شرح نظم الورقات المطول للشيخ أحمد بن عمر الحازمي

شرح نظم الورقات المطول للشيخ أحمد بن عمر الحازمي 22

أحمد الحازمي

بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد ابن عمر الحازمي. ان يقدم لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد. وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد. قال الناظر - 00:00:00ضَ

رحمه الله تعالى باب الامر. ولهذا مبحث باب الامر اي هذا مبحثه باب الامر. اي هذا باب مبحث الامل. سبق ان باب هذا لا بد من تقدير محذوف يصلح ان يكون لفظ باب خبرا عنه. كما سبق - 00:00:29ضَ

نظائره. باب الامر باب مضاف الامر مضاف اليه. اي الامر المذكور والمعدود في ظمن ابواب اصول الفقه السابقة. لانه قال ابوابها عشرون بابا تسرد وفي الكتاب كلها ستورد وتلك اقسام الكلام ثم امره. وذكرنا ان ادخال باب اقسام الكلام في ضمن ابواب اصول الفقه هذا - 00:00:49ضَ

باب التوسع والا الاصل ان المقدمة اللغوية ليست داخلة في مسمى اصول الفقه. وانما هي كاسمها مقدمة. وتبدأ ابواب اصول الفقه من باب الامر. من باب الامر. اذا باب الامر اي باب الامر المعهود او - 00:01:19ضَ

الذي عد في ضمن ابواب اصول الفقه السابقة فحينئذ تكون الهذ للعهد الذكر لان النكرة اعيدت معرفة وتلك اقسام الكلام ثم انظر ثم قال باب الامر. واعادة النكرة معرفة يدل على ان على انها عين عين الاولى - 00:01:39ضَ

باب الامر وكذلك باب النهي هذه او هذان البابان يعتبران من ابواب اصول الفقه المهمة من ابواب اصول الفقه لانهما اساس التكليف في توجيه الخطاب الى المكلفين. ولذلك عرف بعضهم التكليف بانه الخطاب - 00:01:59ضَ

بامر او نهي. الخطاب بامر او نهي. اذا اساس التكليف في توجيه الخطاب الى المكلفين الامر والنهي. لذا جعلهما كثير من الاصوليين في مقدمة كتبهم في الاصول. يبدأون بباب الامر - 00:02:19ضَ

عن المقدمات المنطقية واللغوية يبدأون بباب الامر ثم باب النهي. اذا معرفة هذين البابين نقول من اهم ما يعتني به طالب العلم لمعرفة الحلال والحرام. ولذلك نقل عن السرخسي انه قال فاحق ما يبدأ به او يبدأ - 00:02:39ضَ

به في البيان الامر والنهي. فاحق ما يبدأ به في البيان يعني من ابواب اصول الفقه الامر لان معظم الابتلاء بهما وبمعرفتهما تتم معرفة الاحكام ويتميز الحلال من الحرام يتميز الحلال من الحرم بماذا؟ بمعرفة الامر لان مدلول الامر كما سيأتي انه صيغة افعال على الوجوب. وكذلك مدلول - 00:02:59ضَ

النهي لا تفعل نقول هذا يقتضي التحريم. اذا هو دائر بين الحلال والحرام. فحينئذ صار هذان البابان الامر والنهي اساس التكليف. ولذلك تظبط هذا لان بعظ الاصوليين عرف التكليف بانه الخطاب بامر اولى - 00:03:29ضَ

كأنه حصل التكليف في هذين. ولذلك سبق ان بعضهم يرى ان الاحكام التكليفية محصورة في الايجاب والتحريم فقط واما الندب والكراهة فهذه ليست من الاحكام التكليفية بناء على ان حد التكليف والزام ما فيه كلفة ومشقة - 00:03:49ضَ

اما على الحد الاخر فحين اذ تدخل فيه الكراهة والندب. باب الامر اذا قدم باب الامر على باب النهي نقول لان الامر ايجاد الفعل. ايجاد تحصيل الفعل. هذا مقتضاه والنهي مقتضاه الاستمرار على عدم الفعل. الاستمرار على عدم الفعل. سيأتي انه - 00:04:09ضَ

اقرأ وحينئذ متعلق الامر الموجود. ومتعلق النهي المعدوم. والموجود واشرف من المعدوم ولذلك قدم باب الامن على باب النهي. اذا هما بابان اساسيان في تكليف ثم قدم الامر على النهي ولم يعكس لماذا؟ نقول لان الامر متعلقه الموجود ايجاد - 00:04:39ضَ

هذا في الاصل وفي الغالب. ومتعلق النهي الاستمرار على عدم الفعل. وهذا هو المعدول يعني اذا قيل لا تزني معناه استمر على عدم وقوع الزنا هذا عدم او استمرار على عدم وقوع الفعل. اما صلي - 00:05:09ضَ

وقوم نقول هذا امر بتحصيل فعل. اذا متعلقه الموجود ومتعلق النهي عن الاستمرار على عدم الفعل وهو المعدوم والموجود اشرف من من المعدن. باب الامر الامر هذا فيه مباحث وفيه مسائل - 00:05:29ضَ

اولها معرفة حد الامن لغة اصطلاحا. معرفة حد الامر لغة وصلاحا يذكر الاصوليون في هذا او مقدمة هذا الباب يقولون اعلم ان لفظ اعمار هكذا بالتفكيك فعل ماضي امر يكتب مفككا. همزة لوحدها والميم لوحدها والراء لوحدها. يقولون - 00:05:49ضَ

ومقصودهم بذلك ان الاخبار هنا عن لفظ امر. لان لفظة كما سبق معنا مرارا ان الاخبار عنه يعني الحكم عليه قد يقصد به معناه مدلولة ومفهومه. وقد يقصد به اللفظ. دون المعنى. اللفظ دون المعنى. اذا قد - 00:06:19ضَ

يقصد بالحكم او الاخبار باللفظ عن اللفظ مرادا به معنى اللفظ. كما تقول زيد قادم هنا اخبرت عن زيد بانه قادم. اليس كذلك؟ طيب. القدوم هنا ثابت لاسم زيد او لمسمى زيد - 00:06:49ضَ

تسمى زينب. اذا حكمت هنا واخبرت بالقدوم عن زيد. والمراد به المدلول والمعنى وهذا هو الاصل. وهذا هو الاصل. كل اخبار عن لفظ فالاصل فيه ان المراد به المعنى. الا بقرينه. الا بقرين - 00:07:09ضَ

لكن لو قلت زيد اسم زيد مبتدع في قولك زيد قادم هنا الاخبار عن في شيء عن اللفظ لا عن المسمى. اذا قد يحكم ويخبر باللفظ عن اللفظ مرادا به معناه - 00:07:29ضَ

وهو الاصل كما في قولك زيد قادم. وقد يخبر عن اللفظ باللفظ مرادا به اللفظ عين. ولذلك في الاعراب كما سبق معنا تقول زيد مبتدأ. زيد مبتدأ هذا مبتدأ خبر. اليس كذلك - 00:07:49ضَ

ضرب فعل ماض مبتدأ وخبر مع كونه ضرب هذا في الاصل في الاصل متى يحكم بفعليته في قولك زيد ضرب زيد عم. هنا اريد معناه وهو احداث الضاربين من زيد - 00:08:09ضَ

وايقاع المضروبية على عام. نقول ضرب زيد عمرة في هذا التركيب ضرب فعل. لان المراد به المعنى. اما اذا وقلت ضرب فعل ماض هذا كلام عربي فصيح. هل يمكن اعرابه او لا؟ اقول يعرى. كل كلام - 00:08:29ضَ

صبي فصيح فهو قابل الاعراب. داخل تحت قواعد الاعراض. حينئذ نقول ضرب فعل ضرب. مبتدأ كيف مبتدأ هو فعل؟ المبتدأ لا يكون الا اسمه. نقول قصد لفظه ولم يقصد معناه. فاذا قصد - 00:08:49ضَ

لفظ الفعل دون معناه. وكذا اذا قصد لفظ الحرف دون معناه انتقلت الكلمة من الفعلية والحرفية الى الاسمية والعلمية. فصار علما ضرب فعل مال ضربه في هذا التركيب علم على ضربة في ذاك - 00:09:09ضَ

التركيب الذي وضرب زيد عم. اسم ومسمى ضرب فعل ماضي. هذا اسم. مسماه ضرب زيد عمرا من قولك ضرب هنا. ضرب من قولك ضرب زيد عمرا. كذلك من حرف جر. من متى تكون من حرف جر - 00:09:29ضَ

في قولك خرجت من المسجد سبحان الذي اسرى بعبده ها. من المسجد من المسجد نقول من في هذا التركيب حرف الجر؟ لان المقصود هنا المعنى وهي فادة اذا اما اذا جردت من التركيب واخبر عنها صارت اسما. لان الاسناد الى الشيء من علامات الاسمية - 00:09:49ضَ

