شرح نظم الورقات المطول للشيخ أحمد بن عمر الحازمي
التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد ابن عمر الحازمي. ان يقدم لكم هذه المادة قولوا من ذا كمال الشرط من جزاء تعدل هذا ما من ذاك ما للشرط والجزاء - 00:00:00ضَ
من ذاك ما للشرط والجزاء بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فلا زال الحديث في هذا الباب الذي عقده الناظم رحمه الله تعالى في بيان - 00:00:27ضَ
العام الذي هو وصف لاوصاف او وصف من اوصاف اللفظ. باعتبار مدلوله كما كما سبق. وذكر في هذا الباب ثلاث مسائل اولا في حده وثانيا في الفاظه ثم ختم الباب بقوله ثم العموم ابطلت دعواه في الفعل - 00:00:50ضَ
هل العموم من صفات النطق هل يعم الفعل ام لا؟ وما جرى مجرى الفعل هل يعم كالقول او لا؟ هذه سبق ان تعرضنا لها في حد ماذا؟ في حد العام. قلنا الصواب انه اول اه اتفقوا على ان العموم من صفات - 00:01:13ضَ
الالفاظ حقيقة. ثم اختلفوا هل يطلق وصف العموم على المعاني حقيقة او مجاز. اذا اتفقوا على انه يطلق لفظ العموم على المعنى ولكن هل هو من قبيل الحقيقة او المجاز؟ هذا محله محل النزاع. ثم قال في البيان المسألة الثانية ولتنحصر - 00:01:32ضَ
الفاظه في اربع ولتنحصر هذا فعل مضارع مقرون بنام الامر ولا من الامر تعد من الجواز فهو فعل مضارع مجزوم بلام الامر ولتنحصر. اذا هي جملة طلبية مصدرة بلام الامر. وهل المراد هنا الطلب - 00:01:55ضَ
او انه طلب بمعنى الخبر يحتمل يحتمل النوم مرادا بها الطلب. يعني واحصر ايها الطالب الفاظ العموم في اربعين وهذا لا بأس به ويحتمل انه من قبيل ذكر الامر مرادا به الخبر. وهذا وارد في لغة العرب بل حتى في في القرآن. يذكر الخبر مرادا به - 00:02:17ضَ
الامر والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قرون. والمطلقات هذا مبتلى يتربصن جملة خبر اذا هي خبر وليست بطلب. نقول لا هي في قوة والمطلقات ليتربصن هذا امر اذا جملة خبرية مراد بها الامر. وقال الذين كفروا للذين امنوا اتبعوا سبيلنا - 00:02:43ضَ
ولنحمل خطاياكم ولنحمل هذا فعل مضارع مقرون بلام الامر مجزوم بها هل المراد به الطلب مراد به الخبر نقول مراد به الخبر. والتقدير حينئذ ونحن نحمل خطاياكم. اذا كل منهما يأتي موضع الاخر. ولكن لا يكون هكذا عبثا بل لا بد من من حكمة لان خروج الشيء عن ظاهره - 00:03:09ضَ
العصر انه لا يكون الا لفائدة وحكمة. اذا قوله ولتنحصر يحتمل انه يريد به الطلب. اذا واحصر يكون على هذا التقدير واحصر ايها الطالب الفاظ العمومي في اربعين واذا اريد به الخبر كانه قال الفاظ العموم محصورة - 00:03:36ضَ
او تنحصر الفاظ العموم في اربعة بعضه في في اربع ولا مانع منه اجراء النود على المعنيين. ولتنحصر الفاظه هذا فاعل تنحصر الفاظه وليس المراد به ان الالفاظ هي التي تحصل - 00:03:57ضَ
وانما باستقراء كلام العرب نظرا اهل اللغة واهل الاصول فوجدوا ان الفاظ العموم محصورة اذا ولتنحصر الفاظه نقول هنا الاسناد في العصر ان يكون الحصر لمن لاهل اللغة واهل اللسان او اهل الاصول. ولكن اسنده الى اللفظ من باب اسناد الشيء الى غير ما هو له - 00:04:17ضَ
الفاظه اي الفاظ العموم الفاظ جمع لفظ جمع جمع لفظه واللفظ هو الصوت المشتمل على بعظ الحروف النجائية التي اولها الالف واخرها الياء الفاظه والظمير اعود الى الى العموم. اذا الفاظ العموم - 00:04:43ضَ
قال في اربع نرجع الى الفاظ العموم في اربع يعني في اربعة انواع في اربعة انواع وهل هي محصورة في اربع ولا تزيد؟ الجواب لا وانما اوصلها بعض من العشرين وبعضهم زاد الى الى المئة. يعني ما بين العشرين والمئة. وكلها ترجع الى قرابة العشرين كما ذكر القرى في - 00:05:01ضَ
رحمه الله تعالى. في اربع يعني في اربعة انواع وليست محصورة فيها بل هي فيه اكثر من اربعة انواع وانما قيد في الاربع مراعاة للمبتدئ لان المبتدي اذا قيل له هذه خمسة اقسام او عشرة انواع فهو اسهل للظبط وادعى للحفظ. اذا نقول هذا من باب الظبط - 00:05:23ضَ
للمبتدئ والا هي اكثر من من اربعة. في اربع هنا في اشكال لغوي ان المقدر مميز او التمييز اربعة انواع او اقسام ومعلوم ان اقسام جمع قسم او انواع جمع نوع وكل منهما مذكر حينئذ يتعين ان يكون اربع مخالفا المعدود - 00:05:46ضَ
لانه من الثلاث الى التسع نقول الاصل فيه المخالفة واحد والاثنان المطابقة. المطابقة المعدود تذكيرا وتأنيثا واما ما زاد من الثلاث الى التسع الاصل فيه المخالفة عشر وعشرة نساء هذا الاصل - 00:06:13ضَ
عشر نساء وعشرة لا ليس العشرة. تسع ها نسوة وتسعة اذن اصل فيه المخالفة. هنا اربع انواع يعني اربع انواع لما لم يخالف الناظم رحمه الله تبعا للقاعدة لان المحذوف - 00:06:34ضَ
لان المحذوف عند العرب كالثابت المحذوف والمقدر هذا يعتبر يعني من جهة المعنى فهو كالثابت حينئذ لابد من مراعاته لابد من من مراعاته فيذكر مع المؤنث المحذوف فيذكر العدد مع المعدود المؤنث المحذوف ويؤنث العدد مع المعدود المذكر المحذوف - 00:06:58ضَ
اجراء للقاعدة نقول الجواب ان القاعدة قاعدة المخالفة بين العدد والمعدود هذه انما تكون اذا ذكر لفظ العدد او الاسم المعدود حينئذ اذا قيل تسعة نقول يجب هنا التأنيث لماذا؟ لان المعدود وهو رجال قد ذكر ولفظ به اما - 00:07:30ضَ
ما تقدم الاسم المعدود او حذف فالقاعدة ليست واجبة وانما يكون المتكلم مخيرا بين التذكير والتأنيث بين التذكير والتعنيف. فحينئذ لو اراد الرجال وحذف لعلم المخاطب بذلك قال عندي تسعة عندي تسع لا اشكال - 00:07:59ضَ
ويعني به الرجال لا يجبون ان نقول لابد من التأنيث لان المعدود مذكر وحينئذ في العدد يجب التأنيث. نقول لا لا يجب وكذلك اذا تقدم اذا تقدم الاسم المعدود على العدد جاز للمتكلم التذكير والتأنيث. اذا اشتراط القاعدة تطبيق - 00:08:24ضَ
مخالفة اسم العدد للمعدود تذكيرا وتأنيثا نقول هذا يجب اذا ذكر الاسم المعدود. اما اذا حذف فحين اذ التأنيث ويجوز التذكير. ولذلك جاء في الحديث هذا يريده بعض اهل العلم عند قوله صلى الله عليه واله وسلم من صام - 00:08:45ضَ
رمظان ثم اتبعه ستا ستا من شوال قال ستا وهنا المحذوف ستة ها ايام لان الصيام يكون في اليوم الذي هو النهار لا في الليل اذا ليس المراد ستا يعني ليال - 00:09:06ضَ
