شرح مقاصد التدمرية - عبدالله العجيري
شرح مقاصد التدمرية 15 - الاعتراض على الأصل الأول بالتفريق بين صفات المعاني والأعيان
التفريغ
الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد. فدرسنا اليوم بالله تبارك وتعالى هو الدرس الثامن من دروس المذاكرة او العقيدة التدميرية الامام ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى ولا زلنا - 00:00:02ضَ
اه مستمرين في الكلام حول الاصل الاول او القاعدة الاولى المهمة والمركزية في قواعد الاسماء والصفات وهي قاعدة الكلام في بعض الصفات كالكلام في البعظ الاخر واستعرظنا فيما سبق من الدروس بعظ الاشكاليات والايرادات اللي اوردها بعظ الخصوم - 00:00:19ضَ
لابطال اعمال المقايسة بين جنس من الصفات وجنس اخر وحقيقة ابطال المقايسة بين الطرفين هو في ادعاء ان ورود الاسم او الصفة في كتاب الله تبارك وتعالى او في سنة النبي صلى الله عليه وسلم ليس موجبا لاثبات هذا المعنى - 00:00:34ضَ
الا بالجزم بعدم وجود معارض وهم يدعون الحين انماط من انماط المعارضات. فيقول لك مثلا اذا كان ثابتا بالدلالات النقلية فقط فلا يصح ان يكون معمولا به الا اذا دلت عليه الدلالة العقلية ايضا. هذا مثال من الامثلة - 00:00:51ضَ
وذكرنا بعض التمثيلات يمكن او الاشكاليات اللي اوردناها في الدرس السابق وجلها وجمهورها يعني اه متهافت والاشكالية الاكبر الموجودة في جمهور ما البارحة اللي هو اشكالية ايش؟ اللي هو عدم انضباط المعيار - 00:01:07ضَ
عدد من انضباط المعيار وظبابيته لما تقول لي انه في بعظ صفات الله تبارك وتعالى وردت في الوحي مقصودة بالايمان بها بخلاف صفات اخرى فوردت في خطاب الشارع عارضة غير مقصودة. طيب - 00:01:21ضَ
ابغى معيار موظوعي استطيع انه ادرك على وجه الدقة ما الذي يدخل وما الذي يخرج لانه بتصير القضية وهذا واقع الامر بتصير فيها قدر من الاهواء تتداخل قدر من المزاجية. واذا وجدنا ان كل من اطلق مثل هذه الدعوة - 00:01:35ضَ
تجد انه يقع في حيز من حيز التناقض. يعني يثبت اه شيئا وينفي شيئا آآ والقياس بينهما واحد يعني مثلا يقول لك ان ورد في خطاب الشارع ما يدل على آآ ان الايمان بعلم الله تبارك وتعالى كصفة قائمة بجلاله وعظمه سبحانه وتعالى المقصود بذاته - 00:01:50ضَ
فتقول ونفس المقايسة لو جينا بنفس الانماط لم تكن ابلغ واكثر ستجد متحقق في قضية الرحمة على سبيل المثال الله تبارك وتعالى بل ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان احب الاسماء الى الله عبد الله وعبدالرحمن - 00:02:10ضَ
والعلما يتكلمون عن قضية موقع الرحمن في اسماء الله تبارك وتعالى وتجد الدلائل الشرعية كثيرة تتعلق بمثل هذا المدلول وهذا الايفاء من المعاني التي يستطيع الجازم والناظر مما لا ينبغي ان يتنازع عليه وللاسف وقعت - 00:02:23ضَ
تنازع اللي هو اثبات الرحمة لله تبارك وتعالى مع انه واظح في دلائل الوحي اثبات هذا المعنى على جهة من جهة القوة كما يدعي الخصم وذكرنا انه ذكروا فاروق ثاني ان قضية الاشتقاق على سبيل المثال ان الصفات المقصودة الايمان بها تجد ان الشارع يشتق لله تبارك وتعالى منها اسماء بخلاف الصفات الخبرية لم يتخذ - 00:02:38ضَ
الله عز وجل له اثما منها فتقول ان هذا احد جوانب التقوية الموجودة وهذي طبيعة الاشياء كما يقال انه لا يتأتى للشقاق من قظية اليد او العين او غيره بخلاف تلك المعاني - 00:02:58ضَ
ولا يعني ذلك الغاء معاملات القوة في تدعيم حضور مثل هذه المعاني واثباته في حق الله عز وجل فالله عز وجل لم يقتصر على اثبات ليد الله تبارك وتعالى بل اثبت - 00:03:08ضَ
واثبت كفا تبارك وتعالى واثبت يدين سبحانه وتعالى واثبت يمينا له تبارك وتعالى واختلفت بين الروايات وكلتا يديه يمين او اثبت الشمال على خلاف يعني بين العلماء فيما يتعلق بهذه القضية وتصحيح اللفظة لفظة الشمال المروية في مسلم او يعني اعلالها وتأول الحديث كلتا يديه - 00:03:18ضَ
يمين انها المقصود بها يمين في الحقيقة ولا كلتها يديه يمين في القوة على خلاف التفاوت الواقع بين ايدي المخلوقات اثبت البسط اثبت القبض اثبت ان اختص الله عز وجل بعض - 00:03:38ضَ
اوقاته بخلقه بيده فشاهد انه كل هذه اشارات تدل على تقرير هذا المعنى واضافة الى الله تبارك وتعالى وجه الحقيقة واكدنا وسنستمر في التأكيد على هذا المعنى ان موجب اثبات هذه المعاني من قبلنا لحق الله تبارك وتعالى ليس منبعثا من اهوائه - 00:03:48ضَ
انها ليست الاشكالية ان نحن عندنا نوع من انواع الشغف لاثبات معاني وانه ثقة بالله عز وجل لم ترد في خطاب الشارع مثل ما ذكرت الا اثر عن وهب منبه لما خاطب تلميذه الجعد بن درهم لما بدت عليه بوادر الضلال قال يا جعاد اقصر المسألة فلو لم يقل الله عز وجل ان له كذا ما قلنا ذلك ولو ان - 00:04:05ضَ
يقال له كذا ما قلنا ذلك فهذا هو احد الاسس المهمة لاستحضارها فيما يتعلق بمعتقد اهل السنة والجماعة في هذه القاعدة العظيمة انا نجري جميع صفات الله تبارك وتعالى ثابتة له تبارك وتعالى في خبر الوحي كما يليق بجلاله وعظمته سبحانه وتعالى من غير تمثيل ولا تشبيه ولا تجسيم ولا تركيب ولا - 00:04:24ضَ
غير ذلك من اللوازم الباطلة اليوم باذن الله عز وجل سنتوقف مع مع آآ اه سنتوقف مع كذلك اراديا او اشكاليتين او فرقين مهمين وتلاحظون ان الفروق الاساسية المهمة اللي يستطيع الانسان ان يتجاوب ويتعاطى مع هوية التي فعلا طولنا في النقاش حولها فرق - 00:04:46ضَ
عقل وفرق النقل اللي هو التفريق بين مكان دلالته عقلية ونقلية. وذكرنا فرقا اخيرا في الدرس الماضي حد يستحضره يذكرني فيه ذكرنا كيف ايوا مثلا قضية لا هذا يعتبر يعني احد الاشكاليات يعني ما تبي تقول ها - 00:05:09ضَ
لا ماشي انا قصدي انا انا ما كنت مستحظر هذا انا الحين لما اوردت السؤال ما كنت مستحظر هذا الفرق فكنت متوهما ان اخر فرق ذكرناه في الدرس انه فرق كما يقال انه يستحق الوقفة المطولة. فلا هذا الفرق واضح الثغرة الكبيرة الموجودة فيه لانه اجراء - 00:05:28ضَ
يلزم منه ابطال كل ادراك لمعنى حتى المعاني او الصفات العقلية لله تبارك وتعالى. يعني انما تحصل الاشعرية بتصريحهم زين على ادراك معنى العلم والقدرة والارادة والحياة لله تبارك وتعالى والسمع والبصر والكلام عن طريق ملاحظات ما في الشاهد من هذه المعاني وذكرنا انه - 00:05:45ضَ
يكون هذا الاصل في ادراك الفرق بين السمع والبصر وفي ادراك الفرق بين السمع والعلم والبصر والعلم. في ادراك الفرق بين العلم والكلام كيف ادركوا الفرق الموجود والحاصل؟ ليش ما - 00:06:05ضَ
يعني فوظوا الجميع الى الله تبارك وتعالى. وزي ما ذكرت الى الحين على حد ما اه لا اعرف يعني طائفة اه تميزت بالتفويظ المطلق في صفات الله تبارك وتعالى بحيث لما تسألها عن وجود الله يقول لك لا اتعقل معا معاني الوجود او سمع الله - 00:06:15ضَ
نصر الله علم الله ارادة الله حياة الله لا يتعقل منها معا المعاني. بل يسلط اداء تفويض التفويض على جنس من الصفات على جنس او نوع من الصفات اما ان يستثني صفات ويسلطها على البقية - 00:06:32ضَ
او يعملها في مجال مثل الصفات مثلا الخبرية المسماها بعظ واجزاء فيقول لك هذي اللي تكون مفوظات عندي اه الا بعض القراءات اللي بعض الشخصيات غير المحسوبة على التيارات العقدية والفرق العقدية المشهورة بعض اصحاب الكتابات الفكرية وكذا - 00:06:46ضَ
اللي لا يريد اعمال يعني او يدعو الى الغاء كل ما له اتصال بالبعد العقلي مع الله تبارك وتعالى فيدعو الى لون الالوان تفويظا مطلقا وجدته يعني من بعظ لكن يعني لا يستحق الوقوف عنده لانه يمثل حالة شاذة نشاز على المشهد العلمي وحتى الفكري وحتى الثقافي العربي - 00:07:05ضَ
فعندنا الحقيقة ثلاث فوارق نستطيع ان نقول مركزية وحقيقية وتستحق للانسان ان يتوقف معها بغض النظر عن مدى صوابيتها او خطأها انما ثبت بالعقل ما ثبت النقل وتوقفنا فعلا وقفة مطولة فيه وتلاحظون بعد ما تجاوزناه يعني سردنا الثاني الثالث الرابع الخامس السادس كما يقال صارت بسرعة - 00:07:25ضَ
اليوم بالله عز وجل عندنا وقفة مع قظيتين كذلك في غاية الاهمية. القظية الاولى التفريق بين صفات المعاني وصفات الاعيان وبعدها باذن الله عز وجل ندور الحديث حول التفريق بين الصفات الذاتية العقلية لله تبارك وتعالى والصفات الاختيارية الفعلية. وهذه كذلك قضية - 00:07:45ضَ
