طال الثواء على رسول المنزل شرح

طال النزول على رسوم المنزل - عنترة بن شداد يرد على إهانة قيس بن زهير

محمد صالح

السلام عليكم لم يكن عنترة من كبراء قبيلة عبس وصناع قرارها من الناحية السياسية لانه كما تعلمون كان عبدا يرعى الابل يحلب لبنها ويخدم السادة لانه ابن امة كان ابوه عربيا من عبس. ولكن امه امة تباع وتشترى - 00:00:03ضَ

واذا ولدت الامة من سيدها فان اولادها كانوا يعتبرون عبيدا مثل امهم لهذا كان يعيش في الطبقات المهمشة. بعيدا عن امور القبيلة لم يتسبب هو في حرب داحس والغبراء التي تورطت فيها قبيلة عبس بالكامل اربعين سنة ضد اولاد عمومتهم - 00:00:24ضَ

ولم يكن هو السبب ايضا في قتل زعيمها زهير ابن جذيمة في صراع اخر مع بني عامر لكنه انخرط في حروب القبيلة بقوة لدوافع شخصية لانها كانت وسيلته لانتزاع الاحترام الذي يريده بشدة والاعتراف به كرجل حر - 00:00:46ضَ

كانت هذه الحروب فرصته للخلاص والترقي ودخلها بكل ما اوتي من قوة وحقق الامجاد ورغم تحقيق الانتصارات وترجيح كافة قبيلته عبس في معارك كثيرة ونجاحه في دفع الاذى عنهم او ربما بسبب - 00:01:06ضَ

في هذا النجاح ظهر في قلوب زعمائها حقد عليه وقد اتى هذا العبد الذي يبيعونه ويشترونه ولم يكونوا يعيرون مثله انتباها ليسلبهم الشهرة والمكانة في قلوب الناس اولا لفروسيته. ثانيا لبلاغته وقوله للاشعار. وهو امر يعجب الناس. لان الشعر هو موهبة تعبر عن الذكاء والقوة - 00:01:25ضَ

قدرة على التعبير عن خواطر الانسان سار عليه حسد الحساد بدلا من شكره دب الحقد في قلوب الزعماء خاصة قيس ابن زهير سيد عبس. وهو الزعيم الابرز وابن زعيمها السابق زهير ابن جذيمة. قيس ابن زهير هو طرف - 00:01:50ضَ

رئيس في اشعال حرب داحس والغبراء. في احدى المعارك هاجم بنو عبس بقيادة قيس بن زهير بني تميم ولكن لم يتم لهم ما ارادوا. فانهزمت قبيلة عبس وطاردتهم قبيلة تميم - 00:02:09ضَ

ولم ينقذ عبس من الاسر والاهانة الا تصدي عنترة لبني تميم في كوكبة من الخيل. فمنعهم من سبيهم واخذ الغنائم حمى شرف قبيلته ورجالها فلم يصب منهم احد كان قيس ابن زهير على رأس الهجوم وانهزم - 00:02:25ضَ

غاضه ما صنع عنترة. وقال والله ما حمى الناس الا ابن السوداء بدلا من شكري صنيعي اشار اليه احتقارا بمكانة امه وعيره بلونها. حتى انه لم يذكر اسم عنترة فرد عليه عنترة بهذه القصيدة - 00:02:44ضَ

ينوه بشجاعته وانه ذو اصل ايضا في القبيلة ويقدر على حماية اهله بقوة سيفه ويتحدث عن عدم اهتمامه بالموت. ويسخر من قيس ابن زهير لانه كان اكولا يحب الطعام بدأها بمقدمة غزلية يحزن فيها على حبه الضائع - 00:03:02ضَ

ستكون هذه الحلقة جلسة سمر مؤنسة. وسوف نستمتع بها. وارجو ان تنال اعجابكم ان شاء الله قال عنترة بن شداد قال الثواء على رسوم المنزل بين اللكيك وبين ذات الحرمل - 00:03:22ضَ

الثواب تعني الاقامة بالمكان اي اقام فيه واستقر والمثوى هو المنزل اي المكان الذي يستقر فيه الانسان والمثوى الاخير هو القبر رسوم اي الاثار. وتستعمل هذه الكلمة كثيرا في الفعل الجاهلي لوصف اثار المنازل ونحو ذلك - 00:03:46ضَ

