شرح مقدمة في أصول التفسير | الشرح الأول | الشيخ سعد بن شايم الحضيري
شرح مقدمة في أصول التفسير (12) | الشرح الأول | الشيخ سعد بن شايم الحضيري
التفريغ
الصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا. وزدنا علما يا كريم. بعد ايها الاخوة درسنا هذه الليلة في مقدمة التفسير - 00:00:00ضَ
اه الكلام على اه على التفاسير على نوعي الاختلاف في التفسير قدم الكلام نعم الكلام على اما مستنده النقل فقط والى اخره بسم الله نقرأ نحاول من اول الفصل بحيث انه يرتبط - 00:00:17ضَ
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لشيخنا والحاضرين والمستمعين فصل في نوعي الاختلاف في التفسير النوع الاول الخلاف الواقع في التفسير من جهة النقل - 00:00:52ضَ
الاختلاف في التفسير على نوعين منه ما ما مستنده النقل فقط ومنه ما يعلم بغير ذلك للعلم اما نقل مصدق واما استدلال محقق. نعم هذا كله تقدم الكلام فيه. نعم - 00:01:13ضَ
والمنقول اما عن المعصوم واما عن غير المعصوم. والمقصود بان الجنس المنقول سواء كان عن المعصوم او غير المعصوم. وهذا هو النوع الاول النوع الاول منه ما يمكن النوع الاول منه ما يمكن. اي نعم - 00:01:29ضَ
احسن الله اليك. منهما يمكن معرفة الصحيح منه والضعيف. ومنه ما لا ينكر معرفة ذلك فيه. وهذا القسم الثاني من المنقول وهو ما لا طريق لنا الى الجزم بالصدق منه - 00:01:45ضَ
عامته مما لا فائدة فيه. فالكلام فيه من فضول الكلام. نعم كل هذا تقدم نعم واما ما يحتاجه المسلمون الى معرفته فان الله نصب على الحق فيه دليلا. فمثال ما لا يفيد ولا دليل على الصحيح منه - 00:02:00ضَ
خلافهم في لون كلبة اصحاب الكهف. وفي البعض الذي ضرب فيه موسى من البقرة وفي مقدار سفينة نوح وما كان خشبها. وفي اسم الغلام الذي قتله الخضر ونحو ذلك. فهذه الامور طريق العلم - 00:02:20ضَ
بها النقل فما كان من هذا من قولا نقلا صحيحا عن النبي صلى الله عليه وسلم كاسم صاحب موسى انه الخضر فهذا معلوم. ولا وما لم يكن كذلك بل كان مما يؤخذ عن اهل الكتاب كالمنقول عن كعب ووهب ومحمد بن اسحاق وغيرهم ممن - 00:02:38ضَ
آآ يأخذ عن اهل الكتاب فهذا لا يجوز تصديقه ولا تكذبه الا بحجة. كما ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اذا حدثكم اهل اهل الكتاب فلا فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم. فاما ان يحدثوكم بحق فتكذبوه - 00:02:57ضَ
ان يحدثوكم بباطل فتصدقوه. نعم هذا كله لله الحمد تقدم الكلام عليه خلاصته حتى يرتبط بالدرس الجديد خلاصته ان آآ الاختلال ان سبب الاختلاف اما ان يكون مما عفوا ان الاختلاف - 00:03:17ضَ
منه ما هو سببه ان او مستنده النقل وهذا ينقسم الى قسمين اما ما هو معلوم ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم مرفوع اليه عليه الصلاة والسلام بالسند الصحيح او يمكن معرفته من حيث - 00:03:38ضَ
وان اسناده موجود يعرف الصحيح من الضعيف اه واما ما لا يمكن الجزم به ولا يمكن وذلك كالمنقول عن بني اسرائيل فهذا لا تصدقوهم ولا تكذبوهم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم - 00:03:56ضَ
هذا في مال لا يعرف دليل صحته من الكتاب والسنة او لا يعرف دليل بطلانه كذلك من الكتاب والسنة فهذا لا تصدقوهم ولا تكذبون من قبل لكن لا يبنى عليه - 00:04:15ضَ
احكام لان لا ندري هل هو صدق ام كذب؟ اما ما عرفنا انه باطل فهذا لا آآ لا ينقل بل يكذب وما عرفنا انه حق بالدلائل كذلك ينقل يذكر لانه من قول وكثير مما حدث به النبي صلى الله عليه وسلم عن من قبلنا - 00:04:31ضَ
قصة البغي من بغايا بني اسرائيل وان الله غفر لها بسقيها الكلب ومثل الذي قتل تسعة وتسعين نفسا اخبار كثيرة لله الحمد ثابتة في الصحيح وغيرهما المهم ان منها ما يتعلق في التفسير منها ما يتعلق مثل قصة - 00:04:56ضَ
الخضر مع موسى وان صاحب هذه القصة هو الخظر ثبت في الصحيحين من حديث ابي بن كعب رضي الله عنه المهم هذا بالنسبة ما مستنده النقل ثم ان القسم الثاني من المنقول هو الذي لا لا طريق للجزم به - 00:05:14ضَ
