التفريغ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ان الحمدلله نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له - 00:00:00ضَ
واشهد ان لا اله الا الله وحده ربي لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته - 00:00:29ضَ
ولا تموتن الا وانتم مسلمون يا ايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والارحام ان الله كان عليكم رقيبا - 00:00:54ضَ
يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم اعمالكم. ويغفر لكم ذنوبكم. ومن يطع الله ورسوله. فقد فاز عظيما اما بعد اعلموا ان خير الحديث كتاب الله - 00:01:22ضَ
وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ايها الناس اخرج الامام مسلم في صحيحه عن ابي يحيى - 00:01:45ضَ
صهيب ابن سنان الرومي رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال عجبا لامر المؤمن ان امره كله له خير وليس ذلك لاحد الا للمؤمن ان اصابته سراء - 00:02:13ضَ
شكر فكان خيرا له وان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له في هذا الحديث العظيم تعجب النبي صلى الله عليه وسلم من حال المؤمن وان امور الحياة الدنيا تصير عنده - 00:02:42ضَ
كلها خيرا تصير عنده نعمة في حقه في سائر احواله وفي سائر ايامه وحياته وفي سائر ما يعرض له في هذه الحياة كله يصير خيرا له سواء اصابه الشيء الذي يسره - 00:03:15ضَ
والذي يفرحه او اصابه الشيء الذي يضره والذي يحزنه يكون كل ذلك خيرا في حقه يكون اجرا وثوابا ونعمة عليه عجبا لامر المؤمن اي المؤمن حقا الذي قام بمقتضى الايمان - 00:03:49ضَ
ان امره كله له خير قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث وليس ذلك لاحد الا للمؤمن اي هذا الحال العظيم لا يكون لاحد من الناس الا لمن حقق الايمان - 00:04:21ضَ
وهذا الحال ان اصابته سراء الشيء الذي يسره اصابته النعم اصابه الخير اصابه الفضل من الله جل وعلا شكر قام بواجب الشكر وكان خيرا له خيرا له في الدنيا والاخرة - 00:04:45ضَ
وان اصابته ضراء امور تضره امور تشق عليه وتسوءه يصبر عليها فيكون خيرا له فهو في سائر حياته على خير ولذا جاء في حديث انس عند الامام احمد قال النبي صلى الله عليه وسلم - 00:05:15ضَ
عجبت للمؤمن ان الله تعالى لم يقض قضاء الا كان خيرا له عجبت للمؤمن ان الله تعالى لم يقض قضاء في امر من الامور الا كان خيرا له وجاء ايضا عند احمد - 00:05:43ضَ
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال عجبت من قضاء الله تعالى للمؤمن ان اصابه خير حمد الله وشكره وان اصابته مصيبة حمد الله وصبر والمؤمن يؤجر على كل شيء - 00:06:11ضَ
في كل شيء وفي كل حال هو مأجور فهذا حال المؤمن النعم يقابلها بالشكر فتصير خيرا له ونعمة في حقه والبلاء والمصائب والضراء والشدائد يقابلها ايضا بالصبر فتصير خيرا له ونعمة في حقه. فكل حياته في خير - 00:06:39ضَ
لان الانسان في سائر حياته لا يخلو عن هذين الامرين اما في سرور في نعم في عافية في رزق حسن في صحة في اولاد وذرية طيبة في امن وامان واما بخلاف ذلك في شدائد - 00:07:11ضَ
في بلاء في فتن في فقر في امراض وكل هذه الاحوال بالنسبة للمؤمن خير ونعمة يؤجر في كلا الحالين ويصعد في كلا الحالين فان هذه الامور هي عنوان سعادة المرء - 00:07:32ضَ
كما قال الامام ابن القيم رحمه الله ان الانسان اذا كان شاكرا في حال الرخاء صابرا في حال البلاء مستغفرا في حال الذنب فان هذه الثلاث عنوان سعادته دليل سعادتي في هذه الحياة الدنيا لا يحزن على ما يحزن الناس لاجله من امور الدنيا - 00:07:57ضَ