بالجر والتنوين والنداء وقال ومسند يعني واسناد اليه. كل كلمة اسندت اليها فهي اسمك لذلك قال ابن مالك وان نسبت لاداة حكما فاحكي اواعرب واجعلنها اسما وان نسبت لاداة يعني سواء كانت فعلا او - 00:10:19ضَ

حرفا فاحكي اوا نعفأ او ابني واجعلنها اسما. وبعض النسخ فابني او احكي واجعل يعني كيف تقول في اعرابها؟ ضرب فعل ماضي هذا السطران ضرب فعل ماض ضرب مبتدأ فالمبتدأ مرفوع - 00:10:39ضَ

ماذا؟ بالضمة. اين الضمة هنا؟ تقول ضرب. تقول ضمة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة الحكاية يجوز ان تقول ضربوا بالتنوين اه بالظم يعني صار معربا اخرجته من البناء - 00:10:59ضَ

الى الاعراب ولكن تمنعه من الصرف. فتقول ضربوا فعل ماض ضربوا. تقول مبتدأ مرفوع وعلامة رفع ضمة ظاهرة في اخره. ويجوز التنويه فتقول ضرب. صار معربا صرفا. فعل ماضي. مثله ميم - 00:11:19ضَ

ان مبتدأ مبني على السكون في محل رفع. مينو صحيح مينو ضمة مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على الاخفاء. ميم بالتنوين اخرجته. وان نسبت لاداة حكمه فاحكي او اعرب. في بعض النسخ - 00:11:39ضَ

فابن او اعلم واجعلنها اسما. هنا في هذا المقام يقولون ان لفظ امال بالتفكيك امر بالتفكيك المنتظم من هذه الاحرف الهمزة والميم والراء حقيقة في القول المخصوص حقيقة في القول المخصوص. هذا معناه من جهة اللغة. حقيقة - 00:11:59ضَ

في القول المقصوص يعني مسمى لفظ امر لفظ. مسمى لفظ امر لفظ. التفكير هذا قالوا هو الدليل على ان المراد هنا الحكم على لفظ اعمار لا على معناه لاننا اذا نظرنا الى المعنى عددناه بما حده المصنف. وحده استدعاء فعل الواجب الى اخره. واما اذا نظرنا - 00:12:29ضَ

الى لفظ امر فنقول له مسمى. له مدلول لكن مدلول اللفظي قد يكون مد. قد يكون معنى وقد يكون لفظا. مدلول اللفظ مسماه مفهومه قد يكون لفظا. وهذا لا مانع منه - 00:12:59ضَ

يقول زيد اسم. زيد اسم. اسم هذا اسم زيد. وزيد مسماه كما تقول الاسم كلمة. الكلمة هذه قول مفرد له. مسمى الكلمة ها؟ اسم والاسم اللغو. اذا مسمى اللفظ لفظ. الكلمة الفعل كلمة. الفعل كلمة. نقول ضرب كلمة - 00:13:19ضَ

اذا انضرب اسمها كلمة. مسمى كلمة ضرب. اذا مسمى اللفظي لفظ. وقد يكون مسمى المعنى افظي مع وهذا هو الاشهر والاكثر. ان يكون مسمى اللفظ معنى. ثم قد يكون مسمى اللفظ لفظه - 00:13:49ضَ

هنا في باب ابار مفككا نقول مسمى اللفظي لفظ. ما هو مسماه؟ قالوا قول المقصود القول المقصوص. ما المراد بالقول؟ قالوا الصيغة. والمخصوص الطالب للفعل الطالب للفعل. والمراد بالقول المخصوص عند الافصاح نقول هو صيغة افعل - 00:14:09ضَ

صل قم نم. نقول هذه الفاظ اسمها امارا. اذا اللفظي لفظ مسمى اللفظي لفظ اذا نقول يطلق اعمار مفككا مرادا به القول المخصوص والمراد بالقول هو الصيغة. والصيغة عند اهل اللغة هي الحروف والحركات والسكنات. اذا قيل الصين - 00:14:39ضَ

هي الحروف والحركات والسكنات. افعل يعني مكانة على وزن افعل. ولذلك يعبر عن الصيغة ايضا الميزان والوزن. فحينئذ نقول الحروف والحركات والسكنات هذه هي الصيغة. هل كل صيغة تدل على طلب الفعل لا. ليس كل صيغة ليس كل حروف او كلمة مؤلفة من حروف وحركات - 00:15:09ضَ

تدل على الطلب. اذا القول المراد به الصيغة. ثم يقيد المقصوص بكونه دالا على على الطلب وهو صيغة افعال وامر اهلك بالصلاة يعني قل لهم ها صلوا صلوا هذا تم امارا. اذا امر لفظ مسماه لفظ. هذا الاصل في اطلاقه في لغة العرب. ان اللفظ امر - 00:15:39ضَ

يطلق ويراد به حقيقة القول المخصوص. ولذلك قال سيوطي حقيقة في القول مخصوصا امر امر ويطلق لفظ امارا ويراد به الفعل يراد به الفعل. نحو قوله تعالى وشاورهم في الامر اي في الفعل الذي تعزم عليه. ومنه قوله تعالى - 00:16:09ضَ

اعجبين من امر الله يعني من فعل الله. حتى اذا جاء امرنا اي فعلنا. اذا اطلق لفظ امر واريد به الفعل يعني مسماه الفعل. يطلق لفظ الامر امر ويراد به - 00:16:39ضَ

شأن وما امر فرعون برشيد. وما امر فرعون يعني وما شأنه برشيد يطلق لفظ امر ويراد به الصفة. نحو قول الشاعر لامر ما يسود من يسود لامر ما يسود من يسود اي بصفة من صفات الكمال. ويطلق لفظ امارا ويراد - 00:16:59ضَ

الشيء تحرك الجسم لامره. تحرك الباب لامر يعني ليه؟ لشيء لشيء. اذا عرفنا ان لفظ امر يستعمل في اللغة ويراد به القول المخصوص. وهو صيغة افعال ويطلق ويراد به الفعل. ويطلق ويراد به الشأن. ويطلق ويراد به الصفة - 00:17:29ضَ

ويطلق ويراد به الشيء. وهذه كم؟ خمسة الفاظ. خمسة الفاظ هل لفظ امال حقيقة في الجميل؟ او في بعظها دون بعظ؟ اتفقوا على ان امر حقيقة في القول المخصوص هذا بالاجماع. لكن استعماله في الفعل او في الشأن او في الصفة او في الشيء. هل هو استعمال - 00:17:59ضَ

الحقيقي او مجازي. جمهور الاصوليين على ان استعمال لفظ ابار في الفعل ونحوه يعني وما ذكر معه مجاز. وما عداه الذي هو القول المقصوص فهو حقيقي. اذا امر حقيقة في القول المخصوص مجازا في الفعل وغيره. هذه الخلاصة. امر حق - 00:18:29ضَ

في القول المخصوص الذي هو افعل وهذا باتفاق مجاز في الفعل وغيره. وهذا قول جمهور الاصوليين ولذلك قال سوقي في القول مقصوص امر في الفعل ذو تجوز فيما اشتهر. اليس كذلك؟ اي فيما اشتهر يعني فيما اشتهر عن الاصوليين - 00:18:59ضَ

الامر في الفعل مجاز ما تشريك ذين فيه بعض الامر في الفعل مجازا يعني استعمال لفظ امر مرادا به الفعل مسماه الفعل مجاز عندهم. استعمالها ايضا في والشأن والقصة ونحوها هذا يعتبر مجازا. وبعضهم قال لا هو بين القول والفعل مشترك. بالاشتراك اللفظي - 00:19:29ضَ

يعني حقيقة في القول المخصوص والفعل. مجاز فيما عداهما. ولذلك قال فما يعني اختار واعتمى تشريك ذين فيه بعض العلماء. بعض العلماء اختار ان لفظ امر لفظ بين الفعل والقول بين الفعل والقول. حجة الجمهور ان لفظ امر اذا اطلق تبادر الى الذكر - 00:19:59ضَ

القول المخصوص. ومعلوم ان من علامات الحقيقة والمجاز ان ما تبادر الى الذهن وسبق الى الذهن فهمه فهو الحقيقة. وما عداه فهو فهو مجاز. وبالتبادل والاصيل ان لم يكن دليل - 00:20:29ضَ

ندخر وبتبادل الى الذهن يعني. وبالتبادل يرى الاصيل الذي هو الحقيقة. لماذا؟ لان من علامات ما يميز به المجاز عن الحقيقة ان اللفظ اذا اطلق وتبادر الى الذهن معنى. المعنى الاول الذي يتبادل الذهن هو المعنى الحق - 00:20:49ضَ

والمعنى الاخر الذي يحتاج الى قرينة وبحث وتأمل هذا هو هو المجاز هذا هو المجاز. اذا قيل الامر مشترك بين الفعل والقول من اشتراك اللفظ لماذا؟ لانه اطلق عليهما. واستعمل في الشرع وشاورهم في الامر يعني في الفعل. حتى اذا جاء امرنا - 00:21:09ضَ

