شرح مقدمة في أصول التفسير | الشرح الأول | الشيخ سعد بن شايم الحضيري

شرح مقدمة في أصول التفسير (09) | الشرح الأول | الشيخ سعد بن شايم الحضيري

سعد بن شايم الحضيري

وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما يا كريم. وبعد ايها الاخوة الفضلاء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. آآ درسنا نعم ايها الاخوة درس في آآ كتاب مقدمة التفسير لشيخ الاسلام ابن تيمية - 00:00:00ضَ

عند قول المصنف لما ذكر آآ اسباب الاختلاف اختلاف التنوع عن السلف اه عند قوله قال وهذان الصنفان اللذان التفسير تارة يقول لتنوع الاسماء والصفات وتارة بذكر بعض انواع المسمى واقسامه كالتمثيلات - 00:00:28ضَ

آآ هما الغالب في تفسير سلف الأمة الذي يظن انه مختلف. طبعا بعد ما ذكر رحمه الله اه اسباب النزول او تفسير الصحابي والتعبير او تبين المقصود بالاية او سبب النزول - 00:01:02ضَ

تكلمنا عليه بدروس ماظية يقول هذان الصنفان آآ اللذان ذكرناهما من تنوع يعني اسباب التنوع اسباب اختلاف التنوع لان الصنف احدهما ذكر ان يذكر كل منهم من الاسم العام بعض انواعه على سبيل التمثيل - 00:01:35ضَ

يعني احدهما ان يعبر كل واحد منهم عن المراد بعبارة غير عبارة صاحبه تدل على معنى في المسمى غير المعنى الاخر مع اتحاد المسمى هذا الصنف الاول يعبر كل منهم بتعبير - 00:02:07ضَ

عن المراد والصنف الثاني من يعني الاختلاف او الذي يظن انه اختلاف اه ان يذكر كل منهم من الاسم العام بعض انواعه على سبيل التمثيل وتنبيه المجتمع على هذا النوع - 00:02:25ضَ

ثم ذكر اسباب النزول ثم ذكر قال وهذان الصنفان اللذان ذكرناهما في تنوع التفسير بدأ بالتقسيم هذا قال تارة لتنوع الاسماء والصفات يعني اما ان يكون ان صفة الشيء او اسمه متنوع فيعبر عنه مرة بكذا او مرة بكذا - 00:02:43ضَ

اما بتعبير مثلا عن مسميات مسمى المؤمن والمسلم هذه اسماء واوصاف تدل مثلا على شيء بعموم وتدل عليه على الاخر بخصوص واحدهما اخص من الاخر الى اخره يقول او بصفاته كذلك - 00:03:06ضَ

تارة لتنوع الاسماء والصفات وتارة لذكر بعض انواع المسمى واقسامه. نفس المسمى يذكر افرادا منه انواعه واقسامه فراده لانه قد يكون الجنس لان تقسم الاشياء الى جنس عام ثم هذا الجنس له انواع - 00:03:30ضَ

كمثل مثلا الانسان اسم جنس وانواعه ذكور واناث الى اخره كذلك الاقسام ثم قال كالتمثيلات هما الغالب في تفسير سلف الامة الذي يظن انه مختلف سبب انهم يذكرون الامثلة الكورونا لامثلة لهذه الاشياء في تفسيرها - 00:03:50ضَ

ستجد بعض الناس يظن انه مثال ان لما يأتي ذكر سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم تجد من السلف من يقول اليهود ومنهم من يقول المنافقون هذا هو صنف - 00:04:21ضَ

يسمى السفهاء جنس انواعه او اقسامه منهم الكفار منهم المنافقون منهم اليهود الذين تكلموا في هذه الاية ما ولى هم عن قبلتهم من احبار اليهود وتكلم فيها المنافقون وقالوا كذا وكذا - 00:04:37ضَ

فلما يأتي بعض السلف ويقول هم اليهود او احبار اليهود او يقول هم المنافقون كله صحيح انما ذكروا بعضه بعض هذا الشي واحيانا يمثلون كورونا المثال لبعض افراد ما يدخل في المسمى - 00:04:59ضَ