اللكيك وذات الحرمل اسماء اماكن المنزل لا يقصد بها البيوت التي نعيش فيها الان ولكن محطات التوقف التي كانوا ينزلون فيها اتت من النزول عن القافلة تعرفون ان عددا كبيرا من قبائل العرب كانت رعوية. ومنها قبيلة عبس كانت تعتمد في حياتها على التنقل الدائم وراء المراعي - 00:04:08ضَ

يرحلون بخيامهم وبيوت الشعر. وكل توقف عندهم هو منزل. يحلون فيه رحالهم ويرعون الحيوانات. ثم يجمعون خيامهم مرة اخرى وينزلون على مكان اخر بدأ هنا مثلما بدأ معلقته بتفكيره في حبيبته وفي اثارها - 00:04:34ضَ

ربما يكون هذا الموضوع الذي يشغل باله بوجه عام. ولهذا يستهل به لانه اول خواطره يقول انه اطال وقوفه على اثار حبيبته عندما نزل وتعرف على المكان. يتأمل ويسترجع ذكرياته. عندما تكون لنا - 00:04:54ضَ

ذكريات في مكان قديم فانها تداهمنا اذا رأيناه مرة اخرى. فكر في العودة الى منزل طفولتك او الى مدرستك القديمة او اي مكان قديم كنت تعرفه. وسوف تجتاحك الذكريات فوقفت في عرصاتها متحيرا - 00:05:12ضَ

اسلو الديار كفعل من لم يذهل العرصات هي ساحات الدور عسل تعني اسأل ولكنه خفف الهمزة يذهل تعني يغفل او يغيب عن رشده من شدة الدهشة او الكرب. كما يبدو احيانا على اهل الميت من عدم التركيز وغياب الوعي - 00:05:32ضَ

يقال حينها انه ذاهل استبد به الحزن عندما وقف في هذا المكان والحيرة تصيب الانسان عندما يكون في موقف يستعصي عليه فهمه او لا يريد تقبله او لا يتبين مقدار حجمه - 00:05:54ضَ

وقد عبر عنترة عن هذا المعنى في عدة قصائد اخرى فهي فكرة مترسخة في ذهنه يعبر عنها باستمرار قال ايضا في قصية الله الا قاتل الله الطلول البوالي وقاتل ذكراك السنين الخوالية - 00:06:12ضَ

يبدي ضيقه من اطلال المنازل لانها تذكره بالماضي وتهيج حزنه ولكنه هنا عبر عن المعنى بطريقة اجمل يقول انه ذاهل بمعنى غائب عن رشده. ولكنه يتصرف كما لو لم يكن كذلك. يفعل مثل الذين يبدون متماسكين - 00:06:29ضَ

غير الزاهل كما يصف غيره من الشعراء يكلم الجدران ويسأل الديار. اين ذهب الاحبة؟ وكيف حدث ما حدث اما هو فقد تعدى هذه المرحلة وفقد عقله فلا يدري ماذا يقول - 00:06:49ضَ

لعبت بها الانواء بعد انيسها والرامسات وكل جون مسبلين الانواع جمع نوء اصلها هي النجوم التي يهتدى بها. وهي ثمانية وعشرون نجما كان العرب يعرفونها. وسميت كذلك لانها نائية اي بعيدة - 00:07:06ضَ

وتطلق الانواء ايضا على مظاهر الجو مثل الامطار والرياح انيس الذي يقيم بها ويؤنسها. فالبشر مؤنسون لان وجودهم يذهب وحشة المكان الرامسات هي الرياح التي تدفع الرمال امامها وتطمر المكان تحتها - 00:07:26ضَ

رمس الميت اي رمى عليه الرمال والرمز هو القبر لان الميت مطمور تحت الرمال قال طرفة في المعلقة وايأسني من كل خير طلبته كأنا وضعناه الى رمس ملحد ورمست الرياح الاثار اي غطتها بالتراب - 00:07:46ضَ