يقول الشيخ عامته لا فائدة فيه ارتب عليه فائدة معلومة لانه اما ذكر قصة اصحاب الكهف كم عددهم وكذا ونحو ذلك؟ والله عز وجل لما ذكر اراد القصة والفائدة والعبرة وليس العدد - 00:05:38ضَ
وقال لا تماري فيهم الا مراءا ظاهرا ولا تستفتي فيهم منهم احدا كم عددهم من هم كذا؟ لا فائدة منه لذلك نهى الله نبيه عنه والا بالامكان ان الله يوحي الى نبيه منهم - 00:05:57ضَ
وما هي قصتهم كما اوحى قصص الانبياء وعدد كذا وكذا قصة يونس وما حصل فيها من العبر وكيف ساهم وكيف ركب السفينة رجع الى قومه ومائة الف او يزيد عددهم مائة الف او يزيدون او هنا بمعنى بل يزيدون الى اخره المهم انه - 00:06:11ضَ
ما كان فيه فائدة فان الله عز وجل آآ يذكره لما كان مثل قصة قوم يونس فيها ابرة ان الله استثناها من الهلاك لما اخرجوا نبيهم واستثناهم من الهلاك. ثم انهم امنوا - 00:06:31ضَ
ولله الحكمة لو شاء ان يجعل اهل الارض ان يسلموا كما جعل اهل هذه البلدة النينوى وان اسلموا الى اخره لان فيها عبرة حتى ذكر العدد فيه عبرة والقوم والقصة الى اخره - 00:06:47ضَ
درس اليوم يقول الشيخ نعم وكذلك وكذلك ما نقل عن بعض التابعين وان لم يذكر انه اخذه عن اهل الكتاب فمتى التابعون ثم يقول وكذلك لما ذكر المنقول عن كذا عن كعب الاحبار ونحوه - 00:07:01ضَ
كذلك ما نقل عن بعض التابعين في تفسير ايات وان لم يذكر انه اخذه عن اهل الكتاب. هنا مسألة اذا قال التابعي في تفسير اية مثلا انها كان كذا وكذا - 00:07:18ضَ
يذكر قصة فيمن مظى وانها هي تفسير القرآن وان هي المعنية في قوله كذا. هو لم يذكر انها عن اهل الكتاب انه نقلها عن كعب الاحبار او عن فلان او فلان - 00:07:35ضَ
هذا النقل او عن التوراة او نحوه هذا النقل هذا الكلام من بعظ التابعين لم يختلقه هو هذا المقصود الشيخ التابعين المعروفين الثقة اما من آآ المعروفين بالكذب ممن كمن كان آآ - 00:07:49ضَ
اتهم بالكذب سواء في زمن التابعين او في زمن تبع التابعين او نحوهم الكلب ونحويهم والسد الى اخره هؤلاء والعوفي عطية ونحوها. هؤلاء لما عرف عنهم الكذب في الرواية اذا ذكروا شيئا لا يقال انه - 00:08:08ضَ
مما سمعوا بني اسرائيل وكذا لا يحتمل انهم مما افتروه كذبوا لكن الكلام فيه الثقات اذا قال مجاهد كان كذا وكذا وثم ذكر تفسير الاية وانها في من قبلنا هذا لا بد ان يكون سمعه - 00:08:27ضَ
مرويا فهذا السمع يقول وان لم يذكر انه اخذه عن عن اهل الكتاب. كذلك حكمه حكم ما تقدم ايش وكذلك ما نقل يعني ايش؟ لا يجوز تصديقه. اي نعم. ولا تكذيبه الا بحجة - 00:08:44ضَ
وكذلك ما نقل عن بعض التابعين يعني راجع ايش الى قوله وما لم يكن كذلك يعني ما لم يكن ثابتا عن النبي صلى الله عليه وسلم ها بل كان مما يؤخذ عن اهل الكتاب - 00:09:01ضَ
هذا لا يجوز تصديقه ولا تكذيب الا بحجة وكذلك ما نقل عن بعض التابعين يعني حكمه حكم ما نقل عن اهل الكتاب ها لابد ان يثبت ما يؤيده من من الكتاب والسنة هذا الكلام - 00:09:14ضَ
ثم قال فمتى اختلع التابعون فما تى اختلف التابعون لم يكن بعض اقوالهم حجة على بعض. نعم لما يقول لك تابعي من التابعين هذه الاية نزلت في كذا وكذا. واخر يقول نزلت في كذا وكذا - 00:09:30ضَ
سواء من الاحكام او من التفسير او من النقل ومن الاحكام او من التفسير او من النقل النقل الذي هو سبب نزول الاية انها نزلت في كذا القصة التي يذكرها - 00:09:45ضَ
يقول لم يكن اذا اختلفوا لم يكن بعضهم حجة على بعض لا نقول والله المجاهد لانه من تلاميذ العباس قال كلامه مقدم على كلام قتادة لا كلهم ليس باحد حجة على احد. هم نقله او مجتهدون - 00:09:59ضَ
ان كان مما ينقل فهم نقله وان كان الكلام في ثبوت مروياتهم على انهم الثقات وان كان في هل هو عليكم السلام هل هو من مما مما يدخله الاجتهاد في التفسير كونه مبني على على اللغة مبني على تفسير الكلام فهم القرآن - 00:10:17ضَ
او الاستنباط لان منهم من يحكم يذكر احكاما او استنباطا وهكذا ايوة وما نقل ان اقوال التابعين ليس بعضهم حجة على بعض. نعم تنقل على انها اقوال ينظر في الدليل من الذي يؤيده الدليل؟ هذا مقصود المصنف. نعم. احسن الله اليكم - 00:10:45ضَ