يعني فعلنا اتعجبين من امر الله؟ اذا استعمل في الفعل واستعمل في القول وامر اهلك بالصلاة يعني قل لهم صلوا الاصل في الاطلاق الحقيقة الاصل في الاطلاق الحقيقة. وقيل للقدر المشترك بينهما يعني يكون - 00:21:29ضَ

متواطئا بين القول والفعل. قالوا لماذا؟ لاننا لو لم نقل بالتواطؤ يعني بالقدر المشترك الذي هو موجود جرد الامر او مجرد آآ مطلق الطلب نقول لو لم نقل بذلك لقلنا بالاشتراك او المجاز - 00:21:49ضَ

الاشتراك في اللفظي او المجاز. والقول بالقدر المشترك الذي هو المشترك المعنوي اولى من القول المشترك اللفظي والمجاز. لكن الجمهور على على الاول. وهذا ان كان الخلاف لا ينبني عليه شيء في حد الامر الشرعي فلا اشكال. لا لا اشكال - 00:22:09ضَ

لان كثيرين من الاصوليين اذا عرفوا الامر قالوا استدعاء كما ذكره الناس استدعاء فعل واجب بالقول خصص الاستدعاء بالقول لماذا؟ لان الاصل في اطلاق الامر حقيقة هو القول المخصوص وما عداه فهو مجاز. نقول اذا بنى عليه هذا فحينئذ نقول بالقول الاخر. وهو انه حقيقة فيهما - 00:22:29ضَ

وانه مشترك لفظي بين القول والفعل. والا يعني اذا اردنا الفكاك عن هذه الجهة فنقول اما فرق بين الامر اللغوي والامر الشرعي. ثم فرق بين الامر اللغوي والامر الشرعي. اذا نقول الخلاف بين - 00:22:59ضَ

صينيين فيما يطلق الامر عليه القول حقيقة والفعل وما عداه مجازا ان لم ينبني عليه شيء في تعريف الامر الشرعي فهو خلاف اللفظ. والا فهو خلاف معنوي. لان من قال ان اطلاق الامر - 00:23:19ضَ

على الفعل مجاز يقول اذا امر النبي صلى الله عليه وسلم او اشار اشارة تدل على الطلب فليست فليست امرا حقيقيا وانما هي امر مجاز. اذا كتب الى الملوك اسلم تسلم. قال ليس بقول. اذا لم يأمره وانما - 00:23:39ضَ

هذا يعتبر امرا مجازيا. نقول اذا انبنى على هذه المسألة مثل هذا الخلاف فهذا خلاف جوهري ومعنوي حينئذ اما ان نفرق بين الامر والامن الشرعي فنقول الامر الشرعي اعم من الامر اللغوي واما ان نمنع اطلاق لفظ الامر على - 00:23:59ضَ

فعلي مجازا بل نقول هو ها لفظ مشترك بينهما. واطلاق اللفظ المشترك على معنيين هذا اطلاق حقيقي لانه استعمل مرادا به القول واستعمل مرادا به ماذا؟ الفعل. هذا معناه من جهة اللغة. انه القول - 00:24:19ضَ

المخصوص اذا مسمى الامر لفظ وهو صيغة افعل. المعبر عنها بالقول المخصوص. اطلاق امر على هذا هذه صيغة اطلاق حقيقي. وعلى الفعل نقول اطلاق حقيقي او مجازي. ثم عرف الامر في الاصطلاح - 00:24:39ضَ

عندهم قال وحده استدعاء فعل واجب بالقول. ممن كان دون الطالبين احاده اي تعريفه وحده اي تعريفه. والمراد هنا الحد للصلاح الذي يكون جامعا مانعا. الذي يكون جامعا مانعا. وحده اي حد الامر تعريفه - 00:24:59ضَ

استدعاء فعل واجب بالقول ممن كان دون الطالبين. اعلم اولا ان الامر هذا يعتبر نوعا وقسما من اقسام الكلام. قسما من اقسام الكلام. والبحث هنا في القرآن اولا وفي السنة ثانيا. ومعلوم ان مسألة الكلام هذه مختلف فيها عند المتأخرين. اما السلف - 00:25:29ضَ

الاول فاجمعوا على ان الكلام على ان القرآن كلام الله تعالى هم لفظا ومعنى. اليس كذلك؟ هذا مجمع عليه. لكن عند المتأخرين ابتداء من ابي الحسن الاشعري. ومن بعده جعل - 00:25:59ضَ

مسمى الكلام هو المعنى النفسي. المعنى النفسي قائل بالذات. مجردا عن الحرف والصوم. واللفظ يعني. فقالوا مسمى الكلام الذي منه القرآن هو المعنى القائم وحينئذ اذا ارادوا ان يعرفوا الامر الذي هو نوع من انواع الكلام هل - 00:26:19ضَ

خرج الامر وكذلك النهي والعام والخاص هل خرج عن كونه معنى قائما بالنفس او لا هو نوع من انواع الكلام. والكلام عندهم الذي هو القرآن معنى قائم بالنفس. وهو انواع امر ونهي - 00:26:49ضَ

عام وحاصل الى اخره. فهل اذا ارادوا ان يعرفوا الامر يعرفوا الامر الحقيقي الذي هو الامر النافع او ما دل عليه الامر النفسي. ولذلك يكاد يكون اطباق عند الاصوليين اذا ارادوا ان يعرفوا - 00:27:09ضَ

والامر عرفوا الامر النفسي. ولذلك عرفه هكذا في جمع الجوامع. ونص المحل في شرحه على ذلك. قال ولذلك بدأ ما كان الامر النفسي نوعان لما كان الامر النفسي نوعين لما كان الامر او نعم لما كان الامر نوعا - 00:27:29ضَ

اين لفظيا ونفسيا؟ وكان النفسي هو الاصل والعمدة بدأ المصنف بحده اذا الذي حده صاحب جمع الجوامع والذي حده غيره من الاصوليين هو الامر النفسي. ولذلك يصدر بقوله اما اقتضاء او استدعاء. لماذا؟ لان الاقتضاء معنى. والاستدعاء معنى - 00:27:49ضَ

اليس كذلك؟ الاقتضاء الذي هو الطلب هذا امر معنوي. والاستدعاء الذي هو موافق للاقتضاء هذا امر معنوي. فكل من عرف الامر بانه اقتضاء او استدعاء فحينئذ نقول هذا جرى على مذهب الاشاعرة - 00:28:19ضَ

في كون المراد بالامر الامر النفسي. ولذلك حده في جمع الجوامع هو اقتضاء فعل غير كف عليه لا بنحو كفه. قال في المراقي هذا الذي حد به النفسي. هكذا صرح. هذا الذي - 00:28:39ضَ

النفسي وما عليه دلق لفظي. اذا الامر نوعان امر النفس الذي هو اقتضاء. ذلك المعنى ها فعلا والامر اللفظي اللفظ الدال عليه. فحين اذ افعل قالوا ليس هذا امر هذا ليس بامر. نفس الصيغة صيغة افعل ليست امرا عنده. وانما هي دليل الامر. والامر هو - 00:28:59ضَ

المعنى القائم في النفس. المعنى القائم في النفس. ولذلك صرح الزركشي في تشنيف المسامع هذا قال رحمه الله كلاما قله كما هو ليتبين ان كل من عرف الامر بانه اقتضاء او استدعاء اراد - 00:29:29ضَ

النفس قال قال الزركشي في مدلول الامر وقد اختلف فيه فذهب نفاة الكلام النفسي صفات وكلام النفس من؟ السلف اهل السنة. ويشاركهم في الظاهر المعتزلة. في الظاهر وان اتفقوا يعني في نسبة المذهب فقط لانهم ينكرون الكلام النفسي. ولذلك الشجار بين الاشاعرة والمعتزلة في هذه المسألة - 00:29:49ضَ

قال ذهب نفاة الكلام النفسي الى انه عبارة عن اللفظ. انتبه صدر اللفظ. عبارة عن لفظ الطالب للفعل. فمن قال ان الكلام النفسي اثبته له تعريف خاص. ومن قال ان - 00:30:19ضَ

الكلام او الامر هو اللفظ لا غير عبر بماذا؟ هو اللفظ. لا بد ان يصدر باللفظ. الى انه عبارة عن في اللفظ الطالب للفعل. وذهب المثبتون يعني الكلام النفسي. الى تفسيره بالمعنى الذهني. يعني - 00:30:39ضَ

في الذهن ما هو وهو ما قام بالنفس من الطلب الذي عبر عنه بالاقتضاء او الاستدعاء كما ذكره الناظم. لان الامر بالحقيقة هو ذلك الاقتضاء واللفظ دال عليه. وعليه جرى المصنف ولهذا صدر الحد بالاقتضاء دون - 00:30:59ضَ