وسميت الرياح كذلك لانها تقذف الرمل وترمس الاثر اي تدفنه جون الجون هو الاسود. يقصد به السحاب الكثيف الذي يسقط الامطار الغزيرة مسبل هو المنسكب النازل. واسبل الدمع اي اسقطه كثيفا - 00:08:06ضَ

المعنى لعب بها طول الزمان باشكاله واثرت عليها عناصره تغيرت ملامح المكان واصبحت مهجورة من المؤنسين. وممن كانوا يبعثون فيها الحياة. وتتردد فيها اصواتهم ودفنتها الرياح تحت رمال الصحراء وابلتها الامطار الغزيرة على مر السنوات - 00:08:25ضَ

وقد كانت اغلب بيوت العرب من الخيم او من الطين. وهذه العناصر لا تثبت امام الرياح والامطار افمن بكاء حمامة في ايكة ذرفت دموعك فوق ظهر المحمل افمن الهمزة استفهامية - 00:08:47ضَ

الفاء حرف زائد وتعني الكلمة هل من هي الشجر الكثيف الملتف ظرف الدمع اي بكى بشدة. نزل دمعه حارا ساخنا المحمل هو الحزام الذي يعلق به السيف يستعجب من نفسه ويلومها على سرعة التأثر - 00:09:06ضَ

لدرجة ان يسمع صوت هديل حمامة فيبكي يقول اتبكي من مجرد صوت حمامة فوق شجرة نفهم ان البكاء اصلا كان على طرف عينيه. لم يحتج الا الى محفز بسيط ليفرج عن نفسه ولتنطلق الدموع - 00:09:28ضَ

ومن المفارقة ان هذا الفارس الخشن الذي يفتك بالمحاربين ويفجر دماءهم يكون قلبه بهذه الرقة عندما يفكر في الانثى وهكذا اوضع الله محبة المرأة في قلب الرجل تكلم عن ترى ايضا عن مشهد بكاء الحمائم بالذات في قصائد اخرى - 00:09:45ضَ

كما قلت من الطبيعي ان تكون للكاتب او الشاعر افكار معينة او مشاهد علقت في ذاكرته وتتكرر في اعماله له بيت اخر قال فيه الم تسمعي نوح الحمائم بالدجى؟ فمن بعض اشجاني ونوحي تعلموا - 00:10:06ضَ

ثم يكمل كالضر او فضد الجمان تقطعت منه عقائد سلكه لم يوصل لي الدر هو اللؤلؤ الجمان فضد بمعنى مفضوض اي انفك سلكه فتساقط الجمان هي حبوب او كور صغيرة من الفضة تصاغ مثل اللؤلؤ - 00:10:24ضَ

جرف عنترة الدموع ونزلت تتساقط لامعة مثل حبات اللؤلؤ او مثل حبوب الفضة التي انفرط عقدها فسالت منحدرا تخيل عقدا من اللؤلؤ وقد انقطع حبله. ستسقط الحبات بسرعة لانها ثقيلة وهي ايضا بيضاء ولامعة - 00:10:48ضَ

وهكذا تنساب دموعه وقد سبقه امرؤ القيس الى نفس المعنى عندما قال فاسبل دمعي كفض الجمان او الدر رقراقه المنحدر يكمل عنترة لما سمعت دعاء مرة اذ دعا ودعاء عبس في الوغى ومحلل - 00:11:07ضَ

مرة هو اسمه شخص او ربما قبيلة. ولكنني لم اتبين من هو بالتحديد. ومحلل كذلك اذ بمعنى حين او عندما الوغى هو الضجيج والاصوات المتداخلة غير الواضحة. مثل اصوات الحرب وضجيج الاسواق. ومرت علينا الكلمة في لامية العرب عندما قال - 00:11:28ضَ

كأن وغاها حجرتيه. عندما كان يتكلم عن اسراب القطا وهو طائر كالحمام عندما استصرخه الناس وطلبوا مساعدته وسط جلبة الحرب وذعر المطاردة لبى النداء وهجم على الاعداء فعل ما عليه وما يحتمه عليه الشرف - 00:11:49ضَ