وما نقل في ذلك عن بعض الصحابة نقلا صحيحا فالنفس اليه اسكن مما نقل عن بعض التابعين. يعني لو نقل مثلا عن ابن عباس قوله في قول الله عز وجل انا انزلناه في ليلة القدر. قال ابن عباس نزل - 00:11:05ضَ
القرآن جملة واحدة الى بيت العزة في السماء الدنيا في ليلة القدر الى بيت العزة في السماء الدنيا. هذا ابن عباس لم يقل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:11:19ضَ
وهذا النقل ليس مما يمكن ان يكون من نقل بني اسرائيل لان بني اسرائيل ليس لهم علاقة بنزول القرآن. كلامهم فيما كان في زمن الانبياء من قبل او التوراة او الى اخره - 00:11:32ضَ
اما في نزول القرآن فليس لبني اسرائيل فيه علاقة اذا ابن عباس بعيدا يفتري هذا الكلام الثاني هذا الكلام ليس مما يقال بالرأي لانه حدد المكان والزمان وانه نزل جملة واحدة وانه في بيت العزة وانه في السماء الدنيا هذا لن يكون - 00:11:47ضَ
يقول يقول ايضا ما نقل عن الصحابة مثل هذا ان كان نبي من الانبياء فعل كذا وكذا فنزل كذا ترى ذكر الله ذلك قصته يقول ما نقل عن الصحابة ها - 00:12:06ضَ
نقلا صحيحا يعني ثبت عنه. نعم. فالنفس اليه ازكى مما نقل عن بعض التابعين يعني ما نقل عن بعض التابعين يحتمل انه تلقاه عن اهل الكتاب لكن الصحابة الاحتمال انه مما تلقاه عن النبي صلى الله عليه وسلم. نعم. النفس اليه اسكن - 00:12:21ضَ
ايوة قال لان لان احتمال آآ احتمال ان يكون سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم او من بعض من سمعه منه اقوى. اقوى من التابعين اقوى من احتمال ان من التابعين اما ان يكون سمعه ابن عباس من النبي صلى الله عليه وسلم وسمعه من عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم - 00:12:39ضَ
اكد المقصود. نعم. نعم ولان نقل الصحابة عن اهل الكتاب اقل من نقل التابعين. ومع يعني جزم الصاحب ومع جزم الصاحب فيما يقوله. يعني اذا قال الصحابي كذا وكذا ذكر قصة - 00:12:56ضَ
عن من قبلنا وان المقصود بالاية هو هذه القصة يقول هذا نقل الصحابة عن اهل الكتاب قليل. الذين ذكر عنهم انهم ينقلون عن نقلوا ذكروا عن عبد الله بن عمرو بن العاص انه يوم فتح فتوح الشام وجد - 00:13:14ضَ
زاملة من كتب اهل الكتاب فكان يقرأ منها ويروي منها هذا يكون في عبد الله بن عمرو بن العاص اذا لم ينسبه الى النبي صلى الله عليه وسلم وذكره عمن قبلنا هذا احتمال - 00:13:34ضَ
ذكروا عن شيء من ابي هريرة انه تلقاه عن كعب الاحبار هذا قليل هذا القليل ذكروا عن ابن عباس معن ابن عباس قال لا تسمعوا لا تأخذوا عنها لا تسألوهم - 00:13:48ضَ
لا تسألوهم عجبا لكم يسألونكم لا انتم احدثوا كتابكم احدث من كتابهم وتسألونهم ولم نرى احدا منهم يسألكم كان ابن عباس شديدا في ذلك. فكيف ينسب اليه انه تلقى عن اهل الكتاب - 00:14:00ضَ
هذا هذا بهيد. فلذلك يقول الشيخ اذا جزم الصحابي بان هذا الامر هو تفسير الاية هذه القصة هي سبب الاية ومن مضى يعني في من قبلنا فنحتمل انه من كلام النبي صلى الله عليه وسلم تفسيرا للاية هذا المقصود - 00:14:14ضَ
فكيف يقال فكيف يقال انه اخذه عن اهل الكتاب وقد نهوا نهى عن تصديقهم. صحيح والمقصود ان مثل هذا الاختلاف الذي لا يعلم صحيحه ولا تفيد حكاية الاقوال فيه هو كالمعرفة لما يروي من الحديث الذي - 00:14:32ضَ
يروى. نعم. احسن الله اليك هو كالمعرفة لما يروى من الحديث الذي لا دليل على صحته. وامثال ذلك. يعني يقول هذه الاقاصيص او مما يذكر في تفسير الايات عن من يروي عن اهل الكتاب كمحمد ابن اسحاق ووهب منبه - 00:14:52ضَ
وكعب الاحبار او عن بعض التابعين هذه الامور يقول حكايتها ها. نعم لا نجزم بها نحكيها كما يروى من الحديث الذي لا دليل على وكذلك لا دليل على او على بطلانه. مم - 00:15:11ضَ
هذه يقول تروى ولا ولا يجزم بها. نعم. نعم واما القسم الاول الذي يمكن معرفة الصحيح منه فهذا موجود فيما يحتاج اليه ولله الحمد. لما ذكر القسمين اختلف في التفسير على نوعين منهما مستنده النقل فقط - 00:15:30ضَ
ها ثم ذكر ومنه ما يعلم بغير ذلك. يعني بغير النقل ثم ذكر القسم ما يعلم مستنده النقل انه ينقسم الى قسمين. منه ما يمكن معرفة الصحيح من هو الضعيف ها - 00:15:48ضَ
