم تبارك وتعالى لما ذكر هذا - 00:27:21ضَ
معنى ان ذلك المعنى هو اللي سينقدح في نفسنا بسبب ايش بسبب ملابسة وهذي مسألة طبعا فصلنا الكلام فيها شيئا ما فيما يتعلق ببحث القدر المشترك ما نستطيع انا نعيد وتكرار الكلام - 00:27:35ضَ
لكن نذكر بس يعني ببعض المنقولات المؤكدة لهذا المعنى وبعضها فيها لطف وفيها اشارات يعني علمية جيد ملاحظات وادراك يقول آآ ابو منصور الماتريدي مثل تريدية لاحظوا ايش يقول؟ يقول وليس في اثبات الاسماء - 00:27:50ضَ
وتحقيق الصفات تشابه لنفي حقائق ما في الخلق عنه كالهلستية الهستية لفظة فارسية تدل على الوجود والثبات ان الاسماء لما لم يحتمل التعريف ولا تحقيق الذات بحق الربوبية الا بذلك اذ لا وجه لمعرفة غائب الا بدلالة الشاهد - 00:28:05ضَ
ثم اذا اريد الوصف بالعلو والجلال فذلك طريق المعرفة في الشاهد وامكان القول اذ لا يحتمل وسعنا العرفان بالتسمية بغير الذي شاهدنا ولا الاشارة الى ما لا ما لا نأخذ من الحس وحق العيان لو احتمل وسعنا ذلك لقلنا ذلك لكن اردنا به ما يسقط الشبهة من قولنا عالم لا كالعلماء وهذا النوع - 00:28:25ضَ
في كل ما نسميه به ونصفه والله الموفق. قاعد يقول لك انه ترى ما نستطيع ادراك هذه المعاني على لوجه الله تبارك وتعالى الا بملاحظة ما في الشاهد من هذه المعاني. هذه - 00:28:45ضَ
ما تريدي. يقول مثلا ابو حامد الغزالي نذكر عبارة او عبارتين لابو حامد يعني لطيفة الحقيقة يقول ابو حامد يقول كانا اذا عرفنا ان الله تعالى حي قادر عالم. يقول كانا اذا عرفنا ان الله حي قادر عالم فلم نعرف الا انفسنا ولم نعرفه - 00:28:55ضَ
الا بانفسنا لاحظ يقول احنا لا نستطيع التوصل لادراك هذه المعاني الا بملاحظة ايش هذه المعاني موجودة في انفسنا فحقيقة الامر انا تعرفنا على الله تبارك وتعالى من خلال ملاحظة انفسنا - 00:29:19ضَ
اذ الاصم لاحظ اذ الاصم لا يتصور ان يفهم معنى قولنا ان الله سميع ولا الاكمه يفهم معنى قولنا انه بصير الاصم لانه فقد هذه الحاسة ففقد يعني مثل ما يقول لك من فقد حاسة فقد علما - 00:29:34ضَ
الاعمى لا يستطيع انه يتعقل معنى الالوان لا يستطيع مهما حاولت ان تشرح تقرب لا يستطيع يتعقل معنى اللون يفقد هذا الجنس من المعلومات فقعد الحين يقرر المدلول يقول الحين ترى احد ادوات التعرف على معاني صفات الله تبارك وتعالى هذا حقيقة مضمون العبارة انما هو بملاحظة قيام هذه المعاني فينا لان - 00:29:52ضَ
انا سريع بصير فادرك القدر المشترك المتعلق بالسمع والبصر وادرك القدر الامتياز اللي يعبر عن نقصي وعجزي وفقري فاستطيع اثبت اصل هذا المعنى في حق الله تبارك وتعالى مع تنزيه سبحانه وتعالى عن مشابهة الخلق واثبات معاني الكمال. وابن تيمية يقول ان ترى ما به الامتياز يعني للخالق - 00:30:12ضَ