ثم يقول هذا الشيء يظن انه مختلف. وهذا ليس بمختلف. انما هو جزء من المعنى ثم يقول الشيخ ومن التنازع الموجود عنهم سماه تنازع ولم يسمه اختلافا اه وهذه دقة من الشيخ لان التنازع هو من النزع - 00:05:21ضَ

من النزع الذي قد لا يكون سببه الاختلاف يا انزع هذا باية وينزع هذا باية ينزع هذا بمعنى وينزع هذا بمعنى هذا ينزح بفائدة وهذا بفائدة. المهم انه اه لا يلزم من التنازع الاختلاف - 00:05:45ضَ

قال منه ما يكون اللفظ فيه محتملا للامرين هذا القسم القسم الاول ان يكون اللفظ الذي تنازعوا في دلالة او في معناه محتملا للامرين الذي قال كذا والذي قال كذا - 00:06:03ضَ

ثم قال اما لكونه الان سبب احتماله للامرين ما هو؟ اما لكونه مشتركا في اللفظ في بعض النسخ في اللغة مشتركا في اللفظ لان الالفاظ اما ان تكون مشتركة حقائق الالفاظ اما ان تكون مشتركة - 00:06:27ضَ

واما ان تكون مترادفة واما ان تكون متباينة واما ان تكون متواطئة ومعنا ذكر المشكك الاربع هذه التي اتفقوا عليها مثلا الذي ذكر هنا المشترك يعني هو اللفظ الذي اللفظ - 00:06:47ضَ

اتحاد اللفظ واختلاف المعاني على الحقيقة كمثلي مثلا العين بلغة العرب حقيقة على العين الباصرة وحقيقة على العين الجارية النابعة الماء وحقيقة على العين الذي هو الذهب والفضة وهذا الكلام كله في الحقائق لا في المجازات - 00:07:12ضَ

لا يقال المجاز مشترك لا جاز احدهما المعنى المراد فقد يكون سبب الاحتمال لانه هو الذي يسميه بعظ اللغويين يسميه الاظداد ان يكون المعنى وضده احيانا يكون ضده واحيانا لا. ليس ضدا له - 00:07:43ضَ

يعني مثلا كلمة كلمة جلل كلمة جلل تأتي بمعنى الكبير والعظيم وتأتي بمعنى الحقير الامر الجلل في اللغة حقيقة على الامر الكبير وفي اللغة على الامر اليسير كما قالت الانصارية - 00:08:09ضَ

لما قتل اخوها وابوها وزوجها وابنها اخوها وابنها وزوجها في احد ورأت رسول الله صلى الله عليه وسلم حي قالتها كل مصيبة دونك جلل يا رسول الله تعني كل مصيبة - 00:08:35ضَ

لما سمع علمت انه سمعت انه قتل صلى الله عليه وسلم ثم علمت انه حي قالت كل مصيبة دونك جلل. اي سهلة. يعني الان المصيبة بك هي الاعظم كذلك مثل عسعس يمثل بها المصنف. تأتي بمعنى اقبل حقيقة وتأتي بمعنى ادبر - 00:08:55ضَ

ثم قال اما لكونه مشترك يعني يكون محتملا لكونه مشتركا في اللفظ كلفظ قسورة الذي يراد به الرامي ويراد به الاسد في قوله عز وجل كأنهم حمر مستنفرة فرت من قسورة - 00:09:12ضَ

من المفسرين من قال قصورة الاسد فرت الحمر حمر الصيد من الاسد. ومنهم من قال قسورة الصياد فكلاهما في حقيقة اللغة يسمى قسورة ولذلك اختلافهم هذا محتمل لا نستطيع ان نقول المراد هو الصياد فقط - 00:09:27ضَ

او المراد هو الاسد فقط لماذا؟ لان الاحتمال الثاني اه وارد وورد فيه الاية فقد يكون هو المراد وقد يكون المراد آآ المجموع بمعنى ان المقصود حكاية سورة الفرار وليس المقصود فقط - 00:09:51ضَ

المقصود الاسد بعينه او اليد بعينه المقصود الفرار انهم فروا من دعوتهم الى التوحيد استنفروا منهم جفالا كما لو كان جاء القاتل الى الى الصيد الاسد قاتل والصياد قاتل كأنهم فروا من الموت - 00:10:15ضَ