ومنه ما لا يمكن معرفة الصحيح والضعيف. تكلم على ما لا يمكن معرفة الظعيف والصحيح منه. ثم رجع والكلام على ما يمكن معرفة الصحيح منه والظعيف. هذا القسم الاول الذي يمكن معرفة الصحيح منه - 00:16:01ضَ
فهذا موجود فيما يحتاج اليه ولله الحمد ها يعني موجود معرفة ان هذه الاية تفسيرها كذا وكذا موجود سواء عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن عن الصحابة ايوا فكثيرا ما يوجد في يعني لا يقول قائل انه لا يوجد - 00:16:13ضَ
انه لا يوجد تفسير من قول له يوجد كثير سواء بالنص على ان هذه الاية معناها هكذا او بذكر القصة مثل قصة بدر في غزوة في سورة يعني سورة الانفال وما حصل فيها غزوة احد في في ال عمران ونحو ذلك. نعم. ها - 00:16:32ضَ
نجد ان كثير في السيرة والنقول والاحاديث تفاصيل لهذه الاشياء حتى كانك ترى تفسير الاية اذا كنت عالم بالسيرة بصحيح السيرة كانك ترى او تنظر الى سياق الايات وتفسيرها اذ تصعدون ولا تلوون قصة بدر لما - 00:16:57ضَ
في الجماع احد. لما صعدوا في الجبل وكذا والرسول يدعوكم في اخراكم. قصة انه كان ينادي في اخرهم. في السيرة. حتى تفهم كيف صعودهم يصعدون في الجبل تصعدون يسعد بعظكم بعظا ولا تلوون يعني على بعظكم ما احد يلوي على غيره ما يلتفت - 00:17:17ضَ
فعلمك بالسيرة الصحيحة الثابتة في الصحيحين وفي غيرهم وفي كتب السنن وفي كتب السيرة جعلك تفهم تفسير الاية ولذلك هذه الايات التي فيها آآ يعني ما نزل في المغازي وسيرة النبي صلى الله عليه وسلم تجد ابن اسحاق رحمه الله يذكرها ويفسرها. لماذا - 00:17:36ضَ
لانها عنده تفسيرها في السيرة موجود. نعم. نعم كثيرا فكثيرا ما يوجد في التفسير والحديث والمغازي امور منقولة عن نبينا صلى الله عليه وسلم وغيره من الانبياء صلوات الله عليهم - 00:18:01ضَ
وسلامه والنقل الصحيح يدفع ذلك. بل هذا موجود في فيما مستنده النقل. وفيما قد يعرف بامور بامور اخرى غير واضح يعني آآ النقل الصحيح يدفع الباطل ها يحقق الصواب. النقل الصحيح ها - 00:18:16ضَ
يحقق ذلك. يقول بل هذا موجود فيما مستنده النقل تفسيره نعم وفيما قد يعرف بامور اخرى غير النقل يعني من حيث اللغة من حيث وقائع او الاشياء الجغرافية لما مثلا قصة احد - 00:18:41ضَ
وجبل الرماة ومعروف في السيرة. نعم. مثلا او في اشعار العرب مثلا المواقع التي معروفة في انه اتى بكذا وذكرها مثلا في آآ في القرآن والسيرة. تجد في اشعار العرب ما يؤكد ويبين ذلك - 00:19:03ضَ
الموجود في لغة العرب. نعم. نعم فالمقصود ان المنقولات التي يحتاج اليها في الدين قد نصب الله الادلة على بيان ما فيها من صحيح وغيره. ومعلوم هذا الذي يحتاج اليها في الدين - 00:19:22ضَ
المنقولات التي يحتاج اليها في الدين نصب الله الادلة عليه اما ما لا يحتاج اليه فلا يحتاج الى الى تتبع لا يحتاج مثلا مالون بقرة اه عفوا ما لون اصحاب اه كلب اصحاب الكهف - 00:19:36ضَ
ها لونه كذا ملح لا حاجة اما مثلا بقرة قوم موسى الله نص على ذلك صفراء انتهى لاجل ذكر اللون هنا لاجل ذكر سبب التعنتهم. هم سألوا ما لونها؟ فذكر ذلك ثم تعنتوا - 00:19:54ضَ
وليس لنا نحن فيها فائدة وانما الفائدة في ذكر تعنتهم معلومة ومعلوم ان المنقولة في التفسير اكثره كالمنقول في المغازي والملاحم. ولهذا قال الامام احمد ثلاثة امور ليس لها اسناد. التفسير والملاحم والمغازي - 00:20:14ضَ
ويروى ليس لها اصل اي اسناد لان الغالب عليها المراسيل يعني عبارة الامام احمد لما قال ثلاثة ليس لها اصل مراده ليس لها اسناد ليس لها اسناد يعتمد عليه بل هي يكفي فيها الاستفاضة - 00:20:35ضَ
ها يكفي فيها الاستفاضة يعني اعتمدوا في نقلها على الاستفاظات وكثرة بحرص الناس على مثل ذكر الملاحم. فتجد انه تكثر يكثر فيها كذلك المغازي يكثر فيها السمر حتى الملوك لذلك صنف ابن ابن اسحاق - 00:20:53ضَ
تابعوا هذا لما طلبه منه الخليفة انما طلب منه الخليفة هذا الكتاب صنفه له. نعم لما طلب المأموم من من من صاحب المغازي الواقدي صنفه له هذه آآ لماذا؟ وذلك قيل - 00:21:13ضَ
لو لم يكن من حسناتي محمد ابن اسحاق الا انه صنف المغازي فشغل الملوك عن المجون وكتب المجون واخبار الامم بسيرة النبي صلى الله عليه وسلم ومغازيه صرفهم عنها لكان هذا يكفي بمحاسنه. الشاهد ايش؟ اه كذلك ما يتعلق بايش؟ بالتفسير - 00:21:33ضَ
