شرح نونية ابن القيم (نسخة البث)

شرح نونية ابن القيم(71) -الثلاثاء 21-7-1446هـ

عبدالكريم الخضير

قول ما نسمع الله يتوب عليكم كم باقي اسبوعين او ثلاثة ما ادري كم باقي يا راعي التدريس؟ اسبوعين ولا ثلاثة باجي هذا وشو ايه ثلاث اسابيع دروك لا نبي بهالاسبوع. بهالاسبوع الظاهر ثلاثة - 00:00:01ضَ

لانه بيكفينا انه نكمل الفصل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الناظم رحمه الله تعالى - 00:00:56ضَ

والرب ليس معطلا عن فعله بل كل يوم ربنا في شأنك معطلا في وقت من الاوقات سواء كانت الاوقات الماظية الحالية او اللاحقة خلافا لما يقوله الكرامية انه لم يفعل في الماضي - 00:01:54ضَ

في الازل معطل عن فعله جل وعلا وتعالى عما يقولون علوا كبيرا وشبهتهم انه لو وجد التسلسل في الماضي ووجد الفعل في الازل فيما مضى لو وجد القديم مع الله جل وعلا - 00:02:44ضَ

وكلامهم باطل من وجوه ان عدم الفعل نقص والفعل كمال فقولهم مستلزم لاثبات النقص ونفي الكمال عكس ما يجب له جل وعلا من اثبات صفات الكمال هنا في صفة النقص - 00:03:18ضَ

واللازم الذي التزموا به ليس بلازم لان الفعل مهما تقدم ومهما وجد في الازل مع اتصافه جل وعلا بهذه الصفة فان الفاعل هو الاول يليه الفعل والمفعول هو الاخير مهما تقدم - 00:04:07ضَ

والامر والتكوين وصف كماله والامر والتكوين وصف كماله الله جل وعلا متصف بالامر متصل بالخلق الذي هو التكوين وصفة الخلق ثابتة في الكتاب والسنة وفي الواقع اما صفة التكوين يثبتها من يثبتها ويعتمدون عليها - 00:04:40ضَ

ويجعلونها بدل سقوط الخالق وصف كماله ما فقد ذا ووجوده سيئان فقد الشيء ووجوده يستويان يقول بهذا عاقل وتخلف التأثير بعد تمام موجبه بعدك تمام موجبه تأثير له موجب وهو موجب - 00:05:25ضَ

القدرة قدرة تامة كما سيأتي بالبيت اللاحق بعد تمام موجبه محال ليس في الامكان شخص حي قادر ويريد ان يفعل ما يقدر عليه ايش معنى القدرة؟ اذا كان لا يستطيع ان يفعل ما يقدر عليه - 00:06:08ضَ

ليس بامكاني فشخص تام القدرة وله ارادة معرفة لاسباب ايجاد هذا الفعل ما الذي يرده عني لكن قد يوجد المانع من ذلك ويأتي شخص ما درس يقول ابشرح ابشرح هذا الكتاب - 00:06:39ضَ

ما تستطيع شخص اشل مشلول يريد ان يبني سكنا المانع موجود عندنا في المسجد شخص يأتينا بورق في الاسبوع في الاسبوعين متظمنة نصايح من حوله على ابو عبد الرحمن وهو - 00:07:21ضَ

ناقص لا يتكلم ولا يعقل ولا ويزعم انه هو الذي كتبها مش مضمونة يا ابو عبد الرحمن جمل كاملة ولا فيها نقص؟ فيها نقص كبير وليست من ما استقام جملة يقرأ يا شيخ - 00:08:02ضَ

انا ما افهم منه شيء موجود جميل محال يعني لا يمكن وجوده ممتنع يعني مستحيل. لا يمكن لا لا لا خوارق العادات الخوارق هذه سنة الهية خلقها الله جل وعلا لابراهيم - 00:08:33ضَ

في محال في حق الناس كلهم اما الخرق لهذا لهذا الشخص لمنزلته عند الله جل وعلا هذا هو الواقع عند الله لا لا شيء محال على كل حال هناك الاسباب - 00:09:32ضَ

وهناك الموانع فاذا توافرت الاسباب كلها وانتفت الموانع وجدت تأثير ووجد المراد واذا انتفت الاسباب او بعضها او وجدت الموانع او بعضها لا لا يمكن ان توجد خوارق ما الذي يمنع - 00:10:02ضَ

كرامات ما يحترم الله جل وعلا على كل شيء قدير اللي مشوا عليه بالبحر على يمشون على البحر كل مدعي تقبل دعواه اذا كان ملتزما بالكتاب والسنة ولو توجد لي مخالفات - 00:10:34ضَ