قولي لماذا؟ لان كلام الله عندهم معنى قائم بذاته مجرد عن الالفاظ والحروف. اذا الامر النفسي عندهم هو اقتضاء الفعل بذلك المعنى القائم بالنفس. المجرد عن الصيغة هذا هو الامر النفسي - 00:31:19ضَ

ما هو؟ ها هو اقتضاء الفعل. يعني طلب الفعل. اقتضاء الفعل بذلك المعنى القائم بالنفس المجرد عن الصيغة. والامر اللفظي هو اللفظ الدال عليه اذا فرقوا بين امر النفس والامر اللفظي. ونعلم ان القول بالامر او الكلام النفسي هذا قول - 00:31:39ضَ

باطل محدث. ويدل عليه على بطلان الكتاب والسنة والاجماع. الكتاب والسنة قوله جل وعلا قال رب اجعل لي اية قال اية الا تكلم الناس ثلاث ليال سويا الا تكلمه. اذا نهاه عن عن الكلام - 00:32:09ضَ

الا تكلم الناس ثلاث ليال سويا فخرج على قومه من المحراب فاوحى اليهم بعد اشار اليهم فاوحى اليهم ان سبحوا بكرة وعشيا. اذا الاشارة هذه المعبرة عن المعنى القائم في النفس - 00:32:29ضَ

هل سميت الاشارة مع وجود المعنى القائم بالنفس؟ كلاما؟ لا. بدليل انه منهي عن الكلام قال الا تكلم الناس. ثم افأوحى اليهم ان سبحوا بكرة. هذا لابد من قيام معنى في النفس. معنى ذهني - 00:32:49ضَ

حينئذ نهاه عن الكلام ووجد الكلام النفسي او المعنى الذهني الذي قام فيه في النفس. ولم يخالف كذلك عن مريم عليها السلام انها قالت فلن اكلم اليوم انسيا ها؟ فاشارت اليه فاشارت اليه. الاشارة هذي معبرة عما في النفس ولا شك في هذا - 00:33:09ضَ

ان المعنى قائم بالنفس. قالت فلن اكلم اليوم انسيا. اذا ثبت المعنى القائم بالنفس مع وجود الاشارة ومع ذلك لم يسمى لم يسمى كلاما. اذا نقول وجد في القرآن ما يدل على ان - 00:33:39ضَ

المعنى القائم بالنفس لا يسمى كلاما. لا يسمى كلاما. قد يقول قائل قوله تعالى ويقولون في في انفسهم ها كيف ها اقول مقيد هنا اذا اريد بالقول يطلق القول على ما في النفس. لفظ القول يطلق على ما في النفس. لكن اذا اطلق عن القيد انصرف - 00:33:59ضَ

الى اللفظ واذا اريد بهما في النفس قيده. وهذا دليل عليهم لماذا؟ لانه اذا كان الاصل في باطلاق القول هو ما في النفس اذا ما الداع الى القيد قال ويقولون في انفسهم طيب ويقولون لو سكتوا - 00:34:39ضَ

لم يقيد حمل على كلامهم ماذا؟ على ما في النفس. اذا ويقولون في انفسهم في انفسهم. قيد مرتين معنى وقيد لفظا. وهذا دليل عليه. اذا لا يرد على اهل السنة قوله جل وعلا ويقولون في انفسهم انه قيد القول هنا انه - 00:34:59ضَ

حديث النفس نقول لان القول يطلق ويراد به حديث النفس ولكنه لابد ان يكون مقيدا بقيد كما هنا في انفسهم. ايضا نقول اتفق اهل اللسان اهل اللغة على ان الكلام اسم وفعل محرم بالاجماع. بالاجماع ان - 00:35:19ضَ

ان الكلام اسم وفعل وحرف. والاسم والفعل والحرف هذه الفاظ وحروف تدل على على معاني. كذلك اتفق الفقهاء اه على ان من حلف الا يكلم زيدا فحدث نفسه ها لم يحنث بالاجماع فلو كان حديث - 00:35:39ضَ

نفسي كلاما حنيف اليس كذلك؟ كذلك اتفق اهل العرف على ان الساكت او الاخرس لا متكلمة ولو جلس يحدث نفسه يوما كاملا. لا يسمى متكلما. اما على قولهم يسمى متكلم - 00:35:59ضَ

اذا سرح وذهب واتوا وقال وقلت اكلت وشربت قد يسمى متكلما. اذا الاخرس يسمى متكلما على قول الاشاع. اذا بالكتاب والسنة كنا واتفاق اهل اللغة واهل العرف العام على ان الكلام النفسي او الحديث النفسي لا يسمى كلامه فبطلت حجة - 00:36:19ضَ

الا شاعر ومن نحى نحوهم. اذا الذي ينبغي ان يتبين له الطالب ان حد الامر لا بد ان يكون موافقا باهل السنة والجماعة لان المراد به هنا الامر الشرعي. فحينئذ لا بد ان يكون مصدرا باللفظ. عرفه بجمع - 00:36:39ضَ

قام اقتضاء فعل غير كف مدلول عليه بغير كفة. وهو الذي نظمه صاحب جمع اه صاحب المراقي هو اقتضاء وفعل غير كف دل عليه لا بنحو كفه. لما صدر هنا الامر بالاقتضاء؟ لان مراده الامر النفسي - 00:36:59ضَ

لما صدر المصنفون استدعاء؟ نقول لان مراده الامر النفس. والجبيني اشعري. والجبيني اشعري. وحينئذ للامر هنا تعريف للامر النفسي. وحده استدعاء استدعاء السين هذه نقول للتأكيد وليست للطلب. وانما المراد بها التأكيد. الاستدعاء المراد به الطلب. المراد به الطلب - 00:37:19ضَ

وبعضهم يعبر هنا بالاقتضاء وهو مسيئ. لان الاقتضاء هو الطلاق. والاستدعاء هو الطلب. وهو جنز يشمل الامر والنهي ولو اظافه الى الفعل على الصحيح كما سبق في الكلام في حد الحكم. لانه قال - 00:37:49ضَ

استدعاء فعل يعني طلب فعل. والمراد بالفعل هنا ما هو اعم من الفعل اللغوي. يعني ليس ما قابل الاعتقاد القول والنية والترك. وانما الفعل العرفي. فيشمل حينئذ القول والنية والاعتقاد وعمل الجوارح والصحيح قلنا خامسا الترك. اذا قوله استدعاء فعل نقول هذا - 00:38:09ضَ

يشمل ها الامر والنهي. اليس كذلك؟ ها هذا سبق معنا استدعاء فعل قلنا الفعل هذا يشمل القول والنية والاعتقاد والترك. اذا دخل النهي او لا دخل النهي استدعاء فعل دخل النهي والاباحة لماذا - 00:38:39ضَ

ليس فيها طلب الا على قول قول من معتزل قول الكعب الكعب يرى ان الاباحة مأمور بها انها امر. فحينئذ هنا لا يرد عليه قول الكعبة لانه رد عليه كما سبق في في موضعه وليس في المباح من ثوابه فعلا وتركا بل ولا - 00:39:09ضَ

ذكرنا ان المباح على الصحيح ليس مأمورا به. حينئذ استدعاء فعل خرج به المباح. وخرج به صيغة افعل وان كانت في الاصل هي للطلب اذا لم يرد بها الاقتضاء والطلب. قل - 00:39:39ضَ

كونوا حجارة كونوا هذي صيغة افعل. هل هي استدعاء؟ لا هذا يسمى ماذا؟ تسخير وبعضهم يقول التعجيز فاتوا بسورة تعجيز تحدي ها واذا حللتم فاصطادوا اباحة نقول كل ما خرج عن - 00:39:59ضَ

افعل في اصل دلالتها خرج بقوله استدعاء فعله. اذا استدعاء فعل خرج به المباح. وخرج به صيغة افعل وان كان الاصل فيها انها للطلب والاقتضاء الا اذا اريد بها معنى غير معنى الطلاق - 00:40:29ضَ

استدعاء فعل واجب بالقول. اذا ادخلنا النهي في قوله استدعاء فعل. كيف نخرجه ها؟ كيف نخرجه؟ كيف النهي طلب ترك وهو داخل في قوله استدعاء فعله. اذا طلب فعلا يشمل طلب ايجاد الفعل - 00:40:49ضَ

ويشمل طلب ترك الفعل. نقول هذا الحد على ما فيه من قصور من جهة تعريفه او تصديره بالاستدعاء لم يخرج النهي لم يخرج النهي. والقول بان قوله استدعاء فعل خرج به النهي ليس بصواب. لان الترك - 00:41:19ضَ

والترك فعل في صحيح المذهب. وذكرنا ادلتهم من الكتاب والسنة والقول الراجح. فان قعدنا والنبي يعمل لكان ذاك العمل مضللون اذا الترك فعل سمي فعلا فحينئذ كيف يخرج من قوله استدعاء فعل؟ يقول الحد غير مانع - 00:41:39ضَ