وانما المراد ستة ايام. اذا لم يؤنث مع وجوب التأنيث. الجواب عن هذا نقول لا اشكال ليس في الحديث مخالفة لقاعدة ليس في الحديث مخالفة للقاعدة وهذا التعبير فيه اشكال لا نقول خلي الحديث مخالف للقاعدة لان القاعدة - 00:09:24ضَ
تؤخذ من الكتاب ومن السنة. وهذا قوله النبي صلى الله عليه وسلم. لكن التعبير من باب التساهل فقط حينئذ نقول لا مخالفة بين القاعدة والحديث الحديث جاء ماذا؟ مع حذف الاسم المعدود - 00:09:43ضَ
واذا حذف الاسم المعدود جاز التذكير والتأنيث. اما القاعدة وهي وجوب المخالفة فيما اذا ذكر المعدود. هنا قال في اربع والاصل ان يقول في اربعة متى اذا ذكر الاسم المعدود في اربعة انواع؟ اما اذا حذف فحينئذ يجوز ان نقول فيها اربع او في اربعة - 00:10:00ضَ
اربعين او في اربعة ولتنحصر الفاظه. يعني الفاظ العموم اذا اثبت المصنف هنا الناظم رحمه الله ان للعموم الفاظ. ان للعموم الفاظ ويجري خلاف عند الاصوليين كما جرى في الامر والنهي هل للعموم - 00:10:22ضَ
الفاظ تخصه او لا؟ نقول اتفق السلف رضي الله تعالى عنهما واجمع الصحابة ايضا ان للعموم صيغة في اللغة خاصة به. موضوعة له هذه الصيغة متى ما اطلقت فهم منها - 00:10:44ضَ
استغراق اللفظ لجميع ما يصلح له. وهذا هو حقيقة العموم. اذا تدل هذه الصيغ وهذه الفاظ على العموم حقيقة ولا يجوز العدول بها عن العموم الا لقرينة ظاهرة. وسيأتي بيان هذه الصيغ. والصحابة كما هو - 00:11:04ضَ
معلوم اذا اجمعوا وهم اهل اللغة وهذه المسألة اللغوية لان دلالة او استفادة العموم من الالفاظ هذه استفادة لغوية. واذا كان الصحابة ائمة في اللغة وهم من فصحاء اللغة وبلغاء - 00:11:27ضَ
اهل اللغة حينئذ نقول هذا دليل تثبت به الاحكام. لماذا؟ لانه يترتب على استفادة العموم من اللفظ احكام شرعية. واذا اجمع الصحابة على استفادة العموم من الفاظ ما حينئذ نقول اجماع يعتبر - 00:11:44ضَ
حجة من جهتين اولا انهم اهل لغة وثانيا من حيث ترتب الاحكام على على هذه الصيغ. اذا حينئذ لما كان الصحابة يجرون هذه الالفاظ التي يعنون لها بالفاظ العموم او صيغ العموم - 00:12:02ضَ
في الوحيين على العموم ولا يطلبون دليل على ان هذا اللفظ يدل على العموم اولى. وانما يفهم ويستفاد العموم مباشرة من وانما البحث يكون عن المخصص ولذلك يسألون عن التخصيص والمخصص اذا وجد ثم معارظا - 00:12:23ضَ
واما في الاصل فيجب كما تركناه اختصارا انه يجب اعتقاد العموم من اللفظ دون بحث عن مخصص يعني بعض اهل الاصول قال لا ما تعتقد ان هذا اللفظ يدل على العموم حتى تبحث - 00:12:45ضَ
لانه سيترتب عليه احكام شرعية وهي ان الحكم ثابت لكل فرد فرد من افراد العموم حينئذ لا تتجرأ وتثبت هذا الحكم الشامل المستغرق لفظ العموم الا بعد ان تبحث في الكتاب. وفي السنة وفي اقوال الصحابة هل وجد مخصص لهذا العموم او لا - 00:13:02ضَ
وهذا القول ليس له اصل بل هو مخالف لاجماع الصحابة كما سيأتي لان ثمة وقائع واحداث حصلت للصحابة استدلوا بالعموم مباشرة واجرموا الحكم المرتب على اللفظ العام دون طلب للتخصيص. حينئذ يعتقد العموم بل يجب اعتقاد العموم ولو لم - 00:13:22ضَ
يبحث عن المخصص. لكن ان اشعر لفظ عالم او نحوه بوجود مخصص حينئذ ثم ما يخدش في النفس. فحينئذ لا بأس ان يقف المجتهد فيبحث عن المخصص. اما قبل فنقول يجب اعتقاد العموم المستفاد من اللفظ واجراء الحكم الشرعي المرتب على افراد او على جميع - 00:13:45ضَ
افراد ما دل عليه اللفظ العام دون بحث عن مخصص. ولا يبحث الا اذا وجد معارض من مستدل ونحو ذلك. نقول ثم احكام او وقائع ثبتت للصحابة اجروا اللفظ العام على مدلوله لغته. ولم يبحثوا ولم يسألوا عن المخصص. فدل على ان هذا الامر مستقر في - 00:14:13ضَ
اجراء اللفظ العام على مقتضاه اللغوي نقول هذا مستقر في نفوس الصحابة. من هذه الوقائع انهم اجروا قوله تعالى والسارق والسارقة السارق والسارقة هذان اللفظان عامان. مفردان دخلت عليهما الاستغراقية - 00:14:40ضَ
الزانية والزاني الزانية والزاني نقول هذا لفظ عام الزانية والزاني مفردان دخلت عليهما ال الازورقية عمل الصحابة بمفهوم هذا العام السارق فنزلوا وطبقوا الحكم المرتب على لفظ السالق وهو في اللفظ مفرد - 00:15:01ضَ
دخلت عليه قال الاستغراقية على جميع السارقين ولم يستثنوا واحدا منهم وايضا على جميع السارقات. ولم يستثنوا واحدا منهم. وعلى جميع نزلوا الحكم المرتب على الزنا ونحوه على جميع الزناة والزانيات. ولم يفرقوا بين زان وزان وزانية وزانية - 00:15:24ضَ
اذا ما الذي فهم من هذا اللفظ؟ فهم دلالته على العموم وتنزيل الحكم المرتب على لفظ السارق وهو مفرد في اللفظ. وعلى لفظ الزانية وهو مفرد في اللفظ. نقول هذا حكم - 00:15:50ضَ
ترتب على مفهوم لغوي عمل به الصحابة ولم يعلم لواحد منهم نكير فكان اجماعا لكنه اجماع السكوت وكان اجماعا منهم لكنه اجماع السكوت. ايضا من الوقائع تمسكوا بقوله صلى الله عليه وسلم امرت ان اقاتل الناس حتى يقولوا لا اله الا الله - 00:16:05ضَ
تمسك به بعض الصحابة في عدم جواز قتال مانع الزكاة لماذا؟ لان قوله الناس هذا لفظ من الفاظ العموم. مستغرق لجميع ما يصلح له. وهذا هو الاصل فلما عرظ ابو بكر رظي الله تعالى عنه بهذا النص هل انكر على فهم العموم من النص؟ الجواب لا - 00:16:35ضَ
ما الدليل؟ الدليل انه عارضهم بوجود المخصص لقوله الا بحقها. اذا لو كان لفظ الناس لا يفيد العموم لانكر عليهم مباشرة. قال ما فهمتموه ليس ليس بواجيه او ليس بحق او ليس بصواب ولكنه اقرهم على فهمهم ان كل من قال لا اله الا الله - 00:17:02ضَ
الاصل في انه لا يقاتل وهنا اورد عليهم المخصص فقط ولم ينكر عليهم ماذا فهمه والتخصيص الا بحقها هذا يدل على ماذا؟ يدل على ان المستثنى منه لفظ عام لان الاستثناء - 00:17:28ضَ
معيار العموم الاستثناء معيار العموم. يعني يدل الاستثناء على ان لفظ المستثنى منه عام. وهنا امرت ان اقاتل الناس الى قومي الا بحقها الا بحقها. هذا استثناء من قوله الناس. فدل على ان لفظ الناس هذا لفظ لفظ عام. كذلك احتجاج ابي بكر - 00:17:46ضَ