في العقيدة ولا في الافعال تخلق له العادة تشم معنى طرقت للصحابة ومن دون هو من بعده قال والله ربي لم يزل ذا قدرة وماشيئة ويليهما وصفان العلم مع وصف الحياة - 00:11:02ضَ

الحي المتصل بالعلم والقدرة والمشيئة يترتب عليها اثر قادر قادر على فعل هذا الامر على ايجاده وشاء له. يعني مشيئته النافذة متجهة اليه عالم كيف يوجد هذا الامر احي متحرك - 00:11:31ضَ

تحياتي التامة لله جل وعلا التي لا ينتابها نقص بوجه من الوجوه اذا اجتمعت هذه الاربع وجد التأثير ومشيئة ويليهما وصفان العلم مع وصف الحياة وهذه اوصاف ذات الخالق المنان - 00:12:15ضَ

هذي كلها متوافرة وموجودة في اوصافه جل وعلا في صفاته الثابتة له بالكتاب والسنة واجماع من يعتد بقوله وبها تمام الفعل ليس بدونها لو تخلف صفة من هذه الصفات ما يوجد التأثير - 00:12:45ضَ

خاص تخلفت القدرة تأتي بشخص مشلول وتقول له ابني هذا الصرح تقدر ومشيئة ما عنده استعداد ما ما يبي يشغل يفعل شيء لن يوجد الفعل والعلم شخص جاهل يقول لك انا - 00:13:11ضَ

بشرح تعارض العقل والنقل وهو ما درس تأسيس الجهمية العقلاء التامة عقولهم يعجزون عن هذا وشلون؟ شلون انت ما عندك علم وتبي تسوي هذا وليس كل علم يؤهل بفعل المراد - 00:13:42ضَ

العلم التام بمثله مع وصف الحياة تأتي الميت لا يتحرك وتطلب منه كما يفعله عباد القبور عباد الاولياء والصالحين لا يقدرون ينفعوا انفسهم ويدفع عن انفسهم الظر وتأتي تطلب منهم - 00:14:13ضَ

هذا خلل في العقل قبل الدين وهذه اوساط اوصاف ذات الخالق المنان وبها تمام الفعل ليس بدونها بهذه الامور الاربعة المجتمعة يتم الفعل. واما بدونها او بدون بعظها فانه لا - 00:14:46ضَ

يستحيل ان يوجد فعل يتم بواضح البرهان لا يتم الفعل بدون هذه الاشياء وبدون هذه الاوصاف الاربعة وبدون بعضها واضح البرهان بالادلة السمعية والعقلية النقلية والعقلية والحس اصدق ذلك واوضح مثال ان تأتي بمشلول - 00:15:08ضَ

وتقول له احمل هذه الصخرة لا يستطيع ان يحمل نفسه حتى يحمل غيره ولاي شيء قد تأخر فعله ما دام هذه الاوصاف الاربعة متوافرة وموجودة وموصوف بها الله جل وعلا - 00:15:50ضَ

في الازل فلماذا يتأخر الفعل على حد زعم الكرامية فلاي شيء قد تأخر فعله مع موجب قد تم بالاركان بالاركان الاربعة ما كان ممتنعا عليه الفعل بل ما زال فعل الله دائم كان لو كان ممتنع عليه الفعل كما يقولون - 00:16:21ضَ

كان ناقص ولا ما صلح ان يكون الها ما كان ممتنعا عليه الفعل بل ما زال فعل الله ذا امكان انا اعجب من هؤلاء هؤلاء الذين يقولون ممتنع عليها الفعل - 00:16:56ضَ

والذي اوجد الكون ومن فيه قالوا يمتنع. كان ممتنع عليه هذا وصف لا يليق بالخالق وصف لا يليق بالخالق صورت ما مجموع في سد فيمتنع عليه ان يخرج الى ما بعد السد. ثم يفجر هذا السد - 00:17:30ضَ

تعالى الله عما يقولون مع ان الكرامية اهل عبادة ولذلك وضعوا في فضائل القرآن الترغيب والترهيب حسبة يحتسبون الناس يلتفتون للقرآن بعدما انشغلوا بمغازي ابن اسحاق وايش انشغل الناس بالمغازي والسير وكذا - 00:18:08ضَ

بفقه ابي حنيفة وفقه فلان وعلان ارادوا ان يصرفوهم الى القرآن فوضعوا حسبة يحتسبون ويتقربون الى الله جل وعلا فكذبوا على النبي عليه الصلاة والسلام ووضعوا احاديث نسبوها اليه لذلك يقول قائلهم - 00:18:52ضَ

لما قيل له وتكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا الله جل وعلا الرسول عليه الصلاة والسلام يقول من كذب علي متعمدا ونحن نكذب له ما نكذب عليه - 00:19:18ضَ

