(مكتمل) شرح نيل المرام من آيات الأحكام
شرح نيل المرام من آيات الأحكام (88) سورة الحجرات آية (٦) و (٩) | الشيخ أ.د يوسف الشبل
التفريغ
سورة الحجرات اه في اية وهي قول المولى سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا ان تصيبوا قوما بجهالة على ما فعلتم نادمين هذي الاية نص في التثبت - 00:00:00ضَ
اه عند خبر الفاسق الانسان اذا جاءه خبر وشك بان صاحبه عليه علامات الفسق فانه لا بد من التثبت اذا عندنا الناس على ثلاث احوال المصادق وعرف عنه الصدق فهذا يقبل مباشرة - 00:00:17ضَ
دون السؤال واما كاذب فيرد مباشرة واما عليه علامات الفسق فهذا لا بد من التثبت اذا جاءك خبر من صادق قبل مباشرة وان جاءك خبر من كاذب رد مباشرة وان جاءك شخص من - 00:00:36ضَ
عليه امارات الفسق والكذب وليس صريحا فانه لا بد من اه التثبت لان لان الصادق ثقة يقبل ولان الكاذب مردود قوله مباشرة فيبقى هذا الذي بين هذا وهذا هو الذي لا بد من التثبت اه من كلامه والتحري وهذه الاية ايضا - 00:00:54ضَ
فيها يعني صريحة بان الانسان المؤمن يجب عليه ان يتثبت في نقل الاخبار ولا يتعجل ونلاحظ الان مع تقنية جديدة في الجوالات ان كل خبر يأتي مباشرة يرسل مباشرة فانت لا ينبغي لك ان تتثبت في مثل هذه الاخبار - 00:01:15ضَ
خاصة اذا كان فيه يعني آآ يعني آآ قد يكون هذا قدح في في اخوانك المسلمين او كذا او الانتقاص من اخوانك المسلمين ينبغي للانسان ان يتثبت في مثل هذه الاخبار - 00:01:33ضَ
وان لا يتعجل ويسارع اه في نقل هذه الاخبار وهذه الشائعات من الضروري ارسالها اذا جاءتك ليس من الضروري بثها ونشرها واشاعتها ليس ليس لزاما عليك هذا فينبغي للمسلم ان يتثبت كما قال الله سبحانه وتعالى ان جاءكم فاسق ان جاء يلدنا من جاءكم - 00:01:43ضَ
فتبينوا ان تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم من اجل قد يندم الانسان على مثل هذه الاشياء التي يستعجل في بثها ونشرها واشاعتها قد يندم على هذا الامر فينبغي ان اه يمسك عن مثل هذا الامر الا بعد التثبت واليقين - 00:02:01ضَ
اه الاية الاية الاخرى من سورة الحجرات قول الله سبحانه وتعالى وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما فان بغت احداهما على الاخرى فقاتلوا تبغي الى امر الله فان فائت فاصلحوا بينهما بالعدل واقسطوا ان الله يحب المقسطين. الحكم في هذه الاية انه اذا وقع اقتتال بين فئتين - 00:02:20ضَ
ما الحكم اذا وقع بين طائفتين من المؤمنين قتال فما الحكم؟ الحكم هو الصلح بينهما هو ان تقوم طائفة ثالثة او يتدخل طائفة اخرى اخرى ثالثة وتقوم بالصلح بين الطائفتين - 00:02:42ضَ
فن امتنعت احدى الطائفتين اه عن الصلح واصرت التمسك برأيها فانها تقاتل اما ان الصلح يعني يقدم الصلح ما الذي ما الذي تريده؟ او ما الذي تريدينه انتم؟ وما الذي تريدينه انتم؟ نصلح بينكما ونطلب الصلح والصلح - 00:02:59ضَ
فان ابت قالت لا اريد الصلح وانا ساستمر على القتال فانها تقاتل حتى ترجع عن القتال التي تبغي حتى تفيء الى امره حتى ترجع الى امر الله. فان رجعت الى حكم الله وهو الصلح - 00:03:17ضَ
حكم بينهما بالقسط بان يعطى هذا حقه وهذا ويرضى ويرضى كلا الطرفين هذا حكم الله في اه اذا وقع مثل هذا الامر - 00:03:32ضَ