يعني محورية ومركزية خصوصا في الاطروح التيمية بسبب يعني حجم الاتفاق الكبير داخل داخل الدائرة الكلامية في الغاء هذا المعنى آآ عن الله تبارك وتعالى تحت عنوان امتناع قيام الحوادث ذات الله تبارك وتعالى. امتناع وبنتوقف يمكن بعض الوقفات بما يتعلق بهذه النسبة - 00:08:03ضَ
طيب الفرق السابع وهو التفريق بين صفات المعاني وصفات الاعيان. تفريق بين صفات المعاني وصفات الاعيان. اول ملحظ يحتاج الانسان ان يدركه كمدخل يعني لهذه قضية آآ اللي هو مجال اعمال هذا التفريق يعني ما هي الصفات التي ستعطل من دلالات الوحي لصالح هذا التفريق - 00:08:22ضَ
فحقيقة الامر ان الذي سيعطل هو ما كان آآ من قبيل الابعاظ والاجزاء فينا مما اثبته الله تبارك وتعالى لنفسه لا على وجهه وهذا من اكد عليه على وجه البعضية والتجزؤ. يعني اليد العين اليد العين - 00:08:42ضَ
الوجه القدم الرجل الاصبع وغيرها من المعاني الواردة في خطاب الوحي فيقولون ان المعنى المثبت في حق الله عز وجل مما يليق بعظمته تبارك وتعالى وجلاله واثبات ايش اثبات السمع البصر الكلام الارادة القدرة الحياة وهذي اشياء يعني باللغة الدارجة معنوية او نقول صفات ومعاني - 00:09:01ضَ
بخلاف تلك فانها تدل على عين على عين يتعلق بها مثلا الحواس مثلا يلزم عنها في طريق التركيب في ذات الله تبارك وتعالى وغيره. فلا يصح اثبات هذه المعاني اه بخلاف تلك المعاني. المعاني او صفات المعاني صفة الله عز وجل بخلاف صفات الاعيان. فهذا مجال للاعمال. طبعا فهي ممكن يولد الاعتراض عليهم انه - 00:09:24ضَ
فيلزم من هذا التفريق عدم يعني ان ان انتم تنفون معان اخرى عن الله تبارك وتعالى ممن لا مما لا يندرج تحت هذا التفريق او هذا المعيار يعني مثلا انتم تعطلون الله تبارك وتعالى عن حقيقة ثبوت معنى الرحمة - 00:09:49ضَ
والرضا والفرح والغضب والسخط الكراهية. وهذه معاني هي من قبيل صفات المعاني ليست من قبيل صفات يعني عندكم مع ذلك انتم تعطلون الله عز وجل انتم تعطلون الصفات الفعلية الاختيارية وما اخذ تعطيل الصفات الاختيارية عندكم ليس كونها اعيانا - 00:10:06ضَ
يعني متعلقة بذات الله تبارك وتعالى آآ طبعا ممكن يورد عليك الاعتراض يقول لك اني انا ليس الفرق يعني في ابطال القاعدة او عدم جرياني هذه القاعدة في جنس من الصفات الاقتصار على هذا الفرق وحده. يعني انا اركب انماط من الفوارق يعني هذا فارق يتعلق بهذا - 00:10:27ضَ
ليعطلها بعد عندي فارق اخر اللي هو عدم قيام الحوالة بذات الله عز وجل لي اعطل المعنى الاخر. وهذا اللي يستدعي للانسان يعني يحرر موقفه شرعيا فيما يتعلق بمختلف مختلف - 00:10:48ضَ
مختلف يعني الصفات طبعا في قضية وبنأكد عليها بعد قليل لكن ممكن نتعجل بها حتى ندرك الاشكاليات المتعلقة بمجال اعمال القاعدة. يعني الحين قاعدين نحرر ما هو المناط مختلف عليه من الصفات عند من يدعي ان الثابت لله عز وجل صفاته معان دون صفات الاعيان. ان احد الاشكاليات اللي ينبغي ان يستحضرها الانسان - 00:11:01ضَ
قبل ما ندخل وان يستحضره في اثناء الدخول اللي هو قضية انه متقدم الاشعرية متقدمة ائمة الاشعرية ابو الحسن الاشعري ابو بكر الباقلاني الطبري تلميذ ابو الحسن الطبري تلميذ ابو الحسن وغيرهم آآ يثبتون - 00:11:26ضَ
اه ما يوصفونه هم بانها صفات اعيان لا تثبت لله تبارك وتعالى يثبتونها لله تبارك وتعالى على وجه كونها صفات معان فهذا الفرق او هذا الاشكال خصومتهم في حقيقة الامر ليست معنا فقط بل مع متقدمي ائمة الاشعرية - 00:11:44ضَ
لان هم مع اقرارهم لاحظ هل يقبلون من متقدم الاشعرية آآ هذا الاثبات لهذه المعاني على وجه كونها صفات عيان بحيث نقول على الاقل انا نحرر منطقة الخلاف الدقيق الحاصلة بينا وبين التيار الاشعري المعاصر او متأخر الاشعرية. يعني هل الاشكالية هي فقط فعلا في هذا - 00:12:05ضَ
توصيف بحيث لو تنازلت عن عينية هذه الصفات واثبتت هذه المعاني على وجه كونها معان ينحل الاشكال فستجد انه في حقيقة الامر لا ينحل الاشكال عندهم. بما يدل على قدر من الاشكالية فيما يتعلق بهذا - 00:12:27ضَ
تحرير وهذا التفريق وانه ليست الاشكالية فقط في كونها اعيان لا في اشكالية كذلك تعمل يعني نفسها خارج هذا الاطار وهذا يعني بيتضح باذن الله عز وجل في جملة من المعاني اللي نذكرها - 00:12:42ضَ
طيب اول قضية يحتاج الانسان ان يدركها ويلاحظها فيما يتعلق بهذا التقرير اللي هو محاولة التحليل الاصطلاحي ما الذي نقصده بصفات المعاني؟ لما يقولون عندنا صفات ومعان وعندنا واذا ادرك الانسان يعني انهم يقولون باثبات ما كان من قبيل صفات المعاني - 00:12:57ضَ
فنحاول ان ندرك طيب ما هو القيمة ما هي القضية؟ ما هو الشيء الموجود في صفات الاعيان اللي استوجب عدم اثباتها في مقابل لاثبات المعاني يعني نحن ندعي ان في قدر من الاشتراك الحاصل بين صفات المعاني وصفات الاعيان فناخذها حبة حبة كما يقال حتى نصل الى نظع يدنا على - 00:13:14ضَ
موجب الفرق اللي سبب الاشكال والاضطراب عند التيار المقابل. فناخذ يعني طبعا تحرير مدلول كلمة المعاني سواء في الكتب فلسفية او الكتب كلامية متعددة كثيرة جدا لكن من العبارات الجامعة لجملة من الموازين والمعايير او القيم المتعلقة - 00:13:34ضَ
بصفات المعاني عبارة ذكرها الدسوقي في حاشي له على كبرى السنوسية اه يقول فيها الدسوقي الاتي واحنا يمكن اشرنا اه قبل اذكر لما تكلمنا عن قضية المعنى والحقيقة تذكرون في القدر المشترك وكذا ذكرنا اشياء فذكرنا بعض - 00:13:54ضَ
المتعلقة بالمعنى متعلقة بالحقيقة لكن الدسوقي عبارته اه لطيفة في الاشتمال على جملة من المعاني المندرجة تحت مفهوم المعنى. يقول والمعاني جمع معنى يعني في الاصطلاح الصفة الموجودة في الخارج القائمة بالمحل الموجبة له حكما - 00:14:11ضَ
لاحظ الحين فاعطانا ثلاثة اشتراطات ثلاثة معاني موجودة في المعاني حتى تكون معنا. فخلونا نقارن بين هذي وبين ما يسمى صفات اعيان وندرك هل في حالة من حالة التوافق والتطابق ام ان ان ان هذا القدر المشترك لا يشكل على صفات الاعيان. فالقضية - 00:14:29ضَ
اوصفة انها صفة موجودة في الخارج المقصود بها انها صفة حقيقية اه زائدة على الذات انها صفة وجودية زائدة على الذات فهذا المعنى يثبته الاشاعرة من غير اشكال وهذا المعنى كذلك متحقق فيما يسمى بصفات الاعيان من غير اشكال ان الصفة وجودية زائدة على ذات الله تبارك وتعالى - 00:14:50ضَ
طيب او قائمة يعني بذات الله تبارك وتعالى او يعني حتى ادل ان اليد آآ ليست آآ يعني ان الانسان يتعقل المعنى الذاتي من غير ان يتعقل معنى اليد له تبارك وتعالى او العين او غيرها من المعاني - 00:15:14ضَ
يدل على نوع من انواع الغيرة من جهة العلم بالشيء دون العلم بالشيء الاخر. وهذه احد اوجه المغايرة اللي ينبه اليها الامام ابن تيمية لما يتحدث عن اجمالية لفظة الغير. طيب القضية الثانية - 00:15:30ضَ
آآ انها يقول آآ القائمة بالمحل القائمة بالمحل فالصفات المعاني هي يعني آآ صفات بمحل تقوم بعين تقوم بذات. فيقال كذلك في صفات الاعيان انها صفات وجودية تقوم بمحل وهي ذات الله تبارك وتعالى - 00:15:43ضَ
والقضية الثالثة انها تعطي ايش اه الموجبة له حكما فالمعنى مشترك في ايجاد الحكم. يعني ان من كان له يد تتحقق له احكام بخلاف ما ما عدم من هذا المعنى وهذا الصفة - 00:16:05ضَ
والذي له عين كذلك والذي له رجل والذي له اصبع يتحقق فيها حكم للذات لا يكون متحققا بخلو الذات من هذه الصفة او من هذا المعنى طيب من الحين طيب هذي القدر المشترك يعني بين الطرفين طيب ايش القدر المميز ايش الفارق الموظوعي الموجود بما كان من قبيل صفات - 00:16:21ضَ
وصفات المعاني اللي استوجبت من الطرف المقابل تعطيه لله عز وجل عن هذا المعنى طيب مثلا من الاشياء اه المحتملة ان صفات المعاني لا تكون محلا لصفات اخرى ان الفرق بينما كان من قبيل صفات الاعيان وصفات المعاني ان الصفة هذي مثلا احد الاصول الكلامية او احد المقررات الموجودة عند المتكلمين ان الصفة لا تقوم - 00:16:40ضَ
صفة الصفة لا تقوم بالصفة جيد اه وبالتالي لما يثبت الله عز وجل لنفسه صفة هي اليد فقد وصفت هذه الصفة بصفة وهي البسط على سبيل المثال والقبض على سبيل المثال ان الله عز وجل له وجه سبحانه وتعالى - 00:17:06ضَ