فروا من الايمان والتوحيد والدعوة والقرآن كفرارهم من الموت فاذا قد يكون المعنى الجميع مقصود طيب ثم قال ولفظ عسعس الذي يراد به قيلي وادباره كونها الليل اذا عسعس هل هو اذا اقبل - 00:10:43ضَ

كما قال بعض المفسرين او اذا ادبر كما قال اخرون اللفظ محتمل اللفظ محتمل الاختلاف هذا سببه اختلاف اللغة ولم يرد دليل ينص على احدهما دون الاخر فلماذا لا يكون الجميع صحيحا - 00:11:08ضَ

ويكون الاقسام بالليل حال ادباره وحال اقسامه. حال ادباره وحال اقباله وهذا هو الاوجه لكن من العلماء من قال لا ننظر للمقابلة سياق لان السياق يؤدي او يفسر او يقوي احدى الاحتمالين لانها الصبح اذا تنفس - 00:11:29ضَ

ذكرت ذكر اقبال النهار النهار اه يكون والليل اذا عسعس اقبال الليل مقابلة لاقبال النهر لان اذا تنفس الصبح ادبر الليل ما يحتاج الى ان يذكر اقباله ادباره والسياق دل على ادباره - 00:11:52ضَ

فهذا يعني له وجه من حيث استعمال السياق اه مع ان من الناس من يقول لا المراد به آآ حكاية السورة يعني اقبال الليل ادبار العلم يتلوه اقبال الصباح على كل هو - 00:12:20ضَ

هذا من المشترك المشترك اللفظي نعم يقول ومن التنازع الموجود عنهم ما يكون اللفظ فيه محتملا اما لكونه مشتركا هذه الحلول ان الاحتمال بسبب الاشتراك واما لكونه متواطئا في الاصل - 00:12:44ضَ

لكن المراد به احد النوعين او احد الشيئين كالظمائر في قضية التواطؤ ايضا هذا المتواطئ ذكرنا المشترك نعم المشترك يقابله مثلا آآ المتباين اللفظ الذي يدل على معنى كالماء مثلا - 00:13:03ضَ

والحجارة الماء لفظ على الماء الحجارة يتباين اللفظ والمعنى هذا متباين المتواطئ العفو المترادف المترادف ان يكون يختلف اللفظ ويتفق المعنى مثل كتاب سفر اللفظ مختلف والمعنى واحد المعنى واحد وهو انه كتاب. كتاب سفر الى اخره - 00:13:31ضَ

المتواطئ المتواطئ هو ان يكون اللفظ في الاصل موظوع لمعنى واحد وافراده مختلفة. كالرجل هذا اللفظ واحد لكن افراده مختلفة زيد بكر عمرو كلهم ينطبق عليهم انهم رجل لكن في الافراد - 00:14:03ضَ

اول انواع مختلفة ومن ذلك الظمائر الظمير تجد انه احيانا واحد لكنه يختلف في المقصود به قال آآ كالظمائر في قوله ثم دنا فتدلى فكان قام قوسين او ادنى. فاوحى الى عبده ما اوحى - 00:14:26ضَ

كلها ضمائر طيب من الذي دنا فتدلى كان قاب قوسين او ادنى من الذي اوحى الى عبده ما اوحى عبده هذا من العبد لن يكون الا لله ولذلك اخذ بعضهم ان الاية المراد بها دنى الله عز وجل فتدلى فكان قاب قوسين او ادنى فاوحى الى عبده - 00:14:55ضَ

محمد صلى الله عليه وسلم ما اوحى باتحاد الظمائر وجاء فيها رواية في صحيح البخاري من حديث شريك ابن ابي نمر عن انس في الاسراء لكن مسلما وغيره من العلماء قالوا هذا من اوهام شريك - 00:15:16ضَ

انه قال فتدلى الله عز وجل وان الرواية الصحيحة ليس فيها ذكر ذلك. بل ثم دنى فتدلى جبريل كان قاب قاب قوسين او ادنى فاوحى هنا هل المراد بالموحي هو الله؟ اوحى الى محمد صلى الله عليه وسلم - 00:15:36ضَ

اوحى جبريل الى عبده الى الله فكل هذي الظمائر هنا لما حصل الاخت مثل ما قالت عائشة وابن مسعود بن مسعود وتلاميذه فسروا الاية ان الذي دنا وتدلى جبريل وان الذي اوحى - 00:16:00ضَ