قد شمل النهي على الصحيح. والقول بان اخراجه بقول استدعاء فعل خرج به استدعاء الترك ليس بصحيح ولذلك احترز عنه في جمع الجوامع بقوله اقتضاء فعل غير كف. غير كف هذا الذي اخرج النهي - 00:41:59ضَ

اذا اردنا على طريقة الاشاعرة في حد الامر نقول الاولى ان يقال اقتظاء فعل غير كف اقتضاء يعني طلب فعله. شمل الامر والنهي. نريد اخراج النهي؟ قال غير كفنا. لان مدلول لا - 00:42:19ضَ

تفعل هو الكف وكف النفس. لانه ترك خاص ليس مطلق الترك. كما سيأتي في موضعه كف للنفس. يعني مع وجود الداعي والمجاهدة. اما الترك الذي لا يخطر بالبال فهذا يسمى تركا مطلقا عدما. واما الترك الخاص - 00:42:39ضَ

الذي يكون فعلا الذي هو كف النفس عن الفعل. فحينئذ اقتضاء فعل نقول هذا يشمل الامر والنهي. غير كف ان اخرج ها اخرج النهي لماذا؟ لان مذلولة لا تفعل ترك - 00:42:59ضَ

الفعل اي الكف عن الفعل الكف عن عن الفعل. اقتضاء فعل غير كف الكف نوعان الكف نوعان. كف مطلق مطلق الكهف وكف خاص. مطلق الكف وكف خاص مطلق الكف يعني مراد به كل ما دل على طلب الترك. والكافر. هذا - 00:43:19ضَ

مشترك بين الامر والنهي ليس خاصا بالنهي. نقول مطلق طلب الكف هذا ليس خاصا بالنهي من يشترك فيه الامر والنهي. لماذا؟ لان صيغة لا تفعل هذا طلب كف اليس كذلك؟ اذا هذا نهي. مدلول عليه بلا تفعل. اذا طلب الكف المذلول - 00:43:49ضَ

عليه بنحو لا تفعل هذا الذي نعاني منه له بالنهي. وهناك طلب كف مدلول عليه بصيغة افعل. حينئذ نقول هذا امر او نهي. نعم. قال بكف مدلول عليه بنحو افعل. تعارظ الان في اللفظ افعل وفي المعنى قال - 00:44:19ضَ

وكفي. تعارضوا لا حصل تعارض. هذا استثناه واستدركه صاحب جمع الجوامع على ابن الحاج طلب اقتضاء فعل غير كف مدلول عليه لا بنحو كفة. لو قال اكف نفسك عن هذا العمل - 00:44:49ضَ

اكفف هذا طلب كف لكنه مدلول عليه بلا تفعل او بافعل بالاول. بالثاني بالثاني ما دل عليه بنحو افعل. نقول هذا امر وليس نهيا. اذا ليس كل طلب بكف يكون نهيا. هذي قاعدة معها. ليس كل طلب كف يكون نهيا. بل هو قسمان. طلب كف مدلول عنه - 00:45:09ضَ

عليه بنحو افعل كف ذر اترك خلي نقول هذه مدلولها ماذا؟ طلب الكافر هل هي نواهي؟ الجواب لا. نقول هي اوامر. اذا استثنيت من مطلق طلب الكاف. فحينئذ نقول الامر نوعان. الامر نوعان. طلب تحصيل الفعل. وهذا يكون بنحو قم. وصلي - 00:45:39ضَ

ونم. النوع الثاني طلب كف وهذا مدلول عليه بكفة. وذر وخل واترك هذه افعال قالوا نستثنيها وان كان الاصل فيها ان تكون من جهة المعنى ملحقة بي النهي لماذا استثنوها؟ قالوا موافقة للمذلول للدال في اسمه. موافق - 00:46:09ضَ

للمذلول للدال في اسمه لان اكفه هذا فعل امر. لو نظرنا الى المعنى معناه اهو النهي لانه طلب كف. قالوا لان لا نخرم ونفصل بين المذلول واللفظ الحق المذلول بالله - 00:46:39ضَ

فسموه ماذا؟ فسموه عمر. ولذلك قال قضاء فعل غير كف مدلول عليه لا نحوي كفا. اذا طلب الكف نقول نوعان. مطلق الكاف وهذا يشترك فيه الامر والنهي. طلب كف خاص هذا نقول ان كان بصيغة لا تفعل فهو نهي. وان كان بصيغة افعل فهو - 00:46:59ضَ

فهو امر. واضح هذا؟ فنقول طلب الكاف نوعان. وعليه الامر نوعان. طلب ايجاد الفعل ثم صم. طلب ترك الفعل والكف عنه. وهذا اذا كان بصيغة افعل. هو اقتضاء فعل غير كف دل عليه - 00:47:29ضَ

بنحو كفه. وهذا الحد لولا انه صدره بالاقتضاء لكان اسلم الحدود. ولذلك اذا اردناه على الجادة نقول الامر واذا اطلق الامر المراد به الامر اللفظي. اللفظ الدال على اقتظاء فعل غير كف مدلول عليه لا بنحو كفة. اللفظ - 00:47:49ضَ

صدره بالله لماذا؟ لاننا نعرف الامر الذي هو نوع من انواع الكلام. والكلام لا يكون الا لفظة وهذا مما يستدل به على انهم ارادوا بالاستدعاء والاقتضاء الامر المعنوي. الامر النفسي لماذا؟ لان القاعدة - 00:48:19ضَ

عندهم في سائر الفنون. يقول لابد من اخذ ها لابد من اخذ انسي في اول الحد ما يشمل المعرف غيره. فيأتين يقول اسم كلمة دلت على معنى في الكلمة لماذا - 00:48:39ضَ

كلمة لتشمل الاسم وغيره. هنا نقول الامر هو اللفظ. اذا يشمل الامر وغيره. فنصبره باللفظ لماذا لان الامر هو اللفظ واللفظ هو الامر. الامر اللفظ المخصوص ليس مطلق اللفظ. اللفظ الدال على الاقتظاء هو عين الامر - 00:48:59ضَ

والامر هو عين لفظ الدال على الاقتظاء. لانه لا فرق بين كلام الله عز وجل بحروفه ومعانيه ها هو صفة من صفاته. لان اللفظ والمعنى صيان لا يفرق بينهما. فاذا اخذنا المعنى وقلنا الاستدعاء - 00:49:19ضَ

الامر هو الاستدعاء الامر هو الاقتضاء. فرقنا بين اللفظ والمعنى. وجعلنا المعنى هو الاصل. واللفظتان تبعا له بانه وان عبر هنا بقوله بالقول لانه قد يكون قائل قال بالقول اذا المراد هو الامر اللفظي. نقول الاستدراك عليه - 00:49:39ضَ

لانه جعل اللفظ تابعا. ولم يجعله اصلا. ونحن نقول اللفظ والمعنى لا فرق بينهما. لا فرق بينهما. مسمى الامر هو اللفظ والمعنى معا. فاذا اخذ الاستدعاء الذي هو المعنى النفسي - 00:49:59ضَ

او الاقتضاء الذي هو المعنى النفسي. وجعل جنسا نقول هذا هو الذي صب عليه الحكم. وهذا الذي نظر له ابتداء اذا نقول في حد الامر اذا اردناه تعريفه على الجادة هو اللفظ الدال على اقتظاء فعل غير كف - 00:50:19ضَ

عليه بغير كفة. اللفظ الدال امليكم اياه. اللفظ الدال على اقتظاء فعل غير كف مدلول عليه بغير كفة. هذا على طريقة اهل السنة والجماعة والعجب ان صاحب المعالم الف رسالته على طريقة اهل السنة والجماعة واتى باستدعاء الفعل على وجه الاستعلام. ولهذا - 00:50:39ضَ

فمسألة تجديد العلوم هذي تحتاج الى رجل مثل ابن تيمية رحمه الله تعالى. والان ما يصلح ان يأتي انسان ويقول يجدد العلوم. لماذا لانها تختلط عليه بعض المسائل مثل هذه المسائل. كونه يقال معالم اصول الفقه عند اهل السنة والجماعة ثم قال الامر هو استدعاء. كيف - 00:51:09ضَ

اهل السنة والجماعة. ثم على وجه الاستعلاء كيف ينسب هذا لاهل السنة والجماعة؟ قل هذا فاسد. مسألة تجديد العلوم هذا انظر اليها مسألة كبيرة ليست بالهينة. اللفظ الدال على اقتظا اذا اللفظ هذا جنس. يشمل الامر والنهي - 00:51:29ضَ

وغيرهما الدال على اقتضاء فعل يعني على طلب فعل وطلب الفعل هذا لا يخرج الدال على طلب الفعل اخرج ما لا يدل على طلب الفعل. كالتمني والاستغبار ونحوي ممن مما يطلق عليه انه - 00:51:49ضَ

