التفريغ
نحتاج قراية ايه ده ثلاثة وخمسين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والمستمعين برحمتك يا ارحم الراحمين - 00:00:00ضَ
اما بعد فيقول الامام ابن القيم رحمه الله تعالى في قصيدته الكافية الشافية في الانتصار لفرقة ناجية فصل والعبد عندهم فليس بفاعل بل فعله كتحرك الرجبان وهبوب وهبوب ريح او تحرك نائم - 00:01:40ضَ
وتحرك الاشجار للميلان والله يثليه على ما ليس من افعاله حر الحميم الان لكن يعاقبه على افعاله فيه تعالى لكن يعاقبه على افعاله فيه تعالى الاحسان على الله تعالى الله - 00:02:02ضَ
تعالى الله ذو الاحسان احسن الله اليكم. والظلم عندهم المحال لذاته انى ينزه عنه ذو السلطان ويكون ذلك التنزيه ما هذا بمعقول لذي الاذهان فاصل شو لدى الاذهاني. ايه ايه - 00:02:27ضَ
هذا بمعقول لدى الاذان هذا بمعقول لدى الاذهان وكذلك قالوا ما له من حكمة هي غاية للامر والاتقان ما ثم غير مشيئة قد رجحت مثلا على ترجح قد رجحت ما ذم غير مشيئة قد رجحت مثلا على مثل بلا رجحان هذا وما تلك المشيئة وصفه - 00:02:53ضَ
بلداته او فعله قولان وكلامه مذ كان غيرا كان مخلوقا له من جملة الاكوان قالوا هو اقرار العباد بانه خلاقهم هو منتهى الايمان والناس في الايمان شيء واحد كالمشط عند تماثل الاسنان فسلبا جهل وشيعته ومن والاه - 00:03:28ضَ
من عابد الأوثاني وسل اليهود وكل اقلف مشرك عبد المسيح مقبل مقبل الصلبان والثلثمود وعاد بل سل قبلهم اعداء نوح امة الطوفان وسلب الجن اللعين اتعرف الخلاق قام صاحب ام اصبحت ذا نكران وسر شرار الخلق اعني امة لوطية هم ناكح ذكراني - 00:03:54ضَ
امام كل معطل فرعون مع قارون مع هامان هل كان فيهم منكر؟ هل كان فيهم منكر للخوف للخالق الرب العظيم مكون الاكوان فليبشروا فليبشروا فليبشروا. يبشر. يبشروا. فليبشروا ما فيه مومن كافر هم عند شهم كامل الايمان - 00:04:24ضَ
ابشر اذا امرت بالمضارع لحقت بالام الامر فليبشر فليبشروا الضمة هذه خطأ لانهم كأنهم تصوروه من ابشر الرباعي مفتوحة ايش النسخة اللي معاك شرح الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده - 00:04:52ضَ
ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اللهم بعد فيقول المؤلف رحمه الله تعالى في معرض كلامه عن عقائد الجهمية التي يشر الطوائف واساس كل بلاء وفتنة ومحنة ومنها تفرعت - 00:05:51ضَ
بقية او اكثر الفراق وان كان بعضها يختلف معه في كثير من الاصول لكن بقي فيهم رواسب منهم المعتزلة والاشاعرة فيهم شبه وفيهم لوث من مذهب الجهمية يقول رحمه الله تعالى فصل - 00:06:19ضَ
والعبد عنده عند الجهمية فليس بفاعل الفاء هذه فليس بفاعل اما تفصيلية مظمرة اما العبد فليس بفاعل والا مع تجردها ما ماتت ما لها مبرر والعبد عندهم وليس بفاعل. لكن الناظم يقتضيه - 00:06:51ضَ
العبد عندهم ها لكن ما تكون تأكيد الا مع التفصيل ما اما حرف تفصيل وتأكيد شرط مثل اما بعد والعبد عنده عند الجهمية ليس بفاعل بل فعله كتحرك الرجفاني تظبط - 00:07:25ضَ