لماذا؟ لان اه التفسير وسائله كثيرة منها اللغة منها انتقال منها يعني السيرة كلها فلذلك لم يعتنوا بان ينقلوا تفسير كل اية بالاسناد آآ الى النبي صلى الله عليه وسلم. نعم - 00:22:01ضَ
قال لان الغالب عليها المراسيد. مم. مثل ما يذكره عروة ابن الزبير والشعبي والزهري وموسى ابن عقبة وابن اسحاق ومن بعدهم يحيى بن سعيد الاموي والوليد ابن مسلم والواقدي ونحوهم في المغازي - 00:22:18ضَ
فان فان اعلم الناس بالمغازي اهل المدينة. ثم اهل الشام ثم اهل العراق. فاهل المدينة اعلم بها لانها كانت عندهم. واهل الشام كانوا اهل اهل غزو اهل غزو وجهاد. فكان لهم من العلم بالجهاد والسير ما ليس لغيرهم. ولهذا عظم - 00:22:37ضَ
اه عند الناس عظما او عظم الناس. نعم. عظم الناس كتاب ابي اسحاق الفزاري فالزاري من سوق الفزارة. نعم. احسن الله اليك ولهذا عظم الناس كتاب ابي اسحاق الفزاري الذي صنفه في ذلك وجعلوا الاوزاعي اعلم بهذا الباب من غيره من علماء - 00:22:57ضَ
لان اهل الشام اهل غزو فكانوا يحتاجون الى كتب المغازي يصنفون كتب المقالب يسمونها كتب السير لماذا؟ لاجل معرفة هدي النبي صلى الله عليه وسلم في قسمة في قسم الغنائم والاراظي اذا فتحها وكيف يسير وكيف الهدي في الجهاد - 00:23:20ضَ
لذلك آآ لحاجتهم تجدهم اعلم بها. مثلا تجد اهل مكة اعلم الناس بالحج ومناسك صنفوا فيها كثيرا لماذا؟ اللي حجج لحاجتهم اليها كل سنة. نعم. وفود الناس عليهم. وهكذا. نعم - 00:23:39ضَ
واما التفسير فان اعلم الناس اعلم الناس به اهل مكة لانهم اصحاب ابن عباس. هذا لماذا؟ لان ابن عباس كان سكناه في في مكة في اخر عمره. في مكة والطائف. فكان اهل التفسير - 00:23:54ضَ
اعلم به لانهم اصحاب ابن عباس مجاهد كمجاهد وعطاء ابن ابي رباح وعكرمة مولى ابن عباس وغيرهم من اصحاب ابن عباس كطاووس وابي الشعثاء وسعيد ابن جبير امثالهم ابو طاووس يمني وابو الشعثاء سعيد وسعيد ابن جبير هؤلاء من اهل العراق لما كان في ابن عباس كان في العراق اول نعم - 00:24:09ضَ
كان له ولاية ايام خلافة علي رضي الله عنه كان على البصرة وكذلك اهل الكوفة من اصحاب ابن مسعود. ومن ذلك ما تميزوا به على غيرهم. نعم. وعلماء اهل المدينة - 00:24:35ضَ
وعلماءه اهل المدينة في التفسير مثل مثل زيد ابن اسلم الذي اخذ عنه مالك التفسير واخذه عنه ايضا ابن عبد ابن عبد الرحمن ابنه. نعم واخذه هو احسن الله اليك. واخذه عنه ايضا ابنه عبدالرحمن واخذه عن عبد الرحمن عبد الله بن وهب. اي نعم المدينة - 00:24:52ضَ
تفسيرهم يرجع الى ابي بن كعب زيد ابن ثابت لانهم لهم العناية في القرآن كثيرة فمثلهم زيد ابن اسلم عن عمر وابنه زيد ابن اسلم عن ابيه اسلم عن عمر وابنه عبد الرحمن من المعروفين في التفسير واخذ عنه ابن وهب نعم - 00:25:15ضَ
والمراسيل اذا تعددت طرقها الان هنا الان رجع لما ذكر ان قول الامام احمد ثلاث ليس لها اسناد يعني انها مراسيل اكثرها مراسيل ليس لها اسناد عن النبي صلى الله عليه وسلم - 00:25:39ضَ
ثم رجع الان اذا قال ليس لها اسناد هل نلغيها كما يظن بعض الناس انها تلغى ولا ولا يؤخذ بها؟ لا رجع الشيخ قال لانها مراسيد. ثم رجع وقال المراسيل هل تلغى - 00:25:56ضَ
مطلقا هل تقبل مطلقا؟ الكلام عند المحدثين هل المراسيل صحيحة الاصوليين يقولون صحيح كثير من الفقهاء ما عدا الشافعية يقول المراسيل اذا لم يتبين ضعفها صحيح شوف الفقه وهو اعظم امرا من قضية نقل الاخبار - 00:26:09ضَ
آآ فكيف اذا تعددت الطرق طيب يقولون المراسيم اذا تعددت والمراسيل اذا تعددت طرقها وخلت عن المواطأة قصدا او الاتفاق بغير قصد بغير قصد كانت صحيحة قطعا. نعم. يقول اذا خلت المراسيل - 00:26:30ضَ
هذي قاعدة في في المصطلح وفي التفسير وفي آآ الاصول واذا كان مثل مراسيل سعيد ابن المسيب مراسيل يقول اذا تعددت الطرق ها وخلت عن المواطئة قصد المواطأة قصدا هما ان يتواطأ اثنان او ثلاثة او اربعة ان يرووا شيئا ويقولوا ننسوه فهم الذين - 00:26:51ضَ