الله تعالى عنه على الانصار لما قالوا منا امير ومنكم امير منا امير ومنكم امير. من قريش مهاجرين ومن الانصار. احتج عليهم ابو بكر رضي الله تعالى عنهم بقوله صلى الله عليه واله وسلم - 00:18:14ضَ
الائمة من قريش والائمة هذا لفظ عام جمع دخلت عليه الجمع والفرد المعرفان باللام هل عرض انسحب الانصار الثاني. اذا لم يعارض اذا اقروا بان فهم ابي بكر ابي بكر رضي الله تعالى عنه العموم من قول - 00:18:31ضَ
صلى الله عليه الائمة من قريش لم ينكره احد من الانصار واقره المهاجرون فدل على ان الجمع المعرف بال يفيد العموم وهذا من من الصحابة ايضا احتجاج علي رضي الله تعالى عنه بقوله تعالى وان تجمعوا بين الاختين بين الاختين - 00:18:55ضَ
وان تجمعوا بين الاختين. الاختين هذا لفظ عام مثنى دخلت عليه الاستغراقية. وان تجمعوا بين كل اختين وحينئذ فهم علي رضي الله تعالى عنه ماذا ان لفظ الاختين هنا يشمل الاختين الحرتين والامتين - 00:19:19ضَ
اذا فيه عموم من جهة الحرية العبودية وان تجمعوا بين الاختين فهذا عام. كذلك لما نزل قوله جل وعلا الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم هذا نكرة في سياق النهي. فهم الصحابة العموم اي ظلم ولو كان بالصغائر. ولذلك قالوا اينا لم يظلم نفسه - 00:19:45ضَ
ودل على انهم فهموا ماذا فهموا العموم هل انكر لما اوردوا ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم؟ هل انكر عليهم هذا الفهم؟ لا وبهذا يستدل لو قيل يعني الذي يدل على العموم ان له الفاظ لو استدل بالسنة التقريرية لكان هذا اولى ما يستدل به. لان - 00:20:15ضَ
النبي صلى الله عليه وسلم اقره وانما بين لهم ان هذا العام ليس من العام الذي اريد به العموم وانما من العام الذي اريد به الخصوص. وقد سبق ان العام ثلاثة اقسام. عام اريد به العام. وما من دابة في الارض - 00:20:37ضَ
الارض الا على الله رزقها. هذا عام اريد به العموم وعام الذي يسمى العام المحفوظ. وعام اريد به الخصوص. يعني لم يرد من جهة الاستعمال جميع الافراد لا استعمالا ولا حكما. ومثله او منه هذه الاية. فالمراد هنا بظلم الشرك الاكبر - 00:20:57ضَ
ولذلك قال اما سمعتم قول العبد الصالح ان الشرك لظلم عظيم بفسر الشرك هنا بماذا فسر الظلم هنا بالشرك ايضا قوله جل وعلا وذروا ما بقي من الربا. ذروا الواو هذه الايه؟ الجمع - 00:21:18ضَ
ما اسم مصون؟ الربا ربا اسم دخلت عليهم اسم مفرد دخلت عليه اهل. فهم الصحابة ترك فهم الصحابة جميع انواع الربا بهذه الاية كل ربا يجب تركه. ما الدليل وذروا ما بقي من الربا. كل انواع الربا يجب تركه. كذلك فاطمة - 00:21:39ضَ
رضي الله تعالى عنها بنت النبي صلى الله عليه وسلم. لما مات ابوه عليه الصلاة والسلام جاءت لابي بكر تطالب الميراث محتدة بقوله تعالى الله في اولادكم اولاد هذا جمع وقد اضيف الى معرفة - 00:22:03ضَ
هل عارضها ابو بكر رضي الله تعالى عنها عنه بان فهمها ليس بصحيح ام اقرها واظهر لها التخصيص الثاني او اظهر لها المخصص ان معاشر الانبياء لا نورث فدل على ان قوله يوصيكم الله في اولادكم - 00:22:19ضَ
ظاهره العموم كل اولاد الناس سواء كانوا انبياء او صالحين او غيرهم الا الظعاف لكن بين لها ابو بكر رضي الله تعالى عنه ان هذه الاية مخصوصة لقوله صلى الله عليه وسلم ان معاشر الانبياء لا نورث ما تركناه صدقة. كذلك قوله جل وعلا لما نزل قوله تعالى - 00:22:42ضَ
تعالى لا يستوي القاعدون من المؤمنين فهم عبدالله بن ام مكتوم ماذا؟ ان اللفظ العام القاعدون يشمل الضرير وغيره وهو ظرير. فقال اني ظرير فبين ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فاقره على فهمه. لم ينكر عليه - 00:23:05ضَ
كما انكر على عادي هنا قال انك لعريض لان الفهم ليس في موظعه. هنا لم ينكر عليه. وانما سكت حتى نزل التقييد لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير اولي الضالين. غير الضلال هي لم تنزل ابتداء مع اول الاية. وانما نزلت ثانية. ففهم عبد الله ابن - 00:23:25ضَ
ام مكتوم وهو صحابي جليل لغوي نقول فهمه للعموم من قوله القاعدون وهو جمع دخلت عليه ال. فافاد العموم الضمير وغيره. ثم اخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فاقره على فهمه. حتى نزل - 00:23:47ضَ
قوله تعالى غير اولي الضرر كذلك لما قال لبيت بن ربيعة الا كل شيء ما خلا الله باطله؟ الا كل هذه صيغة من؟ صيغ العموم بل هي الا كل شيء ما خلا الله باطل. قال عثمان ابن مظعون صدقت - 00:24:05ضَ
في محور قريش ولما قال وكل نعيم لا محالة زائل قال كذبت. لانه يشمل ماذا؟ نعيم الجنة. نعيم الجنة قال كذبت نعيم الجنة لا يهزو فماذا فهم عثمان هنا فهم العموم من قوله كل في الموضعين - 00:24:24ضَ
فصدقه في الاول وكذبه في في الثاني. وكل نعيم لا محالة زائل. هذا يشمل نعيم الدنيا بانواعه اسم النعيم الاخرة. فلما صدق في الاول وكذب في الثاني قال له كذبت. اذا هذه الوقائع تدل على ماذا - 00:24:44ضَ
تدل على ان العموم له صيغة تدل عليه. اذا يستفاد العموم من ماذا العموم يستفاد من من اللفظ. فاللفظ هو الذي يدل على العموم الدليل على هذا كل الوقائع المذكورة ذكر ابن قدامة رحمه الله في الروضة - 00:25:03ضَ
اكثر من هذه الوقائع ان ثم وقائع للصحابة فهموا العموم من الفاظ واجروها على ظاهرها. دون طلب للمخصص فدل على ان هذا الامر مستقر في انفسهم وهذا واضح لا يحتاج الى الى وقوف معه لكن بعض الاصوليين يذكر هذه المسألة هل للعموم صيغة تخصها او لا فيه مذهبان؟ نقول لا - 00:25:24ضَ
ليس فيه مذهبان بل مذهب واحد حق من سواه فهو الفاظه يستفاد من هذا ان الناظم كصاحب الاصل يثبت ان للعموم الفاظ. ان للعموم الفاظا تدل عليه وان هذه الالفاظ - 00:25:50ضَ
يثبت باستقراء كلام اهل اللغة وان دلالتها على العموم دلالة لغوية. دلالة لغوية اقرها الشرع اقرها الشر. ان ثبت بطريق استقراء النصوص وحيين ان ثم مخالفة. بينما دل عليه العموم في اللغة - 00:26:09ضَ
وقد استعمل الشرع اما تخصيصا او اطلاقا لالفاظ العموم هذا يحتاج الى استقراء ونظر ولم اقف على مثل هذا الكلام انه ثم مخالفة فبين العموم الشرعي او العموم اللغوي. فحينئذ كل لفظ ثبت لغة انه عام فاذا جاء في الشرع - 00:26:32ضَ