اسكان الجيم وفتحها الشخص الذي يرتجف والشيء الذي يرتجف بغير اختياره الرجل المريض الذي تتحرك اطرافه من غير اختياره هل يؤخذ عليها ولا ما يؤخذ ان نقول انه تحرك في الصلاة حركات كثيرة. فصلاته باطلة - 00:08:01ضَ
مريض عندهم تصرفات العباد مثل هذا فان كان يؤاخذ على تصرفاته فهذا مؤاخذ وهبوب ريح وهبوب ريح او تحرك نائم النائم اذا انقلب من جنب الى جنب وهو نائم لا يشعر بذلك ولا يدري - 00:08:34ضَ
ما يصدر منه ولا يعلم اين باتت يده كما في الحديث وتحرك الاشجار الميلاني فعل العبد باختيار ولا بمشيئة فعله كهذه الافعال وهذا قول الجهمية الجبرية وان العبد مجبور على هذه الافعال - 00:09:08ضَ
من غير طوع له ولا اختيار مقابل هذا القول اقول المعتزلة قول المعتزلة قولهم يقابل وان العبد لو كامل الحرية والاختيار وانه يخلق افعاله فاثبتوا خالقا مع الله جل وعلا - 00:09:51ضَ
ولذلك سموا مجوس هذه الامة جاء بهم الخبر وقول الوسط وقول السنة والجماعة ان العبد له اختيار وله حرية وارادة ومشيئة تابعة لمشيئة الله جل وعلا وما تشاؤون الا ان شاء الله - 00:10:21ضَ
اذا قال قائل انا والله فعلت هذا الفعل لكن الله كتب علي هذا وشاءه واراده يقال له انت لك حرية واختيار تؤاخذ على هذا على هذا القدر اما ان تعذب - 00:10:47ضَ
على شيء مجبور عليه انت لا الشخص الذي يقال له صل قال والله انه لو قدر الله اصلي قمت يعني اذا ضرب بعصا وفر من هذا الظرب انا ما اكتب عليه - 00:11:07ضَ
ها والله يقول الجبرية وادى قولهم ان الله جل وعلا ظلام للعبيد. وانه يعاقبهم على ما ليس من افعالهم. بل من افعالهم هو هذا ليس بظلم اذا عذب المحسن جاز المسيء - 00:11:30ضَ
بالنعيم المقيم يقول هذا ما هو بظلم لماذا لان الظلم تصرف الانسان في غير ملكه وكل خلق ملك لله جل وعلا. ويتصرف في ملكه وليس بظلام لهم الله جل وعلا حرم الظلم على نفسه - 00:12:04ضَ
وجعله محرما بين الناس وكونه يعذب من اطاع ويثيب من عصى اذا لم يكن هذا ظلم فلا يوجد اي صورة ينطبق عليها الظلم ان الله لا يظلم مثقال ذرة يقولون يمكن ان يعمل الانسان حياته كلها في الطاعات - 00:12:28ضَ
ويدخل النار ليس بظلم لأنك ملك لله جل وعلا فهو يتصرف بملكه والظلم التصرف في ملك الغير بغير اذنه ايه فسروا الظلم بهذا وطبقوا عليه فروع المسألة تصرف الشيء شخص في غير ملكه فاذا تصرف بملكه ليس بظالم. حتى الانسان الذي يتصرف في ملكه - 00:12:59ضَ
على غير مراد الله مراد رسوله ظالم لو جاء شخص في جيبه الالوف من الدراهم ثم احرقه انا حر نقول حر سحر لا ليس محر ها اتلاف للمال وهو ظلم للنفس - 00:13:56ضَ
هنا يكون ظلما للنفس ولمن تحت يده ممن تجب عليه نفقته هبوب ريح او تحرك نائم وتحرك الاشجار للملايان للميلان والله يصليه على ما ليس من افعاله حر الحميم الاني شديد الحرارة - 00:14:28ضَ
