التفريغ
وطريقة المتقدمين رحمة الله عليهم انهم لا يفرقون بين المطلق والعام البخاري رحمه الله لا يفرق بين اطلاق النصوص وعمومها ويطلق العموم يطلق او يبوب على النصوص المطلقة تبويبا يفهم منه العموم - 00:00:00ضَ
والاطلاق والعموم هو العمدة في الادلة خاصة العمومات المحفوظة وان كان العموم اقوى لكن العمدة في الادلة العموم العموم وكذلك الاطلاق اذا جاء انسان قال هذا الدليل هذه المسألة لا تدخل - 00:00:20ضَ
في هذا المستثناة نقول ما هو الدليل على التخصيص ما هو الدليل على التقييد اذا كان مطلقا - 00:00:41ضَ