جبريل عبدي الى الله الى عبد الله الى محمد صلى الله عليه وسلم حكاية تدنيه في نزوله في الوحي وليس لها يعني تدلي في اه في الاسراء ليس لها في الاسراء وانما في - 00:16:19ضَ

بنزوله بالوحي هنا تواطئ الظمائر سبب للسلف الاختلاف في تفسير الاية هذا المقصود ثم قال وكلفظ والفجر وليال عشر والشفع والوتر وما اشبه ذلك هل هذه لفظ مثلا ليالي عشر هل هي ليالي عشر - 00:16:38ضَ

العشر الاواخر من رمضان الشفع محتمل لكل شفع والوتر محتمل لكل وتر هل الوتر الفرد هو الله والشفع مثل ما قال بعضهم الشافعي الشفع ادم وحواء والوتر الله عز وجل اقسم بنفسه - 00:17:09ضَ

منهم من قال الوتر والوتر بعس كل بفتح الواو او كسرها بمعنى الفرق. الوتر والوتر بمعنى الفرد هذا من حيث الاسماء اما من حيث المصدر فالوتر هو البتر والقطع الى اخره. لكن وين حيث الاسماء - 00:17:33ضَ

آآ يعني كاسم مصدر ما هو مصدر على كل يقول ما اشبهه هذا كثير يعني المتواطئ من الالفاظ اذا عرفنا ما هو المتواطئ قلنا ايش هو اللفظ العام الذي له افراد وانواع ها - 00:17:55ضَ

مختلفة هو لفظ واحد وله انواع وافراد مختلفة يعني مثلا السماء يطلق على السماء التي هي الجرم ها هذا الجرم المخلوق ويطلق على العلو ويطلق على السقف بسبب الى السماء الى السقف. المقصود به السقف - 00:18:16ضَ

وليس المقصود يمدد بسبب الايلاء السماء التي خلقها الله هذه القبة واضح لذلك اللفظ محتمل دل عليه سبب اه الاية هو التفسير كذلك لعلي ابلغ الاسباب اسباب السماوات دل على انه - 00:18:41ضَ

يقصد السماوات العلى فاطلع الى اله موسى السياق دل على ذلك قوله آآ اأمنتم من في السماء؟ هل مراد العلو او المراد اه هذه السماوات المخلوقة يقولون العلماء لما كان اللفظ - 00:19:05ضَ

محتمل من حيث التواطؤ حيث التواطؤ المراد به العلو سمو السماء يعني العلو او المراد به الجرم المخلوق والله عز وجل لا يحل في خلقه ليس حالا في خلقي ولم يحل به شيء من خلقه - 00:19:24ضَ

اذا الله ليس في السماء اذن ما المعنى؟ قالوا امنتم في السماء اي في العلو دل عليه السياق انه في ظرفية والله عليه عز وجل مستحيل عليه في خلقه. فاذا - 00:19:43ضَ

بمعنى التنزيه له السماء المراد بها الحلو ومن قال ان المراد بها هذه السماوات العلا قال ان في هنا بمعنى علاء كما في ولاصلبنكم في جذوع النخل هاي على جذوع النخل - 00:20:01ضَ

ها بل في سياق الاية فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه. اامنتم من في السماء فامشوا في مناكبها اي على مناكبه. نفس الايات سياق واحد دل على ان في هنا بمعنى على - 00:20:16ضَ

فامشوا في مناكبها على مناكبها. وكلوا من رزقه. اامنتم من في السماء الى السماء على كل يقول الشيخ فمثل هذا قد يجوز ان يراد به كل المعاني التي قال قالها وقد لا يجوز ذلك - 00:20:32ضَ

لماذا؟ مثل من قال قسورة الصياد او قال قسورة الاسد عسعس اقبل او عسعس ادور هذا احتمال انه يمكن يجوز ان يراد بها كل المعاني التي قالها السلف وقد لا يجوز ذلك - 00:20:51ضَ