على ما ليس من افعاله بل هو من فعل الله جل وعلا به الله جل وعلا كتب عليه هذا هو من فعل الله جل وعلا لكن هالكرت هل كتابته مقرونة بإجباره - 00:14:55ضَ
امره بالقيام ولا يستطيع القيام امره بالقيام وهو مقعد لا والله يصليه على ما ليس من افعاله حر الحميم الان. هذا هو الظلم ان لم يكن هذا هو الظلم فلا ظلم في الوجود - 00:15:13ضَ
لكن يعاقبه على افعاله فيه على افعال الله يعني على افعال الظمير يعود الى الله يعاقبه الله على افعاله هو فيه تعالى الله ذل ذو الاحسان الله جل وعلا المنان - 00:15:40ضَ
ذو الفضل والاحسان والامتنان يعاقبه على افعاله هو هذا مذهب الجبرية والرازي ينصر هذا الرائي في تفسيره في مواضع متعددة كنت ناوي اني اجيب المجلد الذي فيه الحالات لكن يحضر الدرس القادم ان شاء الله تعالى - 00:16:03ضَ
والظلم عندهم المحال لذاته انى ينزه عنه ذو السلطان في اصل ممتنع محال لذاته كيف ينزه الله عنه جل وعلا ولا يستطيع محال ها هل يحصل التنزيه عن الظلم الذي نزه الله نفسه عنه - 00:16:36ضَ
وهو لا يستطيعه ان الله لا يظلم مثقال ذرة لا شك ان القدرة والتمكن مقدمات الافعال يعني شخص لا يقدر على شيء وتكلفه بما لا يستطيعه هذا محال لكن هل محال لذاته او لغيره - 00:17:07ضَ
لغيره. الاصل وغير محال لكن لكن اه والظلم عندهم المحال الذي لا يمكن تصوره ولا وجوده كجمع بين الظدين لا يمكن اجتماعهم لكن في الظدين يمكن ارتفاعهما وفي النقيضين لا يمكن ارتفاعهما معا - 00:17:42ضَ
فالجمع بين هذه الاشياء من المحال اورد بعض الملاحدة في هذا الباب مسألة افترضها وهي ان الله جل وعلا وتعالى وتقدس هل يستطيع اورد سؤال هل يستطيع ان يخلق صخرة لا يستطيع تفتيتها - 00:18:15ضَ
هذا جمع بين الظدين وهذا محال لذاته هذا محال لذاته والمحال لا يتصور وقوعه وهي مخالفة للعقل والفطرة والشرع ليثبتوا ان ان من كان على مذهبهم ومن هو شر منهم كلهم على حق - 00:18:48ضَ
بيجيك الامثلة هالحين ابليس كامل الايمان فرعون كامل الايمان ابو جهل كذلك ها لان الايمان اصله المعرفة عندهم ما عندهم غيره. من عرف الله فهو مؤمن وهؤلاء الذين ذكرنا سيأتي ذكرهم في كلام الناظم وانهم يعرفون - 00:19:30ضَ
والف في ايمان فرعون مصنفات هذي موجودة مطبوعة. رد عليهم والظلم عندهم المحال لذاته انى ينزه عنه ذو السلطان؟ تنزه عن شيء ما تقدر عليه المدح والذم مرده المدح الى الجمال الاختياري - 00:19:58ضَ
والذم مرده الى ضده الاختيار ايضا ولذلك يمثلون لانه لا يمدح آآ شمال خده او ببياض خده ولا بطول قده كما يقولون انت مناط المدح والذم ما يمكن ان يفعل ويمكن الا يفعل - 00:20:41ضَ
اذا حصل لك هذا الاختيار وانت يمكن تفعل او لا تفعل ففعلت السيء تذم. فعلت الحسن تمدح اما الشيء لا تستطيعه وليس بقدرتك ولا في امكانك لا يمكن ان تمدح او تذم عليه - 00:21:22ضَ
مخير وله قدرة ومشيئة تابعة لقدرة الله جل وعلا لان الله جل وعلا هداه النجدين. وبين له طريق الحق وطريق الباطل. نعم. طريق الجنة وطريق النار بين له فاذا سلك بعد ان بين له طريق اهل الجحيم - 00:21:48ضَ