السلام عليكم. هم الذين عليكم السلام ها؟ نعم. او الاتفاق بغير قصد. لو فرض يعني انها الاتفاق يعني الموافقة بغير قصد يعبر عنه بالمصادفة. نعم يقول اذا تعدد الطرق وخلت عن هذي فهي صحيحة قطعا - 00:27:16ضَ
صحيحة قطعا لماذا؟ لان كونه يرسل سعيد ابن سيد ويرسل مثلا ابو سلمة ابن يرسل عروة ابن الزبير هذا يدل على انهم تلقوه اما عن صحابي عن النبي صلى الله عليه وسلم - 00:27:36ضَ
واذا علمنا انه عن صحابي خلاص الصحابي عدول او عن اكثر من صحابي ارسل مثلا وهو ممن عرف بالاخذ عن ابي هريرة ابن عروة ارسل وهو المعروف من الاخذ عن عائشة - 00:27:54ضَ
ها؟ هم. وهكذا مراسيل لغيرهم فتكون تقوى هذا المقصود ايوة نعم قال فان النقل اما ان يكونوا اما ان يكون صدقا مطابقا للخبر. واما ان يكون كذبا تعمد صاحبه الكذب او اخطأ فيه - 00:28:08ضَ
اتى سلم من الكذب العمد والخطأ كان صدقا بلا ريب. مثلا نقل مبني على الاخبار والاخبار اما صدق واما كذب او خطأ اذا سلم من الكذب عرفنا ان هؤلاء الثقات - 00:28:25ضَ
المرسلون عرفنا ان هؤلاء المرسلين الثقات انهم لا يتعمدون الكذب وتعددت وتعددت اه كونهم لا يكذبون امننا الكذب كونها تتعدد الطرق يكثر الرواة المراسيل امنا الخطأ. اذا ما بقي الا ايش - 00:28:40ضَ
الصحة هذا المقصود لذلك قال صحيحة قصدا قطعا. نعم احسن الله اليك. فاذا كان الحديث فاذا كان الحديث جاء من جهتين او جهات وقد علم ان المخبرين لم يتواطؤوا على اختلاقه وعلم ذا ان مثل ان مثل ذلك - 00:28:59ضَ
لا تقع الموافقة في اتفاقا بلا قصد علم انه صحيح. هذه قاعدة في الحديث عامة نزلها على المراسيل. قال ان الحديث اذا كان الحديث جاء من جهتين او جهاد اسنادينا او عدة اسانيد - 00:29:18ضَ
وقد علمنا ان المخبرين به الرواة ها لم يتواطأوا على اختلاقه. تواطأت آآ ما نسميه نحن بالاتفاق يتواطأ مجموعة وعلى ان يقولون نكذب هذا الحديث ونسمع هذا الحديث ثم لبثوا لا نحن نعرف انهم ثقات ما يتواطون عن الكذب - 00:29:34ضَ
ها وعلم ايضا ان مثل ذلك لا تقع فيه الموافقة يعني مصادفة لا يمكن ان يخطئ هذا ها ثم الثاني يخطئ في نفس الخطأ ثم الثالث يخطئ في نفس الخطأ هذا ما يمكن - 00:29:52ضَ
يخطئ هذا في شيء ويخطئ هذا فيه شيء هذا ممكن لكن ان يتوافقوا ان يصادف انهم يخطئون في نفس القضية هذا هذا لا يمكن. اذا ظمناهم انهم غير كاذبين ثم وردنا تكررت الاسانيد - 00:30:10ضَ
اذا ارتفع ايضا احتمال ان يخطئ بنفس القضية اذا هو صحيح علم انه صحيح. نعم مثل ويذكر تفاصيل ما فيها من مثل نعم مثل شخص يحدث عن واقعة جرت. نعم. ويذكر التفاصيل ما فيها من الاقوال والافعال - 00:30:25ضَ
ويأتي شخص اخر قد علم انه لم يواطئ الاول ويذكر مثل ما ذكره الاول من تفاصيل الاقوال والافعال. في علم قطعا ان تلك الواقعة حق في الجملة. واضح يعني لو قال قائل - 00:30:45ضَ
اليوم خطيب الجمعة تكلم في خطبته عن مثلا عن حكم تارك الصلاة قال كذا وكذا ها ثم انه ذكر تفاصيل الخطب انه ذكر ان تارك الصلاة فيه اقوال للعلماء ان كان - 00:31:01ضَ
آآ كذا كان جاهدا كان غير جاحد وان كان جاحدا بالاتفاق كفر واذا كان غير جاحد قال كذا. ها؟ فذكر لنا هذه تفاصيل وان الخطيب في الجامع المكان الجامع البلدي - 00:31:19ضَ
ثم جاء اخر لا علاقة له بالاول نعرف انه لا ليس له ان وحكى نفس القضية ها هل هذا هم لم يلتقوا ولم ليس بينهم معرفة هل اتفقوا لا لو صادف ان هذا اخطأ وهم هل يخطئ في نفس الخطأ الثاني - 00:31:33ضَ
علمنا انه الواقعة ها قطعا وقعت بالجملة انه قد بعضهم كلمة والاخر كلمة او ينقص هذا بسبب ايش السهو الذي يحصل. نعم فانه لو كان كل منهما كذبها او كذبها عمدا او خطأ - 00:31:53ضَ
خطأ نعم. احسن الله اليك. فانه لو كان كل منهما كذبها عمدا او خطأ لم يتفق في العادة ان يأتي كل منهما بتلك التفاصيل التي تمنع العادة اتفاق اتفاق الاثنين عليها بلا بلا مواطأة من احدهما من احدهما لصاحبه - 00:32:16ضَ
فان الرجل قد يتفق ان ينظم بيتا وينضم الاخر مثله او او يكذب كذبة ويكذب الاخر مثله. مثلها كذبة واحدة بيت واحد ها بيحصل يعني ما يسمونه وقع الحافر على الحافر ها - 00:32:37ضَ