ووصف هذا الوجه بايش؟ بان له سبحات لو يعني حجابه النور لو لو كشفه لاحرق سبحات وجهه ما امتد اليه بصره من خلقه فتلاحظ انه في معنى قام الصفة هذي والقاعدة المعمول بها عند كثير من المتكلمين ان الصفة لا تصح ان تكون - 00:17:26ضَ
حلا بصفة اخرى وهذه مسألة طبعا جذرية طويلة في الكتابة الكلامية. يعني لما تتكلم عن قضية شدة الصوت فتجد انه في طيفين داخل المجلسة الكلامية هل شدة الصوت يعني الشدة هو صفة قائمة بالصوت تعطيه معنى مختلف عن الاخر ولا لا؟ انه - 00:17:49ضَ
الاصوات تتمايز وتتفاوت وبالتالي لما تقول شدة الصوت فليس المقصود اللي هو اثبات صفة تقوم بالصوت تجعله شديدا لا ان هو درجة من درجات صوتية ان الصوت الشديد هذا اصلا مركب على هذه لائية من غير ما يكون في نوع من أنواع التمايز بين الشدة وبين الصوت يقوم هذا بهذا - 00:18:07ضَ
محل ففي قدر من الخلاف لما تتكلم مثلا ان حركة سريعة يحصل قدره من الخلاف ان هل الحركة السريعة ان في السرعة صفة تقوم بالحركة اللي هي صفة تقوم بالذات ولا لا؟ ان - 00:18:27ضَ
ان الحركة هي هي بس اه يعني يحصل معنى اخر وهذا المعنى الاخر ليس معنى وجوديا يقوم بالصفة يجعلها سريعة تروي جعله بطيئة. انزين؟ وطبعا يعني ما بندخل اصلا في التفاصيل الفلسفية والكلام فيما يتعلق بمفهوم الحركة وحقيقة الحركة وماهية الحركة. ترى فيها لجنة - 00:18:42ضَ
قصص وخبايا عجيبة غريبة وهذي احد الاشكاليات الموجودة في مدون الكلامية واللي لا اعرف يعني حتى الان معاصرا شعريا قد تعرظ للاشكاليات الكلامية في مجال الطباعيات يعني نستطيع ان نتعقل ونتفهم وقوع كثير من المتكلمين المتقدمين في الحديث عن كثير من الطبيعيات وهم يقدمون مقدماتهم مطولة حول الطبيعيات ومدوناتهم الكلامية قد تستغرق - 00:19:02ضَ
من نص الكتاب ثلثين ثلاث ارباع الكتاب احيانا اللي هو الحديث عن اللون والحديث عن الاصوات والحديث عن الاحجام والحديث عن الزمان الحديث عن المكان والحديث يعني يتحدثون فيه قضايا من قبيل يعني العرف المعاصر ما ينتسب الى فضاء الفيزيا على سبيل المثال او غيرها من - 00:19:27ضَ
الطبيعية المعاصرة فما في اشكالية يعني موظوعية ليس يعني ليس موضعا النقد ان الانسان تابع السياق المعرفي العلمي الذي كان عليه في زمانه وهذي اشكالية يعني حتى لو حقق الانسان كثير من تقريرات الامام ابن تيمية وابن القيم عليه رحمة الله تبارك وتعالى في مجال الطبيعيات قد يقف على يعني اشكاليات معينة ومعروف مثلا تقريرات الامام ابن - 00:19:47ضَ
ابن القيم في الطب النبوي على سبيل المثال وقضية المقابلة بين بين ايش اللي يسمونها ما تجي الاجناس الاربعة او لهم تعبير الطباعة الاربعة ميثانون المترقبة ومتألفة ومن الاختلال في الطبائع الاربعة هو اللي يولد الاعراض والامراض وغير ذلك - 00:20:09ضَ
فهذه وضعية طبيعية لكن مشكلة المجلس الكلامية ليست هنا مشكلة المجلس الكلامية انه رتبت تصورات ترتبت عقائد معينة على تصوراتهم الطبيعية فالان طيب اذا اختلت تلك التصورات الطبيعية اللي بنيت عليها عقائد فما هو الموقف من تلك العقائد؟ يعني مثلا مفهوم الجسم - 00:20:26ضَ
ترى هم يتعاملون بمفهوم الجسم ليس باعتباره مفهوما يعني اه من جهة الاصالة التي ميتافيزيقيا هم يتعاملون معه باعتباره يعني معرفته متعلقة بالاجسام المعاينة المجاهدة وننتهي الى الجوهر الفرد وان كل المؤلفات والمواد والمشاهدة هي - 00:20:45ضَ
ولا من الجوانب الفردية وبعدين تنشأ الاشكالية الان في التصورات العقدية مبنية على فكرة الجوهر الفرد يعني مثلا كثير من المتكلمين يعتقد عدم امكانية اثبات وجود الله سبحانه وتعالى الا باثبات وجود الجور الفرد. الجويدي نص على ان ان - 00:20:59ضَ
ان فكرة الجوهر الفرد اساسية في تصور المعادن الاخروي وقضية اعادة الله تبارك وتعالى لقضية الاجسام لانها مرتبطة ومرتهنة لقضية الجوهر وغيرها من القضايا طيب ما هو الموقف الان في ظل يعني انهيار كثير من المنظومات هذي امام المعارف الطبيعية المستجدة - 00:21:16ضَ
اه ايش الموقف ايش اللي اللي سيحصل كيف يعيد الانسان ترتيب موقف فيما يتعلق بهذه القضية مع التنبيه تعني ان ان بعض هذه التصورات يعني بحكم المنهجيات اللي توصل اليها ليست يعني من قبيل المعارف الطبيعية التجريبية المعاصرة مثل يعني مفهوم الجوهر - 00:21:34ضَ
حقيقة هو اشبه المفهوم اللوتيفيزيقي يعني هم يتحدثون يعني ان مثلا من الاخطاء اللي تجري لبعض المتحدثين ممن ليس له شأن في هذه المباحث انه يروح يسلط يعني خل نقول - 00:21:51ضَ
المعارف الطبيعية التجريبية المعاصرة على المصطلحات الموجودة يقول لك جوهر فاد مثلا مقابل عند فيزيائين الذرة طبعا يعني مدرك عدم صحة هذا الكلام لانه مهما يكون لحظة اشبه ما يكون بالجوهر الفرد عند المتكلمين كتمثل حقيقي خارجي اللي هي النقطة - 00:22:04ضَ
والنقطة في حقيقة الامر هو مجرد تصور ذهني. يعني تصور رياضي تصور رياظي لانهم يدعون ان الجوهر الفرد هي قظية لا تقبل القسمة لا بالفعل ولا بالقوة ولا بالوهم يعني - 00:22:21ضَ
وطبعا في جادريات يعني ما بندخل في القضية هذي بس انا اردت التنبيه لهذه القضية فظلا عن من يدعي مثلا المعارف العصرية لما تحدثت في فيزيا الكم عن شيئية العدم - 00:22:36ضَ
فهذا يتضمن نصرة لما يتكلمون عن اه اللي يسمونه اللي هم الفراغ الكمي وانه يتعاملون فيزيائية مع فكرة الفراغ الكمي بانه عدم لكنه يعني تستطيع تقول ان عدم ان يقبل الاشارة اليه بالاشارة الحسية. يعني هو في حقيقة الامر ليس عدما محضا مما يتم تداوله داخل الدائرة الكلامية او الفلسفية - 00:22:46ضَ
فيزعجك لما يتحدث الانسان يعني مثلا في مجال الفيزيا ويقول لك ان الفيزيائيين توصلوا الى ان العدم عبارة عن فراغ كمي وانه تنشأ ففيه الطاقة وتنعدم الطاقة وانه وانه يعني يتحدث بلغة معينة ثم يقول لك وهذا يدل على قول المعتزلة في شيئية العدم على خلاف الرؤية الاشعرية اللي ما كنت بان شيئتي العدو - 00:23:11ضَ
لا هو الاشكالية اللي حصلت للاضطراب الاصطلاحي نزلت مصطلح على سياق يعني ثقافي وفكري وعقدي مختلف باين له تماما وهذي اشكالية خطيرة جدا جدا جدا خصوصا من الشباب المهتمين بالظاهر - 00:23:31ضَ
الحادية كثير من الكلاميات قاعد تدخل على الدائرة السنية عبر عدم ملاحظة الاشكاليات المتعلقة بهذا الاطار الاصطلاحي يعني لم يتم وهذه مسألة بناقشها في قضية صفات فعلية اختيارية لما يقال الله عز وجل متعالية - 00:23:45ضَ
على الزمان ليش تقصد المتعالي على الزمن؟ الفيزيائيين لما يتحدثون نظرية انفجار الكبير يقول لك انه في لحظة الانفجار الكبير ايش اللي حصل حصل يعني ان تخلقت الطاقة والمادة بل تخلق الزمان والمكان وقبل لحظة الانفجار الكبير لم يكن هنالك زمان ولم يكن هنالك مكان - 00:23:58ضَ
ولذا احد الاعتراضات يعني الطريفة من ناحية اللغة وان كانت غير صحيحة بطبيعة الحال مثلا الاعتراض اللي ذكر سيفن هوكينج على قضية خالقية الله عز وجل العالم انه لم يكن هنالك زمان ليخلق - 00:24:18ضَ
باللغة الانجليزية يظهر فيها وجه الضرائب لم يكن عنده زمن ليخلق او ما كان عنده وقت ليخلق هو يقصد يعني انه يصوغ على وجه الطريف لكن هو يقصد انه حقيقة ما كان هنالك زمن وتصور - 00:24:31ضَ
فكرة الخالقين ان عندك خالق فاعل لابد انه يقع في الذهن نوع من انواع الترتيب الزماني ان عندي خالق الخالق فسابق لفعل الخلق والخلق مسابق لفعل لحصول المخلوق وبالتالي اذا الغيت معامل الزمن بالكلية فكيف يتحقق - 00:24:46ضَ
مثل هذا الوقوع فاحنا نقول لا ان مثلا بالتعبير الفلسفي ان الزمان هو عبارة عن عن آآ عن مقدار الحركة يسمونه مقدار الحركة والفلاسفة اللي يتكلمون عن الحركة لا يقصدون - 00:25:03ضَ
مجرد الحركة اللي هو افراغ وحيز والانتقال الى حيز اخر لا اعم عنده مدلول الحركة يعني اشبه مطلق التغير يسمى حركة وبالتالي تغير الشيء من لون الى لون او تغير من جهة الحجم مثلا او انماط اخرى من - 00:25:15ضَ
نماطل التغير يسمونه حركة فتقدر تقول ان الحركة هي عبارة عن نسبة والاظافة بين بين الشيئين وبالتالي ما يصح الغاء هذا المفهوم. فما عندنا بأس اشكالية ان نتحدث اذا تكلمنا - 00:25:31ضَ