على على العموم كل لفظ دل على العمومي في اللغة فاذا جاء هذا اللفظ في الشرع نحمله على على العموم دون طلب دليل دون طلب دليل. ولتنحصر الفاظه في اربعة. الجمع والفرد المعرفان باللام. كالكافر والانسان - 00:26:53ضَ
يذكر اهل العلم من الاصوليين وبعض النحاه ان العموم نوعان هذه الالفاظ التي تدل على العموم نوعان. منها ما هو نص في العموم ومنها ما هو ظاهر في في العموم. منها ما هو نص في العموم ومنها ما هو ظاهر من العموم. نص صريح في العموم يسمى العموم - 00:27:17ضَ
النص ضابطه هو الذي لا يخرج من افراده شيء لا يخرج من افراده شيء. نقول هذا نص في العموم. وما من دابة في الارض الا على الله رزقها هذا عام - 00:27:40ضَ
نكرة دخلت عليها من الزائدة وهي نص في العموم. هل ثبت خروج لفظ او خروج فرض من افراد هذه الاية ها؟ هل ثم فرد من افراد الدابة رزقه ليس على الله؟ لم لم يلد - 00:27:58ضَ
لا عقلا ولا شرعا حينئذ نقول هذه الاية نص في العموم. نص في العموم هو الذي العموم النصي هو الذي لا يخرج من افراده شيء. بل اللفظ يكون مستغرقا لجميع الافراد - 00:28:15ضَ
مثاله هذه الاية. وما من اله الا الله هل ثم اله غير الله يعبد؟ الجوابون. نقول هذه نص في في العموم. هل من خالق غير الله هل ثم غير الله يوصف بالخلق؟ الجواب لا. اذا لا يوجد فرد خارج من هذه الاية. هل من خالق غير الله - 00:28:31ضَ
وما من اله الا الله لا اله الا الله نقول هذا لا يخرج عنه فرض العبودية الحقة ثابتا ثابتة لله عز وجل. ولا يوجد فرد يثبت له هذا الوصف وهو انه معبود بحق. اما المعبود بالباطل فهذا كثير. قديما وحديثا - 00:28:52ضَ
ولا اله الا الله نقول هذه نص في في العموم. اذا ما هو العموم النصي هو الذي لا يخرج من افراده من افراده شيء. وهذا قال بعضهم انه مستفاد من لفظ كل - 00:29:15ضَ
لان ام الباب عند الاصوليين في العموم كل. ولذلك قدمها في المراقي صيغه كل او الجميع صيغه يعني صيغ العموم. اذا كل هي ام الباء. ومثلها جميع هل هما ظاهرتان في العموم ام نصان؟ نقول يفهم بمعرفة القسم الثاني. ما هو العموم الظاهر - 00:29:28ضَ
ما هو العموم؟ الظاهر؟ نقول هو الذي يحتمل خروج شيء من افراده يحتمل لا ليس المراد انه لابد ان يخرج لا يعني يحتمل التخصيص ولو كان هذا الاحتمال ضعيفا ولو كان هذا الاحتمال ضعيف. نقول هذا ظاهر في العموم. او عمومه عموم ظاهر. اذا العموم المستفاد من الفاظ - 00:29:51ضَ
نقول نوعان. عموم النص وهو الذي لا يخرج عن افراده شيء. وعموم ظاهر وهو الذي يخرج عن افراده او ما يحتمل نعبر بالاحتمال ما يحتمل خروج شيء من افراده. لكن هذا الاحتمال يكون ضعيفا يكون ضعيفا. قيل كل - 00:30:17ضَ
نص في العموم جميع ظاهرة في العموم. وقيل وهو المشهور ان كل وجميع ظاهرتان في العموم. وهذا الاظهر لماذا؟ لانه اذا قيل كل نص في العموم وعلمنا ان العام الذي يعبر عنه بانه عام النصي انه لا يخرج فرض عن افراده. هذا ورد بعض الايات - 00:30:37ضَ
خرج مدخول او بعض افراد مدخول كل عنها بدليل بقرينة. الله خالق كل شيء اورد بعض اهل العلم من اهل العقيدة الصحيحة الله خالق كل شيء الله خالق كل شيء. كل شيء هذا - 00:31:07ضَ
لفظ كل وهو صيغة من صيغ العموم. صيغة من صيغ العموم. اضيف الى شيء ومعلوم ان الشيء يجوز شرعا بل ورد شرعا اطلاقه على الرب جل وعلا بدليل قوله تعالى قل اي شيء اكبر شهادة قرب - 00:31:25ضَ
الا هو اذا الله عز وجل يقال انه شيء الله خالق كل شيء كل شيء هل المراد به ما يشمل الرب جل وعلا او لا؟ لو قيل كن نص في - 00:31:42ضَ
عموم لدخل الرب جل وعلا وهذا باطل فحينئذ نؤول او يبقى هو الظاهر متبادل. الله خالق كل شيء يعني ما يمكن ان يسمى شيئا وهو ممكن مخلوق قابل للخلق. فحينئذ هذا الشيء الذي اطلق في الاية لا يشمل الرب جل وعلا بذاته واسمائه - 00:31:57ضَ
وصفاته وافعاله اذا لا نقول الرب جل وعلا يتصف بهذا الوصف او سلط عليه الخلق. كذلك اسماؤه ليست مخلوقة ولا افعاله ولا صفاته وانما نقول الرب جل وعلا بذاته واسمائه وصفاته وافعاله خالق كل شيء - 00:32:22ضَ
اذا لو قيل كل نص في العموم وقد اضيفت الى لفظ شيء وشيء قد اطلق على الرب جل وعلا. وقد خرج بعض افراده اذا كيف نقول هي نص في العموم؟ بل الصواب انها ظاهرة في في العموم. واوتيت من كل شيء - 00:32:42ضَ
من كل شيء حتى عرش سليمان عليه السلام ها؟ لا لم تؤتى كل شيء. وانما اوتيت من كل شيء مما يؤتاه الملوك عادة فحينئذ خرج بعض افراد مدخول كل اذا لا نقل كل هنا - 00:33:00ضَ
نصا في العموم تدمر اه كل شيء كل شيء حتى السماوات والارض يقول الحس خصص كما سيأتينا الحس من المخصصات اذا تدمر كل شيء مما اذن الله في تلك الساعة بي بتدميره. وليس كل شيء ما صدق عليه لفظ الكل. اذا نقول الصواب ان كل ليس - 00:33:20ضَ
نصا في في العموم انما وانما هي ظاهرة في في العموم ومثلها جميع ومثلها جميع. اذا الخلاصة ان العموم المستفاد من اللفظ نوعان نصفي وظاهري. النص بعضهم مثل له كل والصواب انه في القسم الثاني انه ظاهر - 00:33:44ضَ
ومثل بعضهم وهو صحيح النكرة في سياق النفي او النهي او الاستفهام او الشرط اذا زيدت عليها منه اذا دخلت عليها من وكانت في سياق النفي هل من خالق نقول هذه نص في في العموم اما لو قيل هل خالق غير الله - 00:34:04ضَ
ظاهرة في العموم ظاهرة في العموم. النكرة في سياق النفي دون زيادة منه وفي سياق الشرط وفي سياق الاستفهام وفي سياق الشرط الاستفهام والنفي والشرط والنهي هذه اربعة اذا جاءت النكرة في سياق واحد من هذه الانواع الاربعة دون زيادة منه فهي ظاهرة في العموم - 00:34:28ضَ
واما اذا زيدت وسبقتها منه فهي نص في في العموم ولذلك يقول وما من اله من اله ما نافية من زائدة اله النكرة في سياق النفي. فتعم هي نص في العموم - 00:34:59ضَ
نص فيه في العموم. واما اذا لم تسبق بمن فهي ظاهرة في في العموم ولا نقول هي هي نص ولا نقول هي نص. اما اذا ركبت تركيبة خمسة عشر خمسة عشر - 00:35:14ضَ
وكانت لا النافية للجنس فهي ايضا نص للعموم. اذا الذي يصح ان يكون مثالا للعموم النص امران لا النافية للجنس اذا بنيت مع النكرة. لا رجل في الدار هذا نص في العموم. ولذلك لا يصح ان يقول لا رجل في الدار بل رجلان. باطلة تناقض. لا رجل يعني لا جنس لا - 00:35:30ضَ