لماذا الاول يعني انه يجوز اما لكون الاية نزلت مرتين فاريد بها هذا تارة وهذا تارة يعني اذا كان آآ اذا كان غير المعاني اللفظية هذي بها معنى اخر فقد يكون نزلت مرتين فاريد بهذا تارة وهذا تارة فاذا يكون - 00:21:07ضَ

اه لا لا يحمل هذا على هذا. يعني مثلا نزول قوله عز وجل في بر الوالدين وان جاهداك على ان تشرك بي ما ليس لك به علم هذه آآ فلا تطعهما وصاحبها في الدنيا معروفا. نزلت في من - 00:21:40ضَ

نزلت في سعد ابن ابي وقاص في اية ونزلت في الذين فتنوا من ابائهم من من اه المسلمين ثم بعضهم ارتد قبل يعني لما فتن افتتن بسبب والديه ونزلت في عموم - 00:22:02ضَ

فايهما التي نقول قلنا هذه لسعد بن ابي وقاص التي في لقمان ها مثلا التي هي العنكبوت نزلت مرتين فاريد بها تار وهذا تار هنا يصبح السياق يدل الذي في العنكبوت ان في الذين فتنوا - 00:22:21ضَ

وافتتنوا واطاعوا والديهم وهكذا بينما سعد ابن ابي وقاص لم يفتتن رضي الله عنه بل اصر على الايمان هلاكون هذا احتمال احتمالا يراد بها ان تكون نزلت مرتين فيقال هذا وهذا - 00:22:46ضَ

واما لكون اللفظ المشترك يجوز ان يراد به معنياه اذ قد جوز ذلك اكثر الفقهاء مالكية والشافعي والحنبلي وكثير من اهل الكلام يعني قد يكون لهم مثل قوله عز وجل - 00:23:03ضَ

آآ آآ فانكحوا ما طاب لكم من النساء النكاح هل هو حقيقة في حقيقة في العقد على القول يعني آآ المشهور انه حقيقة فيهما جميعا. فيراد به هذا وهذا لكن - 00:23:19ضَ

آآ ولا تنكح ما نكح ابائكم من النساء هنا ما يرى ما يكون سياق يدل على انه العقد حتى تنكح زوجا غيره سياق يدل على ان المراد به الوطء ما يكفي فيه ان يعقد - 00:23:50ضَ

لا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره صورت هذا الشي يعني يأتي بمعنى ويراد بها المعنيان ويأتي في معنى يعني لما قالوا لا تنكحوا ما نكح اباكم من النساء - 00:24:09ضَ

قالوا يراد بها العقد فما عقد عليها ابوك طلقها قبل الوطء الدخول لا تحل لك بمجرد العقد هذا واحد هذا مفروغ منه لكن الصورة الثانية كيف بدون عقد؟ قالوا لو زنى بامرأة - 00:24:22ضَ

مذهب الحنابل لو زنى بامرأة قالوا الله يقول ولا تنكحوا ما نكح اباكم يعني ولا تطأوا ما وطأ ابائكم سواء بزنا زنا بها او بشبهة خطأ ظنها امرأة له فوطئها بشبهة - 00:24:39ضَ

لا تحل لك خلاص محرمة عليك. لا تتزوجها لماذا لان لفظ النكاح حقيقة في وفي العقد ولو بزنا او بشبهة في العقد العقد الصحيح صورت هذا من جهة هذي الجهة الثانية قوله عز وجل فلا فلا تحل تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره - 00:24:56ضَ

عقد عليها وطلقها تحل للاول يقوي الجماهير السلف الا ما حكي عن بعض يعني واحد من السلف كسعيد قيل له بين النبي صلى الله عليه وسلم ان قال حتى تذوق عسيلته ويذوق سيلته - 00:25:29ضَ

اذا المراد بها هيك الوطء بعقد صحيح بعقد صحيح الثالثة ذكرناه ونسيناه تذكرها ذكرناه قبل قليل المهم يقول اه اذا قد جوز ذلك اكثر الفقهاء المالكية والشافعي وحنبلية يعني استعمال المشترك اللفظي في معنييه لان منهم من يقول لا لا يجوز ان - 00:25:43ضَ

تعمل اه تعمله في اه المعنى المضاد اما تعمل اللفظ هذا المعنى او او بذاك المعنى فلا تعمل تعمل اللفظين لكن الصحيح ايش اه جواز ذلك لان اللفظ يحتمل فعلى هذا يكون اختلاف السلف في تفسير بعض الاشياء - 00:26:12ضَ