نحن نكذب له ولا نكذب عليه مع الاسف ان فيه تفسير محل اه عناية من فئام من الناس وهم من جنسهم صوفية اسمه رح البيان ومؤلفه اسماعيل حقي تركي اصلا - 00:19:36ضَ

تركي الف تفسير كبير بعضه بالعربية وبعضه بغيره وفيه من الاحاديث الموضوعة الكثير الطامة الكبرى انه يبرر ذلك ويقول ان كانت فبها ونعمة وان لم تثبت فقد قال القائل نحن نكذب له ولا نكذب عليه - 00:20:06ضَ

والكتاب محل حفاوة من في كثير من بلدان المسلمين وطبعه له الف ومئتين وستة وستين اكثر من مرة مرات كثيرة ما كان ممتنعا عليه الفعل بل ما زال فعل الله ذا امكانية يعني ما زال - 00:20:42ضَ

الازل السابق وصفة الفعل موجودة معه جل وعلا كونه كون ارادته ومشيئته تتأخر في بعض الامور هذه هي الحكمة والله عاب المشركين بانهم عبدوا الحجارة في رضا الشيطان الحجارة ليس عندها حياة - 00:21:17ضَ

ولا ارادة ولا قدرة يسعدها مقوم من مقومات ما يستحق ان يعبد عليهم لانه عبدوا الحجارة برضى الشيطان مجرد رضا الشيطان ما له ادنى مبرر عمر او غيره نسيت يقول اين عقولنا - 00:21:54ضَ

حينما كنا نعبد التمرة فاذا جئنا اكلناها كنا نعبد التمرة فاذا جئنا اكلناه وعبدوا اصنام تبول عليها الثعالب تبول رب يبول الثعلبان برأسه لقد هان من بالت عليه الثعالب. يعبدونهم ويسجدون لهم - 00:22:26ضَ

ويذبحون النذور لهم هذا وصفه الله اكبر الله اكبر الله اكبر اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان محمدا رسول الله. اشهد ان محمد - 00:22:58ضَ

حي على الصلاة حي على الصلاة لا حول ولا قوة لا اله الا الله يقول رحمه الله تعالى والله عاب المشركين بانهم عبدوا الحجارة في رضا الشيطان ونعى عليهم ونعى عليهم كونها - 00:23:58ضَ

ليست بخالقة وليست ذات نتقن نتقن ببيان ونطق بيانه ما اتكلم كيف تجيب من عبدها اذا طلب شيئا قال ربكم ادعوني استجب لكم لكن هل هذه المعبودات تستجيب لمن طلب منها شيئا - 00:25:41ضَ

فابانا ان الفعل والتكليم من اوثانهم لا شك مفقودان صنم الحجر الذي يعبد من دون الله يستطيع ان يفعل شيئا هل يستطيع ان يفعل شيئا ان يكلم ان يكلم من خاطبه او يرد عليه - 00:26:22ضَ

قد يقول قائل هذا الحجر لو رميته على احد هذا ما هو بفعله ها في مثال اثير الله جل وعلا هدد العصاة على رأسهم من كفر به بالنار فقيل من الشبه - 00:27:02ضَ

انت حينئذ لا تخاف الله وانما تخاف النار نظيره من رأى شخصا بيده سيف وخاف الخوف هو من السيف او من حامل السيف ها من حامل السيف لو رمي السيف جماد ما يضر ولا ينفع - 00:27:51ضَ

والخوف من الله جل وعلا الذي خلق هذه النار وتوعد بها من خالف امره والى هنا فقدا الفعل والتكليم واذا هما فقدا فما مسلوبه باله حق وهو ذو بطلان واذا فقد فما مسلوبها - 00:28:27ضَ

باله حق وهو ذو بطلان والله فهو اله والله فهو اله حق قائما او دائما دائما عفى عنه ذا الوصفان مسلوبان وجدت الالوهية التي من لوازمها وجود هذه الاشياء هو الاله الحق دائم - 00:29:17ضَ

وصف بالدائم دائم الاحسان كما تقدم ما دامت هذه الاوصاف دائمة فهذه الاوصاف ليست مسلوبة موجودة في الازل ولا نهاية لوجودها لانها مرتبطة بالاول الذي ليس قبله شيء والاخر الذي ليس بعده شيء - 00:29:52ضَ

ازلا وليس لفقدها من غاية هذا المحال واعظم البطلان يعني ما ما في تاريخ محدد وقت معين تفقد فيه هذه الامور كما قالوا في الأزل لها بداية حينئذ يكون لها نهاية عندهم - 00:30:33ضَ

