نحو (10):موصل الطلاب الى قواعد الاعراب\خالد الازهري
شرح موصل الطلاب ( 51) الجزء الرابع مما جاء من الكلمات على أربعة أوجه
التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين الان اه كنا اخذنا التفسيرية وقلنا لها ثلاث شروط. الشرط الاول ان تسبق بجملة فيها معنى القول - 00:00:01ضَ
دون حروف القول ثانيا ان يأتي بعدها جملة تفسر ما قبلها ثالثا الا يدخل عليها حرف جر فاذا اختل شرط من هذه الشروط لم تكن اه تفسيرية. صحيح؟ نعم. اه قلنا مثلا اه - 00:00:21ضَ
عند قول المصنف اه قال ولم تقترن بخافض وسواء كانت جملة اسمية او اه فعلية. نعم. فاذا قلنا اه كتبت اليه بان افعل. هل هذه تفسيرية؟ لا ليست تفسيرية لماذا؟ لان فيها - 00:00:40ضَ
اذا دخل عليها حرف جر اخر دعواهم ان الحمد لله هل تفسيرية؟ لا. لا لان قبلها مفرد. ما قبلها مفرد ذكرت عسجدا ام ذهبا لا لانه مفرد. ليس تفسيرية لان ما بعدها مفرد فلا بد ان نقول اي ذهبا. لكن ان كان هناك في الجملة التي قبلها - 00:00:58ضَ
حروف القول قال لا تكون تفسيرية. قلنا لماذا لان القول يقال من غير انف قلت اذهب مش قلت ان اذهب. لكن ان اول القول بما فيه معنى القول كان اولت قلت بمعنى امرت مثلا يجوز - 00:01:22ضَ
وهذا ما سنتكلم عليه الان في قول الامام ابن هشام في قول ابن هشام واما قول بعض العلماء وهو سليمنا الرازي في قوله ما قلت لهم الا ما ما امرتني به ان اعبدوا الله. لاحظوا - 00:01:42ضَ
ان اعبدوا الله عندنا احتمالات فيها. ممكن خمسة الاحتمال الاول ان نجعلها تفسيرا لقلته قلت لهم ماذا قلت؟ ان اعبدوا الله. من حيث المعنى الجميل جدا لكن من حيث الصناعة النحوية فيه مشكلة ما هي - 00:01:58ضَ
واعتقال بلفظ قوله وهذا لا يجوز قلنا بتأويله. نأوله بامرتهم ما امرتهم لماذا سيدنا عيسى ما قال ما امرتهم الا ما امرتني به تأدبا يعني غير مناسبة يقول امرت مع امر الله فيقول ما قلت لهم الا ما امرتني - 00:02:18ضَ
فنحن نأول قلت بمعنى امرت هذا يكون تفسيرا رائعا. فيكون ان اعبدوا تفسير اللي قلته لكن على تأويله بماذا بامرت الان لو جعلناها تفسيرا لامرت هل يصح ما قلت لهم الا ما امرتني به. ماذا امرتني؟ امرتني ان اعبدوا الله ربي وربكم. هل - 00:02:42ضَ
صح؟ لا يصح لماذا؟ لان الله هل يقول اعبدوا الله ربي وربكم لا يصح ان لو جعلناها تفسيرا لقلت يصح قلت لهم امرتهم ان اعبدوا الله ربي وربكم لكن هل كتفسير لي امرتني؟ يعني امرتني ماذا؟ قلت في الامر - 00:03:08ضَ
اعبدوا الله ربي وربكم هل يصح ان الله يقول اعبدوا الله ربي وربكم لا يصح نعم فهذا اذا لا يصح ان يكون تفسيرا؟ نعم. الان يعني عندنا احتمال ان يكون بدلا من به - 00:03:32ضَ
ما قلت لهم الا ما امرتني به ضعوا مكان به مكان الهاء ان اعبدوا الا ما امرتني بان اعبدوا الله يصح ان يكون بدلا اه اولا نعود اذا جعلناها تفسيرية عندنا احتمالان تفسير من ماذا؟ امرت او قلت - 00:03:49ضَ
من قلت يصح لكن على تأويل قلت بالامر. من امرت لا يصح لانه يصير امره الله. فقال له اعبد الله ربي وربكم وهذا لا يصح. الان الاحتمال الثالث ان نجعلها مصدرية. يعني اما ان نجعلها تفسيرية واما ان نجعلها مصدر - 00:04:15ضَ
