من صفات الاشارة صفات رفع اليدين في الاستسقاء وانها هيئات متعددة. والظاهر والله اعلم ان النبي عليه الصلاة والسلام قصد ذلك ولم يكن هذا ولم يكن سببه مجرد ان المبالغة في الرفع - 00:00:00ضَ

بمعنى ان الصفة التي حصلت كانت بسبب المبالغة في الرفع وان كان هذا حصل بمعنى انه عليه الصلاة والسلام رفع يديه بالاستسقاء وكما قال انس انه لم يكن يراه على ذلك بغير استسقاء بمعنى - 00:00:25ضَ

ان هذه الاية وهي المبالغة قال حتى رأيت بياض ابطيه. بياض ابطيه. معنى انه على هذه الصفة ومبالغة في كان في الاستسقاء لكن هنالك صفات اخرى يظهر منها انه عليه الصلاة والسلام قصد هذه الصفة. لانه رفع يديه - 00:00:50ضَ

وكان رفع المبالغة في الرفع وغير هيئة اليد عليه الصلاة والسلام قصدا لتغيير الحال كما تقدم في حديث انس انه عليه الصلاة والسلام جعل ظهر كفه الى السماء والظاهر ان هذه صفة غير الصفة التي جاءت انه بالغ في رفع يديه - 00:01:13ضَ

وقد ذكر صاحب الانصاف عن شيخ الاسلام رحمه الله ان هذا بسبب مبالغته في الرفع عليه الصلاة والسلام ورابع بعض اهل العلم ان هذا يفسر الاحاديث وانه ليس المعنى انه قلب كفيه عليه الصلاة - 00:01:40ضَ

والسلام وجعل ظاهر الكف الى السماء. انما كان هذا بسبب المبالغة في رفعه ليديه فحينما يبالغ في رفع اليدين فوق رأسه تكون الهيئة في هذا تكون هيئة على هذا ان الظهور - 00:02:02ضَ

الى السماء والبطولة مثل ما يرفع الانسان ويبالغ مثلا يرفع يديه هكذا فتكون الظهور الى السماء قم الى الارض هذه صفة حصلت بالمبالغة ولهذا رؤي بياض ابطيه عليه الصلاة والسلام. لكن فيما يظهر والله اعلم - 00:02:22ضَ

ان هناك صفة مقصودة منه عليه الصلاة والسلام بان جعل ظاهر الكف الى السماء وباطنه الى الارض وفيما نقل عن شيخ الاسلام رحمه الله انه ان هذه الصفة هي هذه الصفة - 00:02:45ضَ

ان هذه الصفة هي هذه الصفة. وان رفع الظهور او ان جعل ظهور الكفين الى الى السماء بمعنى انه بالغ في الرفع. لا انه قصد ان يجري على ظهورهما الى السماء وبطون الارض - 00:03:07ضَ

في حديث انس صحيح مسلم صريح انه عليه الصلاة والسلام جعل ظهورهما الى السماء يشهد له ما تقدم. في الرواية الاخرى من رواية انس عند الجوزجاني كما تقدم اسناده قال حدثنا عمرو بن عاصم حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت وحميد عن انس رضي الله عنه ان النبي عليه الصلاة والسلام استسقى - 00:03:30ضَ

فجاءن ظاهر كفيه الى وجهه. ظهر كفيه الى وجهه وبطونهما الى القبلة هكذا الى وجهك. هذا واضح في انه قصد ان يكون الظاهر ضع الكفين الى وجهه كما انه في حديث انس المتقدم جعل ظاهر كفيه الى السماء - 00:03:58ضَ

ويبعد ان يقال انها صفة واحدة. والاصل في الهيئات التي تنقل في الصفات في صفات العبادات. ان تكون كل صفة تكون كل صفة مستقلة عن الصفة الاخرى. ولو قال هذه الصفة هذه الصفة - 00:04:26ضَ

مثل ما جاء في صفات وضع اليدين او وضع اليد اليمنى على الفخذ في التشهد وان الصفات متعددة فيه صفة وضع الابهام في باطن السبابة باطن السبابة وصفة حلق بالابهام والسبابة. حلق بالابهام والسببة - 00:04:46ضَ

