التفريغ
السلام عليكم ورحمة الله الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اسامة الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله - 00:00:00ضَ
وصحبه قال الامام الحافظ ابن القيم رحمه الله تعالى في الكافية الشافية. في الانتصار فرقة ناجية فصل وله الحياة كمالها فلاجل ذا. ما للممات عليه من سلطان وكذلك القيوم من اوصافه ما للمنام لديه من غشيان وكذا - 00:00:28ضَ
كاوصاف الكمال جميعها. ثبتت له ومدارها الوصفاني. فمصحح الاوصاف الافعال والاسماء حقا ذلك الاصلان ولاجل ذا جاء الحديث بانه في اية الكرسي وذي عمران اسم الاله الاعظم اشتملا على اسم الحي والقيوم والقيوم - 00:00:59ضَ
يوم مقترنان فالكل مرجعها الى الاسمين يدري اذا كذو بصر بهذا وله الارادة والكراهة والرضا. وله المحبة وهو ذو الاحسان وله الكمال المطلق العاري عن التشبيه والتمثيل بالانسان. وكمال من اعطى - 00:01:29ضَ
كمال لنفسه اولى واقدم وهو اعظم شأن. ايكون قد اعطى الكمال وماله ذاك الكمال اذاك ذو امكاني. ايكون انسان سميعا مبصرا؟ متكامل كلمن بمشيئة وبيان. وله الحياة وقدرة وارادة. والعلم بالكل - 00:01:59ضَ
الاعيان. والله قد اعطاه ذاك وليس هذا وصفه فاعجب من البهتان الى في نوم العبد ثم جماعه والاكل منه وحاجة الابدان. اذ تلك ملزومات كون العبد محتاجا وتلك لوازم النقصان وكذا لوازم كونه جسدا نعم - 00:02:29ضَ
ولوازم الاحداث ولوازم الاحداث والامكان يتقدس الرحمن جل جلاله عنها وعن اعضاء ذي جثماني لعلنا نقف هنا يا شيخ يقول الناظم رحمه الله تعالى فصل وله الحياة كمالها لاجل ذا - 00:02:59ضَ
الكمال المطلق والوجود المطلق والحياة التي لا يعتريها نقص بوجه من الوجوه انما هي لله جل وعلا والاحياء من المخلوقين لهم اصل الوصف ويتفاوتون في تحققه فيهم منهم من حياته - 00:04:03ضَ
اكمل من حياة الثاني والثاني اكمل من الثالث او انقص زيد وعمرو ما دامت الروح في الجسد فهما متصفان بالحياة ولكن قد تكون حياة زيد اكمل من حياة عمرو بمعنى انه يستفيد من هذا الوصف - 00:04:40ضَ
اكثر من فلان وش عندك الحياة تزيد وتنقص في المخلوقين والكمال المطلق والحياة التي لا يعتريها نقص او موت بوجه من الوجوه انما هي حياة الحي القيوم واما ما عداه - 00:05:09ضَ
فكل من عليها كل المخلوقون ها لكن الاستمتاع بهذه الحياة عن حياة النبات مثل حياة الانسان ها حياة انسان مثل حياة النبأ نمو الانسان مثل نمو النبات كل له ما يخصه من هذا الوصف - 00:05:48ضَ
اما الحياة المطلقة التي لا يعتريها نقص بوجه من الوجوه فهي للحي القيوم جل وعلا وله الحياة كمالها واما حياة غيره اه يعتريها النقص من وجوه عديدة ومآلها الى الفناء - 00:06:35ضَ
لان الله جل وعلا يقول كل من عليها فان ويبقى وجه ربك الله اكبر ذو الجلال والاكرام فلاجل ذا ما للممات عليه من سلطان لا تأخذه سنة سنة ولا نوم لا ممات ولا نوم. حي قيوم - 00:07:03ضَ
وحياته مطلقة وقيوميته جل وعلا مطلقة كاملة مقيم لنفسه قائم بنفسه مقيم لغيره ما للممات عليهم من سلطان ولذا من جهل المشركين انهم يعبدون ما يفنى يعبدون اشجار تعرض الهرم او يعرض لها الموت - 00:07:30ضَ