تفسيرية او مصدرية. تفسيرية اما للقول او للامر في الظاهر لا يصح الامران الا على تأويل قال بماذا؟ بابيه تمام الان اذا جعلناها مصدرية اما ان تكون بدلا من به - 00:04:35ضَ
او بدلا من ماء او بدلا من ماء واضح كيف؟ البدن من به او بدل من ماء اذا جعلناها بدلا من به ايش يصير؟ ضعوا مكان الهاء ان اعبده. ايش يصير؟ ما قلت لهم الا ما امرتني بان اعبدوا. يصح ام لا - 00:04:59ضَ
يصح يا عبادتي بعبادة ما قلت لهم الا ما امرتني ها؟ كانه قال امرتني بالعبادة بان اعبده يصح لكن فيه مشكلة ما هي؟ يعني لا يرجع شيء. احسنتم ان الموصول يحتاج الى عائد - 00:05:24ضَ
اين العائد هنا للموصول به الهام فاذا وهم عندهم قاعدة اما آآ البدء المبدل منه في في نية السقوط يعني المبدل منه في نية السقوط. المبدل منه في نية السقوط - 00:05:42ضَ
واضح نعم. لما كان مبدل منه في نية السقوط نعم. المبدل منه في نية السقوط تصير الجملة خالية من العائد هنا. تصير الجملة خالية من العائد. فتصير مشكلة هنا يمكن ان نقول ندافع عن هذا بانه حقيقة وان كان في نية السقوط لكنه موجود. وان كان في نية السقوط لكنه موجود - 00:06:04ضَ
الان اذا جعلناه بدلا من ماء نحاول ان نجعله بدلا مما ما قلت لهم الا بالعبادة هل يصح قلت العبادة؟ ما قلت لهم الا العبادة. هل عبادة؟ قال؟ لا تقال. كيف - 00:06:32ضَ
نقدر نصححها بتأويل بحذف مضاف ما قلت لهم الا الامر بالعبادة مثلا. هم. فصار عندنا احتمالات اما ان نجعل ان تفسيرية واما ان نجعلها مصدرية اذا جعلناها تفسيرية عليها احتمالان. احتمال ان نجعلها بدلا آآ تفسيرا لقالة او تفسيرا للامر - 00:06:53ضَ
اذا جعلناها تفسيرا للقول يصح المعنى ما قلت لهم الا اعبدوا. لكن فيه اشكال من الناحية النحوية ما هي اشترطنا في ان التفسيرية ان تسبق بجملة فيها معنى القول دون حروف القول - 00:07:20ضَ
فالزمخشلي ماذا فعل؟ اول قلت بامر على تأويلها بامر وكانه يقول تأدب سيدنا عيسى ما قال ما امرتهم الا ما امرتني ما قلت لهم الا ما امرتني. هي نوع تأدب مع الله. هذا جميل. هل يمكن ان نجعلها - 00:07:37ضَ
لأمر لا يمكن لانه يصير امرني الله ماذا قال في الامر؟ اعبدوا الله ربي وربكم فيكون في اثبات لله رب لله حاشاه. واضح؟ نعم. في ممكن نأولها ونخرج منها بس في تكلف؟ بان نجعل - 00:07:58ضَ
امرتني ان اعبد الله. ثم عيسى عليه السلام زاد من عنده الله ربي وربكم. هكذا فعل ابو حيان لكن فيها تكلف الان اذا جعلناها مصدرية عندنا احتمالان ان تكون بدلا من الهام الا ما امرتني بان اعبدوا الله يصح لكن المشكلة ان - 00:08:18ضَ
ان الموصول يحتاج الى عائد والمبدل منه في نية السقوط فيصير الموصول بدون عائد الا ان نقول هو في نية السقوط لكنه موجود يعني واضح؟ او نقول هذا امر اغلبي يعني - 00:08:42ضَ
امر اغلبي. اذا جعلناها بدلا من ما ما قلت لهم الا العبادة. هل يصح؟ قلت العبادة. العبادة لا تقال. فاذا قدرنا مضافا ما قلت لهم الا الامر بالعبادة مثلا يصح. هذا ما سنتكلم عليه الان. قال - 00:08:59ضَ
