برنامج شخابيط 😉

شقي عمري ضااااااااع 😱 | برنامج شخابيط علاء حامد | الشخبوطة 3

علاء حامد

طب انا دلوقتي بزلت مجهود كبير وما لقتش النتيجة اللي انا متوقعها. مش ربنا لا يضيع اجر المحسنين ولا انا شقى عمري ضاع تابعوا معنا الحلقة ديت. السلام عليكم. ازيكم يا شباب - 00:00:00ضَ

شاب زاكر جامد جدا وما حصلوش توفيق في الاخر وما دخلش الكلية اللي هو عايزها. بنت برضو بزلت مجهود كبير وفي الاخر ما حصلش نصيب بيحصل حتة كده مش بتعجبني ان ييجي واحد يبتدي يقول طب ليه ليه ربنا يعمل فيا كده؟ يعني انا بذلت مجهود كبير وفي الاخر ما جبتش الكلية اللي انا عايزها - 00:00:14ضَ

وانا او بغض النزر مش لازم الكلية يعني ممكن يكون موضوع تاني انا بزلت مجهود كبير وخدت باسباب كتير في اتجاه معين علشان اوصل لنتيجة معينة والنتيجة دي ما حصلتش في الاخر. والمفروض النتيجة تحصل لان ربنا لا يضيع اجر من احسن عملا زي ما ما احنا واسقين والله لا يضيع - 00:00:34ضَ

هاجر المحسنين طب ازاي انا عايز افهم عايز تفهم يبقى الموضوع دوت مرتبط بتصحيح مفاهيم. تصحيح مفاهيم هي المشكلة عندك كلها في مفهوم. مفهوم ان الارتباط عندك بين ان ربنا لا يضيع اجر المحسنين بان لازم طالما انا خدت بسبب معين اوصل للنتيجة اللي في بالي اللي انا متوقعها. وهنا ده المفهوم الغلط - 00:00:54ضَ

اللي لو اتصلح عندك هتستريح جدا. بمعنى ايه؟ بمعنى ان اكيد طبعا لا شك ان ربنا لا يضيع اجر المحسنين. لكن هل يلزم انك انت لما خدت باسباب معينة عشان توصل لنتيجة معينة ان ان الاجر الوحيد للاسباب اللي انت خدتها دون هو النتيجة اللي في بالك ديت يعني انا زاكرت عشان اخش كلية طب فجبت اقل اقل - 00:01:18ضَ

ما دخلت الصيف دخلت كلية تانية. هل ربنا ضيع اجري كده؟ ضيع عملي؟ انا بزلت ما كنتش اوصل لوظيفة معينة او او اتجوز واحدة معينة. بعد ما خدت بكل اسباب - 00:01:38ضَ

فصلت الوزيفة ديت ولا اتجوزت المعينة ديت هل كده ربنا ضيع اجري وعملي؟ بنقول لا. لان المفهوم الصحيح ان ربنا سبحانه وتعالى سيعطيك الاجر الذي يراه سبحانه وتعالى. وهو له الحكمة الباهرة في اختيار الاجر الذي يناسبك. عايز احكي لك بس - 00:01:48ضَ

قصتين بسرعة عشان تفهمني. النبي عليه الصلاة والسلام خد باسباب قوية جدا علشان يدعو الناس. ومعروف ان هو راح قبل كده الطائف علشان يدعو الناس الى الايمان بالله وحصل هناك يعني ناس سبوه وازوه شتموه وبعتوا العيال يضربوا الطوب والاحجار والكلام اللي احنا عارفينه دوت كان اصعب يوم على النبي عليه الصلاة - 00:02:08ضَ

الصلاة والسلام طيب هو بزل مجهود. هو راجع النبي عليه الصلاة والسلام. مكث في وادي اسمه وادي نخلة. وادي نخلة. وادي نخلة دوت ربنا سبحانه وتعالى وهو قاعد يقرأ قرآن ارسل اليه الجن فامنوا به واسلموا. واز صرفنا اليك نفرا من الجن يستمعون القرآن. فلما حضروه قالوا انصتوا. وقال تعالى - 00:02:28ضَ

قل اوحي الي انه استمع نفر من الجن فقالوا انا سمعنا قرآنا عجبا. يهدي الى الرشد فامنا به ولن نشرك بربنا احدا. يعني هو راح اصلا خد بالاسباب عشان الناس في الطائف يؤمنوا رجع اللي امن وهو راجع الجن. حاجة تانية خالص وهو ما كنش رايح عشانها ولا كان - 00:02:51ضَ

واخد بالاسباب للاجل الموضوع دوت. لكن ربنا جعل اجره في الرحلة ديت هو اسلام الجن في النهاية. قصة تانية سريعة وانتم عارفينها هاجر عليها السلام لما كانت اه معها اسماعيل عليه السلام وكانت في الصحراء وبتاع وسيدنا ابراهيم سابهم وبدأ اسماعيل عليه السلام يبكي وعايز مية وبتاع والسيدة هاجر بدأت تسعى بين الصفا - 00:03:11ضَ