من انواع الكلام غير كف هذا احترازا عن النهي. لان النهي داخل في قوله اقتضاء فعله مدلول عليه بغير كفة هذا اخرج الامر الذي هو صيغة افعل ومدلوله طلب كفه - 00:52:09ضَ

ومدلوله طلب كفه. اذ ليس كل طلب اذ ليس كل طلب كف هو نهيه. ليس كل طلبك كف هو نهي. وانما بعضه وضابطه انه المدلول عليه بنحو لا تفعل. واما الكف طلب الكف - 00:52:29ضَ

في المدلول عليه بنحو افعل نقول هذا. هذا امر وذروا البيعة يعني اتركوا البيع. هذا طلب كف لكن نقول هذا امر. لماذا؟ لانه وان كان من جهة المدلول طلب كف الا انه لموافقة - 00:52:49ضَ

مذلول للدال سمي باسمه فسمي امرا. استدعاء فعل اذا هذا منتقد او فعل ما خرج النهي لان الترك نهي لان الترك فعل وقول استدعاء فعل لم يخرج النهي. واجب واجب هذا قيد. صاحب الورقات قال على سبيل الوجوب. ويقصد به - 00:53:09ضَ

احترازا عن عن الذبذب وسبق معنا بحث الندب هل هو مأمور به او لا ها مأمور به او لا؟ ان قلنا الندب مأمورا به. مأمورا به. حينئذ لابد من هذا القيد - 00:53:39ضَ

اليس كذلك؟ فحينئذ يكون قوله استدعاء فعل يشمل الفعل الجازم وغير الجازم ومسمى الامر هو الفعل الجازم. فلابد من اخراج الندب. فقال واجب اي اذا كان استدعاء الفعل على جهة الاقتضاء الجازم. احترازا من من الندب. على سبيل الوجوب مخرج للامر على سبيل - 00:53:59ضَ

الندب بان يجوز الترك. وعليه المندوب ليس مأمورا به على هذا الحد. المندوب ليس مأمورا به على هذا الحد. وان قلنا انه مأمور به فيه فحينئذ الحد لابد ان يكون شاملا الواجب والندب. لابد ان يكون شاملا للواجب والندب. بالقول - 00:54:29ضَ

هذا جار مجرم متعلق بقوله استدعاء. يعني الاستدعاء والطلب حصل بماذا؟ حصل بالقول. والمراد بالقول هنا الصيغة الدالة على الطلب وهي ها وهي صيغة افعل وهي صيغة افعال. بالقول اذا خص الامر ما - 00:54:49ضَ

بالقول وعليه اذا كانت الاشارة دالة على الطلب فلا تسمى امرا. فقول النبي صلى الله عليه وسلم واشارته قال على الطلب للصحابة لما صلى جالسا ان يجلسوا هذه لا تسمى لا تسمى امرا حقيقة عندهم. وكتاب - 00:55:09ضَ

للملوك ونحوهم اسلم تسلم قالوا هذا لا لا يسمى امرا حقيقة وانما يسمى امرا مجازا. وعليك يصح ان يقال ان النبي صلى الله عليه وسلم ما امرهم حقيقة بالاسلام. وهذا باطل وهذا باطل. اذا بالقول هذا - 00:55:29ضَ

نقول احترز به عن الكتابة. فاذا دلت الكتابة على طلب فعل فلا تسمى امرا. واحترز به عن القرائن المفهمة كل قرينة دلت على الطلب فلا تسمى امرا. واحترز به عن الاشارة المفهمة للطلب او الدالة على الطلب - 00:55:49ضَ

لا تسمى لا تسمى اشارة. لا تسمى امرا. قالوا لماذا خص بالقول؟ لانه كما سبق ان اطلاق نظام حقيقة في القول المخصوص. مجاز فيما عداه. مجاز فيما عداه. نقول ان اريد بهذا القيد الامر - 00:56:09ضَ

فمسلم. ان اريد به الامر اللغوي فمسلم. لماذا؟ لان الامر نوع من الكلام والكلام لابد ان يكون لفظا. فكل ما ليس بلفظ فليس بكلام. فحين اذ الاشارة وان دلت على الطلب فلا تسمى - 00:56:29ضَ

ولا اشكال. الكتابة وان دلت على طلب فلا تسمى كلام ولا اشكال. لذلك نقول الكلام هو اللغو احترازا من الدوال الاربع هذا اذا اريد بالتعريف المعنى اللغوي. ولكن هل مرادهم المعنى اللغوي؟ لا ليس مراده المعنى اللغوي. حينئذ نقول ان ارادوا المعنى - 00:56:49ضَ

لغوي فمسلم. وان ارادوا المعنى الشرعي فغير مسنف. وعليه نقول حقيقة الامر في الشرع اعم. من القول وغيره فيشمل الاشارة ويشمل الكتابة ويشمل القرائن المفهمة. فكل ما دل على الطلب من فعل النبي صلى الله عليه وسلم فحينئذ هذا يسمى يسمى امرا يسمى امرا قال بعضهم استدعاء - 00:57:09ضَ

فعلي اعم من ان يكون بقول او غيره. وهذا التزمه الامدي. فلذلك عرفه بقول الامر طلب الفعل على الى جهة الاستعلاء. طلب الفعل حذف ماذا؟ ها طلب الفعل على جهة الاستعلاء - 00:57:39ضَ

حذف مانع حذف بالقول القيد. لماذا؟ لان الاستدعاء يعم القول وغيره. فتخصيصه في الشرع في القول فيه نظر ليس بصواب. فاصلحه الامدي بقوله اقتضاء طلب الفعل على وجه الاستعلاء. والفعل هنا الفعل العرفي فيعم القول والاعتقاد والنية وكل ما دل على على الطلب. اذا قوله بالقول هذا فيه - 00:57:59ضَ

لا يسلم فيه نظر ولا يسلم له. ممن كان دون الطالب هذا قيد اخر ايضا. وايضا لا يسلم. ممن يعني استدعاء عاء فعل مما جر مجرور متعلق بقوله استدعاء. ممن يعني من الذي كان اي وجد - 00:58:29ضَ

اذا دون الطالب في الرتبة. الاستدعاء وقع وحصل من الذي كان دون الطالب دون الطالب ها حينئذ يشترط المصنف العلو وليس الاستعلاء يشترط المصنف هنا العلو. وهذا مذهب ان الامر لا بد ان يكون صادرا من امر اعلى رتبة - 00:58:49ضَ

فتى من المأمون هل هذا هو معنى العلو؟ معنى العلو ان يكون الآمر اعلى رتبة من المأموم. قالوا كالخالق جل وعلا للمخلوقين كالسلطان للرعية كالاب لاولاده. كالزوج لزوجته في بعض الاحوال - 00:59:19ضَ

فنقول هذا يسمى اعلى وادنى. قالوا لابد انه لا يكون امرا الا اذا كان الامر اعلى رتبة من المأمورين. وهذا قول نسب لاكثر المعتزلة. وآآ نسب لي ابي اسحاق الشراز في شرح اللمع ابن السمعاني والصباغ ونحوه. لكن منسوب اكثر ما عرف عن اهل الاعتزال. وقال - 00:59:39ضَ

بعضهم انه يشترط فيه الاستعلاء. انه يشترط في الاستعلاء. والاستعلاء هذا قالوا المراد به ان الامر قد صدر بقهر وترفع وكبرياء ونحو. فحينئذ العلو هذا يكون صفة في في العامة. يكون من الامور العارضة للناطق للمتكلم. والاستعلاء هذا صفة الكلام نفسه - 01:00:09ضَ

اذا هذان قولان متقابلان. العلو لا يكون امرا ولا يتصور الا اذا كان صادرا من عالم الثاني وهو قول جمهور الاصوليين انه لا يتصور الامر ولا يكون صادرا الا اذا كان اللفظ الذي صيغة افعل - 01:00:39ضَ

مكيفا بكيفية الترفع واظهار القهر على المأمول بذلك الامر. القول الثالث انه يشترط العلو والاستعلاء. مع وهذا منسوب لعبد الوهاب المالكي والقشيري. القول الرابع انه لا يشترط فيهما علو ولا استعلاء. هذي اربعة مذاهب. هل الامر يشترط فيه علو او استعلاء؟ تقول فيه اربعة - 01:00:59ضَ

يشترطان لا يشترطان العلو فقط الاستعلاء فقط. قول الجمهور ماذا؟ الاستعلاء الاستعلاء والاصح انه لا يشترط فيه لا علو ولا استعلاء. لا علو ولا استعلاء وليس ها وليس عند جل الاذكياء شرط علو فيه واستعلاء. وليس عند جل الاذكياء. شرط علو فيه واستعلاء وخالف - 01:01:29ضَ

البادي بشرط التالي. وشرط ذاك رأي الاعتزال واعتبرا معا على توهين لدى القشيري وذي التلقين. عبد الوهاب صاحب التلقين في الفروع على مذهب مالك. نقول الاصح انه لا يشالط فيه علو ولا استعلاء. ومرادهم باشتراط العلو - 01:01:59ضَ