ويعبدون اشخاص يعرض لها الموت والفناء ولذا يقول قائلهم اين عقولنا حينما نعبد التمرة فاذا جئنا اكلناها وله الحياة كمالها فلاجل ما فلاجل ذا ما للممات عليه من سلطان حياته كاملة - 00:08:16ضَ
حيث لم يسبقها عدم ولا يلحقها فنام وبين العدم والفناء في اثناء هذه الحياة ايضا لا يعتريها نقص لا تأخذه سنة ولا نوم. لان النوم موت موت ونقص كما قال جل وعلا وتوكل على الحي الذي لا يموت - 00:09:01ضَ
وكذلك القيوم من اوصافه الله لا اله الا هو الحي القيوم ما للمنام لديه من من غشيان لانه لو نام لو كان يعتدي النوم مثل ما جاء في قصة موسى - 00:09:42ضَ
حينما اشكل عليه عدم النوم وقيل له في خبر اسرائيلي بان يأخذ زجاجتين وامسكهما بيديه نعم فلما غشاه النوم احداهما بالاخرى فانكسرتا الله جل وعلا يمسك السماوات والارض ان تزولا - 00:10:15ضَ
ولو كان النوم له عليه سلطان وغشيان خرب العالم باكمله وكذلك القيوم من اوصافه ما للمنام لديه من سلطان الحي القيوم الذي جاء في ثلاث ايات من كتاب الله وجاء في الحديث ما يدل على ان - 00:10:57ضَ
اجتماعهما هو الاسم الاعظم جاء في الخبر الاسم الاعظم في البقرة وال عمران وطه الله لا اله الا هو الحي القيوم الف لام ميم الله لا اله الا هو الحي القيوم - 00:11:32ضَ
وعانت الوجوه للحي القيوم الاسم الاعظم اجتماع هذه الثلاث ايات التي اجتمعت على الوصفين الحي هو الاسمين الحي والقيوم يقول وكذلك اوصاف الكمال جميعها ثبتت له ومدارها الوصفاني الحي القيوم - 00:11:58ضَ
اصلها في هذين الوصفين فاذا ثبتت الحياة الكاملة والقيام بنفسه وقيامي بغيره ما بقي شيء المدار على هذين الوصفين وما وما بعد وما وراء ذلك كله فروع لهذين الوصفين فمصحح الاوصاف والافعال والاسماء حقا ذلك الوصلان - 00:12:40ضَ
تصور ان جميع الاسماء والاوصاف ثابتة بها ادلة قطعية من الكتاب والسنة بدون الحياة وش تصير لا شيء او بدون القيوم الذي لا يقوم بنفسه ولا يقيم غيره كلها تعالى الله عن ذلك - 00:13:25ضَ
لا تثبت الا بهذين الوصفين فمصحح الاوصاف والافعال والاسماء حقا ذلك الاصلان ولاجل ذا جاء الحديث بانه فلاجل ذا يعني التقرير الذي ذكره هو ان جميع الاسماء والاوصاف والافعال تدور على هذين الوصفين - 00:14:01ضَ
مثل ما ذكرنا انه لو لم يرد وصف الحياة او لم يتصف بالحياة. وش يبقى هذا حتى في المخلوق اذا اذا خرجت روحه من بدنه شيبقى له؟ الجسد لا قيمة له - 00:14:29ضَ
لحم ودم وعظم ومآله الى الزوال والفناء فمصحح الاوصاف والافعال والاسماء حقا ذلك الوصفان ولاجل ذا جاء الحديث بانه يعني الاسم الاعظم الذي اذا دعي به اجاب واذا سئل به اعطى - 00:14:58ضَ
ولاجل ذا جاء الحديث بانه في اية الكرسي وذي عمران في اية الكرسي معروفة اعظم اية في كتاب الله لاشتمالها على هذين الوصفين في اية الكرسي وذي عمراني في سورة ال عمران - 00:15:22ضَ
ايضا في مطلعها الف لام ميم الله لا اله الا هو الحي القيوم جاء الاقتصار على الايتين في بعض الاحاديث وجاء اضافة اية طه لهما في حديث ثاني يقول يشير الى ما جاء عن اسماء - 00:15:45ضَ