اذكركم انه قال هذه القصيدة. لان بني تميم قد تغلبوا على بني عبس. وبدأوا في مطاردتهم. ولم يوقضهم من الذل الا عن مع فرسان من بني عبس ناديت عطسا فاستجابوا بالقناة. وبكل ابيض صارم لم ينجلي - 00:12:10ضَ

القناة هي الرماح التي تتخذ من اعواد القصب المجوفة كل بمعنى جميع كلمة تدل على الشمول والتمام ابيض يقصد بها سيف لامع ابيض الحديد صارم يعني قاطع. والصرم هو القطع - 00:12:31ضَ

ينجلي المنجلي يقصد الذي استعمل واحتك كثيرا. ثم اعاد صاحبه جليه ليحد شفرته حتى اصبح رقيقا مثل السكين القديمة عنترة يقصد ان نصل السيف عريض وجديد حين سمع الاستغاثة نادى عنترة فرسان بني عبس ان يهبوا للمساعدة فقاموا معه. بكل انواع الاسلحة من الرماح - 00:12:52ضَ

السيوف القاطعة العريضة اللامعة في هذا البيت تكامل العنترة لانه مدح بقية فرسان قبيلته. فلم ينسب الفضل في النصر لنفسه فقط بل يعترف بفضل بقية الرجال. وبهذا يكسب مودة القبيلة ضد قيس ابن زهير الذي اهانه - 00:13:19ضَ

حتى استباحوا ال عوف عنوة بالمشرفي وبالوشيج الذبلي استباحوا اي اباحوا اموال اعدائهم بالغارة باحقية القوة عنوة بفتح العين هي القهر والغلبة المشرفي هو السيف. وسمي كذلك لانه يجلب الشرف - 00:13:40ضَ

الوشيج اصلا هو الذي نبت من القصب والاعواد متشابكا مترابطا وبينهما وشيج قرابة تعني بينهما صلة ارتباط قريبة الرماح تسمى وشيج لانها تؤخذ من هذه الاعواد الذبل هي الرماح التي جف عودها. ولكن ما زال فيها بعض النداوة. وهذا يجعلها مرنة ولا تنكسر عندما تقذف - 00:14:03ضَ

ولان الرماح رفيعة. فالكلمة ايضا تعني رفيع الجسد اذا يقول انهم استبسلوا حتى حصلوا على ما يريدون بقوة سواعدهم وبحق السيف المشرف وبرماحهم القاتلة. حتى اخذوا ما يريدون من ال عوف - 00:14:30ضَ

الذين يبدو من السياق انهم بطن من بطون بني تميم اني امرؤ من خير عبس منصبا شطري واحمي سائري بالمنصل منصب النصب رفعك شيئا تنصبه قائما منتصبا. ومنه حركة النصب في النحو لان اللسان يرتفع عند النطق - 00:14:48ضَ

المنصب هو المقام والاصل العالي شطر تعني نصفي سائر هو الباقي. يظن البعض ان سائر تعني الجميع. ولكنها تعني الباقي السؤر بقية الشيء. وهو الماء الذي يبقى في الاناء بعد الشرب - 00:15:11ضَ

وهناك نقاش فقهي حول حرمانية سؤر الكلب. اي الماء الذي يتبقى بعد شرب الكلب في الاناء. هل هو حلال ام حرام يمكنك ان تبحث عن هذه الكلمة من صل هو حد السيف. سمي كذلك لانه يلمع - 00:15:32ضَ

هذا البيت رائع وجميل يفخر بنفسه ضد الاهانة التي تعرض لها من قيس ابن زهير. عندما قال انه ابن السوداء ينوه بنسبه في القبيلة من ناحية ابيه. ويهدد قيس وكل من تسول له نفسه باهانته - 00:15:49ضَ

او اهانة امه لم يذكر ان ابا عنترة كان من كبار عبس مثل قيس ابن زهير او الربيع ابن زياد او غيرهم. ولكنه على اي حال كان رجلا حرا من القبر - 00:16:07ضَ

ربما يكون عنترة قد بالغ عندما قال انه من خير عبس. لان مكانة والده غير معروفة بالتحديد لكنه ينبه ان نصف نسبه من ناحية ابيه لا يختلف عن نسب قيس ابن زهير. فهو رجل حر معترف به. وابن رجل حر - 00:16:19ضَ