قول في قول ما قلت لهم الا ما امرتني به اي ان الداخل على اعبده مفسرا ففيه اشكال لانه لا يخلو اما ان تكون مفسرة لامرتني او لقلت. قال الزمخشري في الكشاف وكلاهما لا وجه له - 00:09:22ضَ
اذا جعلناها تفسيرا قلت لا وجه له ولامرت ايضا لا وجه له. لانه ان حمل على انها مفسرة لامرتني دون قلت منع فساد المعنى. الا ترى انه لا يصح ان يكون اعبدوا الله ربي وربكم مقولة - 00:09:41ضَ
يعني ماذا الله قال لعيسى اعبدوا الله ربي وربكم هذا لا يصح ان يكون مقولا لله كأن الله له رب حاشاه. ما شاء الله. واضح وذلك لان امرتني مقول قلت وهو مسند الى ضمير الله - 00:10:04ضَ
فلو فسر بالعبادة الواقعة على الله ربي وربكم لم يستقم. لان الله لا يقول اعبدوا الله ربي وربكم. اذا الاحتمال ان تفسيرا لامرتني لا يصح لا يصح هنا نعم او حمل على انها ان مفسرة اللي قلت - 00:10:20ضَ
دون امرت فهذا يصح من حيث المعنى ما قلت لهم الا ما امرتني به. ماذا قلت لهم اعبدوا الله ربي وربكم لا يصح لماذا؟ لقلت دون امرت فحروف القول تأبى لاننا اشترطنا ان يكون فيها - 00:10:43ضَ
معنى القول دون حروفه. لماذا اشترطنا ذلك لان قال لا تحتاج الى ان لا اقول قلت ان اعبدوا قلت اعبدوا قلت اعبدوا بدون ان دون امرت حروف القول تأباه اي تأبى التفسير. لما تقدم من ان شرط المفسر بفتح السين اللي هو الجملة التي قبل ان نعم - 00:11:02ضَ
الا يكون فيه حروف القول لان ما فيه حروف القول يحكى بعده الكلام من غير ان يتوسط بينهما حرف تفسير هذا كلام الزمخشري. نعم. فان اول قال فان اول طيب - 00:11:25ضَ
اه قال اه فان اويل لفظ القول بغيره جاز التفسير. هل يصح التفسير من قوله يصح ان اول القول بغيره. قال فان اول لفظ القول بغيره جاز التفسير بان نقول بدل - 00:11:54ضَ
قلت امرت او طلبت او نحو ذلك. ولهذا جوزوه اي التفسير الزمخشري ان اول قلت امرت والتقدير ما امرتهم الا ما امرتني به. ماذا امرتهم؟ ان اعبدوا الله ربي وربكم. واستحسنه المصنف الذي هو - 00:12:14ضَ
هشام في المغني. وجوز انتهينا من التفسيرية. لها احتمالان. الان المصدرية المصدرية كم لها قال وجوز الزمخشري ايضا مصدريتها اي مصدرية ان هذه على ان المصدر المؤول من ان وصلتها وهو ان اعبدوا بيان للهاء. الان عندنا ثلاث احتمالات - 00:12:34ضَ
الاحتمال الاول ان نجعلها عطف بيان لبه. الاحتمال الثاني ان نجعلها بدلا من به. الاحتمال الثاني ان نجعلها بدلا من ماء. ثلاث احتمالات اه قال اه وجوز الزمخشري ايضا مصدريتها اي مصدرية ان هذه على ان المصدر المؤول من ان وصلتها - 00:13:04ضَ
وهو ان اعبدوا بيان للهاء اي عطف بيان. عطف البيان يكون عادة في ايش بالجوامد صح؟ يعني فائدة عطف البيان كالنعت يأتي للتوضيح يأتي للتخصيص ويأتي للمدح ايضا ويكون في المعرفة والنكرة - 00:13:30ضَ
فنقول جاء ابو حفص عمر. عمر هذا في المعارف من ماء سقوا من ماء. ايش هذا الماء هل هو ماء عادي؟ من؟ قال لا صديد الصديد عطف بيان وبين ما هو الماء في النكيرات خصصه - 00:13:51ضَ
في المدح جعل الله الكعبة البيت الحرام هذا عطف بيان يفيد المدح يكون عادة في الجوامد واضح فقال اه وجوز الزمخشري ايضا مصدريتها. نعم اي ان هذه على المصدر على ان المصدر المؤول من - 00:14:11ضَ