تبارك وتعالى من هذه المعاني هي يعني مما يباين الله تبارك وتعالى به الخلق مباينة لا يستطيع المخلوق ان يتعقلها. لكن القصد بس مجرد اثبات اصل معنى هذا يعني المداخل اللطيفة اللي قاعد يعبر عنها ابو حامد يقول اذا الاصم يعني دلالة ان لا يستطيع الانسان ان يتوصل لادراك هذا المعنى ما لم تقم به مثل هذه المعاني اذا الاصم ولا - 00:30:31ضَ
تصور ان يفهم معنى قوله ان الله سميع. مهما حاولت ان تقرب له مدلولا الاصوات ما يقدر يتعقل معناها ما يستطيع يتصورها. ولا الاكمل يفهم معنى قولينا انه بصير ولذلك اذا قال القائل كيف يكون الله عز وجل عالما بالاشياء؟ فنقول كما تعلم انت الاشياء - 00:30:51ضَ
ولاحظ لاحظ طريقة بعض المتكلمين ليعبر. ابن تيمية ترى لا يستخدم هذا التعبير. يعني ابن تيمية اكثر تحرزا من مثل هذه التعبيرات زين؟ مع طبعا مع كوننا نفهم مقصود كلام ابو حامد عليه رحمة الله وليس مقصودة اللي هو التكييف او المشابه وانما مقصوده اثبات اصل المعنى. يقول - 00:31:10ضَ
ما تعلم انت الاشياء فاذا قال فكيف يكون قادرا فنقول كما تقدر انت فلا يمكنه ان يفهم شيئا الا اذا كان فيه ما يناسبه في علم اولا ما هو متصل به - 00:31:30ضَ
ثم يعلم غيره بمقايسة اليه. فان كان الله عز وجل وصف وخاصية ليس فينا ما يناسبه يشاركه في الاسم ولو مشاركة حلاوة السكر ولذة الوقاع لم يتصور فهمه البتة. فما فما عرف احد الا نفسه ثم قايس بين صفات الله تعالى وصفات نفسه وتتعالى صفاته ان تشبه صفاتنا فتكون - 00:31:40ضَ
لمعرفة قاصرة يغلب عليه الايهام والتشبيه فينبغي ان تقترن بها المعرفة بنفي المشابهة وبنفي اصل المناسبة مع المشاركة في الاثم. في قدر من المراوحة المشكلة بس على الاقل اصل المعنى المقرر ليس معنى يعني مستشكلا - 00:32:00ضَ
والتأكيد على نفي اوجه المشابهة والتمثيل وكذا متى ما ثبت واقر بوجود اصل المعنى فلا يشكل ذلك بل هو المقرر عندنا. يقول كذلك ولو ذكر من صفاتهما ليس للخلق مما يناسبه بعض المناسبة شيء لم يفهموه - 00:32:17ضَ
آآ يعني اللي ذكرناه هنا قبل قليل اشرنا اليه ولو ذكر من صفاته ما ليس للخلق مما يناسبه بعض المناسبة شيء لم يفهمه. وهذا معنى ذكره ابن تيمية عليه رحمة الله - 00:32:34ضَ
تبارك وتعالى ان الله عز وجل له صفات آآ لم تنزل في الوحي لعدم امكانية العلم بمدلوله ومعناها. قال بل لذة الجماع اذا ذكرت الصبي او العلميين لم يفهمها الا بمناسبة - 00:32:44ضَ
لذة المطعوم الذي يدركه ولا يكون ذلك فهما على التحقيق. يعني مثلا من التمثيلات مثلا ممكن تذكر ان اصحاب الشراب كما يقال والسكر وكذا يتحدثون وهذا الفقهاء ينصون عليه ان السكر - 00:32:56ضَ
ان لذة المطربة لذة مطربة يحصل كذا. طيب تلاحظ الحين ان هم يتحدثون عن جنس من اجاس اللذات الواقعة اللي من يشرب الخمر لكن هذا الجنس من اجناس اللذات لا يستطيع الانسان ان يتحصل ويدركه الا اذا شرب الخمر اذا ما شرب الخمر لن يستطيع الشرير بالسكير يحاول ان يقرر - 00:33:12ضَ
المدلول هذه اللذة فيقول له شفت لانه هو استشعر هذا الشعور وعنده شعور متعلق بانواع اخرى من اللذات فيحاول يقرب من الدهون. شفت اللذة الواقعة لك لما تأكل الاكل الذي يعني - 00:33:32ضَ