وضع الابهام على السبابة. وضع الابهام على السبابة. وجاء صفة مطلقة ووضع يده يبنى على فخذه اليمنى. فظاهره انه بسط اليد وجعل يشير هكذا. جعل يشير هكذا وان كان بعضهم حمل هذه الصفة المطلقة على الصفات المقيدة الاخرى. ابن القيم رحمه الله في باقي كلامه - 00:05:14ضَ

قال انها صفة واحدة وجمع بين الصفات هذه وجمع بين هذه الصفات لكن هذا فيه نظر وهذا ايضا وقع في دعم شيخ الاسلام على ما نقل صاحب الانصاف. وقد اشار ابن رجب رحمه الله الى رد هذا. فقد قال في فتح الباري - 00:05:44ضَ

رحمه الله وقد قال بعض المتأخرين انه عليه الصلاة والسلام لم يقصد ان يجعل كفيه الى السماء انما هذا حصل بالمبالغة في الرفع. واشار الى رد هذا رحمه الله وكأنه - 00:06:06ضَ

في بعض المتأخرين شيخ الاسلام رحمه الله وقد وقعت له هذه العبارة في اكثر موضع في اشارة الى اقوال شيخ الاسلام رحمه لكن العبرة على النصوص العبرة والمرجع في هذا الادلة والنصوص. وكما تقدم في الرواية الاخرى كما تقدم - 00:06:26ضَ

صريحة حينما قال وجعل ظاهر كفيه الى وجهه وهي رواية اسنادها صحيح. اسنادها صحيح ولا يعني يخشى من اه قطاع في الرواية لان حماد بن سلمة رواها عن ثابت وحبيب ثابت وحميد - 00:06:48ضَ

انس رضي الله عنه حماد بن سلمة امام رحمه الله روى له مسلم والبخاري رحمه الله روى له في موضع واحد شبيه بالمعلق المجزوء به في صحيحه لكنه امام حماد بن سلمة بن دينار من اجل المتوفى سنة سبع - 00:07:13ضَ

ستين رحمه الله نظير حماد بن زيد توفى سنة تسع وسبعين ومئة وهما امامان كبيران لكن اجل في باب العلم والحفظ رحمه الله وحماد بن سلمة كذلك لكنه اجل في باب - 00:07:35ضَ

العبادة رحمة الله عليهم. ولهذا يقال فضل ما بين حماد بن زيد بن درهم. وحماد بن زيد بن دينار كما كالفضل بين الدينار والدرهم بين الدينار والدرهم بحماد بن سلمة جده دينار وحماد بن زيجر - 00:07:55ضَ

فقيل فضلهما فضل احد من اخ فضل الدينار على الدرهم بمعنى ان فضلوا حماد بن سلمة وانما ارادوا هذا في فيتعلق بالعبادة والزهد والورع له حظ عظيم من هذا لكن زاد بما هو اجل - 00:08:15ضَ

اسأل الله وهو العلم والحفظ والامامة في الدين رحمة الله عليهم جميعا. وبالجملة هذه رواية صحيحة. هذه رواية عند يعني وفيها كما تقدم اي انه قصد كما هو ظاهر ان جعل وجهه جعل الكفين الى وجهه - 00:08:35ضَ

جاءت الروايات مختلفة. اربع جاء اربع صفات. جعل بطونهما الى الارض وظهورهما الى السماء. او العكس بماء البطون الى السماء والظهور الى الارض. وهذا هو الاصل. هذا هو الاصل في الدعاء. وهذا هو الذي يكون في عامة - 00:08:55ضَ

في الدعاء اما ان يكون يبسط يديه يبسط يديه كما في حديث محمد إبراهيم التيمي عن عمير معه مولى ابي اللحم انه عليه الصلاة والسلام بسط يديه بمعنى انه جعل ظهورهم بطونهما الى السماء. وربما يرفع الداعي - 00:09:15ضَ

يده وتكون البطون وتكون البطون عليكم السلام ورحمة الله وبركاته تكون البطون الى وجهه تكون البطون الى وجهي والظهور الى وهذه صفة جاءت ايضا عند احمد رحمه الله انه عليه الصلاة والسلام دعا وجعل يديه حيالا فاندوتيه. فندوتان بمثابة - 00:09:35ضَ