الان وصلتها وهو اعبد بيان للهاء فيكون بيان الهاء اعبدوا ما قلت لهم الا ما امرتني به ان اعبدوا فان اعبدوا عطف بيان للهاء اي عطف بيان على الهاء المجرورة بالباء في به لا ان المصدر بدل من الهاء. الان عندنا احتمال يمكن ان نقول - 00:14:35ضَ
بدل من الهاء ويمكن ان نقول هي عطف بيان من الهاء لماذا هربوا من البدل لان المبدل منه على نية ايش السقوط صوتي المبدل منه على نية السقوط فاذا قلنا بدل - 00:15:02ضَ
تخلو يخلو الموصول من من العائد فقالوا نهرب من هذا نقول هو عطف بيان عطف بيان لا ان المصدر بدل من الهاء لان المبدل منه في حكم الساقط وعلى تقدير اسقاط الضمير المبدل منه يلزم اخلاء الصلة - 00:15:19ضَ
من عائد على الموصول الذي هو ما ما قلت لهم الا ما امرتني به. ما قلت لهم الا ما امرتني به فبه الى الموصول فاذا قلنا ان اعبدوا فبدل من الهاء - 00:15:38ضَ
يصير الهاء كأنها في نية السقوط فيخلو الموصول وهو ماء من العائز الا ان نجيب هو في نية السقوط ليس بساقط العلم ما كان في النية ليس كالساقط حقيقة فهو موجود - 00:15:59ضَ
يلزم اخلاء الصلة من عائد على الموصول الذي هو ماء وذلك لا يجوز. واللازم باطل فكذا الملزوم. بما انه بنية السقوط فاذا اسقطنا الضمير يلزم منه اخلاء الصلة من العائد فهذا لا يجوز - 00:16:15ضَ
اللازم باطل فالملزوم باطل ايضا وهو كونه بدلا وهو كونه بدلا ما هو الباطل الان اذا جعلناه بدلا من الهاء يلزم اخلاء الصلة واخلاء الصلة لا يصح فاء فلا يصح ان يكون بدلا - 00:16:33ضَ
في تفسيرهم لقوله اللازم والملزوم احسن شيء هذا ان نقول ما هو اللازم عندنا ملزوم ولازم ايهما اول الملزوم الملزوم الملزوم يلزم منه لازما. الان ما هو الباطل الان؟ الباطل جواز كونه - 00:16:55ضَ
لاجل ايش؟ اسف آآ كونه بدلا يلزم منه ماذا اخلاء الجملة الموصول من الصلة وهذا لا يصح بما انه لا يصح اخلاء الموصول من العائد فاذا لا يصح ان يكون بدلا - 00:17:14ضَ
لما هذا كان لازم باطل فالملزوم باطل عندي في الهامش قال اللازم هو اسقاط المبدل منه. اسقاط المبدل منه والملزوم كونه ان اعبدوا الله بدلا وفي حاشية با سليمان قال اللازم هو اسقاط الضمير - 00:17:34ضَ
والملزوم اخلاء الصلة. حقيقة المؤلف يريد ان يقول بما اننا انه لا يجوز اخلاء الصلة. هنا هذا باطل هنا فيلزم منه ان لا يكون بدلا هذا احسن بالنسبة لي احسن مما - 00:17:53ضَ
ذكروه فقال يلزم اخلاء الصلة من عائد على الموصول الذي هو ماء وذلك لا يجوز واللازم باطل فكذا الملزوم هو كونه بدلا. والصواب العكس ما هو العكس بدء عطف بيان قال بيان - 00:18:09ضَ
لا بدل يعني الزمخشري ايش قال؟ الاصح ان يكون عطف بيان لا بدن. ان يكون عطف بيان لا ابدا تمام؟ لماذا قال لا بدل؟ لانه يلزم اخلاء الصلة من العائد - 00:18:29ضَ
قال ابن هشام الصواب عندي العكس ان يكون بدلا لا عطف بيان امر بسيط يعني اذا قلنا تفسيرية اما تفسير من القول او تفسير من الامر والاصح انه تفسير من القول على تأويل - 00:18:48ضَ
ثم نقول مصدرية الاحتمال الاول في المصدرية الذي رجحه الزمخشري ان نجعلها اه ان نجعلها عطف بيان لا بدل لان البدل يلزم منه اخلاء الصلة من العائد. ابن هشام يقول الصواب العكس ان نجعلها عطف بيان لا بد ان نجعلها - 00:19:04ضَ