يحاول يقرب المدلول زين فهو الحين ابو حامد ينبه الى هذا المعنى يقول عندنا احد اجناس اللذات هي لذة الوقاع لذة الوقاع لا يستطيع الطفل او العنين ان يتعقلها فلو يعني والعياذ بالله ان واحد يبي يقرب هذا مديون الطفل او يقربه لعنين. زين؟ فبيحاول يشبهه بجنس من اجناس اللذات. فيقول ابو حامد - 00:33:42ضَ
قل لم يفهمها الا بمناسبة الى لذة المطعوم الذي يدركه. ولا يكون ذلك فهما على التحقيق. لكن حقيقة الامر ان في مباينة في في في يعني لا يقرب المدلول على النحو الذي تريده. قال والمخالفة بين علم الله وقدرته وعلم الخلق وقدرته - 00:34:05ضَ
اكثر من مخالفتي بين لذة الجماع والاكل القدر اللي احنا نريد تحقيقه هنا اذا اذا اذا اثبت اصل اللذة بين الطرفين فهو المقصود باثبات اصل العلم اصل القدرة اصل الحياة من غير اشكال - 00:34:25ضَ
انك تورد هذا المعنى وتهول بقضية ان المباينة والفرق نعم نحن نهون نقول المباينة والفرق قائل. نحن نقرر ان كل من قدح في بالك والله تبارك وتعالى بخلاف وليس مقصود بهذا التقرير اللي هو نفي اصل المعنى. نقول متى ما ادركت ان الله عز وجل متصل بصفة هي اليد يتأتى بها القبض والباص وميز الله عز وجل بها شيئا من مخلوقات - 00:34:39ضَ
والمعاني فلا يضيرك بل يلزمك ان تؤمن ان ذلك المعنى الذي ينقدح في نفسك على جهة التمثيل ليس هو عين صفة الخالق تبارك وتعالى لانك انما ادركت قدرا مشتركا ولا تستطيع ان تتصور وتتخيل ما به امتيازات يد الله تبارك وتعالى - 00:35:00ضَ
قال وبالجملة فلا يدرك الانسان الا نفسه وصفات نفسه مما هي حاضرة له في الحال او مما كانت له من قبل ثم بالمقايسة اليه يفهم ذلك الغير ثم قد يصدق ثم قد يصدق بان بينهما تفاوتا في الشرف والكمال فليس في قوة البشر الا ان يثبت الله تعالى ما هو ثابت للنفس - 00:35:20ضَ
من الفعل والعلم والقدرة وغيره من صفاته مع التصديق بان ذلك اكمل واشرف فيكون معظم تحويمه على صفات نفسه لا على ما يختص ما اختص الرب تعالى به من جميل لاحظ يقول فيكون معظم تحويمه على صفات نفسه لا على ما اختص الرب تعالى به من الجلال - 00:35:40ضَ
تحويمة على صفات نفسه ليتحصن من صفات نفسه على القدر المشترك الذي يثبته في حق الله عز وجل وليس ما اختص الله عز وجل به تبارك وتعالى من صفات الجلال - 00:35:57ضَ
وكلام يعني يعني كثير فيما يتعلق بهذه المسألة واللي نؤكد الكلام السابق انه لانه جاك الاعتراض قال ايش منزع انتزاع وعندك مشكلة في قياس شاهد او الغائب عن الشاهد. نقول ترى هذا تقرير ترى ينص - 00:36:07ضَ
عليه كثير متكلم الاشعرية يعني ليس يعني كثير من التقريرات العقدية الاشعرية تتكأ على فكرة صريحة اللي هو قياس الغائب عن الشاهد. يعني خذوا مثالين مثلا ما اراد المتكلمين يظهرون الفرق بين بين الكلام النفسي والعلم. الكلام النفسي والعلم - 00:36:21ضَ