اذا لبيت واحد ممكن كلمة وحدة ممكن ها من الاشياء التي لكن قصيدة كاملة فان الرجل قد يتفق نعم. يتفق يعني يصدف. هذا معنى كلمة يتفق. نعم. نعم. قد يتفق ان يضرب بيتا وينظم الاخر مثله او يكذب كذب - 00:32:55ضَ
ويكسب الاخر مثلها اما اذا انشأ قصيدة طويلة ذات فنون على قافية وروي فلم تجري العادة بان غيره ينشئ مثلها لفظا ومعنى مع الطول المفرد بل يعلم بالعادة انه اخذها منه. واضح؟ نعم. ما يمكن. تأتي قصيدة كاملة - 00:33:17ضَ
امرؤ القيس قالها فلان مصادفة هذي العين. لا بد واحد اخذ من الاخر نعم وكذلك اذا حدث حديثا طويلا فيه فنون. وحدث اخر بمثله فانه اما ان يكون وطأه عليه - 00:33:43ضَ
وطأه عليه او اخذه منه او يكون الحديث صدقا. نعم. وبهذا الطريق هذا اذا صدق. لماذا؟ لانه نقلوا عن مصدر واحد. نعم وبهذه الطريق يعلم صدق عامة ما تتعدد جهاته المختلفة على هذه على هذا الوجه من المنقولات. نعم هذا من طرق سبر الحديث ومعرفته. نعم - 00:34:01ضَ
وان لم يكن احدها كافيا اما لارساله قد يأتيك حديث باسناد او ثلاث اسانيد احدهما ضعيف والاخر ضعيف نعم. لكن كون انهم عرفنا انهم لم يتواطؤوا على على اختراعه ها من جهة - 00:34:26ضَ
والجهة الثانية اننا عرفنا انه لا يستحيل ان يتوافقوا موافقة المصادفة على ان كل واحد منهم يحدث به يقول سمعت مثلا شعبة ابن الحجاج يقول سمعت آآ ابي اسحاق السبيعي يقول سمعت كذا - 00:34:47ضَ
بعيد مستبعد ها؟ ها اذا نجزم بانهم قوي هذا الظعف الذي هنا وهذا الظعف الذي هنا قوية قوى بعضه بعضا بينما لو اخذنا ان نحكم على هذا الاسناد الذي فيه ضعيف وحده نقول ضعيف - 00:35:06ضَ
وهذا الاسناد الاخر نقول ضعيف. لكن لما رأينا انهما ظبطوا بعضهم وهذا ما يعرفه العلماء في الصحيح الصحيح باعتبار الطرق تعدد الطرق سواء بالشواهد او بالمتابعات الذي يسمى الصحيح لغيره او الحسن لغيره. نعم - 00:35:27ضَ
وان لم يكن احدها كافيا اما لارساله واما لضعف ناقله لكن مثل هذا لا تظبطوا به تظبط. لا تظبط به الالفاظ والدقائق التي لا قال لكن مثل هذا لا تظبط به الالفاظ والدقائق التي لا تعلم بهذه الطريق. فلا يحتاج ذلك الى طريق يثبت بها مثل تلك الالفاظ والدقائق. ولهذا ثبت يعني - 00:35:46ضَ
يعني اقول مثلا اذا جاءتنا الاسانيد فيها ضعف واحدثت لنا قصة معينة عرفنا ان القصة حصلت وكذا وكان فيها كذا وانتصر المسلمون في هذه المعركة لكن في دقائق جزئيات انفرد بها - 00:36:11ضَ
الذي فيه ضعف انفرد فيها هذا الراوي الذي اسناده مرسل جزئيات يقول هذه الدقائق لا تنضبط. لماذا؟ لان مدارها على على من ينفرد ببعض الجزيئات لكن الكلية الاجمال قصة حقيقة - 00:36:30ضَ
ولذلك تجدي بن اسحاق والواقدي اذا اتى الى قصة معينة ها يقول حدثني فلان وفلان كل حدثني ببعض حديثه قالوا ثم يذكر القس مجملا هذا حدث بشيء وهذا حدث بشيء حصل منها مجمل القصة - 00:36:46ضَ
ارويها ها فهنا يقول الشيخ تفاصيل دقائق تلك الالفاظ التي تذكر لا تعلم بهذه الطريقة المنفردة. لماذا؟ لانه قد يكون اخطأ. هم. فجعل شخصا بدل شخص من الاشخاص او اه ذكر عددا غير العدد اللي ذكره الاخر - 00:37:12ضَ
هذا يقول الدقائق هذه لا نجزم بها. انما نجزم بمجمل القصة. هذي اذا كانت الاسانيد كال منفرد فيه ضعف. نعم. او طريق المراسيل نعم ولهذا ثبتت بالتواتر غزوة بدر وانها قبل احد. نعم. هذه بالتواتر - 00:37:34ضَ
من حيث ايش الجملة؟ نعم. نعم بل يعلم قطعا لكن تفاصيل الجزئيات التي ذكرت في بدر تجد من الناس من يقول لك مثلا فلان اه ذكر انه في بدر لا لم ليس من اهل بدر. ذكره ابن اسحاق في اهل بدر. هم. لكن هو لم يسلم الا - 00:37:53ضَ
قبل احد بشهر طيب لماذا ذكره هناك ذكره لخطأ بعض الرواة لكن نجزم ان بدرا كانت قبل احد وهكذا بل يعلم قطعا ان حمزة وعليا وعبيدة برزوا الى عتبة وشيبة والوليد وان عليا قتل الوليد وان - 00:38:12ضَ
حمزة قتل قرنو. قرنو ثم اه يشك في او يشك في اه قرنه هل هو عتبة او شيبة؟ واضح؟ نعم. لماذا؟ لانهم اختلفوا في حمزة من حمزة بعض الرواة قال الذي قابل حمزة هو - 00:38:35ضَ
وبعضهم قال عتبة والذي قابل آآ عبيدة ابن الحارث ها قابله عتبة هذا عند ابن اسحاق هنا محل لكن نجزم جزما ان الذين برزوا من الصحابة ثلاثة هؤلاء الذين برزوا من المشركين ثلاثة هؤلاء. نعم - 00:38:53ضَ