في الوسط الفيزيائي ان مثلا ان الزمن هو بعد مادي حسي يؤثر فيه مثلا قضية المكان وسرعة الانتقال داخل حيز مكان وان الانسان اذا مثلا اول شي اذا انتقل بسرعة الظوء على سبيل المثال فانه يتباطأ الزمان تبعا ويذكرون مثلا - 00:25:43ضَ
هذي جذريات في الاطار المادي الفيزيائي ليست محل اشكالية من حيث هي تناقش وتعالج لكن القضية المهمة لا يسلط الانسان هذه المصطلحات المولدة في هذا الفضاء المعرفي ويتصور ان مطلق الزمان في التدوير وتداول مثلا الفلسفي يقصد به عين المعنى الموجود عند الفيزيائيين لابد انه تظع حجاب - 00:26:01ضَ
حاجز بين الطرفين وان تتعمم مع كل مصطلح بحسب بيئته بحسب المجهولات المقصودة عند اهل الفن والاختصاص وليس المقصود بطبيعة الحال اللي هو تصحيح يعني ما يتعلق بتصور الزمان عند الفيزيائيين باطلاق لكن الظرورة التفريق على الاقل بين الحيزين بحيث لا يتوهم الانسان ويسلط - 00:26:21ضَ
المصطلح الموجود هنا هنا ويولد من خلاله اشكالية يعني اشكاليات عقدية انا ما اخفيكم ما ادري ايش نسيت اللي جرنا اصلا للحديث هذا لكن ها يعني هذا ايه بس اللي جرنا نتحدث عن قصة المتكلمين هذي بس هو القصد ان في مشكلة موجودة عند المتكلمين - 00:26:40ضَ
اه ولا لست مدركا على وجه الدقة ما هو موقف المتكلمين المتأخرين من التقريرات الكلامية اللي بنيت عليه عقائد وهنا جزء يعني من الاشكالية لكن ذكرت اللي هو احنا تحدثنا عن القيام بالصفة بالصفة - 00:27:01ضَ
انزين وانه انه في اشكاليات وفي جدليات فيما يتعلق بهذا الاطار. وابن تيمية له اطروحات لكن المهم عندي يعني في حل الاشكال يعني اذا كان ماخذ الاشكال في اثبات صفات الاعيان لله تبارك وتعالى. كون الصفات يمكن ان تقوم بها بخلاف صفات المعاني فانها لا تكون محلا للصفة فهذه مسألة خلافية حتى - 00:27:15ضَ
الاشعرية فبعضهم يجوز قيام الصفة بالصفة وبعضهم لا يجوز ذلك لا يصح انه يجعل هذا معيارا يعني معيارا مشكلا ملغيا الملغي لهذا المعنى بالكلية لانه يوجد منهم يعني مسألة اصلا من دقيق الكلام ويتصور جواز هذا الامر وان نازع فيه قوم - 00:27:35ضَ
فقد وافق فيه قوم ولم يقع في مثل هذه المسألة التبديع والتظليل وبالتالي اذا قلت ان آآ صفات الاعيان تقوم بها الصفات فلا يصح لك ان تودعني من جهة هذا المأخذ. هذا احد الا وجه. احد التفرقات المحتملة ان نظائر صفات المعاني فينا عبارة عن كيفيات نفسية. عبارة عن - 00:27:56ضَ
قضايا اللي هي اللغة المستعملة اللي عندنا قضايا معنوية بخلاف تلك فانها ايش صفات الاعيان هي فينا ابعاد واجزاء. نظيرها فينا ابعظ واجزاء. يعني نظير الرحمة. نظير الرحمة المثبت لله تبارك وتعالى لنظير - 00:28:18ضَ
العلم المثبت لله تبارك وتعالى نظير السمع المثبت لله عز وجل هي قضايا معنوية موجودة عندنا ليست قضايا عينية زين بخلاف اليد والقدم والرجل والعين هي لما تطلق نظيرها فينا عبارة عن بعظ واجزاء هذا جزء مني ويدي بعظ مني - 00:28:34ضَ
وبالتالي هذا هو الفارق الموظوعي هذا الفارق الموظوعي بين ما كان من قبيل صفات المعاني وصفات الاعيان. وهذا فارق من حيث هو فارق مدرك يعني يستطيع فعلا الانسان ان يدرك وجه الفرق بين - 00:28:57ضَ
ما كان من قبيل المعنويات وما كان من قبيل الاعيان من هذا المأخذ. لكن هل مثل هذا المأخذ موجب لاطراح هذه القضية كل ما ذكرت لكم الامام ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى ناقش الاعتراضات على الاصل الذي اقامه وان الكلام في بعض صفاته الكلام في البعض الاخر ذكرنا ان في التدميرية ذكر احد اوجه - 00:29:10ضَ
والاعتراض وهو التفريق بين الادلة العقلية والنقلية وذكر هذا المعنى في رسالة الاكليل وذكرنا انه نبه الى هذا الفرق في في اكليل ايضا فنقرأ الجزء اللي ذكره ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى. ونرى كيف يعني قدم اجابة ثم نوسع - 00:29:30ضَ
الكلام بعد ذلك. يقول ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى فان قال من من اثبت هذه الصفات التي هي فينا اعراظ ومقصود ابن تيمية يعني اه التي هي فينا اعراظ - 00:29:48ضَ
اللي هو مثل العلم والقدرة والسمع والبصر هي نظيرتها فينا اعراض من غير ان نلتزم تسميته في حق الله تبارك وتعالى عرظا الا بالتحليل الاصطلاحي لان تدرون لفظة العرظ اصلا لفظة فيها قدم الاجمال. يعني اصلا العرظ في كثير من الاستعمالات المتداولة في العربية تدل - 00:30:03ضَ
على معنى من معاني النقص لما يقول لك انه عرض لفلان عارض على سبيل المثال او انه قد يعبر عن الامراظ احيانا بالاعراض على سبيل المثال وبالتالي لا بد يحلل الانسان - 00:30:23ضَ
لكن مثل ما قلنا ان مثلا صفة اليد الله تبارك وتعالى نظيرها فينا جزء بعظ من غير ان نسرب هذا المعنى ظرورة في حق الله تبارك وتعالى فابن تيمية يقول فان قال من - 00:30:33ضَ
من اثبت هذه الصفات التي هي فينا اعراظ كالحياة والعلم والقدرة ولم يثبت ما هو فينا ابعظ كاليد والقدم هذه اجزاء وابعاد تستلزم التركيب والتدسيم. فالحين الاعتراض اللي قاعد يورث ابن تيمية يقول عندنا فصيل يثبت معان في حق الله تبارك وتعالى. نظيرها فينا - 00:30:43ضَ
وينزه الله عز وجل عن معان هي فينا ابعادهم واجزاء تحت ذريعة انه يلزم من اثبات هذه المعاني ايش؟ التركيب والتجسيم ان يكون جسمنا انه يكون كمان. قيل له الان بيدفع ابن تيمية هذا الشبهة والاشكالية. وتلك اعراض تستلزم التجسيم والتركيب العقلي كما استلزمت هذه عندك التركيب الحسي - 00:30:59ضَ
بيجره الى مربع تذكر شبهة التركيب ترى الفلاسفة اصلا والمعتزلة يعتقدون تنزه الله عز وجل عن الصفات التي هي فينا عرظ ليش؟ لانه يلزم من ذلك التركيب العقلي يلزم ان يكون الله عز وجل - 00:31:19ضَ
مركبا من صفات زائدة على الذات صفات زائد الذات الصفات ركبت على الذات. والله تبارك وتعالى منزه عن وجود مركب ممكن توهم لفظة التركيب وجود مركب خارجي. كما ان الله عز وجل منزه عن الافتقار باي لون من الافتقار. وحقيقة التركيب هو ايش؟ انه يكون الكل مفتقر الى - 00:31:32ضَ
انه يكون الكل مفتقر الى بعضه. هذا احد فيقول ابن تيمية اذا اعترظت عليه بانه يلزم من اثبات ما هو فينا بعاظ واجزاء لله تبارك اللي يلزم فيها التركيب وانا اقول لك انه ترى يلزم التركيب كذلك مما اثبته من صفات المعاني - 00:31:55ضَ
لان خلنا نصطلح نقول ان هذا يلزم انه التركيب العقلي وهذا يلزم انه تركيب الحسي والاشكال هو الاشكال في الكل. فان اثبتت تلك على وجه الله تكون اعراضا او تسميتها اعراضا لا يمنع ثبوتها يعني انت بين خيارين اما انك ما تثبت اعراضا لله تبارك وتعالى - 00:32:11ضَ
فساقول لك وانا لا اثبت هذه المعاني لله عز وجل على الوجه البعضية والجزء او اذا سميتها اعراظا وما تمنعتها من تسميتها اعراظا ساسمي يا ابا في حق الله تبارك وتعالى. طبعا في ضوء اشتراط الوضوح والبيان في طبيعة المصطلح. والطرفين طبعا لا لا يقدرون يعني هذه المعاني يعني - 00:32:29ضَ
حتى المعتزل بطبيعة الحال ليس يسمونها اعراضا الله عز وجل عن قيام الاعراض به وينفونه. والاشعرية آآ لا يسمون تلك اعراضا لان ان العرظ عندهم لا يبقى زمنين فهو يؤول اللون من الوان الحوادث - 00:32:50ضَ
وبالتالي بالتالي الصفات القائمة بالله تبارك وتعالى لا تسمى عرظا عندهم. لكن المعنى هو المعنى يعني خلنا نقول ان صفات المعاني هي فينا نظيرها فينا عرظ وتلك نظيرها فينا بعظ وجزء - 00:33:04ضَ
لا انا بسميه تلك عرض ولا بسميه هذي بعظية وجزئية في حق الله تبارك وتعالى قيل له واثبت هذه على وجه لا تكون تركيبا وابعاضا او تسميته تركيبا وابعاظا لا يمنع ثبوته. يقول نلتزم في الطرفين. يعني اذا قلت انا اثبت هذي المعاني لا - 00:33:21ضَ
بكونها اعراضا في حق الله عز وجل فبه نقول لك ونحن نثبت هذه المعاني لله عز وجل دون ان تكون بعضا منه تبارك وتعالى. اذا قال ما عنده مشكلة في تسميته اعراظ - 00:33:36ضَ
فنقول تنزلا معك زين؟ وامن بهذه القضية من غير ان يستوجب البعضية اشكالا لان هو سينزه العرضية عن معنى مختص بالمخلوق نقول لو كذلك ننزه ثبوت البعضية في حق الله عز وجل على الوجه المجابه المخلوق. فان قيل هذه لا يعقل منها الا الاجزاء - 00:33:46ضَ