من نفس القبيلة اما النص الثاني من ناحية امه التي يحتقرها قيس فعنترة يحميه بحد السيف هذا تهديد لمن يجرؤ على اهانته من ناحية امه نصفه من ناحية ابيه محمي بالنسب. ومن ناحية امه بحد السيف - 00:16:37ضَ

اقترب وسيشقك عنترة الى نصفين بنصل سيفه ان يلحقوا اكرر. وان يستلحموا اشدد. وان يلفوا بضنك انزلي اكرر اي اهجم للامام او انقض باتجاه العدو. وعكسه الفر وهو التراجع للمناورة - 00:16:57ضَ

يستلحم الالتحام والتماسك وفي الحرب هو اشتباك الجيوش استلحم مبني للمفعول استلحم فلان في الحرب اي احيط به اشدد شد على القوم في الحرب اي حمل عليهم وهاجمهم بقوة. شد عليهم شدة صادقة - 00:17:19ضَ

يلفى بضنك معناها ان يوجدوا في مأزق اذا المعنى عندما يلحق بنا الاعداء اهاجم في اتجاهه مباشرة لافك الضيق عن قبيلتي وان حوصروا واحيط بهم انقضوا لافك الحصار وعندما يتواجدون في موقف عصيب انزل الى ساحة المعركة - 00:17:41ضَ

حين النزول يكون غاية مثلنا ويفر كل مضلل مستوهلي حين النزول الحين وقت من الدهر مبهم. طال او قصر يعني وقت النزول الى ساحة المعركة غاية هي المطلب او الهدف - 00:18:04ضَ

مضلل مخدوع اضله الناس وخدعوه ورطوه في الحرب لكنه لا يثبت فيها مستوهل الوهن هو الفزع. نقول هذا شيء مهول اي مفزع مستوهل اي الذي يصيبه الوهن ويذعر في الحروب - 00:18:23ضَ

يقول عنترة ان وقت المعركة هو مطلب مثلي من الفرسان المقبلين على الموت لانهم اهل الشجاعة وفيها يجدون انفسهم ولا يثبت فيها المخدوعون بالمظاهر والمغرر بهم. والذين تصيبهم جلبة الحرب وتطاير الدماء بالفزع - 00:18:43ضَ

اتوقف هنا لحلقة اليوم. ويتبقى احد عشر بيتا نتناولهم في حلقة ثانية سيعارض فيها بنهم قيس بن زهير للطعام ويستهين بالموت في المعركة شكرا لكم على متابعة حلقة اليوم. لا تنسى ان تضع اعجابا على هذه الحلقة وان تشترك معي على القناة - 00:19:01ضَ

وشكرا للمشاهدين الذين يدعمون القناة على باتريون وعلى موقع يوتيوب من خصائص الدعم الان سنقرأ ابيات الحلقة مرة واحدة كما اعتدنا كي نستطيع ان نحفظها قال عنترة قال الثواء على رسوم المنزل - 00:19:26ضَ

بين اللكيك وبين ذات الحرمل ووقفت في عرصاتها متحيرا عسل الديار كفعل من لم يذهل لعبت بها الانواء بعد انيسها والرامسات وكل جون مسبلين افمن بكاء حمامة في ايكة ذرفت دموعك فوق ظهر المحمل - 00:19:46ضَ

كالدر او فضد الجمان تقطعت منه عقائد سلكه لم يوصل لما سمعت دعاء مرة اذ دعا ودعاء عبس في الوغى ومحلل ناديت عبسا فاستجابوا بالقناة وبكل ابيض صارم لم ينجلي - 00:20:13ضَ

حتى استباحوا ال عوف عنوة بالمشرفي وبالوشيج الدبل اني امرؤ من خير عبس منصبا. شطري واحمي سائلي بالمنصل ان يلحقوا اكرر وان يستلحموا اشدد وان يلفوا بضنك انزلي حين النزول يكون غاية مثلنا - 00:20:37ضَ

ويفر كل مضلل مستوهلي شكرا لكم على متابعة الحلقة. اراكم قريبا مرة اخرى ان شاء الله السلام عليكم - 00:21:06ضَ