له عذر شو اللبن وآآ والماء والخمر اختار اللبن ايه في اشكال جزاك الله خير ويكون مدحا ذلك التنزيه عما هذا بمعقول لذي الاذهان الظلم حال لذاته لا يستطيعه في كلام سياق المؤلف الله جل وعلا - 00:22:17ضَ
بانه الظلم المنسوب الى الله جل وعلا الذي حرمه على نفسه وجعله محرما بين عباده هذا محال لذاته. يعني لو بغى الله يظلم ما قدر على كلامهم انى ينزه عنه ذو السلطان - 00:23:11ضَ
تأتي الى شخص لا يملك شيئا من المقومات التي يمكن ان ينتصر لنفسه فضلا عن ان يظلم غيره تشكر وجزاك الله خير على التنزه عن الظلم انت ما ظلمت احد - 00:23:32ضَ
يقولون من العصمة الا تقدر فهل يمدح بهذا الذي لا يستطيع ان يظلم ما يمدح يمدح بغيره من من مما يختاره لنفسه ويستطيع فعله وتركه بترك المذموم وفعل الممدوح ويكون مدحا ذلك التنزيه ما - 00:23:52ضَ
تنزيه تنزيه الله جل وعلا عن الظلم لانه محال لذاته بمعنى ان الله جل وعلا لا يستطيعه. لو اراد ان يظلم ما قدر هل يمدح بهذا مخلوق ما يمدح بهذا - 00:24:22ضَ
فضلا عن الله جل وعلا الذي نفى الظلم عن نفسه في ايات كثيرة وفي احاديث صحيحة هم يقولون لا انه قادر عليه نفعل ولو فعل لما كان ظلما لما كان ظلما - 00:24:41ضَ
يدخل في حد الظلم لانه يتصرف في ملكه ما هذا بمعقول لذي الاذهان صاحب العقول السليمة والاذهان النيرة المستنيرة نور الوحي ليس هذا بمعقول عندهم. ثم قال رحمه الله وكذا فصل - 00:25:06ضَ
وكذلك قال قالوا ما له من حكمة وكذلك وكذا وكذاك قالوا ما له من حكمة يتصرف هكذا من غير حكمة ولا نظر في الامور قبل وقوعها بدون حكمة وقد سمى نفسه - 00:25:31ضَ
الحكيم ووصف بالحكمة والحكمة هي عليها المدار في الاحكام الحكمة والعلة موجودة في التشريع قد تخفى الحكمة على بعض الناس ويكون هذا من قبيل التعبد ويطلع عليها اخرون لكن الحكمة لابد منها - 00:26:07ضَ
ها القرآن فيه ما زدت شيء ارفع صوتك علشان اسمع. عطها المكبر هم ينكرونه لكن بطريقة لو انكروا جملة السيف امامهم فهم يتقون من السيف بهذه الاقوال التي يموهون بها على السذج. وانهم يعظمون القرآن وهم انهم يقرون بالقرآن ويقرون بوجود الله وفي النهاية - 00:26:38ضَ
لا شيء لا داخل العالم ولا خارجه ولا فوق ولا تحت ها وكذلك وكذلك قالوا ما له من حكمة هي غاية للامر والاتقان ما ثم غير مشيئة قد رجحت مثلا على مثل بلا رجحان - 00:27:24ضَ
كونه يأمر بالصلاة وينهى عن تركها فعلها وتركها سيان ما يترجح شيء ولا شيء الا ان الله امر بها مشي تبعا للمشيئة لا ان ان هذا هذا الشرع بالامر لحكمة والنهي عن ظده الحكمة - 00:28:01ضَ
قد رجحت مثلا على مثل بلا رجحان. يقولون افعال الله تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا انت حينما يكون قدامك ارغفة وش خليك تبدأ بالاول قبل الثاني؟ ورا ما بديت بالثاني - 00:28:36ضَ