ان اثبات اليد والعين الرجل الله تبارك وتعالى لا يتعقل منها الا ان تكون جزءا. قيل له وتلك لا يعقل منها الا العرض اللي هو المحاججة. لاحظ هذا طبعا محاججة ولا ابن تيمية لا يسلم بكون تلك بس بيقول ترى انا قادر ابن تيمية ان اؤمن بحياة الله وقدرة - 00:34:06ضَ
وعلم الله عز وجل على وجه لائق به تبارك وتعالى دون ان التزم ان تكون عرضا. انا قادر على هذا. وبالتالي انا قادر كذلك ونؤمن بثبوت اليد والعين والاصبع الله تبارك وتعالى من غير ان تكون بعضا له تبارك وتعالى. فان قال العرض ما لا يبقى وصفات الرب باقية - 00:34:27ضَ
يقول لك العرض لا يبقى زمانين وهذا هو سبب الموجب لتنزيه الله عز وجل عن الاعراض وجعل حياة الله وجعل علم الله وجعل قدرة الله ايش صفات ازلية ليست عرظ - 00:34:47ضَ
يعني ان في فارق موضوعي فبيقول ابن تيمية قيل والبعض مجاز انفصاله عن الجملة وذلك في حق الله محال يعني اذا بتقول الحين ان الصيف اذا قامت في المخلوق لزم ان تكون - 00:34:59ضَ
حادثة يعني بمعنى ان العرض لا يبقى زمانيا العرض لا يبقى هذا في حق المخلوق ونقول البعضية انما تتأتى في حق المخلوق اللي يقبل ايش؟ يقبل الانفصال لكن ذلك على الله عز وجل محال. فمثل ما تقول ان صفات - 00:35:12ضَ
الله عز وجل ازلية فنحن نقول كذلك ان يد الله عز وجل وعينا ازلية متعلقة بذات الله تبارك وتعالى من غير ان تكون قابلة معاني النقص المختص في المخلوق انفصال فمثل ما تتعقل ان حياة المخلوق حياة يعني حتى التزم الاشعرية لاجل ذلك قولا لا يعقل ان العرض لا يبقى زمنيا بمعنى ان الله عز وجل - 00:35:27ضَ
يحدث لنا في كل لحظة زين حيوات ايش؟ متوالي متوالية متوالية السمع ليس صفة قائمة بالسامع لا هي عبارة عن سمع يحدث سمعا يحدث سمعا يحزن سمعا وهذي احد القضايا اللي استطال ابن حزم كثيرا على الاشعري في قضية نبوة النبي صلى الله عليه واله وسلم يعني لما مات النبي صلى الله عليه وسلم هل لا زال نبيا - 00:35:47ضَ
وبالنسبة الى بنفورك ولجنة القصة طويلة يعني لن ادخل في تحقيق ما يتعلق بها بس الشاهد انهم قالوا قولا لا يعقل في حق المخلوق ونزه الله عز وجل عن هذا المعنى فلم يجعلوا هذه الصفات في حق الله تبارك وتعالى عبارة عن اعراض بل جعلوا هذه المعاني صفات الله تبارك وتعالى - 00:36:10ضَ
وما حكموا عليها بالعرظية فنقول نفس الفكرة يعني اذا كنت متعقل من البعضية وجوب ولزوم ان ان ان تقبل الانفصال عن الكل اذا اذا قلت هذا كلام مثل ما انت تعتقد ان احد لوازم العرظية - 00:36:27ضَ
اللي هو الانقطاع او الحدوث فنقول ايش فنقول فنحن لا نلتزم اثبات عرظ لله تبارك وتعالى ونجعل صفاته سبحانه وتعالى صفات ايش آآ ازلية مثلا لله تبارك وتعالى من غير ما يلتزم بهذا اللازم فاسد - 00:36:47ضَ
ونقول في التي مسماها بعظ واجزاء وكذا انا نلتزم فيها اثبات البعظية في حق الله تبارك وتعالى بحيث هذه المعاني انفصال عن ذات الله تبارك وتعالى بل هي بل هي وان كانت اعيانا له تبارك وتعالى لكنها لا تقبل الانفصال عنه فلم يزل الله تبارك وتعالى - 00:37:05ضَ
متصلين بيا فتلاحظ ان كل ارادة الان يورده الطرف المقابل لتنزيه الله عز وجل عن هذا المعنى يقول له ابن تيمية ترى يلزم فيما اثبته نظير ما نفيته قال بعد ذلك فمفارقة الصفات القديمة مستحيلة في حق الله تعالى مطلقا والمخلوق يجوز ان تفارق اعراضه وابعاظه. فيقول في فرق بين صفات - 00:37:25ضَ
عز وجل وصفات الخلق وفي فرق بين هذه المعاني اللي تثبت لله عز وجل على وجه البعضية فينا بين الخالق وبين المخلوق فلان قبل المخلوق ان تعدم تلك الاعراظ تلك المعاني تكون لله عز وجل صفات لا على وجهه عرضية المخلوق. واذا قبل في حق المخلوق ان تنفصل يده عن جسمه فان هذا المعنى - 00:37:45ضَ
محال في حق الله تبارك وتعالى. فما يطرأ الاشكال من الجهتين. فان قال طيب يوصل الحين هذا معالجة اللي سبق لاشكالية التركيب. قال فان قال ذلك تجسيم والتجسيم منتف ذلك تجسيم. يعني لما تثبت هذه المعاني لله تبارك وتعالى فانت وقعت في جعل الله تبارك وتعالى جسما مؤلفا مركبا من هذه المعاني. قيل - 00:38:09ضَ
وهذا تجسيم والتجسيم منتفل وطبعا يستحضر الانسان انه ماذا سيقول المعتزل؟ لما يثبت الصفات الاشعري يصير احد القظايا اصلا احد المعاني التي اوجبت معتزل نفي قيام الصفات بذات الله تبارك وتعالى اللي هو كونها اعراظ - 00:38:33ضَ
واحد القضايا الاساسية اللي استدل بها على حدوث الاجسام كونه كونها اعراضا وبالتالي ابن تيمية بيطرد الاصل يقول بلتزم انه اذا كان هذا موجب للتدسيم فاثبات صفات الله تبارك وتعالى مطلقا موجب للتدسير موجب للتدسين - 00:38:52ضَ
فان قال انا اعقل صفة ليست عرظا بغير متحيز وان لم يكن له في الشاهد نظير. يقول انا استطيع اني اقل صفة ليست عرظا بغير متحيز اللي هو الله عز وجل بغير متحيز وان لم يكن له في الشاهد نظير. لا يوجد في الشاهد نظير لغير متحيز تقوم به الصفات لا على وجه العرضية. قيل له - 00:39:08ضَ
فاعقل صفة هي لنا بعظ لغير متحيز يعني جالس يلزم نفسه الالزام هو الى الان بنتبه لا يوجد سرقة موضوعية موجبا لاثبات هذا ونفي هذا. وان لم يكن له في الشاهد نظير فان نفى عقل هذا - 00:39:31ضَ
فان نفى عقل هذا نفى فان نفي عقل هذا نفي عقل ذاك يعني اذا نفي امكانية تعقل هذا المعنى نفي امكانية عقل المعنى الاخر ان كان بينهما نوع فرق يعني ابن تيمية يسجل ان في فرق موظوعي موجود بينما كان نظائره ابعاظ واجزاء فينا وما كان من قبيل صفات المعاني - 00:39:45ضَ
لكن لكنه فرق غير مؤثر في موضع النزاع ولهذا كانت معطلة الجهمية تنفي الجميع. ولاحظ عبارة لكنه فرق غير مؤثر اللي هو يؤكد على المعنى اللي ذكرناه مرارا اننا نتطلب فرق في عدم - 00:40:05ضَ
الاصل والقاعدة فانما تتطلب الفرق المؤثر. لكن ذاك ايضا مستلزم لنفي الذات ومن اثبت هذه الصفات الخبرية من نظير هؤلاء صرح بان انها صفة قائمة به كالعلم والقدرة وهذا ايضا ليس هو معقول نصل ولا مدلول للعقل وانما الضرورة الجأتهم هذه المظايا. لاحظ ايش قال؟ قال ومن اثبت - 00:40:19ضَ
هذه الصفات من نظير هؤلاء اللي هم مين يقول ومن اثبت هذه الصفات الخبرية من نظير هؤلاء متقدمة شعرية صرح بانها صفة قائمة به على خلاف طريقة متأخرين كالعلم والقدرة اللي هو اثبتها صفات معاني الله صفات اعيان قال ابن تيمية وهذا ايضا ليس هو معقول النص ولا مدلول - 00:40:39ضَ
العقل لان لما تبني المسألة على قاعدة القدر المشترك اقفل قدر من القدر المشترك المتعقل في مدلول كلمة اليد والعين والرجل انها معان لا تكون على جهة تلك الصفات يعني لما اقول لك يد - 00:41:05ضَ
فالقدر المشترك يقع فيه قدر من التمايز بين ايش بينما كان نظيره فينا ابعاظ واجزاء ومكان النظير فينا كيفيات نفسية مثل العلم والقدرة وغيره. واضح اننا نتعقل ان في نوع من انواع الفرق فابن تيمية - 00:41:23ضَ
يقول انه ترى يعني اه ان في طوائف التزموا النفي وكذا وفي طوائف اثبتوها لله تبارك وتعالى وتعقلوا منها معنى لكن المشكلة يقول ابن تيمية ان لم يطردوا اصل قاعدة القدر المشترك لشبه واشكاليات قامت عندهم. وبالتالي هذا يؤكد - 00:41:38ضَ
يعني ان ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى لما يذكر هذا المعنى انه متقدم الاشعري يثبتون الصفات الخبيرية لله تبارك وتعالى هو مدرك لي وجود فرق موظوعي من طبيعة الاثبات التي يقدمها هو وطبيعة اثبات متقدمة للاشعرية هو لا يطلي القول بالتصوير ولذا احيانا يعبر بتعبيرات واضحة يقول لك في الجملة - 00:41:59ضَ
يذكر بوجه التفريق يعني يذكر ان ترى هم اثبتوها صحيح واثبتوها مع ان زائدة على المعنى الذي يثبته الاشعري المتأخر ولا يقبل الاشعي المتأخر ثبوت هذا المعنى ونبهنا مثلا لاعتراض الجويني عليه رحمة الله تبارك وتعالى لما اعترظ - 00:42:19ضَ
يعني في العبارة اللي ذكرناها اه فيفصل ابن تيمية في بعض المقامات. وين اجمل في بعض المقامات؟ وان نبه عليه رحمة الله تبارك وتعالى في مقامات اخرى ثم استرسل في الحديث. فهذا اهم يعني مثلا - 00:42:35ضَ
اه يعني ان اعترض علينا اه بان الصفات المعاني نظيره فيها كيفيات نفسية وتلك نظيرة فينا بعظ واجزاء والله عز وجل منزه عن البعظية فيستطيع الانسان ان يستثمر بذا العبارة كيفياته النفسية يستثمر عبارة ابن تيمية ان هذي نظيرة فيها اعراظ والله عز وجل - 00:42:48ضَ