وجود لهذا الجنس. واذا نفي الجنس استلزم نفي الافراد. اذا نفي الجنس السلزم نفي الافراد لان الجنس اين يوجد في ضمن افراده في الاصل اين يوجد ها في الذهن احسنت. الجنس وجوده ذهني - 00:35:57ضَ
اما في الخارج فوجوده في ضمن افراده. فاذا نفينا وجود الجنس صالة فمن باب اولى لا يوجد في ضمن افراده حينئذ نقول لا رجل في الدار هذا نص في العموم. لا اله الا الله هذا نص في في العموم. لانه قد يقال اذا اذا قيدت النكرة في - 00:36:16ضَ
سياق النفي بانها نص في العموم اذا زيدت عليها من. فكيف نقول هنا نص في العموم لا اله الا الله؟ بعضهم يقول من مقدرة التي لبيان الجنس مقدرة. ولكن اه الاحسن من هذا ان يقال انها ركبت معها تركيبة خمسة عشر. وحينئذ - 00:36:36ضَ
صارت هذه لا التي تسمى لا لنفي الجنس. لا التبرئة تسمى لانها برة الاسم برأت الاسم من حكم الخبر ولا التي لنفي الجنس هذا من باب التسامح. والا لا التي لنفي حكم الخبر عن جنسه - 00:36:56ضَ
هذا العصر والتركيب لان الجنس ما ينفى في العصر وانما لا التي لنفي حكم الخبر عن عن جنسه. عن جنسه. اذا هذا هذا النوع الذي يصدق عليه انه عموم نصين. النوع الثاني اذا زيدت من على النكرة في سياق النفي او النهي او الاستفهام او الشرط - 00:37:14ضَ
وما عدا ذلك فهو فهو عموم ظاهر لاحتمال ان يخرج بعض افراده. ولو كان هذا الاحتمال ضعيفا مجرد الاحتمال لو قال كل الطلاب عندي يحتمل الزيت لم لم يكن عنده - 00:37:35ضَ
في الذهن هكذا يحتمل. لكن وما من دابة في الارض ما يحتمل. لذلك يقول لا عقلا ولا شرعا لانه ليس ثمة الا خالق مخلوق لا واسطة وما من دابة في الارض الا على الله رزقها حينئذ الدابة هذه - 00:37:51ضَ
لا يمكن تكون خالق وانما هي مخلوقة. فلزم ان تكون مفتقرا الى الى خالقها جل وعلا. يا ايها الناس انتم الفقراء الى الله قال وتنحصر الفاظه في اربع في اربعين. قلنا اربع هذا المراد بتيسير على المبتدئ ولا هي اكثر من ذلك - 00:38:08ضَ
هناك صيغتان مشهورتان كما ذكرت انفا هما اصل الباب كل وجميع ولذلك صدر بهما صاحب المراقي فقال صيغه كلها او الجميع وقتل الذلة الفروع. صيغه كل او الجميع. وهما ظاهرتان في العموم طاهرتان - 00:38:30ضَ
في العموم ودليل الظهور ردا على من قال بنصية كل قوله جل وعلا الله خالق كل شيء. لان ثم فردا لم يدخل تحت قوله كل شيء خالق كل شيء. كذلك قوله واوتيت من كل شيء. تدمر كل شيء. نقول هذه تدل على ان كل ليست نصا - 00:38:50ضَ
في العموم بل هي ظاهرة في العموم. اذا كل نقول هذه من صيغ العموم اذا رتب الحكم عليها حمل الحكم على كل فردا فردا كل الطلاب ناجحون كل نفس ذائقة الموت. كل نفس نقول كل هذا من صيغ العموم - 00:39:10ضَ
واضيفت الى نفس وهي المؤكدة هنا ذائقة هذا خبر كل نفس نقول هذا عام هذا عام ما دليل العموم هل يصح الاستثناء من كل هل يصح ان تقول كل الطلاب عندي الا زيدا - 00:39:34ضَ
يصح ها قل استثناء معيار العموم والاستثناء معيار العموم اذا كل نقول هذه من صيغ العموم بدليل صحة الاستثناء منها ذكروا ادلة لكن هذا اشهرها واحسنها صحة الاستثناء منها دليل عموميتها. اذا كل نفس نقول هذا لفظ عام - 00:39:58ضَ
حكم عليه بقوله ذائقة الموت. كل فرد فرد من افراد الانفس يثبت لها هذا الحكم يثبت لها هذا الحكم. ولذلك قلنا ان مدلوله كليا كل نفس ذائقة الموت واذا قيل مدلوله كليا كما يقول الشيخ الامين رحمه الله هذا التركيب - 00:40:19ضَ
وهذا يدل على ان القاعدة الكبرى كما يقول السوطي في الاشباه والنظائر. القاعدة قاعدة العرب الكبرى هي الاختصار هي الاختصار. يعني متى ما امكن الاختصار فثم لغة العرب لغة العرب. كل نفس ذائقة الموت. هذا تركيب لو لم نقل كل او نوجد لفظا يدل على افراد بلا حصى - 00:40:45ضَ
لقيل زيد لائق ذائق الموت وعمرو ذائق الى ما لا نهاية اليس كذلك؟ فلفظ كل اغنى عن هذه القضايا المتعددة بلا منتهى ولذلك يقول عبارة الشيخ الامين رحمه الله ان قوله كل نفس او في - 00:41:09ضَ
اللفظ العام الذي مدلوله كليا انه في قوة قضايا متعددة بلا حصر في قوة قضايا. قضايا يعني جمع قضية جملة اسمية وفعلية في قوة قضايا متعددة بلا حصر بلا بلا حصنة. كل نفس الانفس منذ ادم عليه السلام الى ان يرث الله الارض ومن عليها. من الذي يحصيهم - 00:41:30ضَ
الى الله عز وجل ولا اريد ان يخبر عن هذه الانفس بكل اه جملة مستقلة عن الاخرى ما الذي يحصل ما تأتي عليها قواميس لا يمكن حصرها فحينئذ هذا التركيب يعتبر من الاختصار - 00:42:00ضَ
تبعا للقاعدة الكبرى التي عنون لها السيوطي رحمه الله في الاشباه الاختصار قاعدة العرب الكبرى الاختصار اذا كل نفس نقول هذا لفظ كل وهو من صيغ العموم اخبر عنه بذائقة الموت حينئذ يثبت الحكم لكل - 00:42:23ضَ
فرد فرد من افراد مدخول كل مدخول كل وهو ما اضيفت اليه كل كل تضاف الى الجمع وتضاف الى المفرد سواء كان نكرتين او لا وتضاف الى المفرد والى المثنى والى الجمع. وبذلك قيل انها ام الباب. بخلاف جميع. جميع لا تضاف الا للمعرفة. لا يقول جميع رجل - 00:42:40ضَ
وانما يقال جميع الرجال جميع الرجال ولا يقال جميع رجال الى نكرة بل لا بد من اضافتها الى الى المعرفة. اما كل فلا تضاف الى المعرفة وتضاف الى النكرة سواء كان مفردا او مثنى - 00:43:04ضَ
او جمعا مذكرا او مؤنثا. ولهذا السبب صارت ام ام الباب. قال الجمع والفرد المعرفان باللام كالكاف والانسان الجمع والفرض المعرفان باللام كالكافر والانسان. الجمع في اللغة هنا مصدر اذا النوع الاول الذي اراده الناظم هنا - 00:43:22ضَ
من الفاظ العموم الجمع الجمع هذا مصدر جمع فعلوا القياس مصدر معدل من ذي ثلاثة كرد ردا. لكن هل اريد به المصدر معنى مصدري؟ الجواب لا وانما هو من اطلاق المصدر وارادة اسم المفعول اي المجموع. لان الجمع - 00:43:45ضَ
كيف نقول الجمع المعرف؟ على على اللفظ رجل رجال الرجل الرجال اما الجمع الذي هو ضم شيء الى شيء اخر نقول هذا لا يدخل عليه علم لا يعرف باللعب لو ابقينا اللفظ على معناه المصدر والذي هو معنى المعنى المصدر لضم شيء الى شيء اخر يقول هو الذي تدخل عليه علم وهذا فاسد - 00:44:03ضَ