لكن التفصيل في جهة حمزة وهو عتبة حصل الاختلاف. علي عرف انه قابله الوليد لانه بسنه بقريب من سنه المهم هذا مقصود من الشيخ كل هذا استطراد لتثبيت القضية قال ولهذا - 00:39:13ضَ
وهذا الاصل ينبغي ان يعرف نعم نعم اه وهذا الاصل ينبغي ان يعرف فانه اصل نافع في الجزم بكثير من المنقولات في الحديث والتفسير والمغازي. وما ينقل من اقوال الناس - 00:39:31ضَ
وافعالهم وغير ذلك. هذا هو هذا اصل القاعدة في قضية اعتبار تعدد الطرق وتعاضدها لاثبات اصل القصة. نعم ولهذا اذا روي او روى الحديث الذي يتأتى فيه ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجهين. مع العلم بان احدهما لم يأخذه عن الاخر - 00:39:46ضَ
التزم بانه حق او جزم بانه حق لا سيما اذا علم ان نقلته ليس ليسوا مما ممن يتعمد يتعمد ممن يتعمد الكذب وانما يخاف على احدهم النسيان والغلط يعني اذا عرفنا ان طبعا الشرط هذا الذي يعتبرونه - 00:40:10ضَ
المتابعات يشترطون فيه تواتر الكثير جدا لا يشترطون فيه آآ هذه المسائل مسألة آآ الظبط والكذب لماذا؟ لان الكثرة الكافرة مع عدم التواطؤ مع استحالة التواطؤ تكفي في التواتر. تكفي الثبوت - 00:40:32ضَ
لكن اذا كان العدد اقل من ذلك حيث لا يصل حد التواتر يقولون يشترط فيه ان لا يكون متهمين بالكذب وكذابين يكفي وانما يكون فيهم ضعف كثرة الطرق تدل على انهم - 00:40:52ضَ
آآ لم يتواطؤوا عليه لانهم ليسوا معروفين بالكذب. نعم. وانهم ظبطوه لانهم آآ آآ عدد مروياتهم اثبتت القصة هذا المقصود فان من عرف فان من عرف الصحابة كابن مسعود وابي ابن كعب وابن عمر وجابر وابي سعيد وابي هريرة وغيرهم - 00:41:14ضَ
علم يقينا ان الواحد من هؤلاء لم يكن ممن يتعمد الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم فضلا عن من هو فوقهم كما يعلم يعلم الرجل. نعم. احسن الله اليك. فما يعلم الرجل من حال من حال من جربه وخبره - 00:41:38ضَ
خبرة باطنة. نعم. وخبره خبرة باطلة طويلة انه ليس ممن يسرق اموال الناس ويقطع الطريق ويشهد بالزور ونحو ذلك. ايه نعم اذا عرفت مثلا شخص ممن تعرفه معرفة انه ليس من اهل الباطل - 00:42:00ضَ
تشهد له كذلك المعرفة بالصحابة لما عرف العلماء سير الصحابة واخبارهم عرفوا انهم لا يمكن ان يكذبوا مع تزكية الله لهم. هذا المقصود. اراد الشيخ ان يضرب مثالا بهؤلاء المعروفين. نعم. فكذلك من دونهم من العلماء يعني مالك بن انس والناس هؤلاء الذين امثال مالك - 00:42:18ضَ
العلماء عرفوا انه لا يمكن ان يكذب على رسول الله بل وعرفوا انه لا يوجد له سنة اخطأ فيها الا الشيء النادر احتمال انه لم يخطأ الذي اخطأ غيره. نعم - 00:42:37ضَ
هذا هذا مقصود الشيخ وكذلك التابعون نعم وكذلك التابعون بالمدينة ومكة والشام والبصرة. فان من من عرف عرف. من عرف مثل ابي صالح السمان والاعرج وسليمان ابن يسار وزيد ابن اسلم وامثالهم - 00:42:50ضَ
علم قطعا انهم لم يكونوا ممن يتعمد الكذب في الحديث. نعم. فضلا عن من هو فوقهم. مثل محمد ابن سيرين والقاسم ابن محمد او سعيد ابن المسيب او عبيدة عبيدة - 00:43:08ضَ
او عبيدة السلماني او علقمة او الاسود او نحوهم. وانما يخاف على الواحد من الغلط فان الغلط والنسيان كثيرا ما يعرض للانسان ومن الحفاظ من هؤلاء عرفوا بانهم اذا شك لم يحدث - 00:43:22ضَ
نعم الانسان لا يسلم من الخطأ لكن عرفت احاديثه صبرت ومن الحفاظ من قد عرف او قد عرف الناس بعده عن نعم اه احسن الله اليك. ومن الحفاظ من قد عرف الناس بعده عن ذلك جدا. كما عرفوا حال الشعبي والزهري وعروة وقتالة - 00:43:38ضَ
والثوري وامثالهم لا سيما الزهري في زمانه والثوري في زمانه فانه قد يقول القائل ان ابن شهاب الزهري لا لا له غلط مع كثرة حديثه وسعة حفظه. صحيح. مما ذكر عن الشعبي انه قال ما كتبت سوداء - 00:44:00ضَ
بيضاء ونسيتها والمقصود ان الحديث الطويل اذا روي مثلا من وجهين مختلفين من غير مواطئة امتنع او امتنع عليها ان يكون غلطا. نعم. يكفي هذا. نعم في هذا بركة نقف عنده والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:44:17ضَ
- 00:44:50ضَ