ولا يحصل له ضيق او كرب على ما يحصل لكثير من الناس من امور الدنيا فلنصابه البلاء والشدائد والمصائب صبر ووجد لذة الصبر ووجد راحة الصبر قال عمر رضي الله عنه - 00:08:25ضَ
كما صح عنه وجدنا خير عيشنا بالصبر الذ العيش وخير العيش واطيبه بالصبر على ما ينال الانسان في هذه الحياة فالانسان لا يخرج عن هذه الاحوال اما ان يكون في نعم - 00:08:47ضَ
واما ان يكون في ابتلاء وهذا هو الطريق الشرعي الذي يسلكه المؤمن في حال النعم وفي حال الابتلاء في حال النعم يشكر فان كثيرا من الناس تطغيه النعم اذا انعم الله عليه بالنعم - 00:09:09ضَ
بعض الناس يصيبه الكبر لا اشكر الله تعالى يتكبر على الناس بالنعمة التي هو فيها يتعالى عليهم يحصل له اعجاب بنفسه يتفاخر على الناس هكذا من الناس من يرى ان نعم الله عليه - 00:09:32ضَ
هو لاجل فضله ومنزلته ان الله خصه بتلك النعم لاجل فضله لاجل صلاحه لاجل منزلته عند الله فيصيبه بذلك الغرور فيظن ان الله ساق له النعم لاجل منزلته فاما الانسان - 00:09:55ضَ
اذا ما ابتلاه ربه فاكرمه ونعمه فيقول ربي اكرمني كما قال قارون حين ذكر بنعمة الله عليه قال انما اوتيته على علم عندي اي هذه النعم ما اوتيت الا على علم عندي بطرق قلبها - 00:10:19ضَ
وعلى علم من الله اني اهل لذلك واغتر حتى اهلكه الله وخسف به وبداره الارض وكم من الناس من يكون في حال النعم على هذا الحال كبر وتعالي واعجاب وغرور وتفاخر - 00:10:44ضَ
واعتقاد ان هذه النعم لاجل فضله ومنزلته ونسيان الاخرين تطغي هذه النعم فينسى الاخرين ولا يلتفت الى المحتاجين طغى بنعمة الله تعالى عليه وهذا لا يكون له خير ولا يحصل له الخير سيندم يوما ما - 00:11:09ضَ
ستذهب عنه النعمة ويبكي عليها ثم لا تعود كم من الناس كانوا في نعم في نعم واسعة في خير في امن في مال طائل ورزق واسع في صحة جيدة فلم يشكروا هذه النعمة - 00:11:34ضَ
اغتروا بالحال الذي هم فيه تعالوا وتكبروا على عباد الله اعجبوا بتلك النعم واغتروا بها. فسلبهم الله اياها وابدلهم الله مكانها شدائد وابتلاءات فتذكروا عند ذلك الحال الذي كانوا عليه - 00:11:55ضَ
قال الله تعالى عن اهل السبأ لقد كان لسبإ في مسكنهم اية جنتان عن يمين وشمال كلوا من رزق ربكم واشكروا له. اي هذا الواجب لمن كان في نعمة ان يشكر الله تعالى. كلوا من رزق ربكم واشكروا له. بلدة طيبة - 00:12:20ضَ
ورب غفور قال الله تعالى فاعرضوا عن شكر الله وعن هذه النعم فاعرضوا فسلبهم الله تعالى تلك النعم وبدلهم بدلها شدائد. فاعرضوا فارسلنا عليهم سيل العرم. اجتاحت تلك المزارع وتلك البساتين وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذواتي اكل خمط واثل وشيء من - 00:12:45ضَ
في سدر قليل اي اشجار ليس فيها كبير نفع ولا فيها كثير فائدة لما لم يشكروا نعمة الله جل وعلا فالمؤمن في حال نعمة الله يتذكر ما هو فيه من النعمة يقوم بواجب الشكر - 00:13:19ضَ
يقوم بواجب الشكر لله تعالى ويكون هذا خيرا له في الدنيا والاخرة. فتحفض له تلك النعمة وتدوم وتستمر ويؤجر على ذلك وترفع له الدرجات العظيمة ويجد خير ذلك وبركته في الدنيا والاخرة. يجد من لذة العيش وطيبه وحلاوته. بشكره - 00:13:40ضَ
يبارك الله له في تلك النعم ويزيده منها واذ تأذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان هذا بلا شديد. وقال الله سبحانه وسنجزي الشاكرين. يجزيهم الله تعالى بشكرهم لله - 00:14:09ضَ
ان يعينهم على الشكر. ان يمدهم بالنعم ويزيدهم منها. ان يحفظ عليهم نعمته. التي هم فيها وهكذا في حال البلاء في حال الشدائد في حال المصائب يكون المؤمن صابرا فاذا صبر - 00:14:32ضَ