ان نجعلها بدلا لا عطف بيان. قال والصواب العكس هو كون المصدر بدلا من الهاء منده. لا عطف بيان لان البيان في الجوامع كالصفة في المشتقات. الان عندنا الصفة في المشتقات نقول جاء زيد الطويل صحيح - 00:19:26ضَ
الطويل مشتاق في عطف البيان لا نستخدم مشتقات نستخدم ايش؟ جوانب جوامد فالفائدة من المدح من عطف البيان كالفائدة من النعت هو التوضيح او التخصيص فكما ان الضمائر لا تنعت - 00:19:46ضَ
كذلك لا يعطف عليها عطف بيان. يعني الان مررت به مثلا مررت به نعم مررت آآ به الان هل نصح ان ننعت ان ننعت الضمير لو كنا مررت بزيت بيزايد لك ان تقول الطويلي صحيح - 00:20:02ضَ
هل تستطيع ان تكون مررت به الطويل على ان الطويل نعت للهاء لا يصلح هناك اشياء سندرسها في اشياء جمعت وينعت بها باشياء تنعت ولا ينعت بها والعكس فقال اذا ابن هشام يقول - 00:20:27ضَ
عطف البيان في الجوانب كان ناعس في المشتقات وفعلا الفائدة من عطف البيان كالفائدة من النعت توضيح او تخصيص مثلا تقول جاء زيد زيد انت ما عرفت من هو؟ فتقول الطويل. فالطويل وضحت مين هو زيد - 00:20:47ضَ
في النكرات جاء رجل هذا نكرة فقلت جاء رجل قصير انت خصصت هذه النكرة هذا في في النعت. في عطف البيان كذلك عندما نقول جاء ابو حفص. مين هو ابو حفص؟ ما عرفت؟ فقلت عمر - 00:21:05ضَ
فعطف البيان يشبه يشبهه في التوضيح والتخصيص قال ايضا ابن هشام وايضا يشبهه كما ان عطف النعت لا لا يكون نعتا للضمير. لا يكون عطف بيان للضمير اذا نعود. الزمخشر ماذا رجح في المصدرية؟ ان تكون؟ عطف بها للهاء لانه هرب من - 00:21:21ضَ
اخلاء الصلة من العائد الموصول من العائد دابا هشام قال لا هذا عطف بيان لا يصح عندي لانه كما لا ينعت الضمير كذلك لا يكون عطف بيان للضمير قال كالصفة في المشتقات فكما ان الضمائر لا تنعت كذلك لا يعطف عليه عطف بيان. نص على ذلك ابن السيد وابن المالك - 00:21:47ضَ
وعلى هذا فلا يتبع الضمير الضمير بعطف البيان كما ان الضمير لا ينعت. واذا امتنع ان يكون بيانا تعين ان هنا بدلا فان قال قائل يلزم على القول بالبديلة اخلاء الصلة من العائد كما تقدم - 00:22:12ضَ
نعم فان قال قائل يلزم على القول بالبديلة اخلاء الصلة من عائد كما تقدم بناء على ان المبدل منه في نية الطرح. ايش قلنا المبدل منه في نية الطرح قلنا ذلك غالب لا لازم. يعني عندنا جوابات. جواب الاول قال هذا غالب - 00:22:32ضَ
لا لازم واضح ان المبدل منه في نية الطرح ليس دائما هكذا قال لكن في جواب اه ثاني قال العائد موجود في اللفظ وان كان في نية الطرح وهو لا يضر. هذا جواب احسن - 00:22:57ضَ
ايش معنى في نية الطرح؟ عندما نقول جاء الامام علي بن ابي طالب انا كاني قلت جاء علي الامام كانه ساقط. هم. المبدل منه ليس هو المقصود اصالة. المقصود البدل هو التابع المقصود بالحكم بلا واسطة - 00:23:13ضَ
فالمقصود هو الثاني والاول كانه لا عبرة به ابتداء هكذا وليس معناه انه بدون فائدة ويعتد بهذا ويعتد بهذا بس المقصود الاصلي الثاني فلما كان الاول في نية الطرح الان الهام - 00:23:33ضَ