ولكن ما قالوا بالنهاية وليس لفقدها من غاية هذا المحال واعظم البطلان ان كان رب العرش حقا لم يزل ابدا غدا الى الحق ذا سلطاني لان اوصافه تابعة لذاته والكلام فيها فرع عن الكلام في ذاته - 00:31:03ضَ

فكذاك فكذاك ايضا لم يزل متكلما بل فاعلا ما شاء ذا احساني والله ما في العقل ما يقضي لذا الرد والابطال والنكران هذه المقالات التي وجدت من اصحاب البدع والملاحدة - 00:31:39ضَ

ما سيأتي بكلامه عن ابن سينا وعن اوصي امثالهم والله وكذلك ايضا لم يزل متكلما بل فاعلا ما شاء ذا احساني والله ما في العقل ما يقضي لذا ثم يقولون ركبوا - 00:32:16ضَ

بدعهم على دعاوى اسسوها ورتبوا عليها لوازم يريدون ان يلزموا بها غيرهم قالوا الوصف تشويه لان اوصاف الخالق اذا وجدت في المخلوق فقد اشبه حي المخلوق حي متكلم المخلوق يتكلم - 00:32:45ضَ

وهكذا نفي المشابهة نعطله من كل صفاته هم شبهوا اولا ثم عطلوا اخرا من ليس في المعقول غير ثبوته للخالق الازلي ذي الاحسان ثبوت جميع ما اثبته الله جل وعلا لنفسه - 00:33:15ضَ

واثبته له رسوله والعقول لا تدرك شيئا من هذه الامور بلا النص وقلت في اكثر من مناسبة ان اعظم ما يخشى على نفاة الصفات انه اذا جاء الله لفصل القضاء - 00:33:58ضَ

وقال انا ربكم ياتي بسورة غير غير حقيقية فيأبون ان يسجدوا له الذي نعرف فاذا جاء على مقتضى الصفات الذي التي جاءت من عنده جل وعلا سجدوا له طيب الذي ينفي الصفات شو بيسوي - 00:34:20ضَ

المسألة ما هي بسهلة هل يسجدون ينفون الصفات؟ شلون يعرفونه انت الهنا الذي كنا نعرف تعرفه بايش؟ بنصوص الكتاب والسنة والفلاسفة يقولون ومن آآ فتن بهم يقولون الانبياء رسل العامة - 00:34:47ضَ

لان العامة ما تدرك هذه الامور والفلاسفة رسل الخاصة فيكون الفلاسفة اكمل اكمل من الانبياء لأنهم يزيدون على الانبياء الفهم قوة التفهيم والتصوير الدقيق حتى يفهم هؤلاء الفلاسفة اللي ما هو - 00:35:15ضَ

العامة العامة مساكين كل يضحك عليهم ويتمنى رؤوسهم وكبارهم ان يموتوا على عقيدة العوام وعلى عقيدة عجائز نيسابور في النهاية اذا كل انسان ما تحته من فرس او حمار هذا - 00:35:45ضَ

وما دون المهيمن حادث وما دون المهيمن حاجز ما دون الله جل وعلا كله حادث ليس القديم سواه في الاكوان مع ان وصف القدم او القديم لم يرد به نص من كتاب ولا سنة - 00:36:31ضَ

وانما قيل به ليفهم الخصم نقول وان كان اثبات بمثل هذا لا يثبت الا ان يضاف الى القديم الازلي كما قال شيخ الاسلام والا فاوصفه بالقدم ليس بثابت الثابت الاول - 00:36:57ضَ

المفسر بالحديث الذي ليس قبله شيء القديم لا يعني التقدم المطلق على غيره لو عندك في جيبك قال معا اثنين مخالف لصاحبه القلم هذا اشتريته العام الماظي والثاني اشتريته في هذه السنة - 00:37:28ضَ

يصح ان تقول لي هذا قديم نعم. نعم اصعب قديم ولو اتيت بقلم قبله صار ما هو بقديم والقديم الذي قبله فلذا هذا الوصف لا يثبت في حق الله جل وعلا لكن من باب التنزل مع الخصم - 00:38:10ضَ

ليفهم ما تقول ليس فيه حزن ها قديم يقول اسماء الله كمال كمال وحسنى لا لا ما في كالعرجول القديم كالعرجون القديم الذي يخرج في النخل ويصير فيه التمر فاذا سلب منه التمر وغربت هالشمس انعوى صار قديم - 00:38:36ضَ

يجيك الجديد الخظر طلع هالسنة هذا واضح يعني والله الله سابق كل شيء والله سابق كل شيء غيره يعني متقدم عليه ليس قبله شيء وليس معه شيء كان الله ولم يكن شيء ما - 00:39:13ضَ

والله سابق كل شيء غيره ما ربنا والخلق مقترنان يعني ما وجد انا ما عندي اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك - 00:39:58ضَ