كيف فرقوا بين الكلام النفسي والعلم. يعني احنا احد الاعتراضات انه ترى اذا كان الكلام النفسي متعلق وهو كذا والعلم متعلقه كذا فكيف يقع الفرق بين الكلام وبين العلم؟ فراحوا وش قالوا؟ بعظهم قال ان بامكان الانسان ان يحدث نفسه بكذب على خلاف علمي - 00:36:44ضَ
تقدر تحدث نفسك بالكلام النفسي جواني بامر على خلاف ما تعلم فعندنا معناته العلم وعندنا شيء ينقدح في النفس على خلاف هذا العلم وهو ما نعبر عنه بالكلام النفسي ميري واضح التفريق فلاحظ منزع التفريق انما هو حصل من خلال ايش - 00:37:02ضَ
من خلال ملاحظة ما في الشاهد وقياس الغائب عليه. مثال اخر. مثال للتفريق بين السمع والبصر والعلم يعني كيف فرقوا؟ كيف جعلوا ان الله عز وجل متصل بصفة هي السمع. متصل بصفة هي البصر. وصفة هي العلم. مع ملاحظة ان جعلوا السمع والبصر متعلقا بكل موجود. طيب - 00:37:21ضَ
كيف نفرق بين الموجودين هذا؟ وكيف نفرق بين هذين الموجودين وبين العلم فيقول لك الحين الانسان مثلا لما ينظر الى الشمس ثم يغلق عينه زين؟ يشعر بالنفسية وخلنا نعكسها. لو كان الانسان مغلق عينه ويستحضر في ذهنه الشمس يستحضرها عبر علمه - 00:37:40ضَ
ده فتح عينه فيلاحظ انه في معنى حصل مختلف عن المعنى اللي كان حاصل له قبل قليل فيجعلون المعنى الجديد الحاصل هذا متأتي عن طريق البصر بخلاف الاول اللي كان حاصل عن طريق العلم. والصوت نفس الشيء - 00:37:59ضَ
انه لو استحضر الانسان في وعيه صوتا ثم سمع ذلك الصوت فعلا يلاحظون ان في فرق بين ما ينقدح في النفس هنا وما ينقدح في النفس هنا يعني حتى من التجارب الفلسفية الطريفة ويناقشونها وابعاد وجدل فلسفي طويل وعريض معاصر شي باللغة الانجليزية يسمونه غرفة ماري - 00:38:14ضَ
او ماريا نترجم الموضوع. غرفة ميري. الفكرة ان فكرة التجربة الفلسفية لمناقشة احد القضايا المتعلقة بطبيعة ادراك المعرفة والوعي للانسان البشري يقول لك افترض ان الجنس البشري ليس له في هذا الوجود الا لونين لون ابيض ولون اسود بس ما في شي موجود الا اللون الابيض واللون الاسود - 00:38:34ضَ
فعلى الاقل جعل هذا اللونين وجودهما بوابة لادراك مفهوم الالوان. ندرك مفهوم اللون من غير ان نقع على لون اخر. يقول لك افترض انه عند فتاة اسمها ميري درست كل ما يتعلق الالوان الاخرى من الجهة النظرية من الجهة المعرفية من الجهة العلمية المحظة فقط ان مثلا اللون - 00:38:54ضَ
ابيظ ترى له موجات بالتردد الفلاني الاسود تردد فلاني. ترى نستطيع ان نتعقل او نفترض ان في الوان اخرى موجودة في الترددات البينية. فعندنا اللون الاصفر والاحمر والاخضر وكذا كذا وكل واحد له ترددات معينة - 00:39:16ضَ
يعني افترض ان في حضارة انسانية بشرية في كوكب اخر يدركون الالوان فطاحت الكتب فبدت تقرا كل ما يتفصل بكل دقيقة مما يتعلق بهذه الالوان يفرظون التجربة زين يوم من الايام صدفة شي معين لما شغلت الجهاز حقه شاهدت على الشاشة مثلا تفاحة حمرا - 00:39:29ضَ
اول مرة تشاهد تفاحة الحمراء فهم الحين يطرحون الجذر الفلسفي يجي السؤال ان هل ستدرك معنى جديدا ما كان حاصلا له بمعرفة سابقة لان احنا نتصور ان كل ما يتعلق بخصائص الاحمر اللون الاحمر من الجهة الفيزيائية تعلمته وعرفته - 00:39:47ضَ