انت رجحت الاول على الثاني بدون مرجح ها شو ؟ قد يكون المرجح القرب هذا اقرب من ذاك قد يقول قائل واحد امامه عشرات فمد يده الى الخامس واخذه ليش رجعها على الاول؟ - 00:28:59ضَ
يمكن في تصوره واعتقاده ان الاول هبت عليه الريح ويبس والاخيرة والاوسط مضغوط بما فوقه فصار لين هذا مرجح عند العقلاء مرجح لكن يقول افعال الله ما في فرق بين الاول والتالي القديم والحديث بلا رجحة - 00:29:26ضَ
هذا وما تلك المشيئة وصفه لا يوصف بالمشيئة الان علقوا على المشيئة ثم قالوا ليست بصفة لله غير مشيئة قد رجحت مثلا على مثل بلا رجحان. هذا وما تلك المشيئة وصفه - 00:29:55ضَ
بل ذاته المشيئة ذاته يمكن يقول هذا سكران السكران يمكن يقول مشيئة هذا هذا الحي مشيئته ذاته سواء كان الخالق او المخلوق تعالى الله عما يقولون هذا وما تلك المشيئة وصفه بل ذاته - 00:30:19ضَ
او فعله قولان يقولون هي المشيئة اما ذات الله جل وعلا او فعله لكن المشيئة ليست من اوصافه ولا يتصف بالمشيئة وانما يفعل ما يشاء ويقدم ويؤخر لا لحكمة ولا لمشيئة وانما - 00:30:49ضَ
الامر وقع هكذا والمشيئة ليست من اوصاف الله جل وعلا والارادة كذلك عندهم ليست من اوصافي لكن هي اما ذاته المشيئة ذات الله جل وعلا تعالى الله عما يقولون او فعله او فعله - 00:31:19ضَ
اما ذاته او فعله قولان. بعضهم يقول ذاته يوم انكر عليهم اشد الانكار وسخر منهم بسبب هذا. قالوا المشيئة فعلوا شو كل شي يثبتون شي ثم يأولونه بما تأباه العقول - 00:31:43ضَ
بس اذا حجروا وضيق عليهم بشيء فروا الى اسوأ منه يفرون الى شيء اسوأ منه لكن هذي هذا زبالة الاذهان اي واحد لا لا يرجع الى لا يأوي الى الكتاب والسنة هذا مآله - 00:32:24ضَ
مآله الضلال والحيرة كل اقوالهم او شيء يقبله عقل ما يثبتون وجود الله جل وعلا وان قالوا بذلك لان مؤدى قولهم انه ليس فوق السماوات السبع اله ولا فوق العرش الى ان يعبد ولا كما تقدم في الكلام - 00:32:46ضَ
هو المعدوم ده داخل ولا خارج ولا يمين ولا يسار ولا يصير وكلامه مذكان غيرا كان كان مخلوقا له وكلامه مذكى يعني منذ وجد غيرا كان مخلوقا له من جملة الاكوان. الكلام هل يمكن ان يقولون ان كلامه ذاته - 00:33:26ضَ
ها مثل ما قالوا في وصفه بالمشيئة انها ذات كلامه ذاته غيره لكن لابد ان يكون مخلوقا لأنه اذا وجد غير غير الله جل وعلا والكلام فليكن مخلوقا. لانه ما ثم الا خالق او مخلوق - 00:33:59ضَ
فان كان غير الله جل وعلا فهو داخل في حيز المخلوقات من جملة الاكوان قالوا واقرار العباد بانه واقرار العباد بانه خلاقهم هو منتهى الايماني. اذا اعترف شخص بان الله هو خالق خلاص منتهى الايمان - 00:34:25ضَ
وايمانه بهذه الكلمة كايمان جبريل ومحمد عليهم الصلاة والسلام ما في فرق اذا اعترف بالخالق توحيد الربوبية عموما اذا اعترف به ولو لم يعبد ولو عبد الاصنام والاوثان توحيده وايمانه كامل - 00:34:51ضَ
