من درر الشيخ فريد الأنصاري

طول الأمد د ⁄ فريد الأنصاري

فريد الأنصاري

الم يأن للذين آمنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله اي وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين اوتوا الكتاب ولا يكونوا كالذين اوتوا الكتاب من قبل فقال عليهم فقست قلوبهم - 00:00:04ضَ

وكثير منهم فاسقون خشوع هو خوف ممزوج بالمحبة. هذا معنى الخشوع لان الخوف عندو المعنى ديالو وحدو ما هو الخوف لا يكون الا من عذاب الله. نعوذ بالله من عذابه. اما الخشوع ففيه الخوف من عذاب الله وفيه خوف اخر لا يسمى خوف - 00:00:39ضَ

وهو الخوف من الحرمان من نعم الله وجنته ورضوانه. ماشي بنادم كيكون غير خايف من النار خايف من النار وخايف ايضا ضيع لو المنزلة ديالو في الجنة. فهذا المعنى اجتمع فيه الخوف والرجاء كما - 00:01:05ضَ

فالقلب الخاشع خاشع لا يكون الا عارفا بالله حقا لانه يعرف ما عند الله جل وعلا من خيرات ويعرف ما عنده من سطوات. ولذلك يمتزج هذان في قلب العبد فيكون خاشعا - 00:01:25ضَ

فيه اجلال خشوع فيه اجلال يعني كيخضع القلب لله كأن القلب ساجد سجود اجلال وتعظيم لله لأنه كذلك ينبغي للرب العظيم ان يجلى وان تخضع له القلوب عرفانا واعترافا بعظمة - 00:01:44ضَ

سلطانه وبسعة ملكوته وايضا بجبروته. عرفانا ايضا واعترافا بجبروته وقهره فوق عبادة كل هذا يجعل هذا القلب يقظا فايق. ما عمرو ما يكون غافل باذن الله. فاذا حصل هذا كان القلب شديد الإحساس. كيكون حساس كيما قلنا بحال الميزان ديال الدم. يعني شعرة وحدة تنقص من الميزان ديال الإيمان ديالو كيحس بها - 00:02:04ضَ

مازال مازال بعيد على قضية يعني التفكير في الحرام او التفكير في ترك الواجبات بعيد هو من هادشي هو باقي يعني مخزون الخشوع في قلبو مكيتمسش كيحس به ولما كيتزاد كيحس به هذا الذي طلبه الله من العباد لأنه يطلب الأحسن ليبلوكم ايكم احسن - 00:02:33ضَ

عمل - 00:02:53ضَ