بنت يزيد ابن السكن قالت اللي سمونا خطيبة النساء ها خطيبتي التي يقال لها خطيبة النساء قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في هاتين الايتين ومن خطيب الانبياء؟ - 00:16:11ضَ
خطيب الانبياء شعيب. يا داوود عليه السلام. ها عليه السلام قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في هاتين الايتين الله لا اله الا هو الحي القيوم والف لام ميم الله لا اله الا هو الحي القيوم - 00:16:42ضَ
ان فيهما اسم الله ان فيهما اسم الله الاعظم الحديث رواه الامام احمد من طريق محمد بن بن بكر عن عبيد الله بن ابي زياد عن شهر بن حوشب اسماء - 00:17:13ضَ
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم محمد بن بكر وابن عثمان البرساني صدوق يخطئ كثيرا عبيد الله بن ابي زياد هو القداح ابو الحسين المكي ليس بالقوي شهر بن حوشب هو مولى اسماء بنت يزيد - 00:17:33ضَ
صدوق كثير الارسال والاوهام فاسناد الحديث لا تقوم به حجة كما لا يخفى الحديث على كل حال ضعيف مسلسل بهؤلاء وكلهم متكلم فيهم وروى ابن ماجة من طريق غيلان ابن انس - 00:17:59ضَ
يحدث عن القاسم عن ابي امامة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اسم الله اسم الله الاعظم الذي اذا دعي به اجاب بسور ثلاث البقرة وال عمران وطه - 00:18:22ضَ
وقلب صيني في الزوائد في اسناده مقال غيلان لم ارى من جرحه ولا من وثقه ثم ذكر له متابعا وشاهدا وشهر ابن حوشب مولى اسماء بنت يزيد من السكن صدوق كثير الارسال - 00:18:44ضَ
يعني جمهور اهل العلم على تضعيفه القصة بذلك وما نسب اليه من سرقة الخريطة مشهورة عند اهل العلم لقد باع شهر بخريطة قال فمن يأمن القراء بعدك يا شهر ترى هذه الدعوة موجودة - 00:19:12ضَ
من زمن التابعين الى زماننا هذا اذا اخطأ شخص من اهل العلم ومن اهل الفضل والصلاح. او من اهل القرآن فمن يأمن القرى صار كلهم متصفين بهذا الوصف عند المغرظين - 00:19:51ضَ
هذا موجود ولكل قوم وارث ها انصحت يطعنون في القصة لا انا اجيب هذا مثل الدعاوى التي تدعى حول حلقات التحفيظ وحول من يعتني بكتاب الله هذا موجود الى الان - 00:20:14ضَ
فالكل مرجعهما الى الاسمين يدري ذاك ذو بصر بهذا الشأن من يعرف هذا صاحب النظر الدقيق اكثر الناس من عامة لا من طلب من طلبة العلم يمر على الاسمين خلاص مثل غيرهن - 00:20:58ضَ
وله الارادة لله جل وعلا وصف الارادة وصف الارادة كما في قوله جل وعلا يريد الله اليسر فعال لما يريد وله الارادة والكراهة ولكن كره الله انبعاثهم. والرضا رضي الله عنهم ورضوا عنه - 00:21:26ضَ
وله المحبة سوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه وهو ذو الاحسان وقد احسن بي اذا اخرجني من السجن كما قال جل وعلا واحسن كما احسن الله اليك الفضل والاحسان والمنة - 00:22:05ضَ
الله يمن عليكم وله الكمال المطلق يعني الذي لا يعتريه نقص بوجه من الوجوه في اي نسبة كبيرة او صغيرة كامل الكمال المطلق العاري عن التشبيه والتمثيل الانساني لماذا يعرو عن التشبيه والتمثيل - 00:22:50ضَ
لان الانسان يعتريه النقص وله الكمال المطلق العاري عن التشبيه والتمثيل بالانسانية لان النقص ملازم للانسان ما فيه انسان او اي مخلوق او يأرى من النقص في وجه من الوجوه - 00:23:29ضَ