مثل ايمان محمد وجبريل عليهم الصلاة والسلام يبي يضرب امثلة المؤلف والناس في الايمان شيء واحد شيء واحد لا يزيد ولا ينقص هزه البطاعة ولا ينقص من المعصية ومرتكب اعظم الجرائم - 00:35:21ضَ
ونفني عمره فيها مثل من افنى عمره بالطاعات ما في فرق والناس في الايمان شيء واحد عند تماثل الاسنان العادة ان المشط اسنانه واحد الناس سواسية المشط عند تماثل الاسنان - 00:35:49ضَ
يعني ما في واحد طالع وواحد نازل يكون المشتهى كذا لا يمكن لانه عند التسريح اذا كان واحد طالع واحد نازل الطالع هذا بيجرح كان واحد نعم والنازل ما يؤدي اي غرض - 00:36:20ضَ
ولا يصير مشط في هذه الحالة تسأل ابا جهل فاسأل ابا جهل وشيعته ومن والاه من عابد الاوثاني عن الذي خلقه سيكون جوابه الله كسائر المشركين ولئن سألتهم من خلق السماوات والارض يقلن الله - 00:36:43ضَ
الخالق هو الله يقرون به ويعبدون غيره اعترفوا بتوحيد الربوبية وانكروا بتوحيد الالوهية. هل نفعهم ذلك عند الجهمية هو المنتهى هو الغاية وسيأتي من تتمة كلامهم ان المعرفة تكفي ولو جحد - 00:37:17ضَ
كونه يعرف ان الله هو الخالق مثل ما جاء عن فرعون وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم يعني هذه المسألة في استيقان النفس هل كافية في كمال الايمان فسأل ابا جهل وشيعته ومن غلاهم من عابد الاوثان وسل اليهود - 00:37:44ضَ
اسألوا اليهود ينكرون نعم؟ ما ينكره بل اليهود حينما قالوا يد الله مغلولة ايهم اشد انكارهم والجهمية ها لانه ما ما يثبتون يد هذا واثبتوا يد ونفوا صفة اثبتوا الصفة التي هي اليد وصفوها بغير لائق - 00:38:11ضَ
ما اثبتوا والله جل وعلا اثبت الصفة منزها لها عن النقص وسل اليهود وكلف مشرك يعني من النصارى الذين لا يختتنون اليهود يختتمون المسلمون يختتنون وفي حديث يرقل في اول الصحيح - 00:38:46ضَ
ان فراق رأى رؤيا يقول فيها ظهر ملك او ملك الختان ابحثوا لي عن من يختتم قالوا اليهود وليس عليك منهم خطر ثم بحثوا فوجدوا اعرابي من العرب وجدوه مختتم - 00:39:15ضَ
لأن النصارى ما اختتموا ولا يهمه من يستنزفه من البول او لا يستنزهون هذا مو مشكلة عندهم يزاولون النجاسات ويذكر عن غسال للثياب بلاد الغرب من امريكا وغيرها يظن في امريكا قالوا - 00:39:42ضَ
اسلم وقيل له ما الذي دعاك للاسلام؟ هل في واحد داعية من المسلمين جاء ولى ليش لماذا اسلمت وتركت؟ تركت دين ابائك واجدادك والله نظرت في الملابس التي تردني الغسيل - 00:40:04ضَ
فاذا بملابس المسلمين طيبة الرائحة وملابس صار كريهة الرائع من بول ولا غيره والمسلمون عندهم هذا شرط لصحة الصلاة وهؤلاء لا يختتنون ومن اللازم عدم الاختتان ان يبقى في الذكر شيء من البول - 00:40:27ضَ
اليهود وكل اقلف مشرك عبد المسيح مقبل الصلبان الاقلاف المشرك بالله جل وعلا بحيث يقول الله ثالث ثلاثة عبد المسيح يعبدونه من دون الله نقبل الصلبان يقبلون الصلبان النصارى ويعظمونها - 00:40:58ضَ