في الثديين للمرأة حيال ثدي يعني قريبا من ذلك. وهذا هو الاصل في الدعاء. لكن بالاستسقاء لشدة الامر وما يحصل من الجذب فالعبد يجتهد ويدعو ثم ايضا تكون وحاله تدل حاله في رفع يديه تدل على حاله ما يعلم من الشدة ويسأل ربه ان يبدل الحال ان يبدل الحال - 00:10:01ضَ

وتعالى بمعنى ان بمعنى ان يودع كما انه يقلب كفيه بان يجب ان يجعل الجدب خصبا والضيق. سعة كما تقدم والله اعلم انهما انها صفات ولهذا ابن رجب رحمه الله قال جاء في الاستسقاء خمسة - 00:10:31ضَ

وانواع خمسة الانواع المتقدمة الاربعة ثنتان حينما تكون تكون اليدان آآ في نعم يعني يجعل باطنهما الى السماء والارض او بالعكس. وصفتان حينما يكون باطنه بين الوجه او بالعكس هذي اربع صفات. والصفة الخامسة تقدمت ما هي الصفة الخامسة؟ الاشارة. احسنت. الاشارة انه اشار باصبعه عليه الصلاة والسلام - 00:10:58ضَ

تقدم ان كلام من جهة انقطاعها. جاءت في مواضع اخرى جاءت في مواضع اخرى باشارته عليه الصلاة والسلام كما تقدم الكلام عليه الاظهر والله اعلم انها صفات. لكن في الحال المعتاد غير الاستسقاء لم ينقل هذا عنه عليه الصلاة والسلام - 00:11:30ضَ

انما الدعاء يكون في الغالب بباطن الكفين كما في حديث مالك بن يسار السكوني عند ابي داوود اذا سألتم الله اسألوه ببطون اكفكم ولا تسألوه بظهورها. حديثا كان في ظعف لكن هو - 00:11:53ضَ

هذا هو الاصل في الدعاء ان يسأل بباطنك فسواء كان باطن الكفين الى السماء او كان باطن الكفين الى الوجه او كان باطن الكفين حيال وهذا من باب السعة. من باب الساعة على المصلي لما يكون بالداعي الى الله عز الداعي ربه سبحانه وتعالى ما يكون ايسر له. ما يكون - 00:12:12ضَ

لهم. مثل ما جاء في رفع اليدين عند التكبير فانه جاء فيها ثلاثة مواضع على الروايات وقيل موظعان ان تكون اليدان شيال الاذنين شيال الاذنين ان تكون اليدان حيال المنكبين. وقيل وربع ثالث بين الاذن وبين - 00:12:32ضَ

بين الاذن وبين المنكب. وابن القيم رحمه الله يعني قصد اوراما ان يجعله مولع واحدا فقال من قال احياء اذنيه اراد اطراف الاصابع ومن قال حيال منكبيه اراد آآ طرد - 00:12:55ضَ

اليد من جهة الرسو وهذا فيه نظر. هذا فيه نظر. ابن عمر يقول حيال اذنيه. حيال منكبيه قائل ابن حجر وابو حميد كان يقول حيال منكبيه وائل ابن حجر ومالك غيث يقول حيال اذنيه هذا وهم عرب - 00:13:12ضَ

اقحاح وثم ينقل صفته عليه الصلاة والسلام حيال الشيء والوازنة المشامت له هذا حيال الشي وهذا يبين انه تارة يكون هكذا وتارة يكون هكذا. وهذا هو الاظهر وجاء ايضا في مواضع اخرى في الصلاة. فالاصل - 00:13:32ضَ

ان ما جاء من هذه الصفات اه مقيدا او محددا بصفة او كيفية معينة فانه يفعل كما نقل عنه عليه الصلاة والسلام الاخرى صريحة مفسرة وصاحبها يتبين منه اطلع على تلك الصفتين وينقل - 00:13:53ضَ

مصيبة يبين انها صفة واحدة. وهذا في الاخبار يعني لم يأتي شيء من هذا في الاخبار ان من باب الاجتهاد والاصل حمل النصوص على ظهره كذلك في هذه مسألة في مسألة رفع اليدين في الاستسقاء - 00:14:11ضَ

النظر والله اعلم انها صفات وبعض الروايات صريحة كما تقدم في رواية الجوزجاني رحمه الله نعم تقدم ايضا - 00:14:26ضَ