وحينئذ لابد من التأويل في مثل هذه التراكيب. فنقول الجمع هنا مصدر اريد به اسم المفعول. اي المجموع والمجموع الذي وقع عليه الجمع او حصل به الجمع هو اللفظ هو اللفظ. اذا الجمع نقول المراد بالجمع المجموع. والجمع لغة هو اللفظ الدال على - 00:44:28ضَ
جماعة اللفظ الدال على جماعة يعني كل ما دل على جمع والمراد بالجمع ما هو قال اهل اللغة الذي يدل على الجمع يعني الاشياء التي يفهم منها الجمع ستة اشياء - 00:44:51ضَ
يعني الالفاظ التي تدل على الجمع ستة اشياء الاول اسم الجمع اسمه الجمع وهذا ضابطه انه الذي دل على اكثر من اثنين ولا واحد له من لفظه كقوم ورهط ونسوة. قوم دل على اكثر من - 00:45:11ضَ
يعني ثلاثة فاكثر لانه اقل الجمع. ورهط دل على ثلاثة فاكثر. ونسوة دل على ثلاثة فاكثر. هل لرهط من لفظه؟ لا. هل لقوم واحد من لفظ؟ الجواب لا. اذا نقول هذا اللفظ دال على الجمع. دال على - 00:45:29ضَ
ولا واحد له من لفظه ما عنوانه في اللغة؟ نسميه اسم الجمع. النوع الثاني اسم الجنس الجمعي اسم الجنس نوعان اسم الجنس الجمعي واسم جنس انفرادي اسم الجنس الجمعي ايضا دل على اكثر من اثنين لا بد من وجود معنى الجمع او - 00:45:49ضَ
اقل ما يصدق عليه الجمع في هذه الاشياء الست. اذا اسم الجنس الجمعي ما دل على اكثر من اثنين ثلاثة فاكثر ويفرق بينه وبين واحده بالتاء اولياء بالتاء او الياء - 00:46:09ضَ
مثل ماذا؟ كلمة وكلم حتى تكون غالبا في المفرد بقرة بقر شجرة مفردة التاء وجدت في المفرد شجر سقطت التاء من الجم تفاحة تفاحة ها تمرة نقول وجدت التاء في - 00:46:27ضَ
ماذا في المفرد؟ دجاجة دجاجة اذا دجاج هذا اسمه جنس جمع. قالوا دجاج ودجاج ودجاج مثلث الجيم نمل ونملة. اذا نقول اسم الجنس الجمعي ما فرق بينه وبين واحد بالتاء. وهذه التاء توجد غالبا في - 00:46:58ضَ
المفرد ووجدت نادرا في الجمع. وسقطت من المفرد. فكمأة للجمع وكم ان للمفرد او يفرق بينه وبين واحده بالياء روما رومي والزنج والزنجي وزنجي وزنجي. اذا هذا اسم الجنس الجمعي. اما اسم الجنس الافرادي وهذا ليس معنا هنا هو ما يصدق ما دل على - 00:47:22ضَ
الحقيقة على ماهية الشيء من حيث هي ويصدق على الكثير والقليل. يعني لفظ واحد تطلقه على القليل والكثير. ماء دل على الحقيقة ويصدق على القليل. تقول هذا ماء وتأتي عند البحر فتقول هذا ماء - 00:47:49ضَ
اذ ان صدق على القليل وعلى الكثير. بل على النقطة الواحدة قل هذه ماء زيد خل تراب ذهب فضة نقول هذه اسماء اجناس افرادية. دلت على الحقيقة وتصدق على القليل والكثير - 00:48:09ضَ
هذا الثاني باعتبار ماذا اسم الجنس قلنا نوعان جمعي وافرادي. اسم الجنس الجمعي هو الذي يعد من الاشياء التي تدل على الجمع. والافراد ذكر لبيان اسم الجنس. الثالث جمع التفسير لمذكر - 00:48:28ضَ
جمع التكسير لمذكر كزيوت جمع التكسير لمذكر رجال غلمان نقول هذا جمع تكسير لمذكر. الرابع جمع تفسير لمؤنث كهنود مضاربة يجمع على ضوارب الخامس جمع المذكر السالم الزايدين والمسلمين. هذا الخامس. السادس - 00:48:48ضَ
جمع المؤنث السالم الهندات والمسلمات هذه ستة اشياء تدل على معنى الجمع. يعني اقلها ثلاثة الى ما لا نهاية. هذه المراد بقوله اذا الجمع يصدق على كل هذه الاشياء الستة - 00:49:22ضَ
كل هذه الاشياء الستة. الجمع والفرد المعرفان باللام. اذا الجمع المعرف باللام هذا النوع الاول من ان من الفاظ العموم كل جمع دخلت عليه ال فهو دال على العموم. لكن قال باللام - 00:49:44ضَ
معرف باللامي كانه يميل الى ان مذهب الاخفش هو الاصح وهو ما عليه جمهور النحاة المتأخرين. ان التعريف انما يحصل باللام. الحرف تعريف او اللام فقط فنمط عرفت قل فيه النمط - 00:50:06ضَ
الحرف تعريف او اللام. اختلف النحا في المعرف اذا دخل على نكرة وكان المعرف ال رجل عرفته بان اذا حصل التعريف حصل التعريف بالاجماع الرجل معرفة كان نكرة فدخل عليه اللفظ ال - 00:50:28ضَ
مصارنة معرفة بي بالاجماع لكن ايهما المعرف برمتها او اللام او الهمزة نقول اختصارا اثنان ثنائيان واثنان احاديان اثنان ثنائيان واثنان احادي يعني اثنان من العلماء قالوا بان المعرف ثنائيان الذي هو ال - 00:50:51ضَ
واثنان من العلماء ها احاديان يعني المعرف الهمزة فقط دون اللام او العكس الاثنان الثنائيان هما سيبويه وشيخه الخليل. فذهب الخليل الى ان برمتها هي المعرف هل برمتها والهمزة همزة قطع - 00:51:15ضَ
وانما سقطت لكثرة الاستعمال. لكثرة الاستعمال. اذا سقطت تخفيفا وذهب سيبويه الى ان المعرف ايضا بجملتها ولكن الهمزة همزة وصل معتد بها وضعا وفتحت لكثرة الاستعمال لانك تقول الرجل اذا كانت همزة وصل فالاصل انها تحرك الكسر لانه التقى - 00:51:37ضَ
ساكن الالف واللام الالف اللام وضعت ساكنة قد اجتنبت الهمزة همزة الواصل واعتد بها وضعا ثم التقى ساكناه. فالاصل تكسر الالف لكن فتحت لكثرة الاستعمال طلبا للخفة الرجل هذان اثنان ثنائيان - 00:52:04ضَ
اثنان احاديان مذهب الاخفش وعليه الجمهور ان اللام هي المعرف وان هذه اللام قد وضعت ساكنة ولا يمكن تحريك ولا بالفتح ولا بالكسر ولا بالظم. لما ذكرناه في الملحق فوظعت ساكنة ثم ابتليبت همزة الوصل - 00:52:22ضَ
للتمكن من النطق بالساكن اذا همزة الواصل ليست من المعرف. المعرف هو اللام مذهب المبرد حكي عنه انه رأى ان الهمزة فقط هي المعرف. وان اللام زائدة للفرق بين همزة التعريف وهمزة الاستفهام - 00:52:44ضَ
وهذا ضعيف وهذا ضعيف. والصواب انها البرمتها وهذا هو اختيار ابن مالك رحمه الله ولذلك قدمه الحرف تعريف او اللام ومن عادة ابن مالك رحمه الله انه اذا اختار قولا قدمه في الذكر - 00:53:01ضَ
كما هو عانى الكثير من من المصنفين. الة التعريف والة التعريف ال هكذا قال حديث والة التعريف الف من يرد تعريف كبد مبهم قال الكبد. وقال قوم لاخفش وقال قوم انها اللام فقط. اذ الف الوصل متى يدرس سقط - 00:53:18ضَ
هنا قال باللام هذا بناء على مذهب الجمهور بناء على مذهب الجمهور اللام اذا عرفنا ما المراد بالهنا الكل ال تدخل على الجمع تكون مفيدة للعموم الجواب لا. ان ال او اللام - 00:53:39ضَ