مروة بتدور على ايه؟ بدور على ميه وساعة تطلع جبل وتنزل جبل تطلع جبل تنزل جبل سبع اشواط بتدور على ميه. وفي الاخر يأتي جبريل عليه السلام ينزل يضرب ربي جناحه تحت قدم اسماعيل عليه السلام فينبع ماء زمزم. يعني السيدة هاجر ما لقتش الماية في الحتة اللي كانت بتسعى فيها. والمية اصلا - 00:03:31ضَ

في الاخر طلعت تحت رجل اسماعيل عليه السلام. فممكن واحد يقول طب ايه لازمة اللي هي عملته؟ لا دي هي الماية ما كانتش هتطلع تحت رجل اسماعيل عليه السلام. لولا السبع اشواط اللي خدتهم - 00:03:51ضَ

السيدة هاجر اللي انت ممكن تشوف ان ما كانش لهم اي علاقة بالمية اللي طلعت في الاخر بس لازم تفهم ان كان في علاقة لولا اخزها بالاسباب في الطريق ده - 00:04:01ضَ

ما كتش وصلت للنتيجة ديت. اللي عايز يوصله لك ان انت ممكن تاخد بالاسباب في طريق تاني وتبقى مكافأتك في حاجة تانية خالص. وان تقدير ربنا اعقد مما تتخيل بالسزاجة اللي انت متخيلها ان انا المفروض زاكرت للكلية دي ازا مكافأتي الكلية ديت لأ ممكن تكون زاكرت عشان حاجة فعلا موصلتلهاش تكون مكافأتك في - 00:04:11ضَ

زوجة صالحة تكون مكوكيتك في وظيفة كويسة. تكون مكافئتك في راحة بال. تكون مكافئتك في في سعادة قلب ممكن تبقى حاجة تانية غير اللي انت متخيلها. وربنا ما ضيعش اجرك زي ما انت متخيل. آآ من الحاجات اللطيفة آآ يعني انا - 00:04:31ضَ

انا زوجتي كانت عاوز حصل لها نفس المشكلة ديت في السانوية مرضت وكانت المفروض تخش طب ومجتهدة وبتاع وفي الاخر ما دخلتش طب دخلت كلية نزرية عادية. انا ما اعرفش - 00:04:51ضَ

طبعا القصة دي اتقدمت لها وهي في سنة اه تالتة كلية وكتبنا كتابنا واتجوزتها وهي في سنة رابعة وكانت يعني دخلت الامتحانات وهي متجوزاني. بعد كده عرفت القصة ديت ان هي كانت مجتهدة جدا وكانت المفروض تخش طب بس هي - 00:05:01ضَ

مرضت في فترة الكلية وما دخلتش طب. فقلت لها عارفة انت لو كنت اصلا دخلت طب ما كنتش هاجي اتقدم لك ان انا ما كانش عندي استعداد اتجوز واحدة في رابعة - 00:05:15ضَ

واصبر تلت اربع سنين ولا كت هشوف حاجة بقى ايه جاهزة ومستعجلة يعني متعرفش الخير فين وممكن يكون اللي حصل المرض دوت كان سبب في خلية مش مش ضروري اكون خير لكن يعني هي ممكن تكون شايفة كده يعني. بس اللي عايز اقوله لك ان الدنيا مش بالسزاجة اللي انت متخيلها - 00:05:25ضَ

الموضوع اعقل من كده بكتير. آآ حياتك فيها احداث كتير جدا جدا جدا هتحصل فيها خير وفيها شر وفيها وفيها مجهودك اللي انت بتبزله عموما في حياتك مرتبط بكل الاحداس اللي جاية ديت. ايه بقى هيجيب ايه؟ يعني ايه العمل اللي هيتجيب لي الخير دوت؟ وايه العمل اللي هيجيب لي الشر دوت؟ لا الموضوع معقد. عشان كده انت بتبزل الاسباب - 00:05:45ضَ

دايما وبتتعب جامد جدا وبتبزل مجهود كبير. وبتبقى متأكد ان ربنا مش هيضيع لك الاجر. لكن فين بالزبط؟ مش مشكلة. بس انت متأكد مش هيضيع منك. طب لو ما خدتوش في الدنيا خالص - 00:06:05ضَ

هتاخده في الاخرة. ربنا قال عن يوسف عليه السلام وكزلك مكنا ليوسف في الارض يتبوأ منها حيس يشاء. نصيب برحمة نشاء ولا نضيع اجر المحسنين. ولاجر الاخرة خير للذين امنوا وكانوا يتقون. فممكن اجرك يتأجل للاخرة وده احسن واحسن واحسن. سيدنا نوح عليه السلام بزل مجهود ضخم جدا في - 00:06:17ضَ

الدعوة الى الله. امن معه قليل. طب فين بقى النتيجة؟ وفين اللي شافه؟ فين بتاع سيدنا نوح ربنا صنفه ضمن اولو العزم من الرسل. اعلى الرسل عند الله سبحانه وتعالى وجعل له الاجر الوفير يوم القيامة. بس انا بصحح لك مفهوم عشان تهدى وما تظنش بالله ظن السوء وعلشان في الاخر بقى ايه - 00:06:37ضَ

زي ما احنا متعودين في كل حلقة. ولو الحلقة عجبتك شيرها. سبسكرايب على اليوتيوب. شدوا حيلكم. واللي عنده كومنت جميل يقوله لنا. ربنا يبارك فيكم. السلام عليكم - 00:06:57ضَ