بعظ اللفظة اخذ قولا مظادا للقول الاخر ها ليس مضاد من الحكم مضاد باللفظ من المشترك فيقول يجوز لان نزول القرآن بهذا يدل على انه اراد المعنيين هذا المقصود او ايراد الحكمين - 00:26:32ضَ

اما لكون اللفظ المشترك يجوز ان يراد به معنياه طيب واما لكون اللفظ متواطئا فيكون عاما اذا الم يكن لتخصيصه موجب هذا النوع اذا صح فيه القولان كان من الصنف الثاني - 00:26:52ضَ

يعني اذا كان اللفظ عاما ها مثل المتواطئ الذي يدل عليه مثل قوله والشافعي احد الافظعان كل شافعي يدخل فيه كل شفعي لكن يقول ويبقى على عمومه الا اذا جاء ما يدل على تخصيصه - 00:27:09ضَ

يدل على تخصيصه في هذه الحالة اه نعمل بالتخصيص لكن بما انه لم يدل اه على تخصيص الشيب فهذا يبقى على على عمومي فكل من قال به فهو داخل في المعنى - 00:27:30ضَ

ثم قال ومن الالفاظ عفوا من الاقوال الموجودة عنهم ويجعلها بعض الناس اختلافا ان يعبروا عن المعاني بالفاظ متقاربة لا لا مترادفة الفاظ متقاربة لا مترادفة يعني مثلا اه لا ريب فيها لا شك فيها - 00:27:45ضَ

جعل ان يفسر الريب بالشك وهذا اود اقوال المفسرين يقول ايش متقارب لا مترادف لانه مترادف ان يكون مثله مع ان من العلماء المترادف لكن يقول متقارب وقل سيضرب الامثلة وقل ان يعبر عن ان يعبر عن لفظ واحد بلفظ واحد يؤدي جميع معناه. قليل يقول ان تجد لفظا - 00:28:09ضَ

مقابل اللفظ الثاني بنفس المعنى بنفس المعنى لا نقول لماذا لماذا؟ لان اللغة ما تأتي بهذا. انما تأتي بمعنى قريب منه قال بل يكون فيه تقريب لمعنى وهذا من اسباب اعجاز القرآن - 00:28:38ضَ

فاذا قال القائل يوم تمور السماء مورا ان المور هو الحركة كان تقريبا المور حركة خفيفة سريعة لو قالها حركة لم يأتي الحركة قد تكون بطيئة وقد تكون ها آآ مزدحمة وشديدة - 00:28:59ضَ

لكن المور هو الحركة الخفيفة السريعة. فاذا لما يقول حركة ويسكت قرب المعنى ولم يصف اه بدقة قال وكذلك اذا قال الوحي الاعلام لان الوحي ها يوحي اعلام خفي اعلام خفيف ليس مجرد الاعلام. الاعلام المطلق الاذان مثلا اذن - 00:29:18ضَ

اما ان يقول الوحي الاعلام لا. اعلام بخفية او قيل اوحينا اليك انزلنا اليك يعني اعبر بقوله اوحينا اليك انزلنا اليك مع ان الوحي اعلامي بخفية او قيل وقضينا الى بني اسرائيل اي اعلمنا قضائي اعلمنا منهم نقول وصينا - 00:29:49ضَ

اه وامثال ذلك فهذا كله تقريب لا تحقيق ان الوحي اعلام سريع هو اعلام سريع خفي ليس مجرد اعلام والقضاء اليهم اخص من الاعلام فان فيه انزالا اليهم وايحاء اليهم - 00:30:13ضَ

وقضينا الى بني اسرائيل يشتمل ايش الوحي على السنة الرسل يعني. ها وفصلنا ايضا يأتي القضاء بمعنى الفصل اي فصل لهم به. بامر قد قد يحتاجون فيه الى فصل والى اخره - 00:30:32ضَ

قال والعرب تضمن الفعل معنى الفعل. وتؤديه تعديته. هذه قضية انه قد يعبر بالفعل عن فعل اخر بمعناه. المعنى المعنى وليس آآ معنى اخر قال ومن هنا غلط من جعل بعض الحروف تقوم مقام بعض يعني مذهب الكوفيين لان الكوفيين يقول لك مثلا اامنتم من في السماء على السماء - 00:30:53ضَ