النقص ملازم له ومآله الى الفناء وكمال من اعطى الكمال لنفسه اولى واقدم وهو اعظم شأن الله جل وعلا اعطى بعض الناس من الكمال النسبي المناسب للبشر. وطبيعة البشر وتركيب البشر. معطاهم بعض الكمال - 00:23:57ضَ
يعطي المخلوق وهو فاقد له مستحيل وكمال من اعطى الكمال لنفسه اولى واقدم وهو اعظم شأن جل وعلا هذا الكمال المعطى لهذا المخلوق الحادث الذي قد يكون في الازمان المتأخرة - 00:24:30ضَ
من الدنيا الله اولى به واقدم ولذا يقولون كل كمال كل كمال ينال البشر بحيث لا يعتريه نقص بوجه من الوجوه فالله اولى به وكمال من اعطى الكمال لنفسه اولى واقدم وهو اعظم شأن - 00:24:58ضَ
يعني هذا الكمال المتصور في المخلوق لو جمع كمال المخلوقين كلهم ما صار شيء بالنسبة لكماله جل وعلا المطلق الذي لا يعتري نقص بوجه من الوجوه ايكون قد اعطى الكمال وماله - 00:25:32ضَ
ذاك الكمال اذاك ذو امكاني في البشر قد يؤثر الانسان على نفسه فيعطي من هذا الكمال او يعطي هذا الكمال كل كل ما يملكه لغيره من البشر وهذا الكمال نسبي - 00:25:55ضَ
كمال بشري بالامكان ان يؤثر به غيره لكن الله جل وعلا يعطي الكمال لهؤلاء الخلق بمجموعهم ويحسن اليهم ويتفضل عليهم بما لا يملكه وكمال من اعطى الكمال لنفسه اولى واقدم وهو اعظم شأن - 00:26:32ضَ
ايكون قد اعطى الكمال وما له ذاك الكمال ذاك الكمال اذاك ذو امكاني. تصور عاقل متصور حتى البشر اللي صار عندهم محمود لكن مو بكل ايثار محمود تآثر خيره بشيء من امور الدنيا - 00:27:05ضَ
جاء مدح الانصار بذلك. يؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصة يمكن يؤثر بزوجته يؤثر بكذا لكن هل يؤثر بعبادة بقربى ما يؤثر بقربة ما كل الايثار حتى بالنسبة للمخلوقين - 00:27:42ضَ
مطلوب ومحمود لكن الله الذي اعطى الكمال للبشر او لبعضهم ويتفاوتون في ذلك لا يمكن ان اعطيهم وهو خلو منه علما بانه يعطي ولا ينقص ما عنده البشر اذا اعطى - 00:28:06ضَ
نقص حسا وان كان ما نقص مال من صدقة في حقيقة الامر ومضاعفة الحسنات التي تترتب على هذه الصدقة لكن الله جل وعلا كم انفق كم انفقت يداه سحاء الليل والنهار - 00:28:39ضَ
ولا ينقص لا تغيظها نفقة فيكون قد اعطى الكمال وماله ذاك الكمال اذاك ذو امكاني فيكون انسان سميعا مبصرا متكلما بمشيئة وبيان يعني وهذه الاوصاف ليست لله عز وجل على حد زعمهم - 00:29:08ضَ
يعطي السمع والبصر للمخلوقين وهو فاقد لهما مستحيل فيكون انسان سميعا مبصرا متكلما بمشيئة وبياني قد يكون العمى السبب لكمال بعض المخلوقين لانشغاله ببصره فيما يلهيه عن الكمال لاحظنا في العميان انهم فيهم تميز كبير - 00:29:46ضَ
لماذا؟ لان الصفة صفة الكمال التي هي البصر بالنسبة له تشغله عن طلب الكمال وهل هذا يرد في حق الله جل وعلا؟ لا تعالى الله وله الحياة وقدرة وارادة الحياة - 00:30:37ضَ
تقدم الكلام عليها في مطلع الدرس والقدرة الله على كل شيء قدير والارادة كما تقدم يريد الله بكم اليسر والعلم بالكلية والاعيان يعني يعلم الكليات كما يعلم الجزئيات بعض الفلاسفة - 00:31:11ضَ