هذه على قسمين عهدية وجنسية عهدية وجنسية وكل منهما ثلاثة اقسام. لان العهد اما حضوري او ذكري او ذهني العهد الذكري هو ان يسبق ذكر لي او يجري ذكر لي النكرة ثم تعاد معرفته. ثم تعاد معرفته. جاء الرجل - 00:53:58ضَ
جاء رجل فاكرمت الرجل. نقول هل هذه للعهد الذكر وهي التي عهد مصحوبها ذكرا كما ارسلنا الى فرعون رسولا فعصى فرعون رسولا الذي ذكر السابق لو نكر لكان غيره لو نكر لاحتمل انه غيره - 00:54:20ضَ
في زجاجة الزجاجة فيها مصباح المصباح نقول هل هذه للعهد؟ الذكر ضابطها هي التي عهد مصحوبها ذكرا يعني ذكر قبلها في نفس الجملة او السياق. العهد الذهني النوع الثاني ان تكون العهد الذهني. وهي التي عهد مصحوبها ذهنا بين المخاطب - 00:54:40ضَ
المتكلم اذ هما في الغار هل سبق ذكر لهذا الغار؟ الجواب لا وانما يعلم الصحابة ثم غار قد اختفى فيه النبي صلى الله عليه وسلم مع ابي بكر للعهد الحضوري وهي التي عهد مصحوبها - 00:55:00ضَ
حضورا اليوم اكملت لكم دينكم اليوم اي هذا اليوم هل هذه نزلت السورة في يوم عرفة؟ اليوم اكملت اي هذه وكل بعد اسم الاشارة فهي للعهد الحضور هذه قاعدة مضطردة. كل ال بعد اسم الاشارة فهي للعهد الحضور - 00:55:18ضَ
لماذا؟ لان اسم الاشارة يقتضي مشارا اليه محسوسا حاضرا هذا العالم. هذا الاصل فيه حقيقته انه لا يكون الا لمشار اليه محسوس. حينئذ اذا قيل العالم دل على انه حاضر وهو المشار اليه. هذه ثلاثة انواع للعهدية - 00:55:39ضَ
الجنسية هذه ايضا ثلاثة انواع. اما الاستغراق افراد الجنس اما لاستغراق افراد الجنس واتذكرنا الاستغراق معناه الاستيعاب والتناول وهذه ضابطها ان يصح حلول كل محلها ويصح الاستثناء من مدخولها. ان الانسان لفي خسر - 00:56:02ضَ
ان الانسان اي كل انسان كل انسان بدليل انه استثنى الجم الغفير الا الذين امنوا فلو كان انسان مفرد دخلت عليه ال وهذه قال للعهد ما صح ان يقال الا الذين امنوا. خلق الانسان ضعيفا. كل انسان خلق الانسان من عجم كل انسان. اذا اذا صح ان يؤتى بكل - 00:56:35ضَ
الحقيقة لا مجازا. وصح الاستثناء من مدخولها فهي لاستغراق افراد الجنس. النوع الثاني الجنسية لاستغراق صفات الجنس انت الرجل علما وهذه ضابطها التي يصح حلول كل محلها مجازا لا حقيقة. لو قيل انت كل الرجال علما مبالغة - 00:56:59ضَ
مبالغة صح انت الرجل كرما وفضلا نقول هذا يصح ان يقال انت كل الرجال علما. يعني جمعت صفات الرجال من باب مبالغة ان كان فيه غلو الثالث ان تكون لبيان الحقيقة - 00:57:23ضَ
او لنفس ما هي لنفسي الماهي وضابطها هي التي لا يصح حلول كل محلها لا مجازا ولا ولا حقيقة ولا حقيقة وجعلنا من الماء كل شيء حي وجعلنا من الماء اي من حقيقة الماء - 00:57:44ضَ
من نفس الماء لا من كل انواع المياه وانما جعلنا من الماء يعني من حقيقة الماء. اذا هل هذه لبيان الحقيقة؟ اذا هذه ستة انواع عند التفصيل لعل. المراد هنا الذي - 00:58:05ضَ
يحكم عليه الجمع او الفرض بانه اذا دخلت عليه الافاد العموم هو ما دخلت عليه الاستغراق اذا العهدية خرجت واي انواع اي الجنسية اذا قيل الجنسية نقول التي لاستغراق الافراد - 00:58:18ضَ
فخرجت التي لبيان الحقيقة وخرجت التي لاستغراق الصفات فانها لا تعم لانه من قبيل المجاز من قبيل المجاز. اذا نوع واحد من انواع ال وهي ال الاستغراقية. ضابطها باللام كانه او - 00:58:38ضَ
ينبغي ان يقيم باللام الاستغراقية التي ضابطها ان يصح حلول كل محلها حقيقة لا مجازا ويصح الاستثناء من مدخولها من مدخولها. اما فعلى حسب المعهود ان كان المعهود جمعا فهو جمع. وان كان المعهود اثنين - 00:58:57ضَ
فهما اثنان وان كان المعهود واحد فعلى حسب المعهود. واما التي لبيان الحقيقة فهي اذا لم توجد ثمة قرينة تبين ما يصدق عليه اللفظ فيحمل على الواحد ويحمل على على الواحد - 00:59:21ضَ
هذا العصر ولذلك المثال المشهور الرجل خير من المرأة يقولون ايش المراد رجل خير من كل امرأة. الجواب لا كثير من النساء خير من كثير من الرجال في الشرع في العلم وفي الدين الى اخره التقوى والصلاح الى اخره. اذا ليس المراد كل رجل خير من كل امرأة. بل المرج جنس وحقيقي - 00:59:41ضَ
الرجل خير من جنس وحقيقة المرأة. اذا قوله باللام المراد بها اللام الاستغراقية. الجمع المعرض خافوا باللام. اذا النوع الاول مما يدل على العموم هو الجمع بانواعه اذا دخلت عليه - 01:00:05ضَ
استغراقية قال المعرف اذا غير المعرف هل هو من الفاظ العموم التقييد هذا هل هو للاحتراز ام لبيان الواقع لعنة من اضيف يقول الجمع المعرف بالله هل هو احتراز من الجمع النكرة؟ فانه لا يعم نقول هو كذلك - 01:00:25ضَ
احتراز من الجمع الذي هو نكرة ولم تدخل عليه الف يعني ولم يعرف لا باللام ولا بالاضافة عندي رجال هل يعم كل الرجال لا يحمل على الاقل وجمعه ثلاثة. وما زاد يحتاج الى قرينا - 01:00:52ضَ
اللفظ الجمع اذا اطلق وهو نكرة يحمل على اقل الجمع وهو ثلاثة. وهو وهو ثلاثة. اذا الجمع المعرف باللام اذا الجمع النكرة قوم جاء قوم لا يدل على العموم. جاء رهط لا يدل على العموم - 01:01:12ضَ
عندي ابل نقول لا يدل على العموم. عندي مسلمون او رأيتم مسلمين نقول لا يا عمر. مسلمات لا بد ان يكونا محلا بال. الجمع عنده من حيث دلالته قسمان جمع قلة وجمع كثرة - 01:01:30ضَ
جمع قلة وجمع كثرة. جمع القلة محصور في اربعة اوزار. افعيلة افعل ثم فعله. ثمة افعال الجموع قلة. وما عداها فهو جمع جمع كثرة. افعيلة كاسلحة وارغفة افعيلة افعل مثل ماذا - 01:01:47ضَ
ارجو وافلس افعلة افعلة صبية فتية ثمة افعال كافراس واحمال. نقول هذه كلها جموع قلة. وما عداها فهو جمع كثرة كقلوب ورجال وغلمان نقول هذه كل ما لم يكن على هذه الاوزان الاربعة فهو جمع جمع كثرة جمع كثرة. ما دلال - 01:02:07ضَ
كل منهما حصل النزاع بين النحويين والاصوليين في هذه المسألة في هذه المسألة اولا اتفق الاصوليون على ان جمع القلة وجمع الكثرة اذا دخلت عليهما الا الاستغراقية فهو للعموم. يبدأ من الثلاث الى ما لا نهاية - 01:02:32ضَ
متى؟ اذا دخلت عليه الة الاستغرقية وهو الذي معنا الان. قال الجمع اذا بنوعيه جمع القلة وجمع الكثرة. المعرف باللام يفيد العموم وفادته العموم معناه انه يدل على اقل الجمع وهو ثلاثة الى ما لا نهاية. اذا لا فرق بينهما تعريفا. بقي ماذا؟ تنكيرا - 01:02:50ضَ