كل ما يتصور دقيقه كبيرة فهل تحصيل هذه المعاني يعني في ذهنها سيكون كافيا في ادراك هذا المعنى بحيث انها لن تستفيد شيئا زائدا لو شافت اللون الاحمر ولا لما تشاهد اللون الاحمر لا سيحصل شيء لا يمكن انه ينقل عن طريق يعني تفاصيل المعرفة وتحصل الحين عالجدل يصير بين الفراس فالناس يقولون لا - 00:40:07ضَ
يحصل معنا زائد في ناس يقولون لا ان يحصل معنا زائد وايش الموجبات وايش انعكاساتها في البحث الفلسفي المعنى يعني الى حد ما قريب ما نتج نتجادل فيه ونتكلم فالشاهد ان جزء مما يعمله الاشعرية فيما يتعلق باثبات جملة من المعاني اللي هو ادراك ما في الشاهد ثم مقايسة ما في الغائب عليه. مثال اخر - 00:40:30ضَ
يعني او نؤكد هذا المعنى ونختم هذا الفرق بهذا المعنى يقول ابن فورك مثلا وهو احد رؤوس المذهب الاشعري يقول عن ابو الحسن الاشعري رحمة الله تبارك وتعالى في مجرد مقالات الاشاعرة او مجرد - 00:40:50ضَ
قالت الاشعري يقول ويبني مذهبه اللي هو ابو الحسن في الاستدلال بالشاهد على الغائب يعني الحين انت تستبسع وتستنكر هذا علينا مع ان نحن في الجمهور في الاغلب لا نصرح اصلا بهذا المعنى. وان كان وارد في كلام ابن تيمية. ذكرت قياس الشاهد على الغائب - 00:41:04ضَ
بالفكرة احنا ليس مقصود قياس الشاهد على الغائب ولذا يعني من الحسن التذكير ان هذا الاستعمال هو اسماء تسمحي تجوزي لمقامات المناظرة والجدل لان خصم قد اقامه والا المفترظ الا يدور هذا المعنى لايهامه معا فاسدا. نحن نقول لا يقاس. الله عز وجل عن مخلوقاته - 00:41:21ضَ
حتى لو قصد الانسان بمعنى هذا القياس اللي هو تحصيل القدر المشترك فعندنا نوع من انواع التحرز والتحفظ الذي لم يقف هنا قائما مع لفظة القياس هنا لايهامها معنى فاسدا - 00:41:40ضَ
لكن اذا ارتفع الوهم الفاسد وفهم الاطراف الجدل ما يتعلق بهذه اللفظة يمكن ان يقع فيه قدر من التسمع والتجوز. يقول الجويني من اثبات العلم بصفة الازلية لا يتلقى الا من اعتبار الغائب بالشاهد - 00:41:51ضَ
وكثير يعني كثير العبارات الدالة على هذا على هذا المعنى. حنكمل وقت لا خلاص هذاك امس هذاك الصفحة طويناها زين عاساس ها طيب اعيد نتوقف افضل لان لو دخلنا في لان الفارق السابع فارق مهم الحقيقة اللي هو التفريق بين صفات - 00:42:07ضَ
معاني وصفات الاعيان صفات المعاني وصفات الاعيان هذا فارق مهم وعندنا فارق كذلك مهم اخر اللي هو فارق التفريق بين الصفات الذاتية وصفات الفعلية اختيارية هذا كذلك فارق مهم فهو اليوم ما شاء الله خمس دقايق وبكرة الله ما يندرى يعني بيصير سحبة يعني ولا - 00:42:31ضَ
فالافضل يعني توقف لانه يعني هو هو الفارق هذا ليس طويلا لكن يحتاج لشيء من من التركيز وقد يطول عن الخمس دقائق بطبيعة الحال اه والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد - 00:42:51ضَ
- 00:43:04ضَ