يقول حروف الجر ينوب بعضها يقول هنا غلط في يعني في المواضع التي لا يكون ذلك فيها. كما يقولون في قوله لقد ظلمك بسؤال نعجتك الى نعاجه في سؤال نعجتك الى نعاجه كيف عبر بالايلاء - 00:31:22ضَ

لسؤال نعجتك مع نعاجه جعلوها سؤال كما هو لكن ما يقال سؤال شيء الى شيء سؤال ما يأتي سؤال هذا؟ سؤال يسأل عن كذا ها يسأل كذا يعديه بدون تعديل - 00:31:43ضَ

اما يعذب الى؟ لا فلذلك قالوا بسؤالي نعجتك مع نعاجه فيقول هذا يقول غلط طيب ما المعنى؟ يقول على مذهب اهل البصرة الذين يقولون التظليل ما ينوب الحروف بعظها عن بعظ بالمعنى - 00:32:04ضَ

لكن قد تنوب بالاعراب بعضها عن بعض في المعنى لا فيكون لقد لقد ظلمك بسؤال نعجتك الى نعاجه ضمن كلمة سؤال ايش تضمنا معنى الظم بظم نعجتك ها ضم نهجتك - 00:32:23ضَ

وسيضرب امثلة اخرى. وقوله من انصاري الى الله اي من انصاري مع الله. قالوا الى بمعنى مع يقول هذا ايضا غلط. قال والتحقيق ما قاله نحات البصرة من التظمين. فسؤال النعجة يتضمن - 00:32:50ضَ

جمعها يتضمن جمعها وضمها اذا ني عارف هذا المعنى ما تظمنين وكذلك قوله وان كادوا ليفتنونك عن الذي اوحينا اليك ها ضمن معنى يزيغونك ويصدونك وان كادوا يثنونك عن الذي اوحينا اليك ها - 00:33:09ضَ

يفتنونك عن الذي ما تأتي يفتنونك ضمن معنى يزيغونك وان كادوا ليزيغونك يعني فتنة مظمنة ليس معنى انها مرادفة لا هي مظمنة معنى الازاغة. مظمنة يفتنونك فيزيغونك هذا هو ظلمك بسؤال نعجتك - 00:33:30ضَ

يضمها الى نعاجه. ليضمها الى نعاجه قال اه وكذلك قوله ونصرناه من القوم الذين كذبوا باياتنا ضمن معنى نجيناه وخلصناه. اي نصرناه فانجيناه نفس الكلمة ومعها ضمن اخر. نصرناه فانجيناه وخلصناه. من القوم - 00:33:53ضَ

وكذلك قوله يشرب بها عباد الله يشرب بها كثير من المفسرين يقول يشرب بها اي منها ويجعل بها بمعنى منها يصبح ايش يشرب فقط لكن اذا ضمن ازداد المعنى يشرب فيروى. قال يشرب فيروى بها. اي بسببها - 00:34:20ضَ

فالتظمين التظمين ابلغ في المعنى لماذا؟ لانه يؤدي معنى اللفظة المذكورة ومعنى في ضمنها في ضمن السياق لذلك يقول الشيخ هذا من اعجاز القرآن اذا قلت مثلا اه ظلمك بسؤال نعجتك الى نعاجه صار كلمة سؤال ها - 00:34:42ضَ

مظمنة السؤال كلمة السؤال اللي هو الطلب والظم طلبها ليظمها اذاني عاجب بوجود حرف الى كذلك من انصاري الى الله ها قال قالوا من انصاري ضمنت معنى ايش الانصاري فيرافقوني الى الله - 00:35:05ضَ

يتوجهون معي الى الله الى اخره ثم يقول الشيخ ونظائره كثيرة آآ ثم قال ومن قال لا ريب لا شك الى اخره هذا الذي ان شاء الله تعالى آآ يكون الكلام فيه في الدرس المقبل نسأل - 00:35:30ضَ

الله تعالى اه ان يرزقنا والعمل الصالح انه جود كريم والله اعلم. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:35:51ضَ