اذا اسقطناها يصير الجملة من غير رابط قال هذا يعني كونه في نية الطرح هذا اغلبي لا لازم لكن هناك جواب احسن انه لا مانع قالوا العائد موجود في اللفظ وان كان في نية الطرح. هو منوي طرحه من حيث كونه بدلا لكن هو موجود - 00:23:50ضَ
هذا جواب احسن يعني. نعم ثم قال ولئن سلمنا لزومه ها يعني حتى لو سلمنا انه لازم قلنا جواب فلنا جواب اخر وهو ان نقول العائد المقدر موجود لا معدوم - 00:24:12ضَ
هذا العائد موجود لا معدوم فلا يلزم المحذور هو في نية الطرح لكنه موجود واضح ولا يصح الان كم احتمالا عندنا صرنا ماخذين كم احتمال؟ اربعة ان تكون تفسيرية وان تكون مصدرية ان جعلناها تفسيرية تكون تفسيرا للقول او للامر. للامر هل يصح - 00:24:32ضَ
لا يصح للقول هل يصح؟ لا يصح الاصل ان لا يصح الا بالتأويل. ان كانت مصدرية فاما ان تكون عطفا عطف البيان من الهاء وهو الذي رجحه الزمخشري. حتى نعم والذي رجحه ابن هشام ان يكون بدلا - 00:24:56ضَ
من الهاء فيكون المعنى ما قلت لهم الا ما امرتني بان اعبدوا الله. الان بقي عندنا احتمال خامس وهو ان تكون بدلا من ما ما قلت لهم الا ما امرتني به ان اعبده - 00:25:16ضَ
ان تكون بدلا من ما ما قلت لهم الا العبادة ما قلت لهم الا العبادة فقال هذا لا يصح لان العبادة لا تقام قلت العبادة فنقول يصح على حذف مضاف - 00:25:39ضَ
ما قلت لهم الا الامر بالعبادة او طلب العبادة او نحو ذلك قال ولا يصح ان يبدل المصدر المذكور من مال موصولة المعمولة لقلت لان العبادة مصدر مفرد لا يعمل فيه فعل القول. القول بماذا يعمل عادة - 00:25:57ضَ
قال تعمل في الجملة هل تعمل في المفرد؟ يعني قال هل يعمل في المفرد نعم ان كان بمعنى الجمل الجمل قلت شعرا قلت اه قصيدة قلت كلاما او يحكى قلت ابراهيم - 00:26:16ضَ
بدليل يقال له ابراهيم. هذي الحالات الثلاثة فهنا قال ولا يصح ان يبدل المصدر المذكور من مال الموصولة المعمولة لقلت لان العبادة مصدر مفرد لا يعمل فيها القول وهو قلت لان - 00:26:36ضَ
قوله وما تصرفوا من تصرف منه لا يعمل الا في الجملة مثل قال اني عبد الله او مفرد او مفرد يؤدي معنى الجملة كقلت قصيدة والعبادة ليست كذلك قلت عبادة قلت العبادة لا يصح - 00:26:51ضَ
نعم هذا نعم في نعم لها استعمالات الاستعمال الاول ان يكون حرف تصديق. فنقول هل جاء زيد؟ نعم. ودكرنا انها تكون بعد الخبر اذا واحد اخبر انت صدقته واحد استفهم انت اخبرته باستفهامه او واحد وعد فانت ايدته. كل هذا معنى واحد - 00:27:08ضَ
الاستعمال الثاني ان تأتي بمعنى الاستثناء مثل هذا والفقهاء يستخدمونها كثيرا يقولون كذا وكذا نعم هذا يجوز يعني مثل الا هذه الحالة كانه قال نعم ولها استعمال ثالث نعم اه نقول نعم يجوز ان تبدل العبادة من ما - 00:27:33ضَ
ان اول قلت امرت بان امرت يعمل في المفرد لنا اولا الا نؤول قلت نقول على حرف ايش؟ مضاف قلت لهم الامر بالعبادة. وضع حلا ثانيا ان تؤول قال بمعنى امر - 00:27:58ضَ
ان اول قلت بامر لاني امرت تعمل في المفرد الخالي عن معنى الجملة تقول امرتك الخير والاكثر تعدية الى المأمور به بالباء. قال امرتني الخير امرتك الخير لكن ما اتمرت به ولا التعطف ما قولي لك. استقمي او - 00:28:22ضَ
