شرح نونية ابن القيم (نسخة البث)

شرح نونية ابن القيم(70) -الثلاثاء 14-7-1446هـ

عبدالكريم الخضير

الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين الصنف الثاني ممن يقول ان الكلام معلق بالمشيئة الصنف الاول الكرامية كلام الكرامية انتهينا منه - 00:00:00ضَ

والاخرون اللي هم الصنف الثاني من يرى ان الكلام معلق بالمشيئة وانه يتكلم متى شاء اذا شاء الحديث يعني اصحاب الحديث اهل الحديث الامام احمد ذاك ابن حنبل الرضا الشيباني - 00:01:05ضَ

قد قال ان الله حقا لم يزل متكلما ان شاء ذو احسان الله تكلم الازل ولا يزال يتكلم متى شاء اذا شاء فالكلام نوعه قديم واحاده متجددة جعل الكلام صفات فعل قائم يعني من صفات الفعل - 00:01:33ضَ

المربوطة بالمشيئة نوعها قديم ولا يقال حادثة كما تقول الكرامية يفرون من مسألة التسلسل واثبات قديم مع مع الله جل وعلا ولكن لا مانع لان صفة صفة كمال وقدمها ضد عدمها في الازل - 00:02:22ضَ

العدم نقص الكلام عند الكرامية مثلا لا يتكلم في القدم. ثم حدث له انشاء ان يتكلم فتكلم. وكذلك صفات الانفعال لم يخلق في الازل في القدم ثم خلق ولا مانع من التسلسل - 00:02:58ضَ

في الماضي في مثل هذه الصورة جعل الكلام صفات فعل قائم صفات كلام سكات او منصفات ها شو ما سمعته لكنه صفة واحدة في الارض قديمة النوع متجدده الاحاد لو قدرنا - 00:03:29ضَ

من صفات جعل الكلام صفات فعل قائم بالذات لم يفقد من الرحمن يعني ما في وقت مر مع فقد الصفة لان فقد صفة الكمال يتضمن الاغتصاب ضدها وهو النقص وكذلك نص على - 00:04:32ضَ

دوام الفعل بالاحسان ايضا في مكان ثاني دوام الفعل ها؟ ولعله اراد احسن الله اليك من قوله جعل الكلام صفات بانواعه لافرادهم صفات انا ما اجي هو الكلام حينما يتكلم عنه اهل العلم على انه صفة واحدة - 00:05:10ضَ

صفة صفة الكلام ولا يضر ان نقول نزع خافظ صفة من صفات وكذلك نص على دوام الفعل بالاحسان ايضا في مكان ثاني هذي كلها موجودة في كلام الامام احمد وغيره من الائمة - 00:05:38ضَ

في رده على الجهمية وكذا ابن عباس حفر الامة وترجمان القرآن فراجع قوله لما اجاب مسائل القرآن في اشكالات اوردها القرآن المذكورة في البخاري نفسه وين ابو عبد الرحمن مساء ابن ازرق - 00:06:12ضَ

موجودة في البخاري شو ؟ كتاب الايمان لا لا لا في اخر في كتاب التفسير ان رجلا سأل ابن عباس قال اني اجد في القرآن اشياء تختلف علي وذكر مسائله ومنها - 00:06:56ضَ

قال الله تعالى وكان الله غفورا رحيما. كان الله عزيزا حكيما كان الله سميع بصيرا. يعني كان فعل ماضي والاصل فيه انه حصل في وقت مضى والماظي رد قول المستشكل - 00:07:41ضَ

يرد ويراد به الحدث في الزمن الماضي وهذا هو الاصل ويرد ثم قلنا في دخل اذا دخل احدكم ارادة الفعل دخل احدكم الخلاء الماضي المفترض انه لا يقول هذا الكلام الا اذا دخل - 00:08:11ضَ

وحقيقة الامر انه يأتي بالفعل وان كان بصيغة الماضي قبل ان يدخل ويكون المراد ارادة فعل ولا يكون المراد الفعل نفسه واحيانا يرد الفعل الماضي ويراد به الشروع الشروع في الفعل - 00:08:45ضَ

شف فتح الباري تعرف مكانه جالس على اليمين الجزء الثامن كتاب التفسير وكذا ابن عباس فراجع قوله لما اجاب مسائل القرآن فذاك جعفر الامام الصادق المقبول عند الخلق ذو العرفان - 00:09:09ضَ

جعفر الصادق احد الائمة عند الشيعة وان كان مقدما عندهم وهو كذلك مقدم عند اهل السنة وليس في ارائه واقواله ما يخالف الكتاب والسنة لكن كذبوا عليه وافترو عليه وركبوا عليه - 00:10:03ضَ

اشياء هو بريء منها وله رواية في صحيح مسلم حديث جابر في الحج عن طريقه وكذلك جعفر الامام الصادق المقبول عند الخلق العرفاني عند اهل السنة وغيرهم قد قال لم يزل المهيمن محسنا - 00:10:27ضَ