لماذا اه يعتقدون صلب عيسى فهذه الخشبة التي صلب عليها المسيح على حد زعمهم نحتاج الى تعظيم ولا تحتاج الى احراق يعني اذا كان الروافض عندهم مشهد كبير للاية اية الله العظمى - 00:41:32ضَ
فيروز مجوسي الذي قتل عمر ابو لؤلؤ هل حقق لهم هدف لكن الصليب ماذا يحقق النصارى ليغلى ويعبد من دون الله ضحى بنفسه لكن على كلامي لكنها هالخشبة اللي صلب عليها - 00:42:16ضَ
وش دورها في التضحية بلا شك ها الخلاف بين اهل العلم في اهل الكتاب هل هم مشركون او فيهم شرك يعني الذي حققه ابن رجب يقول فيهم شرك وهم كفار بالاجماع - 00:42:56ضَ
والنار مثواهم من لم يتب منهم يموت على الاسلام لا شك ان مآله الى النار وهم كفار بالاجماع ومن شك في كفرهم كفر لكن هل نقول مشركون او فيهم شرك - 00:43:37ضَ
على كل حال مسألة يعني الخلاف فيها شبه لفظي واسأل ثمود واسأل ثمود وعاد بل سل قبلهم اعداء نوح امة الطوفان هل ينكرهم وجود الله جل وعلا او يعترفون بي ويعبدون غيره - 00:43:59ضَ
واسأل ابا الجن اللعين من الخلق الخلق اتعرف الخلاق ام اصبحت ذا نكران ما ينكر وجود الخالق لكن الحسد حمله على ان ارتكب هذه الجريمة وحلف بعزة الله جل وعلا - 00:44:30ضَ
ان يروي هذا الخلق كل صاحب شيء وان كان الامور الكبيرة او الصغيرة يود ان الناس مثلهم الا في التجارات عدو المرء من يعمل عمله لانه منافس له يعني بدلا من ان يأتي الزبون - 00:44:55ضَ
ويشتري منه كل ما يحتاج يسوءهم شيء ويذهب الى غيره يشتري اشياء وان كانت عنده المقصود يقول واسأل ابا الجن اللعين اتعرف الخلاق ام اصبحت ذا نكران شو يا عبادي - 00:45:34ضَ
لو ان اولكم واخركم على اتقى قلب رجل منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا اتقى قالوا قلب محمد عليه الصلاة والسلام يا عبادي لو ان اولكم واخركم على افجر قلبي - 00:46:11ضَ
واحد منكم ما نقص ذلك من ملكه شيئا قالوا هذا قلب ابليس اللي ما فيه افجر منه وش صار وان كان مر علينا بحث ان كيد الشيطان كان ضعيفا وان ابن القيم - 00:46:32ضَ
لما ذكر المرأة التي حاولت الخلع فلم تستطع وافتاها من افتاها بان ترتد زوجها قال ابن القيم ابليس ما يعرف هذه الحيلة حتى جاءها مثل هذا وعلمه اياه اذا كان - 00:46:55ضَ
الداعي الى الخير له مثل اجور من اهتدى بسببه فهذا ابليس اللعين اللي ظل من ظل بسببه عليه اوزار كل من ظل بسببه واسأل فرار الخلق من اللي يسأل صوتك ما هو بواضح - 00:47:27ضَ
لا تكلفني ولا تكلف نفسك. يما ارفع صوتك ولا تعال بذا هو من باب المبالغة يقال مثل هذا من باب المبالغة في ذنب فلان مثل ما قال ابن القيم والله ان ابليس ما يعرف هذه الحيلة حتى جاء هؤلاء - 00:47:59ضَ
وقول من قال وقد كنت امرأ من جند ابليس فارتقى بي الحال حتى صار ابليس من جندي انت شو واسأل شرار الخلق ام اعني امة لوطية هناك الذكران هذولا قوم لوط - 00:48:23ضَ
لم يسبقهم احد من العالمين الى هذه الجريمة الشنيعة فصاروا شرار الخلق لهذا الوصف واسأل شرار الخلق عن امة لوطية هم ناكح الذكران واسأل كذاك امام كل معطل فرعون مع قارون مع هامان امام معطلة - 00:49:13ضَ