المشهور عند النحا ان جمع القلة ما دل على الثلاث الى العشرة هذا جمع قلة وجمع الكثرة ما دل على او مبتدأه احد عشر الى ما لا ما لا نهاية. اذا فصلوا بينهما - 01:03:11ضَ
لا يجتمعان لا يجتمعان ما سمع فيه في لغة العرب بعض الالفاظ الجموع سمع فيه الجمعان. جمع قلة وجمع كثرة مثل قروء واقراع. قروء هذا جمع كثرة لانه ليس من الاربع. واقرأ افعال افراس. دع الصلاة ايام اقران - 01:03:30ضَ
جاء في السنة والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قرون جمع كثرة جمع كثرة. ما سمع فيه الجمعان لا اشكال القلة للقلة والكثرة لكثرة. يستعمل من الثلاث للعشرة. وقروء يستعمل من احد عشر الى ما لا نهاية. لكن بعض التراكيب - 01:03:53ضَ
في بعض الجموع سمع قلة فقط رجل يجمع على ارجل ولم يسمع كثرة وبعضها سمع الكثرة ولم يسمع القلة مثل رجال رجال جمع رجل هج الرجال جمع كثرة لم يسمع قلة. اذا ما الذي يحصل؟ عند النحاء اذا استعمل جمع الكثرة - 01:04:14ضَ
القلة فهو مجاز واذا استعمل جمع القبلة في الكثرة فهو مجاز اذا ينوب احدهما عن الاخر مجازا وما وضعته العرب للقلة فاستعمل للقلة وما جمع وظعاتهم للكثرة والستعمل الكثرة فهو حقيقة. هذا على قول من؟ النحاء لكن المرجح عند - 01:04:38ضَ
كثير من الاصوليين الذي عبر عنه الشيخ الامير رحمه الله قال ولا تبالي بقول كثير من النحاه ان جمع القلة وجمع الكثرة يشتركان مبدأ ويختلفان انتهاء يشتركان مبدئا وهو ان قبل ثلاث على الصحيح - 01:04:59ضَ
ويختلفان انتهاء يعني يبدأ جمع القلة وجمع الكثرة في الثلاث ثم يسيران الى العشرة يقف جمع القلة ثم يستمر ويواصل جمع الكثرة. لان التفريق لا دليل عليه. نحن نقول الان هذه المسائل لغوية. العموم مستفاد من لغة العرب - 01:05:20ضَ
دائما اذا عرف الامر مستفاد من اي شيء هل هو من اللغة او الشرع؟ هذه ينتبه لها طالب العلم لانها تأتي مسائل يرجحها هذا الاصل فاذا قيل ان العموم استفاد من اللفظ وقد دلت اللغة على هذا - 01:05:44ضَ
ان ثبت شرعا ولا اعلم هذا الله اعلم ان ثبت شرعا ثم مغايرة بين العموم الشرعي مع العموم اللغوي فحينئذ نقول هات الدليل الدليل ان اثبت فعلى العين والرأس والا يبقى الاصل ان الاستفادة استفادة العموم تكون من اللفظ لغة من اللفظ - 01:05:59ضَ
لغة اذا هل فرق اهل اللغة بين جمع القلة وبين جمع الكثرة ابتداء؟ الجواب لا. ومن عنده دليل فليأت به اليس كذلك؟ حينئذ نقول اذا عرف جمع القلة وجمع الكثرة اتفقا مبدأ وانتهاء. لماذا - 01:06:18ضَ
ما الجواب لان ال هذه الاستوراقية والقاعدة ان كل جمع دخلت عليه ال الاستغراقية فهو للعموم. واذا كان للعموم حينئذ يكون اقله الثلاث والى ما لا؟ ما لا نهاية. ما لا نهاية - 01:06:36ضَ
ومسألة الجمع اقله هذه مسألة طويلة لكن الاصح ان يقال انه ثلاث انه ثلاث قال الجمع والفرد المعرفان اذا عرفنا النوع الاول ثم قال والفرد والفرد ما المراد بالفرض هذا ايضا مصدر فرض فعله - 01:06:55ضَ
قياس مصدر معدة من ذي ثلاثة. وهل المراد به المعنى مصدري؟ الجواب لا. اذا من باب اطلاق اسم من باب اطلاق المصدر اسم المفعول الذي هو المفرد والمفرد كما هو معلوم مختلف عند النحاة - 01:07:14ضَ
له معنى في باب الاعراب. وله معنى في باب او مصطلح خاص في باب الخبر. وباب الى باب المنادى. ما المراد هنا نقول المراد بالمفرد هنا المفرد الذي هو الكلمة الواحدة - 01:07:31ضَ
او الاسم الواحد حينئذ يصدق بالمفرد عند النحاة في باب الاعراب. في باب الاعراب ويخرج بهذا التفسير المثنى يخرج به المثنى وانما قلت مراده الاسم الواحد لانه كالكافر والانسان. عبر بالمفرد الذي هو الاسم الواحد. والا من صيغ - 01:07:47ضَ
العموم المثنى اذا دخلت عليه قلب. كما استدل علي رضي الله تعالى عنه بقوله وان تجمعوا بين الاختين اذا الجمع والمفرد الذي هو الاسم الواحد والمثنى اذا دخلت عليه الاستغراقية افاد العموم - 01:08:10ضَ
افاد العموم. اذا قوله والفرد اي النوع الثاني من نوع من انواع الالفاظ التي يستفاد منها العموم لغة طبعا هو المفرد الاسم الواحد المعرف باللام. اذا اذا كان نكرة لا يفيد العموم - 01:08:28ضَ
ولذلك عند النحاء وعند الاصوليين ان النكرة في سياق الاثبات لا تعم النكرة في سياق الاثبات لا تعم. وسبق هذا الاحتراز بقوله المستغرق او دفعة واحدة على القولين السابقين والفرض المعرفان باللام كالكافر والانسان كالكافر - 01:08:47ضَ
كالكافر هذا عام اسم فاعل. اذا هو اسم مفرد دخلت عليه الة الاستوراقية. لو قيل الكافر في النار كل كافر في النار. يعني مات على هذا. كل كافر مات على كفره فهو في النار - 01:09:12ضَ
هذا قيد مفهوم يعني كل كافر مات على كفره فهو في النار. اذا افاد العموم والانسان كل انسان كل انسان لفي خسر حكم عليه في الاية بالخسارة خلق الانسان من عدد يعني كل انسان - 01:09:36ضَ
خلق الانسان ضعيفا. اي كل انسان خلق ضعيفا. كل انسان خلق ضعيفا. اذا النوع الاول هو الجمع المعارض باللام الاستغراقية. اما اذا لم يكن معرفا حينئذ يكون غير دال على العموم. وانما يستفاد منه عند الاطلاق اثبات الحكم على اقل الجمع - 01:09:55ضَ
على اقل الجمع. فاذا قال عندي دراهم فمات عندي دراهم لزيد. اعترف بالدراهم لزيد كم نعطي زيدا ولم يثبت قليلا خارجا اقل الجمع ثلاث وعلى مذهب المالكية نعم. نعطيه دينارين او درهمين - 01:10:20ضَ
درهمي كذلك لو قال عندي لزيد لكن الدراهم على قول انه حاكمنا وطيونا دراهم احدعش هذا على القول الصحيح نحن خرجنا مسألة فقال عندي دراهم لزيد فمات على قول النحا نعطيه احد عشر - 01:10:43ضَ
لان دراهم هذا جمع كثرة وهو نكرة. حينئذ يصدق على احد عشر فما زال اذا يريد الثاني عشر يثبت بقليلنا. اما اللفظ اثبت له احد عشر لكن على القول الصحيح - 01:11:06ضَ
نقول نعطيه ثلاثة دراهم. ثلاثة دراهم. كذلك الثاني المفرد كل اسم مفرد دخلت عليه اللام الاستغراقية انه يفيد العموم. يفيد العمق الكافر والانسان. ثم قال وكل مبهم هذا النوع الثالث - 01:11:19ضَ
قد يحتاج الى تفصيل هو وما وما بعده نقف على هذا صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 01:11:37ضَ