فوائد من تفسير سورة البقرة - الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد رحمه الله
عدم استصغار المعصية والمسارعة بالتوبة | الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد رحمه الله (244)
التفريغ
يفعل ما يشاء يعني المفروض العاجل ان لو ارتكب معصية لله هو حري ان يؤخذ به في الحال. يعني لو رحمة الله وجوده واحسانه. كان اي واحد يعصيه يختم بيتك. هو مرة واحد طالع بملابسه بس لقى الملابس - 00:00:00ضَ
وطويلة صار يجرها وهو ماشي ومتغطرس واخذته الخيلاء فامر الله الارض ان تسيخ به وان تأخذه فخسف به فلا يجلجل في الارض الى يوم القيامة. علشان نبث تبختر في مشيه - 00:00:20ضَ
تبختر في مشي واغتر بالثوب اللي يجره والخيلاء بثوب الخيلاء فاخذه الله هذا الاخذ وعذبه هذا العذاب. انت لا تقول انا صغير يعني لا تستصغر المعصية. مهما كانت لا تنظر الى المعصية انظر الى من عصيته - 00:00:40ضَ
انظر ولذلك يقول تعست ليلة عصيتك فيها كيف لا استحي وانت الراقي. لكنه من رحمته واحسانه قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم يعني ارتكبوا المعاصي الكبار. لا تقنطوا من رحمة الله. قل يا عبادي الذين اسرفوا - 00:01:02ضَ
تيأسوا من روح الله يا عبادي لا تقنطوا من روح الله. ويبين الرب انه يغفر الذنوب جميعا. وقلت لك الرجل اللي قتل تسعة وتسعين نفسا لما جاءه لما فراح يسأل واحد ما هو من اهل العلم من اهل - 00:01:22ضَ
من يتعرضون للفتوى فراح لواحد ما هو من اهل العلم يكتب فيه قال لأهل من وانتظر تسعة وتسعين ما لك توبة. قال اذا انا بكمل المية عشان يصير العدد كامل. ويذبح. فقتل المائة - 00:01:42ضَ
ثم اخذ يسأل عن اهل العلم. فدل على عالم. الاول اللي سأل واحد عابد عابد ما هو عابد. ومن بلاء من البلاء الكبير ان يكون الانسان متعبدا وليس بعالم فيترتب على هذا الامر من البلاء - 00:02:00ضَ
ازا كان الناس يجلدونه ويبدأ يفتي هو. بس ما ينفع عبادته ازا كان يفتي على غير علم. وحتى في عصر النبي محمد عليه الصلاة والسلام يعني انسان انسان بس الله اكمل اصحابه. وان كان لم يعصمهم من الخطأ. لم يعص ام يعصم الله الا الانبياء. لكن اصحاب محمد - 00:02:20ضَ
انبياء وليسوا معصومين من الخطأ ولكن الله احسن اليهم. ورباهم على عينه. فالانسان منهم لو قصر واحس انه قصر في جنب الله فيه مسألة من سائد يكاد يبقى على نفسه. ولذلك الرجل لما يعني لما لما سأل - 00:02:42ضَ
وقال واحد من اهل العلم قال انا قتلت مية هل لي توبة؟ قال مين اللي حولك بينك وبين ارحم الراحمين يا رب العالمين؟ مهما عظمت خطاياك اقبل الله يقبل عليك. من تقرب الي ذراعا تقربت اليه باعا ومن من تقرب الي شبرا تقربت اليه ذراعا. ومن تقرب - 00:03:02ضَ
تقربت اليه باعا. ومن اتاني يمشي اتيته هرولة شرط ان سارع بالتوبة ما هو اتأخر التوبة تقول باكر ولا عقوا لا لانك ما تدري باكر انت حي ولا في القبر - 00:03:22ضَ
جاء في حديث وان كان موضوع لعلي يا علي كل هم وذم وغم ينقطع الا هم اهل النار وحزنهم فانه لا ينقطع. وكل نعمة وسرور يزول الا نعيم اهل الجنة - 00:03:36ضَ
يا علي اذا اذنبت ذنب فلا تؤخر التوبة الى الغد. الحديث ما هو بصحيح. لكن المعنى يمشه الحال. لا تؤخر التوبة الى الغد. فان الغد مسافة بعيدة. وعسى الا يدركك الغد فتتوب. يمكن ما تلحق التوبة. فالانسان عليه اذا ارتكب المعصية ينيب الى الله. اذا فعلوا فاحشة - 00:03:49ضَ
او ظلموا انفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب الا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون اولئك جزاؤهم تنتج الى اخر ما ذكر الله عز وجل في نعيم الله معد له. المهيأ له - 00:04:09ضَ
الصحابة بشر الراجل لما لما تاب ولكن قال له الشيخ اللي اللي علمه قال له اسمع انك بارض سوء. المستفتي اللي جاي في المية والمفتي يعلمه يقول ترك لك توبة. بس لا تقعد في هالارض اللي ابتليت بها دي. الارض اللي تكثر فيها المعاصي لا - 00:04:23ضَ
ينبغي للعاقل ان يسكنها. فالرجل قال له انت بارض سيئة اخرج منها. فلما خرج مهاجرا الى الله عز وجل وفئت الطريق ادركه الموت. فاختصمت ايات لله بينة. اختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب. ملائكة العذاب - 00:04:48ضَ
بيقولوا قتلت مائة نفس. وملائكة الرحمة يقولوا جاء الى الله تائبا مما فعل. فارسل الله لهم هم ولكن ما يدرون انهم ملاك الملايكة ولا يعلمون الغيب الا ما علمهم الله عز وجل. فارسل الله لهما ملكا على صورة حكم. قال لهم قيسوا ما لقوش القصة؟ قالوا - 00:05:08ضَ
هذا قتل ملكة العذاب قالوا قتل مية. وملائكة الرحمة يقولوا جاء الى الله تائبا. والتوبة تجب ما كان قبلها. قال جئت ما بين الارضين ان كانت الارض الطيبة اقرب فاقبضوه على الايمان. وان كانت الارض الرذية اقرب اقبضوه على الكفر. على ما هو عليه على معصيته - 00:05:31ضَ
واوحى الله كما جاء في الحديث الصحيح. فاوحى الله الى ارض الخير ان تقربي. والى ارض الشر ان تباعدي. فصار قريبا من ارض الخير فمات فقبضته ملائكة الرحمة ليدخل جنات النعيم - 00:05:51ضَ