المنزه عن عوضية فقال لا نستطيع ان يتعقل ثبوت هذه المعاني من غير ان تكون اعراضا. يقول له انا استطيع اتعقد ثبوت هذه المعاني في حق الله عز وجل من غير ان تكون ابعاظا - 00:43:07ضَ
فقال لا اثبات هذا المعنى يلزم التركيب الحسي في ذات الله عز وجل. فتقولوا اثبات تلك المعنى يثبت منه تركيب العقلي اذا قال لك طيب لا يلزم من هذا ان الله عز وجل عبارة عن جسم مؤلف مركب من هذه المعاني فتقول ويلزم من ثبوت الاعراف في ذات الله عز وجل الجسمية له تبارك وتعالى بدليل - 00:43:17ضَ
بيوت الاجسام فتلاحظ انه اه يعني اوظح ما يكون اعمال قاعدة الكلام في بعظ صفاتك الكلام في بعظ الاخر في مثل هذا المجال في مثل هذا المجال لان الكلام في اليد كالكلام في العلم لا من حيثية - 00:43:33ضَ
الغاء الفرق مطلقا بين العلم واليد. لكن من حيثية امكان اثبات هذا المعنى الذي اثبته الله عز وجل لنفسه على وجه يليق به كما اثبت ذلك المعنى فليثبت الله عز وجل لنفسه على وجه يليق به تبارك وتعالى. هذا يعني طيب احد التفرقات المحتملة - 00:43:45ضَ
احد التفرقات المحتملة وهو معنى ذكرنا الدرس الماظي اللي هو امكانية الاشتقاق ان صفات المعاني يمكن ان يشتق لله تبارك وتعالى منها اسم بخلاف تلك انه لا يستقلها الله تبارك وتعالى اسم فمع اعترافنا بصحة الفرق من حيث هو لكنه فرق ايش؟ فرق غير مؤثر فرق غير مؤثر واحد امارات - 00:44:05ضَ
يعني عدم صوابية هذا التفريق انكم تثبتون صفات الله تبارك وتعالى من غير ان يكون الشارع قد اشتق لله تبارك وتعالى منها اسما مثل اسم المتكلم او اسم المريد من صفات - 00:44:25ضَ
الارادة الكلام. ثم نقول وهذه قضية ينبغي ملاحظته وادراكه كذلك. ثم نقول اذا كان موجب تعطيل الله عز وجل عن هذه المعاني ولاحظتوا بمجرد ما تذكر مثل هذه المدلولات واضح دخلت في منطقة اللي هو منطقة التفرقات الساذجة - 00:44:39ضَ
العفوية التلقائية اللي ما يدرك الانسان اللوازم المترتبة عليها. اذا ذكرت لي ان موجب الفرق بين ما كان نظيره فينا ابعاظ واجزاء ومكان نظيره فينا اعراظ هذا هو موجب التفريق ماشي - 00:44:59ضَ
ان هذه المعاني وصفات المعاني يصح ان يشتق لله عز وجل منها اسم بخلاف تلك لا يشتق لها الله عز وجل منها اسم. فتجعل تلك معطلة بامكان اشتقاق الاسم منها بخلافي هذه وتقول هذا فارق موضوعي بين الطرفين يلزم من ذلك الاحتساب والانكار ونقد متقدم الاشعرية لانهم - 00:45:12ضَ
هذه لله تبارك وتعالى صحيح على جهة المعنى لكن في النهاية لم يتحقق في هذا المعيار اللي هو ايش؟ الشقاق الاسمية منها يعني ابو الحسن الاشعري والطبري يثبتون لله عز وجل جملة من الصفات الخبرية. اللي يمثل صفة اليد مثلا او العين او كذا بحسب مو بظابط الموظوع وزي ما نبهت في الدرس الماظي - 00:45:32ضَ
ان انه لا يلزم يعني احد الاعتراضات والانتقادات اللي وجهت لابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى ان ان هو نقد الجويني ان هو اول من ادخل على الاشعرية تأويل الصفات الخبرية - 00:45:51ضَ
فاعترض على ابن تيمية انه يوجد من متقدمي بالتعبير الاصحاب اصحاب الاشعري المتقدمين لانه ما كان يتأول بعض الصفات الخبرية وفعلا ستقف على هذا وتجد بعض مثلا مبكرين يثبتوا لله عز وجل من الصفات الخبرية مكانة في القرآن الكريم ويتأول مكان وارد في السنة النبوية مثلا - 00:46:06ضَ
فما احدث الجويني هذه الطريقة فيقال لا اللي يظهر والله اعلم ان مقصود ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى اللي اختط طريقا مطردا في تأول الصفات الخبرية الجويني الجويني منضبط منهجه فيما يتعلق - 00:46:26ضَ
بهذه القضية. بخلاف من تقدمه عندهم اضطراب قد يثبت شيئا من الصفات الخبرية وقد يتأول اشياء اخرى تجد مثلا الطبري يجي مثلا لقضية اليد وينتقد نقدا لاذع من كل اوجه التأول المذكورة - 00:46:39ضَ
بوجه يقارب الى حد كبير النقابات اللي احنا نقدمها. ان التثنية واذا علوي بالقدرة فكيف يكون الله عز وجل قدرتين؟ واذا كانت النعمة فكيف تكون النعمة كذا؟ وهل لها نعمة - 00:46:57ضَ
نفس الجدليات بتحصلها في انتقاد التأويلات المتعلقة بها. لكن قد يقع في الكتاب اللي هو تأول بعض الصفات الخبرية. فهذا ملحظ ينبغي ملاحظته وادراكه. لكن موطن الشاهد هنا اذا اقام الفرق من جهة الاشتقاق وعدم الاشتقاق فيقال - 00:47:07ضَ
ان ترى هذا يلزم منه نقد متقدم الاشعري ليس نقدا فقط لانهم اثبتوا هذه المعاني لله تبارك وتعالى حتى لو كانت على وجه كونها صفات معان لكنهم اثبتوها مع عدم امكانية - 00:47:22ضَ
اسماء منها او ان الله ما اشتق لنفسه اسماء منها. القضية السادسة او التفريق السادس المحتمل وهو بدينا نقترب من موطن الاشكال بشكل اكبر. اللي هو التمييز حسي او تمييز بالحس - 00:47:34ضَ
ان صفات المعاني مما لا يقبل ان تتميز حسا او لا يتعلق بها الحس لا يتعلق بها البصر لا يتعلق بها البصر بخلاف صفات الاعيان فانها تكون موضع للتمييز الحسي - 00:47:49ضَ
فانها تكون موضعا للتمييز الحسي فيمكن ان يتعلق بها البصر. ومن هنا نستطيع ان نقول اصلا ان تسمية هذه وهذا احد يعني حتى يبعد الانسان عن نفسه توهم هم التبشيع باختيار لفظة الاعيان لفظة الاعيان اصلا مشتقة من ايش - 00:48:03ضَ
من لفظة العين من جهة تعلق الحاسة بها. من جهة تعلق الحاسة بها. ليش عمرتك معاني؟ كأعيان احد المآخذ تسمية الاعيان اصلا هذا الاعتبار ان مما تتعلق به العين مما تتعلق به الحاسة وليس المقصود طبعا الحاسة هنا او العين او البصر اللي هو الاقتصار - 00:48:18ضَ
هذا المعنى اه نطاق القضية اوسع دائرة بس اظهر ما يظهر في مثلا صفات العيان تعلق العين الباصرة بها ولذا مثلا ممكن يقال انه يعني وجه الفرق ان علم الله تبارك وتعالى قدرة الله تبارك وتعالى ارادة الله عز وجل مما لا يتعلق به حاسد البصر - 00:48:37ضَ
لا نستطيع ان نرى العلم او القدرة والارادة لا في الخالق ولا في المخلوق بخلاف ايش بخلاف بخلاف ما كان مسماه عضو الزائفين اللي هي صفات الاعيان مما يتعطل تعلق البصر به وهو ثابت في حق الله تبارك وتعالى لما يقول النبي صلى الله عليه وسلم مثلا في حديث عمار ابن ياسر واسألك لذة النظر الى - 00:48:58ضَ
وجهك واسألك لذة النظر الى وجهك. الله عز وجل له وجه ويتعلق بالنظر اليه تبارك وتعالى. مثلا لما يقول اه لما يقول لعكرمة لابن عباس مستشكل يقول الله عز وجل لا تدركوا الابصار وهو يدرك الابصار ان كيف يرى الله عز وجل فقال اترى الارض؟ قال - 00:49:22ضَ
نعم قال هل تحيط بها رؤية؟ قال لا. قال هل ترى السماء؟ قال نعم هل تحيط به الرؤيا؟ قال لا. قال فالله كذلك يعني ان الله عز وجل يرى يتعلق به تبارك وتعالى البصر من غير ان يحاط به رؤية - 00:49:42ضَ
ولذا حتى يعني حتى قضية البعضية تحتاج الى قدر من التحرير لان ظاهر الكلام ان الله عز وجل يرى منه شيء دون دون ان يلزم ان يحاط به تبارك وتعالى رؤية فيرى لكليته تبارك وتعالى لجلاله وعظمته سبحانه وتعالى وغير ذلك. وبنتوقف مع قضية يعني البعضية - 00:49:56ضَ
بشكل يسير لكن عندنا قضية لفكرة التمييز الحسي. طبعا الطرف المقابل لا يقتصر على على على اتهامك يعني انه قاعد يوردها ان انت تثبت لله عز وجل معان حسية. يبي يقول معان حسية ماشي - 00:50:16ضَ
بل يريد ان يلزمك بانك تثبت اه تثبت بعضا تثبت حيزا تثبت مقدرا قدرا وغيرها من المعاني. فضروري ان نفكك ما يتعلق بالمسارين جميعا. اللي هو التمييز الحسي وقضية ان هذه الصفات اللي هي مسماها - 00:50:34ضَ
من صفات واعيان هي من يعني متميزة بخصيصة الجهة والحيز والقدر انه تشغل حيزا تكون في جهة يكون لها قدر فما هي بالقصة يعني تميز نفككها حتى نستطيع معالجة كل القضية بشكل اجود. ما يتعلق بقضية التميز الحسي. احد الاشكاليات اللي ينبغي يلاحظها الانسان وادراكه مما يتعلق بهذه - 00:50:53ضَ
وهذه القضية يعني في قضية التمييز التمييز الحسي ان ان جعلها معيار مفرقا بيننا وبين الاشعرية ليس صوابا لماذا؟ لان الاشعرية يجوزون تعلق الحاسة جمهورهم بكل موجود وبالتالي صفات المعاني هي موضع لتعلق الحاسة بها. يعني اذا كان اشكاليتكم في اثبات هذه المعاني اليد والعين والرجل لله تبارك وتعالى. ان كان - 00:51:13ضَ
