فوائد من محاضرة (ضرورة العبد إلى تحقيق عبادة ربه) للشَّيخ عبدالله الغنيمان
التفريغ
كان العرب قبل مبعث مبعث النبي صلى الله عليه وسلم في جاهلية وفي شرك وفي امور العاقل يقول كيف العقلاء يقعون في مثل هذا مع انهم اذا سئلوا من خلقكم قالوا الله - 00:00:00ضَ
واذا سئلوا من خلق ما حولكم قالوا الله اذا سئل من الذي ينزل المطر وانبت النبات؟ قالوا الله ولكن جعلوا لهم وسائط بينهم وبين ربهم في الطلب والعبادة والرجاء ما يخافونه - 00:00:27ضَ
يسمونهم شفعاء يشفعون لهم ويعلمون انهم لا تصرف لهم مع الله جل وعلا يقول جل وعلا ولئن سألتهم من خلق السماوات والارض ليقولن الله فرأيتم ما تدعون من دون الله - 00:00:55ضَ
ان ارادني الله بضر هل هن كاشفات ضره لو ارادني برحمة هل هن ممسكات رحمته قل حسبي الله فهو الحسيب وحده جل وعلا يقول جل وعلا يا ايها الناس اعبدوا ربكم - 00:01:15ضَ
الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون الذي جعل لكم الارض فراشا والسماء بناء وانزل من السماء ماء فاخرج به من الثمرات رزقا لكم فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون - 00:01:35ضَ
الند في اللغة هو النظير والشبيه ولو في صفة من الصفات ولو في شيء من الاشياء ولهذا قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم ما شاء الله وشئت في امر من الامور - 00:02:01ضَ
قال صلى الله عليه وسلم اجعلتني لله ندا بل ما شاء الله وحده قال ما شاء الله وشئت لانه اعطاه شيء يريده قال ما شاء الله وشئت فانكر عليه ما شاء الله وحده اجعلتني لله ندا - 00:02:21ضَ
انت في ايش؟ يعني في المشيئة الله لا ند له لا في خلقه ولا في صفة من صفاته ولا في حقه الذي هو على عباده واجبا من العبادة - 00:02:41ضَ