برا جوادا عند كل اواني كان احسانه دائم فكلامه دائم قديم قديم شاللي يفرق هذا عن هذا الثامن خمس مئة وخمسة وخمسين قد قال لم يزل لم يزل البهيمن محسنا - 00:11:00ضَ

برا جوادا عند كل اواني من قطع احسانه لا في الازل ولا في المستقبل يقول وقال تعالى وكان الله غفورا رحيما عزيزا حكيم سميعا بصيرا فكأنه كان ثم مضى وقال - 00:11:47ضَ

في كلام طويل يراجع في كتاب التفسير قد قال لم يزل المهيمن محسنا برا جوادا عند كل اواني يعني في الماضي والحال والاستقبال في جميع وكذا الامام الدارمي وكذا الامام الدارمي يعني عثمان بن سعيد الدارمي - 00:12:37ضَ

الامام الجليل في كتابه فيه الرد على الجهمية وفيه الرد على عثمان على بشر على بشر نسأل الله العافية وكذا الامام الدارمي فانه قد قال ما فيه الحيراني قال ما فيه هدى الحيران - 00:13:51ضَ

قال الحياة مع الفعال كلاهما متلازمة كل حي فعال ولذلك يحكم بموته اذا انقطعت حركاته وانفاسه حركات بجملتها قد قال الحياة مع الفعال قال الحياة مع الفعال كلاهما متلازمان فليس يفتقران - 00:14:28ضَ

صدق الامام رحمه الله وكل حي فهو فعال وذا في غاية التبيان هذا واضح متى يحكم بموت الانسان اذا تعطلت افعاله وحركاته وسكناته وانفاسه الا اذا الا اذا ما كان ثم - 00:14:58ضَ

اذا حصلت له افات لو حصل او ظرف شلت اركان هو لا يستطيع ان يفعل وان كان حيا مع افة من افة من افة او قاصد الحيواني. يعني مقهور على ترك العمل - 00:15:26ضَ

او خائف اذا عمل شيئا يعاقب عليه مثل هذا طارئ والرب ليس لفعله من مانع ما في احد يمنعه مما يريد لانه هو الفعال لما يريد الرب ليس لفعله من مانع - 00:15:55ضَ

ما شاء كان القدرة الديان وما لم يشأ لم يكن ومشيئة الرحمن لازمة له وكذلك قدرة ربنا الرحمن القول بانه على ما يشاء قدير المثبت ان الله على كل شيء قدير. كل شيء - 00:16:28ضَ

وربط القدرة بالمشيئة يفهم منه ان ما لا يشاؤه لا يقدر عليه وهذا المعنى باطل في ورد بعض النصوص مثل فاني على ما اشاء قادر وفي تفسير الطبري في تفسير سورة الملك - 00:17:17ضَ

ما يشير الى هذا ولكن المحقق والمقرر ان الله جل وعلا على كل شيء قدير وان وجد ما يخالف ذلك سيحمل على حالات والا فالاصل ان قدرته لا يحدها شيء - 00:17:52ضَ

ولا يمنعها شيء على كل شيء من شاء كان بقدرة الديان ومشيئة الرحمن لازمة له وكذا قدرة ربنا الرحمن ما تنفصل عنه احيانا يشاء واحيانا لا يشاء واحيانا يقدر واحيانا لا يقدر - 00:18:18ضَ

قد تتخلف الصفة للارادة الالهية يعني هو متصف بها على الدوام لكن هل معناه ان الخلق خلقه للخلق مستمر انه يخلق اذا شاء الله اشهد ان لا اله الا الله. اشهد ان لا اله - 00:18:50ضَ

اشهد ان محمدا رسول اشهد ان محمدا رسول الله. حي الصلاة. حي على الصلاة. لا حول ولا قوة حي على الفلاح الله اكبر الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله - 00:19:55ضَ

لا اله الا الوسيلة ثم قال رحمه الله تعالى اولست يقول رحمه الله اولست تسمع قول كل موحد يا دائم المعروف والسلطان وقديم الاحسان الكثير ودائما جودي دائم الجود ودائم الجود العظيم - 00:20:45ضَ

وصاحب الغفران من غير انكار الناس يقولونها من غير ان ينكر بعضهم على بعض ولست تسمع قول كل موحد يعني هل الاستدلال بمجرد القول او باجماع الناس عليه والا فالاصل ان لا يستدل الا بشيء ثابت - 00:22:51ضَ

سيما في العقائد في الكتاب والسنة تسمع قول كل موحد يا دائم المعروف والسلطان. وقديم الاحسان الكثير ودائم جود العظيم وصاحب الغفران من غير انكار كانه يستدل بالاجماع على تداول مثل هذا الكلام بين المسلمين من غير نكير - 00:23:24ضَ

من غير انكار عليهم فطرة ناس فطروا على هذا على هذا واتفاقهم عليه يدل على انه عند الجميع من غير نكير كمستدل من ادلة العلو لله جل وعلا التي بلغت الالف - 00:24:03ضَ

قالوا ان الدابة اذا حست بشيء الم او غيره رفعت رأسه قد يقول قائل كيف يستدل على علو اللام في الحيوان هو مجبول على هذا مفطور على هذا الاستدلال من الفطرة - 00:24:34ضَ