ان تتعلق بها الحاسة من جهة البصر مثلا فانتم تجوزون ان يسمع كل موجود وتجوزون ان يبصر كل موجود. وموجودات ليست يعني بالظرورة اعيان قائمة بذاتها بل وتشتمل على ما هو اوسع دائرة من ذلك من المعاني - 00:51:43ضَ
فلازم مذهب الاشاعرة له تجويز ان يتعلق حاسة البصر بالعلم بالقدرة بالحياة بالارادة هذا اللازم وهذا اللازم ملتزم عند الاشعرية. ولذا يعني كمثال مثلا يقول يقول الدسوقي في الحاشية على آآ ام البراهين يقول العبارة الاتية. قوله - 00:52:04ضَ
اي ليست بمعنى موجود في نفسه هو يتكلم عن صفة القدم كان مبحث يتكلم عن صفة القدم. القدم وثبوت الله تبارك وتعالى ومن الصفات السلبية. يعني بمعنى انه تسلب عن الله تبارك وتعالى معنى الحدوث - 00:52:25ضَ
من غير ان تكون معنى وجوديا زائدا عن ذات الله تبارك وتعالى. اللي يسأل الله عز وجل متصل بصفة زائدة عن الذات. وجودية اسمها القدم لا فيقول نحن نصف الله عز وجل بالقدم لسلبه معنى العدم الازلي او لنسلب عنه تبارك وتعالى معنى الحدوث هو وصف عدلي. طيب فيقول قوله اي - 00:52:39ضَ
يصاحب السنوسي صاحب ام ابراهيم يقول اي ليست بمعنى موجود في نفسه اي خارج الاعيان وهو ما يمكن اللي هو المعنى الوجودي خارج للعين وهو ما يمكن رؤيته لو ازيل الحجاب عنا وحيث كان القدم ليس معنا موجودا لم يكن من صفات المعاني فانها معان موجودة في خارج - 00:52:58ضَ
كان يمكن رؤيتها لو ازيل الحجاب. يعني معروف التقسيمة الاشعرية عندهم صفات يسمونها صفات معاني وصفات معنوية وعندهم صفات ايش سلبية فيذكرون يعني جملة من صفات داخل فالقدم بس موطن الشاهد في العبارة يقول وحيث كان القدم ليس معنى موجودا لم يكن من صفات المعاني فانها معان موجودة في - 00:53:18ضَ
خارج العيان يمكن رؤيتها لو ازيل الحجاب. فهو يسجل اعترافا ان حتى صفات الله عز وجل لعلم القدرة والارادة والحياة والسمع والبصر والكلام مما يمكن ان يتعلق بها سمع لو ازال الله عز وجل حجاب رؤيتها. ويقول مثلا ايضا قوله صفتان موجودتان اي السمع والبصر اي في الخارج بحيث يمكن رؤية - 00:53:37ضَ
ايتهما لو ازيل الحجاب عنا فهو من صفات المعاني على هذا القول. فهم يقولون ان سمع الله عز وجل اللي هي من قبيل صفات المعاني التي لا نقر نحن بامكانية - 00:53:57ضَ
كان يتعلق بصفة حاسة البصر والرؤيا يجعلونها من قبيل ايش؟ من قبيل آآ من قبيل صفات المعاني التي يمكن ان تكون متعلقة والبصر واضح يقول يقول لو ازيل الحجاب عنا فهم من زفاة آآ بحيث يمكن رؤيتهما لو ازيل الحجاب عنا فهما من صفات المعاني على هذا القول. يقول مثل محمد عييش - 00:54:07ضَ
المعاني السبعة التي هي القدرة والارادة والعلم والحياة والسمع والبصر والكلام له وجود خارج الذهن اي زائد عن اثبات الاذهان لها بحيث تمكن رؤيته لو كشف الحجاب. يمكن رؤيته لو كشف الحجاب. فتلاحظ الحين اذا كان المأخذ الاستبشاع تعلق الحاسة بها حاسة الادمي اللي هي رؤية الله عز وجل - 00:54:30ضَ
فمثل هذه المعاني لا يكون وجه التفريق فيها مقبولا اذا كان ذلك لانكم تثبتون هذه في صفات المعاني يعني اذا بتنفون الحين صفات الاعيان لمجرد تعلق حاسة البصر بها فيقال انتم تثبتون هذا التعلق في صفات المعاني ولم يوجب منكم هذا النفي فليش يوجب منكم النفي هنا - 00:54:50ضَ
واضح انه انه مستقيم الكلام على جهة الالزام للخصم والا على مذهبنا الله عز وجل له ذات ترى تبارك وتعالى فلو شاء ان يري الله تبارك وتعالى من ادي اه شيئا منه سبحانه وتعالى فان ذلك لا يستشكل وقد ثبت هذا في الاثر اصلا اثر انس بن مالك رضي الله عنه وارضاه في تجلي الله عز وجل الجبل - 00:55:09ضَ
يعني مشهور الرواية ومشهور الحديث ان الله عز وجل قد تجلى للجبل بهذا المقدار واشار يعني انس بن مالك حديث انس ولى صار حديث انس في انس الطويل في يعني - 00:55:29ضَ
التابعي وكذا يعني ناسي الضابط الصحابي بس الشاهد انه انه انه مشهور الحديث ومعلوم يعني فيما يتعلق به واثر ابن عباس ذكرناه قبل قليل ليس اه يعني مما اه يستشكل يعني اصلح للسنة والجماعة - 00:55:42ضَ
اه قضية كونها متعلقة للحسا ويمكن ان تتمايز حسيا ان تتمايز حسيا يعني بحيث ان هذا ما يتعلق بالظواهر المنقولة ان الله عز وجل مثلا قبضة قبضة بني ادم زين؟ فقال يا ادم عليه الصلاة اخترت يمين ربي - 00:55:58ضَ
زين؟ فهي تصور يعني مثل هذا الادراك وهذا المعرفة فيما يتعلق اه ما كان من قبيل صفات الاعيان. طيب القضية الثانية اللي هو قضية لا انتم تقولون ان صفات الاعيان ليست فقط مما تتميز حسا - 00:56:14ضَ
وانما تجعلون لها جهة وحيزا وقدرا. والله عز وجل منزه عن هذه المعاني لان هذه المعاني هي الموجبة لي تحقق التركيب في ذاته تبارك وتعالى. طبعا نذكر ان نحن نرفض الرضوخ والالتزام بمصطلحات المخالف. نحن لا نثبت هذه المعاني لذات الله عز وجل اصلا. ان نحن لا نطلق القول - 00:56:27ضَ
لان الله عز وجل في جهة وان الله عز وجل له قدر وان الله عز وجل في حيز ما لم تحرر هذه المصطلحات. ايش تقصد بالقدر؟ الشخص بالجهة ايش تقصد بالحيز - 00:56:46ضَ
شخص بالجسم الشخص بكل هذه المعاني وهذه الطريقة المضطردة في كان ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى ولذا قصارى ما يتعلق بالخصوم من كلام ابن تيمية في اقرار هذه المعاني انما تعرض في كلام ابن تيمية في مقام الجدل وفي مقام المناظرة لا في تقرير - 00:56:56ضَ
يعني تصوراته العقدية الاولية يعني ابن تيمية في تصوره العقد الاولي لا يصح ان هو لا يصحح اطلاق القول بان الله عز وجل جسم بل يرى ان كل معنى مجمل يستفصل من صاحبه ليدرك وجه الصواب للخطأ في كلامه مع الزامه من جهة المبتدأ اللي هو ايش - 00:57:14ضَ
بان ينطق بحروف الكتاب والسنة في المعاني اللائق بالله تبارك وتعالى. نحن لا نطلق القول بان الله عز وجل في جهة نحن نقول ايش؟ ايش تقصد الجهة؟ اذا قصدت بالجهة - 00:57:32ضَ
امر وجوديا يحوي الله تبارك وتعالى فالله عز وجل منزه عن الجهة بهذا الاعتبار. اذا قصدت بالجهة لاثبات ما نطق به الكتاب والسنة وتواتر به النقل. من اثبات عيون الله عز وجل فالله عز وجل نعم - 00:57:42ضَ
عامل على خلقي طيب ايش التقرير اللي احنا نستخدمه؟ لا نقول الله عز وجل في جهة نقول خلاص اذا تقررنا هذا هو المعنى الحق الله عز وجل في العلو سبحانه وتعالى كما قال الله تبارك وتعالى عن نفسه - 00:57:52ضَ
فاول ملحظ لما يقول لك لا انت تثبت يدا لله تبارك وتعالى تكون في جهة منه وتكون شاغلة لحيث وتكون ذات قدر فنقول احنا لا نطلق هذه الالفاظ ابتداء وانما نناقشكم الان فيها تنزلا على سبيل ايش؟ الاخذ والعطا واللججة حتى تستبين معاني الحق والمعاني الباطلة - 00:58:04ضَ
زي ما ذكرنا قبل قليل اللي هو قضية انه ظرورة ان يدرك الانسان يعني يعني لك مسارين الحين في النقاش. انك تلتزم بهذي المعاني تقول طيب ايش الاشكالية؟ ان يكون - 00:58:23ضَ
هذا المعنى في جهة منه ان تكون ذا قدر وان تكون حيز. ايش الاشكال؟ اذا اوردت على هذا الايراد سينطق بورود الاشكال فتبدأ تناقشه. فمثلا يقول لك اذا كان هذا الشي - 00:58:33ضَ
متمايزا من ذات الله تبارك وتعالى فيلزم ذلك التركيب يلزم من ذلك التركيب فتقول له طيب وايش الاشكالية ان تكون ذات الله عز وجل مركبة قل ما جاز عليه التركيب جاز عنه الانفصال فقال لا اعوذ بالله انا ما اجوز الانفصال في ذات الله تبارك وتعالى. انا لا اجوز الانفصال. اثبت هذه المعاني لله تبارك وتعالى في ذاته سبحانه وتعالى - 00:58:43ضَ
من غير ان تتحلل ذاته تبارك وتعالى كما تتحلى ذات المخلوق وان هذا التحلل الانفصال الواقع المخلوق انما هو لفقره لكن الله عز وجل سبحانه وتعالى كامل تبارك وتعالى ولا استطيع ان اتعقل ان - 00:59:02ضَ
ان ان ينفصل شيء من شيء كما لا استطيع ان اتعقل ان يعدم. مثلا اه ويزول علم الله تبارك وتعالى هذا المعنى قد يطرأ في المخلوق الانسان يكون مبصرا تجيه ضربة قوية في الرأس يعمل - 00:59:15ضَ
يزول عنهم. انا انزه الله عز وجل عن امكانية ان تنفصل هذه المعاني عن ذات الله عز وجل. كما انزه الله عز وجل امكانية ان تنفصل تلك العيان عن ذات الله عز وجل. نفس - 00:59:29ضَ
نفس المأخذ الموجود عندي اذا قال طيب هي جلسة منها الجسمية تقول ايش تقصد الجسمية؟ ايش تقصد بالجسمية؟ لما هو الحين بيصور اذا اذا اذا صح الاشارة الى بعضه بالاشارة - 00:59:39ضَ