الذي يقول ما علمت لكم من اله غيري وما رب العالمين مع انه جاء نص لانه وهو يجحد هذا الجحد بلسانه قلبه مستيقن بوجود الله جل وعلا واسألك ذاك امام كل معطل فرعون مع قارون مع هامان - 00:49:50ضَ
هل كان فيهم هل كان فيهم منكر للخالق الرب العظيم مكون الاكوان كلهم يعترفون بوجود الخالق من اعترف بلسانه والا قد استقر الامر بجنانه ولو انكر كما قال الله جل وعلا عنه وجحدوا بها واستيقنت انفسهم - 00:50:17ضَ
استيقان النفس عند الجهم معرفة والمعرفة تكفي في كمال الايمان ما هو باصل الايمان ها لا يتجزأ اسأل كذاك امام كل معطل فرعون مع قارون والمقصود بالمعطلة في الفرق الاسلامية - 00:50:43ضَ
التي تنتسب الى الملة هل كان فيهم منكر الخالق الرب العظيم مكون الاكوان ما فيهم احد كلهم يعترفون ويقرون وسئلوا في القرآن واجابوا بان الله هو خالقهم الايمان عند اهل السنة - 00:51:21ضَ
قول وعمل واعتقاد اعتقاد وقول وعمل يعني حينما يوجد النزاع بين علماء في ايمان فرعون مع انه ما قص عن احد من القصص قدر ما قص عن موسى وفرعون في القرآن - 00:52:10ضَ
من يقول امام فرعون مثل ايمان جبريل نسأل الله العافية نعوذ بالله من الخذلان ولذلك البحث في هذه الامور مع التجرد من النصوص الكتاب والسنة والاسترسال معها في كتب اهل الكلام - 00:53:02ضَ
هذا هو اكبر مشكلة توصل الى هذه النتائج لان العامة الذي لا يقرأون ولا يكتبون لا يمكن ان يصل بهم القول الى مثل هذا ولذلك تمنى رؤوس كبار المتكلمين لو ماتوا على دين العجائز - 00:53:30ضَ
فليبشروا ما فيهم من كافر قم عند جهم كامل الايمان عند جهم كامل الايمان وسيأتي مزيد تفصيل لهذه القضايا في فصول لاحقة بشيء من البسط عند الناظم الكلام عليها في وقتها - 00:53:59ضَ
ان شاء الله تعالى لكل قوم وارث حتى وانت بجنبي ما اسمعك عساك بخير تستخدم وشو العلم قال الله وقال الرسول انا ما اعرف حقيقته علشان احكمه واذا كان مثلا جاهز ووالدها رفض ما يجوز له. لو تبي تدخل دورة قرآن ويرفض وما يجوز - 00:54:32ضَ
كتبت لنا واحد كان يخرج العمل يقول لك شرط كمال وليست شرط عندهم عمل غير مشكلة بما يزيد لما قال علق عليه الشيخ بن باز اسمه في الفتح في موضع - 00:56:39ضَ
ان هذا قول كمال كل سنة وانت طيب يا حبيبي ما الذي يسقط الزيادة والنقص كيف يتعامل معها يعني اذا كانت ممكن ينقذون بالعمل لكن ما يعملون مرجئة الفقهاء العمل وعدم - 00:57:45ضَ
كل الناس سواء في هذا الايمان. عملت ولا ما عملت؟ ما في فرق. لكن هؤلاء وان لم يقولوا بشرطية الايمان العمل في الايمان يقولون بوجوب ويأثم بتركه ما عليهم شيء لا ما يقول بها اهل السماء مرجئة الفقهاء - 00:58:51ضَ
ها؟ وجوب العملية واجب واجب ومستحب مستحب لا يرون اصلا يرونه يا شيخ آآ ترك العمل بالكلية اللي ما عندهم عمل من ترك الصلاة لا لو جحد لا لو جحد غير - 00:59:16ضَ
عساك طيب - 00:59:44ضَ