امرتك بالخير يجوز. قال الزمخشري ما حاصله؟ الان انتهينا من هذه من تفسير هذه الاية نأتي الان لموضوع جديد وهو اوحى ربك الى النحل ان اتخذه. ما معنى الايحاء هنا - 00:28:42ضَ
الحاوية طب الالهام ليس فيه قول فبعض العلماء ايش قال؟ هذه ليست تفسيرية اه لماذا؟ لان الالهام ليس فيه قول الله وضع في داخل ما معنى الالهام؟ مأخوذ من لهم الشيء - 00:29:00ضَ
لاهم شيء ابتلعه كأن الله يعطي لنفسه شيئا تبتلعه وتأخذه من الافكار نعم ففي علاقة بين التهم والهم قال واوحى ربه قال الزمخشري ما حاصل ولا يمتنع في ان من قوله واوحى ربك الى النحل ان اتخذي ان تكون مفسرة بمنزلة اية - 00:29:19ضَ
مثلها فيه فاوحينا اليه ان يصنع الفلك. هنا قام هنا ايش؟ تفسيرية واضح اوحينا اليه ان اصنع ما الفرق بين الايحاءين هنا اوحينا فيه قول لا شك لكن اوحى هنا ليس فيه قول. قال الزمشري هذا مثل هذا. ما في فرق - 00:29:41ضَ
فيكون التقدير اي اتخذي. فسر الوحي الى النحل بانه آآ امرها بان تتخذ من الجبال بيوتا فاذا كانه قال امرها الله يعني اوحى لها امرها بان تتخذ بيوتا خلافا لمن منع ذلك وهو الامام الرازي - 00:30:04ضَ
فانه قال متعقبا لكلام الزمخشري ان الوحي آآ هنا الهاء باتفاق وليس في الالهام معنى القول. وانما هي مصدرية. اي اه اوحى ربك ربك الى النحل باتخاذ البيوت. قدر حرف جر - 00:30:25ضَ
قدر حرف جر نعوز اذا الرازي ايش قال قال هذه ليست تفسيرية لانه لا يوجد قول. الزمخشى الا قال في قول كأنه قال امرها ان اتخذي بمعنى امر ان يتخذه. الرازي ماذا قدر - 00:30:44ضَ
حرف جر اوحى ربك الى النحل باتخاذ الإتخاد نعم فانه قال متعقبا لكلام الزمخشري ان الوحي هنا الهام باتفاق وليس في الالهام معنى القول وانما هي مصدرية اي باتخاذ الجبال بيوتا - 00:31:02ضَ
واشار المصنف الى دفعه نصرة للزمخشري بقوله لان الالهام في معنى القول لان المقصود من القول الاعلام والالهام من الله تعالى يتضمن الاعلام بحيث يكون الملهم عالما بما الهم به - 00:31:20ضَ
والهام الله النحل من هذا القبيل. نعم. من هذا اه القبيل. نكون بهذا قد اخذنا ثلاثة انواع واع من ان النوع الاول المصدرية وقلنا تنصب المضارع ولا تنصب الامر ولا الماضي. النوع الثاني - 00:31:37ضَ
النوع الثاني الذي اخذناه الزائدة الزائدة وقلنا تزاد في ثلاث حالات بعد لما لما ان وفائدتها كما عليه جمهور المفسرين سرعة اتصال الجواب بالشرط. لما ان جاء البشير القاه مباشرة - 00:31:57ضَ
وليس الاختصار كما ذهب اليه الشيخ فضل الفضل قال يعني اذا كان هناك كلام كثير اردت ان تختصره وتستخدمه عن هذه لكن اكثر المفسرين يقولون هي اتصال جواب بالشرط. نعم لما ان اراد ان يبطش قال يا موسى - 00:32:18ضَ
نعم تزاد ايضا بين القسم ولو اقسموا ان لو واضح؟ وزيدت في كأن ظبية كأن ظبية الحالة الثالثة ان تكون تفسيرية ولها ثلاث شروط كما اخذنا بقيت عندنا المخففات من الثقيلة لا تحتاج كثيرا - 00:32:37ضَ
نأخذها في المرة القادمة سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك - 00:33:00ضَ