انه يحترف به عن الالتماس والدعاء والسؤال. وهذا سبق معنا ابطاله في المنطق. عند قوله امر مع وعكسه دعا وفي التساوي فالتماس وقع. قالوا الامر ان كان الطلب الطلب ان كان من اعلى الى ادنى فهو امر - 01:02:19ضَ

وان كان من ادنى الى اعلى فهو دعاء وسؤال. وان كان من مساوي لمساوي فهو التماس. نقول هذا باطل تقصير. لماذا لماذا؟ هل المسألة هذي لغوية ايام عقلية لغوي هذه مسألة لغوية حينئذ لابد من مستند يستند - 01:02:39ضَ

ولا يعرف عن اهل اللغة الا انهم اذا اطلقوا صيغة افعل اريد بها الدلالة على الطلب مطلقا. ولم يراعى فيه لا علو ولا استعلاء. ولن يراعى فيه لا علو ولا استعلاء. استدل البيظاوي على افساد مذهب - 01:03:09ضَ

للعلو فقط والاستعلاء فقط لقوله تعالى حكاية عن فرعون ماذا تأمرون؟ ماذا؟ تأمرون ماذا تأمرون؟ هل يتصور ان يكون العامر وهو شعبه اعلى من فرعون ما يتصور يعبدونه كيف يكون على منهم؟ كيف يكون الشعب اعلى من؟ من فرعون - 01:03:29ضَ

او هل يتصور فيه استعلاء قهر؟ لا لا يتصور لانه ذكره في مقام المشاورة حينئذ اطلق له تأمرون وهو صادر من رعية فرعون اليه مع انتفاء العلو قطعا ومع انتفاء للسحر - 01:03:59ضَ

قطعا. بعضهم اجاب عن هذه الاية لا اشكال. نقول قوله تعالى الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء. يأمركم الشيطان اعلى رتبة من بني ادم من المسلمين؟ لا. اذا هذه الاية تأمركم بالفحشاء نقول تدل على انه لا يشترط العلو. كما ان قوله ايضا حكاية عن فرعون ماذا تأمرون؟ دليل - 01:04:19ضَ

على انه لا يشترط فيه علو ولا استعلاء. والاية الثانية دليل على انه لا يشترط فيه ها علو ايظا كثير من الاوامر في الشرع فيها رفق وفيها لي وفيها ترغيب - 01:04:49ضَ

وسارعوا الى مغفرة من ربكم وجنة. هذي فيها قهر واستعلاء؟ لا. يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعل الذي جعل لكم الارض فراشا. تعداد نعم. هذا فيه تلطف وفيه - 01:05:09ضَ

وفي رفق كيف نقول لابد ان يكون الامر صابرا من الخالقين المخلوق على جهة الاستعلاء ووجدنا في القرآن ما هو اوامر وفيها تلطف ولين وترغيب. فحينئذ هذا يرد به على اشتراط الاستعلاء وهو قول جمهور الاصوليين. انه يشترط - 01:05:29ضَ

الامر الاستعلاء. وليس عند جل الاذكياء شرط علو فيه واستعلاء. ولذلك اورد المحلي قصة لعمرو العاصي استشهد بقوله امرتك امرا جازما فعصيتني وكان من التوفيق قتل ابن هاشم. امرتك عمرو ابن - 01:05:49ضَ

عاصف لولي الامر. معاوية رضي الله تعالى عنهما. امرتك امرا جازما فعصيته. اين العلو؟ اين الاستعلاء اذا لا علو ولا ولا ثم هذا يحتاج الى الى دليل من اللغة ولا دليل. فالدليل عدم عدم الدليل وما استدل به كله مردود - 01:06:09ضَ

ولذلك اورد الزركشي في تشنيف المسامع استدلالا على اشتراط العلو قال لو تخيل الادنى في اشتراط العلو في اشتراط الاستعلاء. قال لو تخيل الادنى في نفسه انه يأمر الاعلى. ثم يتبعه الاعلى. يصح او لا يصح؟ يصح لكن نقول - 01:06:29ضَ

هذا في مقام ها في مقام الخيال والعقل يجيز المستحيلات. ولذلك عندهم كلي ها يمتنع وجود فرد في الخارج عادة. مثل ماذا؟ بحر من زئبق وهذا كلي هل له افراد في الخارج؟ ليس له افراد. لماذا؟ هل امتناع وجود فرض - 01:06:59ضَ

في الخارج لبحر من زئبق عقلا او عادة عادة اما العقل يجيز بحر وبحرين وثلاث ومحيط واطلسي كلها من زئبق ما في مانع العقل يجيز ما يمنع شيخ ابن عثيمين رحمه الله يقول العقل يتصور ان يوجد انسان بعشرة رؤوس - 01:07:29ضَ

وعشرين رجل وثلاثين يد يتصور الانسان عقله. حينئذ هذا الذي ذكره الزركشي ليس دليلا يثبت به امر لغوي وانما هو مجرد تصور هو تخييل اذا وحده استدعاء فعل واجب بالقول ممن كان دون الطالب. اشترط المصنفون رحمه الله العلو - 01:07:49ضَ

الصواب انه لا يشترط العلو ولا الاستعلاء. وذكرنا ما ذكره بعض الاصوليين. ثم قال بصيغة افعل. فالوجوب حقق اه حيث قليلة انتفت واطلقت. هنا يذكرون مسألة اذا عرفنا حد الامر اذا عرفنا حد الامر. على - 01:08:09ضَ

كقول اهل السنة انه اللفظ الدال على اقتظاء فعل غير كف مدلول عليه لا بنحو كفة. هذا اظبطه وعلى قول الاشاعرة انه اقتضاء فعل الى اخره. او استدعاء فعل الى اخره - 01:08:29ضَ

يذكرون مسألة هل للامر صيغة تخصه او لا هذا كثير في كتب الاصوليين. هل للامر صيغة تخصه او لا؟ نقول هذا السؤال بدعة اخي هذا السؤال بدعة. لماذا؟ ها؟ مبني على لان - 01:08:49ضَ

انه فرع عن اثبات الكلام النفسي. لذلك نص على ذلك في جمع الجوامع قال القائلون بالنفس اختلفوا. هل للامر صيغة تخصه او لا؟ قال سيوطي لمثبت نفسي خلف يجري. هل صيغة يخصه - 01:09:19ضَ

لمثبت النفسية الذي لا يثبت لا يثبت الكلام النفسي. اذا عندهم قولا واحدا ان الامر له صيغة ولذلك بالاجماع ونقول هذا السؤال بدعة لانه مبني على على ماذا؟ على بدعة وما تفرع عن البدعة فهو - 01:09:39ضَ

كاصله. ها فهو كاصله. فحينئذ نقول هذا السؤال الوارد ويكثر في كتب الاصوليين. وللاسف تجد بعض المعاصر يقول في المسألة قولان او يقول في مسألة خلاف. وهذا خطأ. ليس بصواب. بل نقول اتفاق السلف ونحكي الاجماع. قطعا - 01:09:59ضَ

نقول اجماع السلف على ان الامر له صيغة تخصه. يعني صيغة تخصه يقصدون ماذا؟ فاذا لفظ اذا اطلق لفظ افعل. ما الذي يفهم منه؟ اذا اذا قيل افعل. نقول ما الذي يفهم منه؟ اذا قيل - 01:10:19ضَ

ان الامر له صيغة تخصه يعني يفهم من صيغة افعل الدلالة على الطلب دون قرائن تدل على انه دال على الطلاق هذا المراد انه اذا قيل للامر صيغة تخصه يعني هناك لفظ في لغة العرب اذا اطلق تفهم منه - 01:10:39ضَ

الدلالة على الطلاق. وانه طلب جاز. هل وضعت العرب لفظا يدل على هذا المعنى او لا؟ وظعت قطعا من يقول بالكلام النفسي يقول صيغة افعل لا تدل على الطلاق. بل هو متردد وهذا يوسف لابي حسن الاشعري - 01:10:59ضَ

بل هو متردد يحتمل انه لطلب الفعل او لطلب فحينئذ نحتاج الى قرينة تدل على ان المراد به امر او نهي لماذا؟ لان عندهم من اثبات الكلام النفسي انهم اختلفوا. هل الكلام النفسي هذا شيء واحد ام انه - 01:11:19ضَ

يعني شيء واحد ماذا؟ يعني امر واحد لا يعقل ان يتعدد متعلقاته. لا يتعدد بتعدد متعلقاته. وانما هو شيء واحد ان تعلق بطلب ايجاد الفعل نفس الشيء سمي امرا. وان تعلق بطلب ترك الفعل سمي نفس الشيء ها - 01:11:39ضَ

اهدأ هو نفسه الذي سمي امرا سمي مرة ثانية بان هو شيء واحد. وبعضهم يقول لا يتنوع وهذا الذي ذكره اول الكوكب. وصححوا ان الكلام في الازل يسمى خطابا او منوعا. هو يقصدون هذا منوع. يعني يكون امرا - 01:12:09ضَ