هانت عليه المصيبة خفت عليه اضافة الى ذلك يؤجر يكون مأجورا بالاجر العظيم الذي بشر الله تعالى به الصابرين ولنبلونهم في شيء من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات. وبشر الصابرين - 00:14:55ضَ
الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون. اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة. واولئك هم المهتدون وقال الله سبحانه والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس اولئك الذين صدقوا - 00:15:21ضَ
واولئك هم المتقون فيؤجر على صبره بالاجر العظيم اضافة الى ذلك انه يرفع عنه ذلك البلاء ويهون عليه اما اذا لم يصبر البلاء هو واقع فيه بل يزداد عليه شدة اذا تسخط - 00:15:44ضَ
ويأثم وتكون عليه اوزارا وتكون عليه اوزار يحملها يوم القيامة اعادة من صبره فالمؤمن يواجه البلاء بالصبر. لا يواجه بالقنوط لا يواجهه بالتضجر والتسخط على اقدار الله لا يواجهه باتهام الله تعالى في قدره - 00:16:07ضَ
ان الله تعالى ظلمه. او ان الله تعالى ميز غيره عليه. او ان البلاء قد اشتد به. كما قال النبي عليه الصلاة والسلام. في الحديث الذي اخرجه الامام احمد عن عبادة. ان رجلا قال يا رسول الله اوصني - 00:16:34ضَ
قال لا تتهم الله في شيء قظى لك به لا تتهم الله في شيء قضى لك به اي لا تعتقد ان الله تعالى اساء اليك بذلك القضاء ولكن اعتقد ان الله تعالى قدر عليك ذلك خيرا لك - 00:16:53ضَ
لحكمة علمها سبحانه. هذا هو المؤمن هذا حال المؤمن. حال سرور. حال لذة. حال طيب عيش. حال كله خير في النعم شاكر لله سبحانه عامل بطاعة الله لا يحمله ذلك الحال الذي هو فيه - 00:17:16ضَ
على شيء مما يخالف ما امر الله جل وعلا به وفي حال البلاء تجده صابرا محتسبا فيكون ذلك خيرا له ولذا قال نبينا عليه الصلاة والسلام عجبا لامر المؤمن ان امره كله له خير - 00:17:43ضَ
وليس ذلك لاحد الا للمؤمن ليس هذا الحال لاحد من الناس الا لمن حقق الايمان في حال الرخاء وفي حال السعة وفي حال السرور هو شاكر لله وفي حال البلاء وحال الضر وحال المصائب والشدائد هو صابر على ذلك الحال. فهنيئا له هذا العيش الطيب - 00:18:06ضَ
فما اطيبه من عيش وما اجمله من حال ان يكون المؤمن على ذلك. اقول ما سمعتم والحمد لله رب العالمين الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله - 00:18:37ضَ
وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا. ايها الناس كل هذه الاحوال التي يمر عليها الانسان هي ابتلاء سواء كان خيرا - 00:19:00ضَ
او كان شرا سواء كانت نعما وامورا تسره او كانت بلاءات وامورا تضره كله ابتلاء قال الله سبحانه وتعالى ونبلوكم بالشر والخير فتنة فالمؤمن يبتلى بالشر ويبتلى بالخير بل قد يكون البلاء بالخير - 00:19:26ضَ
وبالنعم اشد على المؤمن من البلاء بالشر وبالمصائب كثير من الناس يتحمل المصائب ويصبر عند البلاءات لكن اذا جاءت النعم يغفل وينسى ولا يشكر لربما اصابه الاعجاب والغرور فالصبر اوفى البلاء قد يكون - 00:19:58ضَ
بالنعم اشد من البلاء بالمصائب جاء في سنن الترمذي عن عبد الرحمن ابن عوف احد العشرة المبشرين بالجنة رضي الله عنه قال ابتلينا في السراء او ابتلينا في الظراء في زمن النبي صلى الله عليه وسلم - 00:20:30ضَ
فصبرنا وابتلينا بالسراء بعد النبي صلى الله عليه وسلم فلم نصبر ابتلينا بالضراء بالشدائد بالتشريد في مضايقة المشركين بالاذية بالفقر بالغربة عن الاوطان بترك الاموال والاولاد ابتلينا بالظراء فصبرنا وابتلينا بالسراء. جاءت بعد ذلك الفتوحات. جاءت بعد ذلك النعم. جاء بعد ذلك الخير. قال عبد - 00:20:57ضَ