سياسي وصار متميزا جاز آآ ان يكون مركبا ومكانا مركبا لزم عليه الجسمية فنقول نفس ما اخذ. احنا مين قال لك ان نجوز؟ نجعل الله عز وجل عظيما كما كما آآ يتحدث الله عز وجل عن نفسه كبيرا لا يدرك - 00:59:51ضَ
اه يعني ذلك الا هو تبارك وتعالى لكن نبي نعرف ايش الاشكال الموجود. لما يقول لك ان له قدر في ذاته سبحانه وتعالى. ايش اقصد بالقدر في ذاته؟ ايش اقصد - 01:00:08ضَ
يعني هل تقصد القدر في ذاتي ان له تبارك وتحدى لا يعلم الا هو سبحانه وتعالى يتميز به ويباين به مخلوقاته تقصد هذا؟ تقصد ان الله سبحانه وتعالى في تبارك وتعالى - 01:00:17ضَ
يباين مخلوقاته سبحانه وتعالى تقصد بالقدر هذا المعنى فاذا قصدت هذا المعنى نعم لله عز وجل قدر في ذاته وهذي عبارة جرت في كلام ابن تيمية عليه رحمة الله تبارك وتعالى ام - 01:00:29ضَ
اقصد بها معنا اخر اب لنا عن المعنى الاخر قبل لنا عن المعاني الاخرى. فنحن يعني كما نكرر مرارا يعني وهي المشكلة اللي ما يستطيع يتعقلها الطرف المقابل نحن لا نثبت معاني الله عز وجل من عندياتنا. بل لو خلينا لم - 01:00:39ضَ
فوظ في ذات الله تبارك وتعالى بهذا الكلام والسبب الموجب لمثل هذا التخوظ هو من قبلكم. يعني لو لم تنطقوا بقظية الجهة والتحيز والقدر لما نطقنا به لا ما نطقني به. وهذا معنى يعني سنؤكد عليه سنؤكد عليه في مناقشة هذه القضية ان ان لو اتانا ات - 01:00:55ضَ
او خله افترض مثلا جاني ناقشني اشعري وقال هل تثبت لله عز وجل قدرا في ذاته؟ هل تثبت ان يد الله تبارك وتعالى لها قدر هاب اني قلت له هاب اني قلت له انا لا عقل معنى القدر اللي تقصده. ولا افهم هذه الكلمة لكني اثبته لله عز وجل يدا حقيقية - 01:01:15ضَ
صفة له سبحانه وتعالى ازلية لا تقبل الانفصال تبارك وتعالى عن ذاته خلق بها اشياء وميز بها مخلوقات وانه يقبض بها ويبسط وانه كذا هل تجاوزت هذه الحروف معتقد اهل السنة والجماعة؟ ما تجاوز - 01:01:33ضَ
ولا الزمتك يعني نحن لا نلزم الضيف المقابل باعتقاد هذه المعاني المتوهمة في ذهنه في حق الله عز وجل لا نلزمه احنا نلزمك اثبات اليد كما اثبت الله عز وجل لنفسي لو قال انا لا - 01:01:46ضَ
اثبتها ولذا الخلاف الطارئ بينا وبين متقدم الاشعرية في هذه المعاني مع وقوع الخلاف ومع اشكاليته لكنه ادون بكثير بكثير من الخلاف الحاصل فيما يلفت هذه المعاني كلها عن الله تبارك وتعالى - 01:01:56ضَ
وهذا يعني ملحظ ينبغي يعني ملاحظته وادراكه. فنعم يعني آآ يحتاج الانسان ان يفكك وان يفصل هذه المعاني المجمل وتل لا يظهر لنا من مجرد هذا التبشيع اللفظي ان يقال انها مما تقبل التمييز الحسي او مما تكون لها قدر او يكون في جهة او يكون - 01:02:11ضَ
تحييزا ما يوجب اضطراع اثبات هذه المعاني اللي اثبت الله تبارك وتعالى لنفسه. يعني نستطيع ان نقاربها بطريقة اخرى. ان كانت هذه اللوازم ضرورية لهذه المعاني فالله عز وجل هو اللي اثبت هذا - 01:02:31ضَ
المعاني. فالمخاصمة انما تكون معه. وان لم تكن لازمة امكن اثبات هذه المعاني من غير التزام اللازم. واحد المخارج على الاقل لتخفيف الشر الموجود في الطرف المقابل بل هو ما قال به متقدموا مذهب الاشاعر وهو اثبات هذه الصفات لله تبارك وتعالى يعني لاحظوا اثبتها المتقدمين وجودية ومشتركة - 01:02:41ضَ
كتم معنوية يعني احنا جزء من اشكالياتنا اصلا معهم وهي بسبب طرق وظغط الشبهة الواردة على اذهانهم والا المعنى اللي ذكروه يعني ويرد التأويل ويرد التأويل ثم يثبتها معان حقيقية لائقة بالله تبارك وتعالى لا يجعلها مفوضة - 01:03:01ضَ
فمعناته هو يجعله من القبيل المشترك المعنوي ويجعلها موجودة طيب ما هو المعنى طيب؟ اذا كانت هي من قبيل العلم والقدرة والارادة وليست من قبيل ما بحثناه الحين الاعيان ستجد ان في اضطراب وفي اشكال في تحرير مدلول ومفهوم هذا المعنى. يعني كيف يكون هذا المعنى مما يقبل البسط والقبض على سبيل المثال؟ كيف - 01:03:18ضَ
كيف يتعقل؟ احنا احنا نرى ان من اللازم الضروري من القدر المشترك يعني مفهوم القدر المشترك الذي نتحصل من خلاله على المعاني المغيبة عنا واللي خاطبنا الله عز وجل بها - 01:03:41ضَ
تحصل على القدر المشترك لندرك ذلك المعنى المغيب انه يدرك الانسان من اليد هذا المعنى يعني لما يقول النبي صلى الله عليه وسلم انه مسح الله عز وجل على ظهر ادم - 01:03:51ضَ
فتلاحظ هذا كله يؤكد القدر المشترك المتعلق بطبيعة اليد لسنا نحن من اثبت هذا المعنى. النبي صلى الله عليه وسلم هو اللي اثبت هذا المعنى في حق الله تبارك وتعالى. لما يقول مثلا واسألك لذة النظر الى وجهه. لسنا نحن من اطلق دعوة - 01:04:04ضَ
انما تتعلق به صفات الله تبارك وتعالى او جنس من صفاته حاسد البصر. بل النبي صلى الله عليه وسلم هو اللي نبه الى هذا المعنى وهكذا آآ يعني كنا نشوف نختم بس بالنقطة هذي. يعني فنؤكد على هذه القضية - 01:04:18ضَ
ان نحن وخصومنا فيما يتعلق بهذه القضية ليس مجال المخاصمة بيننا وبينهم فقط فحقيقة الخصومة واقعة بينهم وبين ابن تيمية اللي خالفهم وبين متقدم الاشعرية ايضا ففيها خلاف حقيقي ونحن ندعي ان حجم المشترك الموجود بينا وبين المتقدم الاشعرية في حكاية هذه المسألة - 01:04:39ضَ
اكبر واوسع مما بينكم وبينهم. هذه دعوة موجودة وانه جزء من الشناعة التي تلزموننا بها ترى تلزم على مذهب اصحاب المتقدمين الاكابر. ولذا اللي يؤكد هذا المعنى ان متقدم الاشعري يعني احنا نبغى منكم اجابات فيما يتعلق بموقفكم من متقدم الاشعرية في هذا المباحث - 01:04:59ضَ
انهم كانوا يثبتون هذه الصفات خبرية لا عقلية اه فقط انه اه يعني هذا احد المعاني انهم يثبتون الصفات الخبرية لله تبارك وتعالى انهم يثبتون وجودية مفهومة زي ما ذكرنا - 01:05:19ضَ
مع الاشتراك المعنوي انهم يمارسون فعلا نقديا كبيرا لمن تأولها وهذا واقع في كلامهم. ان المتأخرين منكم يخطئون بل بعضهم يتجرأ ويبدع من يختار هذا القول ويقول به وبالتالي زي ما ذكرنا ان انه لا يصح لكم يعني التقبيح والتشنيع علينا فيما يتعلق بهذه المسألة - 01:05:34ضَ
بل بل لقدر منه سيتسرب الى آآ كبار الائمة المتقدمين من اصحاب مذهب وخلاصة الكلام فيما يتعلق بهذه القضية اننا لولا اه ان الله عز وجل اثبت هذه المعاني في حقه تبارك وتعالى فلا نثبتها ولو ان الانسان اقتصر في هذه في هذه المعاني على اثبات الله تبارك وتعالى من غير ان يتجاوز - 01:05:56ضَ
حروف الكتاب والسنة. زي ما قلت لو قال قائل انه يلزم من ذلك التركيب يلزم من ذلك الجسمية يلزم من ذلك القدر يلزم من ذلك الجهة يلزم من ذلك تحيز لو ذكر هذه المعاني - 01:06:16ضَ
فقال البني ادم بعميته بوسطه بعفويته قال والله لا اعرف كثيرا مما تقول ولا قليلا ولا افقه الترتيب ولا القدر ولا كذا لكني لاثبت لله تبارك وتعالى اثبت بنفسه دام يقال له يد نعم له يد - 01:06:26ضَ
ودام وصف الله عز وجل يده بانه يتأتى بها البسط والقرض فالله عز وجل يبسط بها ويقبض. وما دام ان الله عز وجل قد حدثنا انه خلق بها ادم فلخلق الله عز وجل بها ادم. ولان له - 01:06:38ضَ
ينفع نثبت هذه المعاني على الحقيقة اللا اقف به تبارك وتعالى؟ نقطة وانتهى الموضوع لما تجاوز عندنا مقررات اهل السنة والجماعة. من غير ان يقدموا بالظرورة جوابا فيما يتعلق. وهذا احد المسارب الايمانية من جهة والعلمية من جهة اخرى اللي يحتاج الى - 01:06:48ضَ
الى الى استحضار يعني دائما يحاول ان يوقع كالاشعري في فخ في اشكالية معينة تحتاج ان تتنبه لهذه المسائل يعني لما يقول لك طيب اذا اثبت الله تبارك وتعالى اه ان له ذات سبحانه وتعالى وانه في جهة العلو - 01:07:04ضَ
فله ابعاد يعني هل له طول وعرض وعمق وكذا؟ احنا يعني المفترض اللي اللي اللي يحصل كردة فعل تقشعر جلد اهل الايمان لان ترى ما انا مو ملزم اصلا ان اتخوض في هذه المسألة. وانا يعني - 01:07:18ضَ
اه وهذه اشكالية حقيقية حاضرة ان ان لابد يذكر الطرف المقابل انه ترى انت قاعد تدخل في منطقة جرأة فيما يتعلق بحق الله عز وجل يعني بعض السؤالات بعض السؤالات - 01:07:34ضَ
وقحة وجريئة وهذي سؤالات الوقع والجريئة لا تستلزم بالضرورة تقديم جواب عليها. ومن المطلوب منا كمسلمين مؤمنين ان نسلم المعاني الاورد الله عز وجل في الكتاب والسنة من غير ان نتجاوز ما ورد في - 01:07:44ضَ
فيهما كما يقال بحرف - 01:07:56ضَ