يقر بالعلم بالكل وينفي العلم بالجزئيات هذا مو موجود في مذاهبهم من انكر العلم من انكر العلم كفر ومن اعترف به خصم في باب القضاء والقدر والعلم بالكلي والاعيان بجميع التفاصيل والجزئيات - 00:31:54ضَ
المهم محيط بها جل وعلا والله قد اعطاه ذاك وليسها هذا وصفه فاعجب من البهتان يعطي الحياة للمخلوق الحي وقدرة يمكنه من فعل ما يريد والارادة وهي تابعة لارادة الله جل وعلا - 00:32:32ضَ
والعلم النسبي المتفاوت بين البشر يعطي المخلوق وهو عادم له هذا هو البهتان الله قد اعطاه ذاك وليس هذا وصفه فاعجب من البهتان هناك امور هي في حق المخلوق كمال - 00:33:14ضَ
وفي حقه جل وعلا نقص بخلاف نوم العبد ثم جماعه العبد الله جل وعلا لا تأخذه سنة ولا نوم وتقدم هذا لكن المخلوق لو ما ينام اصابة افة وارتفع عنه النوم - 00:33:53ضَ
ها هذا مريظ حياته ناقصة ثم اجماعه لانه بحاجة ماسة الى النوم وحاجته ماسة لجماعه لبقاء نوعه ذلك الذي ينجب اكمل من الذي لا ينجب والاكل منه وحاجة الانسان لو - 00:34:29ضَ
ما اكل اصيب بافة فلا يستطيع ان يأكل وعدلوا عن طريقة الاكل المألوفة الى طرق اخرى الحياة كاملة ولا ناقصة حياته تعاسة وكذلك حاجة الابدان يعني لو كان ما يخرج - 00:35:15ضَ
الفضلات من البول والغائط الا اه عمليات والات تساعده على ذلك ماذا يقال عنه في حياته كاملة ولا ناقصة نقص شديد بالسهل هذا كمال بالنسبة للمخلوق لكنه بالنسبة للخالق نقص - 00:35:42ضَ
لان الحاجة تدعو اليه والله جل وعلا لا يحتاج الى شيء اذ تلك ملزومات كون العبد محتاجا وتلك لوازم النقصان بلا شك هذا دليل على نقص الانسان يقال والله هذا - 00:36:13ضَ
ملك اعظم او معظم الارظ ما يحتاج الى الى دورة مياه ولا يحتاج الى شيء ولا ان ما يمكن مستحيل هذي من لوازم النقصان ويبقى الكمال المطلق لله وحده وكذا لوازم كونه - 00:36:48ضَ
جسدا وكذا لوازم كونه جسد النعم ولوازم الاحداث والامكان كون الانسان جسد لابد ان يعتريه النقص لان هذا الجسد له ابعاظ كل بعظ له مطالبه والمطالب هذه قد يستقيم امرها في وقت دون وقت - 00:37:18ضَ
وقد تستقيم عند فلان مدة ولا تستقيم عند اخر هذه كونه جسد يحتاج الى من يتابع حاجة هذا الجسد ولوازم الاحداث والامكان يعني وجوده ممكن لانه مسبوق بعدم متبوع بفناء - 00:38:01ضَ
وجد بعد ان لم يوجد وسيفنا كما قال الله جل وعلا فمثل هذا لابد ان يعتديه النقص والا لم يعتليه النقص ما ما تعرض للفناء يتقدس الرحمن جل جلاله عنها عن هذه اللوازم لانه - 00:38:33ضَ
قديم ازلي لا تلحقه لوازم الاحداث واجب الوجود لا تلزمه لوازم الامكان يتقدس الرحمن جل جلاله عنها وعن اعضاء ذي جثمانه المشبهة يرمون من يثبت الصفات او حتى النفاة النفاة من الجهمية والمعطلة - 00:39:04ضَ
يرمون من يثبت الصفات بانه يزعم ان الله جسم وله اعضاء هذا معروف عن الكرامية وكذلك النفاة نفاة الصفات ما نفعها حتى زعموا انها تلتزم التشبيه. او يلزم منها التشبيه - 00:39:46ضَ
يتقدس الرحمن جل جلاله عنها او عن اعضاء ذي جثماني في غير موضع ومن جاء بلفظ مجمل يطالب بالتفصيل يطالب ببيان ما التعاهد فان حمله على المعنى الصحيح قبل والا فلا - 00:40:10ضَ
اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك واقفل - 00:41:04ضَ