الرحمن ابن عوف فلم نصبر اي كان البلاء بالنعم اشد عليهم من البلاء بالمصائب فان الانسان في كثير من الاحوال اذا جاءته المصائب ونزلت به الابتلاءات تعلق قلبه بالله قوي ايمانه - 00:21:37ضَ
قوي ارتباطه بالله. كثر تضرعه لله جل وعلا وسؤاله. والله ان هذا هو الحال في كثير كثير من الاحوال ان الانسان اذا كان في الشدائد وفي الابتلاءات انه يزداد تعلقه بالله - 00:21:59ضَ
وارتباطه بالله ويعظم رجاؤه في الله. يكون دائما متضرعا. داعيا منكسر القلب لله جل وعلا وفي حال النعم والرخاء والسرور تطغى الغفلة تطغى الغفلة. ويسيطر على الانسان. عدم الذكر لما هو فيه من نعم الله جل وعلا فيغفل - 00:22:19ضَ
فيفوته واجب الشكر. الذي اوجبه الله تعالى عليه. فصار البلاء بالنعمة اشد من البلاء بالمصيبة وكلها يحتاج المؤمن فيها الى صبر كلها يحتاج الى مجاهدة نفسه فيعيش في خير المؤمن كل حاله خير - 00:22:48ضَ
المؤمن يعلم ان هذه الدنيا ما حصل فيها لا يغني عن العبد شيئا ان نعم فهي مجرد فهي مجرد وسيلة اعطاه الله تعالى اياها وان ابتلي فهو شيء من لوازم الحياة الدنيا - 00:23:11ضَ
يعتقد المؤمن انه في الدنيا لن يحصل له الا ما اراده الله سبحانه وانها دار فانية كما كان عمر رضي الله عنه يقول في الفقر والغناء قال هما مطيتان اي مركوبان الفقر والغنى مطيتان لا ابالي ايهما ركبت - 00:23:34ضَ
لا ابالي على ايهما عشت هكذا البلاء والعافية هي امور تجري في هذه الحياة الدنيا ولابد منها ولا يسلم منها انسان مهما كان ثمانية لابد منها على الفتى. ولابد ان تجري عليه الثمانية. سرور وبؤس - 00:23:59ضَ
واجتماع وفرقة وعسر ويسر. ثم سقم وعافية. فلا بد ان يكون المؤمن في كل هذه الاحوال في هذه الحياة الدنيا فانها من لوازم الحياة الدنيا. ولكن المؤمن المؤمن يعتقد ان هذه الدار ليست هي الدار - 00:24:23ضَ
وان هذا المسكن ليس هو المسكن مهما اصابه من النعم او مهما اشتد عليه من البلاء فانه في دار عبور وسيفارق ذلك كله يوما ما فاطيب عيش يكون عليه. واهنأ عيش يكون عليه المؤمن. ان يشكر - 00:24:45ضَ
الله تعالى عند الرخاء والسراء. وان يصبر عند البلاء والشدائد والمصائب. فيكون بذلك في اتم نعيم واحسن حال واطيب عيش كما اخبر به نبينا عليه الصلاة والسلام نسأل الله جل وعلا باسمائه الحسنى - 00:25:07ضَ
وصفاته العلا ان يعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته اللهم انا نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى اللهم اتي نفوسنا تقواها وزكها انت خير من زكاها انت وليها ومولاها. اللهم اعنا على - 00:25:27ضَ
وذكرك وشكرك وحسن عبادتك اللهم اعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك اللهم اعز الاسلام والمسلمين اللهم اعز الاسلام والمسلمين اللهم اعز الاسلام والمسلمين. اللهم اجعل بلدنا هذا امنا مطمئنا وسائر بلاد المسلمين - 00:25:48ضَ
اللهم عز الاسلام والمسلمين. اللهم من اراد بالمسلمين سوءا فاجعل كيده في نحره اللهم قنا وق المسلمين من شره. اللهم عليك بالرافظة المعتدين اللهم عليك بهم يا قوي يا متين - 00:26:14ضَ
اللهم يا عزيز يا جبار اللهم يا منتقم انتقم منهم يا رب العالمين. اللهم عليك بهم فانهم لا يعجزونك اللهم انهم قرطغوا وبغوا فاخذهم اخذ عزيز مقتدر. ربنا ظلمنا انفسنا وان لم تغفر - 00:26:34ضَ
لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين. والحمدلله رب العالمين - 00:26:54ضَ