وهنا الاستدلال بالفطرة فطروا عليها لا تواص ثاني. ما كل واحد وصل الثاني يقول يقول كذا وتجد الشخص في اقصى الشرق والاخر في اقصى الغرب ولم يلتق واحد منهما بالاخر يقول مثل هذا الكلام - 00:25:04ضَ

هذا ما يدل على ان الناس فطروا على هذا هو ليس فعل الرب تابعوا وصفه وكماله افذاك ذو حد ثاني اوليس فعل الرب تابعوا وصفه لانه صفة من صفاته وجودها مع وجوده - 00:25:34ضَ

ليس في وقت من الاوقات عنها وكماله لان سلب هذه الصفة نقص فاثباتها كمال افذاك ذو حدثان كانت معه في الازل والخدم مثل الكلام ستكون حادثة الرامية يقولون حادثة لان - 00:26:07ضَ

استمرارها في الازل يستلزم تسلسل في الماضي وهذا ممتنع عندهم لانه يلزم منه وجود قديم مع الله جل وعلا هذا وهذا مستحيل وكماله سبب انفعال ما له سبب فعله سبب انفعال - 00:26:41ضَ

وخلقه افعالهم سبب الكمال الثاني خلقه افعال العباد سبب الكمال الثاني والكمال في ذاته والكمال في خلقه قد قيل وفي كل شيء له اية تدل على انه واحد تأمل الكون - 00:27:20ضَ

في جملته وافراده تبين له صدق هذا في نفسه وفي انفسكم افلا تبصرون تأمل في نفسه وجد الكمال التام في خلق بعض الناس وهذه مسائل بحتت من قبل بعض المبتدعة - 00:27:54ضَ

الله جل وعلا كيف يكتب هذا الحمل وتتألم امه به تسعة الاشهر ويشق عليها ويؤذيها ثم بعد ذلك يولد فيموت الاعتراض على القدرة الله جل وعلا وما علم هذا المسكين - 00:28:24ضَ

ما في ذلك من الحكم ومصالح والاجور المترتبة على هذا ولذلك بحثوا مسألة اسقاط الحمل اذا كان مشوها وابن القيم وغيره يقول من من من الحكم الالهية في خلق امثال هؤلاء - 00:28:52ضَ

الاجور المترتبة عليه وما فعال الرب عينك ماله الان المخلوقات الذي له اثر في الوجود وله فعل يراه الناس ويثنون عليه به. اكمل من المشلول اللي ما يفعل شيء بالنسبة للخلط - 00:29:15ضَ

فكيف يقال يعطل الرب جل وعلا عن الفعل افذاك ممتنع على المنان هزا الان هذا الفعل الذي وصفت كمال في الازل ممتنع عليه. ثم صار فعال يقولون مثل هذا الكلام فرارا من التسلسل في الماضي - 00:30:10ضَ

ازلا الى الى انصار فيما لم يزل ممكنا متمكنا كان لا يستطيع يمتنع عليه ثم صار متمكن منه والسبب ان اثباته في الازل يترتب عليه التسلسل في الماضي واثبات التسلسل في الماضي - 00:30:41ضَ

يلزم منه ان يوجد قديم مع الله ولا مانع من ذلك اذا كان من من صفات كماله تابعة له لا قديم من مخلوقاته والفعل ذو امكان الله قد ظلت عقول القوم اذ - 00:31:23ضَ

والله قد ظلت عقول القوم اذ قالوا بهذا القول للبطلان واضح ماذا الذي اضحى له متجددا ماذا الذي اضحى له متجددا حتى تمكن ببيان من حد الفاصل بين الممتنع من من هذه الاشياء - 00:31:51ضَ

والممكن هل يستطيعون ان يثبتوا انه كان لا يستطيع ولا يفعل ولا يتمكن ويمتنع عليه كذا ثم صار ممكنا الحد الفاصل حتى عندهم فانطقوا ببيان القي هذا السؤال عليهم هل يستطيعون الجواب - 00:32:26ضَ

والرب ليس معطلا عن فعله بل كل يوم ربنا في شأنه والرب ليس معطلا عن فعله بل كل يوم ربنا في شأنه في طريق الهجرتين للناظم رحمه الله بعد ان ساق - 00:32:58ضَ

الاية وهي قول الله تعالى يسأله من في السماوات والارض كل يوم هو بشأن كل يوم هو في شأن قال ابن القيم رحمه الله بعد سياقي لهذه الاية يغفر ذنبا ويفرج كربا - 00:33:57ضَ

ويكشف غما وينصر مظلوما ويأخذ ظالما ويفك عاليا ويغني فقيرا واجبروا كسيرا في مريضة ويقيل عثرة ويستر عورة ويعز ذليلا ويذل عزيزا ويعطي سائلا ويذهب بدولة ويأتي باخرى سبحانه وتعالى - 00:34:21ضَ

صلي وسلم بسم الله الرحمن الرحيم - 00:35:13ضَ