ولا هيا وعاما وخاصا وناسخا الى اخره. اذا كلام النفس انواع. وبعضهم يرى ان الكلام النفسي لا شيء واحد لا يتعدى وكلاهما بدعة. لان الاصل انه لفظ ومعنى. وحينئذ اثبات هذا التفريط نقول باطل بما ذكرناه سابقا - 01:12:29ضَ

اذا عرفنا ان عند الاشاعرة الكلام النفسي والامر النفسي هو الشيء الذي يكون في النفس. ثم هل له صيغة تدل عليه اولى. نقول المرجح عندهم انه له صيغة تدل عليه. لكن تسمية هذه الصيغة امرا انما هي من قبيلة - 01:12:49ضَ

المجاز ما دل على الامري ليس هو امر. وانما هي عبارات ودلائل تدل على الامر وليست هي عين الامر وليست هي عين الامن. ولذلك اجمع الاشاعرة مع المعتزلة على ان القرآن ها - 01:13:09ضَ

على انه مخلوق. على انه مخلوق لكن المعتزلة ارجع. من الاشاع. يعني صرحوا بان القرآن المخلوق ولا شاعر يقول لا لا نقوله في مقام التعليم تأدبا. تقول نسبة الكلام الى الله القرآن الى الله عز وجل هذه - 01:13:29ضَ

وفي الظاهر لان الله نسبها اليه. قال فاجره حتى يسمع كلام الله. سماه كلام الله. اذا تأدبا مع الله واذا اعتقدنا اعتقدوا انه مخلوق قالوا لكن نسميه بالظاهر ماذا؟ كلام الله. اما في مقام التعليم فنقول لا ليس بكلام الله. كلام الله هنا الاظافة كمثل - 01:13:49ضَ

ها؟ من اضافة ماذا؟ تشريف المخلوق الى الخالق ناقة الله وسقيا ناقة الله ناقة مخلوق والله عز وجل خانق كلام الله فاجره حتى يسمع كلام الله. قالوا مثل اضافة ناقة الله. اذا من اضافة المخلوق الى الى خالقه. هذا يقال في - 01:14:09ضَ

مقام التعليم والا اتفق الاشاعرة مع المعتزلة ان القرآن مخلوق. ولهذا تعجب من يقول اهل السنة ثلاث طوائف اهل الحديث والاشاعرة والماتورين. يجعلون اهل السنة ثلاثة باطلة هذا ليس ليس في الصحيح. فكيف تجعل البدع - 01:14:29ضَ

مع السنة ما يجتمعان. اذا قوله بصيغة افعل هذا يعنون لها الاصوليون هل للامر صيغة تخصه ام لا؟ نقول هذا السؤال قالوا بدعة لان مبناه على بدعة. فحينئذ لا يرد. وقول من يقول في المسألة قولان او اختلف الاصوليون هذا قول باطل. ليس - 01:14:49ضَ

وانما يحكى الخلاف الذي يمكن ان يكون له دليل مقبول وليس كل خلاف جاء معتبرا الا خلاف له حظ منه من الناظر هذا وهذا لو لا حظ له الان من النظر لا قريب ولا بعيد. اذا بصيغة افعل فالوجوب اذا بصيغة افعل للامر - 01:15:09ضَ

صيغة تدل عليه. ولكن بعض من اراد ان يرد على الاشاعرة اراد ان يثبت ان الامر له صيغة حتى في الشرع في اللغة الشمعة. ابو اسحاق الاسرائيلي ذكر قوله تعالى انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون. قال قال - 01:15:29ضَ

ثم قال كن فكن هي امر الله عز وجل. اذا له صيغة او لا؟ له صيغة انما امره يعني امر الله عز وجل وقظاؤه اذا اراد شيئا ان يقول له كن اذا هذا هذا هو الامر هو الصيغة. فحين اذ فيكون هذا - 01:15:49ضَ

يترتب على كل واما قول من يقول الان يا من امره بين الكاف والنون هذا يردد الان هذا باطل ليس بصحيح شيخ ابن عثيمين رحمه الله يقول بل امره بعد الكاف والنون. لان قوله سيكون الفهد بالترتيب والتعقيب. يعني ما بعد الفاء يكون - 01:16:09ضَ

مرتبا على ما قبله. اما بين الكاف والنون ليس بكلام هذا. كاف ونون. هذه حروف لا تعتبر كلاما وذكر ابو اسحاق الشرازي اذا في شرح اللمع كل دليل استدل به على ان صيغة افعل تدل على الوجوب فهي دالة على ان للامن - 01:16:29ضَ

اليس كذلك؟ ثم قلنا للملائكة اسجدوا لادم. فسجدوا الا ابليس قال ما منعك الا تسجد ايه ؟ امر. وبقه. ولامه وطرده من رحمته واخرجهم من الجنة. لماذا؟ لانه عصى الامر. لم يمتثل. هل يمكن ان يمتثل - 01:16:49ضَ

شيئا لا صيغة له لا يتصور. اذا كل دليل اثبت من الكتاب والسنة انه للوجوب هو دليل على ان للامر صيغة. بصيغة افعل. هنا هل المراد صيغة افعل؟ عينها؟ او ما دل على الطلب - 01:17:19ضَ

المراد به ما دل على. اذا تخصيص صيغة افعل هنا لكثرة دورانها. لكثرة دورانها وليس الحكم معلقا على افعل افعل مثل اضرب لو قال استخرج فان امر او لا استغفروا ربكم - 01:17:39ضَ

نقول ليس على وزن افعلها هذا على وزن استفعله ونكون ظاهرين ها بصيغة افعل نقول ليس المراد تخصيص هذا اللفظ. اي الصيغة الدالة على الامر افعل. وليس المراد هذا الوزن. بخصوصه بل كون اللفظ دال - 01:17:59ضَ

على الامر بهيئته. فحينئذ افعل وافعل وافعل وافعني وافعل وافعلن هذا كله مما يستدل به على ماذا؟ مما يكون صيغة للفعل. مما يكون صيغة للفعل. بصيغة فالوجوب حقق. فالوجوب حقق. اذا للامر صيغة. عدها الاصوليون اربعة انواع. صيغة - 01:18:19ضَ

افعل فعل الامر. وهذا بالاجماع. صيغة افعل. كقوله تعالى اقم الصلاة لذكري. الثاني الفعل المضارع المقرون بلا من امر الجازم. ليفعل. افعل للحاضر. ليفعل للغاية ثم ليقضوا تفثهم مليوفوا نذورهم وليطوفوا بالبيت العتيق. ثلاثة امثلة - 01:18:49ضَ

هذا امر او لا؟ ليطوفوا امر او لا؟ ها الامر دل عليه بماذا هنا؟ هذا افعل هذا بالاجماع لا اشكال. انه دال على الامر. اما اللي يفعل هذا عند الجمهور. لان بعظهم لا يرى ان الفعل المضارع هنا دالا بنفسه - 01:19:19ضَ

وانما الدال هو لام الامر. الدال هو لام الامر. لكن اكثر الاصوليين على عبد يفعل من صيغ الثالث اسم الفعل فعل الامر يعني. اسم الفعل فعل الامر. عليكم انفسكم. عليكم - 01:19:39ضَ

انفسكم انفسكم هذا اعراب مفعولا به. مفعول به والعامل عليكم عليكم. طب السلام عليكم. ها؟ السلام عليكم. السلام مبتدأ وعليكم خبر. كيف جاء خبر مجالس اقوم من قول نقل اليك عني ابتعد عني اليك عليكم - 01:19:59ضَ

نقل من جادل ومشغول الى كونه اسم فعل امر يعني دل على الطلب ولم يقبل علامة الامر وهذا هو ضابط ما ضابط اسم فعل الامر كل لفظ دل على الطلب ولم يقبل علامة الامر - 01:20:29ضَ

والامر ان لم يكن للنون محل فيه هو اسم. نحو صه وحي هل هكذا قال ابن مالك. الرابع ها ولا كم هذي؟ ثلاث. الرابع المصدر النائب عن فعله. فضرب الرقاب فضربا. هذا مصدر - 01:20:49ضَ

فعن فعله اي فاضربوا الرقابة فاضربوا هذه اربع صيغ صيغة افعل الفعل المضارع المقرون بالله والاول موجب معاليه الثاني عند الجمهور لان بعضهم يرى ان اللام هي الدالة على الامر. الثالث اسم فعل الامر الرابع المصدر النائب عن عن فعله. اذا - 01:21:09ضَ

القول بصيغة افعل هذا ليس بخصوص هذا اللفظ. فالوجوب حقق. حيث القليلة انتفت واطلقا الوقت يكتفي انا الكلام يقول فيه صيغة افعل وما تدل عليه يأتينا ان شاء الله غدا باذن الله. نقف على هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله - 01:21:29ضَ

اجمعين - 01:21:49ضَ